مسيحيو الشرق لأجل المسيح

لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

المناظرة الكابوس لديدات مع جوش مكدويل ! وقيامة المسيح – بقلم جون يونان

Posted by جان في يوليو 10, 2015

المناظرة الكابوس لديدات
مع جوش مكدويل !
وقيامة المسيح

جون يونان


جوش

 


سقطته الشنيعة أمام جوش مكدويل !!


لم يجرؤ  الشيخ ديدات صاحب الألقاب المنيفة كــ ” داعية العصر “! وطوال فترة دعوته الاسلامية ان يقفز على حلبة المناظرة ليناظر أحد اساتذة اللاهوت الدفاعي المسيحي ، او أحد المبشرين المحترفين في المناظرة ، انما كان دأبه الركض وراء قساوسة محليين ممن لا يملكون الخبرة الكافية في فنون المناظرة او حتى إلمام في الإسلام ومصادره . لكنه تورط مرة متهوراً إذ قام ليتحدى الدكتور والمبشر العالمي جوش مكدويل وهو متمرس في الدفاعيات اللاهوتية المسيحية ، وطالبه بمناظرة في جنوب افريقيا ، وأقيمت وكانت وبالاً على الشيخ .. وتحولت كابوساً مزعجاً لديدات ولأتباعه .. إذ لا يشيرون إليها أبداً ولا يذكرونها ولا حتى في مخيلاتهم !

 


فمناظرة أحمد ديدات مع المبشر جوش ماكدويل
Josh McDowell ، بعنوان :

Was Christ Crucified?

 

نعتبرها المناظرة المخفية  التي لم يظهرها ديدات في حياته !!

والسبب ان ماكدويل قد أطاح بمجادلات ديدات أرضاً واحدة تلو الاخرى وعلى مدار المناظرة .. وخاصة الحجة الاخيرة التي أطلقها ديدات بتهافت طائش حين رمى تحدياً واهناً ينم عن جهله الشنيع بكلمة الله ، مدعياً ان الرب يسوع المسيح لم يقل ابداً انه مات وقام من بين الأموات ، ولا مرة واحدة في كل صفحات السبع والعشرين سفراً من أسفار العهد الجديد ..!



تحدي ديداتي أجوف !!
 
إذ قال ديدات بالحرف الواحد :

 

“No where in the whole 27 books of the New Testament does Jesus say he died and then rose from the dead.”

وحينها استعد مكدويل لتوجيه الضربة القاضية لديدات ، فجاء دوره وفتح العهد الجديد وقرأ من سفر الرؤيا كلمات المسيح له المجد القائل :

17 فَلَمَّا رَأَيْتُهُ سَقَطْتُ عِنْدَ رِجْلَيْهِ كَمَيِّتٍ، فَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَيَّ قَائِلاً لِي: «لاَ تَخَفْ، أَنَا هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ، 18 وَالْحَيُّ. وَكُنْتُ مَيْتًا، وَهَا أَنَا حَيٌّ إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ! آمِينَ. وَلِي مَفَاتِيحُ الْهَاوِيَةِ وَالْمَوْتِ. ” ( رؤيا 18:1)

وهذا ما قاله المبشر الكبير  :

“Mr Deedat. Did I hear you right? Did you say, “‘Nowhere in the 27 books of the New Testament does Jesus say He died and then rose again?'”
“Revelation chapter 1.18…”

 

وقد ارتفعت صيحات التهليل من الجمهور ..

ثم أردف ماكدويل بدليل قوي آخر بفم المسيح المبارك مقتبساً من انجيل لوقا  :

وَقَالَ لَهُمْ: «هذَا هُوَ الْكَلاَمُ الَّذِي كَلَّمْتُكُمْ بِهِ وَأَنَا بَعْدُ مَعَكُمْ: أَنَّهُ لاَ بُدَّ أَنْ يَتِمَّ جَمِيعُ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ عَنِّي فِي نَامُوسِ مُوسَى وَالأَنْبِيَاءِ وَالْمَزَامِيرِ».  حِينَئِذٍ فَتَحَ ذِهْنَهُمْ لِيَفْهَمُوا الْكُتُبَ. وَقَالَ لَهُمْ: «هكَذَا هُوَ مَكْتُوبٌ، وَهكَذَا كَانَ يَنْبَغِي أَنَّ الْمَسِيحَ يَتَأَلَّمُ وَيَقُومُ مِنَ الأَمْوَاتِ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ، وَأَنْ يُكْرَزَ بِاسْمِهِ بِالتَّوْبَةِ وَمَغْفِرَةِ الْخَطَايَا لِجَمِيعِ الأُمَمِ، مُبْتَدَأً مِنْ أُورُشَلِيمَ.  (لوقا 24: 44-48)

ومن يومها لم ينسى ديدات هذه الضربة الموجعة ، فلم يكرر ابدأ حجته الواهية تلك في أي مناظرة حول صلب المسيح. 

لقد لقنه جوش مكدويل درساً لا ينسى (!!)

ديدات يجتر جهله !

للاسف ديدات لم يستفد كثيراً من هذا الدرس، فطفق يكرر زعماً آخر أسخف من سابقه
ومتحدياً عن كلمة ” القيامة ” ، إنما اكتفى مطالباً ان تكون موجودة فقط في “ الأناجيل الأربعة “ وليس كل اسفار العهد الجديد كما فعل سابقاً وسحقه مكدويل !!


ففي مناظرته :
Was Christ Crucified
Deedat vs Floyd


وفي الدقيقة 141  وأثناء فترة الأسئلة ..

زعم ديدات صاحب لقب – عالم في الكتاب المقدس ! – بأنه لم يرد في الاناجيل الأربعة اي كلمة حول ” قيامة ” المسيح .. أو انه قام او سيقوم !

 

لنقرأ قوله اثناء الاجابة على السؤال الأول :

” بالنسبة لكلمة “قيامة” او ” قام” ، ففي الاناجيل الاربعة متى مرقس لوقا يوحنا ، ولا مرة واحدة استخدمت فيها كلمة قيامة بالارتباط مع يسوع ، أو بأنه قام . ولا مرة  في كل الأناجيل الاربعة لا تجد استشهاد واحد ” !!

with  the regards the word “ raisin “ or “ resurrected “ : in the four gospels Mathew mark Luke and john not ones  is the word “ Resurrection“ used in connection with Jesus that he is  resurrected not once in the for gospels there’s not a single reference “ !!!


ديدات يتطاول على الروح القدس بوقاحة !!


أورد في كتابه : مسألة صلب المسيح  حقيقة أم افتراء – ص  50 ترجمة علي الجوهري ، وعلى الهامش قوله :


الروح القدس المسكين لا يحمل في قاموسه كلمة  قيامة ” !!

 

جوش2

انما المترجم العربي لم يترجم هذا الهامش من كتاب ديدات .. فتأمل ( ؟! )

 

وفي نفس الصفحة يقتبس ديدات نصوص انجيلية فيها كلمة ” حي

ALIVE

 
خادعاً قراءه بأن كلمة ” قيامة ” لم ترد بحق المسيح انما كلمة ” حي ” ليتسنى له تمرير اكذوبته ببقاء المسيح حياً بعد صلبه .. ساخراً من الروح القدس بجهل وصفاقة بأن قاموسه يخلو من كلمة ” قيامة ” !!

اذ يقتبس ديدات من لوقا 4:24-5 ويضع نقطة على السطر ، مقتطعاً النصوص عن بعضها البعض .. كما في الصورة التالية من كتابه :

جوش2


اذ لو أكمل الى العدد 6 و7 لكان قد وجد كلمة ” قيامة ” تتكرر مرتين بفم الملائكة :


لَيْسَ هُوَ ههُنَا، لكِنَّهُ قَامَ ” عدد 6
وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومُ ”  عدد 7


وما ينسف كل مزاعم ديدات انه في ذات هذا الاصحاح الرابع والعشرون من انجيل لوقا والذي يقتطع منه ديدات، تتكر فيه كلمة ” قيامة ” و ” قام ” مراراً وتكراراً .. بينما لم يتورع ديدات من الكذب على الروح القدس بأن قاموسه يخلو من هذه الكلمة !

جوش3

بكل بساطة فان ديدات كان يخدع سامعيه من المبرمجين على تصديق كل ما يخرفه المشايخ من اكاذيب ضد الانجيل. فالمعلوم لدى كل ذي عينين بأن الانجيل ( بأحرفه الاربعة ) متى ومرقس ولوقا ويوحنا يحتوي بكثافة على كلمة ” قيامة ” التي تتعلق بقيامة الرب يسوع المسيح من بين الأموات ..رولنبدأ بطرح بعضها ليكتشف القارئ المسلم كم كان ديدات يخدعه.

 

  تصريحات المسيح قبل قيامته  :

v    ” مِنْ ذلِكَ الْوَقْتِ ابْتَدَأَ يَسُوعُ يُظْهِرُ لِتَلاَمِيذِهِ أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَذْهَبَ إِلَى أُورُشَلِيمَ وَيَتَأَلَّمَ كَثِيرًا مِنَ الشُّيُوخِ وَرُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةِ، وَيُقْتَلَ، وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومَ ” ( متى 21:16)

 

v    وَفِيمَا هُمْ يَتَرَدَّدُونَ فِي الْجَلِيلِ قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «ابْنُ الإِنْسَانِ سَوْفَ يُسَلَّمُ إِلَى أَيْدِي النَّاسِ
فَيَقْتُلُونَهُ، وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ
يَقُومُ». فَحَزِنُوا جِدًّا ” ( متى 22:17-23)

 

v    ” وَابْتَدَأَ يُعَلِّمُهُمْ أَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ يَنْبَغِي أَنْ يَتَأَلَّمَ كَثِيرًا، وَيُرْفَضَ مِنَ الشُّيُوخِ وَرُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةِ، وَيُقْتَلَ، وَبَعْدَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ يَقُومُ ” ( مرقس 31:8)

 

v    ”  فَيَهْزَأُونَ بِهِ وَيَجْلِدُونَهُ وَيَتْفُلُونَ عَلَيْهِ وَيَقْتُلُونَهُ، وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومُ ” ( مرقس 34:10)

 

v    ” إِنَّهُ يَنْبَغِي أَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ يَتَأَلَّمُ كَثِيرًا، وَيُرْفَضُ مِنَ الشُّيُوخِ وَرُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةِ، وَيُقْتَلُ، وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومُ” ( لوقا 22:9)

 

v    ” أَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمْ: «انْقُضُوا هذَا الْهَيْكَلَ، وَفِي ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ أُقِيمُهُ” (يوحنا 2: 19)


قاصداً بالهيكل، هيكل جسده ! بدليل القرينة التالية :
فَلَمَّا قَامَ مِنَ الأَمْوَاتِ، تَذَكَّرَ تَلاَمِيذُهُ أَنَّهُ قَالَ هذَا، فَآمَنُوا بِالْكِتَابِ وَالْكَلاَمِ الَّذِي قَالَهُ يَسُوعُ.” ( يو 22:2)

 تصرحات المسيح بعد قيامته  :

v    ”  فَأَجَابَ الْمَلاَكُ وَقَالَ لِلْمَرْأَتَيْنِ : «لاَ تَخَافَا أَنْتُمَا، فَإِنِّي أَعْلَمُ أَنَّكُمَا تَطْلُبَانِ يَسُوعَ الْمَصْلُوبَ.
لَيْسَ هُوَ ههُنَا،
لأَنَّهُ قَامَ كَمَا قَالَ! هَلُمَّا انْظُرَا الْمَوْضِعَ الَّذِي كَانَ الرَّبُّ مُضْطَجِعًا فِيهِ.  وَاذْهَبَا سَرِيعًا قُولاَ لِتَلاَمِيذِهِ: إِنَّهُ قَدْ قَامَ مِنَ الأَمْوَاتِ. هَا هُوَ يَسْبِقُكُمْ إِلَى الْجَلِيلِ. هُنَاكَ تَرَوْنَهُ. هَا أَنَا قَدْ قُلْتُ لَكُمَا». ”  ( متى 5:28و6 )

 

v    ” قالَ لَهُنَّ: «لاَ تَنْدَهِشْنَ! أَنْتُنَّ تَطْلُبْنَ يَسُوعَ النَّاصِرِيَّ الْمَصْلُوبَ.  قَدْ قَامَ! لَيْسَ هُوَ ههُنَا. هُوَذَا الْمَوْضِعُ الَّذِي وَضَعُوهُ فِيهِ ” ( مرقس 6:16)

 

v    ” لَيْسَ هُوَ ههُنَا، لكِنَّهُ قَامَ! اُذْكُرْنَ كَيْفَ كَلَّمَكُنَّ وَهُوَ بَعْدُ فِي الْجَلِيلِ ” ( لوقا 6:24)

 

v    ” هذِهِ مَرَّةٌ ثَالِثَةٌ ظَهَرَ يَسُوعُ لِتَلاَمِيذِهِ بَعْدَمَا قَامَ مِنَ الأَمْوَاتِ ” ( يوحنا 14:21)

هل ما زال أحد يصدق بأن هذا الديدات يحمل لقب “ عالم “ في الكتاب المقدس …. ( ؟! )

Sorry, the comment form is closed at this time.

 
%d مدونون معجبون بهذه: