مسيحيو الشرق لأجل المسيح

لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

الصاعقة! العثور على أول جدارية تثبت علاقة محمد مع زاهر!

Posted by marylady في نوفمبر 3, 2011

الصاعقة! العثور على أول جدارية تثبت علاقة محمد مع زاهر!

 

لاشك أن جميعنا قد سمع بطريقة أو بأخرى بقصة ممارسة رسول الإسلام محمد صلعم الفاحشة مع رجل من الصحراء يدعى زاهر بن حرام، حيث أن تلك القصة قد تم توثيقها في السنّة “الطاهرة المطهرة”. وقد ذكرها إمام المسلمين الأكبر “أحمد” في مسنده، وخاصة في مسند “أنس بن مالك” راوي الحديث وصاحبه. ودرجة الحديث السابق بحسب الشيخ ناصر الدين الألباني هو: صحيح. فلا مجال لأي مسلم أن يشكك في صدقية الحديث أو أن يطعن في صحته. والحديث تجده كاملاً ومفصلاً تحت صورة الجدارية.

الجديد في الموضوع هو العثور على أول جدارية مصورة تثبت تلك الواقعة المشينة التي مكّن فيها نبي الإسلام محمد صلعم زاهر من دبره الشريف!

 زاهر يحتضن محمد من الخلف:

عن أنس: أن رجلا من أهل البادية كان اسمه زاهرا وكان يهدي إلى النبي صلعم هدية من البادية فيجهزه النبي صلعم إذا أراد أن يخرج فقال النبي صلعم: (إن زاهرا باديتنا ونحن حاضروه). وكان صلعم يحبه وكان رجلا دميما فأتاه النبي صلعم يوما وهو يبيع متاعه فاحتضنه من خلفه وهو لا يبصره فقال: من هذا ؟ أرسلني.

قال الشيخ الألباني: صحيح

المرجع: كتاب “مختصر الشمائل” للألباني” ص127.

زاهر يلزق ظهره بصدر محمد:

وعنه أن رجلا من أهل البادية كان اسمه زاهر بن حرام وكان يهدي النبي صلعم من البادية فيجهزه رسول الله صلعم إذا أراد أن يخرج فقال النبي صلعم إن زاهرا باديتنا ونحن حاضروه . وكان النبي صلعم يحبه وكان دميما فأتى النبي صلعم يوما وهو يبيع متاعه فاحتضنه من خلفه وهو لا يبصره. فقال أرسلني من هذا؟ فالتفت فعرف النبي صلعم فجعل لا يألوا ما ألزق ظهره بصدر النبي صلعم حين عرفه وجعل النبي صلعم يقول من يشتري العبد؟ فقال يا رسول الله إذا والله تجدني كاسدا فقال النبي صلعم لكن عند الله لست بكاسد رواه في شرح السنة. 

المرجع: كتاب “مشكاة المصابيح” للألباني الجزء 3.

المصدر: مدونة نهاية

 https://nihaia.wordpress.com/2011/01/01/احتضنه-زاهر-من-الخلف/

Sorry, the comment form is closed at this time.

 
%d مدونون معجبون بهذه: