مسيحيو الشرق لأجل المسيح

لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

Archive for 10 يوليو، 2007

كيف رأوا وجه الله وعاشوا ؟

Posted by mechristian في يوليو 10, 2007

1) يخبرنا النص المقدس بأن يعقوب رأى الله وجها لوجه

فَدَعَا يَعْقُوبُ اسْمَ الْمَكَانِ «فَنِيئِيلَ» قَائِلا: «لانِّي نَظَرْتُ اللهَ وَجْها لِوَجْهٍ وَنُجِّيَتْ نَفْسِي».

ויקרא יעקב שׁם המקום פניאל כי־ראיתי אלהים פנים אל־פנים ותנצל נפשׁי׃ (Gen 32:30)

ولكن يعقوب لم ير الذات الإلهية نفسها بل في صورة إنسان

” فَبَقِيَ يَعْقُوبُ وَحْدَهُ. وَصَارَعَهُ انْسَانٌ حَتَّى طُلُوعِ الْفَجْرِ.” (Gen 32:24)

إذن هنا كانت الرؤية لتجسد مؤقت لله (أحد ظهورات العهد القديم لأقنوم الإبن من وراء حجاب الجسد الإنساني)

—————————————

2) وأما موسى فيخبرنا سفر الخروج أنه رأى الله أيضا وجها لوجه

” وَيُكَلِّمُ الرَّبُّ مُوسَى وَجْها لِوَجْهٍ كَمَا يُكَلِّمُ الرَّجُلُ صَاحِبَهُ. وَاذَا رَجَعَ مُوسَى الَى الْمَحَلَّةِ كَانَ خَادِمُهُ يَشُوعُ بْنُ نُونَ الْغُلامُ لا يَبْرَحُ مِنْ دَاخِلِ الْخَيْمَةِ.” (Exo 33:11)

ודבר יהוה אל־משׁה פנים אל־פנים כאשׁר ידבר אישׁ אל־רעהו ושׁב אל־המחנה ומשׁרתו יהושׁע בן־נון נער לא ימישׁ מתוך האהל׃” (Exo 33:11)

فهل رأى موسى جوهر اللاهوت ؟

لا لأن موسى وإنا كان يتكلم مع الله فمن وراء حجاب النور والنار ، ولم يرى لاهوت الله لأنه سأل بعد هذا

فَقَالَ: «ارِنِي مَجْدَكَ». (Exo 33:18)

وفي سفر العدد يوضح أيضا أن ما رآه موسى لم يكن الجوهر الإلهي بل شبه الرب

“فماً إِلى فَمٍ وَعَيَاناً أَتَكَلمُ مَعَهُ لا بِالأَلغَازِ. وَشِبْهَ الرَّبِّ يُعَايِنُ. فَلِمَاذَا لا تَخْشَيَانِ أَنْ تَتَكَلمَا عَلى عَبْدِي مُوسَى؟». (عدد12: 8)

فكان رد الله عليه

فَقَالَ: «اجِيزُ كُلَّ جُودَتِي قُدَّامَكَ. وَانَادِي بِاسْمِ الرَّبِّ قُدَّامَكَ. وَاتَرَافُ عَلَى مَنْ اتَرَافُ وَارْحَمُ مَنْ ارْحَمُ».

وَقَالَ: «لا تَقْدِرُ انْ تَرَى وَجْهِي لانَّ الْانْسَانَ لا يَرَانِي وَيَعِيشُ». (Exo 33:19-20)

وكأن ما كان يراه موسى ليس وجه الله بل قناع ، جودة الله وليس ذاته ، لأن وجه اللاهوت أو الذات الإلهية أو المجد الإلهي لا يرى

 ————————-

فكيف نستنتج هذا بمزيد من الإيضاح للنص المقدس ؟

وَقَالَ: «لا تَقْدِرُ انْ تَرَى وَجْهِي لانَّ الْانْسَانَ لا يَرَانِي وَيَعِيشُ». (Exo 33: 20)

ما الفارق بين الوجه في النصوص الأولى والوجه في هذا النص

ויאמר לא תוכל לראת את־פני כי לא־יראני האדם וחי׃ (Exo 33: 20)

الاختلاف في ضمير الملكية … في كلمة وجهي

את־פני

فالكلمة التي تسبق وجه هي

H853: את ( ‘êth ، ayth)

وتعني :

Apparently contracted from H226 in the demonstrative sense of entity; properly self (but generally used to point out more definitely the object of a verb or preposition, even or namely): – (As such unrepresented in English.(

وهذا الضمير لا يعني في العبرية ضمير ملكية ، بل يعني الذات أو الكيان ، ولا يوجد له مثيل في بقية اللغات

ومن هنا نفهم أن موسى لم يرى وجه الذات الإلهية بل مجرد إعلان من وراء حجاب ، وكان يتكلم معه كما يكلم الرجل صاحبة ، ولكن دون أن يرى جوهر اللاهوت (المعين بكلمة وجه ــــي)

وما يدل على هذا أيضا استعمال هذه الكلمة حيث تصف الذات الإلهية في مرحلة الخلق

ויתן אתם אלהים ברקיע השׁמים להאיר על־הארץ׃ (Gen 1:17)

وَجَعَلَهَا اللهُ فِي جَلَدِ السَّمَاءِ لِتُنِيرَ عَلَى الارْضِ (Gen 1:17)

فهي تشير إلى ذات الله (الجوهر الإلهي)

والكلمة تتعدد استعمالاتها لتصف الشئ في ذاته أو جوهره … جوهر النور أو جوهر المادة أو جوهر الإنسان … إلخ

إذًا عندما تكلم يعقوب أو موسى مع ألوهيم لم يكن مع الجوهر الإلهي لأن وجه أو شكل الجوهر الإلهي في ذاته لا يرى ، لأن الإنسان بطبيعته الحالية لا يمكن أن يحتمل رؤيتها

ولكن يوحنا الحبيب يؤكد لنا أنه يأتي الوقت الذي سنراه فيه كما هو بأجسامنا النورانية

 

“أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، الآنَ نَحْنُ أَوْلاَدُ اللهِ، وَلَمْ يُظْهَرْ بَعْدُ مَاذَا سَنَكُونُ. وَلَكِنْ نَعْلَمُ أَنَّهُ إِذَا أُظْهِرَ نَكُونُ مِثْلَهُ، لأَنَّنَا سَنَرَاهُ كَمَا هُوَ. ” (1 يوحنا 3: 2)

وكذا بولس الحبيب

” فَإِنَّنَا نَنْظُرُ الآنَ فِي مِرْآةٍ فِي لُغْزٍ لَكِنْ حِينَئِذٍ وَجْهاً لِوَجْهٍ. الآنَ أَعْرِفُ بَعْضَ الْمَعْرِفَةِ لَكِنْ حِينَئِذٍ سَأَعْرِفُ كَمَا عُرِفْتُ.” (1 كرونثوس 13: 9)

ومن هنا نعرف أن رؤية الظهروات الإلهية لا تعني رؤية الذات الألهية

———————————

وماذا عن المسيح

يخبرنا الوحي على لسان يوحنا الحبيب

اَللَّهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ. اَلاِبْنُ الْوَحِيدُ (μονογενής الوحيد الجنس Sole) الَّذِي هُوَ فِي حِضْنِ الآبِ هُوَ خَبَّرَ. (يو 1: 18)

وهو ما يناسب المنطق

فجوهر الكائن (أي كائن) لا يُدرك في ذاته ، وإنما يدرك من أعماله وصفاته (أو خواص هذا الجوهر أو شكل الجوهر كمصطلح معرفي)

والابن هو رسم جوهر الآب

(الَّذِي، وَهُوَ بَهَاءُ مَجْدِهِ، وَرَسْمُ جَوْهَرِهِ  (χαρακτήρ = نحت جوهره أو شكل جوهره) ، وَحَامِلٌ كُلَّ الأَشْيَاءِ بِكَلِمَةِ قُدْرَتِهِ، بَعْدَ مَا صَنَعَ بِنَفْسِهِ تَطْهِيراً لِخَطَايَانَا، جَلَسَ فِي يَمِينِ الْعَظَمَةِ فِي الأَعَالِي) “عب 1: 3”

فالابن هو شكل جوهر الآب والجامع لكل صفاته ، وبه يُعرف الآب

ومن خلال المسيح (الابن) والوحدة معه يتم التعرف تدريجيا على الآب …

كان المسيح هو الاعلان الحقيقي للآب لأنه الوحيد الذي يعرف جوهر الآب

وهو الوحيد القادر أن يعلنه لنا بقدر استطاعتنا وايماننا واقترابنا منه

وَالْتَفَتَ إِلَى تَلاَمِيذِهِ وَقَالَ: «كُلُّ شَيْءٍ قَدْ دُفِعَ إِلَيَّ مِنْ أَبِي. وَلَيْسَ أَحَدٌ يَعْرِفُ مَنْ هُوَ الاِبْنُ إِلاَّ الآبُ وَلاَ مَنْ هُوَ الآبُ إِلاَّ الاِبْنُ وَمَنْ أَرَادَ الاِبْنُ أَنْ يُعْلِنَ لَهُ». (لوقا 10: 22)

ابراهيم القبطي

+ سلام المسيح لأهل السلام +

Posted in لاهوت دفاعي -عام | Leave a Comment »

أنا والآب واحد –شبهة والرد عليها

Posted by mechristian في يوليو 10, 2007

ابراهيم القبطي

يقول المسيح وبملء الفم معادلا نفسه بالآب جوهرا ، أنه والآب واحد في (يوحنا 10: 30)

وهنا الإجابة واضحة أن الأبن والآب واحد في الجوهر … فالمسيح هو الله المتجسد

ولكن تخرج الأساطير الإسلامية مدلسة وقائلة

أن المسيح في تكملة الإصحاح أكد أنه لا يعني إلا ما قيل في العهد القديم ” انا قلت انكم آلهة” …

وبالتالي لا يفرق نفسه عن بقية القضاة في العهد القديم  (فهل هذا حقيقي؟؟؟)

وهذا بالطبع تفسير مدلس لأن المسيح لا يعادل نفسه بقضاة العهد القديم ولم يقل أنه مثلهم بل هو يستنكر قبول اليهود تأليه من قبلوا كلمة الله (قضاة العهد القديم) ويرفضون تأليه كلمة الله نفسه (المسيح) الذي أعطاهم هذا التأليه

أي أنه يستنكر قبولهم تأليه الصورة … وانكارهم ألوهية الأصل

فمن هو الأصل وما هي الصورة ؟

أليكم النص في الإنجيل و الأسباب التي تدعونا إلى اتهام المسلمين بالتلديس

 

أولا النص في يوحنا إصحاح 10:

29 ابي الذي اعطاني اياها هو اعظم من الكل ولا يقدر احد ان يخطف من يد ابي.

30 انا والآب واحد

31 فتناول اليهود ايضا حجارة ليرجموه. (اليهود عرفوا أنهم يجدف)

32 اجابهم يسوع اعمالا كثيرة حسنة أريتكم من عند ابي.بسبب اي عمل منها ترجمونني. (استنكار المسيح)

33 اجابه اليهود قائلين لسنا نرجمك لاجل عمل حسن بل لاجل تجديف.فانك وانت انسان تجعل نفسك الها. (علماء اليهود يوضحون لماذا هو مجدف)

34 اجابهم يسوع أليس مكتوبا في ناموسكم انا قلت انكم آلهة. (استشهاد بالعهد القديم على تأليه القضاة)

35 ان قال آلهة لاولئك الذين صارت اليهم كلمة الله.ولا يمكن ان ينقض المكتوب.  (سبب تأليههم هو قبولهم كلمة يهوه)

36 فالذي قدسه الآب وارسله الى العالم أتقولون له انك تجدف لاني قلت اني ابن الله. (استنكار : المسيح يفرق نفسه عن القضاه فهو قدوس الأب –الكلمة  ذاتها )

37 ان كنت لست اعمل اعمال ابي فلا تؤمنوا بي. (المسيح يستشهد بأن أعماله هي أعمال الآب كدليل آخر على اتحاده بالآب وأنهما واحد

38 ولكن ان كنت اعمل فان لم تؤمنوا بي فآمنوا بالاعمال لكي تعرفوا وتؤمنوا ان الآب فيّ وانا فيه (ومرة أخرى يؤكد أنه في الآب والآب فيه)

39. فطلبوا ايضا ان يمسكوه فخرج من ايديهم. (ومرة أخرى يعلم قادة اليهود أنه يجدف )

 

ثانيا تحليل النص والرد

1) أولا سبب إطلاقنا على التفسير في المواقع الإسلامية بأنه تدليس

المسيح أعلن أنه والآب واحد …

* وطبقا للتفسير المسيحي هو إعلان عن لاهوته وأنه نفس جوهر الآب

* وطبقا للتفسير اليهودي هذا تجديف ولهذا يقول النص المقدس أن اليهود فهموا تماما ما يعنيه وأرادوا رجمه :(فتناول اليهود ايضا حجارة ليرجموه) يو 10: 31

(اجابه اليهود قائلين لسنا نرجمك لاجل عمل حسن بل لاجل تجديف.فانك وانت انسان تجعل نفسك الها) (يو 10: 33)

وفي نهاية الحديث أكد المسيح نفس الفكرة بقوله (لكي تعرفوا وتؤمنوا ان الآب فيّ وانا فيه) (يو 10: 38)

فكان رد اليهود بالمثل (فطلبوا ايضا ان يمسكوه) (يو 10: 39)

* وطبقا للتفسير الإسلامي هذا أيضا تجديف … فلم يقل نبي من الأنبياء في القصص القرآني أو في السنة

أنا والله واحد ….

وهناك القصة المشهورة للحلاج عندما نطق أنه الحق … قتلوه لأنه بإعلانه هذا ساوى نفسه بالله … وهذا تطاول على الذات الإهية في الإسلام … ولهذا وطبقا للإسلام أيضا المسيح في إنجيلينا بقوله هذا كافر يستحق القتل كما اليهود

 

وهذا يقونا إلى نقطة أساسية … أن هذا التفسير لا هو إسلامي ولا هو مسيحي ولا هو يهودي … فماذا إذاً؟؟؟

هو تفسير تدليسي شخصي أخترعه المسلمون المعاصرون بتفسير ملتو للنص المقدس دون مرجعية مسيحية أو إسلامية أو حتى يهودية … لمجرد التلاعب بعقول البسطاء من مرتادي المنتديات الإسلامية عندما يغنون هناك ويردون على أنفسهم

 

2) استنكار المسيح هو هو استنكار لمعادلته بالآب  أم استنكار قبلوهم لـتأليه الصورة وانكار ألوهة الأصل

 المسيح استنكر هجوم اليهود عليه قائلا

(اعمالا كثيرة حسنة أريتكم من عند ابي.بسبب اي عمل منها ترجمونني) (يو 10 : 32)

فهل كان هذا الاستنكار لينفي التهمة عن نفسه ويؤكد لهم أنه لم يدعي الألوهة؟

 … حاشا

فالمسيح يجيب اليهود بأسباب استنكاره لهم

(أليس مكتوبا في ناموسكم انا قلت انكم آلهة. ان قال آلهة لاولئك الذين صارت اليهم كلمة الله.ولا يمكن ان ينقض المكتوب. فالذي قدسه الآب وارسله الى العالم أتقولون له انك تجدف لاني قلت اني ابن الله.) (يو 10: 34-36)

ومن هذا النص يتضح أن المسيح يوضح ثلاث نقاط

أولا أن اليهود يقبلون بنص العهد القديم بتأليه القضاة

ثانيا سبب هذا التأليه هو قبولهم للكلمة

 (ان قال آلهة لاولئك الذين صارت اليهم كلمة الله)

ثالثا كيف لا يبقلون ألوهية الكلمة نفسها (الأصل ومصدر تأليه القضاة)

فكلمة الله كانت هي السبب في تأليه القضاة لأنها مصدر التأليه وجوهر الإلوهة

والمسيح هو كلمة الله الذاتية التي أرسلها الآب إلى العالم (قدسه الآب وارسله الى العالم)

(في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله.) (يوحنا 1: 1)

إذا المسيح لا يستنكر فهمهم بأنه الله  كما يحاول المدلسين من المسلمين المعاصرين تصوريه

بل على العكس يستنكر لليهود انعدام منطقهم

و قبولهم لتأليه قضاة العهد القديم لمجرد قبولهم كلمة الله ،

ورفضهم ألوهية الكلمة نفسها التي أرسلها الآب إلى العالم

كيف يقبلون تأليه الصورة (من قبلوا الكلمة) ويرفضون ألوهية الأصل (الكلمة ذاتها) ؟؟؟

هذا هو استنكار المسيح

ولهذا في آخر النص يعود المسيح ليؤكد نفس الرسالة دون إنكار لألوهته الحقة

(لكي تعرفوا وتؤمنوا ان الآب فيّ وانا فيه) (يوحنا 10: 38)

 

ثالثا من تفسيرات الآباء

تفسير الذهبي الفم:
ما يقوله هو من هذا النوع: “إن كان الذين يتقبلون هذه الكرامة بالنعمة لا يجدون خطأ في دعوة أنفسهم آلهة، فكيف يُوبخ ذاك الذي له هذا بالطبيعة؟ (القديس يوحنا الذهبي الفم.. من تفسير تادرس يعقوب ملطي)

وكذا يؤكد كلا من إريناؤس وأثناسيوس أنها نبؤة عن أبناء العهد الجديد بأننا نصير أبناء الله بالتبني وبالتالي كالآلهة ، ولكن المسيح هو مصدر تألهنا لأنه هو الكلمة الذاتية

 

تفسير أثناسيوس الرسول

 

Athanasius: Wherefore He is very God, existing one in essence with the very Father; while other beings, to whom He said, ‘I said ye are Gods had this grace from the Father, only by participation of the Word, through the Spirit. For He is the expression of the Father’s Person, and Light from Light, and Power, and very Image of the Father’s essence” (Against the Arians; Orationes contra Arianos)


تفسير أيرناؤس


Irenaeus: ” But of what gods does he speak? Of those to whom He says, “I have said, Ye are gods, and all sons of the Most High.” (Psa_82:6) To those, no doubt, who have received the grace of the “adoption, by which we c.r.y, Abba Father.” (Rom_3:14) (Against Heresies. BOOK III)

وهذا ما يعنيه إنجيلنا الوحدة الواحدة بقول الروح القدس نبؤة عن التبني بالمسيح في العهد الجديد على لسان آساف
انا قلت انكم آلهة وبنو العلي كلكم.” (مز 82: 6)


وهو ما يعنيه الروح القدس على لسان الروح القدس في العهد الجديد
واما كل الذين قبلوه فاعطاهم سلطانا ان يصيروا اولاد الله اي المؤمنون باسم ” (يوحنا 1: 12)


فكل من قبلوا الكلمة صاروا أولاد الله ومتألهين بالشركة مع اللاهوت
اللذين بهما قد وهب لنا المواعيد العظمى والثمينه لكي تصيروا بها شركاء الطبيعة الالهية هاربين من الفساد الذي في العالم بالشهوة.” (2 بطرس 1: 4)

ولكن يبقى المسيح هو الكلمة نفسها التي تألهنا بها

فالمسيح يستنكر إذا غباء اليهود كما هو غباء المسلمين الحاليكيف يقبلون تأليه من صارت إليهم الكلمة ويرفضون ألوهية الكلمة ذاتها
كما المسلمون : كيف يقبلون بأن القرآن غير مخلوق بينما المسيح كلمة الله مخلوق ، والمسيح هو الإعلان الكامل للكلمة الإلهية

ولا عزاء للأغبياء وكان بالأولى أن يبوخوا أنفسهم قائلين
فكيف ننجو نحن ان اهملنا خلاصا هذا مقداره (عبرانيين 2: 3)

الخلاصة في جدول

 

قضاة العهد القديم

المسيح

 

أنا قلت أنكم آلهة

أنا والآب واحد” و “أنا في الآب والآب فيَّ

النص

الوحي الالهي (بواسطة الابن والروح) عن قضاة العهد القديم

الابن عن نفسه

المُعلِن

لأنهم “صارت إليهم كمة الله” أي قبلوا الكلمة وتألهوا بها … وبمعنى آخر  قبلوا الكلمة (الابن) فأعطاهم سلطانا أن يصيروا أولاد الله اي المؤمنون باسمه (يو 1: 12)

لأن “الآب قدسه وأرسله” لأنه كلمته  (يوحنا 1: 1)

تفسير المسيح: لماذا؟

قبلوا تأليه قضاة العهد القديم كوحي مفدس

أنكروا قول المسيح واتهموه بالتجديف وأرادوا رجمه

ما فعله اليهود

أن اليهود قبلوا تأليه الصورة (القضاة ) ورفضوا ألوهية الأصل (أي المسيح الكلمة الذاتي)

استنكار المسيح

إعلان نبوة عن العهد الجديد كما أتفقت كثير من شروحات  آباء الكنيسة بأننا ننال التبني في المسيح ونصير شركاء الطبيعة الإلهية بكوننا جسده

إعلان لاهوته الذاتي ككلمة الله الذاتي والمؤله لجميع من يؤمنون به

الهدف

 

ابراهيم القبطي

+ سلام المسيح يفوق كل سلام +

Posted in لاهوت دفاعي -عام | 1 Comment »

تفنيد شبهة: تحطم اطفالهم والحوامل تُشق- جون يونان

Posted by mechristian في يوليو 10, 2007

لنناقش شبهة اسلامية ترد كثيراً في كتبهم ومواضيعهم .. وفي مواقعهم – جميعها تقريباً – تصاغ الشبهة هكذا :

إقتباس:

الكتاب المقدس هو الكتاب الوحيد الذي يأمر بشق بطون الحوامل :

ففي سفر هوشع [ 13 : 16 ] يقول الرب : (( تجازى السامرة لأنها تمردت على إلهها . بالسيف يسقطون . تحطم أطفالهم ، والحوامل تشق ))
___________________________

اذ يكذب عليهم شيوخهم بأن الكتاب المقدس هو من يأمر بهذا الفعل اي شق الحوامل ..!

فتصوروا مدى الكذب والشناعة !!!

( الرد على شبهة شق الحوامل )

 

اولاً :

النص الكتابي قد طرحه شيوخهم  .. بدون ” تشكيل ” لكي يوهموا السذج والعوام من امثالهم بأن النص يحوي ” أمراً ” بشق بطون الحوامل ..!

والحقيقة هي :

ان النص يأتي كقضاء الهي ضد مدينة السامرة المتمردة ضد الرب .. ولم يكن ” امراً “ موجهاً لاي جهة محددة او اشخاص معينين ليقوموا بتلك المهمة .. لان النص في تشكيله كما جاء في الترجمة العربية الكاثوليكية هكذا : 

{ ليُنتقم من السامرة فإنها تمردت على الله. ليسقطوا بالسيف . لِتُحَطم اطفالها ولتُشَقَّ حواملها }

كله قضاء مستقبلي مبني للمجهول لا يحوي ” امراً ” محدداً ..

وليس كما كذبوا على المسلمين قائلين :

إقتباس: الكتاب المقدس هو الكتاب الوحيد الذي يأمر بشق بطون الحوامل 

_________________ 

فقد اثبتنا بنعمة الفادي من القراءة ” المُشكّلة ” للنص بأن هذا القضاء الالهي لم يكن بصيغة ” الأمر ” لاي قوم ..!

 

والنص بالانجليزية هكذا :

16 Samaria shall become desolate; for she hath rebelled  against her God: they shall fall by the sword: their infants shall be dashed in pieces,29 and their women with child shall be ripped up.

وايضاً لا يحوي اي امر لاحد .. انما هو قضاء الهي متعلق بالمستقبل ..!!

فهو ” خبر ” مستقبلي رواه الرب وأخبر به .. وليس ” أمر ” محدد

” خبر ” وليس ” أمر ” !

وهذا ” القضاء ” الالهي الذي ” أخبر ” به الرب  قد جوزيت به السامرة وشعبها المتمرد وملوكها الاشرار

لارتدادهم عن عبادة الرب بالحق ..

وأيضاً .. جاء هذا الحكم العادل على شريعة ” العين بالعين والسن والسن ” !

فأحد ملوك السامرة الاشرار المجرمين ..  قد دخل الى مدينة و ” شق بطون حواملها ” !!

أفليس حكماً عادلاً ان يخبر الرب بأن هناك من سيأتي ويجازي السامرة بذات ذلك الحكم ..؟

والجزاء من جنس العمل .. !

اقرأ عن ملك السامرة ” منحيم ” :

{ وصعد منحيم بن جادي من ترصة وجاء الى السامرة وضرب شلّوم بن يابيش في السامرة فقتله وملك عوضا عنه . وبقية امور شلّوم وفتنته التي فتنها هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك اسرائيل .

حينئذ ضرب منحيم تفصح وكل ما بها وتخومها من ترصة لانهم لم يفتحوا له ضربها وشق جميع حواملها في السنة التاسعة والثلاثين لعزريا ملك يهوذا ملك منحيم بن جادي على اسرائيل في السامرة عشر سنين وعمل الشر في عيني الرب . لم يحد عن خطايا يربعام بن نباط الذي جعل اسرائيل يخطئ كل ايامه } ( 2 ملوك 15:15-18)

فالسامرة .. قد شقت بطون مدينة تفصح وتخومها على يد ملكها الشرير ” منحيم بن جادي ” الذي عمل الشر في عيني الرب ..

أفلا يكون حكماً عادلاً ما حدث للسامرة كما أخبر به الرب ؟؟!! 

ثانياً :

من جهة القضاء الالهي بشق الحوامل .. فهذا حدث مع ما فعله رب الإسلام مع قوم نوح .. اذ ارسل عليهم الطوفان ..!

افلم يكن هناك حوامل .. قد شقت بطونها بسبب الخوف ..؟

او بسبب انهيار البيوت على رؤوسهم جراء الطوفان الجارف الذي كان كالجبال ؟! ( هود :42)

الم يكن ذلك كله قضاء رب محمد عليهم ؟!

فهل ذلك كان حكماً عادلاً ؟!

الم يرسل رب محمد العذاب على قوم لوط .. واحرقهم بحجارة من سجيل منضود ؟!

الم يكن في المدينة نساء حوامل .. قد شقت بطونها بسبب تلك الحجارة ؟!

الم يكن هناك اطفال لا ذنب لهم .. قد احرقهم رب المسلمين ؟!

ايكون ذلك حكماً عادلاً ..؟!

وكذلك ما فعله بعاد ارم ذات العماد !

الم يكن فيها حوامل شقت بطونها ؟!

الذين انزل عليهم { عذاب غليظ } ( هود : 58)

الم تكن تحوي حوامل شقت بطونها ؟!

الم يكن ذلك حكماً عادلاً ..؟!

ومع ذلك .. فنحن سنتفق على هاتين النقطتين :

1- النص في سفر هوشع النبي لا يحوي امراً محدداً .. انما كان ” خبر قضاء الهي ” صيغ باسلوب المستقبل ..!

وقد جوزيت السامرة بذات ما جازت به غيرها كمدينة تفصح ” من شق بطون حواملها ” !

2– رب المسلمين قد فعل الامر ذاته مع مدن عديدة واقوام متمردون .. فان ارادوا الاعتراض فليعترضوا على ربهم أولا . 

 

ثالثاً :

الاختلاف بين ربنا وربهم هو هذا البند الثالث :

فبما ان النص في سفر النبي هوشع لم يحوي ” أمراً ” محدداً انما قضاء الهي وخبر ..

اذن ..

لاريكم من هو الذي كان يأمر بالشذوذ الجنسي والكفر والفسق ليشق بطون الحوامل ويقتل الاطفال والشيوخ والعجائز !!

ولنسأل ان كان بنظر المسلمين هو حكم عادل ..!!!  

لنقرأ :

{ وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا } ( الاسراء :16)

فالذي أمر بالفسق والشر كان رب المسلمين .. وذلك اذا ( اذا ) اراد ان يهلك قرية !!!!!

واين فعل ربهم هذا ؟

مثلاً :

لقد فعله مع اهل سدوم وعمورة ( قوم لوط ) !

فماذا فعل معهم بناء على هذا النص القراني ؟

ببساطة لقد ارسل اليهم لوط ..ولم يؤمنوا !

فاراد ان يهلكهم ..  فأمرهم ” بالفسق ” ..

وبالفعل انغمسوا بالفسق والفجور والشذوذ الجنسي الذي ( أمر به ربهم : أمرنا مترفيها ففسقوا فيها ) ..

وذلك ليحق عليهم القول .. فيدمرهم تدميراً ..!

وفعلاً دمرهم بحجارة من سجيل منضود ( هود : 82) ..  تدميراً بعد ان أمرهم بالشذوذ الجنسي و الفسق بحسب ( الاسراء :16) !!

وكذلك ينطبق هذا الامر الالهي في القرآن على كل مدينة وقوم دمرهم ربهم تدميراً ..

اذ امرهم قبلاً ان يفسقوا فيها ليدمرهم ..!

وبالطبع الم يكن في كل تلك المدن ” نساء حوامل ” و ” اطفال ” لا ذنب لهم بفسق الاشرار الذين ” أمرهم ” رب محمد ان يفسقوا , ليموتوا معهم ايضاً شر ميتة وتبقر بطونهن ؟؟؟!!!!  

ها قد ناقشنا بالرد شبهتم السقيمة بثلاث نقاط .

ولم أتطرق الى التفسير ” الرمزي ” .. مع كونه صحيحاً وقائم على قاعدة تفسيرية متينة ..

وللفادي الكريم كل مجد واكرام وسجود 

2007©

Posted in لاهوت دفاعي -عام | Leave a Comment »