مسيحيو الشرق لأجل المسيح

لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

Archive for 5 يوليو، 2007

مزيد من التناقضات القرآنية -2-

Posted by mechristian في يوليو 5, 2007

منقول من سلسلة الهداية للدكتور عبد الله الأمين

http://www.geocities.com/christianityandislam/Tanaqoodat_alquraan.htm

التناقض الرابع والخمسون

– سورة الصافات: في السورة الاولى الملائكه “الصافات” (1) إناث؛ وفي السورة الثانيه الملائكه “الصافون” (165) المسبحون ذكور، كما يظهر من صيغة الجمع. ثم لما حمل على جعل الملائكه اناثا (150-153) أبان ان الصافات هم الصافون

التناقض الخامس والخمسون

– ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الْأِنْجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا ما كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ) (الحديد:27) وهنا نرى ان الرهبانية هي ابتدعها اناس ولم يكتبها الله عليهم .. لكن يقول القران

) لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ) (المائدة:82) وهنا نجد مدحا في الرهبان ويصفهم بصفة رائعة هي انهم لا يستكبرون ويقول انهم اقرب اناس مودة للمسلمين وهي صفات لا تنطبق على من صنع بدعة ضد الله

التناقض السادس والخمسون

الهداية والضلالة من الله أم من العبد؟؟؟

أولا:حجج اهل السنة

1- ” في نفي الهداية: في اكثر من عشرين موضعاً (غير النظائر) منها (في اربعة مواضع) : “الله لا يهدي القوم الكافرين”. (وفي عشرة مواضع) : “الله لا يهدي القوم الظالمين”. (وفي خمسة مواضع) : “الله لا يهدي القوم الفاسقين”. والباقي في عبارات مختلفه. (في البقرة) والله لا يهدي القوم الكافرين. (وفي التوبه) زّين لهم سوء اعمالهم، والله ر يهدي القوم الكافرين. (وفي النساء) لم يكن ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلاً اً. الخ الخ

2- “في إثبات الضلاله – أثبت الله الاضلال في اثنين وثلثين موضعاً: (في البقرة) يضل به كثيرا، ويهدي به كثيرا. (وفي النساء) أتريدون أن تهدوا َمن أضل الله. ومن يضلل الله، فلن تجد له سبيلا. (وفي الانعام) َمن شاء الله يضلله، وَمن يشأ يجعله على صراط مستقيم. (وفي ابراهيم) فيضل الله َمن يشاء ويهدي َمن يشاء. (وفيها) ان الله لا يهدي َمن ُيضل. الخ الخ …

إذن ان الهداية والضلاله من الله، يؤكد ذلك في 52 آية!

ثانيا: في حجج القدرية (من المعتزلة)

” في نفي الهداية والضلا ل من الله، وذلك في 42 موضعاً:

” ( في النساء) ويريد الشيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا. (وفي الشعراء) وما أضلنا الا المجرمون. (وفي الانسان) إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا. الخ الخ…

نرى هنا إذن نفي الهداية والضلال عن الله، ونسبتها إلى المخلوق، في 30 موضعاً.

هذا هو الواقع القرآني في مصدر الهداية والضلا ل: 32 آية تنفها عن الله، و52 آية تثبتها لله مباشرة. والتعارض ظاهر في اسلوب القرآن، كما يدل عليه ايضا انقسام المسلمين في الاثبات والنفي.

وهذا التعارض مزدوج. إنه تعارض في المبدإ بين النفي والاثبات. وانه تعارض بين المبدإ والواقع ؛ فهو يعلن لاهل مكة والمدينة والمشركين الكافرين بالدعوة القرآنية والاسلام ان الله لن يهديهم: ” ان الله لا يهدي من يضل” (النحل) ؛ “ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا” (النساء) ؛ “أتريدون ان تهدوا من أضل الله ومن يضل الله فلن تحد له سبيلا” (النساء) . مع ذلك فإن أهل مكة وأهل المدينة قد أهتدوا للاسلام، وحسن اسلامهم وفتحوا العالم للاسلام. فالواقع يتعارض مع المبدإ طرداً وعكساً.

أنه يقول: “ومن يضلل الله فما له هاد؛ ومن يهد الله فما له من مضل” (الزمر) . وقد جرت ردة خاصة عن الاسلام في آخر العهد بمكة؛ وقد جرت ردة عامة عن الاسلام بعد موت محمد. فكيف ينسجم هذا الواقع مع المبدإ المقرر: “ومن يهد الله فما له من مضل”؟؟؟

لذلك لا نرى وجه الحق في قوله: “أفلا يتدبرون القرآن، ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كبيرا” لقد تدبروه وانقسموا إلى فئتين متعارضتين، تستندان إلى القرآن نفسه. قد تزول أو تتبدل الفرق، لكن الواقع القرآني المتعارض لا يزول.

التناقض السابع والخمسون

– يحرِّم القرآن النفاق في جملة مواضع منها البقرة 2: 76 والنساء 4: 138 والتوبة 9: 65 69 والمجادلة ( 58: 14 ويجعل مثواهم في الدرك الأسفل من النار (النساء 4: 144) . ولكنه يقبل إسلام المُكرَه بقوة السيف، وهذا لا يكون إسلامه من قلبه بل من شفتيه. مع أنه متى خالف ظاهرُ الإنسان باطنَه كان منافقاً. وهذا في ) مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْأِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) (النحل:106)

التناقض الثامن والخمسون

– يحرِّم القرآن إلى حد معلوم خطيئة الهوى، ومن ذلك قوله: “وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهي النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى ; (النازعات 79: 40 و41) ولكنه أباح تعدّد الزوجات، بالإضافة إلى ما كان مملوكاً من السراري (النساء 24) . وأباح منه لمحمد أكثر مما أباح لسائر المسلمين، بل أباح له ما هو محظورٌ عليهم، فمن ذلك قوله: “وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ ما اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَّوَجْنَاكَهَا لِكَيْ لاَ يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَكَانَ أَمْرُ اللَّهُ مَفْعُولاً ; إلى قوله: “مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَراً مَقْدُوراً “وقوله: ” يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللاَّتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالاَتِكِ اللاَّتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا ما فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكْتَ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْ لاَ يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكَ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ ولاَ يَحْزَنَّ ; (الأحزاب 33: 37 و38 و50 و51) . ونعلم من الحديث الصحيح أن محمداً مُنح أن يتمتع بالنساء أكثر من سائر المسلمين لرُجحانه عليهم. والجنة التي وُعد بها في دار البقاء والخلود هي تلذّذٌ غير محدود بحور العين (الرحمن 46 78 والواقعة 11 39) . وقد أفرد كُتَّابهم المجلدات الضخمة لذكر أخبار النساء كالإمتاع والمؤانسة وعشرة النساء وأخبار النساء.

وقال أبو العلاء المعري إن اللواط مباحٌ في الجنة، واستند في ذلك للقول: “يَطُوفُ عَلَيْهِمَ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ,,, وَحُورٌ عِينٌ كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ ; (الواقعة 56: 17-23) . وقال: إذا كانت الخمر حرام في الدنيا حلال في الآخرة، فكذلك اللواط . ( رسالة الغفران للمعري و خواطر مسلم في المسألة الجنسية لمحمد جلال كشك) .

التناقض التاسع والخمسون

– الخمر محرّم على المسلم هنا على الأرض، حسب القول: “إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَا جْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ; (المائدة 5: 90 والبقرة 216) . ولكن للمؤمنين في الجنة أنهار من خمر كما تقول محمد 47: 15: “مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ ما ءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ ; (وقارن الإنسان 5 والمطفّفين 25) .

التناقض الستون

– ومن أهم تعاليم القرآن أن القَدَر هو سبب سعادة أو شقاء الإنسان في الآخرة. كما جاء في الإسراء 17: 13 و14 “وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ ; (ألزمناه عمله) ;فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَاباً يَلْقَاهُ مَنْشُوراً اِقْرَأْ كِتَابَكَ كَفي بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً “وفي إبراهيم 14: 4 فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ “وورد نفس القول في المدثر 74: 31 ‏كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ثم معناه في البقرة 2: 5 و6 والنساء 4: 9 والأنعام 6: 125 والأعراف 7: 77 و78 إلخ. ثم نجد في الأعراف 7: 179 “وَلَقَدْ ذَرَأْنَا (خلقنا) ; لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ; وفي هود 11: 119 “لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ; (ارجع إلى السجدة 32: 13) وأن ذلك كان غرض الله من الخَلْق. ولكن في ايات قرانية اخرى نرى ان الانسان مخير

وقد ورد في الأحاديث القدسية كتاب بدء الخلق، حديث خلق الإنسان: إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حتى يكون بينه وبينها ذراع، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها . وقد يحدث العكس مما يجعل دخول الجنة أو النار متوقِّف على ما قُدِّر مسبقاً على الإنسان.

التناقض الواحد و الستون

– إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ) (الحجر:42) ) إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفى بِرَبِّكَ وَكِيلاً) (الاسراء:65) كيف تتفق هذة الآيات مع قوله عن محمد – وهو في عرف المسلمين أفضل الصالحين- ( وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ) (المؤمنون:97) ) وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ) (المؤمنون:98) فلو كان ليس للشياطين سلطان على الصالحين ما كان محمد يدعو هذا الدعاء

التناقض الثاني والستون

– ) وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُوداً أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) (البقرة:111) والنصارى واليهود لا يؤمنون بوجود شيء اسمة الجنة بل في المسيحية مثلا تسمى الحياة الابدية او الفردوس ولايؤمنون نهائى بجنة حيوانية بها اكل وشرب ونكاح فكيف يصدق القول بان النصارى قالوا ان الناس بعد الموت يدخلون الجنة

التناقض الثالث والستون

– ) وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ) (التوبة:30) حقا يقول النصارى ان المسيح ابن الله ومقصدهم رمزى لا حرفي ولكن لا يوجد نهائى في التوراة إي قول عن ان هناك عزيز ابن الله .. لن تجد نهائى في التوراة إي قول عن عزيز ابن الله وكذلك ( وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ (المائدة:64) وهذا لا تقولة التوراة ايضا فهذة الآيات أولا لا توجد بالتوراة وثانيا هذة الآيات تضاد قول القران عن اليهود (الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ (الأنعام ٦: ٢٠) وهنا نرى ان اليهود يعرفون الكتاب مثل معرفتهم بأبنائهم

التناقض الرابع والستون

– (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ) (التوبة:36) ولكن تم الغاء الاشهر الحرم

التناقض الخامس والستون

– (الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُولَئِكَ مُبَرَّأُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ) (النور:26) وهنا نعرف ان القران يقول ان المراة الخبيثة للرجل الخبيث والطيبة للطيبين .. لكن نجد تناقض كبير جدا اذ يقول القران

) ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَقِيلَ ادْخُلا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ) (التحريم:10) وهنا نرى ان الطيبين نوح و لوط وطيبهم وصل إلى درجة انهم نبيين للخبيثات زوجاتهن والمسلمون يقولون ان زوجة فرعون كانت اسية بنت مزاحم مؤمنة .. ولانجد للآية الاولى إي معنى بعد ذلك

التناقض السادس والستون

– نجد تضاد حيث نرى ايات تمدح في النصارى ) لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ) (المائدة:82) ) إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ) (آل عمران:55 ) لكن هناك ايات تذم في النصارى مثل (ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ) (مريم:34)

التناقض السابع والستون

– إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ) (آل عمران:55) فإلى يوم القيامة كما تقول الآية اتباع عيسى لا خوف عليهم لكن القران يضاد ذلك بقولة ) وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْأِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) (آل عمران:85)

التناقض الثامن والستون

– (وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ) (النحل:103) ولكننا لا نجد هذا المبين في الكثير منة ففي القرآن كثير من الكلمات الغريبة. وهاكم بعضها فاكهة وأَبّاً عبس 80: 31‏ غِسْلِينٍ الحاقة 69: 36 وحناناً مريم 19: 12‏ أوّاه هود 11: 75‏ الرقيم الكهف 18: 9 كلالة النساء 4: 12‏ ‏ مُبلسون المؤمنون 23: 77‏ أخبتوا هود 11: 23‏ حنيذ هود 11: 69‏ حصحص يوسف 12: 51‏ تفيؤا النحل 16: 48 سريا مريم 19: 24 المسجور الطور 52: 6 قمطريرا الإنسان 76: 10‏ عسعس التكوير 81: 17‏ سجيل هود 11: 82‏ الناقور المدثر 74: 8‏ ‏ فاقرة القيامة 75: 25‏ إستبرق الرحمان 55: 54‏ مدهامتان الرحمان 55: 64‏ ومثلا قرأ عمر بن الخطاب على المنبر · وفاكهة وأَبّا فقال: هذه الفاكهة وقد عرفناها? فما الآبُّ? ‏ثم رجع إلى نفسه فقال: إن هذالهو الكلف يا عمر. وقال ابن عباس: لا أعرف غسلين وحناناً ‏وأواه والرقيم. وأنا أسأل: أليست هذه الألفاظ الغريبة مخالفة للقول بأنة عربى مبين .. وهل هي كلمات عربية تستخدمها اللغة ؟؟

التناقض التاسع والستون

– “وَاللاَّتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً” (النساء ٤: ١٥) .

التفسير الاسلامى : قالوا أن هذه الآية صارت منسوخة بالحديث، وهو ما رواه عبادة بن الصامت أن النبي قال: “خذوا عني خذوا عني، قد جعل الله لهن سبيلاً، البكر بالبكر والثيّب بالثيّب. البكر تُجلَد وتُنفي، والثيّب تُجلَد وتُرجَم”. ثم إن هذا الحديث صار منسوخاً بقوله: (الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا ما ئَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) (النور:2)

وهذا يثبت أن القرآن قد يُنسَخ بالسنَّة، وأن السنَّة قد تُنسخ بالقرآن. هذا رأي فريق من المفسرين.

والفريق الثاني يرى أن هذه الآية صارت منسوخة بآية الجلد. وأما أبو بكر الرازي (لشدة حرصه على الطعن في الشافعي) قال: “القول الأول أوْلَى” لأن آية الجلد لو كانت متقدمة على قوله “خذوا عني” لما كان لقوله خذوا عني فائدة، فوجب أن يكون قوله “خذوا عني” متقدماً على آية الجلد. وعلى هذا تكون آية الحبس منسوخة بالحديث، ويكون الحديث منسوخاً بآية الجلد. فحينئذ ثبت أن القرآن والسنَّة قد ينسخ أحدهما الآخر. ثم يستضعف البعض تفسير أبي بكر الرازي، ويفسر “فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلاً” بأن إمساكهن في البيوت محدود إلى أن يجعل الله لهن سبيلاً، وذلك السبيل كان مجملاً. فلما قال محمد “خذوا عني الثيب تُرجم والبكر تُجلد وتُنفيَ” صار هذا الحديث توضيحاً لتلك الآية لا ناسخاً لها، إلى أن يقول: ومن المعلوم أن جَعْل هذا الحديث توضيحاً لإحدى الآيتين ومُخصِّصاً الآية الأخرى أَوْلى من الحكم بوقوع النسخ مراراً. وأما أصحاب أبي حنيفة فيقولون إن آية الحبس نُسِخت بآية الجلد (الرازي المجلد التاسع ٢٢٩-٢٣٤) .

وتعليقنا على هذا هو : لقد جاءتنا هذه الآية وتأويلها بغرائب مدهشة

لم تكن في الحسبان، وهو نسخ القرآن بالسنَّة والسنَّة بالقرآن. زعموا أن السنَّة قد نسخت الآية المتقدمة بحديث “خذوا عني” كما رأيت فيما تقدم. ثم انتصر القرآن لنفسه بأن نسخ حكم السنَّة المذكور بقوله: “الزاني والزانية فاجلدوا كل واحد مئة جلدة”. فكان القرآن والحديث خصمان يروم كل منهما امتهان الآخر.

ثم أن بعضهم، تخلُّصاً من هذا الأمر المعيب، قالوا إن الحديث “خذوا عني” هو توضيح لآية الحبس لا ناسخ لها، مفسرين “أو يجعل الله لهن سبيلاً” أن هذا السبيل هو ما روي في الحديث: الجلد والنفي للبكر، والجلد والرجم للثيب. فهل يا ترى من مسلم يرضى بذلك وهو يرى أن آية الحبس مبدولة بآية الجلد. فلو أن ذلك السبيل المذكور بآية الحبس هو النفي والرجم (بحسب رواية الحديث) لوضَّحت آية الجلد التابعة ذلك. ولكن هذه الآية نسخت الحديث بالنفي والرجم، فثبت أن حديث الرجم ليس هو السبيل المذكور في آية الحبس.

أيسوغ أن يُنسب مثل هذا العمل لله الجليل العليم؟ وألا نمتهن الله لو قلنا إنه ينسخ كلامه بقول ينافيه، ثم يعود فينسخ الناسخ بقول آخر؟!

التناقض السبعون

– ( فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنّاً بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لا نْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ) (محمد:4) وهنا نرى انة يمكن فداء للكفار ولكنهم يقولون ان هذة الآية نسخت بايات اخرى تنفي إي فداء للكفار مثل

“فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم” [التوبة: 5].

التناقض الواحد والسبعون

– يصف القران محمد قائلا ) وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) (القلم:4) ولكن في مقابلة محمد لرجل اعمى تولى عنة واحتقرة وهذا ليس بالخلق العظيم (عَبَسَ وَتَوَلَّى أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى) (عبس:1و2 ) وايضا ليس بخلق عظيم من يخشى الناس ( وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ ما اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَراً زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً) (الأحزاب:37) وليس خلقة عظيم من كان ضالا ) وَوَجَدَكَ ضَالاً فَهَدَى) (الضحى:7) ويستغفر لذنبة ) فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ) (محمد:19)

التناقض الثاني والسبعون

– ) فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَاباً فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَراً سَوِيّاً) (مريم:17)

) وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ) (الانبياء:91) فالآية الاولى تقول ان الله ارسل روحة ( روحنا) ولكن الأخرى تقول (من روحنا) .. فالجزء ليس الكل .. والكل ليس الجزء

التناقض الثالث والسبعون

– ( الزمل 9) ( رب المشرق والمغرب لا الة الا هو فاتخذة وكيلا) وهي حقيقة يعرفها العالم ان هناك مشرق واحد للشمس ومغرب واحد ولكن القران ناقض نفسة بقولة ( رب المشرقين ورب المغربين فباى الاء ربكما تكذبان ) ( الرحمن 18- 17)

التناقض الرابع والسبعون

– جاء في سورة آل عمرآن الآية 44: ” ذلك من أنباء الغيب” ويعني بقوله هذا ان ما جاء من الآية 1 – 43 من آل عمران كان من الغيب المنزل، بمعنى أنه وحي جديد على متلقي الوحي وسامع الآيات. بينما الآية 45 – 58 فهو وحي من “الذكر الحكيم” اي الانجيل لان الآية تأتي في ختام ذكر آل عمرآن ومريم والمسيح (آل عمران 33-58. فكيف يفسر علماء المسلمون هذا؟؟ كيف يكون وحي جديد، وفي نفس الوقت، وحي منقول من الانجيل، بالرغم من أن هذه القصص الانجيليه كانت معروفة ومتداولة بين عرب مكة والحجاز!!!!

التناقض الخامس والسبعون

– ( المؤمنون 91) ( سبحان الله عما يصفون ) و ( الانبياء 22) ( سبحان الله رب العرش عما يصفون ) وفي ( الشورى 11) ( فاطر السموات والأرض.. ليس كمثلة شيء وهو السميع البصير) وهو يعنى ان الله سبحانه لا مثيل لة ليس كمثله إي شيء .. ثم يقول عن الله في سورة النور 35 ( الله نور السماوات والأرض مثل نورة كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كانها كوكب درى يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولاغربية يكاد زيتها يضى ولو لم تمسة نار) وهنا يمثل القران الله بمشكاة و مصباح .. وان قالوا المقصود نور الله وليس الله قلنا ان بداية الآية تذكر ان الله نفسة هو نور السموات والأرض إي المقصود بالنور هو الله نفسة

التناقض السادس والسبعون

– عدد الملائكة التي تحدثت إلى مريم

حسب سورة ال عمران ملائكة جمع ولكن في سورة مريم ملاكا واحدا ( روحنا)

) وَإِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ) (آل عمران:42)

) إِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ) (آل عمران:45)

) فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَاباً فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَراً سَوِيّاً) (مريم:17)

) قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ ما يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) (آل عمران:47)

ويقول المسلمون أنه “ربما” كانت هناك مناسبتين لحديث الملائكة مع مريم ، وإجابة ذلك هي أن البشارة بشيء تتم مرة واحدة ، وأية مرة أخرى تصبح بشارة “قديمة” ·

التناقض السابع والسبعون

– تناقضات عددية أخرى : مثل جنة أو جنات ، وتقسيم الناس يوم الحساب : في 3 مجموعات حسب الواقعة (56/7) : “وكنتم أزواجا ثلاثة ” وفي مجموعتين حسب سورة البلد (90/18-19) : “أولائك أصحاب الميمنة ، والذين كفروا بآياتنا هم أصحاب المشئمة” ·

التناقض الثامن والسبعون

– من يأخذ الروح عند الـموت : ملاك الموت حسب سورة السجدة (32/11) : “قل يتوافاكم ملك الموت الذي وكل بكم ··” ، الملائكة حسب سورة محمد (47/27) : “فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبرهم ، الله في سورة الزمر (39/42) : “الله يتوفي الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى ··” · فمن الأولى يتضح وجود ملاك واحد للموت بعكس الثانية التي تنص على ملائكة الموت ؛ وقد يقول المسلمون ملاك الموت هو أحد ملائكة الموت ، ولكن ما ذا عن الله ؟

التناقض التاسع والسبعون

– سورة الانبياء (21/30) تقول “السموات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما” ، أي وحدة واحدة ثم تم فصلهما ، بينما ذكرت سورة فصلت (41/9-11) خلق الأرض في يومين ، ثم إستوى إلى السماء وهي دخان (بخلاف الأرض) أي كانتا شيئين منفصلين فعلا ·

التناقض الثمانون

– السيئة حسب سورة النساء (4 ) من عند الله ( 78) ( أو من نفسك (79)

التناقض الواحد والثمانون

– كتب الله على نفسه الرحمة حسب سورة الانعام (6/12) ، ولكنه “يضل من يشاء ويهدي من يشاء” كما ورد في سورة ابراهيم (14/4)

التناقض الثاني والثمانون

– له قانتون (أي مطيعون) من في السموات والأرض حسب سورة الروم (30/36) فكيف لم يطع ابليس حسب سورة الأعراف (7/11) ، غير كل بني آدم الذين لا يؤمنون بالإسلام أو حتى الديانات السماوية ·

التناقض الثالث والثمانون

– هل شارك هارون في عبادة العجل الذهبي : لا حسب سورة طه (20/85-90) ، نعم حسب سورة الاعراف (7/151) ، كمـا سمح ووافق حسب سورة طه (20/92) ·

التناقض الرابع والثمانون

– في سورة الصافات (37/145) نبذنا يونس في العراء ، ولم ينبذ في سورة القلم (68/49) ·) فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ) (الصافات:145)

) لَوْلا أَنْ تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ) (القلم:49)

التناقض الخامس والثمانون

– ورد في سورة الأعراف (7/157) : تحدث الله إلى موسى عن “الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة و الانجيل” ··· ربما ، ونقول ربما ، كانت هناك التوراة ذلك الوقت ولكن الانجيل الذي “أعطاه الله إلى عيسى” لم يكن هناك بعد ·

ويمكن رفض تعليل المسلمين بأن 157-158 بأنه موجه إلى محمد نبي الإسلام لأنه من الواضح من الفقرة 156 إنها إجابة الله لموسى ورقم 157 هو تكملة الحديث كما يلى : ··· والذين هم بآياتنا يؤمنون ··· الذين يتبعون الرسول النبي الأمي ·· الخ· ، و يمكن أن تكون الفقرة رقم 158 هي بداية لموضوع آخر لعدم تتابع النص ·

التناقض السادس والثمانون

– الـمغفرة لمن يرمون المحصنات حسب سورة النور ، نعم (24/5) ولا (24/23) ·

التناقض السابع والثمانون

– كتاب الأعمال السيئة ، يؤتى وراء الظهر حسب الانشقاق (84/10) وبشماله في سورة الحافة (69/25) ·

وتحايل المسلمون على هذه النقطة هو نوع من جمع الأشياء ·· حيث يقولون بوضع الذراع الشمال وراء الظهر ، ويبدو أن الجميع يسيرون بذراعهم الأيسر خلف ظهورهم !

التناقض الثامن والثمانون

– سورة الشعراء (26/196) التنزيل في زبر الاولين ·· ولم تكن هذه الزبر بالعربية وإلا كان لوجودها أثر في الأدب الجاهلي ، فهل هناك مثلا كلمة القرآن في العبرية أو الآرامية أو اليونانية ؟ ·

التناقض التاسع والثمانون

– ( الانفال 61) ( وان جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على اللة انة هو السميع العليم) وفي (البقرة 208) ( ياايها الذين امنوا ادخلوا في السلم كافة ولاتتبعوا خطوات الشيطان انة لكم عدو مبين) وهنا يأمر القران المسلمين للجنح إلى السلام والدخول فية كافة لكنة ينقض ذلك في ( محمد 35) (فلا تهنوا وتدعو إلى السلم وانتم الاعلون واللة معكم )

التناقض التسعون

– في سورة مريم (19/49) اعتزل ابراهيم عبدة الاوثان ، بينما حطم أغلب الأوثان في سورة الانبياء (21/58) ·

التناقض الواحد والتسعون

– آمن فرعون وقال وأنا من المسلمين في سورة يونس (10/90-92) وقبلت توبته ، بينما لا تقبل التوبة عند حضور الموت حسب سورة النساء (4/18) : “وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن ولا الذين يموتون وهم كفار أولئك أعددنا لهم عذابا أليما”·

التناقض الثاني والتسعون

– يهدي إلى الحق في سورة يونس (10/35) ، بينما يضل من يشاء ويهدي من يشاء في سورة ابراهيم (14/4) · كيف يعرف المسلم إن كان الله هداه أو ضلله ؟

التناقض الثالث والتسعون

– الزانية والزاني يجلدا ما ئة جلدة حسب سورة النور (24/2) ، كما يمكن لها الزواج بزان أو مشرك ، بينما تمسك المرأة التي تأتي الفاحشة في البيت حتى الموت حسب سورة النساء (4/15) · وإن رد المسلمون بالجمع بين العقابين ، يتضح التفريق في السورة الأخيرة في المعاملة بين الرجل والمرأة ، ولاتفريق في السورة الأولى ·

التناقض الرابع والتسعون

– جاء في سورة الأنعام 6: 84-86 “وَوَهَبْنَا لهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلاً هَدَيْنَا وَنُوحاً هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي المُحْسِنِينَ وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ وَإِسْمَاعِيلَ وَاليَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطاً وَكُلاً فَضَّلْنَا عَلَى العَالَمِينَ”.

ونحن نسأل: كيف صُفَّت هذه الأسماء بلا نظام ولا ترتيب، بما فيها من تقديم وتأخير يدعو للتشويش والخلط؟ فما الداعي لذكر داود وسليمان قبل أيوب ويوسف وموسى وهرون؟ وما الداعي لذكر زكريا ويحيى وعيسى قبل إلياس؟ وما الداعي لذكر إسماعيل بعد إسحق ويعقوب وداود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهرون وزكريا ويحيى وعيسى وإلياس؟ وما الداعي لذكر أليشع ويونس قبل لوط؟ مع أن الترتيب التاريخي معروف قبل القرآن بمئات السنين، وهو: أيوب في بلاد عوص. وإبراهيم وابن أخيه لوط وابناه إسماعيل وإسحاق وحفيده يعقوب وابن حفيده يوسف. ومن بعدهم موسى وهرون. ومن بعدهم داود وسليمان ابنه. ومن بعدهما إلياس وأليشع تلميذه. ومن بعدهما يونس. هؤلاء كلهم في كتاب اليهود. ومن بعدهم زكريا ويحيى وعيسى في الانجيل كتاب المسيحيين! وهنا نجد ان الكتاب به ريب وليس كما يقول عن نفسه ) ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ) (البقرة:2)

التناقض الخامس والتسعون

– ما يعلم تأويل القرآن الا الله والراسخون في العلم حسب سورة آل عمران (3/7) ، فليشرح لنا أي من هؤلاء معنى المقطعات ، أي الحروف المنفردة الواردة في مقدمة بعض السور ، مثل طسم في سورة القصص (28/1) ·· الخ ·

وقد يقول المسلمون ليس هناك براسخين في العلم · إذا ، من هم الفقهاء ؟

التناقض السادس والتسعون

– أمر فرعون بقتل أطفال اليهود بينما موسى صغيرا ونجاه الله حسب سورة طه (20/38-40) : ” إذ أوحينا إلى أمك ما يوحى ، أن اقذفه في التابوت فاقذفيه في اليم ···الخ”، بينما عندما كان موسى نبيا فعلا حسب سورة غافر (40/25) : “فلما جاءهم بالحق من عندنا قالوا إقتلوا أبناء الذين آمنوا معه ··· الخ”·

التناقض السابع والتسعون

– الأقدار : تفرق في ليلة القدر في سورة الدخان (44/4) ، بينما كل إنسان ملزم بقدره في عنقه في سورة الإسراء (17/13) · هذا وتكتب المصائب مسبقا قبل خلق النفس في الحديد (57/4) ، ومناقضا هذه الآية موضوع النقطة 10 السابقة : السيئة حسب سورة البقرة (4/79) من نفسك

التناقض الثامن والتسعون

– ان الله لا يغفر الشرك حسب سورة النساء (4/116) : “إن الله لا يغفر أن يـُشرك به ·· الخ” ويغفره حسب سورة الفرقان (25/68-70) : “والذين لا يدعون مع الله إلها آخـر ··· ، ·· ، إلا من تاب وأمن ·· فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات إن الله غفورا رحيما” ·

هذا ولقد أشرك ابراهيم بالله ايضا حسب سورة الانعام (6/76-78) ومع ذلك بقى نبيا حسب الإسلام ، “وإنه في الآخرة من الصالحين” حسب سورة العنكبوت (29/27) ·

التناقض التاسع والتسعون

– يرد المسلمون جميعا على جهنم أولا ثم ينجى الذين إتقوا حسب سورة مريم (19/72) بينما يدخل مباشرة إلى الجنة من ما ت في الجهاد

التناقض المائة

– خلق الجن والإنس ليعبدون فقط حسب سورة الذريات (51/56) فكيف ذرأ (خلق) بعضهم لهم قلوب بها لا يفقهون حسب سورة الأعراف (7/179) ؟

التناقض المائة وواحد

– حسب سورة الإنعام (6/14) : “·· قل أمرت أن أكون أول من أسلم··” ، و (6/163) : “·· وأنا أول المسلمين” ، وكذا في سورة الزمر (39/12) ” وأمرت لأن أكون أول المسلمين : كيف ذلك وفي سورة البقرة (2/132) : ” إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ·· قالوا ··· ونحن مسلمون “·

التناقض المائة واثنان

– إذا كان “نهي النفس عن الهوى” في سورة النازعات (79/40) ، كيف “·· أحل لكم ··ماملكت أيمنكم ··· وما إستمتعم به منهن فإتهوهن أجورهن فريضة ··” حسب سورة النساء (4/24) ، وقد يقول المسلمون هذا زواج المتعة ، فما الفارق بين الهوى والمتعة ؟ أهي كلمة يقولها الرجل <لقد تزوجتك لفترة نصف لليلة واحدة> مثلا ؟ وأيضا ، أيحق زواج المتعة للنساء أيضا ؟ بالطبع لا فالحديث فقط للرجال ·

وعلاوة على ذلك تكتظ الجنة بالأبكار حسب سورة الواقعة (56/36) · هناك تناقض : تحريم على الأرض وسماح جنسي في الجنة

التناقض المائة وثلاثة

– لو أراد أن يتخذ ولدا لا صطفي ما يشاء في سورة الزمر (39/4) ، بينما أنى يكون له ولد حسب سورة الانعام (6/101) ·

التناقض المائة وأربعة

– إذا كان إبراهيم مسلما ، كانت سلالته بالوراثة والنسب وخلافه من المسلمين ، وما كان هناك من يسموا باليهود الوارد ذكرهم بالقرآن عديدا ، وهذا يخالف سورة الزمر (39/14) : “وأمرت أن أكون أول المسلمين” ، وهي أيضا تخالف سورة القصص (28/52-53) : “الذين آتيناهم الكتاب من قبله ·· إنا كنا من قبله مسلمين” ·

التناقض المائة وخمسة

– أخالق واحد أو أكثر ؟ الله أحسن الخالقين في سورة المؤمنون (23/14) الله خلق كل شيئ في سورة الزمر (39/62) ·

التناقض المائة وستة

– وجعلنا في ذريته (ابراهيم) النبوة ··” حسب سورة العنكبوت (29/27) ، بينما تنص سورة النحل (16/36) “ولقد بعثنا في كل أمة رسولا” ··!

التناقض المائة وسبعة

– موضوع تبني الأولاد ؛ في سورة الأحزاب (33) : ما جعل أدعيائكم أبناءكم في “الآية” رقم (4) ، واعوهم لآبائهم في “الآية” رقم (5) ؛ بينما تنص “الآية” رقم (37) “·· لكي لا يكون على المؤمنين حرجا في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرا ··” · إجابة المسلمين تقول إن هذا ما كان سائدا يمكن الرد عليهم بأن القرآن كتب فقط لهؤلاء في تلك الحقبة ولا يصلح لكل زمان ·

التناقض المائة وثمانية

– لمن أرسل “شعيب”؟ : فحسب سورة هود (11/84) :”إلى مدين أخاهم شعيب ··” ، وإلى أصحاب الأيكة (؟) حسب سورة الشعراء (26/176-178) · ولا يعلم أحد من هو شعيب أصلا ، وما هي مدين وما هي الأيكة · ويقول المسلمون إنهما شيء واحد ، ومن غريب الأمور وجود مسميين لشيء مجهول وغير محدد تاريخيا ، فلا يمكن قبول ذلك ·

التناقض المائة وتسعة

– تكرار القول بإن الله عليمٌ ، ولكن يبدو إنه لم يكن يعرف كيفية نهاية حياة محمد ، ربما لكثرة مغازيه ، فقد ذكرت سورة آل عمران (3/144) : “وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن ما ت أو قـُتِلَ انقلبتم ··· الخ”

التناقض المائة وعشرة

– وَالأرضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ) (الحجر:19)

) وَالأرضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ) (قّ:7)

التناقض المائة وأحد عشر

– جاء في سورة يوسف 12: 49 “ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ”. والإشارة هنا إلى القحط الذي أصاب مصر سبع سنين متوالية أيام يوسف فيبشرهم بالخصب بعد الجدب، ويقول إنه في عام الخصب يُمطَرون، فكأن خصب مصر مسبَّب عن الغيث أو المطر. وهذا خلاف الواقع، فالمطر قلّما ينزل في مصر، ولا دخل له في خصبها الناتج عن فيضان النيل. فكيف ينسب خصب مصر للغيث والمطر؟

التناقض المائة واثنى عشر

– جاء في سورة طه 20: 85-88 “قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ فَرَجَعَ مُوسَى إلى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفاً قَالَ يَا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْداً حَسَناً أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ العَهْدُ أم أَرَدْتُمْ أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَخَلَفْتُمْ مَوْعِدِي قَالُوا ما أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَاراً مِنْ زِينَةِ القَوْمِ فَقَذَفْنَاهَا فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلاً جَسَدا لهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هذا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ”.

ونحن نسأل: السامرة مدينة في فلسطين لم يكن لها وجود لما خرج بنو إسرائيل من مصر وسافروا في سيناء، فعمل لهم هارون العجل الذهبي كطلبهم. فكيف نتخيل سامرياً يصنع لهم العجل قبل أن يكون للسامريين وجود؟

التناقض المائة وثلاثة عشر

– جاء في سورة نوح 71: 24 “وَلاَ تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلاَّ ضَلاَلاً”. فكيف يدعو نوح ربه أن يزيد الناس ضلالاً؟ كما أن التناقض المائة وأربعة عشر

– جاء في سورة يونس 10: 47 “وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإِذَا جَاءَ رَسُولُ هُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالقِسْطِ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ”. وجاء في سورة النحل 16: 36 و89 “وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوااللهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلاَلَةُ… وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيداً عَلَى هَؤُلاَءِ”.

تقول هاتان السورتان المكيتان إن الله أرسل في كل أمة نبياً منها إليها. ويقول الكتاب المقدس إن الأنبياء والرسل هم من بني إسرائيل وإليهم وإلى كل العالم. فإذا صدقت أقوال القرآن، فكيف لم يخرج للأمم في أفريقيا وأوروبا وأمريكا وأستراليا وآسيا أنبياء منهم وإليهم؟ فلو كانت لهذه الأمم أنبياء منها وإليها لجاز أن يكون للعرب رسول منهم.

التناقض المائة وخمسة عشر

– ) وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ) (التحريم:12) معروف ان مريم يهودية وابوها يهودى فكيف يسمى ابوها عمران؟؟؟ هل شاهدت إي يهودى اسمة عمران؟؟؟؟

التناقض المائة وستة عشر

– يقول القران ) وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) (الذريات:56) ولكن الله سبحانه لا يحتاج إلى عبادة الانسان والجن لانة كامل في ذاتة وليس محتاج إلى ملاك او جن او انسان لكى يعوض نقصا في ذاتة او صفاتة إي ان الله ليس فية نقصا اكملة بخلق الانسان وكان يمكنة ان لا يخلق شيئا من جميع خلائقة ومع هذا هو الاله الكامل.. فايات القران الكثيرة التي توضح كمال الله عن انة يكون محتاج إلى شيء تناقض هذة الآية

التناقض المائة وسبعة عشر

– ) وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إلى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّاً وَخَرَّ مُوسَى صَعِقاً فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ) (لأعراف:143)

وهنا نجد موسى يقول انة اول المؤمنين …… وهذا خطا لان اول المؤمنين هو آدم …..كما نجد ايات ترينا ان محمد اول المسلمين إي اول المؤمنين (لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ) (الأنعام:163) وكذلك راجع

) إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ) (الشعراء:51)

) قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ) (الزخرف:81)

التناقض المائة وثمانية عشر

-) قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَاناً وَأَضَلُّ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ) (المائدة:60) ) وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ) (البقرة:65) ) فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ ما نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ) (لأعراف:166)

هذا يضاد رحمة الله .. ) فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطاً مُسْتَقِيماً) (النساء:175) ) قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) (الزمر:53)

فكيف امام عصيان بنى اسرائيل ان يمسخهم الله قردة وخنازير …. بينما لا يعمل الله هذا لعباد الاصنام وعباد النار وهم اشد كفرا بمالايقاس .. كيف يعمل الله هذا لموحدين بالله لمجرد عصيانهم وصية السبت

التناقض المائة وتسعة عشر

-) الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ) (غافر:7) كيف يحمل عرش الله وكيف يكون هناك ملائكة حول الله وهو غير محدود

التناقض المائة وعشرون

– وَلا تُفْسِدُوا فِي الأرضِ بَعْدَ إِصْلاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفاً وَطَمَعاً إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ) (لأعراف:56) وهنا نجد ان رحمة الله المؤنثة يقول عليها قريب وكان الاولى ان يقول قريبة

التناقض المائة وواحد وعشرون

– ( لقمان 14) ( ووصينا الانسان بوالدية حملتة امة وهنا على وهن وفصالة في عامين ) وفي ( البقرة 233) ( والوالدات يرضعن اولادهن حولين كاملين لمن اراد ان يتم الرضاعة ) وكلنا نعلم ان مدة الحمل هي 9 اشهر كاملة والفطام هنا بامر القران يكون بعد الرضاعة عامين كاملين إي 24 شهرا .. فتكون مدة الحمل حتى الفطام 33 شهرا .. ولكن القران ناقض هذا القول واخطا في الحساب تماما في ( الاحقاف 15) ( ووصينا الانسان بوالدية احسانا حملتة امة كرها ووضعتة كرها وحملة وفصالة ثلاثون شهرا) فاى المدتين هي الصحيحة؟ 30 شهر أم 33 شهر ؟؟؟ وكيف يمكن ان يخطا الله في هذة العملية الحسابية البسيطة؟؟؟؟؟

التناقض المائة واثنان وعشرون

– ال عمران ( قَالَ كَذَلِكِ اللّهُ يَخْلُقُ ما يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ {47} ولكن في سورة مريم الكلام مختلف في نفس الموقف الواحد ( قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا وَكَانَ أَمْراً مَّقْضِيّاً {21}

التناقض المائة وثلاثة وعشرون

– ) وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ما لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِير ( الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ) (البقرة:121) وهنا نرى ان اليهود والنصارى يتلون كتابهم حق تلاوته ولكن في موضع اخر يقول ) فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظّاً مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلاً مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) (المائدة:13) وهنا يحرفون الكلم عن موضعة

التناقض المائة وأربعة وعشرون

– كيف خلق المسيح؟؟ ) وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ) (التحريم:12) (إنما الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إلى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ) (النساء:171) الآية الاولى تقول ان الله نفخ في مريم بينما الثانية تقول ان الله لم ينفخ لكن الله القى كلمتة إلى مريم

التناقض المائة وخمسة وعشرون

– كيف خلق المسيح – ) وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ) (الانبياء:91) ( فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَاباً فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَراً سَوِيّاً) (مريم:17) فهنا الآية الاولى تقول نفخ الله من روحة لكن الآية الأخرى تقول ان الله ارسل روحة .. ثم يقول ( إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إلى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ) (النساء:171) فهل الله نفخ أم أرسل أم ألقى ؟؟؟

التناقض المائة وستة وعشرون

– ) وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ) (الانبياء:91) ) وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ) (التحريم:12)

( إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إلى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ) (النساء:171) ) فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَاباً فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَراً سَوِيّاً) (مريم:17)

هذة الآيات ترينا كيف خلق المسيح… تشرح الآية الاولى ان الله نفخ في مريم من روحة فتكون المسيح .. والآية الثانية ترينا ذلك ايضا والآية الثالثة ترينا ان الله القى كلمتة إلى مريم فتكون المسيح والآية الرابعة ترينا ان الله ارسل روحة فتمثل لمريم المسيح.. فواضح جدا ان المسيح لم يخلق بزرع بشر او كما يخلق البشر

لكن تناقض هذة الآيات تماما الآية التالية ( إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) (آل عمران:59) فكيف يكون المسيح خلقة الله من تراب وهو كلمة من الله ( وكلمة الله لا دخل نهائى لها بالتراب) القيت إلى مريم ونفخ الله من روحة في مريم مباشرة؟؟؟ فنجد هنا انة ليس للتراب إي دخل نهائى في خلق المسيح.. بل ويقولون ان روح الله الذى نفخ هذا هو جبريل .. ولا نجد إي دخل للتراب في خلق المسيح كما هو واضح جدا في الآيات الأربعة الاولى المذكورة …

التناقض المائة وسبعة وعشرون

– ) يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إلى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ انْتَهُوا خَيْراً لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ ما فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرضِ وَكَفى بِاللَّهِ وَكِيلاً) (النساء:171) هنا الحديث إلى اهل الكتاب واهل الكتاب هم اليهود والنصارى.. لكن الآية تتكلم عن ايمان المسيحيين فقط وليس ايمان اليهود . فكان الاولى قول الآية ( من اهل الكتاب) او ( يانصارى) وليس يااهل الكتاب لان اهل الكتاب لا يؤمنون بهذا الفكر ( اليهود من اهل الكتاب) .. فالآية هنا تعنى ان اهل الكتاب هم النصارى فقط وفي هذا تضاد لجميع الآيات القرآنية الأخرى التي تتكلم عن ان اهل الكتاب هم اليهود والنصارى معا

التناقض المائة وثمانية وعشرون

– ) سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إلى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) (الاسراء:1) وهنا الآية تتكلم عن وجود مسجد اقصى في القدس بينما في هذا الوقت لم يكن هناك إي مساجد فالمسجد الاقصى بنى بعد موت محمد بعشرات السنين بعد الفتح العربى لمدينة اورشليم وتسميتها القدس… فكيف محمد اسرى إلى مسجد لم يكن لة وجود وبنى بعد موتة بعشرات السنين

التناقض المائة وتسعة وعشرون

– وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ قَالَ ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ قَالَ أَنْظِرْنِي إلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَدْحُورًا لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ وَيَا آدمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا ما وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآتِهِمَا وَقَالَ ما نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ قَالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأرضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إلى حِينٍ قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ / الأعراف / 11

النقطة الغريبة

هي أنه بعد أن أمر الله ابليس بالطرد مذموم مدحور و الخروج من الجنة ، و الذي أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون .

“فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ ” لكن ابليس يقوم بمراوغة ثانية و هي طلبه الإنظار إلى يوم البعث

ثم يتحداه ثانياً بعد أن يحصل على الأمان ، فيؤمر بالخروج ثانياً و بشكل أحدّ :

“قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَدْحُورًا “

ثم يؤمر آدم و زوجه بالسكن في الجنة و الأكل و الشرب كما يشاءان ما عدا تلك الشجرة الغريبة الخ :

“وَيَا آدمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ “

و بعد هذا ، و بشكل غريب جدا ، و غير قابل للمنطق ، نجد ابليس يوسوس لهما في الجنة ، و المفروض أنه مطرود مذؤوم مدحور :

“فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا ما وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآتِهِمَ “

و لا يكتفي بذلك ، بل و يقيم حوارا معهم و يتجاذبوا أطراف الحديث :

“وَقَالَ ما نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ “

هذا كله و الله أمره بالخروج من الجنة صاغر مذموم مدحور !!!!

من يفسر لي هذه المعضلة ؟؟؟؟

هل استطاع ابليس أن يخدع حرس الجنة و يتسلل إليها ؟؟

و إن كان كذلك فكيف يخدع الله و يوقف مشيئته ؟؟؟؟؟

التناقض المائة وثلاثون

-) فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (المائدة:39)

) إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً) (الفرقان:70)

) وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنَّهُ يَتُوبُ إلى اللَّهِ مَتَاباً) (الفرقان:71) وهنا نجد ان الله يقبل التوبة دائما في جميع الاحوال والظروف لكن ينقض ذلك ( وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً) (النساء:18)

التناقض المائة وواحد وثلاثون

– يقول القران عن الله (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) (الشورى:11)

ولكننا نجد ان الله مثلة مثل الملائكة تماما في امر هو الصلاة على النبي ( ( إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً) (الأحزاب:56) فكيف يجمع الله مع مخلوقات هم الملائكة ؟

التناقض المائة واثنان وثلاثون

– ) الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا ما ئَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) (النور:2) وهنا نجد عقاب الزانية الجلد 100 جلدة

لكن القران ناقض نفسة بخصوص عقاب الزانية قائلا ) وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً) (النساء:15)

التناقض المائة وثلاثة وثلاثون

– (الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ ما ئَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا ما ئَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ) (لأنفال:66) كيف تقول الآية ان الان خفف الله وعلم ان فيهم ضعف.. الم يعلم عالم الغيوب هذا الا الان؟؟ ) أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَنَّ اللَّهَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ) (التوبة:78)

التناقض المائة وأربعة وثلاثون

– قال القران عن بنى اسرائيل انة فضلهم ) يَا بَنِي إِسْرائيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ) (البقرة:47) ( البقرة : 122 ) ولكن القران يقول انة من المفضلين هؤلاء جعلهم قردة وخنازير ) قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَاناً وَأَضَلُّ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ) (المائدة:60) ) وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ) (البقرة:65) ) فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ ما نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ) (لأعراف:166) فكيف يفضل الله بنى اسرائيل جميعا على العالمين وفي نفس الوقت يجعل منهم قردة وخنازير ؟؟؟

التناقض المائة وخمسة وثلاثون

– يوجد آيتان توضحان لماذا مسخ الله بنى اسرائيل إلى قردة ولكن السبب في الآية الاولى عن امر واحد وفي الآية الثانية عن كل ما نهوا عنة

) وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ) (البقرة:65)

) فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ ما نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ) (لأعراف:166)

التناقض المائة وستة وثلاثون

– اختلاف القول الاول عن الثانى في ) إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ) (لأعراف:81)

( أَإِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ) (النمل:55)

التناقض المائة وسبعة وثلاثون

– (طس تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُبِينٍ) (النمل:1) لا يوجد معجز في (طس) ولاهي بالمبين كما تدعى الآية بل بالعكس هو شيء مبهم لا مبين فية هنا؟؟؟؟

التناقض المائة وثمانية وثلاثون

– ) الأعرابُ أَشَدُّ كُفْراً وَنِفَاقاً وَأَجْدَرُ أَلّا يَعْلَمُوا حُدُودَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) (التوبة:97) وهنا نجد ان الأعراب اشد كفرا والآية تتكلم بوضوح شديد عن الأعراب إي كلهم .. ولكنة يقول

) وَمِنَ الأعرابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ قُرُبَاتٍ عِنْدَ اللَّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ أَلا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (التوبة:99)

التناقض المائة وتسعة وثلاثون

– وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ ما اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَراً زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً) (الأحزاب:37) وهنا نجد محمد يخشى الناس ولايخشى الله ويظهر عكس ما يبطن حيث يخفي ما في نفسة من حبة لزوحة ابنة بالتبنى وهنا لا نرى ما يقولة القران عن محمد ) وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) (القلم:4)

التناقض المائة وأربعون

– (فَلا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَسَاءَلُونَ) (المؤمنون:101)

مع انة ورد في ( سورة الصافات 27 ) ( وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ) ففي الآية الاولى قالوا انهم لا يتساءلون وفي الآية الثانية قال انهم يتساءلون وهذا هو التناقض

التناقض المائة وواحد وأربعون

– ) إِلاّ تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا (التوبة:40) وهنا نجد محمد يقول ان الله معنا فيضع الله الاول ثم هو وصاحبة اما في الآية التالية وضع موسى نفسة الاول والله بعد ذلك ) قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ) (الشعراء:62)

التناقض المائة واثنان وأربعون

– ) وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إلى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) (البقرة:54)

يقول ابن كثير في تفسير هذة الآية ( ( طلب الله من موسى أن يبلغ بني إسرائيل أن السبيل الوحيد للتكفير عن خطيتهم هذه هو أن يقتل كل رجل أو شاب من بني إسرائيل كل من يقابله ، ولا تأخذه به شفقة ،

وقيل كانوا يضعون عصابات على أعينهم حتى لا تأخذهم شفقة بذويهم فيمتثلوا لحكم الله ويقتل كل منهم الآخر ، ويقول ابن كثير أنه قد وقع ما لا يقل عن سبعون ألف قتيل ، حتى اكتفي الله وكانت الدماء تسير كالأنهار فأمر الله موسى أن يطلب منهم الكف فقد قبلت توبتهم وأما من بقي حياً فقد كفر عنه بدم من ما ت حتى ولو لم يكن قد عبد العجل معهم ، أي هناك شخص لم يعبد العجل ما ت لتتحقق كفارة من عبد العجل ولم يمت …. وهذا ضد قول القران ) وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إلى حِمْلِهَا لا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى إِنَّمَا تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْ

وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَمَنْ تَزَكَّى فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ وَإلى اللَّهِ الْمَصِيرُ) (فاطر:18)

) مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً) (الاسراء:15)

) قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبّاً وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إلى رَبِّكُمْ

التناقض المائة وثلاثة وأربعون

– لا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب (الأنعام 6 : 50) (هود11: 31)

وهنا محمد يؤكد أنه لا يعلم الغيب . ولكن في الآيات التالية نرى ان محمد يعلم الغيب

قيل يا نوح أهبط … تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل … (هود11: 49)

ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك ما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم … (آل عمران3: 44)

رغم أن تلك الأحداث حدثت قبل محمد ويعرفها كثير من عرب الجاهلية وأهل الكتاب اليهود والنصارى الذين تحاور معهم القرآن كثيرا فليس فيها غيب أو وحي لكنها محاولة للتماس النبوة

التناقض المائة وأربعة وأربعون

– ) وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأرضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ) (الأنعام:59) لا يعلم الغيب الا الله لكن الآية التالية نرى ان يوسف يعلم الغيب

) ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ) (يوسف:102)

التناقض المائة وخمسة وأربعون

– (الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا ما ئَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) (النور:2) “وَاللاَّتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً” (النساء ٤: ١٥) .

فالآية الاولى تحدد كعقوبة للزانية ما ئة جلدة اما الثانية فتحدد الموت كعقوبة للزنى .. وان لم يكن هذا هو التناقض فما هو التناقض اذا؟؟؟ واذا قلنا ان هذا هو الناسخ والمنسوخ قلنا ان الناسخ والمنسوخ هو نوع واضح جدا من التناقض

التناقض المائة وستة وأربعون

-) الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ) (غافر:7) كيف يحمل عرش الله وكيف يكون هناك ملائكة حول الله وهو معروف اسلاميا ان الله غير محدود

التناقض المائة وسبعة وأربعون

– ) ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ) (الدخان:14)

) وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ) (الحجر:6) فالاقوال غير متطابقة في الآيتين تماما وهي اقوال نفس الناس ونفس الموقف .. ولايعقل ان يذكر احد المشركين كلمة الذكر

التناقض المائة وثمانية وأربعون

– ) إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) (القصص:56) وهنا نجد القران ينفي ان يهدى محمد لكن هذا يناقض قولة) وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنَا ما كُنْتَ تَدْرِي ما الْكِتَابُ وَلا الْأِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إلى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) (الشورى:52) ) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) (التوبة:33)

التناقض المائة وتسعة وأربعون

– كيف هلك قوم ثمود ، وكيف هلك قوم عاد ؟؟؟

أولا قوم ثمود >>>

يقول القرآن ان ثمود اهلكهم الطاغية ( فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ) (الحاقة:5) ثم يقول ان ثمود اخذتهم صاعقة العذاب (وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) (فصلت:17)

ثم يؤكد ان ثمود هلكوا بصاعقة مثل عاد :

(فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ) (فصلت:13)

فهل هلك قوم ثمود بالطاغية أم بالصاعقة ؟؟

وهل هلك قوم عاد بالصاعقة أم بالرياح الشديدة ؟؟؟

وهل هلك قوم عاد وقوم ثمود بنفس الطريقة أم بطريقتان مختلفتان ؟؟

التناقض المائة وخمسون

– اما عن قوم عاد فاختلف القرآن فيه كم يوما استغرق الله في هلاك قوم عاد .. هل استغرق الهلاك يوم نحس مستمر ؟؟؟) كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ) (القمر:18 (إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ) (القمر:19)

لا بل استغرق الامر أيام نحسات

لا لم يستغرق يوما ولا يومين بل على اقل تقدير ثلاثة أيام

(فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الأرضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُوا بِآياتِنَا يَجْحَدُونَ) (فصلت:15)

(فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لا يُنْصَرُونَ) (فصلت:16)

بل استغرق الامر سبع ليال وثمانية أيام (سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ) (الحاقة : 7 )

التناقض المائة وواحد وخمسون

– (وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ) (الحاقة : 6) (سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ) (الحاقة : 7 )

هل كان قوم عاد صرعى ( واقعون على الأرض) أم مثل أعجاز نخل خاوية ( واقفة) ؟؟؟

التناقض المائة واثنان وخمسون

– العديد من الآيات تقول ان عباد الله لا خوف عليهم ومنها ( يَا عِبَادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ) (الزخرف:68) ولكن في الآية التالية نرى عباد لله وضالين

) وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلاءِ أم هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ) (الفرقان:17)

التناقض المائة والثلاثة وخمسون

– ) وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إلى حِمْلِهَا لا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى إِنَّمَا تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَمَنْ تَزَكَّى فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ وَإلى اللَّهِ الْمَصِيرُ) (فاطر:18)

) أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) (لنجم:38) ولكن نحن نرى الطفل الذى يولد مشوها او به عيب خلقى او مرض وراثى .. هذا كله يعنى ان وزر والدى الطفل قد ورثه الطفل .. وطرد آدم من الجنه بسبب وزرة كان السبب في عدم ولادتنا في الجنه فلماذا لا يولد الطفل في الجنه اليس لان وزر آدم عليه؟؟؟

التناقض المائة وأربعة وخمسون

– ) وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفاً مَحْفُوظاً وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ) (الانبياء:32)

) وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ) (الذريات:47) فهل السماء سقف أم فضاء لا نهائى والآية التالية ترينا ان مفهوم القران للسقف هو شيء محدد ) وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ) (الزخرف:33)

التناقض المائة وخمسة وخمسون

– الصابئون أم الصابئين) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) (المائدة:69) وهنا يقول الصابئون ولكن هذا يخالف ما قاله في الايتين التاليتين

) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) (البقرة:62)

) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) (الحج:17)

التناقض المائة وستة وخمسون

– قليل من اهل الجنه مسلمون ( ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ) (وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ) (الواقعة:13 ) (الواقعة:14) ولكن يقول كثير من اهل الجنه مسلمون

( ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ) (الواقعة:39) ) وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ) (الواقعة:40)

التناقض المائة وسبعة وخمسون

– ) سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إلى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) (الاسراء:1)

هذة الآية ترينا ان هناك مسجد اقصى وهذا بالطبع شيء خاطى فلماذا صلى عمر بن الخطاب خارج كنيسة القيامة ولم يصلى بالمسجد الاقصى ؟؟ فان كان موجودا لكان قد صلى فيه او في مكانه

التناقض المائة وثمانية وخمسون

– يقول علي بن إبراهيم القمي وهو من كبار علماء الشيعه في تفسيره ( ج1/36 ط دار السرور – بيروت ) : وأما ما هو على خلاف ما أنزل الله فهو قوله (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ (آل عمران:110)

فقال أبو عبد الله عليه السلام لقاريء هذه الآية : ( ( خير أمة ) ) يقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين بن علي عليهم السلام ؟ فقيل له : وكيف نزلت يا ابن رسول الله؟ فقال : إنما نزلت :

( ( كنتم خير أئمة أخرجت للناس ) ) ألا ترى مدح الله لهم في آخر الآية ( ( تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله) ) وتعليقنا هنا انه غير موضوع التحريف الذى يذكرة العالم الشيعى في هذة الايه نقول نحن نرى بالفعل ان خير أمة تناقض ما فعلوه من قتل أمير المؤمنين والحسن والحسين بن علي ولا ننسى حروب الردة وغيرها مما يرينا كذب الادعاء بانهم خير أمة

التناقض المائة وتسعة وخمسون

– إسماعيل نبي وليس نبي:

أ ذكر في الكتاب إسماعيل أنه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا (مريم 19 : 54 )

قولوا آمنا بالله…. وما انزل إلى إبراهيم وإسماعيل واسحق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون (البقرة 2 : 136 )

وإسماعيل وإدريس وذا الكفل كل من الصابرين وأدخلناهم في رحمتنا ( الأنبياء 21 : 85-86 )

تحدث القرآن في هذه الآيات عن إسماعيل نبيا كما أنه تحدث عن ذرية اسحق ، يعقوب والأسباط أما إسماعيل لم يذكر عن ذريته شيئا كما تحدث عن إسماعيل وإدريس وذا الكفل فقال أدخلناهم في رحمتنا أي هو شئ جانبي لكن هناك آيات ألغت دور إسماعيل نهائيا .

في الحديث عن عرب الجاهلية ونبيهم محمد قال القرآن :

رحمة من ربك لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك لعلهم …. ( القصص 28 :46 )

لتنذر قوما ما آتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون ( السجدة 32 : 3 )

ما أتيناهم من كتب يدرسونها وما أرسلنا إليهم قبلك من نذير ( سبأ 34 : 44 )

أن تقولوا إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا وإن كنا عن دراستهم لغافلين أو تقولوا لو انزل علينا الكتاب لكنا أهدى منهم (الانعام6: 156-157)

من الملاحظ في هذه الآيات أن العرب لم يأتهم نذير قبل محمد ولم يكن لهم كتاب قبله ونزل كتاب الله فقط على طائفتين هم اليهود والنصارى وبذلك يكون ألغى دور إسماعيل نبيا ولم ينزل عليه شئ ، ولو تمسكنا بدور إسماعيل نبيا وأنزل إليه لسلمنا بخطأ الآيات التي تقول لم يأتهم نذير قبلك وليس لهم كتب يدرسونها قبلك كما أنه في الآية الأخيرة الغي كل الأنبياء الذين ذكرهم القرآن خارج الطائفتين اليهودية والنصرانية .

لكن جاءت الآيات الصريحة التي تثبت أن الوعد باقي وثابت في ذرية اسحق وفيها دون غيرها الكتاب والحكم والنبوة .

وهذا ما تم جمعه حتى الان من تناقضات ومازال هناك الكثير

واخيرا (التناقض المائة بعد الستين)

فأي تناقض أعظم مما بين القول: “لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ”

والقول: “وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ” (البقرة (١٩٣.

والقول: “وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ” (البقرة١٩٠) . والقول: “فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ” (التوبة ٩: ٥) .

وأيضاً: “فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ” (محمد ٤٧: ٤) .

والقول: “وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالأُمِّيِينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ” (آل عمران ٣: ٢٠) .

والقول: “قَاتِلُوا الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ ما حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُون” (التوبة ٩: ٢٩) .

والقول: “لاَ تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَّكَلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفى بِاللَّهِ وَكِيلاً” (الأحزاب ٣٣: ٤٨) .

والقول: “وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً فَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ حَتَّى يُهَاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيّاً وَلَا نَصِيراً” (النساء ٤: ٨٩) .

وأيضاً: “يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ” (التوبة ٩: ٧٣، التحريم ٦٦: ٩) .

والقول: “وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ مُبَشِّراً وَنَذِيراً” (الإسراء ١٧: ١٠٥) .

وأيضاً: “فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاَغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ” (الرعد ١٣: ٤٠) .

“وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ” (الشورى ٤٢: ٦)

والقول: “فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤُمِنِينَ” (النساء ٤: ٨٤) .

وأيضاً: “يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا ما ئَتَيْنِ” (الأنفال ٨: ٦٥) . وغير ذلك

Posted in قرآنيات | Leave a Comment »

قبسٌ من الرّب أطفاه السياسي محمد … كامل السعدون

Posted by mechristian في يوليو 5, 2007

لعبت هاشمَ بالملك فلا خبرٌ جاءَ ولا وحيٌ نزلْ

لقد أقتبس محمد من الرّب قبساً فأطفأه السياسي في محمد وأحاله إلى لعنةٍ نعاني منها اليوم كما عانت منها أممٌ وشعوبٌ عديدة منذ انطلاق الدعوة حتى يوم الله هذا .

الرّب … الأزلي الخالدُ الموجودُ أبداً … البسيط غاية البساطة …الحبيب كلّ الحب ، أحاله محمد إلى بضاعةٍ سياسيةٍ سلطويةٍ دفعت الأجيال ولا زالت استحقاقاتها وأُجبرت أممٌ وشعوبٌ عديدةٌ أخرى على الدفع ، دماً ودمعاً ومالاً و…خراب …!

لم يكن قبس الحقيقة الذي أقتبسه محمد ، أكبر من هذا الذي أقتبسه بن عربي أو الحلاج أو بوذا أو لاوتسي أو يسوع أو …الدالاي لاما ، ولكن محمد فعل ما لم يجرؤ هؤلاء وغيرهم على فعله …. أحاله إلى أيديولوجيا متناقضة ساذجة مضطربة عدوانية عنصرية دموية ضيقة الأفق تفتقد للرحابة و تناقض العقل والمنطق…!

أي متأملٍ في يومنا هذا ( والتأمل الخالص هو الخروج من سجن العقل إلى الفضاء الكوني اللامحدود الذي تسبح فيه الأرواح بحريةٍ لتتواصل مع الروح العليا ، روح الرّب الواحد ) يمكنه أن ينال من قبس الحقيقة ذات المقدار الذي ناله محمد ، بل أكثر ، لكن أي متأملَ يجرؤ على التصدي للهم السياسي المادي الدنيوي ، الذي تصدى له محمد ، فيحيل نور الحقيقة إلى شرعٍ مضطربٍ عنصريٍ وتاريخٍ زائفٍ متناقض ونسقٍ أيديولوجي مستلبٍ لحقوق الآخرين وحرياتهم …؟

لقد أبدعَ محمد كتاباً جامعاً شاملاً هزيلاً غاية الهزل حافل بجميل الكلام والكثير من اللغو في القصّ وبأسماء وحكايات غريبة ومتناقضة ، لم تثبت الكشوف العلمية صحةَ أيٍ منها ، وإذ تحاول أن تجد قبساً روحانياً في الكتاب على سعته فإنك تعود فارغ اليدين ، إذ لا روحانية في الكتاب على الإطلاق …!

أساطير العهد القديم أعاد محمد قصّها بأسماء جديدة تناسب اللغة العربية وذائقة القبائل العربية ، أما الجزء الأكبر في الكتاب فكان مشغولاً بمتاعب محمد وأسرته ونسائه مع قريش وقبائل العرب الأخرى وجلّها تعنى بالدفاع عنه وعن نسائه وأصحابه .

لم يكن العرب في واقع الحال من السذاجة في أن يتقبلوا ما جاء به محمد بسهولة ، لا مطلقاً … بل قاوموه ووضعوا أمام عينيه أسئلةٍ

محرجة تعذر عليه الإجابة في الكثير منها ، ولكن قريش وبحكم ذكائها التجاري ، وبحكم إطلاع تجّارها على حجم التطور الجاري خارج حدود جزيرة العرب ( مصر والعراق وبلاد الشام وفارس ) ، وجدت في الدين الجديد باب استثمار كبيرٍ قادم ، لو أنها هادنت محمد وأظهرت له الدعم والولاء ولو زيفاً …!

وكان لقريش ما أرادت ، فبعد أن شرعت بسحق القبائل المنافسة أو طيها تحت العباءة الإسلامية ، تزعمت جيوش الفتح الإسلامي لتنال النصيب الأكبر من الغنائم والأسواق التجارية .

انتصرت العقيدة الإسلامية بحكم قوة التصورات الذي خلقها محمد في أذهان أتباعه ، وجلّ تلك التصورات دنيويةٌ ماديةٌ .

كان الرجل مقنعاً للغاية ، لأنه كان ذاته مؤمنٌ غاية الأيمان بهذا الذي يقوله ويعيد تصويره بمهارةٍ فنّيةٍ رائعة .

كان خصب الخيال ، ملهماً ذكياً بارعاً في القول وفي الحلم و…يعرف جيداً ما يريد ….وما يريده الآخرون …!

وماذا يريد الآخرون …؟

ماذا يريد العبد الأسود الذليل الذي لا أمل له ولا مستقبل ؟

ماذا يريد البدوي … الصحراوي …راعي الإبل ؟

بل وماذا يريد شيخ القبيلة … الزعيم القبلي الذي لم يبارح صحراءه ، ولا يعلم ماذا وراء حدود هذه الصحراء ؟

القيمة …المال … الجنس …. الخلود …!

حسناً …. لكم ما تشاءون إن خرجتم معنا … لكم الأهمية والقيمة والمال والنساء والسلطة و… الخلود بعد الموت …!

المال … خذوا كل ما تغنمون من الآخرين واقتسموه بينكم ، ومن لا يخرج ليس له في الغنائم نصيب …!

الجنس … لكم بنات ونساء وأمهات… أعدائكم (…بل وحتى سلاطينهم) … أزواجاً وجواري …!

ثم …لكم أوطانهم وضياعهم وأراضيهم وبيوتهم حلالٌ وحقٌ لن ينازعه فيكم أحد …!

ماذا يريد الناس أكثر من هذا ، وهم يعيشون الحروب والغزو الدائم بينهم منذ الأزل دون أن يحصل تراكمٌ حقيقيٌ في الثروة والمال والمتعة ونمط العيش ؟

وماذا يرادُ منهم مقابل هذا ؟

لا شيء أكثر من أن يؤمنوا أو يدّعوا الإيمان ويكفّوا عن الاقتتال بينهم ليتفرغوا لقتل آخرين من غير جنسهم أو يطّوعوهم لقناعاتهم ويستلبوا بالحسنى قلوبهم وعقولهم فيوفروا دمائهم ويقللوا حجم الكراهية وبالتالي يمكن أن يكون الاستثمار أبعد شأواً من الغزوات القبلية السابقة …مضافاً إلى أن أولئك الآخرين أكثر ثراءٍ وبسطةٍ في العيش ونسائهم أجمل وأرقّ حاشيةٍ وأكثر تحضراً .

حسناً … والخلود يا محمد …؟

نريد خلوداً وإقامةٍ أبديةٍ في بسطةٍ ورخاء من العيش ولذّات لا تنفذ …!

ولكم هذا … أجاب محمد …!

ولكم هذا ، وما هي إلا إنتقالةٌ سريعةٌ من هذا البعد الفيزيقي الثقيل الجرم إلى بعدٍ سماويٍ شفاف تنعمون فيه بصحبة خير الصحاب وأجمل النساء والغلمان …!

هناك تلتقون بمن فقدتم وترون جميلات العصور وحكماء الدهور منذ الأزل ، هناك تنعمون بما لا رأت عينٌ ولا سمعت أذن ، من نعمٍ يعجز اللسان عن وصفها …!

أنهارٌ من الخمر والعسل واللبن … !

ونساءٌ فائقات الجمال من كل شكلٍ ولون ، وولدان …آياتٌ في الحسن بديعات …!

ما هي إلا شهقةُ الموت ، وإذ بكم في العالم الآخر ، شريطة أن تموتوا على هذا الطريق الذي انتهجناه في نشر دعوتنا وإقصاء دعوات الآخرين …. كلّ الآخرين …!

مالٌ وجنسٌ وخمرٌ وخلودٌ وغلمان …!

ماذا يريد الناس أكثر من هذا …؟

لو لم يكن للدعوة المحمدية ما كان لها من منظومةٍ قيميةٍ مصاحبة لا يشك أحدٌ بجمالها وجودتها وضرورتها للنجاح ، كالصدق والأمانة وعفة اللسان وحرمة دم المسلم وماله وعرضه ، لكانت قبائل المسلمين كقبائل الهون التي دمرّت الإمبراطورية الرومانية أو كقبائل التتر الذين استباحوا الشرق فدمروا حضارته وأفسدوا في الأرض أيما إفساد ، والذين أتطفأ وهج غزواتهم بعد حينٍ ولم ينجحوا في أن يحسنوا استثمار ما ملكوا إلا بعد أن اعتنقوا ديانات ضحاياهم …!

المنظومة الأخلاقية ، سلاحٌ حيويٌ سحريٌ ، ييسر عبور الصحارى والبحور المفضية إلى أسوار قلوب الآخرين قبل أسوار مدنهم …وامتلاك نبضات القلوب وخطرات الفكر قبل الوصول إلى الجيوب والدكاكين وقصور الملوك …!

وهي عدّة المقاتل وزوادته التي تغذيه بالمعنى في الاستمرار في هذا الدرب المفضي إلى الموت أو المجد ..!

أنها ضروريةٌ للغاية في عبور أنفاق الملل والإحباط والشك والجبن والتردد واللا معنى …!

المنظومة الإيمانية في الإسلام ( والأخلاق من ضمن مفرداتها ) تضع كامل حياة الفرد ( أي فردّ ) ضمن مخططٍ أيديولوجي واحدٍ سالف التخطيط بسيط المفردات ( المتطلبات ) ، يماثل إلى حدٍ كبيرٍ دائرة محكمة الإغلاق ( أو هكذا يبدو للسذج من الناس ) ، يبدأ بأن تؤمن ( أو تتظاهر بالإيمان ) وتنفذ كامل حزمة الإيمان أو البعض منها ثم تموت لتذهب إلى الآخرة فتخلد في الجنّة لتكمل نواقص الدنيا وتتنعم بكل ما فاتك أو تواصل التنعم بما لم يفتك وما لم تفرط فيه على حساب متطلبات الآخرة .

ونجح الإسلام في أن يعطي الناس إحساساً بالهوية والقيمة والمعنى كما وأشبعهم مادياً وبالذات قادة الجند وزعماء القبائل والجيش .

مدى مصداقية كل هذا الذي منحه الإسلام لأتباعه ، تجلى زيفه وضحالته وتهافته بعد سنوات قليلة من ظهور الدعوة ، وقبل وفاة محمد ذاته إذ أقتتل الأنصار والمهاجرين على من سيرث الملك ، وما هي إلا بضع سنينٍ أخرى وإذ بالحياة تنتصر على دعوات الموت ، وإذ بالسياسة تنتصر بشكل مطبقٍ مطلق على الجانب الديني الأخروي للإسلام ، وما عاد من الأيديولوجيا إلى طقوسٍ تمارس بأقل قدرٍ من الإيمان وأكبر قدرٍ من الاضطرار والخوف …والشك !

الأسلاف الذين تدفقوا عابرين الصحارى والفيافي جهة بيزنطة ومصر وفارس والعراق وفي عيونهم تتلألأ وجوه الجواري الأصفهانيات والقبطيات والرومانيات وأحلام الملك والثروة وضياعٌ فسيحةٌ على الفرات أو النيل ، أولئك أنتابهم الخمول والخور والملل والبطر بعد حينٍ ، إذ شبعوا مما ملكوا ، ولم يتخلف من الإسلام بعد بضع قرونٍ إلا أمةٍ جبانةٍ مثقلةٍ بالخوف والذلّ والمهانة …!

الخوف الذي زرعه محمد في أتباعه من الفشل في تحقيق شروط إرضاء الرب ، تحول عبر الوراثة والتلقين المتواصل إلى كابوسٍ يخنق الأنفاس ويسحق العقول والضمائر …!

القيم الجاهلية التي عززها محمد بنصوصه القرآنية ثم توالى التابعين جيلاً إثر جيلٍ بأغنائها بالإضافات ، عززت من انفصال المسلمين عن بقية بشر الله ، بل وعززت الانفصال الداخلي في ذات الأمة الإسلامية بين الرجل والمرأة ، بل وعززت انفصال المرء ذاته عن ذاته ، فالمرء لكي يصلح إيمانه لا بد له من أن يتبع شروط الأيمان الصالح التي خطها السلف الصالح وبالتالي عليه أن يتنكر لعقله وروحه وضميره الذاتي وينحاز لضمير محمد وعقل عثمان وروح الأسلاف الصالحين ، لكي ينجح في العبور من برزخ المادة الكريه الثقيل إلى فضاء الجنة الجميل .

المدهش أن الإسلام عاش لأكثر من ألف عامٍ ، لا هو بالحي فينمو ويتنفس ويتكاثر ويزدهر وتزدهر من خلاله الأمم التي تتبعه ، ولا هو بالميت فيدفن ويترحم عليه …!

لماذا ظل يحتضر كل هذا الدهر دون أن يموت … أو أن يتطوع عقلٌ لامعٌ ليطلق عليه رصاصة الرحمة …!

بل لماذا لم يتسنى له من ينقذه من احتضاره أو على الأقل يحرر قبس الرّب الحبيس كفّه ثم يدعه يموت …لماذا ؟

حسناً …. إشكالية الإسلام ، والتي تجعله مغايرٌ لكثيرٍ من الأيديولوجيات الإصلاحية ( السياسية والقيمية ) ، هو إنه جعل الإيمان إلزامياً وربطه بثنائية العقاب والثواب .

أنت ملزمٌ كمسلم ولو بالوراثة في أن تؤمن أو تدعي الإيمان بكامل الحزمة الإيمانية ، فإن لم تفعل فأنت كافرٌ مرتدٌّ ودمك حلالٌ ، ولأي صعلوكٍ الحق في سفك دمك …!

هنا … بين أن تموت وأن تبقى حياً حتى يغيض لك الرّب ميتةٌ طبيعية ، عليك أن تحافظ على مظاهر الإيمان وأولها أن تصون لسانك وتغلق على عقلك بالضبة والمفتاح .

وهذا ما فعلته الأجيال جيلاً إثر جيل منذ أكثر من ألف عام ، وعلى هذا عاشت وماتت عقولٌ وعقولٌ عظيمة كان من الممكن أن ترتقي بأممها مراقي العزّ والمجد لولا إلزامية صون اللسان والحجر على شطحات الفكر من أن تنطلق بحرية .

الإيمان الملزم لم يكن سمة الإسلام وحده ، فقد كانت المسيحية أيضاً ولبضع قرونٍ خلت تلزم الناس بالإيمان أو ادعائه ، ولكن الفرق بين الكنيسة المسيحية والجامع الإسلامي هو أن الكنيسة لم تكن تنطلق من قولٍ فصلٍ ليسوع بإلزامية التدين أو إظهار التدين ، لا … أبداً …!

يسوع لم يفترض أن لديه رسالةٌ إلزامية للبشر بضرورة التعبد والدعوة .

يسوع قال لهم حين أرادوا تنصيبه ملكاً عليهم ( مملكتي ليست بينكم ولكنها هناك … في سماء الرّب ) .

يسوع لم يكن داعية سياسي أو ديني يلزم الناس على إتباعه وتحقيق حلمه في مملكةٍ عريضةٍ يتهجد الناس فيها باسم الله ليل نهار ويحاربون باسم الله… ليل نهار …!

يسوع … لم يسلم خده الأيسر حسب لمن صفع خدّه الأيمن ، بل أسلم جسده وروحه لأعواد الصلب الرومانية دون أن ينتحب أو يبكي أو يعترض أو … يرفع سيفاً …!

أما محمد فقد كان مقاتلاً …كان لديه عدة حربٍ ( سيفٌ ودرعٌ وجوادٌ ) ، وكان يتقدم الصفوف أحياناً ويضع الخطط ويرسم التحالفات ، ويقاتل ويفاوض ويقتل ، ويبعث بمن يغتال له الخصوم ( من المرتدين والمتنبئين ) وهم على أسرّتهم وبين بنيهم وأهليهم …!

محمد دافع عن قناعاته بقوة وبكل السبل ، وربط تلك القناعات بحلم إقامة الدولة الإسلامية العريضة ، والزم الناس بالولاء الذي يكافئ صاحبه عزّاً في الدنيا وفي الآخرة .

محمد وضع شروط إقامة الدولة الشمولية ، إذ ألزم الحاكم بضبط عقول وقلوب المحكومين وألسنتهم ضمن النسق المعرفي الضيق الذي أوجده …!

بل ولم يكتفي بهذا بل أغلق على الناس باب الإبداع والاجتهاد للخروج من النفق المعرفي الساذج الذي أوجده ، فقال لهم ( ما نصّه بلغة عصرنا ) لا تنتظروا أحداً بعدي فأنا آخر من أتاكم من الرّب وتلك آخر الرسالات الربانية ، أما ما سلف من رسالاتٍ فهي ما عادت صالحةٌ بوجود رسالتي وبالتالي فيجب على أولئك التابعين لتلك الرسالات أن يجددوا معارفهم وقناعاتهم بأتباع الجديد الذي جئت به والذي هو مكملٌ للقديم الذي لديهم ، هذا إذا لم يشاءوا ( أولئك التابعين للأديان الأخرى ) أن يعيشون في مملكتي بغمٍ وكربٍ وذلّ ، إذ …ما لدي وحدي هو الصالح من يومي هذا وإلى أبد الآبدين .

هذا بعض ما تركه محمد لأسلافه وللناس كافة .

الأتباع تمسكوا بقشرة النهج المحمدي لأنها الضمانة لاستمرار النعم المادية من عبيدٍ وجواري وغلمان وملك وسلطةْ ، والثمن الذي ضل يُدفع ، كان من بعض ما تملك النفس البشرية المراوغة دفعه ، إدعاء الإيمان والتظاهر به .

المدهش أيضاً في الإسلام أن المدعين به هم الوفر حظاً في النعمى من الصادقين فيه ، رغم قلتهم وكثرة الآخرين .

المدعين كانوا الأوفر حظاً في الثراء والنساء والسلطة والعمر المديد ، أما الصادقين فكانوا الأذلّة المنبوذين …!

لماذا …؟

وتلك سمت كل الأيديولوجيات الشمولية الجبرية ، لأنها تفسح للنفاق باباً واسعاً إذ ليس من قدرةٍ مخابراتيةٍ يمكن أن تستبطن وتستجلي خفايا القلوب هذا أولاً ، وثانياً لأن من يتصدى للجانب الدنيوي الخالص من الدين هم أولئك المفرطون في الحسية ولا يتم الإفراط في الحسية إلا على حساب الروحانية .

مضافاً إلى أن الروحانية في الإسلام تكاد تكون شاحبةٍ هزيلةٍ أصلاً ، إذ إن محمد ذاته قد فرقّ بين نهجه ونهج من سبقوه من أديان بالقول ( لا رهبانية في الإسلام ) بمعنى أن العزلة والوحدة والتأمل الخالص والتقشف ليست من صفات الإسلام وإن اعتمدت أحياناً فلغرض إغراء الناس بأن هناك روحانية في هذا الدين .

ولهذا نجد أن جلّ المتصوفة الإسلاميين الصادقين على افتراق كبيرٍ مع رجال الشرع ويسمون أنفسهم أهل الحقيقة لا أهل الشرع ، بل إن جلّهم كانوا يتعبدون بطرقهم الخاصة ويقولون أن ما هو فرضٌ على أهل الشرع ليس بفرضٍ عليهم .

ما نراه في يومنا هذا مما تبقى من الإسلام ، لا يسرّ إلا القلّة من الجهلة والغوغائيين والمحبطين نفسياً وجنسيا .

إننا في أشد حالات التناقض والإحتراب مع أنفسنا والحياة والعالم من حولنا وحقائق العلم ومسلماته التي لا تقبل الجدل أو الشك .

نحن ضائعون خائبون معزولون مضطربون ، لا نعرف ما نفعل بهذا الموروث الثقافي الكسيح الذي لدينا والعاجز عن أن يفسح لنا فسحة تواصل مع الخارج ومع الحياة .

ما مصيرنا في هذا العالم ، وما مصير هذا العالم الجميل من حولنا بهذا الغليظ الثقيل الساذج العاجز الذي نرتديه ويرتدينا .

هذا الذي يثقل خطانا وأكتافنا ، فلا نحن قادرين على إصلاحه ليتحرك بعجلته الذاتية ، ولا نحن قادرين على التخلص منه لننطلق بخفةٍ وحرية .

أضن أننا وصلنا إلى مرحلة اللارجعة في الخيارات … أما أن نكون أو لا نكون …!

أما أن نعيش كبشر مثل كل بشر الله بلا قيود داخليةٍ نحملها حيث نذهب وإما أن نسحق بالكامل تحت وطأة أغلال محمد حتى نتحجر كالديناصورات .

لم يعد هناك هامشٌ للمناورة فالعولمة ستغزو الكون وجوامعنا وتكايانا ومقابر أشياخنا وقصور شيوخ قبائلنا ، لن تستطيع حتى أن تحمي نفسها من الغزو الحضاري المبارك القادم .

لقد عصفت العاصفة المباركة ، وأنطلق الطوفان هادراً ولن يستطيعون الظلاميون وقفه وأن قتلوا ألفاً أو ألفين أو مليون منّا … !

 

Posted in إسلاميات عامة | Leave a Comment »

تناقضات قرآنية – كامل السعدون

Posted by mechristian في يوليو 5, 2007

 

( أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً) (النساء:82)

 

حسناً …لو لم يكن القرآن كتاب الله لوجدنا فيه اختلافا كثيرا ، بمثل هذا نشرع بالبحث عن الاختلاف الذي أفتريناه ، وآمل وربي أن لا نكون من المفترين .

التناقض الأول :

________

أن الله خلق الأرض بكل ما فيها قبل أن يرتفع إلى السماء فيسويها …!

( هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الأرضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوَى إلى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) (البقرة:29)

_________

ولكنه يقول في سورة أخرى وهي ( سورة النازعات ) :

 

( أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أم السَّمَاء بَنَاهَا{27} رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا {28} وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا {29} وَالأرضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا {30} أَخْرَجَ مِنْهَا ما ءهَا وَمَرْعَاهَا {31} وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا {32} مَتَاعاً لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ {33} )

________

وهنا نجد أول تناقض بين سورتين ( البقرة ) و( النازعات ) :

في الأولى ، خلق ما في الأرض جميعاً ، ثم أرتفع إلى السماء فسواهن سبعاً ، في الثانية أكمل السماء ثم هبط إلى الأرض فدحاها ، فما الصحيح يا ترى ، أم إن الرّب نسى أجندة أعماله وترتيب أولوياته …!

لكن لا بأس فها هو يعود ليقرر للمرة الثالثة كيف كان جدول أعماله :

إذ يقول في سورة ( فصلت ) :

قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الأرضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ ثُمَّ اسْتَوَى إلى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ / فصّلت 9- 11

فهنا عاد ليؤكد أن الأرض هي التي خلقت أولاً وليست السماء …!!

السؤال الثانى :

الجبال التي هي الرواسى هل خلقها الله أولا قبل السماء ( وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا) ( سورة فصلت)

أم السماء كانت أولا قبل الجبال (وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا) {32} سورة النازعات ؟؟؟؟

 ان لم يكن هذا هو التناقض فماذا يكون التناقض؟؟؟؟  (أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً) (النساء:82) وهنا نجد ما بين سورة البقرة و سورة النازعات اختلافا كثيرا

التناقض الثاني :

________

حسناً … لننتقل إلى تناقضٍ آخر لا يقل بؤساً عن الأول ، وهو يتعلق بنبي اليهود موسى ، فق

د ورد ذكر هذا الرجل في عدة مواضعٍ وبأشكال ونصوص مختلفة ومتناقضة ، ولنسمع عنها :

سورة النمل :

_______

( إِذْ قَالَ مُوسَى لأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ نَاراً سَآتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُم بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَّعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ (7) فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَن بُورِكَ مَن فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ (8)

سورة القصص:

________

(فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الأَجَلَ وَسَارَ بَأَهْلِهِ آنَسَ مِن جَانِبِ الطُّورِ نَاراً قَالَ لأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَاراً لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِّنَ النَّارِ لَعَلَّـكُمْ تَصْطَلُونَ (29) فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِن شَاطِئِ الوَادِ الأَيْمَنِ فِي البُقْعَةِ المُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَن يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ العَالَمِينَ (30) 

سورة طه :

______

(وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى (9) إِذْ رَأَى نَاراً فَقَالَ لأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَاراً لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى (10) فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَا مُوسَى (11) إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ المُقَدَّسِ طُوًى (12) وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى (13) إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي 14 )

وهنا نجد التناقض في أقوال موسى لأهله رغم أن الموقف والحال واحد :

هل قال موسى لأهله (إِنِّي آنَسْتُ نَاراً سَآتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُم بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَّعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ ) ( النمل7 )

أم قال لهم (إِنِّي آنَسْتُ نَاراً لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى) ( طه 10)

أم قال لهم (إِنِّي آنَسْتُ نَاراً لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِّنَ النَّارِ لَعَلَّـكُمْ تَصْطَلُونَ ) ( القصص 29)

فعدى عن الاختلاف الواضح في الكلام ، هناك اختلاف في درجة اليقين مما هو فاعل ، فمرةٍ يؤكد لهم أنه سيأتيهم بها ، وثانية يقول بغير ثقة ، لعلني آتيكم بها .

التناقض الثالث :

________

في ذات الموقف تجد أقوال الله لموسى مختلفة تماماً :

فكيف نادى الله موسى؟؟؟ هل ( نُودِيَ أَن بُورِكَ مَن فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ )

أم (نُودِيَ يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ المُقَدَّسِ طُوًى وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي )

أم (نُودِيَ مِن شَاطِئِ الوَادِ الأَيْمَنِ فِي البُقْعَةِ المُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَن يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ العَالَمِينَ )

نجد هنا ثلاثة نصوص مختلفة للنداء الذي نادى به الرّب موسى ، فأيهما كان الصحيح أم جميعهم والموقف واحد …!

التناقض الرابع :

___________

وهذا التناقض يتعلق بقوم لوط وجوابهم على نبيهم حين كان يجادلهم ويحذرهم من الكفر والفسق :

ففي سورة الأعراف (7/82) :مختلف عن سورة العنكبوت

( وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَن قَالُواْ أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ {82} فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلاَّ امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ {83} وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ {84}

أما في سورة العنكبوت ( 29/29 ) :

___________________

( وَلُوطاً إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ ما سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَالَمِينَ {28} أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنكَرَ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ{29} قَالَ رَبِّ انصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ {30} .

فما الصحيح يا ترى ما ورد في الأعراف أم ذاك الذي ورد في العنكبوت …؟

التناقض الخامس :

_________

في بشارة الملاك جبريل لمريم بمجيء :

في سورة آل عمران (قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللّهُ يَخْلُقُ ما يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ {47}

بينما في سورة مريم ، وفي نفس الموقف وعلى هامش ذات الحدث قالت حسب نص الآية :

( قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً {20} .

ما ضرورة إضفاء تهمة البغاء على نفسها ، ولماذا صار الولد غلاماً ، والخطاب كان لمرة واحد وليس لأكثر من مرة …؟

التناقض السادس :

_________

(قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) (الزمر:53) …!

هنا نرى الرّب يغفر الذنوب جميعا ، فنطمئن إلى مستقبلنا عقب الموت ونحمد الله على رحمته بنا نحن المساكين المثقلين بالخطيئة ، ولكن فرحتنا لم تدم إذ يقول في (النساء:48) (إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْماً عَظِيماً) .

التناقض السابع :

_________

 

السورة 21: 76 الآية :

يذكر هنا أن نوح وكامل أسرته قد نجوا من الطوفان :

(وَنُوحاً إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ) (الأنبياء:76)

ولكن السورة 11:

ذكر بها أن أحد أولاد نوح قد غرق؟ (قَالَ سَآوي إلى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ قَالَ لا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ) (هود:43)

التناقض الثامن :

________

( البقرة 29) ( وهو الذي خلق لكم ما في الأرض ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سموات ) ( فصلت 9- 10 –12) .

(أنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين .. ثم استوى إلى السماء وهي دخان .. فقضاهن سبع سموات في يومين) .

ومن هذا نعرف أن الله خلق أرض واحدة وسبع سموات ، ثم يناقض القرآن نفسه ويذكر شيء غريب أنكره العلم تماما :

( الطلاق 12) ( الله الذي خلق سبع سموات ومن الأرض مثلهن يتنزل الآمر بينهن لتعلما أن الله على كل شيء قدير ) فمن العاقل الذي يصدق أن هناك سبع كرات أرضية بعد أن أقر القران سابقا أنها أرضا واحدة و7 سموات وبعد عصر العلم والفضاء الذي صور كل شي ؟

فما هي تلك الأراضي السبع ، وأين تقع وإلى أي مدى تشابه السموات السبع ، ولماذا سبع في كل الأحوال …؟؟؟

التناقض التاسع :

________

جاء في ( الأنعام 22و23) :

(ثم نقول للذين أشركوا أين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين) …!

أما في (سورة النساء 42 ) :

( يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الأرض ولا يكتمون الله حديثا ) ففي الآية الأولى نرى انهم كتموا وفي الثانية انهم لا يكتمون …!

التناقض العاشر :

_________

(الحج 46) :

_______

( أن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون ) .

وورد في (السجدة 4) ( يدبر الآمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إلية في يوم كان مقداره آلف سنة مما تعدون ) .

مع انه ورد في (المعارج 4) ( تعرج الملائكة والروح إلية في يوم كان مقداره خمسين آلف سنة) …!

ألف سنة أم خمسون ألف …؟؟؟

التناقض الحادي عشر :

____________

ورد في جملة آيات من القران أن الله خلق الإنسان من تراب (الملائكة 12) ، ( الله خلقكم من تراب) وكذلك في سورة الروم و الحج و الكهف .. !!

وورد في ( الحجر 26) ( ولقد خلقنا الإنسان من صلصال من حما مسنون)…!

وفي (الصافات 11) (أنا خلقناهم من طين لازب) …!

أما في ( الرحمن 13) (خلق الإنسان من صلصال كالفخار )..؟؟

طيب … تراب ، أم طين لازب أم حمأ مسنون أم ماذا بالضبط …؟؟

التناقض الثاني عشر :

___________

(الأعراف 107 ) و (الشعراء 32) :

تتكرر الآية ( فألقى عصاه ” إي موسى ” فإذا هي ثعبان مبين ) .

مع انه ورد في النمل 10 والقصص 31 :

( والق عصاك فلما رآها تهتز كأنها جان ) .

في الأولى أصبحت ثعبان ، وفي الثانية مجرد عصا تهتز كأنها جان .. والعصا المهتزة بالطبع ليست ثعبان…!

أليس كذلك …؟

التناقض الثالث عشر :

___________

الصافات 24 :

( وقفوهم انهم مسئولون ) أي احبسوهم …!

وفي (لأعراف:6) :

فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ)

مع انه ورد في ( الرحمن 39) فيومئذ لا يسال عن ذنبه انس ولا جان…!!!

التناقض الرابع عشر :

___________

الأعراف 97 ( اتقوا الله حق تقاتة)

وفي (التغابن 16) :

فاتقوا الله ما استطعتم إي على قدر طاقتكم .

هل إن حق تقاته هو أقصى ما نملك من طاقة…؟

التناقض الخامس عشر :

____________

 النساء 3 :

( فان خفتم إلا تعدلوا فواحدة ) …!

أما في الآية 128 يقول (ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم ) …!

طيب … نستطيع أم لا نستطيع …؟؟

وطالما لا نستطيع فكيف يحق لنا أن نأخذ أربعة …؟؟

التناقض السادس عشر :

____________

سورة ق الآية 21:

بصرك اليوم حديد” .

في حين تناقضها الآية 44 من حم غسق ” خاشعون من الذل ينظرون من طرف خفي ” .

ثم تعود الثالثة لتناقضها ، إذ يرد في الآية 124 من سورة طه :

” ومن أعرض عن ذكري…نحشره يوم القيامة أعمى” .

ثم تناقضها الرابعة ، إذ تقول الآية 102 من سورة طه :

وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا

التناقض السابع عشر :

___________

الرعد 28 :

( وتطمئن قلوبهم بذكر الله ) .

أما في (الأنفال 2) :

( إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم) .

طيب وجلٌ أم طمأنينة …؟؟

التناقض الثامن عشر :

___________

الكهف 53 :

( وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى ويستغفروا ربهم إلا أن تأتيهم سنة الأولين أو يأتيهم العذاب قبلا) ، أي يأتيهم العذاب عيانا ، أي أنه حصر المانع من الإيمان في أحد أثنين ، بينما هو يحصره في سورة أخرى في عنصرين آخرين مغايرين ، ولنسمع ما يقول في سورة الإسراء 94 :

( وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى إلا أن قالوا ابعث الله بشرا رسولا) …!

التناقض التاسع عشر :

___________

الأنعام 93 وفي غيرها ( ومن اظلم ممن افترى على الله كذبا) .

وورد في الزمر 33 ( فمن اظلم ممن كذب على الله) .

مع قولة في الكهف 57 ( ومن اظلم ممن ذكر بآيات ربة فاعرض عنها ونسى ما قدمت يداه ) .

وورد في البقرة 108 ومن اظلم ممن منع مساجد الله ….)

إلى غير ذلك.. فالمراد بالاستفهام هنا النفي والمعنى لا أحد اظلم فيكون خبرا وإذا كان خبرا وأخذت هذه العبارات أدى إلى التناقض

التناقض العشرون :

_________

سورة البلد 1 :

( لا اقسم بهذا البلد) فاخبر انه لا يقسم ، ولكنه رجع وأقسم بقوله في ( سورة التين 3) :

(وهذا البلد الأمين)

 

التناقض الواحد والعشرون :

______________

22- النحل 103 :

( لسان عربي مبين ) والمبين هو الذي لا يحتاج إلى تأويل ..!

لكنة يقول في (آل عمران 7) ( إن فيه آيات متشابهات وانه ما يعلم تأويله إلا الله ) …!

طيب مبين أم غير مبين ، قابل للتفسير والتأويل أم لا ؟

وإن لم يكن كذلك فما الجدوى من نزوله ومن العارف بالتأويل ، ومن يقول أن هذا التأويل هو السليم ، وماذا لو اختلفت التآويل …؟؟؟

 

التناقض الثاني والعشرون :

_____________

( البقرة 168- 169- 268) :

( لا تتبعوا خطوات الشيطان انه لكم عدو مبين إنما يأمركم بالسوء و الفحشاء وان تقولوا على الله ما لا تعملون .. الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء) .

وفي ( الأعراف 28 :

(وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله امرنا بها قل أن الله لا يأمر بالفحشاء أتقولون على الله ما لا تعلمون ) .

وهذا هو القول الحق فجميع الأديان تعترف بان الفحشاء هي من عمل روح الشر أو ما نسميه بالشيطان …!

لكن أسمع ما يقول في الإسراء 16 :

(وإذا أردنا أن نهلك قرية امرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا ) .

والآمر بالفسق هو أمر بالفحشاء وإهلاك أهل القرية من اجل أن مترفيهم فقط فسقوا فيها كما أمروا هو ظلم محض ، لا يمكن أن يرتكبه الله …!

والأنعام 131يقول :

( ذلك إن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم وأهلها غافلون ) .. أين العقل الذي يصدق أن الله يهلك الناس بتلك الوسائل الدنيئة ، فيأمر بالفسق والفحشاء للوصول إلى ما يريد ؟

قد يكون جائزاً أن نقول :

( تخلينا عنها وتركناها لمترفيها ففسقوا فيها ) أما أن يأمر الله مترفيها فيفسقوا بها فهذا غير لائق بالمرة لان الله سبحانه لا يأمر بالفحشاء كما ذكر في سورة (الأعراف 28) .

التناقض الثالث والعشرون :

______________

( يونس 91 ) :

يخاطب الرّب فرعون بعد أن طارد اليهود حتى بلغوا البحر ، وقبل أن يغرق هذا الطاغية مع الغارقين ، يخاطبه الرّب قائلاً :

( فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية) ويترتب على هذا أن الله نجى فرعون من الغرق …!

طيب … لكنه يقول في القصص 40 :

( فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم ) .

ويقول في الإسراء 103 :

(فاغرقناه ومن معه جميعا ) .

ويقول في الزخرف 55 :

( فأغرقناهم جميعا) .. !!

طيب أي القصتين نصدق ؟ هل أغرق الله فرعون في البحر أم أنقذه ليتركه آيةٍ لمن يريد أن يتعظ …!

 

التناقض الرابع والعشرون :

______________

في سورة غافر 24 :

( ولقد أرسلنا موسى بآياتنا وسلطان مبين إلى فرعون وهامان وقارون فقالوا ساحر كاذب فلما جاءهم بالحق من عندنا قالوا اقتلوا أبناء الذين آمنوا معه ) .

فالواضح من هذا الكلام أن فرعون لم يأمر بقتل أبناء اليهود إلا بعد ما جاءه موسى بالحق …!!

ولكنة يقول في طه 39 :

( إذ أوحينا إلى أمك ما يوحى أن اقذفيه في التابوت فاقذفيه في اليم ) …!

معنى هذا أن فرعون أمر بقتل أبناء اليهود وموسى لما يزل طفلاً ولم يأتي الوحي بعد ، بينما في النص أعلاه أمر بقتله حين جاءه موسى وهو شابٌ قوي البنيان مكتمل الرجولة وداعياً لربه بلسانٍ فصيح ، لا لسان طفل …!

طيب أي النصّين أصدق أم إن هناك أكثر من موسى واحد وأكثر من مجزرةٍ واحدة بحق اليهود …؟؟

التناقض الخامس والعشرون :

______________

البقرة 256 :

( لا إكراه في الدين ) ، وبالمناسبة هذا ما يرفعه الأشياخ في معرض الدفاع عن الإسلام والتهدج بسماحته ، لكن في نفس السورة وفي آيةٍ أخرى وهي الآية 193 يقول ربك :

(وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله ) والمراد بالفتنة هنا كل دين يخالف الإسلام .

—————————-

التناقض السادس والعشرون

 : في سورة مريم :

____________

يقول الربّ بلسان السيد المسيح ( السلام على يوم ولدت ويوم أموت ويوم أُبعث حيا ) ، بمعنى أن المسيح مرّ بكل المراحل التي نمر بها نحن البشر حسب كل العقائد الدينية ( بما فيها أديان الشرق القديم التي سبقت اليهودية والمسيحية والإسلام ) ، وهنا لا غبار على القول ، لكن فجأةٍ وفي سورة النساء 157 ، يقول الرّب بلسانه ( ما قتلوه وما صلبوه بل رفعة الله إليه ) ، أي إنه رُفع حياً ولم يقتل أو يموت .

 

التناقض السابع  والعشرون

: في سورة فصلت – 9 :

________________

( ائنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين .. ……..)

إلى أن قال وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها اقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا آتينا طائعين فقضاهن سبع سموات في يومين )…!

ألا يعني هذا أن مجموع أيام خلق الأرض وحدها ستة ، يومين في البدء وأربعة لتقدير الأقوات ، نضيف لها يومين لخلق السماوات ، يغدو المجموع ثمانية أيام …!

طيب … لكن في سبعة مواضع أخرى ، نجد أن أيام الخلق ستة لا ثمانية ، أنظر ( الأعراف 52- يونس 2 – هود 9 – الفرقان 60 – السجدة 3) .

التناقض الثامن والعشرون

: في قرابة ال 125 آية متفرقة في 63 :

______________________

نجد الرّب يأمر بالصفح والتولي والإعراض والكف عن غير المسلمين ، ولكن فجأة وفي آية السيف تنقلب الحال ويتحول الرّب الداعي للتسامح والحب إلى عدوانيٌ شرسٌ يحض على المسارعة في القتل حالما تنتهي الأشهر الحرم … ، إذ يقول في سورة التوبة 5 ( فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد ) …!

 

التناقض التاسع  والعشرون

: النساء 47 :

___________

( إن الله لا يغفر خطية الشرك و يغفر ما دون ذلك والشرك هو اتخاذ آلهة مع الله أو دونه إلا انه ورد في ( الأنعام 76-78 ) أن إبراهيم اتخذ الشمس والقمر والنجوم آلهة دون الله فيكفي كلامه أليها على إثبات الشرك وهذا شرك بين في حين أن إبراهيم يؤمن المسلمون انه معصوم مثل كل الأنبياء ولم يشرك أبدا

 

التناقض الثلاثون

:- القدر 3 :

___________

( ليلة القدر خير من ألف شهر تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر ) إي من كل أمر قدر في تلك السنة وقال في الدخان 3 ( أنا أنزلناه في ليلة مباركة ) وهي في الإسلام ليلة مباركة تفصل فيها الأقضية ويقدر كل أمر يقع في ذلك العام من حياة أو موت أو غير ذلك . وهذا معناه أن أمور الخلق تقدر عاما إثر آخر . لكنه في ( الحديد 22) (ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبراها ) إي إلا مكتوبة في اللوح المحفوظ مثبتة في لوح الله من قبل أن تخلق ثم يقول وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ( إسراء 13) إي ألزمناه عمله .

التناقض الواحد و الثلاثون

________

يقصد بالناسخ والمنسوخ ، التدريج في توصيل استحقاقات والتزامات العبد تجاه ربه وأوامر الرّب ، بمعنى أن يأتيك اليوم أمراً متواضعاً يسير الأداء ثم بعد فترة معقولة يمكن أن يزداد ثقل التكليف بعد أن تكون قد تمرنت أنت ومن معك من المؤمنين على الالتزام الأول المتواضع ، لكن كيف بأن يأتي الأمر أو التكليف معكوساً بالكامل عن ما سبقه ، أي تضادٌ وليس تدرج ثم ( وهذا هو المستغرب ) إن التضاد يأتي بشكل استثنائي ولخدمة أغراض شخص واحد هو زعيم جموع المؤمنين ونبيهم والذي يفترض أن يكون معصوماً من الخطأ لأنه القدوة الحسنة والأجدر بحمل ثقيل المهمات لا خفيفها ، ففي ( الأحزاب 52) يقول الله لمحمد ( لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن ) وهنا نهي محمد عن الزواج غير أن الله رجع في كلامه وبدله بأمر مناقض هو الآية 50 ( أنّا أحللنا لك أزواجك إلى قوله وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها ) فقارن معي القول ( لا يحل لك) بالقول ( أنا أحللنا لك) والغريب جدا أن التحليل أتى أولا ثم التحريم أتى بعد ذلك ويكون المنسوخ أولا ثم الناسخ بعد ذلك .

التناقض الثاني و الثلاثون

: في اكثر من سورة يرد القول التالي :

_______________________

وَلا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ” (الأنعام 34) ، “لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ” (الأنعام 115) ، “لا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ” (يونس 64 ) مع انه يقول (وإذا بدلنا آية مكان آية و الله اعلم بما ينزل قالوا إنما آنت مفتر) (النحل 101) .

ففي الآيات الأولى نفهم إن الله في جميع أحواله لا يبدل آياته مهما حدث وكرر هذا في اكثر من آية واكثر من موضوع إما الأخيرة فبدل الله آياته وبررها بالقول الله اعلم .. وكيف ينسى الله آية ؟ (ما ننسخ من آية آو ننسها نأتي بخير منها آو مثلها) (بقرة106)

هل يمكن أن نصدق أن الرّب يقول عن نفسه أنه ينسى ، ثم وإذ ينسى يؤتي نبيه بالأحسن اعتذارا عن النسيان …أمعقول هذا …!!!

ثم كيف يبدل وهو القائل (لا تبديل لكلمات الله ) (يونس 65) و (لا مبدل لكلمات الله) (أنعام 34) .. ثم تأتى الآية (وإذا بدلنا آية مكان آية و الله اعلم بما ينزل قالوا إنما أنت مفتر) (النحل 101) . ( لن تجد لسنة الله تبديلا )

فإذا قلنا آن الله يبدل الآيات نكذب حينئذ (يونس 65 و أنعام 34) .

وإذا قلنا آن الله لا يبدل الآيات نكون أنكرنا بذلك ( بقرة 106 و النحل 101 ) و أنكرنا الناسخ و المنسوخ .

و هناك آية أن الرسول لا يستطيع التبديل على كيفه وهذا يعني انه يوجد تبديل إنما له شروط ، والشروط هي أن يأتي أمر عاجل من الرّب بالتبديل ، لأن خلالاً إستراتيجياً قد حصل ، فهل يعقل هذا …؟؟

( وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ ما يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يوحي إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ) (يونس:15) .

 

التناقض الثالث و الثلاثون

: تغيير عدة المتوفى عنها زوجها :

____________________

 

في البدء أمر الله الأرملة بالاعتداد حولاً كاملاً ثم نسخ بأربعة أشهر وعشراً

“وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعاً إلى الْحَوْلِ ; (البقرة 2: 240) هذه الآية منسوخة بآيةٍ سبقتها هي: “وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً ; (2: 234) .

مثل هذه الآيات الناسخة تدل على أن القائل لم يكن متمكن من معرفة الاحتياجات النفسية والجنسية والاجتماعية للمرأة بشكل تام ، فإن كان الله فإنه الأعرق بمخلوقاته لأنه العلام الملم بكل شيء ، وبالتالي فإن من المشكوك فيه أن تكون الآيات تلك من عند الله .

التناقض الرابع و الثلاثون

: جاء في سورة الكهف :

___________________

يرد في هذه السورة جملة أخطاء فيما لو أخذت حرفياً ( وهذا ما ينبغي أن يكون ) كالآتي :

( وترى الشمس إذا طلعت ) والشمس لا تطلع لكن الأرض هي التي تدور حول الشمس وكذلك ( الشمس إذا غربت) إن الشمس ثابتة إنما ما يجعل الشروق والغروب يحدثان هو دوران الأرض وحركتها وليس حركة الشمس هي ما يسبب الشروق و الغروب .

 

التناقض الخامس و الثلاثون

: في سورة العنكبوت 39 :

__________________

( قارون وفرعون وهامان ولقد جاءكم موسى بالبينات فاستكبروا في الأرض ) وهنا نرى أن قارون مع فرعون وهامان إي من قومهم ، لكن في ( المؤمنين 44- 48) نرى فريقان أمام بعضهم الفريق الأول موسى وهارون والفريق الثاني فرعون وملأه ، أما في ( القصص 76) فنرى قارون من قوم موسى (إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَى ) ، فمن ينتمي لمن يا ترى ؟

 

التناقض السادس و الثلاثون

: في عمران 35- 37 ) :

___________________

نجد إن مريم العذراء كفلها زكريا في المحراب أما في ( سورة مريم 15 – 21) فنجد أن مريم انتبذت لوحدها مكاناً قصيا …!

 

التناقض السابع و الثلاثون

: من ( هود 25 – 27) :

__________________

هنا نعرف أن من آمن بنوحٍ هم الأراذل (وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلاَّ الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا) ، وهم من أتبعوه ولكن في ( الصافات 77) نرى أنه لم ينجى من الطوفان إلا نوحٍ وآله ، طيب لماذا غرق الأراذل وهم المؤمنين بنوحٍ ودعوته ، أو هذا جزائهم …؟

 

التناقض الثامن و الثلاثون

: يرد في الأنعام 20 :

_________________

(الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءهُمُ الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ ) ، هنا أهل الكتاب يعرفون الكتاب كما يعرفون أبنائهم.. ، وهذا مناقض لما ورد في سورة الجمعة ( مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَاراً بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ {5} وهنا تشبيههم بالحمار الحامل كتبا لا يدرى ما فيها .. فكيف كانوا يعرفون محمد كنبي لله ورسوله من كتابهم كما قال الرازى في تفسير الآية الأولى ومع ذلك لا يدرون ما فيه كما لا يدرى البهيم ما في الكتب المحملة على ظهره فأي الآيتان هي الصائبة ؟

التناقض التاسع و الثلاثون

: ورد الآتي في سورة البقرة :

______________________

( وَاتَّبَعُواْ ما تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَـكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا ما يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ ما يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ ما لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ وَلَبِئْسَ ما شَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ {102}

ولكن أليس الملائكة معصومين عن الخطيئة ، لإنهم خدم الله القائمون بطاعته وانفاذ كلمته ، وعبارة القران هنا تفيد انهم غير معصومين وهو خلاف الصواب ، إذ ورد في القران ما يفيد عصمتهم فورد في سورة التحريم ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ ما أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ {6}

وفي سورة الأنبياء يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ {20}

وورد في سورة النحل وَلِلّهِ يَسْجُدُ ما فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرضِ مِن دَآبَّةٍ وَالْمَلآئِكَةُ وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ {49} يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ {50} …

غير أن مسالة هاروت وماروت تكشف لنا عدم عصمة الملائكة فأي أقوال القرآن نصدق ؟؟؟ وكم هو حجم التناقض هنا بين آية سورة البقرة وباقى الآيات التي تفيد عصمة الملائكة ؟؟

 

التناقض الأربعون

: يرد في الأنبياء :30

_________________

( وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ)

 ولكن باعتبار أن الجان كائنات حية فهل هي من الماء أم من النار كما يرد في ( الرحمن :15 ) ( وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مارِجٍ مِنْ نَارٍ) (الرحمن:15) ( قَالَ ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ) (لأعراف:12) ، وكما نعلم فالنار والماء لا يمتزجان ولا يجتمعان ، وهذا تناقض واضح .

 

التناقض الواحد و الأربعون

_______

هناك وجهات نظر متضاربة في إدعاء محمد بالنبوة ، ففي السورة (53 :6-15) ذكر بها أن الله نفسه أوحى إليه ، بينما في السور (16: 102، 26: 192-194) ، ذكر بها أن “روح القدس” نزلت إلى محمد ، أما في السورة (15 :8) فقد ورد أن العديد من الملائكة نزلوا على محمد ، أما في السورة (2: 97) ذكر بها أن الملاك جبريل (واحد فقط) ، علماً بأنه لم يذكر لا في القرآن ولا في الإنجيل أن جبريل هو ذاته الروح القدس …!!

 

التناقض الثاني و الأربعون

_________

من الطريف أن محمد هو المتكلم في العديد من الآيات ، فكيف يمكن اعتبار القرآن قد أوحى إلى محمد ، وفي نفس الوقت نجد أنه ذاته المتكلم ، أنظر السور والآيات التالية : سورة 1 الآية 5،7 – وفي سورة 2،105 الآية 117،163 وكما في سورة 3 الآية 2، وفي سورة رقم 40 الآية 65، والسورة رقم 43 الآية 88، 89 ؟

 

التناقض الثالث و الأربعون

_______

هناك آراء متضاربة في كيفية خلق الإنسان. فالسورة (25: 54-55) يذكر بها أن الإنسان خلق من ماء ، أما في السورة (36: 77-78) ذكر بها أنه خلق من نطفة و (37: 71-72) ذكر بها أنه خلق من طين ، علماً بأن ما ورد في سجلات الحفريات لا يساند نظرية التطور الداروينية .

التناقض الرابع و الأربعون

________

(ويسألونك عن المحيض قل هو آذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن….. ) . سورة البقرة والآية 222 ثم نرى في بعض الأحاديث الصحيحة عن عائشة: إن النبي كان يتكئ في حجرها وهي حائض… صحيح البخاري رقم 293.

وتقول في حديثٍ آخر : كنت اغتسل أنا والنبي من أناء واحد كلانا جنب ، وكان يأمرني فأتزر، فيباشرني وأنا حائض… صحيح البخاري رقم 295.

وعن زينب بنت أبي سلمة تقول :

حضت وأنا مع النبي في الخميلة فانسللت فخرجت منها فأخذت ثياب حيضي فلبستها فقال لي رسول الله أنفست قلت نعم فدعاني فأدخلني معه في الخميلة قالت أن النبي كان يقبلها وهو صائم وكنت أغتسل أنا والنبي من إناء واحد من الجنابة . البخاري 311.) فلماذا لم يطع محمد أمر القران بان يعتزل النساء وقت الحيض مطيعا للقران؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أو لماذا لا يذهب إلى زوجةٍ أخرى وقت حيض الأولى ، وقطعاً لا يمكن أن يصدف أن تكون كل نسائه حائضات ؟

لماذا الإصرار على واحدة حائضة وعنده الكثيرات غيرها …؟

ثم أليس الاعتزال صريحٌ غاية الصراحة فلم المعصية وهو القدوة التي يجب أن تكون معصومةٍ من الخطيئة والهوى ؟؟

التناقض الخامس و الأربعون

________

 

نجد في الموقف الواحد وفي القصة الواحدة ، وصفين مختلفين كل الاختلاف لشيء واحد ، ففي (النمل:10) :

( وَأَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِراً وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى لا تَخَفْ إِنِّي لا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ) …!

أما في (القصص:31)

وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِراً وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى أَقْبِلْ وَلا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ) ..!

 

التناقض السادس و الأربعون

_______

( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا ما ئَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفاً مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ) (لأنفال:65) ،

هنا يعد الله المؤمنين بأن الواحد منهم يغلب عشرة والعشرون مائتين ، والمائة يغلبون ألفاً ، ولكن حين حلت الهزيمة ، نزلت آيةٌ أخرى مغايرة تقول ( الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ) (لأنفال:66)

وهنا صحح الله الوضع .. !!

لا … والغريب أن يرد النص التالي ( الآن علم أن فيكم ضعفاً ) ، عجيب … كيف لا يعلم الله الضعف وهو العالم بكل شيء ، وكيف يخطأ في التقدير فيغير وعده السابق بوعدٍ جديدٍ على ضوء العلم الجديد الذي عرفه …!!

أو ليس هو العليم بما في الأرحام وما في الغيب ، فكيف يغيب عنه العلم بضعف رجال محمد ، فينكر سابق قوله ويقول بلهجة أعتذارية ” الآن علم أن فيكم ضعفاً ” …!!

 

التناقض السابع و الأربعون

_______

أقرأ هنا : ( تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ ما اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ ما اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يُرِيدُ) (البقرة:253)

وهنا نرى أن هناك رسل مفضلة عند الله وبعضهم رفع درجات على الآخر ولكن ، في الآيات التالية نرى أن لا فرق بينهم :

( قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إلى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ) (البقرة:136) )

 آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ) (البقرة:285) )

قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ) (آل عمران:84)

فكيف لا يفرق الله بين أنبيائه ومرسليه ، ثم نراه يفرق ويفضل هذا على ذاك ويرفع بعضهم عن بعضٍ درجات …؟؟

 

التناقض الثامن و الأربعون

______

يرد في القرآن أن إبراهيم الخليل هو مسلمٌ أيضاً مع أنّه ظهر سنة2700 قبل ظهور الدعوة المحمدية ، في جنوب بلاد ما بين النهرين ( العراق حالياً ) فكيف يصح هذا …؟

أسمع القول : ما كان إبراهيم يهوديّاً ولا نصرانيّاً ولكن كان حنيفاً مسلماً… [ ( آل عمران 67 ) .

ثم إن محمد ذاته يقول في الأنعام 163 ( أنا أول المسلمين ) ، فمن نصدق يا ترى …!

 

التناقض التاسع و الأربعون

___________

يقول ربك في كتابه :

( ما فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ” (الأنعام ٦: ٣٨) )

( وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ” (الأنعام ٦: ٥٩) …!

علماً بإن القرآن لم يشتمل على أكثر العلوم الأصوليَّة والطبيعية والرياضية والطبية، ولا على الحوادث اليومية!

وجلّ ما فيه أحاديث عن نساء محمد ورغبات وحمد وحروب محمد وكيف يقسم الغنائم بين جنوده وأهل بيته وتفاصيل صغيرة وتافهة عن نسوانه وعن الحيض والجنس و…و…و… الخ …!

 

التناقض الخمسون

___________

يتكرر في القرآن ذكر عروبية هذا الكتاب في ثمان مواضع :

( إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) (يوسف:2) …!

فكيف نفسر وجود كلمات

عبرية مثل 😦 آدم، توراة، جهنم و آمين )

و فارسية ( أباريق، إستبرق، سرادق )

 و بهلوية ( حور، زنجبيل، سجيل، فردوس، مقاليد )

و حبشية ( طاغوت، مشكاة )

و فينيقية ( حبر )

و مصرية ( تابوت )

و آشورية ( إبراهيم )

و يونانية ( إنجيل )

و آرامية ( سكينة ، ماروت )

و أرمنية ( هاروت وماروت )

و سريانية ( سورة، عدن، فرعون )

 لا بل وكلمة ” الله “ ذاتها والتي ترد في القرآن خمسمائة وستٍ وستون مرة ، هي تحريفٌ للكلمة العبرية ” إلوه ” ، أو عن السريانية ” الاهه ” ، وهذا ذاته يؤكد الشكوك في المصدر الأساس للدين الإسلامي وهو اليهودية ….!!

وربما لهذا السبب أختلف محمد مع اليهود وأعلن الكراهية المطلقة لهم وحاول مخالفتهم لاحقاً في كل شيء ليؤكد استقلالية ديانته ليطمس جريمة تبنيه لديانتهم ، ثم ادعائه أنها من الله ذاته …!!

 

التناقض الواحد والخمسون

_________

يرد في النحل – 103 :

أن القران ( لسان عربى مبين ) لكن ، كم من الآيات من لا ينطبق عليها هذا القول مثل ( ا ل م ا ل ركهيعصطه … الخ ، فهل هذا مبين يا ترى …؟؟

 

التناقض الثاني والخمسون

_________

جاء في سورة آل عمران 169:3-170 “ولا تحسبنَّ الذين قُتلوا في سبيلِ اللهِ أمواتاً بَلْ أحياءٌ عند ربهم يرزقون. فرحينَ بما آتاهُمُ اللهُ من فضلِهِ ويستبشرونَ بالّذينَ لم يلحقوا بهم من خلفِهِم ألا حذف عليهم ولا هم يحزنون”. فإن كان الشهيد سيدخل الجنة حقاً،

فلماذا قال في سورة مريم 71:19 إن الجميع سيدخلون النّار وبدون استثناء ؟ مريم 71:19-72 “وإِن مِنْكُم إٍلا وارِدَها، كانَ على ربُّكَ حَتْماً مَقضيَّاً. ثُمَّ نُنَجِّي الّذينَ اتَّقوا ونَذَر الظَّالِمينَ فيها جِثِيَّا “

 

التناقض الثالث والخمسون

_________

في سورة الحديد ، يرد ما يؤكد أن الرهبانية بدعةٍ إنسانية وليست تكليف إلهي :

( ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الْأِنْجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا ما كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ) (الحديد:27) …!

ولكن في نصٍ آخر نجد تكريماً للرهبان إذ يقول :

لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ) (المائدة:82) …!

طيب كيف يكونون مبتدعين على الله ما لم يكلفهم بهم أو منا لا يرضيه ، ثم يمدحون كل هذا المدح الجميل ويكونون أقرب الناس إلى المسلمين …!!

 

Posted in قرآنيات | 1 Comment »

أحاديث محمد …هل تصلح أن تكون مرجعاً سلوكياً أو دينياً …؟

Posted by mechristian في يوليو 5, 2007

كامل السعدون

يعتبر القرآن والسنة المحمدية مراجع أهل الإسلام الأساسية تأسيساً على وصية محمد ذاته في أن قرآنه وسنّته هي مرجعيات المسلمين الأساسية في عباداتهم وسلوكهم اليومي وتعاملهم مع بعضهم ومع الله ومع الناس ممن ليسوا على ملّتهم .

فأما القرآن وهو المفترض أن يكون كلام الرّب فقد ظهر مرتبكاً متناقضاً مضطرب الأفكار ينسخ بعضه بعضا ويشكل بعضه على بعض ، لا لعمقٍ أو غموضٍ فيه يقبل التأويل ككلام المتصوفة العظام ( الجنيد البغدادي ، أبن عربي ، الحلاج ) أو كبار الروحانيين الحقيقيين من مختلف الأديان والفلسفات الروحية المشرقية الأخرى ( زرادشت ، بوذا ، كونفشيوس ، لاوتسي وغيرهم ) ، ولكن لارتباك وغيبوبة للمنهج في الطرح وازدواج للشخصي المتعلق بالرسول ونسوانه وعياله وأصحابه مع العمومي الذي تغلب عليه قصص وأساطير الأولين والمنسوخة بغير أمانة من صحائف اليهود ( والتي هي ذاتها ليست بالكتاب الرباني بل كتابات أنبياء بنو إسرائيل الذين تعاقبوا على الخروج في يهوذا والسامرة والجليل وأريحا منذ الخروج الكبير من مصر في القرن الثاني عشر قبل الميلاد بقيادة موسى ( والمشكوك أصلاً في أسطورة ظهوره ) ، لغاية سقوطهم في أسر البابليين في أوائل القرن السادس قبل الميلاد بعد تدمير عاصمة مملكتهم في أورشليم ، لا بل ,استمر ظهور أنبيائهم وهم في الأسر في بابل إذ ظهر حزقيال وناحوم وغيرهم حتى ظهور يسوع في القرن الأول للميلاد ) .

وأما السنّة فتلك هي الطامة الكبرى ، فالرجل محمد لم يكن ( رغم التلميع الوافي الذي عمد له أحفاده ومؤرخو سيرته ) ذلك الروحاني الرقيق الحاشية المبرأ والمنزه من اللغو والشهوة والطمع والعدوان ، بل إنه كان ذلك السياسي البارع والرجل الغارق في الدنيوية وكان يغلب على تواصله مع الرّب ومع الناس طابع النفاق والطموح الشخصي السياسي والتجاري ( حتى إن رجلاً كعليٍ مثلاً كان قياساً له وهو أبن العم والأصغر منه سناً ، كان أكثر زهداً وروحانية وخلواً من الجشع والطمع والنفاق السياسي قياساً إلى معلمه ورفيقه وأبن عمه ) ، ولم يظهر في حياته ( تماماً كأغلب أنبياء بني إسرائيل ) أي إعجاز روحي أو قدرات خارقةٍ حقيقية يمكن أن تشفع له ادعائه التواصل مع الرّب وتلقي الرسالة منه ( والتي أستمر تواردها ما يفوق العشرة أعوام ، وهذا ما لم يدعيه حتى أنبياء العبرانيين الأولين ولا حتى جدهم الأكبر إبراهيم ) .

السنّة وهي سيرة حياة محمد وأفعاله وكلماته والتي حكم علينا أن نتمثلها ونقتدي بها ونعيد استنساخها في القول والفعل ، لم تكن في واقع الحال تملك المصداقية والواقعية والعدل والرحمة والضرورة العملية مضافاً إلى أن انتفاء القداسة عن صاحبها ( بحكم سيرته وحياته وأقواله وأكاذيبه التي لا يمكن أن ترقى به لمستوى القداسة ) ، تنفي القداسة عنها ولا تبيح لزام الناس بها بأي حالٍ من الأحوال ، فإذا كان الرجل غير صادق ، كيف لأقواله أن تكون صادقة أو أن أؤمن أنها صادقة …!

حسناً …لن أستعرض أطنان القوال التي جاءتنا عن طريق الحميراء ( ولا أعرف كيف يمكن لحميراء دون سنّ المراهقة حتى أن تكون الناقل الأمين لكل هذا الكم من الأقوال والأفعال ) ، أو عن طريق أبا الدرداء أو مسلم أو … ، ولكني سأكتفي في هذه المقالة بحديثٍ

ترافق مع فعلٍ رخيصٍ من بعض أفعال هذا الرجل …!

يقول مسلم قال الرسولُ ( صلعم ) ” إذا رأى أحدكم امرأة فأعجبته فليأت أهله ، فإنها معها مثل التي معها ” .

أما قصة الحديث فإن الرسول وإذا كان يتمشى ذات مرة في جولةٍ مسائيةٍ ، صادفته امرأة جميلةٌ ، وأظنها كانت تتمشى ذاتها بغنج ودلال وتراقص الأثداء وتتقصع تقصع نجمات السينما أو راقصات ( الستربتيز ) في عصرنا ، وإذ بالرجل الخمسيني أو ربما الستيني في حينها ، يفور الدم في أطرافه والأعضاء ويحمر وجهه ويخضر ويتعرق ، ثم يهرول جهة بيته أو البيت الأقرب من بيوته والذي كان بيت زوجته زينب ، وبعد قرابة الربع ساعة خرج من بيته مهرولاً جهة المسجد ليطلق قولته تلك التي يريد منا الأشياخ أن نتبعها وأن نظل نتداولها بتلذذ وإيمان وشغف ، لأن القائل هو رسول الرحمن محمد …!

تخيل عزيزي القارئ لو إنك كنت برفقة محمد في تلك اللحظة وكنتما تتجولان في تلك الأمسية وتتبادلان الحديث الودي عن شؤون الدين والدنيا ومكارم الأخلاق وإذ بكما تصادفكما تلك المغناج الجميلة الملفوفة الخصر المشدودة الساقين الرجراجة الأثداء ، وإذ بصاحبك يلتهب جسده في الحال فيودعك قائلاً أتنتظرني هنا لأفرغ حاجتي في بيت زينب وأعود …ثم يعود لك عقب ربع ساعة ليوصيك بأن تفعل مثله في المرات القادمة التي تصادفك بها مثل تلك المرأة …!

هل يمكن أن تؤمن أن هذا الرجل ، هذا الشيخ الخمسيني العجوز الذي يملك من النساءٍ كماً ويعيش تنوعاً عاطفياً وجنسياً لا يعيشه إلا أباطرة زمانه ، يمكن أن يكون مرسلاً حقاً من الرّب ومشغولٌ فعلاً في إيصال رسالة الرّب وبناء مجتمع الرحمة والعدل والسلام والحب ، ويملك فوق هذا هكذا نفس شهوانية وحسية ( وسخة ) بحيث تتوتر وتتغلب على نوازع الحكمة في بحر ثوانٍ بحيث يفارق طريقه ليلج بيته ويغتصب زوجته ، ثم يخرج وقد تخفف من شهوته فغدا حكيم زمانه وجاء ينصحنا بمكارم الأخلاق …!

أقسم لو إنه كان أبي ذاته وفارقني في وضح النهار ليدخل على أمي ، لسقط من عيني في ذات اللحظة ولفقدت القدرة على تصديق أي قولٍ يصدر منه بعد هكذا تجربة شهوانية رخيصة ، فكيف وأبي أمضى في الحبس سنيناً وحين خرج ، ذهب ليبحث عن رفاقه القدامى قبل أن يدخل البيت ليضاجع أمي …!

لو إن الرجل مدعي النبوة محمد ، كان فعلاً روحانياً وصاحب رسالة وكان مؤمناً برسالته ولم يعتذر عن تلقيها ونقلها ، أظنه لكان أسمى روحاً وأنبل نفساً وأكثر قوة وصبراً على احتمالات الإغراء ، كيف لا ولم تغلب الشهوة رجالٌ دونه في الإدعاء وأكبر منه في البلاء …عشراتٌ بل المئات من متصوفة الإسلام والمسيحية والبوذية والهندوسية والزرادشتية وغيرها …!

نذكر في هذا الباب العظيم غاندي … الوثني الهندوسي ( حسب ما يطلقه عليه روحانيونا الزائفون ) … غاندي عاش مع زوجه على سريرٍ واحد قرابة الستة وثلاثون عاماً ولم يرد في باله أن ينقلب صوبها ليقضي حاجته رغم إن الحب الروحاني الشفيف الذي جمعهما ، كان أسمى وأكبر من حب كل نسوان محمد له ، ورغم إن امرأته ووحيدته كانت الوفية له حتى النفس الأخير …لماذا …؟

لأن الرجل كان منشغلاً بقضية تحرير بلاده من الاستعمار البريطاني ورغم عدالة تلك القضية فالرجل لم يرفع عصا بوجه الإنجليز ولم يهرق في كفاحه دمٌ ولم يدعو في خطبه إلى الجهاد وذبح العباد ، ولا أفتى بشيء عن الجنس والطعام والخمر والجواري ، لأن انشغاله كان في قضيةٍ أسمى وأكبر من كل هذا ، ولأن دينته كان فيه من الروحانية والنقاوة ما ليس في دين محمد ، ولأن شخصيته وتربيته أنبل وأسمى وأعظم مما كان لمحمد …!

وقبل ذلك …الأمير الهندي النبيل بوذا الذي ظهر في القرن الخامس أو السادس قبل الميلاد وفارق القصر والدولة والسلطان والتاج والدر والمرجان ، ليسرح في غابات الهند باحثاً عن الحقيقة وبعد عشرات السنين من التأمل والبحث والبؤس والجوع والصوم الطويل ، هتف فينا ” لم أجد الله ولكني وجدت بؤس الإنسان في كل مكان ” ، وترك لنا وللناس عامةٍ أجمل فلسفةٍ روحية عرفتها البشرية …!

أو يسوع الذي رافقه الإعجاز منذ لحظة الولادة …يسوع الذي دعا للحب وللحب وحده …يسوع الذي رحم الخاطئات وأوقف رجمهن قائلاً ” من لم يكن على خطيئة فليرمهن بحجر …” …!

مثل هذه النماذج …تلك التي أقترن القول الشريف عندها بالفعل الشريف السامي المنزه من الرخص والوضاعة والدونية …تلك يمكن أن تكون لأقوالها مصداقية ، ويمكن أن نقتدي بها ونحن مطمئنون كل الاطمئنان ، أما أقوال محمد فبينها وبين أفعاله بونٌ شاسع ، وللرجل في المرأة والحياة الزوجية والعلاقات بين الناس أقوالٌ كثيرةٌ تدل على بؤس نفسيته ودونية شخصيته وعدوانيته ، أو ليس هو القائل ” ما أجتمع رجلٌ وامرأة إلا والشيطان ثالثهما ..” .

تخيل كم هو مهووس بالجنس هذا الرجل الذي سرق من عمر الإنسانية قرابة الألف عام في دعوةٍ مريضة زائفةٍ هشة الأساس معوجة البنيان …!

 

Posted in محمديات | Leave a Comment »