مسيحيو الشرق لأجل المسيح

لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

كذب اليوم السابع …عن محمد في التوراة

Posted by mechristian في أغسطس 7, 2010

كذب اليوم السابع …عن محمد في التوراة


عن الأقباط الأحرار

إستمراراً لمُسلسل سقوط القناع عن جريدة اليوم السابع والتى صدعتنا فى السابق بدفاعها الأهوج عن صفاقة  يوسف زيدان الذى إتهم المسيحية على صفحاتها بأنها ديانة وثنية ، وإنبروا حينها للدفاع عنه وعن سفالاته قائلين إن ما يفعله إبداع ما بعده إبداع ، لكن سرعان ما تهاوى دفاعهم عما يسمونه إبداع عندما تعلق الأمر بما اعتبره البعض إساءة لرسول الإسلام فى عنوان الرواية التى كانت الجريدة مُزمعة على نشرها للكاتب أنيس الدغيدى ، والذى رأى المسلمون في عنوان روايته إساءة لنبيهم.

لم تقف الجريدة مدافعة عن الرواية مُلتحفة بالإبداع ! رغم أنها كما قالت رواية دفاعية عن الإسلام ورسوله ، ولم تنتظر نشر الرواية ليحكم عليها القراء بأنفسهم ، بل سارعت الجريدة لإصدار البيان تلو التوضيح ، ( إضغط هنا)  و ( هنا) و ( هنا)  و ( هنا)  تقول فيها انها لن تنشر الرواية الا بعد الرجوع لمجمع البحوث الإسلامية ( سبحان الله رغم أنها نفسها الجريدة  ونفس التيار الذى صدعنا ليلا ونهاراً بمقالات عن كون الكنيسة دولة داخل الدولة!) وقاربت  الصحيفة على تقبيل أيدى وأقدام الشيخ محمد حسان والشيخ الحوينى وغيرهما ليمنحوهما العفو والسماح والرضى الإلهى عن جريمتهم الشنعاء فى حق الإسلام بالإعتزام بنشر رواية تدافع عنه بعنوان مُختلف عليه!

ثم  رأينا تراجع الجريدة بسرعة البرق  عن نشر الرواية لأنهم رأوا “العين الحمرا” من مشايخ المسلمين ، فإرتجف القائمون على جريدة اليوم السابع وعلى رأسها رئيس تحريرها ( إضغط هنا للمشاهدة)  وراحوا يزحفون وراء من هددهم من المشايخ المتطرفين مُلتمسين غفرانهم وإنتزاعاً لاى تصريح منهم ب “توبة” القائمين على اليوم السابع وانهم “حرموا” و “مش هيعملوا كدة تانى” ده حتى رئيس تحرير الجريدة حلو وبيسمع الكلام! ( إضغط هنا للمُشاهدة)

بعد هذه الخلفية السريعة من تهافت الجريدة لإرضاء التيار الإسلامى المتطرف ، فوجئنا اليوم بخبر كاذب من فبركات اليوم السابع – والتى كشفنا بعض منها فى السابق ( إضغط هنا) – بعنوان

بالفيديو.. اليوم السابع” يكشف عن أول فيلم وثائقى بـ”الإنجليزية” يؤكد وجود اسم النبى محمد صلى الله عليه وسلم فى التوراة

إدعت الجريدة فيه أنها  حصلت “على فيلم وثائقى أعدته مجموعة غربية من المتخصصين فى مقارنة الأديان تثبت نبوءة النبى محمد – صلى الله عليه وسلم – ورسالته فى التوراة “العهد القديم”، وذلك باللغة الإنجليزية مصحوبًا بترجمة عربية.”

ثم أضافت : وتضمن الفيلم اعترافات من يهود وحاخامات بأن محمد – صلى الله عليه وسلم – رسول للعالمين، وأن عدائهم له من منطلق رفضهم لعلو أى عقيدة فوق عقيدتهم.”

ألا تدرى الجريدة  أن ما ادعت انه فيلم وثائقى  أعده غربيون ! هو مشهد قديم موجود على المواقع الإسلامية ومنتشر عليها منذ سنوات !

وهل تهافتهم لتقبيل لحى المتطرفين والمتاسلمين للعفو عنهم يُبرر هجومهم اللا مُبرر على عقائد الآخرين فى نفس التوقيت؟

ألم يلحظوا فى  الفيديو الذى نشروه أنه يشير فى الركن الاسفل منه الى من يقف خلفه ! – كما هو واضح من الصورة المقابلة حيث وضعنا سهماً يُبين من يقف خلف الفيديو. -.


ومحتوى الفيديو ليس إلا شُبهة مُهترئة وقديمة لا يرددها كالببغاوات إلا الجهلاء ومن لف لفهم  ، وتعتمد الشبهة على  التدليس الذى إعتدناه من الكثيرين من مشايخ الإسلام الذين يحاولون بكل إستماتة إيجاد نبوءة واحدة عن نبي الإسلام فى الكتاب المقدس ولما لم يجدوا راحوا يتلاعبون بالألفاظ وبالكلمات مُستغلين إجادتهم للعبة الثلاث ورقات لقلب الحقائق وإظهار الشئ على عكسه ، ولما لا والإسلام يُحل لهم كما فى الحديث الصحيح أن يكذبوا لنُصرة الإسلام؟

فهل بالكذب تنتصرون لعقيدتكم يا مُحررى ومُديري جريدة اليوم السابع؟

وهل بالهجوم على عقائد الآخرين تثبتون أنكم لم تسيئوا للإسلام؟

وهل عقيدتكم سامية لديكم لبينما تهون عليكم عقتئد الآخرين فتقومون بالهجوم عليهم فى معرض دفاعكم عن عقيدتكم؟ أليست هذه إزدواجية معايير؟

وأين فى الفيلم ( الفيديو) نجد إعترافات اليهود و حاخاماتهم أن عدم إعترافهم برسول الإسلام يأتى لرفضهم علو أية عقيدة أخرى فوق عقيدتهم؟

لما لم تقولوا لقراءكم الذين أخذوا فى مدحكم عن جهل أنكم تلاعبتم بهم ونشرتم عليهم أكذوبة أنتم أول من يعرف انكم كاذبين فى نقلها؟

حيث لم يقم على الفيلم سوى فرد واحد و”مسلم” يردد شبهة قديمة تم الرد عليها من مئات السنين وهى ليست بجديدة؟

والآن : هل لجريدة اليوم السابع أن تذكر لنا  إسم هذه المجموعة الغربية التى تقف وراء العمل خاصة ان العمل الأصلى الموجود على اليوتيوب تكشف عن الهوية الاسلامية للشخص الذى يقف خلفه؟

الفيلم الأصلى الذى نقلته اليوم السابع فيلم “قديم” ومنشور على اليوتيوب وتجده هنا

http://www.youtube.com/watch?v=cur_6aYs_7k

وستجدون اللوجو الأصلى لمن نشره وهو نفسه اللوجو الموجود على فيلم اليوم السابع الذى وضحناه فى الصورة أعلاه ! ومن أنتجه ووضعه على اليوتيوب يتحدث عن “فيلمه” بصيغة المفرد ويطلب من المسلمين نشره  ويعطيهم حق النشر فى مواقعهم حيث يقول:

Salam to everybody and thank you for all brothers and sisters who supported the video forgive me if I couldn’t reply to all of your emails. Thank you for those who contacted me willing to translate the video into different languages others wanted to upload the video to their websites and have a discussion about it

الترجمة:

“السلام للجميع وشكرا للأخوة والاخوات الذين دعموا الفيديو وسامحونى إن لم يكن بإستطاعتى (أنا) الرد على كل إيميلاتكم ، وشكراً لكل من إتصل بى مُعرباً عن رغبته  فى ترجمة الفيديو الى لغات أخرى ، والآخرين الذين أعربو عن رغبتهم فى رفع الفيديو على مواقعهم وبدء المناقشات حوله”

فإين المجموعة الغربية التى نشرت الفيديو؟ وأين الحاخامات واليهود الذين يسبحون بحمد السموات على ورود إسم رسول الإسلام فى التوراة؟

————————-

أما عن الشبهة ذاتها والرد عليها ، فهى كما أسلفنا ليست الا ترديد لأكذوبة تم الرد عليها سابقاً ، وإن قبلتم بها فعليكم قبول النتائج ، وإلا فلتقدموا إعتذارا للقراء ان كنتم تحترمون عقلياتهم على حد زعمكم! وقام أيضا بتفنيدها القس عبد المسيح بسيط أبو الخير فى كتابه :”هل تنبأ الكتاب المُقدس عن نبى بعد المسيح ( إضغط هنا) ، وسنكتفى بنقل رده الذى جاء فيه:

جاء في سفر نشيد الأنشاد لسليمان الحكيم قوله ” حلقه حلاوة وكله مشتهيات. هذا حبيبي وهذا خليلي يا بنات اورشليم “.

وكلمة ” مشتهيات ” في اللغة العبرية ” מחמדמ – mahmademوتعني ” مشتهيات أو شئ مرغوب فيه ” ومفردها ” شهوة “. ونظرًا لتشابهها مع كلمة محمد فقد أراد بعض الكتاب أن يصوّرونها علي أنَّها نبوّة عن نبي المسلمين!!!

وقد قام أحد هؤلاء الكتاب بشرح الكلمة ولكن بصورة ناقصة ليُوهم قرّاءًه بصحة ما يدّعيه، فنقلها هكذا ” מחמד – مَحَمَد – mahmad ” وحذف حرف الميم ” מ ” الأخير!! وقال أنَّ الكلمة العبرية هنا هي ” מחמד – محمد ” فهل هي مصادفة أن يكون اسم الشخص الذي تنبّأ عنه كاسم النبي العربي؟

الكلمة العبرية ( مَحْمَد ) מחמד تتألّف من الحروف العبرية الأربعة ( ميم – حيت – ميم – دالت ) في نفس الأحرف العربية ( ميم – حاء – ميم – دال ) والفرق بين ” מחמד – مَحَمَد ” ومُحّمَّد في العربية والعبرية هو التشكيل. هذا التشكيل الذي لم يخترعه اليهود إلا في القرن الثامن الميلادي أي بعد حوالي مائة عام من بدء الإسلام. وكلمة مُحّمَّد في العربية والعبرية لها معني واحد هو صيغة التفضيل من الرجل المحمود. أمّا كلمة مَحَمَد فإنَّ لها حسب قاموس ” بن يهوذا ” أربعة معاني هي : ( المحبوب – المُشتهي – النفيس – المحمَد ). وبالطبع فإنَّ المترجمين للكتاب المقدّس يميلون لاختيار أوّل ثلاث كلمات لإبعاد القارئ المسيحي عن الكلمة الحقيقية.

ثمّ أضاف إنَّ الفرق بين:

كلمة ” مَحَمَد “ ( mahmad ) Mahamad

وكلمة مُحّمَّد Muhammad ” لم يكن موجودًا في العبرية القديمة “!!!

وحاول أن يوحي بأنَّ اليهود الذين وضعوا التشكيل أرادوا أن يُبعدوا النصاري عن الإسلام” (3)!!

وبالرغم من هذا الجهد اللغوي الجبّار الذي بذله هذا الكاتب فقد خانه التوفيق وجانبه الصواب وبذل جهدًا بدون فائدة للأسباب التالية:

(1) تعمّد الكاتب نقل عبارة ” مشتهيات ” الجمع والتي هي في العبرية حرفيًا ” מחמדמ – مَحِمِدِيِم – mahmadem ” ونقلها ” מחמד – مَحَمَد ” فقط بحذف حرف الميم العبري ” מ ” الأخير ليسهّل مقارنتها مع مُحّمَّد !!

أي نقل الكلمة ناقصة وهذا باطل وما بُني علي باطل فهو باطل!!

ومع ذلك نؤكّد أنّ الكلمة ” مَحَمَد ” ( mahmad ) Mahamad استخدمت في العهد القديم أكثر من 12 مرّة وكلّها بمعني ” شهوة وشهي وثمين ومشتهيات ونفائس ” (4) أنظر علي سبيل المثال:

* ” فَإِنِّي فِي نَحْوِ هَذَا الْوَقْتِ غَداً أُرْسِلُ عَبِيدِي إِلَيْكَ فَيُفَتِّشُونَ بَيْتَكَ وَبُيُوتَ عَبِيدِكَ، وَكُلَّ مَا هُوَ شَهِيٌّ ( – مَحَمَد) فِي عَيْنَيْكَ يَضَعُونَهُ فِي أَيْدِيهِمْ وَيَأْخُذُونَهُ ” (1ملوك20/6).

* ” وَأَحْرَقُوا بَيْتَ اللَّهِ وَهَدَمُوا سُورَ أُورُشَلِيمَ وَأَحْرَقُوا جَمِيعَ قُصُورِهَا بِالنَّارِ وَأَهْلَكُوا جَمِيعَ آنِيَتِهَا الثَّمِينَةِ ( – مَحِمِديِه )” (2أخبار36/19).

* ” بَيْتُ قُدْسِنَا وَجَمَالِنَا حَيْثُ سَبَّحَكَ آبَاؤُنَا قَدْ صَارَ حَرِيقَ نَارٍ وَكُلُّ مُشْتَهَيَاتِنَا ( – وبدون ضمير الملكية מחמד – مَحَمَد ) صَارَتْ خَرَاباً. ” (أشعيا64/11).

* ” قَدْ ذَكَرَتْ أُورُشَلِيمُ فِي أَيَّامِ مَذَلَّتِهَا وَتَطَوُّحِهَا كُلَّ مُشْتَهَيَاتِهَا (מחמדמ – مَحِمِدِيِم – mahmadem ) اَلَّتِي كَانَتْ فِي أَيَّامِ اَلْقِدَم ” (مراثي1/7).

* ” بَسَطَ اَلْعَدُوُّ يَدَهُ عَلَى كُلِّ مُشْتَهَيَاتِهَا ( – مَحِمِديِه )” (مراثي1/10)

* وقال الله لحزقيال ” يَا ابْنَ آدَمَ, هَئَنَذَا آخُذُ عَنْكَ شَهْوَةَ (– مَحَمَد)عَيْنَيْكَ ( أي زوجتك ) بِضَرْبَةٍ, فَلاَ تَنُحْ وَلاَ تَبْكِ وَلاَ تَنْزِلْ دُمُوعُكَ ” (حزقيال24/16).

* ” وَأَنْتَ يَا ابْنَ آدَمَ, أَفَلاَ يَكُونُ فِي يَوْمٍ آخُذُ عَنْهُمْ عِزَّهُمْ, سُرُورَ فَخْرِهِمْ, شَهْوَةَ (– مَحَمَد) عُيُونِهِمْ وَرَفْعَةَ نَفْسِهِمْ: أَبْنَاءَهُمْ وَبَنَاتِهِمْ ” (حزقيال24/25).

* ” يَرِثُ الْقَرِيصُ نَفَائِسَ (– مَحَمَد) فِضَّتِهِمْ. يَكُونُ الْعَوْسَجُ فِي مَنَازِلِهِمْ.” (هوشع9/6).

(2) وقد حاول هذا الكاتب، بدون سند أو دليل، الإيحاء بأن اليهود وضعوا حركات التشكيل وأنهم هم الذين غيّروا التشكيل ليبعدوا النصارى عن الإسلام!!

وبالرغم من عدم معقولية النصف الثاني من هذا الكلام نقول لسيادته أنّ هذا النص العبرى ليس هو النص الوحيد لأسفار العهد القديم الموجود معنا، فهذه الأسفار ترجمها اليهود إلى اليونانية قبل المسيح بأكثر من 200 سنة وقبل الإسلام بأكثر من 800 سنة، كما ترجمها المسيحيون إلى الآرامية واللتينية والقبطية قبل الإسلام بأكثر من 300 سنة، وما زالت الكلمة هي هي بنفس معناها ” شهوة ” سواء في العبرية أو في اللغات التي ترجمت إليها دون تغير ونختار لسيادته الترجمة الأقدم والأشهر وهي اليونانية والتي وردت فيها هذه الكلمة هكذا ” επιθυμια –epithumia (5) ومعناها ” شهوة – اشتهاء ” والتي تُرجمت إليها العديد من الآيات التي بها كلمة ” شهوة ” مثل:

* ” وَاللفِيفُ الذِي فِي وَسَطِهِمِ اشْتَهَى شَهْوَةً ( επιθυμιαν – epithumian). فَعَادَ بَنُو إِسْرَائِيل أَيْضاً وَبَكُوا وَقَالُوا:مَنْ يُطْعِمُنَا لحْماً؟” (عدد11/4).

* ” شَهْوَةَ ( επιθυμιαν – epithumian) قَلْبِهِ أَعْطَيْتَهُ وَمُلْتَمَسَ شَفَتَيْهِ لَمْ تَمْنَعْهُ” (مزمور21/2).

* ” بَلِ اشْتَهُوا شَهْوَةً (επιθυμιαν – epithumian) فِي الْبَرِّيَّةِ وَجَرَّبُوا اللهَ فِي الْقَفْرِ” (مزمور106/14).

* ” فِي شَهْوَةِ (επιθυμιαξ – epithumias) نَفْسِهَا تَسْتَنْشِقُ الرِّيحَ ” (أرميا2/24).

وقد استخدمت كلمة ” επιθυμια – epithumia ” بهذا المعني ” شهوة ” أو ” اشتهاء ” في العهد الجديد 37 مرّة (6).

(3) كما أنَّ نصّ الآية المذكورة، في سفر النشيد، لا يصلح أن توضع فيه كلمة ” محمد ” أو ” أحمد ” بدلاً من ” مشتهيات “. فكاتب السفر بالروح وهو سليمان الحكيم يتكلم بأسلوب شعري ومزي، مجازي، ويصوّر بأسلوب روحي مجازي قصّة حب بين حبيب ومحبوبته، وهو قطعة روحيّة أدبية رائعة تصوّر جمال الحبّ بين الملك وزوجته الذي آمن اليهود أنه رمزًا للعلاقة بين الله وشعبه إسرائيل. وآمنت الكنيسة منذ فجرها الباكر أنه رمزًا للعلاقة بين المسيح، العريس وعروسه الكنيسة. أو بين المسيح والنفس البشرية. ولا يمكن بل ومن المستحيل تحويل كلمة ” مشتهيات ” إلى اسم علم فنص الآية بما سبقها وما تلاها هو: ” حَبِيبِي أَبْيَضُ وَأَحْمَرُ. مُعْلَمٌ بَيْنَ رَبْوَةٍ. رَأْسُهُ ذَهَبٌ إِبْرِيزٌ. قُصَصُهُ مُسْتَرْسِلَةٌ حَالِكَةٌ كَالْغُرَابِ. عَيْنَاهُ كَالْحَمَامِ عَلَى مَجَارِي الْمِيَاهِ مَغْسُولَتَانِ بِاللَّبَنِ جَالِسَتَانِ فِي وَقْبَيْهِمَا. خَدَّاهُ كَخَمِيلَةِ الطِّيبِ وَأَتْلاَمِ رَيَاحِينَ ذَكِيَّةٍ. شَفَتَاهُ سَوْسَنٌ تَقْطُرَانِ مُرّاً مَائِعاً. يَدَاهُ حَلْقَتَانِ مِنْ ذَهَبٍ مُرَصَّعَتَانِ بِالزَّبَرْجَدِ. بَطْنُهُ عَاجٌ أَبْيَضُ مُغَلَّفٌ بِالْيَاقُوتِ الأَزْرَقِ. سَاقَاهُ عَمُودَا رُخَامٍ مُؤَسَّسَتَانِ عَلَى قَاعِدَتَيْنِ مِنْ إِبْرِيزٍ. طَلْعَتُهُ كَلُبْنَانَ. فَتًى كَالأَرْزِ. حَلْقُهُ حَلاَوَةٌ وَكُلُّهُ مُشْتَهَيَاتٌ. هَذَا حَبِيبِي وَهَذَا خَلِيلِي يَا بَنَاتِ أُورُشَلِيمَ. ” (نشيد 5/10-16).

فهل يصلح بعد هذا الوصف أن نحذف من الآية الأخيرة كلمة ” مشتهيات ” ونضع بدلا منها” محمد ” أو ” أحمد ” مع مثل هذه الأوصاف ؟!!

————————–

الهوامش والمراجع

(3) رسول الله محمد كما ورد في الكتاب المقدس،www islamicweb com/ christianity/ muhammad-htm.

(4) See Kohelenberger Intelinear Hebrew-English Old Testament

(5) See Brenton The Septuagent With Apocrypha. Greek and English

(6) أنظر ” فهرس الكلمات اليونانية للعهد الجديد” للقس غسان خلف رقم 1708ص285.

Sorry, the comment form is closed at this time.

 
%d مدونون معجبون بهذه: