مسيحيو الشرق لأجل المسيح

لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

فقه ذباحة الأطفال

Posted by mechristian في أغسطس 10, 2007

فقه ذباحة الأطفال

سالار الناصري

من موقع Answering Islam 

يطول حديث أطباء التجميل الإسلامي حول حقوق الطفل في الإسلام،

وقد يتحمس بعضهم مطالبا بترويج نظرية الحقوق الإسلامية ،ولأنها حقوق خاصة للاستخدام الإعلاني عبر صحف وفضائيات المكياج،

وهي حقوق من الضروري الاختباء خلفها للحصول على مقبولية من قبل المجتمع الذي لا تستسيغ إنسانيته الكثير من مفردات الشريعة ولا يتقبل مواقفها تجاه ذاته وتجاه الآخرين،

مما يحتم ان يكون الخطاب الإسلامي لدى الكثيرين هو خطاب المداهنة والمسايرة ،من قبيل قولهم نؤمن بالديمقراطية كوسيلة لوصولنا الى السلطة ولكن ليس بالضرورة ان تكون قاعدتنا في الحكم ،والادعاء بحقوق الإنسان وحقوق الطفل وحقوق المراة بشكل يعارض الأصول الحقيقة للشريعة الإسلامية.

لقد أدرك مثل هؤلاء ان إسلام قطع الرؤوس وسبي النساء واسترقاق الأطفال لا مكان له في عالم اليوم ،

لا مكان للتطرف الأعمى وللعصبية المتوحشة في عالم الحوار وقبول الآخر ،

فأخذوا يوهمون أتباعهم برؤى متخيلة ونماذج مزيفة وكان الأجدر بهم ان يكتشفوا الانحرافات ويعالجونها ،

ان يرفعوا بمشارط التحليل العلمي والموضوعي الأحكام والمعتقدات الفاسدة والمتعفنة والتي لا تصلح للاستهلاك في مجتمعنا اليوم وفي هذه المرحلة التي نمر بها،

وبالمقابل كانت هناك جماعات إسلامية تسعى الى تطبيق الشريعة بدون أقنعة أو تزيين ،

محاولة العودة بالأمة الى مرحلة تاريخية قديمة ،مرحلة السلف والالتزام بسيرة النبي والصحابة.

وهي لم تأل جهدا في تكرار تلك المسيرة من خلال منطق الغزوات،وأسلوب إقصاء الآخر،

وشمولية الأحكام ، والاستعباد ألاعتقادي للأفراد من خلال أحكام التكفير والارتداد،

حتى عادت لنا السنة النبوية عبر قطع الأعناق في الفضائيات،

وتفجير محطات المترو في لندن وكراج النهضة في بغداد،

وتفجير مدارس ورياض الأطفال،

منطلقة من فتاوى إسلامية يؤيدها النص القرآني والسنة النبوية،

وكذلك تؤيدها المسيرة التاريخية للفتوح والصراعات الإسلامية.

بل على الآخرون ان لا يستغربوا وجود فقه إسلامي خاص بذباحة الأطفال !!

بل على الآخرون ان لا يستغربوا وجود فقه إسلامي خاص باسترقاق الأطفال !! 

وهو فقه إسلامي واسع وفيه الكثير من المجالات الرئيسية والفرعية حيث عالج ويعالج مئات المسائل الخاصة بذباحة واسترقاق الأطفال !!

و يتسائل من له مشاعر إنسانية نبيلة :وهل يعقل ان يدرس علماء الإسلام مثل هذه المسائل وفي وقعنا المعاصر ؟

ومن المؤسف ان يكون الجواب :نعم.

وتنهال الشواهد /

مجزرة للطفولة في البصرة يذهب ضحيتها (68)طفل متوجهين الى مدارسهم صباحا/

تمزق أجساد (42) طفل بمادة(TNT) في حي العامل ببغدادي اشد أحياء بغداد فقرا مقتل (18)طفلا في حي النعيرية بواسطة سيارة مفخخة يقودها(استشهادي)!!/

اقتحام (استشهادي) بسيارته المفخخة ملعب للكرة فيقتل ثمان أطفال ويقطع أقدام ستة أطفال آخرين /

وفي كل يوم على الأقل في العراق مجزرة وحشية للطفولة…

آلاف من الأطفال يذبحون في مدى عدة اشهر على أيدي جماعات إسلامية ترفع شعار تطبيق الشريعة الإسلامية بالقوة و الإرهاب ..

ويحاول البعض ان يجمل بشاعة ما يحدث فيدعي ان تلك الجماعات متطرفة ،

دون ان يستنكر الأسس الفقهية التي انطلقت منها ،

دون ان يدين النصوص المقدسة التي خولتها ذبح الطفولة والاستمتاع بتعذيبها ،

وإذا لم تتوفر الشجاعة لهؤلاء على استنكار تلك النصوص أو إدانتها فاضعف الإيمان هو ان يتم رفعها من الإرث الفقهي الإسلامي ،

لأنها وصمة عار في جبين المسلمين ، ودليل إدانة على انحرافات الفقه الإسلامي في مجال الطفولة.

ويتناول هذا الجزء من الدراسة الإجابة عن السؤال الآتي:

ما هي النصوص التي غالبا ما تعتمد في فقه جواز ذباحة الأطفال ووجوب استرقاقهم حينما ينتمون الى اسر غير أسلامية؟

وهناك ملاحظتين لابد الانتباه اليهما في هذا الجزء من الدراسة :

الملاحظة الأولى : ان عينة النصوص التي اعتمدناها هي من مصادر موثقة ومعروفة بالوسطية ، لذا فقد أهملنا المصادر المتطرفة لكل المذاهب الإسلامية وكذلك السلفية والوهابية.

الملاحظة الثانية: ان الشواهد التي نستل بها هي نماذج عشوائية قدمنها كنماذج ولم نقوم بسرد كل ما صادفنا من النصوص الكثيرة خشية ان تصبح قراءتها متعبة ومملة للقاريء الكريم لذا نكتفي بالإشارة ونترك له الخطوة الشجاعة في الرؤية والنقد الجريء. 

 

في القرآن :

 هل يستطيع الطفل أن يوفر لنفســه حاجـــات حياتـــه الضـــرورية ؟

هل يستطيع الطفل أن يعتمد على نفسه في توفير مستلزمات معيشته؟

هل يـقــوى الطفل أن يحمـــي نفسه من مـــؤثرات المحيط من حوله؟

هل يستطيع الطفل أن يدافع عــن نفســه ضد الأخطــار المــحدقة به؟

هل  الطــــفل  في  مرحـــلة  الطـــفولة  الـمبكــرة  والمــتوســطة على الأقــل مســـئولا عــن الأخطاء التي يمكن أن  يرتكبها(بتوجيه أو بدونه من الآخرين)؟

هل يمتلك الطفل وعيا كاملا وشعور واضحا تجاه موضوعات معقدة كالعقيدة وصراع الأديان ؟

أليس الطفل برعم صغير بحاجة إلى النمو لكي يغدو إنسانا متكامل قادر على العطاء وتحمل المسئولية ؟

أليس الطفل هو مسئولية مشتركة للإنسانية جمعاء في نموه ورعايته والحفاظ عليه؟

هل يعقل أن نعاقب طفل لان ولاء أبيه ليس باتجاهاً نفضله أو نؤمن به (إذا فرضنا جدلا ان هناك قبولا في ان نعاقب الآخر على ما يؤمن به)؟

هل يعقل ان نحمل الطفل وزر أبيه اذا كان هو نفسه غير مسؤول عن  تصرفاته وسلوكه؟ 

هـــل من الإنــســانـيـة ان نـــذبــح كــرامــة طـــــفـل؟         

هـــل من الإنــســانـيـة ان نـــمــسـخ هـويــة الـطـفــل ؟        

هـــل من الإنــســانـيـة ان نصادر قيمة الطفل كانسان   ؟       

هـــل من الإنــســانـيـة ان نحقق حق الطفل في الحياة؟

فنشرعن ذبحه!

ونفتي بجواز ذبحه!

ونربي الأمة على ذلك.!

لا لشيء سوى لان أباه يعتقد بإمكانية الاتصال مع الله عن طريق ديانة أخرى .            

أو لان أباه له أفكار مغايرة حول الدين والاعتقاد،

أو لان أباه يختلف عن الآخرين في تفاصيل فرعية حول الشريعة أو الانقياد لفتاوى الشيخ الفلاني أو يتحرج من تطبيقها مائة في المائة .

ترى لماذا ننسى ان القران يعترف بان الطفل كائن ضعيف فيقول :

(الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة)الروم54.

وهو يتدرج في مراحل النمو ليصل إلى مرحلة النضج وعندها تبدأ أول تمارين التدرب على السلوك الموجه (وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستأذنوا كما استأذن الذين من قبلهم كذلك يبين الله لكم آياته)النور 59.

ولا ادري أين ضاعت هذه الرؤية الواقعية لقدرات الطفل أمام الآي الآخر التي تنطلق من خطاب تعصبي جامح ..

ولنا ان نتساءل أين ذهب أطفال تلك القرية حينما قصفتهم أفواج من الملائكة الملغمين بقنابل مدمرة حسب الوصف القرآني

(فلما جاء امرنا جعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة من سجيل منضود)هود82

لقد كانت قوة التدمير بحيث ترتفع أشلاء الأطفال الأبرياء إلى السماء كما يفصل رسول الرحمة رواية القصة :

(ولقد سمع أهل السماء صياح ديكهم وبكاء صغارهم …)

وهكذا الحال مع كل صور الانتقام الإلهي في القران ،

والصورة تتكرر مع قوم عاد وثمود ونوح و.. و..

(فكأين من قرية أهلكناها وهي ظالمة فهي خاوية على عروشها وبئر معطلة وقصر مثيد) الحج 45.

أما النصر الإسلامي فهو اشد قوة لأنه يمتد لينهب حتى البئر والقصر

(فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب ،

حتى اذا اثخنتهموهم فشدوا الوثاق فإما منَا وإما فداء ) محمد 4

(وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم وأرضا لم تطؤها ) الأحزاب 27

فالأطفال أما يكون مصيرهم الذبح

ومن نجى من السيف يسلط عليه سيف العبودية .

ويبدو ان أطفال غير المسلمين غير مشمولين بحقيقة الطبيعة البشرية

حول ضعف الطفل وحاجته إلى الرعاية وقصور نضجه المعرفي لتحمل المسؤولية

ولأنه غير مذنب رغم كل ما افترضناه انه ذنب

فكيف يحاسب على أعمال يقوم بها الكبار؟

وكيف نحمله مسؤولية سلوك البالغين من حوله؟

الم يعتبر القران (في فلتة) ان الأطفال والنساء أو النساء والولدان من المستضعفين الذين لا حول لهم ولا قوة في مجتمع يكون فيه الرجل (الحر)هو سيد الموقف تجاه العبد والمرآة والطفل

(وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستصغين من الرجل والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية )النساء75.

اذا كانت شعوبا لا تستطيع ان تزيح طواغيتها الذين يسيرون بها إلى استعباد مرير وظلامية متخلفة , فكيف نحمل الطفل مسؤولية معتقدات أمته أو ثقافة شعبه أو أعراف الجماعة الفرعية التي ينتمي إليها؟

ترى فأين الادعاء بان (ولاتز وازرة وزر أخرى )الزمر 7

(ولاتز وازرة وزر أخرى وان تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شيء ولو كانت ذا قربى ) فاطر 17

(من كفر فعليه كفره ومن عمل صالحا فلا نفسهم ) الروم 44

فلما يتحمل الطفل جريرة والديه ؟!

ويعاقب اشد العقاب الدنيوي على جريمة لم يرتكبها ولم يرتكبها ولم يرضى بها ولم يعرفها اذا كانت مخالفة المعتقد لدى الآخر تعد جريمة؟!

ويا ليت العقاب هو عقاب دنيوي فقط ،بل عقاب أخروي أيضا.

يكون الطفل معذبا عذابا خالدا أليما ..

ففي مسند الإمام احمد بن حنبل :

( قال عبد الله حدثني أبى ثنا وكيع عن أبى عقيل يحيى بن المتوكل عن بهية عن عائشة إنها ذكرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أطفال المشركين فقال ان شئت أسمعتك تضاغيهم في النار)

–  مسند احمد – الإمام احمد بن حنبل ج 6   ص 208  

وبالرغم من ان عائشة لم تذق طعم الأمومة

لكن مشاعرها الإنسانية تجعلها تنتفض وتثور كما في رواية أخرى ،

تعترض وتحتج

تغضب وتثور

لكن قد فات الأوان وصدر الحكم ،

وعلى الأطفال ان يتمرغوا في العذاب الأبدي إلى ما شاء الله.

( لا يقضى عليهم فيموتوا و لا يخفف عنهم عذابها) فاطر 36.

عذابا أهونه الشواء الوحشي

 ( ان الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم نار كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب ان الله كان عزيزا حكيما ) النساء 56.

 

وأيسره توابيت الحديد المغلقة

( فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار ….

يصب من فوق رؤوسهم الحميم .

يصهر به ما في بطونهم والجلود .

ولهم مقامع من حديد .

 كلما أرادوا ان يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها

 وذوقوا عذاب الحريق ) الحج 19-22

ثياب من نار ..

جمرات الحديد تتقاطر فوق رؤوسهم وتحرق انسجتهم الحية وتصهر بطونهم وهم خالدون على هذا الحال

موضوعون في توابيت من حديد محكمة،

يتألمون في عزلة ،

 ويتعذبون في وحشة ،

ويسخر منهم الزبانية ( وهم الملائكة! الموكلون بالتعذيب ) فيخرجونهم ليأكلوا من شجرة الزقوم ويصفها القرآن بـ :

( إنها شجرة تخرج من اصل الجحيم طلعها كأنه رؤوس الشياطين .

 فإنهم لآكلون منها فمالئون منها البطون .

 ثم ان لهم لشوبا من حميم .

 ثم ان مرجعهم لالى الجحيم .

 إنهم ألفوا آباءهم ضالين .

 فهم على آثارهم يهرعون .

 ولقد ضل قبلهم أكثر الأولين ) الصافات 64-71.

وهذا المصير المرعب ، لا لشيء إلا لأنهم ولدوا لأبوين يختلفان عقائديا مع نبي الرحمة!!

فكيف يأمر أتباعه بقتل الأطفال وقد عاب على بعض الإعراب ممن تضطرهم الظروف المعيشية الى وأد الطفل في سن صغيرة جدا؟!

(و لا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم ان قتلهم كان خطأ كبيرا) الإسراء 31.

( قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم ..) الأنعام 140.

(وإذا بشر احدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم .يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هون أم يدسه في التراب ألا ساء ما يحكمون) النحل 58-59.

وهؤلائي الصغيرات هن أيضا من الأطفال المشركين

أم ان هذه الآية كانت في المرحلة الدعائية في بدايات الإسلام

وألا فكيف يجوز قتل الأطفال في سبيل الفتح والغنيمة؟!

وذا كانت الغاية تبرر الوسيلة فأي قيمة ستبقى وأي أخلاق ستصمد؟!

أليس ذبح الأطفال هي السمة المميزة لطاغوتية فرعون

( وإذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة الله عليكم إذ أنجاكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب ويذبحون أبنائكم ويستحيون نساءكم)إبراهيم 6.

فقتل الطفل الذي ينتمي لعائلة تعتقد بما يعتقد محمد حرام

أما قتل الطفل الذي ينتمي لعائلة لا تعتقد بما يعتقد محمد حلال

ويوحي القران ان سياسة الاستئصال – قتل البالغين وذبح الأطفال – قديمة جدا ،وتسوغ تحت شعار التطهير العرقي

( وقال نوح رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا. انك ان تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا)نوح 26-27.

فالتطهير العرقي

 والقتل على الهوية

وسياسة الاستئصال

التي جسدها نبي الرحمة في غزواته تأصيل حقيقي لما نستغربه من أساليب الجماعات الإسلامية ونستنكره .

(وإذا الموءودة سئلت .بأي ذنب قتلت)التكوير8-9

من فمك أدينك و أتسائل معك

(وإذا الطفولة سئلت ،بأي ذنب ذبحت؟)

تساؤل دامي

أمام جثث الأطفال في غيروزني والرياض ومدريد وكابول وبغداد والبصرة

تساؤل إنساني

ربما يحاول ان يبرره شيوخ التفخيخ وعلماء الذبح

فيوسعوا من الجراح ويلوثوا الكلم بالسموم

وليتهم يصمتوا ويداروا جرائمهم بالخفاء

كما نصح ابن عباس الأمة قائلا :

(لا يزال أمر هذه الأمة مؤاما ما لم ينظروا في الولدان والقدر)

–  الفايق في غريب الحديث – جار الله الزمخشري ج 1   ص52

فالمطلوب ان يظل المسلمون عميا لا يبصرون ،وبكما لا يتساءلون ،وتبعا لا يفكرون، كي يسهل دوما تحويلهم الى سكاكين للفتوح أو قنابل للرسالة..

*

في السنة المحمدية:

من أقوال نبي الرحمة:

·        يا معشر قريش أما والذي نفسي بيده ما أرسلت إليكم إلا بالذبح .

المصدر: كنز العمال – المتقي الهندي- رقم الحديث 11305 – ج4ص438

·        ان عقوبة هذه الأمة السيف .

المصدر: كنز العمال – المتقي الهندي- رقم الحديث 11316 – ج4ص442

·        قيل : يا رسول الله أطفال المشركين نصيبهم في الغارة بالليل ؟ قال: لا حرج فان أولادهم منهم .

المصدر: كنز العمال – المتقي الهندي- رقم الحديث 11288 – ج4ص435

·        انظروا فان كان انبت الشعر فاقتلوه.

المصدر: كنز العمال – المتقي الهندي- رقم الحديث 11275 – ج4ص433

مصادر الحديث والسنة المحمدية المذكورة في هذا المقطع من البحث هي من مختلف المذاهب والمدارس الإسلامية،ولم استثني منها سوى مصادر الحديث التي يعتمدها السلفيون والوهابيون والجماعات الإسلامية المتطرفة خشية ان يدعي البعض بأنها متطرفة

لذا تحيزت بأقصى ما أستطيع إلى المصدر الحديث المعتدلة والمتسامحة

لكي لا يبقى لذي ريب شك .

وقد طمحت بتصنيف الأحاديث إلى ثلاثة أصناف الأول ويدور حول مصير أطفال المشركين والثاني ويدور حول استرقاقهم والثالث ويدور حول جواز ذبحهم على الطريقة الإسلامية.

 

الهوية والمصير :

الإشراك.

الكفر.   

الفسق .

الظلم .

النفاق .

الارتداد .

مصطلحات مطاطة جداً .

وترتبط بعضها مع البعض الآخر كشبكة من المشتركات اللفظية مما يبيح بسهولة لطلبة العلوم الإسلامية أو الناشطين في الحركات الإسلامية من إصدار أحكام التكفير على مستوى واسع ابتدأ من تكفير الشخصيات المخالفة الى تكفير الأمة وانتهاءا بتكفير أهل الأرض جميعا.

وهذا ما يسهل احتدام الصراعات الداخلية بين المسلمين منذ نشأة الإسلام.

واني لأعزو سبب وجود هذه المشتركات اللفظية الى ما يأتي :

1.  ان الآيات القرآنية كانت تصدر بصورة آنية لمعالجة مشاكل أو أمور ظرفية تحتاج الى حلول حاسمة ومواقف حازمة.( أي ان الخطاب ألتهديدي هو السائد أمام حالات القلق والعصيان التي كثيرا ما كانت تصبغ الكثير من الأحداث والمواقف).

2.    عدم جمع القران في حياة محمد ودراسته والتدبر فيه وبالتالي غياب المحددات الواضحة حول حدود التكفير .

3.  آلية الناسخ والمنسوخ كانت تجعل الأحكام في مراجعة مستمرة لكنها كانت تفاقم من الصعوبات التي تواجه الأجيال القادمة في الفهم المقارب للنص.

فالمشرك الكافر الظالم يمكن ان يشمل الإنسان الغير كتابي وكذلك صاحب الديانة اليهودية والمسيحية ،وكذلك المذاهب الإسلامية المغايرة لمصدَر الفتوى،وكذلك الأفراد الذين ينتمون لنفس مذهب مصدَر الفتوى لكنهم لا يتبعون أوامره الشخصية أو المعاندين له أو الذين يشعر بمنافستهم له.

وعند ذلك يستحل ذبح وقتل ذلك المشرك واغتصاب زوجه وممتلكاته واستعباد أطفاله وبيعهم في أسواق النخاسة التي يجري الإعداد لها في عواصمنا الكبرى تمهيدا لتطبيق الشريعة الإسلامية.

والتكفير هو مقدمة ضرورية لقتل الآخر..

فقد قاتل محمد القبائل العربية التي خالفته الاعتقاد ،

وقاتل اليهود والمسيحيين،

وقاتل خليفته أبو بكر المسلمين الذين لم يدفعوا الصدقات ،

وتقاتل المسلمون بعضهم مع البعض الآخر في معارك طاحنة في صدر نشوء الإسلام كما في معركة الجمل وصفين والنهروان ذهب ضحيتها مئات الألوف من الرجال والنساء والأطفال،

وكل هذا حدث بعد عقدين من موت محمد.

فتكفير المسلمون للآخر ولبعضهم البعض سنة أقامها محمد وأكدها خلفاؤه أجمعين .

وهي ليست بدعة معاصرة كما يدعي ملمعي الفكر الإسلامي،

وهي ليست فتنة مخابراتية أجنبية كما يصرح المصابين بنظرية المؤامرة،

بل إنها نص مرجعي وسنة مرجعية وتاريخ واعتقاد غير قابل للشطب لا بحبر ابيض ولا اسود،

ولا يتوقف هذا التكفير على البالغين بل انه يتتبع بآثاره أطفال هؤلاء الذين تم تكفيرهم.

فأطفال المشركين سيكون مصيرهم الى نار جهنم ،وسوف يعذبون هناك عذابا خالدا..

وهذه نماذج من أحاديث محمد حول مصير هؤلاء الأطفال الذين يعيشون بآلاف الملايين في أمم وشعوب الأرض..

 

·   (حدثنا عصمة بن سليمان الخزاز حدثنا أبو عقيل المدني عن ماشطة عائشة قالت سمعت عائشة تقول: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أطفال المسلمين أين هم يا رسول الله يوم القيامة؟

       قال في الجنة يا عائشة

       قالت فقلت فأطفال المشركين أين هم يا رسول الله يوم القيامة؟

        قال في النار يا عائشة.

        قالت فقلت له وكيف ولم يبلغوا الحنث ولم تجري عليهم الأقلام ؟

       قال ان الله قد خلق ما هم عاملون لئن شئت لأسمعنك تضاغيهم في النار ).

– بغية الباحث- الحارث بن أبي أسامة  ص 237  – باب ما جاء في الأطفال ( 752 )

·   (حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، ثنا محمد بن فضيل ، عن محمد ، عن زاذان ، عن علي قال : سألت خديجة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أولادها ،

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” هم في النار ، فلما رأى ما في وجهها قال : لو رأيت مكانهم لأبغضتهم .

قالت : قلت فأولادي منك ؟ قال : ” في الجنة ، والمشركون وأولادهم في النار ” . ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( والذين آمنوا واتبعتهم ذرياتهم ) ).

– كتاب السنة- عمرو بن أبي عاصم  ص 94 – ( باب : في ذكر أطفال المشركين )213 – 1 –

·   (وقد روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أطفال المشركين ، أنه قال لعائشة : ” إن شئت دعوت الله عزوجل أن يسمعك تضاغيهم في النار “).

–  المعجم الأوسط – الطبراني ج 2   ص 302

·   ( حدثناعبد الله حدثنى أبى حدثنا وكيع عن أبى عقيل يحيى بن المتوكل عن بهية عن عائشة إنها ذكرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أطفال المشركين فقال ان شئت أسمعتك تضاغيهم في النار).

–  مسند احمد – الإمام احمد بن حنبل ج 6   ص 208

  • (قال أبو يوسف رحمه الله تعالى وقد حاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل الطائف وأهل خيبر وقريظة والنضير وأجلب المسلمون عليهم فيما بلغنا أشد من قدروا عليه وبلغنا أنه نصب على أهل الطائف المنجنيق فلو كان يجب على المسلمين الكف عن المشركين إذا كان في ميدانهم الأطفال لنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتلهم لم يقاتلوا لان مدائنهم وحصونهم لا تخلو من الأطفال والنساء والشيخ الكبير الفاني والصغير والأسير والتاجر وهذا من أمر الطائف وغيرها محفوظ مشهور من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيرته ، ثم لم يزل المسلمون والسلف الصالح من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم في حصون الأعاجم قبلنا على ذلك لم يبلغنا عن أحد منهم أنه كف عن حصن برمى ولا غيره من القوة لمكان النساء والصبيان ولمكان من لا يحل قتله لمن ظهر منهم .

 ( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى أما ما احتج به من قتل المشركين وفيه الأطفال والنساء والرهبان ومن نهى عن قتله فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أغار على بنى المصطلق غازين في نعمهم وسئل عن أهل الدار يبيتون فيصاب من نسائهم وذراريهم فقال هم منهم يعنى صلى الله عليه وسلم أن الدار مباحة لأنها دار شرك وقتال المشركين مباح) .

–  كتاب الأم – الإمام الشافعي ج 7   ص 369

·   (في الكبير يعني الجامع الكبير لا اكره من إخراج صبيانهم ما اكره من خروج كبارهم لان ذنوبهم أقل ولكن يكره لكفرهم وهذا كله يقتضي أن أطفال الكفار كفار وقد اختلف العلماء فيهم إذا ما توا قبل بلوغهم ( فقال ) الاكثرون هم في النار).

–  المجموع – محيى الدين النووي ج 5   ص 72

       وهذه هي واحدة من الاستدلالات الفقهية على مثل تلك الأحاديث أعلاه.

·   (وقد روي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه سئل عن أطفال المشركين فقال : هم خدم أهل الجنة . وقيل : هم من خدم الجنة على صورة الولدان خلقوا لخدمة أهل الجنة).

–  بحار الأنوار – العلامة المجلسي ج 8   ص 108

·   (عن الصدوق ، عن جعفر بن محمد بن شاذان ، عن أبيه ، عن الفضل ، عن محمد بن زياد ، عن أبان بن عثمان ، عن أبان بن تغلب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : قال عزير يا رب إني نظرت في جميع أمورك وإحكامها فعرفت عدلك بعقلي ، وبقي باب لم أعرفه ، إنك تسخط على أهل البلية فتعمهم بعذابك وفيهم الأطفال ، فأمره الله تعالى أن يخرج إلى البرية وكان الحر شديدا ، فرأى شجرة فاستظل بها ونام ، فجاءت نملة فقرصتها فدلك الارض برجله فقتل من النمل كثيرا ، فعرف أنه مثل ضرب).

بحار الأنوار – العلامة المجلسي ج 41   ص 371

       ومن الملاحظ ان هذا الموضوع كان يشغل بال ابن عباس كثيرا فتارة يأمر المسلمين بعدم الخوض فيه وتارة أخرى يحاول ان سوق المرويات التي تبرره،وغني عن القول ان هذا الاهتمام جاء متأخرا أي بعد موت محمد بمدة طويلة اخذ فيها المسلمون يتدارسون القران ويراجعون السنة.

·   الباب الثالث عشر -الأطفال ومن لم تتم عليهم الحجة في الدنيا ، والاية فيه ، وفيه  22 – حديثا :إذا كان يوم القيامة جمع الله الأطفال وأجج لهم نارا وأمرهم أن يطرحوا أنفسهم فيها ، فمن كان في علم الله عزوجل أنه سعيد رمى نفسه فيها وكانت عليه بردا وسلامة ، ومن كان في علمه أنه شقي امتنع فيأمر الله تعالى بهم إلى النار ، فيقولون : يا ربنا تأمر بنا إلى النار ولم يجر علينا القلم ؟ ! فيقول الجبار قد أمرتكم مشافهة فلم تطيعوني ، فكيف لو أرسلت رسلي بالغيب إليكم .

–  بحار الأنوار – العلامة المجلسي ج 801   ص 71

        وبالرغم من اللامعقولية في هذا الفعل الإلهي المفترض إلا ان تلك الرواية وأمثالها تشير الى المأزق الخطير الذي كان فيه محدثوا الإسلام يجدون أنفسهم فيه.

·        (فتوى)لا يصلى على أطفال المشركين لإلحاقهم بآبائهم إلا أن يسلم أحد أبويه أو يسبى منفردا عن أبويه.

–  تذكرة الفقهاء (ط.ج) – العلامة الحلي ج 2   ص 25

·   (فتوى) لو سلم عدم صدق الكافر ، فلا ينبغي الريب في أن الظاهر من العرف إطلاق اليهودي والنصراني والناصبي على أطفالهم ، سيما إذا كانوا مميزين مظهرين لملة آبائهم تابعين لهم.

–  مستند الشيعة – المحقق النراقي ج 1   ص 209

·   سأل الإمام الصادق ( ع ) عن أولاد المشركين يموتون قبل أن يبلغوا الحنث ، قال : كفار ، والله أعلم بما كانوا عاملين ، يدخلون مداخل آبائهم ” وخبر وهب بن وهب عن جعفر ابن محمد عن أبيه ( عليهما السلام ) ” أولاد المشركين مع آبائهم في النار ، وأولاد المسلمين مع آبائهم في الجنة ” كالمرسل عن الكافي ” فأما أطفال المؤمنين فانهم يلحقون آباءهم ، وأولاد المشركين يلحقون آباءهم ، وهو قول الله عزوجل  : بايمان ألحقنا بهم ذريتهم ” الآية . ولا ينافي ذلك ما ورد في غير واحد من الأخبار من تأجيج النار للأطفال في يوم القيامة فيؤمرون بالدخول إليها ليعرف المطيع منهم والعاصي.

–  جواهر الكلام – الشيخ الجواهري ج 6   ص 44

·   (فتوى) تبعية ولد الكافر له من حيث جواز الأسر والاسترقاق وهذا هو الذى تسالم عليه الأصحاب وقد ثبتت بالسيرة القطعية في حروب المسلمين حيث إنهم كما كانوا يأسرون البالغين ويسترقونهم من الكفار كذلك كانوا يأسرون أولادهم وأطفالهم فالتسالم على احدهما لا ينافي النزاع في الآخر ثم ان ولد الكافر ينبغي ان يخرج عن محل الكلام فيما إذا كان عاقلا رشيدا معتقدا بغير مذهب الإسلام كالتهود والتنصر ونحوهما وان كان غير بالغ شرعا لان نجاسته مسلمة ومما لا إشكال فيه وذلك لأنه حينئذ يهودي أو نصراني حقيقة وعدم تكليفه وكونه غير معاقب بشئ من أفعاله لا ينافي تهوده أو تنصره كيف وقد يكون غير البالغ مشيدا لأركان الكفر والضلال مروجا لهما بتبليغه – كما ربما يشاهد في بعض الأطفال غير البالغين – فضلا عن أن يكون هو بنفسه كافرا وعليه فيتمخض محل الكلام فيما إذا كان ولد الكافر رضيعا أو بعد الفطام وقبل كونه مميزا بحيث كان تكلمه تبعا لوالديه متلقيا كل ما القي إليه على نهج تكلم الطيور المعلمة هذا . وقد استدل على نجاسته بوجوه : ” الأول ” : انه – كأبويه – كافر حقيقة بدعوى ان الكفر امر عدمي وهو عدم الإسلام في محل قابل له والمفروض ان الولد ليس بمسلم كما انه محل قابل للإسلام وقد مران مجرد عدم الإسلام في المحل القابل له عبارة عن الكفر و ” فيه ” : ان الكفر وان كان أمرا عدميا إلا ان ظاهر الاخبار انه ليس مطلق عدم الاسلام كفرا بل الكفر عدم خاص وهو العدم المبرز في الخارج بشئ فما دام لم يظهر العدم من احد لم يحكم بكفره فالإظهار معتبر في تحقق الكفر كما انه يعتبر في تحقق الإسلام وحيث ان الولد لم يظهر منه شئ منهما فلا يمكن الحكم بكفره ولا بإسلامه ” الثاني ” : الاستصحاب بتقريب ان الولد – حينما كان في بطن امه علقة – كان محكوما بنجاسته لكونه دما فنستصحب نجاسته السابقة عند الشك في طهارته و ” يرده ” : اولا ان النجاسة حال كونه علقة موضوعها هو الدم وقد انقلب انسانا فالموضوع غير باق و ” ثانيا ” : ان الاستصحاب لا يثبت به الحكم الشرعي الكلي على ما بيناه في محله ” الثالث ” : الروايات كصحيحة عبد الله بن سنان حيث دلت باجمعها على ان أولاد الكفار كالكفار وإنهم يدخلون مداخل آبائهم في النار كما ان أولاد المسلمين يدخلون مداخل آبائهم في الجنة لان الله اعلم بما كانوا عاملين به.

–  كتاب الطهارة – السيد الخوئي ج 2   ص65 -66

·   (فتوى) عن محمد بن نصر أن آخر قولي أحمد أن المراد بالفطرة الإسلام قال بن القيم وقد جاء عن أحمد أجوبة كثيرة يحتج فيها بهذا الحديث على أن الطفل إنما يحكم بكفره بأبويه فإذا لم يكن بين أبوين كافرين فهو مسلم.

–  فتح الباري – ابن حجر ج 3   ص 198

·   3041 – حدثنا إدريس بن جعفر العطار ثنا عثمان بن عمر حدثنا عزرة بن ثابت ح وحدثنا زكريا الساجي ثنا أبو الربيع الزهراني ثنا عون بن عمارة حدثني عزرة بن ثابت عن يعقوب عن عمرو بن واثلة قال سمعت بن مسعود يحدث الناس في مسجد الكوفة يقول الشقي من شقي في بطن أمه والسعيد من وعظ بغيره فأتيت حذيفة بن أسيد فقلت أتعجب من بن مسعود يحدث أن الشقي من شقي في بطن أمه وإن السعيد من وعظ بغيره فما ذنب هذا الطفل فقال حذيفة وما أنكرت من ذلك سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مرارا ذوات عدد إن النطفة إذا استقرت في الرحم فمضى لها أربعون يوما وقال بعض أصحابي ثمانية وأربعين يوما جاء ملك الرحم فصور عظمه ولحمه ودمه وشعره وبشره وسمعه وبصره فيقول يا رب أذكر أم أنثى يا رب أشقي أم سعيد فيقضي الله عزوجل ما شاء ويكتب ثم يقول أي رب أي شئ رزقه فيقضي الله ما شاء فيكتب ثم يطوى بالصحيفة فلا تنشر إلى يوم القيامة.

–  المعجم الكبير – الطبراني ج 3   ص 176 -177

وليس القصد من استعراض هذه النماذج العشوائية هو التقصي في مصادر الحديث وآراء مؤسسي المذاهب الإسلامية وفتوى علماء المسلمين حول هذا الموضوع ، وهو من المتفق عليه في السنة المحمدية وما تلتها من حوادث تاريخية كما يشير الى ذلك تلميذ الإمام أبو حنيفة القاضي ابو يوسف، بل القصد هو تبيان المصير الذي سيؤول إليه أطفال المشركين في السماء ،وكذلك تحديد هويتهم على أساس انتماء والديهم العقائدي وما يمكن ان يستتبع هذه التبعية من تكفير(أي قتل واستعباد).

 

الترس (جواز ذباحة الأطفال):

 ما هو حكم الإسلام للطفولة البريئة في ظل الحروب؟

ما هو أسلوب نبي الرحمة تجاه أطفال الشعوب والأقوام التي قهرها بسيفه؟

كيف احتضن أصحاب محمد والرعيل الأول من الدعاة يتامى من ذبح بأيديهم؟

هل يرضى المسلمون ان تطبق بحقهم الشريعة الإسلامية فيما يخص قوانين الجهاد والفتوح؟

ولنبدأ بسؤال :

هل يجوز قتل الأطفال من اجل قهر الآخر ؟

والجواب تبوح به هذه النصوص:

·   وروى ابن عباس عن الصعب بن جثامة قال : قلت : يا رسول نبيت المشركين وفيهم النساء والصبيان فقال : إنهم منهم . وأما تخريب المنازل والحصون وقطع الشجر المثمرة فإنه جايز إذا غلب في ظنه أنه لا يملك إلا بذلك فإن غلب في ظنه أنه يملكه فالأفضل ألا يفعل فإن فعل جاز كما فعل النبي ( صلى الله عليه وآله ) بالطايف وبني النضير وخيبر .

–  المبسوط – الشيخ الطوسي ج 2   ص 11

سنن ابن ماجة: ج2ص947 حديث 2839

سنن ابي داود :ج3ص54 حديث2672

·   عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن ابن عباس ، عن الصعب بن جثامة قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أهل الدار من المشركين يبيتون وفيهم النساء والصبيان ، فقال : ” هم منهم ” . – إسناده صحيح على شرط الشيخين ، وقد أخرجاه .

– كتاب السنة- عمرو بن أبي عاصم  ص 91

·   حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن بن عباس عن الصعب بن جثامة قال قلت يا رسول الله إنا نصيب في البيات من ذراري المشركين قال هم منهم.

–  المعجم الكبير – الطبراني ج 8   ص 86

وقد خرج الطبراني هذا الحديث عن طريق اثنا عشر سندا وبالفاظ متشابهة راجع–  المعجم الكبير – الطبراني ج 8   ص 8689 .

·   قال أبو بكر نقل أهل السير أن النبي صلى الله عليه وسلم حاصر أهل الطائف ورماهم بالمنجنيق مع نهيه صلى الله عليه وسلم عن قتل النساء والولدا وقد علم صلى الله عليه وسلم أنه قد يصيبهم وهو لا يجوز تعمد بالقتل فدل على أن كون المسلمين فيما بين أهل الحرب لا يمنع رميهم إذ كان القصد فيه المشركين دونهم وروى الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس عن الصعب بن جثامة قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أهل الديار من المشركين يبيتون فيصاب من ذراريهم ونسائهم فقال هم منهم وبعث النبي صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد فقال أغر على هؤلاء يا بني صباحا وحرق وكان يأمر السرايا بأن ينتظروا بمن يغزونهم فإن أذنوا للصلاة أمسكوا عنهم وإن لم يسمعوا أذانا أغاروا وعلى ذلك مضى الخلفاء الراشدون ومعلوم أن من أغار على هؤلاء لا يخلو من أن يصيب من ذراريهم ونسائهم.

–  أحكام القرآن – الجصاص ج 3   ص 525

            ويتعجب ابن حزم من هؤلاء الذين نأخذهم الرحمة أو تحركهم العاطفة الإنسانية تجاه الآخرين المخالفين ما يعتقد ،ويعلل ذلك(أننا نضجع الخروف الصغير ونذبحه ونطبخ لحمه ونأكله ونفعل ذلك أيضا بالفصيل الصغير ، ونثكل أمه إياه ، ونولد عليها من الحنين والوله أمرا ترق قلوب سامعيه له ، وتؤلم نفوس مشاهديها ، وقد شاهدنا كيف خوار البقر وفعلها إذا وجدت دم ثور قد ذبح ، وكل هذا حلال بلا مأمور به ويكفر من لم يستحله ، ويجب بذلك سفك دمه ، فأي فرق في العقول بين هذا وبين ذبح صبي آدمي لو أبيح لنا ذلك ؟ وقد جاء في بعض الشرائع أن موسى عليه السلام أمر في أهل مدين إذا حاربهم بقتل جميع أطفالهم أولهم عن آخرهم من الذكور ، وقد سئل رسول الله ( ص ) عن أطفال المشركين يصابون في البيات ، فقال : هم من آبائهم فهل في هذا كله شئ غير الأمور الواردة من الله عز وجل ؟

–  الاحكام – ابن حزم ج 4   ص 452       

فلما نحتج على ذبح الأطفال؟

لما نبكي الطفولة التي تمزقها الأحزمة الناسفة والسيارات المفخخة ؟

هذه أمور أباحتها الشريعة الإسلامية السمحاء!!

وحيث كانت الأقوام والقبائل تعيش في حصون ،وتحتمي بالأسوار هلعا من جيش محمد الغازي ،فكانت دار الحرب صغيرة ومحددة ،أما اليوم فان دار الحرب أصبحت تمتد من من طوكيو الى نيويورك مرورا بباريس وموسكو ولندن ومدريد.

وكذلك تم اعتبار الشعوب الإسلامية ونتيجة لصراعات المذاهب والجماعات على السلطة شعوبا جاهلية تستحق ان تنعت بالكفر والضلالة،

فلا حرج ان يذبح الأطفال في بغداد وكابول والقاهرة والجزائر.

ترى هل يرضى التكفيريون والذباحون ان يقوم الكفرة بتقليدهم بتطبيق الشريعة الإسلامية بحقهم حينما يتساقطون في أيدي العدالة ؟أم تراهم يستغيثون بحقوق الإنسان ومواثيق الأمم المتحدة ؟

 

الطفولة والاستعباد:

 ماذا لو ان المحتلين الامريكان للعراق لديهم شريعة مثل الشريعة الإسلامية ؟

ماذا لو انهم وبلحظة من الجنون قرروا تطبيق الأحكام الإسلامية فيما يتعلق بالغزو والفتوح بحق الشعب العراقي؟

دعونا لنتصور المشهد فقط…

سوف يقومون بهدم كل الجوامع والأماكن المقدسة ولن يبقوا على غرفة يرفع منها الاذان لان ذلك يخالف عقيدة الامريكان ،

وسوف يقوم الجيش الامريكي بسلب ونهب كل ما يوجد في العراق من خواتيم النساء الى كنوز الأرض،

وبالطبع سوف يحصل الرئيس الامريكي على خمس الغنائم،

وبالطبع فان من ضمن الغنائم سبعة ملايين امراة عراقية توزع على الجنود الامريكان كإماء وجواري بعد ان يسلبن من أزواجهن ،

وتفتح أسواق للنخاسة في فلوريدا وواشنطن ولوس انجلوس وايهن أعظم ساق بيعت بثمن أعلا ،

اما أطفال العراق الاثنى عشر مليونا فيعرضون على الإنبات(أي من نبت له شعر العانة) فمن انبت ذبح ،ومن لم ينبت استعبد ووزع على الجنود ،

أما من رحب بالغزو الامريكي وتعاون مع المحتلين فيمكن ان يظل في بلده العراق ولكن عليه ان يدفع الجزية ، وأسلوب الدفع يجب ان يكون بطريقة يذل بها ابن البلاد المفتوحة حسب الشريعة الإسلامية …

بالطبع لا احد يريد حتى ان يخيل هذا الكابوس الوحشي ، لكن من الغريب ان تستميت الجماعات الاسلامية في تطبيق هذه الشريعة،واليك نماذج منها في مجال مصير الاطفال في ظل حروب الشريعة :

·   ومن أسلم من الكفار وهو بعد في دار الحرب ، كان إسلامه حقنا لدمه ، من القتل ، ولولده الصغار من السبي . فأما الكبار منهم البالغون ، فحكمهم حكم غيرهم من الكفار ، وما له من الأخذ ، كل ما كان صامتا ، أو متاعا ، أو أثاثا ، وجميع ما يمكن نقله إلى دار الاسلام ، وأما الأرضون ، والعقارات ، وما لا يمكن نقله فهو فئ للمسلمين . ويجوز قتال الكفار بسائر أنواع القتل وأسبابه ، إلا بتغريق المساكن ، ورميهم بالنيران ، وإلقاء السم في بلادهم .

–  السرائر – ابن إدريس الحلي ج 2   ص 7

·   الطرف الرابع : في الاسارى . وهم : ذكور وإناث . فالاناث يملكن بالسبي ، ولو كانت الحرب قائمة ، وكذا الذراري . ولو اشتبه الطفل بالبالغ اعتبر بالانبات ، فمن لم ينبت وجهل سنه الحق بالذراري .

–  شرائع الاسلام – المحقق الحلي ج 1   ص 241

·   والذكور البالغون يتعين عليهم القتل ، إن كانت الحرب قائمة ، ما لم يسلموا . والامام مخير ، إن شاء ضرب أعناقهم ، وإن شاء قطع أيديهم وأرجلهم من خلاف ، وتركهم ينزفون حتى يموتوا . وإن أسروا بعد تقضي الحرب ، لم يقتلوا . وكان الامام مخيرا ، بين المن والفداء والاسترقاق. ولو أسلموا بعد الاسر ، لم يسقط عنهم هذا الحكم. ولو عجز الاسير عن المشي ، لم يجب قتله ، لأنه لا يدري ما حكم الامام فيه ؟ ولو بدر مسلم فقتله ، كان هدرا. ويجب : أن يطعم الاسير ، ويسقى ، وإن أريد قتله . ويكره : قتله صبرا ، وحمل رأسه من المعركة. ويجب مواراة الشهيد دون الحربي. وإن اشتبها يوارى من كان كميش الذكر. وحكم الطفل المسبي حكم أبويه . فإن أسلما ، أو أسلم أحدهما ، تبعه الولد . ولو سبي منفردا ، قيل : يتبع السابي في الاسلام.

–  شرائع الاسلام – المحقق الحلي ج 1   ص242

·   ( المن ) هو أن يجعل المنة عليهم ويعتقهم ( والفداء ) هو أن يأخذ منهم ( فدية ) مالا مقابل اعتاقهم ( والاسترقاق ) أي  جعلهم عبيدا يوزعونهم على المقاتلين من المسلمين .

–  شرائع الاسلام – المحقق الحلي ج 1   ص 242

·        ولو كان الاسير طفلا أو امرأة ، انفسخ النكاح لتحقق الرق بالسبي . وكذا لو أسر الزوجان.

–  شرائع الاسلام – المحقق الحلي ج 1   ص 243

·   الفصل التاسع في : بيع الحيوان والنظر فيمن : يصح تملكه ، وأحكام الابتياع ، ولواحقه . أما الأول : فالكفر الأصلي سبب لجواز استرقاق المحارب وذراريه ، ثم يسري الرق في أعقابه وإن زال الكفر.

–  شرائع الاسلام – المحقق الحلي ج 2   ص 311

·   الفصل الثاني : في الاسترقاق الاسارى ان كانوا إناثا أو أطفالا ملكوا بالسبي وان كانت الحرب قائمة . والذكور البالغون إن اخذوا حال المقاتلة حرم إبقاؤهم ما لم يسلموا ، ويتخير الامام بين ضرب رقابهم وقطع أيديهم وأرجلهم ويتركهم حتى ينزفوا ويموتوا ، وان أخذوا بعد انقضاء الحرب حرم قتلهم ، ويتخير الامام بين المن والفداء والاسترقاق ، ومال الفداء ورقابهم مع الاسترقاق كالغنيمة ، ولا يسقط هذا التخيير باسلامهم بعد الاسر . ويجوز استرقاق امرأة كل كافر أسلم قبل الظفر به ، ولا يمنع من ذلك كونها حاملا بولد مسلم ، وطئها المسلم أو أسلم زوجها ، لكن لا يرق  الولد .

–  قواعد الأحكام – العلامة الحلي ج 1   ص 488

·   (الطرف الرابع في الاسارى وهم ذكور وإناث . فالاناث يملكن بالسبي ، ولو كانت الحرب قائمة ، وكذا الذراري . ولو اشتبه الطفل بالبالغ اعتبر بالانبات ، فمن لم ينبت وجهل سنه ، الحق بالذاري ، والذكور البالغون يتعين عليهم القتل ، إن كانت الحرب قائمة ، ما لم يسلموا) .  بإسلامها ، فلا يجوز له استرقاقها حينئذ ، بخلاف ما لو أسلمت بعد الفتح ، فإنها تدفع إليه إن كان مسلما ، لان طرو الاسلام على الملك لا يزيله . وإن كان كافرا دفعت إليه القيمة ، لان الكافر لا يملك المسلم . قوله : ” وكذا الذراري ” . الذراري جمع ذرية ، وهم ولد الرجل . قاله الجوهري. والمراد هنا غير البالغين منهم ، بقرينة المقام . ولو أبدل الذراري بالاطفال كان أجود . قوله : ” والذكور البالغون يتعين عليهم القتل إن كانت الحرب قائمة ما لم يسلموا ” . اي إن اسروا قبل تقضي الحرب ، وانقضاء القتال ، فإنه يتعين قتلهم . ومقتضى قوله : ” ما لم يسلموا ” منع تعين قتلهم مع الاسلام ، لكن لم يتبين حكمهم معه ، وقد حكم الشيخ ( رحمه الله ) بالتخيير فيهم مع الاسلام بين المن والفداء والاسترقاق ، كما لو أسلموا مع أخذهم بعد تقضي الحرب . ويمكن أن يريد المصنف بقوله فيما بعد : ” ولو أسلموا بعد الاسر لم يسقط عنهم هذا الحكم ” ما يعم الامرين ، أعنى اسلامهم بعد أخذهم حال قيام الحرب وبعده.

–  مسالك الأفهام – الشهيد الثاني ج 3   ص 39

·   ( الثاني ) في الاسارى : والاناث منهم والاطفال يسترقون ولا يقتلون ، ولو اشتبه الطفل بالبالغ ، اعتبر بالانبات . والذكور البالغون يقتلون حتما ، إن اخذوا والحرب قائمة ما لم يسلموا ، والامام مخير بين ضرب أعناقهم وقطع أيديهم وأرجلهم من  خلاف وتركهم لينزفوا . وإن اخذوا بعد انقضائها لم يقتلوا ، وكان الامام مخيرا بين المن والفداء والاسترقاق ، ولا يسقط هذا الحكم لو أسلموا . ولا يقتل الاسير لو عجز عن المشي ولا يعد الذمام له . ويكره أن يصبر على القتل . ولا يجوز دفن الحربى .

–  رياض المسائل (ط.ج) – السيد علي الطباطبائي ج 7   ص 28

·   وقال في ” جامع المقاصد ” ايضا : في جواز التفريق بين الطفل وامه في المملوكة ما نصه : ” يجوز التفريق بعد سنتين في الذكر ، وبعد سبع في الانثى ( في الحرة ) على المشهور بين المتأخرين فليجز ذلك في الامة لان حقه لا يزيد على الحرة ، ولان الناس مسلطون على اموالهم.

–  القواعد الفقهية – الشيخ ناصر مكارم ج 2   ص 24

·   باب عدم جواز التفرقة بين الاطفال وامهاتهم بالبيع حتى يستغنوا الا مع التراضي وحكم الاخوة 1 – محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن ابن سنان يعني عبد الله ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال في الرجل يشتري الغلام أو الجارية وله أخ أو اخت أو أب أو ام بمصر من الامصار ، قال : لا يخرجه إلى مصر آخر ان كان صغيرا ، ولا يشتريه ، وإن كان له ام فطابت نفسها ونفسه فاشتره إن شئت . ورواه الصدوق بإسناده عن ابن سنان ، ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد مثله . 2 – وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعن محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول اتى رسول الله صلى الله عليه وآله بسبي من اليمن ، فلما بلغوا الجحفة نفدت نفقاتهم فباعوا جارية من السبى كانت امها معهم فلما قدموا على النبي صلى الله عليه وآله سمع بكاءها فقال : ما هذه ؟ قالوا : يا رسول الله احتجنا إلى نفقة فبعنا ابنتها ، فبعث بثمنها فاتي بها ، وقال : بيعوهما جميعا أو امسكوهما جميعا . ورواه الصدوق بإسناده عن معاوية بن عمار مثله .

–  وسائل الشيعة (الإسلامية) – الحر العاملي ج 31   ص 41

·   وأما المرتد عربيا كان أو أعجميا فلانه كفر بربه بعدما هدي إلى الاسلام ووقف على محاسنه فلا يقبل من الفريقين إلا الاسلام أو السيف زيادة في العقوبة ، وإذا ظهر عليهم فنساؤهم وصبيانهم فئ لان أبا بكر رضي الله عنه استرق نساء بني حنيفة وصبيانهم لما ارتدوا وقسمهم بين الغانمين إلا أن نسائهم وذراريهم يجبرون على الاسلام بخلاف ذراري عبدة الاوثان ونسائهم ، ومن لم يسلم من رجالهم قتل لما ذكرنا.

–  البحر الرائق – ابن نجيم المصري ج 5   ص 188

·   ( فلا يقبل منهما ) أي من العربي الوثني والمرتد إلا الاسلام ، وإن لم يسلما قتلا بالسيف ، وفي الدر المنتقى عن البرجندي أن نسبة القبول إلى السيف مسامحة . قوله : ( ولو ظهرنا عليهم ، فنساؤهم وصبيانهم فئ ) لان أبا بكر رضي الله تعالى عنه استرق بني حنيفة وصبيانهم لما ارتدوا ، وقسمهم بين الغانمين . هداية . قال في الفتح : إلا أن ذراري المرتدين ونساءهم يجبرون على الاسلام بعد الاسترقاق ، بخلاف ذراري عبدة الاوثان : لا يجبرون اه‍ : أي وكذا نساؤهم ، والفرق أن ذراري المرتدين تبع لهم فيجبرون مثلهم ، وكذا نساؤهم لسبق الاسلام منهن .

–  حاشية رد المحتار – ابن عابدين ج 4   ص 381

·   عن ابي ذر قال رسول الله: لينتهين بنو رابعة أو لابعثن إليهم رجلا كنفسي فيمضي فيهم أمري فيقتل المقاتلة ويسبي الذرية .

–  كنز العمال – المتقي الهندي ج 4   ص 441

وللمزيد من الإطلاع يمكن مراجعة السيرة المحمدية وكتب الغزوات والفتوح والتي لم أتناول نصوصها لأنها مغرقة في الوحشية والقسوة مما قد يخالف الوعد الذي قطعته في بداية هذا البحث بتناول النصوص الأكثر اعتدالا ، وتسامحا!!

 

بداية الحوار:

 يطاُطاُ البعض ممن تشع في قلوبهم العواطف الإنسانية رأسه خجلاً من هذا الفقه الذي يبرر ويشرعن قتل واستعباد الطفولة البريئة وهو

 يقول – : وهل أنا كذلك ؟!

 – كلا يا أخي بل الإسلام هو هكذا.

  – :هناك بعض الآيات في القران تشير إلى الرحمة وحرية الاعتقاد

 – وهي آيات مرحلية نزلت حينما كان المسلمون مستصعفون ، وجماعة لأحول لها ولا قوة كما يشير إلى ذلك اغلب المنظرين الإسلاميين ، إما وبعد ان أصبح الإسلام هو القوة الأولى فان أية السيف (أية الذبح ) نسخت كل ما قبلها .

– : لكنها موجودة في القران .

       بلى لكنها منسوخة ، يمكنهم ان يستخدموها في مكياج القناع الإسلامي لكن فقهيا وشرعياً غير قابلة للتطبيق .

يبدو انك لم تقتنع ..حسنا،هل قرأت الآيات آلاتية في حرية الاعتقاد الديني:

(لكم دينكم ولي دين) الكافرون 6

( أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين ) يونس 99

(فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب) الرعد40

(لا إكراه في الدين ) البقرة 256

– : نعم هذا هو الإسلام الذي أحب

   بلى لأنك تحب الحرية والرحمة وتحترم الآخر لكن هذه الآيات نسخت حينما امتلك محمد الجيوش وأسباب النصر والفتوح واستطاع ان يقهر الشعوب والأمم،والآن استمع

(قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله) التوبة 29

(واقتلوهم حيث ثقفتوهم )النساء 91

( فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى اذا اثخنتموهم فشدوا الوثاق )محمد 4

( فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان ) الأنفال 12

ثم هل تريد ان تختبر في دينك حرية الاعتقاد ، اشهر انك غيرت ديانتك واذهب وغير هوية أحوالك المدنية ،ما الذي سيحدث ؟

– : سوف اقتل لأنني مرتد.

   وفي حال تطبيق الشريعة الإسلامية سوف تتحول زوجتك الى أمة يتهاداها المشايخ أو جارية يتلاعب بها الزبائن وفي سوق النخاسة يباع أطفالك ،ولو امتد تطبيق الشريعة الإسلامية لأجيال فسيبقى أبناء أبناءك عبيدا وجواري.

– : الحمد لله .

   على عدم تطبيق الشريعة الإسلامية أم لان الآخرين ليس لهم مثل هذه الشريعة،أم لان الفقهاء لم يتسلطوا بعد على رقاب الناس بشكل مطلق .

– : الحمد لله الذي لا يعرفه الفقهاء ويؤمن به البسطاء .. محب وعطوف.

 

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

 
%d مدونون معجبون بهذه: