مسيحيو الشرق لأجل المسيح

لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

تحريف القرآن عن السنة (4): ما الفرق بين كلام القرآن وكلام محمد ؟- بقلم جون يونان

Posted by mechristian في يوليو 23, 2008

جون يونان

ما الفرق بين كلام القرآن وكلام محمد ….؟!

والجواب :

لا شيء , ولا فرق …..!

فالى اصحاب ومروجي اسطورة ” البلاغة ” القرآنية ..اليكم ما سينسف تلك الاسطورة الى الابد !

فها هو ابن عم النبي ..

” عبدالله بن العباس ” !

والذي قال فيه نبيكم :

انه ترجمان القران ” ..

ودعي بـ ” البحر ” لسعة علمه ..

ولقبه : ” حبر الامة ” ..

لا يفرق بين كلام الله وكلام البشر ..؟؟!!!!

ولا يدري مستوى كلام كان يسمعه من محمد .. هل هو ” قرآن ” ام لا !!

وكذلك احتار مثله الصحابي الكبير انس بن مالك .. !!

هل احترت يا عزيزي المسلم ..؟

هل تفاجأت ..

لنقرأ سوياً لتفهم وتعرف الحق .. ومن اصح كتاب بعد القرآن :

صحيح البخاري – كتاب الرقاق – باب ما يتقى من فتنة المال

‏ ‏حدثني ‏ ‏محمد ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏مخلد ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏ابن جريج ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏عطاء ‏ ‏يقول سمعت ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏يقول ‏ :

‏سمعت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقول ‏لو أن لابن ‏ ‏آدم ‏ ‏مثل واد مالا لأحب أن له إليه مثله ولا يملأ عين ابن ‏ ‏آدم ‏ ‏إلا التراب ويتوب الله على من تاب

‏قال ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏فلا أدري من القرآن هو أم لا ‏ ‏قال وسمعت ‏ ‏ابن الزبير ‏ ‏يقول ذلك ‏ ‏على المنبر .

************************************

‏ ابن عباس …

الصحابي الكبير ..

لم يكن يدري هل تلك الجمل والعبارات هي قرآن ام لا …!!!!!

” لا ادري ” …!

هو قرآن ام لا …!!

اين ذهبت ” بلاغة ” القران التي لا يدانيها بلاغة , والتي لا يستطيع احد الاتيان بآية مثله ..؟!

اين اسطورة ان كلام القران مميز بحيث لا يشابهه اي كلام …!؟

كل هذا طار مع الريح !

والاحاديث بهذا المعنى عديدة وكلها صحيحة 100% …!

 لنقرأ :

لو أن لابن آدم مثل واد مالا لأحب أن له إليه مثله ، ولا يملأ عين ابن آدم إلا التراب ، ويتوب الله على من تاب . قال ابن عباس : فلا أدري من القرآن هو أم لا . قال : وسمعت ابن الزبير يقول ذلك على المنبر .

الراوي: عبدالله بن عباس – خلاصة الدرجة: [صحيح] – المحدث: البخاري – المصدر: الجامع الصحيح – الصفحة أو الرقم: 6437

لو أن لابن آدم واديا من ذهب أحب أن يكون له واديان ، ولن يملأ فاه إلا التراب ، ويتوب الله على من تاب . وقال لنا أبو الوليد : حدثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس ، عن أبي قال : كنا نرى هذا من القرآن ، حتى نزلت : { ألهاكم التكاثر } .

الراوي: أنس بن مالك – خلاصة الدرجة: [صحيح] – المحدث: البخاري – المصدر: الجامع الصحيح – الصفحة أو الرقم: 6439

لو أن لابن آدم ملء واد مالا لأحب أن يكون إليه مثله . ولا يملأ نفس ابن آدم إلا التراب . والله يتوب على من تاب . قال ابن عباس : فلا أدري أمن القرآن هو أم لا . وفي رواية زهير قال : فلا أدري أمن القرآن . لم يذكر ابن عباس .

الراوي: عبدالله بن عباس – خلاصة الدرجة: صحيح – المحدث: مسلم – المصدر: المسند الصحيح – الصفحة أو الرقم: 1049

وبعد هذه الروايات الصحيحة السند جميعها

هل ما حدث به محمد هو قرآن أم لا؟

وكيف لا يميز الصحابي الكبير ( حبر الامة وترجمان القران ) ابن عباس , وكذلك الصحابي انس بن مالك ( وهم عرب اقحاح ضليعين باللغة لا بل من المقربين لمحمد )

بين كلام الله المعجز البليغ .. وبين الكلام العادي ؟؟!!!

كيف يقول ترجمان القران وحبر الامة ابن عباس :

” فلا أدري أمن القرآن هو أم لا “!!!؟؟؟

هذا ما جاء على لسان من دعاه محمد ” ترجمان القران ” وكان يلقب بـ ” البحر ” لسعة علمه بالقران ..

ومع ذلك لا يدري امن القران هو ام لا ..؟!

اين التواتر ..؟

اين الاعجاز ؟

وما مستوى علم ودراية الاقل منه ؟؟!!!

اين التفسير لحيرة الصحابي ابن عباس وانس بن مالك حول جملة قرآنية تفوه بها محمد ولم يستطيعوا ان يميزوا ان كانت قرآن ام كلام بشر ..!!!!!

مع العلم …

1) بأن محمد كان ” يقرأها ” اثناء الصلاة .. بمعنى انها كانت قرآن ..!!!

سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الصلاة لو أن لابن آدم واديا من ذهب لابتغى إليه ثانيا ولو أعطي ثانيا لابتغى ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلى التراب ويتوب الله على من تاب

الراوي: بريدة – خلاصة الدرجة: إسناده جيد – المحدث: المنذري – المصدر: الترغيب والترهيب – الصفحة أو الرقم: 3/15

سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الصلاة لو أن لابن آدم واديا من ذهب لابتغى إليه ثانيا ولو أعطي ثانيا لابتغى إليه ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب

الراوي: بريدة بن الحصيب الأسلمي – خلاصة الدرجة: رجاله رجال الصحيح غير صبيح أبي العلاء وهو ثقة‏‏ – المحدث: الهيثمي – المصدر: مجمع الزوائد – الصفحة أو الرقم: 10/247

محمد كان ” يقرأ ” في الصلاة … تلك العبارات القرآنية !!!!!

في حين ان الصحابة الكبار … لم يعودوا يميزون ان كانت قرآن ام لا …!!!

لا بل قال محمد ان ربه هو قائل تلك العبارات التي قال عنها المسلمين هنا بأنها مزورة كاذبة ..!!!!

نقرأ :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أوحي إليه , أتيناه يعلمنا مما أوحي إليه , فجئته ذات يوم فقال : إن الله عز وجل يقول إنا أنزلنا المال لإقام الصلاة وإيتاء الزكاة ولو كان لابن آدم واد من ذهب لأحب أن يكون له ثان ولو كان له الثاني لأحب أن يكون لهما ثالث ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب .

الراوي: أبو واقد الليثي – خلاصة الدرجة: إسناده صحيح – المحدث: العراقي – المصدر: تخريج الإحياء – الصفحة أو الرقم: 3/293

وكان يقرأها في القرآن

– أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له إن الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن فقرأ عليه لم يكن الذين كفروا وقرأ فيها إن الدين عند الله الحنيفية المسلمة لا اليهودية ولا النصرانية ولا المجوسية من يعمل خيرا فلن يكفره وقرأ عليه لو أن لابن آدم واديا من مال لابتغى إليه ثانيا ولو كان له ثانيا لابتغى إليه ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا تراب ويتوب الله على من تاب

الراوي: أبي بن كعب – خلاصة الدرجة: حسن – المحدث: الترمذي – المصدر: سنن الترمذي – الصفحة أو الرقم: 3898

– عن أبي بن كعب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له إن الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن فقرأ عليه { لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب } قال وقرأ فيها : إن الدين عند الله الحنيفية السمحة . . . وقرأ عليه : لو أن لابن آدم واديا من مال . . . ويتوب الله على من تاب

الراوي: زر بن حبيش – خلاصة الدرجة: إسناده جيد – المحدث: ابن حجر العسقلاني – المصدر: فتح الباري لابن حجر – الصفحة أو الرقم: 262/11

– عن أبي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن فقرأ عليه { لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب . . . . } قال وقرأ فيها إن الدين عند الله الحنيفية السمحة . . . وفيه وقرأ عليه لو كان لابن آدم واد لابتغى إليه ثانيا لابتغى إليه ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب

الراوي: أبي بن كعب – خلاصة الدرجة: إسناده جيد – المحدث: السخاوي – المصدر: الأجوبة المرضية – الصفحة أو الرقم: 1/177

– إن الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن فقرأ عليه : ( لم يكن الذين كفروا ) ، و قرأ فيها : ” إن ذات الدين الحنيفية المسلمة ، لا اليهودية ، و لا النصرانية ، و إلا المجوسية ، من يعمل خيرا فلن يكفره ” و قرأ عليه : ” لو أن لابن آدم واديا من مال لابتغى إليه ثانيا ، و لو كان له ثانيا لابتغى إليه ثالثا 00 ” إلخ [ قال : ثم ختمها بما بقي منها ]

الراوي: أبي بن كعب – خلاصة الدرجة: إسناده حسن – المحدث: الألباني – المصدر: السلسلة الصحيحة – الصفحة أو الرقم: 2908

الراوي: أبي بن كعب – خلاصة الدرجة: حسن – المحدث: الألباني – المصدر: صحيح الترمذي – الصفحة أو الرقم: 3898

الراوي: أبي بن كعب – خلاصة الدرجة: حسن – المحدث: الوادعي – المصدر: الصحيح المسند – الصفحة أو الرقم: 3

الراوي: أبي بن كعب – خلاصة الدرجة: صحيح – المحدث: الألباني – المصدر: صحيح الترمذي – الصفحة أو الرقم: 3793

إذن محمد ” يقرأ القران ” على الصحابة …

ومن ضمن ما يقرأ من القران اية :

{ ولو أن لابن آدم واديا من مال ، لا بتغى إليه ثانيا ، ولو له ثانيا ، لابتغى إليه ثالثا ، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ، ويتوب الله على من تاب }

وهي النص الذي حير الصحابة والمسلمين الى اليوم …؟!

ولكنها اختفت بخفة يد محرفي المصحف العثماني …!!!

2) بعض الصحابة كانوا يقرأنوه من القرآن

لا بل ان هذا النص ( المختلف عليه ان كان قرآنا ام لا ) .. كانوا يقرأونه في عهد محمد !

لقد كنا نقرأ على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كان لابن آدم واديان من ذهب وفضة لابتغى إليهما آخر ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب

الراوي: زيد بن أرقم – خلاصة الدرجة: رجاله ثقات‏‏ – المحدث: الهيثمي – المصدر: مجمع الزوائد – الصفحة أو الرقم: 10/246

فأين ذهب هذا النص من مصحف المسلمين الحالي …؟!

وكيف لم يعد الصحابة يميزون بين القران وغير القران …؟!

——————————————

أما الصاعقة :

أن عمر بن الخطاب لم يدري ايضاً ما هذا الكلام ومن قائله ..

فقال : ما هذا ؟

وبعد ان اعلموه بأنه قرآن .. اثبته في المصحف !

اقرأوا :

– جاء رجل إلى عمر رحمه الله يسأله فجعل عمر ينظر إلى رأسه مرة وإلى رجليه أخرى هل يرى عليه من البؤس ثم قال له عمر كم مالك قال أربعون من الإبل قال ابن عباس قلت صدق الله ورسوله لو كان لابن آدم واديان من ذهب لابتغى ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب فقال عمر ما هذا قلت هكذا أقرأنيها أبي قال فمر بنا إليه قال فجاء إلى أبي فقال ما يقول هذا قال أبي هكذا أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أفأثبتها في المصحف قال نعم

الراوي: العباس بن عبدالمطلب – خلاصة الدرجة: رجاله رجال الصحيح – المحدث: الهيثمي – المصدر: مجمع الزوائد – الصفحة أو الرقم: 7/144

هل لاحضتم قول عمر لابن عباس وأبي بن كعب :

أفأثبتها في المصحف قال نعم

أفأثبتها في المصحف قال نعم

فان كانت تلك العبارات قرآناً وقد اثبتوها في المصحف ..

فأين هي الان …؟!

هل يمكن ان ترشدنا يا عزيزي المسلم في اي سورة من المصحف الحالي توجد تلك الاقوال القرانية الالهية …؟!

والسؤال الخطير :

فلو كانت قرآناً .. فقد حرفها المسلمين بالحذف

لأنها غير موجودة في القران المتداول !!

ولو لم تكن بقرآن … فلماذا اذن كان يقرأها محمد في الصلاة …؟!

وان كان القرآن قد بلغت فصاحته وتمييزه حداً لا يستطيع احد ان يسطر جملة واحدة تشبهه وتماثله , فكيف اذن لم يستطع ابن عباس ولا انس بن مالك ولا غيرهما من الصحابة ان يميزوا هذه الجمل الفصيحة من كلام القران …. ( ؟! )

بل ليس الصحابة فقط الذين لا يميزوا بين كلام القرآن من غيره !!

بل محمد ايضاً لم يقدر علي التمييز بل وسجد للأصنام لأنه انخدع في كلام الشيطان لأنه مماثل لكلام القرآن !!

وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ

تفسير القرطبي

القول في تأويل قوله تعالى : { وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته } قيل : إن السبب الذي من أجله أنزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وسلم , أن الشيطان كان ألقى على لسانه في بعض ما يتلوه مما أنزل الله عليه من القرآن ما لم ينزله الله عليه , فاشتد ذلك على رسول الله صلى الله عليه وسلم واغتم به , فسلاه الله مما به من ذلك بهذه الآيات . ذكر من قال ذلك : 19155 – حدثنا القاسم , قال : ثنا الحسين , قال : ثنا حجاج , عن أبي معشر , عن محمد بن كعب القرظي ومحمد بن قيس قالا : جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم في ناد من أندية قريش كثير أهله , فتمنى يومئذ أن لا يأتيه من الله شيء فينفروا عنه , فأنزل الله عليه : { والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى } 53 1 : 2 فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم , حتى إذا بلغ : { أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى } 53 19 : 20 ألقى عليه الشيطان كلمتين : ” تلك الغرانقة العلى , وإن شفاعتهن لترجى ” , فتكلم بها . ثم مضى فقرأ السورة كلها , فسجد في آخر السورة , وسجد القوم جميعا معه , ورفع الوليد بن المغيرة ترابا إلى جبهته فسجد عليه , وكان شيخا كبيرا لا يقدر على السجود , فرضوا بما تكلم به وقالوا : قد عرفنا أن الله يحيي ويميت وهو الذي يخلق ويرزق , ولكن آلهتنا هذه تشفع لنا عنده , إذ جعلت لها نصيبا , فنحن معك !

————————————

3) الرد على اسطورة نسخ التلاوة

يحاول بعض المسلمين التهرب من عجز الصحابة عن تمييز القرآن

أو من تحريف القرآن بالحذف فيزعمون بأن النص منسوخ تلاوة

فان كانت منسوخة فلابد من شرطين :

1- ان يكون هناك تواتر للنسخ !

2- ان يكون هناك ” ناسخ ” للنص المنسوخ ..!

لأن القرآن صريح وواضح بقوله الذي تنقله انت ايضاً :

مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

فان كانت اية الواديان منسوخة ..

فأين الناسخ لها يا أخي مسلم .. ؟

هل حدده ربك …؟

ام هل حدده رسوله …؟!

لدرجة ان كبار الصحابة قد احتاروا فيه …!

فان كان منسوخاً لما احتار الصحابة ..؟

ولعلموا بأنه نص منسوخ .. وليس انه ربما يكون من كلام البشر …!

ولو كانت منسوخة لما قام عمر بن الخطاب بموافقة ابن عباس وابي بن كعب ( صحابة كبار ) بتثبيت النص في المصحف .. لو كان منسوخاً ..

فلماذا لم يعلم الصحابة الكبار ( وما اكثرهم ) بأن النص منسوخ من قبل ربك ؟

وأين التواتر ان كان النص منسوخاً …؟!

اين ما تزعمونه ان قرآنكم كله منقول بالتواتر ..؟!

ان كانت هذه اية قرآنية …؟

هل ذكر محمد ولو مرة واحدة طوال عهده بأن هذه الاية منسوخة ..؟!

ولو كان كذلك ..

فكيف اذن يتجرأ اصحاب المصاحف الاخرى وعلى راسهم ابي بن كعب ( سيد القراء ) .. على وضع ” المنسوخ تلاوة ” في مصاحفهم ؟

كيف يخالف ابن مسعود وابي بن كعب وغيرهم ( من الذين امر محمد بأخذ القران منهم ) .. كيف جرأوا على ” تحريف ” القران ..

ووضع ” المنسوخ تلاوة ” من ضمن مصاحفهم !

كيف لم يطيعوا الرسول بهذا الامر الشنيع … الذي اقتضى بأن تحرق مصاحفهم ؟

هل كلهم لم يكونوا يعلمون بأن ” المنسوخ تلاوة ” يجب ان لا يتواجد في المصحف ..؟

او انهم كانوا يعلمون وخالفوا امر محمد ولم يطيعوه .. وبذلك يكونون تحت حكم جهنم .. لان من لم يطع الرسول مثواه شنيع جداً ..!!!

هل من المعقول ان كبار الصحابة مثل ابن مسعود وابي بن كعب ( المأمور من محمد باخذ القران منهم ) …

لم يعلموا بما يسمى ” منسوخ التلاوة ” ؟

وهل هناك حديث صحيح عن رسولك بوجود اسطورة ” منسوخ التلاوة ” هذا ؟

وهل القران قد ذكره ؟!

لن تفيد الاية في سورة البقرة { ما ننسخ من اية او ننسها نأت بخير منها او مثلها }

لانها :

1- لم تتطرق ابداً الى ما اخترعتموه وهو ” منسوخ التلاوة ” !

2- لان النص يثبت بأن اي ” منسوخ ” فله نص مقابل مثله او خير منه …!

كما نطالبكم بقول واحد اما من القران او السنه او احد الصحابه يقول بان اية الواديين منسوخه تلاوة ؟

وهل ” علي بن ابي طالب ” كان لا يعلم بضرورة حذف المنسوخ تلاوة من المصحف ..

لدرجة ان يقوم بجمع مصحفه المشهور بوجود كامل الناسخ والمنسوخ من ضمنه ؟!

وقولة علي الخطير :

رأيت كتاب الله يزاد فيه فحدثت نفسي الا البس ردائي الا لصلاة حتى اجمعه !

( راجع الاتقان للسيوطي – النوع الثامن عشر – في جمعه وترتيبه )

كتاب ربك يا مسلم يزاد فيه ..؟

وبينما هو قام بجمعه مع الناسخ والمنسوخ ( والمنسوخ تلاوة ايضاً ) ..؟!

كيف هذا .. وهذا علي بن ابي طالب !!؟

وما ادراك ما علــــــــــــي !

هل من المعقول انه لا يعرف الناسخ من المنسوخ ..؟

هل من المعقول انه لم يسمع بنسخ ايات ” تلاوة ” مثل اية الواديين وغيرها !

ما هذا المنطق ..!

ثم هل ما يعرف بـ ” نسخ التلاوة ” هذا .. قد اتفقت عليه امتكم الاسلامية ؟

اليس هو قول بعض الفرق .. وتعارضه فرق كثيرة !؟؟

وها عشرات الفرق الاسلامية .. تعترف بوجود ” النسخ ” .. ولكنها لا تؤمن اطلاقاً بشيء اسمه ” نسخ التلاوة ” ..!

لانه عبارة عن مهزلة ..!!

فما الداعي لوجود ” حكم ” دون وجود منطوقه .. وكلماته !

اذن لماذا نزلت كلماته منذ البداية ؟!

هل هناك قانون في الدنيا .. دون وجود مادة الحكم مكتوبة !؟

طيب .. لماذا لم تبق الكلمات مع نسخ الاية وحكمها .. ؟!

اليست قراناً .. اليس لكم عليها اجر عند قراءتها كما تعتقدون ..؟!

كيف تزال الكلمات ويبقى الحكم ..؟

واذا كنت تقول بأنهم هناك صحابة يعلمون بأنها قرآن .. وصحابة آخرين لا يعلمون ..!

اذن هذا يعني بأنهم ليسوا جميعاً يعلمون ما هو الناسخ وما هو المنسوخ !؟

اذن هلكوا وأهلكوا ..!!!

كما يقوا علي بن أبي طالب وابنه الحسين

انتهى علي إلى رجل وهو يقص ، فقال : علمت الناسخ من المنسوخ ؟ قال : لا ، قال : هلكت وأهلكت

الراوي: أبو عبد الرحمن السلمي – خلاصة الدرجة: إسناده صحيح – المحدث: ابن مفلح – المصدر: الآداب الشرعية – الصفحة أو الرقم: 2/86

– أن عليا عليه السلام مر بقاص ، فقال : أتعرف الناسخ من المنسوخ ؟ قال : لا ، قال : هلكت وأهلكت .

الراوي: أبو عبدالرحمن الجهني – خلاصة الدرجة: إسناده صحيح على شرط الشيخين – المحدث: الألباني – المصدر: العلم لأبي خيثمة – الصفحة أو الرقم: 130

فنسبتك الجهل الي الصحابة بمعرفتهم ” نسخها ” ..

فأنت تطعن في تواتر القرآن .. ؟!

وتنسب لصحابة رسولك الجهل حتى بالايات المنسوخة ” تلاوة “ ..!؟

————————-

ثم ان حكاية ” الناسخ والمنسوخ ” بحد ذاتها .. فيها خلاف كبير بين علماءكم ..

و كثيرون ينكرون بل يستنكرون مفهوم النسخ و أن يكون هناك آيات ناسخة ومنسوخة في القران .. ويعتبرون ذلك تناقضاً !!

راجع كتاب :

(الآحاد – النسخ – الإجماع، دراسة نقدية لمفاهيم أصولية)

للأستاذ سامر إسلامبولي.

واسطورة ” نسخ التلاوة ” أولى بالشك …

وفعلاً لقد رفضه الكثير من علماء اهل السنة !

—————————-

بل أن ضياع النص من القرآن يتفق كون قراء القرآن أكثر منافقي أمة محمد 

نعم … هم منافقون …!

وهذا كلام محمد :

أكثر منافقي أمتي قراؤها

عن عبدالله بن عباس – خلاصة الدرجة: روي بإسناد صالح – المحدث: الذهبي – المصدر: ميزان الاعتدال – الصفحة أو الرقم: 1/560

عن عقبة بن عامر – خلاصة الدرجة: أحد أسانيد أحمد ثقات أثبات – المحدث: الهيثمي – المصدر: مجمع الزوائد – الصفحة أو الرقم: 6/232

عن عبدالله بن عمرو بن العاص – خلاصة الدرجة: رجاله ثقات – المحدث: الهيثمي – المصدر: مجمع الزوائد – الصفحة أو الرقم: 6/232

عن عبدالله بن عمرو بن العاص – خلاصة الدرجة: إسناده صحيح – المحدث: أحمد شاكر – المصدر: مسند أحمد – الصفحة أو الرقم: 10/125

عن عبدالله بن عمرو بن العاص – خلاصة الدرجة: إسناده صحيح – المحدث: أحمد شاكر – المصدر: مسند أحمد – الصفحة أو الرقم: 10/123

عن عبدالله بن عمرو بن العاص و عقبة بن عامر و ابن عباس و عصمة بن مالك – خلاصة الدرجة: صحيح لغيره – المحدث: الألباني – المصدر: السلسلة الصحيحة – الصفحة أو الرقم: 750

عن عبدالله بن عمرو بن العاص و عقبة بن عامر و عصمة بن مالك – خلاصة الدرجة: صحيح – المحدث: الألباني – المصدر: صحيح الجامع – الصفحة أو الرقم: 1203

فأكثر منافقي أمة محمد هم : قراء القرآن ….!!!!

فعلاً أمة متميزة بالمنافقين … حفظة القران !

——————————-

الخلاصة يا عزيزي المسلم .. باختصار شديد ..

انتم تسمون ” التحريــــــــــــــــــــف ” …” نسخ تلاوة ” … ” قراءات ” .. الخ !!

بينما اللفظ الصحيح هو ” تحريف ” ..!

هذا لب الموضوع كله !

التحريف ” أصيل ” في القران .. وهو امر منتهي بالادلة وباعتراف اهل القرآن سنة وشيعة !

كذلك بلاغته المزعومة … قد ضربت في مقتل …!

فلا اعجاز افصاحي ولا بلاغي فيه

اذ كان الصحابة لا يميزون النصوص القرانية من غيرها …!

لا بل أثبتوا في المصحف .. نصاً مشكوكاً بأمره …!

ثم تم اختفاء النص في الجمع الأخير المنقح للقرآن

واسطورة : ” نسخ التلاوة ” لا يوجد دليل واحد يسندها ..!

فهي ” تعريف ” آخر لمصطلح : ” التحريف ” !

النص (لو كان لأبن آدم ..) نص مشكوك فيه

كان ابن عباس يعتبرها قرآن …

ثم احتار فيها ولم يدري أهي منه أم لا !

وكان قد سمعها من أبي بن كعب ( سيد القراء ) ..

في حين ان عمر كان يجهلها ( يا عيني على تواتر القران ) !

ولقد اثبتوها في المصحف … ( وهذه شهادة ثلاثة صحابة ) !

ولم يقل احد منهم : بأنه نص منسوخ …!!!!

وبناء عليه :

فان القرآن محرف … لأننا لا نجد اية الواديين من ضمنه .

– جــون يــونــان

Sorry, the comment form is closed at this time.

 
%d مدونون معجبون بهذه: