مسيحيو الشرق لأجل المسيح

لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

تفنيد شفاعة عظام وبقايا القديسين! الرد على مقال للقس القبطي الراهب نوح الانبا بيشوي

Posted by جان في مارس 17, 2013

تفنيد شفاعة عظام وبقايا القديسين!

الرد على مقال للقس القبطي الراهب نوح الانبا بيشوي

– بقلم : جان يونان و ابراهيم القبطي

081

سلام ونعمة الرب يسوع المسيح لكل القراء الكرام ..

سأقوم بنعمة القدير بمناقشة مقال أجاب فيه القس نوح الانبا بيشوي على احد مقالاتنا حول شفاعة القديسين بالارتباط مع حادثة اقامة ميت بواسطة عظام اليشع النبي. وهدفي اظهار للحق الكتابي المجيد، ومجد الرب يسوع المسيح كالشفيع الوحيد والوسيط الأوحد. ونهجي كالتالي : سأقوم باقتباس لكل فقرة وأهم ما فيها، من فقرات مقال القس نوح باللون الاخضر ، ثم وضع خط تحت كلامه، ثم مناقشته بالردود الكتابية المقدسة ، ليتبين حجم كارثة تعليم شفاعة القديسين، ومدى اصطدامها مع تعليم الكتاب المقدس في كل جزئية من أجزاءها .

ولنبدأ بعون الرب شفيعنا القدير..يفتتح القس الفاضل نوح مقاله بالقول: اقتباس :

قرأت مناقشة على صفحات الفيس بوك يقودها من ينكرون شفاعة القديسين بدعوى أنها غير موجودة في الكتاب المقدس!!! وهذا للأسف جهل بما هو في الكتاب المقدس.. ويبدو أن هؤلاء إما لا يقرأون الكتاب المقدس!! أو لا يريدون أن يقرأوا ما هو ضد عقيدتهم!! تعالوا ندرس إعتراضاتهم نقطة نقطة ونرد عليها: ____________________________________________ لا تحتاج مقدمته لتعليق كثير .. فهي اسقاطية الى حد كبير .. وسنتكتشف في رحلة بحثنا عكس ما استنتجه القس المحترم بـ 180 درجة !

يقول القس : اقتباس :

النقطة الأولى: يقولون أن خدمة القديسين تنتهي بموتهم! مستشهدين في ذلك بقول بولس الرسول في رسالته إلى أهل فيلبي (1: 21-23)… {21لأَنَّ لِيَ الْحَيَاةَ هِيَ الْمَسِيحُ وَالْمَوْتُ هُوَ رِبْحٌ. 22وَلكِنْ إِنْ كَانَتِ الْحَيَاةُ فِي الْجَسَدِ هِيَ لِي ثَمَرُ عَمَلِي، فَمَاذَا أَخْتَارُ؟ لَسْتُ أَدْرِي! 23فَإِنِّي مَحْصُورٌ مِنْ الاثْنَيْنِ: لِيَ اشْتِهَاءٌ أَنْ أَنْطَلِقَ وَأَكُونَ مَعَ الْمَسِيحِ، ذَاكَ أَفْضَلُ جِدًّا. }!! متناسين أن بولس إنما يتكلم عن خدمة الكرازة والتعليم وليس عن خدمة الصلاة والشفاعة!! ____________________________________________

سؤالي لك يا جناب القسيس : لماذا لم تكمل كلام الرسول بولس حتى الآية 24 ؟! اتعلم لماذا ؟ لأن هذه الاية اعتبرها المدماك الذي يدك معتقد التشفع بالمنتقلين من اساسها !
اقرأ النص كاملاً : ” فَإِنِّي مَحْصُورٌ مِنْ الاثْنَيْنِ: لِيَ اشْتِهَاءٌ أَنْ أَنْطَلِقَ وَأَكُونَ مَعَ الْمَسِيحِ، ذَاكَ أَفْضَلُ جِدًّا. وَلكِنْ أَنْ أَبْقَى فِي الْجَسَدِ أَلْزَمُ مِنْ أَجْلِكُمْ ” ( رسالة فيلبي 22:1-24) هل انتبهت الى عبارة “ابقى في الجسد ألزم من أجلكم” ! فبولس الرسول يعلمنا بأوضح الكلمات بأنه اذا ما انتقل الى السماء وغادر الجسد فلن ينفع بعدها المؤمنين في الكنيسة الارضية المجاهدة. فبانتقاله الى المسيح يعلن نهاية خدمته للمؤمنين على الارض وصلته بهم. ولو كان في مقدور القديس بولس الاتصال بالقديسين على الارض بعد موته او الصلاة والتشفع لأجلهم في السماء، لقال ذلك صراحة ولما كان سيقول : “إن أبقى في الجسد ألزم من أجلكم”! ما تعليق القس على هذه الحقيقة التي اعلنها بولس الرسول ؟! اسمع يا جناب القس المحترم : القديس بعد انتقاله يسمع صوت الرب قائل له : ” اُدْخُلْ إِلَى فَرَحِ سَيِّدِكَ ” ( متى 21:25 ). فلو كان القديسين في افراح السماء يسمعون ما يحدث لاخوتهم على الارض من آلام وضيقات، فستنقلب افراحهم الى قلق وأحزان وبكاء جراء ما يحدث لاقربائهم والمؤمنين الاحياء على الارض، وحاشا ان تتحول السماء الى مواضع بكاء وحزن وصرير اسنان لأنها فقط مكان ” فرح ” بالمسيح. هل تذكر مثل الغني ولعازر ؟ فالغني الذي طلب الرحمة من ابراهيم ( لوقا 16 ) لم ينالها ! لأن القديس لن يعطي رحمة لغيره انما الرب يفعل.

 والغني واصل طلباته ، فتقدم بطلب الشفاعة التوسلية من اجل اخوته على الارض ، فلم يستطيع قديس عظيم مثل ابراهيم ( ابو المؤمنين ) ولا لعازر ولا قديس آخر معهم هناك ان يتطوع للصلاة من أجل اخوة الغني على الارض !  فهذا المثل يدحض تعليم شفاعة المنتقلين. لأن القديس هو الان في الافراح السماوية .. ولن ينغص عيشه توسلات وآلام المؤمنين على الارض .. لأن لهؤلاء هناك كفيل ووكيل ومحامي وشفيع هو الرب يسوع .. وهو القائل : ” تعالوا الي يا جميع المتعبين .. وانا اريحكم ” ( متى 28:11).  ولم يقل اذهبوا الى قديسي السماء !! فكل القديسين هم جسد المسيح الواحد ، وعلاقتهم جميعاً هي بالرأس أي المسيح. فالمسيح هو واسطتنا للقديسين وليس العكس. وعيوننا لا ترتفع نحو قديس انما نحو يسوع لا سواه .. الم تقرأ قول الوحي : ” نَاظِرِينَ إِلَى رَئِيسِ الإِيمَانِ وَمُكَمِّلِهِ يَسُوعَ، الَّذِي مِنْ أَجْلِ السُّرُورِ الْمَوْضُوعِ أَمَامَهُ، احْتَمَلَ الصَّلِيبَ مُسْتَهِينًا بِالْخِزْيِ، فَجَلَسَ فِي يَمِينِ عَرْشِ اللهِ” ( عب 2:12).

يقول جناب القس المحترم  :

اقتباس :

وأيضا مستشهدين بقول أليفاز التيماني لأيوب {1«اُدْعُ الآنَ. فَهَلْ لَكَ مِنْ مُجِيبٍ؟ وَإِلَى أَيِّ الْقِدِّيسِينَ تَلْتَفِتُ؟} (أيوب5: 1)!!! متناسين أن الرب قال لأليفاز هذا: {قَدِ احْتَمَى غَضَبِي عَلَيْكَ وَعَلَى كِلاَ صَاحِبَيْكَ، لأَنَّكُمْ لَمْ تَقُولُوا فِيَّ الصَّوَابَ كَعَبْدِي أَيُّوبَ. 8وَالآنَ فَخُذُوا لأَنْفُسِكُمْ سَبْعَةَ ثِيرَانٍ وَسَبْعَةَ كِبَاشٍ وَاذْهَبُوا إِلَى عَبْدِي أَيُّوبَ، وَأَصْعِدُوا مُحْرَقَةً لأَجْلِ أَنْفُسِكُمْ، وَعَبْدِي أَيُّوبُ يُصَلِّي مِنْ أَجْلِكُمْ، لأَنِّي أَرْفَعُ وَجْهَهُ لِئَلاَّ أَصْنَعَ مَعَكُمْ حَسَبَ حَمَاقَتِكُمْ، لأَنَّكُمْ لَمْ تَقُولُوا فِيَّ الصَّوَابَ كَعَبْدِي أَيُّوبَ}.!!! يا للجهل؛ ففيما هم يستشهدون بنص من الكتاب المقدس ليؤيد فكرتهم.. فإذ بهذا النص هو الذي يثبت الشفاعة التي ينكرونها!! فالله بعدما وبخهم من أجل كلامهم وحماقتهم.. طلب منهم أن يذهبوا لأيوب ويطلبوا شفاعته لئلا يصنع معهم حسب حماقتهم!!!! يستقطعون من سياق القصة ما يخدم أغراضهم بينما الحقيقة تفضحهم!!! __________________________________________________

اقول : الاستشهاد بكلام اليفاز ليس شططاً .. انما في مكانه ومحله الصحيح ! لأن ما قاله صحيح ومتوافق مع روح الكتاب المقدس. فعبارة : اُدْعُ الآنَ. فَهَلْ لَكَ مِنْ مُجِيبٍ؟ وَإِلَى أَيِّ الْقِدِّيسِينَ تَلْتَفِتُ؟” ( ايوب 1:5) صحيح انها من كلام اليفاز .. لكنها متوافقة مع روح الكتاب المقدس .

اقرأ هذه الاية وقم بمضاهاتها مع كلام الرب ( يهوه ) حين أعلن على الملأ بأن لا شفيع من البشر مطلقاً ! ” فَرَأَى أَنَّهُ لَيْسَ إِنْسَانٌ، وَتَحَيَّرَ مِنْ أَنَّهُ لَيْسَ شَفِيعٌ. فَخَلَّصَتْ ذِرَاعُهُ لِنَفْسِهِ ”  (اشعيا : 59: 16).
وذراع الرب هي اقنوم الابن ، اي الشفيع الاوحد.
هذه الاية تدحض تعليم شفاعة البشر ! فعندنا قول الرب :  أَنَّهُ لَيْسَ شَفِيعٌ أَنَّهُ لَيْسَ شَفِيعٌ أَنَّهُ لَيْسَ شَفِيعٌ
لكن لا نعثر في كل صفحات الكتاب المقدس على آية تربط ” الشفاعة ” مع قديس وفي أي منحى وجانب !!
الشفاعة لم ترتبط مع قديس مطلقاً في كلمة الله !
ولنواصل مع اليفاز ..

سؤال :هل يجوز الاستشهاد من اقوال بشر عاديين ؟
الاجابة : نعم .. ان كانت متوافقة مع الكتاب المقدس .. فالرسول بولس استشهد بشعراء كالشاعر اليوناني المشهور أبيمينيدس: ” لأننا به نحيا ونتحرك ونوجد كما قال بعض شعرائكم أيضًا لأننا أيضًا ذريته “(أع 17: 28). فلماذا لا نستشهد باقوال اليفاز والواردة اصلاً في سفر مقدس ؟ لا سيما ان الرب يهوه دعم ذات التعليم : ” أَنَّهُ لَيْسَ شَفِيعٌ ” ..؟! ومن جهة اخرى .. فان اليفاز حين لم يقل في الرب الصواب ” كعبدي ايوب ” فلا يعني ان كل كلامه حرفياً خطأ ، انما بشكل عام وبالمقارنة بأيوب فان اليفاز واصحابه لم يقولوا الصواب كأيوب.. لكن كلمات اليفاز المتوافقة مع الكتاب ..

يستشهد بها معلمون كبار في الكنيسة القبطية .. ومثال واحد فقط هو قول اليفاز : “هُوَذَا طُوبَى لِرَجُل يُؤَدِّبُهُ اللهُ. فَلاَ تَرْفُضْ تَأْدِيبَ الْقَدِيرِ” (أيوب 5: 17).

قد اقتبسه الاستاذ القبطي الكبير حبيب جرجس كآية معزية عن التأديبات الالهية ووضعه ضمن قائمة طويلة من الايات المقدسة !

“هُوَذَا طُوبَى لِرَجُل يُؤَدِّبُهُ اللهُ. فَلاَ تَرْفُضْ تَأْدِيبَ الْقَدِيرِ” (أيوب 5: 17). راجع :(كتاب عزاء المؤمنين – الأرشيذياكون حبيب جرجس -28- آيات عن المشقات والتأديبات)

http://st-takla.org/books/habib-guirguis/consolation/troubles.html

وقول اليفاز هذا اصبح شعاراً لاهوتياً روحانياً تقتدي به الكنيسة القبطية على غرار شعار : ” من هرب من التجربة ، فقد هرب من الله “!

اذن يحق لنا الاستشهاد بقول اليفاز : ” اُدْعُ الآنَ. فَهَلْ لَكَ مِنْ مُجِيبٍ؟ وَإِلَى أَيِّ الْقِدِّيسِينَ تَلْتَفِتُ؟” ( ايوب 1:5) لنثبت عدم صحة تعليم التشفع بقديسين منتقلين او ملائكة.

وساقتبس حول موضوع اليفاز وايوب ، اجابة الاخ ابراهيم القبطي ادام الرب صليب عزه حين اجاب بمقال بعنوان : (هل تشفع ايوب في أصحابه وهل هذه دليل على الشفاعة- الوساطة؟)

الاجابة لا : لسببين أولا : اصحاب ايوب اليفاز وبلدد وصوفر استمروا في حوار طويل مع ايوب . اتهموه فيه بكل شر مثل قول صوفر إلى ايوب : “أَكَثْرَةُ الْكَلاَمِ لاَ يُجَاوَبُ، أَمْ رَجُل… مِهْذَارٌ يَتَبَرَّرُ؟ (ايوب 11: 2) أو ما قاله أليفاز لأيوب “أَلَعَلَّ الْحَكِيمَ يُجِيبُ عَنْ مَعْرِفَةٍ بَاطِلَةٍ” . (أيوب 15: 2) . فما طلبه الرب لا يفهم منه إلا أنه طلب الصفح من ايوب أن يصلي لأجلهم . تماما كما سأل المسيح منا أن نغفر لكي يغفر لنا (لوقا 6: 37) . لو كانت شفاعة بمفهوم العصر الحديث ، لكانت قد حدثت بناء على طلب أصحاب ايوب أن يذكرهم أمام الرب ليغفر لهم خطاياهم دون ان يخطئوا في حقه وهذا لم يحدث . ثانيا : أن الرب نفسه شهد لأيوب بالحق وشهد لأليفاز وبلدد وصوفر بالضلال “لَمْ تَقُولُوا فِيَّ الصَّوَابَ كَعَبْدِي أَيُّوبَ” (ايوب 42: 7). مما يجعل ايوب على علاقة بالرب (كمؤمن) وهم لا (ليسوا مؤمنين) . وصلاته من أجلهم هي نفس الدور الذي يلعبه المؤمن ليحضر الغير مؤمن للمسيح . فهي ليس شفاعة وساطة كما يظن البعض ، بل ما فعله ايوب هو دور كل مؤمن ككاهن لغير المؤمن . الغير مؤمن لا علاقة له بالرب إلى أن يؤمن . ودور المؤمن هو أن يصلي لأجله حتى يؤمن ويجد صفح الرب . ايوب يمثل المسيحي المؤمن ، بينما اصحابه يمثلون الغير مؤمنين . ولم نسمع من ايوب يطلب شفاعة آدم و نوح أو شيث أو يصلي لهم طالبا أن يصلوا من أجله.

يقول القس : اقتباس :

والسؤال الذي سيطرح نفسه الآن.. هل فعلا تنتهي خدمة القديسين بموتهم؟؟!! أنا هنا لن آتي بمثال من العهد الجديد بل سآتي بقصة من العهد القديم تنهي هذا الإدعاء تماما… في أخبار أيام الثاني الإصحاح21: {12وَأَتَتْ إِلَيْهِ كِتَابَةٌ مِنْ إِيلِيَّا النَّبِيِّ تَقُولُ: «هكَذَا قَالَ الرَّبُّ إِلهُ دَاوُدَ أَبِيكَ: مِنْ أَجْلِ أَنَّكَ لَمْ تَسْلُكْ فِي طُرُقِ يَهُوشَافَاطَ أَبِيكَ وَطُرُقِ آسَا مَلِكِ يَهُوذَا، 13بَلْ سَلَكْتَ فِي طُرُقِ مُلُوكِ إِسْرَائِيلَ، وَجَعَلْتَ يَهُوذَا وَسُكَّانَ أُورُشَلِيمَ يَزْنُونَ كَزِنَا بَيْتِ أَخْآبَ، وَقَتَلْتَ أَيْضًا إِخْوَتَكَ مِنْ بَيْتِ أَبِيكَ الَّذِينَ هُمْ أَفْضَلُ مِنْكَ، 14هُوَذَا يَضْرِبُ الرَّبُّ شَعْبَكَ وَبَنِيكَ وَنِسَاءَكَ وَكُلَّ مَالِكَ ضَرْبَةً عَظِيمَةً. 15وَإِيَّاكَ بِأَمْرَاضٍ كَثِيرَةٍ بِدَاءِ أَمْعَائِكَ حَتَّى تَخْرُجَ أَمْعَاؤُكَ بِسَبَبِ الْمَرَضِ يَوْمًا فَيَوْمًا».} هل تصدقون أن هذه الرسالة التي أتت من إيليا كانت بعد أن صعد إيليا إلى السماء بعدة سنوات؟؟!!!….. يعني أليشع كان نبيا لإسرائيل في أيام يهوشافاط، والرسالة جاءت من إيليا لإبن يهوشافاط (أي يهورام) بعد صعوده إلى السماء!!! فكيف عرف إيليا كل هذه الأخبار بعد انتقاله من الأرض وكيف أرسل كتابة إلى يهورام ينذره فيها بسبب خطاياه؟!! ثم نتكلم بعد ذلك عن إنتهاء خدمة الأبرار بموتهم؟؟!! ____________________________________________

الجواب : وصول رسالة مكتوبة  الى يهورام الشرير تتناقض مع قول الكتاب : ” قَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ: عِنْدَهُمْ مُوسَى وَالأَنْبِيَاءُ، لِيَسْمَعُوا مِنْهُمْ إِنْ كَانُوا لاَ يَسْمَعُونَ

مِنْ مُوسَى وَالأَنْبِيَاءِ، وَلاَ إِنْ قَامَ وَاحِدٌ مِنَ الأَمْوَاتِ يُصَدِّقُونَ ” (لو29:16). لماذا يرسل رسالة مكتوبة كبرقية ، لماذا لم يظهر ايليا النبي بنفسه ؟!
اليس
في ظهوره ما قد يحثه على التوبة والرجوع عن شره ؟
لذا وجب علينا تفسير الحدث على نهج ” قارنين الروحيات بالروحيات ” ، لكي نتجنب اي مناقضة لسائر اجزاء الكتاب مع بعضه في افهامنا .. فما حدث هو ان ايليا كنبي ” واقف امام الرب ” في حياته على الارض قد ترك رسالة نبوية مع احد تلاميذه الانبياء، لأن الروح القدس أعلمه بالمستقبل وكشف له بأن هذا الملك سينحرف للشر ، فتمت كتابتها فيما بعد وارسلت الى الملك الشرير كحكم الهي في زمانه. والدليل ان الكتاب لم يقل بأن الرسالة اتت ” من السماء ” !

وحتى بافتراض وصولها من السماء من ايليا .. فإن ايليا حي !

وهذا يقودنا لاجابة اخي ابراهيم القبطي فكتب:

” يقول جناب القس : هل فعلا تنتهي خدمة القديسين بموتهم؟؟!! أنا هنا لن آتي بمثال من العهد الجديد بل سآتي بقصة من العهد القديم تنهي هذا الإدعاء تماما.” ثم يأتي لنا برسالة من ايليا !  فهل كان ايليا من الأموات يا جناب القس ؟ بصراحة ردك أعجزني عن الرد!! هل ايليا كان ميتاً وقت أن اتت الرسالة أم أنه صعد في المركبة النارية حيا؟ لا يخبرنا الكتاب المقدس أين ذهب ايليا ولا أين صعد ولكنه يعلمنا أنه لم يمت بصعوده … فهل هذا هو دليلك على أن خدمة القديسين لا تنتهي بموتهم ؟ عليك أن تثبت أن ايليا قد مات أولا”.

يقول القس : اقتباس :

النقطة الثانية: ثم يهاجمون قصة إقامة الميت الذي سقط على عظام أليشع مدعين أن هذا هو الشاهد الوحيد على شفاعة الأموات وبركة عظام القديسين!!!… أما الأسباب التي يسقونها لنقض هذه القصة فهي كما يلي: 1- أن هذه المعجزة لم يجريها القديس أليشع!!!! ولا ندري من أين أتيت بهذا المعتقد؟؟!! هل قال الكتاب أن هذه المعجزة لم يجريها القديس أليشع؟؟!! أنا سأثبت لك يا صديقي أن هذه المعجزة قام بها القديس أليشع بنفسه!! عند رفع إيليا إلى السماء كما ذكر سفر الملوك الثاني الإصحاح الثاني: {9وَلَمَّا عَبَرَا قَالَ إِيلِيَّا لأَلِيشَعَ: «اطْلُبْ: مَاذَا أَفْعَلُ لَكَ قَبْلَ أَنْ أُوخَذَ مِنْكَ؟». فَقَالَ أَلِيشَعُ: «لِيَكُنْ نَصِيبُ اثْنَيْنِ مِنْ رُوحِكَ عَلَيَّ». 10فَقَالَ: «صَعَّبْتَ السُّؤَالَ. فَإِنْ رَأَيْتَنِي أُوخَذُ مِنْكَ يَكُونُ لَكَ كَذلِكَ، وَإِلاَّ فَلاَ يَكُونُ».}!! وهنا نسأل.. هل أخذ أليشع نصيب إثنين من روح إيليا؟؟!! لو رجعت إلى الكتاب المقدس ستجد أن إيليا صنع سبع معجزات طوال فترة نبوته ووجوده على الأرض! أما أليشع فقد صنع ثلاثة عشر معجزة طوال فترة خدمته ووجوده على الأرض!! وكانت هذه المعجزة التي صنعها بعد موته هي المعجزة رقم أربعة عشر!!! فهل أخذ أليشع نصيب إثنين من روح إيليا؟! نعم وبكل تأكيد!! وهل صنع أليشع هذه المعجزة بعد موته؟! نعم وبكل تأكيد.. تأكيدا من الله لطلب أليشع وتحقيقا لشهوة قلبه! _____________________________________________

عزيزي جناب القس : تقول ان معجزات اليشع اثناء خدمته كانت (( 13 )) معجزة ! .. وان اقامة الميت هي المعجزة رقم : (( 14 )). وهذا جهل مدقع في الكتاب المقدس مع احترامي الشديد لحضرتك ..أو هو مجرد تسرع في غمرة دفاعك المحموم عن تقاليد كنسية لا اساس لها في كلمة الله .

فالرجاء ان تذهب الى القمص الورع تادرس يعقوب ملطي .. وتسأله وتتعلم منه عن الحساب السليم لمعجزات اليشع النبي التي صنعها اثناء حياته وخدمته ..
وهو سيخبرك بأنها  اثناء حياته كانت (( 14 )).. أما اقامة الميت بعظامه فغير داخلة في الحسبة !!!
اقرأ من الموقع القبطي الشهير : سانت تكلا .. تفسير سفر الملوك الثاني للقمص تادرس يعقول : اقتباس : أهم المعجزات اليشع ومداولاتها الروحية:

1-    شق نهر الأردن بثوب إيليا

 

 

 

2-    تحويل المياه الجدية إلى مياه عذبة

 

 

 

3-    لعن الصبيان المقاومين للحق الإلهي

 

 

 

4-    نبوته للملوك الثلاثة ضد آرام

 

 

 

5-    مباركة الزيت لزوجة أحد الأنبياء

 

 

 

6-    أقامه ابنة الشونمية

 

 

 

7-    الثناء السام يصير طعامًا

 

 

 

8-    إشباع منة رجل بعشرين رغيفًا

 

 

 

9-    تظهير نعمان السرياني

 

 

 

10- إخراج رأس الفأس بخشبه

 

 

 

11- إصابة رجال آرام بالعمى

 

 

 

12- البرص ومحلة الآراميين

 

 

 

13- حث الشونمية على الهجرة

 

 

 

14- نبوته لحزقيل الآرامي

 

 

 

هل حسبت عددها ؟ اذن اقامة الميت بالعظام ليست داخلة في معجزاته الــ ( 14 ) التي اعتبرت ” كضعف ” معجزات ايليا السبع. من الذي يجهل الكتاب المقدس يا عزيزي القس الفاضل ؟

يقول القس المحترم :

اقتباس : 2- يقولون أن الرب هو الذي أجراها بعظام عبده الميتة؟؟!! بصراحة إعتراض ينم عن شدة الغباء!!! وهو مين اللي قال في أي معجزة عملها أي قديس أن الله لم يصنع هذه المعجزة؟؟!! ___________________________________________

سامحك الرب يا حضرة الراهب نوح .. لقد تسرعت كثيراً ودون تريث لتصفنا بالغباء .. لأن المقصود من كلامي : ان اليشع لم يصنعها(( بشخصه )) حينما كان حياً ويخدم ، انما اجراها الرب بعد انتقال اليشع. وقد اثبتُ لك اعلاه بأنها لم تكن داخلة في معجزاته. فكان على جنابك التروي اكثر واطالة الاناة قبل وصفنا بالغباء ..بل والشديد !! الرب يغفر لك اساءاتك .. وكلها تصيبنا لمجد الرب وحده وأجرنا عظيم في السموات.

يقول القس المحترم : اقتباس
:
3- يقولون أن أصحاب الميت وأقرباؤه لم يكونوا يقصدون طلب معجزة من أليشع!! لأن هذا الأمر لا يفعله اليهود.. إذ أن اليهود لايطلبون ولا يتشفعون بالموتى حتى ولو كانوا من كبار القديسين إذ حرمت الشريعة ذلك: {10لاَ يُوجَدْ فِيكَ مَنْ يُجِيزُ ابْنَهُ أَوِ ابْنَتَهُ فِي النَّارِ، وَلاَ مَنْ يَعْرُفُ عِرَافَةً، وَلاَ عَائِفٌ وَلاَ مُتَفَائِلٌ وَلاَ سَاحِرٌ، 11وَلاَ مَنْ يَرْقِي رُقْيَةً، وَلاَ مَنْ يَسْأَلُ جَانًّا أَوْ تَابِعَةً، وَلاَ مَنْ يَسْتَشِيرُ الْمَوْتَى}!! وطبعا هذا نوع من الخداع لأن الجميع يعلمون أن هذه الأمور لم تكن صلوات إلى إله إسرائيل بل هي من أجل الأوثان والشياطين!! _______________________________________

يا حضرة القسيس : ان الاية : ”  وَلاَ مَنْ يَسْتَشِيرُ الْمَوْتَى ”  ( التثنية 10:18-11). هي آية مطلقة ! وليست مخصصة ، كما قلت حضرتك دون دليل.

كل من يستشير الموتى فهو يضاهي الوثنيين .. والتشفع بالقديسين الموتى المنتقلين داخل تحت هذا التحريم. ولم يعش يهودي تقي تشفع بقديس أو نبي منتقل بعد موته ..
هذا لن تعثر عليه في الكتاب المقدس يا حضرة القس !!

واقول بنعمة الرب : ان كلامي بقى ناهضاً ! فأقارب الميت لم يقصدوا اقامة ميتهم .. ولا ذهبوا لقبر اليشع عن نية ومقصد طلب اي بركة .. فالأمر حدث معهم مصادفة !! فلا يوجد يهودي واحد يطلب بركة او معجزة من رفات وبقايا الموتى !!! ويا حضرة القس فانك غفلت عن التعليق حول هذه النقطة الهامة .. وما زلنا نطالبك بالدليل عن يهودي تقي تشفع بقديس منتقل او خاطبه بالصلاة ؟!

يقول القس المحترم :

اقتباس : الشريعة كانت تقول أن عظام الأموات نجسة.. ولكن هذا لم يمنع من أن يكون قبر داود وقبر إبراهيم موجودا عندهم حتى الآن!! بل حتى يوسف أمرهم أن يأخذوا معهم عظامه عند خروجهم من أرض مصر!! فهل رفضوا ذلك بحجة أن العظام نجسة؟؟!! ___________________________

اقول بنعمة الرب : قبور انبياءهم .. موجودة عندهم الى اليوم لا لكي يتمسحوا بها ويطلبوا بركتها كما تفعلون مع عظام وبقايا رفات جثث الموتى .. انما لذكرى اولئك الانبياء ومكانتهم. يقول الرسول بطرس : ” رَئِيسِ الآبَاءِ دَاوُدَ إِنَّهُ مَاتَ وَدُفِنَ، وَقَبْرُهُ عِنْدَنَا حَتَّى هذَا الْيَوْمِ ” ( اعمال29:2). فداود النبي مدفون في قبره ، وليس رفاته وعظامه موزعة ومبعثرة في مجامع اليهود ليتسمحوا ويتبركوا بها ويطوفوا بها مزينين اياها بالجواهر !!

أما عظام يوسف ، فلم يخرجوها ليتبركوا بها ويقيموا طقوساً غريبة عجيبة ليمسحوا عظامه وجمجمته بزيت مقدس وطين معجون بخمر الخ.. انما لينقلوها الى ارض كنعان كطلب يوسف نفسه .. ” وَأَخَذَ مُوسَى عِظَامَ يُوسُفَ مَعَهُ، لأَنَّهُ كَانَ قَدِ اسْتَحْلَفَ بَنِي إِسْرَائِيلَ بِحَلْفٍ قَائِلاً: «إِنَّ اللهَ سَيَفْتَقِدُكُمْ فَتُصْعِدُونَ عِظَامِي مِنْ هُنَا مَعَكُمْ” ( الخروج 19:13).

ولم يفتحوا قبره فيما بعد ولم يتسمحوا بعظامه ويطلبوا بركة رفاته ! ونقل عظامه ..  كان رمزاً جميلاً متطابقاً مع أحداث حياة الرب يسوع المسيح .. الذي لم يبقى جسده في القبر ، بل قام وارتفع الى السماء .. وهكذا قبر يوسف لا يحوي عظامه في قبور أو اهرامات مصر ، انما ذهب الى كنعان التي تشير الى كنعان السماوية .. كرمز للرب يسوع!

ويجيبه اخي ابراهيم القبطي ( أدام الرب صليبه الوارف ) قائلاً : نحن نريد منه دليل على تبرك اليهود في العهد القديم باضرحة أبائهم ؟؟؟ هل كانت قبورهم وسيلة للحصول على البركة …؟  ام مجرد احترام للميت بدفنه ووضع أطياب على قبره ؟؟ ألم يقرأ كيف أن الرب اعتبر عظام الاموات نجاسة في التشريع اليهودي ؟؟ (عدد 19: 11 ، 13) فكيف تكون النجاسة بركة لليهود ؟ ثم كيف يفسر قول المسيح عندما استعمل القبور كمثال للنجاسة : وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا الْكَتَبَةُ وَالْفَرِّيسِيُّونَ الْمُرَاؤُونَ! لأَنَّكُمْ تُشْبِهُونَ قُبُورًا مُبَيَّضَةً تَظْهَرُ مِنْ خَارِجٍ جَمِيلَةً، وَهِيَ مِنْ دَاخِل مَمْلُوءَةٌ عِظَامَ أَمْوَاتٍ وَكُلَّ نَجَاسَةٍ. (متى 23: 27) من يمت في الرب يدفن باكرام على رجاء القيامة لأَنَّنَا إِنْ عِشْنَا فَلِلرَّبِّ نَعِيشُ، وَإِنْ مُتْنَا فَلِلرَّبِّ نَمُوتُ. فَإِنْ عِشْنَا وَإِنْ مُتْنَا فَلِلرَّبِّ نَحْنُ. (رومية 14: 8) لا لعرض الجماجم والعظام ومشاهد الرعب التي تملأ الكنائس الآن وتلهي الناس عن عبادة الرب يسوع المسيح بالروح والحق. ( انتهى جواب اخي ابراهيم القبطي )

يقول القس المحترم ويطرح كلاماً طويلاً لا داعي له ( قد اختصرناه ) قائلاً  : اقتباس :

نرجع إلى قصة أليشع ونسأل فلماذا صنع إذن الله هذه المعجزة بعظام أليشع؟! لماذا لم يُقمه الله مباشرة دون أن يلمس عظام أليشع؟!! ما المغزى من هذه القصة النبوية التي ذكرها الوحي بروح النبوة؟! كما قلنا أن هذه المعجزة كانت تكميل لرغبة أليشع النبي في أن يكون له نصيب إثنين من روح إيليا عليه!!  …….. ___________________

راجع ردي السابق .. وقم باعادة الحسبة .. واحسب ثانية ( بأي وسيلة تريدها ) وستكتشف بأن معجزات اليشع اثناء حياته كانت (( 14 )) معجزة ، والى هنا فقط انطبقت طلبته بنصيب اثنين من روح معلمه ايليا. اما بعد موته .. فمعجزة الميت غير داخلة في الحسبة .. والا اعتبرت المعجزة رقم ( 15 ) وحينها تسقط الحسبة !

يقول القس الفاضل : اقتباس :

النقطة الثالثة: أحبائنا لا ينكرون وجود الشفاعة بين الأحياء في العهد القديم.. بمعنى هي شفاعة من حي بار إلى حي خاطئ!! أما المنتقلين فليس لهم حق الشفاعة!!! وهذا كلام يفتقر إلى المنطق والعقل تماما!!! فكيف يكون من حق البار أن يشفع للناس في الأرض ويفقد هذا الحق في السماء بعد دخوله إلى المجد؟؟!! _______________________________________

يا حضرة القس المحترم : هذا مجرد استنتاج مبني على فكر بشري وتعليم سيفتح الباب لنزع المجد عن الرب يسوع ، ويساويه بالقديسين .. فالرب يسوع وحده هو الذي يشفع في المؤمنين لأنه حي الى ابد الابدين وموجود في كل مكان .. والقديسون هم بشر محدودون غير متواجدين في كل زمان ومكان ! لو يقدر القديس الذي انتقل ان يسمع صلوات وتشفعات القديسين الذين على الارض .. فمعنى هذا انه صار ” مطلق الوجود ” لا يحده مكان ولا قياس ! فكيف يسمع القديس المنتقل صلوات ترفع اليه من امريكا واستراليا وافريقيا واسيا .. الا اذا صار مثل الله .. وهذا تجديف على الرب، وهو مناقض لكلمة الرب التي تحدد بأنه هو وحده المطلق الوجود.. والمطلق القدرة . وحده من يقول :  ” وها أنا معكم كل الأيام إلى انقضاء الدهر ” ( متى 20:28) . ووحده من يقال فيه : “وَأَمَّا هذَا (المسيح) فَمِنْ أَجْلِ أَنَّهُ يَبْقَى إِلَى الأَبَدِ، لَهُ كَهَنُوتٌ لاَ يَزُولُ. فَمِنْ ثَمَّ يَقْدِرُ أَنْ يُخَلِّصَ أَيْضًا إِلَى التَّمَامِ الَّذِينَ يَتَقَدَّمُونَ بِهِ إِلَى اللهِ، إِذْ هُوَ حَيٌّ فِي كُلِّ حِينٍ لِيَشْفَعَ فِيهِمْ” (عبرانيين 24:7-25). فطلب شفاعة منتقل الى السماء يعد اهانة لشخص المسيح واستهانة بعمله الكفاري. تعجبني الاية التي يقول فيها الرب متسائلاً : ” ألا يسأل شعب إلههُ ” ؟ ” وَإِذَا قَالُوا لَكُمُ: اطْلُبُوا إِلَى أَصْحَابِ التَّوَابعِ وَالْعَرَّافِينَ الْمُشَقْشِقِينَ وَالْهَامِسِينَ. ((أَلاَ يَسْأَلُ شَعْبٌ إِلهَهُ؟ )) أَيَسْأَلُ الْمَوْتَى لأَجْلِ الأَحْيَاءِ؟ إِلَى الشَّرِيعَةِ وَإِلَى الشَّهَادَةِ. إِنْ لَمْ يَقُولُوا مِثْلَ هذَا الْقَوْلِ فَلَيْسَ لَهُمْ فَجْرٌ”  (إشعياء 19:8-20).

لماذا لا نسأل من الرب الاله ؟ هل نسأل الموتى المنتقلين الى السماء من أجل الاحياء ؟ بينما الرب وحده حي في كل مكان ويسمع الصلاة ؟

يقول القس المحترم : اقتباس :

على أية الحالات سوف ندرس معا الكتاب المقدس ونرى ماذا يقول بخصوص هذا الأمر… أولا في العهد القديم: 1- شفاعة إبراهيم في أبيمالك تكوين20: {7فَالآنَ رُدَّ امْرَأَةَ الرَّجُلِ، فَإِنَّهُ نَبِيٌّ، فَيُصَلِّيَ لأَجْلِكَ فَتَحْيَا. وَإِنْ كُنْتَ لَسْتَ تَرُدُّهَا، فَاعْلَمْ أَنَّكَ مَوْتًا تَمُوتُ، أَنْتَ وَكُلُّ مَنْ لَكَ».} 2- شفاعة إبراهيم في سدوم وعمورة تكوين18: {23فَتَقَدَّمَ إِبْرَاهِيمُ وَقَالَ: «أَفَتُهْلِكُ الْبَارَّ مَعَ الأَثِيمِ؟ 24عَسَى أَنْ يَكُونَ خَمْسُونَ بَارًّا فِي الْمَدِينَةِ. أَفَتُهْلِكُ الْمَكَانَ وَلاَ تَصْفَحُ عَنْهُ مِنْ أَجْلِ الْخَمْسِينَ بَارًّا الَّذِينَ فِيهِ؟ 25حَاشَا لَكَ أَنْ تَفْعَلَ مِثْلَ هذَا الأَمْرِ، أَنْ تُمِيتَ الْبَارَّ مَعَ الأَثِيمِ، فَيَكُونُ الْبَارُّ كَالأَثِيمِ. حَاشَا لَكَ! أَدَيَّانُ كُلِّ الأَرْضِ لاَ يَصْنَعُ عَدْلاً؟»}. 3- هارون يطلب من موسى أن يشفع في مريم: {11فَقَالَ هَارُونُ لِمُوسَى: «أَسْأَلُكَ يَا سَيِّدِي، لاَ تَجْعَلْ عَلَيْنَا الْخَطِيَّةَ الَّتِي حَمِقْنَا وَأَخْطَأْنَا بِهَا. 12فَلاَ تَكُنْ كَالْمَيْتِ الَّذِي يَكُونُ عِنْدَ خُرُوجِهِ مِنْ رَحِمِ أُمِّهِ قَدْ أُكِلَ نِصْفُ لَحْمِهِ». 13فَصَرَخَ مُوسَى إِلَى الرَّبِّ قَائِلاً: «اللّهُمَّ اشْفِهَا». } 4- شفاعة أيوب في أصحابه كما ذكرنا سابقا. نكتفي بهذا القدر لأننا نعلم أنه لا خلاف على قبولهم لشفاعة الأحياء الأبرار… ___________________________

واقول بنعمة الرب جواباً على جناب القس :

كل هذه الأمثلة وغيرها هي لقديسين أحياء صلوا لأجل أحياء. ولا يوجد اي اثر لقصاصة دليل واحد يقول ان شعب الرب في القديم، والكنيسة في الجديد قد طلبوا صلاة وتشفع احد القديسين المنتقلين في السماء ! فعلى الارض وجب علينا الصلاة لبعضنا البعض، والدليل هو:  ايات الكتاب المقدس التي تأمرنا  بالصلاة لبعضنا ونحن احياء. ويدعم هذا قول الوحي :

الْقِدِّيسُونَ الَّذِينَ فِي الأَرْضِ وَالأَفَاضِلُ كُلُّ مَسَرَّتِي بِهِمْ.” (مزمور 3:16). لاحظ قوله : ” الذين في الأرض ” ولم يقل الذين في السماء ! اما في السماء وبعد انتقال القديس : نتركه يدخل فرح سيده ( متى 21:25 )  ولا نرفع صلاة اليه ، انما فقط الى وسيطنا الوحيد وشفيعنا المتفرد ( 2 تيموثاوس 2:5). فالوصول الى الله ليس عن طريق قديس انما عن طريق القدوس يسوع ، يقول الوحي:

” فَمِنْ ثَمَّ يَقْدِرُ أَنْ يُخَلِّصَ أَيْضًا إِلَى التَّمَامِ الَّذِينَ يَتَقَدَّمُونَ بِهِ إِلَى اللهِ، إِذْ هُوَ حَيٌّ فِي كُلِّ حِينٍ لِيَشْفَعَ فِيهِمْ ” ( عبرانيين 25:7).  نحن نتقدم بالمسيح الى الله . بما ان المسيح يشفع فينا وهو القادر ان يخلص ” الى التمام الذين يتقدمون به الى الله”، اذن هو لا يحتاج الى وساطة وشراكة العذراء لتساعده ولا غيرها من القديسين!! وإلا فما معنى قوله : “الذين يتقدمون به” ؟ من المقصود بــ “بـــه” ؟

انه المسيح وليس اي قديس. ولماذا به وحده ؟ يجيب في ذات النص :

لأنه ” حي في كل حين ليشفع فيهم ”  اين القديسين من هذا كله ؟

فالمسيح لم يحدد اي شفيع بيننا وبينه. بل قام بسد أي باب غيره ، اذ  قال : ” أَنَا هُوَ الْبَاب إِنْ دَخَلَ بِي أَحَدٌ فَيَخْلُصُ وَيَدْخُلُ وَيَخْرُجُ وَيَجِدُ مَرْعًى” ( يوحنا 9:10). قارن كلام الرب يسوع هذا مع قول القائلين ان مريم هي باب السماء ولا خلاص الا بها ! فلو كان القديسون شفعاء في السماء فهذا يعني ان هناك ابواب اخرى .. بينما لا يوجد إلا باب واحد ” الباب ” يسوع.

الانكى هو قول  القس : بأنه لا خلاف بيننا على قبول هذا النوع من الصلاة من احياء لاحياء..! اذن لماذا أطلت الكلام عنه يا جناب القس ؟

هيا معاً لندخل في النقطة الخلافية .. ولنرى ما عندك يا جناب القس .. تقول : اقتباس :

والآن نأتي للنقطة الثانية.. هل كان الناس في العهد القديم يتشفعون بالأنبياء والأبرار الذين ماتوا؟؟!! 1- تشفع موسى بإبراهيم واسحق ويعقوب في خروج32: {11فَتَضَرَّعَ مُوسَى أَمَامَ الرَّبِّ إِلهِهِ، وَقَالَ: «لِمَاذَا يَا رَبُّ يَحْمَى غَضَبُكَ عَلَى شَعْبِكَ الَّذِي أَخْرَجْتَهُ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ بِقُوَّةٍ عَظِيمَةٍ وَيَدٍ شَدِيدَةٍ؟ 12لِمَاذَا يَتَكَلَّمُ الْمِصْرِيُّونَ قَائِلِينَ: أَخْرَجَهُمْ بِخُبْثٍ لِيَقْتُلَهُمْ فِي الْجِبَالِ، وَيُفْنِيَهُمْ عَنْ وَجْهِ الأَرْضِ؟ اِرْجِعْ عَنْ حُمُوِّ غَضَبِكَ، وَانْدَمْ عَلَى الشَّرِّ بِشَعْبِكَ. 13اُذْكُرْ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَإِسْرَائِيلَ عَبِيدَكَ الَّذِينَ حَلَفْتَ لَهُمْ بِنَفْسِكَ وَقُلْتَ لَهُمْ: أُكَثِّرُ نَسْلَكُمْ كَنُجُومِ السَّمَاءِ، وَأُعْطِي نَسْلَكُمْ كُلَّ هذِهِ الأَرْضِ الَّتِي تَكَلَّمْتُ عَنْهَا فَيَمْلِكُونَهَا إِلَى الأَبَدِ». 14فَنَدِمَ الرَّبُّ عَلَى الشَّرِّ الَّذِي قَالَ إِنَّهُ يَفْعَلُهُ بِشَعْبِهِ.} ___________________________

هل تشفع  موسى بالآباء ؟ هذا الشاهد يقلب الطاولة على قائله، ولم انتظر ان يستخدمه احد للدفاع عن شفاعة القديسين المنتقلين ..فموسى يصلي الى من ؟ الى الله !! ان موسى صلى للرب ولم يصلي ابداً للقديسين السابقين. ولم يقل هنا ابداً : يا ابراهيم بصلواتك اجعل الرب يفعل كذا …! ولا في اي مكان اخر رفع موسى او أي يهودي صلاة الى قديسين ! في صلاة موسى هنا يُذكر الرب بوعده وعهده لابراهيم. فكلما ورد في الكتاب ذكر ابراهيم واسحق ويعقوب، لم يكن يقصد صفتهم الشخصية، انما قصد (( العهد معهم ))! فكان موسى يصلي مستنداً على عهد الرب مع ابراهيم وليس على شخص ابراهيم. كذلك حين يقول الرب انا اله ابراهيم واسحق ويعقوب ، فمقصوده انه اله العهد. قد تسأل : ما هو الدليل انه قصد العهد معهم ؟ الدليل على ذلك قول النبي:   ” فَحَنَّ الرَّبُّ عَلَيْهِمْ وَرَحِمَهُمْ وَالْتَفَتَ إِلَيْهِمْ ((( لأَجْلِ عَهْدِهِ مَعَ إِبْرَاهِيمَ )))وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ، وَلَمْ يَشَأْ أَنْ يَسْتَأْصِلَهُمْ، وَلَمْ يَطْرَحْهُمْ عَنْ وَجْهِهِ حَتَّى الآنَ ” (2ملوك 22:13-23). فحين قال موسى : ” اُذْكُرْ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَإِسْرَائِيلَ عَبِيدَكَ “ فيقصد ان يذكر ((( عهده ))) معهم ! قارنوا الكتاب المقدس ببعضه ولا تفسره مقتطعاً عن سائر اجزائه !

فاطالبك يا حضرة القس :

– احضر لنا النص بأن موسى خاطب ابراهيم واسحق ويعقوب بصيغة المُخاطب مثل:  ” يا ابي ابراهيم صلي واذكرنا بكذا وكذا  .. ” ؟!

– احضر لنا الدليل بأن موسى تشفع بهم بصيغة الغائب مثل :  ” بشفاعة أو صلوات ابي ابراهيم واسحق ويعقوب ..” ؟! لا تتعب نفسك .. لقد بحثنا قبلك ولم نجد .. ومع ذلك حاول !!

اما المثال الثاني الذي يقدمه القس .. فهو كسابقه !

اقتباس : 2- تشفع سليمان بداود أبيه2أخ6: {41وَالآنَ قُمْ أَيُّهَا الرَّبُّ الإِلهُ إِلَى رَاحَتِكَ أَنْتَ وَتَابُوتُ عِزِّكَ. كَهَنَتُكَ أَيُّهَا الرَّبُّ الإِلهُ يَلْبِسُونَ الْخَلاَصَ، وَأَتْقِيَاؤُكَ يَبْتَهِجُونَ بِالْخَيْرِ. 42أَيُّهَا الرَّبُّ الإِلهُ، لاَ تَرُدَّ وَجْهَ مَسِيحِكَ. اذْكُرْ مَرَاحِمَ دَاوُدَ عَبْدِكَ}. ____________________________________

سليمان لم يتشفع بأبيه داود ولم يخاطبه ابداً !!

النص لم يقل بأن داود النبي قد تشفع به سليمان بعد موته وهو في السماء. ولم يصلي سليمان متشفعاً بأبيه داود. كل ما في النص يتحدث عن ان الله لم يشق مملكة اسرائيل في ايام سليمان من أجل عهده مع داود. فالرب لا يذكر داود بصفته الشخصية كقديس ونبي، انما لكونه يمثل ” العهد ” اذ وعده الرب بعهد بأن يكون على عرشه ملك الى الابد ( مزمور 89). لهذا قال الرب لسليمان انه لأجل داود لم يمزق المملكة ( اي لأجل عهده مع داود ). فداود ليس المقصود بشخصه انما المقصود هو عهد الرب. وقد تسأل كما سألت سابقاً : ما الدليل ؟ اجيبك : الدليل القوي على ذلك قد تجده  في (2أخبار7:21) إذ قال النبي: ” وَلَمْ يَشَإِ الرَّبُّ أَنْ يُبِيدَ بَيْتَ دَاوُدَ لأَجْلِ الْعَهْدِ الَّذِي قَطَعَهُ مَعَ دَاوُدَ، وَلأَنَّهُ قَالَ إِنَّهُ يُعْطِيهِ وَبَنِيهِ سِرَاجًا كُلَّ الأَيَّامِ “.

لأَجْلِ الْعَهْدِ الَّذِي قَطَعَهُ مَعَ دَاوُدَ

لأَجْلِ الْعَهْدِ الَّذِي قَطَعَهُ مَعَ دَاوُدَ لأَجْلِ الْعَهْدِ  ..!

ولا اثر بأن سليمان وجه صلاته مباشرة ومخاطبة الى ابيه داود … هذا لا يفعله المؤمنين ابداً .. لا في العهد القديم ولا الجديد.

يقول القس المحترم : اقتباس : 3

– الملائكة تشفع من أجل إسرائيل: {12فَأَجَابَ مَلاَكُ الرَّبِّ وَقَالَ: «يَا رَبَّ الْجُنُودِ، إِلَى مَتَى أَنْتَ لاَ تَرْحَمُ أُورُشَلِيمَ وَمُدُنَ يَهُوذَا الَّتِي غَضِبْتَ عَلَيْهَا هذِهِ السَّبْعِينَ سَنَةً؟» 13فَأَجَابَ الرَّبُّ الْمَلاَكَ الَّذِي كَلَّمَنِي بِكَلاَمٍ طَيِّبٍ وَكَلاَمِ تَعْزِيَةٍ.}

___________________________

اقول بنعمة الرب رداً :

ارجو ان تضع الشواهد كاملة يا جناب القس .. بدلاً من القص والصق من موقع سانت تكلا، عزيزي الراهب الموقر. ومع ذلك .. فحضرتك لا تقرأ كل ما هو منشور على موقع سانت تكلا ! اذ لو فتحت هناك على تفسير الاب المحترم انطونيوس فكري لهذه الاية فانك ستتعلم منه اموراً لم تدركها .. ! اقرأ التفسير واكتشف بأن هذا الملاك الذي تشفع لاسرائيل ليس سوى ( الرب يسوع المسيح ) نفسه في احد ظهوراته التي كان يظهرها في العهد القديم كملاك يهوه ..

اقرأ عزيزي القس كلام القس انطونيوس فكري :

الاية 12: ” “فأجاب ملاك الرب وقال. يا رب الجنود إلى متى أنت لا ترحم أورشليم ومدن يهوذا التي غضبت عليها هذه السبعين سنة.” ” فأجاب ملاك الرب وقال. يا رب الجنود= هذه تساوي “قال الرب لربي” (مز1:110 + مت44:22،45). فملاك الرب هنا هو الابن، ورب الجنود هنا هو الآب. إلى متى لا ترحم= هذا قول الابن المشتاق للتجسد ليخلص شعبه (اش 27: 2-5). هذه الآية نرى فيها سر الثالوث. ونرى فيها شفاعة المسيح الموجهة للآب.”

تعليقي : اذن : ملاك الرب هنا هو : الابن المسيح !!

واقرأ الان تفسير الاية 13: آية (13): “فأجاب الرب الملاك الذي كلمني بكلام طيب وكلام تعزية.” هنا استجابة الشفاعة. فتجسد المسيح فيه رحمة لأورشليم وإنقاذها من السبي. هذا هو الكلام الطيب وكلام التعزية، الخلاص بالمسيح من سبي إبليس. والرب في هذه الآية هو ملاك الرب أي ابن الله ، والملاك هنا هو الملاك الذي ارسله الرب ليبشر زكريا = كلمني بكلام طيب. ولاحظ أن الرب في هذه الآية أي الابن لم ينتظر ردًا من الآب ، فالآب والابن واحد. “

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/43-Sefr-Zakarya/Tafseer-Sefr-Zakaria__01-Chapter-01.html

والرب في هذه الآية هو ملاك الرب أي ابن الله والرب في هذه الآية هو ملاك الرب أي ابن الله

فالملاك الذي تشفع لاجل اورشليم كان هو ابن الله .. يسوع المسيح ! ولا شفيع غيره ..! ولكي تقوم كل كلمة على فم شاهدين .. اقدم لك تفسيراً آخر .. اقرأ ايضاً ذات التفسير للقمص تادرس يعقوب :

– “الآن، من هو هذا الرجل الراكب على فرس أحمر، الواقف بين الآس، الذي في الظل ويدعى: “ملاك الرب”.

تعبير “ملاك الرب” غالبًا ما يشير إلى الله نفسه[11] إذ يظهر كملاك أو مُرسل لأجل الإنسان، إذ كلمة “ملاك” تعنى “رسول”، وقد جاء في التلمود البابلي: “هذا الرجل ليس إلاَّ القدوس المبارك، إذ قيل: “الرب رجل حرب”. ويقول القديس ديديموس الضرير: [الراكب على فرس أحمر هو الرب المخلص المتجسد، والفرس الأحمر هو الجسد الذي لبسه. لقد رآه النبي “وهو واقف بين الآس الذي في الظل” أي بين الجبال المظللة. الجبال هي العهدان. معي جبال خصبة ومظللة بسبب غنى الأفكار وكثرة نصوص الكتاب عن المتجسد].”

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Tadros-Yacoub-Malaty/43-Sefr-Zakarya/Tafseer-Sefr-Zakaria__01-Chapter-01.html

 

اذن هذا الملاك الذي تشفع ليس سوى المسيح له المجد … يا حضرة القسيس : حتى ادلتك انقلبت لصالح شفاعة المسيح وحده وليس لشفاعة الملائكة والقديسين .. فتأمل ما اعظم الكتاب المقدس !!

ودعني اذكرك بكلماتك التي انطبقت على حضرتك  : ” يا للجهل؛ ففيما هم يستشهدون بنص من الكتاب المقدس ليؤيد فكرتهم.. فإذ بهذا النص هو الذي يثبت الشفاعة التي ينكرونه !!!” _____________

ولكني لن انسبك للجهل .. بل ساصلي للرب الشفيع وحده ان يفتح عينيك لتقبل بأنه هو وحده الشفيع الأوحد!

يقول القس المحترم :

4- لماذا كان اليهود يحتفظون بقبور الأنبياء ويحافظون عليها على الرغم من أنهم لا يتبركون بها كما يدعي هؤلاء؟! يقول الكتاب عن قبر داود أنه كان موجودا حتى أيام الرسل {29أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِخْوَةُ، يَسُوغُ أَنْ يُقَالَ لَكُمْ جِهَارًا عَنْ رَئِيسِ الآبَاءِ دَاوُدَ إِنَّهُ مَاتَ وَدُفِنَ، وَقَبْرُهُ عِنْدَنَا حَتَّى هذَا الْيَوْمِ.} فلماذا إحتفظ اليهود به كل هذه السنين حتى مع السبي والتشتت في كل بقاع الأرض؟؟!! __________________________

اقول بنعمة الرب : لا ادري ما معنى عبارتك التي تكررها ” يحتفظون ” وكأن من يسمعك تتحدث سيظن انك تتحدث عن طوابع او عملات يحتفظون بها في بيوتهم ؟! يا عزيزي القس : انها قبور !! هذه العظام لانبياءهم تقبع بكل احترام في قبور .. لا يوجد يهودي يتمسح بها او يطلبها للبركة .. او يصلي اليها او يسجد لها .. او يحمل جماجم انبياءه القديسين ويطوف بها بعد ان يتوجها بتيجان ذهبية مرصعة بالجواهر كما تفعل كنائس التقليد .. لا يوجد عزيزي الراهب !! جرب ان تذهب الى اسرائيل وتزور قبراً لنبي .. وحاول هناك ان تفتحه لتخرج عظمة او جمجمة لتتبرك بها .. واخبرنا ماذا سيكون رد فعل الشرطة الاسرائيلية ! التبرك بعظام موتى لا يفعله اليهود .. انما الهندوس والوثنيين ! يا جناب القسيس  … تعلموا من اليهود كيف يكون الاحترام

والتوقير لموتاهم وليس تقديس رفاتهم وبقاياهم والسجود والتمسح بها !!! يقول القس المحترم : اقتباس :

ثانيا: الشفاعة في العهد الجديد… بكل تأكيد أن مبدأ شفاعة الأحياء في الأحياء لم ينتهي.. بل ظل مستمرا كما كان في العهد القديم، ولذلك لن نتكلم كثيرا في هذه النقطة.. ولكن سنركز على شفاعة الراقدين في الأحياء.. وعلى بركة القديسين الراقدين منهم والأحياء.. بعدما تكلم بولس الرسول عن أبطال الإيمان في العهد القديم قال عنهم ما يلي: {1لِذلِكَ نَحْنُ أَيْضًا إِذْ لَنَا سَحَابَةٌ مِنَ الشُّهُودِ مِقْدَارُ هذِهِ مُحِيطَةٌ بِنَا، لِنَطْرَحْ كُلَّ ثِقْل، وَالْخَطِيَّةَ الْمُحِيطَةَ بِنَا بِسُهُولَةٍ، وَلْنُحَاضِرْ بِالصَّبْرِ فِي الْجِهَادِ الْمَوْضُوعِ أَمَامَنَا}… والسؤال الآن ماذا تفعل هذه السحابة من الشهود التي تحيط بنا إن كانت رسالتها قد إنتهت بموتها؟؟!! ولماذا هي محيطة بنا؟؟!! وأيضا: {7اُذْكُرُوا مُرْشِدِيكُمُ الَّذِينَ كَلَّمُوكُمْ بِكَلِمَةِ اللهِ. انْظُرُوا إِلَى نِهَايَةِ سِيرَتِهِمْ فَتَمَثَّلُوا بِإِيمَانِهِمْ.} والسؤال هنا: كيف سنذكر مرشدينا الذين إنتقلوا؟؟ !! إن كنا لا نطلب صلواتهم عنا فلماذا نذكرهم؟! _______________________

يرد عليه اخي ابراهيم القبطي :
“أن سحابة الشهود هم مشجعون لنا لكنهم ليسوا الهدف … ولأنك كالعادة لا تقرأ النص إلى الآخر ولا تريد أن تسمع أو تقرأ ما يقوله الآخر لقرأت الاية التي تليها مباشرة التي توضح ما هدفهم من التشجيع والتعضيد : “نَاظِرِينَ إِلَى رَئِيسِ الإِيمَانِ وَمُكَمِّلِهِ يَسُوعَ، ” لو رفعنا عيوننا عن المسيح ووجهنا إلى مشجعي المدرجات سنخسر السباق والمكافأة المعدة لنا … وهذا هو ما يدعون إليه في الكنيسة القبطية للأسف .. يسبحون القديسين ويمجدونهم ويعظمونهم ويتركون العريس وحيدا في آخر القاعة … يلتفتون إلى المشجعين وينسون رئيس الايمان ومكمله يسوع المسيح … ولهذا سيخسرون حتما إذا لم يفيقوا ويفتقدهم الرب برحتمه ..”. ( انتهى رد الاستاذ الكبير ابراهيم القبطي)

واقول ايضاً : لماذا اقتطعت يا حضرة القس الآية ووضعت بعده نقاط ( ….. ) ؟! لماذا اوقفت قلمك ولم تجرؤ على المواصلة لتقرأ الاية 2 التي تقول : نَاظِرِينَ إِلَى رَئِيسِ الإِيمَانِ وَمُكَمِّلِهِ يَسُوعَ ” ؟!

واجيب على سؤالك : هذه السحابة من الشهود قد اخبرنا كاتب الرسالة ما هو غرضها هو : ” التمثل بها ” ! وهذه الاية وضعتها حضرتك يا جناب القس وهي تشرح كيفية التعامل معهم : ” انْظُرُوا إِلَى نِهَايَةِ سِيرَتِهِمْ فَتَمَثَّلُوا بِإِيمَانِهِمْ ” !! ولم يقل: تشفعوا بهم ! لم يقل : صلوا اليهم ! لم يقل : مجدوهم .. وسبحوهم .. ومجدوهم .. وعظموهم .. واسجدوا لهم وامام اصنامهم !!! هذه السحابة .. قد اخبرنا عنهم في اصحاح ابطال الايمان ( الاصحاح 11) وهذا السرد أوضحه لنا الوحي لنتمثل بايمانهم. وليخبرنا بأنهم لم يكملوا بدوننا ( عب 40:11). فأين قال : تشفعوا بهم جناب القس ؟! ارجوك اجبنا !

يقول القس الفاضل : اقتباس :

السيد المسيح نفسه قال: {13اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: حَيْثُمَا يُكْرَزْ بِهذَا الإِنْجِيلِ فِي كُلِّ الْعَالَمِ، يُخْبَرْ أَيْضًا بِمَا فَعَلَتْهُ هذِهِ تَذْكَارًا لَهَا».} ومنه أخذت الكنيسة القبطية مقدمة مجمع القديسين في القداس.. [لأن هذا يارب هو أمر إبنك الوحيد أن نشترك في تذكار قديسيك].

_________________________________ واقول: هل هذا النص يؤيد التشفع بالقديسين ؟! عجبي !! الم تقرأ النص يا حضرة الراهب ؟ ” حَيْثُمَا يُكْرَزْ بِهذَا الإِنْجِيلِ فِي كُلِّ الْعَالَمِ ” .. اي كلما قرأت الانجيل وبشرت به للعالم .. فان ذكر هذه المرأة والاكرام الذي قدمته للمسيح سيبقى حاضراً في الاذهان . فأين التشفع والصلاة والتعبد للقديسين كما هو ممارس في الكنائس اليوم ؟!

يقول القس المحترم : اقتباس : في سفر الرؤيا: {8وَلَمَّا أَخَذَ السِّفْرَ خَرَّتِ الأَرْبَعَةُ الْحَيَوَانَاتُ وَالأَرْبَعَةُ وَالْعِشْرُونَ شَيْخًا أَمَامَ الْخَروفِ، وَلَهُمْ كُلِّ وَاحِدٍ قِيثَارَاتٌ وَجَامَاتٌ مِنْ ذَهَبٍ مَمْلُوَّةٌ بَخُورًا هِيَ صَلَوَاتُ الْقِدِّيسِينَ. 9وَهُمْ يَتَرَنَّمُونَ تَرْنِيمَةً جَدِيدَةً قَائِلِينَ:«مُسْتَحِق أَنْتَ أَنْ تَأْخُذَ السِّفْرَ وَتَفْتَحَ خُتُومَهُ، لأَنَّكَ ذُبِحْتَ وَاشْتَرَيْتَنَا للهِ بِدَمِكَ مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ وَلِسَانٍ وَشَعْبٍ وَأُمَّةٍ، 10وَجَعَلْتَنَا لإِلهِنَا مُلُوكًا وَكَهَنَةً، فَسَنَمْلِكُ عَلَى الأَرْضِ».} وفي هذا النص نجد أن الأربعة والعشرون شيخا هم من القديسين الذين إنتقلوا لأنهم يقولون للرب أنك ذبحت واشتريتنا لله.. ويقدمون صلوات القديسين إلى الله.. فلماذا يقدمون هذا الصلوات إلى الله؟! هل تحتاج صلواتنا إلى وسيط لكي تدخل إلى عرش الله؟؟!! ولماذا سيملكون على الأرض إن كانت خدمتهم قد إنتهت بموتهم؟؟!! __________________________

الجواب :

1-      الاربعة والعشرن شيخاً هم رمز لشعب الله وقديسيه أجمعين. أي كنيسة العهد الجديد، وشعب العهد القديم. والدليل تسبيحهم للخروف ( ابن الله ) الذي قد اشتراهم بدمه ( آية 9).

2-      صلوات القديسين المرفوعة كالبخور من جاماتهم هي نفسها صلواتهم كقديسين مرفوعة بيدهم أمام الله. ولم يخبرنا سفر الرؤيا ابداً بأنهم كانوا يصلون من أجل القديسين الذين على الارض، هذا غير ظاهر في النص مطلقاً.

3-      حتى لو اعتبرنا بأنها صلوات قديسين على الارض ، فالنص لم يقل ان القديسين في الارض قد صلوها الى الاربعة والعشرون شيخاً ! ولم تكن تشفعاً بهم. وكونها كالبخور في مجامرهم فلأنها جميعها تشترك معاً في صفة ارتفاعها كالبخور أمام الله.

4-      سفر الرؤيا بأكمله والذي يعتبر سفر السماوات المفتوحة، لا نعثر ضمنه على اي مشهد يقوم فيه قديس بالشفاعة لأجل مؤمن على الارض. ولا نشاهد مريم هناك كوسيطة جميع النعم  او باب السماء !

5-      لو افترضنا تنازلاً بأن اولئك الشيوخ الاربعة والعشرون هم شفعاء. فكيف ينسجم هذا الافتراض مع  بحث الرب عن شفيع من البشر ولم يجد، فكتب تقريره :

” فَرَأَى أَنَّهُ لَيْسَ إِنْسَانٌ، وَتَحَيَّرَ مِنْ أَنَّهُ لَيْسَ شَفِيعٌ. فَخَلَّصَتْ ذِرَاعُهُ لِنَفْسِهِ ” (اشعيا : 59: 16). والسؤال الذي يطرح نفسه : كيف لم يعثرالرب على شفيع واحد بينما يقف امام عرشه اربعة وعشرون شفيعاً ؟!

اما سؤاله :

ولماذا سيملكون على الأرض إن كانت خدمتهم قد إنتهت بموتهم؟؟!!

جوابي : ان هذا سيحدث بعد مجيئ المسيح الثاني وليس الآن. خدمتهم تنتهي بموتهم والدليل سقناه مراراً ( فيلبي 24:1). اذ القديس ” ملزم ” لأجلنا طالما هو بيننا. اما بعد انتقاله فانه يستريح من اتعابه ويدخل فرح سيده. لذا استغرب كيف يتم الخلط بين المفاهيم بهذا الشكل!

يقول القس المحترم : اقتباس :

والسؤال الثاني.. هل توجد دلائل على التبرك برفات القديسين في العهد الجديد؟؟!! طبعا أكبر مثل على ذلك هو مناديل وعصائب بولس الرسول!! التي كانت تشفي المرضى وتخرج الأرواح الشريرة.. {12حَتَّى كَانَ يُؤْتَى عَنْ جَسَدِهِ بِمَنَادِيلَ أَوْ مَآزِرَ إِلَى الْمَرْضَى، فَتَزُولُ عَنْهُمُ الأَمْرَاضُ، وَتَخْرُجُ الأَرْوَاحُ الشِّرِّيرَةُ مِنْهُمْ.}!! أما الرد المضحك الذي فعلا يوضح كم الغيبوبة التي يعيش فيها إخواننا هؤلاء… فهو الرد على هذا النص إذ يقولون أن الناس الذين كانوا يُشفون بهذه المناديل أو المآزركانوا غير مؤمنين بالمسيح!!! لأنهم لو كانوا مؤمنين بالمسيح عمرهم ما كانوا هايروحوا لبولس ولا لمناديله!! ولكن المسيح يسمح بوسيلة مؤقته ليعرفوا الإيمان ويجدوا المسيح!!!!!!!!!!!!!! طيب يا صديقي.. المسيح ضحك على المرضى وشفاهم بمناديل بولس علشان يعرفوا أن بولس ده قديس فيسألوه إنت بقيت قديس إزاي يقولهم أنا بقيت قديس لما آمنت بالمسيح!! فيآمنوا بالمسيح علشان يبقوا قديسين هما كمان!!! ما علينا هانفوتلك دي!!! طيب الشياطين اللي كانت بتترعب من مناديل بولس وبتخرج من الناس!! كانت بتترعب ليه؟؟!!! كانت هي كمان مش عارفه المسيح؟؟!! والمسيح سمح لهم إنهم يترعبوا من بولس علشان يعرفهم بنفسه!!!!! فعلا عذر أقبح من ذنب!!!! هل لو ظلت هذه المناديل بعد موت بولس كانت ستفقد قوتها المرعبة للشياطين؟؟!! هل كانت تستمد قوتها من حياة بولس الأرضية أم من قداسة بولس؟؟!!! ألا يقول الرب إني أكرم الذين يكرمونني والذين يحتقرونني يصغرون؟! فكيف يتم إكرامهم؟؟!! وهو هنا يتكلم عن إكرامهم على الأرض وليس إكرامهم في الأبدية…. ________________________

يجيب عليه اخي ابراهيم القبطي ادام الرب خدمته وصليبه :

الرد بنعمة المسيح بعد تجنب السخرية في كلام جناب القس المحترم نرد بالآتي بنعمة المسيح أولا لم نكن نعرف أن رفات القديسين الميتين منها مناديل الاحياء. ألا يخجل جناب القس من تناقضاته ؟؟؟ ثانيا نتمنى من جناب القس ألا يحول الانظار إلى الأرواح الشريرة . لأن الأرواح الشريرة بالتأكيد ليس من اعضاء جسد المسيح ، وما نقول به أن بولس باعتباره عضوا في جسد المسيح كمؤمن يفعل الرب من خلاله معجزات لغير المؤمنين (الغير مسيحيين) ليقبلوا المسيح ويصيروا أعضاء في الجسد هم أنفسهم . ثالثا لم نكن نعرف ان الملبوسين من الشياطين هم من المؤمنين بالمسيح ؟؟؟ لا بل واعضاء في جسده المقدس ؟؟؟ لو كانت مناديل بولس المؤمن الحقيقي بالمسيح وعضو الجسد المسياني تشفي الآخرين . هذا حق ومن مواهب الروح القدس . فهل الآخرين ومنهم الملبوسين بشياطبن هم من المؤمنين ومنهم من عليهم الأرواح الشريرة …. ؟ ام أن بولس يمارس حقه في الجسد لمن هم خارج الجسد . رابعا لا نريدك أن تقبل شيئا على مضض وغضاضة عندما لا تجد رد فتقول : ما علينا هانفوتلك دي!!! خامسا لا نريد من القس أن يتقول كلام علينا لم نقله مثلما قال ” طيب يا صديقي.. المسيح ضحك على المرضى وشفاهم بمناديل بولس” … انت تمتهن المسيح بلسانك لا بلساننا . والرب ينظر ويرى ويجازي سادسا : لا تفترض ما هو ليس من الانجيل بقولك : ” هل لو ظلت هذه المناديل بعد موت بولس كانت ستفقد قوتها المرعبة للشياطين؟؟!! “ فسؤالك بلا إجابة لا من الكتاب المقدس ولا من التقليد الكنسي في القرون الثلاثة الاولى، فلا تفترض من عندياتك وتعدل على الروح القدس والوحي بتعاليمك البشرية . أما عن اكرام القديسين : فحضرة القس على ما يبدو لا يعلم أن المقصود بالقديسين هو كل القديسين في جسد المسيح . أي كل المؤمنين به والمعتمدين إلى جسده ، والممسوحين بمسحة الروح القدس وليسوا أصحاب الرفات والمعجزات فقط . فالروح القدس هو مصدر قداستهم . والرب يكرمهم بطرقه الخاصة سواء على الارض او في السماء . ولكن الكتاب المقدس لم يقل ضمن إكرامهم ان قديسي السماء يتشفعون في قديسي الأرض .
ولا ذكر لشفاعة غير للمسيح والروح القدس فقط . لماذا تقسمون الكنيسة إلى قديسين وغير قديسين .
كل من يتوسل إلى قديس في جسد المسيح يمارس عقيدة غريبة عن المسيحية المستقيمة ، وكأنه خارج جسد المسيح لأنه لا يمارس علاقة مباشرة مع الرأس أي الرب . المسيحي مطالب أن ينظر إلى بولس ويقتدي بايمانه . أما من يتمسحون بمناديله . فهم خارج جسد المسيح . قد يدعوهم المسيح بواسطة بولس أو غيره أو بكل وسيلة لينضموا ويصبحوا جزءاً من جسده . لأنه ما حاجة المسيحي لمناديل بولس وهو له المسيح نفسه .  

يقول القس الفاضل : اقتباس :

ثالثا: الشفاعة في التقليد الكنسي.. الشئ المضحك في هذه القصة هو قول أحدهم أن بدعة التشفع بالقديسين لم تعرفها الكنيسة في عصر الرسل أو القرن الأول!!!ولكن عرفت بعد ذلك!!! وهذا دليل على أنها بدعة!!!! أمال نقول إيه على الكنيسة التي إبتُدعت في القرن السادس عشر؟؟!! إن كان القرن الثاني بدعة.. يبقى القرن السادس عشر إيه؟؟؟!! هم يضحك وهم يبكي!!! ___________________________________

جوابي بنعمة المسيح : القس لم يقدم اي تقليد كنسي لاثبات التشفع بالقديسين .. لأنه لو فعل فلن يجد هذا التعليم موجوداً في القرن الاول ولا الثاني .. الا فيما بعده ! وهذا سيثبت للعيان بأن هذا المعتقد لا تواتر يسنده يعود لعهد الرسل، انما انقطاع دام لقرون .. حتى ظهر في القرن الثالث !!

كما لحظنا القسيس يتحدث بنبرة ساخرة عن الكنيسة الانجيلية .. بينما الحقيقة التي يستغفلها هي ان هذه الكنيسة قد ” عادت ” لايمان الكنيسة الاولى ..( ولا نقول انه لا توجد عندهم اخطاء ) .. لكن نهججها العام هو التمثل باعتقاد الكنيسة الاولى ، كنيسة الرسل . أما الآخرين .. فقد تزحزحوا عن الخط المستقيم لكنيسة المسيح الاولى .. هذا هو الفرق عزيزي القس !!

يقول القس المحترم : اقتباس :

عقيدة الشفاعة ثابتة في جميع الكنائس الرسولية….. وبالتالي لا نحتاج لدليل على وجودها في التقليد الرسولي.. لأنها لم تكن يوما موضع خلاف بين الكنائس الأصيلة… ولكنها من البدع التي إبتدعتها الكنائس الحديثة التي لا أصل لها بسبب واحد وظاهر.. أنهم ليس لديهم قديسين ولا معجزات ليثبتوا بهم صحة عقيدتهم!!! فالحل الوحيد أمامهم للمداراة على هذه الكارثة التي تطعن في مصداقية كنيستهم هو نفي هذه العقيدة!!! لا لعدم صحتها أو توافقها مع الكتاب المقدس؛ ولكن لأنهم لا يملكون قديسين ومعجزات وظهورات سماوية في كنائسهم! ________________________________________

الكنيسة الانجيلية بل كل كنيسة تحوي قديسين .. لأن كل مؤمن مولود من الله هو قديس ! ( سواء صنع معجزة ام لا ) ! فهم قديسين لأنهم في المسيح وبما فعله لأجلهم فصاروا مخصصين له. وليس لأنهم بذواتهم الشخصية قديسين. ولا ان سلطة كنسية قد قامت بمراسم طقسية قلدتهم نياشين القداسة! فلا حق ولا سند لما يفعله البعض من مراسيم ” تطويب ” مؤمن بعد انتقاله للسماء بسنوات او قرون .. او اعلانه ” قديساً ” ، لأن المسيح هو من يطوب و يقدس القديسين وليس رجل دين.  قال الرب في العهدين : ” لِتَعْلَمُوا أَنِّي أَنَا الرَّبُّ الَّذِي يُقَدِّسُكُمْ ” ( خروج 13:31). ” وَإِلهُ السَّلاَمِ نَفْسُهُ يُقَدِّسُكُمْ بِالتَّمَامِ ” ( 1 تسالونيكي 23:5). فلا يوجد في المسيحية طبقية ، ولا درجات مكونة من شعب عادي ثم قديسين.

انما كل مؤمن هو قديس ( مع اختلاف مواهبه واجتهاده عن القديس الآخر ). وهذه الشواهد الكتابية تثبت بأن كل مؤمن هو قديس :

” بَلْ نَظِيرَ الْقُدُّوسِ الَّذِي دَعَاكُمْ، كُونُوا أَنْتُمْ أَيْضًا قِدِّيسِينَ فِي كُلِّ سِيرَةٍ ” ( 1 بطرس 15:1). فالرسول يطلب من المؤمنين الاحياء على الارض ان يكونوا قديسين، اذ ليست القداسة هي لما بعد الموت. وكانت رسائل الرسل يرسلونها الى المؤمنين القديسين، فكل اعضاء الكنيسة قديسون:

“إِلَى جَمِيعِ الْمَوْجُودِينَ فِي رُومِيَةَ، أَحِبَّاءَ اللهِ، مَدْعُوِّينَ قِدِّيسِينَ: نِعْمَةٌ لَكُمْ وَسَلاَمٌ مِنَ اللهِ أَبِينَا وَالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ” ( رومية 7:1).

” بُولُسُ، رَسُولُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ بِمَشِيئَةِ اللهِ، وَتِيمُوثَاوُسُ الأَخُ، إِلَى كَنِيسَةِ اللهِ الَّتِي فِي كُورِنْثُوسَ، مَعَ الْقِدِّيسِينَ أَجْمَعِينَ الَّذِينَ فِي جَمِيعِ أَخَائِيَةَ ” ( 1 كورنثوس 1:1). إِلَى جَمِيعِ الْقِدِّيسِينَ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ، الَّذِينَ فِي فِيلِبِّي ” ( فيلبي 1:1).

فهل الرسائل ترسل الى الأموات او القديسين المنتقلين فقط ؟ وفي نهاية الرسالة يسلم كل كل مؤمن ويدعوه ” قديس ” :

سَلِّمُوا عَلَى كُلِّ قِدِّيسٍ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ ” ( فيلبي 21:4).

القديسين  المؤمنين وقداستهم هي معهم حتى وهم احياء ، اذ انهم يتفاعلون مع رسائل الرسول ويرسلون السلام للقديسين الآخرين :

يُسَلِّمُ عَلَيْكُمْ جَمِيعُ الْقِدِّيسِينَ ” ( 2 كورنثوس 13:13).

ولا يحتاج القديس الى معجزة لاثبات قداسته !

دعني اعطيك الدليل بعد ان اسألك يا حضرة القس نوح هذا السؤال  :

من هو اعظم المولودين من النساء ؟ اليس هو  القديس يوحنا المعمدان كما وصفه السيد المسيح ( متى 9:11). وقد وُصف بأنه ” رَجُلٌ بَارٌّ وَقِدِّيسٌ ” ( مرقس20:6). فالأولى ان تكون له عشرات المعجزات. لكن المفاجأة ، ان هذا القديس لم يصنع ولا حتى واحدة ! نقرأ : “ إِنَّ يُوحَنَّا لَمْ يَفْعَلْ آيَةً وَاحِدَةً، وَلكِنْ كُلُّ مَا قَالَهُ يُوحَنَّا عَنْ هذَا كَانَ حَقًّا ” (يوحنا 41:10).

  اذن العجائب لا دخل لها في التقديس. فلا يشترط في القديس صنع معجزات.

ولا يحتاج المؤمن الانجيلي الى معجزات لاثبات معتقده ! لأن الكتاب المقدسيكفيه ويغنيه عن كل اثبات .. فالمعجزات وظهورات القديسين لن تقود الناس للتوبة ، انما ” الكتاب المقدس ” ..

والدليل : : ” قَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ: عِنْدَهُمْ مُوسَى وَالأَنْبِيَاءُ، لِيَسْمَعُوا مِنْهُمْ إِنْ كَانُوا لاَ يَسْمَعُونَ مِنْ مُوسَى وَالأَنْبِيَاءِ، وَلاَ إِنْ قَامَ وَاحِدٌ مِنَ الأَمْوَاتِ يُصَدِّقُونَ ” (لوقا 29:16). وانت تعلم بأن الكثير من اصحاب المعجزات هذه .. سيقول لهم الرب يسوع : ” اني لم اعرفكم قط ” !!! فدع التفاخر بما تعتقده معجزات يا حضرة القس !!

تقول يا حضرة القس : اقتباس :

وتوجد في جميع الكنائس رفات لقديسين من القرن الأول والثاني الميلادي.. ويكفي أننا لدينا رفات مار مرقس الرسول!! فكيف تكون هذه بدعة إن كانت الكنيسة الأولى إحتفظت برفات أحد الرسل!!! _____________________________________

الجواب : بافتراض ان هذا الرفات فهلاً يعود للرسول مرقس .. فهذا لا يعني بأن الكنيسة الاولى كانت تتمسح بعظامه وتسجد لها وتتبارك برفاته ..ولا دليل على ذلك .. علاوة ان هذا لا يثبت بدعة التشفع بالقديسين من اي ناحية ! فاليهود لديهم قبور انبياء وقديسين .. لكنهم لا يتشفعون بقديس منتقل مطلقاً وابداً ! وإلا لماذا احتفظت الكنيسة برفات جسد مرقس الرسول .. ولم تحتفظ
بالنسخة الاصلية لانجيل مرقس كما كتبها بقلمه وخرجت من بين اصابعه ؟!

لماذا يسمح الرب بالاحتفاظ بجسد ” رسول ” .. وليس ” الرسالة ” …؟!

اتمنى ان تفكر ملياً بهذا السؤال !!

يقول القس المحترم : اقتباس :

وإن كنا نوافقهم في وجود بعض التجاوزات من المسيحيين في هذا الأمر.. فهذا لا يعني مطلقا أن ننفيها أو نلغيها! فقط نصحح المفاهيم التي دخلت إلينا من الأمم التي نعيش وسطها.. أما إلغاؤها فهو يعني أننا كنيسة بلا رجاء وكنيسة تنتهي بموت قديسيها!! __________________________

يا حضرة القس :

ان مطالبتنا بالغاء معتقد التشفع بالقديسين الذي ابتدع في القرن الثاني وما بعده ، ولم تعرفه الكنيسة الاولى ولم يعلم به الوحي في الكتاب المقدس ..هذا لن يؤدي الى فقدان الكنيسة لرجاءها كما تخشى حضرتك !!!

لأن رجاء الكنيسة هو الرب يسوع المسيح : وَعَلَى اسْمِهِ يَكُونُ رَجَاءُ الأُمَمِ ” ( متى 21:12)

ورجاء الكنيسة : ” هُوَ الْمَسِيحُ فِيكُمْ رَجَاءُ الْمَجْدِ ” ( كولوسي 27:1) ورجاءنا مبني على المسيح القائم من بين الاموات : ” الَّذِي حَسَبَ رَحْمَتِهِ الْكَثِيرَةِ وَلَدَنَا ثَانِيَةً لِرَجَاءٍ حَيٍّ، بِقِيَامَةِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ مِنَ الأَمْوَاتِ ” ( 1 بطرس 3:1).

والآتي بمجد ثانية : ” مُنْتَظِرِينَ الرَّجَاءَ الْمُبَارَكَ وَظُهُورَ مَجْدِ اللهِ الْعَظِيمِ وَمُخَلِّصِنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ،”( تيطس13:2).

هذا هو رجاءنا وليس رفات وجماجم وبقايا قديسين موتى ! يا حضرة القس اطرح على نفسك هذا السؤال الذي سأله كاتب المزمور : مَنْ لِي فِي السَّمَاءِ؟ وَمَعَكَ لاَ أُرِيدُ شَيْئًا فِي الأَرْضِ” (مزمور 25:73)

من لك في السماء يشفع لك ، سوى الرب يسوع ؟ من لك في السماء يحبك ويهتم بك ويسمعك سوى الرب يسوع ؟ من في السماء يأخذ وظيفة الرب يسوع ؟ لأَنَّهُ مَنْ فِي السَّمَاءِ يُعَادِلُ الرَّبَّ. مَنْ يُشْبِهُ الرَّبَّ بَيْنَ أَبْنَاءِ اللهِ” ( مزمور 6:89).

*************************

والى هذا الموضع من مقال القس الكريم .. ينتهي تفنيدنا لكامل ردوده وادلته .. وبالمقارنة سيكتشف القراء الكرام اين هو الحق الكتابي السليم !

لذا ندعو الجميع ان يقرأوا في الكتب المقدسة هل هذه الأمور هكذا . كما فعل اهل بيرية .. فاحصين الكتب .. فاحصين كلام البابا ، وكلام البطاركة .. وكلام القس نوح ، وكلام جون وابراهيم القبطي .. فاحصين كل كلام يطرق مسامعكم ..

” وَكَانَ هؤُلاَءِ ( أهل بيرية ) أَشْرَفَ مِنَ الَّذِينَ فِي تَسَالُونِيكِي، فَقَبِلُوا الْكَلِمَةَ بِكُلِّ نَشَاطٍ فَاحِصِينَ الْكُتُبَ كُلَّ يَوْمٍ: هَلْ هذِهِ الأُمُورُ هكَذَا؟( أعمال 11:17). آمين

7 تعليقات to “تفنيد شفاعة عظام وبقايا القديسين! الرد على مقال للقس القبطي الراهب نوح الانبا بيشوي”

  1. mechristian said

    يقول البعض : نحن إخوة في جسد واحد نعم ولكن هل هذا الجسد مفكك؟ يعني أنا لست وحدي في الله وأنت لست وحدك فيه بل نحن جميعاً فيه بما يسمي” الشركة المقدسة ” فهل سمعت عن شركة القديسين في جسد المسيح الذي هو رأسها؟ ليتم قول المسيح للآب :{ ليكونوا هم أيضا واحدا فينا…ليكونوا واحداً كما أننا نحن واحد…ليكونوا مكملين إلى واحد }”يو17: 21- 23″،

    هذا حق : ونكمل فنقول كيف نكون في الجسد الواحد ، وتطلب العين من اليد بركة مناديلها . ناسية أنها هي نفسها جزء من الجسد . ما حادة العين لبركة مناديل اليد ؟؟؟؟
    ولماذا تسبح اليد للأذن : أنت هي باب السماء ، فهل يمكن للأذن أن ترد على اليد قائلة لها . بل أنت هي باب السماء افتحي لنا باب الرحمة .

  2. mechristian said

    الشفاعة التوسلية الوحيدة في الكتاب المقدس هي شفاعة الروح القدس : وَكَذلِكَ الرُّوحُ أَيْضًا يُعِينُ ضَعَفَاتِنَا، لأَنَّنَا لَسْنَا نَعْلَمُ مَا نُصَلِّي لأَجْلِهِ كَمَا يَنْبَغِي. وَلكِنَّ الرُّوحَ نَفْسَهُ يَشْفَعُ فِينَا بِأَنَّاتٍ لاَ يُنْطَقُ بِهَا. …. فالروح يعين ضعفاتنا وعدم استحقاقنا . بآنات لا ينطق بها . نعمة لا تقاس بكل ما في العالم كله . أن نمتلئ بالروح القدس في المسيح

    نحن لا نتكلم عن مفاهيم بشرية . الروح القدس هو الي به نتوسل إلى الرب : بَلْ أَخَذْتُمْ رُوحَ التَّبَنِّي الَّذِي بِهِ نَصْرُخُ:«يَا أَبَا الآبُ». . … وايضا ثُمَّ بِمَا أَنَّكُمْ أَبْنَاءٌ، أَرْسَلَ اللهُ رُوحَ ابْنِهِ إِلَى قُلُوبِكُمْ صَارِخًا:«يَا أَبَا الآبُ». …. نحن نصلي الرب إلى الرب في الرب . هذا هو الحق الانجيلي

  3. mechristian said

    يسأل البعض : هل بهذا ننكر معجزة بولس وبركات متعلقاته ؟

    الاجابة : لا يمكن أن ننكر معجزة بولس ، وسبق أن قلنا أن كل مؤمن له موهبة من الروح القدس يستخدمها ليبشر الغير مؤمنين . وهذا هو ما فعله بولس . وهذه المعجزة دليل عل قوة المؤمن في المسيح ، وليست دليل على حاجتنا لمناديل بولس أو عظام القديسين الأموات . لأن للذين داخل الجسد لا يحتاجون لمناديل بولس ، لأن لهم المسيح نفسه. وإلا نعتبر أن مناديل بولس كانت جزء من الجسد

  4. mechristian said

    هل حياة شركة القديسيين تقتصر على إقامة الصلوات بينهم أم هي عِشرة بينهم وتفاعل وخدمات تؤدى مدفوعة بالمحبة وتبدأ هالشركة منذ حياتنا على الأرض وإلا كيف تكون شركة معهم حين إنتقالنا من العالم؟!

    الاجابة : من يقول عِشرة بينهم وتفاعل وخدمات تؤدى مدفوعة بالمحبة ….. سؤالي : هل العذراء تطلب منك المعونة ؟ أو هل مارجرجس يطلب منك أن تصلي لأجله ؟ أم أنه يفعل هذا دون سؤالك ؟؟؟
    وشفاعة عظام القديسين أنا لم ألغيها لأنها لم تكن موجودة أصلا في الكنيسة الرسولية الأولى : لم نسمع عن بطرس يتمسح بعظم العذراء ، او بولس بتمسح بعظام استفانوس !!!!

  5. mechristian said

    المشكله فى تقوى العصر الوسيط او عصر التاليف باللغه العربيه يبدا بساويرس بن المقفع واولاد العسال وغيرهم الذين لم يتمكنوا من قراءه كتابات الاباء القديسين اثناسيوس وكيرلس وكل الاباء الذين كتبوا باللغه اليونانيه .
    فالعصر الوسيط تاثر كثيرا بالثقافه الاسلاميه وثقافه عباده الفرد التى تنبع من الفرد الصمد وهذا عكس الروحانيه القبطيه الارثوذكسيه التى تعتمد فى روحانيتها على الوحده
    اولا فى جوهر الثالوث
    ثانيا الوحده بين اعضاء الجسد الواحد
    ولاننسى على الاطلاق ان المسيح هو راس هذا الجسد فهى وحده فى المسيح مع اختلاف اعضاء الجسد الواحد
    اما في العصر الوسيط فابتدا يظهر تقسيم الكنيسه الى منتصره فى السماء برئاسه المسيح ومجاهده على الارض برئاسه البابا .
    وبالتالى حلت الرئاسه الكنسيه البشرية محل المسيح
    ثانيا الضغط على اعضاء الجسد الواحد المقدسين فى المسيح بتبنى اتضاع كاذب كما قال عنه بولس الرسول فى كولوسى عن اتضاع وعباده الملائكه . وفى اننا خطاه ولا نستحق وبالتالى فليزم شفيع بيننا وبين الله لاننا لانستحق .
    اخيرا تبنى تقوى العصر الوسيط اننا لسنا متساوون كما قال الاب نوح: “لما تبقى زى بولس تبقى لاتتشفع باحد ”
    وهذا جوهر الموضوع اننا اعضاء غير متساوون ويعتمدون على الايه فى كورنثوس الاولى نجما يمتاز عن نجم فى المجد . لقد انتزعوا نصف الايه من سياقها ليوهموا العامه والبسطاء انهم خطاه غير مستحقين وانهم مسحوقين ومرفوضين وانهم لايجب على الاطلاق الاقتراب الى المسيح بدون شفيع ووسيط ممتاز يدخلهم ويقدم طلباتهم الى حضره الله .
    ضاربين بالتجسد والفداء وعمل الروح القدس والروحانيه الشرقيه للكنيسه القبطيه الارثوذكسيه الابائيه الجميله وكل هذا فى مصلحه رئاسه وزعامه كنسيه ترعب الناس من العلاقه مع المسيح على حد قول ابونا نوح “ان الشفاعه تجعلك تصبح غير مغرور بصلتك الشخصيه بالله ”
    تفسير كلام نوح ان الصله بالله مباشره تجعلك مغرور فيلزم لك الشفاعه بينك وبين الله علشان لاتتغر بعلاقتك بربنا
    عمركم شفتم مثل هذا الكلام . فكل كلمه قالها نوح تهدم الايمان المسيحى الارثوذكسى للاسف الشييد فهو تبنى لفكر العصر الوسيط المتاثر بالثقافه الاسلاميه (ماجد غطاس)

  6. mechristian said

    مافيش حاجة إسمها شفاعة لغير المسيح والروح القدس . الباقي تأليف بشري محض يضع الوسائط بين الرب وجسده ، وينفي التجسد من أساسه . نحن أخوة في جسد واحد . من يريد أن يضع طبقات ووسائط وعظام ميتين فليفعل كما يشاء ، لأن الدينونة ليست لنا . ولكن ليعلم أن من اعثر الناس ومنع عنهم المسيح إلا بواسطة فَخَيْرٌ لَهُ أَنْ يُعَلَّقَ فِي عُنُقِهِ حَجَرُ الرَّحَى وَيُغْرَقَ فِي لُجَّةِ الْبَحْرِ. … نوح طبعا بيحاول يتوه الموضوع . بيفكرني بناس كنا أيام زمان بنتحاور معاهم ، وتلاقي الموضوع يوصل لمئات المداخلات ، وكلها دوائر تدور ثم تعيد نفسها ، ويصبح الحوار عقيما . …. أما سحابة الشهود لغة رمزية واضحة لأنهم شهود بايمانهم للمسيح وهذا لم نعرفه بالنظر المباشر لهم . لأننا لم نقابل موسى أو نوح أو ابراهيم أو أي من أنبياء العهد القديم الذي يتكلم عنهم بولس في الصاحاح السابق رقم 11. وكل ما عرفناه من شهادتهم وايمانهم كان من خلال الكتاب المقدس . . أما الآن فنحن لا نعرف ماذا يفعل موسى أو ايليا ؟ فكيف يكونوا شهودا لنا ونحن لا نعرف ماذا يفعلون . تشجيعنا مصدره معرفة ايمانهم ونوالهم المواعيد في المسيح ، مما يشجعنا على تكملة السباق . وهذا يكمل ما قاله بولس في نفس الرسالة انْظُرُوا إِلَى نِهَايَةِ سِيرَتِهِمْ فَتَمَثَّلُوا بِإِيمَانِهِمْ.. (ابراهيم القبطي)

  7. […] https://mechristian.org/2013/03/17/saints-inercessions/ […]

Sorry, the comment form is closed at this time.

 
%d مدونون معجبون بهذه: