مسيحيو الشرق لأجل المسيح

لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

من هو الصخرة التي بنى عليها المسيح الكنيسة بحسب تفسير أغسطينوس؟

Posted by mechristian في يناير 20, 2015

من هو الصخرة التي بنى عليها المسيح الكنيسة بحسب تفسير أغسطينوس؟

بقلم ابراهيم القبطي

يدعي البعض وخاصة الكاثوليك أن الصخرة التي قال عنها الرب هي بطرس في متى 16: 18 ” أنت بطرس وعلى هذه الصخرة أبني كنيستي وأبواب الجحيم لن تقوى عليها.”

وهذا يخالف كلام الكتاب المقدس الذي أعلن بوضوح أن الصخرة هي المسيح

1- فهو حجر الزاوية : ويسوع المسيح نفسه حجر الزاوية (أفسس 2: 20)

2- وهو الصخرة الروحية : والصخرة كانت المسيح. (1كو 10: 4)

3- والمسيح نفسه قال على نفسه أن حجر الزاوية : «إذا ما هو هذا المكتوب: الحجر الذي رفضه البناؤون هو قد صار رأس الزاوية. (لوقا 20: 17)

لكن الأخوة التابعين للطائفة الكاثوليكية يعلمون بما يخالف الكتاب بناء على الآية المذكور في متى 16: 18، بعد أن يخرجوها من سياقها ، بحسب تعاليم أسيادهم ، حتى يتبعون البابا المعصوم وليس يسوع المسيح رب المجد

والكارثة أنهم يتحججون بأن هذا هو تعليم الآباء …. فلنرى إذن ماذا علم أغسطينوس أحد الآباء المعتبرين عند الكاثوليك أنه قديس ومعلم ودكتور للعقيدة (أي تؤخذ منه العقيدة)

فماذا قال أغسطينوس في تفسير الآية في متى 16: 18

أغسطينوس في تفسيره لإنجيل متى 16 (الوعظة 26: 1)

وسأل الرب مرة أخرى، وقال: “ولكن من تقولون إني أنا؟” أجاب بطرس: «أنت المسيح ابن الله الحي”. واحد من كثيرين قدم الجواب، وحدانية في التعددية. ثم قال له الرب: “طوبى لك يا سمعان ابن يونا: لحما ودما لم يعلن ذلك لك، ولكن أبي الذي في السموات”. ثم أضاف: “وأنا أقول لك”. كما لو كان قد قال: “لأنك قلت لي:” أنت هو المسيح ابن الله الحي. “أنا أيضا أقول لك: “أنت بطرس.” لأنه قبل كان يسمى سيمون.

الآن وقد أُعطي هذا الاسم ” بطرس” له من قبل الرب، كرمز ليمثل الكنيسة. لأن رؤية أن المسيح هو الصخرة (بترا)، فبطرس (بتروس) هو الشعب المسيحي. Peter is the Christian people لأن الصخرة (بترا) هي الاسم الأصلي. لذلك يقال له بطرس لأنه من الصخر. لا يُدعي الصخر من بطرس. كما لا يسمى المسيح من المسيحيين، ولكن المسيحيين يدعون من المسيح. “لذلك”، ويقول: “أنت بطرس. وعلى هذه الصخرة” التي اعترفت بها ، على هذه الصخرة التي صدّقت عليها قائلا: “أنت المسيح ابن الله الحي، سوف أبني كنيستي “؛ أي على ذاتي أنا، ابن الله الحي، “سوف أبني كنيستي”. سأبنيك على ذاتي، وليس ذاتي عليك (على بطرس).

المصدر :

and the Lord asked again and said, “But whom say ye that I am?” Peter answered, “You are the Christ, the Son of the living God.” One for many gave the answer, Unity in many. Then said the Lord to Him, “Blessed are you, Simon Barjonas: for flesh and blood has not revealed it unto you, but My Father which is in heaven.” Then He added, “and I say unto you.” As if He had said, “Because you have said unto Me, ‘You are the Christ the Son of the living God;’ I also say unto you, ‘You are Peter.'” For before he was called Simon. Now this name of Peter was given him by the Lord, and that in a figure, that he should signify the Church. For seeing that Christ is the rock (Petra), Peter is the Christian people. For the rock (Petra) is the original name. Therefore Peter is so called from the rock; not the rock from Peter; as Christ is not called Christ from the Christian, but the Christian from Christ. “Therefore,” he says, “You are Peter; and upon this Rock” which you have confessed, upon this Rock which you have acknowledged, saying, “You are the Christ, the Son of the living God, will I build My Church;” that is upon Myself, the Son of the living God, “will I build My Church.” I will build you upon Myself, not Myself upon you. (Augustine Sermon 26: 1)

http://www.newadvent.org/fathers/160326.htm

#ابراهيم_القبطي

Sorry, the comment form is closed at this time.

 
%d مدونون معجبون بهذه: