مسيحيو الشرق لأجل المسيح

لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

محمد الشجيع .. تدافع عنه إمرأة بعد فرار اصحابه !

Posted by mechristian في يوليو 22, 2008

محمد الشجيع .. تدافع عنه إمرأة بعد فرار اصحابه

سيبوني عليه … أكسره

البابلي

محمد الذي كان يتبجح بأنه افضل الناس ” شجاعة وبطشاً ” ..!

لنرى شيئاً من بطشه وشجاعته في غزوة أحد .. حيث كاد ان يقتل شر قتلة بعد ان هرب كبار صحابته وتركوه مع سبعة من الانصار ..

صاح فيهم محمد لكي ينقذوه من محاربي قريش .. قائلاً بذعر :

من يردهم عنا وله الجنة ” !!!!

صحيح مسلم – الجهاد والسير – غزوة أحد

و حدثنا ‏ ‏هداب بن خالد الأزدي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏حماد بن سلمة ‏ ‏عن ‏ ‏علي بن زيد ‏ ‏وثابت البناني ‏ ‏عن ‏ ‏أنس بن مالك ‏

أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أفرد يوم ‏ ‏أحد ‏ ‏في سبعة من ‏ ‏الأنصار ‏ ‏ورجلين من ‏ ‏قريش ‏ ‏فلما ‏ ‏رهقوه ‏ ‏قال ‏ ‏من يردهم عنا وله الجنة ‏ ‏أو هو رفيقي في الجنة ‏ ‏فتقدم رجل من ‏ ‏الأنصار ‏ ‏فقاتل حتى قتل ثم ‏ ‏رهقوه ‏ ‏أيضا فقال من يردهم عنا وله الجنة ‏ ‏أو هو رفيقي في الجنة ‏ ‏فتقدم رجل من ‏ ‏الأنصار ‏ ‏فقاتل حتى قتل فلم يزل كذلك حتى قتل السبعة فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏لصاحبيه ما أنصفنا أصحابنا ‏

___________

ما هذا الرسول ” الشجاع ” ؟؟؟؟؟؟

ما مدى شجاعة هذا النبي الذي يحاصره اعداءه بعد ان هرب كبار صحابته .. فيصرخ مستنجداً بسبعة انصار : ” من يردهم عنا وله الجنة ” !!؟

يخاف من اعداءه فيطلب من مرافقيه ان يفدوه ويقاتلوا عنه .. ويهيهم بالمقابل الجنة وحورياتها !

حوشوهم عني .. وساعطيكم الحوريات ” !!!!

لا بل ذكرت السيرة النبوية انه دعا صراحة اي رجل ان يفديه بنفسه !

لنقرأ :

” قال ابن إسحاق : وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين غشيه القوم من رجل يشري لنا نفسه ؟ كما حدثني الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ ، عن محمود بن عمرو ، قال فقام زياد بن السكن في نفر خمسة من الأنصار – وبعض الناس يقول إنما هو عمارة بن يزيد بن السكن – فقاتلوا دون رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا ثم رجلا ، يقتلون دونه حتى كان آخرهم زياد أو عمارة فقاتل حتى أثبتته الجراحة ثم فاءت فئة من المسلمين فأجهضوهم عنه ” .

( سيرة ابن هشام – غزوة أحد – شأن عاصم بن ثابت )

لماذا كان يخاف الموت ؟؟؟!!

ويطلب اي رجل ليشري نفسه عنه ..؟؟!!

لا بل حتى النساء دافعن عنه بعد هربه !!

لنواصل مع ذات المصدر : ابن هشام :

” قال ابن هشام : وقاتلت أم عمارة نسيبة بنت كعب المازنية يوم أحد . فذكر سعيد بن أبي زيد الأنصاري : أن أم سعد بنت سعد بن الربيع كانت تقول دخلت على أم عمارة فقلت لها : يا خالة أخبريني خبرك ; فقالت خرجت أول النهار وأنا أنظر ما يصنع الناس ومعي سقاء فيه ماء فانتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في أصحابه والدولة والريح للمسلمين . فلما انهزم المسلمون انحزت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقمت أباشر القتال وأذب عنه بالسيف وأرمي عن القوس حتى خلصت الجراح إلي . قالت فرأيت على عاتقها جرحا أجوف له غور ، فقلت : من أصابك بهذا ؟ قالت ابن قمئة أقمأه الله لما ولى الناس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل يقول دلوني على محمد ، فلا نجوت إن نجا ، فاعترضت له أنا ومصعب بن عمير ، وأناس ممن ثبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فضربني هذه الضربة ولكن فلقد ضربته على ذلك ضربات ولكن عدو الله كان عليه درعان “

_________

( ذات المصدر )

امرأة قاتلت عنه .. وهو منزوي مرتعد !!

لا بل كان يناول سعد بن ابي وقاص السهام قائلاً له بتوسل : ” ارم فداك ابي وامي ” !!

من شدة الذعر والهلع !!!

لنقرأ :

” أبو دجانة وابن أبي وقاص يدفعان عن الرسول

قال ابن إسحاق : وترس دون رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو دجانة بنفسه يقع النبل في ظهره وهو منحن عليه حتى كثر فيه النبل . ورمى سعد بن أبي وقاص دون رسول الله . قال سعد فلقد رأيته يناولني النبل وهو يقول ارم فداك أبي وأمي ، حتى إنه ليناولني السهم ما له نصل فيقول ارم به “.

( ذات المصدر )

من شدة خوف محمد .. انه كان يناول سعد السهم دون نصل .. ويقول ارمهم به !!

المهم .. انه يرمي ويحميه من الموت على ايدي قريش !!

هل لاحظتم العبارة المشهورة التي يلوكها المسلمون في كل اصقاع وسائل الاعلام وهي :

” بأبي هو وأمي ” !!!!!!

ان حقيقة هذه العبارة ” عكسية ” !

اي ان محمد كان يقولها لمن طلب منهم ان يفدوه ويحاموا عنه وينقذوه من ايدي اعداءه !!

اذ كان محمد يقول : ” ارم فداك أبي وأمي ” !!!!

لا ادري ..

ما هذا الرسول الذي يولي دبـــــــــــره !!!!!!!!!

وينتقد المسلمون انسحاب تلاميذ المسيح من مشهد القبض عليه ..

متجاهلين كونهم من بسطاء القوم ..

ذوي الحرف اليدوية .. واكثرهم من صيادي السمك ..

ولم يكونوا يوماً غزاة مجندين بالسيوف والرماح .. كاصحاب محمد .. المتمرسين على القتل و { ضرب الرقاب } ..!

الذين هربوا وتركوه ياكل ” علقة ” سخنة من القريشيين حتى كادوا يقتلوه ..

قائلين له : ” ابقى الحقنا بأأأأأأأأأأأأأأأأأ

وضربوه بحجر فشجوا وجهه وكسروا رباعية اسنانه ..

تخيلوا كيف كانت تبدو ضحكته واسنانه الاربعة الامامية مكسورة ؟؟

كيف كان ينطق حرف ” السين ” …؟؟؟؟

ثين !!!

والان !

الم ” يخذل ” اتباع محمد اياه في غزوة احد بعد ان اطلق صحابته ” الاجلاء ” سيقانهم للريح .. وولوا ادبارهم القبيحة لاهل قريش ..

وهم الذين ينادونه ” فداك ابي وامي يا رسول ..” !!!؟؟؟

خصوصاً عمر الخطاب ( ابو حفص ) الذي كان من هواة قطع الرقاب ..

وصاحب العبارة المشهورة :

ااضرب عنقه يا رسول الله “!!

وهو القائل مرة :

” لئن امرتني بضرب عنق حفصة لضربت عنقها ” !!

والمضحك انه نسي هوايته تلك فالقى سيفه الصارم امام الاعداء وفر مهرولاً الى الجبل ..

الم يعترف عمر بن الخطاب ( وهو الخليفة الثاني ) بفراره يوم احد ؟!

الم يعترف بانه اطلق ساقيه للريح وهرب كالجبان في موقعة مهمة كاحد ؟!!

اقرأ :

تفسير الطبري لال عمران

قَالَ : ثنا أَبُو بَكْر بْن عَيَّاش , قَالَ : ثنا عَاصِم بْن كُلَيْب , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ : خَطَبَ عُمَر يَوْم الْجُمُعَة , فَقَرَأَ آل عِمْرَان , وَكَانَ يُعْجِبهُ إِذَا خَطَبَ أَنْ يَقْرَأهَا , فَلَمَّا اِنْتَهَى إِلَى قَوْله : { إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْم اِلْتَقَى الْجَمْعَانِ } قَالَ : لَمَّا كَانَ يَوْم أُحُد هَزَمْنَاهُمْ , فَفَرَرْت حَتَّى صَعِدْت الْجَبَل , فَلَقَدْ رَأَيْتنِي أَنْزُو كَأَنَّنِي أَرْوَى

اين اختبأ هذا البطل المقدام الذي كان يحمل السيف والدرة ضارباً الناس يمنة ويسرة ولكأنه عنتر زمانه .. او ابو زيد الهلالي ..؟؟!!

يذكرني هذا الموقف بصدام حسين ..

” بطل القادسية ” .. ومقدام ام المعارك .. وسيف العرب .. والقائد الضرورة .. وحفيد الرسول .. ومزلزل امريكا .. الخ ..

واخيراً اخرجوه من بالوعة بين الجرذان ولكانه فار مبلول ..!!

فاين ذهب صحابة محمد خصوصاً ابو بكر وعمر في غزوة احد .. ؟!

فهل كانا من الذين يفدونه بأنفسهم؟!

أم كانوا من المنهزمين المدبرين المرتعدين ؟؟؟!!!

ولم يولي المسلمون وصحابة محمد ” ادبارهم ” العفنة لاعدائهم في احد فقط .. بل تكررت هرباتهم الجبانة .. وكسرهم للارقام القياسية في ” الهرولة ” ..

اذ هرب المسلمون كالارانب في غزوة حنين ايضاً ..؟؟!

وهذا ما اورده القرآن في سورة التوبة :25

لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ

تفسير القرطبي :

وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ

أَيْ مِنْ الْخَوْف , كَمَا قَالَ : كَأَنَّ بِلَاد اللَّه وَهِيَ عَرِيضَة عَلَى الْخَائِف الْمَطْلُوب كِفَّة حَابِل وَالرُّحْب – بِضَمِّ الرَّاء – السَّعَة . تَقُول مِنْهُ : فُلَان رُحْب الصَّدْر . وَالرَّحْب – بِالْفَتْحِ – : الْوَاسِع . تَقُول مِنْهُ : بَلَد رَحْب , وَأَرْض رَحْبَة . وَقَدْ رَحُبَتْ تَرْحُب رُحْبًا وَرَحَابَة . وَقِيلَ : الْبَاء بِمَعْنَى مَعَ أَيْ مَعَ رَحْبهَا . وَقِيلَ : بِمَعْنَى عَلَى , أَيْ عَلَى رَحْبهَا . وَقِيلَ : الْمَعْنَى بِرَحْبِهَا , ف ” مَا ” مَصْدَرِيَّة .”

__________

” اي من الخوف ” !!!!

وعمر ” الصنديد ” الذي ” أعز الاسلام به ” ! كان أول الهاربين في غزوة حنين !

الحديث :

صحيح البخاري – المغازي – قول الله تعالى ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم

‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الله بن يوسف ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏مالك ‏ ‏عن ‏ ‏يحيى بن سعيد ‏ ‏عن ‏ ‏عمر بن كثير بن أفلح ‏ ‏عن ‏ ‏أبي محمد ‏ ‏مولى ‏ ‏أبي قتادة ‏ ‏عن ‏ ‏أبي قتادة ‏ ‏قال ‏

‏ خرجنا مع النبي ‏‏ صلى الله عليه وسلم ‏‏ عام ‏‏ حنين ‏‏ فلما التقينا كانت للمسلمين جولة فرأيت رجلا من المشركين قد علا رجلا من المسلمين فضربته من ورائه على حبل عاتقه بالسيف فقطعت الدرع وأقبل علي فضمني ضمة وجدت منها ريح الموت ثم أدركه الموت فأرسلني فلحقت ‏ عمر بن الخطاب ‏ ‏فقلت ما بال الناس قال أمر الله عز وجل ثم رجعوا وجلس النبي ‏‏ صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقال ‏ ‏من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه فقلت من يشهد لي ثم جلست قال ثم قال النبي ‏‏ صلى الله عليه وسلم ‏ ‏مثله فقمت فقلت من يشهد لي ثم جلست قال ثم قال النبي ‏‏ صلى الله عليه وسلم ‏ ‏مثله فقمت فقال ما لك يا ‏ ‏أبا قتادة ‏ ‏فأخبرته فقال رجل صدق وسلبه عندي فأرضه مني فقال ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏لاها الله إذا لا يعمد إلى أسد من أسد الله يقاتل عن الله ورسوله ‏‏ صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فيعطيك ‏ ‏سلبه ‏ ‏فقال النبي ‏‏ صلى الله عليه وسلم ‏ ‏صدق فأعطه فأعطانيه فابتعت به ‏ ‏مخرفا ‏ ‏في ‏ ‏بني سلمة ‏ ‏فإنه لأول مال ‏ ‏تأثلته ‏ ‏في الإسلام ‏

‏وقال ‏ ‏الليث ‏ ‏حدثني ‏ ‏يحيى بن سعيد ‏ ‏عن ‏ ‏عمر بن كثير بن أفلح ‏ ‏عن ‏ ‏أبي محمد ‏ ‏مولى ‏ ‏أبي قتادة ‏ ‏أن ‏ ‏أبا قتادة ‏ ‏قال ‏‏ لما كان يوم ‏‏ حنين ‏ ‏نظرت إلى رجل من المسلمين يقاتل رجلا من المشركين وآخر من المشركين ‏ ‏يختله ‏ ‏من ورائه ليقتله فأسرعت إلى الذي ‏ ‏يختله ‏ ‏فرفع يده ليضربني وأضرب يده فقطعتها ثم أخذني فضمني ضما شديدا حتى تخوفت ثم ترك ‏ ‏فتحلل ‏ ‏ودفعته ثم قتلته وانهزم المسلمون وانهزمت معهم فإذا ‏ ‏بعمر بن الخطاب ‏ ‏في الناس فقلت له ما شأن الناس قال أمر الله ثم تراجع الناس إلى رسول الله ‏‏ صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقال رسول الله ‏‏ صلى الله عليه وسلم ‏ ‏من أقام بينة على قتيل قتله فله سلبه فقمت لألتمس بينة على قتيلي فلم أر أحدا يشهد لي فجلست ثم بدا لي فذكرت أمره لرسول الله ‏‏ صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقال رجل من جلسائه سلاح هذا القتيل الذي يذكر عندي فأرضه منه فقال ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏كلا لا يعطه ‏ ‏أصيبغ ‏ ‏من ‏ ‏قريش ‏ ‏ويدع أسدا من أسد الله يقاتل عن الله ورسوله ‏‏ صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال فقام رسول الله ‏‏ صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فأداه إلي فاشتريت منه ‏ ‏خرافا ‏ ‏فكان أول مال ‏ ‏تأثلته ‏ ‏في الإسلام “.

__________‏

والمضحك ..

ان عمر يقرر بانهم بايعوا محمدهم على ان لا يفــــــــــــــــــــروا ؟؟؟؟؟

اقرأ :

صحيح مسلم

استحباب مبايعة الإمام الجيش عند إرادة القتال وبيان الإمارة

‏” ‏حدثنا ‏ ‏قتيبة بن سعيد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏ليث بن سعد ‏ ‏ح ‏ ‏و حدثنا ‏ ‏محمد بن رمح ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏الليث ‏ ‏عن ‏ ‏أبي الزبير ‏ ‏عن ‏ ‏جابر ‏ ‏قال ‏

‏كنا يوم ‏ ‏الحديبية ‏ ‏ألفا وأربع مائة ‏ ‏فبايعناه ‏ ‏وعمر ‏ ‏آخذ بيده تحت الشجرة وهي ‏ ‏سمرة ‏ ‏وقال ‏ ‏بايعناه ‏ ‏على أن لا نفر ولم ‏ ‏نبايعه ‏ ‏على الموت ‏”.

” بالروح والدم نفديك يا موحمد ” !!!!

يا سلام على الاقدام والشجاعة ؟؟؟؟

بايع محمده على ان لا يفر .. وكان هو اول من قال : يا فكيك !!

والحقوني بأأأأأأأأأأأأأأأأأأ !!!!

ومن المواقف الطريفة في غزوة احد وفرار الصحابة ..

اذ كان عمر يفر مطلقاً ساقيه للريح ومولياً دبره للعرب ..

كان يلاحقه رجل يدعى ” ضرار ” يضربه بعرض الرمح على دبره ساخراً ..

اسرع بالهرب يا عمر .. لا اريد قتلك .. اهرب يا رعديد ..!!!!

اقرا :

سيرة ابن هشام > الجزء الأول

[ ضِرَارٌ وَعُمَرُ بْنُ الْخَطّابِ ]

قَالَ الرّاوِي : قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : وَكَانَ ضِرَارٌ لَحِقَ عُمَرَ بْنَ الْخَطّابِ يَوْمَ أُحُدٍ . فَجَعَلَ يَضْرِبُهُ بِعَرْضِ الرّمْحِ وَيَقُولُ اُنْجُ يَا ابْنَ الْخَطّابِ لَا أَقْتُلُك فَكَانَ عُمَرُ يَعْرِفُهَا لَهُ بَعْدَ إسْلَامِهِ . “.

______

طبعاً اضافة الى هذا كله ما أتيناه في المداخلات السابقة من هروب ورعدة محمد واختباءه خلف امرأة ..

ونثره صكوك الغفران ووعود الجنة لأي رجل يفديه ويدفع عنه الموت !!!

هل هذا هو افضل الشجعان ..؟!

لقد فر الصحابة .. لدرجة ان محمد كاد ان يقتل شر قتلة !!!!

واصيب اصابات مباشرة .. ونثروا اسنانه !

ولم نرى حوله اي من كبار صحابته .. والذين بايعوا على عدم الفرار !

{ «يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفاً فلا تولّوهم الأدبار } ( الانفال :1)

{ ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولّون الأدبار وكان عهد الله مسؤولاً } ( الاحزاب:15)

ولكن فروا بجلودهم …..!!!!

كما تذكر هذه الرواية التي في تفسير ابن جرير الطبري عند تفسير سورة ال عمران عند آية 144 :

” حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , قَالَ : ثني اِبْن إِسْحَاق , قَالَ : ثني الْقَاسِم بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن رَافِع أَخُو بَنِي عَبْد النَّجَّار , قَالَ : اِنْتَهَى أَنَس بْن النَّضْر عَمّ أَنَس بْن مَالِك إِلَى عُمَر وَطَلْحَة بْن عُبَيْد اللَّه فِي رِجَال مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَار , وَقَدْ أَلْقَوْا بِأَيْدِيهِمْ , فَقَالَ : مَا يُجْلِسكُمْ ؟ قَالُوا : قَدْ قُتِلَ مُحَمَّد رَسُول اللَّه … “

( جامع البيان – الطبري )

محمد يطلب حمايته من الموت ..

من لهم عنا وله الجنة ” ..!

يخاف من الموت .. وتدافع عنه امرأة !!

اين رجولته ..؟

اين شجاعته وبطشه ..!

لماذا لم يحمل هو السيف .. ويطيح برؤوس اعداه لو كان حقاً كما يقول عن نفسه ” اشجع الناس وابطشهم ” ؟؟!!!! ( سؤال لا نجد عليه جواباً ) !

اين شجاعته وعنفوانه …؟

بخار وبوار …

كان فقط بطيشاً صنديداً مغواراً على الفراش والسرير ..

شجاعاً ضد الافخاذ والنهود والاثداء والاليات …. .. ” انه الفتح الأعظم ” !!!!!!

مشهد آخر على خساسة محمد

قتله لابي بن خلف .. فهذا القتل لم نرى فيه اية شجاعة واقدام !

فلم يبارزه محمد ولم يصادمه وجهاً لوجه .. انما طال رمحاً ( وهو سلاح للاستخدام البعيد وليس كالسيف للالتحام المباشر ) .. وطعنه في رقبته من بعيد .. فنزف حتى مات !

اي لم يتقاتلا .. انما كانت ضربة رمح بعيدة ..!

وابي بن خلف هو الوحيد الذي قتله محمد مصادفة .. وليس في نزال مباشر !

والاضحك .. ان محمد فعل هذا بعد ان وجده اصحابه حياً واحاطوا به بعد زوال الخطر ..

وحينها جاء ابي بن خلف .. وعندئذ اخذ محمد الرمح !

اقرأ .. عزيزي المسلم :

” حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق، قال: كان أول من عرف رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الهزيمة وقول الناس: ” قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم ” – كما حدثني ابن شهاب الزهري – كعب بن مالك، أخو بني سلمة، قال: عرفت عينيه تزهران تحت المغفر، فناديت بأعلى صوتي: يا معشر المسلمين أبشروا ! هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم ! فأشار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن أنصت.

فلما عرف المسلمون رسول الله صلى الله عليه وسلم نهضوا به، ونهض نحو الشعب، معه علي بن أبي طالب، وأبو بكر بن أبي قحافة، وعمر بن الخطاب، وطلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام، والحارث بن الصمة، في رهط من المسلمين. فلما أسند رسول الله صلى الله عليه وسلم في الشعب أدركه أبي بن خلف وهو يقول: أين محمد ! لا نجوت إن نجوت !فقال القوم: يا رسول الله، أيعطف عليه رجل منا ? قال: دعوه، فلما دنا تناول رسول الله صلى الله عليه وسلم الحربة من الحارث بن الصمة – قال: يقول بعض الناس فيما ذكر لي: فلما أخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم، انتفض بها انتفاضة تطايرنا عنه تطاير الشعراء عن ظهر البعير إذا انتفض بها؛ ثم استقبله فطعنه في عنقه طعنة تدأدأ منها عن فرسه مراراً.”

نلاحظ التالي :

1) محمد يطلب من الذي وجده .. بأن ينصت ويخفض صوته لكي لا يرجع اليه اهل قريش ويذيقوه المزيد !!!!

” فأشار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن انصت ” !!

( يا له من شجاع اشم ) !!

2) بعد ان رجع اصحابه الجبناء الفارين ” بعد الهزيمة ” وبعد ما ناله محمد من ضرب وركل وتكسير اسنان لدرجة الموت , ادركه ابي بن خلف .. وحينها تناول محمد رمحاً طويلاً ليقتله !

ياله من مقدام جبار !!!!!

لا عجب ان يختبأ رسولك خلف امرأة !!!!

” فضلت على الناس بأربع … الشجاعة … والبطش ” !!!

هشششششششششششش … اسكت يا كعب بن مالك …!!

هصصصصصصصصصص .. يا كعب .. اخفض صوتك وزعيقك ..!!

انا مش ناقص هري ..!

الآن تعال معي عزيز المسلم .. لأريك بعض من شجاعة رب محمد ابن ابيه ..

فشجاعة ربك تتجلى في تهديده لقريش بالويل والثبور وعظائم الأمور ..

وبعد ان يطالبوه بتنفيذ تهديده ..

تجده قد خنس وتراجع صاغراً ملقياً تبريرات جوفاء ..

فقد قال ربك :

{أَفَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفًا مِنَ السَّمَاءِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ }

ثم عندما قال له العقلاء في قريش بأن ينفذ تهديده لو كان صادقاً :

{أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا } ..

نرى شجاعته قد تقلصت وانكمشت فقال :

{قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا } !

وعندما تحدوه ان كان على الحق بأن ينفذ تهديده بالقاء الحجارة عليهم من السماء .. بقولهم :

{وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ }

قال مبرراً ضعفه : {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِم} !!

يا عيني عالشجاعة !!!

وكأنه لا يستطيع ان يتحكم في ” تصويب ” الحجارة من السماء عليهم دون ان يصيب محمد !!

الانكى أنه حتى بعد ان خرج محمد من عندهم .. !

القى هذا الرب الضعيف حجة اكثر هشاشة فقال :

{ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ } !!

الهكم الضعيف يا عزيزي المسلم .. يلقي التهديدات والتحديات العنترية الجوفاء .. ثم يعجز عن تنفيذها بحجج سقيمة واهية !!

هل علمتم الآن من هو الضعيف الجبان ؟

فكروا يا مسلمين .. واستيقظوا

البابلي

Sorry, the comment form is closed at this time.

 
%d مدونون معجبون بهذه: