مسيحيو الشرق لأجل المسيح

لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

هل تنبأ القرآن صدقاً عن غلبة الروم؟ – جون يونان

Posted by mechristian في يونيو 9, 2009

هل تنبأ القرآن صدقاً عن غلبة الروم؟ – جون يونان 

HAT8051

دحض اكذوبة نبوة : غلبة الروم في بضع سنين !

يزعم المسلمون بأن النص القرآني في سورة الروم يحوي نبوة !

( الم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ * فِي بِضْعِ سِنِينَ )

الروم – 1-4

وبأن الروم قد غلبت فارس قبل ان تدخل السنة التاسعة

لأن كلمة ” بضع سنين ” .. تعني ما بين : الثلاثة والتسعة

وللرد نقول :

 المطلوب منكم يا مسلمين ان تحددوا التالي تاريخياً :

1– متى نزل النص القرآني في سورة الروم ..؟!

2- تحديد تاريخ هزيمة الروم من قبل الفرس ..؟!

3- تحديد تاريخ هزيمة الفرس من قبل الروم ..؟!

هذا الى جانب على ان النص القرآني له قراءات مختلفة ..


فربما تكون الروم هي التي غَلبت .. وليس انها غُلبت ( بضم الغين )

 فالامر مجرد تخمينات وحدس عسكري ..

والاسباب :

اولاً :

ان النص القرآني غامض وله قراءتان .. تجعلان الامر معكوساً ..

{ غلبت الروم } يمكن ان تقرأ بالفتحة او بالضمة على الغين

وحينها تختلف النبوة رأساً على عقب !

ثانياً :

اتى محمد بكلمة زئبقية مطاطة { بضع } .. !

 النص القرآني يقول :

{ غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ

فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ َيَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ }

وكلمة ” البضع ” كما فسرها علماء القرآن واللغة تعني ما بين ( الثلاثة والتسعة ) 3-9 ..!

بمعنى ان رب محمد  لا يعرف بالضبط متى ستهزم الروم فارس .. فجاء بكلمة مطاطية زئبقية هي ” بضع ” .. دون ان يحدد السنة !

 وحتى مع احتياطه .. فقد فشل في اتمامها..!

وهاكم البيان :

 التواريخ تقول بأن سقوط اورشليم على يد الفرس ( غلبة الفرس عل الروم )

قد حدث بالتحديد في : 22 مايو 614

From Emesa the Persian army of Sahrbaraz marched on and took Damascus, and then it was Jerusalem’s turn:, After brief but sharp resistance the Holy City fell on May 22, 614

إليك هذا الموقع التاريخي .. الذي يسرد تاريخياً حروب الروم مع فارس .

 اما سقوط عاصمة الفرس ( وهو ليس النصر النهائي على فكرة )

فقد حدث بالتحديد في مايو 624 ( غزوة بدر )

The army crossed the Euphrated and took Theosiopolis, which opened the gates to the emperor. On they marched, along the north bank of the Araxes river to the capital of Persian Armenia, Dovin, which offered resistance but was also taken (May 624), and to Naxcavan in the south-east.

The next steps lead the army south, crossing the Araxes into Aserbeidjan (Atropatene). It was summer now, but despite the heat the army moved rapidly. Passing between Taebris (Tauris) and the Urmia-Lake, they conquered the city of Ganzac which was captured after Heraclius routed the troops sent (and perhaps commanded in person) by Chosroe from Ctesiphon to intercept him in July 624. The Roman army stood deep in Persian territory at the back doors of Ctesiphon, which itself, less than 300 miles away, was in danger. They had moved with incredible speed, covering a 1,000 miles in about nine weeks.

http://www.roman-empire.net/articles/article-012.html

اذن ناتج طرح : مايو سنة 614 من مايو سنة 624 = 10 سنوات !!!

 10 سنوات يا مسلمين ….

( وتسقط كلمة البضع )

 والنصر النهائي للروم حدث سنة 629 ..!

 اقرأوا هنا

 وفيه اثبات بأن رحى الحرب كانت دائرة بين الفرس والروم الى سنة 628 ..

وانتهت بتوقيع معاهدة سلام بينهما سنة 629 ..

بانتصار نهائي للروم ..!

 وبطرح سنة 614 من سنة 629 الناتج يكون :

 15 سنة !!!!!!!!

فكلمة بضع القرانية ساقطة بامتياز ..

 *******

ومع ذلك ..لنسقط كلمة { بضع } .. من جهة اخرى ..

ولنأتي الى رواياتكم .. فهناك روايات تقول بأن نصر الروم الذي افرح محمد واتباعه .. قد تم سنة ” صلح الحديبية ” !

وليس غزوة بدر ..

لنقرأ :

” 21228 – حدثنا القاسم , قال : ثنا الحسين , قال ثني حجاج , عن أبي بكر , عن عكرمة , قال : كانت في فارس امرأة لا تلد إلا الملوك الأبطال , فدعاها كسرى , فقال : إني أريد أن أبعث إلى الروم جيشا وأستعمل عليهم رجلا من بنيك , فأشيري علي أيهم أستعمل , فقالت : هذا فلان , وهو أروغ من ثعلب , وأحذر من صرد , وهذا فرخان , وهو أنفذ من سنان , وهذا شهربراز , وهو أحلم من كذا , فاستعمل أيهم شئت ; قال : إني قد استعملت الحليم , فاستعمل شهربراز , فسار إلى الروم بأهل فارس , وظهر عليهم , فقتلهم , وخرب مدائنهم , وقطع زيتونهم ; قال أبو بكر : فحدثت بهذا الحديث عطاء الخراساني فقال : أما رأيت بلاد الشام ؟ قلت : لا , قال : أما إنك لو رأيتها , لرأيت المدائن التي خربت , والزيتون الذي قطع , فأتيت الشام بعد ذلك فرأيته . قال عطاء الخراساني : ثني يحيى بن يعمر , أن قيصر بعث رجلا يدعى قطمة بجيش من الروم , وبعث كسرى شهربراز , فالتقيا بأذرعات وبصرى , وهي أدنى الشام إليكم , فلقيت فارس الروم , فغلبتهم فارس , ففرح بذلك كفار قريش , وكرهه المسلمون , فأنزل الله { الم غلبت الروم في أدنى الأرض } الآيات , ثم ذكر مثل حديث عكرمة , وزاد : فلم يزل شهربراز يطؤهم , ويخرب مدائنهم حتى بلغ الخليج ثم مات كسرى , فبلغهم موته , فانهزم شهربراز وأصحابه , وأوعبت عليهم الروم عند ذلك , فأتبعوهم يقتلونهم قال : وقال عكرمة في حديثه : لما ظهرت فارس على الروم جلس فرخان يشرب , فقال لأصحابه : لقد رأيت كأني جالس على سرير كسرى , فبلغت كسرى , فكتب إلى شهربراز : إذا أتاك كتابي فابعث إلي برأس فرخان , فكتب إليه : أيها الملك , إنك لن تجد مثل فرخان , إن له نكاية وضربا في العدو , فلا تفعل . فكتب إليه : إن في رجال فارس خلفا منه , فعجل إلي برأسه . فراجعه , فغضب كسرى ; فلم يجبه , وبعث بريدا إلى أهل فارس : إني قد نزعت عنكم شهربراز , واستعملت عليكم فرخان ; ثم دفع إلى البريد صحيفة صغيرة : إذا ولي فرخان الملك , وانقاد له أخوه , فأعطه هذه ; فلما قرأ شهربراز الكتاب , قال : سمعا وطاعة , ونزل عن سريره , وجلس فرخان , ودفع الصحيفة إليه , قال : ائتوني بشهربراز , فقدمه ليضرب عنقه , قال : لا تعجل حتى أكتب وصيتي , قال : نعم , فدعا بالسفط , فأعطاه ثلاث صحائف , وقال : كل هذا راجعت فيك كسرى , وأنت أردت أن تقتلني بكتاب واحد , فرد الملك , وكتب شهربراز إلى قيصر ملك الروم : أن لي إليك حاجة لا يحملها البريد , ولا تبلغها الصحف , فالقني , ولا تلقني إلا في خمسين روميا , فإني ألقاك في خمسين فارسيا ; فأقبل قيصر في خمس مائة ألف رومي , وجعل يضع العيون بين يديه في الطريق , وخاف أن يكون قد مكر به , حتى أتته عيونه أن ليس معه إلا خمسون رجلا , ثم بسط لهما , والتقيا في قبة ديباج ضربت لهما , مع كل واحد منهما سكين , فدعيا ترجمانا بينهما , فقال شهربراز : إن الذين خربوا مدائنك أنا وأخي , بكيدنا وشجاعتنا , وإن كسرى حسدنا , فأراد أن أقتل أخي , فأبيت , ثم أمر أخي أن يقتلني , فقد خلعناه جميعا , فنحن نقاتله معك , فقال : قد أصبتما , ثم أشار أحدهما إلى صاحبه أن السر بين اثنين , فإذا جاوز اثنين فشا . قال : أجل , فقتلا الترجمان جميعا بسكينيهما , فأهلك الله كسرى , وجاء الخبر إلى رسول الله صلي الله عليه وسلم يوم الحديبية , ففرح ومن معه . 21229 – حدثنا بشر , قال : ثنا يزيد , قال : ثنا سعيد , عن قتادة { الم غلبت الروم } قال : غلبتهم فارس على أدنى الشام { وهم من بعد غلبهم سيغلبون } الآية , قال : لما أنزل الله هؤلاء الآيات صدق المسلمون ربهم , وعلموا أن الروم سيظهرون على فارس , فاقتمروا هم والمشركون خمس قلائص , خمس قلائص , وأجلوا بينهم خمس سنين , فولي قمار المسلمين أبو بكر , وولي قمار المشركين أبي بن خلف , وذلك قبل أن ينهى عن القمار , فحل الأجل , ولم يظهر الروم على فارس , وسأل المشركون قمارهم , فذكر ذلك أصحاب النبي للنبي صلى الله عليه وسلم قال : ” ولم تكونوا أحقاء أن تؤجلوا دون العشر , فإن البضع ما بين الثلاث إلى العشر , وزايدوهم في القمار , ومادوهم في الأجل ” , ففعلوا ذلك , فأظهر الله الروم على فارس عند رأس البضع سنين من قمارهم الأول , وكان ذلك مرجعه من الحديبية , ففرح المسلمون بصلحهم الذي كان , وبظهور أهل الكتاب على المجوس , وكان ذلك مما شدد الله به الإسلام وهو قوله { ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله } الآية .”

______

( جامع البيان – الطبري – تفسير سورة الروم )

اذن هناك من كبار التابعين من اثبت بأن انتصار الروم الفعلي الذي ” افرح محمد وصحبه ” انما حدث في ” يوم الحديبية ” ..!!!

ومتى تم اجراء ” صـــلــح الحــديــبـية ” … ؟؟!!

اليس هو في :

6 ذو القعدة سنة 6 هجرية , الموافق ( فبراير سنة 628 ميلادية ) ؟؟!!!

اقرأتم ؟!

سنة 628 م !

يعني :

من : 614 الى 628 = 14 سنة !!

 وبذلك تسقط اكذوبة ( البضع ) القرانية سقوطاً مدوياً !!

وحتى لو افترضنا بأن الانتصار قد تم سنة غزوة بدر اي سنة 624 ..

فهذا يوصلنا الى سنة : عشرة ! من انتصار الفرس سنة 614 ..

( بطرح 614 من 624 ) = عشرة !

( اي سقوط عبارة ” بضع ” المطاطية التي تعني ما بين 3- 9 )

رابعاً :

التوقع بهزيمة الفرس هو أمر بديهي ..

لا سيما ما كانت عليه مملكة الفرس من تضعضع وتخلخل ..مع تنامي قوة الروم !

فلو تنبأ محلل بأن الولايات المتحدة ستضرب ايران عسكرياً في بضع سنين .. وتحقق الامر فهل يكون بذلك نبياً …؟!

انا اليوم سأقوم بالتنبأ واقول :

{ غُلبت ألمانيا في مونديال المانيا . وهم من بعد غلبهم سيَغلبون في بضع مونديلات. وللفيفا الامر من قبل ومن بعد }

فألمانيا يمكن ان تفوز بكأس العالم في بضع مونديالات ..

توقع لا اكثر !

وهذا ما حدث مع الروم !

 

Sorry, the comment form is closed at this time.

 
%d مدونون معجبون بهذه: