مسيحيو الشرق لأجل المسيح

لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

دماء على ستار الهيكل المقدس .. وآخر خدمة المسلمين علقة

Posted by mechristian في نوفمبر 10, 2010

دماء على ستار الهيكل المقدس

وآخر خدمة المسلمين علقة


بقلم وطني مخلص

يبدو ان المحمدى هو المحمدى فى كل مكان ، فبعد مذبحة الإبادة العرقية الكبرى التى ارتكبها أحفاد رسول الإرهاب متمثلين فى تنظيم قاعدة الجهاد المحمدى فرع العراق (جيش إمارة العراق المحمدية) ضد المصلين الأشوريين المسيحيين فى كنيسة عذراء النجاه بحى الكرادة بعاصمة الإرهاب العربى المحمدى العراق

أثبت العربى لكل متشكك أنه العربى المحمدى الأصيل لا يبرع سوى فى شيئين لا ثالث لهما هما الإرهاب و الكذب ، فبعد ان تسببت القوات العرقية التى لا تختلف عن الاطباء المحمديين فى جمهورية مصر النكاحية الذين يضطرون للتضحية بالاٌم و الجنين من اجل ضمان نجاح العملية  فى كارثة كبرى حيث إضطرت تلك القوات الخائبة ان تضحى بالمصلين الابرياء العزل فى عملية عبثية غوغائية من اجل ضمان اطلاق سراح الهواء الطلق!

رصاص الحكومة العراقية قتل الضحايا المسيحيين داخل كنيستهم و هم يصلون و لم يكن رصاص الارهابيين سيفعل بهم اكثر مما فعلته رصاصات الغباء الحكومية العراقية التى ذهبت لتواجه إرهابيين يتخذون من مصلين مسيحيين ابرياء دروعا بشرية و لا يمكن تبرير تلك العملية العبثية بالقبض على الارهابيين لانهم فشلوا فى القبض على الارهابيين او حتى قتلهم فى ميدان المعركة

ظهر الناطقين بإسم الحكومة العراقية فى كل وسائل الاعلام المرئية و المسموعة و المقروءة بكذبة بارعة دفاعا عن دين اللات على طريقة المسلمانى الشهيرة  حيث زعمت تلك القوات ان الارهابيين المحمديين دخلوا الكنيسة بالصدفة و هم يظنونها مبنى البورصة العرقية !!!

ولأن الكذبة قرعاء مثل رسول المحمدية الارهابى الذى أمر اتباعه بالكذب فى ثلاثة (1) فحتى الاعمى يستطيع ان يميز بين صليب الوداعة المرفوع فوق كنائس المسيح فى كل مكان على وجه المسكونة و بين شعار الارهاب المحمدى الدامى “اللات و اكبر

فالمسلم يقتل لان إلهه يقول له فى القرآن الذى تصدح به مأذن و ميكروفونات و اذاعات و تليفزيونات  و جرائد و صحف  ليل نهار:

قــــَـاتــــِـلـُـــوا الذين لا يؤمنون بالله و اليوم الأخر و لا يحرمون ما حرّم الله و رسوله و لا يــٌـــديــِـــنــُـــون ديــــــنُ الـــــــحــــــــق (الذى هو دين النكح و الذبح دين الإسلام) مــــــــن الـــــــــذين اُوتــــــوا الــــكــــتـــــاب (اى اقتلوا كل المسيحيين و اليهود الذين لم يعتنقوا دين محمد) حـــــتـــــــى يـــُـعــُـطـــُـــوا الـــــجــــــزيــــــة عـــــن يــــدٍ و هــــم صـــاغــــريــــن

و اليوم و نحن نجمع أشلاء شهداءنا المباركين في العراق ، الذين نالوا إكليل الشهادة لرب المجد إله السلام يسوع المسيح ، والذين لم يُقتلوا إلا لكونهم مسيحيين و اسم رب المجد يسوع المسيح مدعو عليهم  لا نجد فى انفسنا الطاقة لنسمع اكاذيب جديدة  غير اننا نتعامل مع جنس العرب الذى يتنفس كذبا و ينفث كذبا

فبدأت السلطات العراقية تغطى على أفتضاح كذبتها الأولى بكذبة جديدة و بدأت السلطات العراقية تقسم بإرب رئيس الحكومة نور المالكى و فروج حوره و ادبار غلمانه و نهود كواعبه الاتراب بأن الجناه الارهابيين المحمديين من اعضاء تنظيم قاعدة الجهاد المحمدى  كانوا ينوون الهجوم على البورصة على اساس ان نشاط البورصة هو نشاط ميسر و حرم شرعا وبالفعل هاجموا البورصة  ، ولكن القوات العراقية الباسلة الجبارة البأس طاردتهم  من البورصة و طاردتهم و قد اضطرتهم الى الدخول فى الكنيسة لذلك فإن الاخوة الارهابيين حمى اللات ادبارهم قد اضطروا أضطرارا لدخول الكنيسة و أسر المصلين المسيحيين الموجودين بها و ذلك بغية إتخاذهم دروعا بشرية فى مواجهة جحافل القوات العراقية الجبارة البأس.

قد يتعجب البعض و يتساءل لماذا تكذب السلطات العراقية تلك الكذبة التى تدين بها نفسها لتبرئ تنظيم قاعدة الجهاد المحمدى من إستهدافه لمصلين مسيحيين حيث تزعم فى كذبتها الجديدة انها هى التى اجبرت هذا التنظيم المحمدى على دخول الكنيسة و اتخاذ المصلين دروعا بشرية ؟؟

الإجابة ببساطة لأنهم مسلمون محمديون لا غش فيهم … ولهذا تذكرنا السلطات العراقية فى كذبتها تلك بذات الكذبة على اطلقتها حركة فتح الارهابية الفلس طينية للتغطية على الجريمة الرهيبة التى ارتكبها فرع الضفة الغربية من تنظيم الاخوان المحمديين الارهابى ، حيث كان التنظيم الارهابى (الاخوان المحمديين فرع الضفة الغربية) قد هاجم بقواته المسلحة كنيسة المهد فى بيت لحم ،  و قام التنظيم الارهابى بتدمير الايقونات داخل الكنيسة ، وكسر صليبها و اذلال رجال الكنيسة و التعدى الجنسى بالتحرش بالنساء و الولدان المصلين  و تدنيس هيكل الكنيسة قدسها وقدس اقداسها و تحطيم نوافذ و مصابيح و مقاعد الكنيسة و حرمان المصلين من المياه و الطعام و تكبيلهم بالاصفاد و كتابة الشعارات المحمدية و الجمل القرآنية و الاحاديث الارهابية على جدران الكنيسة  من الداخل

فيما اطلقت حركة فتح عرفات الارهابية إكذوبة ان القوات الاسرائيلية هى التى دفعت بالتنظيم الارهابى للدخول للكنيسة و اختطاف المصلين فيها و اتخاذهم دروعا بشرية  و ان التنظيم الارهابى لم يكن يبغى التعدى على المسيحيين او المقدسات المسيحية بل كان التنظيم الارهابى ذاهبا الى السيما  و ان اليهود هم الذى طاردوهم و اجبرهم على الدخول فى الكنيسة !!!

لكن تقف القوات الاسرائيلية ذات الكفاءة القتالية العالية على النقيض من أشاوس العراق المحمديين  ، فحفاظا على سلامة المصلين المسيحيين المخطوفين في اورشليم ، خاضت القوات الاسرائيلية حرب اعصاب طويلة ضد التنظيم الارهابى  حتى اضطرت للموافقة على تهريب الارهابيين اعضاء التنظيم الارهابى الاجرامى الى قبرص فى مقابل سلامة المصلين المسيحيين المخطوفين و وقتها تعاون العالم المسيحى اجمع للحفاظ على حياة الاسرى المسيحيين حيث تبرعت كل دولة مسيحية بالاستعداد لاستضافة إرهابى محمدى او إرهابيين محمديين من الذين سيتم نقلهم الى قبرص استضافة خمسة نجوم على نفقتها فى مقابل الا يقوم التنظيم الارهابى بقتل الاسرى المسيحيين داخل كنيسة الميلاد المقدسة ببيت لحم.

اما فى حالة كنيسة “عذراء النجاة” العراقية فى حى الكرادة ببغداد فأن الامر لم يستغرق طويلا حتى تفتضح إكذوبة الحكومة العراقية المنحوكة ، ذلك ان كل شهود العيان الذين قابلتهم مراسلة ال “بى بى سى ” فى بغداد  من سكان الحارة المثلثة التى تقع بها الكنيسة شهدوا ان التنظيم الارهابى لم يقرب اصلا مبنى البورصة العراقية  لا من قريب و لا من بعيد و ان  افراد التنظيم الارهابى حضروا بقصد اختطاف المصلين المسيحيين الودعاء فى داخل مبنى الكنيسة بغية قتلهم و اتخاذ بعضهم رهائن للى ذراع العالم المسيحى المتحضر بهم كما فعل فرع  تنظيم الاخوان الارهابيين فى الضفة الغربية بالمصلين المسيحيين فى بيت لحم منذ بضعة سنوات قبل نفوق الارهابى ياسر عرفات رئيس منظمة فتح عرفات الارهابية.

أكّد كلام شهود العيان  انه بينما حتى البيوت العادية الموجودة فى الحارة المثلثة قد تعرضت لنيران تبادل اطلاق النار و صواريخ ال “آر بى جى”  التى وجهها الارهابيين داخل الكنيسة للمصلين داخل الكنيسة و لرجال القوات العراقية الذين حضروا لمبنى الكنيسة  فتحطمت نوافذ كل المبانى فى الحارة و تدمرت واجهات كل البيوت فى الحارة  و تحطمت ابوابها إلا مبنى البورصة العراقية فهو المبنى الوحيد الذى لم يقصف فيه قلم و لم يُشرخ فيه زجاج نافذة و لم تسقط قشرة من دهان اى من جدرانه  و كأنه تم الانتهاء من تشطيباته و ديكوراته منذ دقائق !!!

لا نستطيع ان نعلق على اصرار الحكومة العراقية على الكذب حتى لو كان الكذب سيشركها فى ذنب الاثنين و خمسين شهيد مسيحى الذين تم نحرهم بسيف اللات المسلول  سوى انها الحقيقة ، فالمحمدى دينه كذبة و قرآنه كذبة ، رأى بعينه عثمان بن عفان يحرقها و يعيد تأليفها من جديد و رأى بعينه الحرب الكبرى بين مؤيدى تزوير القرآن و رافضى تزويره التى يسمونها بالفتنة الكبرى و مع ذلك يُصر على عصمة هذا القرآن و على انه ذكر محفوظ (2)

بيت المحمدية مصنوع من الاكاذيب المتراكمة فوق الكذبة الأصلية بنبوة محمد صلعم ، هذا البناء الكاذب استفحل تأثيره حتى اصبح المحمدى مثل نور المالكى رئيس الحكومة العراقية مدمنا على الكذب لا يستطيع ان يتوقف عنه و الا مات

حتى تنظيم قاعدة الجهاد المحمدى فرع العراق (جيش إمارة العراق المحمدية) فى بيانهم الرسمى حول مذبحة الابادة العرقية الدامية التى ارتكبوها فى كنيسة “عذراء النجاة” ، لم يذكروا حرفا عن ما تزعمه الحكومة العراقية حول استهدافهم مبنى البورصة العراقية بل انهم أكدوا انهم لم يهاجموا سوى الكنيسة و لم يستهدفوا سوى قتل الكفرة عباد الصليب الموجودين للصلاة داخل تلك الكنيسة من بعد اخذهم كرهائن لحين قيام بابا الأقباط فى مصر بالرضوخ لأوامرهم و بعد الرضوخ يخدعونه تنفيذا لاوامر رسول الاسلام” الحرب خدعة ” و يقتلون كل هذا العدد من المصلين الكفرة النصارى  تنفيذا لأوامر رسول اللات صلعم “اٌمـِـرتَ أن اٌقــَـــاتـــِـــل الناس حتى يـَــشـْــهـِــدٌوا أن لا إله إلا الله وأنــــــي رســــــــول الله فإذا قالوها حرمت علي دماؤهم وأموالهم إلا بحقها ، وكان حسابهم على الله ”

استمع إلى التسجيل:

 

———————-

اهم ما تثبته تلك الحادثة  هو صحة مذهبنا فى التعامل مع الصراع المحمدى (3) ، ألا وهو المواجهة والفضح ، لقد كان و لا يزال مذهبنا فى التعاطى مع الارهاب المحمدى هو انه صراع عالمى واحد بين الانسانية المتحضرة من جهة الارهاب المحمدى من جهة اخرى و ان هذا الصراع هو عالمى من بدايته و لم يساعد الوحش المحمدى على افتراسه لكل تلك الدول و ابادته لكل تلك الحضارات (على راسها الحضارات و الاٌمم القبطية و الآشورية و العبرانية) إلا النظرة الغبية التى يتبناها الذميون ومنهم بعض “خواجات” الاقباط .(4)

وللأسف قداسة البابا المعظم شنودة الثالث كان من اكثر باباوات الكنيسة الارثوذكسية التصاقا بالكثير من الكذبات المحمدية ، ومنها بتلك بالكذبة المحمدية التي تدعي باحتلال اسرائيل لأرض العربان ، وأن الأرض من حق الفلس طينيين  … و كم عارضنا قداسته سياسيا ((مع تقديم قداسته درجة علينا امتثالا منا لكرامة الكهنوت المسيحى المقدس)) غير ان قداسته كان يظن فى نفسه الحكمة السياسية وهو يؤيد الوحش المحمدى فى اكاذيبه النجسة حول اسرائيل و لسان حال قداسته يقول :”مالى انا و ما لإسرائيل ” و لكنى أقول لقداسته  عذرا سيدى و أبى الطوباوى لقد قبلت كذبة الوحش وأيدتها و أيدناها معك للأسف فى عصر كان هناك حصون للرقابة و السيادة تسمح للإرهابى محمد انور السادات بإبادتنا معا دون ان يحس العالم او يدرى شيئا  و كانت هناك حرب باردة تجبر العالم الحر على السكوت على التصرفات الارهابية الاجرامية للإرهابى محمد انور السادات ، و لكنك استمسكت بدعم الارهاب العربى الفلس طينى بعد ان سقطت حصون السيادة و ابراج الرقابة و بعد ان توقفت الحرب الباردة و تحرر العالم الحر من الذلة التى يمسكها عليه إرهابيو العالم.

أستمسكت بها قداستكم لانك ربما تصورت خطأً ان فى استمساك قداستكم بدعم الكذبة المحمدية ضد اليهود اصحاب الحق الوحيد فى أرض اسرائيل  حكمة ما  ربما ان اٌذن قداستكم قد طربت لتسمية الارهابى ياسر عرفات لقداستكم ب “بابا العرب ” و لكن اي شركة لنا نحن اهل النور مع ياسر عرفات و اشكاله من اهل الظلمة ؟

ما تلك الشركة الا فخا قاتلا  فهل كنت تظن ان الوحش المحمدى سيشكر قداستكم  ام انه سيرحم قداستكم  ام سيرحم شعب قداستكم الوديع المعلقة مصائره فى رقبة قداستكم  عرفانا بقبولك قداستكم لأكاذيبه النجسة بشأن دولة اسرائيل الشقيقة ؟ و حقوقه المزعومة المكذوبة فى أرضها المطهرة ؟

الآن اٌنظر قداستكم لجحافل الارهابيين الخارجة من جوامع اللات ، التي تهينك وتشتمك بأقذع الألفاظ ، وتجول مهددة فى كل بقاع أرض القبط للقبط اهل مصر الاصليين بالابادة ومطالبة الحكام المحمديين لأرض القبط  بطرد قداستكم من أرض آباءك و اجدادك

اٌنظر قداستكم لصفيحة الشروق الارهابية المصرية و الكل يعرف من يقف خلف تلك الصفيحة من اجهزة امنية للنظام و لتنظر قداستكم للأكاذيب التى يلفقونها للتحريض على قتلنا حتى انهم حوّلوا سفينة  محملة بلعب الاطفال الصينية الصنع و القادمة من الصين و المملوكة لعربى محمدى إلى سفينة محملة بالسلاح الاسرائيلى و قدمة من إسرائيل و مملوكة لمطرانية بورسعيد للأقباط الارثوذكس

هذا هو شكر بنى الظلمة الذين ايدتهم قداستكم في كذبتهم وحقوقهم في أرض اسرائيل  … هذا هو شُكرهم

و لتنظر لماذا حررنا الرب من تلك الشركة !!!

لأننا اذا قبلنا كذبهم بشأن مطامعهم فى أرض إسرائيل فعلينا ان نقبل بكذبهم في أشياء أخرى:

كما كذبتهم في شأن المرأتين المسكينتين الذين زعموا انهن اعتنقن ديانة النُكح و الذبح رغم ان أولاهن (وفاء قسطنطين) وقفت امام النائب العام المحمدى المتطرف فأنفرد بها و سألها فى تحقيق رسمى : هل انتى محمدية الديانة ؟ فاجابت بالنفى  .. فسألها هل وقعتى على اى اوراق تغيير ديانة الى الدين المحمدى ؟ فأجابت بالنفى … فسألها هل نويتى اعتناق المحمدية يوما ما ؟ فأجابت بالنفى .. فسألها هل تنوين اعتناق المحمدية  ؟ فأجابت :  ” وُلدت مسيحية و اعيش مسيحية و سأموت مسيحية”

اما الثانية فقد وقفت امام عدسات كاميرات فضائية النيل الاخبارية الحكومية المصرية و قالت انها مسيحية و لم تفكر يوما فى تغيير دينها و ناشدت الرئيس المحمدى محمد حسنى مبارك ان يرحمها من الاكاذيب المحمدية التى يروجها عنها المحمديين

غير ان العقل المحمدى الذى رأى عثمان ابنة عفان و هو يحرق القرآن و يعيد تاليفه و مع ذلك اصر على اكذوبة عدم تحريف عثمان للقرآن ، هو ايضا العقل المحمدى الذى رأى وفاء قسطنطين تتنكر للمحمدية و كاميليا شحاتة تتنصل من ديانة ذبح الاطفال المسيحيين داخل كنائسهم   ، ومع ذلك أصر على الكذب ، و علّق اذنيه  على نهيق محمد حمارة الكذاب و عواء محمد سليم السلعوة  الكذاب ،  لانه فى النهيق و العواء طربا للكذابين وأهل الكذب ،  و هم قد ادمنوا الكذب و اجادوا تماما  التحكم فى شكوكهم  و تثبيت عقولهم على  تجرع اكاذيبهم حتى صار الواحد منهم يكذب الكذبة و يصدقها حتى قبل سامعيها  ما دام فى الكذبة تثبيتا لهم على اكذوبة المحمدية التى هم فى يقين من كذبها .

أترى يا قداسة البابا نتيجة شركتك مع بنى الظلمة ؟؟؟

إن نتيجة شركتك مع بنى الظلمة اثنين و خمسين طفل مسيحى مذبوحين فى كنيسة “عذراء النجاه” بحى الكرادة بعاصمة الإرهاب المحمدى بغداد

———————-

اما نيافة الانبا بيشوى فقد حاولت كثيرا ان اقنع نفسى بان اتعاطف معه  فى محنته الحالية ، عندما تجرأ وأعلن على استحياء تحريف قرآن صلعم ، فلم استطع و قد امضى هو من العمر باعا فى خدمة الإرهاب المحمدى (5)

فى الحقيقة انا آسف ان أقول ان نيافة الانبا بيشوى فى تأييده لأكاذيب الإرهاب المحمدى على مدار السنين هو نموذج حقيقى للشركة بين ابناء النور و بنى الظلمة  ، و هذا هو السر فى اننى فشلت فى ان اتعاطف معه  عندما انقلب عليه الوحش المحمدى أنقلابا و سعى لان يفترسه إفتراسا ، لان نيافة الانبا بيشوى اذا قبل اكاذيب المحمدى فى مسألة احقية المستوطن العربى المحمدى الذى قدم الى ارض اسرائيل عام 639 بقيادة ابو عبيدة ابن الجراح فى ارض مملكة داوود فأن عليه ايضا ان يقبل اكذوبة قرآن عثمان بن عفان المحفوظ !

وعليه فيما بعد ان يقبل إكذوبة اسلام وفاء  قسطنطين و إكذوبة اسلام كاميليا شحاتة و اكذوبة اسلام مايكل جاكسون و إكذوبة اسلام نيل ارمسترونج و اكذوبة سماع نيل ارمسترونج لصوت الإذان على سطح القمر و إكذوبة اسلام كاترين زيتا جونز و اسلام رالف شوماخر و اسلام مايكل شوماخر و اسلام ريكى كاكا و اسلام فيليب تروسيه بل و تقبل اكذوبة انك تحتجز كل هؤلاء داخل حصون تحت الاديرة تحرسها كلاب و اسوار و ابراج .

تلك اكاذيب الشيطان ، لا يمكنك و انت تعيش معه حياة شركة ان تقبل تلك الاكذوبة و ترفض تلك  لا يمكنك ان تقبل تلك الاكذوبة على حساب  الشعب الاسرائيلى الشقيق و تقول مالى انا و ما للإسرائيليين ثم ترفض اكذوبة بشأن إمراة مسيحية مسكينة مثل وفاء قسطنطين التى مزقت سمعتها انياب كلاب محمد

فما دام هناك عهد قبول اكاذيب و حياة شركة اصبحت بينك و بين الشيطان و بنيه بان تقبل من اكاذيبهم فلن يتركوك حتى تقبل اكاذيبهم كلها ثم فى النهاية ماذا سيفعلون بك يا نيافة الانبا بيشوى ساعتها تدوسك خنازير الكعبة بأرجلها ثم تلتفت فتمزقك

قال لى احد خواجات الاقباط يوما : و ما الحل اذا اذا كنت لا تريدنا ان نقف على ارضية مشتركة مع الجماعة الوطنية ، و رغم اننى اعلم ان بعض الخواجات اغبى من ان يفهموا فقد افهمتهم ان مشكلة المحمدية  كانت منذ بدايتها مشكلة عالمية و لم تكن مشكلة قبطية فذات الوحش الذى التهم ارض القبط و اباد حضارتهم كان سابقا قد التهم ارض آشور و اباد حضارتها ثم التفت لأرض اسرائيل فإلتهمها و اباد حضارتها ثم توجه لأرض البربر ليلتهمها و يبيد حضارتها ثم مد السنة نيرانه الى القارة المسيحية من جانبين من الغرب بتدميره لبيزنطة و من الشرق بتدميره لاسبانيا  و لكن طرفى القارة نجيا بعودة اسبانيا للحياة و عودة اليونان للحياة ثم عادت اسرائيل للحياة

———————-

الحل في مواجهة الوحش المحمدي اذا على محورين

المحور الاول هو المحور الاستراتيجى العالمى و هذا المحور لا يد طولى للقبط فيه و لكن يجب على القبط ان يساندو العالم فى صحوته فلما كانت المشكلة عالمية فحلها فى يد العالم و التواصل مع العالم و العمل مع العالم حلها فى  يد العالم و ليس فى يد القبط الذين لا حول لهم و لا قوة  و الذين اذا اعطوا القدس للكلاب و طرحوا درهم قدام خنازير الكعبة و دخلوا فى شركة معهم  ساعتها ستدوسهم خنازير الكعبة ثم تلتفت فتختطفهم داخل كنائسهم و تطالبهم بالمستحيل الا و هو اثبات ان اكاذيبهم حقيقة  تطالبنا بان نخرج لهم مايكل جاكسون من القبر مسلما و تطالبنا ان نأسلم لهم نيل ارمسترونج و رالف شوماخر و مايكل شوماخر و ريكى كاكا و تيرى هنرى و كاترين زيتا جونز و وفاء قسطنطين و كاميليا شحاتة ثم ماذا ؟؟

حتى لو حققنا المستحيل و أسلمنا لهم الكون كله فسيدوسونا بارجلهم ثم يلتفتون فيمزقوننا

اما المحور الثانى فهو فى يدنا نحن القبط فلا يوجد احد فى العالم يفهم المحمدية كما نفهمها نحن ، المحمدى الذى ذهب لقتل اخوتنا الآشوريين فى كنيسة عذراء النجاه فى حى الكرادة شمال بغداد عاصمة الارهاب المحمدى قتلهم لان قتل المسيحيين هو شعيرة محمدية مصداقا لقول محمد “اٌمـِـرتَ أن اٌقــَـــاتـــِـــل الناس حتى يـَــشـْــهـِــدٌوا أن لا إله إلا الله وأنــــــي رســــــــول الله فإذا قالوها حرمت علي دماؤهم وأموالهم إلا بحقها ، وكان حسابهم على الله

و سيظل المحمدى يقتلنا من هذه الكنيسة الى تلك ،  ومن أرض الآشوريين الى أرض القبط الى نيويورك الى اورشاليم العاصمة الابدية لدولة اسرائيل الشقيقة ، لأنه يقتل و يذبح انطلاقا من خرافة النبى الكذاب صلعم

كيف سيدرك أنه مخدوع إلا بفضل علم قدس ابونا زكريا بطرس و  المتنصر أحمد أباظة و أمثالهم من خدام كلمة الحق؟

بعض خواجات الاقباط وصل بهم الغباء حتى اصبحوا آلة تسجيل غبية تكرر اكاذيب المحمديين تجاه قدس ابونا زكريا بطرس او ضد المتنصر احمد اباظة او غيرهم زاعمين انهم هو سبب الارهاب المحمدي فى حين ان الارهاب المحمدى عمره الف و اربعمئة سنة  ، فيما اول قناة فضائية مسيحية تتناول موضوع ضلالة النبى الكذاب الإرهابية كانت فضائية الحياة التى بدأت بثها التجريبى عام 2001

فهل  كان المحمديين يتوقعون قبل الف و اربعمئة سنة ان الغرب النُصرانى التنصيرى اليهودى الصهيونى الكفرى سيخترع هذا الاختراع الكفرى المسمى بالقمر الاصطناعى الذى سيسقط حصون السيادة و اسور الرقابة  و يسمح للمضطهدين بالصراخ ؟؟؟

الحل إذن لمشكلة الارهاب المحمدى قادم ليس بإقامة حياة الشركة بين بنى النور و بنى الظلمة للوقوف على أرض واحدة مع خنازير الكعبة ، فما فعله قداسة البابا المعظم شنودة الثالث و نيافة الانبا بيشوى من شركة بينه و بين خنازير الكعبة على حساب الحق الاسرائيلى والهندي والأرمني والعراقي … والعالمي ، كان خطية كبيرة هما الآن يدركان فداحتها و هم يرون  ما رآه ابينا إبراهيم الذى عندما تجسد له الرب فى صورة ثلاثة اقانيم و وعده بإبن فى شيبته و هو رجل عجوز بلغ المئة متزوج من عجوز عاقر بلغت التسعين ليتجسد منه الرب ليحقق خلاص العالم ، فأراد إبراهيم ابينا ان يحقق وعد الرب بصورة اصطناعية بذراعه البشرى  فمارس خطيئة مناكحة الجارية هاجر فماذا كانت نتيجة الخطيئة  هو ابن الوحش إبن الهلاك اسماعيل (6)

لقد نتج الإرهاب الإسماعيلي المحمدي بسبب خطيئة الشركة بين ابراهيم مع بنت الظلمة هاجر .

حياة الشركة مع المسيح تأتى لنا بالخلاص و حياة الشركة مع بنى الظلمة تأتى لنا بالارهاب المحمدى ، هكذا تعلمنا من الوحى المقدس ” لست اٌريد أن تكونوا انتم شركاء الشياطين ؛لا تقدرون أن تشربوا كأس الرب و كأس شياطين  ؛ و لا تقدرون أن تشتركوا فى مائدة الرب و مائدة شياطين  ؛ أم نُغَيِر الرب ؟؟؟ ألعلنا أقوى منه ؟؟؟ ” (الكتاب المقدس سفر كورنثوس الاولى الاصحاح العاشر الآية العشرين)

بقت رسالة أوجهها الى اخوتى القبط … و لرجال الاكليروس … توبوا يا اخوتى فلندخل معا فى شركة توبة عن خطيئة تأييد الوحش المحمدى فى مطامعه الارهابية ضد الآخرين لان الوحش المحمدى وحش غادر و كما ترون فان الوحش المحمدى يمد الآن  انيابه و أظلافه لاكثر إثنين تعاطفوا مع كذبة الوحش و نبيه ، وأيدوا ادعاء مطامع الوحش و النبى الاكذب فى المدينة المقدسة الحبيبة ، فلنتوب جميعا و نسلم قلوبنا لوعود الرب و عهوده و لتكن شركتنا مع الرب و كأسنا هى كأس الرب لا كأس الشياطين و لتكن شركتنا مع اخوتنا المسيحيين فى الكنائس الاخرى

بقت رسالة اوجهها للعالم الحر انه بات واضحا ان الوحش المحمدى هو وحش واحد ليس من حق احد ان ينكر :

ففى القاهرة هو الوحش الذي حرك محمد حمارة و محمد سليم السلعوة و احمد كمال ابو المجد ليطلقوا الاكاذيب على الكنيسة و المسيحيين بينما فى العراق أتباعهم ينفذون التهديدات و الاوامر

وهو الوحش الذي أسس فى مركز بيلا بمحافظة كفر الشيخ بنظام التعليم المصرى المحمدي أصول الارهاب فى نفس محمد عطا ، الذي نفذ اوامر اللات بقتل المسيحيين  فى نيويورك ، حيث قاد محمد عطا طائرته ليقتل بها الامريكيين المسيحيين فى البرجين ، و الآن الامريكيون و العراقيون و الاسرائيليون و الهنود و البريطانيون و الاسبان يعرفون من يقتل أبناءهم أنه الوحش الذى رأسه فى القاهرة بلد المئة ألف مأذنة و له مليون ذراع فى كل ذراع سيف غادر بحدين

———————-

بقت رسالة اوجهها لمحمد حسنى مبارك ..أراك يا مبارك قد خارت قواك حتى انك عاجز عن  ان تنفى عن نفسك إشاعة موتك التى اطلقتها عليك الجماعات المحمدية الارهابية منذ سنوات عبر الارهابى “أبراهيم عيسى”

و رغم نصيحتى المتكررة لك بان تنفى عن نفسك شائعة موتك فانك تترك النظام القضائى الطلبانى المصرى يلطمك على قفاك اللطمة تلو الاخرى دون ان تدخل فى مواجهة مع القضاه الارهابيين كما فعل عبد الناصر من قبل  فإذا بك تؤجل بصورة مفاجئة مؤتمر الحزب  مما اكد اكثر و اكثر  شائعة موتك  و فى كل يوم تموت فيه يا مبارك يتجرأ الوحش الارهابى عليك اكثر و اكثر و تضيع هيبتك اكثر و اكثر و يتجرا عليك الاعلام المحمدى حتى  الحكومى منه اكثر و اكثر و يتجرا عليك النظام القضائى الطلبانى الذى انفلت عقاله اكثر و اكثر

و ستكون الكارثة رهيبة بأنك ستجد ارهابى آخر غير ابنك الحبيب قد قفز على الكرسى ………….. نصيحة مخلصة يا مبارك

كنت انصحك ان تعود للحياه و لكنى انصحك بعد تأجيلك المفاجئ لمؤتمر الحزب بأن تقوم على الفور بتعيين ابنك نائبا لرئيس الجمهورية  لان هذا القرار سينقذ جمهورية مصر النكاحية من فوضى عارمة  اكاد ارى نذرها فيما تفعله الاجهزة الامنية من خلف ظهرك بداية من صفيحة الشروق الارهابية و اكاذيبها الى ما يقوم به محمد سليم السلعوة و محمد حمارة و طارق البشرى و احمد مكى و غيرهم و المظاهرات الارهابية التى يقودونها ضد الكنيسة و بالتحديد ضد اكثر اثنين فى تاريخ الكنيسة خدموا الارهاب المحمدى

اما اخوتى الآشوريين فأقول لهم ان قلبى ينزف دما على مصابهم الأليم الذى هو مصاب لنا نحن الشعب القبطى … فقط لا تجعلوا الحزن يجعلكم تتصورون ان القبط هم المسئولين عن ما اصابكم … فماذا لو طلب محمدى منكم ان تدخلوا فيلا فى علبة كبريت ؟؟؟ هذا هو ما يطلبه مننا المحمدى  فالمحمدى كذب اكذوبة  اعتناق إمرأتين قبطيتين لديانة النكح و الذبح التى امرت بقتل المصلين المسيحيين داخل الكنائس  ثم يطالبنا بأن نجعل من إكذوبته حقيقة و الا فسيقتل ما يشاء من الآشوريين و القبط !!

و هكذا سيكون حال العالم إذا لم يقف العالم المسيحى الحر وقفة جادة ضد الديانة المحمدية و يرفع الصوت مع جيرت فيلدرز و تيرى جونز و القمص زكريا بطرس و المتنصر احمد أباظة  ، وربما لكى يفهم كل محمدي ان الذى يقتل و يذبح و يدمر و يفجر و يتعب نفسه تنفيذا لاوامره  ما هو إلا خرافة ، ما هو الا حجر اسود صنع منه محمد إله فى الكعبة ، بينما هو لا حول له و لا قوة

——————-

الهوامش:

(1) على المنكوحة فى واحدة و على المحمديين فى ثانية و على الكافرين في الحرب فى ثالثة

(2) حتى ان محكمة النقض المصرية بقيادة القاذى محمد شرابية سبق ان حكمت على داعية اسلامى مرموق و استاذ للدراسات الاسلامية بكلية الآداب جامعة القاهرة بالكفر والردة و منعه من مناكحة زوجته و كل هذا لانه اعترف بتلك الحقائق

(3) و الذى كان قد واجه سفسطة و غباوة من خواجات الاقباط ، الذين كانوا يدعوننا لعدم الاهتمام بالاعمال الارهابية المحمدية ضد اسرائيل و  الهند و …. قائلين مالنا نحن و ما لإسرائيل والهند ؟

(4) فحتى كون الصراع بين اسرائيل و العرب  هو صراع على أراضى هى كذبة اسقطت فيها ادارتى بيل كلينتون و بٌراق حٌسين اٌوباما الغرب المتحضر كله ، ذلك انه لو كان الشعب العبرانى معتنقا لديانة النُكح و الذبح لكان موقف العرب من استعادته لأرض آباؤه و اجداده  هو الترحيب ، وهو ذات موقفهم من احتلال تركيا لشمال الجمهورية القبرصية و توطينها خمسين الف عائلة تركية فيه و طرد اهله القبارصة منه و تماما مثل موقف العرب من احتلال تركيا ل محافظة “الإسكندرونة ” السورية منذ سبعة عقود من الزمان دون ان يجرؤ سورى على ان ينبث بحرف إعتراض على هذا الاحتلال التركى ذلك ان الاتراك هو قوم محمديو الديانة مثلهم

و لولا ان بعض العرب ارادوا ركوب القاطرة الامريكية عام 1990 ما عارض عربى واحد الاحتلال العراقى لدولة الكويت و لولا تجييش جورج بوش الأب للجيوش ضد العراق الصدامى لتحرير الكويت لأعترف العرب و على راسهم جمهورية مصر النكاحية فى اليوم التالى بعودة المحافظة العراقية التاسعة عشر الى احضان الوطن العراقى الام

إذا مشكلة الشعب العبرانى التى يُقتل من اجلها هو مشكلة هويتهم ، لانهم شعب يهودى من اليهود و هم – بحسب مناكيح الكعبة والحجر الأسود-  أبناء الخنزير احفاد القرود …. مشكلة الشعب العبرانى  هو انه شعب رفض الكذبة و هو يعيش فى وسط قطعان من العرب المحمديين المدمنين على الكذب إدمان فصلهم تماما عن الواقع

فكما ان نبوة محمد كذبة و قرآن عثمان ابن عفان كذبة فكذلك المزاعم العربية عن حقوق لهم فى أرض مملكة اسرائيل القديمة هى كذبة

(5) تمادى الانبا بيشوي في تعاطفه مع المحمديين حتى وجدته فى إحدى الكنائس يتعمد أن يضلل الشعب عن الحق فيفسر الآية المقدسة السادسة عشر الواردة فى الكتاب المقدس سفر أرميا الاصحاح الثالث

ويكون اذ تكثرون وتثمرون في الارض في تلك الايام يقول الرب انهم لا يقولون بعد تابوت عهد الرب ولا يخطر على بال ولا يذكرونه ولا يتعهدونه ولا يصنع بعد

بأن معناها أن اٌورشاليم لن تكون من حق اليهود فيما بعد بل ستكون من حق العرب المحمديين ؟؟؟؟

فيما ان الآية وفقا لنص الكتاب المقدس تعنى عكس ما دأب نيافة الانبا بيشوى قوله دعما للإرهاب المحمدى  و كما يعلم الجميع أن الرب طلب من نبيه أرميا ان يذهب لشعب مملكة اسرائيل الشمالية و يحذر أهلها من الاستمرار فى الخطية و ترك الناموس لأن ساعتها الرب سيتخلى عنهم و ساعتها ستهجم عليهم الامبراطورية الآشورية و تدمر بلدهم و تأخذهم للسبى  و طالبهم ان يثقوا به و لا يقومون بالتحالف مع القبط الوثنيين ضد آشور و يحذرهم من ان يعتمدوا على قوة  الاقباط لان الاقباط رغم قوتهم العسكرية  سينهزمون امام الآشوريين و لن يستطيعوا حتى حماية انفسهم  بينما الاسرائيليين لو عادوا للرب و ناموسه و تركوا خطاياهم فأن الرب ساعتها سيحميهم حتى انهم من فرط امنهم لن يعودوا  يحتاجون لصنع تابوت عهد الرب الذى يضعونه فى مقدمة جيوشهم فى المعارك تذكيرا للرب بعهده معهم حتى ينصرهم فى المعركة لانهم عند عودتهم للرب لن يجرؤ احد ان يعاركهم اصلا

(6) خطئية ابراهيم أتت الى العالم بالإرهاب بينما  تحقق وعد الرب و كما اراده الرب و بقدرة الرب فاتى وعد الرب الحقيقى بالخلاص للعالم كما اتت خطيئة ابراهيم  للعالم بالارهاب المحمدى ، وهو الارهاب الذي مازالت آثاره باقية بعد آلاف السنين ، فقتل صباح اليوم  اثنين و خمسين مصلى مسيحى داخل كنيسة عذراء النجاه بحى الكرادة شمال بغداد

Sorry, the comment form is closed at this time.

 
%d مدونون معجبون بهذه: