عندما نقول لأحد المسلمين أننا لا نريد الشريعة ، يقول لنا بأن الشريعة هي حصن الأمان للأقليات ، ولكننا نواجه بواقع مختلف ، منذ أن صارت الشريعة مصدر رئيسي للتشريع في دستور 1971 ، لم يأخذ أي إرهابي مسلم أي حكم إعدام في قتل أي قبطي في كل الحوداث السابقة من أول الخانكة وحتى نجع حمادي وحريق الكنيسة في الاسكندرية 2010 ، لماذا؟
الرب يسوع المسيح قام من الموت ، بالحقيقة قام بالجسد ، صلبوه فقتلوه ، وفي اليوم الثالث ظهر قبره فارغا ، وظهر هو بنفسه وبكامل جسده الممجد عدة مرات إلى تلاميذه واتباعه وهم أكثر من 500 ، وتوالت ظهوراته على مدار أربعين يوما. وعلى هذا الحدث التاريخي تقوم المسيحية كلها ، لأنه بقيامة المسيح بدأت الكنيسة ، وبقيامة المسيح انتشرت الكنيسة ، ولأنه رب الحياة فقيامته هي باكورة وبذرة القيامة لكل من يؤمن . أقرأ باقي الموضوع »
ما توقعناه ، الإصول السلفية المتخلفة لعقيدة العربان أتباع محمد تريد هدم كل مظاهر للحضارة في مصر ، واستبدالها بثقافة أحكام الحيض ونكاح الصغيرة وفقه الخراءة ، ورضاع الكبير .
لماذا يحتقر الاصولين الإسلاميين الحضارة ؟ ودائما ما يسعون لهدمها! مع الدكتور كامل النجارالمفكر والباحث في التراث الإسلامي وبرنامج قضية للمناقشة مع الأستاذ مجدي خليل
بعد أن أظهرنا تلموديات القرآن وصمتت أمة لا إله أسمه الله, واختفي المجاهدين الأشاوس, لكونهم أعتادوا الجهاد بالسيف والقتل وسفك دماء الأبرياء, ولم يعتادوا الجهاد بالبرهان والدليل, نواصل, بنعمة المسيح أظهار دور اليهود فى صناعة الإسلام فى أحد أركان الإسلام الخمسة, ألا وهو “الحج”.
فنحن نعلم جميعا أن كافة شعائر الحج كانت شعائر وثنية, ثم جاءت طائفة من العرب, أسمهم الحنفاء, وصيروا شعائر الحج الوثنية, لتكون شعائر “يهودية” وبعد ذلك صيرها محمد شعائر “إسلامية”
منذ عام 2001 ، وبالتحديد في 11 سبتمبر ، وقع الحدث التاريخي الذي غير مسار العالم كله ، عندما ضرب الإرهابي أسامة بن لادن برجي التجارة العالميين في وسط منهاتن بنيويورك . وقتها تحولت انظار العالم كله إلى الإسلام . وتساءل الكثيرون العديد من الأسئلة
الفتوحات الإسلامية ما هى إلا إستعمار إستيطانى! أزمة الدول الإسلامية في العقل العربي مع الأستاذ عادل درويش الكاتب الصحفي بجريدة الإندبيندت البريطانية وصحيفة الشرق الوسط في برنامج قضية للمناقشة مع الستاذ مجدي خليل
هدم الكنائس و اضطهاد المسيحيين أمر قانوني مُلزٍم حسب المادة الثانية بالدستور
د. سيد القمنى – الحوار المتمدن
حتى لا تتحول الثورة المصرية إلى كابوس مرعب يُديره الإسلاميون، لا يصح تجاوز الأحداث التي كانت و مازالت تحدث ضد المسيحيين المصريين، مع وجوب الامتناع عن صرف النظر عن الحقائق الماثلة على الأرض في ثقافة المصريين الوهابية ، إلى الأيادي الخفية، بغرض عدم المُعالجة السليمة و عدم الرغبة في هذه المٌعالجة، بإحالتها إلى الأيدي الخفية، و مادامت خفية فمن الصعب تحديدها لإيقاف عملها ، و يظل الوضع كما هو عليه، و تظل الألغام مدفونة لتنفجر في وجوهنا كل يوم.
إلى أين يتجه الشرق الأوسط؟ هل إلى شرق اوسط إسلامي غاضب أم شرق أوسط ديموقراطي مدني؟ مع الأستاذ مجدي خليل وبرنامج قضية للمناقشة
شرق أوسط إسلامى أم شرق أوسط ديموقراطى كنب :مجدى خليل بعد أتفاقية أوسلو التى وقعت فى البيت الأبيض يوم 20 اغسطس 1993 والتى عرفت بغزة واريحا أولا، أقرأ باقي الموضوع »
برنامج سؤال جرئ وحلقة 204 عن المادة الثانية من الدستور المصري مع الدكتور ناجي يوسف
هل وجود هذه المادة يتعارض مع مواد أخري في الدستور؟ وهل الإبقاء على هذا المادة يخدم المطالبة بالحقوق الفردية؟ وهل وجود هذه المادة لايتعارض مع فكرة الدولة المدنية؟ ماذا عن حقوق الاقليات، هل هي مضمونة في وجود هذه المادة؟ وكيف يستغل الشيوخ المادة الثانية في شحن الرأي العام؟ هل كل من طالب بحذف هذه المادة هو بالضرورة ضد الإسلام والمسلمين؟
برنامج سؤال جرئ وحلقة 203 عن الشيوخ والمظاهرات والحكام
ما الذي يعلمه الإسلام عن نظام الحكم؟ هل الإسلام يبيح هذه الثورات التي نراها في العالم العربي؟ هل ترك لنا الإسلام نماذج يحتذى بها في عزل الحكام؟ ما حكم الإسلام في المظاهرات؟ وما حكم الإسلام في إزالة الحاكم المسلم الظالم؟ ولمن يعود الفضل في هذه الثورات ؟ هل للإسلام أم لوسائل الاتصال التي اخترعها الكفار؟
صدر مؤخرا باللغة الفرنسيّة كتاب بعنوان “مهما كان الثمن” ( Le Prix à payer ) لمؤلفه جوزف فاضل، أي السيّد محمد الموسوي سابقا. يتحدث فيه عن مراحل عبوره من الإسلام إلى المسيحية، ويسرد فيه بإسهاب مختلف أنواع الإضطهاد والتعذيب والتهديد التي تعرّض لها وعانى منها بسبب اختياره السير على طريق السيّد المسيح.
وردت كلمة ﴿ عَسَى ﴾ في المعاجم على أنها فعل يفيد الرجاء .
وقد وردت هذه الكلمة في القرآن في عدة مواضع ، قالها إله محمد ، وقالها أنبياء ، وقالها أفراد عاديين نذكر منها ما يلي :
1ـ ورد في النساء ﴿ فَقَاتِلْ [ يا محمد ] فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا ﴾ .. وبما أن المسلم يعتقد أن كلام القرآن هو كلام الله نفسه ، فمن غير المعقول أن يتقبل العقل ورود هذه الكلمة على لسان الله [ الحقيقي ] .
2ـ برغم زعم محمد لقصة الإسراء والمعراج التي يريد بها أن يبين لأتباعه أنه يتمتع بمعاملة خاصة عند إلهه ، تجد هذا الإله يقول لمحمد في سورة الإسراء نفسها ﴿ وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ [ بالقرآن ] نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا ﴾ .. يعني مع أنك يا محمد تقرأ القرآن ليلاً طويلاً فمن الجائز – أو – لنا رجاء أن يبعثك إلهك المقام المحمود !! . وبما أن محمداً يدعي أن الله هو قائل هذه العبارة ، فيكون معناها هو أن إله محمد يقول : أرجو أن يبعثك الله مقاماً محموداً !!.. فكيف يرجو الله [ الحقيقي ] أو كيف يكون رجاء الله [ الحقيقي ] ؟ وممن يطلب الرجاء ؟ ألا يدل ذلك على أن إله محمد له إله آخر ؟
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.