مسيحيو الشرق لأجل المسيح

لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

أكثر من خمسين عام من إضطهاد الأقباط (5-2)

Posted by marylady في نوفمبر 21, 2008

أكثر من خمسين عام من إضطهاد الأقباط (5-2)

عصر مبارك ج2

mubarak

تجميع الحمامة الحسنة وتحرير ابراهيم القبطي

استكمالا لما نشر قبلا نستعرض المزيد من الحوادث التي أهدرت حقوق الأقباط في عصر مبارك ، حيث دخل اضطهاد الأقباط مرحلة جديدة شملت خطف فتيات الأقباط القاصرات وأسلمتهن إما تحت تهديد فضيحة جنسية أو ترغيبا في علاقة عاطفية غرامية أو استغلالا لفقر أو حاجة


32- الشرطة تزور سن مختطفة قبطية فى محضر رسمى

فى بلقاس خامس محافظة – الدقهلية بتاريخ 12/3/1995 فوجئ والد الفتاة يوسف رزق باستدعاء من مركز بلقاس وإخباره بأن نجلته القاصر حنان يوسف رزق أعتنقت الإسلام وتحرر عن ذلك محضر رقم 1445 إداري بلقاس لعام 1995 وأنها مقيمة لدى المدعو / موسى محمود علي أحمد

وقد زورت الشرطة بإثباتها أن عمرها 17 عاما فى حين أنها من مواليد 30/7/1980 (أي 15 عام) – مخالفة لما هو ثابت بشهادة ميلادها ورغم هذا التزوير قد تم أخذ تعهد عليه من الشرطة بعدم التعرض للفتاة .

أرادت فتاتين مخطوفتين الرجوع فصرخ ضابط البوليس فى الفتاتين : هو الموضوع لعــــــــب عيــــال

وقبض البوليس على أربعة أفراد من عائلة الفتاتين القبطيتين وتعذيب ثلاثة آخرين

33- اختطاف فتاتين قبطيتين

فى ديروط مساء الاثنين 13/2/1995 أختطفت سيدة تدعى فايزة سيد عبد الحي (عزبة أبو جبل ديروط) فتاتبن القبطيتبن / صبورة زكي خلة 15 سنة ، أمل فوزي متياس 19 سنة ، ولما عرف أقارب الفتاتين ذلك اتجه البعض إلى منزل السيدة المذكورة فأخبرهم الجيران بأنها توجهت بالبنات إلى قسم الشرطة فأسرعوا إلى هناك وفي نفس الوقت توجه السيد شكر الله حبيب وهو خال صبورة زكي إلى السيد اللواء رئيس مجلس مدينة ديروط وشرح له الأحداث فاتصل بالسيد العميد / أحمد قدري مأمور مركز شرطة ديروط الذي طلب منه السماح بمقابلة شكر الله حبيب

وهناك قوبل شكرا الله حبيب بالإهانة والسب من السيد المأمور والذي أخبره بأن البنات اعتنقوا الإسلام وقد طلب مقابلتهما فرفض ولكن ما أن رأت الفتاتان والدهما فتعلق بهما وطلبه الرجوع معهما وهنا انهال الضابط النوبتجي على البنات بالسب وهو يصرخ (هو الموضوع لعب عيال) وتم طرد أولياء أمر البنات وعندما طلبوا العرض على النيابة تم القبض على كل من : –

شكر الله حبيب – عبد المسيح حبيب – صلاح حبيب – فؤاد نخلة – فوزي متياس مقار – ناجح متياس مقار وكذلك والدة البنتين

وأجبروا على التوقيع على تعهد بعدم التعرض لهما أو للسيدة الخاطفة وفي نفس اليوم قام قسم الشرطة باستدعاء كل من والدتي الفتاتين وأخواتها فوزي متياس مقار – ملاك زكي نخلة – صبحي زكي نخلة – حيث قام ضابط المباحث بتعذيبهم ثم إرسالهم إلى مباحث أمن الدولة بالقوصية حيث طالبوا هناك استدعائهم وتم الإفراج عنهم مساء الثلاثاء 21/2/1995 وإلى الآن لم يعلم أقارب الفتاتين مكانهم .

34 – عصابة إجرامية إسلامية تختطف فتاة قاصر

بمباركة البوليس فى مصر

قامت عصابة أسلامية إجرامية بخطف الفتاة المسيحية القبطية / شادية عدلي بولس 16 سنة اسنط التابعة لقرية الزيتون مركز ناصر بني سويف اختطفت في العاشرة مساء يوم 26/3/1995

والعصابة الإسلامية مكونة من :-

1- رشدي فهمي علي عطوة: صاحب محطة بترول لشركة نيل بني سويف

2- عبد العزيز أمين علي خفير نظامي بناحية السنط

3- عبد المجيد أمين علي عطوة مزارع بقرية السنط

4- هشام محمد فهمي علي عطوة مزارع

وقد كان هناك خلاف بين عائلة الفتاة والعائلة الأخرى وفوجئ الأب بأنهم يبلغوه بأن الفتاة قد اعتنقت الإسلام وذلك بالرغم من أنها قاصر وقد تم تغيير اسمها إلى أسماء محمد المهدي وهي مقيمة بطرف محمد عبد الحميد أمين بناحية عزبة داود التابعة لقرية الزيتون مركز ناصر / بني سويف

وقد قام البوليس بمساعدة الخاطف وأخذ تعهد على جميع أقاربها (والدها – والدتها – أخوها – أعمامها) بعدم التعرض لها .

35- عصابة أسلامية يتزعمها نقيب شرطة تخطف مسيحية قبطية

فى يوم 28/4/1995 أختطفت العصابة الإجرامية التالية القبطية المسيحة سلوى أنسي ألفي مواليد 8/1/1978 38 شارع العهد الجديد مدينة نكهيه / الهرم / قسم العمرانية وأسماء العصابة هم :

1- جمالات محمد عبد الله البهنساوي

2- هدية سند هدية

3- هند هدية

4- محمود محمد عبد الله البهنساوي

بمساعدة نقيب شرطة / أسامة البهنساوي

طلبت الفتاة الرجوع مع والدها وتم عمل محضر بذلك وهو رقم 2812 بتاريخ 28/4/1995 ادارى العمرانية قسم العمرانية ولكن فوجئ والدها باثنين من أمناء الشرطة أحدهم اسمه صبري بأن قامت بحجزه ثم ترحيله بعد ذلك مع ابنته للنيابة وعند سؤال ابنته أن كانت تريد الرجوع مع والدها أفادت بالإجابة وكان ذلك من وكيل النيابة الذي طلب الانتظار بالمضيفة نصف ساعة على أن تعود معه بعد ذلك في ذلك الوقت حضر النقيب أسامة البهنساوي وطلبوا ابنته لصعود للدور العلوي وسمع الأب صراخ ابنته .

بعد ذلك طلب وكيل النيابة وهو غير الأول والد الفتاة وعند صعوده وجد النقيب أسامة نازلا وأفاد وكيل النيابة والد الفتاة بأن ابنته تريد اعتناق الإسلام وأخذ عليه تعهد بعدم التعرض لها ومن بعد ما لم ير ابنته هذا وقد ذهب مع والد الفتاة أحد المحامين الذين وجدا شهادة ميلاد مزورة للفتاة ، وقد قام الأب بعمل محضر بذلك بتاريخ 31/5/1995.

36 – محامى يجبر قاصر فى الصف الثالث الإعدادى على الإسلام

أختطفت الجماعة اإسلامية فى الواسطى فى قمن العروس مركز بني سويف الذى يتزعمها أ / سعد الدين القاضي المحامي بالواسطى المسيحى / عوض توفيق اسحق تلميذ بالصف الثالث الإعدادي عمره 14 سنة الذي شجعه بالإغراءات االإسلامية بالترهيب والترغيب وقام بتغيير اسمه وأدخله الإسلام .

37 – أب يصرخ .. أغيثوني … ابنتي سناء مكرم لحظي

البالغة من العمر 16 سنة اختطفت

في المنيا يوم 6 يناير 1996 عشية عيد الميلاد المجيد أرسل لنا الأب المظلوم مكرم لحظي يؤنس يصرخ بحرقه … بالقوة في أحد شوارع المنيا وتحرر بذلك المحضر رقم 408 ادارى بندر المنيا ل 1996 وفي اليوم التالي أخطرنا ضابط مباحث بندر المنيا أنها موجودة في مركز شرطة سمالوط فهرعنا إلى هناك وقابلنا ضابط المباحث الذي نزل علينا كالصاعقة قائلا … بنتكم أشهرت إسلامها ومن يحضر منكم هنا سوف أقبض عليه في قضية سلاح وأدخله السجن وعندما اعترضا موضحين أن البنت قاصر ولا يجوز لها ذلك أمر بالاعتداء علينا بالضرب حتى أخرجونا إلى الشارع فعدنا مذعورين لتقابل مساعد مدير الأمن بالمنيا الذي أرسلنا بكارت منه إلى مأمور مركز سمالوط يطلب منه تسهيل مقابلتنا لابنتنا فذهبنا إليه فأجابنا بأن ضابط المباحث أخذها .. وقد أبلغ الأب أحد القيادات بأمن الدولة بالمنيا بأن يترك هذا الموضوع ..

38- قسم الشرطة يساعدون خاطف لفتاة قبطية ويوهمون

أهلها بأنها أعتنقت الإسلام

في يوم 9/ 1/ 1996 حرض أحد الشباب المسلم / مدحت ابراهيم محمد الفتاة القبطية مريم روفائيل أمين

وعمرها 19 سنة طالبة بالمدرسة التجارية للبنات

العنوان : مساكن كفر طهرمس بلوك 27 مدخل (ب) الدور 6 فيصل – الجيزة

ومدحت مقيم بنفس المنطقة التي تسكن فيها الفتاة ومعه مستندات تفيد بأنها قد أشهرت إسلامها طوعا

هذا الشاب من المرعفو عنه أنه يتربص بالفتيات المسيحيات بغرض الإيقاع بهن ، كما يعتقد أنه منضم إلى مخطط تابع للعصابات الإسلامية فقام باختطافها وأجبرها على ترك دينها وأسرتها وذلك بتشجيع من أسرة المسلم

وعندما لجأ شقيق الفتاة للشرطة شقيقها الذي قدم الشكوى اسمه دانيال روفائيل أمين فوجئ بتواطؤ شديد الهدف هو عدم تمكينها من التحدث إليهم لخوفهم من اقتناعها والعودة إلى أسرتها ، وقد شك شقيق الفتاة بأنها قد وقعت على هذه المستندات مرغمة ، حيث أنه لم يسمح لشقيقها وللأب الكاهن برؤية الفتاة في قسم شرطة بولاق الدكرور وقام بمنعهم ضابط مباحث واسمه (محمد كمال)

ولوحظ أن جميع رجال الأمن الموجودين بالقسم يقومون بالضغط عليها لعدم العودة إلى أهلها ودينها

39- عندما أرادت الفتاه القبطية المخطوفة الرجوع مع أهلها

قام الخاطف أشرف محمد فرج بضربها فى قسم الشرطة

خطف مدرس بمدرسة العطار بشبرا / أشرف محمد فرج اسماعيل الفتاة القبطية / ليديا عاطف عطا من مواليد 6/11/1978 تلميذة بمدرسة العطار بشبرا

وفي 15/1/1996 قام الأزهر بإعطائها شهادة باعتناقها الدين الإسلامي وهى قاصر

وفي 19/1/1996 قام المأذون الشرعي عبد المنعم عوض الله ميدان خلوصي شبرا تليفون 685742 – 2442249 بإصدار الخطاب الآتي :

بمعرفتي أنا عبد المنعم عوض الله مأذون خلوصي شبرا وبناء على أمر السيد المقدم نائب مأمور قسم شبرا وبإشراف ومعرفة السيد النقيب وائل عزت بقسم شبرا تم صباح يوم الجمعة 19/1/1996 الساعة الثامنة صباحا عقد قران السيد / أشرف محمد اسماعيل بالآنسة ليديا عاطف عطا وذلك بديوان قسم شبرا وتم هذا بناء على الأمر الصادر بالمحضر الإداري رقم 6321 لسنة 1996 ادارى شبرا

وفي نفس الوقت لم يهدأ بال أسرة ليديا عاطف عطا بعد اختفائها يوم 14/1/1996 وعدم عودتها من مدرستها ، وعندما صمم أهلها على طلبها واعتراضهم على قرار النيابة وتصرفات قسم شرطة شبرا والتي تم فيها إشهار وإسلام الفتاة وهي قاصرة وتزويجها فجر يوم الجمعة 19/1/1996 من خاطفيها قام المسئولين بمديرية أمن القاهرة بإحضار الفتاة إلى أسرتها والتي ما أن رأت أسرتها حتى جرت مسرعة واحتضنت والدها وصممت على العودة إلى أسرتها وقام أشرف محمد فرج اسماعيل بإيقاع الضرب عليها وهذه الصورة نهديها إلى كل مسئول عن حالات إشهار إسلام الفتيات القصر والتي نتمنى أن تنتهي هذه الحالات بقيام الشرطة والنيابة بإعادة هؤلاء الفتيات القاصرات إلى أسرهم.

40- يختطف فتاة قبطية ويزور بياناتها الرسمية فى منطقة

أخرى بمباركة البوليس

قام المدعو / محمد سمير فايز أبو ستيت والمقيم 60 شارع الفيشاوي عزبة رستم قسم شبرا الخيمة – محافظة القليوبية بأختطاف القبطية المسيحية / ندى نصحي باسيلي وهى تلميذة بالصف الثاني التجاري بمدرسة بهتيم التجارية الثانوية للبنات

وسافر الخاطف بالمخطوفة إلى سوهاج حيث تم تزوير بياناتها على أساس أنها مولودة ومقيمة بالشيخ مرزوق – البلينا سوهاج وتم إشهار إسلامها بمكتب توثيق سوهاج تحت رقم 17م/1996 بتاريخ 23/1/96 مخالفة للحقيقة حيث أن الثابت من شهادة ميلادها أنها من مواليد شبرا الخيمة محافظة القليوبية ثم عاد المختطف محمد سمير فايز أبو ستيت إلى شبرا الخيمة بعد تزوير بيانات المختطفة وقد قام المشكو في حقه بتحرير المحضر رقم 3203 ادارى شبر الخيمة ثاني سنة 1996 في 18/2/1996

كما اضطر والدها / نصحي باسيلي جاب الله المقيم / عزبة رستم شارع رشدي رقم 51 قسم شبرا الخيمة محافظة القليوبية وفيها يعرض واقعة اختطاف ابنته ندى نصحي باسيلي المولودة 7/9/1978 بمعرفة إلى التوقيع على تعهد بعدم عرضها على أي كاهن وعدم المواجهة بأهلها.

41- مذبحة كفر دميان مركز الإبراهيمية محافظة الشرقية

12/2/1996م

كفر دميانة 1996- وبلغ عدد الجرحى 615 أسرة في أحداث قرية كفر دميان بالشرقية

التفاصيل : (من أقوال الصحف )

يبلغ عدد منازل كفر دميان ويسكن جميعهم أقباط حوالى 75 منزلاً وعدد الأقباط 600 قبطى مسيحى

وبها كنيسة بإسم السيدة العذراء ويرعاها القمص برسوم عياد ناشد .

فى خلال شهر فبراير 1996م قام الخفير شعبان الديب من ثبل مديرية أمن الشرقية لحراسة الكنيسة بتحرير محضر بمركز الشرطة ضد القمص برسوم عياد : مدعياً أن القمص برسوم يبنى غرفة داخل حرم الكنيسة وبعدها قامت ميكروفونات مساجد القرى المجاورة بكفر دميان وهى : عزبة المحمدى والمحمودى وعزبة عشماوى ومفر الشيخ الظواهرى والشرانية والمجفف ونزلة حيان وهى قرى جميع سكانها من المسلمين بنشر إشاعة بأن الخفير مربوط داخل الكنيسة وأن الأقباط يقتلونه بالكهرباء , ثم تضخمت الإشاعة بأن الأقباط يقتلون المسلمين فى كفر دميان ودعت الميكروفانات الناس إلى التجمع إستعداداً لبدء الهجوم على الأقباط الكفرة.

وأن الأقباط سيبنون معبداً داخل الكنيسة وأن الأمريكان قادمون .. كما دعوا الناس إلى الهجوم على الأقباط حتى لا تتحول القرية إلى معسكر أمريكى وصهيونى كافر وأن الإسلام هو الحل ولم يتحرك أحد من المسئولين لوقف هذا الهجوم أو أحد المشرفين على هذه المساجد بالكف عن هذه الإثارة (1)

كيف بدأ هجوم التتار عصابات الإسلام:

فى صباح يوم السبت 12/2/1996 م وفى تمام الساعة 11 حضر إلى قرية كفر دميان اللواء أحمد سليم مساعد مدير الأمن وبرفقته رئيس مجلس مدينة الإبراهيمية وزار الكنيسة وقام بإبلاغ الكاهن رفض السلطات المختصة بقيام القمص بترميم الفرن وبناء أسوار الكنيسة بكل أسف , وبمجرد خروج مساعد مدير الأمن والقوة المرافقة له , وأثناء تغيير وردية الشرطة التى كانت تقف عند مدخل القرية , أستغل الغوغاء والعامة ومثيروا الفتن الطائفية فترة تغيير الوردية وهجموا على القرية وهم يحملون فؤوساً وكان عدد هم حوالى 2000 مسلم من القرى المجاورة وكان بعضهم قد أتى بسيارات والبعض الآخر بدواب حملوها وهم راجعين بما جردوا (سرقوا) البيوت (بيوت الأقباط المسيحيين) من أجهزة كهربائية ومقتنيات أسرعوا بها إلى قراهم المجاورة , وكانوا يهتفون قائلين ” لا إله إلا الله .. الله أكبر .. الإسلام هو الحل ” وأخذ فريق منهم بالهجوم على المتاجر والمنازل ينهب ما بها من مقتنيات وأجهزة وفريق ثان إستخدم الفؤوس فى تكسير محتويات المنازل وإتلاف الأثاث والأجهزة المنزلية وفريق ثالث قام بالتسلق فوق الأشجار وإلقاء كرات من نار مشتعلة بالكبريت على المنازل وبعدها أحرقوا الأشجار أيضاً (1)

نتائج هجوم العصابات الإسلامية:

وأسفر هجوم عصابات الإسلام عن حرق حوالى 42 منزلاً يملكها الأقباط المسيحيين بقرية كفر دميان وأكلت النيران بعضها بالكامل بما فيها من مواشى ونفقت المواشى وبلغت الخسائر المادية 5 مليون جنية ممثله فى خسارة المنازل المحترقة والمنهوبة والمسروقة وقيمة إتلاف محتوياتها مضاف إليها قيمة المتاجر التى حرقوها ومخازن الأرز والمحصولات الزراعية وماكينات الرى والمياة وبذلك تكون الحرائق قد أتت على معظم بيوت كفر دميان بعد نهب محتوياتها كما أصيب ثلاثة من المواطنين الأقباط المسيحيين من جراء هذا الحادث.

ماذا كان رد فعل الحكومة عما حدث من الأقباط ؟

1 – جاءت قوات الأمن (البوليس) بعد وقوع الجرائم لتحاصر منطقة الأحداث (قرية كفر دميان ) وتلقى القبض على 80 شخصاً وتتحفظ على راعى الكنيسة (الكاهن المجنى عليه ) فى داخل مديرية أمن الشرقية .

2 – كان يتزعم حركة الغوغاء والنهب والهتافات محامى معروف فى قرية المحمودى أسمه ( ع . ع ) وإشترك معه الخفيران النظاميان فى إشعال الحرائق والسلب

3 – إعتذر محافظ الشرقية عن مقابلة الوفد الذى ذهب إليه لعرض مأساة أهالى قرية كفر دميان ممن إحترقت منازلهم بعد أن نهبت وقرر المحافظ أنه ليس لدى المحافظة بند مالى لصرف تعويضات , وأضاف فى أقوالة أن الأقباط أثرياء وهم سيدفعون التعويضات .(2)

4 – العجيب أنه فى خلال أقل من نصف ساعة أحرقوا حجرة الكاهن وسطح الكنيسة وأمتدت يد الخراب والدمار إلى عزبتى فهمى غالى التى تبعد 2 كيلو من كفر دميان وأحرقت فيها ثلاثة منازل – وعزبة عبد الملاك التى أحرقت فيها أربعة منازل ونهبت مجتويات المنازل والبيوت فى الناحيتين بالإضافة إلى ذلك قام الغوغاء والعامة بنهب المواشى وماكينات الرى وسلب الأموال والحلى والمجوهرات والأجهزة الكهربائية ثم قاموا بحرق الأشجار والزراعات والمنازل التى فى طريقهم . ( 2 )

شهود حادث قرية كفر دميان الشرقية :

1- القس / برسوم عماد ناشد – كاهن الكنيسة راعي كنيسة السيدة العذراء بكفر دميان – حاول بناء وتجديد فرن بلدي داخل الكنيسة لعمل القربان المقدس والذي يقدمه كذبيحة لله في الصلاة وللتناول من الأسرار المقدسة لكنيسته والصادر بإنشائها ترخيص بقرار من السيد رئيس الجمهورية سنة 1977.

2- السيد / شعبان الديب حارس الكنيسة – يعمل خفير من قبل مدير أمن الشرقية لحراسة كنيسة السيدة العذراء بكفر دميان أثار المسلمين من القرى المجاورة بسبب محاولة القس برسوم عياد بناء وتجديد فرن بلدي داخل الكنيسة ويبدو أن الشرطة قد عينته خفيرا نظاميا تابعا لها ليقف على باب كنيسة السيدة العذراء بكفر دميان ليس لحراستها وتأمينها ولكن لكي ينقل لرؤسائه أن القس / برسوم عياد ينوي بناء فرن داخل أرض الكنيسة ويشتبك معه في مشاجرة بسبب ذلك ويحرر محضر ضد القس بالشرطة .

3- دكتور حسين رمزي كاظم – محافظة الشرقية – يعمل محافظا للشرقية قرر أنه ترك معالجة الأحداث للأمن واعتذر للوفد الذي ذهب لمقابلته لعرض مأساة أهالي قرية كفر دميان ممن حرقت منازلهم بعد أن نهبت وقرر المحافظ أنه ليس لدى المحافظة بند مالي لصرف تعويضات وأضاف المحافظ في أقواله أن الأقباط أثرياء وهم سيدفعون التعويضات .

4- اللواء حسني الجيب – مساعد وزير الداخلية أمن الشرقية – استعان بقوات إضافية لمواجهة الأحداث وجاءت له الإمدادات من محافظة الدقهلية صباح يوم الأحد 18/2/1996 – وحاصرت قوات الأمن كل منازل قرية كفر دميان وجرت عمليات تمشيط واسعة وألقي القبض على 80 مواطنا وتم دفع 14 لوري أمن مركزي محملة بالجنود إلى القرية إضافة إلى مدرعتين وثماني سيارات مطافئ وانتقلت كل قيادات الأمن بالمحافظة إلى قرية كفر دميان بعد الحادث .

5- المستشار حلمي مأمون – المحامي العام لنيابات الشرقية – أكدت تحقيقات النيابة العامة التي أجراها المستشار حلمي مأمون ووكلاء النيابة الأساتذة عمرو عطية ، وائل الريس، مصطفى البدويهي ، ابراهيم عبد الدايم ، جهاد الألفي ، خالد معروف ، علاء مرزوق ، منير العبد أن هناك ثلاثة مصابين من المسلحين نتيجة الاشتباكات التي بدأت عصر السبت 17/2/1996 – وأن عدد المقبوض عليهم وصل إلى 80 مواطن كلهم من المسيحيين وأثبتت معاينات النيابة وجود تلفيات بأثاثات وممتلكات المتضررين وعددها 38 منزلا موزعة في القرى .

6- عبد المنعم متولي عبد الدايم – مزارع – يقع منزله في قرية كفر دميان وهو المزارع المسلم الوحيد المقيم في القرية احترق منزله في الأحداث وقرر أن مثيري الأحداث كانوا يتسلقون الأشجار ويلقون بكرات النار على المنازل .

7- المستشار فوزي فهمي غالي – يعمل وكيل وزارة العدل ويقع منزله بقرية غالي والمسماة على اسم والده – اقتحم منزله مثيرو الأحداث وأحرقوه وفرغ أولاده وخرجوا مع والدتهم جريا إلى الشارع .

8- فؤاد ميخائيل – يعمل وكيل وزارة للتربية والتعليم وهو من سكان قرية كفر دميان قال كان يهتفون ادخلوا في الإسلام حتى ننقذكم وشاهد مثيرو الأحداث وهم للأسف من بينهم المحامي والمهندس والطلبة والأحداث الذين تقل أعمارهم عن 15 سنة .

9- محفوظ ابراهيم داود – ضابط – قال نحن لا يمكن أن نبني معبدا داخل الكنيسة وفقا لما رددته مساجد القرى والعزب المجاورة لكفر دميان لأن المعبد يبنيه اليهود وليس المسيحيين .

10- سمير غالي – يعد أكثر المتضررين من الحوادث وخسارته جسيمة فهو شاب لديه مشروع خاص بتربية الماشية حصل بموجبه على قرض قيمته عشرون ألف جنيه من الصندوق الاجتماعي – وهو متزوج حديثا قام مثيرو الأحداث بحرق منزله وأثاث عرسه الجديد وإتلاف محتوياته وتدمير مشروع الماشية وإحراقه ونفوق الماشية .

11- شوقي دميان – موظف – هدف المهاجمين هو بث الرعب في نفوس المسيحيين لإخلاء منازلهم والهرب من القرية وضباط الشرطة اتهمت بعض المسيحيين بإحراق منازلهم وبالطبع هذا الاتهام غير مقبول من الشرطة .

12- دكتور ميلاد حنا – كاتب ومفكر – ماذا كان يضر الضابط رؤساء حارس الكنيسة لو أنهم تفاهموا مع كاهن الكنيسة وعرفوا أنه يبني غرفة لصناعة وخبيز القربان ، ولكنهم أقنعوا أنفسهم أنهم الحراس على تطبيق القانون ، وأن القس يبني دون الحصول على قرار رسمي وفق قواعد الخط الهمايوني فصاروا هم أنفسهم أكثر همايونية – رحم الله أيام زمان ، يوم أن كان الخفير يقف أمام كبار السن ورجال الدين باحترام ظاهر ..

ولو ترك الخفير شعبان الجيب ليبني القس غرفة القربان المقدس في هدوء ولو كان الضابط والمأمور أكثر سماحة لقاموا بنهر الخفير وترك القسم يبني الغرفة – ولو كان الوزير قد ألغى قرار العزبي باشا وكيل وزارة الداخلية – وهو قرار وزاري عتيق عفا عليه الزمن وصار عارا على مصر والذي اشترط عليه أن يصدر قرار جمهوري بالتصريح ببناء فرن ودورة مياه أو كنيسة في وقت تبنى فيه أحياء عشوائية في كل موقع بدون ترخيص . إن الذين أثار الفتنة هم هؤلاء الذين لم يتصرفوا بحكمة ويا حبذا لو أجرى الوزير العاقل الذي يحمل هموم مصر اللواء حسن الألفي تحقيقا سريا داخليا لكي لا يتكرر مثل هذا الأمر .

وأرجع الدكتور ميلاد سبب الحوادث إلى عدم ترشيح الأقباط في انتخابات مجلس الشورى والشعب عام 1995 والعمل على إسقاطهم بقصد تهميش دورهم في الحياة العامة أدى لحدوث ما حدث في كفر دميان وجعل مئات القرى مؤهلة لذات المصير – أن يربك الدولة لو أنه قام بها في عدة قرى بذات القوى عندئذ ستدرك الحكومة أن خطتها في تهميش الأقباط وقياداتهم لم يحركا ساكنا لأنهم أقلية لأن الذين سيدفعون الثمن في نهاية الأمر لن يكون الأقباط بل مصر كلها …

13- مهندس يوسف سيدهم – جريدة وطني 17/12/1996 – أحداث الشغب والسلب والنهب والحرق التي تعرضت لها قرية كفر دميان بالشرقية تفتح ملف الهموم القبطية فيما يخص جوانب كثيرة مؤلمة لظاهرة تأليب الجماهير بهدف تحرشها في أعمال عنف وهو الأمر الذي تولاه بكل اقتدار من يمسكون بميكروفونات المساجد في المنطقة والذين تنطبق على فعلتهم تلك عبارات مألوفة كثر ترديدها في هذه الآونة ومنها “تكدير الأمن العام” و “تهديد السلام الاجتماعي” و “تعريض حياة الآمنين للخطر” وهي عبارات لها دلالات خطيرة يلزم تحجيمها وعقاب من يتسببون فيها أما الجانب الآخر الذي فجرته أحداث الشرقية فهو يمثل جرحا عميقا غائرا في وجدان الأقباط – كما استنكره وشجبه الكثير من اخواننا المسلمين وهو استمرار وجود وسريان الأحكام الملحقة بما يعرف باسم “الخط الهمايوني” الصادر سنة 1856 ميلادية وقرار وكيل وزارة الداخلية العزبي باشا الصادر سنة 1934 والتي تتحكم في رسم الإجراءات الطويلة المعقدة التي يتعين على كل مشروع بناء كنيسة أن يمر بها بل أيضا كل عمل من أعمال الإصلاحات أو الترميمات أو التجديدات في أي كنيسة من الكنائس ينبغي أن يمر بها للحصول على التصريح بالبناء أو الإصلاح ، وهي الإج راءات التي تنتهي باستصدار قرار ضمن الأعمال المخالفة التي تتدخل السلطات المختصة لإيقافها وضعها وإزالتها .

وقد أصبح صدور قرار جمهوري بالتصريح بالإصلاح أو الترميم مدعاة للتهكم والسخرية بأسى من الأوضاع السائدة حتى نزع البعض إلى انتهاج الطريق الأيسر والأسرع في تنفيذ المناسب وحيث يكون الاحتياج عاجلا وملحا في معظم الحالات .

وهنا تنشأ الأوضاع الحساسة المتفجرة التي قد تسفر عن النزاعات التي يساء استغلالها وتصل في بعض الأحيان إلى خروج الأمور عن حدود السيطرة وتحولها إلى مواجهات وأحداث دامية كالتي شهدتها قرية كفر دميان بالشرقية .

إننا لا يمكن أن نتجاهل في ذلك الأحداث المتهم الأصلي الذي أشعل نار الفتنة البغيضة هناك ويظل يقف بيننا … تارة تلبسه رداء الإرهاب .. وتارة تلبسه رداء الفتنة .. وتارة تلبسه رداء التطرف والعنف بينما في الحقيقة إذا خلعنا عنه كل ذلك سيقف عاريا يشكل وصمة في جبين مصر كلها إنه الخط الهمايوني .

42- أختطاف ايزيس رزق نوار

فى يوم 15/3/1996 م أختطفت ايزيس رزق نوار وهى من مواليد 1/11/1981 العنوان / سنط الشرقية مركز الواسطة محافظة بني سويف وقد استدعى والدها لقسم الشرطة وأخذ تعهد عليه بعدم التعرض لها لإشهار إسلامها بمعرفة كمال أحمد عيسى رغم أنها قاصر

43- خطف فتاة قبطية مسيحية ووكيل نيابة الظاهر يعد

بإرجاعها لوالدها لو أعتنق الإسلام

قام / أحمد عبد الوهاب سند بإختطاف إيريني صادق ميخائيل بربري والذي انتهز فرصة صغر سنها وجمالها وأنها من أسرة عريقة فتحايل عليها واختطفها من أسرتها ممنيا إياها بالزواج وأن ذلك الزواج يستلزم إشهار إسلامها بقوله أن المسلم لا ينكح كافرة وما دامت هي مسيحية فهي كافرة ولا يمكن أن يتزوجها وفعلا صحبها إلى الأزهر حيث تم اعتناقها للإسلام رغم أنها قاصر أقل من 18 سنة وفقا لقانون الطفل المصري الصادر سنة 1996 ، والذي أقر في نصوصه عدم الاعتداد بأي تصرف للقاصر حتى بلوغه 18 عاما. وهذا هو ما حدث في القضية رقم 1178 – ادارى الواسطى محافظة بني سويف أصدرت نيابة الواسطى في 21/3/1996 قرارا بإيداع القاصر إيزيس رزق نوار إحدى دور الرعاية الاجتماعية حتى بلوغها الثمانية عشرة وذلك حينما أبدت رغبتها في اعتناق وإشهار إسلامها وذلك وفقا لهذا القانون – بينما كان تصرف نيابة الظاهر بالقاهرة عكس ما حدث في نيابة الواسطى فقد قررت في المحضر رقم 600 لسنة 1996 – ادارى الظاهر والخاص بالقاصر / ايريني صادق ميخائيل بإلزام والدها بعدم التعرض لها وخرجت الفتاة القاصر ايريني في حراسة الشرطة إلى منزل عشيقها أحمد عبد الوهاب سند وقامت ولا زالت الشرطة تحرس هذا المنزل رغم مخالفة ذلك العادات والتقاليد الأسرية والمصرية والغريب أن السيد وكيل نيابة الظاهر محقق الواقعة يقرر لوالد القاصر أنه مستعد لتسليمها له في حالة إشهار إسلامه .. بمتابعة المركز لباقي الإجراءات قررت مديرية أمن القاهرة تحديد جلسة 11/5/1996 الإرشاد الديني للقاصر رغم مخالفة ذلك القانون وذلك بإدارة الشئون الإدارية وقامت المديرية بمنع ممثلي المركز من حضور هذه الجلسة بمقولة أن السيد مدير أمن القاهرة أصدر تعليماته بمنع ممثلي حركة حقوق الإنسان في مصر من حضور هذه الإجراءات وتأجلت إلى يوم السبت 18/5/1996 وذلك بذات المكان الساعة التاسعة صباحا

ولما ما كانت به مديرية أمن القاهرة من إجراءات لاستكمال إشهار القاصر ايريني صادق يوم السبت القادم وأسرارها عليه مخالف للقانون فإن المركز يهيب بكل منظمات حقوق الإنسان في مصر ورجال القانون والكتاب والمفكرين الوقوف معه يوم السبت 18/5/1996 لمنع مديرية أمن القاهرة من استكمال إشهار إسلام القاصرة ايريني صادق ميخائيل ويعلن المركز بكل حسم رفضه أن تتم جلسة الإرشاد الديني في مديرية أمن القاهرة إذ إن الإرشاد الديني مكانه إحدى دور العبادة وهو الكنيسة وفي جو يلائم الحياة الروحية .

ملحوظة : حاول أشقاء الفتاة القاصر ايريني صادق ميخائيل إعادتها إليهم بخطفها في ميدان العباسية ونجحوا في ذلك فعلا ولكن الشرطة قبضت عليهم وقدمتهم لنيابة الوايلى والتي وجهت إليهم تهم الخطف والتعدي على موظفين عموميين وتعطيل المواصلات العامة وغيرها وهي جنايات تصل إلى حد العقوبة بالأشغال الشاقة

44- قتل تسعة أشخاص فى مقهى بالعتال البحري أسيوط

الإعتداءات الدامية فى العقال البحرى أو العتال البحرى  وعزبة الأقباط 21/3/1996 م

الحرب تشتعل بين العصابات الإسلامية والحكومة

مقتل ثمانية من المسيحيين فى عزبة الأقباط برصاص العصابات الإسلامية

التفاصيل: من تقرير منظمة حقوق الإنسان فى مصر

مذبحة قرية العقال البحري:

قام الإرهابيون بتصعيد الهجمات ضد المواطنين الذين اعتبروهم متعاونين مع أجهزة الأمن وقاموا مساء ليلة عيد الفطر المبارك بارتكاب مذبحة راح ضحيتها 9 أشخاص بإطلاق نيران أسلحتهم الآلية على مقهى بالعتال البحري بينهم مساعد شرطي خليفة علي ياسين الذي كان جالسا على مقهى وأثناء هروب الإرهابيين حاول الخفير النظامي علي أحمد مصباح اعتراضهم فأطلقوا عليه الرصاص ولقي صرعه على الفور . تجمع الأهالي وحاولوا ملاحقة الإرهابيين فأطلقوا نيران بنادقهم بصورة عشوائية وقتلوا أحمد سيد السيد 65 سنة – وعوض داود عوض شحاته 45 سنة وابنه اثناسيوس عوض داود 18 سنة وتمكن الجناة الثلاثة الذين ارتكبوا المذبحة من الهروب في الزراعات المجاورة تحت ستار كثيف من نيران أسلحتهم وأشارت المعلومات الآتية إلى أن الجناة الثلاثة تسللوا من منطقة ملوى بالمنيا إلى البدارى بأسيوط .

أطلق الارهابيون الرصاص على الأب الجالس على الأريكة فصرعه في الحال وأسرع ابنه إلى غرفة داخلية وما كاد يفتح بابها ويسمع الجاني صوت فتح الباب حتى أطلق الرصاص نحوه فاخترقت رصاصة جانبا من مدخل الباب وأصابت الابن في يده ولكنه نجا من الموت – ويصف الشاهد زكي توفيق ابن النجار الجناة فيقول إنهم كانوا يرتدون جلاليب تعلوها سويترات وحينما لمح أحدهما وهو يرفع طرف الجلباب ليخرج بندقيته رأى السروال الأبيض من داخله وهو أشبه بالبنطلون الذي تعود أن يرتديه أفراد الجماعات الإرهابية داخل الجلباب وقد أخذا يطلقان الرصاص على المواطنين العزل بطريقة عشوائية وقد بلغ عدد القتلى ثمانية أشخاص أحدهم طرقوا عليه باب بيته بعنف فلما سأل عن الطارق أجابه أحدهم الحكومة “مدعين أنهم من الشرطة وما كاد يفتح الباب حتى أطلقوا النار على رأسه فخر صريعا في الحال وقد تمكن الإرهابيان من الهرب عن مسرح الجريمة لمنطقة الجبال المجاورة للقرية والتي تبعد نصف كيلو متر جنوبي مدينة البدارى .

وعثرت أجهزة الأمن بمكان الحادث على 8 أعيرة نارية فارغة عيار 62،7/38 .

ضحايا مذبحة عزبة الأقباط :

1- زكي توفيق يونان نجار 61 سنة ترك أرملة وثلاثة أبناء وثلاثة سيدات .

2- عزيز بطرس سليم فلاح 45 سنة ترك أرملة وخمسة أبناء وخمسة بنات .

3- بطرس نصيف رزق فلاح 28 سنة وحيد والدته الأرملة زاخرة فؤاد مينا 65 سنة وترك زوجة عمرها 20 سنة وطفلا في الثالثة من عمره .

4- مكين مسعد فام الفلاح 45 سنة ترك أرملة 45 سنة وهو الذي طرق الإرهابيون باب بيته .

5- كميل فتحي بخيت فلاح 38 سنة أعزب .

6- مجدي صادق غبريال 20 سنة دبلوم صنايع .

7- خلف شكري نصير 35 سنة سائق .

8- جامع شكري نصير 38 سنة فلاح ومأساة قرية الأقباط جديرة بوقفة حاسمة ضد العدوان على المواطنين العزل الأبرياء .

21/3/1996

محاصرة الإرهابيين

قامت أجهزة الأمن بمحاصرة أوكار الإرهابيين في الزراعات والجبال وعلى كل المنافذ البرية والبحرية باستخدام المركبات البرمائية المزودة بأحدث الأسلحة الأتوماتيكية وقامت بمحاصرة منزل الإرهابي محمد عبد الرحمن سلامة وتبادلت إطلاق النار مع بعض المتطرفين وأسفرت المعركة عن مصرع والدة المتطرف زينب حسن علام سن 60 وحميدة حسن علام خالة المتطرف كما هاجمت أجهزة الأمن منطقة جبل البدارى التي اتخذها المتطرفون وكرا للإختباء ومركز الإنطلاق في عملياتهم الإرهابية ونشبت معركة بين الطرفين أسفرت عن مصرع أمين الشرطة السيد صالح من قوة مباحث أمن الدولة والمتطرف أبو الحمد أحمد محمد شحاته .

تجدد أعمال العنف الدموي ضد الأقباط – مذبحة عزبة الأقباط

في مواجهة جديدة من العنف وفي ليلة السبت 24 من فبراير 1996م اقتحمت مجموعة مسلحة عزبة الأقباط بالعثمانية مركز البدارى والتي تقع على بعد 35 كيلو متر جنوب شرق أسيوط وبينما كان يقف خلف شكري نصير 38 سنة (فلاح من مواطني عزبة الحاج أحمد بالقرب من قرية عزبة الأقباط يقفوا مع نجار القرية زكي توفيق يونان ومعهم زكي توفيق ابن النجار فوجئوا بثلاثة رجال يقف أحدهم على مقربة من الاثنين الآخرين اللذين بادر كل منهما برفع ذيل جلبابه وأخرج من داخله بندقية آلية وأطلق الاثنان النار على الواقفين فسقطوا على الفور صرعى واستدار أحدهما إلى مدخل البيت وهوى .

تنديد المركز للحوادث الدامية بكفر دميان وعزبة الأقباط

يندد مركز حقوق الإنسان المصري لتدعيم الوحدة الوطنية بالمذبحة التي وقعت مساء أمس الأول بعزبة الأقباط العثمانية بمدينة البدارى بأسيوط بواسطة عناصر من الجماعة الإسلامية والذين اقتحموا منازل القرية وأطلقوا الرصاص على المواطنين الأقباط العزل بطريقة عشوائية باستخدام الأسلحة الآلية وأسفرت المذبحة عن استشهاد عدد من الأقباط المصريين .

وفي نفس الوقت ، قامت الجماعة الإسلامية تساندها عناصر من العامة ، ونهبوا منازل الأقباط بعد أن خلعوا الأبواب والشبابيك وأشعلوا بها النيران وذلك بعزبة ملاك وقرية كفر دميان بمركز الإبراهيمية محافظة الشرقية وذلك لقيام الأقباط المسيحيين ببناء غرفة بجوار الكنيسة لعمل القربان .

إن جرائم الجماعة الإسلامية تحتاج إلى وقفة صارمة من جانب أبناء مصر جميعا أقباط ومسلمين وعلى الحكومة أن توجه برامجها في التليفزيون والإذاعة والصحافة منددة بهذه الحوادث الإجرامية موضحة أن الرصاص والنيران التي أصابت المواطنين الأقباط أصابت قلب مصر وأن القانون يعطي الحق للأقباط في بناء ما يشاءون أسوة بالمسلمين أبناء الوطن الواحد بدون تمييز فلتقف الحكومة وقفة رجل واحد وتبين أن سياستها مبنية على أن مصر لكل المصريين .

لقد سبق أن حذر المركز ونبه أيضا إلى ما بثه التليفزيون المصري في برامجه من مسلسلات صبغت بطابع التمييز الطائفي مما شجع العامة على ارتكاب هذه الحوادث فضلا عما بدر من بعض المسئولين من استبعاد الأقباط من الحياة العامة في مصر .

إن مركز حقوق الإنسان المصري لتدعيم الوحدة الوطنية يناشد منظمات حقوق الإنسان في مصر ورجال الصحافة ونواب مصر وكافة المسئولين أبناء مصر المخلصين للوقوف إلى جانبه للقضاء على كافة أشكال التمييز في جميع المجالات في مصر بين أبناء الوطن الواحد ، ولتكن دماء الشهداء ثمنا أخيرا للقضاء على كافة مظاهر التمييز.

45- عصابة أرهابية تخطف فتاة قبطية

في يوم 6/ 4/ 1996ولم تعد مريان وليم أرمانيوس العنوان 21 شارع محمد محمود رجب عزبة النخل تعمل بهيئة الآثار المصرية قسم المتابعة وهي ذهبت إلى العمل بالهيئة بالعباسية . منذ ذلك اليوم بالسؤال عنها زميلاتها عرف بأنها أخذت إجازة عشرة أيام ولا يعرفوا عنها شئ

وبعد نهاية المدة ذهبت شقيقتها / مرسيل وليم أرمانيوس فأبلغها مدير الأمن السيد / عبد الرحمن محمود السيد بأنها أخذت إجازة ستة عشر يوم أخرى تبدأ من يوم 15/6/96 وحتى 2/7/96 وهي حضرت بنفسها ووقعت طلب الإجازة أمام رئيستها المباشرة مدام / ابتسام

وفوجئنا باتصال مدام ثريا رئيستها بأنها تبلغنا بأنه لا فائدة من البحث عن مريان لأنها أسلمت وعرفنا بأن العصابة الإرهابية التي كانت تقف معها هي:

أ – مدام / أنعام حيدر محمود رئيس الإجازات بالدور التاسع بالهيئة

ب -السيد / نبيل شعبان بركات شئون الأفراد بالدور التاسع بالهيئة

جـ – السيد / محمود السيد حسابات مركزي الدور الحادي عشر وهو الذي كان يقوم بإحضار الكتب لمريان

د – كذلك الشخص يدعى / ممدوح وهو يعمل بإدارة شئون العاملين وهو دائم التردد عليها

ولقد قاموا بتهديد مرسيل وليم أرمانيوس تليفونيا بعدم عمل أي شوشرة حتى لا يتم إيذاء أحد من أفراد أسرتها .

وقد تم عمل محضر بقسم الوايلي رقم 57ج يوم 17/6/96

46- أحداث كنيسة الملاك والروماني – المطرية

القاهرة 10/ 4/ 1996

كنيسة الملاك والروماني الكائنة بعزبة الريس بشارع لواء الإسلام بالمطرية مقامه منذ عام 1973 وتقام بها الشعائر الدينية والخدمات الاجتماعية بصفة منتظمة للأقباط الذين يزيد عددهم على 1500 أسرة .

ونظرا لوجود الكنيسة ضمن منطقة عشوائية لم يتم إدخال الكهرباء إلى المنطقة إلا عام 1982 وحينئذ تقدم القائمون على الكنيسة بطلب إلى الجهات المختصة لإدخال الكهرباء إليها أسوة بباقي المباني في مصر بتنفيذ التوصيلات اللازمة تمهيدا لتركيب العداد وإطلاق التيار الكهربائي ولكن فوجئ الجميع بأنه بدلا من تركيب العداد قامت مباحث الكهرباء بفصل التيار وأبلغت القائمين على الكنيسة بضرورة الحصول على موافقة مباحث أمن الدولة على إدخال التيار الكهربائي إلى الكنيسة

وفي 10/4/1996 وافقت مباحث أمن الدولة على إدخال التيار الكهربائي وتم تعزيز ذلك بموافقة السيد وزير الداخلية ومدير أمن القاهرة الذي تفضل بالتأشير عليها بالتنفيذ وتم إرسالها إلى قطاع شرق القاهرة ومنه إلى فرقة شرق القاهرة ومنها إلى قسم المطرية وبعد كل تلك الموافقات جاء قسم شرطة المطرية ليعترض على التنفيذ ويوقف خطوات شركة كهرباء القاهرة لإدخال التيار الكهربائي إلى الكنيسة

47- شيخ يعمل موظف فى الدولة يختطف المسيحيات القاصرات

فى قرية أبو الهدر مركز ديروط محافظة أسيوط خطف الفتاة القبطية المسيحية سامية ظريف سمعان من مواليد 18/1/1981 تلميذة بالصف الثاني الثانوي

والشيخ حظ محمد خليفة موظف بمصلحة الضرائب العقارية بديروط واشتهر عنه خطف الفتيات القاصرات المسيحيات بتهديدها بإلقاء ماء النار على وجهها فيضطررن إلى الذهاب إلى منزله ويقوم بإشهار إسلامهن بعد هذا التهديد ويبقي الفتاة في منزله حتى يقوم بزواجها بعد ذلك

وقامت الشرطة بإستدعاء أهل الفتاة وأخذت تعهدا عليهم بعد التعرض لها لأن الشيخ حظ محمد خليفة قد قام بإشهار إسلامها بمكتب توثيق أسيوط تحت رقم 1274 ج سنة 1996 في 20/4/96 وذلك بالمخالفة لقرار الأزهر الشريف بمنع إشهار إسلام الفتيات القاصرات أقل من 16 سنة وبالمخالفة لقانون الطفل الصادر سنة 1996 الذي اشترط أن يكون سن القاصر 18 سنة لأهلية تصرفاته

ويشكر المركز الأستاذ الدكتور محافظ أسيوط الذي يبذل جهوده لإعادة الفتاة المخطوفة إلى أسرتها ولكن شرطة ديروط تعرقل مجهودات سيادته وترفض تسليم القاصر إلى أبيها بالمخالفة للقانون وتتركها للشيخ حظ محمد خليفة

تقرير لحقوق الإنسان فى مصر

حرق الكنائس في عام 1996

48- في ابريل 1996 احترقت كنيسة السيدة العذراء ومار جرجس بالعياط .. مجلة صباح الخير 24/4/1996 م

49- في مايو 1996 احترقت كنيسة الشهيد أبو سيفين بالفيوم .. جريدة الأهالي 15/5/1996 م

50- في مايو 1996 احترق دير القديس مارجرجس بقنا .. جريدة الوفد 26/5/1996 م

51- في مايو 1996 هاجم مسلحون الأنبا صموئيل اسقف القليوبية أثناء سيره بسيارته بطريق الكورنيش بالاسكندرية .. جريدة الأهالي 22/5/1996 م

52- أحداث كنيسة الشهيد العظيم مارمينا – المندرة

الإسكندرية مايو 1996 م

يندد مركز حقوق الإنسان لتدعيم الوحدة الوطنية بما حدث في كنيسة الشهيد العظيم مار مينا بالمندرة بالإسكندرية في الأسبوع الماضي حيث توجد في ركنها الأيمن غرفة المكتبة وغرفة الآباء الكهنة وعند نشأ احتياج لتوسعة المكتبة وغرفة الآباء مقدار متر واحد ضمن حدود الكنيسة فشرع في التنفيذ يوم الأحد الماضي 26 مايو 1996 م فإذا بجندي الحراسة المكلف بالخدمة بموقع الكنيسة يقوم بإبلاغ الشرطة فيذهب ضابط همام على رأس قوة من الشرطة في سيارة ويدخل الكنيسة منددا متهجما على كل ما قابله ويلقي القبض على الخفراء واضعا القيود الحديدية في أيديهم مثل المجرمين ويسحب البطاقات الشخصية لهم ولآخرين وينطلق الغنيمة في سيارة الشرطة وهو يكيل لمن قبض عليهم أبذأ أنواع السباب حتى وصلوا إلى نقطة المندرة حيث قدمت لهم جرعة مركزية من الترويع والإهانة قبل ترحيلهم إلى قسم شرطة المنتزه الذي تولى بدوره استكمال هذه الجرعة وكانت نهاية هذه المهزلة التي بدأت حوالي الثانية عشر ظهرا إلى التاسعة مساء حيث تم الإفراج عنهم ليخرجوا محطمين نفسيا وفي انتظار كل منهم قضية متهم فيها وتهديد بعقوبة لا يعرف مداها ، هذا بالإضافة إلى إيقاف الأعمال ومنعها.

– نشرت ايضا الحادثة السابقة فى جريدة وطنى مقالة بقلم يوسف سيدهم بتاريخ 2 /6 /1996 م ويوجد فى ركن الكنيسة الأيسر غرفة المكتبة وغرفة الآباء الكهنة ملاصقين لمقر جمعية أصدقاء الكتاب المقدس أى ضمن الحدود المبنية أصلاً – تم الترتيب لذلك وفى يوم الأحد 26 مايو 1996 م قاموا بتنفيذ الفكرة .

53- أهل فتاة قبطية يبلغون البوليس بمكان أبنتهم

وخاطفها والبوليس يفشل فى أحضارها

اختفت مريم موريس ساويروس سليمان في يوم 14/6/1996 وبعد البحث استمر عنها عرف أنها مع المدعو / حاتم علي نعمان ويقطن في مساكن أيديال فذهب والدها / موريس ساويروس إلى مركز شرطة إيديال يوم 16/6/96 وأبلغوا الضابط بالمركز الذي أرسل معهم أمين شرطة لمنزل المدعو / حاتم ولم نجد الفتاة عنده وأيضا أنكر معرفته بها وقام والدها بعمل بلاغ في قسم البساتين يوم 17/6/96 اتهم فيه حاتم علي نعمان بخطف ابنته ولكن لم يقوموا بأي عمل وأبلغه المقدم/ حسام جاويش بأن يعود لقسم البساتين لعمل بلاغ فيه وعندما ذهب للقسم رفض الضابط الذي قابله بعمل أي شئ .

و مريم موريس ساويروس من مواليد 20/7/1977 وهي في السنة الثالثة مدرسة المعارف الصناعية العنوان / 8 شارع أحمد عدوية متفرع من شارع حسين وشوقي حدائق المعادي

وفي يوم 15/9/1996 عرف عن طريق الصدفة بوجود الفتاة المخطوفة مريم موريس ساويروس في مدينة بلبيس وأنها تقطن بمساكن عبد المنعم رياض وقد حاول أهلها الإتصال بها ولكن فشلت محاولتهم

وفي يوم 3/12/1996 ذهب والدها إلى بلبيس وحاول إرجاعها ولكن تجمهر الناس عليه وقاموا بالاعتداء على السائق الذي كان معهم وذهب جميعهم إلى قسم شرطة بلبيس ولم يتركوا فرصة لهم للحديث مع الفتاة وقاموا بحجز والدها وأخوها / منسى ووالدتها بعدم التعرض لها ومن يومها لم يروها .

54- عاطل يخطف فتاة فى الثانية الثالثة بالثانوى التجارى

وجهات الأمن تساعد الخاطف

فى يوم الاثنين 24/6/1996 فوجئ والد سماح وأسمه أسعد نصيف بأنه قد جاء جواب من أمن الدولة لحضور سماح أسعد إلى القسم ولما ذهب جاءت ابنته ومعها عادل سيد قاسم الذي عنوانه 54 شارع عبد المنعم رياض وهو عاطل وكان معه والده فقدم لهم رئيس المباحث ويدعى / طارق عبد العظيم أوراق إسلام سماح وزواجها من المدعو عادل سماح أسعد نصيف من مواليد 10/8/1979 مدرسة سوزان مبارك التجارية سنة ثالثة العنوان 38 شارع عبد المنعم رياض المنيب

ويقول والد الفتاة المخطوفة أن جهات الأمن لم تطلعني على هذه الأوراق وأخذوا تعهد علي أنا وأخوها أسعد عمره 18 سنة بعدم التعرض لها ، ومن وقتها لم نراها ، كما أنهم لم يسمحوا للكاهن بأن يجلس معها ليقنعها بالعودة لأسرتها ودينها .

55- مسلم مدرب على خطف الفتيات ينتمى لجمــاعة

التبليغ والدعوة الإسلامية يختطف فتاة قبطية

المدعو / عاطف عبد الرؤوف وشهرته عاطف شوبير وعمره حوالي 35 سنة قام بخطف حنان صابر فخري سليمان من مواليد 17/10/1975 طالبة بمدرسة القبة التجارية الخاصة بحدائق القبة العنوان 17 شارع طلخة القصيرين

وتم إبلاغ الشرطة وعمل محضر في قسم الزاوية الحمراء محضر غياب 30/2 ادارى الزاوية ورقمه 27/2.

وعاطف عبد الرؤوف ينتمي إلى جماعة من الجماعات الإسلامية تدعى التبليغ والدعوة الذين من ضمن أفرادها:

1- الشيخ / محمود عاطف 54 شارع طلخا ويفتح محل حلاقة في شارع أبو ليلة متفرع من شارع طلخا وهو يأخذه ستار لعمله وهو تحويل الفتيات القاصرات إلى الإسلام .

2- الشيخ / محيي وه يفتح محل في شارع طلخا أمام جامع الشيخ محمود 66 شارع الإمام علي المتفرع من شارع أحمد حشاد . وأيضا علاء محمود الجوهري وهم يشتغلون في نفس المكان الذي تقطن به حنان .

ويعرف أيضا أن كل السابق الذكر أسمائهم يأخذون أموال عندما يقومون بتحويل الفتاة المسيحية إلى الإسلام .

ولم يستطيع أهلها مقابلتها إلى اليوم 6/7/1996 وجلس معها أ / مسعد من الكاتدرائية وأبلغته بأنها مقيدة في حركاتها ولا تعرف ماذا تعمل .

56- أب يساعد أبنه على خطف فتاة قبطية

قام المدعو عصام سعيد مرجان 19 سنة باختطاف القاصر منال ماهر صادق وسنها 16 سنة من مواليد أغسطس 1980 المقيمة ببلدة كوم مركز قليوب قليوبية وذلك بمعاونة والدة سعيد مرجان بالضغط عليها وإجبارها على تغيير دينها من المسيحية إلى الإسلام وقد قام عمها ابراهيم صادق بإبلاغ مركز شرطة قليوب بالواقعة وحرر عن ذلك محضر بتاريخ 24/11/96 .

57- المقدم / محمود مراد ضابط مباحث أمن الدولة / شبرا الخيمة

قام بضرب أم الفتاة المخطوفة بحذائه لأنها تريد أن تتحدث إلى أبنتها

قام المدعو / محمد مصطفى المقيم في 6 شارع الزهراء المتفرع من شارع الترعة بميدان فكتوريا قسم الساحل باختطاف ابنتها رانيا فوزي كامل من مواليد 9/1979 قدمت والدتها السيدة / أديبه نجيب بطرس المقيمة 8 شارع ورشة البلاط بقسم أول المتفرع من شارع الفرنواني

وقامت السيدة / أديبه نجيب بطرس بإبلاغ المقدم / محمود مراد ضابط مباحث أمن الدولة / شبرا الخيمة وأعطته كافة البيانات ولكنه أبلغها بأن ابنتها قد تحولت من المسيحية إلى الإسلام وأحضر الفتاة لمواجهة والدتها ولكنه رفض أن نتحدث معها وطلب من الأم بعدم التعرض لابنتها فقام الضابط المذكور بضربها بحذائه وسبها ونهرها بأبشع الشتائم وطردها من المكان وتحرر محضر رقم 2489 بتاريخ 1/1/1997.

58- قتل المسيحيين فى كنيسة مارجرجس بقرية الفكرية

مركز أبو قرقاص المنيا 12/2/1997 م

أقوال الصحف عن قتل 9 من الأقباط فى هجوم من عصابات الإسلام

وإطلاق الرصاص من أسلحتهم الأوتوماتيكية على المصلين المسيحيين

فى صحن كنيسة مارجرجس بقرية الفكرية – مركز أبو قرقاص

المنيا 12/2/1997 م

الحكــــــــومة وهجوم العصابات بإطلاق النيران من أسلحتهم الأوتوماتيكية على المسيحيين بكنيسة مارجرجس

قتل أكثر 9 من الأقباط فى هجوم من عصابات الإسلام بإطلاق رصاص من أسلحتهم الأوتوماتيكية على المصلين المسيحيين فى صحن كنيسة مارجرجس بقرية الفكرية – مركز أبو قرقاص – المنيا 12/2/1997 م

التفاصيل :

1 – لم تطلب الكنيسة رفع الحراسة عليها , وإنما رفعتها أجهزة الأمن من تلقاء ذاتها وذلك عقب حادث إعتداء سابق للأرهابيين على أثنين من الحراس أسفر عن مقتل خفيرين ومواطن ثالث .

2 – شوهدت السيارة المدرعة المكلفة بالخدمة فى المنطقة فى موقع الكنيسة قبل الحادث بنصف ساعة .

3 – تدعى الشرطة أن الكنيسة خارج النطاق الأمنى : كيف هذا ؟ وأن هناك شاهد عيان يدعى ( مجدى حلمى ) كان حاضراً فى الكنيسة وقت الحادث وبمجرد سماعه طلقات النار أسرع خارجاً بإبلاغ قائد المدرعة وكانت تبعد عن الكنيسة بحوالى 50 متراً , ولكنه لاذ بالفرار فى إتجاه مركز الشرطة بدلاً من تعقب القتلة !!!!

4 – يوجد جامع مجاور للكنيسة يطلق منه ليل ونهار الشيخ عمر خطيب الجامع صيحات التحريض على المسيحيين (3)

وقال السيد اللواء ماهر حسن مدير أمن المنيا : ” إبان أحداث أبو قرقاص أتصل بى اللواء عبد الحليم موسى وزير الداخلية يوم الأربعاء قبل حريق أبو قرقاص بيومين وكان من المقرر القبض على أحد عشر عنصراً من عناصر الجماعات الإسلامية تفيد معلومات الأجهزة الأمنية أنهم يجهزون لإعتداءات على ممتلكات المسيحيين بأبى قرقاص يوم الجمعة عقب آداء الصلاة.

وأضاف اللواء ماهر حسن كنا قد أعددنا أذون النيابة بالضبط والإحضار وجهزنا فرق الضبط وسيارات الأمن المركزى وفوجئت بإتصال من الوزير عبد الحليم موسى يأمرنى بإلغاء جميع الإجراءات التى تم إتخاذها وأنتظار أوامر جديدة منه.

ويستطرد اللواء ماهر حسن قائلاً : ” وعلى الفور تم تنفيذ تعليمات الوزير لنفاجأ يوم الجمعة التالى بما حدث من حريق كبير أتى على ابو قرقاص بالكامل وقاد المجموعات المعندية الأسماء نفسها التى كنا قد أستصدرنا أذوناً من لانيابة بالقبض عليها . (4)

تقرير مركز حقوق الإنسان المصرى

قتل 9 من الأقباط فى هجوم من عصابات الإسلام وإطلاق الرصاص من أسلحتهم الأوتوماتيكية على المصلين المسيحيين فى صحن كنيسة مارجرجس بقرية الفكرية مركز أبو قرقاص – المنيا 12/2/1997 م

فبراير الحزين على أقباط مصر بين كنيسة أبو قرقاص وكفر دميان السبت 14 فبراير 1996 – الأربعاء 12 فبراير 1997 يومان في عمر التاريخ ..

المسافة بينهما في حساب الزمن عام كامل اليوم الأول شهد أحداث الشغب في كفر دميان بالشرقية وحرق ونهب وسلب بيوت الأقباط واليوم الثاني شهد مذبحة للمصلين بكنيسة مار جرجس في أبو قرقاص بالمنيا ففي الساعة السابعة وعشر دقائق مساء الأربعاء الحزين 12 فبراير 1997 اقتحم اثنان من أفراد الجماعة الإسلامية بأبو قرقاص وساحة الصلاة في كنيسة ماري جرجس بينما وقف اثنان آخران لتغطية الهجوم خارج الكنيسة ، فجأة ودون تصرفات بدأ إطلاق النار على المصلين وفي هذه الأثناء وكان موسى فهيم ومنجى عبده يجلسون في مكتب راعي الكنيسة فسارعوا مع سماع دوي طلقات الرصاص ومشاهد الدم بإغلاق المكتب وإطفاء أنواره والانبطاح تحته ويقول موسى فهيم أنه بعد توقف إطلاق النار جرى إلى الهيكل ليجد أشلاء من الجثث بينهم ابنه قتيلا فأخذه في أحضانه وانهمر في البكاء وفقد صلة بكل ما يجري في المكان ويضيف حمدي زغلول جندي 24 سنة موظف بمجلس مدينة أبو قرقاص وأحد المصابين أنه كان يجلس في المقاعد الأمامية المواجهة للهيكل مباشرة عندما فوجئ بشظية في قدمه فأصيب وانكفأ على وجهه وظل في هذا الوضع خوفا من معاودة إطلاق النار عليه إلا أن أحد المهاجمين توجه نحوه وركله بقدمه وعندما تبين أنه ما زال حيا أطلق رصاصة عليه استقرت في ظهره ويروي أحد شهود العيان أنه فوجئ بأربعة أفراد يمسكون بنادق آلية ويقف اثنان منهم في الشارع بينما دخل اثنان للكنيسة واستمر إطلاق النار حوالي ثلاث دقائق خرج بعدها الإرهابيان لينضما إلى ذلك منطلقين إلى شارع الاتحاد من الناحية الخلفية للكنيسة ثم وصلوا إلى منطقة زراعة البرسيم المتاخمة للمساكن على بعد نصف كيلو من الكنيسة متجهين ناحية المقابر بآخر المدينة من الناحية الشرقية في الطريق المؤدي إلى قرية ضهدى وفي الطريق قاموا بإطلاق النار على المواطن صموئيل كنعان عبيد الذي تصادف مروره في المنطقة الزراعية في توقيت هروبهم وكلفت نتيجة الهجوم الإجرامي على المصلين في ساحة الهيكل الكنسي بكنيسة مار جرجس بأبو قرقاص تسعة شهداء قتلى وخمسة مصابين داخل الكنيسة وبلغ عدد طلقات الرصاص 100 طلقة على جدران هيكل الكنيسة وتم استكمال المذبحة حيث جرب توثيق ثلاثة أقباط في قرية كوم الزهير في اليوم التالي الخميس 13/2/1997 بالجبال وإطلاق الرصاص عليهم حتى لقطوا أنفاسهم الأخيرة ليرتفع عدد ضحايا المذبحتين إلى 12 قتيلا وخمسة مصابين .

كنيسة مار جرجس :

كنيسة مار جرجس التي جرت وقائع هذه المذبحة داخل هيكلها حيث تناثر قرابة 100 من أنواع الطلقات على جدران الهيكل تعد أشهر كنائس أبو قرقاص وتقع داخل الكتلة السكنية للمدينة من الناحية الشرقية (شرق ترعة الإبراهيمية) وتحيط بها الشوارع الواسعة من كل اتجاه وقد كان هناك ما يشير إلى أن الكنيسة مستهدفة ضمن خطط الإسلاميين التي حصلت عليها أجهزة الأمن أثناء حملة على قرية “الادارة” التابعة للأشمونيين مركز ملوى عام 94 وذلك ضمن كراسة ضمت مجموعة من الشخصيات والقيادات والمنشآت المستهدفة من قبل الإرهابيين .

الشهداء :

1- أيمن رضا جرجس 21 سنة

طالب بالسنة الخامسة بكلية الطب جامعة المنيا ذهب إلى كنيسة مار جرجس بالفكرية لممارسة سر الاعتراف وأثناء الاجتماع أطلق عليه الرصاص من الخلف واستشهد .

2- جوزيف موسى فهيم 26 سنة

بكالوريوس تجارة سنة 1992 استلم عمله كمحاسب في بنك – شماس وخادم باجتماع الشباب والشابات الذي استشهد أثناء انعقاده كان يقف بجانب باب الكنيسة يسجل أسماء الداخلين إلى الاجتماع ودخل الإسلاميون وأغلقوا الباب ثم تعاملوا مع هذا الشاب بوابل من الرصاص فكان أول من استشهدوا بينما كان والده موسى فهيم ، أمين صندوق الكنيسة وكان يجلس مع القس مكاريوس راعي الكنيسة في حجرة الكتب .

3- ألفت بطرس شاكر 21 سنة

عروس كان موعد زفافها شهرين فزفت إلى السماء دبلوم تجارة مواظبة على حضور الاجتماع والقداسات والتناول من الأسرار المقدسة .

4- عادل ميخائيل عبد الملاك 26 سنة

مدرس حاصل على دبلوم معلمين – أمين اجتماع الشباب والشابات ، شماس يتحلى بالصفات الحميدة كان خادما نشيطا يعد المسابقات وينظم الرحلات ويعد لها البرامج لتكون الرحلة في صورة روحية .

5- ادوارد وصفي دانيال 28 سنة

حاصل على دبلوم صنايع – شماس وخادم باجتماع الشباب.

6- ميلاد شكري صليب 19 سنة

طالب بالفرقة الثانية بمعهد السياحة والفنادق خادم بالتربية الكنسية .

7- مجدي بسالي سويحه 19 سنة

طالب بالسنة الثانية بكلية التجارة الخارجية جامعة حلوان شماس وخادم بالتربية الكنسية .

8- بخيت نبيل بخيت 13 سنة

طالب بالشهادة الاعدادية مواظب على التربية الكنسية واجتماع الشباب .

9- صموئيل كنعان عبيد 40 سنة

موظف ادارى بمدرسة منهرى الإعدادية خادم يكرس بكنيسة الآباء الرسل بأبو قرقاص البلد – قتلوه الإسلاميين أثناء هروبهم بعد المذبحة على كوبرى أبو قرقاص .

10- فرج عريضة اسرائيل

قتله الإسلاميين مع ابنه وهو من قرية أبو عزيز مركز أبو قرقاص يوم 13/2/1997 .

11- ابراهيم فرج عويضة

قتله الإسلاميون مع والده وكان يعمل في صيد السمك بترعة الإبراهيمية .

12- وليم بشارة خليل مساعد شرطة

كان في طريقه إلى قريته كوم المحرص وشاهد فرج عويضه وابنه ابراهيم مقيدين بالحبال وحاول إنقاذهما فناله رصاص الإسلاميين .

المصابون

1- ماجدة شحاته عزيز 18 سنة

دبلوم تجارة أصيبت بعدة جروح من أثر الطلقات النارية التي صوبت إلى جسدها وبدنها طلقتان بالقدم اليسرى أحدثنا فتحتي دخول وخروج ورصاصة في منتصف قصبة الرجل وأخرى فوق الركبة كما أصيبت القدم اليمن برصاصة استقرت تحت الركبة قالت ماجدة لم أر شيئا – فقط نيران تضرب علينا من الخلف ونزلت تحت التختة وبعدها لم أر – فقط نيران تضرب علينا من الخلف ونزلت تحت التختة وبعدها لم أر شئ .

2- هبه مختار ابراهيم 14 سنة

تلميذة بالصف الثالث الإعدادي مصابة بطلقة بالصدر وأخرى باليد اليمنى وثالثة بالفخذ الأيسر .

3- أمل عزيز صليب 17 سنة

طالبة بالمدرسة التجارية الثانوية – اخترق الرصاص ظهرها وأصيبت برصاصتين بجوار العمود الفقري قالت لم أر أحد من الحياة فقد ضربونا من الخلف أثناء الوعظ ولم أحس بالدم يملأ المكان .

4- مجدي زغلول جندي 24 سنة

موظف بالمجلس الملى بأبو قرقاص يرقد مصابا بطلقة نارية بظهره وإصابة بالفخذ الأيمن قال كنا في الكنيسة أثناء الاجتماع الأسبوعي للشباب والشابات كنا نصلي وبالتأكيد ظهورنا بالطبع للباب فوجئنا بطلقات الرصاص في الكنيسة وأصبت بطلقة في ظهري وطلقة في الفخذ الأيمن ، غبت عن الدنيا ولم أدر بأي شئ وقد جريت عندما سمعت الرصاص إلى مقدمة الصحن وأحسست بالرصاصة في فخذي وكان خلفي واحد منهم فضربني بطلقة أخرى في ظهري

5- أديب عازر قلته 57 سنة

ترزي كان يجلس وظهره للباب ولما سمع صوت الرصاص انبطح أرضا فأصيب بطلقة في القدم اليسرى وأخرى في اليمنى قال لمست بيدي الجثث داخل الكنيسة العيون مفتوحة على آخرها ورأس أحد القتلى وقد فج رته الرصاصات فتطايرت أجزاء المخ لتملأ أرض الكنيسة وعيون قد طارت لتلتصق بالمقاعد وأصابع وأذرع مبتورة

59 – هجوم عصابات الإسلام الإجرامية على قرية منافيس

مركز أبو قرقاص – المنيا 13 / 2/ 1997 م

بعد أقل من 24 من مذبحة كنيسة مار جرجس فى أبو قرقاص وسرقة ونهب منازل الأقباط ومتاجرهم وترويع الأقباط المسيحيين الامنين.

وذلك أنه بعد صلاة الجمعة حيث قاموا بالإعتداء على الأقباط المسيحيين فى القرية وهاجموا بيوتهم ومتاجرهم وقاموا بأعمال السلب والنهب وإيذاء القباط وإرعابهم وترويعهم وخطورة هذا الحادث أنه يأتى من أنه يجئ بعد اقل من 24 ساعة فقط على حادثة قرية الفكرية (5)

60- هجوم عصابات الإسلام الإرهابية الإجرامية على الأقباط المسيحيين

فى قرية كوم الزهير مركز أبو قرقاص – المنيا فى 14 فبراير /2/1997 م وقاموا بقتل ثلاثة من الأقباط .

61- شاب مسلم متزوج يختطف فتاة قبطية مريضة نفسيا

والسلطات تأمر الفتاة بإشهار إسلامها

قام شاب مسلم متزوج أسمه عاطف محمود أحمد بالتغرير بالفتاة القبطية / ألفت حلمي رزيق فى كوم امبو محافظة أسوان ووالد الفتاة واسمه حلمي رزيق فاخوري معه مستندات بأن الفتاة / ألفت حلمي رزيق وعمرها 16 سنة (24/4/1980) طالبه مسيحية أن أبنته مريضة نفسيا وفقا للشهادة الطبية الصادرة من مفتش صحة كوم امبو الدكتور بهجت محمد الهادي

وقال والد الفتاة أن المتهم أغراها بالزواج بعد إشهار إسلامها وحرر عن ذلك محضر شرطة بقسم شرطة اسوان بتاريخ 5/3/1997 وعرضت الأوراق على النيابة العامة فأشر الأستاذ / محمد مقلد رئيس نيابة كوم مبو بأمر السلطات المختصة ، بمساعدة الفتاة القاصر والمريضة على إشهار إسلامها.

62- حادثة قرية التمساحية القوصية أسيوط في 7/3/1997

هاجمت العصابات الإسلامية الإجرامية عقب صلاة الجمعة كنيسة الأمير تادرس المشرقي

هاجم الغوغاء والعامة ( اعتادت الصحف إطلاق هذا الإسم على عصابات افسلام الإجرامى فى الصحف ) عقب صلاة الجمعة بمسجد أحمد يونس بالتمساحية بعد بعد أن القى خطيب المسجد عبد الرؤوف موسى مندداً بوجود صليب مرتفع بالقرية يجب إنزالة من فوق منارة الكنيسة _ وعلى أثر ذلك قام الغوغاء الخارجين من المسجد بالهجوم على كنيسة الأمير تادرس المشرقى وقذفوها من الخارج بالطوب وقاموا بتحطيم زجاج نوافذها بالإضافة إلى تحطيم زجاج ونوافذ عدد من بيوت الأقباط والحوانيت وغتلاف بعض محتوياتها ونهب البعض الآخر وتحطيم زجاج سيارة حنا راشد وإننى اتعجب أيه صلاة هذه التى يقومون بعدها بضرب النصارى ( أخواتهم فى الوطن ) ونهب بيوتهم وحوانيتهم .

63- هجوم عصابات الإسلام الإرهابية الإجرامية

على الأقباط المسيحيين فى قرية الروضة بملوى – المنيا فى 1997 م

ولقى ثلاثة أقباط من أسرة واحدة مصرعم بطريقة الذبح فى الحقول على يد الإرهابيين المتطرفين الذين تركوا رسالة تهديد للأقباط تقول أن هذا جزاء من لا يدفع الجزية (6)

64- العصابات الإسلامية الإجرامية تقتل ثمانية من الأقباط

مذبحة عذبة داود – نجع حمادى – قنا 13/3/1997 م

تقرير حقوق الإنسان فى مصر

مذبحة عزبة داود – نجح حمادى قنا 13/3/1997م

في مساء الخميس 13/3/1997 قام ثلاثة من أفراد الجماعة الإسلامية بإطلاق الرصاص بطريقة عشوائية على أهالي عزبة داود بنجع حمادى قنا بعد فشلهم في إطلاق الرصاص على كنيسة الأنبا شنودة بقرية البهجورة ونقطة شرطة بها بسبب كثافة الحراسة الأمنية حولهما فأطلقوا الرصاص على أشخاص تصادف وجودهم داخل محمل ترزي وواصلوا السير وأطلقوا الرصاص على أشخاص يجلسون أمام منزلهم وجاءت الرصاصات الغادرة لتحصد 12 شهيدا دفعة واحدة وهم : –

1- جاد الله منصور جبره 50 سنة ترزي

2- وجيه عوض الله سعيد 36 سنة عامل

3- مكرم ناصر جورجيوس 20 سنة ترزي

4- تامر قديس خليل 60 سنة تاجر البان

5- شفيق زكي ميخائيل 55 سنة مزارع

6- ثروت عبده سوريال 40 سنة موظف

7- شمعون سيفين عطا الله 36 سنة عامل

8- سمير لبيب يونان — —

9- جابر محمد يونس 55 سنة عامل

10- صلاح محمد عبيد 45 سنة خفير

11- فاضل محمد حنفي 50 سنة ترزي

12- بكري ياسين عمر 40 سنة خفير .

حصاد العنف من أبو قرقاص إلى عزبة داود بنجع حمادى

1- لم تجف الدموع على الحادث الإجرامي الجنادري الأليم على زهور وزهرات من أبناء مصر قتلوا أثناء صلاتهم لله بكنيسة الشهيد العظيم مار جرجس بالفكرية أبو قرقاص وهي جريمة عنصرية دينية .

2- ولكن يوم الجمعة الموافق 7/3/1997 أخرج جمهرة من المصلين بمسجد الخطبة بقرية التمساحية مركز القوصية أسيوط وعلى رأسهم مأذون القرية الشيخ عبد الرؤوف موسى أحمد والمزارع سامي رياض الغزالي وآخرون واتجهوا إلى كنيسة القرية واعتدوا عليها بضربها بالحجارة ونهبوا بعض منازل ومحلات الأقباط المسيحيين بالقرية واعتدوا عليهم بالضرب أيضا وذلك لتصرر الإسلاميين من وجود صليب أعلى بناء الكنيسة وتم احتواء الموقف وديا وسياسيا وأمنيا .

3- كنيسة الأمير تادرس المشرقي

وفي مساء الخميس 13/3/1997 قام ثلاثة من أفراد الجماعة الإسلامية بإطلاق الرصاص بطريقة عشوائية على هالي عزبة داود بنجح حمادى قنا بعد فشلهم في إطلاق الرصاص على كنيسة الأنبا شنودة قرية البهجورة ونقطة الشرطة بها بسبب كثافة الحراسة الأمنية حولهما فأطلقوا الرصاص على أشخاص تصادف وجودهم داخل محل ترزي وواصلوا السير وأطلقوا الرصاص على أشخاص يجلسون أمام منزلهم وجاءت الرصاصات الغادرة لتحصد 12 شهيدا دفعة واحدة وهم : جاد الله منصور جبره 50 سنة ترزي – وجيه عوض الله سعيد 36 سنة عامل – مكرم ناظر جورجيوس 20 سنة ترزي – تامر قديس خليل 60 سنة تاجر البان – شفيق زكي ميخائيل 55 سنة مزارع – ثروت عبده سوريال 40 سنة موظف – شمعون سيفين عطا الله 36 سنة عامل – جابر محمد يونس 55 سنة عامل – صلاح محمد عبيد 45 سنة خفير – فاضل محمد حنفي 50 سنة ترزي – بكري ياسين عمر 40 سنة خفير – سمير لبيب يونان .

ويرجع مركز حقوق الإنسان المصري للوحدة الوطنية تفشي تلك الأعمال الإرهابية بسبب المناخ الذي نعيش فيه والذي لا نعفيه من مسئولية تشجيع التعصب الذي يفرز الكراهية التي تلد بدورها العنف ويكون الرد العملي بإطلاق حرية بناء الكنائس ودور العبادة وإصدار قانون للحقوق المدنية للأقباط يسمح لهم بالانخراط في الوظائف والمراكز القيادية وبما يسمح بوصول 80 نائب قبطي لمجلس النواب بما يشابه قانون الحقوق المدنية للملونين بالولايات المتحدة الأمريكية .

15/3/1997

65- العصابات الإسلامية تشعل النار فى منزل الراهب

إسحق السريانى

بدعوى أنه سيقوم ببناءه كنيسة

عزبة جريس اشمون المنوفية – 19/6/1997 م

جزء من تقرير منظمة حقوق الإنسان الخاص بهذه الحادثة

قامت أجهزة الأمن بالقبض على 39 متهما بعزبة جريس مركز اشمون محافظة المنوفية يوم الخميس 19/6/1997 بتهمة التجمع وإشعال النيران في منزل الراهب اسحق السرياني وقالت الأنباء أن المواطن المسيحي كان يعتزم بناء كنيسة في قطعة أرض يمتلكها بالقرية دون القيام بالإجراءات اللازمة فقام كل من صلاح عباس محمد البوهي ومكرم عبد الحميد عوض وشكري فتح الله بقيادة وتحريض الأهالي بمحاولة إحراق منزل الراهب المذكور – وإذ يأسف مركز الوحدة الوطنية لحقوق الإنسان لهذا الحادث المؤسف فإنه يطالب أجهزة الأمن بالإفراج فورا عن المواطنين المقبوض عليهم ويكرر مطالبته للحكومة المصرية بإصدار قرار لها يسمح للمسيحيين ببناء الكنائس بحرية والنشر عن ذلك في الصحافة والإذاعة والتليفزيون معبرة عن ذلك فيما أورده الدستور المصري من حرية العقيدة والمواطنة الكاملة للمسيحيين في مصر وأي تقصير من الحكومة في إصدار هذا القرار سيجعل الأحداث تتكرر مثلما حدث في كفر دميان والتمساحية وغيرها ويناشد المركز كافة منظمات حقوق الإنسان في مصر والعالم ورجال الصحافة والفكر وكافة المسئولين حث الحكومة المصرية على اتخاذ هذا القرار .21/6/1997

66- كنيسة دير الأمير تادرس

بقرية بنى شقير بمنفلوط 1987 – 1997 م

دير الأمير تادرس يقع فى مغارة بالجبل على إرتفاع 50 متر عن سطح الأرض وخارج المغارة يوجد فناء به كنيسة , أما اسفل سطح الجبل أما اسفل سطح الجبل توجد منطقة مدافن للمسيحيين يرجع تاريخا إلى ما يزيد عن الألف عام , وقد إعتاد المسيحيين الأقباط الذهاب غلى الدير والكنيسة لحضور القداسات الإسبوعية , كما أنهم يحضرون إحتفالات الأعياد بها وأسابيع النهضة الروحية التى تقام سنوياً فى السبوع ألخير من شهر يوليو إحتفالاً بذكرى إستشهاد القديس العظيم الأمير تادرس , وفى كل هذه المناسبات يذهب زوار الدير إليه عبر ركوب المراكب الشراعية فى النيل , كما يوجد طريق برى يؤدى إلى الدير عبر الصحراء بطول 4 كيلومتر . وفى شهر يوليو 1987 م إستدعى رئيس وحدة مباحث مركز منفلوط كاهن الكنيسة وأبلغه بالتوقف عن الذهاب إلى الدير وإيقاف إقامة الشعائر الدينية والصلوات لأن تلك المنطقة ملك هيئة الآثار , ولكن كاهن الكنيسة أبرز له خطاباً صادر من هيئة ألاثار يفيد بأن الدير والكنيسة خالية من ألاثار ولا تدخل ضمن المناطق التابعة للهيئة , إلا أن رئيس وحدة المباحث لم يقبل تلك الوثيقة لنه بيت النية مقدماً على منع إقامة الصلوات والشعائر الدينية المسيحية , وفى مارس 1989 م تربص بالأهالى وهم يقومون بتنفيذ بعض الأعمال فى منطقة المدافن بسفح الجبل , وقبض عليهم وحرر لهم محاضر جنحة وكال لهم التهم الباطلة قائلاً : أنهم اقاموا مبانى داخل الدير !!! بدون ترخيص الأمر الذى قضت فيه المحكمة بالبراءة بطبيعة الحال إذ ان هذه المبانى هى تجديد للقبور التى تهالكت بفعل الزمن وليست فى منطقة الكنيسة !!!

ولم يستطع كاهن الكنيسة الصلاة بعد منعه ضابط المباحث وتقدم كاهن الكنيسة إلى وحدة المباحث مركز منفلوط لإستئناف لإقامة الشعائر الدينية بكنيسة الدير فتقابل بالرفض مما أضطر الكاهن إلى رفع شكواه إلى السيد اللواء مدير أمن اسيوط فتفضل بإعطاء تعليماته إلى كل من مركز منفلوط ومركز أبنوب بعدم إعاقة إستئناف الشعائر الدينية والصلوات بكنيسة الدير , فتم التصريح بإقامة الصلوات التى لم تستمر سوى فترة وجيزة.

وفى يوليو 1989 , وأثناء الإحتفال بعيد ألمير تادرس عاد رئيس وحدة المباحث إلى التحرش بالمترددين على الكنيسة وأمر بإغلاقها بعد أن قدم تحريات تفيد بأن الدير ليست به كنيسة !! .. وعبثاً حاول الكاهن إقناعه أن الكنيسة تابعة للدير وهذا أمر ثابت وواقع على الخرائط المساحية الرسمية التى يعود تاريخها إلى عام 1905 م ولكن دون جدوى , وأستمر رئيس وحدة المباحث فى تزييفه للواقع حين أدعى عدم وجود طريق يؤدى غلى الدير فى محاولة لطمس معالم الكنيسة , بينما يقول الكاهن أنه يوجد على هذا الطريق على بعد مائتى متر تقريباً ضريح للشيخ محمد عبد الرحيم الخراشى الذى يحتفل به المسلمون سنوياً بتصريح من رجال الأمن , وبجواره عزبة مأهولة بالسكان قامت الدولة بتوصيل التيار الكهربائى لها!!!

وحدث أن رفع الكاهن تظلماً إلى السيد وزير الداخلية يطلب فيه الموافقة على إقامة الشعائر الدينية بكنيسة الدير , وقد علم الكاهن أن السيد الوزير وافق على طلبه عندما إستدعاه مركز الشرطة فى منفلوط فى 15 أكتوبر 1997 م واطلعه على تلك الموافقة ولكن الكاهن فجئ بالمسئولين عن الأمن يطلبون منه إرجاء تنفيذ موافقة السيد وزير الداخلية إلى وقت لاحق ولكن بدون إبداء الأسباب

ماذا جرى لمصر ؟؟ (7)

———————

الهوامش والمراجع:

(1) مجلة روز إليوسف 4/3/1996 م – راجع العدد 3534

(2) راجع جريدة وطنى 17/3/1996 م

(3) راجع جريدة وطنى – 23/2/1997 م

(4) عبد الرحيم على – كتاب المخاطرة – ميريت للنشر والمعلومات

(5) راجع جريدة الأهرام القاهرية بتاريخ 17/2/1997 م

(6) راجع مقالة خالد عبد الكريم – جريدة الأسبوع – 17 /8/1998 م

(7) راجع جريدة وطنى – مقالة يوسف سيدهم – بتاريخ نوفمبر / 1997 م

Sorry, the comment form is closed at this time.

 
%d مدونون معجبون بهذه: