صدر مؤخرا في ألمانيا كتاب بعنوان “سقوط العالم الإسلامي” للأستاذ الجامعي المصري الدكتور حامد عبد الصمد (*) الذي يشخص فيه حجم المأساة التي تنتظر خلال السنوات الثلاثين القادمة العالم الإسلامي.
ما الذي دعا هذا الأستاذ والباحث الجامعي إلى هذا التشخيص التشاؤمي تحليليا والاستفزازي سوسيولوجيا وسياسيا؟
يشعر الكثير من المسيحيين بالغربة عن الأرض والحياة الأرضية نتيجة كثرة ما يسمعوه في بعض الوعظات عن وطننا السماوي (1). فهدف أغلب المسيحيين المعاصريين هو الوطن السماوي فقط …؟
هل هذا حقيقي ؟ أم أن هدفنا أعظم من هذا ؟
و إذا كان هذا هو الهدف الحقيقي ، فنحن نواجه أزمة ضخمة (2) أقرأ باقي الموضوع »
ثار جدلٌ إعلامي حول ترسيم المرأة قساً، وحاول عدو الخير أن يبث سمومه كالعادة، وكأن الإعلام قد حلَّ كل مشاكل الأقباط ولم يتبقى له سوى أن يدِسِّ أنفه في صُلب طقوس الكنيسة وأسرارها المقدسة، لمحاولة إفتعال خلافات وهمية للإيحاء بوجود نزاعات بين الطوائف المسيحية! وهم يجهلون أن العقيدة المسيحية بكافة طوائفها تؤمن بإله واحد وكتاب مقدس واحد وكنيسة جامعة رسولية واحدة. أقرأ باقي الموضوع »
المتنيح البابا شنودة (نظير جيد) يرفض الأساقفة لرتبة البطريركية
قد لا يعرف الكثيرون أن قوانين الكنيسة الاولى ترفض أن يغير الأسقف اسقفيته لأنه كالمتزوج للأسقفية ، لا يجوز له أن يتزوج عليها أو أن يطلقها ليتزوج بأخرى ، وبناء على هذه القاعدة الكنسية لا يجوز لأي اسقف أن يترشح للمنصب البابوي
أنقل هذه الكلمات من أحد المنتديات (منتدي orsozox.com) كتمهيد لهذه الدراسة:
[هل يحق للكاهن أو الأسقف أن يعطي حل أو لا يعطي الحل وقت ما شاء، وكيفما شاء، لأنه أعطى الحرية الكاملة من فم المسيح – له المجد – شخصياً ، فأصبح له السلطان أن يعطي أو لا يعطي حلاً لأحد !!!
وهل على كل الشعب الخضوع لهذا السلطان مهما كان مغالاً فيه !!!
وهل يحق لكاهن أو أسقف في حالة عدم اتفاق في الرأي أو الفكر، أن يحرم أحد ولا يعطيه حلاً !!!
أسئلة كثيرة ولا يجرؤ أحد أن يعطي إجابة واضحة أو شافية، ولا أحد يعرف القوانين الكنسية وحدود سلطان الكاهن والأسقف !!!]
مخطوطة دير الأنبا أنطونيوس بالبحر الأحمر والتي تثبت معجزة نقل جبل المقطم على يد القديس سمعان الخراز في عهد البابا الأنبا إبرآم إبن زرعة وكانت هذه المعجزة سبب بركة للخليفة الفاطمي المعز لدين الله الذي آمن بالمسيح وإعتمد على إسمه القدوس – مخطوطة كاملة بخط اليد
ظهور السيدة العذراء في كافة أنحاء مصر: قراءة هادئة (*)
بقلم مينا فؤاد : 21 أكتوبر 2011
يري الفيلسوف اليوناني هراقليطس أن هناك طريقة يمكن بها بلوغ الحكمة وهي إدراك المبدأ الكامن في الاشياء، والمبدأ الذي أراه كامناً في قضية ظهور العذراء هو مبدأ الإحتياج للدعم النفسي والروحي والمعنوي للشعب القبطي الذي يعاني إضطهاداًدام قرون بغض النظر عما اذا كان الظهور حقيقيا املا.
ملاحظات على المقال الأول وتحليل لبعض الآيات الكتابية
بقلم مينا فؤاد
أساء كثيرون فهم وتفسير الدراسة المتعلقة بتاريخ نشاة الإعتراف السري على يد الكاهن في الكنيسة القبطية، والتي نشرتها تحت عنوان: "الإعتراف السري على يد الكاهن: دراسة تاريخية قصيرة"، ويمكن الوصول إليها من خلال هذا الرابط:
يرتبط هذا الصوم بتقليد (يُرجح أنه متأخر) يُنسب إلي الرسل، إذ تقول القصة أن توما الرسول عندما عاد من التبشير فى الهند، سأل الرسل عن السيدة العذراء، قالوا له إنها قد ماتت. فقال لهم "أريد أن أرى أين دفنتموها!" وعندما ذهبوا إلى القبر لم يجدوا الجسد المبارك. فإبتدأ يحكى لهم أنه رأى الجسد صاعداً… فصاموا 15 يوماً من أول مسرى حتى 15 مسري، فأصبح عيد للعذراء يوم 16 مسرى من التقويم القبطي[1].
لقد اتسمت القرون الأربعة الأولى من ظهور المسيحية باضطهادات قاسية عذبت المسيحيين كثيراً ومنعتهم بالتالي من ممارسة طقوسهم وعباداتهم، ولم يكن للمسيحية الفتية الظاهرة حديثاً أن تقاوم الوثنية الراسخة في قلوب غالبية الناس،
خزائن ثروة مصر بالجهاز المركزي للتعبئة والاحصاء، ومفتاح هذه الخزائن هو «كود» التعبئة لكيفية الاستفادة من هذه الثروة بشكل أمثل وقت الحروب والكوارث والأزمات، وكثيرا ما يراودنا أن في هذه الخزائن كما من الأسرار والمعلومات التي عليها لافتة «ممنوع الاقتراب ».. ولكن الآن هل لنا أن نتساءل عن كل ما نريد معرفته؟
آل سعود، العقبة الكبرى أمام الشعوب العربية الثائرة
بقلم هويدا طه تكت
لا شيء لدي أقدمه لشعوب اليمن وسوريا وليبيا سوى الاحترام، بل الانحناء احتراما لشعوب تثبت للعالم كل يوم أن شعوبنا لم تتخلف لأنها متخلفة بالطبيعة ، إنما لأنها كانت مرتهنة مختطفة،
برنامج سؤال جرئ وحلقة فى غاية الأهمية بعنوان “السلفيين وأحداث إمبابة” حلقة رقم 215
لماذا استبدل السلفيون قصة كاميليا بقصة عبير؟ ما هو السبب في اندلاع أحداث امبابة؟ ما الذي يريده السلفيون من الكنيسة والمسيحيين في مصر؟ هل هناك تواطؤ من الجيش؟ ولماذا أغلب القصص التي يرتكز عليها المسلمون هي لسيدات؟ وهل هذه فتنة طائفية ام اضطهاد إسلامي؟
Transfiguration of the Virgin Mary In the sky of the Ivory Coast” Côte d’Ivoire” in Africa April 20, 2011 تجلي وظهور السيدة العذراء مريم فى سماء ساحل العاج في منظر رائع 20إبريل 2011
هل غزا المسلمون مصر لتحرير الآربوسيون؟ برنامج سؤال جريء وحلقة رقم 210 ( الجزء الثاني)
هذه الحلقة هي الجزء الثاني من الرد على كتاب المهندس فاضل سليمان الصادر تحت عنوان: أقباط مسلمون قبل محمد، والذي يدعي فيه أن أريوس كان مسلما يشهد أن لا إله إلا الله وأن عيسى رسول الله، فهل كان يؤمن أريوس بذلك أم كان له إيمان مختلف؟ وهل كل من آمن بخلق المسيح هو مسلم؟
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.