مسيحيو الشرق لأجل المسيح

لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

شكرا للسلفيين وتحية لعصام شرف

Posted by mechristian في مايو 1, 2011

شكرا للسلفيين وتحية لعصام شرف

clip_image002

بقلم أحمد النجار

جميعنا انتقدنا وننتقد سياسة الدكتور عصام شرف وتهاونه تجاه السلفيين وما يفعلون من جرائم واسلوب همجى فى التعامل مع كافة افراد المجتمع دون تمييز

ما لم تكن سلفى ” متشدد ” فانت عدو وخصم وربما كافر ” والكفر درجات لديهم “

كل ما أكتب هى كتابات تخص السلفيين المتشددين ” الغلاة ” اما السلفية التى على السلف الصالح الحقيقى فهى أسمى من أن تمس بكلمة

جميعنا يعلم ما حدث من أحداث من السلفيين مثل قطع أذن قبطى و قتل أقباط والقاء شاب من الدور الرابع

وفى حلوان عندما قاموا بهدم كنيسة

وهدم للاضرحة الصوفية ومنع أقباط من الدخول او الخروج من كنيستهم فى البدرمان وغيرها وغيرها وغيرها من الأحداث التى تصنف جرائم يعاقب عليها القانون

وأخيرا فى قنا عندما قام السلفيين بقطع السكة الحديدية لمدة 10 أيام واكثر بين القاهرة وأسون على خلفية ان المحافظ المعين قبطى مما اعتبروه يخالف الشريعة لان لا ولاية لكافر على مسلم ” على حد زعمهم “

ورفع علم لدولة أخرى ” المملكة العربية السعودية “

وإعلان قنا إمارة إسلامية

ومرت جميعها وغضبنا فى الأخيرة غضب شديد من تهاون حكومة عصام شرف ومن المجلس العسكرى لتهاونهم فى التعامل مع كل تلك الجرائم البشعة التى لا ترتقى للأنسانية فى شئ

ولكن لنعود وننظر للموقف من زاوية مختلفة

لو أن حكومة الدكتور شرف تعاملت بقسوة وشدة مع الموقف ربما انهم وجدوا تعاطف لدى الشارع لكنه تركهم يظهرون وجههم القبيح مرة بعد أخرى

أخرها اليوم 29 / 4 / 2011 عندما حاصروا الكاتدرئية المرقسية بالعباسية

وتركهم ليشعروا بضخامتهم الزائفة فيظهروا من بشاعتهم وبعدهم عن الأنسانية أكثر وأكثر ، حتى يكرههم الجميع أكثر وأكثر ، فإذا بدء معهم اجراءته بعد ذلك مهما كانت قاسية لن يتعاطف معهم أحد ، وايا كان الإجراء فالجميع سيبارك ، وما نراه الأن ان الشارع بدء الاحجام عنهم شئ فشئ وبدأ يعرف نواياهم

يعلنون ان دعوتهم سلمية ولكن لا مانع من قتل وهدم وقطع وأرهاب وحصار وتهديد ووعيد وخطف وإجبار وتهجير وحمل سلاح نارى وسلاح أبيض ، فكل هذا لا يمنع من سلمية النوايا.

السلفيون يا سادة هم الاكثر تنظيما على الساحة بل هم أكثر تنظيما من الأخوان المسلمين أنفسهم ، ملف السلفيين الامنى شائك ، فهم عملاء أمن الدولة سابقا وكانوا يستخدمونهم فى ملف غاية فى الأهمية لذلك نجدهم مدربين عليه تدريب عالى ويتقنونه تماما ثم أضافوا اليه ملفات جديدة نجدهم يقدمون عليها على مضض مجتهدين على اتقانها

كان استخدام أمن الدولة لهم فى ملف أذلال الاقباط

فنجد بينهم فريق مدرب ومنظم تنظيم عالى فى هذا المجال ولكل مجموعة تكليف ، مجموعة تختطف فتيات الأقباط وفى بعض الأحيان تكون الفتاة دون السن القانونية بل قد تكون طفلة 13 أو 14 عام ، ويتم اغتصابها من عدد مهول من الاشخاص ويتم تصويرها وتهديدها ويكون أمامها أمر من أثنين أما اشهار الإسلام أو الفضيحة ، وليس المقصود هنا هو الفتاة فهى لن تزيد الإسلام فى شئ بل فقط لإذلال الأقباط حسب تعليمات أمنية وضوء أخضر أمنى ، وتبدء المرحلة الثانية تلقينها ما تقوله أمام كاميرا الفيديو للتسجيل ويعاد عشرات المرات حتى يعتقدوا انه مقنع ، ولكن لو عرضته على طفل ما أقتنع فالاسلوب ركيك للغاية. والعجيب أن من يغتصب الطفلة ” وربما يغتصبها 50 رجل خلال مدة لا تتجاوز الثلاث أو الاربع اسابيع ” يعتقدون أنه جهاد . أى جهاد هذا ؟

ولا يعنيهم فى شئ قلب أم أو أب يحرق على طفلته ولا يعنيهم قلب أطفال إذا خطفوا أمهم ، ولا يعنيهم شئ أيضا إذا خطفوا أم وأبناءها .

 فريق أخر تجدهم على قنوات السلفية التى تعدت ال 30 قناة يروجون أكاذيب وأشاعات لا تنطلى على رضيع فقط ليكون صوتهم أعلى من المظلومين ، وكانت قضية كاميليا شحاتة هى المتنفس الرائع لهم حيث يصولون ويجولون ويصرخون وتعلوا اصواتهم وهم على يقين أنها عادت إلى اهلها هى ووفاء قسطنطين وليس هناك 70 فتاة أخرى ولا حتى 7 أخريات وليس هناك سجون لا فى أديرة ولا كنائس ، ولكنها بالنسبة لهم هى قصة تخدمهم فى قضيتهم المقدسة التى هى إذلال الأقباط ، وهم يتقنون ما يفعلون ولديهم المثابرة والتواجد ، وليس لديهم مانع ان يظلوا فى الشارع شهر طالما أن المأكل والملبس مضمونين وغيرهم من اللوازم المعيشية .

ومثال أخر لتعرف عزيزى القارئ أن كل فريق يعرف عمله ، فى أحدى مساجد مدينة قنا كانت عظة الجمعة من أحدى مشايخ السلفية لا للمظاهرات لأن البعض أراد منها فتنة طائفية وبعد أقل من ساعة شيخ أخر فى مظاهرة أمام مبنى ديوان عام محافظة قنا يقول كيف يولون علينا كافر نصرانى ،لو لم يغيروه حتى يوم الثلاثاء فالويل لهم .

هؤلاء هم الغلاة المتشددين الذين يدعون أنهم على السلف الصالح

كل المطلوب منا أن نفكر بروية وحكمة

والأجابة سنجدها جلية وواضحة بداخلنا

Sorry, the comment form is closed at this time.

 
%d مدونون معجبون بهذه: