مسيحيو الشرق لأجل المسيح

لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

نظرة الله للمرأة فى القرآن و كشف حقيقة معنى النقصان !!!

Posted by mechristian في ديسمبر 20, 2010

نظرة الله للمرأة فى القرآن و كشف حقيقة معنى النقصان !!!


بقلم Critic

لنتابع معا و نرى ماهية نظرة الله القرآنى لخلفة البنات و نظرته للنساء عموما

اذا فتحنا سورة الزخرف و قرأنا :

وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا إِنَّ الْإِنسَانَ لَكَفُورٌ مُّبِينٌ (الزخرف 15)

تفسير الطبرى :

يقول تعالى ذكره: وجعل هؤلاء المشركون لله من خلقه نصيباً، وذلك قولهم للملائكة: هم بنات الله.

اذن الله انزل تلك الايات ليرد على ادعاء هؤلاء المشركين ان الملائكة بنات الله

فيا ترى بماذا سيرد ؟!

كنا نتوقع من الله ان يرد قائلا : كيف تنسبون لى الولد او البنت و انا اتنزه عن الولادة (و بذلك سيحسم الامر و ينهيه)

فهل هذا ما قاله  ؟

الاجابة : لا

لنرى الرد و هل فعلا يخرج هذا الرد من الله ام من مجرد شخص بدوى الاعراف ؟!

لنرى و نحكم بانفسنا ، الرد :

أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُم بِالْبَنِينَ (16)

وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلًا ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ (17)

المفاجئة !

يبدو ان نسب البنات لله اغضبه كثيرا اكثر من نسب الولد له بشكل عام حتى رد بطابع بدوى بحت و قال : كيف تنسبون لى الجنس الاسؤأ و هو البنات مع انكم اخترتم لانفسكم الجنس الافضل و هو البنين !؟

هذا الجنس الذى اذا بشر احد (البدو) انه ولد بنت لاسود وجهه من الغم و الكظم و يأنف من هذا، أفتنسبونه إلىَّ أنا ؟!

ملاحظة خطيرة : ان الله لم يستنكر فعل البدو انهم يكظمون و يغتمون بولادة الانثى بل على العكس اتخذ من هذا وسيلة ليستنكر هو أيضا أن ينسبوا له ما يستنكرونه هم !

بالبلدى كده الله عايز يقول (راجع التفاسير فى اسفل) :

انتو غلتطوا غلطتين

الاولى : أنكم نسبتم إلىّ الولادة

الثانية : أنكم جعلتم المولود من البنات

من الاخر : حتى لو على فرض انى راح أولد مستحيل يكون بنت !!!

لنرى التفاسير (التى يندى لمحتواها الجبين خجلا) :

تفسير ابن كثير :

وكذلك جعلوا له في قسمي البنات والبنين أخسهما وأردأهما، وهو البنات؛ كما قال تعالى:

{ أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الأُنثَى تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَى}[النجم: 21-22] وقال جل وعلا ههنا: { وَجَعَلُواْ لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا إِنَّ الإنسَـانَ لَكَفُورٌ مُّبِينٌ } ثم قال جل وعلا: { أَمِ أتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَـكُم بِالْبَنِينَ } وهذا إنكار عليهم غاية الإنكار. ثم ذكر تمام الإنكار، فقال جلت عظمته: { وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَـنِ مَثَلاً ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ } أي: إذا بشر أحد هؤلاء بما جعلوه لله من البنات، يأنف من ذلك غاية الأنفة، وتعلوه كآبة من سوء ما بشر به، ويتوارى من القوم من خجله من ذلك، يقول تبارك وتعالى: فكيف تأنفون من ذلك، وتنسبونه إلى الله عز وجل؟

تفسير الرازى :

وأما المقام الثاني: وهو أن بتقدير ثبوت الولد فإنه يمتنع كونه بنتاً، وذلك لأن الابن أفضل من البنت، فلو قلنا إنه اتخذ لنفسه البنات وأعطى البنين لعباده، لزم أن يكون حال العبد أكمل وأفضل من حال الله، وذلك مدفوع في بديهة العقل، يقال أصفيت فلاناً بكذا، أي آثرته به إيثاراً حصل له على سبيل الصفاء من غير أن يكون له فيه مشارك، وهو كقوله: { أَفَأَصْفَـكُمْ رَبُّكُم بِالْبَنِينَ } [الإسراء: 40] ثم بيّن نقصان البنات من وجوه الأول: قوله { وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَـنِ مَثَلاً ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ } والمعنى أن الذي بلغ حاله في النقص إلى هذا الحد كيف يجوز للعاقل إثباته لله تعالى! وعن بعض العرب أن امرأته وضعت أنثى، فهجر البيت الذي فيه المرأة.

تفسير القرطبى :

عجب من إضافتهم إلى الله اختيار البنات مع اختيارهم لأنفسهم البنين، وهو مقدّس عن أن يكون له ولد إن توهم جاهل أنه اتخذ لنفسه ولداً فهلا أضاف إليه أرفع الجنسين! ولم جعل هؤلاء لأنفسهم أشرف الجنسين وله الأخس؟ وهذا كما قال تعالى: { أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الأُنْثَى * تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَى } [النجم: 21 ـ 22].

نتابع لنرى لماذا استنكر الله ايضا خلفة البنات و ماهية نظرته للمراة بشكل عام :

أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ (18)

لم تعد الردود المهينة مفاجئة !

يستمر مسلسل اهانة المرأة من الله فيتابع استنكاره لنسب البنات له و السبب : ضعف عقل النساء و نقصهم و ضعفهم و عجزهم

فيقول : فكيف _بالله عليكم_ تنسبون لى هذا الكائن الناقص الذى يلبس الحلى و يعجز عن الانتصار و انا الاله القدير ؟!

اليكم التفاسير الفاضحة و التى تكشف المعنى الحقيقى لعبارة “المراة ناقصة” :

تفسير ابن كثير :

قال سبحانه وتعالى: { أَوَمَن يُنَشَّأُ فِى الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِى الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ } أي: المرأة ناقصة، يكمل نقصها بلبس الحلي منذ تكون طفلة، وإذا خاصمت، فلا عبارة لها، بل هي عاجزة عيية. أومن يكون هكذا ينسب إلى جناب الله العظيم؟ فالأنثى ناقصة الظاهر والباطن، في الصورة والمعنى، فيكمل نقص ظاهرها وصورتها بلبس الحلي، وما في معناه، ليجبر ما فيها من نقص؛ كما قال بعض شعراء العرب:

وما الحَلْيُ إلا زينةٌ من نَقيصةٍ يُتَمِّمُ من حُسْن إذا الحُسْنَ قَصَّراوأَمَّا إذا كانَ الجَمالُ مُوَفَّرا ًكَحُسْنِكِ لَمْ يَحْتَجْ إلى أن يُزَوَّرا

وأما نقص معناها، فإنها ضعيفة عاجزة عن الانتصار عند الانتصار لا عبارة لها ولا همة، كما قال بعض العرب، وقد بشر ببنت: ما هي بنعم الولد، نصرها بكاء

تفسير الزمخشرى :

{ يُنَشَّأُ فِى الْحِلْيَةِ } أي يتربى في الزينة والنعمة، وهو إذا احتاج إلى مجاثاة الخصوم ومجاراة الرجال، كان غير مبين، ليس عنده بيان، ولا يأتي ببرهان يحجُّ به من يخاصمه وذلك لضعف عقول النساء ونقصانهنّ عن فطرة الرجال، يقال: قلما تكلمت امرأة فأرادت أن تتكلم بحجتها إلا تكلمت بالحجة عليها. وفيه: أنه جعل النشىء في الزينة والنعومة من المعايب والمذام،

تفسير الرازى :

المسألة الثانية: المراد من قوله { أَو مَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ } التنبيه على نقصانها، وهو أن الذي يربى في الحلية يكون ناقص الذات، لأنه لولا نقصان في ذاتها لما احتاجت إلى تزيين نفسها بالحلية، ثم بيّن نقصان حالها بطريق آخر، وهو قوله { وَهُوَ فِى الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ } يعني أنها إذا احتاجت المخاصمة والمنازعة عجزت وكانت غير مبين، وذلك لضعف لسانها وقلة عقلها وبلادة طبعها، ويقال قلما تكلمت امرأة فأرادت أن تتكلم بحجتها إلا تكلمت بما كان حجة عليها، فهذه الوجوه دالة على كمال نقصها، فكيف يجوز إضافتهن بالولدية إليه!.

الان ادركنا من القران و تفاسيره تفسير مقولة “ان النساء ناقصين” و هو كالاتى (فى نظر الاسلام و تابعيه) :

عيية

ضعيفة

عاجزة

قليلة العقل

بليدة الـطبع

ضعيفة الـعقل

ناقصــة الذات

ضعيــفة اللــسان

عاجزة عن الانتصار

لا عبارة لها و لا همة

ناقصة عن فطرة الرجـــل

حمقاء تتكلم بالحجة علــــيها

ناقصة الظاهر و الباطن فى الصورة و المعنى

و كل هذه الصفات الرائعة التى ينسبها الاسلام و تابعيه للمرآة تفسيرا لايات الذكر الحكيم هى سببا لاستنكر الله القرآنى ان ينسبوا له البنات !

ترى ما سر انزعاج الله الى هذا الحد_بشكل خاص_ من نسب البنات له حتى انه استنكر هذا كثيرا بمزيج من الاهانات لهذا الجنس الاقل تفضيلا لديه !؟

ولماذا كان ردُّه يحط من قدر خلفة البنات و لا يخرج الا من بدوى اصيل ؟

لماذا هذا التفكير البدوى يا الله ؟

لماذا تنظر للبنين على انهم افضل من البنات ؟

لماذا تميز جنس البنين عن البنات و الرجال عن النساء و جعلت احدهم كامل و الاخر كامل ناقص ؟!

لماذا استنكرت_كأى بدوى يغتم_ان ينسبوا لك البنات بشكل خاص على جنسهن ؟

لماذا لم تعب على البدو استنكارهم لخلفة البنات بل على العكس اتخذت من هذا سبب ايضا لتستنكر نسب البنات لك ؟!

لماذا تهين المراة و تنعتها بالعجز و نقص الحجة و العقل و طبعت هذا على عقول تابعيك و صارت تلك سنة لمعاملتهم ؟


عذرا يا سادة

القرآن ليس كلام الله

محمد هنا هو المتحدث انطلاقا من تاثير خلفيته البدوية و قد تمادى فعلا و كشف بدوية تفكيره

شكرا

Sorry, the comment form is closed at this time.

 
%d مدونون معجبون بهذه: