مسيحيو الشرق لأجل المسيح

لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

التناحة الإلهية فى النصوص القرآنية !

Posted by mechristian في أكتوبر 2, 2010

التناحة الإلهية فى النصوص القرآنية!

بقلم رشا نور

كنت أتصور أن التناحة والتبلد الفكري واللامبالاة هى صفات مَرضية تصيب الانسان فقط وبالذات فى هذا الزمن الردئ الذى ترى فيه المسلمين وقد أمتلئت وجوههم بعدم الأكتراث وأنعدام النخوة و ينطبق عليهم ماقاله الكتاب ” لك أسم انك حي وانت ميت ” بل وغير مهتمين بحياتهم الأبدية ، وعندما توجههم بحالهم المزري يقولون ” قدر الله ما شاء فعل ” ، بل و مدافعين عن الهشاشة الإسلامية بأن سعدته ليس بعالم فى أمور الدين ، وأن دافع يلف ويدور ويكذب ويتهكم ويتطاول ، وقد يصل لحد قتلك …

لكن الغريب والعجيب أن تجد ” إله تنح ” … تتصوروا ، ومن أمثلة ” التناحة الإلهية فى النصوص القرآنية ” وهى كثيرة …

أن إله القرآن يتحدي الشعراء أن يأتوا بمثله ثم يهددهم ، ثم يقرر مع نفسه أنهم لم يستطيعوا أن ياتوا بمثله … فيقول اللوح المحفوظ عنهم :

1- عندما أستخفوا بالقرآن :

فى ( سورة القلم 67 : 15 – 16 ) ” إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آَيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ { أى خرفات } ، سَنَسِمُهُ { سنضع علامة } عَلَى الْخُرْطُومِ { تخيلوا الخلرطوم فى الانسان هو الأنف } ” .

2 – قالوا أنه كلام بشر عادى :

وهذا ما جاء فى ( سورة النحل 16: 103 ) ” وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ { يمليون وينسبون إليه انه يعلمه و الكلام على سلمان الفارسي } أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ { طبعاً لهم حق لوجود الكثير من الكلمات الغير عربية فى القرآن } ” .

3 – لا يطيقوا سماعه وهم أحرار هو السمع بالعافية :

فقد فى ( سورة المؤمنون 23: 66-67 ) ” قَدْ كَانَتْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ تَنكِصُونَ { ترجعون معرضين عن سماعها } مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا { سماراً حوله باليل } تَهْجُرُونَ ” .

4 – قالوا لو عايزنا نصدقه فليأتنا بمعجزه … من حقهم ما الكلام غريب :

فقد جاء فى ( سورة الأنبياء21: 5 ) ” بَلْ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ { تخاليط أحلام رآها فى نومه } بَلْ افْتَرَاهُ { كلام أفتراء على الإله الحقيقي ، ونسب لله سالبيات مثل إلهام الفجور وزيغ القلوب } بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ ” .

5 – أدعى عليهم ، أنهم قالوا لو نشاء نقول مثله … وماله ؟:

وهذا ما جاء فى ( سورة الأنفال  8 : 31 ) ” وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُوا قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَذَا إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ { خرفات }  ” .

6 – قبل التحدي ثم هددهم بالنار :

وهذا ما جاء فى ( سورة البقرة2: 23 – 24 ) ” وَإِنْ كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ ( 23 ) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا { شفتوا التناحة } فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (24) ” .

و قد جاء فى ( سورة هود11: 13 ) ” أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنْ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ ” .

وهددهم فى ( سورة المائدة 5 : 33 ) قائلاً : ” إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ” … والتاريخ الإسلامي مملوء بمثل هذه الحوادث المزرية ، وكيف كان يتعامل محمد مع خصومه ؟

7 – ثم قال عنهم أنهم عاجزين أن يأتوا بمثله :

وهذا ما جاء فى ( سورة سبٍا 34 : 38 ) ” وَالَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُوْلَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ ” .

8 – ثم أتهمهم بأنهم من أتباع الشيطان :

وهذا ما جاء فى ( سورة الشعراء26: 221- 226 ) ” هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ (221) تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (222) يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ (223) وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمْ الْغَاوُونَ (224) أَلَمْ تَرَى أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ (225) وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ (226) ” .

9 – وبما أن العين بالعين ، قالوا عن رسوله … أنه شاعر مجنون :

و هذا ما جاء فى ( سورة الصافات 37 : 36 ) ” وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوا آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ ” .

و جاء فى ( سورة الحاقة 69: 41 – 42 ) ” وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ (41) وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ { ساحر } قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (42) ” .

10- رجع هددهم بمسخهم :

وهذا ما جاء فى ( سورة يس 36 : 67 ) ” وَلَوْ نَشَاءُ لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيًّا وَلَا يَرْجِعُونَ ” .

11 – ثم طلب من محمد ألا يجادلهم :

فقد جاء فى ( سورة غافر 40 : 4 ) ” مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَا يَغْرُرْكَ { فلا يخدعك }  تَقَلُّبُهُمْ { تنقلهم سالمين عالمين فإنه أستدراج … أسلوب تهديد } فِي الْبِلَادِ ”  .

12 – نأتي بسورةٌ مِن مثله :

فقد جاء في ( سورة البقرة 2 : 23 و24 ) ” وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَا دْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَا تَّقُوا النَّارَ التِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِين ” .

وجاء في ( سورة يونس 10: 38 ) ” أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَا دْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ” .

وجاء في ( سورة الإسراء 17: 88 ) ” قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنْسُ وَالجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذا القُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً ” .

13 – وآخيراً قال ” لم يأتى أحد بمثله ” :

فقد جاء في ( سورة الإسراء 17: 88 ) ” قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنْسُ وَالجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذا القُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً ” … وهناك الكثيرين من تحدوا هذه التناحة الفاظة وكتبوا قراءين كثيرة … بل وأنا أسئلك أخ المُسلم :

س : أليست المعلَّقات السبع ومقامات الحريري أفصح من القرآن ؟

س : أليس امرؤ القيس أفصح من محمد ؟

س : أليست قصائد المتنبي والفارض وخطب قس بن ساعدة وأبو فراس وغيرهم تحاكي فصاحة القرآن وتخرجه عن كونه معجزة ؟

فليس القرآن من المعجزة في شيء، لأن المعجزة حدَثٌ يحدث خلاف مجرى الطبيعة وناموسها ويكسر العادة . فإماتة حي بطريقة ما لا يعد معجزة لحدوثه وفق ناموس الطبيعة … ولكن إحياء الميت بواسطة دعاء وأمر يُحسب معجزة … وعليه فتأليف كتاب في نهاية البلاغة والفصاحة لا يعد معجزة بل يعد من نوادر أعمال الإنسان . وإن حسبنا القرآن بناء على سمو بلاغته وفصاحته معجزة ، سيلزمنا أن نحسب كثيراً من أشعار العرب وخطبهم قمة المعجزات التى تفوق هذا القرآن !

وإن كان القرآن يتحدى الناس جميعاً في فصاحته ، فأي مسلم يقرأ للعرب قصائدهم العامرة وخطبهم الرنانة ويتذرع بالشجاعة في الرأي ويعلن الحقيقة السافرة أن محمداً كأحد هؤلاء العرب أو يقِلّ عنهم ؟

وكم هم الذين يزيدون فصاحة من أدباء اليهود في اللغة العبرية ومن أدباء اليونان في اللغة اليونانية ومن أدباء الرومان في اللغة الرومانية ، كما هو معروف أن لكل لغة أدباؤها ؟ أما معلومات القرآن فلم تزد عن أقوال وأساطير العرب والمجوس واليهود والنصارى الذين أخذ عنهم .

Sorry, the comment form is closed at this time.

 
%d مدونون معجبون بهذه: