مسيحيو الشرق لأجل المسيح

لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

برهانٌ جديدٌ على أن القرآنَ من صنعِ محمد

Posted by marylady في ديسمبر 4, 2010

برهانٌ جديدٌ على أن القرآنَ من صنعِ محمد


سعيد علم الدين
الحوار المتمدن – 2010 / 7 / 14

نحن لا نخترع البراهين على ان القرآن كتاب عادي، وانما هو من يقدم لنا البرهان تلو البرهان. وإذا لم يستيقظ بني عربان من هذه الجهالة المحمدية المدمرة فهم من هوان الى هوان ومن ذل الى إذلال الى زوال.

لو أن القرآن كما يدعي محمد قد هبط عليه من الله خالق هذا الكون لما أنزل عليه هذه الآية المغلوطة التي نحن بصددها والتي تكشف لنا زيف الحقيقة المحمدية وتؤكد من جديد ببرهان قاطع ساطع أن محمدا هو ومن ورائه في الظل من الرهبان ورجال الدين المسيحي من نصارى العرب امثال الراهب عداس وقس بن ساعدة والراهب بحيرى والأهم منهم جميعا قس مكة المخضرم ورقة بن نوفل الذي لعب بعقل محمد الشاب ونفخ فيه فكرة النبوة وساعده في صناعة القرآن في خداع رهيب للعرب والبشرية.
هذا الخداع يظهر واضحا في هذه الآية من سورة الأعراف:
“وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ” 172.
هذا الكلام لا يمكن ان يصدر عن رب عارف، وانما عن انسان جاهل ولا يدري حقيقة ما يقول!
كيف لا وهذا الكلام ليس فقط مغلوطا، وانما هو فضيحة قرآنية من الحجم العملاق!
ولماذا لم يأخذ ربك من بني آدم من بطونهم ذريتهم؟ ومن فروجهم ذريتهم، ومن رؤوسهم ذريتهم؟ ومن صدورهم ذريتهم؟ ومن أرجلهم ذريتهم …. الخ؟
وما هو الفرق بين الظهر والرأس والفرج والبطن والصدر والأرجل وباقي أقسام جسم الإنسان؟
وما علاقة ذرية الانسان أي علم الجينة الحديث بظهر الإنسان كما يدعي القرآن؟
هذا الكلام القرآني يخالف الحقيقة العلمية، لان ذرية الانسان موجودة في الخلية. والخلية موجودة في كل انحاء جسم الإنسان.
وكل جنين هو خليط من ذرية الأم والأب. أي من بويضة المرأة وحيوان الرجل المنوي.
لا البويضة توجد بظهر المرأة، بل في جهازها التناسلي. أي في المبيض والذي هو غدة تناسلية تقع في أسفل الحوض وتقوم بإفراز البويضات القابلة للتلقيح كما تقوم بإفراز الهرمونات الجنسية.
ولا الحيوان المنوي يوجد بظهر الرجل، بل في جهازه التناسلي. أي في الخصيتان اللتان تقومان بصنع الحيوانات المنوية وإفراز هرمون السنستوستيرون. والخصية الواحدة تنتج ما بين 50 مليوناً و 100 مليون حيوان منوي. وقد يصل العدد إلى 500 مليون حيوان منوي يستطيع كل واحد منها من أن يلقح البويضة لتظهر الخلية التي تحمل ذرية الأم والأب في المولود الجديد.
والسؤال الذي يطرح نفسه علينا بإلحاح:
لماذا اذن صاحب القرآن تحدث عن الظهور كمركز للذرية.
ما الذي دفع محمد الى القول من ظهورهم؟
هناك سبب انبهر به محمد انبهارا شديدا دفعه الى التركيز على:
الظهر الظهر الظهر الظهر الظهر الظهر…..!
مفتاح هذه الآية وبالعربي المشبرح هي عبارة: “اجا ظهري”. أي بالفصحى: جاء ظهري!
كنت اتساءل دائما لماذا نحن العرب نقول عكس كل الشعوب عند بلوغ الذروة الجنسية للمرأة أو الرجل: اجا ظهري!
الى ان وجدتها في القرآن في هذا الآية التي تؤكد قوة تغلغل القرآن الرهيبة في الثقافة الشعبية والذاكرة والثقافة العربية ومسخ العقل العربي العاجز على النهوض من متاهات هذه الورطة المحمدية.
ومن هنا يظهر وبوضوح وللمرة تلو المرة وفي الآية تلو الأخرى اعتماد صاحب القرآن على ظواهر الامور، كما اسلفنا في مقالات سابقة، وليس على جواهرها. لجهله بها!
وظواهر الأمور هي في نهاية العملية الجنسية الناجحة حيث تظهر خلال عملية القذف المزلزلة والتي يهتز لها جسم المرأة والرجل بقوة خارجة عن السيطرة وبالأخص الظهر كجزء رئيسي ومهم من الجسم.
ومن هنا شكلت اهتزازات الظهر الشديدة لمحمد منبع الذرية ليقدم لنا هذه الآية الظهرية ومن هنا نقول جاء ظهري عند بلوغ الذروة الجنسية.
فاستيقظوا من هذه الجهالة ايها الغارقون في صلاة وصوم لن تفيدكم بعد الموت ولا غدا ولا اليوم!


Sorry, the comment form is closed at this time.

 
%d مدونون معجبون بهذه: