مسيحيو الشرق لأجل المسيح

لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

كتاب : من المسؤول عن غزوة : كنيسة سيدة النجاة ؟ – جون يونان

Posted by جان في أكتوبر 24, 2011

من المسؤول عن  غزوة : كنيسة سيدة النجاة ؟

” مَنْ سَيَفْصِلُنَا عَنْ مَحَبَّةِ الْمَسِيحِ؟ أَشِدَّةٌ أَمْ ضِيْقٌ أَمِ اضْطِهَادٌ أَمْ جُوعٌ أَمْ عُرْيٌ أَمْ خَطَرٌ أَمْ سَيْفٌ؟ ” ( رسالة رومية 35:8).

 

كارثة مفجعة حلت على كنيسة سيدة النجاة في العراق.

شلة من الوحوش المفترسة نهشت وفتكت بالابرياء والاطفال والنساء والشيوخ دون رحمة ، وارسلوهم الى العالم الآخر مضرجين بدماءهم.

ليس هناك تعليق استطيع ان أعبر به عن صورة ذلك العمل الاجرامي الذي شاهده العالم ، من اشلاء وجثث وحطام في بيت صلاة وتأمل ، فالصور كانت بألف كلمة، بل ألوف !

لكن صورة الفاعلين ومن وراءهم الفكر الارهابي قد تكشفت للجميع وتحتاج الى تعليق وكلمة .. ولن نبالغ اذا ما وصفنا المجرمين بأنهم أفاع سامة تحمل بين طيات جلدها كل ما في الكون من قبح وبشاعة ، وحوش يسكن الظلام في احشاءها ! خفافيش شرسة يتحكم الحقد في انيابها .. !

لقد فجع مسيحيو المشرق والانسانية لهذا العمل الجبان الشرس ، اذ قتلوا الأطفال والنساء والشباب والشيوخ الابرياء بلا ذنب سوى لكونهم مسيحيون !

فهؤلاء الجبناء يتحامون خلف سلاح الخسة الذي يحملونه ويهددون به كل من خالفهم . علماً انهم بدون هذا السلاح مجرد جرذان مذعورة . ومن يحتمي وراء السلاح هو جبان لا رجولة له ولا شجاعة . وتلك سمة جميع الارهابيين الاسلاميين الذين بسبب جبنهم يلجئون للفتك والاغتيال.

فأي شذوذ هذا الذي يعيشون فيه ؟ واي عقلية حقيرة هذه التي تجد ” الجنة ” في الموت والارهاب ؟ فتباً للقلوب المعاقة والمريضة التي تسعد بأهوال البشر والخزي للنفوس الضالة التي تبتهج لأوجاع الآخرين .

ان هذا العمل الارهابي الشنيع لم يكن حالة استثنائية او شخصية لفئة ما ، بل منظر مصغر لمشهد أكبر يعج في قلوب اعداء الانسانية من حقد وضغينة ضد المسيحيين وثقافتهم وحضارتهم جمعاء وفي كل بقاع الارض . ان العدو الحقيقي للمسيحية والديموقراطية والحرية ليس هو كائن كالغول شبيه بالبشر يحمل القنابل والاحزمة الناسفة ويفجرها بالابرياء ومن لا ذنب لهم وحسب ، انما العدو هو ذلك الفكر الايديولوجي والعقائد الشريرة التي تملأ رؤوس اتباعها بالكراهية العمياء تجاه كل من هو ليس من ملتهم ودينهم . هو ذلك المعتقد الظلامي والمنهج العدواني الذي يرى العالم الحر مقلوباً على رأسه وانه : “ دار حرب ” وارض فتوحات وغزوات. بينما دار الحق ودار السلام هي تلك الكهوف والمغائر المظلمة التي يعششون فيها ومنها ينطلقون ليفجروا أجساد البشر الى اشلاء .

وبعد العملية الشيطانية ضد كنيسة سيدة النجاة ، انطلقت الاصوات النشاز ، وجند المسلمون جل طاقاتهم الاعلامية لاعادة تجميل صورة الاسلام . والطرق كانت هي الوسائل ذاتها اي التحايل والتلاعب بالالفاظ وتلبيس الحقائق وافتعال الازمات الجانبية ، بل هناك من اطلقها صريحة بأن المسؤول عن تلك الجريمة هو امريكا واسرائيل ! للتغطية عن الاسلام ، المسؤول الأول عن الارهاب الجهادي العالمي. فليس الذي ضغط على زناد الاسلحة الالية التي خطفت ارواح الابرياء هو القاتل الحقيقي ، انما القاتل هو نصوص دينية سممت عقولهم ونفوسهم.

لذا فخدعتهم لن تنطلي على من يعرفون حقيقة الاسلام المؤسس على الجهاد والسيف.. لا سيما بأن الارهابيين قد اعترفوا بفعلتهم السوداء كقلوبهم الحالكة السواد والمطلية بالقار والبترول الاسلامي !

وقد نشروا بياناً يعلنون فيه مسؤوليتهم عن الغزوة الاسلامية على كنيسة سيدة النجاة ،  صادراً من دولتهم المسخ ” دولة العراق الاسلامية ” .. فلنقرأه كاملاً ، لايضاح الحقيقة. واعتذر عن ايراده كما هو، حتى لو اصابنا بالغثيان من سمومه ، اذ تفيح من كلماته نفخات جهنم !

البيان المشؤوم !

بسم الله الرحمن الرحيم
يقول تعالى: “وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا” (البقرة: من الآية217)
الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.. وبعد:
فبتوجيهٍ منوزارة الحرب بدولة العراق الإسلامية، ونُصرةً لأخواتنا المسلمات المستضعفات الأسيرات في أرض مِصر المُسلمة، وبعد تخطيط واختيار دقيق، صالت ثلّةٌ غاضبةٌ من أولياء الله المجاهدين، على وكرٍ نجسٍ من أوكار الشّرك التي طالما اتّخذها نصارى العراق مقرّا لحرب دين الإسلام وإرصادا لمن حاربه، فتمكّنوا بفضل من الله ومنّه من أسرِ المجتمعين فيه والسيطرة على مداخله بالكامل،
وإنّ المجاهدين في دولة العراق الإسلاميّة يُمهلون كنيسة مصر النّصرانيّة المُحاربة ورأس الكفر فيها ثمانياً وأربعينَ ساعة، لتبيان حالِ أخواتنا في الدّين، المأسورات في سُجون أديرة الكفر وكنائس الشّرك في مِصر، وإطلاقِ سراحهنّ جميعهنّ، والإعلان عن ذلك عبر وسيلة إعلاميّة تصلُ إلى المجاهدين في فترة الإمهال،
ويُشملُ بهذا الإنذار مَنْ كانت له مِسكةُ عقل من رؤوس النّصارى وكنائسهم ومنظماتهم في بلاد العالم، ممّن له تأثير على تلك الكنيسة المحاربة والضغط عليها، وإلا فلن يتردّد ليوثُ التّوحيدوقد التحفوا أحزمتهم النّاسفةفي تصفية الأسرى الحربيّين من نصارى العراق، ولتنفتح عليهم بعد ذلك في هذه البلاد وغيرها أبوابٌ تُبيدُ بإذن الله خضرائهم وتكسرُ شوكتهم وتُلزمهم الصّغار الذي كتبه الله عليهم، وتجعلهم عبرةً لكلّ من ركبه الشّيطان فصدّ عن دين الله وتجرّأ على كتابه ونبيّه ص وأعراض المسلمين وشعائرهم

” يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ” (الصف:8)
وليعلم المُشركون النّصارى بكلِّ مللِهم ونِحلهم ممّن غرّه بهذا الدّين العزيز تخاذلُ المحسوبين عليه، فتمالأَ على حرب الإسلام، وجعلَ من كتاب الله وشخص رسوله ص غرضاً للاستهانة والاستهزاء، أنّ زمن الذّل قد ولّى إلى غير رجعة، وأنّ للإسلام رجالاً ملأ الإيمان قلوبهم، فجعلوا دون دين الله نحورهم، وهانت في سبيل الله دمائهم، وليريَنّ هؤلاء الأنجاس وأمثالُهم منهم ما يكرهون، ولو بعد حين، فراية الإسلام لابدّ مرفوعةٌ، ودين محمدٍ لابدّ ظاهرٌ ولو كره المشركون والمنافقون : “هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ” (الصف: 8-9)
والله أكبر
{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}
وزارة الإعلام / دولة العراق الإسلامية
المصدر: (مركز الفجر للإعلام)

 وزارة الحرب !

لاحظنا بأن البيان صادر مما يسمى ” وزارة الحرب في دولة العراق الاسلامية “!

وليس وزارة الدفاع .. انما الحرب ! فالحرب في الاسلام ضرورة عقائدية وليست لمجرد الدفاع كما يحاول المرقعون ان يظهروا اسلامهم.

انهم يحاربون ، عملاً بنصوص القرآن والسنة .. فالاسلام دين ودولة ! ولهذه الدولة ” وزارة حرب ” او بالاصح : ” وزارة الارهاب ” !

 الكنيسة وكر نجس !

لقد اعتبروا بأن الكنيسة ” وكر نجس من أوكار الشرك ” ! وتلك نظرتهم المعهودة للمسيحية باعتبارها تعبد ” ثلاثة ” آلهة ! وتلك اكذوبة لا يؤمن بها المسيحيون ابداً.

كما يعتبرون المسيحيين “ نجساً ” وقذارة كما اعتبرهم القرآن اذ قال :

يقول القرآن :{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ}(التوبة :28). لكي نفهم من المقصودين بــ ” النجس ” تفضلوا لقراءة تفسير ابن كثير لنص الآية :

  • ” كتب عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه أن امنعوا اليهود والنصارى من دخول مساجد المسلمين وأتبع نهيه قول الله تعالى ” إنما المشركون نجس ” وقال عطاء : الحرم كله مسجد لقوله تعالى ” فلا يقربوا المسجد الحرام بعد يومهم هذا ” ودلت هذه الآية الكريمة على نجاسة المشرك … وذهب بعض الظاهرية إلى نجاسة أبدانهم وقال أشعث عن الحسن : من صافحهم فليتوضأ رواه ابن جرير “. ( ابن كثير ).

بل ويشبهون الكنائس باحقر الاوصاف والنعوت ..! وهذا الإمام ابن قيم الجوزي .. قد اورد التالي في كتابه الشهير : ” احكام اهل الذمة ” ، نقرأ :

  • §         ”  فصل : ولا نمنع كنائسنا من المسلمين.
    هذا صريح في انهم لا يملكوا رقابها كما يملكون دورهم : إذ لو ملكوا رقابها لم يكن للمسلمين ان ينزلوها الا برضاهم كدورهم، وانما متعوها متاعاً، وإذا شاء المسلمون نزلوها، فأنها ملك المسلمين.فان المسلمين لما ملكوا الأرض لم يستبقوا الكنائس والبيع على ملك الكفار بل دخلت في ملكهم كسائر أجزاء الأرض، فإذا نزلها المارة – من المسلمين – بالليل أو النهار فقد نزلوا في ملكهم.فان قيل: فما فائدة الشرط ان كان الآمر كذلك ؟ قيل: فائدته انهم لا يتوهمون بإقرارهم فيها كسائر دورهم ومنازلهم التي لا يجوز دخولها إلا بأذنهم.فما يدل على ذلك أنها لو كانت ملكاً لهم لم يجز للمسلمين الصلاة فيها إلا بأذنهم، فان الصلاة في ملك الغير بغير آذنه في المكان المغصوب هي حرام، وفي صحتها نزاع معروف، وقد صلى الصحابة في كنائسهم وبيعهم. لكن المسلمون قد اختلفوا في كراهية الصلاة في البيع والكنائس. وأحتج الذين كرهه الصلاة في البيع والكنائس : أنها من مواطن الكفر والشرك، فهي أولى بالكراهية من الحمام والمقبرة والمزبلة ، وأنها من أماكن الغضب،وان النبي قد أنهى عن الصلاة في بابل وقال أنها ملعونة فعلل منع الصلاة فيها باللعنة. وكنائسهم موضع اللعنة والسخطة والغضب ينزل عليهم فيها كما قال بعض الصحابة. اجتنبوا اليهود والنصارى في أعيادهم فان السخطة تنزل عليهم.وبأنها من بيوت أعداء الله والله لا يتعبد في بيوت أعدائه. ”
           (أحكام اهل الذمة – ابن قيم الجوزي –  ج 2 ص 148 )

الكنائس في نظر المسلمين : مواضع اللعنة .. واماكن الغضب .. والسخطة .. وأولى بالكراهية من الحمامات والمقابر والمزابل !!!

هدم الكنائس واجب !

وبما انها ” وكر نجس من أوكار الشرك ” ، كان ميسوراً لهم هدمها وتحطيمها !
لنقرأ ما اورده الامام ابن قيم الجوزي والذي بدوره يقتبس من اقوال محمد والصحابة والتابعين والسلف  :

  • ” يقول ابن تيمية: ان علماء المسلمين من اهل المذاهب الاربعة: مذهب ابو حنيفة، ومالك والشافعي واحمد، وغيرهم من الأئمة، كسفيان الثوري ، والاوزاعي والليث بن سعد، وغيرهم، من الصحابة والتابعين، متفقون: على ان الامام ان هدم كل كنيسة بأرض العنوة ، يجب طاعته ومساعدته في ذلك(راجع كتاب:الجهاد2/212 -214.)

وقال :

عن الحسن البصري انه قال :من السُّنة ان تُهدم الكنائس التي في الأمصار القديمة والحديثة. عن عمر بن الخطاب انه قال ( لا كنيسة في الإسلام) . وهذا مذهب الأئمة الاربعة في الأمصار ولا زال من يوفقه الله من ولاة أمور المسلمين يفعل ذلك ويعمل به مثل عمر بن عبد العزيز روى الامام احمد عنه انه كتب لنائبه في اليمن ان يهدم الكنائس التي في أمصار المسلمين فهدمها.وكذلك هارون الرشيدأمر بهدم الكنائس في سواد بغداد وكذلك المتوكل.”  (أحكام اهل الذمة لابن الجوزي -جزء 2 – ص 119 -125 ).


اذن ما فعله الارهابيون لا يخالف دين الاسلام ولا مذاهب السنة !

هل الأطفال اسرى حرب ؟

يقول بيانهم عن رهائن كنيسة سيدة النجاة :

  • وإلا فلن يتردّد ليوثُ التّوحيدوقد التحفوا أحزمتهم النّاسفة- في تصفية الأسرى الحربيّين من نصارى العراق ” !

أي اسرى وأي محاربين ؟ هل أطفال رضع تعتبرونهم ” محاربين ” ؟ هل نساء طيبات وشيوخ أجلاء رافعين ايديهم في الصلاة هم عندكم بمثابة ” مقاتلين ” ؟ من يسمع هذه العبارة في بيانهم سيظنهم قد أسروا كتيبة مشاة عسكرية بكامل عتادها الحربي من دبابات وراجمات ! وليس ابرياء بسطاء عزل!

 كم طفلاً كان يحمل RBG او كلاشنكوف ؟ اجيبوا يا خفافيش الكهوف!

هؤلاء ليسوا ” أسرى ” يا حثالة البشر انما ” رهائن ” !

وهؤلاء ليسوا بـ ” محاربين ” انما مواطنين مدنيين عُزل يا جراثيم الموت !

وليس من العدل ابداً ان يطلق عليكم انتم لقب ” محاربين ” ! فالمحارب يحارب بشرف من هو ندّ له وخصم ، مسلح مقابل مسلح ، رجل أمام رجل ، وليس شلة من القتلة ومصاصي الدماء مسلحين بأفتك الاسلحة ليحاربوا أطفالاً رضع ونساء وعجائز !! فحتى الحرب لها قواعد وأصول ، والنزال له رجال.. وما أبعد قاموس الجبناء التعساء عن هذه المبادئ !

 

النصوص القرآنية المُشرّعة للإرهاب !

يحاول المرقعون لدين الاسلام والملمعين لصورته ان يزعمو بأن ” الاسلام دين رحمة ” !

ونسألهم من أين استقى الارهابيين تلك ” الرحمة ” ؟ هل من الايات المكية المنسوخة ؟ أم من التي نسختها وأبطلتها وهي آيات الجهاد والسيف المدنية ، والتي تُحرض على القتل ! وخصوصاً سورة التوبة التي لا تبدأ بالبسملة لكونها سورة القتال والسيف !

وهي ذات السورة عينها التي أمرت بقتال أهل الكتاب وذبحهم حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ! لنقرأ :

{ قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} (التوبة 29). جاء في تفسير ابن كثير حقائق هامة فلنقرأ  :

  • ·         وهذه الآية الكريمة أول الأمر بقتال أهل الكتاب بعد ما تمهدت أمور المشركين ودخل الناس في دين الله أفواجا واستقامت جزيرة العرب أمر الله رسوله بقتال أهل الكتابين اليهود والنصارى “. وقال ابن كثير :

  • ·         وقوله ” حتى يعطوا الجزية ” أي إن لم يسلموا ” عن يد “ أي عن قهر لهم وغلبة ” وهم صاغرون ” أي ذليلون حقيرون مهانون فلهذا لا يجوز إعزاز أهل الذمة ولا رفعهم على المسلمين بل هم أذلاء صغرة أشقياء كما جاء في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي  ص قال ” لا تبدءوا اليهود والنصارى بالسلام وإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروهم إلى أضيقه “ ولهذا اشترط عليهم أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه تلك الشروط المعروفة في إذلالهم وتصغيرهم وتحقيرهم وذلك مما رواه الأئمة الحفاظ من رواية عبد الرحمن بن غنم الأشعري قال : كتبت لعمر بن الخطاب رضي الله عنه حين صالح نصارى من أهل الشام بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب لعبد الله عمر أمير المؤمنين من نصارى مدينة كذا وكذا إنكم لما قدمتم علينا سألناكم الأمان لأنفسنا وذرارينا وأموالنا وأهل ملتنا وشرطنا لكم على أنفسنا أن لا نحدث في مدينتنا ولا فيما حولها ديرا ولا كنيسة ولا قلاية ولا صومعة راهب ولا نجدد ما خرب منها ولا نحيي منها ما كان خططا للمسلمين وأن لا نمنع كنائسنا أن ينزلها أحد من المسلمين في ليل ولا نهار وأن نوسع أبوابها للمارة وابن السبيل وأن ننزل من رأينا من المسلمين ثلاثة أيام نطعمهم ولا نأوي في كنائسنا ولا منازلنا جاسوسا ولا نكتم غشا للمسلمين ولا نعلم أولادنا القرآن ولا نظهر شركا ولا ندعو إليه أحدا ولا نمنع أحدا من ذوي قرابتنا الدخول في الإسلام إن أرادوه وأن نوقر المسلمين وأن نقوم لهم من مجالسنا إن أرادوا الجلوس ولا نتشبه بهم في شيء من ملابسهم في قلنسوة ولا عمامة ولا نعلين ولا فرق شعر ولا نتكلم بكلامهم ولا نكتني بكناهم ولا نركب السروج ولا نتقلد السيوف ولا نتخذ شيئا من السلاح ولا نحمله معنا ولا ننقش خواتيمنا بالعربية ولا نبيع الخمور وأن نجز مقاديم رءوسنا وأن نلزم زينا حيثما كنا وأن نشد الزنانير على أوساطنا وأن لا نظهر الصليب على كنائسنا وأن لا نظهر صلبنا ولا كتبنا في شيء من طرق المسلمين ولا أسواقهم ولا نضرب نواقيسنا في كنائسنا إلا ضربا خفيفا وأن لا نرفع أصواتنا بالقراءة في كنائسنا في شيء في حضرة المسلمين ولا نخرج شعانين ولا بعوثا ولا نرفع أصواتنا مع موتانا ولا نظهر النيران معهم في شيء من طرق المسلمين ولا أسواقهم ولا نجاورهم بموتانا ولا نتخذ من الرقيق ما جرى عليه سهام المسلمين وأن نرشد المسلمين ولا نطلع عليهم في منازلهم . قال فلما أتيت عمر بالكتاب زاد فيه ولا نضرب أحدا من المسلمين شرطنا لكم ذلك على أنفسنا وأهل ملتنا وقبلنا عليه الأمان فإن نحن خالفنا في شيء مما شرطناه لكم ووظفنا على أنفسنا فلا ذمة لنا وقد حل لكم منا ما يحل من أهل المعاندة والشقاق .”

                               ( تفسير القران العظيم – ابن كثير – التوبة : 29).

 

ويقولون في وسائل اعلامهم : بأن الاسلام تسامح مع أهل الكتاب !

لا ادري كيف يحاولون ان يظهروا الاسلام على غير حقيقته ؟ كيف يُكذّبون نصوص القرآن بهذه السهولة ؟

كيف يعتبرون بأن الارهابيين السفاحين سفكة دماء الاطفال والنساء ليسوا مسلمين بينما كانوا يصيحون صيحاتهم الرهيبة ” الله أكبر ” ! و ” قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار ” ! وبيانهم يحوي العديد من النصوص القرآنية ؟

فكفى نفاقاً وادلجة واعترفوا بأن ما قام به اولئك الرعاع كان طبقاً لنصوص دينية واضحة قاطعة ، واعترفوا بالحقيقة كما هي دون رتوش !

فالقرآن يكتض بزحام من النصوص التي تحرض على القتال.

اذ جاء في سورة البقرة : 216  { كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ } !!

وجاء في تفسير الامام ” ابن كثير ” تفسيره :

  • ·         ”   أي لأن القتال يعقبه النصر والظفر على الأعداء والاستيلاء على بلادهم وأموالهم وذراريهم وأولادهم “!

وجاء في سورة الأنفال قوله :
{ إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ  } ( الانفال : 12)
فجاء في تفسير الطبرى للاية :

  • ·         ” قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: سأرعب قلوب الذين كفروا بي، أيها المؤمنون، منكم، وأملأها فرقاً حتى ينهزموا عنكم، ” فاضربوا فوق الأعناق واختلف أهل التأويل في تأويل قوله فوق الأعناق فقال بعضهم: معناه: فاضربوا الأعناق. ذكر من قال ذلك حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا ابن إدريس، عن أبيه، عن عطية: ” فاضربوا فوق الأعناق “، قال: اضربوا الأعناق. … قال، حدثنا أبي، عن المسعودي، عن القاسم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” إني لم أبعثلأعذب بعذاب الله، إنما بعثت لضرب الأعناق وشد الوثاق “.

هل انتبهتم لقول محمد الذي ورد في التفسير  : ” إنما بعثت لضرب الأعناق وشد الوثاق”. وعلى نهجه سار قتلة اطفال الكنيسة . فشدوا الوثاق وضربوا الاعناق.

  محمد مبعوث بالسيف !

  • ‏” ‏حدثنا ‏ ‏أبو النضر ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ‏ ‏حدثنا ‏ ‏حسان بن عطية ‏ ‏عن ‏ ‏أبي منيب الجرشي ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عمر ‏ ‏قال ‏ : ‏قال رسول الله ‏ ‏ ص ‏ ‏بُعثت بين يدي الساعة بالسيف حتى يعبد الله وحده لا شريك له وجعل رزقي تحت ظل رمحي وجعل الذل والصغار على من خالف أمري ومن تشبه بقوم فهو منهم” ‏.(مسند أحمد – مسند المكثرين من الصحابة – باقي المسند السابق).

وهذا الحديث صحيح صححه الالباني في ( صحيح الجامع ، 2831) والذهبي في (سير أعلام النبلاء – 15/509) ؛ و أحمد شاكر في ( عمدة التفسير – 1/152).

اذن :  محمد بُعث بالسيف !

وجُعل رزقه تحت ظل رمحه !

وجعل الذل والصغار والاهانة على من خالف أمره !

هل بعد هذا الكلام الصريح اي اعتراض ؟

 لنواصل مع نصوص القرآن ، اذ جاء في البقرة :
{ وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ } (البقرة 193).

جاء في تفسير ابن كثير :

  • ” ثم أمر الله تعالى بقتال الكفار ” حتى لا تكون فتنة” أي شرك قاله ابن عباس وأبو العالية ومجاهد والحسن وقتادة والربيع ومقاتل بن حيان والسدي وزيد بن أسلم ” ويكون الدين لله ” أي يكون دين الله هو الظاهر العالي على سائر الأديان كما ثبت في الصحيحين “( تفسير القرآن العظيم – ابن كثير – البقرة : 193)

  

{ وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} (الأنفال 39). جاء في تفسير القرطبي :

  • ·         ” قوله تعالى : ” وقاتلوهم ” أمر بالقتال لكل مشرك في كل موضع , على من رآها ناسخة . ومن رآها غير ناسخة قال : المعنى قاتلوا هؤلاء الذين قال الله فيهم : ” فإن قاتلوكم والأول أظهر , وهو أمر بقتال مطلق لا بشرط أن يبدأ الكفار. دليل ذلك قوله تعالى : ” ويكون الدين لله ” , وقال عليه السلام : ( أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ) . فدلت الآية والحديث على أن سبب القتال هو الكفر , لأنه قال : ” حتى لا تكون فتنة ” أي كفر , فجعل الغاية عدم الكفر , وهذا ظاهر( الجامع لأحكام القران – القرطبي – الأنفال : 39)

فالقرآن أمر بقتال كل المشركين في كل موضع ، وهو قتال مطلق بدون ان يبدأ الكفار ! وهذا مخالف لما يشيعونه في وسائل الاعلام المظللة للغرب بأن حروب القاعدة والجماعات الاسلامية هي رد دفاعي على اعتداء ” الصليبيين ” عليهم ! وهذا مخالف للواقع وللتاريخ ولنصوص القرآن ايضاً . فالقرآن يحث على قتال كل الكفار في كل موضوع ومن دون شرط ان يبدأ الكفار بالحرب !

{فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ }(التوبة 5). جاء في تفسير الجلالين :

  • فإذا انسلخ” خرج “الأشهر الحرم” وهي آخر مدة التأجيل “فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم” في حل أو حرم “وخذوهم” بالأسر “واحصروهم” في القلاع والحصون حتى يضطروا إلى القتل أو الإسلام ..” ( تفسير الجلالين– التوبة :5).

عليهم ان يقتلوا المشركين اينما وجدوهم وان يحصروهم ، كما حصروهم في الكنيسة اسرى ثم قتلوهم بكل برود ! وان يقعدوا لهم كل مرصد ، اي يرصدونهم ويخططون لملاحقتهم ومطاردتهم وارهابهم ، كما فعل جزاري كنيسة النجاة ، اذ قال بيانهم الأسود :

وبعد تخطيط واختيار دقيق، صالت ثلّةٌ غاضبةٌ من أولياء الله المجاهدين، على وكرٍ نجسٍ من أوكار الشّرك ” !

لنواصل :

{ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِير } (التوبة 73). جاء في تفسير ابن كثير :

  • ·         ” وقد تقدم عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب أنه قال : بعث رسول الله  ص بأربعة أسياف : سيف للمشركين ” فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين ” وسيف لكفار أهل الكتاب ” قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ” وسيف للمنافقينجاهد الكفار والمنافقين ” وسيف للبغاة ” فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله ” وهذا يقتضي أنهم يجاهدون بالسيوف !(تفسير القرآن العظيم – ابن كثير – التوبة : 73 ).

فهناك سيف على اهل الكتاب ، والغلظ عليهم ! انها تعاليم القرآن !

{ وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا} (الأحزاب 26 و 27).

 

لنقرأ ماذا حدث ليهود بني قريظة على يد النبي العربي الذي نصر “بالرعب” !

جاء في تفسير الامام ابن كثير :

  • ·         ” ثم أمر رسول الله  ص بالأخاديد فخدت في الأرض وجيء بهم مكتفين فضرب أعناقهم وكانوا ما بين السبعمائة إلى الثمانمائة وسبى من لم ينبت منهم مع النساء وأموالهم وهذا كله مقرر مفصل بأدلته وأحاديثه “.( تفسير القرآن العظيم – ابن كثير – الاحزاب : 26)

فريقاً يقتلون ويأسرون فريقاً ، وهذا بالضبط ما فعله ارهابيو غزوة سيدة النجاة !

{ فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا } ( سورة محمد: 4).

 

جاء في تفسير القرطبي تفسيراً للنص القرآني :

  • ” فَضَرْبَ الرِّقَابِ مصدر . قال الزجاج : أي فاضربوا الرقاب ضربا . وخص الرقاب بالذكر لأن القتل أكثر ما يكون بها . وقيل : نصب على الإغراء . قال أبو عبيدة : هو كقولك يا نفس صبرا . وقيل : التقدير اقصدوا ضرب الرقاب . وقال: ” فضرب الرقاب ” ولم يقل فاقتلوهم ; لأن في العبارة بضرب الرقاب من الغلظة والشدة ما ليس في لفظ القتل , لما فيه من تصوير القتل بأشنع صوره , وهو حز العنق وإطارة العضو الذي هو رأس البدن وعلوه وأوجه أعضائه .” (راجع :  الجامع لأحكام القرآن للقرطبي – محمد 4).

فالقرآن يستخدم العبارات الاغلظ والاشد في تبيان طريقة الذبح ، فلم يستخدم “القتل ” انما ” فضرب الرقاب ” والسبب لما فيه من تصوير القتل بأشنع صوره وهو حز العنق واطارة الرأس عن البدن !

وهي ذات طريقة القتل التي يستخدمها الارهابيين امام الكاميرات ، اذ يستخدمون سكيناً طويلة ويذبحون الرهينة المسكين ببطء حتى يفصلوا رأسه عن  جسده ! انهم يقتدون حرفياً بنصوص القرآن . وكأنه المرشد العملي ( الكتالوج ) لتعليم كيفية فصل الرؤوس عن الاجساد !

فالاسلام لم ولن يكون ابداً دين سلام ، وقد اعترف القرآن بهذا وطلب من المسلمين وبكل شفافية بأن لا يطلبوا للسلام ، ان كانوا في حالة العلو والقوة ! اذ نقرأ قوله :

{ فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ } (سورة محمد 35).

جاء في تفسير ابن كثير :

  • ” قال جل وعلا لعباده المؤمنين فلا تهنوا ” أي لا تضعفوا عن الأعداء “وتدعوا إلى السلم ” أي المهادنة والمسالمة ووضع القتال بينكم وبين الكفار في حال قوتكم وكثرة عددكم وعدتكم ; ولهذا قال” فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم , وأنتم الأعلون” أي في حال علوكم على عدوكم فأما إذا كان الكفار فيهم قوة وكثرة بالنسبة إلى جميع المسلمين ورأى الإمام في المهادنة والمعاهدة مصلحة فله أن يفعل ذلك كما فعل رسول الله ( تفسير القرآن العظيم – ابن كثير – سورة محمد 35).

ولأن النصوص كثيرة وتفاسيرها أكثر ، وستأخذ من المساحة ما لا يكفي ، فحسبنا ما سبق ، مع وضع نصوص اخرى دون تعليق :

  • ·         { وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ } (البقرة 244)

  • ·         { وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ }(الأنفال 60)

  • ·         { وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ } (البقرة 191)

  • ·         { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ }(الأنفال 65)

  • ·         {فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا}  (النساء 74)

  • ·         {الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ } (النساء 76)

  • ·         {فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا} (النساء 84)

  • ·         {وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً فَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ حَتَّى يُهَاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا } (النساء 89)

  • ·         { وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ } (التوبة 36)

  • ·         { قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ } (التوبة 14) 

  • ·         {فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى } (الأنفال 17)

نبـي الـرعــــب !

من اين استقى افراد سرية غزوة ” كنيسة سيدة النجاة ” أفكارهم وتوجههم وسبيلهم في القتل والاغتيال والارهاب والرعب ؟

الجواب يقدمه القرآن بقوله : { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا } ( الأحزاب :21)

اذن ما يفعله أمراء الجماعات الاسلامية المسلحة من تدمير الكنائس وقتل الابرياء، وقطع الرؤوس والقاءها تحت الاقدام او وضعها على الاجساد او دحرجتها على الارض ، واغتصاب النساء ، صارخين صرخة الرعب ” الله أكبر” ، أليس مجرد اقتداء حرفي بسيرة واعمال نبي الاسلام ، بحسب الأمر القرآني ؟

أليست من صفات رسول الاسلام التي اطلقها على نفسه هي : ” النبي الذي نُصر بالرعب ” !؟ بقوله عن نفسه :

  • حدثنا ‏ ‏عبد العزيز بن عبد الله ‏ ‏حدثنا ‏ ‏إبراهيم بن سعد ‏ ‏عن ‏ ‏ابن شهاب ‏ ‏عن ‏ ‏سعيد بن المسيب ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏رضي الله عنه أن رسول الله ‏ ‏ص ‏ ‏قال ‏ ‏بعثت بجوامع الكلم ونُصرتُ بالرعب وبينا أنا نائم رأيتني أتيت بمفاتيح خزائن الأرض فوضعت في يدي” ( صحيح البخاري – كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة – باب قول النبي ص بعثت بجوامع الكلم).

اذن محمد منصور ” بالرعب ” ! وما هو ” الرعب ” , اليس هو الارهاب ؟!

لماذا اذن أرهبوا الأبرياء وأحرقوا وذبحوا اطفال ونساء في الكنيسة .. أليس اقتداءاً بالنبي المنصور بالرعب ؟ الذي وصف نفسه بنفسه انه نبي الرعب !

فهو نبي يرتعب منه الناس المدنيون العُزل ، وترجف قلوبهم اذا سمعوا عنه قادماً اليهم رافعاً سيفه ، وقد سمعوا عنه انه يقتل النساء ، بل يشقهن نصفين ! ويقتل الشيوخ العجائز ، وكانت تلقى في حضنه الرؤوس المقطوعة !

لقد قتل الارهابيين في الكنيسة النساء والشيوخ والأطفال وكلهم كانوا رهائن .. فهل اقترف محمد تلك الأفعال ؟ والاجابة : ن – ع – م !!

ولنبدأ بتقديم الأدلة من أوثق الكتب الاسلامية .

محمد يغتال النساء !!

فقد أرسل محمد احد اتباعه ليغتال سيدة تدعى عصماء بنت مروان وكانت شاعرة في قومها . فتم اغتيالها وهي نائمة في بيتها !!

  • ·         “.. الخطمي ذكره بن السكن في الصحابة وقال هو البصير الذي كان رسول الله ص يزوره في بني واقف ولم يشهد بدرًا لضرارته وقال بن إسحاق كان أول من أسلم من بني خطمة وهو الذي قتل عصماء بنت مروان وهي من بني أمية بن زيد كانت تعيب الإسلام وأهله فقتلها عمير بن عدي ومن يومئذ عز الإسلام وأهله بالمدينة قال الواقدي بسند له كانت عصماء تحرض على المسلمين وتؤذيهم فلما قتلها عمير قال النبي ص لا ينتطح فيها عنزان فكان أول من قالها فسار بها المثل “.( المصدر : الإصابة‏ في تمييز الصحابة ج 4 ـ تتمة حرف العين المهملة ـ تتمة القسم الأول من ذُكِرَ له صحبة وبيان ذلك ـ ذكر من اسمه عمير بالتصغير ـ عمير بن عدي بن خرشة بن أمية بن عامر بن خطمة -الإمام الحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني).

ونقرأ ايضاً تفاصيل اكثر عن عميلة اغتيالها بحجة انها كانت تعيب الاسلام :

  • ·         ” كانت عصماء عند يزيد بن زيد بن حصن الخطمي وكانت تعيب الإسلام وتؤذي النبي وتحرض عليه وتقول الشعر فجاءها عمير بن عدي في جوف الليل حتى دخل عليها بيتها وحولها نفر من ولدها منهم من ترضعه في صدرها فجسها بيده وكان ضرير البصر ونحى الصبي عنها ووضع سيفه على صدرها حتى أنفذه من ظهرها ثم صلى الصبح مع النبي  ص بالمدينة فقال له رسول الله ص أقتلت ابنة مروان قال نعم فهل علي في ذلك من شيء فقال لا ينتطح فيها عنزان فكانت هذه الكلمة أول ما سمعت من رسول الله ص ” . ( الطبقات الكبري ج2 ـ عدد مغازي الرسول وسراياه ومرضه ووفاته ـ غزوة بدر- أبو عبد الله محمد بن سعد بن منيع).

 

قتلها محمد وهي مضطجعة بين نفر من ابناءها الصغار ترضع احد اطفالها !

ولم يرحم بكاءهم على أمهم .. ولم يتورع عن اقتحام حرمة بيتها وهي نائمة !

واسأل : هل رفعت هذه المرأة سيفا على محمد وقررت أن تقتله ؟
أم أنها دست له السم مثلا ؟ أم قادت جيوشا ضده ؟
أم انه اعتبر القلم سلاحا لأنه لم يقو على مواجهة الكلمة الحرة ؟

فلو افترضنا بأن هناك امرأة .. قد كتبت ابيات شعرية تنتقد الاسلام ، فهل مصيرها هو الذبح في بيتها ؟
قالوا مبررين انها كانت ” تحرض ” ! واقول : هل التحريض عقوبته القتل ؟
وكيف جزموا بأنه كان ” تحريضاً ” على القتال …؟
لماذا لا يكون تحريضاً ودعوة للقبائل من عدم سماع دعوة محمد ورفضها ، ودعوة من اسلموا الى العودة ، بمعنى تحريضاً سلمياً جدلياً فكرياً !

على العموم .. ان قتل هذه المرأة كان عند محمد من السهولة بمكان ان قال جملته الشهيرة لمن قتلها : لا ينتطح فيها عنزان ! بمعنى انه لن يجرؤ احد على المطالبة بثأرها حتى لو كان عنزان !


شق إمرأة عجوز شقين !

ومن أعمال العنف الشديدة الفظاعة هي حادثة ” شق ” امرأة عجوز نصفين من قبل ابن محمد بالتبني ” زيد بن حارثة ” , وهي ” ام قرفة ” !اذ تم ربطها بين جملين وشقها حتى اندلقت مصارينها واحشاءها ، وكانت سيدة عجوز !!
و هذه الحادثة مشهورة في تاريخ الاسلام ..نقرأ :

“ثم سرية زيد بن حارثة إلى أم قرفة بناحية بوادي القرى على سبع ليال من المدينة في شهر رمضان سنة ست من مهاجر رسول الله  ص قالوا خرج زيد بن حارثة في تجارة إلى الشام ومعه بضائع لأصحاب النبي  ص فلما كان دون وادي القرى لقيه ناس من فزارة من بني بدر فضربوه وضربوا أصحابه وأخذوا ما كان معهم ثم استبل زيد وقدم على رسول الله  ص فأخبره فبعثه رسول الله  ص إليهم فكمنوا النهار وساروا الليل ونذرت بهم بنو بدر ثم صبحهم زيد وأصحابه فكبروا وأحاطوا بالحاضر وأخذوا أم قرفة وهي فاطمة بنت ربيعة بن بدر وابنتها جارية بنت مالك بن حذيفة بن بدر فكان الذي أخذ الجارية مسلمة بن الأكوع فوهبها لرسول الله  ص فوهبها رسول الله بعد ذلك لحزن بن أبي وهب وعمد قيس بن المحسر إلى أم قرفة وهي عجوز كبيرة فقتلها قتلا عنيفا ربط بين رجليها حبلا ثم ربطها بين بعيرين ثم زجرهما فذهبا فقطعاها وقتل النعمان وعبيد الله ابني مسعدة بن حكمة بن مالك بن بدر وقدم زيد بن حارثة من وجهه ذلك فقرع باب النبي  ص فقام إليه عريانا يجر ثوبه حتى اعتنقه وقبله وسايله فأخبره بما ظفره الله به.”

(الطبقات الكبرى لإبن سعد – سرية زيد بن حارثة إلى أم قرفة بوادي القرى). وايضاً :

  • ·         “قال ابن إسحاق : فلما قدم زيد بن حارثة آلى أن لا يمس رأسه غسل من جنابة حتى يغزو بني فزارة ، فلما استبل من جراحته بعثه رسول الله  ص إلى بني فزارة في جيش فقتلهم بوادي القرى ، وأصاب فيهم وقتل قيس بن المسحر اليعمري مسعدة بن حكمة بن مالك بن حذيفة بن بدر ، وأسرت أم قرفة فاطمة بنت ربيعة بن بدر كانت عجوزا كبيرة عند مالك بن حذيفة بن بدر ، وبنت لها ، وعبد الله بن مسعدة، فأمر زيد بن حارثة قيس بن المسحر أن يقتل أم قرفة فقتلها قتلا عنيفا ; ثم قدموا على رسول الله  ص بابنة أم قرفة وبابن مسعدة . “(السيرة النبوية لابن هشام – باب غزوة زيد بن حارثة بنى فزارة و مصاب أم قرفة).

 

فحين تقتل الجماعات الاسلامية النساء والسيدات والشابات ، فهذا اقتداء بما كان رسولهم محمد ( المنصور بالرعب ) يفعله وهو الاسوة الحسنة لهم !

 

مُحمد يَذبح الشيوخ !

ولنقرأ كيف كان محمد يأمر بقتل الشيوخ والعجائز !

  • ‏ “حدثنا ‏ ‏أبو معاوية ‏ ‏حدثنا ‏ ‏الحجاج ‏ ‏عن ‏ ‏قتادة ‏ ‏عن ‏ ‏الحسن ‏ ‏عن ‏ ‏سمرة بن جندب ‏ ‏قال ‏ قال رسول الله ‏ ‏ ص ‏ ‏اقتلوا شيوخ المشركين ‏ ‏واستحيوا ‏ ‏شرخهم ‏ ‏قال ‏ ‏عبد الله ‏ ‏سألت أبي عن تفسير هذا ‏ ‏الحديث اقتلوا شيوخ المشركين ‏ ‏قال ‏ ‏يقول الشيخ لا يكاد أن يسلم والشاب أي يسلم كأنه أقرب إلى الإسلام من الشيخ قال الشرخ الشباب “. (مسند أحمد  – كتاب أول مسند البصريين – ومن حديث سمرة بن جندب عن النبي  ص ).

وفعلاً محمد كان يأمر بقتل الشيوخ واغتيالهم حتى لو كانوا نائمين!

اذ أرسل لأغتيال الشيخ الطاعن بالسن ” أبو عفك ” اليهودي وقد بلغ الـ 120 سنة! وذلك بسبب أبيات شعرية قالها أبا عفك لم تعجب محمداً !

فقد جاء في سيرة ابن هشام ( من أوثق كتب السيرة النبوية )

  • ” قال ابن إسحاق : وغزوة سالم بن عمير لقتل أبي عفك أحد  بني عمرو بن عوف ثم من بني عبيدة وكان قد نجم نفاقه حين قتل رسول الله  ص الحارث بن سويد بن صامت ، فقال:

لقد عشت دهرا وما إن أرى

من الناس دارا ولا مجمعا

أبر عهودا وأوفى لمن

يعاقد فيهم إذا ما دعا

من أولاد قيلة في جمعهم

يهد الجبال ولم يخضعا

فصدعهم راكب جاءهم

حلال حرام لشتى معا

فلو أن بالعز صدقتم

أو الملك تابعتم تبعا

[ قتل ابن عمير له وشعر المزيرية ]

فقال رسول الله  ص من لي بهذا الخبيث ، فخرج سالم بن عمير ، أخو بني عمرو بن عوف وهو أحد البكائين فقتله . فقالت أمامة المزيرية في ذلك :

تكذب دين الله والمرء أحمدا

لعمر الذي أمناك أن بئس ما يمني

حباك حنيف آخر الليل طعنة

أبا عفك خذها على كبر السن

( راجع : سيرة ابن هشام – سرية سالم بن عمير لقتل أبي عفك) .

ما أشد بشاعة بيت الشعر الذي قيل شماتة بذبح الشيخ ابي عفك :

” حباك حنيف آخر الليل طعنة , أبا عفك خذها على كبر السن ” !

مُحمد يَقتل الأطفال !!

 

فمحمد لم يكن رحيماً بالاطفال كما يروجون!

ولم يأسف ابداً لسقوط اطفال عزل اثناء قتال جيوشه للمشركين ( حتى وان دون عمد وقصد) .. ولا اظهر اسفه او حزنه ، انما قال : هم من اهلهم !

يعني هم منهم فيهم .. فليموتوا ، الى الجحيم ! نقرأ :

  • حدثنا ‏ ‏علي بن عبد الله ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏حدثنا ‏ ‏الزهري ‏ ‏عن ‏ ‏عبيد الله ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏عن ‏ ‏الصعب بن جثامة ‏ ‏رضي الله عنهم ‏ ‏قال ‏‏مر ‏ ‏بي النبي ‏ ‏ ص ‏ ‏بالأبواء ‏ ‏أو ‏ ‏بودان ‏ ‏وسئل عن أهل الدار يبيتون من المشركين فيصاب من نسائهم وذراريهم قال هم منهم وسمعته يقول ‏ ‏لا حمى إلا لله ولرسوله ص.”(صحيح البخاري – كتاب الجهاد و السير – باب ‏أهل الدار يبيتون فيصاب الولدان والذراري‏).

  • ‏”و حدثنا ‏ ‏يحيى بن يحيى ‏ ‏وسعيد بن منصور ‏ ‏وعمرو الناقد ‏ ‏جميعا ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عيينة ‏ ‏قال ‏ ‏يحيى ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏سفيان بن عيينة ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏عن ‏ ‏عبيد الله ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏عن ‏ ‏الصعب بن جثامة ‏ ‏قال ‏سئل النبي ‏‏ ص  ‏عن ‏ ‏الذراري ‏ ‏من المشركين ‏ ‏يبيتون ‏ ‏فيصيبون من نسائهم ‏ ‏وذراريهم ‏ ‏فقال هم منهم“. (صحيح مسلم – كتاب الجهاد و السير – باب جواز قتل النساء و الصبيان في البيات من غير تعمد).

وهذا الحديث الصحيح :

  • ”  قال رسول الله  ص وسألته عن أولاد المشركين فقال اقتلوهم معهم قال وقد نهى عنهم يوم خيبر ” ( مجمع الزوائد – للهيثمي – 5/318 – درجة الحديث : رجاله رجال الصحيح).

اما نهيه فيما بعد عن قتلهم ، فقد حدث لسبب هام ، وهو سبب اقتصادي !

فلنقرأ الشرح وفيه السبب :

  • ” .. أما النساء فلضعفهن , وأما الولدان فلقصورهم عن فعل الكفر , ولما في استبقائهم جميعا من الانتفاع بهم إما بالرق أو بالفداء فيمن يجوز أن يفادى به ..” (فتح الباري بشرح صحيح البخاري – ابن حجر العسقلاني).

اذن محمد لم يكن يقتل النساء والصبيان رحمة بهم انما  للانتفاع بهم بالرق (والاستمتاع الجنسي ) أو بالفداء وتبادل اسرى !

والتبرير لم نستخلصه نحن لكنهم هم من قرروه وحددوه وبلسانهم في كتبهم :

ولما في استبقائهم جميعا من الانتفاع بهم إما بالرق أو بالفداء فيمن يجوز أن يفادى به ” !!!

هذا بالحرف ما شرحوه هم وحددوه لعدم قتل محمد للنساء والصبيان !

مذبحة أطفال بنو قريظة !

الم يأمر محمد بقتل كل من انبت من ذراري اليهود من بني قريظة ؟ كل من انبت منهم . بمعني لو نبتت شعيرات على عانته .. كانوا يقتلونه بقطع رأسه ..!!

والجميع يعلم بأن هناك من الصبيان بسن العاشرة او التاسعة يبلغون وتنبت شعرتهم .. فهؤلاء ايضاً قد شملهم امر رسول الرحمة الرحيم بقطع رؤوسهم ودفنهم مع المئات من بني قومهم في مقابر جماعية !  لنقرأ :

  • ” [ أمر عطية ورفاعة ] قال ابن إسحاق : وكان رسول الله  ص قد أمر بقتل كل من أنبت منهم . قال ابن إسحاق : وحدثني شعبة بن الحجاج عن عبد الملك بن عمير ، عن عطية القرظي ، قال كان رسول الله  ص قد أمر أن يقتل من بني قريظة كل من أنبت منهم وكنت غـــلاماً ، فوجدوني لم أنبت فخلوا سبيلي . “ (سيرة ابن هشام – الجزء الثاني ).

يعني نجا رأسه من القطع وهو ولد .. بسبب تأخر طلوع شعيرات عانته !!

ثم ان النساء الذين لم يقتلهم .. لم يكن تركهم وشأنهم رحمة بهم كما يحاولون الايهام .. انما للتسري بهن ! وبيع الذراري والاطفال في اسواق العبيد ..او توزيعهم خدماً على رجال الحرب من المسلمين قطاع الطرق ..! نقرأ :

  • “[ قسم فيء بني قريظة ] قال ابن إسحاق : ثم إن رسول الله  ص قسم أموال بني قريظة ونساءهم وأبناءهم على المسلمين وأعلم في ذلك اليوم سهمان الخيل وسهمان الرجال وأخرج منها الخمس فكان للفارس ثلاثة أسهم للفرس سهمان ولفارسه سهم وللراجل من ليس له فرس سهم . وكانت الخيل يوم بني قريظة ستة وثلاثين فرسا ، وكان أول فيء وقعت فيه السهمان وأخرج منها الخمس فعلى سنتها وما مضى من رسول الله  ص فيها وقعت المقاسم ومضت السنة في المغازي . ثم بعث رسول الله  ص سعد بن زيد الأنصاري أخا بني عبد الأشهل بسبايا من سبايا بني قريظة إلى نجد ، فابتاع لهم بها خيلا وسلاحا . .” (سيرة ابن هشام – الجزء الثاني ).

الاولاد والنساء .. باعهم محمد كما يبيع الحيوانات ، وخصص دفعة منهم لشراء الاسلحة والعتاد الحربي .

يعني محمد قد امر بقتل الغـــلمان ..!!

جاء في معجم لسان العرب تحت باب : نبت

” وأَنْبَتَ الــغلام : راهقَ، واسْتَبانَ شَعَرُ عانتِه ونَبَتَ. وفي حديث بني قُرَيْظةَ: فكلُّ من أَنْبَتَ منهم قُتل؛ أَراد نباتَ شعر العانة، فجعله علامة للبلوغ، وليس ذلك حَدّاً عند أَكثر أَهل العلم، إِلا في أَهل الشرك، لأَنه لا يُوقَفُ على بلوغهم من جهة السن، ولا يمكن الرجوع إِلى أَقوالهم، للتُّهمة في دفع القتل، وأَداءِ الجزية. “ ( لسان العرب – ابن منظور ).

يعني هذه المعاملة فقط في اهل الشرك ( المسيحيين واليهود وغيرهم ) .اذ يجب ان يكشف عن عانة اطفالهم للتاكد من نبات شعيرات العانة . ليتم معاملتهم اما ( بالقتل او الجزية ) !!

كيف اذن تأكد المسلمون من مسألة ” نبات ” غلــمان واطفال بني قريضة ؟!

اليس عن طريق تجريدهم من ملابسهم والتأكد بالنظر الى عوراتهم لرؤية شعر العانة ان كان انبت ام لا .. ليقتلوا ويقطعوا رأس كل من انبت منهم !؟

فهل حسبوا هذا رجلاً يحاسبونه كما يحاسب الرجال المقاتلون ؟

الم نقرأ ما جاء في لسان العرب :

” إِلا في أَهل الشرك، لأَنه لا يُوقَفُ على بلوغهم من جهة السن، ولا يمكن الرجوع إِلى أَقوالهم، للتُّهمة في دفع القتل، وأَداءِ الجزية.” !

فلن يصدقوا المسيحيين اذا اردوا ان يقتلوا كل من انبت من غـلـمـانــهم . اذ لن يصدقوهم اذا اخبروهم عن سن اولادهم ، ولا يمكن معرفة بلوغهم من جهة السن .

يعني اذا وجدوا ولداً ( مسيحياً او يهودياً ) مشركاً ،( وكل البشر عندهم مشركون ويحق قتلهم واذلالهم )  اذا وجدوا طفلاً كهذا .. فكيف يتأكدوا من سنه او بلوغه لكي ينجو من القتل ؟

اليس عن طريق الكشف عن عانته عن طريق تجريده من ملابسه .. لرؤية شعيرات العانة ان كانت قد نبتت ام لا ؟! يعني حتى لو هذا الطفل .. كان في التاسعة او العاشرة .. وقد نبتت شعيرات صغيرة على عانته .. فان رأسه سيوضع تحت سيف السياف المسلم !

هكذا كان محمد يعامل الاطفال ..اما بقتل كل من نبتت شعيرات عانته .. او ببيعهم او استرقاقهم في العبودية ..!!

مُحمد يَقتل الاسرى !

رب الاسلام قد غضب لكون نبيه قد اتخذ اسرى في غزوة بدر، بينما هو مأمور للاثخان في الارض  ، أي اكثار القتل ! يقول القرآن :
مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ” (الانفال : 67).

الم يقتل  نبي الرحمة .. اسرى وقعوا تحت يديه ؟ اقرأ :

  • ” ما جاء في قتل الأسارى ابن وهب ، عن ابن لهيعة وعمر بن مالك عن عبيد الله بن أبي جعفر عن حنش بن عبد الله : أن رسول الله  ص قتل سبعين أسيرا بعد الإثخان من يهود ، وقتل عقبة بن معيط أتي به أسيرا يوم بدر فذبحه ، فقال : ” من للصبية ” ؟ قال : النار . ابن وهب ، عن الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب ، حدثه أن عمر بن عبد العزيز أتي بأسير من الخزر فقال له عمر : لأقتلنك ، قال له الأسير : إذا لا ينقص ذلك من عدد الخزر شيئا . فقتله عمر بن عبد العزيز ولم يقتل أسيرا في خلافته غيره فيما بلغنا . قال الليث : وكان أبو عبيدة وعياض بن عقبة بن نافع يقتلان الأسارى إذا أتي بهم في أرض الروم . مخرمة بن بكير ، عن أبيه عن نافع مولى ابن عمر قال : { قتل رسول الله  ص حيي بن أخطب صبرا بعد أن ربط } . مخرمة ، عن أبيه عن عبد الرحمن بن القاسم قال : { قتل رسول الله  ص الزبير صاحب بني قريظة صبرا } . ” ( المدونة – كتاب الجهاد- ما جاء في قتل الأسارى ).

اذن يجوز للارهابيين ان يقتلوا الاسرى والرهائن وكل من يقع في ايديهم ، كما فعل رسولهم . فقتل الرهائن والاسرى ليس بدعة اخترعوها هم ، انما نهج

 “ نبوي” و “ سُنّة ” محمد !

 محمد وقطع رؤوس المسيحيين !

نعم .. فقد كان محمد يهدد المسيحيين بقطع رؤوسهم والقاءها تحت أقدامهم ان لم يدخلوا الاسلام ! ولنقرأ عن حادثة مؤلمة وهي ارسال محمد لخالد بن الوليد لكي ينشر الاسلام بين نصارى بني الحارث من نجران .. نقرأ عن كيفية الدعوة .. وكلمات الرسول لوفد نجران الذي جاء به خالد بعد استسلامه المذل  :

  • ” فأقبل خالد إلى رسول الله  ص وأقبل معه وفد بني الحارث بن كعب منهم قيس بن الحصين ذي الغصة ، ويزيد بن عبد المدان ، ويزيد بن المحجل ، وعبد الله بن قراد الزيادي وشداد بن عبد الله القناني ، وعمرو بن عبد الله الضبابي . فلما قدموا على رسول الله  ص فرآهم قال من هؤلاء القوم الذين كأنهم رجال الهند ، قيل يا رسول الله هؤلاء رجال بني الحارث بن كعب فلما وقفوا على رسول الله  ص سلموا عليه وقالوا : نشهد أنك رسول الله وأنه لا إله إلا الله قال رسول الله  ص وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ثم

    قال رسول الله  ص أنتم الذين إذا زجروا استقدموا ، فسكتوا ، فلم يراجعه منهم أحد ، ثم أعادها الثانية فلم يراجعه منهم أحد ، ثم أعادها الثالثة فلم يراجعه منهم أحد ، ثم أعادها الرابعة فقال يزيد بن عبد المدان : نعم يا رسول الله نحن الذين إذا زجروا استقدموا ، قالها أربع مرار
    فقال رسول الله  ص لو أن خالدا لم يكتب إلي أنكم أسلمتم ولم تقاتلوا ، لألقيت رءوسكم تحت أقدامكم فقال يزيد بن عبد المدان : أما والله ما حمدناك ولا حمدنا خالدا ، قال فمن حمدتم ؟ قالوا : حمدنا الله عز وجل الذي هدانا بك يا رسول الله قال صدقتم . ثم قال رسول الله  ص بم كنتم تغلبون من قاتلكم في الجاهلية ؟ قالوا : لم نكن نغلب أحدا ; قال بلى ، قد كنتم تغلبون من قاتلكم قالوا : كنا نغلب من قاتلنا يا رسول الله إنا كنا نجتمع ولا نفترق ولا نبدأ أحدا بظلم قال صدقتم وأمر رسول الله  ص على بني الحارث بن كعب قيس بن الحصين .”(راجع : سيرة ابن هشام – الجزء الثاني– إسلام بني الحارث بن كعب على يدي خالد بن الوليد لما سار إليهم).

هل إنتبهت عزيزي القارئ لكلام محمد لهم ؟
“لو أن خالدا لم يكتب إلي أنكم أسلمتم ولم تقاتلوا ، لألقيت رءوسكم تحت أقدامكم”!!

هذه الحادثة قد أوردتها ايضاً مصنفات السيرة النبوية ، مثل : (روض الأنف للسهيلي ؛ والمغازي للواقدي ) وايضاً د. حسنين هيكل في كتابه الشهير ( حياة محمد – ص 488). واوردها الشيخ محمد رضا في كتابه ( محمد ص – ص 343).

فالرؤوس المقطوعة كانت تلقى تحت الأقدام ، أو في حضن محمد !!

 

  القاء الرؤوس في حضنه !

فعندما كانت الرؤوس المقطوعة تلقى في حضنه كان يحمد الله  :” الحمد لله ”  ! نقرأ :

  • “ثم احترزت رأسه ثم جئت به رسول الله  ص فقلت : يا رسول الله هذا رأس عدو الله أبي جهل قال فقال رسول الله  ص آلله الذي لا إله غيره – قال وكانت يمين رسول الله  ص – قال قلت نعم والله الذي لا إله غيره ثم ألقيت رأسه بين يدي رسول الله  ص فحمد الله .” (راجع :سيرة ابن هشام – الجزء الاول – غزوة بدر ).

سيف الله المسلول لم يرتوي من دماء المسيحيين !

يبدو ان خالد بن الوليد ( الملقب عندهم بسيف الله المسلول ) قد شملته الخيبة ودثرته الحسرة ! اذ بعد ان ارسله محمد الى نصارى نجران لفرض الاسلام عليهم بحد السيف ، لم يحدث هناك ما تمناه ، ولم يرتوي سيفه بدمهم، لأنهم اسلموا خوفاً على حياتهم ورؤوسهم من الدحرجة تحت اقدامهم. فواعد نفسه لتعويض سيفه المتعطش دوماً للدماء على غزوة اخرى يسفك بها دماء المسيحيين التي يستطيب له شربها !

خالد بن الوليد يقطع رؤوس سبعين ألفا من أسرى المسيحيين في بلاد بابل وآشور!

لقد تعهد خالد بأن يجري النهر بدماء المسيحيين لو تمكن منهم ! وفعلاً تم ذبح الاسرى المسيحيين ، وجرى النهر بدمائهم ثلاثة ايام !! لنقرأ من التاريخ الاسلامي :

 

  • ·   ثم كانت وقعة أليس في صفر أيضا وذلك ان خالدا كان قد قتل يوم الولجه طائفة من بكر بن وائل من نصارى العراق العرب فأجتمعوا بمكان يدعى أليس وقال خالد اللهم لك علىّ ان منحتنا أكتافهم ألا أستبقي منهم احداحتى أجري نهرهم بدمائهم…ثم ان الله منح المسلمين أكتافهم فنادى منادي خالد الآسرى الآسرىفأقبلت الخيول بهم افواجا يساقون سوقا ووكل بهم رجالا يضربون أعناقهم في النهر …ففعل ذلك بهم يوما وليلة ثم طلبهم في الغد ومن بعد الغد …وكلما حضر منهم أحد ضرب عنقه في النهر وكان قد صرف ماء النهر الى موضع آخر …فقال بعض الأمراء ان النهر لا يجري بدمائهم حتى ترسل الماء فيجري بها فتبر بيمينك فأرسله فسال النهردما عبيطا فسمي نهر الدم الى اليوم فدارت الطواحين بذلك الماء المختلط بالدم العبيط ما كفى المعسكر بكماله ثلاث أيام وبلغ عدد القتلى السبعين الفا ” (البداية والنهاية – ابن كثير- طبعة دار الكتب العلمية – ج 4 ص350).

 

لا دم أطيب من دم الروم المسيحيين !

دعونا الان نقرأ احدى عبارات الصحابي الكبير خالد بن الوليد ” الروحانية ” الأدبية الفذة..حين قال بأن المسلمون قوم يشربــــون الدمــــــــــــاء !!!
ياللهول ، أمة تشرب الدماء ! هكذا وصف خالد أمة محمد .. وأفعالها. فلنقرأ من كتابهم الشهير ( البداية والنهاية لابن كثير ) :

  • ” وذكر الوليد بن مسلم‏:‏ ان ماهان طلب خالداً ليبرز اليه فيما بين الصفين فيجتمعا في مصلحة لهم‏.‏ فقال ماهان‏:‏ انا قد علمنا ان ما اخرجكم من بلادكم الجهد والجوع، فهلموا الى ان اعطي كل رجل منكم عشرة دنانير وكسوة وطعام وترجعون الى بلادكم، فاذا كان من العام المقبل بعثنا لكم بمثلها‏.‏ فقال خالد‏:‏ انه لم يخرجنا من بلادنا ما ذكرت، غير إنّا قوم نشرب الدماء ، وانه بلغنا ان لا دم اطيب من دم الروم فجئنا لذلك‏.‏ فقال اصحاب ماهان‏:‏ هذا والله ما كنا نُحَدَّثُ به العرب‏.‏ قالوا‏:‏ ثم تقدم خالد الى عكرمة بن ابي جهل والقعقاع بن عمرو – وهما على مجنبتي القلب – ان ينشئا القتال‏.‏ “( راجع: البداية والنهاية – لابن كثير – الفصل السابع – وقعة اليرموك – ص 2658 ).

     

انّا قوم نشرب الدماء ” ! ” وانه بلغنا ان لا دم اطيب من دم الروم فجئنا لذلك“!
ولا عجب ان يتآسى ويقتدي ارهابيي اليوم من الجماعات الاسلامية بكلام سيدهم وصاحب رسولهم  “خالد ” .. مرددين ذات عباراته الدموية السادية :

 ” اّنا قوم نشرب الدماء” !

وقول عمر بن الخطاب بعد معركة أحد : ” قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار ” !

وقول محمد : ” بل الدم الدم والهدم الهدم” ! ..

 لنقرأ :

  • فاعترض القول ‏ ‏والبراء ‏ ‏يكلم رسول الله ‏ ‏ ص ‏ ‏أبو الهيثم بن التيهان ‏ ‏حليف ‏ ‏بني عبد الأشهل ‏ ‏فقال يا رسول الله إن بيننا وبين الرجال حبالا وإنا قاطعوها ‏ ‏يعني العهود ‏ ‏فهل عسيت إن نحن فعلنا ذلك ثم أظهرك الله أن ترجع إلى قومك وتدعنا قال فتبسم رسول الله ‏ ‏ ص ‏ ‏ثم قال بل الدم الدم والهدم الهدم أنا منكم وأنتم مني أحارب من حاربتم وأسالم من سالمتم”.  (مسند أحمد  – كتاب مسند المكيين – باب حديث كعب بن مالك الأنصاري   رضي الله تعالى عنه).  

هذا كلام محمد : ” الدم الدم والهدم الهدم ” !

ومحمد مأمور بسفك دماء الناس حتى يسلموا !

لنقرأ ما قاله من صحيح البخاري ( وهو أصح كتاب بعد القرآن ) :

  • ·         “‏حدثنا ‏ ‏عبد الله بن محمد المسندي ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏أبو روح الحرمي بن عمارة ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏شعبة ‏ ‏عن ‏ ‏واقد بن محمد ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏أبي ‏ ‏يحدث عن ‏ ‏ابن عمر ‏ ‏أن رسول الله ‏ ‏ ص ‏ ‏قال ‏أُمرت أن أقاتل الناس حتى ‏ ‏يشهدوا ‏ ‏أن لا إله إلا الله وأن ‏ ‏محمدا ‏ ‏رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك ‏ ‏عصموا ‏ ‏مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله”.‏  (صحيح البخاري  – كتاب الإيمان –  باب : فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم( .

لهذا كانت الجنة الاسلامية قائمة تحت ظلال السيوف !

  • ‏” ‏حدثنا ‏ ‏عبد الله بن محمد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏معاوية بن عمرو ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو إسحاق ‏ ‏عن ‏ ‏موسى بن عقبة ‏ ‏عن ‏ ‏سالم أبي النضر ‏ ‏مولى ‏ ‏عمر بن عبيد الله ‏ ‏وكان كاتبه ‏ ‏قال كتب إليه ‏ ‏عبد الله بن أبي أوفى ‏ ‏رضي الله عنهما ‏ أن رسول الله ‏ ‏ ص ‏ ‏قال :‏ ‏واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف“.(صحيح البخاري  – كتاب الجهاد والسير – باب الجنة تحت بارقة السيوف ) .

اذن الاسلام مبني على السيف ، وجنته تحت ظل السيف. انهم وحوش الارض

” فَنَظَرْتُ وَإِذَا فَرَسٌ أَخْضَرُ، وَالْجَالِسُ عَلَيْهِ اسْمُهُ الْمَوْتُ، وَالْهَاوِيَةُ تَتْبَعُهُ، وَأُعْطِيَا سُلْطَانًا عَلَى رُبْعِ الأَرْضِ أَنْ يَقْتُلاَ بِالسَّيْفِ وَالْجُوعِ وَالْمَوْتِ وَبِوُحُوشِ الأَرْضِ

 ( سفر الرؤيا 8:6).

إسماعيل يضطهد اسحق !

وَلكِنْ كَمَا كَانَ حِينَئِذٍ الَّذِي وُلِدَ حَسَبَ الْجَسَدِ ( اسماعيل ) يَضْطَهِدُ الَّذِي حَسَبَ الرُّوحِ، ( إسحق ) هكَذَا الآنَ أَيْضًا. ” ( غلاطية 29:4).

ان المسلمين اليوم يعتبرون أنفسهم أبناء اسماعيل ( بغض النظر عن صحة هذا الزعم أم لا ) فإنهم فعلاً يشابهون أباهم اسماعيل في وحشيته واضطهاده للمؤمنين وابناء الموعد ! ومن شابه اباه فما ظلم !

فالوحي المقدس يخبرنا بأن اسماعيل ( ابن الجسد العبد ) كان يضطهد ابن الموعد اسحق ( ابن الروح والحر ). ويقول الوحي : ” هكذا الآن ايضاً ” ! وفعلاً الى اليوم يضطهد المسلمين ( العبيد ) ابناء الموعد المسيحيين ( الابناء الأحرار ) ويقتلونهم بوحشية . والوحشية هي سمات اسماعيل وابناءه ! فقد قال الوحي عنه :

وَإِنَّهُ يَكُونُ إِنْسَانًا وَحْشِيًّا، يَدُهُ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ، وَيَدُ كُلِّ وَاحِدٍ عَلَيْهِ ” ( تكوين 12:16).  فلا يكاد يسلم أحد من عدوانهم ! وهكذا قالت النبوة عنه بالتحديد :

يده على كل واحد ويد كل واحد عليه .. فكل العالم اليوم قد اتحد ايديهم في حرب عالمية على الارهاب الوحشي الاسماعيلي !

وكابناء الموعد فلن نخشى ارهاب اسماعيل ، فالرب قد سمح به احياناً لتقويتنا وحثنا على التوبة ولبعث نهظة قوية داخل كنائسنا ، فالاضطهاد ينمي الكنيسة !

وَلكِنْ بِحَسْبِمَا أَذَلُّوهُمْ هكَذَا نَمَوْا وَامْتَدُّوا ” ( خروج 12:1). ولن نواجههم بوحشيتهم انما بالطرق السلمية القانونية والاحتجاج لدى المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الانسان ، كما فعل بولس الرسول حينما احتج على الظلم الواقع عليه مستعملاً الحقوق القانونية رافعاً دعواه الى قيصر امبراطور روما : ” إِلَى قَيْصَرَ أَنَا رَافِعٌ دَعْوَايَ ” ( أعمال 11:25؛ 32:26).

أن دماء الشهداء بذار الكنيسة !

 

المسيحي الحقيقي يحسده أهل العالم الشرير ، ويغارون منه ، لما يتميز به المسيحي من محبة وأمانة وصدق واخلاص وفرح واعمال صالحة لكل الناس ، بالاضافة الى الابداع والتقدم العلمي . وفوق هذا لكونه يتبع المسيح ! وهو القائل له المجد :

إِنْ كَانَ الْعَالَمُ يُبْغِضُكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّهُ قَدْ أَبْغَضَنِي قَبْلَكُمْ.لَوْ كُنْتُمْ مِنَ الْعَالَمِ لَكَانَ الْعَالَمُ يُحِبُّ خَاصَّتَهُ. وَلكِنْ لأَنَّكُمْ لَسْتُمْ مِنَ الْعَالَمِ، بَلْ أَنَا اخْتَرْتُكُمْ مِنَ الْعَالَمِ، لِذلِكَ يُبْغِضُكُمُ الْعَالَمُ. اُذْكُرُوا الْكَلاَمَ الَّذِي قُلْتُهُ لَكُمْ: لَيْسَ عَبْدٌ أَعْظَمَ مِنْ سَيِّدِهِ. إِنْ كَانُوا قَدِ اضْطَهَدُونِي فَسَيَضْطَهِدُونَكُمْ، وَإِنْ كَانُوا قَدْ حَفِظُوا كَلاَمِي فَسَيَحْفَظُونَ كَلاَمَكُمْ” (إنجيل يوحنا 15: 20).

فالذي يقتل المسيحيين ، ظناً منه انه يقاتل ” في سبيل الله ” ! قد تنبأ عنه الرب يسوع حين قال :

بَلْ تَأْتِي سَاعَةٌ فِيهَا يَظُنُّ كُلُّ مَنْ يَقْتُلُكُمْ أَنَّهُ يُقَدِّمُ خِدْمَةً للهِ” .( يوحنا 2:16).

والسبب لهذا القتل والكراهية قد حدده الرب بقوله حين أعقب :

وَسَيَفْعَلُونَ هذَا بِكُمْ لأَنَّهُمْ لَمْ يَعْرِفُوا الآبَ وَلاَ عَرَفُونِي.” ( عدد3).

فهم لا يعرفون الله  ولا يعرفون حقيقة المسيح الذي ينكرون لاهوته وفدائه !

**********

واخيراً صلاتنا لأهالي الشهداء والجرحى بتعزيات السماء .

وليقبل الرب الشهداء الذين روت دماءهم الطاهرة جدران الكنيسة ، وذبيحتهم سيكملونها في السماء عند العرش السماوي للرب يسوع المسيح الذي بذل جسده ودمه لخلاصنا. وسيناولهم بيده من الخبز الحي والمن السماوي.

 ” وَسَمِعْتُ صَوْتًا مِنَ السَّمَاءِ قَائِلاً لِي اكْتُبْ: طُوبَى لِلأَمْوَاتِ الَّذِينَ يَمُوتُونَ فِي الرَّبِّ مُنْذُ الآنَ. نَعَمْ يَقُولُ الرُّوحُ: لِكَيْ يَسْتَرِيحُوا مِنْ أَتْعَابِهِمْ، وَأَعْمَالُهُمْ تَتْبَعُهُمْ

 ( رؤيا 13:14).

Sorry, the comment form is closed at this time.

 
%d مدونون معجبون بهذه: