مسيحيو الشرق لأجل المسيح

لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

Archive for the ‘الرد على أحمد ديدات’ Category

أين شهود صلب المسيح ؟ – الرد على الشيخ ديدات

Posted by جان في نوفمبر 29, 2020

أين شهود صلب المسيح ؟ – الرد على الشيخ ديدات
شاهد الحلقة هنا :

https://www.youtube.com/watch?v=So0nHDz8zMo&feature=youtu.be

 

شبهة قديمة متجددة لا يملون من تكرارها وهي : ان صلب المسيح لم يكن عليه شهود ، لان تلاميذ المسيح جميعهم تركوه وهربوا ! ويقتبسون الاية من ( مرقس 50:14) !

وقال ديدات متحدياً: انه لا يوجد مسيحي على سطح الارض يقدر ان يدحض كلامه هذا!

سنعرض كيف قام المبشر العالمي جوش مكدويل بنسف هذه الشبهة أمام ديدات نفسه في المناظرة معه عام 1984 ( وهي المناظرة التي لا تجرؤ قناة اسلامية على ترجمتها وعرضها ! )

والذي لا نتعجب منه هو : ان اي شبهة يدحضها المسيحيون ، يواصل شيوخ الاسلام بتكرارها امام جمهور جديد لم يسمع بالرد .. فبقى ديدات مكرراً هذه الشبهة حتى اخر محاضرة له قبل ان يمرض بالفالج الكلي لتسع سنوات .

فهل حقاً صلب المسيح لم يكن عليه شهود رأوا تفاصيله ؟!

بل كان هناك شهود ومذكورين بالاسم .. وعددهم يصعب على الحصر ..!

شاهد الحلقة .. ادرس الادلة .. احفظ الايات .. وصلي ليفتح الرب العيون والقلوب ..

وليكن لمجد الهنا الصالح الآب والابن والروح القدس .

2020-11-29_20-46-36

Posted in الرد على أحمد ديدات, رد على أكاذيب إسلامية | Leave a Comment »

شبهات ضد اشعيا اصحاح 53 – الجزء الثالث – الرد على خمسة اعتراضات

Posted by جان في نوفمبر 28, 2020

شبهات ضد اشعيا اصحاح 53 – الجزء الثالث – الرد على خمسة اعتراضات

هنا :

https://www.youtube.com/watch?v=SxD1iA3XC_0&feature=youtu.be

———-

مناقشة خمسة اعتراضات :

1) اعتراض : اش 53 يقول : “فَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ ” ، بينما المسيح تكلم اثناء آلامه فكيف تكون نبوة عنه ؟ ( ديدات يسخر من المسيح ويقول هل تكلم مغلق الفم ؟)

2) اعتراض هل الرب “سر ان يسحقه بالعاهات” ؟ هل كان المسيح عنده عاهة ؟

3) اعتراض : النص يقول ” تطول ايامه ” ، وهذا الوصف لا ينطبق على ابن الله الأزلي!

4) اعتراض : اش 53 يقول ” يرى نسلاً “والمسيح يسوع لم يتزوج ولم ينجب نسلاً !

5) زعم : النبوة ليست عن المسيح ، انما عن محمد !!

____________

مشاهدة مفيدة وممتعة …

ليكن لمجد الرب

غلاف شبهات اش 53 جزء الثالث

Posted in لاهوت دفاعي, لاهوت دفاعي -عام, لاهوت دفاعي- لاهوت المسيح, المسيح, الرد على أحمد ديدات, رد على أكاذيب إسلامية | Leave a Comment »

اختيار آخر – الرد على احمد ديدات – صموئيل جرين

Posted by جان في سبتمبر 30, 2020

English Version

اختيــار آخـر

أفكار أحمد ديدات

بقلم: صموئيل جرين

أحمد ديدات كتب عدة كٌتب، ألقى محاضرات، وعقد مناظرات، يستعمل المسلمون كتبه هذه على نطاق واسع من أجل نشر الإسلام. أحمد ديدات أقتبس كثيراً من الكتاب المقدس، مما أثر في فهم المسلمين للمسيحية، فقد شّوه رسالة الكتاب المقدس بشكل خطير فأضّل الكثيرين. وأدلتنا على هذا الاتهام هي موضوع هذا المقال، فأنت مدعو أن تقارن الأدلة بنفسك وتصل إلى قناعتك الشخصية. ففي هذا المقال تسع دراسات منفصلة، صغيرة لكنها تغطي القضايا الرئيسية في أفكار أحمد ديدات.

فكلمة الله تقول:

 اَلأَوَّلُ فِي دَعْوَاهُ مُحِقٌّ فَيَأْتِي رَفِيقُهُ وَيَفْحَصُهُ.(أمثال 18:17).

فنحن نطلب منك أن تفحص أفكار أحمد ديدات وتصنع اختيارك بنفسك.

المحتويات:

– وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللَّهَ (يوحنا 1:1).

– شهود يسوع.

– الجنس في الكتاب المقدس.

– الســـيف.

– من هو مؤسس المسيحية؟

– لا تدينوا.

– آية يونان.

– الله أم الشيطان؟

– هل القرآن كلمة الله؟


وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللَّهَ(يوحنا 1:1)

يذكر لنا أحمد ديدات في كتابه ( الاختيار ) عن محادثة بينه وبين أحد الخدام المسيحيين فيقول:

لقد سألت القس إذا ما كان يعرف اللغة اليونانية؟ فكان رده بالإيجاب ، وقال أنه درسها لمدة خمس سنوات قبل التخرج. فسألته ما هي الكلمة اليونانية المستعملة للإشارة إلى الله في هذه الآية “.. وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللَّهَ.” (يوحنا 1:1). فنظر لي دون أن يجب. فقلت له هي HOTHEOS  والتي تعني حرفياً ” الله “. والآن هل لك أن تخبرني ما هي الكلمة اليونانية التي تعني الله في الجزء الثاني من الاقتباس ” … وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللَّهَ.” (يوحنا 1:1)؟ لكن القس ظل صامتاً…فقلت له أن الكلمة هي TON THEOS والتي تعني ” إله “ .

(Ahmed Deedat, The Choice, Brunswick, Australia: Islamic Service House, p. 192; also published in, Christ in Islam, Durban, RSA: IPCI, 1993, p. 40)

فلنفحص إذا ما كانت أفكار السيد ديدات صائبة أم لا، فهو يقول “. فسألته ما هي الكلمة اليونانية المستعملة للإشارة إلى الله في هذه الآية  “.. وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللَّهَ.” (يوحنا 1:1). فنظر لي دون أن يجب. فقلت له هيHOTHEOS  والتي تعني حرفياً ” الله “.

 

كلا، فقد أختلط عليه الأمر، وهاهو الإنجيل يقول:

فهي إذاً TON THEOS وليست HOTHEOS  كما أدّعى السيد ديدات.

يقول  “. والآن هل لك أن تخبرني ما هي الكلمة اليونانية التي تعني الله في الجزء الثاني من الاقتباس ” .. وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللَّهَ.” (يوحنا 1:1)؟ لكن القس ظل صامتاً…فقلت له أن الكلمة هي TON THEOS والتي تعني ” إله “.

ولكنه للأسف يخطئ مرة أخرى فلننظر سوياً:

ونرى أن الكلمة اليونانية هي THEOS وليس TONTHEOS كما يدّعي السيد ديدات. الذي لا يعرف حتى طريق كتابة الحروف اليونانية، أنه من المضحك أن يحاول تعليم الآخرين قواعد اللغة اليونانية للكتاب المقدس، في حين أنه غير قادر حتى على قراءة حروفها، فقد شوّه تعاليم الإنجيل وأضل قرّاءه ، لكن كلمة الله تتكلم عن نفسها.


شهود يسوع

يقتبس السيد من إنجيل مرقس 50:14 ليخبرنا أن تلاميذ يسوع قد تركوه وهربوا عند القبض عليه وبالتالي لا يوجد شهود عيان لحادثة الصلب، لنرى ما يقول:

.. واحد من الشهود المفترضين هو القديس مرقس، فهو يخبرنا عن أصعب لحظة في حياة يسوع فيقول ” فَتَرَكَهُ الْجَمِيعُ وَهَرَبُوا ” ( مرقس 50:14 ). تستطيع أن تسأل صديقك المسيحي ” هل كل تعني كل في لغتك ..؟ “…. فأن من يسمون بشهود عيان ليسوا في الحقيقة بشهود عيان للأحداث… والسبب في خوف التلاميذ هو أنهم  سمعوا  أن معلمهم سوف يقتل صلباً وسمعوا  أيضاً أنه قد مات.

(Ahmed Deedat, The Choice, p. 71, 119; also published in, Crucifixion or Cruci-Fiction, Durban, RSA: IPCI, p. 7, 55 )

هل تفسير السيد ديدات يصمد أمام الحقيقة عند قراءة مرقس 50:14 قي سياقها؟

” فَتَرَكَهُ الْجَمِيعُ وَهَرَبُوا. وَتَبِعَهُ شَابٌّ لاَبِساً إِزَاراً عَلَى عُرْيِهِ فَأَمْسَكَهُ الشُّبَّانُ. فَتَرَكَ الإِزَارَ وَهَرَبَ مِنْهُمْ عُرْيَاناً. فَمَضَوْا بِيَسُوعَ إِلَى رَئِيسِ الْكَهَنَةِ فَاجْتَمَعَ مَعَهُ جَمِيعُ رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَالشُّيُوخُ وَالْكَتَبَةُ. وَكَانَ بُطْرُسُ قَدْ تَبِعَهُ مِنْ بَعِيدٍ إِلَى دَاخِلِ دَارِ رَئِيسِ الْكَهَنَةِ وَكَانَ جَالِساً بَيْنَ الْخُدَّامِ يَسْتَدْفِئُ عِنْدَ النَّارِ.” ( مرقس 50:14-54 ).

لو كان احمد ديدات قد قرأ هذه الآية لكان عرف أن بطرس عاد ليتبع المسيح، لقد أراد ديدات أن يعطي رؤيته لما فعل الرسل، وليس كما يخبرنا الكتاب المقدس بالتفصيل عن هذه الأحداث، فلو كنت مهتم أن تعرف الحقيقة وما يقوله فعلاً الكتاب المقدس فأقرأ هذه الآيات:

” ثُمَّ إِنَّ الْجُنْدَ وَالْقَائِدَ وَخُدَّامَ الْيَهُودِ قَبَضُوا عَلَى يَسُوعَ وَأَوْثَقُوهُ وَمَضَوْا بِهِ إِلَى حَنَّانَ أَوَّلاً لأَنَّهُ كَانَ حَمَا قَيَافَا الَّذِي كَانَ رَئِيساً لِلْكَهَنَةِ فِي تِلْكَ السَّنَةِ. وَكَانَ قَيَافَا هُوَ الَّذِي أَشَارَ عَلَى الْيَهُودِ أَنَّهُ خَيْرٌ أَنْ يَمُوتَ إِنْسَانٌ وَاحِدٌ عَنِ الشَّعْبِ. وَكَانَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ وَالتِّلْمِيذُ الآخَرُ يَتْبَعَانِ يَسُوعَ وَكَانَ ذَلِكَ التِّلْمِيذُ مَعْرُوفاً عِنْدَ رَئِيسِ الْكَهَنَةِ فَدَخَلَ مَعَ يَسُوعَ إِلَى دَارِ رَئِيسِ الْكَهَنَةِ. وَأَمَّا بُطْرُسُ فَكَانَ وَاقِفاً عِنْدَ الْبَابِ خَارِجاً. فَخَرَجَ التِّلْمِيذُ الآخَرُ الَّذِي كَانَ مَعْرُوفاً عِنْدَ رَئِيسِ الْكَهَنَةِ وَكَلَّمَ الْبَوَّابَةَ فَأَدْخَلَ بُطْرُسَ. فَقَالَتِ الْجَارِيَةُ الْبَوَّابَةُ لِبُطْرُسَ: «أَلَسْتَ أَنْتَ أَيْضاً مِنْ تلاَمِيذِ هَذَا الإِنْسَانِ؟» قَالَ ذَاكَ: «لَسْتُ أَنَا». وَكَانَ الْعَبِيدُ وَالْخُدَّامُ وَاقِفِينَ وَهُمْ قَدْ أَضْرَمُوا جَمْراً لأَنَّهُ كَانَ بَرْدٌ وَكَانُوا يَصْطَلُونَ وَكَانَ بُطْرُسُ وَاقِفاً مَعَهُمْ يَصْطَلِي. ” ( يوحنا 12:18-18 ).

من الآيات السابقة، من تَبِع يسوع؟ وإلى أين تبعوه؟ وماذا رأوا؟

” وَكَانَتْ وَاقِفَاتٍ عِنْدَ صَلِيبِ يَسُوعَ أُمُّهُ وَأُخْتُ أُمِّهِ مَرْيَمُ زَوْجَةُ كِلُوبَا وَمَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ. فَلَمَّا رَأَى يَسُوعُ أُمَّهُ وَالتِّلْمِيذَ الَّذِي كَانَ يُحِبُّهُ وَاقِفاً قَالَ لِأُمِّهِ: «يَا امْرَأَةُ هُوَذَا ابْنُكِ». ثُمَّ قَالَ لِلتِّلْمِيذِ: «هُوَذَا أُمُّكَ». وَمِنْ تِلْكَ السَّاعَةِ أَخَذَهَا التِّلْمِيذُ إِلَى خَاصَّتِهِ. ”  ( يوحنا25:19-27 ).

” وَكَانَ جَمِيعُ مَعَارِفِهِ وَنِسَاءٌ كُنَّ قَدْ تَبِعْنَهُ مِنَ الْجَلِيلِ وَاقِفِينَ مِنْ بَعِيدٍ يَنْظُرُونَ ذَلِكَ. ” (لوقا 49:23).

فمن هذه الآية، من كان حاضراً وقت الصلب؟ وماذا رأى؟

” ثُمَّ إِذْ كَانَ اسْتِعْدَادٌ فَلِكَيْ لاَ تَبْقَى الأَجْسَادُ عَلَى الصَّلِيبِ فِي السَّبْتِ لأَنَّ يَوْمَ ذَلِكَ السَّبْتِ كَانَ عَظِيماً سَأَلَ الْيَهُودُ بِيلاَطُسَ أَنْ تُكْسَرَ سِيقَانُهُمْ وَيُرْفَعُوا. فَأَتَى الْعَسْكَرُ وَكَسَرُوا سَاقَيِ الأَوَّلِ وَالآخَرِ الْمَصْلُوبَيْنِ مَعَهُ. وَأَمَّا يَسُوعُ فَلَمَّا جَاءُوا إِلَيْهِ لَمْ يَكْسِرُوا سَاقَيْهِ لأَنَّهُمْ رَأَوْهُ قَدْ مَاتَ. لَكِنَّ وَاحِداً مِنَ الْعَسْكَرِ طَعَنَ جَنْبَهُ بِحَرْبَةٍ وَلِلْوَقْتِ خَرَجَ دَمٌ وَمَاءٌ. وَالَّذِي عَايَنَ شَهِدَ وَشَهَادَتُهُ حَقٌّ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ لِتُؤْمِنُوا أَنْتُمْ. لأَنَّ هَذَا كَانَ لِيَتِمَّ الْكِتَابُ الْقَائِلُ: «عَظْمٌ لاَ يُكْسَرُ مِنْهُ». وَأَيْضاً يَقُولُ كِتَابٌ آخَرُ: «سَيَنْظُرُونَ إِلَى الَّذِي طَعَنُوهُ» “. ( يوحنا31:19-37 ).

من هذه الآيات، ماذا فعل العسكر ليسوع؟ من هو الذي عاين ويشهد بالحق؟ ولماذا؟

” وَلَمَّا كَانَتْ عَشِيَّةُ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَهُوَ أَوَّلُ الأُسْبُوعِ وَكَانَتِ الأَبْوَابُ مُغَلَّقَةً حَيْثُ كَانَ التّلاَمِيذُ مُجْتَمِعِينَ لِسَبَبِ الْخَوْفِ مِنَ الْيَهُودِ جَاءَ يَسُوعُ وَوَقَفَ فِي الْوَسَطِ وَقَالَ لَهُمْ: «سلاَمٌ لَكُمْ». وَلَمَّا قَالَ هَذَا أَرَاهُمْ يَدَيْهِ وَجَنْبَهُ فَفَرِحَ التّلاَمِيذُ إِذْ رَأَوُا الرَّبَّ “.

( يوحنا 19:20-20 ).

من الذي رأى يسوع بعدما قام من الأموات؟

في بداية هذا القسم رأينا السيد ديدات يدّعي أن أحداً من التلاميذ لم يكن شاهد عيان لصلب المسيح، أما تكامل الآيات سوياً يرينا بوضوح أن التلاميذ كانوا شهود عيان، ويرينا أيضاً أن ديدات مخطئ مرة أخرى.

 


الجنس في الكتاب المقدس

بنات تغوي أبيهن.

اقرأ في سفر التكوين 19 الآية من 20و حتى نهاية الإصحاح وضع خط أحمر تحت الكلمات والعبارات التي تسترعي انتباهك، لا تتردد ولا تتوقف … ف ” التاريخ ”  هو أنه ليلة بعد ليلة كانت بنات لوط تغري أبيهن السكير لهدف نبيل(؟) وهو حفظ ” نسل ” أبيهن … لا يمكن لقارئ مهذب أن يقرأ هذه القصة أمام أمه، أخته، بنته، أو حتى خطيبته إذا كانت من النوع الخجول العفيف. قد تصادف أناس فاسدة تتمرغ في هذا الفسوق، ولكن الأذواق يجب أن ترتقي.

(Ahmed Deedat, The Choice, p. 50; also published in, Is the Bible God’s Word, Durban, RSA: IPCI, p. 50)

في هذا الاقتباس يشير أحمد ديدات إلى القصة المدونة في سفر التكوين ( 30:19-38 ) والتي يُذكر فيها
أن بنات لوط أقمن علاقة جنسية معه ( سِفاح القربى )، فيصل أحمد ديدات إلى أن الكتاب المقدس كتاب فسوق يجب فحصه لأنه غير مستحق أن يدعى كلمة الله.

هناك نقطتان يجب الإشارة إليهما لإظهار خطأ السيد ديدات:

أولاً :  الكتاب المقدس يسجل من هم البشر ويعلن أنهم خطاه. أخطأ لوط عدة مرات، إحداها أنه لم يوفق في تزويج ابنتيه، وهو ما دفعهما لفعل ذلك، وهذه القصة ليس مكتوبة لكي تكون لنا مثلاً  نتبعه، بل على العكس أنه تحذير لكي نتجنبه.

هاهو الكتاب يقول:

” لاَ يَقْتَرِبْ إِنْسَانٌ إِلَى قَرِيبِ جَسَدِهِ لِيَكْشِفَ الْعَوْرَةَ. أَنَا الرَّبُّ. عَوْرَةَ أَبِيكَ وَعَوْرَةَ أُمِّكَ لاَ تَكْشِفْ. إِنَّهَا أُمُّكَ لاَ تَكْشِفْ عَوْرَتَهَا”

(اللاويين 6:19-7 ).

إن قصة خطأ لوط وابنتيه أُعطيت لإظهار عظمة رحمة الله وغفرانه، لأنه حتى حينما أخطأت عائلة لوط رحمهم الله وجعلهم أمم عظيمة، يقول ديدات أن القصة لا تستحق أن تكون كلمة الله، ولكن يخطئ حين يهاجم القصص التي تعلن عن رحمة الله وغفرانه، هل تعتقد أنه من الخطأ أن يسجل الكتاب المقدس رحمة الله للخاطئين؟ لا أتمنى، لأننا جميعاً بحاجة إلى رحمة الله ومغفرته.

 ثانياً :  عندما يهاجم أحمد ديدات قصة لوط في الكتاب المقدس، فأنه أيضاً يهاجم القرآن الذي يحتوي على مثل هذه القصص. ما هي أعظم الكبائر الزنى أم عبادة الأوثان؟ كلاهما من الكبائر، فماذا يقول القرآن عن أبي إبراهيم؟

وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ  ( الشعراء 69-72 ).
 
نري هنا أن القرآن يسجل أن أبا إبراهيم قد عبد الأوثان، هل يعني ذلك أنه يشجع على التمثل بأبي إبراهيم؟ بالطبع لا، أحمد ديدات ينتقد الكتاب المقدس من أجل تسجيل خطايا البشرية الساقطة، لكنه لا يتكلم عن مثيلاتها المدونة بالقرآن، أنه نوع من النفاق.

الســـيف

…كيف يعترض أعداء الإسلام على إنجازات محمد الباهرة إلا بتهمة انه نشر دينه بحد السيف؟ أنه فرض الإسلام فوق أعناق الناس؟

” يوضح لنا التاريخ أن أسطورة المسلمين المتعصبين وهم يكتسحوا العالم ويفرضوا  الإسلام على الدول المغزوة بحد السيف، هي واحدة من أسخف الأساطير الخيالية التي سجلها المؤرخون..”

(De Lacy O’Leary  ). (Ahmed Deedat, The Choice, Vol. 1, Islam Presentation Committee, 26th ed., 1996, p. 128ff)

يقتبس أحمد ديدات ليقول أنه من الخطأ القول بأن الإسلام تأسس بالسيف، ولكن هل هو صائب؟ وما هو الدور الذي لعبه السيف في نشأة الإسلام؟ فلنتأمل سوياً نشأة الإسلام في الجزيرة العربية أي عقر داره.

   فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ( التوبة:5 ).

قال محمد هذه الآية في إحدى الحروب التي خاضها ضد جيرانه من غير المسلمين، فهم من العرب وفي حرب ضده، والآية تقول أنه إذا أرادوا أن يسلموا من السيف لابد لهم أن يعتنقوا الإسلام. لاشك أن هذه السياسة قد قادت الكثيرين للدخول في الإسلام، وخصوصاً مع ازدياد قوة محمد العسكرية، وإدراكهم عدم القدرة على هزيمته.

‏حدثنا ‏ ‏أبو اليمان ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏شعيب ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سعيد بن المسيب ‏ ‏أن ‏ ‏أبا هريرة ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏قال:‏
‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏ أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن قال لا إله إلا الله فقد عصم مني نفسه وماله إلا بحقه وحسابه على الله.

‏رواه ‏ ‏عمر ‏ ‏وابن عمر ‏ ‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ( صحيح البخاري- باب الجهاد والسيرة- حديث 2727)

وحقيقة أن بعض القبائل لم تكن ترغب في الدخول في الإسلام ولكنهم فعلوا ذلك لما علموا أن لا قبل لهم بمواجهته، تظهر جلية بعد موت محمد، إذ ارتدت بعض القبائل عن الإسلام وحاولوا الحصول على بعض الاستقلال، وكان خروجهم عن الإسلام لعدة أسباب، فالبعض أراد أن يتبع نبي آخر يسمى مسيلمة، والبعض الآخر أراد العودة إلى دينه السابق، والبعض أراد أن يظل مسلماً دون أن يدفع الزكاة لخليفة محمد السياسي أبي بكر،  نحن نرى أنه كانت هناك عدة أسباب لمثل هذا الارتداد إحداها هو رغبة البعض في ترك الإسلام، فكان السيف هو الحل الوحيد في التعامل مع كل هذه القبائل.

“… قرر أبو بكر القيام بعمل عسكري ضد القبائل المرتدة، فكانت القوات المسلمة مقسمة إلى إحدى عشر سرية،  كل سرية بقائدها  لها صلاحياتها ومهامها المحددة، هذه السرايا كان يجب أن تعمل في عدة بقاع من الجزيرة، ولكن قبل القيام بأي عمل عسكري ضد المرتدين، كان يُطلب منهم العودة إلى الإسلام، وفي حالة الرفض وعدم الولاء يتم العمل العسكري..”

Prof. Masud-ul-Hasan, History of Islam, Vol 1, Islamic Publications Limited: Lahore, Pakistan, 1992, p. 100) 

نرى هنا أن السيف قد لعب دوراً حاسماً منذ نشأة الإسلام بين العرب، وبدونه فأن الكثير من القبائل لم تكن لتدخل الإسلام، وهو ما نسى السيد ديدات أن يذكره في كتابه. أعتقد أنه من الصواب القول بأن الإسلام قد نشأ بالسيف.


من هو مؤسس المسيحية؟

“… كل عالم مسيحي يُسلّم بحقيقة أن مؤسس المسيحية الحقيقي هو بولس وليس يسوع المسيح ( عليه السلام ). ففي أي خلاف بين مسيحي ومسلم على مستوى العقيدة، الإيمان، المبادئ، أو الأخلاق فأن السبب يمكن اكتشاف جذوره في كتابات وأقوال بولس في الكتاب المقدس….

 فعلى العكس من تعاليم سيده يسوع الذي قال بأن الخلاص يأتي فقط بحفظ الوصايا ( مت 16:19-17 )، سمّر بولس الشريعة والوصايا في الصليب ( كولوسي 2:14 )، وأدّعى أن الخلاص لا يمكن أن يتم إلا بموت المسيح وقيامته…”

Ahmed Deedat, The Choice, p. 65-66; also published in, Crucifixion or Cruci-Fiction?, Durban, RSA: IPCI, p. 1-2)

في هذا الاقتباس يدّعي السيد ديدات أن بولس هو المؤسس الحقيقي للمسيحية، والسبب هو أن المسيح علّم أتباعه أن الخلاص هو بحفظ الوصايا، بينما علّم بولس أن الخلاص هو فقط بموت المسيح وقيامته.

يشير ديدات إلى نص القديس متى ( 16:19-17 ) كدليل على أن يسوع قال أن الخلاص هو فقط بحفظ الوصايا. ” وَإِذَا وَاحِدٌ تَقَدَّمَ وَقَالَ لَهُ: «أَيُّهَا الْمُعَلِّمُ الصَّالِحُ أَيَّ صَلاَحٍ أَعْمَلُ لِتَكُونَ لِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ؟» فَقَالَ لَهُ: «لِمَاذَا تَدْعُونِي صَالِحاً؟ لَيْسَ أَحَدٌ صَالِحاً إِلاَّ وَاحِدٌ وَهُوَ اللَّهُ. وَلَكِنْ إِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَدْخُلَ الْحَيَاةَ فَاحْفَظِ الْوَصَايَا».”.

بالفعل إذا استطاع ذلك الإنسان حفظ الوصايا فأنه سينال الخلاص، ولكن السيد ديدات لم يقرأ الآية في سياقها، من هو الذي سيحفظ الوصايا؟ من يستطيع أن يقف يوم الدينونة أمام الله ليقول ” أنا قد حفظت جميع وصاياك “؟ هل تستطيع أنت؟

إن إرادة الله هي الكمال، ولأن لا أحد يستطيع حفظ وصايا الله بشكل كامل، فلا أحد يستطيع الخلاص. فلو كان السيد ديدات قرأ الآية التي أشار إليها  في سياقها لكان عرف هذا، ” فَلَمَّا سَمِعَ تَلاَمِيذُهُ بُهِتُوا جِدّاً قَائِلِينَ: «إِذاً مَنْ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَخْلُصَ؟» فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ يَسُوعُ وَقَالَ: «هَذَا عِنْدَ النَّاسِ غَيْرُ مُسْتَطَاعٍ وَلَكِنْ عِنْدَ اللَّهِ كُلُّ شَيْءٍ مُسْتَطَاعٌ».”، فالتلاميذ سألوا من يقدر أن يخلص إذا كان الأمر كذلك؟ لكن يسوع أجابهم أن غير المستطاع عند الناس ( خلاص نفوسهم بأعمالهم ) ، مستطاع عند الله” ( متي 25:19-26 ).

ويسوع قد وضّح ماهية خطة الله للخلاص قائلاً ” كَمَا أَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ لَمْ يَأْتِ لِيُخْدَمَ بَلْ لِيَخْدِمَ وَلِيَبْذِلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً عَنْ كَثِيرِينَ”. ( متى 20:28 ) فيسوع قد أعطى حياته من أجلنا، ودفع ثمن خطيتنا بدلاً عنا.

ومن أجل ذلك يقول الرسول بولس أن الخلاص هو فقط بموت المسيح وقيامته، وهو ما علّمه يسوع بنفسه

الجدول الآتي يوضح مقارنة بين تعاليم السيد المسيح وتعاليم بولس الرسول، إقرأ الآيات لتكتشف أن ما يعلنه بولس إنما هو إنجيل المسيح:

حقيقة إنجيليةتعليم يسوعتعليم بولس
المسيح مات وقاممِنْ ذَلِكَ الْوَقْتِ ابْتَدَأَ يَسُوعُ يُظْهِرُ لِتَلاَمِيذِهِ أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَذْهَبَ إِلَى أُورُشَلِيمَ وَيَتَأَلَّمَ كَثِيراً مِنَ الشُّيُوخِ وَرُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةِ وَيُقْتَلَ وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومَ.( متى 16:21)وَأُعَرِّفُكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ بِالإِنْجِيلِ الَّذِي بَشَّرْتُكُمْ بِهِ وَقَبِلْتُمُوهُ وَتَقُومُونَ فِيهِ وَبِهِ أَيْضاً تَخْلُصُونَ إِنْ كُنْتُمْ تَذْكُرُونَ أَيُّ كَلاَمٍ بَشَّرْتُكُمْ بِهِ. إِلاَّ إِذَا كُنْتُمْ قَدْ آمَنْتُمْ عَبَثاً! فَإِنَّنِي سَلَّمْتُ إِلَيْكُمْ فِي الأَوَّلِ مَا قَبِلْتُهُ أَنَا أَيْضاً: أَنَّ الْمَسِيحَ مَاتَ مِنْ أَجْلِ خَطَايَانَا حَسَبَ الْكُتُبِ وَأَنَّهُ دُفِنَ وَأَنَّهُ قَامَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ حَسَبَ الْكُتُبِ  وَأَنَّهُ ظَهَرَ لِصَفَا ثُمَّ لِلِاثْنَيْ عَشَرَ.(1كورنثوس1:15-4)
موت المسيح كان من أجل خلاصنالأَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ أَيْضاً لَمْ يَأْتِ لِيُخْدَمَ بَلْ لِيَخْدِمَ وَلِيَبْذِلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً عَنْ كَثِيرِينَ     (مرقس 45:10).  لأَنَّهُ يُوجَدُ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَوَسِيطٌ وَاحِدٌ بَيْنَ اللهِ وَالنَّاسِ: الإِنْسَانُ يَسُوعُ الْمَسِيحُ، الَّذِي بَذَلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً لأَجْلِ الْجَمِيعِ، الشَّهَادَةُ فِي أَوْقَاتِهَا الْخَاصَّةِ(1تيموثاوس5:2-6)
موت المسيح كان من أجل خلاصناحِينَئِذٍ فَتَحَ ذِهْنَهُمْ لِيَفْهَمُوا الْكُتُبَ. وَقَالَ لَهُمْ: «هَكَذَا هُوَ مَكْتُوبٌ وَهَكَذَا كَانَ يَنْبَغِي أَنَّ الْمَسِيحَ يَتَأَلَّمُ وَيَقُومُ مِنَ الأَمْوَاتِ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ وَأَنْ يُكْرَزَ بِاسْمِهِ بِالتَّوْبَةِ وَمَغْفِرَةِ الْخَطَايَا لِجَمِيعِ الأُمَمِ مُبْتَدَأً مِنْ أُورُشَلِيمَ(لوقا45:24-47 )نِعْمَةٌ لَكُمْ وَسَلاَمٌ مِنَ اللهِ الآبِ، وَمِنْ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي بَذَلَ نَفْسَهُ لأَجْلِ خَطَايَانَا، لِيُنْقِذَنَا مِنَ الْعَالَمِ الْحَاضِرِ الشِّرِّيرِ حَسَبَ إِرَادَةِ اللهِ وَأَبِينَا(غلاطية3:1-4)

بولس ما هو إلا تابع مخلص لإنجيل المسيح، وهو ما لا يعرفه  السيد ديدات، ومن المدهش أيضاً أنه لا يعلم ما قيل عنه في أحد أهم المراجع الإسلامية، ففي أقدم سيرة لنبي الإسلام نقرأ:

قال ابن إسحاق : وكان من بعث عيسى ابن مريم عليه السلام من الحواريين والأتباع الذين كانوا بعدهم في الأرض بطرس الحواري ، ومعه بولس وكان بولس من الأتباع ولم يكن من الحواريين إلى رومية وأندرائس ومنتا إلى الأرض التي يأكل أهلها الناس وتوماس إلى أرض بابل ، من أرض المشرق وفيلبس إلى أرض قرطاجنة ، وهي إفريقية ويحنس إلى أفسوس ، قرية الفتية أصحاب الكهف; ويعقوبس إلى أوراشلم وهي إيلياء ، قرية بيت المقدس ، وابن ثلماء إلى الأعرابية وهي أرض الحجاز ، وسيمن إلى أرض البربر ; ويهوذا ، ولم يكن من الحواريين جعل مكان يودس . 


لا تدينوا

قال يسوع ” لاَ تَدِينُوا لِكَيْ لاَ تُدَانُوا لأَنَّكُمْ بِالدَّيْنُونَةِ الَّتِي بِهَا تَدِينُونَ تُدَانُونَ وَبِالْكَيْلِ الَّذِي بِهِ تَكِيلُونَ يُكَالُ لَكُمْ ” ( متى 1:7-2 ).

1- في كتاباته يلقي السيد ديدات الكثير من الإتهامات والإدانات جزافاً، وتكون غالبيتها مجرد اعتراضات يمكن في المقابل تطبيقها على الإسلام أيضاً وهناك عدة أمثلة من كتابه “هل الكتاب المقدس كلمة الله؟”، فهو كثيراً ما ينتقد المسيحية لوجود العديد من الطوائف بها فيقول:

” أيا كان كاثوليكياً، بروتستنتياً، أو ( طائفياً ) من الألف طائفة وطائفة الموجودة في المسيحية “(ص4،12).

 الحقيقة أن هناك الكثير فعلاً من الطوائف والجماعات المسيحية، ولكن الأمر ليس بأفضل كثيراً في الإسلام فلنقرأ سوياً:

 فالمسلمون على مر التاريخ انقسموا على أنفسهم لعدة  فرق، معظم هذه الفرق نشأت لأسباب سياسية، لكنها عمقت الخلافات الدينية. إن انقسام المسلمين إلى فرق وطوائف لأمر محزن، ولكن لا حيلة لنا إلا احتمالها، وحسب التقاليد فأن هذه فرق تنقسم إلى فروع في داخلها، والكل من الأصل والفرع يزيد عن المائة فرقة وطائفة.

(Prof. Masud-ul-Hasan, History of Islam Vol 1, Islamic Publications Limited: Lahore, Pakistan, 1992. pp. 602-606)

2- يطالب السيد ديدات بمنع تداول الكتاب المقدس، لأنه يسجل عنف وشر الإنسان، حقاً لقد سجل الكتاب المقدس تلك الأحداث، ولكنه يفعل ذلك لتحذيرنا لكي لا نفعل المثل، ولكن لماذا يجب أن يُمنع بسبب وصفه حال الناس أنهم أشرار؟ الناس خطاة وليس من الخطأ تسجيل أفعالهم لتحذيرنا، فالكتاب المقدس هو مرجع تاريخي في هذا الموضوع، وهو لم يأمر أبداً بإتباع هذا السلوك الخاطئ، بل يشجع المؤمنين دائماً على الحياة المقدسة فيقول:

”  كَأَوْلاَدِ الطَّاعَةِ لاَ تُشَاكِلُوا شَهَوَاتِكُمُ السَّابِقَةَ فِي جَهَالَتِكُمْ،  بَلْ نَظِيرَ الْقُدُّوسِ الَّذِي دَعَاكُمْ، كُونُوا أَنْتُمْ أَيْضاً قِدِّيسِينَ فِي كُلِّ سِيرَةٍ. لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «كُونُوا قِدِّيسِينَ لأَنِّي أَنَا قُدُّوسٌ» “.( 1 بطرس14:1-16 )

ولكن لننظر لهذه الآية القرآنية لنراها على ماذا تحرض المؤمنين بها:

” الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا ” ( النساء 35،34 ).

اضرب زوجتك!! الكثير من الناس يجدون هذه الآية العدائية والمنكرة لحقوق المرأة الأساسية، لو أن السيد ديدات يريد أن يمنع الكتاب المقدس بسبب ما يروه فيه من عدائية، فكم بالأحرى القرآن؟


آية يونان

” حِينَئِذٍ قَالَ قَوْمٌ مِنَ الْكَتَبَةِ و َالْفَرِّيسِيِّينَ: «يَا مُعَلِّمُ نُرِيدُ أَنْ نَرَى مِنْكَ آيَةً». فَقَالَ لَهُمْ: جِيلٌ شِرِّيرٌ وَفَاسِقٌ يَطْلُبُ آيَةً وَلاَ تُعْطَى لَهُ آيَةٌ إِلاَّ آيَةَ يُونَانَ النَّبِيِّ. لأَنَّهُ كَمَا كَانَ يُونَانُ فِي بَطْنِ الْحُوتِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَالٍ هَكَذَا يَكُونُ ابْنُ الإِنْسَانِ فِي قَلْبِ الأَرْضِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَالٍ” ( متى 38:12-40 ).

يقول أحمد ديدات أن يسوع شبّه نفسه بيونان النبي، ليوضح أنه سيظل حياً في القبر لمدة الثلاثة أيام فيقول:

هل كان يونان في بطن الحوت لمدة ثلاث أيام وثلاث ليالي حياً أم ميتاً؟ يتفق المسلمون والمسيحيون واليهود على أنه كان حياً.

هل كان يسوع في القبر حياً أم ميتاً؟ يجمع أكثر من مليار مسيحي من مختلف الكنائس والطوائف حول العالم أنه كان ميتاً.

إذاً هل هو مثل يونان في لغتك أم العكس؟ أن أي شخص ذو عقل صافي سوف يقول أنها مخالفة تماماً لآية يونان النبي. قال يسوع أنه سيكون “ مثل يونان ” أم أتباعه فيقولون أنه “ ليس مثل يونان “، فمن الكاذب يسوع أم أتباعه؟ أترك لكم الأجابة.

(Ahmed Deedat, The Choice, p. 132; also published in, Crucifixion or Cruci-Fiction, Durban, RSA: IPCI, p. 68)

في إنجيل متى 38:12-40 لا يقول يسوع أنه سوف يكون حياً مثل يونان، وفي الواقع أنه لا يستخدم كلمة حي أو ميت على الإطلاق. في الإنجيل وضّح يسوع عدة مرات ماذا سيحدث له في القبر، والسيد ديدات أشار إلى واحدة منها فقط ليصل منها إلى نتيجته، بعيداً عن سياق الوحي كله. لو أردت أن تعرف حقيقة هذا الموضوع فالمطلوب هو قراءة هذه الآيات لنفهم وحي يسوع في هذا الموضوع.

– ” مِنْ ذَلِكَ الْوَقْتِ ابْتَدَأَ يَسُوعُ يُظْهِرُ لِتَلاَمِيذِهِ أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَذْهَبَ إِلَى أُورُشَلِيمَ وَيَتَأَلَّمَ كَثِيراً مِنَ الشُّيُوخِ وَرُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ والْكَتَبَةِ وَيُقْتَلَ وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومَ. فَأَخَذَهُ بُطْرُسُ إِلَيْهِ وابْتَدَأَ يَنْتَهِرُهُ قَائِلاً: «حَاشَاكَ يَا رَبُّ! لاَ يَكُونُ لَكَ هَذَا!» فَالْتَفَتَ وَقَالَ لِبُطْرُسَ: « اذْهَبْ عَنِّي يَا شَيْطَانُ. أَنْتَ مَعْثَرَةٌ لِي لأَنَّكَ لاَ تَهْتَمُّ بِمَا لِلَّهِ لَكِنْ بِمَا لِلنَّاسِ» ” (متى 21:16-23 ).

– ” وَفِيمَا هُمْ يَتَرَدَّدُونَ فِي الْجَلِيلِ قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: « ابْنُ الإِنْسَانِ سَوْفَ يُسَلَّمُ إِلَى أَيْدِي النَّاسِ فَيَقْتُلُونَهُ وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومُ». فَحَزِنُوا جِدّاً ” ( متى 22:17-23 ).

– ” وَفِيمَا كَانَ يَسُوعُ صَاعِداً إِلَى أُورُشَلِيمَ أَخَذَ الاِثْنَيْ عَشَرَ تِلْمِيذاً عَلَى انْفِرَادٍ فِي الطَّرِيقِ وَقَالَ لَهُمْ: « هَا نَحْنُ صَاعِدُونَ إِلَى أُورُشَلِيمَ وابْنُ الإِنْسَانِ يُسَلَّمُ إِلَى رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةِ فَيَحْكُمُونَ عَلَيْهِ بِالْمَوْتِ وَيُسَلِّمُونَهُ إِلَى الأُمَمِ لِكَيْ يَهْزَأُوا بِهِ وَيَجْلِدُوهُ وَيَصْلِبُوهُ وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومُ» ” ( متى 17:20-19 ).

وهاهو كلام يسوع يتحقق:

– ” وَمِنَ السَّاعَةِ السَّادِسَةِ كَانَتْ ظُلْمَةٌ عَلَى كُلِّ الأَرْضِ إِلَى السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ. وَنَحْوَ السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ صَرَخَ يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلاً: «إِيلِي إِيلِي لَمَا شَبَقْتَنِي» (أَيْ: إِلَهِي إِلَهِي لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟) فَقَوْمٌ مِنَ الْوَاقِفِينَ هُنَاكَ لَمَّا سَمِعُوا قَالُوا: «إِنَّهُ يُنَادِي إِيلِيَّا». وَلِلْوَقْتِ رَكَضَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ وَأَخَذَ إِسْفِنْجَةً وَمَلَأَهَا خَلاًّ وَجَعَلَهَا عَلَى قَصَبَةٍ وَسَقَاهُ. وَأَمَّا الْبَاقُونَ فَقَالُوا: « اتْرُكْ. لِنَرَى هَلْ يَأْتِي إِيلِيَّا يُخَلِّصُهُ». فَصَرَخَ يَسُوعُ أَيْضاً بِصَوْتٍ عَظِيمٍ وَأَسْلَمَ الرُّوحَ ” ( متى 45:27-50 ).

– ” ثُمَّ فِي أَوَّلِ الأُسْبُوعِ أَوَّلَ الْفَجْرِ أَتَيْنَ إِلَى الْقَبْرِ حَامِلاَتٍ الْحَنُوطَ الَّذِي أَعْدَدْنَهُ وَمَعَهُنَّ أُنَاسٌ. فَوَجَدْنَ الْحَجَرَ مُدَحْرَجاً عَنِ الْقَبْرِ فَدَخَلْنَ وَلَمْ يَجِدْنَ جَسَدَ الرَّبِّ يَسُوعَ. وَفِيمَا هُنَّ مُحْتَارَاتٌ فِي ذَلِكَ إِذَا رَجُلاَنِ وَقَفَا بِهِنَّ بِثِيَابٍ بَرَّاقَةٍ. وَإِذْ كُنَّ خَائِفَاتٍ وَمُنَكِّسَاتٍ وُجُوهَهُنَّ إِلَى الأَرْضِ قَالاَ لَهُنَّ: « لِمَاذَا تَطْلُبْنَ الْحَيَّ بَيْنَ الأَمْوَاتِ؟ لَيْسَ هُوَ هَهُنَا لَكِنَّهُ قَامَ! اُذْكُرْنَ كَيْفَ كَلَّمَكُنَّ وَهُوَ بَعْدُ فِي الْجَلِيلِ قَائِلاً: إِنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يُسَلَّمَ ابْنُ الإِنْسَانِ فِي أَيْدِي أُنَاسٍ خُطَاةٍ وَيُصْلَبَ وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومُ». فَتَذَكَّرْنَ كَلاَمَهُ وَرَجَعْنَ مِنَ الْقَبْرِ وَأَخْبَرْنَ الأَحَدَ عَشَرَ وَجَمِيعَ الْبَاقِينَ بِهَذَا كُلِّهِ. وَكَانَتْ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ وَيُوَنَّا وَمَرْيَمُ أُمُّ يَعْقُوبَ وَالْبَاقِيَاتُ مَعَهُنَّ اللَّوَاتِي قُلْنَ هَذَا لِلرُّسُلِ ” ( لوقا 1:24-10 ).

– ” وَقَالَ لَهُمْ: «هَذَا هُوَ الْكَلاَمُ الَّذِي كَلَّمْتُكُمْ بِهِ وَأَنَا بَعْدُ مَعَكُمْ أَنَّهُ لاَ بُدَّ أَنْ يَتِمَّ جَمِيعُ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ عَنِّي فِي نَامُوسِ مُوسَى وَالأَنْبِيَاءِ وَالْمَزَامِيرِ». حِينَئِذٍ فَتَحَ ذِهْنَهُمْ لِيَفْهَمُوا الْكُتُبَ. وَقَالَ لَهُمْ: «هَكَذَا هُوَ مَكْتُوبٌ وَهَكَذَا كَانَ يَنْبَغِي أَنَّ الْمَسِيحَ يَتَأَلَّمُ وَيَقُومُ مِنَ الأَمْوَاتِ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ وَأَنْ يُكْرَزَ بِاسْمِهِ بِالتَّوْبَةِ وَمَغْفِرَةِ الْخَطَايَا لِجَمِيعِ الأُمَمِ مُبْتَدَأً مِنْ أُورُشَلِيمَ ” ( لوقا44:24-47 ).

فالمعجزة التي وعد بها يسوع كانت هي قيامته من الأموات في اليوم الثالث، والآن وحسب تعاليم المسيح ما هي آية يونان؟


الله أم الشيطان؟

” وَعَادَ فَحَمِيَ غَضَبُ الرَّبِّ عَلَى إِسْرَائِيلَ فَأَهَاجَ عَلَيْهِمْ دَاوُدَ قَائِلاً: «امْضِ وَأَحْصِ إِسْرَائِيلَ وَيَهُوذَا» “. (2صموئيل 1:24)

” وَوَقَفَ الشَّيْطَانُ ضِدَّ إِسْرَائِيلَ وَأَغْوَى دَاوُدَ لِيُحْصِيَ إِسْرَائِيلَ ” ( 1أخبار 1:21).

يقول السيد ديدات معلقاً على هذه الآيات :

سوف تلاحظ أن كاتب سفري أخبار الأيام و صموئيل يخبرانا بنفس القصة، وهي إحصاء داود للشعب اليهودي، فمن أين   ” استوحى ” داود هذا العمل؟ كاتب صموئيل الثاني 1:24 يقول أنه “ الرب ” الإله هو الذي حرك داود لفعل ذلك، بينما كاتب أخبار الأيام الأول 1:21 يقول أنه “ الشيطان ” هو الذي فعل ذلك….. هل هو الله أم الشيطان؟ كيف يكون الله هو مصدر هذا التناقض؟

(Ahmed Deedat, The Choice, p. 35; also published in, Is the Bible God’s Word?, Durban, RSA: IPCI, p. 35)

في محاولته للنيل من الكتاب المقدس تجاهل أحمد ديدات إيمانه الشخصي، لأن القرآن – مثل الكتاب المقدس –  يعلّم بأن الله يستخدم الشيطان:

 أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا ( مريم 83 ).

في هذه الآية القرآنية، الله هو الذي أضل الكافرين، وذلك بإرسال الشياطين، ولكن هم أيضاً الشياطين الذي أضلوا الناس وذلك في حدود مشيئة الله، فإذا كان تناقضاً في الكتاب المقدس، فماذا عن قول القرآن؟

تناسى أحمد ديدات أن الله هو ضابط الخليقة والرب المهيمن على كل مخلوقاته بما فيها الشيطان، وحتى مع كون رغبات الشيطان هي عداوة لله، لكنه يبقى تحت سلطان الله يفعل كل شئ بسماح منه تعالى. ليس هناك من هو أعلى من الله فهو ملك الملك، فلا تناقض بين الآيتين لأنهما إعلان يوضح أن إغواء الشيطان لبني البشر إنما هو بسماح من الله.


هل القرآن كلمة الله؟

في آخر مثال لنا من أفكار أحمد ديدات أقوم بأكبر اقتباس، وذلك لإيضاح أن ديدات في مهاجمته للكتاب المقدس إنما يثبت أن القرآن ليس كلمة الله.

ثلاثة درجات من الشواهد

نعترف نحن المسلمين بلا تردد أنه يوجد في الكتاب المقدس ثلاث أنواع من النصوص يمكن التعرف عليها دون الحاجة إلى متخصص في هذا المجال وهي:

1- يمكنك أن تتعرف في الكتاب المقدس على ما يمكن تسميته ” كلام الله “.

2- يمكنك أيضاً تمييز ما يمكن تسميته ” كلام أنبياء الله “.

3- أما غالبية نصوص الكتاب المقدس فهي روايات أما شهود عيان أو شهود سمع، أو ما يكتب عن أحاديث الناس، وهو ما نطلق عليه ” كلام المؤرخ “.

ولمزيد من التوضيح نرى الأمثلة التالية:

النوع الأول:

– ” أُقِيمُ لهُمْ نَبِيّاً مِنْ وَسَطِ إِخْوَتِهِمْ مِثْلكَ وَأَجْعَلُ كَلامِي فِي فَمِهِ فَيُكَلِّمُهُمْ بِكُلِّ مَا أُوصِيهِ بِهِ ” ( تثنية 18:18 ).

– ” أَنَا أَنَا الرَّبُّ وَلَيْسَ غَيْرِي مُخَلِّصٌ ” ( اشعياء 11:43 ).

– ” اِلْتَفِتُوا إِلَيَّ وَاخْلُصُوا يَا جَمِيعَ أَقَاصِي الأَرْضِ لأَنِّي أَنَا اللَّهُ وَلَيْسَ آخَرَ ” ( اشعياء 22:45 ).

بدون أي صعوبة سوف تتفق معي أن ضمير المتكلم هنا هو الله، إذا فهذا هو كلام الله.

النوع الثاني:

– ” وَنَحْوَ السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ صَرَخَ يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلاً: «إِيلِي إِيلِي لَمَا شَبَقْتَنِي» (أَيْ: إِلَهِي إِلَهِي لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟)” 

( مت46:27 ).

– “ فَأَجَابَهُ يَسُوعُ: إِنَّ أَوَّلَ كُلِّ الْوَصَايَا هِيَ: اسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ. الرَّبُّ إِلَهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ ” ( مرقس 29:12 ).

– “ فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: لِمَاذَا تَدْعُونِي صَالِحاً؟ لَيْسَ أَحَدٌ صَالِحاً إلاَّ وَاحِدٌ وَهُوَ اللَّهُ ” ( مرقس 18:10 ).

فأي طفل قادر على تأكيد أن يسوع ” صرخ”، ” أجاب “، و” قال “، وكلامه وصراخه منسوب إليه بمعنى أن أنها كلمات نبي الله.

النوع الثالث:

– ” فَنَظَرَ شَجَرَةَ تِينٍ مِنْ بَعِيدٍ عَلَيْهَا وَرَقٌ وَجَاءَ لَعَلَّهُ يَجِدُ فِيهَا شَيْئاً. فَلَمَّا جَاءَ إِلَيْهَا لَمْ يَجِدْ شَيْئاً إلاَّ وَرَقاً لأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ وَقْتَ التِّينِ” ( مرقس 13:11 ).

فأغلب نصوص الكتاب المقدس هي من هذا النوع الثالث، وتنسب لشخص ثالث، ليس هو الله ولا نبي الله، فهو مؤرخ.

من السهل لأي مسلم التمييز بين هذه الأنواع الثلاثة من النصوص لأنه يوجد مثلها في عقيدته، وهو محظوظ بين ابناء العقائد الأخرى لأنه يميز بين هذه النصوص في كتب منفصله.

الأول: كلمة الله وهو القرآن.

الثاني: أقوال نبي الله وتوجد في كتب الحديث.

الثالث: كلام المؤرخين وهي كتب السيرة.

فالمسلم يحفظ هذه الأنواع الثلاثة بغيرة شديدة دون خلط، كل في مكانه حسب سلطته فلا يعادل بينهم، في حين أن الكتاب المقدس يخلط بين هذه النصوص المختلفة.

(Ahmed Deedat, The Choice, pp. 4-6; also published in, Is the Bible God’s Word?, Durban, RSA: IPCI, pp. 4-6)

يقوم السيد ديدات بمهاجمة الكتاب المقدس، عن طريق محاولة تصنيف نصوصه، ولكن لو كان ما يقوله صحيحاً، فأنه يثبت أن معظم القرآن ليس هو كلمة الله. فلنرى ما يقوله في تقسيم الكتاب المقدس إلى ثلاث أنواع من الشهادة:

– النوع الأول: كلمة الله، مثل  ” أَنَا أَنَا الرَّبُّ وَلَيْسَ غَيْرِي مُخَلِّصٌ ” ( اشعياء 11:43 ).

– النوع الثاني: كلمة نبي الله، مثل “ فَأَجَابَهُ يَسُوعُ: إِنَّ أَوَّلَ كُلِّ الْوَصَايَا هِيَ: اسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ. الرَّبُّ إِلَهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ ” ( مرقس 29:12 ).

– النوع الثالث: كلام المؤرخ، مثل  ” فَنَظَرَ شَجَرَةَ تِينٍ مِنْ بَعِيدٍ عَلَيْهَا وَرَقٌ وَجَاءَ لَعَلَّهُ يَجِدُ فِيهَا شَيْئاً. فَلَمَّا جَاءَ إِلَيْهَا لَمْ يَجِدْ شَيْئاً إلاَّ وَرَقاً لأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ وَقْتَ التِّينِ” ( مرقس 13:11 ).

فيستنتج ديدات أن الكتاب المقدس هو خليط من النصوص، يحتوي على ثلاثة ” أنواع ” وبعض هذه النصوص فقط هو كلمة الله، ثم يدّعي أن القرآن كله هو ” النوع الأول ” أي كلمة الله.

وللرد يجب إيضاح نقطتين في الدفاع عن محتوى الكتاب المقدس، ثم نرى ما إذا كان كلام السيد ديدات عن القرآن سليماً بأنه يحتوي فقط على كلام الله.

أولاً: يتجاهل أحمد ديدات القرآن الذي يقول بكل وضوح أن الكتاب المقدس هو كلمة الله، دوق تفريق بينه وبين القرآن:

” قُلْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ” ( آل عمران 84 ).

ثانياً: يحتوي الكتاب المقدس فعلاً على هذه الأشكال من التدوين، ولكنها يعترف بها جميعاً كوحي من الله الذي استخدم أنبيائه لتكليمنا بطرق عديدة.

 ” اَللهُ، بَعْدَ مَا كَلَّمَ الآبَاءَ بِالأَنْبِيَاءِ قَدِيماً، بِأَنْوَاعٍ وَطُرُقٍ كَثِيرَةٍ ” ( عبرانيين 1:1 ).

فالسيد ديدات يتجاهل ما يقوله القرآن عن الكتاب المقدس وما يقوله الكتاب المقدس عن نفسه، ولكن الأهم أن ما يقوله السيد ديدات عن القرآن ليس سليماً، فهو يدّعي أنه لا يحتوي إلا على كلام الله، ولكن أي قارئ للقرآن يمكن أن يدرك عدم صواب ما يقوله ديدات، ولنتأمل المثال التالي: 

” بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ، الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ ، مَـالِكِ يَوْمِ الدِّينِ، إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ، اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ، صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ ” ( الفاتحة ).

فلو نظرنا لأول سورة في القرآن نجد أنها صلاة موجهة إلى الله إذاً فهي ليست كلام الله، فهي أما صلاة محمد أو المجتمع الإسلامي الأول إلى الله.

فبمقياس السيد ديدات تكون سورة الفاتحة هي من النوع الثاني لأنها ليست خطاب الله، ولكنها صلاة النبي أو أحدهم إلى الله.

ولنأخذ المثال التالي:

”  وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا ” ( مريم 64 ).

في هذه الآية المتكلم هو ملاك الله، ولكن ليس الله، وهو يتكلم عن الله، فبمقياس السيد ديدات هذه الآية تصنف تحت النوع الثاني، مثل معظم القرآن.

وأخيراً، فالقرآن يحتوي بعضاً من النوع الأول الذي يظهر كخطاب الله مثل:

” وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ، مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ ” ( الذرايات 57،56 )

فماذا نستنتج من مما سبق؟ لو أن الكتاب المقدس يحتوي على بعض الفقرات التي يمكن تصنيفها بكلام الله، فالمثل ينطبق على القرآن تماماً، والحقيقة أن معظم نصوص القرآن هي من النوع الثاني وليس الأول. وبمقياس السيد ديدات فأن جزء صغير من القرآن من القرآن يمكن إعتباره كلام الله.


تلخيص

رأينا في هذه النقاط أن أفكار أحمد ديدات هي خاطئة بشكل فاضح، فقد أساء اقتباس وتفسير فقرات مهمة من الكتاب المقدس، وبذلك أضّل قراءه ودفعهم لرفض الكتاب المقدس، وقد أظهر لنا أن لا معرفة له بلغات الكتاب المقدس. وبلا حق أنتقد المسيحية، في حين أن معظم هذا النقد يمكن أن يوجه إلى الإسلام أيضاً، وفي بعض الموضوعات ليس له فهم كافي بالإسلام، فيجب الاحتراس مما يقوله ويعلمه عن الكتاب المقدس والمسيحية.


Posted in لاهوت دفاعي, لاهوت دفاعي -عام, لاهوت دفاعي-كتاب مقدس, الرد على أحمد ديدات | Leave a Comment »

الرد على شبهة: لِيَكُونُوا وَاحِدًا كَمَا نَحْنُ

Posted by جان في يونيو 27, 2020

حلقة جديدة من سلسلة :
( ضربات سريعة .. ضد شبهات شهيرة حول لاهوت المسيح – جون يونان)
َ
شبهة: ” لِيَكُونُوا وَاحِدًا كَمَا نَحْنُ .. لِيَكُونَ الْجَمِيعُ وَاحِدًا، كَمَا أَنَّكَ أَنْتَ أَيُّهَا الآبُ فِيَّ وَأَنَا فِيكَ” (يو11:17و21) .
_________
قالوا : ان قول المسيح : انا والاب واحد ( يو30:10). يعني الوحدة في الهدف وليس الجوهر عادي .. هذا مثل قوله عن المؤمنين : ” ليكونوا واحداً كما نحن ” ( يو 11:17).

الرد من ستة نقاط في الصورة .

شبهة ليكونوا واحد كما نحن - لاهوت المسيح

Posted in Blogroll, لاهوت دفاعي- لاهوت المسيح, الرد على أحمد ديدات | Leave a Comment »

ديدات : كلنا ابناء الله وعيسى هو ‏الاقرب مجازاً ان يكون ابن الله!‏

Posted by جان في مارس 24, 2017

غلاف ديدات كلنا ابناء الله

لتحميل المقال هنا :
ديدات -كلنا ابناء الله وعيسى هو ‏الاقرب مجازاً ان يكون ابن الله- جون يونان‏

Posted in Blogroll, قرآنيات, إسلاميات عامة, الرد على أحمد ديدات | Leave a Comment »

ديدات يخاطب المسيحيين بــ ” الأخوة ” ! – سلسلة كشف جهل ديدات بالعقيدة الإسلامية

Posted by جان في مارس 18, 2017

غلاف ديدات يخاطب المسيحي بالاخ جهل 1

لتحميل المقال اضغط هنا :
ديدات يخاطب اهل الكتاب بالاخوة – جون يونان – سلسلة جهل ديدات بالعقيدة الاسلامية

Posted in Blogroll, إسلاميات عامة, الرد على أحمد ديدات, رد على أكاذيب إسلامية | Leave a Comment »

أنا الله فإعبدوني – هل صدقها المسلمون حين قالها ربهم ؟

Posted by جان في أغسطس 30, 2016

لتحميل الكتاب :
أنا الله فأعبدوني هل صدقها المسلمون حين قالها ربهم – جان يونان

جميع الحقوق محفوظة
رجاء محبة عدم نقل الكتاب إلا مع الإشارة الى موقع مسيحيو الشرق والى المؤلف.

غلاف انا الله هل صدقها

Posted in Blogroll, لاهوت دفاعي -عام, لاهوت دفاعي- لاهوت المسيح, الرد على أحمد ديدات, ثالوث, رد على أكاذيب إسلامية | Leave a Comment »

ديدات وفضيحة الرقم 19 ! ( ديدات يروج لنظرية استاذه النبي رشاد خليفة ) – جون يونان

Posted by جان في أغسطس 29, 2016

غلاف ديدات والرقم  19

لتحميل الكتيب :

ديدات وفضيحة الرقم 19 – جون يونان

Posted in Blogroll, الرد على أحمد ديدات | Leave a Comment »

ديدات يكذب على لسان جورج برنارد شو ! – جون يونان

Posted by جان في يوليو 5, 2016

ديدات يكذب على لسان جورج برنارد شو !

بقلم : جون يونان

غلاف ديدات يكذب برنارد شو

لتحميل الكتيب اضغط هنا :
كتيب – ديدات يكذب على لسان جورج برنارد شو – جون يونان

Posted in Blogroll, الرد على أحمد ديدات, رد على أكاذيب إسلامية | Leave a Comment »

لماذا أمرت التوراة بقطع يد المرأة ؟! ( الرد على شبهة الشيخ ديدات ) جون يونان

Posted by جان في مايو 23, 2016

لماذا أمرت التوراة بقطع يد المرأة ؟!

( الرد على شبهة الشيخ ديدات )

جون يونان

غلاف ديدات تقطع يدها

لتحميل البحث :

لماذا أمرت التوراة بقطع يد المرأة – الرد على ديدات – جون يونان -pdf.pdf

Posted in Blogroll, إسلاميات عامة, الرد على أحمد ديدات, رد على أكاذيب إسلامية | Leave a Comment »

“أني متوفيك ” أربكت الشيخ ديدات ! جون يونان

Posted by جان في مايو 15, 2016

الشيخ ديدات يتجاهل الإجابة على قول القرآن “اني متوفيك ” ..وأخيرا يحيل السائل المسلم ليسأل الشيوخ العلماء ..!!

غلاف ديدات اني متوفيك.png

لتحميل البحث :
اني متوفيك أربكت ديدات – جون يونان pdf

Posted in Blogroll, فضائح إسلامية, إسلاميات عامة, المسيح, الرد على أحمد ديدات | Leave a Comment »

ديدات يلعب استغماية مع البابا ! – بقلم جون يونان

Posted by جان في أبريل 9, 2016

ديدات يلعب استغماية مع البابا !

بقلم جون يونان

ديدات البابا

بحث حول تحدي المناظرة الذي قدمه الشيخ ديدات الى البابا يوحنا بولس الثاني وما رافقه من ضجة إسلامية . هذا البحث يحوي مفاجئات ستقلب عليهم الطاولة !

لتحميل البحث

كتيب– ديدات يلعب استغماية مع البابا – بقلم جون يونان

Posted in Blogroll, الرد على أحمد ديدات | Leave a Comment »

الله الآب ليس بابا نويل Santa Claus (رداً على الشيخ أحمد ديدات )- بقلم جون يونان

Posted by جان في ديسمبر 30, 2015

clip_image002
clip_image004
clip_image006

clip_image008

clip_image010

 

clip_image012

 

clip_image014

clip_image016

 

clip_image018

clip_image020

 

clip_image022

clip_image024

clip_image026

clip_image028

clip_image030

clip_image032
لقراءة البحث كاملاً الرجاء تحميله من الرابط التالي بصيغة
pdf

 الرد على ديدات – الآب ليس بابا نويل – بقلم جون يونان

 

Posted in الرد على أحمد ديدات | Leave a Comment »

كشف نفاق أحمد ديدات: دخول مكة يحتاج فيزا هي الشهادتين! بقلم: جون يونان

Posted by جان في ديسمبر 1, 2015

……………………………….

clip_image002

 

clip_image004

 

 

 

clip_image006

 

clip_image008

clip_image010

clip_image012

clip_image014

clip_image016

 

clip_image018

 

 

 

 

clip_image020

clip_image022

clip_image024
………………………..

 

Posted in إسلاميات, الرد على أحمد ديدات | مصنف: | Leave a Comment »

هل وردت في الكتاب المقدس عبارة: الكتاب المقدس( BIBLE HOLY ) ؟ الرد على شبهة الشيخ أحمد ديدات – بقلم جون يونان

Posted by جان في نوفمبر 3, 2015

image

clip_image002 clip_image004


clip_image006
clip_image008

clip_image010

 

clip_image012

clip_image014
clip_image016

clip_image018

clip_image020

clip_image022

clip_image024

clip_image026
clip_image028

clip_image030

Posted in الرد على أحمد ديدات | Leave a Comment »

شبهة ديدات : الثلاثة اشخاص شخص واحد ! – كشف جهل ديدات الفاضح بأقانيم الثالوث – بقلم جون يونان

Posted by جان في أكتوبر 10, 2015

clip_image002

أقرأ باقي الموضوع »

Posted in Apologetics, comparative religion, لاهوت مقارن, لاهوت دفاعي, لاهوت دفاعي -عام, الرد على أحمد ديدات | Leave a Comment »

غرلة الفلسطينيين مهر زواج ! ( الرد على شبهة ديدات ) جون يونان

Posted by جان في سبتمبر 27, 2015

clip_image002
clip_image004

clip_image006

clip_image008

clip_image010

clip_image012

clip_image014

clip_image016

clip_image018

clip_image020

clip_image022

clip_image024

clip_image026

clip_image028

clip_image030

clip_image032

Posted in Apologetics, لاهوت دفاعي-كتاب مقدس, الرد على أحمد ديدات | Leave a Comment »

تدمير شبهة أحمد ديدات : سفر الرؤيا حلم إثر عشاء ثقيل !! جون يونان

Posted by جان في سبتمبر 10, 2015

clip_image002

clip_image004

clip_image006

clip_image008

clip_image010

clip_image012


clip_image014

clip_image016

clip_image018

clip_image020

clip_image022

clip_image024

clip_image026

clip_image028

Posted in Apologetics, لاهوت دفاعي-كتاب مقدس, الرد على أحمد ديدات | Leave a Comment »

اعتراف ديدات : علماء الغرب ممن مدحوا الإسلام كانوا يكفرون بالقرآن ..! أمثال ( توماس كارليل ومايكل هارت ) بقلم : جون يونان

Posted by جان في سبتمبر 2, 2015

clip_image002

clip_image004

clip_image006

clip_image008

clip_image010


clip_image012

clip_image014

clip_image016

clip_image018

clip_image020

 

clip_image022

clip_image024

clip_image026

Posted in Apologetics, Islam, Terror, Terrorism, فضائح إسلامية, الرد على أحمد ديدات, تاريخ إسلامي, رد على أكاذيب إسلامية | Leave a Comment »

هل إحتفل الشيخ أحمد ديدات ببدعة المولد النبوي ؟! مناظرة سريعة بين ديدات وسلفي تنتهي بإسكات ديدات ! بقلم : جون يونان

Posted by جان في أغسطس 22, 2015

ديدات - مولد النبوي


clip_image004

John Younan

 

clip_image006

clip_image008

clip_image010

clip_image012

clip_image014

clip_image016

clip_image018

clip_image020

clip_image022

Posted in Apologetics, فضائح إسلامية, الرد على أحمد ديدات, تاريخ إسلامي | Leave a Comment »

كلمة : ( الثالوث ) هل وردت في الكتاب المقدس أم القرآن ؟ كشف تدليس أحمد ديدات – بقلم : جون يونان

Posted by جان في يوليو 24, 2015

 

ديدات- ثالوث

 

imageimage

imageimage

image

image

image

image

image

Posted in Apologetics, لاهوت دفاعي, لاهوت دفاعي -عام, لاهوت دفاعي- لاهوت المسيح, لاهوت دفاعي-كتاب مقدس, الرد على أحمد ديدات | Leave a Comment »

نسف هذيان ديدات وإكذوبة الخمسون ألف خطأ في الكتاب المقدس ! بقلم جون يونان

Posted by جان في يوليو 16, 2015


نسف هذيان ديدات

وإكذوبة الخمسون ألف خطأ في الكتاب المقدس !

بقلم جون يونان

ديدات خمسون الف

نشر الشيخ أحمد ديدات من خلال مركزه الاسلامي العالمي لنشر الاسلام (IPCI) الممول مادياً من دول الخليج وايران وشركات بن لادن ، كتيباً طبع منه مئات الالوف ويوزع مجاناً ،
يحوي مقالاً نقله مصوراً من مجلة استيق
ظ التابعة لهرطقة شهود يهوه ، ويروج ديدات على أساسه بأن الكتاب المقدس يحتوي على خمسون ألف خطأ !!

وقد طار المسلمون بهذا الكتيب الدعائي الرخيص ونشروه في كل مكان .. وأعادوا طبعة مرات وترجموه بلغات ووزعوه في بلدان عدة وطفقوا يلوكونه ويكروونه في كل مناظرة ومناسبة .


كهذا الفيديو لمحاظرة القاها أحد تلامذة الشيخ ديدات بعنوان  :

AWAKE !!! 50,000 ERRORS IN THE BIBLE – By Br. Nizam A. Khan

clip_image002[5]

مقال شهود يهوه كما كان ينشره أحمد ديدات ومركزه :


clip_image004[4]

clip_image006[4]

 

وهذه على شكل كتيبات كما تنشرها منظمات اسلامية :

clip_image010[6]clip_image008[5]

 

وقد ترجمه للعربية رمضان الصفناوي وتم طبعه وتوزيعه ونشره في المواقع الاسلامية على الانترنيت.

clip_image012[5]

 

ببساطة:

الموضوع كله مبني على احدى فبركات أحمد ديدات العديدة !


ولأن ديدات يُعد من أبرع شيوخ المسلمين جهالة وغفلة سواء في الاسلام والمسيحية ، فلم يكن يعثر على اي منفذ للطعن في المسيحية سوى من خلال الاستشهاد بالهراطقة المنتمين اليها زوراً
، ثم فبركة المزاعم وبناء الصروح الشاهقة على الرمال !

وما فعله مبني على ثلاثة فبركات تدليسية :

 

الفبركة الأولى:

ديدات يعتبر شهود يهوه مسيحيين !!

يزعم بكل جرأة  بأن مجلة " استيقظ " هي مجلة مسيحية !
اذ يقدم ديدات صورة لصفحة من مجلة AWAKE استيقظ.


ومجلة " استيقظ " لا يجهل احد إلا العوام من أمة المسلمين بأنها أحدى نشرات هرطقة :" شهود يهوه". اذ يكتب ديدات قائلاً :

The Jehovah’s Witnesses in their "AWAKE!" Magazine dated 8 September, 1957, carried this startling headline – "50 000 ERRORS IN THE BIBLE?"  "

(Is the Bible God’s Word? Ahmed Deedat , p. 12)

 

 

clip_image014[4]

 

وتلك الحركة المبتدعة الخارجة عن المسيحية لا يجوز الاستشهاد بما تطرحه لسبب جوهري هو انها من خوارج البدع عن المسيحية .. وهم اشد الناس محاربة للمسيحية ولكل عقيدة وفكر (ما عدا فكرهم الخاص).


لكن ديدات يكتب ناسباً هذه المجلة للمسيحيين زوراً وبهتاناً . فهو وأتباعه يحاربون المسيحية بأقوال أعداءها !!

واذا ما اردنا معاملتهم بالمثل فلا يلزمنا ان نستشهد  بأهل البدع والجماعات الكثيرة الخارجة من كنف الاسلام كالبهائية أو القاديانية  ( التي كان ديدات يدعم معتقداتها ) لنقيم عليهم الحجة منهم ، انما لو واجهناهم باخوانهم من مذهب الشيعة

 ( ثاني اكبر مذاهب الاسلام ) الذين يعترفون صراحة بأن القرآن محرف وأنه قد فُقد منه أكثر من عشرة آلاف آية،

فما عساهم فاعلون ؟

الفبركة الثانية:

ديدات يعتبر المقال اعترافاً مسيحياً !!


هذا لم يكن اعترافاً .. الدليل ان عنوان المقال قد ورد بصيغة سؤال ( ؟ ) كما نشر في مجلة شهود يهوه. أم ان الشيخ ديدات لا يفهم ويستوعب معنى علامة الاستفهام حين يُختم بها السطر ؟


ففي كتابه (
Is the Bible God’s Word?)

وفي الصفحة 13 ينشر صورة مجلة شهود يهوه ويضيف عليها كتابة من عنده فوقها :
"Christians Admit"
، أي المسيحيون يعترفون !

في حين ان مقال شهود يهوه الأصلي المطبوع في مجلتهم

 ( وكما كان ديدات ينشره) لم يكون يحوي على عبارة

" المسيحيون يعترفون " !

قارن بين الصورتين :

clip_image018[5]clip_image016[5]

الصورة التي على اليمين هي التي نشرها ديدات في كتيبه مضيفاً اليها عبارة  " المسيحيون يعترفون "!

في حين ان صورة المقالة الاصلية التي على اليسار لا تحويها !

فلماذا كان ديدات يستغفل قراءه ليقنعهم ولو بالحيل الزائفة ؟

الفبركة الثالثة:

الإيهام بصحة وجود الـ 50 الف خطأ في الكتاب المقدس بناء على مقال ينفيه !!

نسأل اتباع ديدات: هل المقالة اعترفت بوجود تلك الاخطاء أم أثبتت زيفها ؟! فما هي الحقيقة ؟
ببساطة يمكن للمسلم ان يكتشف كل فبركات وتدليسات الشيخ ديدات وبطريقة غاية في السهولة واليسر وهي :

أن يقرأ المقالة ذاتها !

فكاتب مقال شهود يهوه في مجلتهم هو بدوره يستشهد بمجلة اخرى غير دينية أو ليبرالية تدعى

LOOK تقول : 

إنّ هناك "تلاميذ جدداً" هم من يقولون إنّ هناك نحو خمسين ألف خطأ في ترجمة الملك جيمس للكتاب المقدس باللغة الانجليزية. King James Version of the Bible

وشهود يهوه بذلك يريدون تسويق ترجمتهم الرديئة للكتاب المقدس المسماة  (

NWT ) ترجمة العالم الجديد.
فكل الاشكالية تدور حول " ترجمة " انجليزية للكتاب وليس تهمة ضد نصوص الكتاب المقدس الاصلية اليونانية والعبرانية. القضية كانت مشاكل ترجمة لا غير!

بينما المسلمون جعلوا منها قضية وحولوها الى عاصفة هوجاء دون حتى ان يقرأوا ما كان يسوقه بينهم ديدات !

فكاتب المقال ( من شهود يهوه ) يقول بأن كاتب مقال مجلة LOOK لا يؤمن ابداً بأن نصوص الكتاب المقدس الاصلية محرفة، بل انه كان يناقش اخطاء النساخ والترجمة الخاصة بنسخة الملك جيمس. بل انه كان يعتبر ان وجود 50 الف خطأ في نسخة الملك جيمس هو أمر غير حقيقي !!

وهذه صورة المقال كما كان ديدات ينشرها ، وفيها دليل ادانته  :

clip_image020[4]

 

·        “… the impression that 50,000 such serious errors occur in the Bible is not true.”

فكاتب المقال ( من شهود يهوه ) ، وكاتب المقال من مجلة ( لوك)
كلاهما يعتبران ان وجود 50 الف خطأ في الترجمة ( الخاصة بالملك جيمس )

هو أمر غير صحيح ولا حقيقي ..

 is not true ..!!

أما الصاعقة !

فإن المقال يُختتم باقتباس رائع من عالم انجيلزي هو السير فريدريك كينيون يثبت فيه بأن الكتاب المقدس كتاب موثق محفوظ و بدون أي شك هو كلمة الله!

 لنرى :

clip_image022[6]

clip_image024

فماذا كانت نتيجة نشر ديدات لهذه المقالة ؟ سوى صفر مكعب !

زوبعة في فنجان ، بطريقة دعائية رخيصة لمجرد وقوع عيناه على رقم ضخم مثل

 خمسون  ألف  50000 !!

لقد أثبت على نفسه وعلى اتباعه انقيادهم الاعمى وراء أي سراب وتصديقهم لأي وهم وتطويعهم لأي نص، ولوي عنق أي حقيقة !

 

وشكراً للرب انه لا يترك نفسه بلا شاهد .. فنهاية المقال- الذي كان يطبعه ديدات ويوزعه مجاناً – وسطره الأخير يحوي هذه الحقيقة المدوية التي قلبت الطاولة على أتباع ديدات :

" الكتاب المقدس موضع ثقة وبعيد عن كل شك وهو كلمة الله " !

 

" The Bible is reliable and beyond all doubt is God’s Word."

 

فنشكر أحمد ديدات وتلاميذه على نشرهم هذا المقال بين المسلمين ، والذي يوضح بأن كتابنا المقدس " موضع ثقة " لأنه كلمة الله. فواصلوا رجاءاً طبع المزيد منه وتوزيعه وكأنكم توزعون " نبذة تبشيرية " مسيحية على نفقتكم الخاصة !

لزيادة التوثيق والفائدة الرجاء قراءة كتابي حول هذا الموضوع بعنوان :

عشرة آلاف آية ضائعة من القرآن- رداً على ديدات-بقلم جان يونان

https://mechristian.org/2013/08/08/lost-verses-quran/

 

 

Posted in Apologetics, لاهوت دفاعي-كتاب مقدس, الرد على أحمد ديدات | Leave a Comment »

أحمد ديدات ينصح المسلمين : لا تضيعوا وقتكم باستخدام انجيل برنابا !! بقلم : جون يونان

Posted by جان في يوليو 16, 2015

هدية لدعاة المسلمين المعجبيبن بإنجيل برنابا

أحمد ديدات ينصح المسلمين :

لا تضيعوا وقتكم باستخدام انجيل برنابا !!

بقلم : جون يونان

clip_image002[6]

clip_image004[6]

لقد طار المسلمون فرحاً بالكتاب المسخ المسمى " انجيل برنابا " – وحاشا ان يكون إنجيلاً – فهو كتاب ساقط في جميع المناحي ، اللاهوتية ، الفكرية ، التاريخية ، العلمية ، بل وحتى المنطقية !
وقد ترجموه للعربية وطبعوه ونشروه في بلدانهم على أوسع نطاق .. ومازال قطاع كبير من دعاة الإسلام يعتمد عليه في محاربة المسيحية ، بل منهم من يقيم المحاضرات والمناظرات لإثبات صحته  ..


 ولهؤلاء بالذات سأقدم لهم مفاجأة تهدم بنيانهم الرملي ..

 وعلى فم " كبيرهم الذي علمهم السحر " ، الذي يعدونه " علاّمة العصر !" و " شيخ المناظرين !" و " أسد الدعوة !" .. الشيخ أحمد ديدات " داعية القرن العشرين!"

الذي رفض بل نصح أتباعه بعدم استخدام كتاب برنابا لاثبات أي شيء للمسيحي !!!

ديدات :  لا تضيع وقتك مع برنابا !

ففي محاضرته بعنوان :

Christianity, Judaism, Or Islam – Sheikh Ahmed Deedat
http://www.youtube.com/watch?v=610sWuB17Gc

 

والدقيقة: 1:11:32

طرح عليه سائل مسلم عن أهمية استخدام انجيل برنابا لاثبات الاسلام

·       فأجابه ديدات :

" العالم المسيحي لا يعرف كتاب برنابا .. ستقضي ساعة تتكلم عن محتويات برنابا عن النبي ص وفي النهاية سيهز المسيحي رأسه رافضاً هذا الكتاب لانه لا يؤمن به .. برنابا  قد يكون مسلياً لك ولكن لا تضيع وقتك لمحاولة اثباته للمسيحي " !!!

وكذلك تكرر عليه السؤال في محاضرة أخرى .. فقدم ذات الإجابة
في محاضرته بعنوان :

Is The Bible God’s Word? – Lecture In Abu Dhabi
  http://www.youtube.com/watch?v=26vcIpX6XVY

 

والدقيقة : 1:45:10
 قال ديدات :

 

·       " كتاب برنابا ستضيع وقتك به ، ففي اثناء محاولتك حشر كتاب برنابا في فم المسيحي ففي النهاية سيقول لك هذا الكتاب مزور مفبرك ، فأنت تضيع وقتك مع برنابا .. ".

 

ثم أردف قائلاً  بأنه القى محاضرة عام 1958 حول برنابا ، لمدة ساعة كاملة لكنه فشل فيها اذ اكتشف بأن اكثر من 90% من الاسئلة التي طرحت عليه كانت تستنكر صحة كتاب برنابا ..

 

ثم قال ديدات :

·       " من ذلك اليوم تجنبت استخدام برنابا لأني اكتشفت بأنني ضيعت وقتي " !

 

وقد سار على نهجه تلميذه النجيب الدكتور " زاكر نايك " [1]


فهل سيعمل دعاة الإسلام بنصيحة كبيرهم ويتخلوا عن هذا الكتاب المسخ الذي يستخدمونه في الطعن ضد الإنجيل الحقيقي ، حتى لو كان هذا المسمى " انجيل برنابا " ينال من القرآن ويخدش تعاليمه ويناقضه ..؟!

أم انهم يفهمون ويعقلون أكثر من كبيرهم " ديدات " … الذي اكتشف عدم جدوى هذه الحجة الاسلامية الشديدة الضعف والأوهن من بيت العنكبوت !!!


[1]  زاكر نايك يجيب على سؤال حول كتاب برنابا :
Why You Didn’t Mention about Gospel of Barnabas?
http://www.youtube.com/watch?v=ugDlSN_2Kao

 

Posted in Apologetics, لاهوت دفاعي, لاهوت دفاعي -عام, لاهوت دفاعي- لاهوت المسيح, لاهوت دفاعي-كتاب مقدس, الرد على أحمد ديدات | Leave a Comment »

إعتراف ديدات : المسيحية تسبق الإسلام إنتشاراً بسبعة أضعاف !–بقلم جون يونان

Posted by جان في يوليو 12, 2015

إعتراف ديدات :
المسيحية تسبق الإسلام إنتشاراً بسبعة أضعاف !!

clip_image002
بقلم : 
جون يونان

 

 

دأب المسلمون على ترديد إكذوبة تقول :  بأن الاسلام اكثر الاديان انتشاراً .. !

أقرأ باقي الموضوع »

Posted in Apologetics, لاهوت دفاعي, لاهوت دفاعي -عام, لاهوت دفاعي- لاهوت المسيح, لاهوت دفاعي-كتاب مقدس, الرد على أحمد ديدات | مصنف: , , , , , , , | Leave a Comment »

المناظرة الكابوس لديدات مع جوش مكدويل ! وقيامة المسيح – بقلم جون يونان

Posted by جان في يوليو 10, 2015

المناظرة الكابوس لديدات
مع جوش مكدويل !
وقيامة المسيح

جون يونان


جوش

  أقرأ باقي الموضوع »

Posted in Apologetics, لاهوت دفاعي- لاهوت المسيح, لاهوت دفاعي-كتاب مقدس, الرد على أحمد ديدات | Leave a Comment »

ميلاد المسيح في الشتاء – كيف لم يتجمّد الرعاة وأغنامهم؟ (تفنيد شبهة أحمد ديدات)

Posted by جان في يناير 7, 2015

ميلاد المسيح في الشتاء
الجزء الأول
كيف لم يتجمّد الرعاة وأغنامهم  ؟

(تفنيد شبهة أحمد ديدات) 

بقلم
جون يونان

غلاف كتاب هل تجمد الرعاة - الرد على ديدات

لتنزيل الكتاب :
ميلاد المسيح في الشتاء -لماذا لم يتجمد الرعاة- الرد على ديدات- جون يونان

 تصميم الغلاف : الاستاذ ارسانيوس عادل

بحث يحوي الفصول التالية :

الفصل الأول :
كيف لم يتجمد الرعاة وأغنامهم في شهر ديسمبر ؟ ……………… 4
المحور الأول:    الهراطقة مصدر شيوخ المسلمين في نقد موعد الميلاد! ……….4
المحور الثاني:      ديدات يهرف بما لا يعرف ضد ميلاد المسيح ! …………. 10
المحور الثالث:   كم تبلغ درجة حرارة بيت لحم في فصل الشتاء ؟…………. 16
المحور الرابع:     ديسمبر الشهر الدافئ في اسرائيل …………………….. 19
المحور الخامس:   الخراف لا تتجمد في فصل الشتاء ! ………………….. 22
المحور السادس:   موسم الشتاء لا يمنع رعي الخراف في البادية ! …………. 25

الفصل الثاني :
هل ولد المسيح في فصل الصيف بحسب القرآن ؟ ………………. 29
المحور الأول
:  معضلة جذع النخلة .. هل حدثت معجزة ؟ ……………. 31
 المحور الثاني :  علماء تفسير القرآن ينسفون كلام ديدات ! …………….. 33

الفصل الثالث :
الشيخ ديدات وبدعة المولد النبوي ! …………………………….. 39
المحور الأول : هل كان ديدات يعلم متى ولد محمد ليحتفل بميلاده ؟ ……… 39
المحور الثاني :  هل إحتفل الشيخ أحمد ديدات ببدعة المولد النبوي؟ ……….. 44

Posted in قرآنيات, لاهوت دفاعي, لاهوت دفاعي -عام, الرد على أحمد ديدات, رد على أكاذيب إسلامية | مصنف: , , , , | Leave a Comment »

كتاب – مُبشرْ يتحدى ديدات بكأس سم – بقلم جون يونان

Posted by جان في أبريل 23, 2014

 كتاب – مُبشرْ يتحدى ديدات بكأس سم  

بقلم جون يونان

084

رد على كتاب “حوار مع مبشر” للشيخ ديدات
وتحديه ضد وعد المسيح 
 وَإِنْ شَرِبُوا شَيْئًا مُمِيتًا لاَ يَضُرُّهُمْ ”  – مرقس 18:16″

 (!!) مع عرض المواجهة الكبرى بين بولس ومحمد  

تصميم الغلاف :
Samy Christian

لقراءة الكتاب اضغط هنا :

كتاب- مبشر يتحدى ديدات بكأس سم – بقلم جون يونان 1

Posted in فضائح إسلامية, قرآنيات, محمديات, إسلاميات, الرد على أحمد ديدات, رد على أكاذيب إسلامية | Leave a Comment »

هل أنكر المسيح أنه (الرب) ؟ الرد على أحمد ديدات- بقلم جون يونان

Posted by جان في فبراير 8, 2014

كتاب

هل أنكر المسيح أنه (الرب) ؟

الرد على أحمد ديدات

بقلم جون يونان

004

022

021

يناقش الكتاب شبهة طرحها ديدات في احدى اجاباته حول النص الانجيلي :
كَثِيرُونَ سَيَقُولُونَ لِي فِي ذلِكَ الْيَوْمِ: يَا رَبُّ، يَا رَبُّ! أَلَيْسَ بِاسْمِكَ تَنَبَّأْنَا، وَبِاسْمِكَ أَخْرَجْنَا شَيَاطِينَ، وَبِاسْمِكَ صَنَعْنَا قُوَّاتٍ كَثِيرَةً؟
فَحِينَئِذٍ أُصَرِّحُ لَهُمْ: إِنِّي لَمْ أَعْرِفْكُمْ قَطُّ!

زاعماً ان المسيح سيعود ثانية ليدين المسيحيين لأنهم لقبوه بــ
يا رب يا رب !!

وينقسم البحث على عدة محاور :

المحور الأول :
هل أنكر المسيح ربوبيته ؟ (المعنى الصحيح لكلام المسيح)

المحور الثاني :
شهادة الإنجيل : المسيح هو (الرب)!

المحور الثالث :
هل يستحق المسيح العبادة والصلاة ؟

وردود متنوعة ..

لقراءة وتحميل الكتاب :
هل أنكر المسيح أنه الرب- الرد على ديدات-بقلم جان يونان

Posted in Blogroll, books, Islam, Jesus, jesus christ, لاهوت مقارن, لاهوت دفاعي, لاهوت دفاعي -عام, لاهوت دفاعي- لاهوت المسيح, إسلاميات, المسيح, الرد على أحمد ديدات, رد على أكاذيب إسلامية | Leave a Comment »

– رامبو في الكتاب المقدس أم في القرآن !؟ – الرد على أحمد ديدات – بقلم جان يونان

Posted by جان في فبراير 3, 2014

 كتاب

 رامبو في الكتاب المقدس أم في القرآن !؟

الرد على أحمد ديدات 

بقلم جان يونان  

003

رابط التحميل :

رامبو في الكتاب المقدس أم في القرآن – رد على ديدات- بقلم جان يونان

Posted in فضائح إسلامية, قرآنيات, لاهوت دفاعي, لاهوت دفاعي-كتاب مقدس, محمديات, إسلاميات, الرد على أحمد ديدات, رد على أكاذيب إسلامية | Leave a Comment »

كتاب : عشرة آلاف آية ضائعة من القرآن

Posted by جان في أغسطس 8, 2013

عشرة آلاف آية ضائعة من القرآن !

هذا البحث لنسف شبهة الشيخ أحمد ديدات وإكذوبته التي أشاعها عن وجود خمسون ألف خطأ في الكتاب المقدس !!

بقلم : جان يونان

064

لقراءة البحث كاملاً اضغط الرابط :
عشرة آلاف آية ضائعة من القرآن- رداً على ديدات-بقلم جان يونان

ويتمحور على عدة محاور ..

المحور الأول :
عـشــرة آلاف آيـة ضائعة من القرآن ( بإعتراف الشيعة )

المحور الثاني :
700 ألف حرف ضائع من القرآن ( بإعتراف السُّنة )

المحور الثالث :
دحض إكذوبة الـخمسون ألف خطأ في الكتاب المقدس

المحور الرابع :
الكتاب المقدس محفوظ ومنقول بالتواتر بشهادة علماء المسلمين !

Posted in فضائح إسلامية, قرآنيات, لاهوت دفاعي, لاهوت دفاعي -عام, لاهوت دفاعي-كتاب مقدس, إسلاميات, إسلاميات عامة, الرد على أحمد ديدات, رد على أكاذيب إسلامية | مصنف: , , , , , , , , | 2 تعليقان »