مسيحيو الشرق لأجل المسيح

لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

هل أزلية المسيح كانت مزعومة ؟

Posted by mechristian في يوليو 21, 2008

للرد على (سلسلة وهم ألوهية يسوع :أزلية يسوع المزعومة (ج1))

فريق الأقباط الأحرار

في هذا البحث سوف نوالي الرد على بعض الهراءات الإسلامية
جوهر الموضوع هو محاولة يائسة للطعن في ازلية المسيح وبالتالي في ألوهيته
الموضع الذي تعرضه المنتديات الإسلامية يملأ صفحات وصفحات وصفحات دون مغزى سوف الإطناب والركاكة والتيه عن جوهر الموضوع
ثم يتعمد الخلط بين الفكر اللاهوتي والنقد الكتابي ، والكاتب لا يتقن أيا منها
النصوص الكتابية المطروحة للدراسة والتي تشير وبقوة إلى أزلية المسيح

هي الآيات المكتوبة في سفر الرؤيا والتي تشير إلى أن المسيح هو الأول والآخر البداية والنهاية الألف والياء (رؤيا 1: 8 ، 1: 11، 1: 17 ، 2: 8 ، 21: 6، 22: 13 )

سنستعمل أولا ترجمة SVD الغير نقدية ومعها Scrivener TR أو النص اليوناني المستلم والذي نراه في رتبة أعلى من النصوص النقدية

جاء في العهد القديم عن يهوه قائلا
هَكَذَا يَقُولُ الرَّبُّ مَلِكُ إِسْرَائِيلَ وَفَادِيهِ رَبُّ الْجُنُودِ: «أَنَا الأَوَّلُ وَأَنَا الآخِرُ وَلاَ إِلَهَ غَيْرِي. (أشعياء 44: 6)
(اِسْمَعْ لِي يَا يَعْقُوبُ. وَإِسْرَائِيلُ الَّذِي دَعَوْتُهُ. أَنَا هُوَ. أَنَا الأَوَّلُ وَأَنَا الآخِرُ (أشعياء 48: 12)
ولهذا عندما أعلن السيد المسيح في سفر الرؤيا أنه الأول والآخر، البداية النهاية ، الألف والياء

هو إعلان صريح بأزليته وأنه هو يهوه رب الكون
ولنبدأ بنعمة الروح القدس في دحض التلديس الإسلامي

أولا من هو الألف والياء ، البداية والنهاية في سفر الرؤيا ؟

هل هو الآب ؟
أم هو المسيح شخصياأب الابن الواحد مع أبيه ؟
لم يذكر سفر الرؤيا الآب بذاته تصريحا في أي من هذه النصوص المقدسة ، كل تخصيصه على أقنوم الابن الواحد مع ابيه والروح القدس في الطبيعة اللاهوتية
فأي محاولة لتفضيل الآب على الابن في هذا السفر هي محاولة يائسة لا جدوى

لنرى معا الآيات المذكورة في سفر الرؤيا :
1) يظهر في بداية سفر الرؤيا: ” “هُوَذَا يَأْتِي مَعَ السَّحَابِ، وَسَتَنْظُرُهُ كُلُّ عَيْنٍ، وَالَّذِينَ طَعَنُوهُ، وَيَنُوحُ عَلَيْهِ جَمِيعُ قَبَائِلِ الأَرْضِ. نَعَمْ آمِينَ . أَنَا هُوَ الأَلِفُ وَالْيَاءُ، الْبَِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ، يَقُولُ الرَّبُّ الْكَائِنُ وَالَّذِي كَانَ وَالَّذِي يَأْتِي، الْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ. (رؤيا 1: 7-8)

εγω ειμι το α και το ω αρχη και τελος λεγει ο κυριος ο ων και ο ην και ο ερχομενος ο παντοκρατωρ (1: 8)

النص المقدس في تصريح واضح يؤكد أن المتكلم هو الابن المسيح الرب (وهو اللقب الذي يستعمله العهد الجديد بوفرة للابن) والإله المتجسد له المجد
فهو الذي طعن على خشبة الصليب) يو19: (34

والذي سيأتي في آخر الأيام ليدين الأحياء والأموات على السحاب في مجد عظيم (مرقس 13: 26 ، متى 24: 30 ، متى 26: 64)
ومن الموثق في الكتاب المقدس أن الابن هو من سيأتي في اليوم الأخير ليدين الأحياء والأموات ولهذا يؤكد الوحي أن المتكلميَأْتِي مَعَ السَّحَابِوهوالأول والآخر هوالذي يأتي
ثم يؤكد هو المسيح الرب الكائن منذ الأزل (يوحنا 8: 58 ، ميخا 5: 2، أمثال 8: 23)
وهو المسيح الرب القادر على كل شئ (متى 28: 18 ، رومية 9: 14)

———————————
2) يتابع الوحي مؤكدا على أن المسيح هو الأول والآخر في نص تالي
قَائِلاً: «أَنَا هُوَ الأَلِفُ وَالْيَاءُ. الأَوَّلُ وَالآخِرُ. وَالَّذِي تَرَاهُ اكْتُبْ فِي كِتَابٍ وَأَرْسِلْ إِلَى السَّبْعِ الْكَنَائِسِ الَّتِي فِي أَسِيَّا: إِلَى أَفَسُسَ، وَإِلَى سِمِيرْنَا، وَإِلَى بَرْغَامُسَ، وَإِلَى ثَِيَاتِيرَا، وَإِلَى سَارْدِسَ، وَإِلَى فِيلاَدَلْفِيَا، وَإِلَى لاَوُدِكِيَّةَ». (رؤيا 1: 11)

λεγουσης εγω ειμι το α και το ω ο πρωτος και ο εσχατος και ο βλεπεις γραψον εις βιβλιον και πεμψον ταις επτα εκκλησιαις ταις εν ασια εις εφεσον και εις σμυρναν και εις περγαμον και εις θυατειρα και εις σαρδεις και εις φιλαδελφειαν και εις λαοδικειαν

ففي هذه الآية يتكلم الابن المتجسد من وسط السبع مناير (فَالْتَفَتُّ لأَنْظُرَ الصَّوْتَ الَّذِي تَكَلَّمَ مَعِي. وَلَمَّا الْتَفَتُّ رَأَيْتُ سَبْعَ مَنَايِرَ مِنْ ذَهَبٍ، وَفِي وَسَطِ السَّبْعِ الْمَنَايِرِ شِبْهُ ابْنِ إِنْسَانٍ، مُتَسَرْبِلاً بِثَوْبٍ إِلَى الرِّجْلَيْنِ)
فالمتلكم هو شبه ابن الإنسان المسيح الابن ولهذا يتابع سفر الرؤيا بوحي الروح القدس

———————————
3
) فَلَمَّا رَأَيْتُهُ سَقَطْتُ عِنْدَ رِجْلَيْهِ كَمَيِّتٍ، فَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَيَّ قَائِلاً لِي: «لاَ تَخَفْ، أَنَا هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ، وَالْحَيُّ وَكُنْتُ مَيْتاً وَهَا أَنَا حَيٌّ إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ. آمِينَ. وَلِي مَفَاتِيحُ الْهَاوِيَةِ وَالْمَوْتِ.” (رؤيا 1: 17-18)

και οτε ειδον αυτον επεσα προς τους ποδας αυτου ως νεκρος και επεθηκεν την δεξιαν αυτου χειρα επ εμε λεγων μοι μη φοβου εγω ειμι ο πρωτος και ο εσχατος (1: 17)

إذا الأول والآخر هو هو الحي (باستمرارية) ، والذي كان ميتا (مات بالجسد على الصليب) ، ولكنه حي إلى أبد الآبدين (بلاهوته وطبيعته الإلهية)

———————————
4
) ثم يعود يوحنا ليؤكد شخصية الأول والآخر فيقول على لسان المسيح الابن في وسط المناير السبع قائلا : “وَاكْتُبْ إِلَى مَلاَكِ كَنِيسَةِ سِمِيرْنَا: «هَذَا يَقُولُهُ الأَوَّلُ وَالآخِرُ، الَّذِي كَانَ مَيْتاً فَعَاشَ… “(رؤيا 2: 8)

και τω αγγελω της εκκλησιας σμυρναιων γραψον ταδε λεγει ο πρωτος και ο εσχατος ος εγενετο νεκρος και εζησεν

إذا الأول والآخر

هو هو الذي كان ميتا فعاش (أي الذي كان مصلوبا بالجسد فقام في اليوم الثالث)
هو هو المسيح له المجد
فالنص مخصص للمسيح اذأ وبكل وضوح

ثم نستكمل السفر الذي بدأ (في أوله) باعلان حقيقة أزلية الابن
ينتهي السفر نفسه (في آخره) باعلان نفس الحقيقة
5
) وَقَالَ الْجَالِسُ عَلَى الْعَرْشِ: «هَا أَنَا أَصْنَعُ كُلَّ شَيْءٍ جَدِيداً». وَقَالَ لِيَ: «اكْتُبْ، فَإِنَّ هَذِهِ الأَقْوَالَ صَادِقَةٌ وَأَمِينَةٌ». ثُمَّ قَالَ لِي: «قَدْ تَمَّ! أَنَا هُوَ الأَلِفُ وَالْيَاءُ، الْبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ. أَنَا أُعْطِي الْعَطْشَانَ مِنْ يَنْبُوعِ مَاءِ الْحَيَاةِ مَجَّاناً. مَنْ يَغْلِبْ يَرِثْ كُلَّ شَيْءٍ، وَأَكُونُ لَهُ إِلَهاً وَهُوَ يَكُونُ لِيَ ابْناً. (رؤيا 21: 5-6)

και ειπεν μοι γεγονεν εγω ειμι το α και το ω η αρχη και το τελος εγω τω διψωντι δωσω εκ της πηγης του υδατος της ζωης δωρεαν (21: 6)

قائل هذه الآية فهو أيضا الرب المسيح المتجسد الجالس على العرش عن يمين ابيه (عب 1: 3، عب 8: 1، عب 12: 2)
هو الحمل / الخروف في وسط العرش (لأَنَّ الْحَمَلَ الَّذِي فِي وَسَطِ الْعَرْشِ يَرْعَاهُمْ، وَيَقْتَادُهُمْ إِلَى يَنَابِيعِ مَاءٍ حَيَّةٍ، وَيَمْسَحُ اللهُ كُلَّ دَمْعَةٍ مِنْ عُيُونِهِمْ ) رؤيا 7: 17)
وهو الجالس مع ابيه في عرشه (رؤيا 3: 21)
وبالمثل فهو المسيح الابن الذي يعطي من ينبوع ماء الحياة مجانا (يوحنا 4: 14)
إذأ هو الابن الكلمة المتجسد الأول والآخر

———————————
6
) “وَهَا أَنَا آتِي سَرِيعاً وَأُجْرَتِي مَعِي لِأُجَازِيَ كُلَّ وَاحِدٍ كَمَا يَكُونُ عَمَلُهُ. أَنَا الأَلِفُ وَالْيَاءُ، الْبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ، الأَوَّلُ وَالآخِرُ” (رؤيا 22: 1213)

εγω ειμι το α και το ω αρχη και τελος ο πρωτος και ο εσχατος (22: 13)

أخير يتكلم الوحي في تصريح واضح أن الابن هو الألف والياء لأنه هو

الذي سيجازي كل واحد على حسب أعماله (متى 16: 27)

وهو الذي سيدين في اليوم الأخير (يوحنا 5: 22)
ولهذا يكمل الوحي مؤكدا هوية المتكلم هو يسوع المسيح

أَنَا يَسُوعُ، أَرْسَلْتُ مَلاَكِي لأَشْهَدَ لَكُمْ بِهَذِهِ الأُمُورِ عَنِ الْكَنَائِسِ. أَنَا أَصْلُ وَذُرِّيَّةُ دَاوُدَ. كَوْكَبُ الصُّبْحِ الْمُنِيرُ”. (رؤيا 22: 16)

εγω ιησους επεμψα τον αγγελον … (22: 16)

إذاً من كل ما سبق سفر الرؤيا يتكلم بوضوح على لاهوت المسيح الكائن والذي يأتي الأول والآخر ، البداية والنهاية ، ليس بنص واحد بل بعدة شواهد تؤيد الفكر اللاهوتي أن الابن واحد مع ابيه والروح القدس إله واحد آمين


ثانيا هذا هو ما تؤيده أقوال الآباء في تفسير سفر الرؤيا


فجميع أقوال الآباء تشير إلى أن المعنى بالأول والآخر هو الابن

كما جاء في تفسير القمص تادرس يعقوب ملطي للأصحاح الأول من الرؤيا
يقول الأسقف فيكتورينوس : [هو “كائن” لأنه يحتمل لأجلنا على الدوام، و”الذي كان” أيّ أنه مع الآب خلق كل شيء، كما أخذ له بداية (بالجسد) من العذراء. و”الذي يأتي” لأنه سيأتي حتمًا للدينونة.]

وهو “الألف والياء” وكما يقول العلامة أوريجينوس: [إنه لو وجدت لغة إلهية لقراءة السمائيات فإننا نجد الابن هو أول حروفها وآخرها… فبدونه لا ندرك شيئًا عن السماء، وبغيره لا يقدر الفم أن ينطق بالتسابيح السماوية.]

وهو “البداية والنهاية” وكما يقول القديس أغسطينوس: [الابن هو البداية الذي فيه خلقت السماء والأرض، إذ قيل “في البدء (البداية) خلق الله السماوات والأرض”، إذ “به كان كل شيء”، ويقول المرتل: “كلها بحكمة (أيّ في المسيح الحكمة) صُنعت” (مز 104: 24).]

ويقول العلامة أوريجينوس [أنه البداية إذ كان منذ البداية حالاً مع آدم في الفردوس وقد صار النهاية أيّ “آدم الأخير“، محتضنًا بهذا كل البشرية منذ البداية إلى نهاية الدهور، مهتمًا بالجميع إلى انقضاء الدهر.]

ويقول القديس أمبروسيوس: [ليس لابن الله أية بداية، ناظرين إلى أنه هو فعلاً البداية، وليس له نهاية ذاك الذي هو “النهاية”.]

وللمزيد من أقوال الآباء
* القديس ايرناؤس يؤكد على أنه الألف والياء Alpha and Omegaمستشهدا بسفر الرؤيا (1)

* وكذا العلامة ترتليان مثله يؤكد بأن المسيح يقول بأنه الألف والياء (2)

* والقديس جيروم أيضا يؤكد على ان المخلص في سفر الرؤيا هو البداية والنهاية الألف والياء (3)

* والقديس كبريانوس في معرض كلامه عن المسيح يؤكد بأن الألف والياء في سفر الرؤيا هو هو المسيح المخلص (4)

* ومثله القديس أثناسيوس الرسولي في دفاعه عن المسيح ضد الأريوسية يقول بأن القديس يوحنا يعني المسيح هو الأول والآخر الألف والياء (5)

* و أيضا القديس أمبروسيوس يؤكد بأن القادر على كل شئ هو المسيح الألف والياء (6)

إذا كل النصوص الكتابية على صريحها تشير إلى أن المسيح الابن هو الألف والياء ، البداية والنهاية الأول والآخر ، وايضا الشروح الآبائية يقينية في الإشارة إلى أن المسيح هو الألف والياء المعني في سفر الرؤيا .. فماذا عن النقد النصي الحديث للمتاب؟
———————————-

ثالثا هل النقد النصي للكتاب المقدس يمكن أن يسقط هذه الحقيقة ؟

لا لأن عصمة الكتاب المقدس الفكرية والعقائدية لا تتأثر بخلافات الحروف بين المخطوطات
هذه العصمة ذاتها التي أكدت الحقيقة اللاهوتية للابن مرارا وتكرارا حتى لا تتغير رسالة الخلاص ولا يتحرف معناها
وهذه العصمة التي حمتها وحملتها قلوب طاهرة من القدسيين وآباء الكنيسة فحفظوا الايمان
لنرى مزيد من التوضيح
لو أخذنا الترجمة العربية النقدية ALAB كمثال مصحوبة بالنص اليوناني النقدي لـ وستكوت وهورت Westcott &Hort ، على الرغم من قناعتنا بأولية النص المسلم والترجمات العربية الغير نقدية ، ولكن الهدف هو ان نرى أن العصمة الفكرية للكتاب المقدس تتخطى حدود الاختلافات النصية أو الحرفية
1) “أَنَا الأَلِفُ وَالْيَاءُ ” (الْبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ) . هَذَا يَقُولُهُ الرَّبُّ الإِلهُ الْكَائِنُ وَالَّذِي كَانَ وَالَّذِي سَيَأْتِي، الْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ. (رؤيا 1: 8)

εγω ειμι το αλφα και το ω λεγει κυριος ο θεος ο ων και ο ην και ο ερχομενος ο παντοκρατωρ (1:8)

2) وَعِنْدَمَا الْتَفَتُّ نَحْوَ الصَّوْتِ، رَأَيْتُ كَائِناً يُشْبِهُ ابْنَ الإِنْسَانِ، يَقِفُ وَسْطَ سَبْعِ مَنَائِرَ مِنْ ذَهَبٍ، وَيَرْتَدِي ثَوْباً طَوِيلاً إِلَى الرِّجْلَيْنِ، يَلُفُّ صَدْرَهُ حِزَامٌ مِنْ ذَهَبٍ. شَعْرُ رَأْسِهِ نَاصِعُ الْبَيَاضِ كَالصُّوفِ أَوِ الثَّلْجِ، وَعَيْنَاهُ كَشُعْلَةٍ مُلْتَهِبَةٍ. رِجْلاَهُ تَلْمَعَانِ كَأَنَّهُمَا نُحَاسٌ نَقِيٌّ مَصْقُولٌ بِالنَّارِ، وَصَوْتُهُ يُدَوِّي كَصَوْتِ شَلاَّلٍ غَزِيرٍ، وَوَجْهُهُ يَتَوَهَّجُ بِالنُّورِ كَشَمْسِ الظَّهِيرَةِ. وَكَانَ فِي يَدِهِ الْيُمْنَى سَبْعَةُ نُجُومٍ، وَمِنْ فَمِهِ يَخْرُجُ سَيْفٌ قَاطِعٌ ذُو حَدَّيْنِ. فَلَمَّا رَأَيْتُهُ ارْتَمَيْتُ عِنْدَ قَدَمَيْهِ كَالْمَيْتِ، فَلَمَسَنِي بِيَدِهِ الْيُمْنَى وَقَالَ: «لاَ تَخَفْ! أَنَا الأَوَّلُ وَالآخِرُ، أَنَا الْحَيُّ. كُنْتُ مَيْتاً، وَلَكِنْ هَا أَنَا حَيٌّ إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ. وَلِي مَفَاتِيحُ الْمَوْتِ وَالْهَاوِيَةِ. (رؤيا 1: 1318)

και οτε ειδον αυτον επεσα προς τους ποδας αυτου ως νεκρος και εθηκεν την δεξιαν αυτου επ εμε λεγων μη φοβου εγω ειμι ο πρωτος και ο εσχατος (1: 17)

3) وَاكْتُبْ إِلَى مَلاَكِ الْكَنِيسَةِ فِي سِمِيرْنَا: إِلَيْكَ مَا يَقُولُهُ الأَوَّلُ وَالآخِرُ، الَّذِي كَانَ مَيْتاً وَعَادَ حَيّاً (رؤيا 2: 8)

και τω αγγελω τω εν σμυρνη εκκλησιας γραψον ταδε λεγει ο πρωτος και ο εσχατος ος εγενετο νεκρος και εζησεν (2: 8)

4) ثُمَّ قَالَ: «قَدْ تَمَّ. أَنَا الأَلِفُ وَالْيَاءُ الْبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ. أَنَا أَسْقِي الْعَطْشَانَ مِنْ يَنْبُوعِ مَاءِ الْحَيَاةِ مَجَّاناً. (رؤيا 21: 6)

και ειπεν μοι γεγοναν εγω το αλφα και το ω η αρχη και το τελος εγω τω διψωντι δωσω εκ της πηγης του υδατος της ζωης δωρεαν (21: 6)

ثُمَّ قَالَ لِي: «لاَ تَخْتُمْ عَلَى مَا جَاءَ فِي كِتَابِ النُّبُوءَةِ هَذَا، لأَنَّ مَوْعِدَ إِتْمَامِهِ قَدِ اقْتَرَبَ. فَمَنْ كَانَ ظَالِماً، فَلْيُمْعِنْ فِي الظُّلْمِ؛ وَمَنْ كَانَ نَجِساً، فَلْيُمْعِنْ فِي النَّجَاسَةِ؛ وَمَنْ كَانَ صَالِحاً، فَلْيُمْعِنْ فِي الصَّلاَحِ؛ وَمَنْ كَانَ مُقَدَّساً، فَلْيُمْعِنْ فِي الْقَدَاسَةِ!» إِنِّي آتٍ سَرِيعاً، وَمَعِي الْمُكَافَأَةُ لأُجَازِيَ كُلَّ وَاحِدٍ بِحَسَبِ عَمَلِهِ. أَنَا الأَلِفُ وَالْيَاءُ، الأَوَّلُ وَالآخِرُ، الْبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ. طُوبَى لِلَّذِينَ يَغْسِلُونَ ثِيَابَهُمْ، فَلَهُمُ السُّلْطَةُ عَلَى شَجَرَةِ الْحَيَاةِ، وَالْحَقُّ فِي دُخُولِ الْمَدِينَةِ مِنَ الأَبْوَابِ! أَمَّا فِي خَارِجِ الْمَدِينَةِ، فَهُنَالِكَ الْكِلاَبُ وَالْمُتَّصِلُونَ بِالشَّيَاطِينِ، وَالزُّنَاةُ وَالْقَتَلَةُ، وَعَبَدَةُ الأَصْنَامِ وَالدَّجَّالُونَ وَمُحِبُّو التَّدْجِيلِ ! أَنَا يَسُوعُ أَرْسَلْتُ مَلاَكِي لأَشْهَدَ لَكُمْ بِهَذِهِ الأُمُورِ فِي الْكَنَائِسِ. أَنَا أَصْلُ دَاوُدَ وَنَسْلُهُ. أَنَا كَوْكَبُ الصُّبْحِ الْمُنِيرُ» (رؤيا 22: 10-16(

εγω το αλφα και το ω ο πρωτος και ο εσχατος η αρχη και το τελος …….. εγω ιησους επεμψατον αγγελον (22: 13 … 16)

اذا حتى الترجمة العربية النقدية ومعها النص النقدي باليونانية والتي أُسقطت فيهما بعض الحروف والكلمات ، بقت فيهما الحقيقة ناصعة الأول والآخر هوهو يسوع المسيح الكلمة المتجسد :

هو يسوع الآتي ليجازي كل واحد حسب أعماله

وهو الذي يسقى العطشان من ينبوع ماء الحياة

هو ابن الانسان

وهو الحي وكان ميتا ويظل حيا إلى ابد الآبدين

هو الأول والآخر ، البداية والنهاية ، الألف والياء ، هو يهوه القدير رب الجنود الكائن والذي كان والذي يأتي
وهذا ما نعنيه بعصمة الكتاب المقدس ، عصمة تتخطى الحرف إلى الفكرة والمعنى ، فتظل العقيدة ثابته حتى ما تطاير بعض الحروف والكلمات

——————————

رابعا اعتراضات إسلامية سببها أزمات عقلية


تحليل لغوي أم لغو التحليل ؟
نقرأ للمعترض المسلم

إقتباس: من خلال التحليل اللغوى نرى ان الذى قال انا هو الالف و الياء اله اسرائيل اى اله الاباء و الذى وصفه يسوع بأنه اخر عندما قال ان الذى يشهد له هو اخر حسب :

يوحنا 5: 32 – 37(الذي يشهد لي هو آخر
هذا هو الآخر الذى قال انه هو الاول و الاخر و مازال السؤال قائم هل قال يسوع انه الاول و الاخر ؟

حقيقة لقد أعجزنا لغو الحديث عن متابعة التحليل
كون الاول والآخر هو يهوه الرب ، وهو الذي تجسد في العهد الجديد مانحا خلاصه لكل من يؤمن فهذا نتفق عليه وحقيقته تتخطى كل شك

أم ما لا نعلمه فهو من أين استقى شيخنا كلامه وعلاقة هذا بالموضوع

إقتباس: (هذا هو الآخر الذى قال انه هو الاول و الاخر)

لم ندرك ما علاقة شهادة الآخر في نص يوحنا 5 بما أتي في العهد القديم أوفي سفر الرؤيا حول أزلية الابن مع أبيه
ألا يعلم هذا المسلم الفرق لغويا بين آخر (Another) ἄλλος والآخر (The Last) τέλος ؟

لن نظن السوء بذكاء بكاتبنا المسلم وسنعتبر هذا هو ما عناه بالخطأ المقصود علنا لن نجد أخطاء اخرى في معرض ألعابه الصبيانية

إقتباس: رؤيه 1: 8 هى احد الاعداد التى يستدل بها على الوهية يسوع و كالعاده مقطوعه من سياقها او مشوهة السياق و بغض النظر عن تحريف المخطوطات و التى نراه اعلااه و الذى يتمثل فى إضافة جملة ( البداية و النهاية ) الى بعض الترجمات مثل ترجمة الفانديك و الحياة و الملك جيمس و التى ليس لها أصل فى أثنتين من أهم مخطوطات كتاب اهل الكتاب و هى الفاتيكانية و السكندرية و مضافة فى السينائية بدون أدوات تعريف اى انها لا تعنى البداية و النهاية

أولا لو كان الكاتب يظن بأن اخطاء النَسْخ واختلافات الحروف بين المخطوطات هو تحريف
فهل بهذا يشهد على تحريف قرآنه واختلاف مخطوطاته والتي لا يجرؤ أحدهم على تحليلها أو نشرها خوفا من الفضيحة
ثانيا هل يعلم كاتبنا الهمام ان جملة (البداية والنهاية) مؤيدة بالكثير من الشواهد منها

Origenlat : (254 AD)
copbo : (3rd-4th Century)
א* א2 vg : (4th Centry)
Apringius: after 455 AD
After 5th Century in Andrew, itz , Beatus , itar (2329), 2351, ithaf , 1854 , 2081* (2081c) (2344), itt , 2050 , 1828, 2814, itdiv, itc , itdem , itgig , 209 , 2073 , 2432 , 205 , 2065, ς , Dio, ND (pc)

ثالثا وهو الاهم أن البداية والنهاية هو تكرار في المعنى لما يسبقها “الأول والآخر”

رابعا : ومن قال أننا نؤمن بأن أي مخطوط يحمل نوعا من العصمة الحرفية ؟
عصمة الحرف وهم إسلامي لا وجود له في قواميس علم النقد النصي الحديث

ولاأي مخطوطات القرآن تحملا نصا مطابقا حرفيا كل إلى الأخرى ، فهل يحمل اعتراضه إذا موافقه ضمنية على قبول التحريف على المخطوطات القرآنية

خامسا وأخيرا : من قال إن وجود أو عدم وجود (البداية والنهاية) ينفي أن المسيح هو الأول والآخر ، الألف والياء في بقية النصوص التي تملأ سفر الرؤيا

ثم يستمر المسلم في محاولات هلامية لا علاقة لها بالنقد النصي ولا الفكر اللاهوتي في تفسير كتابنا المقدس على هواه فلنتابع معا

إقتباس: و الان حتى نعرف من هو المتكلم سنسوق اليك سياق العدد و نتعرف معا من قال انه هو الالف و الياء و البدايه و النهايه

هنا هل يعتقد المسلم بأن تفسيره يمثل أي ثقل في الفكر المسيحي
ويالتيه تفسير عقلاني يعتمد على فكر ومنطق … إنما هو مجرد أوهام محمدية صلعمية

ثم يقفز المسلم في تخبط ملقيا بأزمته العقلية على تجميع كتابانا المقدس

إقتباس: (البداية و النهاية مجازا بغض النظر عن ما سبق نقاشة من خلاف فى المخطوطات و الترجمات و تجاوزا حيث أن هذة هى طبيعة الكتاب الذى نتناوله او تستطيع أن تقول الكتب الذى نتناولها حيث انه ليس كتاب محدد بل كتاب تجميعى يختلف من مجمع لأخر حسب القاواعد التى يقرها أثناء تجميعه له او إقراره بالتجميع ) :

وهنا نحتاج أن نعيد الذاكرة المسلم بأن القواعد التجميعية لنصوص مخطوطات الكتاب المقدس لم يشتمل على حرق ستة أحرف والابقاء على واحد فقط كما فعل عثمان نعثل
تاركا أثنين على قيد الحياة من أهم أئمة القرآن (ابن مسعود وابن كعب) بعيدا عن التجميع العثماني

ليفقد النص القرآني أغلبه ، ولكننا نعيد ما يقوله على مصحفه قائلين

هذة هى طبيعة المصحف او تستطيع أن تقول الصحائف التي جمعها نعثل ، حيث انه ليس كتاب محدد بل كتاب تجميعى يختلف من مجمع لأخر حسب القاواعد التى يقرها أثناء تجميعه له او إقراره بالتجميع

مع الفارق بأن القرآن فقدت منه سور كاملة وفقرات واختلف الصحابة في أخر فهيهات أن تتم المقارنة

وفي معرض الرد يقفز المسلم كما الضفدع تاركا النقد النصي الذي لم يجد فيه بغيته وصريح النص وتفسير الآباء ، ملتجئا لمنطق مشوة في محاولة لنفي كون يسوع هو صحاب المجد والسلطان إلى الأبد آمين في الآية : (وَجَعَلَنَا مُلُوكاً وَكَهَنَةً لِلَّهِ أَبِيهِ، لَهُ الْمَجْدُ وَالسُّلْطَانُ إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ. آمِينَ.)

إقتباس: بعدما قال لله ابيه قال له المجد و السلطان الى ابد الابدين و هنا سريعا يقفز البعض و كأنه لم يرى كلمتى لله ابيه و يقول اذا العدد يقول ان يسوع له المجد و السلطان الى ابد الابدين و لكن لاقرب لك الفكره اذا ساعطى مثال : اذا قلت السلا م عليك يا فلان من الامير سلطان و الاميره هيا و الامير سعود الذى نصبه ابيه الملك حفظه الله وليا للعهد . فمن وجهة نظرك اذا انصفت يكون حفظه الله اقصد بها من ؟ اعتقد ان المنطقى

وبعد قرءاة المداخلة أعتقد بأن المنطقي لا يقوم في الإسلام
ولا الفكر الفلسفي العقلاني له جذور عند فقهاء العربان
فلا النص المقدس يحمل المفارقة والفصل بين وحدانية الابن مع أبيه لاهوت واحد له المجد والسلطان إلى الابد أمين

بل يشير النص مباشرة إلى الابن وضمنيا إلى وحدانيته مع الآب في السرمدية
(وَجَعَلَنَا مُلُوكاً وَكَهَنَةً لِلَّهِ أَبِيهِ، لَهُ الْمَجْدُ وَالسُّلْطَانُ إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ. آمِينَ.)
فالهاء في أبيــــــــــــه ولـــــه تعود على ضمير غائب واحد هو الابن المسيح

ثم يتابع المسلم في معرض رده

إقتباس: وايا كان فعلى الاقل اننا لا نعرف من الذى قال انا الالف و الياء و ما تسرب اليهالاحتمال يسقط به الاستدلال

أولا كونه هو لا يعرف فهذه مشكلته ويعود حلها عليه

أما نحن فنعرف يقيا أن المقصود بها الابن

ثانيا اختلاف النص في حروف أو أخطاء نسخ لا يسقط عصمته الفكرية العقيدية
ثالثا اذا كنت موافقته علي هذاالمبدأ يسقط علم الحديث الإسلامي بأكمله

الملئ بالظنية وعدم اليقين

بل ويسقط الكثيرةمن نصوص القرآن التي لا نعرف أهي من القرآن أم لا

فابن مسعود رفض الفاتحة والمعوذتين كسور من القرآن

بينما قبل أبي بن كعب بسورتي الحفد والخلع في أواخر القرآن

نقرأ في كتاب الاتقان للسيوطي “وفي مصحف ابن مسعود مائة واثنتا عشرة سورة لأنه لم يكتب المعوذتين وفي مصحف أبيّ بن كعب في مصحفه فاتحة الكتاب والمعوذتين واللهم إنا نستعينك واللهم إياك نعبد وتركهن ابن مسعود‏” ‏ (6)

وقال ابن حجر في شرح البخاري‏:‏ قد صح عن ابن مسعود إنكار ذلك فأخرج أحمد وابن حبان عنه أنه كان لا يكتب المعوذتين في مصحفه‏.‏

وأخرج عبد الله بن أحمد في زيادات المسند والطبراني وابن مردويه من طريق الأعمش عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد النخعي قال‏:‏ كان عبد الله بن مسعود يحك المعوذتين من مصاحفه ويقول‏:‏ إنهما ليستا من كتاب الله‏.‏

وأخرج البزار والطبراني من وجه آخر عنه أنه كان يحك المعوذتين من المصحف ويقول‏:‏ إنما أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يتعوذ بهما وكان عبد الله لا يقرأ بهما أسانيدها صحيحة‏.‏

قال البزار‏:‏ ولم يتابع ابن مسعود على ذلك أحد من الصحابة وقد صح أنه صلى الله عليه وسلم قرأهما في الصلاة‏.‏

قال ابن حجر‏:‏ فقول من قال إنه كذب عليه مردود والطعن في الروايات الصحيحة بغير مستند لا يقبل بل الروايات صحيحة والتأويل محتمل‏.‏ ” أ. هـ .(7)

فبياترى لو طبقا ما تطرق إليه الاحتمال سقط بها الاستدلال على ثلاث سور من القرآن

فهل تبقى عصمته الحرفية ؟

ثم يتابع المسلم في محاولاته لتفسير نصوص كتابنا المقدس من عندياته

إقتباس: و الان ارجع الى النص مره اخرى و تذكر ان السلام و النعمه كان من ثلاث شخصيات كما ذكرنا الاخير كان يسوع المسيح

هنا يحاول الميسلم أن يفصل تفسير على ثلاث شخصيات منفصلة

بينما النص الكتابي دليل واضح على جوهر السفر واعلان الابن أنه الأول والآخر ، وهو الحاضر دخل كنيسته التي اشتراها بدمه (اعمال 20: 28)
فيوحنا بوحي الروح يذكر الابن (الأول / الألف / البداية) في لاهوته السمائي قائلا السلام من (الْكَائِنِ وَالَّذِي كَانَ وَالَّذِي يَأْتِي)
ثم ينقل سلام الابن في حضوره داخل الكنيسة والتي تمثلها الأرواح السبعة (وَمِنَ السَّبْعَةِ الأَرْوَاحِ الَّتِي أَمَامَ عَرْشِهِ) الممثله في سفر الرؤيا للكنائس السبع التي هي جسده (كولوسي 1: 24)

ثم سلام الابن (الآخر / الياء / النهاية) في تجسده (وَمِنْ يَسُوعَ الْمَسِيحِ الشَّاهِدِ الأَمِينِ، الْبِكْرِ مِنَ الأَمْوَاتِ، وَرَئِيسِ مُلُوكِ الأَرْضِ الَّذِي أَحَبَّنَا، وَقَدْ غَسَّلَنَا مِنْ خَطَايَانَا بِدَمِهِ، وَجَعَلَنَا مُلُوكاً وَكَهَنَةً لِلَّهِ أَبِيهِ، لَهُ الْمَجْدُ وَالسُّلْطَانُ إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ. آمِينَ.
فالسلام المعني من يوحنا هو واحد من شخص واحد ، فحرف العطف لا يعني تعدد الشخصيات

ولنرقرب المعني للمسلم من قرآنه

كما يقول محمد في قرآنه “(وَاللّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ)
فهل يعني هذا وجود إلهين
أو مثلما يقول :” وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاء إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ
فهل يعني هذا وجود إلهين أحدهما في السماء والآخر في الأرض ؟
فكما أن العطف لا تعني في قرآنك التعددية (حسبما تظن) ، كذا في الكثير من نصوصنا المقدسة
ويبقى الكائن الذي يأتي هو الابن يسوع المسيح الذي يأتي في اليوم الأخير ليدين الأحياء والأموات
هذا ما يؤكده النص المقدس
وبالتالي فلفظة “أَنَا هُوَ الأَلِفُ وَالْيَاءُ، الْبَِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ” هي لقب المسيا الإله المتجسد

ثم يعترض الكاتب المسلم على نص “أنَا هُوَ الأَلِفُ وَالْيَاءُ. الأَوَّلُ وَالآخِرُ. وَالَّذِي تَرَاهُ اكْتُبْ فِي كِتَابٍ وَأَرْسِلْ إِلَى السَّبْعِ الْكَنَائِسِ الَّتِي فِي أَسِيَّا: إِلَى أَفَسُسَ، وَإِلَى سِمِيرْنَا، وَإِلَى بَرْغَامُسَ، وَإِلَى ثَِيَاتِيرَا، وَإِلَى سَارْدِسَ، وَإِلَى فِيلاَدَلْفِيَا، وَإِلَى لاَوُدِكِيَّةَ” الموجود في رؤيا 1: 11
و بعد استبعاد الترجمات نجد أننا أمام احتمالين للنص
كونه موجود كما في النص المستلم

Stephanus Textus Receptus (1550)
λεγούσης
γώ ιμι τ Α κα τ Ω, πρτος καὶ ὁἔσχατος· καὶὁ βλέπεις γράψον ες βιβλίον κα πέμψον τας κκλησίαις τας ν σί, ες φεσον κα ες Σμύρναν κα ες Πέργαμον κα ες Θυάτειρα κα ες Σάρδεις κα ες Φιλαδέλφειαν κα ες Λαοδίκειαν
Scrivener’s Textus Receptus (1894)
λεγουσης εγω ειμι το α και το ω ο πρωτος και ο εσχατος και ο βλεπεις γραψον εις βιβλιον και πεμψον ταις επτα εκκλησιαις ταις εν ασια εις εφεσον και εις σμυρναν και εις περγαμον και εις θυατειρα και εις σαρδεις και εις φιλαδελφειαν και εις λαοδικειαν

أو كما هو في النص النقدي محذوف

Westcott/Hort
λεγουσης ο βλεπεις γραψον εις βιβλιον και πεμψον ταις επτα εκκλησιαις εις εφεσον και εις σμυρναν και εις περγαμον και εις θυατειρα και εις σαρδεις και εις φιλαδελφειαν και εις λαοδικειαν

فهل وجود هذا النص أو عدم وجوده يؤثر على كون الابن يسوع المسيح الإله المتجسد هو الأول والآخر / البداية والنهاية / الألف والياء ؟
لا للأسباب التالية
أولا : مازالت هنا الكثير من الشواهد الأخرى التي تؤيد الأزلية في بقية السفر
ثانيا: لو أكمل المسلم بقية الفقرات لعلم أن يوحنا يعلن شخصية المتكلم في معرض حديثه فيقول
فَلَمَّا رَأَيْتُهُ سَقَطْتُ عِنْدَ رِجْلَيْهِ كَمَيِّتٍ، فَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَيَّ قَائِلاً لِي: «لاَ تَخَفْ، أَنَا هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ (رؤيا 1: 17)
فهو هو المسيح رب المجد الواقف بين المنارات السبع ، نفسه الذي بدأ الكلام في سفر الرؤيا 1: 11 هو الذي يختم الكلام موضحا هويته
فعدم وجود النص أو وجوده لن يغير من الحقيقة اللاهوتية كون الابن المتجسد هو الأول والآخر

ثم مرة أخرى يقفز المسلم في معرض ردوده ليحاول أن يثبت أن الجالس على العرش هو الآب لا الابن فيقول

إقتباس: كما ترى الذى قال الجمله هو الجالس على العرش فى سفر يوحنا اللاهوتى .فمن هو الجالس على العرش فى رؤيا يوحنا ؟

وقد أجبنا ونعيد بأن الجلس على العرش ليس الآب فقط لأن الهنا واحد مثلث الأقانيم

فالرب المسيح المتجسد الجالس على العرش عن يمين ابيه (عب 1: 3، عب 8: 1، عب 12: 2)
هو الحمل / الخروف في وسط العرش (لأَنَّ الْحَمَلَ الَّذِي فِي وَسَطِ الْعَرْشِ يَرْعَاهُمْ، وَيَقْتَادُهُمْ إِلَى يَنَابِيعِ مَاءٍ حَيَّةٍ، وَيَمْسَحُ اللهُ كُلَّ دَمْعَةٍ مِنْ عُيُونِهِمْ ) رؤيا 7: 17)
وهو الجالس مع ابيه في عرشه (رؤيا 3: 21)

آب وابن وروح قدس إله واحد جالس على العرش

إقتباس: رؤيا 6: 16 ( وهم يقولون للجبال والصخور اسقطي علينا واخفينا عن وجه الجالس على العرش وعن غضب الخروف )

كما ترى الجالس على العرش غير الخروف و اذا كان الخروف يرمز ليسوع فالجالس على العرش يرمز الى الآب .

وكما قلنا من قبل حرف العطف لا يعني بالضرورة المخالفة أو تعدد الشخصيات ، وإنما نقل حقيقة واحدة من زوايا متعددة

ثم يتابع المسلم في تعليقه على الوحي

وَرَأَيْتُ فَإِذَا فِي وَسَطِ الْعَرْشِ وَالْحَيَوَانَاتِ الأَرْبَعَةِ وَفِي وَسَطِ الشُّيُوخِ حَمَلٌ قَائِمٌ كَأَنَّهُ مَذْبُوحٌ، لَهُ سَبْعَةُ قُرُونٍ وَسَبْعُ أَعْيُنٍ، هِيَ سَبْعَةُ أَرْوَاحِ اللهِ الْمُرْسَلَةُ إِلَى كُلِّ الأَرْضِ. فَأَتَى وَأَخَذَ السِّفْرَ مِنْ يَمِينِ الْجَالِسِ عَلَى الْعَرْشِ. وَلَمَّا أَخَذَ السِّفْرَ خَرَّتِ الأَرْبَعَةُ الْحَيَوَانَاتُ وَالأَرْبَعَةُ وَالْعِشْرُونَ شَيْخاً أَمَامَ الْحَمَلِ، وَلَهُمْ كُلِّ وَاحِدٍ قِيثَارَاتٌ وَجَامَاتٌ مِنْ ذَهَبٍ مَمْلُوَّةٌ بَخُوراً هِيَ صَلَوَاتُ الْقِدِّيسِينَ. (رؤيا 5: 6-8)

يقول المسلم تعليقا

إقتباس: و كما ترى هنا بوضوح الخروف المذبوح الذى يستحق ان يفتح السفر المختوم و الذى بالطبع يرمز الى يسوع ( حسب فكر اهل الكتاب ) اخذ السفر من يمين الجالس على العرش و هكذا اصبح الامر جليا و لا يستدعى نقاش طويل


أولا بالفعل الأمر جلي ولا يستدعي النقاش الطويل فالحمل “في وسط العرش واحدا مع أبيه

ثانيا نحن لا نحتاج لك لتفسر لنا كتابنا المقدس كما لا نفسر قرآنك

فلو بدأنا في تفسير قرآنك لما وجدت أرضا صلبة يقف عليها ايمانك ب Allah وشريكه في الالوهة محمد صلعم

ثالثا دليل هذه الوحدة واضح من نفس السفر

(وَأَرَانِي نَهْراً صَافِياً مِنْ مَاءِ حَيَاةٍ لاَمِعاً كَبَلُّورٍ خَارِجاً مِنْ عَرْشِ اللهِ وَالْحَمَلِ. … وَلاَ تَكُونُ لَعْنَةٌ مَا فِي مَا بَعْدُ. وَعَرْشُ اللهِ وَالْحَمَلِ يَكُونُ فِيهَا، وَعَبِيدُهُ يَخْدِمُونَهُ.) رؤيا 22: 1، 3
فالعرش هو عرش الحمل كما هو عرش الإله ، لأن الحمل هو هو الإله وحده
(هَؤُلاَءِ سَيُحَارِبُونَ الْحَمَلَ، وَالْحَمَلُ يَغْلِبُهُمْ، لأَنَّهُ رَبُّ الأَرْبَابِ وَمَلِكُ الْمُلُوكِ، وَالَّذِينَ مَعَهُ مَدْعُوُّونَ وَمُخْتَارُونَ وَمُؤْمِنُونَ) رؤيا 17: 14

ثم لا يكتفي المسلم بالتفسير من عندياته بل يحاول ألصاق النص في رؤيا 22: 13 إلى الملاك
وهو بحق مستوى فاشل لأن لو أكمل النص سيعلم أن المتلكم بوضوح هو يسوع ( رؤيا 22: 16( : “أَنَا يَسُوعُ، أَرْسَلْتُ مَلاَكِي لأَشْهَدَ لَكُمْ بِهَذِهِ الأُمُورِ عَنِ الْكَنَائِسِ. أَنَا أَصْلُ وَذُرِّيَّةُ دَاوُدَ. كَوْكَبُ الصُّبْحِ الْمُنِيرُ”
وهو الذي قبل السجود له قبلا كما في متى 14: 33 / 15: 25
أما قول المسسم في معرض تفسيره الصلعمي بأن الملاك
هو الذى يأتى سريعا و يجازى كل شخص على عمله .
– هو الالف والياء.البداية والنهاية.الاول والآخر.

فلا نملك لنا إلا أن نضحك ونعتبرها مرة أخرى لغو تحليلي أو خطأ تعمد (كما يدعي !!) كاتبه السقوط فيه ليعلمنا طريقة التفكير الإسلامي على أصولها

والاعجب أن الكاتب يعتب بعدها على تناسق الكتاب المقدس قائلا

إقتباس: واذا كانت الشخصيه صفاتها غير متناغمه فهى ليست مشكلتنا

والخلل نابع في تناسق تفسيره الإسلامي

فلا نجده إلا مسلم يعاني من عمى إسلامي أعماه عن رؤية الحقيقة الناصعة
يفسر من عندياته ، ثم يخطئ في التفسير ، ليعود ويصف الكتاب لا تفسيره بعدم التناسق
مسكين من قبيلة مساكين ، أعماهم دين النكاح والزنا والسيف والاغتصاب عن رؤية الحقيقة

ثم يتابع المسلم قائلا

2 يسوع يقبل السجود ( و خصوصا بعد مرحلة إخلاء الذات ) و هذة الشخصية لا تقبل السجود لها و تدعو للسجود لله وحده .

ونحن نشكره على هذا الاعتراف بأن السيد المسيح تقبل السجود لأنه الإله الظاهر في الجسد

ولكن كلام الملاك انتهى في رؤيا 22: 10

بعدها يتحول الكلام إلى المسيح نفسه قائلا (وَهَا أَنَا آتِي سَرِيعاً وَأُجْرَتِي مَعِي لِأُجَازِيَ كُلَّ وَاحِدٍ كَمَا يَكُونُ عَمَلُهُ. أَنَا الأَلِفُ وَالْيَاءُ، الْبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ، الأَوَّلُ وَالآخِرُ ) رؤيا 22: 12- 13

ثم يؤكد على هويته في رؤيا 22: 16 : (أَنَا يَسُوعُ…)

———————
أخيرا هل يسوع مخلوق بشهادة الكتاب؟ وما علاقة هذا بأزليته ؟

في معرض بقية الرد يحاول المسلم أن يعتمد على صفات ناسوت المسيح لينفي لاهوته

أو يفسر الكتاب المقدس من عندياته مظهرا جهله بالتعابير اللاهوتية

المحاولة الأولى

إقتباس: و للننهى اى احتمال لذلك فسوف نثبت ان يسوع مخلوق و بالتالى لا يمكن ان يكون ازلى :

كولوسى 1: 15 الذي هو صورة الله غير المنظور، بكر كل خليقة.
و كما ترى تعبير بكر كل خليقة يعنى أن يسوع مخلوق ايضا لأن اول الاشياء هو من الأشياء فأول المؤمنين هو مؤمن ايضا و أول الخريجين هو خريج ايضا و هكذا و لكن الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس ورئيس لجنة المحاكمات الكنسية فى توضيحة ان ترجمة بكر كل خليقة فى كلوسى 1: 15 هى ترجمة خاطئةو هذا تفريغ للمقطع حيث يقول فيه :

أولا هذا خطأ جسيم في الطرح لأنه كمسلم لا يملك أدوات التفسير المسيحي

ثانيا لأن بولس الرسول يوضح المعنى في الآيات التالية مباشرة ويقول
فَإِنَّهُ فِيهِ خُلِقَ الْكُلُّ: مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا عَلَى الأَرْضِ، مَا يُرَى وَمَا لاَ يُرَى، سَوَاءٌ كَانَ عُرُوشاً امْ سِيَادَاتٍ امْ رِيَاسَاتٍ امْ سَلاَطِينَ. الْكُلُّ بِهِ وَلَهُ قَدْ خُلِقَ. اَلَّذِي هُوَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، وَفِيهِ يَقُومُ الْكُلُّ
إذن” بكر كل خليقة “تفسيرها كما يقول بولس نفسه

= فيه خلق الكل
= الكل به وله خلق
= الذي هو قبل كل شئ
فهو بكر (= أول مولود) والوحيد من الآب
علاقته بالخلائق علاقة مصدر أولي لوجودها
فهو حكمة الآب وعلمه وكلمته الذي به خلق (عب 1: 2 / عب 11: 3)
ثالثا نلاحظ من تركيب الجملة أن البكر لقب للمولود لا للمخلوق مما يوضح المفهوم اللاهوتي واء الآية
فالمسيح مولود من الآب كائن وحاضر في بداية الخلق لأنه مصدرها
لو ذكر أنه بكر πρωτοτόκος الآب فهو مولود من الآب وهذا يؤكد طبيعته اللاهوتية
أي أنه مولود من الآب بحسب اللاهوت وبه خلق الآب الجميع ، فهو قبل الجميع منذ الأزل في حضن أبيه (يوحنا 1: 18) والسياق واضح لتحديد المعنى
أما لو ذكر أنه بكر العذراء مريم (وَلَمْ يَعْرِفْهَا حَتَّى وَلَدَتِ ابْنَهَا الْبِكْر) كما يحاول المسلم ان يتلاعب فالسياق يخص ميلاده بحسب الجسد (الناسوت من العذراء)
وهذا هو ما يعنيه الأنبا بيشوي حينما اكد على لفظة τίκτω والتي تعني فعل الميلاد لا الخلق
إذن المولود من الآب لا يكون أول الخلائق ، وإلا كانت الخلائق مولودة
بل هو مولود من الآب قبل كل الدهور ومولد من العذراء في ملء الزمان
ابن الله وابن الإنسان
وهذا هو ما يعنيه الأنبا بيشوي بقوله

إقتباس: اتفقنا انه بالرجوع الى اعظم المراجع فى اللغة اليونانيه والتحاليل بتاعت العهد الجديد يونانى العهد الجديد فلقوا ان كلمة بروتوتوكس تعنى المولود قبل كل خليقة

وأما لقب البكر من الأموات (رؤيا 1: 5) الذي ستكمل به المسلم المعترض
فهو يعني أول القائمين من الموت بالناسوت (أو المولودين من رحم الموت إلى حياة جديدة )

وهذا هو ما يشرحه بولس أيضا حينما قال (وَفِيهِ يَقُومُ الْكُلُّ)

لأنه كما يولد الطفل من الرحم ، كان المسيح بناسوته أول من ولد من رحم الموت والهاوية بقوة لاهوته فصار باكورة الراقدين(1كورنثوس 15: 20)

ولهذا لا نجد ثقلا لكلام المسلم عندما يقول

إقتباس: هل نغير ترجمته بناء عن كلام الانبا بيشوى من ( البكر من الأموات ) إلى ( المولود قبل الاموات ) ؟ أم ماذا ستكون الترجمة الصحيحة من وجهة نظر أهل الكتاب

فمازلت πρωτοτοκοςتعنى البكر = أول مولود
فلو كان البكر للآب بحسب اللاهوت ، فهو البكر للعذراء بحسب الناسوت
وميلاده للآب هو ميلاد وحيد الجنس μονογενής لأبيه ـ لأنه ليس له مثيل في طبيعته اللاهوتية

المحاولة الثانية
ثم يعترض المسلم على كلمة “بداءة خليقة الله كدليل وهمي على أن المسيح أول المخلوقين

مقتبسا النص المقدس :

رؤيا 3: 11- 14 ( ها انا آتي سريعا.تمسك بما عندك لئلا يأخذ احد اكليلك.12 من يغلب فسأجعله عمودا في هيكل الهي ولا يعود يخرج الى خارج واكتب عليه اسم الهي واسم مدينة الهي اورشليم الجديدة النازلة من السماء من عند الهي واسمي الجديد.13 من له اذن فليسمع ما يقوله الروح للكنائس14 واكتب الى ملاك كنيسة اللاودكيين.هذا يقوله الآمين الشاهد الامين الصادق بداءة خليقة الله)

بداءة خليقة الله لا تعني (كما يجهل المسلم) أنه أول من خُلق ، هذا ما لا يقوله النص المقدس
بداءة تعني أنه مصدر أو رأس Origin = Αρχη هذه الخليقة وبدايتها

هو البداءة للخليقة وليست له نفسه بداءة
هو حكمة الآب مصدر وبداية αρχη خلقه
هو الكائن منذ الأزل ، وبداءة الخلق تنبع منه

المحاولة الثالثة

ثم يتابع المسلم معترضا على النص المقدس (البكر من الأموات) وكأن المسيح له بداية ويعترض على الاختلاف بين الثلاث معان (بكر / بداءة / رأس)

إقتباس: كولوسى 1: 18
وهو رأس الجسد: الكنيسة. الذي هو البداءة، بكر من الأموات، لكي يكون هو متقدما في كل شيء.

بالفعل من الناحية اللاهوتية تختلف التعابير

حيث المقام فهو رأس κεφαλή الكنيسة : أي المتحد بالجسد الكنسي والقائد له
ومن حيث الأزلية فهو بداءة (أصل أو مصدر) ἀρχή الخليقة ومصدر وجودها
ومن حيث القيامة فهو أول الملودين( بكر πρωτοτόκος) من رحم الموت بقيامته المجيدة

و هكذا نرى أن الكتاب المقدس يثبت وجود المسيح الأزلي بحسب لاهوت كونه مصدر الخليقة وبدايتها الوجودية ولهذا يقول أنا هو الالف و الياء او انا هو البداية و النهاية او انا هو الاول و الاخر .

لا أحد منها يعارض الآخر

نلاحظ أن كل هذه الاعتارضات

ليست اعتراضات

بل محاولات متهافتة لتفسير النص من عندياته

متجاهلا علوم اللاهوت والتفسير المسيحي

وأصول اللغة وسياق النص

فالنصيحة النصيحة ألا يستمر على هذا المنوال في تفسير كتابنا

لأن قرآنه لن يصمد أمام تفسيرتنا المبنية على المنطق والعقل بلا مرجعية

المحاولة الرابعة :

هنا ينطلق المسلم من محاولات التفسير

إلى أغبى المحاولات على الإطلاق : أن يستدل بناسوت المسيح على عدم وجود لاهوته

إقتباس: إذا كان يسوع مولود من مريم كما فى متى 1: 16 ( ويعقوب ولد يوسف رجل مريم التي ولد منها يسوع الذي يدعى المسيح. ) و بما أننا لا نختلف على أن مريم مخلوقة و ليست أزلية فالمولود منها يكون هو الآخر مخلوق إذا يسوع مخلوق .

فادعاء نبوة محمد لا ينفي كونه كان تاجرا ، أو كونه تحول إلى قاطع طريق

هو متنبي وتاجر وقاطع طريق / كلهم محمد

بالمثل المسيح هو اتحاد الناسوت باللاهوت

البشري بالإلهي

فبحسب الناسوت فيسوع ابن الإنسان مولود من العذراء في ملء الزمان
هذا لا ينفي ميلاده الأزلي من الآب قبل كل الدهور

الناسوت المخلوق متحد باللاهوت الأزلي في شخص يسوع المسيح
هو الملود من العذراء وهو الكلمة الكائن في حضن أبيه قبل ابراهيم وقبل الخليقة
مسيح منذ الأزل (أمثال 8: 23) كائن على الكل إلها مباركا

فصاحبنا المسلم الجهول لا يعلم أننا لم نقل بتحول اللاهوت إلى ناسوت أو العكس ، بل باتحادهما في شخص يسوع المسيح
الازلى اتحد بالزمنى

الغير مخلوق اتحد بالناسوت الذي خلقه لنفسه من رحم العذراء بلا أب
أما المسلم يعتقد أن الله غير مولود في معرض موضوعه ، فهذا ما لم يقله أحد المسيحيين فطبيعة الهنا تشمل آب وابن ، والد ومولد واحد مع الروح، في علاقة أزلية ، لم يكن فيها الاب بلا ابنه أو روحه القدوس ولا الابن بلا ابيه أو وروحه القدوس
أما كونه يقول بأن الله لا يحده المكان فهذا مما لا يتفق مع إلهك بكل تأكيد المحدود بالعرش المخلوق

تعليق أخير على هذه الفقرة التي كتبها المسلم في معرض هراءاته والتي لا تدخل في صميم الموضوع ، ولكن الرد عليها لا يخلو من متعة

إقتباس: و احب أن انوه أن تناول كل هذة النصوص من المخطوطات بالتفصيل يمكن أن تجده فى ( سلسلة المخطوطات تثبت تحريف الكتاب ) و فى هذة السلسلة ستجد على سبيل المثال الفرق بين γεγονα و γεγοναν

و ايضا الفرق بين ειπεν و ειπε

والتى تحول معنى النص رأسا على عقب فمثلا γεγονα تعنى صرت و هنا الترجمة تكون ( صرت أنا هو الألف و الياء ) أما γεγοναν فتعنى تم او كان و هنا الترجمة تكون ( قد تم أنا هو الألف و الياء ) و لكننا أثرنا أن نتناولها فى سلسلة المخطوطات حيث أنها نقاط متخصصة و رغم أنها تخدم موضوع البحث إلا ان كثرتها هنا قد تربك غير المتخصصين .

لا نعلم حقيقة ما علاقة هذا الكلام بموضوعنا

كل ما نعلمه أن المسلم يتعمد التشتيت وإضغام الحقائق وهي سمة مميزة لكل موضوعاته

ولكن ما يلفت النظر هو المقاييس التي يتبعها المسلم ليوحي بأن نص كتابنا معناه منقلب على عقبه

فلو وضعنا مفهوم العصمة الكتابية الفكرية

فحتى هذا الاختلاف لا يحمل أي ثقل لاهوتي على الإطلاق

فهل لنا أن نفحص هذا الإنقلاب !!!

Γεγονα بالفعل هو

Perfect active indicative – firstperson singular

ولهذا من الممكن أن يترجم أيضا بدل من لقد تم ( third person) وهي ما تتفق عليه كل الترجمات ، إلى أنا أتممت / أعلنت / أظهرت كما في Thayer’s definitions

To arise, appear in history, come upon the stage

فالمقصود بها ليس الحدوث أو التغير/الصيرورة في طبيعة الإله المتجسد بل في صيرورة ظهوره وإعلانه للآخرين

لهذا يبقى المعنى واحدا في الحالتين لأن المتكلم وكلامه لم يتغير معناهما

ومرة أخرى لنرى ما هو ثقل الاختلاف بين ειπε (second person) = قلتَ لي

وبين ειπεν (third person) قال لي

في الحالتين المعني بالتحدث هو الرب الإله الأول والآخر

البداية والنهاية

الألف والياء

المسيح (بصيغة المخطاب أو الغائب) هو هو الذي يقول (أَنَا أُعْطِي الْعَطْشَانَ مِنْ يَنْبُوعِ مَاءِ الْحَيَاةِ مَجَّانا)

كما قالها قبلا للمرأة السامرية (يوحنا 4: 10، 14) ، أو كما قالها أمام اليهود (7: 37، 38)

وهو يعلنها صراحة أنه الإله الحقيقي (مَنْ يَغْلِبْ يَرِثْ كُلَّ شَيْءٍ، وَأَكُونُ لَهُ إِلَهاً وَهُوَ يَكُونُ لِيَ ابْناً)

————————-

ولكن على الصعيد الآخر ومن أجل متعة البحث دعونا نناقش المثل وبنفس المقاييس في مخطوطات القرآن

وبنفس القياس الإسلامي الذي اخترعه شيخنا فخرج بأن نصوص الكتاب المقدس تتخبط

والتخبط هو صفة عقله

هذا المصحف الذي كتب في 953هـ ,بالرسم الإملائي (الخط النسخ)

, بيد بير محمد بن شكر الله

وفي مكتبة الملك عبدالعزيز بالمدينة المنورة

يقرأ في الفاتحة 4 : مالك يوم الدين

وفي مخطوطة بالرسم الاملائي (الخط المغربي) من القرن ال11 هـ يقرأ : ملك يوم الدين

بينما في القرآن بالرسم العثماني الحديث

يقرأ : ملك يوم الدين

نستطيع وبمنتهى الحيادية أن نقول

هذا اختلاف في حرف يقلب معنى النص رأسا على عقب

لأن المعنى غير ثابت متغير

مالك الشئ (من الملكية)

يختلف عن ملِك (من الملوكية)

يختلف عن ملَك (من الملائكة)

فكيف يتخلف الرسم من مصحف لآخر بين ملك ومالك

ثم كيف يمكن أن تقرأ مع اختلاف التشكيل (في المصحف العثماني الغير مشكل أو منقط) مَلَك بمعني ملاك

كما قرأها علي بن أبي طالب (النشر في القراءات العشر 1/ 64)

ومما لا يخفى على متيقظ

أن المُلك والملكية يمكن أن تتفق نسبيا مع الربوبية

أما كون رب الإسلام ملاك (وهذا مما تحتمله القراءة) فهذا يجعل رب المسلمين مجرد مخلوق مثله مثل جبريل وميكائيل … الخ

ترى هل يمكن أن نعتبر هذا تخبطا في مخطوطات القرآن مما تسبب في تعدد قراءاته

واختلاف المعاني تماما من قراءة للآخرى

لا تعليق أكثر من هذا

وليكن هذا درسا صغيرا في كيف تغير الحروف المعاني … أليس هذا ما تسمونه بالتحريف ؟


وأخيرا نحن ندعوك لقبول المسيح مخلصا لها من النار الأبدية المعدة لأبليس وأتباعه أمثال النبي الدجال محمد ، عدم قبولك للمسيح لن يعفيك من المسؤلية
أنك حاولت ان تنفي حقيقة الخلاص لتبرر خطاياك وخطايا محمدك الزاني فخدعتم أنفسكم
(بكل خديعة الاثم في الهالكين لانهم لم يقبلوا محبة الحق حتى يخلصوا. ولاجل هذا سيرسل اليهم الله عمل الضلال حتى يصدقوا الكذب . لكي يدان جميع الذين لم يصدقوا الحق بل سروا بالاثم)

——————————-

الشواهد والمراجع

((1 The name Christ the Sonἱὸς Χρειστς) comprises twelve letters, but that which is unpronounceable in Christ contains thirty letters. And for this reason he declares that He is Alpha and Omega, that he may indicate the dove, inasmuch as that bird has this number
… that is, Jesus, who is formed of all numbers; and on this account He is called Alpha and Omega
(Against Heresies (Book I, Chapter 15))

(2) .. for this was why Christ said, I am the Alpha and the Omega
(Against All Heresies: Chapter 5. Marcus and Colarbasus)

(3) Whence also the Saviour himself in the Revelation of John says, I am Alpha and Omega, the beginning and the ending
(Against Jovinianus (Book I: 18))

(4) “In the Apocalypse too: I am Alpha and Omega, the beginning and the end. I will give unto Him that is thirsting from the fountain of the water of life freely. That He also is both the wisdom and the power of God, Paul proves in his first Epistle to the Corinthians. Because the Jews require a sign, and the Creeks seek after wisdom: but we preach Christ crucified, to the Jews indeed a stumbling-block, and to the Gentiles foolishness; but to them that are called, both Jews and Greeks, Christ the power of God and the wisdom of God.” (Treatise 12, Second Book Ch1)

(5) “And this John enables us to do, who says in the Apocalypse, ‘I am Alpha and Omega, the first and the last, the beginning and the end. Blessed are they who make broad their robes” (Discourse 4 Against the Arians. 28)

(6) “I am Alpha and Omega, says the Lord God, Who is, and Who was, and Who is to come, the Almighty. Revelation 1:8 Whom, I ask, did they pierce? For Whose coming hope we but the Son’s? Therefore, Christ is Almighty Lord, and God.” (Exposition of the Christian Faith, Book II ch 4)

(6) الاتقان في علوم القرآن : النوع التاسع عشر في عدد سوره وآياته وكلماته وحروفه

(7) الاتقان : الأنواع من الثاني والعشرين إلى السابع والعشرين

رد واحد to “هل أزلية المسيح كانت مزعومة ؟”

  1. […] هل أزلية المسيح كانت مزعومة ؟ – ابراهيم القبطي […]

Sorry, the comment form is closed at this time.

 
%d مدونون معجبون بهذه: