مسيحيو الشرق لأجل المسيح

لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

أكثر من خمسين عاما من اضطهاد الأقباط (4)

Posted by marylady في سبتمبر 1, 2008

أكثر من خمسين عاما من اضطهاد الأقباط (4)

ثالثا : عصـــر الرئيس محمد أنور السادات ج2


الحمامة الحسنة

5- الهجوم على كنيسة العذراء فى البيطاخ سنة 1975 م

هاجم الغوغاء والعامة الكنيسة بنواحي سوهاج وكسروا الأبواب والشبابيك والدكك وأخذوا الأواني المقدسة والملابس الكهنوتية وصعدوا الى أعلى الكنيسة ليؤذنوا واصيب عدد كبير من الأقباط بجراح شديدة ولم يهتم الأمن بالقبض على الجناة .

التفاصيل :

هاجمت عصابات الإسلام ألإجرامية كنيسة السيدة العذراء فى البطاخ بنواحى سوهاج وقد إختارت العصابات الإسلامية الإجرامية ساعة الصفر لهجومها أثناء الإحتفالات بظهور السيدة العذراء بهذه الكنيسة , فكسروا الأبواب والشبابيك والدكك , وسرقوا ألوانى المقدسة والملابس الكهنوتية , وصعدوا إلى أعلى الكنيسة ليؤذنوا , وأصيب فى هذا الهجوم عدد كبير من الأقباط بجراح شديدة بعضها فى حالة خطر .. وكان هذا العمل له أثره السئ فى نفوس الأقباط لعدم إهتمام الأمن بالقبض على الجناة – (9)

6- مأساة كنيسة المحامدة بنواحى سوهاج

هاجمت عصابات الإسلام الإجرامية فى سوهاج المصليين فى كنيسة (جمعية يقوم القباط فيها بتأدية الشعائر الدينية لعدم تمكنهم من بناء كنيسة فى القرية ) وأحدثوا تلفيات كثيرة بها وضربوا الكاهن القس داود القمص كيرلس عندما أعترض على تدميهم المكان وفتحوا رأسه بجرح كبير , وأنتشر الرعب والهلع فى نفوس الأقباط وفرحت العصابات لأنهم حققوا هدف نبيهم محمد فى بث الرعب فى أهل الكتاب وأحس القباط بالخوف وعدم الأمان حتى على أرواحهم وممتلكاتهم , ولم تهتم جهات الأمن بالقبض على الجناة مما كان له تأثير سيئ على نفوس الأقباط (9)

7- حادثة كنيسة الملاك ميخائيل بالعوايسة مركز سمالوط (يوليو 1976 م)

أعتاد الاساقفة الاقباط بعد رسامتهم أن يزوروا مناطق إيبروشياتهم والتعرف بشعبهم القبطى ومعرفة إحتياجاتهم لتقوم الألفة بين القائد الدينى والشعب , وعندما ذهب نيافة الأنبا بفنوتيوس أسقف سمالوط لأول زيارة له لشعب الكنيسة القبطية بالعوايسة وهى قرية تبعد 4 كيلومتر فقط عن مدينة سمالوط , أعد له القباط لافتات الترحاب بأسقفهم الذى رسم حديثاً لهم وأستقبلوه أستقبالاً حاراً , ولكن لم يرضى هذا الإستقبال عصابات الإسلام فى هذه الجهة فمزقوا اللافتات وأعتدوا على الأقباط وقذفوا القاعة الملحقة بالكنيسة الذى كاننوا يجتمعون بها بالطوب , وكسروا ما بها من نوافذ وترابيزات وكراسى ودكك وقذفوا الكنيسة بالطوب وقطعوا وسائل افتصاللات الهاتفية حتى لا يتصل القباط بالخارج , وقام عمدة القرية والمستشار محمد حسن العوايسى بتدارك الموقف جزئياً وأخذوا الأسقف وحموه من الطوب المنهار عليه من عصابات الإسلام , ولكن بعد أن أنتشر الهلع والرعب المحمدى فى نفوس القباط الامنين المسالمين واصيب عدد كبير من الأقباط غصابات بالغة وأصيب أحدهم فى عينه وأصيب أصابه خطيرة وإرتجاج فى المخ , وكان هذا الحادث تأثير سئ فى نفوس الأقباط نظراً لأن الأمن لم يهتم بالقبض على الجناة ومعاقبتهم (9)

8- اغلاق كنيسة السيدة العذراء بقرية منقطين مركز سمالوط 1977 م

يقطن قرية منقطين خمسة ألاف نسمة من الأقباط وبها سبعة عشر جامعاً لم يعانى مسلم واحد من بناء جامعاً أو زاوية فى هذه البلدة , طلبوا ترخيصاً ولكنهم لم يقدروا على الحصول عليه لوجود مراكز قوى من أهل القرية المسلمين لهم مناصب فى الحكومة , وقام الأقباط بتخصيص أرض والشروع فى بنائها ولكن أغلقت كنيستهم منذ عام 1977 م حيث أغلقتها قوات الشرطة لعدم وجود ترخيص حكومى ببنائها , مع العلم أن هذه الكنيسة تخدم قريتين هما أهالى قرية منقطين , وأهالى قرية إبراهيم باشا المجاورة لها

وظلوا بدون كنيسة لمدة ثلاثة عشر عاما يدورون على مكاتب الموظفيين والإداريين ويتصلون بالرئاسة الكنسية وغيرهم لطلب ترخيص بدون جدوى (منذ سنة 1977 م حتى سنة 1990 م ) , وإضطر الأهالى إلى إقامة مبنى عادى وقاموا بإعداده وتجهيزه للصلاة فيه ولدى مباشرتهم طقوس الصلاة صدرت الوامر من الجهة الأمنيسة لمطرانية سمالوط بسرعة إغلاق المبنى لأن الإستمرار فى مباشرة الصلاة فيه دون ترخيص يعد تحدياً لسلطة الدولة .

وقفل الأقباط المبنى لأنه لا يمكن للأقباط تحدى سلطة الدولة فهذا أمر خارج من المناقشة ولا يختلف عليه أثنان من الأقباط لأن الأقباط ملتزمين بالقوانين واللوائح وعدم تعدى سلطة الحكم , ولكن فى الوقت نفسه يوجد هنا ظلم وإضطهاد دينى فالقانون لا ينفذ بالتساوى مع المسلمين فى إقامة مساجدهم , ولا يرضى قبطى بأن تشيح الدولة وجهها بعيدا عندما يطلب الأقباط ترخيصاً لكنيسة لمدة 13 سنة ولا تعطى لهم ومن عمل الدولة تلبية إحتياجات الأقباط للصلاة فى كنائس معترف بها أما إذا أن تكون الحكومة هى السبب فى هذا التجاوز فهذا أمر لا يمكن السكوت عليه , فليس إذا هناك حلاً غير أن يقوموا بالصلاة وتتصدى لهم الحكومة بإغلاق المبنى لأن مكان الصلاة غير قانونى دون مساعدة الأهالى الأقباط على إختيار الأرض وأعطاء الترخيص دون الإنتطار 13 سنة لهذا الترخيص فى الوقت الذى وصل التقدم إلى أن يصدر الترخيص من مكان يصل إلى آخر فى ثوان , ويسافر ألإنسان من مكان إلى آخر الدنيا فى 24 ساعة او اقل .

ماذا فعلت الحكومة فى أمر إغلاق المكان ؟

وقع هجوم من رجال الشرطة على المكان حيث تم إقتحامه وإخلاء المصليين الأقباط منه بطرق مهينة لآدمية البشر وتدمير الدكك والكراسى وكل ما قابلهم فيه ونزعوا أبوابه وشبابيكه وأستولوا على الأجهزة الكهربية ونزعوا مصابيح الإنارة , بالإضافى إلى إرهاب الأهالى والكهنة وترويعهم قبل إغلاق المبنى بصفة نهائية وحرمان الأهالى من المكان للصلاة إلى يومنا هذا .

واستسلمت الحكومة إلى تيار العصابات افسلامية الذى يهدد أمن البلاد نفسها وأصبحت أداه طيعة لرهاب الأقباط والنيل من حقوقهم الموروثة على ارض آبائهم .

ونشرت جريدة وطنى مقالاً عن هذا الموضوع بتاريخ 18 / 10 / 1998 م قالت فيه : ” وبدلاً من تبذل أجهزة الدولة الجهود نحو علاج ذلك القصور فى السلوكيات وذلك التعصب فى النفوس نجدها ترضخ خاضعة لتلك التيارات الجامحة مستسلمة لها بشكل غريب يعكس مفاهيم أكثر خطورة بأن الدولة تبارك تيارات الرفض والتعصب , وبعد صدور التشريعات المتتالية والقرارات الجمهورية لتيسير إجراءات ترخيص وترميم دور العبادة , ألم يحن الوقت إخراج أوراق هذه الكنيسة من ثلاجة التجميد؟ ألم يحن الوقت لفك اسرها ؟ ألم يحن الوقت لوضع نهاية للرحلات الطويلة التى يقطعها أهالى القرية وأطفالهم وشيوخهم على ألقل مرة كل أسبوع للذهاب إلى اقرب كنيسة ؟ ألا يكفى ربع قرن لتحقيق أمنية أهل هذه القرية؟ وألا يكفى عقد كامل على عقابهم إزاء تجاسرهم على الصلاة فى مبنى غير مرخص بعد أن ضاق بهم الأمر !!

9- حادثة مدينة التوفيقية بمركز سمالوط 1978م

حيث قام المسلمون بالهجوم على بيوت الأقباط ونهبها وسرقتها ثم هجموا على منزل القس غبريال عبد المتجلي وضربوه ونهبوه والذي توفى على أثر ذلك وتم قتل امرأه وطفل عمره 11 عام وجرح عدد كبير من الأقباط.

10- فى2 اغسطس 1978 استشهد عماد حنا وبشرى بربرى-

من منشاه دملو القليوبية

11-  حرقت كنيسة العذراء بقصرية الريحان بمصر القديمة فى سنة 19/3/1979م

قامت العصابات الإسلامية بحرق كنيسة العذراء بقصرية الريحان بمصر القديمة فى 19/3/1979م , وقد اتت عليها النار بأكملها ولم يتبقى شئ من آثارها – وكنيسة العذراء كنيسة اثرية وكان خسارتها كبيرة فقد تهدمت وحرق كل ما فيها وحزن القباط حزناً شديداً , وكما هو متبع عند هجوم العصابات الإسلامية على الممتلكات القبطية والكنائس والأديرة أن ينهى البوليس الواقعة بأن تقيد القضية ضد مجهول .

وقد قال الذين عاصروا وشهدوا إختراق كنيسة العذراء بقصرية الريحان أن المياة أنقطعت عن المنطقة لمدة ثلاثة أيام قبل الحريق , والسؤال الذى يطرح نفسه هو .. لماذا وكيف تقطع المياة عن المنطقة قبل الحريق لمدة ثلاثة ايام ؟ والإجابة معروفة طبعاً .. حتى لا يوجد مياة عند الأهالى القبط لأطفاء الحريق الذى أشعله المتطرفون .

كما أن الدولة زقتها أقرت بأنها ستعيد بنائها على نفقتها , ولم يحدث وقتها أى شئ حتى إغتيال السادات فى عام 1981 م – (2)

التفاصيل :

قامت العصابات الإسلامية بحرق كنيسة العذراء بقصرية الريحان بمصر القديمة فى 19/3/1979م , وقد اتت عليها النار بأكملها ولم يتبقى شئ من آثارها – وكنيسة العذراء كنيسة اثرية وكان خسارتها كبيرة فقد تهدمت وحرق كل ما فيها وحزن الأقباط حزناً شديداً , وكما هو متبع عند هجوم العصابات الإسلامية على الممتلكات القبطية والكنائس والأديرة أن ينهى البوليس الواقعة بأن تقيد القضية ضد مجهول .

وقد قال الذين عاصروا وشهدوا إختراق كنيسة العذراء بقصرية الريحان أن المياة أنقطعت

عن المنطقة لمدة ثلاثة أيام قبل الحريق , والسؤال الذى يطرح نفسه هو .. لماذا وكيف تقطع المياة

عن المنطقة قبل الحريق لمدة ثلاثة ايام ؟ والإجابة معروفة طبعاً ..

حتى لا يوجد مياة عند الأهالى القبط لأطفاء الحريق الذى أشعله المتطرفون . كما أن الدولة زقتها أقرت بأنها ستعيد بنائها على نفقتها , ولم يحدث وقتها أى شئ حتى إغتيال السادات فى عام 1981 م (2)

12- حادثة إلقاء قنبله على كنيسة مار جرجس اسبورتنج الاسكندرية 7/1/1980م

ألقى أحد أفراد لاعصابات الإسلامية قنبلة على القباط المجتمعين فى كنيسة مارجرجس بإسبورتينج ليلة الميلاد فى 7 يناير 1980 م , وقد اثار أنفجار القنبلة الذعر والرعب بين المصليين فى عيد ميلاد ملك السلام , ومما هو جدير بالذكر أنه أنفجرت قنبلة أخرى فى صاحبها قبل أن يلقيها على كنيسة أخرى بالأسكندرية . (3)

13الإعتداءات على الطلبة بالأسكندرية أول أبريل 1980 م

الإعتداءات على الطلبة بالأسكندرية أول أبريل 1980 م قال قداسة البابا فى مجلة الكرازة (اول أبريل 1980 م ) بخصوص الإعتداءات على الطلبة : ” تصوير الإعتداءات على الطلبة المسيحيين بالإسكندرية على أنه خلاف بين الطلبة حول صوت مرتفع للراديو , تصوير غير سليم , لعل مصدره تقارير خاطئة تهدف إلى التغطية , فالإعتداءات تتكرر منذ شهور مرات عديدة وبصورة مؤذية , كما أن الإعتداءات حدثت فى المدينة الجامعية الجديدة , والمدينة الجامعية القديمة فى نفس الوقت , ومن غير المعقول أن يصل صوت الراديو إلى المدينتين , وأن يتسبب فى كل ما حدث من جهة الأصوات العالية نحن نسمعها فى أوقات عديدة , ولا تتسبب فى الإصابات وحضور عربات الإسعاف , وحمل المصابيين من الطلبة الأقباط على المستشفى وحبس البعض الآخر لكى لا يذهبوا إلى الإمتحانات ,

ونصمت عن باقى التفاصيل الأخرى المؤلمة التى تعرفها وزارة الداخلية والنيابة جيداً إن المشاكل لا تحل بهذا الأسلوب وتهدئة النفوس لا تكون بمثل هذه الطريقة وتسمية الكنيسة ( التى هدمت وحرقت ) بقاعة هى تغطية أخرى

14- حادثة حى الزاوية الحمراء بالقاهرة

فى 17 حزيران / يونيو 1981م نشب نزاع فى حى الزاوية الحمراء بالقاهرة حول قطعة أرض كان قد إشتراها أحد المسيحيين لتقام عليها كنيسة وإستصدر حكماً قضائيا ًبحيازتها وأصبحت ملكة فعلاً بحكم قوانين مصر المعمول بها . غير أن السلطات المحلية دفعت بأن الأرض ملك لأحد المصانع . وعندما علمت بعض العصابات الإسلامية الإجرامية بأمر النزاع بين الطرفين بادر بعض أعضائه بإحتلال الأرض لبناء مسجد عليها فدافع المسيحى عن نفسه وقيل أنه بادر بإطلاق النار فى موقع الأرض وفى رواية أخرى أنه أطلق النار عليهم عندما هاجمته العصابات الإسلامية فى منزله وأنه قتل بعض أفرادها – وإمتد الإشتباك وقام العامة من أوباش المسلمين وعامتهم بقتل وإصابة الأقباط من الرجال والنساء والأطفال فشمل الحى بأكمله فوقع قتلى ومصابون من الجانبين

التفصيل:

تعتبر هذه الحادثة هى الأولى من نوعها فى مصر فقد تحول شجار شخص فى مصر إلى معركة مسلحة – وكانت هذه المجزرة فى الحقيقة هى بداية نهاية حكم الرئيس محمد أنور السادات الذى أتفق مع التنظيمات السرية الإسلامية التى تعمل من تحت الأرض فى إبادة الأقباط – فهو لم يرضى هذه التنظيمات التى أطلق سراحها من السجون لأنها تطمع فى كرسيه – ولم يرضى الشعب المصرى كله وأصبح جميع الأطراف فى حالة غضب وغليان – ولما شعر بقوتها وأن سلطته أصبحت تتقاذفها ريح العنصرية الدينية الإسلامية واهتز حكمه فى مهب ريح فقد تملكت العصابات الإسلامية الإجرامية أرض الشارع المصرى وأصبح القبطى عليه أن يواجهها بصدره إذا لزم الأمر وعرف القباط أن حكومة السادات هى المحرك الساسى لإبادتهم – وإضطر السادات نفسه لحماية كرسيه أن يحتمى بشعار أطلق عليه اسم ” الوحدة الوطنية ” ويقصد أن الدولة تحمى الأقلية القبطية , ولكنه كان شعار وهمى سياسى ليكسب رضاء العالم الذى بدأ يرى وجهه الإسلامى الصحيح , وعلى أى حال كان شعارة مصر إسلامية وإدخال المادة الثانية فى دستور مصر والإتفاقيات السرية بينه وبين العصابات الإسلامية السرية أدت فى النهاية أنه قتل بنفس السلاح الذى قتل به الأقباط فى الزاوية الحمراء وغيرها مما لم يعلن عنه ألا وهو دموية الإسلام فى التعامل مع المخالف حتى ولو كان من كان على دينه المسلم فقتل السادات فى 6 أكتوبر .

قصة حوادث الزاوية الحمراء كما يرويها قداسة البابا شنودة الثالث بابا الأقباط

أعلن المسلمون حقهم فى قطعة أرض إعتزم بعض القباط على إقامة كنيسة عليها وتحول من شجار عادى بين الجيران إلى معركة مسلحة , واصيب سكان الزاوية الحمراء (الضاحية التى وقعت بها الأحداث) بالتوتر والهلع وبعد خمسة أيام , أى فى يوم 17/ 6/ 1981 م إشتبك المسلمون والمسيحيون فى الزاوية مرة أخرى وكان هناك مجموعة من الصبية فى سن الأحداث ( هذه الأعمال تخطيط من العصابات الإسلامية فإذا تم القبض عليهم لا يتهمون بشئ ويفرج عنهم ) تنتقل من حى إلى أخر فيمرون من منشية الصدر إلى الوايلى , إلى الزاوية يهتفون : إحرق .. دمر إلى آخر الكلام هذا , بل كانوا يضعون علامات على بعض البيوت لتظهر بأن بداخلها مسيحيون .

وبالتأكيد كان وراء مجموعة الصبية قيادات كبيرة تحركهم وبكل أسف تركتهم الدولة ثلاثة ايام , إلى أن إشتعل الموقف إلى ابعد الحدود , وبعد ذلك يقول السادات : إن وزير الداخلية السيد النبوى إسماعيل عالج الموقف بطريقة سياسية وليس بطريقة بوليسية أى أنه إذا كان قد لجأ إلى الطريقة البوليسية كان إنتهى الأمر , أما من جهة الطريقة السياسية لا أعرف – ربما السادات أراد أن يترك الموقف يشتعل لكى يجد سبباً يعتمد عليه فى إستخدام سلطاته الإستثنائية فى الدستور .

… عندما وقعت أحداث الزاوية الحمراء – نفذت أجهزة الشرطة تعليمات وزير الداخلية السيد النبوى إسماعيل – آنذاك – بأن حاصرت الناس وتركتهم (العصابات الإسلامية) يقتلون ويضربون بعضهم البعض مسيحيين ومسلمين , وقام مثيرى الفتنة والخارجون على القانون من اللصوص ومحترفى الإجرام بأعمال السلب والنهب دون أى تدخل يفض هذه المعارك , وأستنتج أنت ماذا يحدث للأقباط فى ظل الكثرة والغالبية المسلمة , وماذا يفعل الغوغاء والمجرمين فى ظل غياب الأمن هذا , ولمصلحة من إذن هذا الذى يحدث (4)

تصريح من السيد اللواء أبو باشا وزير الداخلية الأسبق فى حوار له ( فتح ملفات الكبار) بجريدة الأهرام الدولى أن : عدد القتلى فى حادثة الزاوية الحمراء من القباط بلغ اكثر من 81 قتيلاً يمكن توضيحهم كالآتى : –

أولا : الشهيد القمص مكسيموس جرجس , حيث وضعوا السكاكين فى رقبته , وطلبوا منه أن ينطق الشهادتين , فرفض فذبحوه ونال إكليل الشهادة وقد قرر البابا شنودة الثالث دفنه بالقاهرة وعدم سفر جسدة إلى طهطا (بلد اسرته وعائلته) منعاً للأثارة وإشعال الفتنة .

ثانيـــا : 20 عائلة ماتت حرقاً تفاصيلها كالآتى : –

1 – حرق وتدمير منزل كامل مرزوق سمعان , ولما لم يجدوه بالمنزل أقاموا إحتفالاً خاصاً بحرق زوجته وأولاده أمام المنزل .

2 – حرق منزل زخارى لوندى بمن فيه .

3 – حرق منزل حزقيال حنا ومؤسسته لبيع المفروشات .

4 – حرق صيدلية الدكتور مجدى قلدس بمن فيها من العمال فى داخلها .

5 – حرق صيدلية بورسعيد وبداخلها الدكتور جرجس .

6 – حرق صيدلية الدكتور سليمان شرقاوى وهو بداخلها .

7 – حرق محل مملوك بشرى بمن فيه من ألقباط المسيحيين .

8 – حرق بوتيك زكى جرجس وحرق بداخله .

9 – حرق محل صبحى لافيل وحرق بداخله .

10 – حرق محل مجوهرات جورج عزيز صليب ومات حرقا بداخله .

11 – حرق محل مفروشات كامل السيوطى ومات حرقا وهو بداخله .

12 – حرق منزل رياض غالى وماتت عائلته بكاملها حرقاً

13 – حرق منزل ملاك عريان ومات بداخلة حرقا .

14 – حرق منزل ملك فايز ومات بداخله ايضا من أثر الحريق .

15 – حرق منزل حبيب صليب ومات حرقاً بداخله .

16 – حرق منزل ناشد كيرلس ومات بداخلة حرقاً .

17 – حرق منزل فايز عوض ومات بسبب الحريق وهو بداخلة .

18 – حرق منزل شنودة جرجس ومات حرقاً وهو بداخله .

19 – حرق منزل عياد عوض ومات حرقاً بداخله .

20 – حرق منزل عزيز صليب بمن فيه من الأقباط المسيحيين .

لماذا تسلك وزارة الداخلية هذا المسلك ؟

لم يكن إشعال روح الحقد مؤثراً على كل المسلمين فى منطقة الزاوية الحمراء فى غياب البوليس والأمن لمدة ثلاثة ايام – فقد كان بعض المسلمين يستضيفون الأسر المسيحية فى شققهم لحمايتهم من القتل حرقاً فى داخل منازلهم أو متارجرهم حيث كانت العصابات افسلامية تطوف وتغلق المنازل أو المتاجر بمن فيها وتشعل فيها النار , ووصل المر ببعض المسلمين انهم كانوا يقفون امام الكنائس ويحمونها من الدمار وآخرون كانوا يساعدون عربات إطفاء الحريق , وكان البعض من المسلمين يقفون ويقولوا لعصابات افسلام لا تحرقوا هذا المصنع الذى صاحبه مسيحى حتى لا تحرقوا بيوتنا .. ألخ

أما الأستاذ عبد العزيز الشوربجى عندما كان بنقابة الصحفيين , ووقعت أحداث الزاوية الحمراء فى يونيو 1981 م .. أرتجل كلمة اخيرة ووجه فيها الإتهامات إلى وزير الداخلية السيد النبوى إسماعيل بأنه المئول عن هذه الأحداث وكشف مخطط الحكومة لإثارة الفتنة الطائفية فى البلاد ااتغطية عن فشل سياسة الحكومة فى المسألة الوطنية . (5)

وقدرت المصادر الحكومية أن مجموع القتلى بلغ 17 قتيلاً والجرحى 112 كما تم القبض على 226 شخصاً وذكر انه قتل أكثرمن عشرة من المسلمين وأصيب أكثر من مائة بالرصاص . أما الطرف الأكثر صدقاً هو تصريح من السيد اللواء أبو باشا وزير الداخلية الأسبق فى حوار له ( فتح ملفات الكبار) بجريدة الأهرام الدولى أن : عدد القتلى فى حادثة الزاوية الحمراء من الأقباط بلغ اكثر من 81 قتيلاً وقالت الهيئة القبطية الأمريكية (6) أنهم ذبحوا أكثر من 100 مسيحى قبطى أثناء هذه الصدامات الدموية

15- قنبلة في كنيسة في شبرا فى 2/ 8 /1981 م

وفى 2/8/1981م إنفجرت قنبله فى كنيسة بشبرا هى كنيسة العذراء بمسرة أثناء إجراء حفل زواج بالكنيسة مما أدى إلى سقوط العديد من القتلى الأقباط كما قتل أيضاً مسلمين كانوا يهنئون العروسين مما أدى الى اصابة 59 شخص منهم 14 مسلما وقد توفى 3 من المصابين منهم 2 من المسلمين. (7)

16- قرارات السادات فى 5 سبتمبر 1981م

أ‌- عزل قداسة البابا شنودة الثالث بدير الأنبا بيشوي بوادي النطرون وذلك بالغاء قرار رئيس الجمهورية رقم 2782 لسنة 1971 بتعيين الأنبا شنودة بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية

وتشكيل لجنة للقيام بالمهام البابوية من خمسة أساقفة. مع العلم أن الدولة لا تملك حق تعيين أو عزل البابا وانما هو اجراء شكلي فقط بعد اختيار البابا فعليا عن طريق القرعة الهيكلية بالكنيسة.

ب- اعتقال ثمانية أساقفة وأربعة وعشرون كاهنا

ج- اعتقال بعض الأقباط والقيادات القبطية وذلك بحجة التوازنات.

وكانت النتيجة الطبيعية لكل ذلك هي التعجيل بنهاية السادات المأساوية في 6 أكتوبر 1981 على أيدي أبناءه كما كان يناديهم لتنطوي صفحته للأبد فى مزبلة التاريخ

————————————

المراجع والهوامش

(1) كتاب أنور محمد – السادات والبابا ص 126

(2) راجع مجلة الكرازة لسان حال الكنيسة القبطية الصادرة فى 30 مارس 1979م

(3) راجع كتاب السادات والبابا – أنور محمد – ص 106

(4) راجع كتاب الفتنة الطائفية – مدحت فؤاد – ص 41

(5) راجع كتاب السادات والبابا – انور محمد – ص 221

(6) The American Coptic Association; The second Anniversary of Massacring the Christians in Egypt – Collaboration between the Egyptian Government

(7) تفجر قنبلة فى كنيسة شبرا – الإعتصام السنة 44- العدد 10 (آب / أغسطس 1981 ) ص3 من الغلاف

Sorry, the comment form is closed at this time.

 
%d مدونون معجبون بهذه: