مسيحيو الشرق لأجل المسيح

لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

Archive for 22 مارس، 2013

الإسلام وعلاقته بالنُصرانية والمسيحية {1}

Posted by marylady في مارس 22, 2013

الإسلام وعلاقته بالنُصرانية والمسيحية {1}

islam_christianity

بقلم: نانا جاورجيوس

يصرخ الإسلاميين آناء الليل وأطراف النهار بتكفير المسيحيين وإزدراء المسيحية بأنها ديانة شركية لا توحيدية، هل فكر أحد لماذا يصرخ الإسلاميين بهذه الصورة الهستيرية بينما يعلم العالم كله أن المسيحي ليس نصرانياً ؟! لماذا يستميت الإسلامي ويُصرِّ على إستخدام مسمى «نصارى» رغم عدم وجود مصدر تاريخي واحد قبل القرآن يخبرنا أن المسيحيين حول العالم هم نصارى أو من نسلهم! بل على العكس نجد أن الكنيسة الرسولية حاربت كل البدع وقضت عليها، ومن بينها بدعة نصارى عرب الجاهلية التي خرجت بدعتهم عن شيعة اليهود الإبيونيين. فمنذ صعود السيد المسيح وبعد أن سلم الإيمان الصحيح لتلاميذه ورسله قائلاً{ اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم…}«مت28: 19» وأوصاهم أن يكونوا شهودا له حتى أقاصي الأرض{وتكونون لي شهودا في أورشليم وفي كل اليهودية والسامرة وإلى أقصى الأرض}«أع1: 8»وأيضاً{وأَنتُم شُهودٌ على ذَلِكَ} «لوقا24: 38»فحق تلمذة العالم والشهادة للمسيح تسلمها التلاميذ والرسل من السيد المسيح رأساً وسلموه هم بدورهم للكنيسة الأولى تحت مسمى { التسليم الرسولي} وأي تعاليم يُخالف هذا التسليم الرسولي يُعتبر بدع وهرطقات وإنحراف عن تعاليم السيد المسيح، لهذا واجه التلاميذ والرسل بشجاعة كل هذه البدع والهرطقات وكل تعاليم تخالف تعاليم المسيح. وأول من حارب هذه البدع والهرطقات هو التلميذ يوحنا الإنجيلي، فإنجيله هو آخر إنجيل كٌتب في نهاية تسعينيات القرن الأول الميلادي وكانت بعض البدع والهرطقات قد بدأت في الظهور قبل كتابته، لهذا إهتم يوحنا بكشف سر لاهوت المسيح وكيفية تجسده الكلمة الأزلي بإثباتات واضحة لاتقبل الشك. وهذا واضح في تعاليم التلاميذ ورسائلهم للكنيسة الأولى التي أرست الإيمان الصحيح بها، فيقول القديس بطرس الرسول في رسالته الثانية:{ ولكن، كان أيضا في الشعب أنبياء كذبة، كما سيكون فيكم أيضا معلمون كذبة، الذين يدسون بدع هلاك. وإذ هم ينكرون الرب الذي اشتراهم، يجلبون على أنفسهم هلاكا سريعا}«2بط2: 1» ويقول بولس الرسول{ لأنه لابد أن يكون بينكم بدع أيضاً، ليكون المُزَّكون ظاهرون بينكم}«1كو11: 19» فبدع المعلمون الكذبة الذين وصلوا حد الإنكار لإلوهية السيد المسيح الذي اشتراهم بدمه، لهذا وصفهم بولس بـ«الإخوة الكذبة»الذين أرادوا إستعباد الكنيسة والمسيحيين بفكرهم المنحرف«2كو: 26، غلاطية2: 4» فلم يخضع لهم تلاميذ المسيح بل تصدوا لهم كما أوضح بولس الرسول:{الذين لم نذعن لهم بالخضوع ولا ساعة، ليبقى عندكم حق الإنجيل}«غلا2: 5» وبقى عندنا نحن المسيحيين حول العالم حق البشارة بالإنجيل بحسب التسليم الرسولي، لاعند المعلمين الكذبة وأصحاب البدع.

أقرأ باقي الموضوع »

Posted in مقالات علمانية, محمديات, إسلاميات, إسلاميات عامة, الجذور الوثنية للإسلام, تاريخ إسلامي, رد على أكاذيب إسلامية | مصنف: , , , , , , | Leave a Comment »