مسيحيو الشرق لأجل المسيح

لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

الإعتراف السري على يد الكاهن : ملاحظات على المقال الأول

Posted by mechristian في أكتوبر 3, 2011

الإعتراف السري على يد الكاهن

ملاحظات على المقال الأول وتحليل لبعض الآيات الكتابية

clip_image002

بقلم مينا فؤاد

 

أساء كثيرون فهم وتفسير الدراسة المتعلقة بتاريخ نشاة الإعتراف السري على يد الكاهن في الكنيسة القبطية، والتي نشرتها تحت عنوان: "الإعتراف السري على يد الكاهن: دراسة تاريخية قصيرة"، ويمكن الوصول إليها من خلال هذا الرابط:

https://mechristian.wordpress.com/2011/09/27/confession/

ومع انني نوهت في بداية الدراسة لماذا أقدم هذا النوع من الدراسات التي تؤصل للتاريخ الطقسي للكنيسة القبطية، إلا أن ردود الأفعال جاءت معتبرة أن الدراسة هي محاولة للطعن في الإعتراف على يد الكاهن وهدم العقائد الأرثوذكسية، وكانت أكثرية ردود الأفعال هذه مع الأسف من بعض رجال الإكليروس.

 

وقبل أن أكمل أعيد نقل مقدمة الدراسة السابقة لمعرفة الهدف الأساسي لها:

"إن الهدف من هذه الدراسات ليس إثبات أو نفي هذه العقائد والممارسات، لكنه محاولة لتأصيلها بقدر الإمكان. نحن نعاني في الكنيسة القبطية الإرثوذكسية من غياب التأصيل، أقصد بالتأصيل: القدرة على تتبع عقيدة أو ممارسة ما حتى نصل إلي جذورها في الكتاب المقدس والكنيسة الأولى، حتى تكون مبنية على أساس سليم وبالتالي نستطيع أن نضع لها دفاعاً قوياً تجاة المشككين."

الغرض من الدراسة إذًا ليس مهاجمة او نفي ممارسة سر الإعتراف، بل نحن نحاول أن تكتشف معًا كيف كانت الكنيسة في القرون الثلاثة الأولى، وكيف تطورت الممارسات الطقسية وكيف وصلت إلى ماهي عليه الآن، لا تعني الدراسة مطلقًا إلغاء الإعتراف أو أن يمتنع الناس عن ممارسته.

سأبدأ الملاحظات بشرح جزء مهم عن مصادر البحث التاريخي، ثم تعليقات على بعض الأقوال التي تنسب للأباء في القرون الأولى على انها تشير للإعتراف السري على يد الكاهن، ثم شرح لبعض الآيات الكتابية.

 

1. مصادر البحث التاريخي:

عند القيام ببحث تاريخي يلزمنا التفريق بين ثلاثة انواع من الكتابات: المصادر الأولية (الأساسية) Primary Sources، و المراجع Reference.

 

– المصادر الأولية (الأساسية) Primary Sources: يستند التاريخ كدراسة اكاديمية على المصادر الأولية (أو الأساسية)، والمصادر الأولية بكل بساطة هي المستندات والكتابات والحفائر الأثرية أو النقوش التي يرجع تاريخها للفترة التي يتم دراستها أو أقرب فترة لها، بعض هذه المصادر قد يتشمل وثائق بيد كاتب من تلك الفترة أو بيد الشخص الذي يتم دراسته، او ربما مقتطفات أو ترجمات اقتبسها كتاب آخرين، وهكذا.

على سبيل: لو نقوم بدراسة فرعون ما من فراعنة مصر، فالمصادر الأولية بالنسبة لنا هي النقوش والبرديات التي ترجع لفترة هذا الفرعون، والوثائق التي قد تكون كتبت بيده إذا كان كتب شيئًا.

وفي السياق المسيحي، لو أننا نقوم بدراسة الأخرويات عند أوريجانوس فالمصادر الأولية بالنسبة لنا هي الكتابات التي بقيت لنا من اوريجانوس، وكذلك الأقتباسات التي اقتبسها عنه الأباء والمؤرخين المعاصرين له (وقد تعتبر هذه في بعض الأحيان مصادر ثانوية).

 

-  أما المرجع Reference: فهو وصفي أو تحليلي، يقوم بعرض الموضوع مع الإشارة لوجود أعمال أخرى حول هذا الموضوع، وقد يستخدم المرجع المصادر الأولية ويقتبس منها ويشير إليها.

 

الأمر تمامًا مثلما تقرأ كتاب يتحدث عن أوريجانوس وأقوال أوريجانوس (وهذا يعتبر مرجع) أو ان تقرأ كتابات أوريجانوس نفسها (وهذا هو المصدر الأولي)، الأكثر دقة بكل تأكيد هو قراءة المصدر الأولى، فالإقتباسات التي تنقلها المراجع في بعض الأحيان تكون غير دقيقة وتكون منزوعة من سياقها وبالتالي يمكن فهمها بطريقة مختلفة في حالة الإقتباس، على سبيل المثال إن آية مثل "سلمنا فصرنا نحمل" (أعمال 15:27) يقتبسها الكثير من الوعاظ والكتاب أنها تتحدث عن تسليم حياتنا لله فيحملنا بل وهناك ترنيمات على هذا التفسير، لكن الآية منزوعة من سياقها فهي تتحدث عن شئ مختلف تماما جدًا فالآية بدايتها هكذا: " فلما خطفت السفينة ولم يمكنها أن تقابل الريح سلمنا فصرنا نحمل" ، الآية تتحدث عن السفينة التي كان يركبها بولس ثم ضربها الريح.

هنا تكمن خطورة الإقتباس من الإنجيل او من الأباء دون قراءة النص الأصلي نفسه وفهم سياقه ومعناه، وألفاظه الأصلية.

 

لكن هل هذا يعني أن الذين نقلوا لنا إقتباسات من أباء ما قبل نيقية على أنها تتحدث عن الإعتراف السري مثل العلامة نيافة الأنبا غريغوريوس لم تكن عندهم أمانة؟

 بالطبع لا، ففي القرن الماضي (القرن العشرين بداية من 1900م) وحتى قرابة الربع الأخير منه لم تكن كتابات الأباء متوافرة لدينا في الشرق ولم تكن قد ترجمت كاملة في الغرب، لذا فقد نقل نيافة الأنبا غريغوريوس وحبيب جرجس وآخرون من المراجع التي كانت متوافرة لديهم في ذلك الوقت والتي كانت تقدم مجرد إقتباسات او ربما نقلوا عن مجهودات غير دقيقة لترجمة هذه الكتابات، هؤلاء أدوا واجبهم بإمانة بما كان متاح لديهم. لكن الكتاب المحدثين لم يكلفوا أنفسهم عناء التحقق من هذه الإقتباسات بعد ان توافرت لدينا كتابات الأباء سواء بالعربية أو الإنجليزية وحتى بلغاتها الأصلية في المكتبات وعلى شبكة الإنترنت، وظلوا ينقلون في المراجع التي تركها لنا كتاب عظماء مثل الانبا غريغوريوس دون أن يحاولوا إعادة إكتشاف هذه الإقتباسات في نصوصها الأصلية.

 

2. الإقتباسات المتداولة من أباء نيقية وما قبلها حول الإعتراف السري على يد الكاهن:

 

سأنقل هنا الإقتباسات (أقوال الأباء) بنصها المتدوال في المراجع القبطية العربية.

 

أوريجانوس: "فالخاطئ الذي لا يخجل من كشف زلاته لكاهن الرب كالذين يستفرغون من المعدة الأطعمة الثقيلة المتخمة العسيرة الهضم، إنهم حالاً يشعرون بالراحة والفرج. فالخاطئ الذي يخبئ خطاياه في داخله تأخذخ لذلك كظة ويختنق بالخطيئة. ولكن إذا شكا نفسه بها وأظهر حالته وإعترف بها فإنه حالاً يستفرغ مع الخطيئة علة مرضة الداخلي" (المرجع المشار له لهذا الإقتباس هو العظة [ميمر] على لاويين 2)

هناك عدة إقتباسات أخرى لأوريجانوس وكلها من العظات على اللاويين ( لاويين 17 … إلخ)، لكن وكل المواضع بلا استثناء التي اشار فيها اوريجانوس للكاهن ومنها الاقتباسات التي يعتقد ان اوريجانوس يتحدث فيها عن الاعتراف السري على يد الكاهن نجد اوريجانوس يتحدث عن الكهنوت في العهد القديم ووظائف كاهن الله العلي في العهد القديم والاعتراف والتقدمات والذبائح في سفر اللاويين.

والرابط التالي يحوي نص عظات اوريجانوس على اللاويين

http://books.google.com/books?id=Eo9Da7xaBuUC&pg=PA3&source=gbs_toc_r&cad=3#v=onepage&q=priest&f=false

ويمكن الوصول لكافة أعمال أوريجانوس على الإنترنت من خلال الرابط التالي (وهو يحوي النصوص بالإنجليزية واللاتينية واليونانية):

http://www.john-uebersax.com/plato/origen2.htm

 

 

كبريانوس "إن هؤلاء قبل أن يتوبوا عن خطاياهم بإنسحاق القلب وبساطة، وقبل أن يعترفوا أمام كهنة الله العلي ويطهروا ضمائرهم، ويطلبوا من الكهنة علاجات خلاصية لجراحهم الروحية ويستعطفوا الرب على الإهانة التي اهانوا بها إيمانه العديم العيب، يتجاسرون بلا حياء أن يشتركوا بجسد الرب ودمه… " (المرجع المشار له في الساقطين De lapsis 28، 29)

النص الدقيق باللغة الإنجليزية وهو مترجم عن النص اللاتيني مباشرة كالتالي، وأكتفي بالمقطع الأول منه الذي يتحدث عن الإعتراف للكاهن:

"28 Moreover, how much are they both greater in faith and better in their fear, who, although bound by no crime of sacrifice to idols or of certificate, yet, since they have even thought of such things, with grief and simplicity confess this very thing to God’s priests, and make the conscientious avowal, put off from them the load of their minds, and seek out the salutary medicine even for slight and moderate wounds…. "

وترجمته: " 28 وعلاوة على ذلك، وعلى أي حد هؤلاء عظماء في الإيمان وعظماء في خوفهم، على الرغم من انهم لم يرتبطوا بأي جريمة تضحية للإصنام أو شهادة لهم، بالرغم، ولأنهم فكروا في مثل هذه الأمور، عليهم بحزن وبساطة الأعتراف بهذه الأشياء لكهنة الله، ويجاهروا بضمائرهم، ويطرحوا عنهم عبء أفكارهم، ويطلبوا الدواء المفيد حتى للجروح الخفيفة والمتوسطة….."

ويمكن الوصول للنص الإنجليزي على

http://www.intratext.com/IXT/ENG0281/_INDEX.HTM

وكذلك النصوص اللاتينية وترجمات إنجليزية لها على:

http://cyprianproject.info/

النص مقتبس من عمل لكبريانوس أسقف قرطاجنة عنوانه " في الساقطين De lapsis"، وهو من يتحدث عنهم كبريانوس في هذا العمل والذي يطلب منهم الإعتراف على يد الكاهن بسبب خطايا معينة قاموا بفعلها وهو التفكير في التضحية للأصنام أو استخراج شهادات مزيفة تثبت أنهم فعلوا ذلك، والسبب الرئيسي لذلك إذ ارتد البعض عن الإيمان بسبب الضيق الشديد عادوا إلى الكنيسة فظهر اتجاهان الأول هو التساهل معهم واتخذ غيرهم موقفًا متشددًا. أوصى الشماس فيلكسيسموس Felicissimus قبول الساقطين فورًا. وقبل بعض الكهنة الجاحدين للإيمان أثناء الاضطهاد بدون استشارة الأسقف كبريانوس ودون استخدام قوانين التوبة، وسمحوا لهم بالتناول من الأسرار المقدسة دون أي تأديب. استغل معارضو سيامة القديس الفرصة وأثاروا هذه المشكلة بكونها تهاونًا في حق قدسية الكنيسة، ونادوا بالانفصال عن رئاسة القديس كبريانوس. في عام 251م عقد أساقفة إفريقيا مجمعًا بخصوص هذا الشأن عرف بمجمع قرطاجنة لدراسة موقف الجاحدين الراجعين. عالج هذا المجمع المشكلة من كل جوانبها. فقد ارتد البعض عن الإيمان علانية، وقدم آخرون رشوة للقضاء الوثنيين وأخذوا منهم شهادة بأنهم قدموا ذبيحة للآلهة. وقد أكد القديس لهم أن مثل هذه الشهادة هو نوع من النفاق فندم كثيرون علي ما فعلوه. كانت صرامة قوانين التوبة تصد البعض عن الرجوع إلي الكنيسة، فلجأ البعض إلي المعترفين الذين سُجنوا من أجل الإيمان وطلبوا شفاعة الكنيسة لكي تصفح عنهم وتقبلهم في الشركة وتخفف عليهم القوانين، وقد نشأ عن هذا نوع من التراخي. شدد المجمع علي رجال الدين الذين جحدوا الإيمان إذ قبلوهم بين الشعب مع عدم العودة إلي عملهم الكهنوتي. أما أصحاب الشهادات الوثنية فقبلهم المجمع بعد وضع قوانين يلتزمون بها. قطع المجمع فيليكسيموس وجماعته، وأوجبوا دخول الساقطين في التوبة، ولم تقبل عودة أحد منهم في الكنيسة إلا إذا كان مشرفًا علي الموت.

لم يكن كبريانوس يتحدث عن إعتراف الخطاة عامة بخطاياهم سريًا على يد الكاهن، لكنه كان يتحدث عن فئة المرتدين ويطلب منهم الإعتراف بخطايا معينة فقط وهي التضحية للأوثان او التفكير في ذلك أو إستخراج شهادات مزيفة تثبت أنهم قدموا أضحية للهروب من الإضطهاد، وكان كبريانوس قد تشدد جدًا في قبوا مثل هؤلاء للكنيسة مرة أخرى.

فنحن لا نجد أي نموذج لهذا التعليم في كتابات المعاصرين او السابقين لكبريانوس عن هذا التعليم إلا فقط في عمله هو عن الساقطين (أو المرتدين)
هذه هي خطورة نزع إقتباس ما من سياقه.

 

أثناسيوس: "كما أن الإنسان الذي عمده الكاهن يستنير بنعمة الروح القدس كذلك الإنسان المعترف بخطاياه في سر التوبة يقبل من الكاهن المغفرة بنعمة المسيح" (ضد نوفاتيوس)

هذا النص مقتبس من قصاصات (بقايا Fragments) يُعتقد انها من بقايا عمل كتبه أثناسيوس ضد النوفاتيين Novatians (ونوفاتيوس)، العمل عبارة عن خمس قصاصات تحوي عدة جمل قصيرة، وهذه الجمل تقارن بين عمل الكاهن في الحل وعمله في المعمودية. هذه القصاصات (الشظايا) لا يوجد أي معيار حاسم على أصالتها وعما إذا كانت من كتابات أثناسيوس بالفعل، لا يوجد دليل يحسم الأمر، فلا يوجد لدينا اي نسخ أخرى من هذه البقايا ولا أي إقتباسات منها في اعمل الأباء الآخرين، بالإضافة لا نجد لعباراتها تكرارًا في اعمال أثناسيوس الأخرى.

لكن، بالرغم من ذلك، فالعبارة المقتبسة هذه لا تدل على الإعتراف السري على يد الكاهن وإنما على قبول المغفرة فقط.

3. شرح للآية الكتابية المتعلقة بالحل والربط:

 

أولاً لفهم المعنى المراد من أي آية علينا ان ننتبه لعدة أشياء:

أولاً: السياق العام الذي جاءت خلاله الآية سواء سياق الإصحاح أو السفر نفسه، كذلك السياق التاريخي والإجتماعي… إلخ

ثانياً: اللغة الأصلية التي فيها النص سواء العبرية، الآرامية أو اليونانية

ثالثاً: كيف يتماشي المعنى مما سبق مع السياق اللاهوتي العام للكتاب المقدس

 

" الحق أقول لكم: كل ما تربطونه على الأرض يكون مربوطا في السماء وكل ما تحلونه على الأرض يكون محلولا في السماء" (مت 18:18)

– السياق:

يمكن بكل وضوح ان نرى أن الآيات السابقة (بدأ من عدد14) وكذلك التالية وحتى نهاية الإصحاح تتحدث عن قرارت الكنيسة فيما يتعلق بالنزاع بين المؤمنين.

– التحليل اللغوي:

قبل الحاجة إلي رجوع للغة اليونانية نرى ان الآية تتحدث عن "كل ما تربطونه" و "كل ما تحلونه"، لاحظ جيداً "مـا"، الآية لا تتحدث عن حل وربط أشخاص بل أمور وأشياء.

حتى في اللغة اليونانية فالكلمة المستخدمة "ما σος" لا تستخدم للحديث عن أشخاص بل أشياء.

سلطان الحل والربط هنا هو حول أمور متعلقة بالكنيسة والتأديب الكنيسي.

– اللاهوت العام:

هل يمكن أن نجد أمثلة لهذا المفهوم عن الحل والربط في أعمال 15 حيث نرى مجمع أورشليم كانت هناك مشكلة متعلقة بالختان ؟

نعم  ، فقد إجتمعت الكنيسة برئاسة يعقوب الكبير وكان هناك قرار بالأمر :" قد رأى الروح القدس ونحن أن لا نضع عليكم ثقلا أكثر غير هذه الأشياء الواجبة:  أن تمتنعوا عما ذبح للأصنام وعن الدم والمخنوق والزنا التي إن حفظتم أنفسكم منها فنعما تفعلون. كونوا معافين".

وفي أعمال 10، نام بطرس وحلم بملآة ممتلئة من كل حيوانات الأرض وصار إليه صوت من السماء "إذبح وكل" لكن بطرس رفض قائلاً " كلا يا رب لأني لم آكل قط شيئا دنسا أو نجسا"، لكن كان جواب الرب " ما طهره الله لا تدنسه أنت".*

 

أكتفي بهذه المجموعة بالتعليقات، وسأحاول التعليق على أية أمور أخرى أو إقتباسات أبائية يتم طرحها حول موضوع الإعتراف السري على يد الكاهن لأباء نيقية وما قبل النيقية.

بقى أن انوه للقارئ أن يعود ويقرأ مقدمة هذا المقال ليعرف قصدي مما أكتب، ولا يتخيل أن اهاجم عقيدة ما.

——————–

* الكاتب يوضح مثلين على سلطان الحل والربط لقوانين معينة ، وليس لاشخاص ، في المثال الأول يوضح دور الروح القدس من خلال المجمع الكنسي الأول في الخروج من رحم اليهودية ، وفي المثال الثاني يوضح دور الروح القدس في تقويم خطأ بطرس في عدم قبول الأمم . أي أنه سلطان الكنيسة ككل لسن أو رفض قوانين وليس لأشخاص ، وليس مطلقا بل يقوده الروح القدس . (تعليق ابراهيم القبطي)

Sorry, the comment form is closed at this time.

 
%d مدونون معجبون بهذه: