مسيحيو الشرق لأجل المسيح

لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

Archive for 29 أبريل، 2021

(18)الله يلاعب آدم لعبة أي يد ؟ – سلسلة الانبياء في الاسلام

Posted by جان في أبريل 29, 2021

الله يلاعب آدم لعبة :  أي يد ؟ –
سلسلة الانبياء في الاسلام

\ جون يونان

هذه المرة سنعود الى آدم … وهو ” نبي ” عند المسلمين !

ولنرى كيف انكر وجحد ما قاله ..
وبسبب انكاره وجحوده ظهرت ” العقود والشهود ” والشهر العقاري عند البشر !

لنقرأ هذا الحديث الصحيح وفيه هذه الحادثة الطريفة بين الله رب المسلمين وبين نبيه آدم ..
ولاحظوا كيف يلاعب رب المسلمين نبيه آدم لعبة ” Which hand ” ..

89415 – لما خلق الله آدم ونفخ فيه الروح عطس ، فقال : الحمد لله ، فحمد الله بإذنه ، فقال له ربه : يرحمك الله يا آدم ! اذهب إلى أولئك الملائكة ، إلى ملاء منهم جلوس ، فقل : السلام عليكم ، قالوا : وعليك السلام ورحمة الله ، ثم رجع إلى ربه ، فقال : إن هذه تحيتك وتحية بنيك بينهم ، فقال الله له ؛ ويداه مقبوضتان : اختر أيهما شئت ، قال : اخترت يمين ربي ، وكلتا يدي ربي يمين مباركة ، ثم بسط فإذا فيها آدم وذريته ، فقال أي رب ! ما هؤلاء ؟ قال : هؤلاء ذريتك ، فإذا كل إنسان مكتوب عمره بين عينيه ، فإذا فيهم رجل أضوؤهم أو من أضوئهم ، قال : يا رب من هذا ؟ قال : هذا ابنك داود ، وقد كتبت له عمر أربعين سنة ، قال يا رب زد في عمره ، قال : ذاك الذي كتبت له ، قال : أي رب فإني قد جعلت له من عمري ستين سنة ، قال : أنت وذاك ، ثم أسكن الجنة ما شاء الله ، ثم أهبط منها ، فكان آدم يعد لنفسه ، فأتاه ملك الموت ، فقال له آدم : قد تعجلت ، قد كتب لي ألف سنة . قال بلى ، ولكنك جعلت لابنك داود ستين سنة ، فجحد ، فجحدت ذريته ، ونسي فنسيت ذريته ، فمن يؤمئذ أمر بالكتاب والشهود

الراوي: أبو هريرة – خلاصة الدرجة: صحيح – المحدث: الألباني – المصدر: صحيح الجامع – الصفحة أو الرقم: 5209

نلاحظ على الحدوتة التي حكاها الحديث لاتباعه :

ان رب الاسلام يلاعب نبيه آدم .. لعبة Which hand
وهي التي كنا نلعبها صغاراً ..

ومازلنا نلعبها مع الاطفال والصغار ..

بحيث نخبئ شيئاً في احدى ايدينا وراء ظهورنا ثم نعرض اليدان مقفلتان .. امام الطفل ونطلب منه ان يحزر ويختار اي يد ليربح الشيء المخبئ فيها …!
Which hand

إقتباس:
” ، فقال الله له ؛ ويداه مقبوضتان : اختر أيهما شئت ” !!!!!

ولا ندري ما الحكمة من هذا اللعب …
وماذا يريد ربه ..؟
وما مغزى هذا …؟!

لماذا لا يعرض عليه ما يريد اظهاره دون هذا اللعب …!!!

ثم ما هو الذي شاهده آدم ( وهو بشر محدود ) …؟

كيف رأى يدي ربه مقبوضتان ..!!؟

والمضحك هو اجابة آدم :

إقتباس:
” قال : اخترت يمين ربي ، وكلتا يدي ربي يمين مباركة “ !!!!

اختار اليمين …!

ان كلتا يدي ربه هي يمين مباركة ! ومادامتا كلاهما ” يمين ” … فما معنى ومغزى اخفاء شيء في كلتا اليدين من قبل ربه …؟؟!!!
ومادمت اليمين مباركة .. فلماذا له ” يدان ” …؟!
لماذا لا تكون يد واحدة …؟!

تصوروا كائن له ذراعان ويدين في جانب واحد من جسده ! المهم .. ماذا ظهر ..!؟

لقد ظهرت كل ذرية آدم …!!!!! ياللهول …!

كل البشر ظهروا امام آدم رجال ونساء واطفال وشيوخ من كل الاعراق والاجناس والالوان .. !
واليوم فقط يبلغ تعداد البشر الى حوالي الستة مليارات …!!!!! كل هؤلاء شاهدهم آدم .. لا بل وشاهد ايضاً الموتى بالنسبة لنا سابقاً على مر التاريخ ..
بمعنى عشرة او عشرين ملياراً او اكثر من البشر …!!!!

كل هؤلاء شاهدهم آدم .. بنظره .. ( ايام ما كان عندو نظر  ) !

وطبعاً لا ندري ما حكمة هذا وما هدفه .. سوى التباهي بأن رب آدم يستطيع ذلك ! لا بل ان آدم استطاع ان يميز بما هو مكتوب بين اعينهم … وهو تاريخ انتهاء الصلاحية !
اي عمر كل انسان متى ينتهي !!!!!

وكأنه يسير في مستودع أغذية معلبة عليها تاريخ الصلاحية !!! والمضحك .. ان آدم استطاع ان يميز النبي داوود من بين نلك الالوف من الملايين من البشر …!!!

إقتباس:
” ، فإذا فيهم رجل أضوؤهم أو من أضوئهم ، قال : يا رب من هذا ؟ قال : هذا ابنك داود ، “ !!!

كيف هذا …؟

لا تجادل ولا تناقش يا اخ آدم …!!

لا بل كان هذا النبي داود ” أضوئهم ”  .. يعني اكثر البشر ضياءاً ونوراً …!!

ولا ندري لماذا لم يكن نوح أضوؤهم ..؟
او ابراهيم ابو التوحيد ..؟!
او موسى كليم الله وسيد الشريعة ..؟!
او عيسى روح الله وكلمته …؟!

ولماذا لم يكن محمد … خاتم الرسل – بزعم اتباعه – وسيد الخلق …؟!

كيف يكون النبي داوود اضوء الناس وانورهم بنور وهاج بارق استطاع آدم ان يميزه بيم مئات الملايين .. ولا يكون محمد !!!!!!!

ايكون النبي داوود هو سيد الانبياء والرسل …؟!

والمضحك .. ان آدم استطاع ان يغير من تاريخ انتهاء صلاحية هذا الانسان من ذريته .. وهو داوود !
والذي كان مكتوباً عليه ان يعيش بحسب كاتب السيناريو اربعين سنة فقط !!!!

اذ طلب آدم بأن يزيد ربه في عمره .. فرفض ربه هذا !!!

إقتباس:
” قال يا رب زد في عمره ، قال : ذاك الذي كتبت له ،” …!

يعني لا نقاش في هذا .. اذ ان قضاء الله لا يرد !

ولكن آدم قام بالتنازل من حصته في العمر ستين سنة لداود !!!
( خلاص اديلو عمر شوية من عندي ) !

ولا ندري ما سبب كل هذا الاهتمام … بداود ؟!

ولماذا لم يزيد في عمر ابراهيم او محمد ! المهم …
قام ربه بأخذ عمر من عمر آدم يقدر بستين سنة واضافها الى حساب ورصيد داود وكأنه حساب بنك !  ” …!!!!

ولا ادري اين كان جوده وكرمه .. حين اخذ من عمر آدم واعطى لداود ..
بدلاً من ان يقول :
خلاص يا آدم سازيد من عمر داود من عندي .. وخليها عليا يا عم !

بس .. معلش كل واحد يعمل باصلو .. سكن أدم الجنة .. وعصى .. ثم نزل الى الارض .. وتزوج .. وخلف عيال ..

وكان يعد الايام والشهور والسنين من عمره !!!!

إقتباس:
” قال : أي رب فإني قد جعلت له من عمري ستين سنة ، قال : أنت وذاك ، ثم أسكن الجنة ما شاء الله ، ثم أهبط منها ، فكان آدم يعد لنفسه ، فأتاه ملك الموت ، فقال له آدم : قد تعجلت ، قد كتب لي ألف سنة . قال بلى ، ولكنك جعلت لابنك داود ستين سنة ، فجحد ، فجحدت ذريته ، ونسي فنسيت ذريته ، فمن يؤمئذ أمر بالكتاب والشهود ” …!


تصوروا كان يعد عمره بالسنوات .. سنة ورا سنة .. واحد اتنين ..تلاتة !..

وكأنه كان يكتب على جدران بيته ويرسم خطوطاً , كل خط بسنة .. كما يفعل المساجين الذين يعدون السنوات لانتهاء فترة سجنهم ونوالهم الحرية ..!

فكان آدم يعد السنوات .. حتى وصل الى 940 سنة !!!! فجاءه ملاك الموت !!!!!
( نعم ذاك الذي بطحه النبي موسى وخلعه بوكس في عينه وفقأها .. هو بعينه  ) !

ولكن آدم … عاند ورفض ان يموت !!! لأ ..

انت جاي مش بوقتك .. وهذا ليس ميعاد موتي !!!!
( بدلاً من ان يستعجل هذه اللحظة ان كان يحب لقاء ربه ) !

فذكره ملك الموت ..
بأنه خصم بنفسه ستين سنة من عمره واعطاها لداود ابنه صاحب النور الساطع اكثر من محمد ..!!!
(ايه انت حتغني عليا ..!)

تصوروا الراجل الجاحد .. ماذا كانت ردة فعله …؟ انه جحد ان يكون اعطى من عمره لداود …!!!  …!!!!

لأ … محصلش ..!!!

لأ .. حصل …!!!! حصل محصلش … المهم

فجحد آدم فجحدت ذريته .. ونسى فنسيت ذريته ..
وفي رواية اخرى : اخطى فخطئت ذريته !!!!

وبعد جحوده المزري ذاك .. وبعد ان عاش الف سنة الا ستين .. لم يشبع ! ولم يرد لقاء ربه ..! ( وما يملا عينك يا آدم الا التراب )

اصر على جحوده ونكرانه …!  ! على العموم ..

الغلطة كانت غلطة ربه .. من البداية !!!!

وكانت الغلطة غلطتين …

اول غلطة :

اذ ان رب الاسلام لم يأمر بكاتب عدل ..
او محامي ليكتب عقد مسجل في الشهر العقاري يتضمن بانه خصم ستين سنة من عمر آدم واضافتها الى رصيد داوود !

ومن يومها حرم رب القران ان يواعد ويتفق مع احد .. دون محامي وشهود !

وهذا واضح من كلام محمد في الحديث :

إقتباس:
” فمن يؤمئذ أمر بالكتاب والشهود “ !!!


من يومها كل حاجة لازم تتكب في ورقة …. سامع يا آدم !

والغلطة الثانية .. الاكبر … هي لعب العيال مع آدم ..!

اذ لاعبه لعبة : اي يد .. Which hand

والان لنقرأ بعض الاحاديث الصحيحة .. والتي تحوي تفصيلات مختلفة او متناقضة !

9021 – لما خلق الله آدم ، مسح ظهره ، فسقط من ظهره كل نسمة هو خالقها من ذريته إلى يوم القيامة ، وجعل بين عيني كل إنسان منهم وبيصا من نور ، ثم عرضهم على آدم ، فقال : أي رب ! من هؤلاء ؟ قال : هؤلاء ذريتك ، فرأى رجلا منهم ، فأعجبه وبيص ما بين عينيه ، فقال : أي رب ! من هذا ؟ فقال : هذا رجل من آخر الأمم من ذريتك – يقال له : داود – فقال : رب ! كم جعلت عمره ؟ قال : ستين سنة ، قال : أي رب ! زده من عمري أربعين سنة ، فلما قضي عمر آدم ، جاءه ملك الموت ، فقال : أولم يبق من عمري أربعون سنة ؟ قال : أولم تعطها ابنك داود ؟ ! قال : فجحد آدم ، فجحدت ذريته ، ونسي آدم ، فنسيت ذريته ، وخطئ آدم ، فخطئت ذريته

الراوي: أبو هريرة – خلاصة الدرجة: حسن صحيح – المحدث: الترمذي – المصدر: سنن الترمذي – الصفحة أو الرقم: 3076

يتبين من هذا الحديث الصحيح التالي :

1- لا يذكر لعبة : ” اي ايد ؟” .. يدا رب الاسلام المقبوضتان وكلتاهما يمين !

2- بل انه مسح ظهر آدم فسقطت منه كل البشرية الى يوم القيامة !!!!!

3- رب الاسلام يجيب على سؤال آدم فيمن هو هذا الرجل الوضيئ ( اذ ميز داود من بين البلايين من البشر ) بانه ” رجل من آخر الأمم ” …!!!!
في حين ان داود لم يكن من آخر الامم ..

4- في هذا الحديث عمر داود الذي قضى به رب الاسلام هو : ستين سنة !
في حين انه في الحديث الاول – الصحيح ايضاً – هو : اربعين سنة !!!!


فهل قضى اجله : اربعين سنة ام ستين سنة ….؟!

لنقرأ حديث آخر :

142786 – أول من جحد آدم قالها ثلاث مرات إن الله لما خلقه مسح ظهره فأخرج ذريته فعرضهم عليه فرأى فيهم رجلا يزهر قال : أي رب من هذا قال : ابنك داود قال : كم عمره قال : ستون قال : أي رب زد في عمره قال : لا إلا أن تزيده أنت من عمرك فزاده أربعين سنة من عمره فكتب الله عليه كتابا وأشهد عليه الملائكة فلما أراد أن يقبض روحه قال : بقي من أجلي أربعون فقيل له : إنك جعلته لابنك داود قال : فجحد قال : فأخرج الله عز وجل الكتاب وأقام عليه البينة فأتمها لداود مائة سنة وأتمها لآدم عمره ألف سنة

الراوي: عبدالله بن عباس – خلاصة الدرجة: إسناده صحيح – المحدث: أحمد شاكر – المصدر: مسند أحمد – الصفحة أو الرقم: 4/252

ونلاحظ التالي :

1- آدم شاهد داود وهو “ يزهر ” .. وليس ” أضوء ” كما في الاحاديث اعلاه !

2- عمر داود المقضي له في رصيد حسابه هو : ستين سنة ! يتناقض مع انه كان اربعين !!!

3- رب الاسلام رفض زيادة عمر داود .. واشترط بان يعطي دم من عمره !
” قال : لا إلا أن تزيده أنت من عمرك ” !

4- يتناقض هذا الحديث مع ما اعلاه بأن رب الاسلام قام بكتابة عقد في الشهر العقاري بما اتفق عليه مع النبي آدم .. مع شهود من الملائكة لا تقل اعمارهم العشرين سنة !!!! (  )

في حين انه في الحديث الاول .. شعر ربه بفداحة خطأه اذ لم يكتب كتاباً في الدوائر الرسمية كالشهر العقاري ..!

5- بعد ان جحد آدم …
قال رب الاسلام : شوف ..! واخرج له الكتاب والعقد الذي كتباه بحضور وشهادة الشهود من الملايكة !

Posted in Blogroll | Leave a Comment »

ذرية من قوم موسى ام فرعون ؟ – تناقض

Posted by جان في أبريل 29, 2021

هل الذين آمنوا هم من قوم مــــوسى ام مــن قوم فرعـــون __؟

\ جون يونان 

نبدأ موضوعنا .. مع تناقض وغموض قرآني شديد ..

جاء في هذا النص :

{ وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ .
فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالَ لَهُمْ مُوسَى أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ
فَلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ
وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ
فَمَا آمَنَ لِمُوسَى إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ عَلَى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ أَنْ يَفْتِنَهُمْ وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ} ( يونس 79- 83)


اذن نقرأ هنا
انه لم يؤمن لموسى الا ذرية من قومهِ
اي كان المؤمنون به هم من شعب اسرائيل فقط بدليل اداة الاستثناء:
 إلا ذرية من قومهِ ” !
في حين ان القرآن في نص آخر يعترف بانه قد آمن لموسى من هم في خارج شعب اسرائيل ..
اي من المصريين !

{ فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى } ( طه : 70 )

وهؤلاء السحرة قطعاً لم يكونوا من بني اسرائيل ..
لان فرعون قد اتى { بكل ساحر عليم } .. وحتى لو وجد فيهم من بني اسرائيل ( مجرد فرض تخيلي ) ..
فان الكثير منهم لم يكونوا من بني اسرائيل .. ومنطقياً فان فرعون سيأتي بسحرة من خارج قوم موسى , ولن يأتي بالذين هم من قومه لكي يستبعد اي اتفاق ضمني بينهم !
السؤال المحرج الان :

كيف آمن هؤلاء السحرة الغرباء الوثنيين ..
في حين ان القرآن يصرح بأنه لم يؤمن لموسى الا ذرية من قومه …؟!


وبسبب هذا التناقض الموجع ..
فقد تخبط المفسرون كالعادة …!
فتارة اعترفوا بأن الهاء في قوله : { ذرية من قومــهِ } تعود الى موسى !
واخرون تشقلبوا ليقولوا بل ان الهاء تعود الى فرعون ..!

فهل الهاء تعود الى موسى ام فرعون …؟!


وهنا يزيدون طينتهم بللاً .. لانه ان لم يكن قد آمن لموسى الا ذرية من قوم فرعون ..
فهذا يعني انه لم يكن اي مؤمن من شعب اسرائيل …؟! ويكون موسى قد اخرج قوم فرعون المصريين وعبر بهم البحر …!!!!!
فها هما الجلالان يفسران النص هكذا :

“فَمَا آمَنَ لِمُوسَى إلَّا ذُرِّيَّة” طَائِفَة “مِنْ” أَوْلَاد “قَوْمه أَيْ فِرْعَوْن “عَلَى خَوْف مِنْ فِرْعَوْن وَمَلَئِهِ أَنْ يَفْتِنهُمْ” يَصْرِفهُمْ عَنْ دِينه بِتَعْذِيبِهِ “وَإِنَّ فِرْعَوْن لَعَالٍ” مُتَكَبِّر “فِي الْأَرْض” أَرْض مِصْر “وَإِنَّهُ لَمِنْ الْمُسْرِفِينَ” الْمُتَجَاوِزِينَ الْحَدّ بِادِّعَاءِ الرُّبُوبِيَّة”
(الجلالين)

اذن الذين آمنوا لموسى كانوا فقط ذرية من قوم فرعون …!
( لا تضحكوا فالخيال الخصب من صفات الاعراب ) ! وبذلك لا يكون احد من بني اسرائيل قد آمن لموسى .. لان من آمن كانوا فقط الا { ذرية } من قوم فرعون …!!!!!
اما لغوياً .. فلا ادري كيف استقام لهؤلاء المدعين بالاعجاز البياني في قرآنهم , ان يفسروا بان الهاء تعود الى فرعون في حين ان فرعون قد ذكر بعدها بالاسم مباشرة !
اي ان نص الاية سيكون بحسب تفسيرهم هكذا :
{ فما آمن لموسى الا ذرية من قوم ( فرعون ) على خوف من فرعون وملئه } !!!!!
ما هذه الركاكة !
والان لنقرأ المزيد من التخبط ..
لأن آخرون اعادوا الهاء في { قومهِ} الى موسى !

فَمَا آمَنَ لِمُوسَى إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ
“الْهَاء عَائِدَة عَلَى مُوسَى . قَالَ مُجَاهِد : أَيْ لَمْ يُؤْمِن مِنْهُمْ أَحَد , وَإِنَّمَا آمَنَ أَوْلَاد مَنْ أُرْسِلَ مُوسَى إِلَيْهِمْ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيل , لِطُولِ الزَّمَان هَلَكَ الْآبَاء وَبَقِيَ الْأَبْنَاء فَآمَنُوا ; وَهَذَا اِخْتِيَار الطَّبَرِيّ . وَالذُّرِّيَّة أَعْقَاب الْإِنْسَان وَقَدْ تَكْثُر . وَقِيلَ : أَرَادَ بِالذُّرِّيَّةِ مُؤْمِنِي بَنِي إِسْرَائِيل . قَالَ اِبْن عَبَّاس : كَانُوا سِتّمِائَةِ أَلْف , وَذَلِكَ أَنَّ يَعْقُوب عَلَيْهِ السَّلَام دَخَلَ مِصْر فِي اِثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ إِنْسَانًا فَتَوَالَدُوا بِمِصْرَ حَتَّى بَلَغُوا سِتّمِائَةِ أَلْف . وَقَالَ اِبْن عَبَّاس أَيْضًا : ” مِنْ قَوْمه ” يَعْنِي مِنْ قَوْم فِرْعَوْن مِنْهُمْ مُؤْمِن آل فِرْعَوْن وَخَازِن فِرْعَوْن وَامْرَأَته وَمَاشِطَة اِبْنَته وَامْرَأَة خَازِنه . وَقِيلَ : هُمْ أَقْوَام آبَاؤُهُمْ مِنْ الْقِبْط , وَأُمَّهَاتهمْ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيل فَسُمُّوا ذُرِّيَّة كَمَا يُسَمَّى أَوْلَاد الْفُرْس الَّذِينَ تَوَالَدُوا بِالْيَمَنِ وَبِلَاد الْعَرَب الْأَبْنَاء ; لِأَنَّ أُمَّهَاتهمْ مِنْ غَيْر جِنْس آبَائِهِمْ ; قَالَ الْفَرَّاء . وَعَلَى هَذَا فَالْكِنَايَة فِي ” قَوْمه ” تَرْجِع إِلَى مُوسَى لِلْقَرَابَةِ مِنْ جِهَة الْأُمَّهَات , وَإِلَى فِرْعَوْن إِذَا كَانُوا مِنْ الْقِبْط 
(الجامع لاحكام القران – القرطبي)


شفتوا البلبلة  ! بعض من كبار التابعين والصحابة .. قد فسر { ذرية من قومهِ }
على انها عائدة الى اولاد وذرية بني اسرائيل !
في حين ان ابن عباس قد فسر بأنها تعني : من قوم فرعون !
وضرب امثلة للمؤمنين منهم :
” يَعْنِي مِنْ قَوْم فِرْعَوْن ; مِنْهُمْ مُؤْمِن آل فِرْعَوْن وَخَازِن فِرْعَوْن وَامْرَأَته وَمَاشِطَة اِبْنَته وَامْرَأَة خَازِنه “ !
بل ان اخرين قد ضربوا اعماق الخرافة اغواراً … ليزعموا دون دليل :

” وَقِيلَ : هُمْ أَقْوَام آبَاؤُهُمْ مِنْ الْقِبْط , وَأُمَّهَاتهمْ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيل فَسُمُّوا ذُرِّيَّة ..”

!! يعني الذرية التي آمنت كانت شوية كده وشوية كده ..!
وذلك لكي يحلوا المعضلة القرانية …
فتوهموا وفبركوا ان الذين آمنوا لموسى كانوا مختلطين ..
اباءهم مصريين فراعنة , وامهاتهم من بني اسرائيل !
وذلك لكي يحلوا التناقض العميق ..
كذلك مشكلة الهاء في { ذرية من قومهِ } وعلى من تعود …
هل تعود لموسى وقومه ..؟
ام تعود لفرعون وقومه …؟
والسؤال الاخطر :
ماذا قال محمد في تفسير هذا النص القراني الغامض …؟
بماذا علل وفسر هذا التناقض الواضح ..؟!
لماذا سكت عن هذا الغموض الشديد .. مما جعل المفسرين يتخبطون ويتوهمون ..؟!
مع ملاحظة بأن معظم المسلمين يرفضون تفاسيرهم ويعتبرونها غير ملزمة لهم ( وقت الوكسة والانحشار في زاوية ) ..
وحجتهم انهم لا يأخذون دينهم من تفاسير انما من الكتاب والسنة الصحيحة !
وما دام قد وجد مشكلة وتناقض في الكتاب … فأين حلها في السنة …؟!
هاتوا تفسير محمد للمعضلة …؟!
هل آمن لموسى فقط { ذرية من قومه } … اي من قوم موسى ..؟
ام هل آمن لموسى فقط { ذرية من قومــ } فرعون …؟!

فان كان الجواب : الاول !
فالمشكلة هي : كيف اذن آمن السحرة و ” مُؤْمِن آل فِرْعَوْن وَخَازِن فِرْعَوْن وَامْرَأَته وَمَاشِطَة اِبْنَته وَامْرَأَة خَازِنه”
كما اورد ابن عباس …؟!

وان كان الجواب : الثاني !
فالمشكلة هي :
كيف اذن آمنت بنو اسرائيل بموسى وخرجوا معه وشق البحر امامهم واورثهم الله الارض التي بارك فيها ..؟!

******

حكوا رؤوسكم يا شيوخ الاسلام امام هذه المعضلة …!

Posted in Blogroll | Leave a Comment »