مسيحيو الشرق لأجل المسيح

لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

سلسلة العجز القرآني (2): الجبال تمر مر السحاب !

Posted by mechristian في يونيو 9, 2009

سلسلة العجز القرآني (2): الجبال تمر مر السحاب !

riley_skid_2008_site

البابلي

عزيزي المسلم المغيب :

ما عبأ به شيوخك الصفحات حول اعجاز ” تحرك الجبال ” .. وبأنه اعجاز قرآني اثبته دوران الارض ..

اسألك :

هل كان رب محمد يتحدث في سورة النمل عن دوران الارض .. ام عن اهوال يوم القيامة !!!؟؟؟؟؟


قبل ان تتحفنا باجابة ” من كيسك ” .. او من ” كيس ” المشايخ !

لنرجع الى التفاسير :

اقرأ :

الجلالين :

“وَتَرَى الْجِبَال” تُبْصِرهَا وَقْت النَّفْخَة “تَحْسَبهَا” تَظُنّهَا “جَامِدَة” وَاقِفَة مَكَانهَا لِعِظَمِهَا “وَهِيَ تَمُرّ مَرّ السَّحَاب” الْمَطَر إذَا ضَرَبَتْهُ الرِّيح أَيْ تَسِير سَيْره حَتَّى تَقَع عَلَى الْأَرْض فَتَسْتَوِي بِهَا مَبْثُوثَة ثُمَّ تَصِير كَالْعِهْنِ ثُمَّ تَصِير هَبَاء مَنْثُورًا “صُنْع اللَّه” مَصْدَر مُؤَكَّد لِمَضْمُونِ الْجُمْلَة قَبْله أُضِيفَ إلَى فَاعِله بَعْد حَذْف عَامِله أَيْ صَنَعَ اللَّه ذَلِكَ صَنِعًا “الَّذِي أَتْقَنَ” أَحْكَمَ “كُلّ شَيْء” صَنَعَهُ “إنَّهُ خَبِير بِمَا تَفْعَلُونَ” بِالْيَاءِ وَالتَّاء أَيْ أَعْدَاؤُهُ مِنْ الْمَعْصِيَة وَأَوْلِيَاؤُهُ مِنْ الطَّاعَة

اذن حين ستمر الجبال كمر السحاب .. فذلك في ” وقت النفخة ” في يوم القيامة !!!!!

معلش ضربة صاعقة يا مسلم ..

اقرأ المزيد .. لان شيوخك كالعادة ” لا يستوعبون ” من اول مرة !!

اقرأ

ابن كثير ( تفسير القران العظيم ) :

وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ

” وَتَرَى الْجِبَال تَحْسَبهَا جَامِدَة وَهِيَ تَمُرّ مَرّ السَّحَاب” أَيْ تَرَاهَا كَأَنَّهَا ثَابِتَة بَاقِيَة عَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ وَهِيَ تَمُرّ مَرّ السَّحَاب أَيْ تَزُول عَنْ أَمَاكِنهَا كَمَا قَالَ تَعَالَى ” يَوْم تَمُور السَّمَاء مَوْرًا وَتَسِير الْجِبَال سَيْرًا” وَقَالَ تَعَالَى ” وَيَسْأَلُونَك عَنْ الْجِبَال فَقُلْ يَنْسِفهَا رَبِّي نَسْفًا فَيَذَرهَا قَاعًا صَفْصَفًا لَا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا ” وَقَالَ تَعَالَى ” وَيَوْم نُسَيِّر الْجِبَال وَتَرَى الْأَرْض بَارِزَة ” وَقَوْله تَعَالَى ” صُنْع اللَّه الَّذِي أَتْقَنَ كُلّ شَيْء ” أَيْ يَفْعَل ذَلِكَ بِقُدْرَتِهِ الْعَظِيمَة ” الَّذِي أَتْقَنَ كُلّ شَيْء ” أَيْ أَتْقَنَ كُلّ مَا خَلَقَ وَأَوْدَعَ فِيهِ مِنْ الْحِكْمَة مَا أَوْدَعَ ” إِنَّهُ خَبِير بِمَا يَفْعَلُونَ ” أَيْ هُوَ عَلِيم بِمَا يَفْعَل عِبَاده مِنْ خَيْر وَشَرّ وَسَيُجَازِيهِمْ عَلَيْهِ أَتَمّ الْجَزَاء .

______________________________

وايضاً :

تفسير القرطبي :

قَالَ الْقُشَيْرِيّ : وَهَذَا يَوْم الْقِيَامَة ; أَيْ هِيَ لِكَثْرَتِهَا كَأَنَّهَا جَامِدَة أَيْ وَاقِفَة فِي مَرْأَى الْعَيْن وَإِنْ كَانَتْ فِي أَنْفُسهَا تَسِير سَيْر السَّحَاب , وَالسَّحَاب الْمُتَرَاكِم يَظُنّ أَنَّهَا وَاقِفَة وَهِيَ تَسِير أَيْ تَمُرّ مَرّ السَّحَاب حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْهَا شَيْء , فَقَالَ اللَّه تَعَالَى : ” وَسُيِّرَتْ الْجِبَال فَكَانَتْ سَرَابًا ” [ النَّبَأ : 20 ] وَيُقَال : إِنَّ اللَّه تَعَالَى وَصَفَ الْجِبَال بِصِفَاتٍ مُخْتَلِفَة تَرْجِع كُلّهَا إِلَى تَفْرِيغ الْأَرْض مِنْهَا , وَإِبْرَاز مَا كَانَتْ تُوَارِيه , فَأَوَّل الصِّفَات الِانْدِكَاك وَذَلِكَ قَبْل الزَّلْزَلَة ; ثُمَّ تَصِير كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوش ; وَذَلِكَ إِذَا صَارَتْ السَّمَاء كَالْمُهْلِ , وَقَدْ جَمَعَ اللَّه بَيْنهمَا فَقَالَ : ” يَوْم تَكُون السَّمَاء كَالْمُهْلِ وَتَكُون الْجِبَال كَالْعِهْنِ ” [ الْمَعَارِج : 8 – 9 ] .

_________

اذن يوم القيامة سيفرغ رب محمد الارض من الجبال .. فلا دخل لدوران ارض ولا اكتشاف علمي !

انه يـــــــــــــــــــوم القيامة يا مسلم !!!!

لنقرأ المزيد :

تفسير فتح القدير للشوكاني

88- وترى الجبال تحسبها جامدة معطوف على ينفخ. والخطاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم أو لكل من يصلح للرؤية، و تحسبها جامدة في محل نصب على الحال من ضمير ترى أو من مفعوله، لأن الرؤية بصرية، وقيل هي بدل من الجملة الأولى، وفيه ضعف، وهذه هي العلامة الثالثة لقيام الساعة، ومعنى تحسبها جامدة: أي قائمة ساكنة، وجملة وهي تمر مر السحاب في محل نصب على الحال: أي وهي تسير سيراً حثيثاً كسير السحاب التي تسيرها الرياح. قال القتيبي : وذكل أن الجبال تجمع وتسير وهي في رؤية العين كالقائمة وهي تسير. قال القشيري وهذا يوم القيامة..

______

اذن سير الجبال .. هو ” العلامة الثالثة لقيام الساعة ” ..!!

فلا اعجاز .. ولا من يحزنون !

نواصل مع المفسرين :

تفسير البغوي :

قوله عز وجل 88- وترى الجبال تحسبها جامدة ، قائمة واقفة، وهي تمر مر السحاب ، أي: تسير سير السحاب حتى تقع على الأرض. فتستوي بها وذلك أن كل شيء عظيم وكل جمع كثير يقصر عنه البصر لكثرته وبعد ما بين أطرافه فهو في حسبان الناظر واقف وهو سائر، كذلك سير الجبال لا يرى يوم القيامة لعظمتها، كما أن سير السحاب لا يرى لعظمه وهو سائر، صنع الله ، نصب على المصدر، الذي أتقن كل شيء ، أي: أحكم، إنه خبير بما تفعلون ، قرأ ابن كثير ، وأهل البصرة: بالياء، والباقون بالتاء.

_______

عزيزي المسلم :

ماذا قرأت في كل التفاسير اعلاه ..؟

ان سير الجبال هو ….

ماذا ؟؟؟؟

في يوم القيـــــــــــــــــــــــــــــامــــــــــــة !!!!!

وان كنت ما زلت مشوشاً وتعيد تفكيرك ..

اليك نفحة اخرى .. من القرآن ذاته !

واقرأ النص كاملاً بسوابقه ولواحقه .. لتدرك بأنه يتحدث عن يوم القيامة !

{ وَيَومَ نَحشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوجًا مِمَّن يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا فَهُم يُوزَعُونَ ـ حَتَّى إِذَا جَاءُوا قَالَ أَكَذَّبتُم بِآيَاتِي وَلَم تُحِيطُوا بِهَا عِلمًا أَم مَاذَا كُنتُم تَعمَلُونَ ـ وَوَقَعَ القَولُ عَلَيهِم بِمَا ظَلَمُوا فَهُم لا يَنطِقُونَ ـ أَلَمْ يَرَوا أَنَّا جَعَلنَا اللَّيلَ لِيَسكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبصِرًا إِنَّ في ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَومٍ يُؤمِنُونَ ـ وَيَومَ يُنفَخُ في الصُّورِ فَفَزِعَ مَن في السَّمَوَاتِ وَمَن في الأَرضِ إِلاَّ مَن شَاءَ الله وَكُلٌّ أَتَوهُ دَاخِرِينَ ـ وَتَرَى الجِبَالَ تَحسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ

صُنعَ الله الَّذِي أَتقَنَ كُلَّ شَيءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفعَلُونَ ـ مَن جَاءَ بِالحَسَنَةِ فَلَهُ خَيرٌ مِنهَا وَهُم مِن فَزَعٍ يَومَئِذٍ آمِنُونَ } ( النمل 84-89)

النص يتحدث عن يوم الحشر .. وسؤال المكذبين بالبعث .. ويوم ينفخ في الصور .. ثم الفزع وسير الجبال .. الخ !!

وان اردت التأكيد كله .. فاسأل أهل العلم من شيوخكم .. وهم سيعلومك بأنه لا اعجاز علمي ولا ذرة منه في هذا النص !

صحيح ان شيوخكم يعادون ” العلم ” عداءاً شديداً ..

وبأن الكثير منهم لا يؤمنون بدوران الارض حول الشمس ..!

وقد أجابوا بالدحض لكل من استخدم نص سورة النمل 88 حول الجبال التي تسير .. واثبتوا بما لا يقطع مجالاً للشك ( اسلامياً ) بأن المقصود منها هو يوم القيامة لا غير !

اقرأ :

مكتبة الفتاوى :

فتاوى نور على الدرب (نصية) : التفسير

السؤال: بارك الله فيكم هذا سؤال من المستمعة ابتسام محمد احمد من العراق الأنبار تقول ما معنى قوله تعالى (وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل شيء) وهل يستدل بهذه الآية على صحة القول بدوران الأرض؟

الجواب

الشيخ: بالنسبة لسؤال المرأة عن قوله تعالى (وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل شيء إنه خبير بما تفعلون) فهذه الآية في يوم القيامة لأن الله ذكرها بعد ذكر النفخ في الصور وقال (ويوم ينفخ في الصور ففزع من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله وكل أتوه داخرين * وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل شيء إنه خبير بما تفعلون * من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزعه يوم إذن آمنون) فالآية هذه في يوم القيامة بدليل ما قبلها وما بعدها وليست في الدنيا وقوله تحسبها جامدة أي ساكنة لا تتحرك ولكنها تمر مر السحاب لأنها تكون هباءً منثوراً يتطاير وأما الاستدلال بها على صحة دوران الأرض فليس كذلك هذا الاستدلال غير صحيح لما ذكرنا من أنها تكون يوم القيامة ومسألة دوران الأرض وعدم دورانها الخوض فيها في الواقع من فضول العلم لأنها ليست مسألة يتعين على العباد العلم بها ويتوقف صحة إيمانهم على ذلك ولو كانت هكذا لكان بيانها في القرآن والسنة بياناً ظاهراً لا خفاء فيه وحيث إن الأمر هكذا فإنه لا ينبغي أن يتعب الإنسان نفسه في الخوض بذلك ولكن الشأن كل الشأن فيما يذكر من أن الأرض تدور وأن الشمس ثابتة وأن اختلاف الليل والنهار يكون بسبب دوران الأرض حول الشمس فإن هذا القول باطل يبطله ظاهر القرآن فإن ظاهر القرآن والسنة يدل على أن الذي يدور حول الأرض أو يدور على الأرض هي الشمس فإن الله يقول في القرآن الكريم في القرآن الكريم (والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم) فقال تجري فأضاف الجريان إليها وقال (وترى الشمس إذا طلعت تزاوروا عن كهفهم ذات اليمين وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال) فهنا أربعة أفعال كلها أضافها الله إلى الشمس إذا طلعت تزاوروا إذا غربت تقرضهم هذه الأفعال الأربعة المضافة إلى الشمس ما الذي يقتضي صرفها عن ظاهرها وأن نقول إذا طلعت في رأي العين وتتزاور في رأي العين وإذا غربت في رأي العين وتقرضهم في رأي العين ما الذي يوجب لنا أن نحرف الآية عن ظاهرها إلى هذا المعنى سوى نظريات أو تقديرات قد لا تبلغ أن تكون نظرية لمجرد أوهام والله تعالى يقول (ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم) والإنسان ما أوتي من العلم إلا قليلاً وإذا كان يجهل حقيقة روحه التي بين جنبيه كما قال الله تعالى (ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً) فكيف يحاول أن يعرف هذا الكون الذي هو أعظم من خلقه كما قال الله تعالى (لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس ولكن أكثر الناس لا يعلمون) فنحن نقول إن نظرية كون اختلاف الليل والنهار من أجل دوران الأرض على الشمس هذه النظرية باطلة لمخالفتها لظاهر القرآن الذي تكلم به الخالق سبحانه وتعالى وهو أعلم بخلقه وأعلم بما خلق فكيف نحرف كلام ربنا عن ظاهره من أجل مجرد نظريات اختلف فيها أيضاً أهل النظر فإنه لم يزل القول بأن الأرض ساكنة وأن الشمس تدور عليها لم يزل سائداً إلى هذه العصور المتأخرة ثم إننا نقول إن الله تعالى ذكر أنه يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل والتكوير بمعنى التدوير وإذا كان كذلك فمن أين يأتي الليل والنهار إلا من الشمس وإذا كان لا يأتي الليل والنهار إلا من الشمس دل هذا على أن الذي يلتف حول الأرض هو الشمس لأنه يكون كذلك بالتكوير ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم ثبت عنه أنه قال لأبي ذر رضي الله عنه وقد غربت الشمس (أتدري أين تذهب قال الله ورسوله أعلم قال فإنها تذهب فتسجد تحت العرش) إلى آخر الحديث وهذا دليل على أنها هي التي تتحرك نحو الأرض لقوله أتدري أين تذهب وفي الحديث المذكور قال فإن أذن لها وإلا قيل ارجعي من حيث شئت فتخرج من مغربها وهذا دليل على أنها هي التي تدور على الأرض وهذا أمر هو الواجب على المؤمن اعتقاده عملاً بظاهر كلام ربه العليم بكل شيء دون النظر إلى هذه النظريات التالفة والتي سيدور الزمان عليها ويقبرها كما قبر نظريات أخرى بالية هذا ما نعتقده في هذه المسألة أما مسألة دوران الأرض فإننا كما قلنا أولاً ينبغي أن يعرض عنها لأنها من فضول العلم ولو كانت من الأمور التي يجب على المؤمن أن يعتقدها إثباتاً أو نفياً لكان الله تعالى يبينها بياناً ظاهراً لكن الخطر كله أن نقول إن الأرض تدور وأن الشمس هي الساكنة وأن اختلاف الليل والنهار يكون باختلاف دوران الأرض هذا هو الخطأ العظيم لأنه مخالف لظاهر القرآن والسنة ونحن مؤمنون بالله ورسوله نعلم أن الله تعالى يتكلم عن علم وأنه لا يمكن أن يكون ظاهر كلامه اختلاف الحق ونعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم يتكلم كذلك عن علم ونعلم أنه أنصح الخلق وأفصح الخلق ولا يمكن أن يكون يأتي في أمته بكلام ظاهره خلاف ما يريده صلى الله عليه وسلم فعلينا في هذه الأمور العظيمة علينا أن نؤمن بظاهر كلام الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم اللهم إلا أن يأتي من الأمور اليقينيات الحسيات المعلومة علماً يقينياً بما يخالف ظاهر القرآن فإننا في هذه الحالة يكون فهمنا بأن هذا ظاهر القرآن غير صحيح ويمكن أن نقول إن القرآن يريد كذا وكذا مما يوافق الواقع المعين المحسوس الذي لا ينفرد فيه أحد وذلك لأن الدلالة القطعية لا يمكن أن تتعارض أي أنه لا يمكن أن يتعارض دليلان قطعيان أبداً إذ أنه لو تعارضا لأمكن رفع أحدهما بالآخر وإذا أمكن رفع أحدهما بالآخر لم يكونا قطعيين والمهم أنه يجب علينا في هذه المسألة أن نؤمن بأن الشمس تدور على الأرض وأن اختلاف الليل والنهار ليس بسبب دوران الأرض ولكنه بسبب دوران الشمس حول الأرض.

من موقع الشيخ ابن عثيمين

فالجبال لا تسير الآن يا مسلم .. انما ستسير يوم النفخة وهي ” الساعة ” !

كما قال القرآن ايضاً :

ما معنى ” واذا الجبال سُيرت ” ( التكوير :3) ؟؟؟؟؟

الا يعني هذا بانها لا تسير الآن ؟!

وبأنها ستسير يوم الساعة !!

اقرأ من تفسير الطبري :

” حدثنا الحسين بن الحريق , قال : ثنا الفضل بن موسى , عن الحسين بن واقد , عن الربيع بن أنس , عن أبي العالية , قال : ثني أبي بن كعب , قال : ست آيات قبل يوم القيامة : بينا الناس في أسواقهم , إذ ذهب ضوء الشمس , فبينما هم كذلك , إذ تناثرت النجوم , فبينما هم كذلك , إذ وقعت الجبال على وجه الأرض , فتحركت واضطربت واحترقت , وفزعت الجن إلى الإنس , والإنس إلى الجن .. ”

وايضاً .. ما معنى قوله :

{ وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا } ( الكهف : 47)

ما معنى ” ويوم .. نسير .. ” ؟!

انه ” يوم ” محدد .. وليس كل يوم !

انه يوم من ايام الساعة الاخيرة ..!

وما معنى قوله :

{ يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا , وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا , فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ } ( الطور 9-11)

ما معنى قوله ” يوم … تسير الجبال سيراً ” ؟؟!!!

انه يوم الساعة يا مسلم ..!

وليس انها تسير كل يوم !

وما معنى قوله :

{ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا , وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا , وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا } ( النبأ : 18-20)

ما معنى ” يوم ينفخ في الصور .. وسيرت الجبال ” !!!؟؟؟

انه ” يوم النفخة ” .. !

وعند النفخة والساعة .. ستسير الجبال !!

وَسُيِّرَتِ ” !!

وَسُيِّرَتِ .. وَسُيِّرَتِ !

انها لا تسير الآن ( في الفكر القرآني ) انما ستسير وقت الساعة والنفخة واليوم الاخير !

تفسير علماء القرآن المعاصرين

والآن اليك عزيزي المسلم ..

نخبة من اقوال كبار مفسري القرآن ” المعاصرين ” حول تفسير هذا النص حول سير الجبال ..

واكتشف بنفسك كيف ان المعاصرين ايضاً الى جانب القدامى قد اتفقوا بأن سير الجبال سيحدث يوم القيامة !

اقرأ :

تفسير ظلال القرآن لسيد قطب وهو مفسر معاصر :

” ومن آيتي الليل والنهار في الأرض، وحياتهم الآمنة المكفولة في ظل هذا النظام الكوني الدقيق يعبر بهم في ومضة إلى يوم النفخ في “الصور، وما فيه من فزع يشمل السماوات والأرض ومن فيهن من الخلائق إلا من شاء الله. ما فيه من تسيير للجبال الرواسي التي كانت علامة الاستقرار؛ وما ينتهي إليه هذا اليوم من ثواب بالأمن والخير، ومن عقاب بالفزع والكب في النار:

{ ويوم ينفخ في الصور ففزع من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله؛ وكل أتوه داخرين. وترى الجبال تحسبها جامدة، وهي تمر مر السحاب، صنع الله الذي أتقن كل شيء، إنه خبير بما تفعلون. من جاء بالحسنة فله خير منها، وهم من فزع يومئذ آمنون. ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار. هل تجزون إلا ما كنتم تعملون }..

والصور البوق ينفخ فيه. وهذه هي نفخة الفزع الذي يشمل كل من في السماوات ومن في الأرض ـ إلا من شاء الله أن يأمن ويستقر.. قيل هم الشهداء.. وفيها يصعق كل حي في السماوات والأرض إلا من شاء الله.

ثم تكون نفخة البعث. ثم نفخة الحشر. وفي هذه يحشر الجميع: { وكل أتوه داخرين } أذلاء مستسلمين.

ويصاحب الفزع الانقلاب الكوني العام الذي تختل فيه الأفلاك، وتضطرب دورتها. ومن مظاهر هذا الاضطراب أن تسير الجبال الراسية، وتمر كأنها السحاب في خفته وسرعته وتناثره. ومشهد الجبال هكذا يتناسق مع ظل الفزع، ويتجلى الفزع فيه؛ وكأنما الجبال مذعورة مع المذعورين، مفزوعة مع المفزوعين، هائمة مع الهائمين الحائرين المنطلقين بلا وجهة ولا قرار!.”

( تفسير في ظلال القرآن- سيد قطب)

وهذا مفسر معاصر آخر :

” قد قدمنا في ترجمة هذا الكتاب المبارك: أن من أنواع البيان التي تضمنها أن يقول بعض العلماء في الآية قولاً، ويكون في الآية قرينة تدل على بطلان ذلك القول، وذكرنا في ترجمته أيضاً أن من أنواع البيان التي تضمنها الاستدلال على المعنى، بكونه هو الغالب في القرآن، لأن غلبته فيه، تدل على عدم خروجه من معنى الآية، ومثلنا لجميع ذلك أمثلة متعددة في هذا الكتاب المبارك، والأمران المذكوران من أنواع البيان قد اشتملت عليهما معاً آية النمل هذه.

وإيضاح ذلك: أن بعض الناس قد زعم أن قوله تعالى: { وَتَرَى ٱلْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ ٱلسَّحَابِ } [النمل: 88] يدل على أن الجبال الآن في دار الدنيا يحسبها رائيها جامدة: أي واقفة ساكنة غير متحركة، وهي تمر مر السحاب، ونحوه قول النابغة يصف جيشاً:

بأرعن مثل الطود تحسب أنهم وقوف لحاج والركاب تهملج

والنوعان المذكوران من أنواع البيان يبينان عدم صحة هذا القول.

أما الأول منهما: وهو وجود القرينة الدالة على عدم صحته، فهو أن قوله تعالى: { وَتَرَى ٱلْجِبَالَ } معطوف على قوله: ففزع، وذلك المعطوف عليه مرتب بالفاء على قوله تعالى:

{ وَيَوْمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ فَفَزِعَ مَن فِي ٱلسَّمَاوَاتِ }

[النمل: 87] الآية. أي ويوم ينفخ في الصور، فيفزع من في السماوات، وترى الجبال، فدلت هذه القرينة القرنية الواضحة على أن مر الجبال مر السحاب كائن يوم ينفخ في الصور لا الآن.

وأما الثاني: وهو كون هذا المعنى هو الغالب في القرآن فواضح، لأن جميع الآيات التي فيها حركه الجبال كلها في يوم القيامة .. ”

( تفسير أضواء البيان في تفسير القرآن- الشنقيطي– ت 1393 هـ)

وهذا مفسر معاصر آخر .. اقرأ :

” قوله تعالى: { وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مرَّ السحاب صنع الله الذي أتقن كل شيء إنه خبير بما تفعلون } الآية بما أنها واقعة في سياق آيات القيامة محفوفة بها تصف بعض ما يقع يومئذ من الآيات وهو سير الجبال وقد قال تعالى في هذا المعنى أيضاً:

{ وسيِّرت الجبال فكانت سراباً }

[النبأ: 20]، إلى غير ذلك.

فقوله: { وترى الجبال } الخطاب للنبي صلى الله عليه وآله وسلم والمراد به تمثيل الواقعة، كما في قوله:

{ وترى الناس سكارى }

[الحج: 2]، أي هذا حالها المشهودة في هذا اليوم تشاهدها كنت مشاهداً، وقوله: { تحسبها جامدة } أي تظنها الآن ولم تقم القيامة بعد جامدة غير متحركة، والجملة معترضة أو حالية.

وقوله: { وهي تمر مرَّ السحاب } حال من الجبال وعاملها { ترى } أي تراها إذا نفخ في الصور حال كونها تسير سير السحاب في السماء.

وقوله: { صنع الله الذي أتقن كل شيء } مفعول مطلق لمقدرَّ أي صنعه صنعاً وفي الجملة تلويح إلى أن هذا الصنع والفعل منه تعالى تخريب للدنيا وهدم للعالم، لكنه في الحقيقة تكميل لها وإتقان لنظامها لما يترتب عليه من إنهاء كل شيء إلى غايته وإيصاله إلى وجهته التي هو مولِّيها من سعادة أو شقاوة لأن ذلك صنع الله الذي أتقن كل شيء فهو سبحانه لا يسلب الإِتقان عما أتقنه ولا يسلِّط الفساد على ما أصلحه ففي تخريب الدنيا تعمير الآخرة.

وقوله: { إنه خبير بما تفعلون } قيل: إنه تعليل لكون ما ذكر من النفخ في الصور وما بعده صنعاً محكماً له تعالى فإن علمه بظواهر أفعال المكلفين وبواطنها مما يستدعي إظهارها وبيان كيفياتها على ما هي عليه من الحسن والسوء وترتيب آثارها من الثواب والعقاب عليها بعد البعث والحشر وتسيير الجبال.

وأنت ترى ما فيه من التكلف وأن السياق بعد ذلك كله لا يقبله.

( تفسير الميزان في تفسير القرآن- الطبطبائي ت 1402 هـ)

وهذا مفسر معاصر ايضاً … هل حسبت معي عددهم ؟!

اقرأ :

” وقوله – تعالى -: { وَتَرَى ٱلْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ ٱلسَّحَابِ… } معطوف على قوله – سبحانه – قبل ذلك: { يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ }.أى: فى هذا اليوم الهائل الشديد، يفزع من فى السموات ومن فى الأرض إلا من شاء الله، وترى الجبال الراسيات الشامخات، { تَحْسَبُهَا جَامِدَةً } أى ثابتة فى أماكنها، والحال أنها تمر فى الجو مر السحاب، الذى تسيره الرياح سيرا حثيثا.وهكذا تصور الآيات الكريمة أهوال ذلك اليوم هذا التصوير البديع المعجز المؤثر، فالناس جميعا – إلا من شاء الله – فزعون وجلون، والجبال كذلك كأنها قد أصابها ما أصاب الناس، حتى لكأنها – وهى تسرع الخطا -. السحاب فى خفته ومروقه وتناثره، ثم يعقب – سبحانه – على كل ذلك بقوله { صُنْعَ ٱللَّهِ ٱلَّذِيۤ أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ }.

ولفظ { صُنْعَ } يجوز أن يكون منصوبا على الإِغراء أى: انظروا صنع الله – تعالى – الذى أتقن كل شىء فقد أحسن – سبحانه – ما خلقه وأحكمه، وجعله فى أدق صورة، وأكمل هيئة، وصدق الله – تعالى – إذ يقول

{ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً }

قال صاحب فتح القدير: وانتصاب ” صنع ” على المصدرية، أى: صنع الله ذلك صنعا. وقيل هو مصدر مؤكد لقوله: { وَيَوْمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ } وقيل منصوب على الإِغراء.

وجملة: { إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ } تعليل لما قبله. أى: صَنَع الله ما خلقه على هذا الإِحكام العجيب، والإِتقان البديع، لأنه – سبحانه – خبير بما تفعلونه ومطلع على ما تخفونه وما تعلنونه.

(تفسير الوسيط في تفسير القرآن الكريم- طنطاوي)

وهذا معاصر آخر .. اقرأ :

ويوم ينفخ اسرافيل في البوق ويدعى الناس للحساب يَفْزَعُ الناس ويخافون من هول ذلك اليوم الا من يشاء الله من المؤمنين فيطمئنهم ويجعلهم في امان.

في ذلك اليوم ترى الجبال فتحسبها ثابتة، مع انها تسير بسرعة هائلة كما قال تعالى:

{ وَيَوْمَ نُسَيِّرُ ٱلْجِبَالَ وَتَرَى ٱلأَرْضَ بَارِزَةً }

[الكهف:47]، ذلك من صنع الله الذي اتقن كل شيء وابدعه، انه سبحانه كامل العلم بما يتصل الناس.

(تفسير تيسير التفسير- القطان )

اذن امامك يا مسلم من الخلف :

سيد قطب !

الشنقيطي !

الطبطبائي !

طنطاوي !

القطان !

الى جانب فتوى الشيخ ابن عثيمين !

فجمع كبير من المفسرين القدامى والمعاصرين ( سلف وخلف ) قد اجمعوا بأن الجبال ستسير وتمر مر السحاب في يوم القيامة ..!

فالمفسرين القدماء كانوا خبراء في فهم القرآن واللغة العربية ..!

تحرك الجبال في الكتاب المقدس

ولو اردت ان تقرأ اعجازاً عن تحرك الجبال من قبل القرآن بقرون .. فاقرأ الكتاب المقدس

اقرأ عن حركة الجبال دون ان يعلم الانسان العادي ..بقوله :

{ المزحزح الجبال ولا تعلم } ( ايوب 5:9)

فالرب يزحزح الجبال ..

والزحزحة هي التحرك .. وهي زحزحة دائمة ” المزحزح ” !

فما تنسبونه من اعجاز علمي للقران موجود قبله بقرون طوال في كتاب الرب المقدس العظيم ..

تحياتي العطرة ..

البابلي

رد واحد to “سلسلة العجز القرآني (2): الجبال تمر مر السحاب !”

  1. […] سلسلة العجز القرآني (2): الجبال تمر مر السحاب ! […]

Sorry, the comment form is closed at this time.

 
%d مدونون معجبون بهذه: