مسيحيو الشرق لأجل المسيح

لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

Archive for أغسطس 7th, 2007

Sexual Abuse of Children Authorized by Islamic Clerics فضائح الإسلام الجنسية

Posted by mechristian في أغسطس 7, 2007

Posted in فضائح إسلامية | Leave a Comment »

الله ظهر في الجسد – دراسة في المخطوطات (نسخة منقحة ومزيدة)

Posted by mechristian في أغسطس 7, 2007

الله ظهر في الجسد – دراسة في المخطوطات

(نسخة منقحة ومزيدة*)


وَبِالإِجْمَاعِ عَظِيمٌ هُوَ سِرُّ التَّقْوَى: اللهُ ظَهَرَ فِي الْجَسَدِ، تَبَرَّرَ فِي الرُّوحِ، تَرَاءَى لِمَلاَئِكَةٍ، كُرِزَ بِهِ بَيْنَ الأُمَمِ، أُومِنَ بِهِ فِي الْعَالَمِ، رُفِعَ فِي الْمَجْدِ. ” 1 تيموثاوس 3 : 16

يعترض المسلمون على هذه الآية في محاولة تدليسية بأن الأصل اليوناني لا توجد فيه كلمة اللهُ θεου
ويعتمدون على أحد النسخ اليونانية

Westcott-Hort New Testament 1881

και ομολογουμενως μεγα εστιν το της ευσεβειας μυστηριον ος εφανερωθη εν σαρκι εδικαιωθη εν πνευματι ωφθη αγγελοις εκηρυχθη εν εθνεσιν επιστευθη εν κοσμω ανελημφθη εν δοξη

أقرأ باقي الموضوع »

Posted in لاهوت دفاعي- لاهوت المسيح, لاهوت دفاعي-كتاب مقدس | Leave a Comment »

إنه سيدعى ناصريا

Posted by mechristian في أغسطس 7, 2007

ابراهيم القبطي والبابلي (مع تعليقات من أعضاء منتدى الأقباط )

يقول البشير متى عن السيد المسيح

وَأَتَى وَسَكَنَ فِي مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا نَاصِرَةُ لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ بِالأَنْبِيَاءِ: «إِنَّهُ سَيُدْعَى نَاصِرِيّاً». (متى 2: 23)

T.R.  Mat 2:23 και ελθων κατωκησεν εις πολιν λεγομενην ναζαρεθ (Ναζαρέτ) οπως πληρωθη το ρηθεν δια των προφητων οτι ναζωραιος κληθησεται

 

Latin Vulgate

2:23 et veniens habitavit in civitate quae vocatur Nazareth ut adimpleretur quod dictum est per prophetas quoniam Nazareus vocabitur

 

English translations

King James Version

2:23 And he came and dwelt in a city called Nazareth: that it might be fulfilled which was spoken by the prophets, He shall be called a Nazarene.

American Standard Version

2:23 and came and dwelt in a city called Nazareth; that it might be fulfilled which was spoken through the prophets, that he should be called a Nazarene.

International Standard Version

And came and settled in a town called Nazareth in order to fulfill what was said by the prophets: “He will be called a Nazarene.”

English Standard Version

And he went and lived in a city called Nazareth, that what was spoken by the prophets might be fulfilled: “He shall be called a Nazarene.”

Bible in Basic English

2:23 And he came and was living in a town named Nazareth: so that the word of the prophets might come true, He will be named a Nazarene.

Darby’s English Translation

2:23 and came and dwelt in a town called Nazareth; so that that should be fulfilled which was spoken through the prophets, He shall be called a Nazaraean.

Douay Rheims

2:23 And coming he dwelt in a city called Nazareth: that it might be fulfilled which was said by prophets: That he shall be called a Nazarene.

Noah Webster Bible

2:23 And he came and dwelt in a city called Nazareth: that it might be fulfilled which was spoken by the prophets, He shall be called a Nazarene.

Weymouth New Testament

2:23 and went and settled in a town called Nazareth, in order that these words spoken through the Prophets might be fulfilled, “He shall be called a Nazarene.”

World English Bible

2:23 and came and lived in a city called Nazareth; that it might be fulfilled which was spoken through the prophets: “He will be called a Nazarene.”

Young’s Literal Translation

2:23 and coming, he dwelt in a city named Nazareth, that it might be fulfilled that was spoken through the prophets, that `A Nazarene he shall be called.`

 

ولم يرد حرفيا أي نبوة بهذا النص في العهد القديم

فماذا كان يعني البشير متى بهذا النبوة ؟!!

التفسير الأول:

يقترح بعض لاهوتي ومفسري العهد الجديد تفسيرا لا بأس به

الآية في ترجمتها باللغة العبرية

ויבא וישב בעיר הנקראת נצרת (ناصرة) למלאת הדבר הנאמר על־פי הנביאים כי נצרי (ناصري) יקרא לו׃

والبعض منهم يرجع الأصل في كلمة ناصري إلى كلمة “نذير”  = נזיר 

المذكورة في (قضاة 13: 15)

فَهَا إِنَّكِ تَحْبَلِينَ وَتَلِدِينَ ابْناً, وَلاَ يَعْلُ مُوسَى رَأْسَهُ, لأَنَّ الصَّبِيَّ يَكُونُ نَذِيراً لِلَّهِ مِنَ الْبَطْنِ, وَهُوَ يَبْدَأُ يُخَلِّصُ إِسْرَائِيلَ مِنْ يَدِ الْفِلِسْطِينِيِّينَ».

כי הנך הרה וילדת בן ומורה לא־יעלה על־ראשׁו כי־נזיר אלהים יהיה הנער מן־הבטן והוא יחל להושׁיע את־ישׂראל מיד פלשׁתים׃

وعلى الرغم أن هذا الاحتمال مازال قائم لأن المسيح

– كان نذيرا للرب (فحياة شمشمون كانت ظل للمسيح)

– صار مخلصا للعالم (كما كان شمشمون مخلصا لبني اسرائيل)

 

ولكن مازالت كلمة نذير נזיר لا تتفق في الأصل اللغوي مع كون المسيح ناصريا נצרי

فجذر الكلمتين مختلف إلى حد ما

والأهم أن القديس متى لم يذكر نبيا معينا أو سفرا معينا بل قال ” مَا قِيلَ بِالأَنْبِيَاءِ

مما يعني أن هذه النبوة ليست نصيا وإنما خلاصة لمعنى معين عبر صفحات العهد القديم وقد تكلم الوحي بقلم كتبة العهد الجديد بصيغة المعنى لا الحرف كلما جاء ذكر الأنبياء (بصيغة الجمع) أو الكتاب (العهد القديم)

أمثلة:

1- فَكُلُّ مَا تُرِيدُونَ أَنْ يَفْعَلَ النَّاسُ بِكُمُ افْعَلُوا هَكَذَا أَنْتُمْ أَيْضاً بِهِمْ لأَنَّ هَذَا هُوَ النَّامُوسُ وَالأَنْبِيَاءُ. (متى7: 12)

2- هَذِهِ هِيَ الْوَصِيَّةُ الأُولَى وَالْعُظْمَى. وَالثَّانِيَةُ مِثْلُهَا: تُحِبُّ قَرِيبَكَ كَنَفْسِكَ.  بِهَاتَيْنِ الْوَصِيَّتَيْنِ يَتَعَلَّقُ النَّامُوسُ كُلُّهُ وَالأَنْبِيَاءُ». (متى 22: 40)

3- فِي تِلْكَ السَّاعَةِ قَالَ يَسُوعُ لِلْجُمُوعِ: «كَأَنَّهُ عَلَى لِصٍّ خَرَجْتُمْ بِسُيُوفٍ وَعِصِيٍّ لِتَأْخُذُونِي! كُلَّ يَوْمٍ كُنْتُ أَجْلِسُ مَعَكُمْ أُعَلِّمُ فِي الْهَيْكَلِ وَلَمْ تُمْسِكُونِي.  وَأَمَّا هَذَا كُلُّهُ فَقَدْ كَانَ لِكَيْ تُكَمَّلَ كُتُبُ الأَنْبِيَاءِ». حِينَئِذٍ تَرَكَهُ التَّلاَمِيذُ كُلُّهُمْ وَهَرَبُوا. (متى 26: 56)

وهنا يأتي التفسير الثاني وهو الأرجح والأكثر صوابا

كلمة ناصرة נצרת في أصلها = נצר (غصن) + ת (تاء تأنيث)

وبالتالي فهي تعني النبتة

(أشعياء 11: 1)

وَيَخْرُجُ قَضِيبٌ مِنْ جِذْعِ يَسَّى وَيَنْبُتُ غُصْنٌ مِنْ أُصُولِهِ (المسيح من نسل يسى وداود)

ויצא חטר מגזע ישׁי ונצר משׁרשׁיו יפרה׃

(أشعياء 60: 21)

وَشَعْبُكِ كُلُّهُمْ أَبْرَارٌ. إِلَى الأَبَدِ يَرِثُونَ الأَرْضَ غُصْنُ غَرْسِي عَمَلُ يَدَيَّ لأَتَمَجَّدَ. (المسيح هو مجد الآب وفيه نحن وارثون كل شئ)

ועמך כלם צדיקים לעולם יירשׁו ארץ נצר מטעו מעשׂה ידי להתפאר׃

وهذا يتفق مع كون بقية النبوات تشير إلى ان المسيح غصن داود …

كما ذكرها أرميا (بكلمة مختلفة)

فِي تِلْكَ الأَيَّامِ وَفِي ذَلِكَ الزَّمَانِ أُنْبِتُ لِدَاوُدَ غُصْنَ الْبِرِّ فَيُجْرِي عَدْلاً وَبِرّاً فِي الأَرْضِ.” (أرميا 33: 15)

وكما ذكرها زكريا

” وَقُلْ لَهُ: هَكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ: هُوَذَا الرَّجُلُ [الْغُصْنُ] اسْمُهُ. وَمِنْ مَكَانِهِ يَنْبُتُ وَيَبْنِي هَيْكَلَ الرَّبِّ.” (زكريا 6: 12)

 

وبالتالي فهو سيدعى ناصريا أو الغصن من نسل داوود أو المولود في المدينة الغصن (النبتة)

فكما نبت المسيح من أصل دواد … نشأت مدنية الناصرة كنبتة صغيرة وحيدة على حافة جبل في الجليل كما ذكر البشير لوقا

قَامُوا وَأَخْرَجُوهُ خَارِجَ الْمَدِينَةِ وَجَاءُوا بِهِ إِلَى حَافَّةَِ الْجَبَلِ الَّذِي كَانَتْ مَدِينَتُهُمْ مَبْنِيَّةً عَلَيْهِ حَتَّى يَطْرَحُوهُ إِلَى أَسْفَلُ” (لوقا 4: 29)

وهذا ما أكدته الحفريات

Situated inside a bowl atop the Nazareth ridge north of the Jezreel valley, Nazareth was a relatively isolated village in the time of Jesus with a population less than two hundred (http://www.bibleplaces.com/nazareth.htm)

 

فالبشير متى يجمع إذن أقوال ثلاثة أنبياء في فقرة واحدة ، ويستعمل كلمة غصن بحسب نص أشعياء ليعبر عن المسيح الغصن المقيم في المدينة النبتة

عن الناصرة:

والجدير بالذكر أن مدينة الناصرة وردت (خارج أسفار العهد الجديد) في مخطوطة أكتشفت عام 1962 م في قيصرية ماريتيما Caesarea Maritema نصها:

[ مدينة صغيرة وليس لها شهرة واسعة جديرة بالذكر أو منزلة رفيعة]

Archeology, the Rabbis and Early Christianity, P. 56

وأما معنى الناصرة

The meaning of Nazareth

Origin: Biblical

Meaning: Separated, crowned, sanctified.

 

Sprout, shoot, branch.

و التعريفات الآتية من موقع السلطة الوطنية الفلسطينية وفقا للقواميس و المصطلحات (عبد المسيح)

و أيضا في القاموس الأنجليزي تجد الآتي حول معنى كلمة ناصرة nazareth

 

nazareth

Separated, generally supposed to be the Greek form of the Hebrew _netser_, a shoot” or “sprout.” Some, however, think that the name of the city must be connected with the name of the hill behind it, from which one of the finest prospects in Palestine is obtained, and accordingly they derive it from the Hebrew _notserah_, i.e., one guarding or watching, thus designating the hill which overlooks and thus guards an extensive region.

 

ووفقا لهذا التعريف ( الغصن ) جاءت النبوات الموجودة في العهد القديم التي

تتكلم عن المسيح ( الغصن ) أو المسيح ( النتذر ) و عندما سكن السيد المسيح في الناصرة

سماه اليهود يسوع الناصري أو يشوع أنذاري أو بمعنى آخر يسوع الغصن .

 

ويدعى ناصريا أيضا – تعني كلمة متداوله في العربية – هي كلمة النذير

ينذر الأنسان – يخرج الأنسان شئ أو يقدسه ( أي يخصصه )

و لنذر حيوان – يمنع عن المرعى البري و يعلف بمفرده لأنه فريد في خصائصه – كأن يقدم ذبيحة للأله

 

و النذير هو كما نفسره – غصن – لكن غصن متطرف من أصل النبته

فالشجرة داخل الحديقة – لكن الغصن تطرف و أمتد للخارج – فسمي تذيرا

كذلك تعطي النخلة أو زرعة القصب أصل و لكن يخرج منها نذير = و قد يقطع الأصل و يقوي النذير

و لذا سمي الجليليون مدينتهم – ناصرة – لأنها تنتمي لأمتهم اليهود – لكنها مرمية جغرافيا في وسط جبال السامرة

و هذا المسيح – النذير الغصن الممتد خارج شجرته الأصل – ليكون نور للأمم و مجد لأسرائيل كله و ليس حكر اليهود أو أي جنس أو عصبية

خلال ساعة من قيامته – أمتد نور المسيحية لكل أجناس الأرض – و غير قوانين حمورابي و طوع ألواح الشريعة و حرر روح الأنسان بكلمة. (37Sce)

فكرة المقال مأخوذة بتصرف من كتاب (شعبي لا يفهم-  للقمص روفائيل البرموسي 2004)

————————–

تعليق البابلي

اسمح لي باضافة مجموعة من النصوص المقدسة ..

التي تدعم التفسير بأن النبوة المشار اليها هي مجموعة من النبوات على فم كوكبة من كبار الانبياء الذين قد اشاروا بوحي الروح على ان المسا الآتي هو ” غصن الرب ” ..

وقد أتم الروح القدس هذه النبوات على فم الرسول متى البشير .. بقوله :

 لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ بِالأَنْبِيَاءِ: إِنَّهُ سَيُدْعَى نَاصِرِيّاً  

جاء في سفر اشعيا النبي ايضاً :

{ في ذلك اليوم يكون غصن الرب بهاء ومجداً وثمر الارض فخراً وزينة للناجين من اسرائيل } ( اشعيا 2:4)

وجاء في سفر ارميا النبي ايضاً :

{ ها أيام تأتي يقول الرب وأقيم لداود غصن بر فيملك ملك وينجح ويجري حقاً وعدلاً في الارض .. وهذا هو اسمه الذي يدعونه به الرب برنا } ( ارميا 5:23)

وجاء ايضاً في سفر زكريا النبي :

{ لاني هانذا آتي بعبدي الغصن . فهوذا الحجر الذي وضعته قدام يهوشع على حجر واحد سبع اعين . هانذا ناقش نقشه يقول رب الجنود وازيل اثم تلك الارض في يوم واحد } ( زكريا 8:3 و9)

والعبد الغصن هو الرب يسوع المسيح ..

وهو ايضاً ” الحجر ” الذي عليه سبع أعين ( رؤيا 6:5)

والآب قد سمح بأن ينقش نقشه على الحجر ( آلام الصليب )

ثم أزال أثم تلك الارض في يوم واحد وهو يوم صلبه كفارة عن البشر !!

—————————-

والمدهش بأن النبوات التي تحدثت عن ” المسيا ” المخلص , والتي وصفته كالغصن والنبت ..

مجموعها في الكتاب المقدس ” سبعة ” !!!!

وقد اتينا بستة ..

وها هي السابعة ..

من أشهر اصحاح في العهد القديم وأهمه :

{ من صدق خبرنا ولمن استعلنت ذراع الرب . نبت قدامه كفرخ وكعرق من أرض يابسة ..} ( اشعيا 2:53)

وفي ترجمة الملك جيمس :

For he shall grow up4 before him as a tender plant, and as a root out of a dry ground: he hath no form nor comeliness; and when we shall see4 him, [there is] no beauty that we should desire4 him.

 

فيكون مجموع النبوات سبعة !

وبملاحظة النبوة السابعة في ترتيب العهد القديم ..

سنجد بأن النبوة السابعة عن المسيح ” كالغصن ” قد جاءت في سفر زكريا الاصحاح الثالث ..

وفيها يصف المسيح الغصن بـــ ” الحجر ” الذي ” عليه سبعة أعين ” !!!!

( زكريا 9:3)

ما أمجد اسم الرب …

——————————

تعليقات مكملة:

1) تنطبق النبوة أيضا على كون كلمة الناصري تفيد الاحتقار، وكان الإسرائيليون يزدرون بالجليليين عموماً وبالناصريين خصوصاً, فلفظة ناصري هي كلمة احتقار تُطلق على الدنيء، وكان اليهود يسمّون اللص الشقي ابن ناصر , واستعمل مؤرخو اليهود هذه اللفظة في المسيح، فقال المؤرخ اليهودي آبار بينال إن القرن الصغير (دانيال 7: 8) هو ابن ناصر، يعني يسوع الناصري, وكثيراً ما يطلق اليهود وأعداء المسيحيين لفظة ناصري على المسيح ازدراءً به وتهكماً عليه، فكانت إقامته في الناصرة من أسباب ازدراء أهل وطنه به ورفضهم إياه, فلما قال فيلبس لنثنائيل: وجدنا الذي كتب عنه موسى في الناموس والأنبياء يسوع ابن يوسف الذي من الناصرة قال له نثنائيل: أَمِنَ الناصرة يمكن أن يكون شيء صالح؟ (يوحنا 1: 46), ولما دافع نيقوديموس أحد أئمة اليهود عن يسوع، قال له أعضاء مجلس الأمة: فتش وانظر، إنه لم يقم نبي من الجليل (يوحنا 7: 52) وبما أن الأنبياء تنبأوا في محال كثيرة (مزمور 22: 6 و59: 9 و10 وإشعياء 52 و53 وزكريا 11: 12 و13) أن المسيا يُحتقر ويُرفض ويُزدرى به، كانت نبواتهم هذه بمثابة قولهم إنه ناصري , وعلى هذا لما قام المسيح في الناصرة قال إن نبوات الأنبياء قد تحقَّقت (لوقا 4: 21), فكما أن النسب يكون للشرف، كذلك يكون للضِّعة، بالنسبة إلى رفعة أو ضعة البلاد التي يُنسب إليها الإنسان, وقولنا ناصري هو بمنزلة محتقر كعِرْقٍ من أرضٍ يابسة لا صورة له ولا جمال (إشعياء 53: 2) (تعليق نيومان في أحد التفسيرات)

2) كذا يقول كاتب إنجيل متى الإصحاح 2 : 23 (أتى وسكن في مدينة يقال لها ناصرة.لكي يتم ما قيل بالانبياء انه سيدعى ناصريا )

لم يقل القديس متي ان هذة *جملة*؟ و *مكتوبة* في *اسفار الانبياء*؟ فالقديس متي يقول “ما قيل بالانبياء” وليس ما هو “مكتوب في الأنبياء”

مكتوب “لكي يتم ما قيل بالانبياء ” … اذا … ” ماقيل عنه” و ليس “ما مكتوب عنه”..

مثل لما هو مكتوب (متى 1: 2-3)

“كما هو مكتوب في الانبياء ها انا ارسل امام وجهك ملاكي الذي يهيئ طريقك قدامك* 3 صوت صارخ في البرية اعدوا طريق الرب اصنعوا سبله مستقيمة*” (تعليق نيومان 2 + زجال)

3) متى نقل أقوال الأنبياء بالمعنى. وقوله »ناصري« يشتمل على معانٍ كثيرة. والنقل بالمعنى جائز كما قرروه في »أصول الفقه«، فيجوز نقل الأحاديث بطرق كثيرة فيجوز

(أ) أن يُروى الحديث بلفظه،

(ب) يجوز أن يُروى بغير لفظه،

(ج) يحذف الراوي بعض لفظ الخبر،

(د) أن يزيد الراوي على ما سمعه،

(هـ) أن يحتمل الخبر معنيين متنافيين، فاقتصر الراوي على إحداهما،

(و) أن يكون الخبر ظاهراً في شيء فيحمله الراوي على غير ظاهره، إما بصرف اللفظ عن حقيقته إلى مجازه، أو بأن يصرفه عن الوجوب إلى الندب، أو من التحريم إلى الكراهة. فمتى نقل بالمعنى أقوال الأنبياء وهو جائز. (تعليق ياشيرو)

4) دُعي المسيح غصنا ليس مرة واحدة بل سبع مرات فى العهد القديم …ولكن لماذا دُعي غُصنا ؟؟؟؟

لأن الغصن مرتبط بالأصل ، فمع أنه رب داود لكنه من نسله ، مرتبط به حسب الجسد . ثانيا لأنه صار بالحقيقة إنسانا ينمو كالغصن

5) تفسيرات أجنبية:

John Gill’s Exposition of the Bible

Matthew 2:23

And he came and dwelt in a city called Nazareth

Which was a city of Galilee, and where Joseph and Mary had both dwelt before, (Luke 1:26) (2:4) here they came and fixed their habitation, that it might be fulfilled which was spoken by the prophet.

This affair of going into Galilee, and settling at Nazareth, was brought about with this view, to accomplish what had been foretold by the prophets, or prophet, the plural number being used for the singular, as in (John 6:45) (Acts 13:40) . And indeed it is so rendered here in the Syriac, Persic, and Ethiopic versions; and designs the prophet Isaiah, and respects that prophecy of his in (Isaiah 11:1) “and there shall come forth a rod out of the stem of Jesse, and (run) , “a branch shall grow out of his roots”; a prophecy owned by the Jews F5 themselves to belong to the Messiah, and which was now fulfilled in Jesus; who as he was descended from Jesse’s family, so by dwelling at Nazareth, he would appear to be, and would be “called a Nazarene, or Netzer, the branch”; being an inhabitant of Natzareth, or Netzer, so called from the multitude of plants and trees that grew there.

Posted in لاهوت دفاعي-كتاب مقدس | Leave a Comment »