مسيحيو الشرق لأجل المسيح

لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

Archive for سبتمبر 16th, 2007

تحريف … لفظة نبوية شريفة جدا خالص

Posted by mechristian في سبتمبر 16, 2007

 

 islamic_flickr_tattoo

البابلي

سلام المسيح رب المجد ..

هذا الموضوع قد تمت المحاورة حوله عشرات المرات وفي عشرات المواقع والمنتديات ..

وهو حول الفاظ محمد البذيئة وخاصة الكلمة الشوارعية : ” أنكتها ” ..!!!

وسبب اعادتي لطرح هذا الموضوع الساخن ..

هو لكي ازيده حرارة وبالتالي سخونة الى درجة الذوبان !!

اذ سنركز على مسألة ” تحريـــــــــــــــــــــــــــــــف ” المسلمين اتباع الكذب والضلال ..

لهذه اللفظة المحمدية الشريفة جداً .. ” أنكتها ” ..!

ونقول بنعمة الرب :

لماذا حرفوا لفظة نبوية شريفة !؟؟؟

وهي لفظة ” انكتها ” الشهيرة التي كان يتلفظ بها رسول الاسلام ..

لنقرأ الحوار من صحيح البخارى اصح كتاب بعد القران وبعدها لنا تعليقات :

صحيح البخاري – الحدود – هل يقول الإمام للمقر لعلك لمست أو غمزت

‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الله بن محمد الجعفي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏وهب بن جرير ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبي ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏يعلى بن حكيم ‏ ‏عن ‏ ‏عكرمة ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏رضي الله عنهما ‏ ‏قال ‏

‏لما أتى ‏ ‏ماعز بن مالك ‏ ‏النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال له لعلك قبلت أو غمزت أو نظرت قال لا يا رسول الله قال أنكتها ‏ ‏لا يكني ‏ ‏قال فعند ذلك ‏ ‏أمر برجمه ‏

____________

وبحسب اساليب المسلمين في التأويل والمطاطية والتلاعب بالالفاظ وتحويرها وتمييعها ..

فأنهم ادعوا – دون ان تطرف لهم عين – ان هذه اللفظة البذيئة ليست سوى لفظة عادية جداً ..!!!

وبأنها كانت تفيد تقرير حكم شرعي ..

اذ ان ماعز ( الزاني ) لربما لم يكن يعرف معنى ” الزنا ” !!!!!!!!!!!!!!

وحينها نقول :

ما دام محمد كان يتحرز من ان يكون ” ماعز ” لا يعرف معنى ” الزنا ” ..

فلماذا لم يقل له هذا مباشرة ؟؟!!!

يعني لماذا لم يسأله : وما هو الحرام الذي اتيته .. وما معنى الزنا ..؟؟!!!

لماذا بالذات استخدم هذه اللفظة السوقية ” أنكتها ” ؟؟!!

لماذا لم يكتفي بأن يقول له : ” حتى غاب ذلك منه في ذلك منها ” ؟؟!!!

الم يقرأوا الحديث كما جاء في سنن ابي داوود ؟؟!!!

وقد حوى سؤالاً من محمد لماعز مستفهماً منه عن لفظة ” زنا ” ..!!

ومع ذلك استخدم كلمة ” أنكتها ” !!!

نقرأ :

سنن أبي داود- كتاب الحدود – باب رجم ماعز بن مالك

‏حدثنا ‏ ‏الحسن بن علي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الرزاق ‏ ‏عن ‏ ‏ابن جريج ‏ ‏قال أخبرني ‏ ‏أبو الزبير ‏ ‏أن ‏ ‏عبد الرحمن بن الصامت ‏ ‏ابن عم ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏أخبره أنه سمع ‏ ‏أبا هريرة ‏ ‏يقول ‏جاء ‏ ‏الأسلمي ‏ ‏نبي الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فشهد على نفسه أنه أصاب امرأة حراما أربع مرات كل ذلك يعرض عنه النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فأقبل في الخامسة فقال أنكتها قال نعم قال حتى غاب ذلك منك في ذلك منها قال نعم قال كما يغيب ‏ ‏المرود ‏ ‏في المكحلة ‏ ‏والرشاء ‏ ‏في البئر قال نعم قال فهل تدري ما الزنا قال نعم أتيت منها حراما ما يأتي الرجل من امرأته حلالا قال فما تريد بهذا القول قال أريد أن تطهرني ‏ ‏فأمر به فرجم فسمع النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏رجلين من أصحابه يقول أحدهما لصاحبه انظر إلى هذا الذي ستر الله عليه فلم تدعه نفسه حتى رجم رجم فسكت عنهما ثم سار ساعة حتى مر بجيفة حمار شائل برجله فقال أين فلان وفلان فقالا نحن ‏ ‏ذان ‏ ‏يا رسول الله قال انزلا فكلا من جيفة هذا الحمار فقالا يا نبي الله من يأكل من هذا قال فما نلتما من عرض أخيكما آنفا أشد من أكل منه والذي نفسي بيده إنه الآن لفي أنهار الجنة ‏ ‏ينقمس ‏ ‏فيها.

___________________

كل هذا الحوار والشروحات والتفاصيل .. ومع ذلك قال له ” أنكتها ” ؟؟!!!

فليس الامر كما يصوروه لنا .. بأنه ” تدقيق ” !!

هل سمعنا من قبل ان ” قاضي ” شرعي .. يحقق في قضية زنا ..

فيقول للمتهم : ” أنكتها ” !!؟؟؟

ام سيقول له : ” حتى غاب ذلك منك في ذلك منها ” ..؟؟!!

او ما شابه ..

وهي عبارة الطف وادق بالفعل !!!

ونأتي الان الى فضيحة تحريف اخرى لجأ اليها المسلمين كلما حشروا في ايجاد مخرج لاخفاء احدى الثغرات الكبرى في دينهم ..

وهو اللجوء الى تحريفه ..!!!

فلو كان هذا اللفظ عادياً ودقيقاً ..

فلماذا حرفوه في ترجمته الانجليزية ؟؟؟!!!!

هل يجيبون لماذا ؟!

ام نضع المصدر والدليل ؟؟!!!

لنضعه قبل ان يحتاروا .. ويقلقوا !!

ونقول :

اضافة الى تحريفاتهم العديدة للقران في ترجمته الانجليزية ..

فان اتباع أمة ” المعروف ” .. لا يتورعون عن تحريف احاديث محمد ايضاً .. والفاظه !!

فالعبارة الممجوجة ” أنكتها ” .. ترجمتها الحرفية الشوارعية هي : ***F !!!

وهي معروفة ولا يلزمنا لفظها ..

الان لنقرأ كيف حرف مترجمي صحيح البخاري العبارة الى الانجليزية ..

ولاحظوا كيف هذبوها وصنفروها وصقلوها لتظهر بالمظهر اللائق بالفاظ ” سيد المرسلين ” وأشرفــــــــــــهم !!

لنقرأ :

Sahih Bukhari – Volume 8 – Book 82, Number 813

Narrated Ibn ‘Abbas:

When Ma’iz bin Malik came to the Prophet (in order to confess), the Prophet said to him, “Probably you have only kissed (the lady), or winked, or looked at her?” He said, “No, O Allah’s Apostle!” The Prophet said, using no euphemism, “Did you have sexual intercourse with her?” The narrator added: At that, (i.e. after his confession) the Prophet ordered that he be stoned (to death)

هنا : http://www.usc.edu/dept/MSA/fundamentals/hadithsunnah/bukhari/082.sbt.html

لماذا لم يترجموا عبارة ” أنكتها ” التي لفظها محمد .. كما هي دون تعديلات؟؟!!!!

هل لكي لا يفكر الغربي و ( غير العربي ) قائلاً في نفسه :

ما هذه الالفاظ التي يتفوه بها من يدعوه المسلمين بـ ” أشرف المرسلين ” ؟؟؟!!

اذن تحريف ام لا ؟؟!!

لماذا يحرفون لفظاً عادياً ودقيقاً ..؟؟!!

—————

والان الى تحريف آخر في كتبهم المعتبرة .. اذ قاموا هذه المرة بحذف الكلمة تماماً ..!

ففي رواية البيهقي في: السنن الكبرى – كتاب الحدود – باب من قال لا يقام عليه الحد

أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان ، أنبأن أحمد بن عبيد الصفار ، ثنا إسماعيل بن اسحاق ، ثنا سليمان بن حرب ، ثنا جرير بن حازم ، عن يعلى بن حكيم ، عن عكرمة ، عن ابن عباس :

أن ماعزا لما أتى النبي صلى الله عليه و سلم ، قال له : ويحك لعلك قبلت أو غمزت أو نظرت ، فقال : لا ، فقال له النبي صلى الله عليه و سلم فعــلت كـــذا و كـــذا ، لا يكــنى ، قال : نعــم ، قال : فعند ذلك أمر برجمه .

______________

أرأيتم الحذف والتحريف !!

كلمة ( انكتها ) أصبحت : ” كذا و كذا” …!!!!

كما هي عادة المسلمين في التحريف و الحذف والتزييف ..

فلو كانت هذه الكلمة غير فاحشة ولا بذيئة … فلماذا اذن حرفها المسلمين .. سواء في ترجمتها الانجليزية .. او في روايتها في كتب الحديث ..؟؟!!!

الى متى يعتاشون على التحريف والتزوير ..؟؟!!!

Posted in فضائح إسلامية, محمديات | Leave a Comment »