عودة الشرق الأوسط للمسيح

لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ يَهْوِه الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

Archive for 30 أغسطس, 2021

رسل الله مبشرين أم شياطين ؟ – تناقضات القرآن (3)

Posted by جان في أغسطس 30, 2021

سلسلة تناقضات القرآن (3) \ جان يونان

رسل الله مبشرين أم شياطين ؟

2021-08-30_18-48-202021-08-30_18-48-402021-08-30_18-49-00

Posted in Blogroll | Leave a Comment »

الله يأمر بالفحشاء أم لا يأمر ؟ – تناقضات القران 2

Posted by جان في أغسطس 29, 2021

الله يأمر بالفحشاء أم لا يأمر ؟

سلسلة تناقضات القرآن (2) \ جان يونان

2021-08-29_12-35-512021-08-29_12-36-10

Posted in Blogroll | Leave a Comment »

تناقضات القرآن – هل يفعل الله ما يريد أم يستشير ليفعل ؟

Posted by جان في أغسطس 28, 2021

سلسلة تناقضات القرآن ( 1 ) 
هل يفعل الله ما يريد أم يستشير ليفعل ؟
\ جان يونان

2021-08-28_13-25-252021-08-28_13-25-462021-08-28_13-26-21

Posted in Blogroll | Leave a Comment »

لماذا بعد الفداء لا زال المؤمن يموت وتلد المرأة بالوجع ؟!

Posted by جان في أغسطس 18, 2021

 

 

لماذا بعد الفداء لا زال المؤمن يموت وتلد المرأة بالوجع ؟!


\ جان يونان

وجع ولادة فداء

سؤال يُطرح :
ما دام المسيح قد افتدانا على الصليب وقدم كفارة كاملة عنا ، فلماذا ما زالت نتائج خطيئة الانسان الأول باقية .. مثل : المرض ، التعب ، اوجاع الولادة ، الموت ..؟! ( تكوين 16:3-19).

لماذا ما زال يعاني حتى المؤمن بالمسيح والذي نال الغفران والولادة الثانية والخلاص ، ولازال يتعرض جسدياً لهذه الاحداث المؤلمة .. لماذا المرأة المؤمنة ما زالت تلد بالوجع ، وتبقى متعبة طوال اشهر الحمل .. وما زال المؤمن يمرض ، ولا زال الموت يحصد البشر ؟!
ماذا حقق فداء المسيح على الصليب ؟

للاجابة على هذا السؤال .. وجب علينا النظر الى الامر من زاويتين ..
اشمعنى زاويتين ؟
السبب لأن المسيح له مجيئين ، وله تعاملين مع المؤمنين به !!


1) في مجيئه الأول : خلص المؤمنين من خطاياهم وفدى ارواحهم !
2) في مجيئه الثاني : سيخلص المؤمنين من التعب والمرض والموت ويفدي أجسادهم!
وهذا سنثبته ببراهين من نصوص الكتاب المقدس .. ولنبدأ …

المحور الأول :
خلاص المسيح في مجيئه الأول : موجه لخلاص الروح !

خلاص المسيح في مجيئه الأول كان محدداً ومنصباً في فداء الروح !
اي ان كل من آمن به يكتب اسمه في سفر المفديين وينال الخلاص ولا يأتي الى دينونة بل قد انتقل من الموت الى الحياة ( يو 23:5).
لذلك هذا المؤمن دعاه المسيح انه : ” روح ” !

اذ يقول الرب له كل المجد :
“اَلْمَوْلُودُ مِنَ الْجَسَدِ جَسَدٌ هُوَ، وَالْمَوْلُودُ مِنَ الرُّوحِ هُوَ رُوحٌ ” ( يو 6:3).

وصار الذي فدانا .. وصف انه ابو الارواح !
” ثُمَّ قَدْ كَانَ لَنَا آبَاءُ أَجْسَادِنَا مُؤَدِّبِينَ، وَكُنَّا نَهَابُهُمْ. أَفَلاَ نَخْضَعُ بِالأَوْلَى جِدًّا لأَبِي الأَرْوَاحِ، فَنَحْيَا” ( عب 9:12).

فالله هو ” أبي الأرواح ” .. والمؤمن هو “روح” ..
ونتيجة هذا ان المسيحي هو كائن روحي ..
وعبادته وسجوده كلها روحية ..
فهو انسان بحسب الروح ومولود من الروح ..
ويهتم في ما للروح :
” فَإِنَّ الَّذِينَ هُمْ حَسَبَ الْجَسَدِ فَبِمَا لِلْجَسَدِ يَهْتَمُّونَ، وَلكِنَّ الَّذِينَ حَسَبَ الرُّوحِ فَبِمَا لِلرُّوحِ” ( رومية 5:8).

المسيح في مجيئه الأول خلص روح المؤمن اذ خلصه من خطاياه واعطاه حياة ابدية ..
فكان كل مؤمن يموت تنتقل روحه للسماء مع المسيح .. اما جسده الترابي فيبقى على الارض.

قال الشهيد الاول :
“فَكَانُوا يَرْجُمُونَ اسْتِفَانُوسَ وَهُوَ يَدْعُو وَيَقُولُ: «أَيُّهَا الرَّبُّ يَسُوعُ اقْبَلْ رُوحِي” ( أع 59:7).

فهو نال سابقاً الغفران والولادة الجديدة وخلصت روحه .. لذا بعد موته ذهبت روحه للرب.

قال الرسول بولس عن مسيحي تحت التأديب :
” أَنْ يُسَلَّمَ مِثْلُ هذَا لِلشَّيْطَانِ لِهَلاَكِ الْجَسَدِ، لِكَيْ تَخْلُصَ الرُّوحُ فِي يَوْمِ الرَّبِّ يَسُوعَ” ( 1كور 5:5).

فهو كان مؤمن ومولود ثانية لكنه اخطئ فحكم الرب على جسده ان يهلك انما روحه ستخلص.

يقول الرسول بولس:
“فَنَثِقُ وَنُسَرُّ بِالأَوْلَى أَنْ نَتَغَرَّبَ عَنِ الْجَسَدِ وَنَسْتَوْطِنَ عِنْدَ الرَّبِّ” ( 1كور 8:5).
فالتغرب بالجسد اي ان الجسد سيذهب للقبر .. وسنستوطن عند الرب بالروح التي ستخرج من الجسد.
لان فداء المسيح الان – في عهد النعمة – هو للروح.
اما الجسد فهو ما زال يحمل الطبيعة القديمة التي تهلك وتموت وتتوجع وتمرض .. انما سيفديها المسيح في مجيئه الثاني.

وقال الرب عن لعازر: “فَمَاتَ الْمِسْكِينُ وَحَمَلَتْهُ الْمَلاَئِكَةُ إِلَى حِضْنِ إِبْرَاهِيمَ. وَمَاتَ الْغَنِيُّ أَيْضًا وَدُفِنَ” ( لوقا 22:16).
اي مات لعازر بالجسد لكن روحه حملتها الملائكة للفردوس مع الابرار امثال ابراهيم.

ووعد الرب اللص المؤمن: ” فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنَّكَ الْيَوْمَ تَكُونُ مَعِي فِي الْفِرْدَوْسِ” ( لوقا 43:23).

وسيكون اللص معه بروحه لان جسد اللص مات على الصليب بعد ما كسروا ساقيه ثم دفنوه في حفرة جماعية كان يحفرها الجنود الرومان للمحكوم عليهم بالاعدام .
فجسده هلك لكن روحه صعدت مع المسيح للفردوس.

فجسد المؤمن يتعب ويمرض ويفسد الان ويتحلل اذ فيه الطبيعة الجسدية القديمة ويرجع الى تراب الارض ( جامعة 7:12). لكن روحه خلصت وتذهب للسماء. فهو خلاص للروح الآن.


انما ماذا عن الجسد؟
هذا يقودنا الى التالي ..

المحور الثاني:
خلاص المسيح في مجيئه الثاني : موجه لخلاص الجسد!

لا يزال المؤمن يعاني الألم والتعب وشقاء العمل ووجع المرأة اثناء الولادة، ثم الموت الجسدي!
انما هذا كله سينتهي في لحظة فداء الاجساد .. وهذا سيحدث في مجيء المسيح الثاني!

يقول الرسول بولس بوحي الروح القدس:

“وَلَيْسَ هكَذَا فَقَطْ، بَلْ نَحْنُ الَّذِينَ لَنَا بَاكُورَةُ الرُّوحِ، نَحْنُ أَنْفُسُنَا أَيْضًا نَئِنُّ فِي أَنْفُسِنَا، مُتَوَقِّعِينَ التَّبَنِّيَ فِدَاءَ أَجْسَادِنَا“. ( رومية 23:8).

والعبارة التي نشدد عليها هي: ” مُتَوَقِّعِينَ التَّبَنِّيَ فِدَاءَ أَجْسَادِنَا ” !!

فداء أجسادنا .. هذا لم يحدث الآن .. بل نتوقعه بالرجاء في مجيء المسيح الثاني.

فمن الاية السابقة نتعلم :

1- المؤمن له باكورة الروح اي الروح القدس .. وهذا فيه اشارة الى خلاص روح المؤمن .

2- المؤمن ما زال يئن في نفسه ” نَحْنُ أَنْفُسُنَا أَيْضًا نَئِنُّ فِي أَنْفُسِنَا” اي هو مثقل بالاوجاع والاتعاب الجسدية ! اي جسده ما زال تحت نتائج السقوط الاول من آلادم واتعاب وموت جسدي.

3- المؤمن يتوقع ان المسيح سيفدي جسده ! وذلك سيحدث مستقبلاً بعد عودة المسيح الذي سيفدي ويخلص المؤمن جسدياً ويعطيه الجسد الممجد الذي لا يتعب ولا يمرض ولا يتوجع ولا يموت.

ويقول الرسول بولس ايضاً تأكيداً لهذه العقيدة :

الَّذِي سَيُغَيِّرُ شَكْلَ جَسَدِ تَوَاضُعِنَا لِيَكُونَ عَلَى صُورَةِ جَسَدِ مَجْدِهِ، بِحَسَبِ عَمَلِ اسْتِطَاعَتِهِ أَنْ يُخْضِعَ لِنَفْسِهِ كُلَّ شَيْءٍ.” ( فيلبي 21:3).
والمقطع الذي نشدد عليه في هذه الاية هو : ” الَّذِي سَيُغَيِّرُ شَكْلَ جَسَدِ تَوَاضُعِنَا ..” !

فالمسيح في مجيئه الثاني سيغير شكل جسد تواضعنا ويعطيه جسداً ممجداً كجسده الذي اخذه بعد قيامته في اليوم الثالث. فهذا خلاص للجسد.

فبعد ان يفدي المسيح اجسادنا في مجيئه الثاني .. حينها نلبس الجسد السماوي .. الذي من صفاته انه لا يموت ولا يتعب ولا يتوجع !
يعني الرجل لن يتعب ويموت !
والمرأة لن تتوجع وتصرخ وتموت !
وهذا يشرحه لنا الوحي بهذه الكلمات :

” وَسَيَمْسَحُ اللهُ كُلَّ دَمْعَةٍ مِنْ عُيُونِهِمْ، وَالْمَوْتُ لاَ يَكُونُ فِي مَا بَعْدُ، وَلاَ يَكُونُ حُزْنٌ وَلاَ صُرَاخٌ وَلاَ وَجَعٌ فِي مَا بَعْدُ، لأَنَّ الأُمُورَ الأُولَى قَدْ مَضَتْ ” ( رؤيا 4:21).

*********************

# تفاسير الكتاب المقدس :

* آية : رومية 23:8

تفسير ناشد حنا :

’’نئن في أنفسنا‘‘ ما سبب هذا الأنين؟ سبب الأنين هو الجسد المادي الذي يتعرض للمرض والألم، ونريد أن نتحرر منه كما يقول الرسول في (2كو4:5) ’’نحن الذين في الخيمة نئن مثقلين إذ لسنا نريد أن نخلعها بل أن نلبس فوقها‘‘. عندما يرقد المؤمن يرى جسده فساداً كباقي الناس تماماً. فنحن من الداخل خليقة جديدة لكن الجسد مازال مرتبطاً بالخليقة القديمة، ولكن لابد أن ننال ’’التبني فداء أجسادنا‘‘، وهذا على أساس عمل المسيح الكامل على الصليب. نحن الآن أولاد الله بأرواحنا ونتوقع أن نكون أولاد الله بأرواحنا وأجسادنا. الناس لا يعرفون أننا أولاد الله. لماذا؟ لأن أولاد الله يليق بهم أن يكونوا في صورة ممجدة. فهم لا يعرفوننا الآن لأنه ’’لم يُظهر بعد ماذا سنكون‘‘ ولكنهم سيعرفوننا في المستقبل عندما يظهر المسيح ونكون مثله ’’على صورة جسد مجده (في 21:3) حينئذ ’’يعلم العالم أنك أرسلتنـي وأحببتهـم كمـا أحببتـني‘‘ (يو23:17).

 

تفسير وليم مكدونالد :

 

رومية 8: 23
الروح القدس مصدر القوة للحياة المقدسة
والمؤمنون ليسوا مَعفيِّين. فمع أن لهم باكورة الروح ضامنة لهم الخلاص نهائيًّا، فهم ما يزالون يئنُّون تلهُّفًا إلى ذلك اليوم المجيد. والروح القدس نفسه هو تلك الباكورة. وكما أن أول حفنة من الحنطة هي عهد ودليل ضمانٍ للحصاد الآتي برمته، هكذا الروح القدس هو العهد أو الضمانة بأن الميراث كله سيكون مِلكًا لنا. وبالأخص، الروح هو ضمان التبني العتيد الذي هو فداء أجسادنا (أف1: 14). فبمعنىً معيّن نحن قد تُبُنِّينا، أي أننا قد وُضعنا في عائلة الله كأبناء. ولكن بمعنىً أكمل، سيكون تَبَنَّينا كاملاً عندما نستلم أجسادنا الممجدة. وهذا ما يُقال عنه أنه فداء أجسادنا، إذ أن أرواحنا ونفوسنا قد فُديت وأما أجسادنا فستُفتدى عند الاختطاف (1تس4: 13 -18).


تفسير وليم إدي :

ومعنى قوله «لنا باكورة الروح» إننا قبلنا الروح القدس الذي هو باكورة ميراث أبناء الله وعربونه وهذا مثل قوله «إِذْ آمَنْتُمْ خُتِمْتُمْ بِرُوحِ ٱلْمَوْعِدِ ٱلْقُدُّوسِ، ٱلَّذِي هُوَ عَرْبُونُ مِيرَاثِنَا» (أفسس 1: 13 و14). وقوله «ٱلَّذِي خَتَمَنَا أَيْضاً، وَأَعْطَى عَرْبُونَ ٱلرُّوحِ فِي قُلُوبِنَا» (2كورنثوس 1: 22 انظر أيضاً 2كورنثوس 5: 5). وهذا يصدق على كل المؤمنين إذ يسكن الروح فيهم جميعاً كما تقدم (ع 9 و11)، نَئِنُّ فِي أَنْفُسِنَا لشدة البلايا الناشئة عن حالنا الحاضرة وجسدنا معرض الآلام والفساد والموت وروحنا عرضة للتجربة والخطيئة. وهذا ما جعل بولس يصرخ بلسان الجميع قائلاً «ويحي أنا الإنسان الشقي» (ص 7: 24). مُتَوَقِّعِينَ ٱلتَّبَنِّيَ أي كماله الذي وُعد المؤمنون به وهذا لا يكون إلا يوم مجي المسيح ثانية. نعم أنهم الآن أبناء الله (ع 15 و16) لكنهم بمنزلة القاصرين لم يحصلوا على كل حقوق البنوة. وبنوتهم الآن مستترة لا يعرفها العالم ولكنها حينئذ تُعلن للجميع إذ يعترف الله بهم وهي مقصورة على نفوسهم ولكنها حينئذ تعمّ نفوسهم وأجسادهم. فِدَاءَ أَجْسَادِنَا هذا بدل من التبني أو بيان له. وفداء الأجساد جزء من الفداء الذي اقتناه المسيح وهو إقامة الجسد من القبر وتطهيره من كل آثار الخطيئة وتمجيده كقول الرسول «ٱلَّذِي سَيُغَيِّرُ شَكْلَ جَسَدِ تَوَاضُعِنَا لِيَكُونَ عَلَى صُورَةِ جَسَدِ مَجْدِهِ» (فيلبي 3: 21). وقوله «يُزْرَعُ فِي فَسَادٍ وَيُقَامُ فِي عَدَمِ فَسَادٍ. يُزْرَعُ فِي هَوَانٍ وَيُقَامُ فِي مَجْدٍ. يُزْرَعُ فِي ضَعْفٍ وَيُقَامُ فِي قُوَّةٍ. يُزْرَعُ جِسْماً حَيَوَانِيّاً وَيُقَامُ جِسْماً رُوحَانِيّاً» (1كورنثوس 15: 42 – 44). ومثله قول الكتاب «كُلَّ وَاحِدٍ فِي رُتْبَتِهِ. ٱلْمَسِيحُ بَاكُورَةٌ، ثُمَّ ٱلَّذِينَ لِلْمَسِيحِ فِي مَجِيئِهِ» وقوله «نَرْقُدُ كُلُّنَا، وَلٰكِنَّنَا كُلَّنَا نَتَغَيَّرُ، فِي لَحْظَةٍ فِي طَرْفَةِ عَيْنٍ، عِنْدَ ٱلْبُوقِ ٱلأَخِيرِ. فَإِنَّهُ سَيُبَوَّقُ، فَيُقَامُ ٱلأَمْوَاتُ عَدِيمِي فَسَادٍ، وَنَحْنُ نَتَغَيَّرُ» (1كورنثوس 15: 23 و51 و52 انظر أيضاً دانيال 12: 3 ومتّى 13: 43 و2كورنثوس 5: 1 – 4 و1يوحنا 3: 1 و2 ورؤيا 22: 4). وما أشار إليه بقوله «فداء أجسادنا» في هذه الآية أشار إليه بقوله «حرية مجد أولاد الله» في الآية الحادية والعشرين. والخليقة تنتظر الشركة في ذلك منذ سقوط الإنسان الأول والمؤمنون بالمسيح يتوقعونه منذ أول نشأتهم. وعبّر عن قيامة الأجساد بفدائها تعظيماً للنجاة وسبيل تحصيلها وبياناً لكمالها ولكونها جزءاً من الفداء العظيم الذي صنعه المسيح لنا بدمه. لأَنَّنَا بِٱلرَّجَاءِ خَلَصْنَا ليس معنى خلصنا بالرجاء كمعنى خلصنا بالإيمان كأن الإيمان والرجاء شيء واحد أو أن كلاً منهما وسيلة إلى التمسك بالمسيح للخلاص. إنما المعنى أن معظم خلاصنا مستقبل فهو أمر نتوقعه لا مقتنى حصلنا عليه. وما حصلنا عليه الآن من الخلاص هو مغفرة خطايانا وراحة ضميرها وسلامنا والذي نتوقعه تقديس نفوسنا التام وإقامة أجسادنا بعد الموت وتمجيدنا ودخولنا السماء والتمتّع بسعادتها. وَلٰكِنَّ ٱلرَّجَاءَ ٱلْمَنْظُورَ لَيْسَ رَجَاءً الخ أي الحاصل لا يمكن أن يُرجى طبعاً. فلا يمكن أن يُرجى إلا الذي لم يُنظر ولم يُنل.

تفسير : بنيامين بنكرتن


رومية 8: 23

قولهُ: وليس هكذا فقط. مما يُبرهن أن الخليقة المذكورة سابقًا لا تتضمن البشر لأنهُ يُميز بيننا وبين الخليقة. باكورة الروح يهبر بهذا عن سكنى الروح وعملهِ فينا كعربون الميراث لأن ذلك ليس سوى باكورة للعمل الكامل العتيد أن يجري فينا عند إقامة أجسادنا وإدخالها إلى المجد راجع (عدد 11؛ كورنثوس الثانية 22:1؛ 1:5-5؛ أفسس 13:1، 14؛ فيلبي 21:3) ويُقال لفداء أجسادنا التبني نظرًا لكونها مادة ترابية لا تناسب المجد ما لم يجرَ فيها عمل خصوصي يغيّرها ويصيرها على شبه صورة جسد مجد المسيح. وذلك هو الرجاء العظيم المبارك.

تفسير : ديفيد كوزيك


رومية 8: 23-25
ثالثاً. الحياة في الروح تجعلنا قادرين على فهم وتحمُل الآلام.
ج ) الآيات (٢٣-٢٥): نحن أيضاً نئن بصبر من أجل المجد الآتي.
١. الَّذِينَ لَنَا بَاكُورَةُ الرُّوحِ: هذا يعني أننا قد تذوقنا بعض من المجد الآتي. فهل نخطئ إن كنا نتوق إلى تحقيق ما حصلنا عليه في البَاكُورَةُ؟ ٢. مُتَوَقِّعِينَ التَّبَنِّيَ فِدَاءَ أَجْسَادِنَا: نحن في انتظار التَّبَنِّيَ. وعلى الرغم من أنه بشكلٍ ما قد تمت بنوتنا بالفعل (رومية ١٥:٨)، إلا إننا نتوقع اكتمال البنوة، وهو ما سيحدث عند فِدَاءَ أَجْسَادِنَا. • الله لا يتجاهل أجسادنا المادية في خطته للفداء، وخطته لهذه الأجساد هي القيامة؛ عندما يلبس هذا الفاسد والمائت عدم موت (كورنثوس الأولى ٥٣:١٥). ٣. فَإِنَّنَا نَتَوَقَّعُهُ بِالصَّبْر: إن تحقيق فداءنا هو أمر بعيد المنال، ولكننا نَرْجُوهُ بالإيمان والصَّبْر، واثقين أن الله صادق في كلامه وسيصبح المجد الموعود حقيقة. • يعلق موريس (Morris) على الصَّبْر قائلاً: “إنه وضعية الجندي الذي لا يرتبك في خضم المعركة بل يحارب بقوة مهما كانت الصعوبات.”

* آية : فيلبي 21:3

تفسير وليم مكدونالد :

 


فيليبي 3: 21
مناشدة لسيرة سماوية متمثِّلة بالرسول
عندما يأتي الرب يسوع من السماء، فسوف يغيِّر أجسادنا هذه. ليس ثمة أي شيء دنيء أو شرير في ما يتعلَّق بالجسد البشري بحدّ ذاته، بل إنَّ الشر يكمن في إساءة استخدامه. لكنَّه جسد تواضعنا، أو جسد ذليل. إنَّه معرَّض للتجاعيد، والندوب، والشيخوخة، والألم، والمرض، والموت. إنَّه يحدّ نشاطنا ويعوقنا. الرب سيغيِّره ليكون جسدًا ممجَّدًا. ونحن لا نعرف هذا بمعناه الكامل. فهو لن يعود عرضة للفساد أو الموت، ولا لحدود الزمن أو الحواجز الطبيعية. وهكذا سيكون جسدًا حقيقيًّا، ومناسبًا بالتمام، في الوقت عينه، لظروف السماء. سوف يكون شبيهًا بجسد الرب يسوع عند قيامته. وهذا لا يعني أنَّه سيكون لنا جميعًا المظهر الخارجي عينه. ذلك لأنَّ يسوع عُرف بشكلٍ مميّز بعد قيامته؛ ومِمَّا لا شكّ فيه أنَّه سيكون لكلّ منَّا هويَّته الفرديَّة الخاصَّة به في الأبديَّة. كذلك، لا يعلِّم هذا النص أنَّنا سنشابه الربّ يسوع في ما يتعلق بسجايا الله. نحن لن نتمتَّع في أيّ وقت من الأوقات بالمعرفة الكليَّة أو بالقدرة المطلقة؛ كما أنَّنا لن نكون موجودين في كل الأماكن في الوقت عينه. لكنَّنا سنكون مثل الربّ يسوع من الناحية الأدبيَّة. سنكون إلى الأبد أحرارًا من الخطية. إنَّ هذا النص لا يعطينا ما يكفي لإشباع فضوليتنا، لكنَّه يكفي لتوليد التعزية وبعث الرجاء في دواخلنا. بحسب عمل استطاعته أن يخضع لنفسه كل شيء. إن تغيير أجسادنا، ستتمِّمه القوَّة الإلهيَّة نفسها التي سيستخدمها الربّ فيما بعد في إخضاعه كل شيء لنفسه. فهو «قادر أن يخلِّص» (عب7: 25). «ويقدر أن يعين» (عب2: 18). كما أنَّه «القادر أن يحفظ» (يه24). وفي هذا العدد، نتعلَّم أنَّه يستطيع أن يُخضع. «لأنَّ الله هذا هو إلهنا إلى الدهر والأبد. هو يهدينا حتى إلى الموت» (مز 48: 14).


تفسير وليم إدي :

 


فيليبي 3: 21
بيان من يجب أن يتمثل الفيلبيون به ع 20 و21
أبان في هذه الآية كيف يتمم ذلك المخلص خلاصنا. سَيُغَيِّرُ شَكْلَ جَسَدِ تَوَاضُعِنَا أي جسدنا الحاضر. وقد أبان الرسول كيفية هذا التغيير في (1كورنثوس 15: 35 – 53). ومما قاله هناك أن هذا الفاسد سيكون بلا فساد ويُبدل هوانه بمجد وضعفه بقوة وحيوانيته بالروحانية ولم يقل سيلاشي شكل الجسد أو سيخلق جسداً جديداً بل سيغيّره عند إقامته فيكون بدلاً من أن يقبل الخطيئة والفناء طاهراً خالداً. وأضاف «الجسد» إلى «التواضع» لأننا ما دمنا في الجسد نظل عرضة للهوان والحزن والألم والموت. والخطيئة هي التي جعلته «جسد التواضع» لأن الله خلقه «حسناً جداً». عَلَى صُورَةِ جَسَدِ مَجْدِهِ أي أن أجساد المؤمنين يوم القيامة تكون كجسد المسيح على طور التجلّي. وكما هو الآن في السماء وكما هو سيظهر للجميع في مجيئه الثاني ويظهر ما له من المجد وما نربحه نحن منه مما قاله يوحنا في رؤياه (رؤيا 1: 13 – 16 و19: 12 و16 و20: 11). وأشار إلى هذا التغيير في رسالته بقوله «أَيُّهَا ٱلأَحِبَّاءُ، ٱلآنَ نَحْنُ أَوْلاَدُ ٱللّٰهِ، وَلَمْ يُظْهَرْ بَعْدُ مَاذَا سَنَكُونُ. وَلٰكِنْ نَعْلَمُ أَنَّهُ إِذَا أُظْهِرَ نَكُونُ مِثْلَهُ، لأَنَّنَا سَنَرَاهُ كَمَا هُوَ» (1يوحنا 3: 2). وأشار إلى هذا بطرس واستنتج منه نفس النتيجة التي استنتجها بولس بقوله «لِذٰلِكَ أَيُّهَا ٱلأَحِبَّاءُ، إِذْ أَنْتُمْ مُنْتَظِرُونَ هٰذِهِ، ٱجْتَهِدُوا لِتُوجَدُوا عِنْدَهُ بِلاَ دَنَسٍ وَلاَ عَيْبٍ، فِي سَلاَمٍ» (2بطرس 3: 14). بِحَسَبِ عَمَلِ ٱسْتِطَاعَتِهِ أي بمقتضى قوة الله العظيمة ولا سيما القوة التي أظهرها بإقامة المسيح من الأموات (انظر أفسس 1: 19 و3: 7) والتفسير هنالك. أَنْ يُخْضِعَ لِنَفْسِهِ كُلَّ شَيْءٍ هذا تصريح بأن قوة الله غير محدودة كقوة الإنسان بل أنها تفوق «كُلَّ رِيَاسَةٍ وَكُلَّ سُلْطَانٍ وَكُلَّ قُوَّةٍ» (1كورنثوس 15: 24). وفي ما قيل هنا تلميح إلى أن تغيير أجسادنا ليس سوى واحد من مظاهر تلك القوة وجزء مما قد فعله الله لأجل خلاصنا ومما سيفعله أيضاً. والكلام مقصور هنا على إظهار قوة الله في خلاص المفديين ولكنه بُيّن في موضع آخر إظهار قوته تعالى في عقاب الاشرار الذين أبوا قبول الخلاص.


* آية رؤيا 4:21

تفسير ناشد حنا :


ناشد حنا, مكتبة الأخوة
رؤيا 21: 4

في الحالة الأبدية ستزول كل آثار الخطية من مادية وأدبية. لم يكن الأمر هكذا في الملك الألفي لأنه كان هناك شيء من الحزن والدموع بسبب ظهور الخطية في العصاة. وهناك تذكر عبارة “ويمسح الله كل دمعة من عيونهم” (رؤ17:7) ولكن في الحالة الأبدية سيكون ذلك بكيفية نهائية. إذ يزيل كل أسباب ومناسبات الحزن، إذ يزيل الله كل أسباب ومناسبات الحزن، إذ سيبطل الموت الذي دخل في الأرض الأولى بسبب الخطية والذي وجد بعد الألف سنة بسبب ثورة المتمردين وحربهم ضد القديسين بغواية الشيطان (ص7:20-9) ولكن في الحالة الأبدية “الموت لا يكون فيما بعد”. “ولا يكون حزن”: قد رأينا آخر تعبيرات الحزن في ص15:18 “يبكون وينوحون” ولكن النوح والحزن لا يكونان في الحالة الأبدية. “ولا صراخ”: قيل ذلك جزئياً عن الملك الألفي “ولا يسمع فيها صوت بكاء ولا صوت صراخ” (أش 19:65) ولكن في الحالة الأبدية لا يكون صراخ نهائياً. “ولا وجع فيما بعد لأن الأمور الأولى قد مضت”: يا لها من أمور محزنة تتكون منها الأمور الأولى. الدموع والموت والحزن والصراخ والوجع وكلها دخلت بسبب الخطية، وهي خلاصة التاريخ البشري التعيس من ذلك الوقت، ولكنها كلها لا تكون في الأبدية بل تكون، وغيرها من الأمور الأولى “قد مضت ” نهائياً.

Posted in Blogroll | Leave a Comment »

الحروب الصليبية وكنيسة القيامة

Posted by جان في أغسطس 13, 2021

الحروب الصليبية وكنيسة القيامة 
\ جون يونان
تحميل الكتيب :
الحـروب الصليـبية وكـنـيــسة القيامة

غلاف الحروب الصليبية وكنيسة القيامة

Posted in Blogroll | Leave a Comment »

كتاب سرقة الكهنوت المسيحي

Posted by mechristian في أغسطس 7, 2021

هذه هي الطبعة الثانية من كتاب سرقة الكهنوت المسيحي

يمكنك تحميل الكتاب بالضغط على الصورة

Posted in Blogroll | Leave a Comment »

الرد على سهيل قاشا – هل نقل سليمان حكمته من احيقار الاشوري؟

Posted by جان في أغسطس 3, 2021

هل نقل سليمان حكمته
 من احيقار الاشوري ؟

الرد على الكاهن سهيل قاشا

\ جون يونان

غلاف هل نقل سليمان من احيقار - سهيل قاشا

لتحميل الكتيب :

هل نقل سليمان حكمته من حكمة أحيقار الاشوري ؟ – الرد على الكاهن سهيل قاشا

Posted in لاهوت دفاعي-كتاب مقدس | Leave a Comment »