مسيحيو الشرق لأجل المسيح

لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

Archive for 27 يوليو، 2007

عن نبوءة مزمور 22: ثقبوا أم مثل الأسد؟

Posted by mechristian في يوليو 27, 2007

ابراهيم القبطي

من أهم النبوءات عن المسيح ، النبوءات المذكورة في مزمور 22 .. ومنها

“لانه قد احاطت بي الكــــلاب.جماعة من الاشرار اكتنفتني.ثقبوا يديّ ورجليّ.” (مز 22: 16)

وللأسف على الرغم من وضوح النبوءة ، و التي تشير و بقوة لصلب المسيح ، وثقب يديه بالمسامير … إلا أنها في التنخ Tanakh اليهودي (العهد القديم) يترجمونها إلى

مثل الأسد حول يديّ و رجليّ” بدلا من “ثقبوا يدي و رجلي” في العهد القديم المسيحي

——————————-

فمن أين جاءت المشكلة ؟

في النسخة المسيحية כארו  و تُنطق ( كآرو = k2aroo) caaru نهايتها واو Vav (المعنى ثقبوا)

في النسخة اليهودية כארי وتُنطق ( كآري = K2aree) caari نهايتها ياء Yod (المعنى أسد)

 

السبب في هذا الاختلاف هو أن معظم (وليس كل) المخطوطات المازورية اليهودية (والتي ترجع إلى القرن العاشر الميلادي وما بعده) تكتبها כארי Caari … وهي هنا باللغة الأصلية العبرية وهي المصدر الذي يرجع إليه اليهود

כי סבבוני כלבים עדת מרעים הקיפוני כארי ידי ורגלי

وعند الترجمة الحرفية للعدد

لأنه أحاطت بي كلاب ٬ جماعة أشرار احاطوا بي كأسد يدي و رجلي.

أما المسيحيون يرجعون إلى الترجمة السبعينية (ترجمة يونانية للأصل العبري) … والتي توجد منها مخطوطات أقدم من النسخ المازورية العبرية

الترجمة السبعينية

τι κκλωσν με κνες πολλο, συναγωγ πονηρευομνων περισχον με, ρυξαν χερς μου κα πδας.

ρυξαν = ثقبوا

English translation: For many dogs have compassed me: the assembly of the wicked doers has beset me round: they pierced my hands and my feet

http://www.ecmarsh.com/lxx/Psalms/index.htm

وبالمثل الفولجتا اللاتينية وهي من أقدم التراجم

quoniam circumdederunt me canes multi concilium malignantium obsedit me foderunt manus meas et pedes meos

foderunt = ثقبوا

فهل نتبع اليوناني الأقدم والموافق أيضا للّاتيني (ولكنه ليس اللغة الأصلية العبرية)؟

أم نتبع أغلب المخطوطات العبرية الأحدث (وهي باللغة الأصلية)؟

ظلت هذه المشكلة لفترة طويلة … فاليهود يتهمون المسيحيين بالتحريف من أجل تلفيق نبوءات عن المسيح … في حين المسيحيون يؤكدون أن ثقبوا هي المعنى الأصلى و الأصح و الذي يشير بقوة إلى صلب المسيح …

ولعل هذا مثال حي على صعوبة واستحالة تحريف الكتاب المقدس ، فأي شبهة تحريف من أي من الطرفين (المسيحي أو اليهودي) سوف تقابل باستنكار الطرف الآخر وهجوم ضارٍ إلى أن تظهر الحقيقة

————————

ولحل هذه المشكلة سوق نقوم بدراسة النص

أولا من ناحية التركيب اللغوي

ظل نقاد التركيب النصي في حيرة لأن الترجمة اليهودية للنص حرفيا تقول: “مثل الأسد يدي ورجلي” وليس “مثل الأسد حول يدي ورجلي” فليس في النص أي حروف وصل أو جر … مما أثار المزيد من الشك أن الكلمة في أول الجملة هي فعل و ليس إسم .

عند الترجمة الحرفية للنص المازوري  

כי סבבוני כלבים עדת מרעים הקיפוני כארי ידי ורגלי

يظهر النص كالآتي : لأنه أحاطت بي كلاب ٬ جماعة أشرار احاطوا بي كأسد يدي و رجلي.

فيكون : جماعة الأشرار كالأسد أحاطوا بي يدي و رجلي

لا معنى لهذا الكلام ٬ لأن لو الكلمة كانت كأسد ٬ لتطلبت كلمة يدي أن تُسبق بحرف جر مثل : أحاطوا بي كأسد بيدي و رجلي…

ولكن هذا الحرف غير موجود في العبرية ٬ لذلك نجد أن الجملة مفتقره إلى المعنى و التركيب اللغوي الصحيح إن صدقنا على كلمة كأسد .

فلنقرأ الآن إن كانت الترجمة الصحيحة ثقبوا ٬ فكيف ستكون الجملة ؟؟

כי סבבוני כלבים עדת מרעים הקיפוני כארו ידי ורגלי

لأنه أحاطت بي كلاب ٬ جماعة أشرار احاطوا بي ثقبوا يدي و رجلي.

بإمكان أي قاريء بسيط الآن أن يقارن بين الترجمتين الحرفيتين ويقرر أيهما المفهومة ٬ و أيهما الصحيحة من التركيب اللغو ي.

فلا يسعنا سوى أن نعيد قول: J.J.M. Roberts

” إن العدد الموجود في المزامير عند تبديل كلمة ثقبوا بكلمة كأسد ٬ يصبح غير مفهوم ٬ ولا معنى له (make no sense) “J.J.M. Roberts, Vetus Testamentum, Vol 23, pge 247

—————————-

ثانيا المصادر العبرية القديمة

1) المترجم اليهودي أكيلا ( 125 م ) في ترجمته اليونانية ٬ في الطبعة الثانية له ٬ أورد كلمة ثقبوا و ليس كأسد . (Keil & Delitzch commentaries on the OT vol 5 p318)

2) وكذلك ترجمة سيماخوس ٬ لم ترد بها كلمة كأسد. (Albert Barnes’ Notes on The Bible)

3) الترجوم اليهودي للمزامير العدد على النحو التالي

Because the wicked have surrounded me, who are like many dogs; a gathering of evildoers has hemmed me in, biting my hands and feet like a lion.

http://www.tulane.edu/~ntcs/pss/ps1.htm

الترجوم يضم الكلمتين : ثقبوا ٬ كأسد في محاولة وسيطة لتطوير النص من ثقبوا إلى أسد

—————————-

ثالثا الترجمات الانجليزية (23 ترجمة) كمصدر ثانوي هام

) A Conservative Version) For dogs have encompassed me. A company of evildoers have enclosed me. They pierced (LXX/DSS) my hands and my feet.

(American Standard Version 1901) For dogs have compassed me: A company of evildoers have inclosed me; They pierced my hands and my feet.

(1965 Bible in Basic English) Dogs have come round me: I am shut in by the band of evildoers; They made wounds in my hands and feet.

(1568 Bishops’ Bible) For dogges are come about me, the assemble of the wicked lay siege agaynst me: they haue pearced my handes and my feete, I may tell all my bones.

(Contemporary English Version) Brutal enemies attack me like a pack of dogs, tearing at my hands and my feet.

(The Complete Apostles’ Bible) For many dogs have compassed Me; the assembly of the evildoers has enclosed Me; They pierced my hands and My feet.

(1889 Darby Bible) For dogs have encompassed me; an assembly of evildoers have surrounded me: they pierced my hands and my feet.

(1899 DouayRheims Bible) For many dogs have encompassed me: the council of the malignant hath besieged me. They have dug my hands and feet.

(English Standard Version) For dogs encompass me; a company of evildoers encircles me; they have pierced my hands and feet

(The Evidence Bible) For dogs have compassed me: the assembly of the wicked have enclosed me: they pierced my hands and my feet

(1599 Geneva Bible) For dogges haue compassed me, and the assemblie of the wicked haue inclosed me: they perced mine hands and my feete.

(1587 Geneva Bible) For dogges haue compassed me, and the assemblie of the wicked haue inclosed me: they perced mine hands and my feete.

(Holman Christian Standard Bible) For dogs have surrounded me; a gang of evildoers has closed in on me; they pierced my hands and my feet.

(king James 2000) For dogs have compassed me: the assembly of the wicked have enclosed me: they pierced my hands and my feet.

(King James Version 1611) For dogges haue compassed me: the assembly of the wicked haue inclosed me: they pierced my hands and my feete.

(Literal Translation of The Holy Bible) and You appoint Me to the dust of death; for dogs have encircled Me; a band of spoilers have hemmed Me in, piercing My hands and My feet.

(1851 Brenton’s English Septuagint) For many dogs have compassed me: the assembly of the wicked doers has beset me round: they pierced my hands and my feet.

(New World Translation) For dogs have surrounded me; a gang of evildoers has closed in on me; they pierced my hands and my feet.

(Revised Standard Version) Yea, dogs are round about me; a company of evildoers encircle me; they have pierced my hands and feet

—————————

رابعا وأهم الأدلة … مخطوطات وادي قمران

كان الكشف عن مخطوطات وادي قمران فرصة جديد لمحاولة العثور على مخطوطات عبرية أقدم من النسخ المازورية وفحصها لحل هذه المعضلة و إلى الأبد …

ولم يتم إلا حديثا الاعلان عن مخطوطة لمزمور 22 في منطقة Nachal Hever بالقرب من قمران

http://planet.nana.co.il/ghadas/

حيث ترجع المخطوطة إلى القرن الأول الميلادي ما بين 50-68 م ( أقدم بحوالي ألف عام من أقدم مخطوطة عبرية مازورية) وتشير إلى أن الحرف المفقود هو “واو” vav وأن الكلمة الأصلية هي כארו

ولتؤكد وبقوة و ثقة أن النص هو نبوءة صريحة عن صلب المسيا المنتظر … والذي جاء فلم يعترف به اليهود … وأصبح الاتهام موجها إلى اليهود بمحاولة قلب الحقائق للهروب من الحقيقة … وهي أن المسيح جاء و لم يعرفوه

————————-

للمزيد من النقاش حول هذا الموضوع

راجع : http://www.christian-thinktank.com/ps22cheat.html

وأيضا: http://www.copts.net/forum/attachment.php?attachmentid=2597&d=1153641235

وشكر خاص للاستاذ مراد سلامة في بحثه القيم الذي مثل حجر الأساس لهذا البحث مع بعض الإضافة

http://www.egyptiancopts.com/research/Psalm22.pdf

Posted in لاهوت دفاعي-كتاب مقدس | Leave a Comment »

هل كان آريوس مسلماً موحداً ؟

Posted by mechristian في يوليو 27, 2007

غلاف هل كان اريوس مسلماً موحداً

سلام المسيح رب المجد ..

يصدعنا المسلمون في مقالاتهم ومواقعهم بالحديث عن من يسمونهم :

” الموحدين النـــــصارى ” ..

وبأنهم كانوا على الدين الحق .. من انكار الوهية المسيح !

ويبجلون ويعظمون على الاخص من ذكر ” أريوس ” المهرطق .. الذي يدعوه المسلمون زعيم الموحدين !!

لا بل اطلقوا عليه اسم اسلامي ايضاً !

عبدالله بن أريوس ” !!! 

اذ يقولون :

” تعرف المسلمون على مذهب أريوس وسموا أصحابه بـ”الموحدين’‘، وقد أطلق بعض كبار المفسرين في الإسلام (ابن كثير مثلا) على هذا الرجل اسما إسلاميا فدعوه ”عبد الله ابن أريوس” كما أفاض بعض المؤرخين المسلمين في الحديث عنه وعلى رأسهم ابن خلدون الذي نقل في تاريخه صفحات طويلة من كتاب لمؤرخ روماني قريب العهد بالفترة التي نتحدث عنها، وكان هذا الكتاب قد ترجم إلى العربية في الأندلس·”

http://www.iraqcp.org/members3/00613h.htm

هل قرأتم كيف يطير المسلمون بهذا الاريوس طرباً .. ويسمونه ” الموحد ” وبأنه من ” الموحدين ” ..

اما ما ينسبونه الى أريوس .. فهو انه لا يعترف بأن المسيح هو الله او ابن الله !

لنقرأ من احد مواقعهم :

“3- وأما الأريوسيون فهم أتباع أريوس، وكان قسيساً في كنيسة الأسكندرية، وكان داعياً قوي التأثير، واضح الحجة، جريئاً في المجاهرة برأيه، وقد أخذ على نفسه في أوائل القرن الرابع الميلادي مقاومة كنيسة الإسكندرية فيما كانت تذهب إليه من القول بألوهية المسيح وبنوته للأب، فقام يقرر أن المسيح ليس إلهاً ولا ابناً لله إنما هو بشر مخلوق ، وأنكر جميع ما جاء في الأناجيل من العبارات التي توهم ألوهية المسيح.”

http://www.islamway.com/?iw_s=Article&iw_a=view&article_id=900

هكذا يزعم المسلمون : “فقام يقرر أن المسيح ليس إلهاً ولا ابناً لله”

وهكذا يفبركون !!!

ويقدمون أنصاف الحقائق على انها حقائق ..

ونقول نعم .. اريوس الذي يدعونه ” موحداً ” .. قد انكر الوهية المسيح .. !

هذا صحيح .. ولكنه لم يدعي بان المسيح كان مجرد عبد ورسول او انه ليس ابن الله !

انما كان يقول بأن المسيح هو ” الابن ” !!!

وانه خالق كل المخلوقات ..!

فالمسيح ( في هرطقة اريوس ) هو ابن الله ولكنه ليس واحداً معه في الجوهر انما مشابه له ..!

وانه والروح القدس ” وسيطان ” بينه وبين العالم ..!

فان كان اريوس ينكر لاهوت المسيح ..  الا ان الاسلام يعارضه في مسألة ” بنوة المسيح ” وانه اول مخلوق .. وانه الوسيط بين الله والبشر .. وليس كما زعم المسلمين كان ينكر ” بنوة ” المسيح لله !!

—————-

الأدلة والبراهين من كتبهم :

لنقرأ :

الملل والنحل – الشهرستاني

” وزعم آريوس: أن الله واحد، سماه: آبا، وأن المسيح كلمة الله وابنه على طريق الاصطفاء؛ وهو مخلوق قبل خلق العالم، وهو خالق الأشياء. وزعم: أن لله تعالى روحاً مخلوقة أكبر من سائر الأرواح، وأنها واسطة بين الآب والابن، تؤدي غليه الوحي. وزعم أن المسيح ابتدأ: جوهراً، لطيفاً، روحانياً، خالصاً، غير مركب، ولا ممزوج بشيء من الطبائع الأربع؛ وإنما تدرع بالطبائع الأربع عند الاتحاد بالجسم المأخوذ من مريم. وهذا آريوس قبل الفرق الثلاث، فتبرءوا منه؛ لمخالفتهم إياه في المذهب. “

راجع : ( الملل والنحل – للشهرستاني ) 

————————

اذن اريوس كان يقول بأن المسيح هو ” ابنالله !!!!

وكان اعتقاد اريوس هو ان المسيح هو ابن الله ( بالاصطفاء )

وانه خلق قبل خلق العالم !

وانه هو ” خالــــــــــــق الاشياء ” !!

وانه كان روحاً , جوهراً , لطيفاً , غير مركب .. 

الى ان تدرع بالجسم المأخوذ من مريم ..

فهل هذا كما يقول عنه المسلمين – باعزاز – من ” الموحدين ” ؟

لنقرأ هذه المناظرة التي دارت بين البطرك اسكندروس وبين المهرطق اريوس بمحضر الملك قسطنطين ..

كما يرويها المؤرخ الاسلامي الشهير ” المقريزي ” ..  نقرأ ونؤكد للمسلمين بأنهم يكذبون على الناس حول اريوس

يقول المقريزي :

” وأكرم قسطنطين النصارى ودخل في دينهم بمدينة نيقومديا في السنة الثانية عشرة من ملكه على الروم، وأمر ببناء الكنائس في جميع ممالكه وكسر الأصنام، وهدم بيوتها، وعُمل المجمع بمدينة نيقية، وسببه أن الإسكندروس بطرك الإسكندرية منع آريوس من دخول الكنيسة وحرمه لمقاتلته، ونقل عن بطرس الشهيد بطرك إسكندرية أنه قال عن آريوس أنَّ إيمانه فاسد، وكتب بذلك إلى جميع البطاركة، فمضى آريوس إلى الملك قسطنطين ومعه أسقفان، فاستغاثوا به وشكوا الإسكندروس فأمر بإحضاره من الإسكندرية، فحضر هو واريوس وجمع له الأعيان من النصارى ليناظروه، فقال آريوس كان الأب إذ لم يكن الابن، ثم أحدث الابن فصار كلمة له، فهو محدث مخلوق فوّض إليه الأب كلّ شيء، فخلق الابن المسمى بالكلمة كلّ شيء من السموات والأرض وما فيهما، فكان هو الخالق بما أعطاه الأب، ثم إن تلك الكلمة تجسدت من مريم وروح القدس فصار ذلك مسيحاً

فإذا المسيحِ معنيان كلمة وجسد، وهما جميعاً مخلوقان. فقال الأسكندروس أيما أوجب، عبادة من خَلقَنا أو عبادة من لم يخلقنا؟ فقال اريوس بل عبادة من خلقنا أوجب. فقال الأسكندروس: فإن كان الابن خلقنا كما وصفت وهو مخلوق فعبادته أوجب من عبادة الأب الذي ليس بمخلوق، بل تكون عبادة الخالق كفراً وعبادة المخلوق إيماناً، وهذا أقبح القبيح، فاستحسن الملك قسطنطين كلام اسكندروس وأمره أن يحرم آريوس فحرمه. “

راجع : المواعظ والاعتبار – للمقريزي
__________

اريوس عند ابن تيمية !

وهكذا أورد شيخ الإسلام ابن تيمية حول اريوس

شاهد الوثيقة من كتاب ( الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح – ج 4 )

اريوس - ابن تيمية 1

اريوس - ابن تيمية 2

اذن اريوس كان يعتقد بأن المسيح كان ” ابن الله ” .. 

وانه قد خلق العالم والبشر !!!

ولكنه انكر لاهوته .. فتم حرمانه .. لانه مبتدع ..  فلا يكون أريوس من زمرة من يدعوهم المسلمين بــ ” الموحدين ”

الا ان كان ” الموحدون ” يؤمنون :  ” بابن لله ” !! 

فالى متى يزيفون الحقائق  ؟!!

 

—————

مزيد من الشواهد والمراجع (ابراهيم القبطي)

قال أريوس: أقول أن الأب كان إذ لم يكن الابن، ثم انه أحدث الإبن فكان كلمة له إلا أنه محدث مخلوق، ثم فوض الأمر إلى ذلك الابن المسمى كلمة، فكان هو خالق السموات والأرض وما بينهما، كما قال في إنجيله إن يقول وهب لي سلطانا على السماء والأرض فكان هو الخالق لهما بما أعطى من ذلك، ثم إن الكلمة تجسدت من مريم العذراء ومن روح القدس فصار ذلك مسيحا واحدا، فالمسيح الآن معنيان كلمة وجسد إلا أنهما جميعا مخلوقان”

(هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى-ابن قيم الجوزية ص 139)

“منهم أصحاب أريوس وكان قسيساً بالإسكندرية ومن قوله التوحيد المجرد وأن عيسى عليه السلام عبد مخلوق وأنه كلمة الله تعالى التي بها خلق السموات والأرض

(الفصل في الملل –ابن حزم-ص 27)

* ولو قال آريوس بهذا فهو مخالف لعقيدة المسلمين من السنة لأن كلمة الله عندهم غير مخلوقة فلو كان المسيح هو كلمة الله التي خلق بها العالم لكانت خالقة للعالم كله وغير مخلوقة

 

Posted in رد على أكاذيب إسلامية | 1 Comment »