مسيحيو الشرق لأجل المسيح

لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

اسطورة الذكر المحفوظ (5): مصحف عليّ بن أبي طالب

Posted by mechristian في أغسطس 13, 2007

اسطورة الذكر المحفوظ (5): مصحف عليّ بن أبي طالب


ابراهيم القبطي

لا ينكر كلا من أهل السنة أو الشيعة مكانة علي بن أبي طالب في الإسلام ، فهو ابن عم محمد وحاميه ، أبي طالب، ومن أوائل المؤمنين بمحمد ، وهو من أنقذه من القتل بأن أخذ موضعه على الفراش يوم الهجرة ، وهوزوج ابنته فاطمة …إلخ (*)

فلا يعوزنا الكثير لندرك أن مكانته بلا منازع تفوق مكانة الكثير من الصحابة

ولكن ما يعنينا هنا هو مصحفه الذي جمعه بنفسه … ولا يخفى على لبيب أن مكانة مصحفه من مكانته

—————————

مصحف علي طبقا لأهل السنة:

– لعل أول ما يلفت النظر هو أن عليّ كان أول جمع القرآن ، مباشرة بعد وفاة محمد ، وله مقوله مأثورة مع أبي بكر عندما أبطأ في مبايعته ، فلما تساءل أبو بكر عن السبب وهل هو ممتنع عن مبايعته ، قال عليّ: “: لا ، ولكنني آليت بيمين أن لا أرتدي بردائي إلا إلى الصلاة حتى أجمع القرآن” (1)

وعلى الرغم من أن أهل السنة يعترضون على كون عليّ قد كتب مصحفه بنفسه ، بل كان حافظا له فقط ، إلا أن هناك من الروايات ما تؤكد أن علىّ كتب مصحفه ولم يكتف بالحفظ (2)

– ومن أهم خصائص هذا المصحف كما جاء في الرويات الإسلامية لأهل السنة هو احتوائه على ترتيب النزول للسور والآيات القرآنية

فقد جمع عليّ مصحفه مرتبا بتريتب أحداث النزول فكان أوله سورة العلق، قم المدثر، ثم ن ، ث/ المزمل، ث/ تبت، ثم التكوير، وهكذا إلى آخر السور المكية ، ثم السور المدنية بحسب ترتيب نزولها. مما جعله مصحفا مثاليا لدراسة الناسخ والمنسوخ (3) ، ولعل هذا ما جعل عليّ معنيا بأمور الناسخ والمنسوخ في الرواية المنسوبة إليه (4) والتي تروي أن عليا مر بقاص وسأله : أعلمت الناسخ من المنسوخ ؟

قال : لا

قال : هلكت وأهلكت

مما يؤكد أن عليا كان يحتكم إلى مصحف مرتبة سوره بحسب النزول مما سهّل عليه الاحتكام إلى الناسخ والمنسوخ .. على عكس النص العثماني للقرآن والذي زاد من أزمة المسلمين في تحديد الناسخ من المنسوخ …

– وفيما يخص التأليف والتجميع ، كان مصحف عليّ مقسما على 7 أجزاء فيما يذكر اليعقوبي في تاريخه ، وإن كان اليعقوبي يذكر ترتيبا له غير موثق ، ويذكر محتواه من السور (109 سورة) وعدد الآيات ، دونما ذكر لخمسة سور كاملة هي سور الفاتحة ، الرعد ، سبأ ، التحريم ، العلق

بينما فُقد ترتيب السور وعددها من مخطوطة كتاب الفهرست لابن نديم … أو ربما أنها محيت عن عمد لأسباب لا نعلمها !!!

– إلى هنا ويبقى مصحف عليّ عند أهل السنة غامضا مجهول المصير لا يعرفون أين ذهب ، بل أن البعض من أهل السنة لا يعترفون بوجوده من الأساس .

وهنا يختلف معهم الشيعة واهل البيت

————————–

مصحف عليّ طبقا لأهل البيت من الشيعة:

ولكي تكتمل الصورة يحدثنا ائمة الشيعة (أهل البيت كما يسمون أنفسهم) عن هذا المصحف العلوي بمزيد من التفصيل:

– فيؤكد الشيعة أن محمد أوكل مهمة جمع القرآن إلى عليّ قبل وفاته مباشرة من مجموعة من الأكتاف والعسب (6)

– ويدعون بأن عليّ بعدما جمع مصحفه بنفسه عرضه على الصحابة قائلا : هذا كتاب ربكم كما أُنزل على نبيّكم لم يزد فيه حرف و لا ينقص منه حرف

فقالوا : لا حاجة لنا فيه ، عندنا مثل الذي عندك

فانصرف وهو يقول {فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ}(آل عمران/187) (7)

ترى لماذا رفضه الصحابة؟؟

– ربما –والكلام للشيعة- لأن هذا المصحف كان يحتوي على أجزاء ليست موجودة في القرآن العثماني (8) ؟

ففي الكافي أشهر كتاب للحديث عن أهل الشيعة ، تشير رواية إلى أن مصحف عليّ يختلف عما هو متدوال الآن ، وأن محفوظ عند الأئمة حتى يقوم القائم (المهدي) ويظهره إلى الناس (9)

– أو ربما لأن مصحفه كان مشتملا على اسباب النزول وفيه اسماء الصحابة بما اقترفوه من فضائح (10)

ويفصل كتاب بحار الأنوار الشيعي (11) فصول المؤامرة كالتالي

جمع عليّ عليه السلام القرآن وجاء به إلى المهاجرين والأنصار وعرضه عليهم كما قد أوصاه بذلك رسول الله صلى الله عليه وآله .

فلما فتحه أبو بكر خرج في أول صفحة فتحها فضائح القوم ،

فوثب عمر وقال : يا عليّ اردده فلا حاجة لنا فيه ،

فأخذه عليّ عليه السلام وانصرف ثم أحضروا زيد بن ثابت وكان قاريا للقرآن ،

فقال له عمر : إن عليا جاءنا بالقرآن ، وفيه فضائح المهاجرين والأنصار ، وقد رأينا أن نؤلف القرآن ونسقط منه ما كان فيه فضيحة وهتك للمهاجرين والأنصار

إلى هنا نترك الصراع مشتعلا بين السنة والشيعة فيما يخص أهم الأمور وهو القرآن ونفكر قليلا

————————–

مما لا شك أن هناك الكثير من الروايات والتي تتصارع حولها طائفتي المسلمين من السنة والشيعة فيما يخص مصحف عليّ وما احتواه وما اختلف فيه عن العثماني

وفي المجمل يمكننا أن نستنتج بأن السنة والشيعة قد اتفقوا بأن

1) المصحف العلوي اختلف عما جمعه عثمان سواء في الترتيب أو المحتوي ولكننا لا نصل إلى يقين عن مدي هذا الاختلاف

2) المصحف العلوي قد فُقد (أو أُحرق) بين بقية المصاحف التي أحرقها عثمان ، أو أنه ربما أُخفي عن عمد لما فيه من اختلافات … والنتيجة واحدة أنه من مفقودات القرآن ، والنص القرآني

أما كون الصحابة قد تلاعبوا بالقرآن الأصلي فهذا لا حاجة للاستدلال عليه من عند الشيعة فتكفينا اعترافات أهل السنة (مثلهم مثل الشيعة) بما فقد أو زيل أو نسخ من النص القرآني

– فقد ذكرت من قبل (12) إحدى الروايات الصحيحة (13) بأن الخليفة مروان كان يرسل إلى حفصة زوجة محمد وابنه عمر بن الخطاب ليسألها عن الصحف التي كتب منها القرآن في عهد عثمان ، فتأبى حفصة أن تعطيه إياها

قال سالم : فلما توفيت حفصة ورجعنا من دفنها أرسل مروان بالعزيمة إلى عبد الله بن عمر ، ليرسلن إليه بتلك الصحف ، فأرسل بها إليه عبد الله بن عمر ، فأمر بها مروان فشققت

وقال مروان : إنما فعلت هذا لأن ما فيها قد كتب وحفظ بالمصحف ، فخشيت إن طال بالناس زمان ، أن يرتاب في شأن هذه الصحف مرتاب ، أو يقول : إنه قد كان شيء منها لم يكتب

– وهناك الكثير من الروايات حول سور كاملة وآيات كاملة فُقدت أو زِيدت في النص القرآني (14)

– ولعل ما يثير الفضول حول تغير النص القرآني والتلاعب به في العهد الأموى هو ذكر القرآن للمسجد الأقصى قبل بنائه (15) ، فقد بناه الخليفة عبدالملك بن مروان عام 693 ميلادية واتمه الوليد بن عبدالملك عام 705 م ، أي بعد وفاة محمد ب أكثر من 70 عاما .

فكيف يسرى محمد ليلا إلى مكان لم يكن موجودا على الخريطة في عصره ؟

ألا يشير هذا وبقوة إلى تلاعب الخلفاء الأمويين بالنص القرآني بعد أن دمر مروان الخليفة الأموى مصحف حفصة ؟

أما ما تضيفه روايات الشيعة جديدا هو دوافع التحريف ، من أن بعض نصوص القرآن كانت تحمل فضائح للصحابة ، فقرروا التلاعب لها .

ويبقى النص القرآني محفوظا كما حفظ كنجو Kingu إله الموت البابلي ألواح القدر في عالمه السفلي (16) ، مع فارق أن القرآن قد نجح في ان يحول عالمنا إلى عالم سفلي يملأه الموت وتنعدم فيه الآمال

يتبع باختلافات مصحف علي بن أبي طالب عن المصحف العثماني .

————————–

الهوامش والمراجع:

(*) للمزيد حول حياة علي بن أبي طالب: http://www.harouf.com/SiratAhlelbeit/EmamAli1.htm

(1) * قال ابن سعد في الطبقات : “عن أيوب وابن عون عن محمد قال : نبئت أن عليا أبطأ عن بيعة أبي بكر ، فلقيه أبو بكر ، فقال : أكرهت إمارتي ؟ فقال : لا ، ولكنني آليت بيمين أن لا أرتدي بردائي إلا إلى الصلاة حتى أجمع القرآن . قال : فزعموا أنه كتبه على تنـزيله . قال محمد : فلو أصيب ذلك الكتاب كان فيه علم . قال ابن عون : فسألت عكرمة عن ذلك الكتاب فلم يعرفه ” (الطبقات الكبرى لابن سعد ج2 ص332)

* وأخرجه ابن أبي داود في كتاب المصاحف : ” عن الأشعث عن محمد بن سيرين قال : لما توفي النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم أقسم عليٌّ أن لا يرتدي برداء إلا لجمعة حتى يجمع القرآن في مصحف ففعل ، فأرسل إليه أبو بكر بعد أيام ، أ كرهت إمارتي يا أبا الحسن ؟ : قال : لا ، والله ، إلا أني أقسمت أن لا أرتدي برداء إلا لجمعه فبايعه ثم رجع ” (كتاب المصاحف لابن أبي داود ج1ص180 ط قطر)

* ” قلت قد ورد من طريق آخر أخرجه ابن الضريس في فضائله حدثنا هودة بن خليفة حدثنا عون عن محمد بن سيرين عن عكرمة قال : لما كان بعد بيعة أبي بكر قعد علي بن أبي طالب –عليه السلام- في بيته فقيل لأبي بكر : قد كره بيعتك فأرسل إليه . فقال أكرهت بيعتي ، قال : لا والله ، قال : ما أقعدك عني ؟ قال : رأيت كتاب الله يزاد فيه فحدثت نفسي أن لا ألبس ردائي إلا لصلاة حتى أجمعه ، قال له أبو بكر : فإنك نعم ما رأيت .

قال محمد فقلت لعكرمة : ألفوه كما أنزل الأول فالأول ، قال: لو اجتمعت الإنس والجن على أن يؤلفوه هذا التأليف ما استطاعوا . ( أخرجه ) ابن اشتة في المصاحف من وجه آخر عن ابن سيرين و فيه : أنه كتب في مصحفه الناسخ والمنسوخ . وأن ابن سيرين قال : تطلبت ذلك الكتاب وكتبت فيه إلى المدينة فلم أقدر عليه ” (الإتقان ج1 ص 57)

(2) وقال أبو عمر بن عبد البر في التمهيد : ” قال ابن سيرين : وبلغني أنه كتبه على تنـزيله ولو أصيب ذلك الكتاب لوجد فيه علم كثير . قال أبو عمر أجمع أهل العلم بالحديث أن ابن سيرين أصح التابعين مراسل وأنه كان لا يروي ولا يأخذ إلا عن ثقة وأن مراسيله صحاح كلها ليس كالحسن وعطاء في ذلك والله أعلم ” (التمهيد لابن عبد البر ج8ص300-301.)

(3) وَيُقَال إِنَّ مُصْحَف عَلِيّ كَانَ عَلَى تَرْتِيب النُّزُول أَوَّله اِقْرَأْ ثُمَّ الْمُدَّثِّر ثُمَّ ن وَالْقَلَم ثُمَّ الْمُزَّمِّل ثُمَّ تَبَّتْ ثُمَّ التَّكْوِير ثُمَّ سَبِّحْ وَهَكَذَا إِلَى آخِر الْمَكِّيّ ثُمَّ الْمَدَنِيّ وَاَللَّه أَعْلَم . (فتح الباري- باب تأليف القرآن 14/205)

* وفي التسهيل لعلوم التنـزيل :” كان القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مفرقا في الصحف و في صدور الرجال فلما توفي حمعه علي بن أبي طالب على ترتيب نزوله . ولو وجد مصحفه لكان فيه علم كبير ولكنّه لم يوجد ” (التسهيل لعلوم التنـزيل ج 1ص4 .) .

* وأخيرا نذكر ما قاله صاحب الفهرست : ” عن عبد خير عن علي عليه السلام أنه رأى من الناس طيرة عند وفات النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم فأقسم أنه لا يضع عن ظهره رداءه حتى يجمع القرآن ، فجلس في بيته ثلاثة أيام حتى جمع القرآن ، فهو أوّل مصحف جمع فيه القرآن من قلبه . وكان المصحف عند أهل جعفر ” (الفهرست للنديم ص30 في باب ( ترتيب سور القرآن في مصحف أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله تعالى وجهه ) ، راجع أنساب الأشراف ج1ص587 ، طبقات ابن سعد ج2ص338وج2ق2ص101، الإتقان ج1ص204 ، كنـز العمال ج2ص588 ، الاستيعاب بـهامش الإصابة ج2ص253 ، حلية الأولياء ، والأربعون للخطيب .)

(4) انتهى علي إلى رجل وهو يقص ، فقال : علمت الناسخ من المنسوخ ؟ قال : لا ، قال : هلكت وأهلكت

الراوي: أبو عبد الرحمن السلمي – خلاصة الدرجة: إسناده صحيح – المحدث: ابن مفلح – المصدر: الآداب الشرعية – الصفحة أو الرقم: 2/86

أن عليا عليه السلام مر بقاص ، فقال : أتعرف الناسخ من المنسوخ ؟ قال : لا ، قال : هلكت وأهلكت .

الراوي: أبو عبدالرحمن الجهني – خلاصة الدرجة: إسناده صحيح على شرط الشيخين – المحدث: الألباني – المصدر: العلم لأبي خيثمة – الصفحة أو الرقم: 130

(5) أن علي بن أبي طالب كان جمعه لما قبض رسول الله وأتى به يحمله على جمل ، فقال : هذا القرآن قد جمعته ، وكان قد جزّأة سبعة أجزاء

فالجزء الأول البقرة، وسورة يوسف، والعنكبوت، والروم، ولقمان، وحم السجدة، والذاريات، وهل أتى على الإنسان، والم تنزيل السجدة، والنازعات، وإذا الشمس كورت، وإذا السماء انفطرت، وإذا السماء انشقت، وسبح اسم ربك الأعلى، ولم يكن، فذلك جزء البقرة ثمانمائة وست وثمانون آية، وهو خمس عشرة سورة.

الجزء الثاني: آل عمران، وهود، والحج، والحجر، والأحزاب، والدخان، والرحمن، والحاقة، وسأل سائل، وعبس، والشمس وضحاها، وإنا أنزلناه، وإذا زلزلت، وويل لكل همزة، وألم تر، ولإيلاف قريش، فذلك جزء آل عمران ثمانمائة وست وثمانون آية، وهو ست عشرة سورة.

الجزء الثالث: النساء، والنحل، والمؤمنون، ويس، وحمعسق، والواقعة، وتبارك الملك، ويا أيها المدثر، وأ رأيت، وتبت، وقل هو الله أحد، والعصر، والقارعة، والسماء ذات البروج، والتين والزيتون، وطس النمل، فذلك جزء النساء ثمانمائة وست وثمانون آية، وهو ست عشرة سورة.

الجزء الرابع: المائدة، ويونس، ومريم، وطسم الشعراء، والزخرف، والحجرات، وق والقرآن المجيد، واقتربت الساعة، والممتحنة، والسماء والطارق، ولا أقسم بهذا البلد، وألم نشرح لك، والعاديات، وإنا أعطيناك الكوثر، وقل يا أيها الكافرون، فذلك جزء المائدة ثمانمائة وست وثمانون آية، وهو خمس عشرة سورة.

الجزء الخامس: الأنعام، وسبحان، واقترب، والفرقان، وموسى وفرعون، وحم المؤمن، المجادلة، والحشر، والجمعة، والمنافقون، ون والقلم، وإنا أرسلنا نوحاً، وقل أوحي إلي، والمرسلات، والضحى، وألهاكم، فذلك جزء الأنعام ثمانمائة وست وثمانون آية، وهو ست عشرة سورة.

الجزء السادس: الأعراف، وإبراهيم، والكهف، والنور، وص، والزمر، والشريعة، والذين كفروا، والحديد، والمزمل، ولا أقسم بيوم القيامة، وعم يتساءلون، والغاشية، والفجر، والليل إذا يغشى، وإذا جاء نصر الله، فذلك جزء الأعراف ثمانمائة وست وثمانون آية، وهو ست عشرة سورة.

الجزء السابع: الأنفال، وبراءة، وطه، والملائكة، والصافات، والأحقاف، والفتح، والطور، والنجم، والصف، والتغابن، والطلاق، والمطففين، والمعوذتين، فذلك جزء الأنفال ثمانمائة وست وثمانون آية، وهو خمس عشرة سورة.

وبهذا فهو 109 سورة

وفاقد: سور الفاتحة ، الرعد ، سبأ ، التحريم ، العلق (تاريخ اليعقوبي ج2 ص135)

(6) بل وترك رسول الله (صلى الله عليه وآله) مصحفاً في بيته خلف فراشه مكتوباً في العسب والحرير والأكتاف، وقد أمر علياً(عليه السلام) بأخذه وجمعه… (كنز العمال: 2 / حديث 4792)

http://www.14masom.com/hkaek-mn-tareek/32.htm

(7) الاعتقادات ص93 .

وأيضا في الاحتجاج :” فلما رأى علي عليه السلام غدرهم وقلة وفائهم لزم بيته واقبل على القرآن يؤلفه ويجمعه ، فلم يخرج حتى جمعه كله فكتبه على تنـزيله والناسخ والمنسوخ ، فبعث إليه أبو بكر أن اخرج فبايع ، فبعث إليه إني مشغول فقد آليت بيمين إن لا ارتدى برداء إلا للصلاة حتى أؤلف القرآن وأجمعه ، فجمعه في ثوب وختمه ثم خرج إلى الناس وهم مجتمعون مع أبي بكر في مسجد رسول الله صلى الله عليه واله فنادى عليه السلام بأعلى صوته : أيها الناس إني لم أزل منذ قبض رسول الله صلى الله عليه واله مشغولا بغسله ثم بالقرآن حتى جمعته كله في هذا الثوب ، فلم ينـزل الله على نبيه آية من القرآن إلا وقد جمعتها كلها في هذا الثوب ، وليست منه آية إلا وقد أقرأنيها رسول الله صلى عليه وآله و أعلمني تأويلها . فقالوا : لا حاجة لنا به عندنا مثله ” (الاحتجاج للطبرسي ج1ص107) .

وأيضا في كتاب سليم بن قيس :” فلما جمعه كله وكتبه بيده على تنزيله وتأويله والناسخ منه والمنسوخ ، بعث إليه أبو بكر أن اخرج فبايع . فبعث إليه علي عليه السلام : إني لمشغول وقد آليت نفسي يمينا أن لا أرتدي رداء إلا للصلاة حتى أؤلف القرآن وأجمعه . فسكتوا عنه أياما فجمعه في ثوب واحد وختمه ، ثم خرج إلى الناس وهم مجتمعون مع أبي بكر في مسجد رسول الله . فنادى علي عليه السلام بأعلى صوته : يا أيها الناس ، إني لم أزل منذ قبض رسول الله صلى الله عليه وآله مشغولا بغسله ثم بالقرآن حتى جمعته كله في هذا الثوب الواحد . فلم ينزل الله تعالى على رسول الله صلى الله عليه وآله آية إلا وقد جمعتها ، وليست منه آية إلا وقد جمعتها وليست منه آية إلا وقد أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وآله وعلمني تأويلها .ثم قال لهم علي عليه السلام : لئلا تقولوا غدا إنا كنا عن هذا غافلين . ثم قال لهم علي عليه السلام : لئلا تقولوا يوم القيامة إنى لم أدعكم إلى نصرتي ولم أذكركم حقي ، ولم أدعكم إلى كتاب الله من فاتحته إلى خاتمته . فقال عمر : ما أغنانا ما معنا من القرآن عما تدعونا إليه ثم دخل علي عليه السلام بيته ” (كتاب سليم بن قيس ص146-147 تحقيق محمد باقر الأنصاري)

(8) قال في بحوث في تاريخ القرآن : ” إنه قد ورد أنه كان لأمير المؤمنين علي عليه السلام قرآن مخصوص ، جمعه بنفسه بعد وفاته صلى الله عليه وآله ، وعرضه على القوم ، فأعرضوا عنه ، فحجبه عنهم ، والمعروف أنه كان مشتملا على أبعاض ليست موجودة في هذا القرآن الذي بين أيدينا . وأجيب بأن زيادة قرآنه عليه السلام على ما في هذا القرآن الموجود وإن كانت متيقنة ، لكن من الذي قال : إن هذه الزيادة كانت في القرآن نفسه ؟! فلعلها كانت تفسيرا بعنوان التأويل ، أي ما يؤول إليه الكلام ، أو بعنوان التنـزيل من الله تعالى شرحا لمراده ، كما في الأحاديث القدسية ، لا بعنوان القرآن المعجز ” (بحوث في تاريخ القرآن للسيد مير محمدي زرندي ص278.) .

(9) في الكافي : ” محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم ، عن سالم بن سلمة قال : قرأ رجل على أبي عبد الله عليه السلام وأنا أستمع حروفا من القرآن ليس على ما يقرؤها الناس ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : كف عن هذه القراءة اقرأ كما يقرأ الناس حتى يقوم القائم فإذا قام القائم عليه السلام قرأ كتاب الله عز وجل على حده وأخرج المصحف الذي كتبه علي عليه السلام وقال : أخرجه علي عليه السلام إلى الناس حين فرغ منه وكتبه فقال لهم : هذا كتاب الله عز وجل كما أنزله الله على محمد صلى الله عليه وآله وقد جمعته من اللوحين فقالوا : هو ذا عندنا مصحف جامع فيه القرآن لا حاجة لنا فيه ، فقال أما والله ما ترونه بعد يومكم هذا أبدا ، إنما كان علي أن أخبركم حين جمعته لتقرؤوه ” (الكافي ج2ص633 ) .

(10) في بصائر الدرجات: ” عن إبراهيم بن عمر عنه قال : إن في القرآن ما مضى وما يحدث وما هو كائن ، وكانت فيه أسماء الرجال فألقيت وإنما الاسم الواحد في وجوه لا تحصى تعرف ذلك الوصاة ” (بصائر الدرجات ج1ص195-196ح6) .

(11) في بحار الأنوار : ” في رواية أبي ذر الغفاري رضي الله عنه أنه لما توفي رسول الله صلى الله عليه وآله جمع علي عليه السلام القرآن وجاء به إلى المهاجرين والأنصار وعرضه عليهم كما قد أوصاه بذلك رسول الله صلى الله عليه وآله . فلما فتحه أبو بكر خرج في أول صفحة فتحها فضائح القوم ، فوثب عمر وقال : يا علي اردده فلا حاجة لنا فيه ، فأخذه علي عليه السلام وانصرف ثم أحضروا زيد بن ثابت وكان قاريا للقرآن ، فقال له عمر : إن عليا جاءنا بالقرآن ، وفيه فضائح المهاجرين والأنصار : وقد رأينا أن نؤلف القرآن ونسقط منه ما كان فيه فضيحة وهتك للمهاجرين والأنصار ، فأجابه زيد إلى ذلك ثم قال : فان أنا فرغت من القرآن على ما سألتم وأظهر علي القرآن الذي ألفه أليس قد بطل ما قد عملتم ؟ قال عمر : فما الحيلة ؟ قال زيد أنتم أعلم بالحيلة ، فقال عمر : ما حيلة دون أن نقتله ونستريح منه ، فدبر في قتله على يد خالد بن الوليد ، فلم يقدر على ذلك . وقد مضى شرح ذلك ، فلما استخلف عمر سأل عليا عليه السلام أن يدفع إليهم القرآن فيحرفوه فيما بينهم ، فقال : يا أبا الحسن ! إن جئت بالقرآن الذي كنت جئت به إلى أبي بكر حتى نجتمع عليه ، فقال علي عليه السلام : هيهات ليس إلى ذلك سبيل ، إنما جئت به إلى أبي بكر لتقوم الحجة عليكم ولا {تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ}(الأعراف/172). أو تقولوا ما جئتنا به ، إن القرآن الذي عندي لا يمسه إلا المطهرون والأوصياء من ولدي ، فقال عمر : فهل وقت لإظهاره معلوم ؟ قال علي عليه السلام : نعم إذا قام القائم من ولدي يظهره ويحمل الناس عليه فتجري السنة عليه ” (بحار الأنوار ج98ص42-43)

(12) اسطورة الذكر المحفوظ (4) : http://ibrahim-al-copti.blogspot.com/2007/07/4.html

(13) أخرجه ابن كثير عن سالم بن عبدالله بإسناد صحيح ( فضائل القرآن ص 85)

(14) راجع المقالات السابقة عن ااسطورة الذكر المحفوظ :

من الحوار المتمدن: http://www.rezgar.com/m.asp?i=937

أو من المدونة: http://ibrahim-al-copti.blogspot.com

(15) {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى} (الاسراء 1)

ويحاول مشايخ المسلمين التحايل على هذا مثل الشيخ القرضاوي فيقول:

كان الإسراء لم يكن هناك مسجد مشيد، كان هناك مكاناً للمسجد، كما قال تعالى (وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت) فقوله إلى المسجد الأقصى بشارة بأن المكان سيتحول إلى مسجد وهو أقصى بالنسبة إلى أهل الحجاز.

http://www.qaradawi.net/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=4363&version=1&template_id=104&parent_id=15#بشارة

متجاهلا أن النص القرآني يرصد فعلا ماضيا “أسرى” بأن الإسراء قد تم فعلا إلى المسجد الإقصى

مما يجعل موضوع البشارة مجرد أضغاث أحلام

ويجعل الاسراء أما اسطورة اخترعت فيما بعد ونسبت لمحمد ، أو أن عبارة المسجد الأقصى أضافها الأمويون على النص القرآني لأغراض سياسية تتمثل في صراعهم مع أهل مكة مكان الكعبة وخلافتهم التي حكموا فيها من الشام

(16) أسطورة اينما اليش Enuma Elish البابلية : http://www.thenagain.info/Classes/Sources/BabylonianCreation.html

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

 
%d مدونون معجبون بهذه: