مسيحيو الشرق لأجل المسيح

لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

أنا هو الأول والأخر ، هل سفر الرؤيا حلم إثر عشاء ثقيل ؟!

Posted by جان في نوفمبر 30, 2020

حلقة بعنوان :

( أنا هو الأول والأخر ، هل سفر الرؤيا حلم إثر عشاء ثقيل ؟! )

هنا :

https://www.youtube.com/watch?v=ffuc-dxbFYg&t=646s

 

الدكتور القس الراحل انيس شروش ( في مناظرته الاولى مع ديدات بعنوان : هل المسيح هو الله) اسقط واحدة من اشهر مجادلات الشيخ ديدات وهي :

” اين قال المسيح في كل الكتاب المقدس انا الله فاعبدوني ” ؟

فقدم له قول الرب يسوع القاطع : ” ..أَنَا هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ، وَالْحَيُّ. وَكُنْتُ مَيْتًا، وَهَا أَنَا حَيٌّ إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ آمِينَ. وَلِي مَفَاتِيحُ الْهَاوِيَةِ وَالْمَوْتِ. “ ( رؤيا :17:1و18).

فماذا كان جواب الشيخ ديدات بعد أن تم دحر سؤاله ؟!

قال ان سفر الرؤيا كان مجرد حلم ! وان من يأكل كثيراً يحلم كما حلم يوحنا !!!

وهكذا تعلم منه تلاميذه الشيوخ : نايك والسقار وكريم ابوزيد وغيرهم ..

قمت بنعمة الرب بالاجابة على هذا الزعم ضد سفر الرؤيا … وعرضت مقطعاً للدكتور انيس شروش في ذات المناظرة وهو يجيب ويدحض شبهة ديدات من جذورها طارحاً عليه سؤالاً معجزاً اذ قال :

” فاسأل أو يرى النبي والأنبياء رؤى ايضاً ؟ ألم يظهر الله لهم في الرؤى والأحلام ؟”

فهل أجاب ديدات على سؤال شروش ؟ كلا .. بل طار فوقه وكأنه لم يسمع السؤال !!

وهكذا ألزمه الحجة !

 

للاسف ، ان هذه الجزئية لم ينتبه لها كثيرون مع طوال السنوات التي تلت هذه المناظرة ، والسبب يرجع الى ” الضجيج ” والصراخ الاعلامي الذي يثيره المسلمون حول مقدرة وبراعة شيخهم ديدات في هزيمة كل خصومه ! في حين انه ببعض التأني والتمعن فيما يطرح في هذه المناظرات سنكتشف ان العكس هو الصحيح .. !

 صلواتكم لمجد الرب ..

2020-11-30_22-39-27

Posted in الرد على أحمد ديدات | Leave a Comment »

بردية P66 تقدم ثلاثة براهين !

Posted by جان في نوفمبر 30, 2020

بردية P66 تقدم ثلاثة براهين !
لطالما سمعنا شبهة تقول ان الوهية المسيح قد تطورت عبر الزمن او اخترعت في مجمع نيقية ( 325 م ) !

وهو زعم ساقط .. تسقطه بكل بساطة البردية P66 لانجيل يوحنا وترجع للقرن الثاني .. وتلاحظون في الصفحة الاولى منها الاصحاح الاول من انجيل يوحنا .. وخاصة الاية 1 : في البدء كان الكلمة وكان الكلمة عند الله وكان الكلمة الله . مظللة باللون الاصفر .

 

هذه البردية الثمينة العتيقة تثبت عدة حقائق :

 

1 – ان المسيح ليس مجرد انسان تم تأليهه في مجمع نيقية 325 ، انما هو ( الكلمة ) ، والكلمة هو اله !

 

2- البردية لا تكتب ابداً لفظة : الوهيم انما ثيوس ، وتكتب اختصاراً هكذا : ΘΣ . وهذا رداً على المتهودين الجدد الذين يقتصرون فقط على الالفاظ العبرية . بينما وحي الانجيل اليوناني لم يستعمل ابدا : لا الوهيم ولا يهوه .

 

3- ان كلمات الانجيل هي ذاتها كما التي بين ايدينا اليوم .. وان العقائد المسيحية الواردة في الاصحاح الاول من يوحنا ( الاصحاح الغني المشبع بالحق الكتابي ) هي ثابتة وصحيحة من القرون الاولى !

 

ولسه الاكتشافات الاثرية تخرج لنا من باطن الارض الجديد من البرادي والمخطوطات وكلها تشهد لايماننا القويم .
 
لا يوجد كتاب على وجه الارض .. ولا في كل التاريخ الانساني يملك من المخطوطات القديمة مقدار ما يملكه الكتاب المقدس .

\ جان

2020-11-30_22-31-51

Posted in لاهوت دفاعي- لاهوت المسيح, رد على أكاذيب إسلامية | Leave a Comment »

ثلاث طـرق لإسقاط سؤال : أين قال المسيح أنا الله فاعبدوني!

Posted by جان في نوفمبر 30, 2020

( ثلاث طـرق لإسقاط سؤال : أين قال المسيح أنا الله فاعبدوني!)

 شاهد الحلقة هنا :

https://www.youtube.com/watch?v=z76OFqV1_4c

السؤال الديداتي الشهير : اروني في الكتاب المقدس اين قال المسيح اانا الله فاعبدوني “!
لا يملون من طرحه على كل مسيحي يقابلونه.. في كل مكان ، وكل مناسبة حتى لو في خناقة مين يدفع مشاريب القهوة !!!

فياخوتي المسيحيين .. لا تتسرعوا باجابة هذا السؤال بتقديم ايات قالها المسيح .. مثل : انا والاب واحد .. من راني فقد راى الاب .. الخ هذه تقدمها بعدين .. لكن في البداية عليك ان تثبت بطلان وفساد سؤالهم الممل.. وبعدين قدم لهم عشرات النصوص الكتابية التي تثبت لاهوت المسيح.
تم عرض ( 3 ) طرق !

احدها وهو فتوى اسلامية اطاحت بسؤال ديدات الذي توارثه تلاميذه الشيوخ من بعده !!

.

صلواتكم … وليكن لمجد الرب وخدمة شعب الرب.

2020-11-30_21-56-39

Posted in لاهوت دفاعي- لاهوت المسيح, الرد على أحمد ديدات | Leave a Comment »

مزنق شهود يهوه مع وصف المسيح نفسه انه : الأول والآخر

Posted by جان في نوفمبر 30, 2020

هل المسيح هو الأول والآخر بمعنى : انه أول وآخر من أقامه يهوه بنفسه  ؟!

يزعم شهود يهوه ان صفة المسيح : “الأول والآخر” تعني انه اول وآخر من اقامه يهوه بنفسه!!!

الرد :

بكل يسر وبساطة يمكن إسقاط زعمهم هذا الذي اخترعوه لكي يفروا من مواجهة حقيقة كون المسيح ( الابن ) هو الله الذي يحمل الصفة التي لا يحملها غيره ( الأول والآخر ) …………

وذلك عن طريق ان تفتح ترجمتهم الخاصة للكتاب المقدس على موضعين :

( 1كورنثوس 14:6)

( 2 كورنثوس 14:4)

لتثبت لهم ببرهان كتابهم بأن تفسيرهم شطط وفبركة .. لأن الوحي قد قال صراحة ان الله ( الآب ) بعد ان اقام المسيح ( الابن ) .. ” سيقيمنا ايضاً ” !!

اذن هذا يثبت بأن المسيح ليس هو ( الآخر ) الذي أقامه يهوه بل سيقيم كل المؤمنين بعده !!!

وبذلك يسقط تفسيرهم … ويبقى دليلنا على اثبات لاهوت المسيح ناهضاً .

\ جان يونان2020-11-30_19-39-11

Posted in Blogroll | Leave a Comment »

أين شهود صلب المسيح ؟ – الرد على الشيخ ديدات

Posted by جان في نوفمبر 29, 2020

أين شهود صلب المسيح ؟ – الرد على الشيخ ديدات
شاهد الحلقة هنا :

https://www.youtube.com/watch?v=So0nHDz8zMo&feature=youtu.be

 

شبهة قديمة متجددة لا يملون من تكرارها وهي : ان صلب المسيح لم يكن عليه شهود ، لان تلاميذ المسيح جميعهم تركوه وهربوا ! ويقتبسون الاية من ( مرقس 50:14) !

وقال ديدات متحدياً: انه لا يوجد مسيحي على سطح الارض يقدر ان يدحض كلامه هذا!

سنعرض كيف قام المبشر العالمي جوش مكدويل بنسف هذه الشبهة أمام ديدات نفسه في المناظرة معه عام 1984 ( وهي المناظرة التي لا تجرؤ قناة اسلامية على ترجمتها وعرضها ! )

والذي لا نتعجب منه هو : ان اي شبهة يدحضها المسيحيون ، يواصل شيوخ الاسلام بتكرارها امام جمهور جديد لم يسمع بالرد .. فبقى ديدات مكرراً هذه الشبهة حتى اخر محاضرة له قبل ان يمرض بالفالج الكلي لتسع سنوات .

فهل حقاً صلب المسيح لم يكن عليه شهود رأوا تفاصيله ؟!

بل كان هناك شهود ومذكورين بالاسم .. وعددهم يصعب على الحصر ..!

شاهد الحلقة .. ادرس الادلة .. احفظ الايات .. وصلي ليفتح الرب العيون والقلوب ..

وليكن لمجد الهنا الصالح الآب والابن والروح القدس .

2020-11-29_20-46-36

Posted in الرد على أحمد ديدات, رد على أكاذيب إسلامية | Leave a Comment »

هل الشياطين تُحبس في رمضان ام لا؟

Posted by جان في نوفمبر 28, 2020

من يحل هذا التناقض ؟!

لو كانت الشياطين تقيد وتحبس في رمضان … فكيف افلت هذا الشيطان ؟! كما هو وارد في هذا الحديث من صحيح مسلم ؟

ام طلع بنص المدة ؟!
2020-11-28_21-29-24

سألوا الشيخ عثيمين ( من كبار علماء الامة ) كيف تحبس الشياطين في رمضان بينما الشياطين لا تزال تمارس عملها من صرع وغيره … فأجاب :

” هذا من الامور الغيبية .. وموقفنا منها التسليم والتصديق وان لا نتكلم فيما وراء ذلك ..” !!!

ولما سالوا الامام بن حنبل قال : ” هكذا الحديث ولا تكلم في ذا ” !!!

بالبلدي : الحديث كده … فلا تناقش ولا تجادل يا علي … هو ده اللي عندي !!! 

2020-11-28_21-29-40

والانكى انهم اكثر بشر يطالبون غيرهم ان يشرحوا لهم بالعقل والمنطق …

ينتقدون كل عقيدة عند غيرهم بحجة انها لا تدخل عقلهم الفذ .. بينما مع عقائدهم ، العقل مغلف بورق قصدير … وشعارهم : هو كده الحديث .. علينا التصديق ولا نتكلم !!!

سكتم بكتم …..

\ جان

Posted in إسلاميات عامة | Leave a Comment »

حلقة : فَاسْتَيْقَظَ الرَّبُّ .. مجاز ام حقيقة ، هل هو لائق ؟

Posted by جان في نوفمبر 28, 2020

حلقة : فَاسْتَيْقَظَ الرَّبُّ .. مجاز ام حقيقة ، هل هو لائق ؟

شاهد هنا :

https://www.youtube.com/watch?v=4Ft54JzmijM

____

هل الرب في الكتاب المقدس ينام او يشرب ؟ ما معنى ” استيقظ الرب ” ؟ هل هو مجاز وكناية ؟! وهل لو كان مجاز فهل هو تعبير لائق ؟ ام هو اهانة وكفر ؟

المعترض غالباً مسلم .. فهل نصوصه الدينية تقول بذات الفكر أم ما هو اصعب منه ؟!

الضربة المفاجأة لهم انه في هذه الحلقة اتيت لهم بشيخ الاسلام ابن تيمية ليرد على هذه الشبهة .. وليدافع هو عن صفات الرب في الكتاب المقدس !!

لمجد الرب …

2020-11-28_20-53-08

Posted in رد على أكاذيب إسلامية | Leave a Comment »

شبهات ضد اشعيا اصحاح 53 – الجزء الثالث – الرد على خمسة اعتراضات

Posted by جان في نوفمبر 28, 2020

شبهات ضد اشعيا اصحاح 53 – الجزء الثالث – الرد على خمسة اعتراضات

هنا :

https://www.youtube.com/watch?v=SxD1iA3XC_0&feature=youtu.be

———-

مناقشة خمسة اعتراضات :

1) اعتراض : اش 53 يقول : “فَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ ” ، بينما المسيح تكلم اثناء آلامه فكيف تكون نبوة عنه ؟ ( ديدات يسخر من المسيح ويقول هل تكلم مغلق الفم ؟)

2) اعتراض هل الرب “سر ان يسحقه بالعاهات” ؟ هل كان المسيح عنده عاهة ؟

3) اعتراض : النص يقول ” تطول ايامه ” ، وهذا الوصف لا ينطبق على ابن الله الأزلي!

4) اعتراض : اش 53 يقول ” يرى نسلاً “والمسيح يسوع لم يتزوج ولم ينجب نسلاً !

5) زعم : النبوة ليست عن المسيح ، انما عن محمد !!

____________

مشاهدة مفيدة وممتعة …

ليكن لمجد الرب

غلاف شبهات اش 53 جزء الثالث

Posted in لاهوت دفاعي, لاهوت دفاعي -عام, لاهوت دفاعي- لاهوت المسيح, المسيح, الرد على أحمد ديدات, رد على أكاذيب إسلامية | Leave a Comment »

سلسلة شبهات حول اشعيا 53 – الجزء الثاني الرد على خمسة اعتراضات

Posted by جان في نوفمبر 28, 2020

سلسلة شبهات حول اشعيا 53 – الجزء الثاني –
الرد على خمسة اعتراضات

هنا :

https://www.youtube.com/watch?v=4MiqRcCH6IA&feature=youtu.be

_______

تشاهدون الرد على الاعتراضات التالية :

1) اعتراض ان النبوة في اش 53 تتكلم عن ( عبد ) متألم ، لكن المسيح في المسيحية هو الله .. فلا تنطبق النبوة على يسوع ؟

 

2) اعتراض : ان كلمة (عبدي) في النبوة تعني بني اسرائيل كما في اشعيا 8:41-9. فلا تنطبق النبوة على يسوع ؟!

 

3) اعتراض ( من الشيخ منقذ السقار) : ان المسيح لم يستشهد ابداً بهذا الاصحاح ولا قال انه نبوة عنه ؟

 

4) اعتراض : النبوة تقول وجعل مع الاشرار قبره في حين ان يسوع لم يدفن مع الاشرار انما في بستان منفرداً ..؟

 

5) اعتراض : النبوة تقول : “وَفِي جِيلِهِ مَنْ كَانَ يَظُنُّ ..” وهذا موافق للقرآن : ” ما لهم بهم من علم الا اتباع الظن وما قتلوه ..” ( سورة النساء 157). فلا يكون يسوع قد مات!

______________

مشاهدة مفيدة …

صلواتكم ليتمجد الرب عند كثيرين لخلاص النفوس

غلاف شبهات على اش 53 - ج 2

Posted in لاهوت دفاعي -عام, المسيح, رد على أكاذيب إسلامية | Leave a Comment »

سلسلة : الرد على اعتراضات ضد اشعيا اصحاح 53 – الجزء الأول

Posted by جان في نوفمبر 28, 2020

سلسلة : الرد على اعتراضات ضد اشعيا اصحاح 53 – الجزء الأول :

( هل قال علماء يهود ان اشعيا اصحاح 53 نبوة عن المسيا المنتظر ؟! )

هنا :

https://www.youtube.com/watch?v=BePcj-8S1gE&feature=youtu.be

ستشاهدون :

– لماذا يخشى المسلم هذا الاصحاح ؟ ولماذا ايضاً يخشاه اليهودي ؟!

– هل يقدرون ان يقولوا انه اصحاح محرف ؟ ومن محرفه ؟ اليهود ام المسيحيين ؟

– هل قال علماء ورابيين يهود عن اشعيا اصحاح 53 انه اصحاح مسياني يتعلق بالمسيا ؟

مقاطع من التلمود البابلي ومدراش رباه .. وغيرها ..

ستكتشف بنفسك ان من يزعم ان هذا الاصحاح يتحدث عن شعب اسرائيل انه ( العبد المتألم ) وليس المسيا ، هو متخبط يحاول الافلات من هذا الاصحاح الذي انحشر في الزور ..!!

وقبل ان تنتهي من مشاهدة الحلقة ستتيقن ان ثبات وصلابة هذا الدليل الموحى به من الروح القدس قبل ان يتحقق بــ 7 قرون ..

ليكن لمجد الرب الاب والابن والروح القدس ..

غلاف شبهات حول اش 53 - جزء اول 1

Posted in Blogroll | Leave a Comment »

كتاب سوء اقتباس الحقيقة – الرد على كتاب بارت ايرمان سوء اقتباس يسوع – تيموثي بول جونز

Posted by جان في نوفمبر 28, 2020

كتاب سوء اقتباس الحقيقة – الرد على كتاب بارت ايرمان سوء اقتباس يسوع – تيموثي بول جونز

2020-11-28_20-20-43

ترجمة الاستاذ أمجد بشارة – للتحميل:
https://www.christianlib.com/17965.html/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%b3%d9%88%d8%a1-%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%aa-%d8%a7%d9%8a%d8%b1%d9%85%d8%a7%d9%86-pdf?fbclid=IwAR2W0b0g-JdcrOZisVOJlHC1ObEjkV-uU0rY_mkGclNYKuVR7sTMw-o3eZI

Posted in لاهوت دفاعي-كتاب مقدس, رد على أكاذيب إسلامية | Leave a Comment »

اين المخطوطة الاصلية للكتاب المقدس ؟

Posted by جان في نوفمبر 27, 2020

غلاف الدليل في مخطوط الانجيل الاصلي

اين المخطوطة الاصلية للكتاب المقدس ؟

اين المخطوط الاصلي الذي كتبه الرسول الفلاني بتوقيعه ؟

هذه شبهات شهيرة يرددونها في كل مناسبة ..
المفاجأة !!!
ان شيوخ المسلمين هم من سيجيبون على هذا الاعتراض ! بعد
 ان تسألهم :
أين المخطوط الاصلي للقرآن ؟
اين مصحف ابي بكر الاصلي ؟
اين مصاحف عثمان الاصلية ؟
اين المخطوط الاصلي لصحيح البخاري ومسلم والترمذي الخ ؟!
أجوبتهم  .. قدمها لهم ثانية !

لان اجاباتهم هي ذاتها التي ستدحض شبهاتهم ضد المخطوط الاصلي للكتاب المقدس.

شاهد الحلقة هنا :

https://www.youtube.com/watch?v=5D-mSQKdJ8A
\ جان

Posted in Blogroll | Leave a Comment »

صفات الله في الكتاب المقدس لا تخالف الاسلام كما قال ابن تيمية وابن القيم

Posted by جان في نوفمبر 27, 2020

غلاف صفات الله - علماء يدافعون تيمية

حلقة حول: علماء الاسلام يدافعون عن صفات الله في الكتاب المقدس، والتي يهاجمها مشايخ النت كما تعلموها من شيوخ الجهمية كديدات وتلامذته.

فشيخ الاسلام بن تيمية والامام ابن قيم الجوزية يدافعان عن صفات الله كما وردت في التوراة والانجيل التي بيد أهل الكتاب ، ويقولان انها متوافقة مع القرآن والسنة وان محمد رسولهم لم ينتقد او يعيب اي صفة لله في الكتاب المقدس !!
https://www.youtube.com/watch?v=ZdNghW56mYs&t=527s
\ جان

Posted in Blogroll | Leave a Comment »

الشيخ ذاكر نايك : قام من الموت تعني قام من النوم !

Posted by جان في نوفمبر 27, 2020

2020-11-27_20-21-03

من مزاعم الشيخ ذاكر نايك : ان الانجيل لم يستخدم مع
المسيح لفظة
قيامة ” ! ويعتبره دليل ان المسيح لم يقم من الموت . انما كان مغمياً عليه وافاق من الغيبوبة وخرج من القبر !
ولما اجابه القس ركن الدين بايات كتابية تقول بالحرف ان المسيح قام من الموت !!
جاء دور نايك ليلقي اسخف جواب ستسمعه وهو :
“ان كلمة قام لا تعني انه قام الموت .. فانا ايضاً حين أنام أقوم من النوم” !!!!!!!!
شاهد الرد عليه في هذه الحلقة :
https://www.youtube.com/watch?v=e3kT7nV5soE&t=90s

\ الاخ جان يونان

Posted in Blogroll | Leave a Comment »

المبشر جيري توماس يرد على ذاكر نايك

Posted by جان في نوفمبر 27, 2020

2020-11-27_20-16-58
الردالكامل على كل مزاعم الشيخ ذاكر نايك في مناظرته مع الدكتور وليم كامبل .. بفم المبشر واستاذ الدفاعيات
جيري توماس :
https://www.youtube.com/watch?v=8R4YI8ypRb8

وهذه محاضرة اخرى للاستاذ جيري توماس لدحض شبهات منوعة للشيخ ذاكر نايك :
https://www.youtube.com/watch?v=yN9bawzEp34


نصلي ان يستخدمها الرب للتعليم والتنوير .. وان يقيم
خدام مترجمين لترجمة هذه الاعمال فهي تخمد اعمال الشرير كما يخمد الماء اللهب …

\ جان يونان

Posted in Blogroll | Leave a Comment »

هل المسيحية عقيدة ؟ – جان يونان

Posted by جان في نوفمبر 27, 2020

هل المسيحية عقيدة ؟!
وهل استخدم الوحي في الكتاب المقدس لفظة “عقيدة ” ؟!
\ جان يونان
__________
هل استخدام مصطلح ” عقيدة ” صواب ام خطأ ؟
هل المسيحية حياة فقط ام حياة خلاصية مؤسسة على عقائد ؟
هل اذا قلنا ” العقائد المسيحية ” ، نكون قد شابهنا المسيحية بالاديان الاخرى الباطلة ؟!
الاجابة هي العكس !
# فكلمة عقيدة في اللغة :
العَقِيدَةُ : الحُكْمُ الذي لا يُقْبَلُ الشكُّ فيه لدى معتقِدِه.

2020-11-15_12-27-11


# وباليونانية : دوجميه – δόγμα
ومعناها :
Definition: an opinion, (a public) decree
Usage: a decree, edict, ordinance.
وبالانجليزية : Dogma
ومعناها في القواميس العربية :
– اِعتِقَاد، إِيمان، تَعَالِيم، تعليم، عَقِيدَة، مَبَادِئ، مَبدَأ، مَذهَب، مُعتَقَد،
وَصَايَا.

2020-11-14_21-02-42

وهذه الكلمة كتابية كما سنثبت بعد قليل .
************
# فوحدانية الرب وثالوثه هو عقيدة اي اعتقاد لا يقبل الشك ووجب الايمان به . الوهية المسيح عقيدة ، عصمة اسفار الكتاب المقدس عقيدة ، الكفارة بالدم ، موت المسيح وقيامته وظهوره هذه عقيدة ، صعود المسيح عقيدة، رجوعه الثاني عقيدة .. الخ
# امين ان المسيحية حياة وان المسيح حياة .. لكن المسيح اعطانا امور لنؤمن بها .. ومنها ان الله هو ثالوث .. وانه هو المخلص الوحيد ، وانه الديان .. وانه سيعطينا ان نكون معه في ملكوته .. وغيرها الكثير ..
كل هذه تسمى عقائد . دوجما Dogmas
ومن ليس له عقيدة فهو سائر في نهج الهرطقة …
دون عقيدة محددة ثابتة سيتخبط المؤمن بأي معتقدات خاطئة يسمعها هنا وهناك .
لا يكفي ان يدعي المسيحي انه يحيا بالمسيح فقط … انما كيف يحيا به ؟ هل منكر عقيدة الثالوث ( الذي يظن بنفسه انه مؤمن مخلص مولود ثانية ) ان قال ان لا يهمه العقيدة اذ يكفي الحياة مع المسيح .. فهل هذا يخلصه ؟!
نحن المسيحيين المؤمنين نستخدم كلمة ومصطلح ( عقيدة ) وليس مجرد كلمة “اعتقد” ! التي تحتمل الشك . فالعقيدة هي الحق الكتابي الذي لا يحتمل الشك بل هو الثابت .
# مصطلح عقيدة لن يشابهنا مع ديانات اخرى تستخدمه .. لان الديانات الاخرى ايضاً تستخدم الفاظ مثل : ( إيمان ، تقوى ، بر … )
فهل سنتوقف عن استخدام هذه المفردات السامية لمجرد ان غيرنا ينطق بها ؟
اما ان قال قائل ان كلمة عقيدة لم ترد في الكتاب المقدس ؟!
اقول بنعمة الرب :
اولاً :
# عدم استخدام الرسل لمصطلح ما لا يعني بالضرورة انه مصطلح خطأ يقود للزلل والانحراف … والا فمصطلح ( الثالوث ) لم يرد في الكتاب بحروفه .. فهل هو خطأ ؟
وكلمة اقنوم كذلك .. وكذلك عبارة مسرودة فوق الصفحة الاولى من كل انجيل وهي : الانجيل بحسب البشير فلان !
فاين نجد داخل الكتاب عبارات مثل : الانجيل بحسب متى او مرقس ؟!
هل نجدها ضمن الكتاب ، وفي اي اصحاح ورد ان متى كتب انجيل متى او مرقس او لوقا ؟!
هذه كلها مصطلحات وجدت في الكنيسة الاولى التي ننتمى اليها ولم ننقطع عنها الى ان ظهر الاصلاح البروتستانتي لاعادة الحق الكتابي كما امنت به الكنيسة الاولى .
# ثانياً :
كلمة عقيدة Dogma استخدمها الروح القدس بقلم رسله .. اذ ورد
في اعمال الرسل 4:16 :
” وَإِذْ كَانُوا يَجْتَازُونَ فِي الْمُدُنِ كَانُوا يُسَلِّمُونَهُمُ الْقَضَايَا الَّتِي حَكَمَ بِهَا الرُّسُلُ وَالْمَشَايخُ الَّذِينَ فِي أُورُشَلِيمَ لِيَحْفَظُوهَا”.
كلمة ( قضايا ) في اصلها اليوناني هي :
δόγμα dogma:

عقيدة دوجما اعمال 16 فريضة

والاية في اصلها اليوناني بمختلف النسخ اليونانية :

ΠΡΑΞΕΙΣ 16:4 Greek NT: Nestle 1904
Ὡς δὲ διεπορεύοντο τὰς πόλεις, παρεδίδοσαν αὐτοῖς φυλάσσειν τὰ δόγματα τὰ κεκριμένα ὑπὸ τῶν ἀποστόλων καὶ πρεσβυτέρων τῶν ἐν Ἱεροσολύμοις.
ΠΡΑΞΕΙΣ 16:4 Greek NT: Westcott and Hort 1881
Ὡς δὲ διεπορεύοντο τὰς πόλεις, παρεδίδοσαν αὐτοῖς φυλάσσειν τὰ δόγματα τὰ κεκριμένα ὑπὸ τῶν ἀποστόλων καὶ πρεσβυτέρων τῶν ἐν Ἰεροσολύμοις.
ΠΡΑΞΕΙΣ 16:4 Greek NT: Westcott and Hort / [NA27 and UBS4 variants]
Ὡς δὲ διεπορεύοντο τὰς πόλεις, παρεδίδοσαν αὐτοῖς φυλάσσειν τὰ δόγματα τὰ κεκριμένα ὑπὸ τῶν ἀποστόλων καὶ πρεσβυτέρων τῶν ἐν Ἰεροσολύμοις.
https://biblehub.com/text/acts/16-4.htm

2020-11-15_11-58-46

ونُذكر ان كلمة دوجما في القواميس هي :
اِعتِقَاد، إِيمان، تَعَالِيم، تعليم، عَقِيدَة، مَبَادِئ .
# فــالعقيدة هي مصطلح صحيح . لان المسيحي يحيا بايمان .. والايمان هو بالمسيح ، والمسيح اعطانا حقائق محددة مشروحة . وليس مجرد عواطف وكلام عشوائي يمكن لاي احد ان يفسره كما يريد ويهوى.
فالمسيح بحد ذاته هو ” معتقدي وديني ” ! كما يرنم زياد شحاتة !
# لهذا انا اؤمن كغيري من البروتستانت الانجيليين بــ قانون الايمان . Apostles Creed
الذي به تم تحديد العقيدة المسيحية الكتابية الحقة في مواجهة المهرطق اريوس .
# لم اعثر على لاهوتي انجيلي محافظ يرفض كلمة عقيدة Creed او Dogma فهذه المصطلحات لها اهمية كبرى في وضع النقاط على
الحروف في مواجهة المضللين.

مجداً للرب المحامي عن كنيسته.

Posted in Blogroll | Leave a Comment »

مادام الرب إختارني ، فأين إرادتي الحرة ؟! – جان يونان

Posted by جان في نوفمبر 27, 2020

2020-11-21_18-48-49

مادام الرب إختارني ، فأين إرادتي الحرة ؟! \ جان يونان


سؤال مطروح من أخ محبوب :
ما رأيك ، هل علم الرب المسبق يلغي ارادة المختارين الحرة ؟
——————-
أولاً :
نقطة ما رأيك ! .. فانا شخصيا لا احبذ الغوص في امور عويصة غيبية
الرب تركها ولم يشرحها كمنطق مفهوم بشرياً ..
“.. لَسْتَ تَعْلَمُ أَنْتَ الآنَ مَا أَنَا أَصْنَعُ، وَلكِنَّكَ سَتَفْهَمُ فِيمَا بَعْدُ”. (يوحنا 13: 7)
وموضوع الاختيار من المواضيع التي يجب ان نخلع احذيتنا قبل الدخول في محضرها .. ونغطي وجوهنا ..
وما ساشرحه باختصار هو مجرد ما نعرفه ووصل الينا من عجائب الرب التي تركها لنا في كتابه المقدس ..
” … وَلكِنِّي قَدْ نَطَقْتُ بِمَا لَمْ أَفْهَمْ. بِعَجَائِبَ فَوْقِي لَمْ أَعْرِفْهَا “. ( أيوب 42: 3)
ثانياً :
انا اؤمن انه اختارني ! ………………………………..( افسس 4:1)
واني الان مولود ثانية وابن له ! ………………….( يوحنا 12:1)
ووارث الحياة الابدية وضامن خلاصي ! ……… ( يوحنا 24:5 ؛ 28:10)
هذا يكفي وزيادة عارقبتي ..
اما شلون وكيف ولماذا وربما ، ومعادلات واطروحات لاهوتية .. هذه عسيرة على مخي الصغير ..
َ
” عَجِيبَةٌ هذِهِ الْمَعْرِفَةُ، فَوْقِي ارْتَفَعَتْ، لاَ أَسْتَطِيعُهَا ” ( مزمور 6:139).

َ
بالنسبة للارادة :

الجواب ؛

علم الله المسبق باختياري …. يلغي وما يلغي !!!
١-
يعني الرب إختارني ( 1بطرس2:1 ؛ رومية 29:8 ، تيطس 1:1) ..
وحتى يخلصني يبدا فترة اقناع وحسب ليخرجني من دائرة العالم الى دائرة ملكوته ، ولو عاندت فبسبب ارادتي المتعلقة بالارضيات .. لكن هو يعلم اني ساقتنع في النهاية ( بعلمه المسبق )، ويبقى يواصل بروحه بكل الوسائل ، حتى اقتنع وحينها تصبح ارادتي متفقة ومنسجمة ومتناغمة مع ارادته .
هل تعلم ان الرب هو الذي يعمل في إرادتك ..؟ يعني انت لديك ارادة نعم .. لكن من يعمل فيها هو الرب :
” لأَنَّ اللهَ هُوَ الْعَامِلُ فِيكُمْ أَنْ تُرِيدُوا وَأَنْ تَعْمَلُوا مِنْ أَجْلِ الْمَسَرَّةِ”. ( فيلبي 2: 13).
العامل فيكم ” أن تريدوا ” ..!!
هل تعلم ان “ايمانك” نفسه هو هبة نلتها من الرب !؟
ايمانك نلته منه :
” .. إِلَى الَّذِينَ نَالُوا مَعَنَا إِيمَانًا ثَمِينًا مُسَاوِيًا لَنَا، بِبِرِّ إِلهِنَا وَالْمُخَلِّصِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ” ( 2 بطرس 1:1).
ايمانك موهوب لك منه :
“لأَنَّهُ قَدْ وُهِبَ لَكُمْ لأَجْلِ الْمَسِيحِ لاَ أَنْ تُؤْمِنُوا بِهِ فَقَطْ ..” ( فيلبي29:1).
لذلك خلاصك ليس باعمالك بل كله منه :
“لأَنَّكُمْ بِالنِّعْمَةِ مُخَلَّصُونَ، بِالإِيمَانِ، وَذلِكَ لَيْسَ مِنْكُمْ. هُوَ عَطِيَّةُ اللهِ”
( افسس 8:2).
وضمانك الابدي نفسه ( يوحنا 28:10)
ليس مرهوناً ومتوقفاً بارادتك الحرة مهما فعلت !
فلا يقدر احد ان يخطف الخراف من يد المسيح بارادته الحرة . ( لاحظ كلمة : أحد ! أي احد وهذا يشملك كمختار !!! ) .
٢-
هو له طرق كثيرة ولا ييأس حتى ينتصر :
“كُنْتُ أَجْذِبُهُمْ بِحِبَالِ الْبَشَرِ، بِرُبُطِ الْمَحَبَّةِ، وَكُنْتُ لَهُمْ كَمَنْ يَرْفَعُ النِّيرَ عَنْ أَعْنَاقِهِمْ، وَمَدَدْتُ إِلَيْهِ مُطْعِمًا إِيَّاهُ.”(هوشع 4:11 )
٣- مثال الصياد والسمكة !!
مرة شرحتها لاخوي :
مثل صياد صاد بصنارته سمكة ( مثل بطرس الرسول الصياد ) .. وهو متاكد انه سيخرجها ، ويبدا بالتدريج بسحبها
وارداتها هي الرفض .. اذ تواصل العناد والمكابرة ..
لكن ارادته اخيرا ستغلب ارادتها دون ان يلغي ارادتها ..
فتصل السمكة لنقطة لا تقدر ان تقاوم جذبه إياها ، فتخرج ..
بعد ان تصير ” لا ارادتها بل ارادته” .
هكذا الاب السماوي هو ( يجذب ) النفوس للمسيح الابن ..
” لاَ يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يُقْبِلَ إِلَيَّ إِنْ لَمْ ((( يَجْتَذِبْهُ )))) الآبُ الَّذِي أَرْسَلَنِي، وَأَنَا أُقِيمُهُ فِي الْيَوْمِ الأَخِيرِ.” (يوحنا 44:6).


من نفسك لن تقدر بارادتك ان لم يجتذبك !! ” لا يقدر أحد …”!
صدقني هذا النص الكتابي بفم السيد اختصر كل جوانب المسألة وهو كفايتي .
لذا مهما فعلت لن تقدر اخيرا ان تقاوم ارادته ما دام اختارك ليجذبك .
4-
وهو ايضاً لن يلغي ارادة المختار ، لان الآب يعمل فيه بصبر ووقت ( مثال الصياد ) حتى يقنعه ويتعلم ، بدليل الاية التي بعدها :
“إِنَّهُ مَكْتُوبٌ فِي الأَنْبِيَاءِ: وَيَكُونُ الْجَمِيعُ مُتَعَلِّمِينَ مِنَ اللهِ. فَكُلُّ مَنْ سَمِعَ مِنَ الآبِ وَتَعَلَّمَ يُقْبِلُ إِلَيَّ”. (يو45:6).
فالمؤمن الذي اختاره الآب “يسمع ويتعلم ” ، حتى يأتي للمسيح بارادته التي ستتوافق مع ارادة الآب ، فيذهبوا للمسيح ..
تأمل هذه الآية وحلاوتها :
” ثُمَّ صَعِدَ إِلَى الْجَبَلِ وَدَعَا الَّذِينَ أَرَادَهُمْ فَذَهَبُوا إِلَيْهِ …” !
(مرقس 3: 13)


وكما قلتها سابقا حكمة اباصيرية :
لو اراد الآب ان يجذبني ليخلصني
فداهية بارادتي الحرة !!!
قال ارادة حرة قال

Posted in Blogroll | Leave a Comment »

اختيار آخر – الرد على احمد ديدات – صموئيل جرين

Posted by جان في سبتمبر 30, 2020

English Version

اختيــار آخـر

أفكار أحمد ديدات

بقلم: صموئيل جرين

أحمد ديدات كتب عدة كٌتب، ألقى محاضرات، وعقد مناظرات، يستعمل المسلمون كتبه هذه على نطاق واسع من أجل نشر الإسلام. أحمد ديدات أقتبس كثيراً من الكتاب المقدس، مما أثر في فهم المسلمين للمسيحية، فقد شّوه رسالة الكتاب المقدس بشكل خطير فأضّل الكثيرين. وأدلتنا على هذا الاتهام هي موضوع هذا المقال، فأنت مدعو أن تقارن الأدلة بنفسك وتصل إلى قناعتك الشخصية. ففي هذا المقال تسع دراسات منفصلة، صغيرة لكنها تغطي القضايا الرئيسية في أفكار أحمد ديدات.

فكلمة الله تقول:

 اَلأَوَّلُ فِي دَعْوَاهُ مُحِقٌّ فَيَأْتِي رَفِيقُهُ وَيَفْحَصُهُ.(أمثال 18:17).

فنحن نطلب منك أن تفحص أفكار أحمد ديدات وتصنع اختيارك بنفسك.

المحتويات:

– وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللَّهَ (يوحنا 1:1).

– شهود يسوع.

– الجنس في الكتاب المقدس.

– الســـيف.

– من هو مؤسس المسيحية؟

– لا تدينوا.

– آية يونان.

– الله أم الشيطان؟

– هل القرآن كلمة الله؟


وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللَّهَ(يوحنا 1:1)

يذكر لنا أحمد ديدات في كتابه ( الاختيار ) عن محادثة بينه وبين أحد الخدام المسيحيين فيقول:

لقد سألت القس إذا ما كان يعرف اللغة اليونانية؟ فكان رده بالإيجاب ، وقال أنه درسها لمدة خمس سنوات قبل التخرج. فسألته ما هي الكلمة اليونانية المستعملة للإشارة إلى الله في هذه الآية “.. وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللَّهَ.” (يوحنا 1:1). فنظر لي دون أن يجب. فقلت له هي HOTHEOS  والتي تعني حرفياً ” الله “. والآن هل لك أن تخبرني ما هي الكلمة اليونانية التي تعني الله في الجزء الثاني من الاقتباس ” … وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللَّهَ.” (يوحنا 1:1)؟ لكن القس ظل صامتاً…فقلت له أن الكلمة هي TON THEOS والتي تعني ” إله “ .

(Ahmed Deedat, The Choice, Brunswick, Australia: Islamic Service House, p. 192; also published in, Christ in Islam, Durban, RSA: IPCI, 1993, p. 40)

فلنفحص إذا ما كانت أفكار السيد ديدات صائبة أم لا، فهو يقول “. فسألته ما هي الكلمة اليونانية المستعملة للإشارة إلى الله في هذه الآية  “.. وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللَّهَ.” (يوحنا 1:1). فنظر لي دون أن يجب. فقلت له هيHOTHEOS  والتي تعني حرفياً ” الله “.

 

كلا، فقد أختلط عليه الأمر، وهاهو الإنجيل يقول:

فهي إذاً TON THEOS وليست HOTHEOS  كما أدّعى السيد ديدات.

يقول  “. والآن هل لك أن تخبرني ما هي الكلمة اليونانية التي تعني الله في الجزء الثاني من الاقتباس ” .. وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللَّهَ.” (يوحنا 1:1)؟ لكن القس ظل صامتاً…فقلت له أن الكلمة هي TON THEOS والتي تعني ” إله “.

ولكنه للأسف يخطئ مرة أخرى فلننظر سوياً:

ونرى أن الكلمة اليونانية هي THEOS وليس TONTHEOS كما يدّعي السيد ديدات. الذي لا يعرف حتى طريق كتابة الحروف اليونانية، أنه من المضحك أن يحاول تعليم الآخرين قواعد اللغة اليونانية للكتاب المقدس، في حين أنه غير قادر حتى على قراءة حروفها، فقد شوّه تعاليم الإنجيل وأضل قرّاءه ، لكن كلمة الله تتكلم عن نفسها.


شهود يسوع

يقتبس السيد من إنجيل مرقس 50:14 ليخبرنا أن تلاميذ يسوع قد تركوه وهربوا عند القبض عليه وبالتالي لا يوجد شهود عيان لحادثة الصلب، لنرى ما يقول:

.. واحد من الشهود المفترضين هو القديس مرقس، فهو يخبرنا عن أصعب لحظة في حياة يسوع فيقول ” فَتَرَكَهُ الْجَمِيعُ وَهَرَبُوا ” ( مرقس 50:14 ). تستطيع أن تسأل صديقك المسيحي ” هل كل تعني كل في لغتك ..؟ “…. فأن من يسمون بشهود عيان ليسوا في الحقيقة بشهود عيان للأحداث… والسبب في خوف التلاميذ هو أنهم  سمعوا  أن معلمهم سوف يقتل صلباً وسمعوا  أيضاً أنه قد مات.

(Ahmed Deedat, The Choice, p. 71, 119; also published in, Crucifixion or Cruci-Fiction, Durban, RSA: IPCI, p. 7, 55 )

هل تفسير السيد ديدات يصمد أمام الحقيقة عند قراءة مرقس 50:14 قي سياقها؟

” فَتَرَكَهُ الْجَمِيعُ وَهَرَبُوا. وَتَبِعَهُ شَابٌّ لاَبِساً إِزَاراً عَلَى عُرْيِهِ فَأَمْسَكَهُ الشُّبَّانُ. فَتَرَكَ الإِزَارَ وَهَرَبَ مِنْهُمْ عُرْيَاناً. فَمَضَوْا بِيَسُوعَ إِلَى رَئِيسِ الْكَهَنَةِ فَاجْتَمَعَ مَعَهُ جَمِيعُ رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَالشُّيُوخُ وَالْكَتَبَةُ. وَكَانَ بُطْرُسُ قَدْ تَبِعَهُ مِنْ بَعِيدٍ إِلَى دَاخِلِ دَارِ رَئِيسِ الْكَهَنَةِ وَكَانَ جَالِساً بَيْنَ الْخُدَّامِ يَسْتَدْفِئُ عِنْدَ النَّارِ.” ( مرقس 50:14-54 ).

لو كان احمد ديدات قد قرأ هذه الآية لكان عرف أن بطرس عاد ليتبع المسيح، لقد أراد ديدات أن يعطي رؤيته لما فعل الرسل، وليس كما يخبرنا الكتاب المقدس بالتفصيل عن هذه الأحداث، فلو كنت مهتم أن تعرف الحقيقة وما يقوله فعلاً الكتاب المقدس فأقرأ هذه الآيات:

” ثُمَّ إِنَّ الْجُنْدَ وَالْقَائِدَ وَخُدَّامَ الْيَهُودِ قَبَضُوا عَلَى يَسُوعَ وَأَوْثَقُوهُ وَمَضَوْا بِهِ إِلَى حَنَّانَ أَوَّلاً لأَنَّهُ كَانَ حَمَا قَيَافَا الَّذِي كَانَ رَئِيساً لِلْكَهَنَةِ فِي تِلْكَ السَّنَةِ. وَكَانَ قَيَافَا هُوَ الَّذِي أَشَارَ عَلَى الْيَهُودِ أَنَّهُ خَيْرٌ أَنْ يَمُوتَ إِنْسَانٌ وَاحِدٌ عَنِ الشَّعْبِ. وَكَانَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ وَالتِّلْمِيذُ الآخَرُ يَتْبَعَانِ يَسُوعَ وَكَانَ ذَلِكَ التِّلْمِيذُ مَعْرُوفاً عِنْدَ رَئِيسِ الْكَهَنَةِ فَدَخَلَ مَعَ يَسُوعَ إِلَى دَارِ رَئِيسِ الْكَهَنَةِ. وَأَمَّا بُطْرُسُ فَكَانَ وَاقِفاً عِنْدَ الْبَابِ خَارِجاً. فَخَرَجَ التِّلْمِيذُ الآخَرُ الَّذِي كَانَ مَعْرُوفاً عِنْدَ رَئِيسِ الْكَهَنَةِ وَكَلَّمَ الْبَوَّابَةَ فَأَدْخَلَ بُطْرُسَ. فَقَالَتِ الْجَارِيَةُ الْبَوَّابَةُ لِبُطْرُسَ: «أَلَسْتَ أَنْتَ أَيْضاً مِنْ تلاَمِيذِ هَذَا الإِنْسَانِ؟» قَالَ ذَاكَ: «لَسْتُ أَنَا». وَكَانَ الْعَبِيدُ وَالْخُدَّامُ وَاقِفِينَ وَهُمْ قَدْ أَضْرَمُوا جَمْراً لأَنَّهُ كَانَ بَرْدٌ وَكَانُوا يَصْطَلُونَ وَكَانَ بُطْرُسُ وَاقِفاً مَعَهُمْ يَصْطَلِي. ” ( يوحنا 12:18-18 ).

من الآيات السابقة، من تَبِع يسوع؟ وإلى أين تبعوه؟ وماذا رأوا؟

” وَكَانَتْ وَاقِفَاتٍ عِنْدَ صَلِيبِ يَسُوعَ أُمُّهُ وَأُخْتُ أُمِّهِ مَرْيَمُ زَوْجَةُ كِلُوبَا وَمَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ. فَلَمَّا رَأَى يَسُوعُ أُمَّهُ وَالتِّلْمِيذَ الَّذِي كَانَ يُحِبُّهُ وَاقِفاً قَالَ لِأُمِّهِ: «يَا امْرَأَةُ هُوَذَا ابْنُكِ». ثُمَّ قَالَ لِلتِّلْمِيذِ: «هُوَذَا أُمُّكَ». وَمِنْ تِلْكَ السَّاعَةِ أَخَذَهَا التِّلْمِيذُ إِلَى خَاصَّتِهِ. ”  ( يوحنا25:19-27 ).

” وَكَانَ جَمِيعُ مَعَارِفِهِ وَنِسَاءٌ كُنَّ قَدْ تَبِعْنَهُ مِنَ الْجَلِيلِ وَاقِفِينَ مِنْ بَعِيدٍ يَنْظُرُونَ ذَلِكَ. ” (لوقا 49:23).

فمن هذه الآية، من كان حاضراً وقت الصلب؟ وماذا رأى؟

” ثُمَّ إِذْ كَانَ اسْتِعْدَادٌ فَلِكَيْ لاَ تَبْقَى الأَجْسَادُ عَلَى الصَّلِيبِ فِي السَّبْتِ لأَنَّ يَوْمَ ذَلِكَ السَّبْتِ كَانَ عَظِيماً سَأَلَ الْيَهُودُ بِيلاَطُسَ أَنْ تُكْسَرَ سِيقَانُهُمْ وَيُرْفَعُوا. فَأَتَى الْعَسْكَرُ وَكَسَرُوا سَاقَيِ الأَوَّلِ وَالآخَرِ الْمَصْلُوبَيْنِ مَعَهُ. وَأَمَّا يَسُوعُ فَلَمَّا جَاءُوا إِلَيْهِ لَمْ يَكْسِرُوا سَاقَيْهِ لأَنَّهُمْ رَأَوْهُ قَدْ مَاتَ. لَكِنَّ وَاحِداً مِنَ الْعَسْكَرِ طَعَنَ جَنْبَهُ بِحَرْبَةٍ وَلِلْوَقْتِ خَرَجَ دَمٌ وَمَاءٌ. وَالَّذِي عَايَنَ شَهِدَ وَشَهَادَتُهُ حَقٌّ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ لِتُؤْمِنُوا أَنْتُمْ. لأَنَّ هَذَا كَانَ لِيَتِمَّ الْكِتَابُ الْقَائِلُ: «عَظْمٌ لاَ يُكْسَرُ مِنْهُ». وَأَيْضاً يَقُولُ كِتَابٌ آخَرُ: «سَيَنْظُرُونَ إِلَى الَّذِي طَعَنُوهُ» “. ( يوحنا31:19-37 ).

من هذه الآيات، ماذا فعل العسكر ليسوع؟ من هو الذي عاين ويشهد بالحق؟ ولماذا؟

” وَلَمَّا كَانَتْ عَشِيَّةُ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَهُوَ أَوَّلُ الأُسْبُوعِ وَكَانَتِ الأَبْوَابُ مُغَلَّقَةً حَيْثُ كَانَ التّلاَمِيذُ مُجْتَمِعِينَ لِسَبَبِ الْخَوْفِ مِنَ الْيَهُودِ جَاءَ يَسُوعُ وَوَقَفَ فِي الْوَسَطِ وَقَالَ لَهُمْ: «سلاَمٌ لَكُمْ». وَلَمَّا قَالَ هَذَا أَرَاهُمْ يَدَيْهِ وَجَنْبَهُ فَفَرِحَ التّلاَمِيذُ إِذْ رَأَوُا الرَّبَّ “.

( يوحنا 19:20-20 ).

من الذي رأى يسوع بعدما قام من الأموات؟

في بداية هذا القسم رأينا السيد ديدات يدّعي أن أحداً من التلاميذ لم يكن شاهد عيان لصلب المسيح، أما تكامل الآيات سوياً يرينا بوضوح أن التلاميذ كانوا شهود عيان، ويرينا أيضاً أن ديدات مخطئ مرة أخرى.

 


الجنس في الكتاب المقدس

بنات تغوي أبيهن.

اقرأ في سفر التكوين 19 الآية من 20و حتى نهاية الإصحاح وضع خط أحمر تحت الكلمات والعبارات التي تسترعي انتباهك، لا تتردد ولا تتوقف … ف ” التاريخ ”  هو أنه ليلة بعد ليلة كانت بنات لوط تغري أبيهن السكير لهدف نبيل(؟) وهو حفظ ” نسل ” أبيهن … لا يمكن لقارئ مهذب أن يقرأ هذه القصة أمام أمه، أخته، بنته، أو حتى خطيبته إذا كانت من النوع الخجول العفيف. قد تصادف أناس فاسدة تتمرغ في هذا الفسوق، ولكن الأذواق يجب أن ترتقي.

(Ahmed Deedat, The Choice, p. 50; also published in, Is the Bible God’s Word, Durban, RSA: IPCI, p. 50)

في هذا الاقتباس يشير أحمد ديدات إلى القصة المدونة في سفر التكوين ( 30:19-38 ) والتي يُذكر فيها
أن بنات لوط أقمن علاقة جنسية معه ( سِفاح القربى )، فيصل أحمد ديدات إلى أن الكتاب المقدس كتاب فسوق يجب فحصه لأنه غير مستحق أن يدعى كلمة الله.

هناك نقطتان يجب الإشارة إليهما لإظهار خطأ السيد ديدات:

أولاً :  الكتاب المقدس يسجل من هم البشر ويعلن أنهم خطاه. أخطأ لوط عدة مرات، إحداها أنه لم يوفق في تزويج ابنتيه، وهو ما دفعهما لفعل ذلك، وهذه القصة ليس مكتوبة لكي تكون لنا مثلاً  نتبعه، بل على العكس أنه تحذير لكي نتجنبه.

هاهو الكتاب يقول:

” لاَ يَقْتَرِبْ إِنْسَانٌ إِلَى قَرِيبِ جَسَدِهِ لِيَكْشِفَ الْعَوْرَةَ. أَنَا الرَّبُّ. عَوْرَةَ أَبِيكَ وَعَوْرَةَ أُمِّكَ لاَ تَكْشِفْ. إِنَّهَا أُمُّكَ لاَ تَكْشِفْ عَوْرَتَهَا”

(اللاويين 6:19-7 ).

إن قصة خطأ لوط وابنتيه أُعطيت لإظهار عظمة رحمة الله وغفرانه، لأنه حتى حينما أخطأت عائلة لوط رحمهم الله وجعلهم أمم عظيمة، يقول ديدات أن القصة لا تستحق أن تكون كلمة الله، ولكن يخطئ حين يهاجم القصص التي تعلن عن رحمة الله وغفرانه، هل تعتقد أنه من الخطأ أن يسجل الكتاب المقدس رحمة الله للخاطئين؟ لا أتمنى، لأننا جميعاً بحاجة إلى رحمة الله ومغفرته.

 ثانياً :  عندما يهاجم أحمد ديدات قصة لوط في الكتاب المقدس، فأنه أيضاً يهاجم القرآن الذي يحتوي على مثل هذه القصص. ما هي أعظم الكبائر الزنى أم عبادة الأوثان؟ كلاهما من الكبائر، فماذا يقول القرآن عن أبي إبراهيم؟

وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ  ( الشعراء 69-72 ).
 
نري هنا أن القرآن يسجل أن أبا إبراهيم قد عبد الأوثان، هل يعني ذلك أنه يشجع على التمثل بأبي إبراهيم؟ بالطبع لا، أحمد ديدات ينتقد الكتاب المقدس من أجل تسجيل خطايا البشرية الساقطة، لكنه لا يتكلم عن مثيلاتها المدونة بالقرآن، أنه نوع من النفاق.

الســـيف

…كيف يعترض أعداء الإسلام على إنجازات محمد الباهرة إلا بتهمة انه نشر دينه بحد السيف؟ أنه فرض الإسلام فوق أعناق الناس؟

” يوضح لنا التاريخ أن أسطورة المسلمين المتعصبين وهم يكتسحوا العالم ويفرضوا  الإسلام على الدول المغزوة بحد السيف، هي واحدة من أسخف الأساطير الخيالية التي سجلها المؤرخون..”

(De Lacy O’Leary  ). (Ahmed Deedat, The Choice, Vol. 1, Islam Presentation Committee, 26th ed., 1996, p. 128ff)

يقتبس أحمد ديدات ليقول أنه من الخطأ القول بأن الإسلام تأسس بالسيف، ولكن هل هو صائب؟ وما هو الدور الذي لعبه السيف في نشأة الإسلام؟ فلنتأمل سوياً نشأة الإسلام في الجزيرة العربية أي عقر داره.

   فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ( التوبة:5 ).

قال محمد هذه الآية في إحدى الحروب التي خاضها ضد جيرانه من غير المسلمين، فهم من العرب وفي حرب ضده، والآية تقول أنه إذا أرادوا أن يسلموا من السيف لابد لهم أن يعتنقوا الإسلام. لاشك أن هذه السياسة قد قادت الكثيرين للدخول في الإسلام، وخصوصاً مع ازدياد قوة محمد العسكرية، وإدراكهم عدم القدرة على هزيمته.

‏حدثنا ‏ ‏أبو اليمان ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏شعيب ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سعيد بن المسيب ‏ ‏أن ‏ ‏أبا هريرة ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏قال:‏
‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏ أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن قال لا إله إلا الله فقد عصم مني نفسه وماله إلا بحقه وحسابه على الله.

‏رواه ‏ ‏عمر ‏ ‏وابن عمر ‏ ‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ( صحيح البخاري- باب الجهاد والسيرة- حديث 2727)

وحقيقة أن بعض القبائل لم تكن ترغب في الدخول في الإسلام ولكنهم فعلوا ذلك لما علموا أن لا قبل لهم بمواجهته، تظهر جلية بعد موت محمد، إذ ارتدت بعض القبائل عن الإسلام وحاولوا الحصول على بعض الاستقلال، وكان خروجهم عن الإسلام لعدة أسباب، فالبعض أراد أن يتبع نبي آخر يسمى مسيلمة، والبعض الآخر أراد العودة إلى دينه السابق، والبعض أراد أن يظل مسلماً دون أن يدفع الزكاة لخليفة محمد السياسي أبي بكر،  نحن نرى أنه كانت هناك عدة أسباب لمثل هذا الارتداد إحداها هو رغبة البعض في ترك الإسلام، فكان السيف هو الحل الوحيد في التعامل مع كل هذه القبائل.

“… قرر أبو بكر القيام بعمل عسكري ضد القبائل المرتدة، فكانت القوات المسلمة مقسمة إلى إحدى عشر سرية،  كل سرية بقائدها  لها صلاحياتها ومهامها المحددة، هذه السرايا كان يجب أن تعمل في عدة بقاع من الجزيرة، ولكن قبل القيام بأي عمل عسكري ضد المرتدين، كان يُطلب منهم العودة إلى الإسلام، وفي حالة الرفض وعدم الولاء يتم العمل العسكري..”

Prof. Masud-ul-Hasan, History of Islam, Vol 1, Islamic Publications Limited: Lahore, Pakistan, 1992, p. 100) 

نرى هنا أن السيف قد لعب دوراً حاسماً منذ نشأة الإسلام بين العرب، وبدونه فأن الكثير من القبائل لم تكن لتدخل الإسلام، وهو ما نسى السيد ديدات أن يذكره في كتابه. أعتقد أنه من الصواب القول بأن الإسلام قد نشأ بالسيف.


من هو مؤسس المسيحية؟

“… كل عالم مسيحي يُسلّم بحقيقة أن مؤسس المسيحية الحقيقي هو بولس وليس يسوع المسيح ( عليه السلام ). ففي أي خلاف بين مسيحي ومسلم على مستوى العقيدة، الإيمان، المبادئ، أو الأخلاق فأن السبب يمكن اكتشاف جذوره في كتابات وأقوال بولس في الكتاب المقدس….

 فعلى العكس من تعاليم سيده يسوع الذي قال بأن الخلاص يأتي فقط بحفظ الوصايا ( مت 16:19-17 )، سمّر بولس الشريعة والوصايا في الصليب ( كولوسي 2:14 )، وأدّعى أن الخلاص لا يمكن أن يتم إلا بموت المسيح وقيامته…”

Ahmed Deedat, The Choice, p. 65-66; also published in, Crucifixion or Cruci-Fiction?, Durban, RSA: IPCI, p. 1-2)

في هذا الاقتباس يدّعي السيد ديدات أن بولس هو المؤسس الحقيقي للمسيحية، والسبب هو أن المسيح علّم أتباعه أن الخلاص هو بحفظ الوصايا، بينما علّم بولس أن الخلاص هو فقط بموت المسيح وقيامته.

يشير ديدات إلى نص القديس متى ( 16:19-17 ) كدليل على أن يسوع قال أن الخلاص هو فقط بحفظ الوصايا. ” وَإِذَا وَاحِدٌ تَقَدَّمَ وَقَالَ لَهُ: «أَيُّهَا الْمُعَلِّمُ الصَّالِحُ أَيَّ صَلاَحٍ أَعْمَلُ لِتَكُونَ لِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ؟» فَقَالَ لَهُ: «لِمَاذَا تَدْعُونِي صَالِحاً؟ لَيْسَ أَحَدٌ صَالِحاً إِلاَّ وَاحِدٌ وَهُوَ اللَّهُ. وَلَكِنْ إِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَدْخُلَ الْحَيَاةَ فَاحْفَظِ الْوَصَايَا».”.

بالفعل إذا استطاع ذلك الإنسان حفظ الوصايا فأنه سينال الخلاص، ولكن السيد ديدات لم يقرأ الآية في سياقها، من هو الذي سيحفظ الوصايا؟ من يستطيع أن يقف يوم الدينونة أمام الله ليقول ” أنا قد حفظت جميع وصاياك “؟ هل تستطيع أنت؟

إن إرادة الله هي الكمال، ولأن لا أحد يستطيع حفظ وصايا الله بشكل كامل، فلا أحد يستطيع الخلاص. فلو كان السيد ديدات قرأ الآية التي أشار إليها  في سياقها لكان عرف هذا، ” فَلَمَّا سَمِعَ تَلاَمِيذُهُ بُهِتُوا جِدّاً قَائِلِينَ: «إِذاً مَنْ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَخْلُصَ؟» فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ يَسُوعُ وَقَالَ: «هَذَا عِنْدَ النَّاسِ غَيْرُ مُسْتَطَاعٍ وَلَكِنْ عِنْدَ اللَّهِ كُلُّ شَيْءٍ مُسْتَطَاعٌ».”، فالتلاميذ سألوا من يقدر أن يخلص إذا كان الأمر كذلك؟ لكن يسوع أجابهم أن غير المستطاع عند الناس ( خلاص نفوسهم بأعمالهم ) ، مستطاع عند الله” ( متي 25:19-26 ).

ويسوع قد وضّح ماهية خطة الله للخلاص قائلاً ” كَمَا أَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ لَمْ يَأْتِ لِيُخْدَمَ بَلْ لِيَخْدِمَ وَلِيَبْذِلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً عَنْ كَثِيرِينَ”. ( متى 20:28 ) فيسوع قد أعطى حياته من أجلنا، ودفع ثمن خطيتنا بدلاً عنا.

ومن أجل ذلك يقول الرسول بولس أن الخلاص هو فقط بموت المسيح وقيامته، وهو ما علّمه يسوع بنفسه

الجدول الآتي يوضح مقارنة بين تعاليم السيد المسيح وتعاليم بولس الرسول، إقرأ الآيات لتكتشف أن ما يعلنه بولس إنما هو إنجيل المسيح:

حقيقة إنجيليةتعليم يسوعتعليم بولس
المسيح مات وقاممِنْ ذَلِكَ الْوَقْتِ ابْتَدَأَ يَسُوعُ يُظْهِرُ لِتَلاَمِيذِهِ أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَذْهَبَ إِلَى أُورُشَلِيمَ وَيَتَأَلَّمَ كَثِيراً مِنَ الشُّيُوخِ وَرُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةِ وَيُقْتَلَ وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومَ.( متى 16:21)وَأُعَرِّفُكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ بِالإِنْجِيلِ الَّذِي بَشَّرْتُكُمْ بِهِ وَقَبِلْتُمُوهُ وَتَقُومُونَ فِيهِ وَبِهِ أَيْضاً تَخْلُصُونَ إِنْ كُنْتُمْ تَذْكُرُونَ أَيُّ كَلاَمٍ بَشَّرْتُكُمْ بِهِ. إِلاَّ إِذَا كُنْتُمْ قَدْ آمَنْتُمْ عَبَثاً! فَإِنَّنِي سَلَّمْتُ إِلَيْكُمْ فِي الأَوَّلِ مَا قَبِلْتُهُ أَنَا أَيْضاً: أَنَّ الْمَسِيحَ مَاتَ مِنْ أَجْلِ خَطَايَانَا حَسَبَ الْكُتُبِ وَأَنَّهُ دُفِنَ وَأَنَّهُ قَامَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ حَسَبَ الْكُتُبِ  وَأَنَّهُ ظَهَرَ لِصَفَا ثُمَّ لِلِاثْنَيْ عَشَرَ.(1كورنثوس1:15-4)
موت المسيح كان من أجل خلاصنالأَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ أَيْضاً لَمْ يَأْتِ لِيُخْدَمَ بَلْ لِيَخْدِمَ وَلِيَبْذِلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً عَنْ كَثِيرِينَ     (مرقس 45:10).  لأَنَّهُ يُوجَدُ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَوَسِيطٌ وَاحِدٌ بَيْنَ اللهِ وَالنَّاسِ: الإِنْسَانُ يَسُوعُ الْمَسِيحُ، الَّذِي بَذَلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً لأَجْلِ الْجَمِيعِ، الشَّهَادَةُ فِي أَوْقَاتِهَا الْخَاصَّةِ(1تيموثاوس5:2-6)
موت المسيح كان من أجل خلاصناحِينَئِذٍ فَتَحَ ذِهْنَهُمْ لِيَفْهَمُوا الْكُتُبَ. وَقَالَ لَهُمْ: «هَكَذَا هُوَ مَكْتُوبٌ وَهَكَذَا كَانَ يَنْبَغِي أَنَّ الْمَسِيحَ يَتَأَلَّمُ وَيَقُومُ مِنَ الأَمْوَاتِ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ وَأَنْ يُكْرَزَ بِاسْمِهِ بِالتَّوْبَةِ وَمَغْفِرَةِ الْخَطَايَا لِجَمِيعِ الأُمَمِ مُبْتَدَأً مِنْ أُورُشَلِيمَ(لوقا45:24-47 )نِعْمَةٌ لَكُمْ وَسَلاَمٌ مِنَ اللهِ الآبِ، وَمِنْ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي بَذَلَ نَفْسَهُ لأَجْلِ خَطَايَانَا، لِيُنْقِذَنَا مِنَ الْعَالَمِ الْحَاضِرِ الشِّرِّيرِ حَسَبَ إِرَادَةِ اللهِ وَأَبِينَا(غلاطية3:1-4)

بولس ما هو إلا تابع مخلص لإنجيل المسيح، وهو ما لا يعرفه  السيد ديدات، ومن المدهش أيضاً أنه لا يعلم ما قيل عنه في أحد أهم المراجع الإسلامية، ففي أقدم سيرة لنبي الإسلام نقرأ:

قال ابن إسحاق : وكان من بعث عيسى ابن مريم عليه السلام من الحواريين والأتباع الذين كانوا بعدهم في الأرض بطرس الحواري ، ومعه بولس وكان بولس من الأتباع ولم يكن من الحواريين إلى رومية وأندرائس ومنتا إلى الأرض التي يأكل أهلها الناس وتوماس إلى أرض بابل ، من أرض المشرق وفيلبس إلى أرض قرطاجنة ، وهي إفريقية ويحنس إلى أفسوس ، قرية الفتية أصحاب الكهف; ويعقوبس إلى أوراشلم وهي إيلياء ، قرية بيت المقدس ، وابن ثلماء إلى الأعرابية وهي أرض الحجاز ، وسيمن إلى أرض البربر ; ويهوذا ، ولم يكن من الحواريين جعل مكان يودس . 


لا تدينوا

قال يسوع ” لاَ تَدِينُوا لِكَيْ لاَ تُدَانُوا لأَنَّكُمْ بِالدَّيْنُونَةِ الَّتِي بِهَا تَدِينُونَ تُدَانُونَ وَبِالْكَيْلِ الَّذِي بِهِ تَكِيلُونَ يُكَالُ لَكُمْ ” ( متى 1:7-2 ).

1- في كتاباته يلقي السيد ديدات الكثير من الإتهامات والإدانات جزافاً، وتكون غالبيتها مجرد اعتراضات يمكن في المقابل تطبيقها على الإسلام أيضاً وهناك عدة أمثلة من كتابه “هل الكتاب المقدس كلمة الله؟”، فهو كثيراً ما ينتقد المسيحية لوجود العديد من الطوائف بها فيقول:

” أيا كان كاثوليكياً، بروتستنتياً، أو ( طائفياً ) من الألف طائفة وطائفة الموجودة في المسيحية “(ص4،12).

 الحقيقة أن هناك الكثير فعلاً من الطوائف والجماعات المسيحية، ولكن الأمر ليس بأفضل كثيراً في الإسلام فلنقرأ سوياً:

 فالمسلمون على مر التاريخ انقسموا على أنفسهم لعدة  فرق، معظم هذه الفرق نشأت لأسباب سياسية، لكنها عمقت الخلافات الدينية. إن انقسام المسلمين إلى فرق وطوائف لأمر محزن، ولكن لا حيلة لنا إلا احتمالها، وحسب التقاليد فأن هذه فرق تنقسم إلى فروع في داخلها، والكل من الأصل والفرع يزيد عن المائة فرقة وطائفة.

(Prof. Masud-ul-Hasan, History of Islam Vol 1, Islamic Publications Limited: Lahore, Pakistan, 1992. pp. 602-606)

2- يطالب السيد ديدات بمنع تداول الكتاب المقدس، لأنه يسجل عنف وشر الإنسان، حقاً لقد سجل الكتاب المقدس تلك الأحداث، ولكنه يفعل ذلك لتحذيرنا لكي لا نفعل المثل، ولكن لماذا يجب أن يُمنع بسبب وصفه حال الناس أنهم أشرار؟ الناس خطاة وليس من الخطأ تسجيل أفعالهم لتحذيرنا، فالكتاب المقدس هو مرجع تاريخي في هذا الموضوع، وهو لم يأمر أبداً بإتباع هذا السلوك الخاطئ، بل يشجع المؤمنين دائماً على الحياة المقدسة فيقول:

”  كَأَوْلاَدِ الطَّاعَةِ لاَ تُشَاكِلُوا شَهَوَاتِكُمُ السَّابِقَةَ فِي جَهَالَتِكُمْ،  بَلْ نَظِيرَ الْقُدُّوسِ الَّذِي دَعَاكُمْ، كُونُوا أَنْتُمْ أَيْضاً قِدِّيسِينَ فِي كُلِّ سِيرَةٍ. لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «كُونُوا قِدِّيسِينَ لأَنِّي أَنَا قُدُّوسٌ» “.( 1 بطرس14:1-16 )

ولكن لننظر لهذه الآية القرآنية لنراها على ماذا تحرض المؤمنين بها:

” الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا ” ( النساء 35،34 ).

اضرب زوجتك!! الكثير من الناس يجدون هذه الآية العدائية والمنكرة لحقوق المرأة الأساسية، لو أن السيد ديدات يريد أن يمنع الكتاب المقدس بسبب ما يروه فيه من عدائية، فكم بالأحرى القرآن؟


آية يونان

” حِينَئِذٍ قَالَ قَوْمٌ مِنَ الْكَتَبَةِ و َالْفَرِّيسِيِّينَ: «يَا مُعَلِّمُ نُرِيدُ أَنْ نَرَى مِنْكَ آيَةً». فَقَالَ لَهُمْ: جِيلٌ شِرِّيرٌ وَفَاسِقٌ يَطْلُبُ آيَةً وَلاَ تُعْطَى لَهُ آيَةٌ إِلاَّ آيَةَ يُونَانَ النَّبِيِّ. لأَنَّهُ كَمَا كَانَ يُونَانُ فِي بَطْنِ الْحُوتِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَالٍ هَكَذَا يَكُونُ ابْنُ الإِنْسَانِ فِي قَلْبِ الأَرْضِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَالٍ” ( متى 38:12-40 ).

يقول أحمد ديدات أن يسوع شبّه نفسه بيونان النبي، ليوضح أنه سيظل حياً في القبر لمدة الثلاثة أيام فيقول:

هل كان يونان في بطن الحوت لمدة ثلاث أيام وثلاث ليالي حياً أم ميتاً؟ يتفق المسلمون والمسيحيون واليهود على أنه كان حياً.

هل كان يسوع في القبر حياً أم ميتاً؟ يجمع أكثر من مليار مسيحي من مختلف الكنائس والطوائف حول العالم أنه كان ميتاً.

إذاً هل هو مثل يونان في لغتك أم العكس؟ أن أي شخص ذو عقل صافي سوف يقول أنها مخالفة تماماً لآية يونان النبي. قال يسوع أنه سيكون “ مثل يونان ” أم أتباعه فيقولون أنه “ ليس مثل يونان “، فمن الكاذب يسوع أم أتباعه؟ أترك لكم الأجابة.

(Ahmed Deedat, The Choice, p. 132; also published in, Crucifixion or Cruci-Fiction, Durban, RSA: IPCI, p. 68)

في إنجيل متى 38:12-40 لا يقول يسوع أنه سوف يكون حياً مثل يونان، وفي الواقع أنه لا يستخدم كلمة حي أو ميت على الإطلاق. في الإنجيل وضّح يسوع عدة مرات ماذا سيحدث له في القبر، والسيد ديدات أشار إلى واحدة منها فقط ليصل منها إلى نتيجته، بعيداً عن سياق الوحي كله. لو أردت أن تعرف حقيقة هذا الموضوع فالمطلوب هو قراءة هذه الآيات لنفهم وحي يسوع في هذا الموضوع.

– ” مِنْ ذَلِكَ الْوَقْتِ ابْتَدَأَ يَسُوعُ يُظْهِرُ لِتَلاَمِيذِهِ أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَذْهَبَ إِلَى أُورُشَلِيمَ وَيَتَأَلَّمَ كَثِيراً مِنَ الشُّيُوخِ وَرُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ والْكَتَبَةِ وَيُقْتَلَ وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومَ. فَأَخَذَهُ بُطْرُسُ إِلَيْهِ وابْتَدَأَ يَنْتَهِرُهُ قَائِلاً: «حَاشَاكَ يَا رَبُّ! لاَ يَكُونُ لَكَ هَذَا!» فَالْتَفَتَ وَقَالَ لِبُطْرُسَ: « اذْهَبْ عَنِّي يَا شَيْطَانُ. أَنْتَ مَعْثَرَةٌ لِي لأَنَّكَ لاَ تَهْتَمُّ بِمَا لِلَّهِ لَكِنْ بِمَا لِلنَّاسِ» ” (متى 21:16-23 ).

– ” وَفِيمَا هُمْ يَتَرَدَّدُونَ فِي الْجَلِيلِ قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: « ابْنُ الإِنْسَانِ سَوْفَ يُسَلَّمُ إِلَى أَيْدِي النَّاسِ فَيَقْتُلُونَهُ وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومُ». فَحَزِنُوا جِدّاً ” ( متى 22:17-23 ).

– ” وَفِيمَا كَانَ يَسُوعُ صَاعِداً إِلَى أُورُشَلِيمَ أَخَذَ الاِثْنَيْ عَشَرَ تِلْمِيذاً عَلَى انْفِرَادٍ فِي الطَّرِيقِ وَقَالَ لَهُمْ: « هَا نَحْنُ صَاعِدُونَ إِلَى أُورُشَلِيمَ وابْنُ الإِنْسَانِ يُسَلَّمُ إِلَى رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةِ فَيَحْكُمُونَ عَلَيْهِ بِالْمَوْتِ وَيُسَلِّمُونَهُ إِلَى الأُمَمِ لِكَيْ يَهْزَأُوا بِهِ وَيَجْلِدُوهُ وَيَصْلِبُوهُ وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومُ» ” ( متى 17:20-19 ).

وهاهو كلام يسوع يتحقق:

– ” وَمِنَ السَّاعَةِ السَّادِسَةِ كَانَتْ ظُلْمَةٌ عَلَى كُلِّ الأَرْضِ إِلَى السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ. وَنَحْوَ السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ صَرَخَ يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلاً: «إِيلِي إِيلِي لَمَا شَبَقْتَنِي» (أَيْ: إِلَهِي إِلَهِي لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟) فَقَوْمٌ مِنَ الْوَاقِفِينَ هُنَاكَ لَمَّا سَمِعُوا قَالُوا: «إِنَّهُ يُنَادِي إِيلِيَّا». وَلِلْوَقْتِ رَكَضَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ وَأَخَذَ إِسْفِنْجَةً وَمَلَأَهَا خَلاًّ وَجَعَلَهَا عَلَى قَصَبَةٍ وَسَقَاهُ. وَأَمَّا الْبَاقُونَ فَقَالُوا: « اتْرُكْ. لِنَرَى هَلْ يَأْتِي إِيلِيَّا يُخَلِّصُهُ». فَصَرَخَ يَسُوعُ أَيْضاً بِصَوْتٍ عَظِيمٍ وَأَسْلَمَ الرُّوحَ ” ( متى 45:27-50 ).

– ” ثُمَّ فِي أَوَّلِ الأُسْبُوعِ أَوَّلَ الْفَجْرِ أَتَيْنَ إِلَى الْقَبْرِ حَامِلاَتٍ الْحَنُوطَ الَّذِي أَعْدَدْنَهُ وَمَعَهُنَّ أُنَاسٌ. فَوَجَدْنَ الْحَجَرَ مُدَحْرَجاً عَنِ الْقَبْرِ فَدَخَلْنَ وَلَمْ يَجِدْنَ جَسَدَ الرَّبِّ يَسُوعَ. وَفِيمَا هُنَّ مُحْتَارَاتٌ فِي ذَلِكَ إِذَا رَجُلاَنِ وَقَفَا بِهِنَّ بِثِيَابٍ بَرَّاقَةٍ. وَإِذْ كُنَّ خَائِفَاتٍ وَمُنَكِّسَاتٍ وُجُوهَهُنَّ إِلَى الأَرْضِ قَالاَ لَهُنَّ: « لِمَاذَا تَطْلُبْنَ الْحَيَّ بَيْنَ الأَمْوَاتِ؟ لَيْسَ هُوَ هَهُنَا لَكِنَّهُ قَامَ! اُذْكُرْنَ كَيْفَ كَلَّمَكُنَّ وَهُوَ بَعْدُ فِي الْجَلِيلِ قَائِلاً: إِنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يُسَلَّمَ ابْنُ الإِنْسَانِ فِي أَيْدِي أُنَاسٍ خُطَاةٍ وَيُصْلَبَ وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومُ». فَتَذَكَّرْنَ كَلاَمَهُ وَرَجَعْنَ مِنَ الْقَبْرِ وَأَخْبَرْنَ الأَحَدَ عَشَرَ وَجَمِيعَ الْبَاقِينَ بِهَذَا كُلِّهِ. وَكَانَتْ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ وَيُوَنَّا وَمَرْيَمُ أُمُّ يَعْقُوبَ وَالْبَاقِيَاتُ مَعَهُنَّ اللَّوَاتِي قُلْنَ هَذَا لِلرُّسُلِ ” ( لوقا 1:24-10 ).

– ” وَقَالَ لَهُمْ: «هَذَا هُوَ الْكَلاَمُ الَّذِي كَلَّمْتُكُمْ بِهِ وَأَنَا بَعْدُ مَعَكُمْ أَنَّهُ لاَ بُدَّ أَنْ يَتِمَّ جَمِيعُ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ عَنِّي فِي نَامُوسِ مُوسَى وَالأَنْبِيَاءِ وَالْمَزَامِيرِ». حِينَئِذٍ فَتَحَ ذِهْنَهُمْ لِيَفْهَمُوا الْكُتُبَ. وَقَالَ لَهُمْ: «هَكَذَا هُوَ مَكْتُوبٌ وَهَكَذَا كَانَ يَنْبَغِي أَنَّ الْمَسِيحَ يَتَأَلَّمُ وَيَقُومُ مِنَ الأَمْوَاتِ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ وَأَنْ يُكْرَزَ بِاسْمِهِ بِالتَّوْبَةِ وَمَغْفِرَةِ الْخَطَايَا لِجَمِيعِ الأُمَمِ مُبْتَدَأً مِنْ أُورُشَلِيمَ ” ( لوقا44:24-47 ).

فالمعجزة التي وعد بها يسوع كانت هي قيامته من الأموات في اليوم الثالث، والآن وحسب تعاليم المسيح ما هي آية يونان؟


الله أم الشيطان؟

” وَعَادَ فَحَمِيَ غَضَبُ الرَّبِّ عَلَى إِسْرَائِيلَ فَأَهَاجَ عَلَيْهِمْ دَاوُدَ قَائِلاً: «امْضِ وَأَحْصِ إِسْرَائِيلَ وَيَهُوذَا» “. (2صموئيل 1:24)

” وَوَقَفَ الشَّيْطَانُ ضِدَّ إِسْرَائِيلَ وَأَغْوَى دَاوُدَ لِيُحْصِيَ إِسْرَائِيلَ ” ( 1أخبار 1:21).

يقول السيد ديدات معلقاً على هذه الآيات :

سوف تلاحظ أن كاتب سفري أخبار الأيام و صموئيل يخبرانا بنفس القصة، وهي إحصاء داود للشعب اليهودي، فمن أين   ” استوحى ” داود هذا العمل؟ كاتب صموئيل الثاني 1:24 يقول أنه “ الرب ” الإله هو الذي حرك داود لفعل ذلك، بينما كاتب أخبار الأيام الأول 1:21 يقول أنه “ الشيطان ” هو الذي فعل ذلك….. هل هو الله أم الشيطان؟ كيف يكون الله هو مصدر هذا التناقض؟

(Ahmed Deedat, The Choice, p. 35; also published in, Is the Bible God’s Word?, Durban, RSA: IPCI, p. 35)

في محاولته للنيل من الكتاب المقدس تجاهل أحمد ديدات إيمانه الشخصي، لأن القرآن – مثل الكتاب المقدس –  يعلّم بأن الله يستخدم الشيطان:

 أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا ( مريم 83 ).

في هذه الآية القرآنية، الله هو الذي أضل الكافرين، وذلك بإرسال الشياطين، ولكن هم أيضاً الشياطين الذي أضلوا الناس وذلك في حدود مشيئة الله، فإذا كان تناقضاً في الكتاب المقدس، فماذا عن قول القرآن؟

تناسى أحمد ديدات أن الله هو ضابط الخليقة والرب المهيمن على كل مخلوقاته بما فيها الشيطان، وحتى مع كون رغبات الشيطان هي عداوة لله، لكنه يبقى تحت سلطان الله يفعل كل شئ بسماح منه تعالى. ليس هناك من هو أعلى من الله فهو ملك الملك، فلا تناقض بين الآيتين لأنهما إعلان يوضح أن إغواء الشيطان لبني البشر إنما هو بسماح من الله.


هل القرآن كلمة الله؟

في آخر مثال لنا من أفكار أحمد ديدات أقوم بأكبر اقتباس، وذلك لإيضاح أن ديدات في مهاجمته للكتاب المقدس إنما يثبت أن القرآن ليس كلمة الله.

ثلاثة درجات من الشواهد

نعترف نحن المسلمين بلا تردد أنه يوجد في الكتاب المقدس ثلاث أنواع من النصوص يمكن التعرف عليها دون الحاجة إلى متخصص في هذا المجال وهي:

1- يمكنك أن تتعرف في الكتاب المقدس على ما يمكن تسميته ” كلام الله “.

2- يمكنك أيضاً تمييز ما يمكن تسميته ” كلام أنبياء الله “.

3- أما غالبية نصوص الكتاب المقدس فهي روايات أما شهود عيان أو شهود سمع، أو ما يكتب عن أحاديث الناس، وهو ما نطلق عليه ” كلام المؤرخ “.

ولمزيد من التوضيح نرى الأمثلة التالية:

النوع الأول:

– ” أُقِيمُ لهُمْ نَبِيّاً مِنْ وَسَطِ إِخْوَتِهِمْ مِثْلكَ وَأَجْعَلُ كَلامِي فِي فَمِهِ فَيُكَلِّمُهُمْ بِكُلِّ مَا أُوصِيهِ بِهِ ” ( تثنية 18:18 ).

– ” أَنَا أَنَا الرَّبُّ وَلَيْسَ غَيْرِي مُخَلِّصٌ ” ( اشعياء 11:43 ).

– ” اِلْتَفِتُوا إِلَيَّ وَاخْلُصُوا يَا جَمِيعَ أَقَاصِي الأَرْضِ لأَنِّي أَنَا اللَّهُ وَلَيْسَ آخَرَ ” ( اشعياء 22:45 ).

بدون أي صعوبة سوف تتفق معي أن ضمير المتكلم هنا هو الله، إذا فهذا هو كلام الله.

النوع الثاني:

– ” وَنَحْوَ السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ صَرَخَ يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلاً: «إِيلِي إِيلِي لَمَا شَبَقْتَنِي» (أَيْ: إِلَهِي إِلَهِي لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟)” 

( مت46:27 ).

– “ فَأَجَابَهُ يَسُوعُ: إِنَّ أَوَّلَ كُلِّ الْوَصَايَا هِيَ: اسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ. الرَّبُّ إِلَهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ ” ( مرقس 29:12 ).

– “ فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: لِمَاذَا تَدْعُونِي صَالِحاً؟ لَيْسَ أَحَدٌ صَالِحاً إلاَّ وَاحِدٌ وَهُوَ اللَّهُ ” ( مرقس 18:10 ).

فأي طفل قادر على تأكيد أن يسوع ” صرخ”، ” أجاب “، و” قال “، وكلامه وصراخه منسوب إليه بمعنى أن أنها كلمات نبي الله.

النوع الثالث:

– ” فَنَظَرَ شَجَرَةَ تِينٍ مِنْ بَعِيدٍ عَلَيْهَا وَرَقٌ وَجَاءَ لَعَلَّهُ يَجِدُ فِيهَا شَيْئاً. فَلَمَّا جَاءَ إِلَيْهَا لَمْ يَجِدْ شَيْئاً إلاَّ وَرَقاً لأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ وَقْتَ التِّينِ” ( مرقس 13:11 ).

فأغلب نصوص الكتاب المقدس هي من هذا النوع الثالث، وتنسب لشخص ثالث، ليس هو الله ولا نبي الله، فهو مؤرخ.

من السهل لأي مسلم التمييز بين هذه الأنواع الثلاثة من النصوص لأنه يوجد مثلها في عقيدته، وهو محظوظ بين ابناء العقائد الأخرى لأنه يميز بين هذه النصوص في كتب منفصله.

الأول: كلمة الله وهو القرآن.

الثاني: أقوال نبي الله وتوجد في كتب الحديث.

الثالث: كلام المؤرخين وهي كتب السيرة.

فالمسلم يحفظ هذه الأنواع الثلاثة بغيرة شديدة دون خلط، كل في مكانه حسب سلطته فلا يعادل بينهم، في حين أن الكتاب المقدس يخلط بين هذه النصوص المختلفة.

(Ahmed Deedat, The Choice, pp. 4-6; also published in, Is the Bible God’s Word?, Durban, RSA: IPCI, pp. 4-6)

يقوم السيد ديدات بمهاجمة الكتاب المقدس، عن طريق محاولة تصنيف نصوصه، ولكن لو كان ما يقوله صحيحاً، فأنه يثبت أن معظم القرآن ليس هو كلمة الله. فلنرى ما يقوله في تقسيم الكتاب المقدس إلى ثلاث أنواع من الشهادة:

– النوع الأول: كلمة الله، مثل  ” أَنَا أَنَا الرَّبُّ وَلَيْسَ غَيْرِي مُخَلِّصٌ ” ( اشعياء 11:43 ).

– النوع الثاني: كلمة نبي الله، مثل “ فَأَجَابَهُ يَسُوعُ: إِنَّ أَوَّلَ كُلِّ الْوَصَايَا هِيَ: اسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ. الرَّبُّ إِلَهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ ” ( مرقس 29:12 ).

– النوع الثالث: كلام المؤرخ، مثل  ” فَنَظَرَ شَجَرَةَ تِينٍ مِنْ بَعِيدٍ عَلَيْهَا وَرَقٌ وَجَاءَ لَعَلَّهُ يَجِدُ فِيهَا شَيْئاً. فَلَمَّا جَاءَ إِلَيْهَا لَمْ يَجِدْ شَيْئاً إلاَّ وَرَقاً لأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ وَقْتَ التِّينِ” ( مرقس 13:11 ).

فيستنتج ديدات أن الكتاب المقدس هو خليط من النصوص، يحتوي على ثلاثة ” أنواع ” وبعض هذه النصوص فقط هو كلمة الله، ثم يدّعي أن القرآن كله هو ” النوع الأول ” أي كلمة الله.

وللرد يجب إيضاح نقطتين في الدفاع عن محتوى الكتاب المقدس، ثم نرى ما إذا كان كلام السيد ديدات عن القرآن سليماً بأنه يحتوي فقط على كلام الله.

أولاً: يتجاهل أحمد ديدات القرآن الذي يقول بكل وضوح أن الكتاب المقدس هو كلمة الله، دوق تفريق بينه وبين القرآن:

” قُلْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ” ( آل عمران 84 ).

ثانياً: يحتوي الكتاب المقدس فعلاً على هذه الأشكال من التدوين، ولكنها يعترف بها جميعاً كوحي من الله الذي استخدم أنبيائه لتكليمنا بطرق عديدة.

 ” اَللهُ، بَعْدَ مَا كَلَّمَ الآبَاءَ بِالأَنْبِيَاءِ قَدِيماً، بِأَنْوَاعٍ وَطُرُقٍ كَثِيرَةٍ ” ( عبرانيين 1:1 ).

فالسيد ديدات يتجاهل ما يقوله القرآن عن الكتاب المقدس وما يقوله الكتاب المقدس عن نفسه، ولكن الأهم أن ما يقوله السيد ديدات عن القرآن ليس سليماً، فهو يدّعي أنه لا يحتوي إلا على كلام الله، ولكن أي قارئ للقرآن يمكن أن يدرك عدم صواب ما يقوله ديدات، ولنتأمل المثال التالي: 

” بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ، الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ ، مَـالِكِ يَوْمِ الدِّينِ، إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ، اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ، صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ ” ( الفاتحة ).

فلو نظرنا لأول سورة في القرآن نجد أنها صلاة موجهة إلى الله إذاً فهي ليست كلام الله، فهي أما صلاة محمد أو المجتمع الإسلامي الأول إلى الله.

فبمقياس السيد ديدات تكون سورة الفاتحة هي من النوع الثاني لأنها ليست خطاب الله، ولكنها صلاة النبي أو أحدهم إلى الله.

ولنأخذ المثال التالي:

”  وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا ” ( مريم 64 ).

في هذه الآية المتكلم هو ملاك الله، ولكن ليس الله، وهو يتكلم عن الله، فبمقياس السيد ديدات هذه الآية تصنف تحت النوع الثاني، مثل معظم القرآن.

وأخيراً، فالقرآن يحتوي بعضاً من النوع الأول الذي يظهر كخطاب الله مثل:

” وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ، مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ ” ( الذرايات 57،56 )

فماذا نستنتج من مما سبق؟ لو أن الكتاب المقدس يحتوي على بعض الفقرات التي يمكن تصنيفها بكلام الله، فالمثل ينطبق على القرآن تماماً، والحقيقة أن معظم نصوص القرآن هي من النوع الثاني وليس الأول. وبمقياس السيد ديدات فأن جزء صغير من القرآن من القرآن يمكن إعتباره كلام الله.


تلخيص

رأينا في هذه النقاط أن أفكار أحمد ديدات هي خاطئة بشكل فاضح، فقد أساء اقتباس وتفسير فقرات مهمة من الكتاب المقدس، وبذلك أضّل قراءه ودفعهم لرفض الكتاب المقدس، وقد أظهر لنا أن لا معرفة له بلغات الكتاب المقدس. وبلا حق أنتقد المسيحية، في حين أن معظم هذا النقد يمكن أن يوجه إلى الإسلام أيضاً، وفي بعض الموضوعات ليس له فهم كافي بالإسلام، فيجب الاحتراس مما يقوله ويعلمه عن الكتاب المقدس والمسيحية.


Posted in لاهوت دفاعي, لاهوت دفاعي -عام, لاهوت دفاعي-كتاب مقدس, الرد على أحمد ديدات | Leave a Comment »

سلسلة تفنيد اعتراضات منكري أقانيم الثالوث

Posted by جان في يوليو 24, 2020

سلسلة تفنيد اعتراضات منكري أقانيم الثالوث – جان يونان

2019-11-23_20-12-19

=======================

جزء ( 1 ) تفكيك النص المقدس : ” اَلَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى الآبَ” ( يوحنا 9:14).

جزء ( 2 ) توضيح النص المقدس :  ”  أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ ” ( يوحنا 30:10) 

الجزء ( 3 ) تفكيك النص المقدس : ”  ..  وَيُدْعَى اسْمُهُ .. أَبًا أَبَدِيًّا ” ( اشعيا 6:9)

جزء ( 4 ) تفكيك النص المقدس :”.. يُعْطِيكُمُ السَّيِّدُ نَفْسُهُ آيَةً ..” ( اشعيا 14:7)

جزء ( 5 ) شرح النص المقدس : ” فَإِنَّهُ فِيهِ يَحِلُّ كُلُّ مِلْءِ اللاَّهُوتِ جَسَدِيًّا” ( كولوسي 9:2)

جزء ( 6 ) شرح النص المقدس :” لاَ أَتْرُكُكُمْ يَتَامَى. إِنِّي آتِي إِلَيْكُمْ  ” (يوحنا 18:14)

جزء ( 7 ) أين وردت كلمة إقنوم في الكتاب المقدس ؟ 

جزء  ( 8 )  شرح :  “وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآب وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ   “(متى19:28)
جزء  
( 9 )  شرح النص المقدس
 ” أَنَا قَدْ أَتَيْتُ بِاسْمِ أَبِي وَلَسْتُمْ تَقْبَلُونَنِي. إِنْ أَتَى آخَرُ بِاسْمِ نَفْسِهِ فَذلِكَ تَقْبَلُونَهُ”  ( يوحنا 43:5)
هل اسئلتنا للهراطقة تشبه اسئلة المسلمين ؟ اين قال المسيح كذا ؟- 

======================================

 

جزء ( 1 ) تفكيك النص المقدس : ” اَلَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى الآبَ” ( يوحنا 9:14).

غلاف اية من راني راى الاب

هذا الشاهد عادة ما يقدمه جماعة الخمسينية الموحدة الــ Oneness كأول دليل كتابي ليثبتوا معتقدهم بأنكار اقانيم الثالوث .. مدعين بأن الرب يسوع قد اخبر تلميذه فيلبس بأنه هو الآب !!

رداً على فكرهم نقول بنعمة الرب :

*******************

أولاً :

الرب يسوع لم يقل لفيلبس : “أنا هو الآب” ! او: “انك ترى الآب الان” ! او : لقد رأيتني يا فيلبس !

لن تعثر في كل صفحات العهد الجديد على نص واحد يقول : ” الآب هو يسوع ” !

او “الآب تجسد لأجلنا ” ! او : “سلام لكم من يسوع الآب ” !!

لن تعثر على هذا المفهوم بأي صيغة او تركيب !

ثانياً :

لو كان قصد الرب يسوع انه هو الآب ، ففي هذه الحالة سيناقض نفسه ( حاشا ) لانه قال قبلها لليهود في ( يو 37:5):

” وَالآبُ نَفْسُهُ الَّذِي أَرْسَلَنِي يَشْهَدُ لِي. لَمْ تَسْمَعُوا صَوْتَهُ قَطُّ، وَلاَ أَبْصَرْتُمْ هَيْئَتَهُ”.

لم تسمعوا صوته ؟ كيف بينما اليهود كانوا يسمعون صوت المسيح ويبصرون هيئته ؟

ثالثاً :

ما معنى قول الرب يسوع لفيلبس : “من رآني فقد رأى الاب ” ؟

المعنى الواضح الذي يفهمه اي قارئ بسيط للكتاب هو ان المسيح ( اقنوم الابن ) هو المعلن والمخبر عن الاب ومن يراه يرى الاب !

والدليل على صحة هذا التفسير هو مطلع ذات الانجيل وفيه نقرأ :

” اَللهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ. اَلابْنُ الْوَحِيدُ الَّذِي هُوَ فِي حِضْنِ الآبِ هُوَ خَبَّرَ ” (يو 18:1).

فالله لا يرى مجد لاهوته ، انما من اراد رؤيته فلينظر للمسيح فهو الذي ” خبر” عنه .

الابن هو المعلن الوحيد للآب وليس سواه لأنه مساوٍ له في الجوهر ، بدليل قوله :

” وَلَيْسَ أَحَدٌ يَعْرِفُ الابن إلاَّ الآبُ، وَلَا أَحَدٌ يَعْرِفُ الآبَ إِلَّا الابن وَمَنْ أَرَادَ الابن أَنْ يُعْلِنَ لَهُ” (متى27:11).

رابعاً :

يسرد الكتاب المقدس امثلة عديدة لرجال ابرار رأوا الله!

ابراهيم ( تكوين 18) ، ويعقوب (تكوين 32 : 30) ، ميخا ( 1 ملوك 19:22) ، اشعيا ( 1:6-5) ، ودانيال (دانيال 7 : 9-14) وموسى ومعه السبعون شيخاً : ” وَرَأَوْا إِلهَ إِسْرَائِيلَ” (خروج10:24).

لو كان الله لا يمكن رؤيته ، فمن هو هذا الذي رآه كل هؤلاء الانبياء ؟! كيف يمكن الجمع بين هذه النصوص مع النص : ” اَللهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ ..”؟

الجواب : ان اقنوم ( الآب) هو الله المقصود بعدم امكانية رؤيته . بينما الذي يمكن رؤيته هو اقنوم الكلمة ( الله الابن ).

فذات انجيل يوحنا يذكر بأن الله ( يهوه ) الذي رآه النبي اشعيا هو المسيح ! ( يوحنا 41:12).

خامساً :

حين يستشهد المعترض على عقيدة الثالوث بهذا النص ، فلا تغلق كتابك عند الاية التاسعة .. لأن السياق عادة يسقط كل شبهة يقدمها اصحاب الهرطقات الذين يقتطعون الايات .. فالاية العاشرة تقول :

“10 أَلَسْتَ تُؤْمِنُ أَنِّي أَنَا فِي الآبِ وَالآبَ فِيَّ؟ الْكَلاَمُ الَّذِي أُكَلِّمُكُمْ بِهِ لَسْتُ أَتَكَلَّمُ بِهِ مِنْ نَفْسِي، لكِنَّ الآبَ الْحَالَّ فِيَّ هُوَ يَعْمَلُ الأَعْمَالَ.”

الرؤية التي يقصدها المسيح في كلامه لفيلبس هو رؤية اعمال الآب التي يعملها الابن وليس ابصار الاب بالعين الحسية.

وهذا ما سبق ان قاله المسيح في اصحاح 12 :

45 وَالَّذِي يَرَانِي يَرَى الَّذِي أَرْسَلَنِي. ( يوحنا 45:12).

لأن المسيح عمل الاعمال التي حددها له الآب .. فمن يراها كأنه رأى الآب . فالابن هو المخبر عن الآب لان اقنوم الابن وحده المساوي للآب ، وهو وحده من ” يعرف ” الاب كلي المعرفة. لأن الاب لم يره احد قط ولم يسمع صوته ! فان المسيح الذي رأوه وسمعوه وشاهدوا اعماله يكون هو المعلن للآب والمخبر عنه. بل ان المسيح هو “صورة الله”

( كولوسي 15:1) ، ” وَهُوَ بَهَاءُ مَجْدِهِ، وَرَسْمُ جَوْهَرِهِ، وَحَامِلٌ كُلَّ الأَشْيَاءِ بِكَلِمَةِ قُدْرَتِهِ ” ( عبرانيين 3:1).

سادساً :

بقراءة بقية الاصحاح ستكتشف كيف يميز المسيح ( الابن ) بينه وبين الآب ، مستخدماً عبارات الاشارة والضمائر :

اذ يقول في الاية 12 من ذات الاصحاح :

” .. لأَنِّي مَاضٍ إِلَى أَبِي.”

كيف يمضي الى الآب ، لو كان هو نفسه الآب ؟!

ويقول في الاية 16:

” وَأَنَا أَطْلُبُ مِنَ الآبِ فَيُعْطِيكُمْ مُعَزِّيًا آخَرَ لِيَمْكُثَ مَعَكُمْ إِلَى الأَبَدِ ” ( يوحنا 16:14). وهنا نسأل :

أ) الست انت الآب ؟!

تصور ان جسدك يقول سأطلب من روحي ان يرسل لكم معزياً هو انا !!!

كم عدد ” الاشخاص ” الموجودين في المسيح ؟

ب) معزياً آخر ؟ كلمة : ( آخر) تعني وجود شخص ( اقنوم ) اخر. ولو كان شخصاً واحداً لتحدث بالمفرد . ساطلب الى ( نفسي ) ان يرسل لكم نفسي !!

ويقول في الاية 20 :

” فِي ذلِكَ الْيَوْمِ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَنَا فِي أَبِي، وَأَنْتُمْ فِيَّ، وَأَنَا فِيكُمْ.”

كيف يقول ” وأنا فيكم ” !! هل هذا يعني ان المؤمنين قد “تجسد ” فيهم المسيح ؟

اذن كيف يفسرون بأن ” الآب فيّ ” تعني انه هو الآب ؟ اذن بحسب تفسيرهم يجب ان يكون كل مؤمن هو المسيح !!! لانه قال : ” أنا فيكم ” !

ويقول في الاية 31 :

“وَلكِنْ لِيَفْهَمَ الْعَالَمُ أَنِّي أُحِبُّ الآبَ، وَكَمَا أَوْصَانِي الآبُ هكَذَا أَفْعَلُ. قُومُوا نَنْطَلِقْ مِنْ ههُنَا” ( يو 31:14)

ليفهم العالم ” اني ” احب الآب ؟ كيف تحب الآب ، الست انت الآب ؟

من انت ومن الآب ؟

سيجيب انبياء ملة الموحدة ويقولون : ناسوته يحب لاهوته !!!!!! وقتئذ نسألهم :

ما دام هو شخص واحد ، وان يسوع هو الآب ، فمن هو هذا الذي يقول : ليفهم العالم اني احب الآب ؟ و ” أوصاني الآب ” ؟

الذي يوصيك هو شخص خارج عنك لتفعل كذا .. ولكن ان الذي يوصيك هو نفسه انت ، كيف يستقيم الأمر منطقياً ؟

مجداً للثالوث القدوس الاب والابن والروح القدس آمين.

=================================================

جزء ( 2 ) توضيح النص المقدس :  ”  أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ ” ( يوحنا 30:10) 

اية انا والاب واحد نحن

 

تقدم جماعة الخمسينية الموحدة الــ Oneness هذا النص من كلام الرب يسوع بتفسير انبياءهم الغريب : ما دام يسوع والاب واحد اذن : يسوع هو الاب !! شخص واحد !!!
فهل كلام انبياءهم سليم كتابياً ..؟
لنتابع ….

أولاً :

الرب يسوع لم يقل لا في هذا الموقف ولا في غيره ابداً هذه العبارات :
أنا هو الآب“!
أو :
أنا والاب – شخص – واحد“!

ولو سألناهم من هو المتحدث هنا ، هل يسوع الناسوت ام الآب اللاهوت ؟!
من الواضح انه يسوع الناسوت ، وهنا نسأل : هل الناسوت هو والاب واحد ؟! هل الناسوت صار هو الآب (اللاهوت ) صار شخص واحد ام بقى الشخصان متميزان ؟
لانهم دوماً يجيبون على كل اية نضعها امامهم وفيها يتحدث المسيح عن الاب انه مرسل منه ، ويتعلم منه ، وانه ذاهب اليه الخ انه : الناسوت ( الابن ) هو المتكلم !
حسناً ، هل بقوله : انا والاب واحد ، صار الناسوت واللاهوت واحد ، شخص واحد؟

ثانياً :
ما معنى قوله : ” أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ ” ( يوحنا 30:10) ؟
واحد في ماذا؟
نحن المسيحيين المؤمنين بالثالوث عقيدتنا واضحة وسهلة الفهم اذ نفهم انه يثبت لاهوته ، يثبت انه واحد مع الآب في الالوهية ، في الجوهر . لكنه ليس واحد كشخص واحد!

بدليل ان اليهود قد فهموا قوله انه يعتبر نفسه ” آلهاً ” :
“فَإِنَّكَ وَأَنْتَ إِنْسَانٌ تَجْعَلُ نَفْسَكَ إِلهًا” (يوحنا 33:10) والرب يسوع لم يصحح لهم ، انما القى قولاً يسقط معتقد الخمسينية المتحدة منكري الاقانيم وهو قوله :
” فَالَّذِي قَدَّسَهُ الآبُ وَأَرْسَلَهُ إِلَى الْعَالَمِ، أَتَقُولُونَ لَهُ: إِنَّكَ تُجَدِّفُ، لأَنِّي قُلْتُ: إِنِّي ابْنُ اللهِ؟” (يوحنا 36:10) !!!

فعبارة : ” أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ” (يو 30:10) يوازيها ويفسرها قوله :
” لأَنِّي قُلْتُ: إِنِّي ابْنُ اللهِ ” (عدد 36).
ولم يقل لهم : ” لاني قلت اني الآب ” !!!!

فابن الله هو المساوي لله ، حتى في المعتقد اليهودي المبني على نصوص الكتاب المقدس ( أمثال 4:30 ).
ويتضح ايضاً من موقفهم ذات مرة حينما اعلن سلطانه على شريعة السبت ، اذ نقرأ :
” فَمِنْ أَجْلِ هذَا كَانَ الْيَهُودُ يَطْلُبُونَ أَكْثَرَ أَنْ يَقْتُلُوهُ، لأَنَّهُ لَمْ يَنْقُضِ السَّبْتَ فَقَطْ، بَلْ قَالَ أَيْضًا إِنَّ اللهَ أَبُوهُ، مُعَادِلًا نَفْسَهُ بِاللهِ ” ( يو 18:5).
الله أبوه !
معادلاً نفسه بالله !
فابن الله هو المعادل لله لكنه ليس شخص واحد.

ثالثاً :
قول الرب ” واحد ” يشير الى الوحدانية من جهة الالوهية ولا ينفي التعددية من جهة الاقنومية او الكيان .. وإلا نسألهم : هل بولس وأبلوس هما شخص واحد ؟!

اذ نقرأ قول الرسول :

“6 أَنَا غَرَسْتُ وَأَبُلُّوسُ سَقَى، لكِنَّ اللهَ كَانَ يُنْمِي. 7 إِذًا لَيْسَ الْغَارِسُ شَيْئًا وَلاَ السَّاقِي، بَلِ اللهُ الَّذِي يُنْمِي. ..8 وَالْغَارِسُ وَالسَّاقِي هُمَا وَاحِدٌ.. ” ( 1 كور 6:3-8).

هل قوله: ” هما واحد ” يجب ان يفسرها انبياء المذهب التوحيدي بأن بولس وأبلوس
” شخص واحد ” ؟!

هل قرأوا وصف الوحي المقدس لعلاقة الرجل وزوجته كوحدانية :
” 31 مِنْ أَجْلِ هذَا يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ، وَيَكُونُ الاثْنَانِ جَسَدًا وَاحِدًا».. ” ( افسس 31:5).
فهل يفسرون على ان الزوج وزوجته هما حرفياً : “شخص واحد ” ؟!

نعود الى انجيل يوحنا وكلام الرب يسوع نفسه ، اذ صلى الى الآب ، الذي في السماء – وليس الى الذي داخله! – او صلى لنفسه ! طالباً لاجل تلاميذه ان يكونوا ” واحداً ” :

“” 11 وَلَسْتُ أَنَا بَعْدُ فِي الْعَالَمِ، وَأَمَّا هؤُلاَءِ فَهُمْ فِي الْعَالَمِ، وَأَنَا آتِي إِلَيْكَ. أَيُّهَا الآبُ الْقُدُّوسُ، احْفَظْهُمْ فِي اسْمِكَ الَّذِينَ أَعْطَيْتَنِي، لِيَكُونُوا وَاحِدًا كَمَا نَحْنُ. ” ( يوحنا 11:17).

ونسألهم : ما معنى قوله : ” لِيَكُونُوا وَاحِدًا كَمَا نَحْنُ” ؟ فبحسب تفسيرهم : انا والاب واحد ، تعني انهما شخص واحد ، فهل يطبقون ذات قاعدتهم التفسيرية هذه ويقولوا ان تلاميذه سيتحولون الى ” شخص واحد ” حرفياً ؟!

رابعاً :
لو قرأنا قول الرب : ” أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ ” ( يوحنا 30:10) باللغة اليونانية الاصلية سنجدها حرفياً هكذا : ” انا والآب *نحن* واحد ” !
ἐγὼ καὶ ὁ Πατὴρ ἕν ἐσμεν.
وبالانجليزية : We are One

حتى وهو يشير الى هذه الوحدانية إلا انه يشير الى بقاء التعددية بينهما بكلمة :
ἐσμεν
” اننا نحن “.

الكلمة اليونانية : ἐσμεν وردت في كثير من المواضع لتعني الجمع : اننا \ نحن !
مثال :

” وَسَأَلَهُ: «مَا اسْمُكَ؟» فَأَجَابَ قِائِلًا: «اسْمِي لَجِئُونُ، لأَنَّنَا كَثِيرُونَ ” ( مرقس 9:5 ). عبارة : ” لأننا كثيرون ” باليونانية : ὅτι πολλοί ἐσμεν

وفي كتابات الرسول يوحنا استخدم الكلمة ἐσμέν لتعني : نحن \ مجموع !!

” 33 أَجَابُوهُ: «إِنَّنَا (ἐσμεν ) ذُرِّيَّةُ إِبْرَاهِيمَ، وَلَمْ نُسْتَعْبَدْ لأَحَدٍ قَطُّ! كَيْفَ تَقُولُ أَنْتَ: إِنَّكُمْ تَصِيرُونَ أَحْرَارًا؟» ” ( يو 33:8)
” .. وَأَمَّا نَحْنُ فَإِنَّنَا (ἐσμὲν ) تَلاَمِيذُ مُوسَى ” ( يو 28:9)
” .. وَقَالُوا لَهُ: «أَلَعَلَّنَا نَحْنُ (ἐσμεν) أَيْضًا عُمْيَانٌ؟ ” ( يو 40:9)
” أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، الآنَ نَحْنُ (ἐσμέν ) أَوْلاَدُ اللهِ، وَلَمْ يُظْهَرْ بَعْدُ مَاذَا سَنَكُونُ ..” ( 1 يو 2:3).
“… لأَنَّهُ كَمَا هُوَ فِي هذَا الْعَالَمِ، هكَذَا نَحْنُ (ἐσμὲν ) أَيْضًا. ” ( 1يو 17:4)
“.. نَعْلَمُ أَنَّنَا نَحْنُ (ἐσμέν ) مِنَ اللهِ ..” ( 1 يو19:5).

ولو قرأناها بالارامية فهي بالحرف هكذا : ” نحن واحد” !

Aramaic Bible in Plain English:
“I and my Father, We are One.”

راجع :
https://biblehub.com/multi/john/10-30.htm

نشكر الرب معطي النصرة .. لمجد انجيله واتساع ملكوته ..

والى اللقاء بنعمة الرب مع اسقاط دليل اخر من جعبتهم حتى افراغها !

مجداً للثالوث الاقدس .

=======================================

 

الجزء ( 3 ) تفكيك النص المقدس : ”  ..  وَيُدْعَى اسْمُهُ .. أَبًا أَبَدِيًّا ” ( اشعيا 6:9)

 

اية ابا ابديا - سترونج

 

هذه الآية من اشهر الحجج التي يستخدمونها ليحاولوا تمرير معتقدهم الغريب بأن يسوع هو الآب .. وان الآب اسمه يسوع !
رداً على هذا الفكر المناقض لكل الكتاب ، نقول بنعمة الرب :

أولاً :
لو كان فهمهم سليماً بأن التسمية هي حرفية ، حينها سنطالبهم ان يذكروا لنا اين ورد في كل صفحات العهد الجديد ان المسيح قد دُعي بإسم : “أباً ابدياً ” ؟!
ما هو اسم الرسول او التلميذ الذي خاطب المسيح ودعاه : يا اباً ابدياً ؟ (  الإجابة : …….. ؟ )

ثانياً :
النص في سفر اشعيا يتحدث عن ولادة ” ابن ” .. ” وَنُعْطَى ابْنًا ” (اش 6:9) فهل هذا الابن المولود هو : الابن ام هو الآب ؟!

ثالثاً :
التسمية والاسماء في الكتاب المقدس ، لها مدولات متعددة ، ولا يشترط فيها دوماً ان تستخدم كإسم علم !
فالاسم هو ايضاً : الصفة والتكوين الفكري للشخص.
فالنبي اشعيا تنبأ ايضاً عن المسيح وقال بأنه سيُدعى : عمانوئيل !
” هَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْنًا وَتَدْعُو اسْمَهُ «عِمَّانُوئِيلَ». ” ( اش 14:7).
فهل حدث ان المسيح كان اسمه العلم هو عمانوئيل ؟ هل نودي او خوطب المسيح في العهد الجديد باسم العلم : عمانوئيل !؟
 ام ان ” اسمه ” تعني صفاته وهويته وكينونته ، فهو عمانوئيل اي الله معنا ، وهذه هي صفة الرب يسوع ، انه الله معنا ، ولا يشترط ان وجود عبارة:  
“اسمه ” تؤخذ بالمعنى الحرفي كإسم علم.

رابعاً :
الاوصاف الواردة في النبوة : عجيباً ، مشيراً ، رئيس السلام ! كل هذه ليست اسماء علم للمسيح انما صفاته الالهية. والا متى واين قيل عن المسيح في العهد الجديد بأن اسمه العلم الحرفي هو : ” العجيب ” ، “المشير ” الخ ؟  هذا غير وارد.
 اذن لماذا بالذات صفة : ” أباً ابدياً ” هي التي يعتبرها جماعة منكري الثالوث : اسماً علماً له ؟
الحقيقة ان هذه الصفة “اباً ابدياً ” ليست اسماً انما صفة الهية مثلها كباقي الصفات والخصائص الواردة في النبوة. 

خامساً :
هذه الاية عن نبوة اشعيا تسقط نظرية هذه الجماعة بأن الله له ” أدوار ” ! يتخذها كل زمن ـ فتارة يلعب دور الآب واخرى دور الابن ، ومرة يعمل كالروح القدس ! وكأنها أقنعة يلبسها ويخلعها كل آونة واخرى! اذ ان النبوة تصف هذا ” الابن ” الذي سيولد بأن صفته هي “: اباً ابدياً ، التي يتخذونها كدليل على انه هو : ( الآب ) ، فلو كان هو الآب ، اذن هذا الآب موجود في كل العصور والازمان كآب ازلي سرمدي ، وحتى في زمن التجسد ، ولم يتغير او يتقمص شخصية اخرى هي : (الابن) كما يزعمون حول تغيير أدواره !

سادساً :
وصلنا الى النقطة الجوهرية في البحث الا وهي عن معنى لقب : أباً ابدياً . بالحقيقة اننا لو رجعنا الى النص الاصلي العبراني للنص فانه سينير لنا ماهية هذا اللقب .. اذ يلفظ هكذا : אֲבִיעַ֖ד \ أبي عاد \  ’ă·ḇî·‘aḏ ومعناه بالحرف : أبو الابدية !!
ولم يقل ابدا انه ” الآب “. انما صفة مرتبطة بحدث. فالمسيح يحق له صفة ابو الابدية ، لجهة كونه هو ” الخالق ” \ فهو الكلمة الذي به كل شيء كان . والاب هو : المصدر ، فهو بهذا المعنى كخالق للخليقة والابدية فهو ابوها.

ففي ترجمة داربي نقرأ انه ابو الابدية   Father of Eternity :

Darby Bible Translation
For unto us a child is born, unto us a son is given; and the government shall be upon his shoulder; and his name is called Wonderful, Counsellor, Mighty God, Father of Eternity, Prince of Peace.

وترجمة :

Young’s Literal Translation
Mighty God, Father of Eternity, Prince of Peace.

فالاب له معنى : المنشئ او المبدئ او الاصل .. ولنا أمثلة من الكتاب المقدس .. اذ قيل عن يوبال :
” وَاسْمُ أَخِيهِ يُوبَالُ الَّذِي كَانَ أَبًا لِكُلِّ ضَارِبٍ بِالْعُودِ وَالْمِزْمَارِ” ( تكوين 21:4).
عبارة : أباً لكل ضارب بالعود .. لا يعني انه اصبح اباً بيولوجياً لكل عازف !! انما صار الاصل او المبدء للعزف بالآلات الموسيقية.

ابليس قال عنه الرب : ” أَنَّهُ كَذَّابٌ وَأَبُو الْكَذَّابِ ” ( يو8:44). أي المتحكم ، والقائد ، والمنشئ للكذب.

وقال يوسف عن الله : ” ..  وَهُوَ قَدْ جَعَلَنِي أَبًا لِفِرْعَوْنَ وَسَيِّدًا لِكُلِّ بَيْتِهِ وَمُتَسَلِّطًا عَلَى كُلِّ أَرْضِ مِصْرَ ” ( تكوين 8:45).
أباً لفرعون لا يعني انه اباه الحرفي ، انما المشير الاول والمتسلط والمتحكم.
اذ يقال عن جورج واشنطن انه : أب الأمة الاميركية. أي القائد ، الحاكم الاول.

وهكذا المسيح له المجد قيل انه : ابو الابدية. أي المنشئ والمبدئ وصاحب الامر بالحياة الابدية.

 بل هو الذي قيل عنه ووصف بأنه : ” الحياة الابدية ” التي كانت عند الآب !!

فَإِنَّ الْحَيَاةَ أُظْهِرَتْ، وَقَدْ رَأَيْنَا وَنَشْهَدُ وَنُخْبِرُكُمْ بِالْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ الَّتِي كَانَتْ عِنْدَ الآبِ وَأُظْهِرَتْ لَنَا” ( 1يو 2:1). فالمسيح ( الابن ) هو : الحياة الابدية وكان عند الآب ، ثم أظهر لنا .. ولم يقل ان هذه الحياة الابدية كانت مجرد : فكرة ! او خاطرة ! كما يهرطق المهرطقون.
فالمسيح هو الحياة الابدية لأنه الاله الخالق اذ قال الكتاب عنه :
” وَنَحْنُ فِي الْحَقِّ فِي ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. هذَا هُوَ الإِلهُ الْحَقُّ وَالْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ. ” ( 1يو 20:5).
وكونه ابدياً وهو الحياة الابدية فقد وصفته النبوة بأنه : أبو الابدية. أي مبدأها ومنشأها ومصدرها. ولم تصفه النبوة بأنه هو : الآب. ولا ورد في كل الانجيل عبارات مثل : يسوع الاب ! او أبانا يسوع ! أو : الاب المتجسد! او الاب ظهر في الجسد!
فالنبوة لم تقل انه : أبو الابن! بل أبو الابدية.

نتحداهم ان يقدموا لنا اية واحدة تقول : ان يسوع هو الآب ؟! او : الاب صار جسداً ؟
فهل تعليم جماعة الخمسينية المتحدة تعليم كتابي ام تفسير بشري مصطنع لتسهيل ادراكه او صنع اله بمواصفات بشرية مفهومة حتى لو خالف ما اعلنه الرب في كلمته المقدسة ؟

==============================

جزء ( 4 ) تفكيك النص المقدس :”.. يُعْطِيكُمُ السَّيِّدُ نَفْسُهُ آيَةً ..” ( اشعيا 14:7)

 

2019-11-22_20-47-59

يقدم اتباع ملة الخمسينية المتحدة ( UPCI ) الموحدين المنكرين للثالوث ، هذه الاية :
“وَلكِنْ يُعْطِيكُمُ السَّيِّدُ نَفْسُهُ آيَةً: هَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْنًا وَتَدْعُو اسْمَهُ «عِمَّانُوئِيلَ” ( اشعيا 14:7)

زاعمين ان السيد اعطى نفسه اية ، وانطلقوا بخيالهم للشطح بعيداً مدعين ان هذا دليل على ان ( الآب ) نفسه هو الذي تجسد وولد من عذراء !!

الجواب بنعمة الرب :

أولاً :
النص لم يقل ابداً : ( الآب يعطيكم نفسه آية ) !! ابداً .. لا هنا في سفر اشعيا حين ورد الوعد ، ولا حتى في العهد الجديد حيث تمت النبوة !
لم يقل ابداً ان الآب سيولد من عذراء .. ولم ينطق ابداً بكلمة ( الآب ) ، فمن اين اقحموها وبأي سلطان يفعلون ما يشاؤون ؟!

ثانياً :

اتمام النبوة نقرأ عنه في الانجيل هكذا : ” هُوَذَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْنًا، وَيَدْعُونَ اسْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ» الَّذِي تَفْسِيرُهُ: اَللهُ مَعَنَا.” ( متى 23:1).
وهنا نسأل جماعة اعداء الثالوث : لو كان ( الاب ) حقاً يريدنا ان نفهم انه هو الذي تجسد ، فلماذا اختار اسماً يحوي لفظة : ايل ( الله ) ؟ لماذا لم يختار اسم يحوي لفظة : أب ؟ بحيث يكون اسمه : عمانو \ آبا أي : الآب معنا ؟
ثالثاً :

النص لا يجرح او حتى يخدش عقيدة الثالوث من اي جهة اتيته ، والسبب لأن المسيحيين يؤمنون بأن اقنوم الابن هو الله هو مساو للآب في جوهر اللاهوت. ويؤمنون بأن الله تجسد وظهر في الجسد. فالنص يتوافق مع عقيدة الثالوث ولا يناقضها. ومن جهة اخرى لا يخدم عقيدة الموحدين !

فالايات الكتابية كثيرة جداً عن ظهور الله في الجسد ، انما لا يوجد ولا اية واحدة تقول بأي صيغة بأن ( الآب ) تجسد او ظهر في الجسد !

رابعاً : لا يوجد ولا اية واحدة في كل الكتاب المقدس تقول ان : الله ارسل الآب !!!
بل كلما دار الكلام عن مجيئ المسيح .. كانت الصيغة ان الله ارسل ابنه … ولم يقل ارسل الاب !!
فليقرأوا ويفهموا ان ارادوا :

# ” فَاللهُ إِذْ أَرْسَلَ ابْنَهُ فِي شِبْهِ جَسَدِ الْخَطِيَّةِ ..” ( رومية 3:8). ولم يقل : ارسل نفسه !! او ارسل الآب !!

# ” وَلكِنْ لَمَّا جَاءَ مِلْءُ الزَّمَانِ، أَرْسَلَ اللهُ ابْنَهُ مَوْلُودًا مِنِ امْرَأَةٍ، مَوْلُودًا تَحْتَ النَّامُوسِ ” ( غلاطية 4:4).
ارسل الله ابنه .. ولم يقل ارسل الآب مولوداً …!!!

# ” بِهذَا أُظْهِرَتْ مَحَبَّةُ اللهِ فِينَا: أَنَّ اللهَ قَدْ أَرْسَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ إِلَى الْعَالَمِ لِكَيْ نَحْيَا بِهِ ” ( 1 يوحنا 9:4)

# ” فِي هذَا هِيَ الْمَحَبَّةُ: لَيْسَ أَنَّنَا نَحْنُ أَحْبَبْنَا اللهَ، بَلْ أَنَّهُ هُوَ أَحَبَّنَا، وَأَرْسَلَ ابْنَهُ كَفَّارَةً لِخَطَايَانَا ” ( 1يو 10:4)

والرب يسوع نفسه قد صرح بأن الآب أرسله .. وانه ابن الله :
# “فالَّذِي قَدَّسَهُ الآبُ وَأَرْسَلَهُ إِلَى الْعَالَمِ، أَتَقُولُونَ لَهُ: إِنَّكَ تُجَدِّفُ، لأَنِّي قُلْتُ: إِنِّي ابْنُ اللهِ” ( يوحنا 36:10).
كيف يقول : ارسله الى العالم بينما هو نفسه الاب مرسلاً نفسه ؟! وكيف يقول : لاني قلت اني ابن الله؟  المنتظر ان يقول : لاني قلت انني الآب !!!!

رابعاً :
الاية يقرأونها بشكل خاطئ ! ناهيك عن اصباغها بتفسيرهم المفبرك .. فالاية لم تقل : ” السيد يعطيكم نفسه اية ” !! او ” السيد سيعطيكم اية هي نفسه “!!
بل قالت : ” وَلكِنْ يُعْطِيكُمُ السَّيِّدُ نَفْسُهُ آيَةً: هَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ ..”
اي ان هذه الاية قد جاءت مباشرة من الرب دون ارسالها بيد نبي كموسى .. اي اعطاها الرب نفسه ، ولم تقل : انه اعطى ( نفسه ) ! هناك فرق !

النص العبراني الاصلي يقول :

ישעה 7:14 Hebrew OT: Westminster Leningrad Codex

לָ֠כֵן יִתֵּ֨ן אֲדֹנָ֥י ה֛וּא לָכֶ֖ם אֹ֑ות הִנֵּ֣ה הָעַלְמָ֗ה הָרָה֙ וְיֹלֶ֣דֶת בֵּ֔ן וְקָרָ֥את שְׁמֹ֖ו עִמָּ֥נוּ אֵֽל׃
كلمة : ה֛וּא \ هو .
ومكانها في الاية يعني ان الرب نفسه سيعطيهم اية وليس انه سيعطي : نفسه !!

فكل الترجمات الانجليزية تترجمها هكذا :
Therefore the Lord himself will give you a sign: The virgin will conceive

the Lord himself will give you a sign
ولم تقل : the Lord will give you ( himself ) a sign !!

ولا يوجد مفسر مسيحي او حتى يهودي في اي عصر قد فسرها بأن السيد قد اعطى نفسه !!

ليست فقط تفسيراتهم في غاية الالتواء والانتقائية .. بل الانكى انهم لا يجيدون القراءة !

فليرحمهم الرب ويخلصهم.

============================

جزء ( 5 ) شرح النص المقدس : ” فَإِنَّهُ فِيهِ يَحِلُّ كُلُّ مِلْءِ اللاَّهُوتِ جَسَدِيًّا” ( كولوسي 9:2)

 

2019-11-23_15-02-48

 

يعتقد جماعة الخمسينية الموحدة من منكري اقانيم الثالوث ان هذا النص يعارض عقيدة الثالوث ..
الحقيقة ان هذا النص متوافق مع ايماننا كمسيحيين بأن المسيح هو الله في جوهره. ولنبدأ بشرح معناه قارنين الروحيات بالروحيات ..

أولاً :
قبل قراءة كولوسي 2 ، فليقرأوا كولوسي اصحاح 1

اذ يقول بولس الرسول عن المسيح ( الابن ) :

13 الَّذِي أَنْقَذَنَا مِنْ سُلْطَانِ الظُّلْمَةِ، وَنَقَلَنَا إِلَى مَلَكُوتِ ابْنِ مَحَبَّتِهِ،
14 الَّذِي لَنَا فِيهِ الْفِدَاءُ، بِدَمِهِ غُفْرَانُ الْخَطَايَا.
15 الَّذِي هُوَ صُورَةُ اللهِ غَيْرِ الْمَنْظُورِ، بِكْرُ كُلِّ خَلِيقَةٍ.
16 فَإِنَّهُ فِيهِ خُلِقَ الْكُلُّ: مَا في السَّمَاوَاتِ وَمَا عَلَى الأَرْضِ، مَا يُرَى وَمَا لاَ يُرَى، سَوَاءٌ كَانَ عُرُوشًا أَمْ سِيَادَاتٍ أَمْ رِيَاسَاتٍ أَمْ سَلاَطِينَ. الْكُلُّ بِهِ وَلَهُ قَدْ خُلِقَ.
17 الَّذِي هُوَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، وَفِيهِ يَقُومُ الْكُلُّ
18 وَهُوَ رَأْسُ الْجَسَدِ: الْكَنِيسَةِ. الَّذِي هُوَ الْبَدَاءَةُ، بِكْرٌ مِنَ الأَمْوَاتِ، لِكَيْ يَكُونَ هُوَ مُتَقَدِّمًا فِي كُلِّ شَيْءٍ.
19 لأَنَّهُ فِيهِ سُرَّ أَنْ يَحِلَّ كُلُّ الْمِلْءِ”.

والسؤال : ان كان كل شيء خلق به وفيه وله اي بالابن “ابن محبته” .. فهذا دليل قطعي بأن الابن موجود منذ الازل !
وانه حين تجسد تجسد كالاله بكل ملء اللاهوت .

ثانياً :
هذا النص من النصوص التي تثبت عقيدة الثالوث ولا تناقضها من اي جهة .. فهو نص قاطع يثبت لاهوت المسيح ( الابن ).
فالابن في عقيدة الثالوث هو الله من جهة الجوهر .. لذا من الطبيعي انه اذا ما تجسد يكون كل “ملء اللاهوت” قد حل في هذا الناسوت.
وهذا لا ينفي وجود اقنوم الاب والروح القدس دون تجسد.
مثال :
حين اقول عن انسان صالح بأن :  “الانسانية كلها تمثلت فيك” .. فهذا لا يعني ان الانسانية انعدمت عن سواه !
فالابن هو اله كامل .. واذا تجسد يكون قد تجسد كل ملء اللاهوت. فالابن خاطبه الآب بلفظة : ( يا الله ) ! اذ نقرأ :
” وَأَمَّا عَنْ الابْنِ: «كُرْسِيُّكَ يَا أَللهُ إِلَى دَهْرِ الدُّهُورِ ..” ( عبرانيين 8:1).
اذن ( الابن ) هو ( الله ) ليسن نصفه او ثلثه انما كامله.
واذا تجسد فسيتجسد ملء اللاهوت دون انفصال او تحييز او انقسام عن اقنوم الاب والروح القدس.

ثالثاً :

كل المؤمنين الذين يحل عليهم الروح القدس بالايمان يقال عنهم انهم امتلؤا الى “ملء الله” !
19 وَتَعْرِفُوا مَحَبَّةَ الْمَسِيحِ الْفَائِقَةَ الْمَعْرِفَةِ، لِكَيْ تَمْتَلِئُوا إِلَى كُلِّ مِلْءِ اللهِ ” ( افسس 19:3).

تَمْتَلِئُوا إِلَى كُلِّ مِلْءِ اللهِ

فهل يعني هذا ان الاب قد تجسد فيهم ..؟!

( سؤال لاتباع الجماعة الذين يعتقدون ان كلمة الله تعني فقط : الآب !! )

هكذا يقال عن ناسوت المسيح الذي تجسد فيه اقنوم الابن ، انه حل فيه كل ملء اللاهوت.
فاقنوم الابن وان كان قد تجسد الا انه متحد اقنومياً باتحاد دون انفصال مع الاب والروح القدس.
فشعاع الشمس الذي يصل الى الارض ، مع وصوله وتعامله مع المخلوقات عليها ، الا انه متصل ومتحد مع الشمس نفسها السابحة في الكون التي لم تأتي الينا بنفسها كنجم عملاق ، انما ارسلت شعاعها المساوي لها في جوهرها كشمس !

رابعاً :
ماذا كان هدف بولس الرسول؟
هل كان يهدف الى تعليم المؤمنين بأن ( الاب ) قد تجسد ؟
الاجابة : قطعاً لا والف كلا .. فهذا غير موجود في كل رسائل بولس الرسول ولا مرة واحدة ..
 اذ لم يقل ابداً : الاب تجسد !
او الله ارسل ( الاب ) مولوداً من امرأة !
او سلام لكم من ابينا يسوع المسيح !!
 او نعمة المسيح الآب تكون معكم !!!

كل هذا لا يعرفه بولس انما هو اختراع هرطوقي ظهر في عام 1913م !!!

تعليم بولس في رسالة كولوسي كان يحوي رداً على جماعة الغنوصييين! وهؤلاء كانوا يرون بأن المادة شر .. والجسد شر . وان اللاهوت ( اي النقاء والطهر المطلق ) لا يمكن ان يتلامس مع المادة التي هي الشر .. ناهيك ان يتجسد فيها !
فجاء جواب بولس الرسول عليهم بأن اللاهوت تجسد كانسان ، واستخدم عبارة : ” جسدياً ” .
اذ يشير بولس الى هؤلاء ” الفلاسفة ” .. من اهل العالم .. الغنوصيين في الاية السابقة ( 8 ) .. اذ نقرأ في السياق :

8 اُنْظُرُوا أَنْ لاَ يَكُونَ أَحَدٌ يَسْبِيكُمْ بِالْفَلْسَفَةِ وَبِغُرُورٍ بَاطِل، حَسَبَ تَقْلِيدِ النَّاسِ، حَسَبَ أَرْكَانِ الْعَالَمِ، وَلَيْسَ حَسَبَ الْمَسِيحِ.
9 فَإِنَّهُ فِيهِ يَحِلُّ كُلُّ مِلْءِ اللاَّهُوتِ جَسَدِيًّا.
10 وَأَنْتُمْ مَمْلُوؤُونَ فِيهِ، الَّذِي هُوَ رَأْسُ كُلِّ رِيَاسَةٍ وَسُلْطَانٍ.”. ( كولوسي 8:2-10).

فهؤلاء الفلاسفة الغنوصيين انكروا اي تعامل بين الله ( اللاهوت ) مع الخليقة والمادة التي اعتبروها دنساً وشراً .. فاجابهم بولس وذكر المؤمنين بأن اللاهوت تجسد في المسيح . ولم يقصد بولس ان يتحدث لا عن الثالوث ولا عن تجسد الآب وهو فكرة لم تخطر على بال اي مؤمن في الكنيسة الاولى !

 مجداً للثالوث الاقدس امين .

=================================

جزء ( 6 ) شرح النص المقدس :” لاَ أَتْرُكُكُمْ يَتَامَى. إِنِّي آتِي إِلَيْكُمْ  ” (يوحنا 18:14)

 

2019-11-23_18-12-55

 

يعتقد جماعة الخمسينية الموحدة من منكري اقانيم الثالوث ان هذا النص يثبت نظريتهم المخترعة عام 1912م  بأن يسوع هو الروح القدس المعزي الذي وعد بمجيئه، تماشياً مع معتقدهم الزائف بانكار وجود الاقانيم.

جواباً نقول بنعمة الرب :

أولاً :
هذه الهرطقة تعتقد ان الله له ادوار يغيرها بحسب تغيير القصة والزمن .. وانه مرة يظهر كالاب ومرة كالابن ومرة كالروح القدس !! ( ولا ندري ما الداعي لهذا كله ما دام فرد صمد ليس فيه اقانيم ) ! .. وقد اخترعوا بأن يسوع هو الروح القدس ، وان اسم الروح القدس هو يسوع !  وقد اعتمدوا على هذا النص المقدس ليثبتوا نظريتهم.
 وهو اقتطاع مقصود منهم لسياق باقي الكلام ، وكل فعلهم تحصيل حاصل ! .. لأننا نقرأ في الاية 16 ان الرب يسوع ( الابن ) سيطلب من الاب ليعطيهم ( معزياً آخر ) !!
16 وَأَنَا أَطْلُبُ مِنَ الآبِ فَيُعْطِيكُمْ مُعَزِّيًا آخَرَ لِيَمْكُثَ مَعَكُمْ إِلَى الأَبَدِ “.

ونسأل : ما معنى : “آخر” ؟! الا يدل على وجود اكثر من شخص ؟!
ونسأل : كيف يقوم يسوع بطلب من يسوع ليعطيهم يسوع يسوع اخر ليمكث يسوع معهم للابد ؟!
وسيقرأون الاية بحسب تعليمهم الغريب هكذا :
“وَأَنَا ( يسوع ) أَطْلُبُ مِنَ ( يسوع ) فَيُعْطِيكُمْ ( يسوع ) لِيَمْكُثَ ( يسوع) مَعَكُمْ إِلَى الأَبَدِ ” !!!!

ثانياً :
الاية 17 كلها يتحدث فيها الرب يسوع عن الروح القدس بصيغة الشخص الاخر بضمائر: هو ..!
اذ قال له المجد :
17 رُوحُ الْحَقِّ الَّذِي لاَ يَسْتَطِيعُ الْعَالَمُ أَنْ يَقْبَلَهُ، لأَنَّهُ لاَ يَرَاهُ وَلاَ يَعْرِفُهُ، وَأَمَّا أَنْتُمْ فَتَعْرِفُونَهُ لأَنَّهُ مَاكِثٌ مَعَكُمْ وَيَكُونُ فِيكُمْ”.

ولو قرأناها بالانجليزية ستتضح اكثر :
من ترجمة الملك جيمس :
17 Even the Spirit of truth; whom the world cannot receive, because it seeth him not, neither knoweth him: but ye know him; for he dwelleth with you, and shall be in you.

عدد مرات استخدام ضمير : Him  و HE  !!

هل كان يقصد نفسه ؟! وكيف سيفمه السامعين ؟

ثالثاً :
وهو بيت القصيد .. ومفتاح فهم القول الكريم ..

ماذا قصد الرب يسوع بقوله : اني اتي اليكم ” ؟!
مقصده يتضح من الاية 19 :
19 بَعْدَ قَلِيل لاَ يَرَانِي الْعَالَمُ أَيْضًا، وَأَمَّا أَنْتُمْ فَتَرَوْنَنِي. إِنِّي أَنَا حَيٌّ فَأَنْتُمْ سَتَحْيَوْنَ.”
انه يتحدث عن قيامته المجيدة من الاموات .. والتي سيراه المؤمنون به فقط وليس العالم .. لانه حي وسيقوم .
وفي الاية 20 يقول : 20 فِي ذلِكَ الْيَوْمِ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَنَا فِي أَبِي، وَأَنْتُمْ فِيَّ، وَأَنَا فِيكُمْ.
 ” فِي ذلِكَ الْيَوْمِ ..”.
فهم حين شاهدوا الرب يسوع يوم قيامته وقد قام من الاموات يوم الأحد المجيد ، سيتأكدون انه في الاب والاب فيه ، وانهم ايضاً سيكونون فيه. وسيشاهدون انه ( حي ) وبذلك يعلمون ويتأكدون انهم ايضاً ” سيحيون ” ! .. ” وَأَمَّا أَنْتُمْ فَتَرَوْنَنِي. إِنِّي أَنَا حَيٌّ فَأَنْتُمْ سَتَحْيَوْنَ ” !

وليس انه سيأتي اليهم ( بدور ) جديد هو الروح القدس !!

لا يوجد ولا اية واحد في كل صفحات العهد الجديد تقول : الروح القدس المسيح !! او يسوع هو الروح القدس !!
كلام المسيح الواضح بأن الروح القدس هو ( أخر ) يقف لهم بالمرصاد !

نقول لهم .. ان عدتم الى كتابنا المقدس عدنا اليكم .. ان عدتم للايمان عدنا لنصرتكم !

=============================

 

جزء ( 7 ) أين وردت كلمة إقنوم في الكتاب المقدس ؟ 

 

كلمة (إقنوم) هي كلمة متميزة وصعبة الشرح من لغة شعبي الاصلية الاشورية الآرامية ( اقنوما ) وتعني باقرب ترجمة اليها : الذات او الصفة الذاتية او الشخص.

والثالوث الاقدس هو ثلاثة اقانيم اي ثلاثة صفات ذاتية متميزة انما متحدة في جوهر واحد هو اللاهوت دون انفصال .. فليسوا ثلاثة الهة منفصلين انما اله واحد . يتميز هذا الاله بوجود هذه الثلاث صفات ذاتية او كينونات متمايزة فيه .

ِ

وبما ان الكلمة هي آشورية آرامية .. فهذه مكررة كثيراً في الترجمة الآرامية للكتاب المقدس وخاصة نسخة : البشيطا ..

وهذا مثل واحد من كلام الرب يسوع نفسه ، اذ قال بفمه الكريم :

ِ

👈#” لأَنَّهُ كَمَا أَنَّ الآبَ لَهُ حَيَاةٌ فِي ذَاتِهِ،

كَذلِكَ أَعْطَى الابْنَ أَيْضًا أَنْ تَكُونَ لَهُ حَيَاةٌ فِي ذَاتِهِ” ( يوحنا 26:5)

ِ

لنقرأ كيف تلفظ كلمة ( ذاته ) باللغة الآرامية في الترجمة الارامية للكتاب المقدس، التي تكررت مرتين في الاية ، مرة عن الاب والاخرى عن الابن :

ْ

▪️” ܐܰܝܟ݁ܰܢܳܐ ܓ݁ܶܝܪ ܕ݁ܠܰܐܒ݂ܳܐ ܐܺܝܬ݂ ܚܰܝܶܐ ܒ݁ܰܩܢܽܘܡܶܗ ܗܳܟ݂ܰܢܳܐ ܝܰܗ݈ܒ݂ ܐܳܦ݂ ܠܰܒ݂ܪܳܐ ܕ݁ܢܶܗܘܽܘܢ ܚܰܝܶܐ ܒ݁ܰܩܢܽܘܡܶܗ ” (John 5:26)

ْ

اللفظ هكذا :

John 5:26 – اَيكَنَا جِير دلَابَا اِيت خَيِا بَقنُومِه هَاكَنَا يَهب اَڥ لَبرَا دنِهوُون خَيِا بَقنُومِه .

ِ

الكلمة هي : 👈 ܒ݁ܰܩܢܽܘܡܶܗ !!

ْ

هذا النص المقدس يثبت بأن الآب مميز باقنوم ” حَيَاةٌ فِي ذَاتِهِ \ خَيِا بَقنُومِه ” !

وهكذا الإبن ” لَهُ حَيَاةٌ فِي ذَاتِهِ \ خَيِا بَقنُومِه “.

 

ويمكن مشاهدة الكلمة في مخطوطة اشورية قديمة هي

  KHABOURIS CODEX
ويمكن مراجعة المخطوطة كاملة هنا :
http://www.dukhrana.com/khabouris/files/Khabouris.pdf

اقنوم - اية - مخطوطة اشورية

 

ِ

صلوا ليتمجد الرب بالخدمة ..

ِ

مجداً للثالوث الاقدس .

==============

جزء  ( 8 )  شرح النصوص المقدسة :
 “وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآب وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ   ”
(متى19:28)

” وَلْيَعْتَمِدْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ عَلَى اسْمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ”
( اعمال 38:2)

 

تفنيد رد اقانيم - ج 8

يقدم اتباع جماعة  الخمسينية المتحدة ( UPCI ) الموحدين المنكرين لأقانيم الثالوث اقوى حججهم وهو ان اسم الاب والابن والروح القدس هو اسم ( يسوع )  :
” وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآب وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ   ” (متى19:28) ويحتجون بما ورد في سفر اعمال الرسل بأن الرسل قد عمدوا ” باسم يسوع ” :
” فَقَالَ لَهُمْ بُطْرُسُ : «تُوبُوا وَلْيَعْتَمِدْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ عَلَى اسْمِ يَسُوعَ  الْمَسِيحِ لِغُفْرَانِ الْخَطَايَا، فَتَقْبَلُوا عَطِيَّةَ الرُّوحِ الْقُدُسِ.” ( اعمال 38:2)

  فاستنتجوا بفكرهم البشري ان لا وجود للاقانيم الثلاث وان الاسم للاب والابن والروح القدس هو يسوع !
 
ورداً على فكرهم المغلوط نقول بنعمة الرب :

 

أولاً :
ماذا تعني كلمة ” بإسم ..” ؟!

لفظة “آسم” باليونانية تشير الى اسم علم وايضاً الى لقب وصفة مثل : اسم عمانوئيل:
 ” هُوَذَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْنًا، وَيَدْعُونَ اسْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ» الَّذِي تَفْسِيرُهُ: اَللهُ مَعَنَا.” (    متى 23:1) (اش 14:7).. فهل دعا احد يسوع باسم علم هو عمانوئيل؟
ام المقصود باسمه هنا اي شخصيته وكينونته كونه الله معنا.

وايضاً لفظة (اسم) تشيرالى سمعة او صيت : ” أَنَا عَارِفٌ أَعْمَالَكَ، أَنَّ لَكَ اسْمًا أَنَّكَ حَيٌّ وَأَنْتَ مَيْتٌ..” ( رؤ 1:3).
الى اليوم رجل الامن يستخدم عبارة : قف باسم القانون !
لذلك لا يعني ان المعمودية باسم تقتضي ان اسم الاب الشخصي هو : يسوع ! وان المعمودية لها صيغة تعميد ومراسم يلفظ فيها اسم يسوع وكانها تعويذة. مثال للتوضيح : نقرأ هذه الوصية :
وَكُلُّ مَا عَمِلْتُمْ بِقَوْل أَوْ فِعْل، فَاعْمَلُوا الْكُلَّ بِاسْمِ الرَّبِّ يَسُوعَ، شَاكِرِينَ اللهَ وَالآبَ بِهِ” ( كولوسي 17:3).
فهل معنى اعملوا الكل بإسم الرب يسوع يقتضي الفعل الحرفي بأن تكرر لفظياً عبارات مثل : ساسقي الحديقة باسم الرب يسوع ، ساغسل ملابسي باسم الرب يسوع ، ساغير زيت سيارتي باسم الرب يسوع ؟! هل المعنى هو في صيغة الفاظ تكررها ، ام المعنى ان تقوم بكل اعمالك تحت سلطان وقوة الرب يسوع ومعيته وبركته ؟!

وهكذا الحال ينطبق مع المعمودية.

ثانياً :
ما هي صيغة المعمودية الــ formula ؟

لو كانت عبارة ” باسم الرب يسوع” هي صيغة تعميد  كما يزعمون ، فالمفترض ان تكون هذه الصيغة موحدة بحروفها في كل المواضع .. بينما الحقيقة  انها مختلفة في كل مرة ذكرت في سفر الاعمال ، لنقرأ كيف وردت :

أ) ” وَلْيَعْتَمِدْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ عَلَى اسْمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ” ( اع 38:2).  epi too onomati ‘Iesou Christou

ب) ” غَيْرَ أَنَّهُمْ كَانُوا مُعْتَمِدِينَ بِاسْمِ الرَّبِّ يَسُوعَ” ( اع 16:8) eis to onoma tou Kyriou ‘Iesou

ج) “وَأَمَرَ أَنْ يَعْتَمِدُوا بِاسْمِ الرَّبِّ” (اع 48:10) en to onomati tou Kyriou

د) ” فَلَمَّا سَمِعُوا اعْتَمَدُوا بِاسْمِ الرَّبِّ يَسُوعَ” ( اع 5:19) eis to onoma tou Kyriou ‘Iesou

وهنا نطرح السؤال الهام :
هل صيغة التعميد المحددة هي ” اعتمدوا ..” :
على \ Epi .. أم الى \ Eis .. أم في \ En …؟

وهل هي :
يسوع المسيح \ Iesou Christou

الرب يسوع \ Kyriou ‘Iesou
الرب \ Kyriou …؟

اي صيغة هي المحددة للمعمودية ؟!
ام الحقيقة ان هذه التعبيرات المختلفة ليست صيغة التعميد formula. انما تحديد جهة السلطان المعطى لتتم المعمودية؟

ثالثاً :
بإسم يسوع يعني بسلطان وحكم وقوة وتعليم يسوع !

هذا يقود الى حقيقة الأمر وهو ان تلك التعبيرات لا تشير الى صيغة formula بل الى سلطان وقوة اسم المسيح التي وهبها لرسله لنشر بشارة الخلاص وعمل القوات والايات ، وقد استخدموا صيغ اسم الرب يسوع في عمل المعجزات :
” فَقَالَ بُطْرُسُ: «لَيْسَ لِي فِضَّةٌ وَلاَ ذَهَبٌ، وَلكِنِ الَّذِي لِي فَإِيَّاهُ أُعْطِيكَ: بِاسْمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ النَّاصِرِيِّ قُمْ وَامْشِ” ( اع 6:3)
en too onomati ‘Iesou Christou tou Nazooraiou
 
وحين حقق معهم رؤساء الكهنة سألوهم : ” وَلَمَّا أَقَامُوهُمَا فِي الْوَسْطِ، جَعَلُوا يَسْأَلُونَهُمَا: «بِأَيَّةِ قُوَّةٍ وَبِأَيِّ اسْمٍ صَنَعْتُمَا أَنْتُمَا هذَا؟” ( اع 7:4).
نلاحظ التعبير بأية قوة واسم !
اجابوا : ” ..  أَنَّهُ بِاسْمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ النَّاصِرِيِّ ..” ( عدد 10). en too onomati ‘Iesou Christou tou Nazooraiou

فكل معتمد يعلن انه صار تحت رئاسة وسلطان المسيح صائرين وخاضعين لملكه كرب مخلص.

رابعاً : الموجه اليهم الكلام !

ان فصل القول يكمن في ما سيلي : ان ( متى 19:28) موجهة الى الكارزين ومن سيقومون بالمعمودية ، في ( اعمال 38:2) موجهة الى من سينالون المعمودية !
في انجيل متى يخبر الرب يسوع رسله كيفية المعمودية وبأي صيغة تتم .. بينما في سفر الاعمال بطرس الرسول يخبر الاشخاص الذين سيعتمدون انهم سيعتمدون تحت تعليم وسلطان الرب يسوع الذي اعطى المعمودية ، وهم سيعلنون سلطان اسم يسوع !
والدليل :
” ..  قُمْ وَاعْتَمِدْ وَاغْسِلْ خَطَايَاكَ دَاعِيًا بِاسْمِ الرَّبِّ” ( اع 16:22).
فالذي يتم معموديته هو من سيقوم ويدعو بإسم الرب يسوع !! وليس ان معموديته تمت بصيغة الفاظ : اني اعمدك باسم الرب يسوع ..” !

وهذا يصل بنا الى النقطة الاخيرة ..

خامساً :

هل شرح العهد الجديد مراسم معمودية اي مؤمن ؟!

هل ذكر وحي العهد الجديد وحدد ما هي الكلمات التي نطقها الرسل اثناء قيامهم بمعمودية الذين امنوا ؟

لا نجد في اي موضع اي خدمة تعميد وما قيل فيها من كلمات ، لا نقرأ ابداً عبارات مثل : “ ثم عمده قائلاً اني اعمدك بإسم ….. الخ ..” !!
انما شرح عام انهم اعتمدوا ا اعتمد فلان .. وذكر ان المعمودية كانت باسم الرب يسوع اي بسلطانه وأمره وتعليمه وليس بصيغة كلمات محددة قيلت في مراسم المعمودية .

=========================

تفنيد اعتراضات منكري أقانيم الثالوث
جزء  ( 9 )  شرح النص المقدس:
 ” أَنَا قَدْ أَتَيْتُ بِاسْمِ أَبِي وَلَسْتُمْ تَقْبَلُونَنِي. إِنْ أَتَى آخَرُ بِاسْمِ نَفْسِهِ فَذلِكَ تَقْبَلُونَهُ”  ( يوحنا 43:5)
2020-07-28_20-05-52

غالبًا ما يقوم هراطقة منكري الثالوث بالاستشهاد بالمقطع التالي:
” أَنَا قَدْ أَتَيْتُ بِاسْمِ أَبِي وَلَسْتُمْ تَقْبَلُونَنِي. إِنْ أَتَى آخَرُ بِاسْمِ نَفْسِهِ فَذلِكَ تَقْبَلُونَهُ” ( يو 43:5).
ويتخذونه كدليل على أن يسوع هو الاب لمجرد انه قال ” اتيت باسم أبي ” زاعمين ان الاب اسمه يسوع !

الرد بنعمة الرب :

اولاً :
الكارثة اللاهوتية التي ستعترضهم هي ان إذا كان الاتيان باسم الآب يعني أن الآب هو يسوع ، فهذا يعني أن الأمة الإسرائيلية كلها كانت هي يهوه في الجسد !! اذ نقرأ :

” فَإِذَا تَوَاضَعَ شَعْبِي الَّذِينَ دُعِيَ اسْمِي عَلَيْهِمْ وَصَلَّوْا وَطَلَبُوا وَجْهِي، وَرَجَعُوا عَنْ طُرُقِهِمِ الرَّدِيةِ فَإِنَّنِي أَسْمَعُ مِنَ السَّمَاءِ وَأَغْفِرُ خَطِيَّتَهُمْ وَأُبْرِئُ أَرْضَهُمْ” ( 2 اخبار 14:7).
” بِكُلِّ مَنْ دُعِيَ بِاسْمِي وَلِمَجْدِي خَلَقْتُهُ وَجَبَلْتُهُ وَصَنَعْتُهُ. ” ( اش 7:43).

لكن المعنى الصحيح المتوافق مع كل الكتاب هو ان الرب قد خصص اسرائيل ودعى اسمه عليهم اي انهم فرزهم لحمل اسمه الى جميع الامم كما ورد :
” 2 رَنِّمُوا لِلرَّبِّ، بَارِكُوا اسْمَهُ، بَشِّرُوا مِنْ يَوْمٍ إِلَى يَوْمٍ بِخَلاَصِهِ.
حَدِّثُوا بَيْنَ الأُمَمِ بِمَجْدِهِ، بَيْنَ جَمِيعِ الشُّعُوبِ بِعَجَائِبِهِ” ( مزمور 2:96-3).

ثانياً :
لو كان تفسير الهراطقة سليماً ، فعليهم ان يقبلوا ان داود النبي هو يهوه المتجسد لانه جاء باسم رب الجنود (يهوه) ؟! اذ نقرأ :
” فَقَالَ دَاوُدُ لِلْفِلِسْطِينِيِّ: «أَنْتَ تَأْتِي إِلَيَّ بِسَيْفٍ وَبِرُمْحٍ وَبِتُرْسٍ، وَأَنَا آتِي إِلَيْكَ بِاسْمِ رَبِّ الْجُنُودِ إِلهِ صُفُوفِ إِسْرَائِيلَ الَّذِينَ عَيَّرْتَهُمْ” ( 1صم 45:17).

فان كان المسيح هو الاب لانه قال : ” أَنَا قَدْ أَتَيْتُ بِاسْمِ أَبِي  ..” ، فهل داود ايضاً هو يهوه لانه قال : ” .. وَأَنَا آتِي إِلَيْكَ بِاسْمِ رَبِّ الْجُنُودِ ..” ؟
فالاتيان باسم الرب لا يعني ان المسيح (اقنوم الابن ) هو اقنوم الاب ، ولا يعني ان داود والشعب الاسرائيلي نفسه هو يهوه لانهم اتوا باسم الرب يهوه ، انما يقصد انهم اتوا بسلطانه وقوته.

ثالثاً :
كقاعدة اقول : دوماً سياق النصوص الكتابية لا تخدم الهراطقة .. ففي اصحاح 5 من يوحنا باكمله سيتضح للمرء ان الابن ليس هو شخص الاب ( مع انهما واحد في جوهر الالوهية ) انما متعددين في الاقنومية وكدليل من السياق نقرأ في الاية 31 و32 :

” 31 «إِنْ كُنْتُ أَشْهَدُ لِنَفْسِي فَشَهَادَتِي لَيْسَتْ حَقًّا.
32 الَّذِي يَشْهَدُ لِي هُوَ آخَرُ، وَأَنَا أَعْلَمُ أَنَّ شَهَادَتَهُ الَّتِي يَشْهَدُهَا لِي هِيَ حَقٌ.”

هل يعتقد جماعة هراطقة منكري الثالوث ان الشعب الذي كان يسمع الرب يسوع فهموا من كلامه ان ” الشاهد الآخر ” الذي يشهد له هو نفسه يسوع !!؟
وفي الاية 37 يقول :
وَالآبُ نَفْسُهُ الَّذِي أَرْسَلَنِي يَشْهَدُ لِي. لَمْ تَسْمَعُوا صَوْتَهُ قَطُّ، وَلاَ أَبْصَرْتُمْ هَيْئَتَهُ“.
فلو كان يسوع هو الاب فكيف يقول انهم لم يبصروا هيئة الاب ولم يسمعوا صوته قط ؟ بينما هو ابصروا هيئة يسوع وكانوا يسمعون صوته ؟!
رابعاً :
تكملة الاية نفسها تسقط تفسيرهم .. اذ تكملة كلام الرب كالتالي :
” أَنَا قَدْ أَتَيْتُ بِاسْمِ أَبِي وَلَسْتُمْ تَقْبَلُونَنِي. إِنْ أَتَى آخَرُ بِاسْمِ نَفْسِهِ فَذلِكَ تَقْبَلُونَهُ” ( يو 43:5).

ما معنى “بإسم نفسه ” ؟ هذه المفارقة تثبت ان قوله ” اتيت بإسم أبي ” تثبت انه لا يعني ان اسم الاب هو يسوع ! والدليل قوله ” إِنْ أَتَى آخَرُ بِاسْمِ نَفْسِهِ ..” هذا يثبت ان يسوع لم يأت بإسم نفسه (يسوع) انما بإسم ابيه اي بسلطانه وقدرته ومشيئته
وليس ” حروف ” اسم علم هو “يسوع” .

الهراطقة لو سمعوه لقالوا له : لا مشكلة يا يسوع فانت ايضاً اتيت باسم نفسك فانت هو الاب والاب هو يسوع !!!
فتأمل

خلاصة الرد :
اذن يتضح لنا معنى قول المسيح : ” أَنَا قَدْ أَتَيْتُ بِاسْمِ أَبِي ..” اذ يعني اتى بسلطان الاب وقوته والمتكلم عنه. مثلما يصلنا شعاع الشمس حاملاً لنا حرارة الشمس وكالمتحدث عنها دون ان يكون الشعاع هو ذاته الحرارة. وفي نفس الوقت نفهم ان ( شعاع الشمس + حرارة الشمس + قرص الشمس ) الثلاثة واحد في الجوهر وهو الشمس.
=====================================

 

 

 

 

هل اسئلتنا للهراطقة

تشبه اسئلة المسلمين ؟
جون يونان

 

اثناء نقدنا لهرطقات الخارجين عن المسيحية ، نقوم بطرح الاسئلة حول معتقدهم بصيغ مختلفة ، مثال لاسئلة موجهة لاحدى الهرطقات وهي الموحدة المنكرة للاقانيم  :
” اين ورد في الكتاب المقدس ولو مرة واحدة ان : الآب قد تجسد ” ؟
اين قال الوحي ان الاب ظهر في الجسد ؟
فيعترضون قائلين ان هذه الاسئلة تضاهي اسئلة المسلمين ، والسؤال الديداتي الشهير : اين قال المسيح انا الله فاعبدوني؟

والحقيقة انها محاولة للفرار والزوغان من مواجهة الاسئلة الشائكة حول معتقدهم ..

رداً وتوضيحاً اقول بنعمة الرب :

هو زعم باطل من عدة وجوه …

رداً وتوضيحاً اقول بنعمة الرب :

أولاً :

ان اسألتنا تختلف جوهرياً عن طريقة سؤال المسلمين ..

فسؤال المسلمين محدد بشرطين هما :

الشرط الأول : ان تكون العبارة واردة فقط على فم المسيح وليس غيره !

الشرط الثاني : ان تكون العبارة هي ذاتها كما هي كلمة كلمة وبالحرف الواحد !!

نحن لم نطالبكم بالشرطين .. بل التحدي مفتوح امامكم للاتيان بنصوص صريحة بأي صيغة اردتم وعلى اي فم من كتاب الوحي سواء نبي ، رسول ، تلميذ ، اي مؤمن !!

ثانياً :

حين نسأل عن تعليم ومعتقد : أين وردت نصوصه المؤسسة له في الكتاب المقدس .. فنحن لا نقلد المسلمين ..

انما نقلد المسيح !!

اقرأ واكتشف كيف يكون النهج الكتابي .. وكيف كان المسيح يحاور ..

لقد طرح الرب سؤالاً على الناموسي الذي سأله عن كيفية وراثة الحياة الابدية :

” فَقَالَ ( يسوع ) لَهُ: «مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي النَّامُوسِ. كَيْفَ تَقْرَأُ؟” ( لوقا 26:10).

الرب يسوع طالبه بما هو مكتوب .. أي : ماذا يقول الكتاب المقدس حول هذا المعتقد ؟

كيف تقرأ ؟

أي ما هو الكلام المكتوب وكيف تقرأه .. اي كلام نصي حرفي يُقرأ.

المسيح طالبه بنصوص مكتوبة مقروءة على وزن : ” ماذا قال الكتاب المقدس عن كذا ” !!

فهذا نهج كتابي مستمد من مثال سيدنا وشفيعنا الأوحد الرب يسوع .

وايضاً نقلد بولس الرسول !!

الذي دأب على استعمال عبارة : ” لأَنَّهُ مَاذَا يَقُولُ الْكِتَابُ؟ ” ( رومية 3:4)

” .. أَمْ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ مَاذَا يَقُولُ الْكِتَابُ..”( رومية 2:11)

” .. لكِنْ مَاذَا يَقُولُ لَهُ الْوَحْيُ؟ ..” ( رومية 4:11)

” لكِنْ مَاذَا يَقُولُ الْكِتَابُ؟ ..” ( غلاطية 30:4)

اذن نحن على النهج الكتابي .. مثل الرب يسوع ورسوله بولس الذين كانوا يطرحون اسئلة على المعارضين للايمان .. بصيغة : ماذا يقول الكتاب ؟!

هكذا نسألكم :

هل قال الوحي : “الاب نزل” ؟

هل قال الوحي : “الاب تجسد” ؟

هل قال الكتاب : “الآب صار جسداً وحل بيننا” ؟

هل قال الوحي مرة : “الاب ظهر في الجسد” ؟

هل قال الكتاب مرة : “الله ارسل الآب مولوداً من امرأة”  ؟

هل قال الكتاب مرة : “الاب اطاع حتى موت الصليب” ؟
هل قال المسيح مرة :  “انا هو الاب” ؟

هل نادى احد يسوع : يا “ابانا ” ؟ او ” ايها الاب ” ؟

قدموا عقيدتكم الزائفة من الكتاب : بأي صيغة تريدون وترتيب حروف تشاؤون … ولن تجدوها!

ثالثا :

أمام العقيدة نسأل أولاً : عن نصوصها الحرفية القاطعة القطعية الدلالة .

ونضعها معاً ونقارنها ونخرج بتعليم لا يتناقض ” مع روح الكتاب “. وليس العكس !!!

لا نخترع معتقد بفكرنا البشري، ثم نقص ونقتطع شوية نصوص لا تتعلق به ولا تقصده لنعطيه الشرعية التي يفتقدها !

وهذا ما دأب عليه جميع اصحاب الهرطقات ، اذ يخترعون المعتقدات ، وبعده يبدأون برحلة البحث بين ثنايا صفحات الكتاب المقدس لكي يسندوها.
وهم بذلك يشبهون ( صلاح فؤاد \ عادل امام )  صاحب دعاية المنتج الوهمي المسمى ( الفنكوش ) !! الذي بث الدعايات له في كل مكان ، وبعد ان صارت الزبائن تتقاطر لشراءه ، اضطر صاحبه ان يتفق مع عالم كيمياء مجنون في قبوه ، ليخترعه !!!

مجداً للثالوث الاقدس .

Posted in Blogroll, لاهوت مقارن | مصنف: | Leave a Comment »

سلسلة : هل ( الإبن ) له وجود أزلي ، أم هو مجرد فكرة في عقل الله ؟! – ردا على منكري اقانيم الثالوث

Posted by جان في يوليو 23, 2020

سلسلة : هل ( الإبن ) له وجود أزلي ، أم هو مجرد فكرة في عقل الله ؟! – ردا على منكري اقانيم الثالوث
جان يونان
============
ثمانية مقالات

” كما أرسلني الآب أرسلكم أنا  ” يوحنا 21:20
جزء  (8)

## لو كان يسوع هو نفسه الآب الذي أرسله ..فكيف يقول لتلاميذه انه سيرسلهم كما ارسله الآب ؟!

فلو كان يسوع هو نفسه الاب .. يعني هو نفسه الراسل والمرسول ( ما بعرف كيف ؟! ) ، فهل بذات المنطق نفهم ان التلاميذ ايضاً هم يسوع نفسه الذي أرسلهم ؟!

وسؤال اخر :

ما دام الراسل ( اي الاب ) هو نفسه الذي اتى للعالم وكلمهم ، فمن هو اذن المرسول ؟

وما لزوم ” الرسول ” … اذا كان صاحب الرسالة هو نفسه قد كلف نفسه وجاء ؟!

يعني فكروا فيها شوي …

مين الراسل ومين المرسول …. وشو لزوم يستخدم الفاظ مثل : رسول ، أرسلني …؟ مين الراسل ومين المرسول ؟

لو قالوا : اللاهوت هو الراسل ، والناسوت هو المرسول ..

طيب اين الارسال .. ان كان الراسل هو نفسه موجود داخل المرسول ! يعني هو نفسه جاي معاه .. الراسل نفسه وصل فأين المرسول ؟ وما لزومه من اصله ؟

اصفنوا فيها مع كباية شاي ….

مثال :

فلو انا قررت ان اسافر الى بلد لاقابل جماعة ومعي رسالة لهم ، فهل اقول لهم : لكم تحيات من الاخ جان الذي أرسلني !!!!

– طيب متشكرين بس ما انت جان اللي واقف امامنا وجاي بنفسك !!

– ايوة انا جان .. وسأترككم وأمضى الى الذي ارسلني !!!!!

– يبني تعبتنا .. اللي هو مين ؟!

– اللي أرسلني .. اللي هو أنا !!!

هراطقة منكري الثالوث ، منطقهم اللاهوتي هو منطق مرسي الزناتي :

– مين اللي جاب التورتة ؟ انا والا انت ؟!

– لو قلت انت .. اللي حيسمعك حيفتكر ان انت اللي جبت التورتة !!

مع تحيات ارسطو عبد القيساح !

\ الاخ جان

منكري اقانيم - الاب ارسلني
————–

(1) – الابن مَخَارِجُهُ مُنْذُ الْقَدِيمِ، مُنْذُ أَيَّامِ الأَزَلِ ! – وَسِنُوكَ لَنْ تَفْنَى !

يعتقد جماعة الموحدين المنكرين للثالوث الــ ‘Oneness’  بأن ( الإبن ) ليس ازلياً ، ولم يكن له وجود ذاتي وفعلي ، انما بدأت بنوته بالتجسد اي عندما نزل الاب وتجسد فصار الاب هو لاهوت المسيح ، بينما ناسوته هو ( الابن ) ! فيقولون ان بداية وجود “الابن ” حدثت بالتجسد ، وان الابن هو ناسوته وجسده.
لكن ماذا يعلمنا الكتاب المقدس عن ابن الله ؟ هل قال عنه انه الخالق وان به قد خلق العالمين وبغيره لم يكن شيء مما كان ، ام يقول عنه انه كان مجرد “فكرة “! او ” خطة”! او “تصوّر” في ذهن الله دون وجود شخصي ذاتي ؟

في الحقيقة الكتاب المقدس يُسقط تلك الهرطقة التي تنال من مجد المسيح كابن الله الازلي بوجوده الذاتي ..
وسنبدأ باختصار بعرض هذه النصوص :

** “أَمَّا أَنْتِ يَا بَيْتَ لَحْمِ أَفْرَاتَةَ، وَأَنْتِ صَغِيرَةٌ أَنْ تَكُونِي بَيْنَ أُلُوفِ يَهُوذَا، فَمِنْكِ يَخْرُجُ لِي الَّذِي يَكُونُ مُتَسَلِّطًا عَلَى إِسْرَائِيلَ، وَمَخَارِجُهُ مُنْذُ الْقَدِيمِ، مُنْذُ أَيَّامِ الأَزَلِ ” ( ميخا 2:5).

فالله يتكلم عن ذات الراعي الذي يخرج من بيت لحم ( لي ) والذي يتسلط على اسرائيل ويصفه بالازلية : بأن مخارجه منذ القديم منذ ايام الازل !   فكيف يكون ” الابن ” مجرد “فكرة ” او “خطة ” في ذهن الله .. بينما الله يقول عنه انه شخص سيخرج من بيت لحم وان له وجود ازلي؟  فكيف يكون له “مخارج” او ظهورات ان لم يكن شخصاً حقيقياً له كيان ووجود ؟

2020-07-23_19-18-01

نواصل مع نص من العهد الجديد :

وَأَمَّا عَنْ الابْنِ: ….
10 وَ «أَنْتَ يَا رَبُّ فِي الْبَدْءِ أَسَّسْتَ الأَرْضَ، وَالسَّمَاوَاتُ هِيَ عَمَلُ يَدَيْكَ.
11 هِيَ تَبِيدُ وَلكِنْ أَنْتَ تَبْقَى، وَكُلُّهَا كَثَوْبٍ تَبْلَى،
12 وَكَرِدَاءٍ تَطْوِيهَا فَتَتَغَيَّرُ. وَلكِنْ أَنْتَ أَنْتَ، وَسِنُوكَ لَنْ تَفْنَى ” ( العبرانيين 8:1-12).

فالوحي يتحدث عن عظمة الابن ، ويقتبس نصوصاً مقدسة من اسفار العهد القديم طبقها عليه ، ومن ضمن ما اقتبس من المزمور ( 102) وقد طبقه على الابن كخالق السموات والارض !! فكيف يكون ( الابن ) هو المؤسس للسموات والارض بينما ليس له وجود انما كان “فكرة” ؟

2020-07-23_19-18-21

 بل ان روعة الوحي تكمن في هذه التعبيرات التي تهشم هرطقة الموحدين … اذ ان الله ( الاب ) يخاطب ( الابن ) ويقول له تعبير الاشارة ( أنت ) أربع مرات !!! فهل الوحي يخاطب مجرد “فكرة” في عقل الله ويقول لها : أنت أنت ؟!
هل يتجرأ من له مسكة من عقل ان يزعم بأن عبارة مثل : ” والسموات هي عمل يديك ” التي قالها الوحي للإبن ، هي مجرد مخاطبة “فكرة” ذهنية وليس “الابن ” كشخص له وجود ذاتي عاقل ؟!

اكتفي بهذا القدر .. والى جزء آخر بنعمة الرب .
مجداً للثالوث الاقدس .

=============================================================

مقارنة بين (الكلمة ) و ( الحكمة ) –  (2)

رداً على هرطقة انكار الثالوث والاقانيم من الموحدين الـ Oneness .. الذين ينكرون أزلية الابن ووجوده الفعلي الواعي الحاضر كشخص في اللاهوت .

هذا الجدول المقارن بين انجيل يوحنا 1:1 وبين سفر الامثال اصحاح 8 .. يطابق بين الكلمة والحكمة . والمسيح هو “حكمة الله ” .
وكما يلاحظ الجميع ان الحكمة هو الخالق والموجود مع الله منذ الازل .. ما نود ان نسقط به هرطقة منكري وجود الابن ( الكلمة ) منذ الازل هو اعظم نقطة وردت في النص وهي ان الحكمة ( شخص متكلم واعي حاضر موجود ) ! اذ يشير الى نفسه : ” أنا الحكمة .. لي المشورة والرأي والقدرة ” !! 

فلو كان “الابن” مجرد “فكرة”! او “خطة “! في ذهن الله كما يزعم المهرطقين .. فكيف اذن يتكلم منذ الازل وقبل تجسده كشخص ناسباً لنفسه ” الرأي ” !! ويقول عن وجوده الدائم مع الله ( الاب ) : ” كنت هناك انا .. كنت عنده صانعاً ” !
هل الفكرة لها شخصية كهذه …؟ ام ان معتقد الهراطقة زائف واختراع بشر ؟!

صورة الجدول منقولة من ( مجلة ماريوحنا – عدد 309 -مارس 2019)

2020-07-23_19-31-58

===================-================================================

الجزء (3) : ( كرسيك يا الله )! ، ( الابن في مثل الكرامين )!    

رداً على معتقد جماعة الموحدين المنكرين للثالوث ، والمنكرين للوجود الازلي الفعلي الشخصي لاقنوم (الابن) .. نواصل عرض النصوص الكتابية التي تهدم ذلك المعتقد الزائف .. ونفتح على رسالة العبرانيين الاصحاح الاول العظيم ونقرأ عن ” الابن ” ! ولنرى ماذا قال الوحي بالتحديد عن الابن :

“وَأَمَّا عَنْ الابْنِ: «كُرْسِيُّكَ يَا أَللهُ إِلَى دَهْرِ الدُّهُورِ. قَضِيبُ اسْتِقَامَةٍ قَضِيبُ مُلْكِكَ.
9 أَحْبَبْتَ الْبِرَّ وَأَبْغَضْتَ الإِثْمَ. مِنْ أَجْلِ ذلِكَ مَسَحَكَ اللهُ إِلهُكَ بِزَيْتِ الابْتِهَاجِ أَكْثَرَ مِنْ شُرَكَائِكَ». ” ( عب 8:1-9).

2020-07-23_19-39-56

وهنا نسأل :

الابن موصوف ومنادى بأنه ” يا الله “! فهل “الفكرة” او “الخطة” يناديها الوحي : يا الله ؟!
 2- كيف يكون للابن كرسي الى دهر الدهور بينما الابن غير موجود !!! وانما وجوده بدأ حين ولد من مريم ؟!
هل الكرسي كان فارغاً ؟
مع اعتباره انه ( الله )  اي ان الابن هو الله الذي كرسيه الى الدهور … فكيف لا يكون له وجود ذاتي منذ الازل ؟

مثل الكرامين !

هذا المثل حكاه الرب يسوع ، ومغزاه يعتبر اجمالي قصة التجسد والخلاص بشكل مختصر غاية في الروعة والابداع ! فالمثل يسرد رحلة المسيح من التجسد حتى موته الكفاري .. وهو الذي حكاها بتفصيل حدده هو وبالفاظ دقيقة واضحة ، وما حكاه يتوافق مع فكر المؤمنين الكتابيين ، وليس فكر هرطقة انكار الثالوث .. لأنه اعتبر نفسه في هذا المثل ( الابن ) الذي كان موجوداً عند ابيه ثم تم ارساله الى الكرم !

لنقرأ :

1 وَابْتَدَأَ يَقُولُ لَهُمْ بِأَمْثَال: «إِنْسَانٌ غَرَسَ كَرْمًا وَأَحَاطَهُ بِسِيَاجٍ، وَحَفَرَ حَوْضَ مَعْصَرَةٍ، وَبَنَى بُرْجًا، وَسَلَّمَهُ إِلَى كَرَّامِينَ وَسَافَرَ.
2 ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى الْكَرَّامِينَ فِي الْوَقْتِ عَبْدًا لِيَأْخُذَ مِنَ الْكَرَّامِينَ مِنْ ثَمَرِ الْكَرْمِ،
3 فَأَخَذُوهُ وَجَلَدُوهُ وَأَرْسَلُوهُ فَارِغًا.
4 ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيْهِمْ أَيْضًا عَبْدًا آخَرَ، فَرَجَمُوهُ وَشَجُّوهُ وَأَرْسَلُوهُ مُهَانًا.
5 ثُمَّ أَرْسَلَ أَيْضًا آخَرَ، فَقَتَلُوهُ. ثُمَّ آخَرِينَ كَثِيرِينَ، فَجَلَدُوا مِنْهُمْ بَعْضًا وَقَتَلُوا بَعْضًا.
6 فَإِذْ كَانَ لَهُ أَيْضًا ابْنٌ وَاحِدٌ حَبِيبٌ إِلَيْهِ، أَرْسَلَهُ أَيْضًا إِلَيْهِمْ أَخِيرًا، قَائِلًا: إِنَّهُمْ يَهَابُونَ ابْنِي!
7 وَلكِنَّ أُولئِكَ الْكَرَّامِينَ قَالُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ: هذَا هُوَ الْوَارِثُ! هَلُمُّوا نَقْتُلْهُ فَيَكُونَ لَنَا الْمِيرَاثُ!
8 فَأَخَذُوهُ وَقَتَلُوهُ وَأَخْرَجُوهُ خَارِجَ الْكَرْمِ.”
( مرقس اصحاح 12).

2020-07-23_19-39-37

وهنا نسأل :

– هل قال المسيح هنا ان ( الآب ) او صاحب الكرم قد أرسل نفسه مسرعاً الى كرمه واصفاً ذاته بأنه ( الابن ) الوارث ؟ ام اننا قرأنا بأن رب الكرم (الآب ) كان له  “ابن واحد” !  ” حبيب اليه “! هو الذي تم ارساله ؟
فهل رب الكرم كان له “فكرة “! او “خاطرة” في ذهنه .. وليس ابناً حقيقياً له وجود ؟!

– لماذا لم يحكى الرب يسوع هذا المثل ( الذي يسرد رحلة تجسده ) بحسب معتقد بدعة منكري الثالوث ؟ لماذا لم يقل بأن رب الكرم نفسه قد ذهب للكرم ؟ لماذا لم يقل بأن صاحب الكرم تخفى في ثياب “ابنه” ونزل الى الكرم .. ؟ لماذا لم يقل بأن صاحب الكرم كان “يخطط” وارسل اليهم خطته! اي الابن الوحيد الحبيب ” الذي لم يكن له اصلاً انما كان مجرد “مشروع” !؟

نكتفي .. ونواصل في حلقة قادمة ..
ليكن لمجد الهنا الواحد القدوس ، الاب والابن والروح القدس الثالوث الاقدس المجيد الحميد .

========================================

جزء ( 4 ) : كيف خلق الله الكل بيسوع ؟

هرطقة : انكار اقانيم الثالوث تقول :  الابن ليس موجوداً منذ الازل انما هو (الناسوت الزمني) !
بينما نقرأ قول الوحي في رسالة أفسس الاصحاح الثالث :
”  .. السر المكتوم منذ الدهور في الله خالق الجميع بيسوع المسيح ” ( اف 9:3).

2020-07-23_19-45-47

ونسأل :
اذن كيف خلق الله الكل بيسوع ؟
اليس ” يسوع ” هو مجرد ناسوت تجسد داخله ( الآب ) ؟
فهل هذا ( الناسوت ) كان موجوداً مع الله قبل خلق الخليقة واستخدمه ليخلق به ؟
هل خلق الكون بناسوت زمني ، كان له وجود أزلي ؟ وكيف يتفق الزمني والازلي في آن واحد؟
فلو كان هذا ( الابن ) غير موجود حقاً انما مجرد ” فكرة ” ! او خواطر في ذهن الله ..
فكيف اذن خلق الله الجميع بواسطة ( فكرة ) وهمية لا وجود حقيقي لها ؟ كيف يقول الوحي : ” خالق الكل بيسوع ..” ، هل يسوع كان موجوداً مع الله ليخلق به ؟
ام ان عقيدة الثالوث القويمة هي الحل لتفسير كل مشاكل هذه الجماعة المهرطقة مع نصوص الكتاب .. التي تقول ان اقنوم ( الابن ) هو شخص قائم في الجوهر الالهي الواحد وله وجود وكيان حقيقي منذ الازل .
وبالتالي نفهم بسهولة كيف يكون : ” الله خالق الجميع بيسوع ..” ( اف 9:3).

مجداً وسجود لله الواحد الثالوث الاب والابن والروح القدس آمين.
========================

جزء ( 5 ) : بِهِ أَيْضًا عَمِلَ الْعَالَمِينَ !!

سؤال لهراطقة جماعة منكري الثالوث :
يزعمون ان ( الابن ) لم يكن له وجود ازلاً .. طيب كيف تداون جراحكم بعد اصطدامكم بهذا النص كالحائط :
كَلَّمَنَا فِي هذِهِ الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ فِي ابْنِهِ، الَّذِي جَعَلَهُ وَارِثًا لِكُلِّ شَيْءٍ، الَّذِي بِهِ أَيْضًا عَمِلَ الْعَالَمِينَ”

( عب 2:1).

2020-07-23_19-52-06

من هو هذا المقصود بــ اداة: ( به )؟
اليس هو ( الابن ) كاقنوم قائم متحد في جوهر اللاهوت مع الاب والروح القدس ؟

كيف يخلق الله ” به ” ،  ان كان هذا ( به ) غير موجود ؟!

===============================================================

الجزء (6) – لا بَدَاءَةَ أَيَّامٍ لَهُ وَلاَ نِهَايَةَ حَيَاةٍ  ..!

من الرموز الرائعة الواردة في العهد القديم التي تشير للرب يسوع ، شخصية ملكي صادق ، الذي ذكر في تكوين اصحاح 14 وايضاً وعد الرب الاله ان المسيح المنتظر سيكون كاهناً على رتبته وليس على رتبة هارون، في اشارة الى انتهاء الناموس ( مزمور 110).
كاتب الرسالة الى العبرانيين قدم تعليماً ( بوحي الروح القدس ) عن أزلية ابن الله ، اشار اليها من شخصية ملكي صادق .. اذ نقرأ هذه الدرر :_
ِ
” 1 لأَنَّ مَلْكِي صَادَقَ هذَا، مَلِكَ سَالِيمَ، كَاهِنَ اللهِ الْعَلِيِّ، الَّذِي اسْتَقْبَلَ إِبْرَاهِيمَ رَاجِعًا مِنْ كَسْرَةِ الْمُلُوكِ وَبَارَكَهُ،
2 الَّذِي قَسَمَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ عُشْرًا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ. الْمُتَرْجَمَ أَوَّلًا «مَلِكَ الْبِرِّ» ثُمَّ أَيْضًا «مَلِكَ سَالِيمَ» أَيْ «مَلِكَ السَّلاَمِ»
3 بِلاَ أَبٍ، بِلاَ أُمٍّ، بِلاَ نَسَبٍ. لاَ بَدَاءَةَ أَيَّامٍ لَهُ وَلاَ نِهَايَةَ حَيَاةٍ. بَلْ هُوَ مُشَبَّهٌ بِابْنِ اللهِ. هذَا يَبْقَى كَاهِنًا إِلَى الأَبَدِ. “
^^^^^^^^^^

اذ اشار الى سكوت الكتاب عن تقديم اي معلومات عن كيفية ولادة وبدء حياة ملكي صادق ولا كيفية نهايته ، هذا السكوت اتخذ منه تشبيهاً يشير الى ازلية وابدية “ابن الله” فوصفه انه : ” لاَ بَدَاءَةَ أَيَّامٍ لَهُ وَلاَ نِهَايَةَ حَيَاةٍ. بَلْ هُوَ مُشَبَّهٌ بِابْنِ اللهِ. ” !

اذن الصفات : لا بداءة ايام !
لا نهاية حياة !

هي تشبيه ورمز لأمجاد “ابن الله ” ، ” بَلْ هُوَ مُشَبَّهٌ بِابْنِ اللهِ. ” .. فابن الله هذه صفاته : لاَ بَدَاءَةَ أَيَّامٍ لَهُ وَلاَ نِهَايَةَ حَيَاةٍ.!!

اية - ملكي صادق - رد على بدعة

والسؤال لجماعة انكار الاقانيم :
ِ
لو كان اقنوم “ابن الله ” \ الابن ـ غير موجود أزلاً ، انما ابتدأ وجوده بمجرد تجسد “الاب”! في ناسوته .. فصار هذا الناسوت يدعى ابن الله ، فكيف ينسجم هذا الفكر المشوش مع كلام الوحي الساطع بأن “ابن الله ” : ” لاَ بَدَاءَةَ أَيَّامٍ لَهُ وَلاَ نِهَايَةَ حَيَاةٍ ” ؟!

## انبياء جماعة الخمسينية الموحدة ( UPC ) يقولون :
” ابن الله ابتدأ حين ولد في بيت لحم ” (1)
## وحي الكتاب المقدس يقول : لاَ بَدَاءَةَ أَيَّامٍ لَهُ ….” !
،
فمن تصدقون …؟!

______________

(1) هامش:
هذا تعليمهم بالحرف :
” “The Sonship began at Bethlehem. The Incarnation was the time when the Sonship began
(Is Jesus in the Godhead or Is the Godhead in Jesus? Chapter 3, Gordon Magee)

==========================================================

جزء (7) –  أين كان ابن الإنسان أولاً …؟!

يزعم جماعة منكري الثالوث والاقانيم الــ ‘Oneness’  من جماعات الخمسينية الموحدة  UPC  بأن الابن لم يكن له وجود حقيقي منذ الازل ، انما ابتدأ وجوده عند التجسد .. اي ان ( الاب ) تجسد (!!) وذلك الجسد ( الناسوت ) صار هو ابن الله و ابن الانسان .. اما اللاهوت داخله هو الاب .
وبالتالي هذا الناسوت لانه محدث وزمني وله بداية ، فمن الطبيعي انه غير ازلي .. ولم يكن في السماء ! لأنه ابتدأ وجوده عندما ولد من مريم في بيت لحم .. وهذا بالضبط حرفياً ما قاله وكتبه انبياءهم.
والان لندخل ونقودهم الى حيث لا يشتهون ، اي نفتح امامهم كلمة الله الكتاب المقدس .. ولنسمعهم ما قاله الرب يسوع نفسه ابن الله الازلي .. لقد قال بالحرف ان له وجوداً ازلياً سابقاً لولادته في بيت لحم  .. لنفتح انجيل يوحنا .. ونصل الى الاصحاح السادس .. وبالتحديد الاية 62 :
62 فَإِنْ رَأَيْتُمُ ابْنَ الإِنْسَانِ صَاعِدًا إِلَى حَيْثُ كَانَ أَوَّلًا! ” ( يوحنا 62:6) .
الرب يسوع يخبر سامعيه بشكل قاطع ويعلمهم حقيقة ناصعة بأن ” ابن الانسان ” ( الذي قال الهراطقة انه هو الابن الذي بدأ وجوده حين ولد من امه في بيت لحم )  ، كان له وجود ” حيث كان أولاً ” .. وهذا التواجد لا يتم الا بالصعود !!! اي انه كان في السماء أولاً !!! وسيصعد الى حيث كان اولاً ..
وبالترجمة الانجليزية :
What and if ye shall see the Son of man ascend up where he was before?
لاحظتم قوله : where he was before
حيث كان من قبل !!
وبالاصل اليوناني :
ἐὰν οὖν θεωρῆτε τὸν Υἱὸν τοῦ ἀνθρώπου ἀναβαίνοντα ὅπου ἦν τὸ πρότερον;
هذه الكلمة اليونانية : πρότερον تعني بالحرف : قبلاً \ before .
فالرب يسوع وصف انه ” كابن انسان ” كان موجودا قبلاً في السماء … اي قبل نزوله وتجسده .
لو قالوا : لا هو يقصد ان ( الاب ) كان سيصعد الى حيث كان اولاً .. قلنا : المسيح لم يقل ذلك ! ولا قال ” أبي ” .. ولم يلفظ ابداً عبارات مثل : ” نزل أبي من السماء ” ! او ” سيصعد الاب حيث كان اولاً ” .. بل قال بالحرف : ” ابن الانسان ” ! وهذا المصطلح هم ( أي هراطقة الــ ‘Oneness’ )  يخصصوه فقط بأنه هو ( الابن ) الذي بدأ وجود زمنياً بالولادة .

2020-07-23_20-03-36

فكيف يكون هذا ( الابن ) زمنياً وحادثاً بولادته على الارض … بينما يقول بالحرف انه كان موجوداً في السماء ” حيث كان أولاً ” …؟!
اليس هذا دليلاً من فم السيد بأنه كابن الانسان ( اقنوم الكلمة الابن المتجسد ) كان له وجود أزلي وبالتالي كان ” عند الله ” اي عند الاب والروح القدس أزلاً وقبل ان يتجسد ..؟!

Posted in Blogroll | Leave a Comment »

سلسلة مقالات للرد على معتقد جماعة الموحدين المنكرين للأقانيم

Posted by جان في يوليو 23, 2020

سلسلة مقالات للرد على  معتقد جماعة الموحدين المنكرين للأقانيم

 جون يونان

————–

خطة ( أ ) و ( ب ) عند جماعة الموحدين منكري الثالوث !

الخطة ( أ ) : يسوع هو الآب والابن والروح القدس !
الخطة ( ب ) : اللاهوت هو : الاب !
الناسوت هو : الابن !

2020-07-23_17-18-36

اتباع جماعة منكري الثالوث : The Oneness من الجماعات التي تجيد التلاعب بالكلمات والنصوص الكتابية وتأويلها بأي شكل ولون فقط لكي يثبتوا ويمرروا فكرهم المناقض للكتاب .
وهم لهم طرق متنوعة ومختلفة لعرض معتقدهم ( المتضارب اصلاً ) .. اذ في حواراتهم يسلكون طريقين وهما عبارة عن خطتين

1- الخطة ( أ ) :
يقدمون الاب والابن والروح القدس على انها مجرد ” مسميات ” أو أدوار تعطى ليسوع ! اي يقولون : ان يسوع هو الاب والابن والروح القدس !

وطبعاً اذا ما فشلت هذه الخطة في خداع الاخرين .. يقومون بارجاعها الى العلبة ، ليخرجوا خطة اخرى … مثل الحاوي الذي يخرج ارنب من القبعة !
2- الخطة ( ب ) :
مختلفة عن الاولى اذ يقدمون هذا المصطلح : ان ( الابن ) هو الجسد او ناسوت المسيح ، وان ( الاب ) هو اللاهوت او روحه الذي حل داخله !
الرد المختصر على الخطة ( أ ) :

لو كان يسوع هو الاب والابن والروح القدس فكيف اذن يقول انه ليس وحده بل ان الاب معه ؟!

” هُوَذَا تَأْتِي سَاعَةٌ، وَقَدْ أَتَتِ الآنَ، تَتَفَرَّقُونَ فِيهَا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى خَاصَّتِهِ، وَتَتْرُكُونَنِي وَحْدِي. وَأَنَا لَسْتُ وَحْدِي لأَنَّ الآبَ مَعِي” ( يوحنا 32:16)

لو كان يسوع ه نفسه الاب وهو الابن وهو الروح القدس … فكيف يقول انه ليس لوحده وهناك من هو معه ؟! من الذي معه وهو ليس وحده ؟ انه الاب !! طيب اليس هو نفسه الاب ؟! اليس الاب والابن والروح القدس شخص واحد هو يسوع ؟!

ماذا قال الرسل عن ايمانهم بالمسيح وكيف عرفوه ووصفوه ؟ هل قالوا ان يسوع هو الاب والابن والروح القدس كشخص واحد ؟

” وَإِذِ ارْتَفَعَ بِيَمِينِ اللهِ، وَأَخَذَ مَوْعِدَ الرُّوحِ الْقُدُسِ مِنَ الآبِ، سَكَبَ هذَا الَّذِي أَنْتُمُ الآنَ تُبْصِرُونَهُ وَتَسْمَعُونَهُ” ( اعمال 33:2).

يسوع ارتفع بيمين الله .. واخذ موعد الروح القدس من الاب !! ولو اردنا ان نقرأ ايمان الرسل هذا بمنظار بدعة ( انكار الثالوث ) وحسب خطتهم ( أ ) النص سيقرأ هكذا :
” وَإِذِ ارْتَفَعَ ( يسوع ) بِيَمِينِ (يسوع)، وَأَخَذَ مَوْعِدَ ( يسوع ) مِنَ (يسوع ) ، سَكَبَ هذَا الَّذِي أَنْتُمُ الآنَ تُبْصِرُونَهُ وَتَسْمَعُونَهُ “!!!!!!

ومن المعلوم ان شفيعنا عند الاب هو الابن يسوع :

يَا أَوْلاَدِي، أَكْتُبُ إِلَيْكُمْ هذَا لِكَيْ لاَ تُخْطِئُوا. وَإِنْ أَخْطَأَ أَحَدٌ فَلَنَا شَفِيعٌ عِنْدَ الآبِ، يَسُوعُ الْمَسِيحُ الْبَارُّ
” ( 1يوحنا 1:2).
… انما بحسب الخطة أ عند جماعة منكري الثالوث .. فإن يسوع هو الشفيع عند يسوع
وتقرأ الاية هكذا :
” وَإِنْ أَخْطَأَ أَحَدٌ فَلَنَا شَفِيعٌ عِنْدَ الآبِ، ( الآب ) الْبَارُّ” !!!!
لانه بحسب معتقدهم يسوع هو نفسه الاب وهو نفسه الابن والروح القدس !!!

وكيف سيقرأون النص المقدس التالي :

” 31 فَمَاذَا نَقُولُ لِهذَا؟ إِنْ كَانَ اللهُ مَعَنَا، فَمَنْ عَلَيْنَا؟
32 اَلَّذِي لَمْ يُشْفِقْ عَلَى ابْنِهِ ، بَلْ بَذَلَهُ لأَجْلِنَا أَجْمَعِينَ، كَيْفَ لاَ يَهَبُنَا أَيْضًا مَعَهُ كُلَّ شَيْءٍ؟
33 مَنْ سَيَشْتَكِي عَلَى مُخْتَارِي اللهِ؟ اَللهُ هُوَ الَّذِي يُبَرِّرُ.
34 مَنْ هُوَ الَّذِي يَدِينُ؟ اَلْمَسِيحُ هُوَ الَّذِي مَاتَ، بَلْ بِالْحَرِيِّ قَامَ أَيْضًا، الَّذِي هُوَ أَيْضًا عَنْ يَمِينِ اللهِ، الَّذِي أَيْضًا يَشْفَعُ فِينَا. ” ( رومية 8).

سيقرأوه هكذا :

” 31 فَمَاذَا نَقُولُ لِهذَا؟ إِنْ كَانَ (يسوع) مَعَنَا، فَمَنْ عَلَيْنَا؟
32 اَلَّذِي لَمْ يُشْفِقْ عَلَى (يسوع) ، بَلْ بَذَلَهُ لأَجْلِنَا أَجْمَعِينَ، كَيْفَ لاَ يَهَبُنَا أَيْضًا مَعَهُ كُلَّ شَيْءٍ؟
33 مَنْ سَيَشْتَكِي عَلَى مُخْتَارِي (يسوع) ؟ (يسوع) هُوَ الَّذِي يُبَرِّرُ.
34 مَنْ هُوَ الَّذِي يَدِينُ؟ (يسوع) هُوَ الَّذِي مَاتَ، بَلْ بِالْحَرِيِّ قَامَ أَيْضًا، الَّذِي هُوَ أَيْضًا عَنْ يَمِينِ (يسوع) ، الَّذِي أَيْضًا يَشْفَعُ فِينَا. ( عند يسوع ) “!!!!

الرد المختصر على الخطة ( ب ) :

اذ بعد ان تسقط الخطة أ يخرجون من القبعة الخطة ب وهي عبارة عن زعمهم ان : الاب هو اللاهوت وان الابن هو الناسوت !!

وهذا لا يستقيم ولا يصمد امام هذه النصوص المقدسة :

” 22 لأَنَّ الآبَ لاَ يَدِينُ أَحَدًا، بَلْ قَدْ أَعْطَى كُلَّ الدَّيْنُونَةِ لِلابْنِ،
23 لِكَيْ يُكْرِمَ الْجَمِيعُ الابْنَ كَمَا يُكْرِمُونَ الآبَ. مَنْ لاَ يُكْرِمُ الابْنَ لاَ يُكْرِمُ الآبَ الَّذِي أَرْسَلَهُ” ( يوحنا 22:5-23).

ولو قرأنا الايات بحسب معتقدهم( الخطة ب) :

” 22 لأَنَّ ( اللاهوت \ الله ) لاَ يَدِينُ أَحَدًا، بَلْ قَدْ أَعْطَى كُلَّ الدَّيْنُونَةِ لِلابْنِ ( الناسوت ) ،
23 لِكَيْ يُكْرِمَ الْجَمِيعُ ( الناسوت ) كَمَا يُكْرِمُونَ (اللاهوت). مَنْ لاَ يُكْرِمُ (الناسوت) لاَ يُكْرِمُ (اللاهوت) الَّذِي أَرْسَلَهُ” !!!

وهنا نسأل كيف يمكن ان الاب لا يدين احداً بينما عندهم الاب هو اللاهوت ؟ هل الله المتجسد في المسيح لن يدين ؟ بينما ناسوته سيدين ؟
اذن كيف يقول الوحي عن الله : ” لأَنَّ الرَّبَّ الإِلهَ الَّذِي يَدِينُهَا قَوِيٌّ ” ( رؤيا 8:18).
ان كان اللاهوت لا يدين انما فقط الناسوت ؟
نواصل …
وايضاً نقرأ :
” كَلَّمَنَا فِي هذِهِ الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ فِي ابْنِهِ، الَّذِي جَعَلَهُ وَارِثًا لِكُلِّ شَيْءٍ، الَّذِي بِهِ أَيْضًا عَمِلَ الْعَالَمِينَ ” ( عب 2:1).

ابنه .. الذي به عمل الله العالمين . وهنا نسأل لو كان الابن هو مجرد ناسوت .. فكيف خلق الله العالمين بالابن هل خلق بالناسوت ؟! هل الناسوت ازلي وكان مع الله فاستخدمه ليخلق به ؟!
نواصل ..
ونقرأ قوله :

” وَأَمَّا عَنْ الابْنِ: «كُرْسِيُّكَ يَا أَللهُ إِلَى دَهْرِ الدُّهُورِ. قَضِيبُ اسْتِقَامَةٍ قَضِيبُ مُلْكِكَ ” ( عب 8:1).
فلو كان الابن هو فقط الناسوت … فكيف يقول الله عن ( الناسوت \ الابن ) انه الله ؟! فبحسب معتقدهم المفروض ان يقول : ” واما عن الاب : كرسيك يا الله … ” !!!

هذه الايات المقدسة تكفي كرد مختصر على الخطة أ وكذلك الخطة ب من منهجية منكري الثالوث المتضاربة ، والتي تسقط بقراءة متأنية واعية للنصوص الكتابية.

=================================

هل اللاهوت هو الآب .. والناسوت هو الإبن ؟!

بحسب هرطقة انكار اقانيم الثالوث من اتباع بدعة الموحدين The Oneness ، يزعمون بأن المسيح فيه شخصان .. فيه اللاهوت والناسوت . انما اللاهوت هو الآب المتجسد ! والناسوت هو الابن !!
فالابن لم يكن له وجود ازلي انما هو وجد وظهر بالتجسد . فهو محدود بالزمن اذ له بداية فهو الناسوت ، وداخله هو الاب اي اللاهوت .
اذن امامنا المسيح يتصورونه على هذه الصورة :
– اللاهوت = الآب !
– الناسوت = الابن !

حسناً ، لن نطيل في تفنيد هذا الزعم ، اذ يكفي ان نقرأ بضع آيات مقدسة لتبيان مدى هشاشته ووهنه …
 والايات هي : ( يوحنا 22:5 و23 ؛ عبرانيين اصحاح 1 اية 2 و8). 

شاهدوا الصور …

2020-07-23_17-33-22

2020-07-23_17-32-57

شيلوا فقط كلمة ( الابن ) وضعوا ( الناسوت ) … وشوف النتيجة !! 
معقولة هذه عقيدة تحوي ذرة حق ؟!

من ضمكن النتائج الكارثية : ” الاب لا يدين احداً ” … 
عندهم تصبح : ( اللاهوت لا يدين احداً ) كيف ؟ والكتاب يعلم ان ” الله .. هو ديان الجميع ” ؟! وانه ” قاضي المسكونة ” ؟

=======================

الآية الكابوس للهراطقة !

من الايات التي تسبب مشكلة عويصة لمنكري الثالوث :
” 5 وَالآنَ مَجِّدْنِي أَنْتَ أَيُّهَا الآبُ عِنْدَ ذَاتِكَ بِالْمَجْدِ الَّذِي كَانَ لِي عِنْدَكَ قَبْلَ كَوْنِ الْعَالَمِ ” ( يوحنا 5:17).

هم يقولون ان المسيح فيه شخصان مختلفان الاول هو مجرد جسد انسان اسمه يسوع .. والاخر هو الاب الذي تجسد فيه !!! 
وتارة يقولون الاب لما تجسد صار الى ابن ! وتارة يقولون ان الابن هو الجسد والاب هو اللاهوت الذي فيه !! ( ما علينا من تخبطهم ) ! على كل حال هذه الاية تسد الطريق امامهم بالطول والعرض !

الاسئلة :
من المتكلم في هذا النص ؟ انه الابن ! 
هم سيقولون انه ناسوت المسيح يخاطب الاب الذي هو فيه !!!

طيب .. السؤال :
هل هذا الناسوت ازلي ام هو مخلوق ترابي له وقت بدأ فيه ؟ سيقولون نعم هو ترابي وله بداية للان كل مادة هي مخلوقة وكل مخلوق له بداية .

اذن نصل للسؤال المزنق :
كيف اذن هذا الناسوت الذي له بداية … يقول للآب انه كان موجوداً ” عنده ” قبل تكوين العالم …؟!

ام ان الحل هو عند المؤمنين الكتابيين الثالوثيين ! 
… ………….. ………. ……….. …………………… 
يا جماعة فكروا فيها كمان مرة !

وتعيشوا وتتعلموا

2020-07-23_17-52-39

 

 

” .. مَجِّدْنِي أَنْتَ أَيُّهَا الآبُ  ”  – الهروب الكبير !!

هذه الاية تعتبر من اكبر المشاكل التي تواجه الهراطقة منكري الثالوث :
” 5 وَالآنَ مَجِّدْنِي أَنْتَ أَيُّهَا الآبُ عِنْدَ ذَاتِكَ بِالْمَجْدِ الَّذِي كَانَ لِي عِنْدَكَ قَبْلَ كَوْنِ الْعَالَمِ
( يوحنا 5:17).

لانهم يزعمون ان المسيح فيه شخصان !! شخص هو ناسوت يدعى يسوع والشخص الاخر داخله هو الاب !! ويسوع الناسوت لما بيصلي بيكلم الاب اللي داخله !! 
ولما سألناهم : هل يسوع الناسوت هذا ازلي ام لي بداية ؟ قالوا له بداية وجسده غير ازلي .. قلنا اذن كيف يقول للاب انه كان يتمتع بالمجد عند الاب قبل تكوين العالم ؟! هل هذا الناسوت كان له وجود ازلي ؟

وبعد ان عصروا تفكيرهم للهروب من هذا المزنق .. وهم اكثر الناس شطارة في التأويل والتركيب ولي اعناق النصوص والاختراع خارج النص …. اوووووبا !!! وجدتها …. يوركا يوركا !!! ( ارخميدس ) !! 
شافوا الحل …. 
ما هو ؟

قالوا : نقول ان يسوع الناسوت هنا ليس هو يسوع … انما ( الانسانية ) ! او ان يسوع يتحدث باسم الانسانية … وان الانسانية كانت موجودة كفكرة في عقل الله وكان لها مجد!!! انما الانسان اضاعه بالخطية ويسوع ( ممثل الانسانية ) ارجعه ثانية ..وهنا بيطالب كنائب عنهم ان ترجع الانسانية في فكر الاب الى سابق عهدها من المجد !!!! 
——————————-
سؤال :

اليس عمل الصليب والفداء نفسه الم يكن موجوداً في فكر الله منذ الازل .. ؟ نعم .. اذن هذا موجود وذاك موجود .. فلماذا يطالب بان يتمجد عند الاب بذات المجد الذي كان له ( عنده ) قبل تكوين العالم ؟!

ولماذا لم يقل المسيح : مجد البشر بالمجد الذي كان لهم عندك قبل كون العالم ؟!

وكيف يقول للاب عن هؤلاء الذين اعطاه ( اي المؤمنين ) ان يكونوا معه ” لينظروا مجدي الذي اعطيتني ” ؟! اليس حرياً ان يقول لينظروا مجدهم الذي كان عندك قبل كون العالم ؟!

وكيف قال بعدها : ” لانك احببتني قبل انشاء العالم ” ؟؟!! فاصلاً نفسه عنهم …؟؟

فيسوع الانسان اللي يقول الهراطقة انه صار ابناً بالتجسد ، يعني ناسوت المسيح هو الابن اما المتجسد فيه هو الاب … طيب السؤال :
وكيف كان الاب يحب ” فكرة ” قبل انشاء العالم …؟!

والكثير من الاسئلة تطرح امام هذه الهرطقة العجيبة الغريبة بل البلفة، كيفما قلبتها ونظرت فيها !!!

2020-07-23_17-41-36

=============================

هل الناسوت كان في السماء أولاً …؟

يقول الهراطقة منكري الثالوث من اتباع بدعة يسوع وحده :
ان ناسوت المسيح هو الابن وروحه هو الاب المتجسد فيه !!
كأنهما شخصان داخل بعض ..
انما كيف يقول هذا الناسوت انه كابن انسان كان موجوداً في السماء وسيصعد اليها حيث كان اولاً ؟!

هل الجسد سيصعد حيث كان اولاً ؟!

2020-07-23_17-46-15

=============================

 

هل الناسوت يشفع عند اللاهوت ؟!

الهراطقة من جماعة الخمسينية المتحدة (UPCI) التي تنكر اقانيم الثالوث ، يزعمون ان المسيح مكون من : اللاهوت وهو : الآب ، وان الناسوت هو الابن ! واحياناً يغيرون هذه المعادلة المشوشة الى معادلة اخى تناقضها وهي : ان يسوع هو الآب !!!

فلنطرح عليهم هذا السؤال : من هو شفيعكم عند الاب ؟!
قطعاً لا اجابة سوى : يسوع المسيح .
بحسب تعليم الكتاب القائل :
يَا أَوْلاَدِي، أَكْتُبُ إِلَيْكُمْ هذَا لِكَيْ لاَ تُخْطِئُوا. وَإِنْ أَخْطَأَ أَحَدٌ فَلَنَا شَفِيعٌ عِنْدَ الآبِ، يَسُوعُ الْمَسِيحُ الْبَارُّ” ( 1يوحنا 1:2).

قلنا هذا يسقط معتقدكم القائل : ان يسوع هو الآب !!! فهل الآب هو شفيع عند الآب ؟؟!!!
ام ستقرأون الاية هكذا : (وَإِنْ أَخْطَأَ أَحَدٌ فَلَنَا شَفِيعٌ (يسوع ) عِنْدَ (يسوع) ، يَسُوعُ الْمَسِيحُ الْبَارُّ” ؟!!

والمعهود عنهم انهم يغيرون اقوالهم ويقلبون نظرياتهم اسرع مما يخرج الحاوي الارنب من القبعة ثم يحوله الى منديل !!!..
اذ لا مفر لهم سوى اللجوء الى حيلتهم الاخرى ليقولوا : الناسوت ( يسوع ) هو الشفيع عند اللاهوت ( الاب )!

سنقول : اذن شفيعكم هو انسان !!
  اي الناسوت الكامل الذي هو بالنسبة لكم : يسوع .. توافقون ؟!
اذن هذا يناقض كلام الوحي الذي وضع قاعدة هي : ان الانسان (الناسوت) لا يشفع !!!
اذ نقرأ :

“فَرَأَى أَنَّهُ لَيْسَ إِنْسَانٌ، وَتَحَيَّرَ مِنْ أَنَّهُ لَيْسَ شَفِيعٌ. فَخَلَّصَتْ ذِرَاعُهُ لِنَفْسِهِ، وَبِرُّهُ هُوَ عَضَدَهُ. “( اشعيا : 59: 16).
اقرأتم :
ليس انسان .. ليس شفيع !

وبما ان : الانسان لا يشفع ، اذن الناسوت ( يسوع ) لن يشفع .. لانه لا شفيع عند الاب سوى المساوي له في الجوهر اي : اقنوم الابن. وهو الشفيع ، وليس مجرد الناسوت ( الانسان ) !!
تصور ان يخطئ اليك شخص ثم يأتي معتذراً طالباً الصفح فتجيبه : لا تقلق ان اخطأت اليّ فلك شفيع وهو جسدي سيشفع لك عند روحي !!!

 

======================================

كم عدد الاشخاص داخل المسيح …؟

جماعة الخمسينية المتحدة التي تنكر اقانيم الثالوث ، يزعمون ان اللاهوت هو : الآب .. وان الناسوت هو الابن ! واحياناً يغيرون هذه المعادلة المشوشة الى معادلة اخى تناقضها وهي : ان يسوع هو الآب !!!
انما لو سألناهم : كم عدد الاشخاص في المسيح الواحد ؟ هم يقدمون مسيحاً آخراً عن الذي كرز به رسل الرب يسوع .. اذ يصورونه هكذا :

1- الآب هو اللاهوت !
2- الابن هو الناسوت !

وهذا يؤدي على ان المسيح هو : شخصان داخل بعضه البعض !
 ونسأل : ما هي صفات الشخصية ؟  لكي يكون الشيء ” شخصاً ” فما الذي يجب توفره ؟
 الاجابة : ثلاثة صفات هي :

1- الفهم
2- الشعور
3- الارادة
.
فهل اللاهوت هو شخص ؟ والناسوت ايضاً شخص آخر ؟
ام ان الحقيقة هي ان اقنوم الاب هو شخص .. وان اقنوم الابن شخص ( وهو الذي تجسد كالمسيح الواحد ).

من المقاطع الكتابية التي تحير اتباع هذه الجماعة المضللة ما قاله الرب يسوع في انجيل يوحنا اصحاح 8 .. حين اقتبس الرب يسوع من الناموس الذي يحدد شهادة ” رجلين ” بأنها حق !! رجلين  اي شخصين ..
ثم طبق المسيح هذا على ارساليته التي شككوا فيها .. وقال انه هو الشاهد لنفسه أي ( الشخص الأول ) !
و الآب هو الشاهد الثاني ( اي الشخص الثاني ) !
وهذا يثبت عقيدة اللاهوت .. ويسقط معتقد تلك البدعة بأن الله هو شخص واحد ، او ان يسوع هو الآب !
فلو كان يسوع هو الاب فهذا يعني ان شهادته شهادة شخص واحد وليس اثنين كما قال هو وقال الناموس الذي استشهد منه !
ولو كان يقصد ان ناسوته هو كرجل ، وان اللاهوت كرجل ثاني .. وكلاهما شهادتان .. فهذا باطل .. لأن الناموس الذي اقتبس منه يحدد ” شهادة رجلين ” اي شخصين مختلفين … ولم يقل شهادة طبيعتين !!!
اي ان يتقدم شاهد واحد ويقول : جسدي هو الشاهد الاول وروحي هو الشاهد الثاني .. فتحكم المحكمة بصحة اقواله كانه شخصين !! ( وهذا محال ).

لذا فإن هذا النص المقدس وحده يعتبر كابوساً مزعجاً لاتباع هذا المعتقد الغريب الذي اخترعه نبي كذاب عام 1913م !

2020-07-23_18-03-19

===============

اسئلة تعجز وتزعج جماعة منكري الأقانيم :

المسيح وصف نفسه عشرات المرات انه ابن الله . ” لاني قلت اني ابن الله ” ( يوحنا10 ) .
اين قال مرة : انا الاب ؟!
اين خاطبه الوحي : ايها الاب يسوع ؟!
هل قال الوحي : “الاب نزل” ؟

هل قال الوحي : “الاب تجسد” ؟

هل قال الكتاب : “الآب صار جسداً وحل بيننا” ؟

هل قال الوحي مرة : “الاب ظهر في الجسد” ؟

هل قال الكتاب مرة : “الله ارسل الآب مولوداً من امرأة”  ؟

هل قال الكتاب مرة : “الاب اطاع حتى موت الصليب” ؟

هل نادى احد يسوع : يا “ابانا ” ؟ او ” ايها الاب ” ؟

سؤال :
 كم عدد الأقانيم التي ذكرها المسيح في كلامه :

( يوحنا 26:15)

2020-07-23_18-15-32

Posted in Blogroll, لاهوت دفاعي, ثالوث | Leave a Comment »

سلسلة: ردود سريعة ضد شبهات العنف والقتال في الكتاب المقدس – متجدد

Posted by جان في يوليو 12, 2020

سلسلة : ردود سريعة ضد شبهات العنف والقتال في الكتاب المقدس- متجدد 

جون يونان

==========

شبهة: “.. تُحَطَّمُ أَطْفَالُهُمْ، وَالْحَوَامِلُ تُشَقُّ” (هوشع16:13)                

شبهة سلسلة العنف حروب قتال - الحوامل تشق

شبهة: “فَلاَ تَقْبَلُوهُ فِي الْبَيْتِ، وَلاَ تَقُولُوا لَهُ سَلاَمٌ ..” (2يوحنا 10:1)
شبهة سلسلة عنف قتال حروب - تقبلوه في البيت لا تقولوا سلام

اعتراض: “إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَيَّ وَلاَ يُبْغِضُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ ..”  لوقا 26:14)

شبهة سلسلة حروب عنف - يبغض اباه امه

شبهة : “.. فَلْيَبِعْ ثَوْبَهُ وَيَشْتَرِ سَيْفًا ” لوقا 36:22

شبهة سلسلة حروب عنف - يشتر سيفاً.png

شبهة: “جِئْتُ لأُلْقِيَ نَارًا عَلَى الأَرْضِ، فَمَاذَا أُرِيدُ لَوِ اضْطَرَمَتْ؟” لوقا 49:12

شبهة سلسلة حروب عنف - القي ناراً على الارض.png

صورة اذبحوهم قدامي - شبهات عنف قتال

صورة شبهة مناشير حديد - سلسلة عنف

صورة شبهة اقتلوا للهلاك -.png

شبهة بل سيفاً

شبهة اطفالك يضرب الصخرة - سلسلة.png

شبهة وتحطم اطفالهم امام عيونهم - سلسلة عنف.png

شبهة اولادها اقتلهم بالموت - سلسلة.png

Posted in Blogroll, لاهوت دفاعي -عام, لاهوت دفاعي-كتاب مقدس, رد على اعتراضات العنف والحروب في الكتاب | Leave a Comment »

سلسلة شبهات – ضد الوهية الروح القدس وانه طاقة وليس شخص!

Posted by جان في يوليو 12, 2020

سلسلة شبهات ، ضد الوهية الروح القدس وانه طاقة وليس شخص! – جون يونان

اربعة حلقات
شبهات الروح القدس - يملأ اشخاص - شبهة 1.png

شبهات الروح القدس - 2 يسلم عليناشبهات الروح القدس - 3 - مع اشياء.png

شبهات الروح القدس - 4 - صيغة غير العاقل.png

Posted in Blogroll, لاهوت دفاعي, الروح القدس, ثالوث, عقيدة مسيحية | Leave a Comment »

بيان الحق – ج1 – في صلب المسيح – الرد على كتاب دعوة الحق لمنصور حسين

Posted by جان في يوليو 11, 2020

غلاف بيان الحق صلب المسيح - يسى منصور

تحميل الكتاب هنا :
بيان الحق – الكتاب الأول – في صلب المسيح – يسى منصور pdf

Posted in Blogroll | Leave a Comment »

العلاقات الجنسية المحرمة لماذا ذكرها الكتاب المقدس ؟ – القس لبيب ميخائيل

Posted by جان في يوليو 7, 2020

تحميل الكتاب هنا :
العلاقات الجنسية المحرمة لماذا ذكرها الكتاب المقدس – القس لبيب ميخائيل

غلاف العلاقات الجنسية

Posted in Blogroll, لاهوت دفاعي, لاهوت دفاعي-كتاب مقدس, رد على أكاذيب إسلامية | Leave a Comment »

شبهة : وَكَانَ الْكَلِمَةُ الله” أم ” وَكَانَ الْكَلِمَةُ إلهاً” (يو1:1) ؟!

Posted by جان في يوليو 6, 2020

سلسلة: ضربات سريعة ضد شبهات شهيرة حول لاهوت المسيح – جون يونان

شبهة : وَكَانَ الْكَلِمَةُ الله” أم ” وَكَانَ الْكَلِمَةُ إلهاً” (يو1:1) ؟!

شبهة - الكلمة الها - سلسلة لاهوت المسيح

Posted in Blogroll, لاهوت دفاعي- لاهوت المسيح | Leave a Comment »

تفسير الكتاب المقدس – جون ماك آرثر

Posted by جان في يونيو 30, 2020

غلاف تفسير الكتاب المقدس ماك ارثر

لتنزيل الكتاب اضغط هنا :
[christianlib.com] – جون ماك ارثر – تفسير الكتاب المقدس، فاندايك البستاني

Posted in Blogroll | Leave a Comment »

وَبِالْخَطِيَّةِ حَبِلَتْ بِي أُمِّي ! هل والدة النبي داود كانت شرعية ؟ الرد على أوسم وصفي \ جـان يـونـان

Posted by جان في يونيو 29, 2020

” وَبِالْخَطِيَّةِ حَبِلَتْ بِي أُمِّي” ! هل والدة النبي داود كانت شرعية ؟ الرد على أوسم وصفي \ جــان يونــان

اوسم - داود بالخطية

السيد “أوسم وصفي” أحد دعاة الليبرالية يقدم طامة اخرى من طوامهم التي لا تنتهي ضد كتابنا المقدس والمسيحية الكتابية المستقيمة. اذ يزعم ان هناك “تفسير“! يقول ان والدة النبي داود لم تكن زوجة شرعية ، وبالتالي يكون قول داود: “وبالخطية حبلت بي أمي” ، هو كلام حرفي يثبت ان أمه حبلت به بطريقة غير شرعية !!
طبعاً السبب لهذا التلوث الفكري هو ان السيد أوسم من منكري حقيقة توارث نتائج الخطيئة الأولى ، في محاولة منه ليلوي عنق النص ويخرجه من دائرة الادلة التي تثبت ان كل مولود يولد بالخطية بمعنى انه يولد حاملاً الميل للخطيئة .
فأخترع ان هناك “تفسير”! يقول ان داود بالفعل قد حبلت به امه بخطيئة زنى حرفياً !!
الرد بنعمة الرب :

أولاً :
اين قرأ هذا “التفسير” ، وما مصدره وما دليله ؟!

ثانياً :
أين في المزمور قام داود بالاعتراف بخطايا أمه ؟
فالمزمور (51) هو اعتراف وتوبة لداود من خطاياه هو ، وليس سجلاً لاخطاء أمه .. فهو كان يتحدث عن نفسه وخطاياه فقط .. معتبراً نفسه خاطئاً او حاملاً للميل للخطيئة منذ الحبل به في رحم أمه .. فما دخل أمه باعترافه هذا واين يفهم القارئ او يشم اي رائحة اتهام الابن لأمه ؟!

ثالثاً :
أين الدليل الكتابي في اي مكان في الكتاب المقدس على ان والدة داود كانت بهذه الصفة التي اخترعها هذا الشخص الليبرالي ؟!

رابعاً :
يتحدث عن أبعاد تاريخية ، في حين انه يتجاهل تماماً السياق التاريخي لما يشير اليه حين عرض يسى ابناءه امام صموئيل النبي ليختار منهم ملكاً فهو لم يخفي داود – بحجة انه ليس ابنه كما يحاول الليبرالي ان يوهم – هو قدس ابناءه الموجودين للذبيحة حين حضر صموئيل النبي وكان داود غائباً يرعى الغنم ، ولما شاهد صموئيل الابن الياب ظن ان الرب اختاره ملكاً ، لكن الرب لم يختاره حتى عبر كل ابناء يسى ، وحين سال صموئيل يسى هل كملوا الغلمان اجاب بقى بعد الصغير ، وقدم السبب لغيابه: “هوذا يرعى الغنم” (1صم11:16). فارسل بطلبه ، “فقال الرب قم أمسحه لان هذا هو” (ع12).
بل نفهم من الكتاب ان سبب قدوم صموئيل لبيت لحم لاختيار الملك لم يكن معلوماً لدى يسى البيتلحمي ، لكي لا يظن ظان بأنه قام عمداً بتكليف داود رعاية الغنم لابعاده عن المشهد.

خامساً :
الكتاب ينسب داود بأوضح الكلمات الى أبيه يسى :
” وَدَاوُدُ هُوَ ابْنُ ذلِكَ الرَّجُلِ الأَفْرَاتِيِّ مِنْ بَيْتِ لَحْمِ يَهُوذَا الَّذِي اسْمُهُ يَسَّى وَلَهُ ثَمَانِيَةُ بَنِينَ
(1صموئيل12:17).
يحدد اسم ابيه ويحدد بلده افراتة من بيت لحم واسم السبط يهوذا ! ويضمه الى البنين الثمانية !!
مادام منسوباً لابيه يسى بكل هذا الشرف فكيف اخترع عدو الخير خرافة ان ام داود لم تكن شرعية ؟!
وفي سفر راعوث يذكر ولادة جد داود عوبيد مع هذه الملاحظة :
“وَسَمَّتْهُ الْجَارَاتُ اسْمًا قَائِلاَتٍ: «قَدْ وُلِدَ ابْنٌ لِنُعْمِي» وَدَعَوْنَ اسْمَهُ عُوبِيدَ. هُوَ أَبُو يَسَّى أَبِي دَاوُدَ” ( راعوث 17:4).
فيسّى هو الاب الشرعي لداود وبالتالي امه زوجة شرعية له.
بل يختم سفر راعوث باسم داود المولود من ابيه يسى:
” وَعُوبِيدُ وَلَدَ يَسَّى، وَيَسَّى وَلَدَ دَاوُدَ” ( راعوث22:4).
بل ان الرب نفسه ذكر بالحرف ان الملك الذي اختاره هو احد “بني ” يسى !
” فَقَالَ الرَّبُّ لِصَمُوئِيلَ: «حَتَّى مَتَى تَنُوحُ عَلَى شَاوُلَ، وَأَنَا قَدْ رَفَضْتُهُ عَنْ أَنْ يَمْلِكَ عَلَى إِسْرَائِيلَ؟ اِمْلأْ قَرْنَكَ دُهْنًا وَتَعَالَ أُرْسِلْكَ إِلَى يَسَّى الْبَيْتَلَحْمِيِّ، لأَنِّي قَدْ رَأَيْتُ لِي فِي بَنِيهِ مَلِكًا” ( 1 صموئيل1:16).

سادساً :
داود ينسب أخوته الى انهم ابناء أمه :
” صِرْتُ أَجْنَبِيًّا عِنْدَ إِخْوَتِي، وَغَرِيبًا عِنْدَ بَنِي أُمِّي” ( مزمور 8:69).
وبما ان اخوته السبعة المذكورين في سفر صموئيل الأول اصحاح 16 هم ابناء ابيه يسى ، اذن تكون ام داود هي زوجة شرعية ليسى ووالدة كل ابناءه.

داود يشمل أمه مع أبيه كعائلته وذويه في نسبه الشريف :
” إِنَّ أَبِي وَأُمِّي قَدْ تَرَكَانِي وَالرَّبُّ يَضُمُّنِي” (مزمور10:27).
يذكر اباه وأمه معاً ببساطة في اشارة الى شرعية نسبته لاباه وأمه .. ” أبي وأمي “!
وكأنه يقول : بابا وماما !

ومتى ودع داود اباه وأمه ؟ كلامه في المزمور يشير الى هذه الحادثة :

” فَذَهَبَ دَاوُدُ مِنْ هُنَاكَ وَنَجَا إِلَى مَغَارَةِ عَدُلاَّمَ. فَلَمَّا سَمِعَ إِخْوَتُهُ وَجَمِيعُ بَيْتِ أَبِيهِ نَزَلُوا إِلَيْهِ إِلَى هُنَاكَ.
وَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ كُلُّ رَجُل مُتَضَايِق، وَكُلُّ مَنْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ، وَكُلُّ رَجُل مُرِّ النَّفْسِ، فَكَانَ عَلَيْهِمْ رَئِيسًا. وَكَانَ مَعَهُ نَحْوُ أَرْبَعِ مِئَةِ رَجُل. وَذَهَبَ دَاوُدُ مِنْ هُنَاكَ إِلَى مِصْفَاةِ مُوآبَ، وَقَالَ لِمَلِكِ مُوآبَ: «لِيَخْرُجْ أَبِي وَأُمِّي إِلَيْكُمْ حَتَّى أَعْلَمَ مَاذَا يَصْنَعُ لِيَ اللهُ». فَوَدَعَهُمَا عِنْدَ مَلِكِ مُوآبَ، فَأَقَامَا عِنْدَهُ كُلَّ أَيَّامِ إِقَامَةِ دَاوُدَ فِي الْحِصْنِ. ” ( 1 صموئيل 1:16-4).

لقد شدد داود على حفظ والديه عند الملك واودعهما هناك .. وايضاً نقرأ تعبير : ” أبي وأمي ” !

سابعاً :
مدح داود أمه باعتباره أمة الرب اي عبدة الرب المؤمنة :
” الْتَفِتْ إِلَيَّ وَارْحَمْنِي. أَعْطِ عَبْدَكَ قُوَّتَكَ، وَخَلِّصِ ابْنَ أَمَتِكَ” (مزمور 16:86).
” آهِ يَا رَبُّ، لأَنِّي عَبْدُكَ! أَنَا عَبْدُكَ ابْنُ أَمَتِكَ. حَلَلْتَ قُيُودِي”( مزمور 16:116).

وهو ذات تعبير مريم العذراء الذي قالته عن نفسها : ” فَقَالَتْ مَرْيَمُ: «هُوَذَا أَنَا أَمَةُ الرَّبِّ
(لوقا 38:1 )

ثامناً :
معتقد الخطيئة الاصلية أو الأولى هو تعليم كتابي واضح :
(1) : قول داود نفسه الذي بحثنا فيه (مز5:51) : ” هأَنَذَا بِالإِثْمِ صُوِّرْتُ، وَبِالْخَطِيَّةِ حَبِلَتْ بِي أُمِّي”. فما معنى قوله “بالأثم صورت” لو كان الانسان لا يحمل الميل للخطية ؟
(2): ” زَاغَ الأَشْرَارُ مِنَ الرَّحِمِ. ضَلُّوا مِنَ الْبَطْنِ، مُتَكَلِّمِينَ كَذِبًا” ( مز3:58). فالميل للضلال والزيغان مرتبط مع الانسان وهو في الرحم . وحتى بعد ولادته ترتبط به الجهالة .
(3) ” اَلْجَهَالَةُ مُرْتَبِطَةٌ بِقَلْبِ الْوَلَدِ. عَصَا التَّأْدِيبِ تُبْعِدُهَا عَنْهُ” ( امثال15:22).
(4) : قول الرب ليعقوب (اسرائيل) : ” … فَإِنِّي عَلِمْتُ أَنَّكَ تَغْدُرُ غَدْرًا، وَمِنَ الْبَطْنِ سُمِّيتَ عَاصِيًا ” ( اشعيا 8:48).
(5) : قول الرب : “لأَنَّ تَصَوُّرَ قَلْبِ الإِنْسَانِ شِرِّيرٌ مُنْذُ حَدَاثَتِهِ” ( تك 21:8).
(6) : قول الوحي بفم الرسول بولس : ” مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَأَنَّمَا بِإِنْسَانٍ وَاحِدٍ دَخَلَتِ الْخَطِيَّةُ إِلَى الْعَالَمِ، وَبِالْخَطِيَّةِ الْمَوْتُ، وَهكَذَا اجْتَازَ الْمَوْتُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ، إِذْ أَخْطَأَ الْجَمِيعُ” ( رومية 12:5).

بل ان الفقرة كاملة في هذا الاصحاح تحوي هذه التعبيرات الشديدة الوضوح عن دخول الخطيئة الاولى بانسان واحد :

(ع12): ” .. بِإِنْسَانٍ وَاحِدٍ دَخَلَتِ الْخَطِيَّةُ إِلَى الْعَالَمِ، وَبِالْخَطِيَّةِ الْمَوْتُ .. ”
(ع15): ” .. بِخَطِيَّةِ وَاحِدٍ مَاتَ الْكَثِيرُونَ ..”
(ع17): ” .. بِخَطِيَّةِ الْوَاحِدِ قَدْ مَلَكَ الْمَوْتُ بِالْوَاحِدِ .. ”
(ع18): ” .. بِخَطِيَّةٍ وَاحِدَةٍ صَارَ الْحُكْمُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ لِلدَّيْنُونَةِ..”
(ع19): ” .. بِخَطِيَّةٍ وَاحِدَةٍ صَارَ الْحُكْمُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ لِلدَّيْنُونَةِ .. “

**********

فداود كانت أمه شرعية لأبيه .. وتعليم وراثة الخطيئة الاصلية حق أصيل في كلمة الله .

Posted in Blogroll, لاهوت دفاعي -عام | Leave a Comment »

شبهة : يسوع النبي -؟

Posted by جان في يونيو 28, 2020

سلسلة ضربات سريعة .. ضد شبهات شهيرة حول لاهوت المسيح – جون يونان

شبهة:  “فَقَالَتِ الْجُمُوعُ: هذَا يَسُوعُ النَّبِيُّ ..” (متى 11:21) ؟!

شبهة يسوع النبي - سلسلة لاهوت

Posted in Blogroll | Leave a Comment »

الرد على شبهة: لِيَكُونُوا وَاحِدًا كَمَا نَحْنُ

Posted by جان في يونيو 27, 2020

حلقة جديدة من سلسلة :
( ضربات سريعة .. ضد شبهات شهيرة حول لاهوت المسيح – جون يونان)
َ
شبهة: ” لِيَكُونُوا وَاحِدًا كَمَا نَحْنُ .. لِيَكُونَ الْجَمِيعُ وَاحِدًا، كَمَا أَنَّكَ أَنْتَ أَيُّهَا الآبُ فِيَّ وَأَنَا فِيكَ” (يو11:17و21) .
_________
قالوا : ان قول المسيح : انا والاب واحد ( يو30:10). يعني الوحدة في الهدف وليس الجوهر عادي .. هذا مثل قوله عن المؤمنين : ” ليكونوا واحداً كما نحن ” ( يو 11:17).

الرد من ستة نقاط في الصورة .

شبهة ليكونوا واحد كما نحن - لاهوت المسيح

Posted in Blogroll, لاهوت دفاعي- لاهوت المسيح, الرد على أحمد ديدات | Leave a Comment »