مسيحيو الشرق لأجل المسيح

لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

لماذا أقسم إله الاسلام بمخلوقاته ..من الاعظم الخالق أم المخلوق ؟- جون يونان

Posted by mechristian في يونيو 17, 2008

لماذا أقسم إله الاسلام بمخلوقاته .. من الاعظم الخالق أم المخلوق ؟

جون يونان
________________

نبدأ بعد التوكل على نعمة القدير .. بهذا السؤال لاحبائنا المسلمين :

هل يجوز ان خالق الكون يحلف بمخلوقاته …؟!

في الإسلام … نجد بأن ربهم يحلف في القرآن بمخلوقاته الاقل منه .. لا بل الاقل من الانسان نفسه ..!

مثل الخيول .. او حتى الفواكه .. مثل التين !

لا بل انه حلف مرة بالبقر الوحشي …!

لنقرأ :

{ فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ } ( التكوير :15)

جاء في تفسير ابن كثير :

” وَقَالَ الْأَعْمَش عَنْ إِبْرَاهِيم قَالَ : قَالَ عَبْد اللَّه ” فَلَا أُقْسِم بِالْخُنَّسِقَالَ بَقَر الْوَحْش وَكَذَا قَالَ الثَّوْرِيّ عَنْ أَبِي إِسْحَاق عَنْ أَبِي مَيْسَرَة عَنْ عَبْد اللَّه ” فَلَا أُقْسِم بِالْخُنَّسِ الْجَوَارِ الْكُنَّس” مَا هِيَ يَا عَمْرو ؟ قُلْت الْبَقَر قَالَ وَأَنَا أَرَى ذَلِكَ وَكَذَا رَوَى يُونُس عَنْ أَبِي إِسْحَاق عَنْ أَبِيهِ وَقَالَ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ عَنْ عَمْرو عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر عَنْ اِبْن عَبَّاس ” الْجَوَار الْكُنَّس ” قَالَ الْبَقَر تَكْنُس إِلَى الظِّلّ وَكَذَا قَالَ سَعِيد بْن جُبَيْر وَقَالَ الْعَوْفِيّ عَنْ اِبْن عَبَّاس هِيَ الظِّبَاء وَكَذَا قَالَ سَعِيد أَيْضًا وَمُجَاهِد وَالضَّحَّاك وَقَالَ أَبُو الشَّعْثَاء جَابِر بْن زَيْد هِيَ الظِّبَاء وَالْبَقَر وَقَالَ اِبْن جَرِير حَدَّثَنَا يَعْقُوب حَدَّثَنَا هُشَيْم أَخْبَرَنَا مُغِيرَة عَنْ إِبْرَاهِيم وَمُجَاهِد أَنَّهُمَا تَذَاكَرَا هَذِهِ الْآيَة ” فَلَا أُقْسِم بِالْخُنَّسِ الْجَوَار الْكُنَّس ” فَقَالَ إِبْرَاهِيم لِمُجَاهِدٍ قُلْ فِيهَا بِمَا سَمِعْت قَالَ : فَقَالَ مُجَاهِد كُنَّا نَسْمَع فِيهَا شَيْئًا وَنَاس يَقُولُونَ إِنَّهَا النُّجُوم قَالَ : فَقَالَ إِبْرَاهِيم قُلْ فِيهَا بِمَا سَمِعْت قَالَ : فَقَالَ مُجَاهِد كُنَّا نَسْمَع أَنَّهَا بَقَر الْوَحْش حِين تَكْنُس فِي حُجْرَتهَا قَالَ : فَقَالَ إِبْرَاهِيم إِنَّهُمْ يَكْذِبُونَ عَلَى عَلِيّ هَذَا كَمَا رَوَوْا عَنْ عَلِيّ أَنَّهُ ضَمَّنَ الْأَسْفَل الْأَعْلَى وَالْأَعْلَى الْأَسْفَل وَتَوَقَّفَ اِبْن جَرِير فِي الْمُرَاد بِقَوْلِهِ ” الْخُنَّس الْجَوَار الْكُنَّس ” هَلْ هُوَ النُّجُوم أَوْ الظِّبَاء وَبَقَر الْوَحْش قَالَ وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون الْجَمِيع مُرَادًا .”

( تفسير ابن كثير – التكوير : 15)

هل هذا مستوى اله …؟!

ان يضطر ليقسم بالبقر والعجول ليصدقه السماعون …؟

مع ملاحظة ان ربهم قد قال : { لا اقسم بالخنس } !

ولكنهم فسروها بأنه : يقسم !

واعتبروا بأن كلمة ” لا ” النافية هي مجرد زيادة!

تصوروا مدى البلاغة ..

شاعر يقول : لا افعل ! .. ويكون المعنى هو العكس : انه يفعل !

الى هذا الدرك قد وصلت عقولهم … ولا عجب !

 على العموم ..

دعونا نقرأ ما قالوه عن حلفان ربهم واقسامه ..

جاء في الكتاب الشهير : الاتقان في علوم القرآن ما يلي عن القسم الالهي :

” وقد قيل ما معنى القسم منه تعالى فإنه

إن كان لأجل المؤمن فالمؤمن مصدق بمجرد الإخبار من غير قسم

وإن كان لأجل الكافر فلا يفيده‏.‏

وأجيب بأن القرآن نزل بلغة العرب ومن عادتها القسم إذا أرادت أن تؤكد أمرًا‏.‏

وأجاب أبو القاسم القشيري بان الله ذكر القسم لكمال الحجة وتأكيدها وذلك أن الحكم يفصل باثنين‏:‏ إما بالشهادة وإما بالقسم فذكر تعالى في كتابه النوعين حتى لا يبقى لهم حجة فقال ‏{‏شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم‏}‏ وقال ‏{‏قل إي وربي إنه لحق‏}‏ وعن بعض الأعراب أنه لما سمع قوله ‏{‏وفي السماء رزقكم وما توعدون فورب السماء والأرض إنه لحق‏}‏ صرخ وقال‏:‏ من ذا الذي أغضب الجليل حتى ألجأه إلى اليمين ولا يكون القسم إلا باسم معظم وقد أقسم الله تعالى بنفسه في القرآن في سبعة مواضع‏:‏ الآية المذكورة بقوله ‏{‏قل أي وربي قل بلى وربي لتبعثن فوربك لنحشرهم والشياطين فوربك لنسئلنهم أجمعين فال وربك لا يؤمنون فال أقسم برب المشارق والمغارب والباقي كله قسم بمخلوقاته كقوله تعالى ‏{‏والتين والزيتون‏}‏ والصافات والشمس ‏{‏والليل والضحى‏}‏ ‏{‏فلا أقسم بالخنس‏}‏ فإن قيل‏:‏ كيف أقسم بالخلق وقد ورد النهي عن القسم بغير الله قلنا‏:‏ أجيب عنه بأوجه‏.‏

أحدها‏:‏ إنه على حذف مضاف‏:‏ أي ورب التين ورب الشمس وكذا الباقي‏.‏

الثاني‏:‏ أن العرب كانت تعظم هذه الأشياء وتقسم بها فنزل القرآن على ما يعرفونه

الثالث‏:‏ أن الأقسام إنما تكون بما يعظمه بما يعظمه المقسم أويجله وهوفوقه والله تعالى ليس شيء فوقه فأقسم تارة بنفسه وتارة بمصنوعاته لأنها تدل على بارئ وصانع‏.‏

وقال ابن أبي الإصبع في أسرار الفواتح‏:‏ القسم بالمصنوعات يستلزم القسم بالصانع لأن ذكر المفعول يستلزم ذكر الفاعل إذ يستحيل وجود مفعول بغير فاعل‏.‏

وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن قال‏:‏ إن الله يقسم بما شاء من خلقه وليس لأحد أن يقسم إلا بالله‏.‏

وقال العلماء‏:‏ أقسم الله تعالى بالنبي صلى الله عليه وسلم في قوله لعمرك لتعرف الناس عظمته عند الله ومكانته لديه‏.‏ “

( الاتقان في علوم القران – السيوطي – النوع السابع والستون في أقسام القرآن )

هل لاحظتم المشكلة التي اوقعهم بها قرآنهم حول اقسام ربهم بمخلوقاته ..

قال السيوطي : ” وقد قيل: ما معنى القسم منه تعالى؟

فإنه ان كان لأجل المؤمن، فالمؤمن مصدق بمجرد الاخبار من غير قسم؛ وان كان لأجل الكافر فلا يفيده.”!!!!

” وأجيب بأن القرآن نزل بلغة العرب ومن عادتهم القسم اذا أرادت أن تؤكد أمراً. وأجاب أبو القاسم القشيري : بأن الله ذكر القسم لكمال الحجة وتأكيدها. وذلك ان الحكم يفصل باثنين إما بالشهادة، وإما بالقسم، فذكر تعالى في كتابه النوعين حتى لا يبقى لهم حجة”.

————————-

ونقول داحضين دعواهم :

ان كان العرب من عادتهم الحلف والقسم .. فهل رب محمد يجاري الاعاريب وعاداتهم الذميمة الجاهلية ..؟!

هل رب محمد ينزل الى مستوى معتقدات المشركين من العرب …؟!

هل رب محمد يساوي قيمة مخلوقاته من العاديات والخيول والبقر والتين والزيتون …؟!

وان كان البشر والعرب يقسمون لتأكيد حجتهم .. فما الداعي لرب البشر ان يقسم ليؤكد حجته …؟!

الا يكفيه ان يخبر ويشهد وينبئ .. وهو القادر وله السلطان في السموات والارض ..؟!

فلماذا يقسم ويحلف بمخلوقات ضعيفة ..؟!

فهل ان اقسم فسوف يصدقه الناس …؟!

ولنفترض انه يريد القسم .. فان جلاله وقداسته تحتم عليه ان يكتفي بنفسه وجلاله وان يقسم بذاته العلية المجيدة ..!

فلا اي مخلوق هو اعلى منه ليقسم به …!

ما بالك بالتين والزيتون والزعتر واللمون والبقر الوحشي …!

ولعلم المسلمين وعلماءهم بأن القسم يتحتم القسم بمن هو الاعظم والاعلى والاقدس ..

فقالوا :

 لا يكون القسم إلا باسم معظم. وقد أقسم الله تعالى بنفسه في سبعة مواضع… والباقي كله ” قسم بمخلوقاته…

اذن القسم لا يكون الا باسم معظم …!!
ثم تواجههم مشكلة عويصة وحفرة حفيرة ..

اذ كيف يليق بجلال الله ان يحلف بعدها بمخلوقاته ؟

قالوا :

” فإن قيل : كيف أقسم الله بالخلق وقد ورد النهي عن القسم بغير الله؟ قلنا أجيب عنه بأوجه : أحدها انه على حذف مضاف اي (ورب التين)، (ورب الشمس)، الثاني ان العرب كانت تعظم هذه الأشياء وتقسم بها فنزل القرآن على ما يعرفون. الثالث ان الاقسام لإنما تكون بما يعظمه المقسم أو يجله وهو فوقه… القسم بالمصنوعات يستلزم القسم بالصانع لأنها تدل على بارىء وصانع”.

 ____________

ونقول :

اولاً حجتهم الاولى :

أحدها‏:‏ إنه على حذف مضاف‏:‏ أي ورب التين ورب الشمس وكذا الباقي‏.‏

الرد:
ولماذا يحذف المضاف ان كان سيختل المعنى ..؟!

هل من البلاغة – التي ينسبونها للقرآن – ان تحذف كلمات تشوش المعنى وتقلبه ..؟!

هل يجوز لغوياً ان تقسم قائلاً :

{ والوزغ اذا نفخت .. والناقة اذ عقرت .. والبقرة اذ ذبحت } …

لتقول مستدركاً انك لا تكفر بالقسم بالمخلوقات .. لأنك ” تقصد ” القسم برب الوزغ ورب الناقة ورب البقرة .. ولكنك تحذف المضاف !!

ثانياً حجتهم الواهية :

الثاني‏:‏ أن العرب كانت تعظم هذه الأشياء وتقسم بها فنزل القرآن على ما يعرفونه

الرد

ان كانت العرب تفعل تلك العادات الوثنية الذميمة .. فكان على رب محمد محاربتها وصدها .. لا ان يجاريها ويضاهيها ..

فهم كانوا اهل الاوثان والاصنام والطواغيت

وكانوا يعظمون المخلوقات لا بل يعبدونها ويقسمون بها ..

فجاء القرآن بما كانوا يصنعون ويعتقدون .. مما يدل على الأثر الوثني الجاهلي على القرآن ..

وان الاقسام القرآنية بالمخلوقات لهو من افعال الوثنية العربية الجاهلية !!

وهذا ما اعترف به علماء القرآن انفسهم بعبارة اخرى !

ثالثاً حجتهم :

الثالث‏:‏ أن الأقسام إنما تكون بما يعظمه المقسم أويجله وهوفوقه والله تعالى ليس شيء فوقه فأقسم تارة بنفسه وتارة بمصنوعاته لأنها تدل على بارئ وصانع‏.‏

ونقول رداً :

اذن لماذا قام رسول هذا الاله بالنهي عن القسم الا بالله …؟!

لماذا لم يجيز القسم بمخلوقاته ايضاً لأنها ” تدل على بارئ وصانع ” كما يقولون …!؟

الا يكفي الاله العلي ان يكتفي بالقسم بذاته دون مخلوقاته …؟!

اليست اقسام القرآن بالمخلوقات والحيوانات والنباتات والجمادات ..

اهانة لقدسية الاله وسمو ذاته …؟!

اليست من وثنية العرب وجاهليتهم ..؟!

الا يحق قول علماء المسلمين حين قالوا بوثنية اقسام القرآن :

” أن العرب كانت تعظم هذه الأشياء وتقسم بها فنزل القرآن على ما يعرفونه “…!!

وكأن الاله يجاري الوثنيين …!!!!

تناقض قرآني … هل يقسم ام لا يقسم ..؟!

جاء في القرآن :

{ فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ , وَمَا لَا تُبْصِرُونَ } ( الحاقة 38-39)

 ان كان ربهم لا يقسم بالمخلوقات المنظورة التي نبصرها او لا نبصرها …

فكيف اذن اقسم بالتين والزيتون والجبال والشمس والقمر والنجوم والخيول والبقر ….؟!!

 وطبعاً .. المشكلة البلاغية هي وجود اداة ” لا ” النافية !

والتي جعلتهم يلقون عقولهم في علبة ليعتبروها مجرد كلام لغو لا فائدة منه !

( مع ان زيادة كلمة تؤثر على المعنى لا بل تقلبه وتعاكسه لا يجوز بلاغياً )

فهم اضطروا لحل هذا التناقض بالزعم بأن القرآن يحوي اللغو والكلام الزائد الذي لا يعني شيئاً او يقلب المعاني رأساً على عقب ..!!

 قال الجلالان :

” فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ

“فَلَا” زَائِدَة “أُقْسِم بِمَا تُبْصِرُونَ” مِنْ الْمَخْلُوقَات

( تفسير الجلالين )

على العموم … فان كان ربهم يقسم بما يبصرون .. وكل مخلوق يبصرونه ..!

فان هذا نزول بمستواه الى درك مهين لذاته .. فالحشرات الضارة هي مما ” يبصرون ” !!

والافاعي والعقارب والفئران والخنافس والذباب هي كلها ” مما يبصرون ” …

فهل رب الإسلام يقسم بها !

جاء في تفسير القرطبي :

” فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ

الْمَعْنَى أُقْسِم بِالْأَشْيَاءِ كُلّهَا مَا تَرَوْنَ مِنْهَا

( الجامع لاحكام القران – القرطبي )

كل ما يراه الانسان .. وكان يراه عرب الجاهلية .. فان رب محمد يقسم به ..!!!

هل يدخل هذا القسم حتى بالاصنام والاوثان التي كانوا يبصرونها ..؟!

وقال الطبري :

” . 27006 – حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس , فِي قَوْله : { فَلَا أُقْسِم بِمَا تُبْصِرُونَ وَمَا لَا تُبْصِرُونَ } يَقُول : بِمَا تَرَوْنَ وَبِمَا لَا تَرَوْنَ .”

( جامع البيان – الطبري )

فهو يقسم ايضاً بما لا يرونه ..!

ومما لا نراه هو : الجراثيم .. فهل يقسم بها رب محمد .. والاجابة : نعم !

رب محمد يقسم بالجراثيم .. ويقسم بالشياطين ايضاً .. لاننا لا نراها .. وهي ضمن المخلوقات ايضاً ..

رب محمد يقسم بالشيطان !! يجوز .. فهو يقسم بما يبصرون وبما لا يبصرون !!

ما هذا الاله  !؟

أما الأنكى أن بهذا القسم قد أشرك بنفسه آلهة أخرى

فمحمد يؤكد :

من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك

الراوي: عبدالله بن عمر – خلاصة الدرجة: صحيح – المحدث: الألباني – المصدر: السلسلة الصحيحة – الصفحة أو الرقم: 5/69

 سمع ابن عمر رجلا يقول والكعبة فقال لا تحلف بغير الله فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من حلف بغير الله فقد كفر وأشرك

الراوي: سعد بن عبيدة – خلاصة الدرجة: إسناده صحيح – المحدث: أحمد شاكر – المصدر: مسند أحمد – الصفحة أو الرقم: 8/222

من حلف بغير الله فقد كفر

الراوي: عبدالله بن عمر – خلاصة الدرجة: صحيح – المحدث: ابن الملقن – المصدر: البدر المنير – الصفحة أو الرقم: 9/458

فكيف يشرك إله الإسلام التين والزيتون والبقر والعجول بذاته

——————————-

رب الكتاب المقدس .. لا يقسم الا بذاته !

اله الاسلام يحلف بغيره .. وبالمخلوقات .. اما الاله الحقيقي .. فلا يقسم الا بنفسه ..

لنقرأ الدرر المقدسة من كلمة الرب :

{ لاني بذاتي حلفت يقول الرب } ( ارميا 13:49).

فلا يحلف الا بذاته القدسية العلى .. فلا اقدس منه ولا اعظم من ذاته !

وقوله المبارك :

{ هانذا قد حلفت باسمي العظيم } ( ارميا 26:44)

فهو لا يحلف الا باسمه العظيم .. وليس بمخلوق !

ومن اول سفر التكوين الرب لا يقسم الا بنفسه

{ بذاتي اقسمت يقول الرب  } ( تكوين 16:22).

والسبب انه لا يوجد اعظم منه ليقسم به ..!!

يقول الكتاب ايضاً في العهد الجديد شارحاً سبب القسم فقط بذاته :

{ اذ لم يكن له اعظم يقسم به اقسم بنفسه } ( عبرانيين 13:6).

هذا كان السبب العظيم .. انه لا اعظم من الرب ليقسم به ..

فهو لا يقسم بالمخلوقات كما يفعل مصنف القرآن المتأثر بالرواسب الوثنية الشركية ..!

فلا يوجد اعظم من الهنا القدير القدوس العلي

اما اله الإسلام .. فيحلف بالتين والزيتون .. والضحى والليل والنجم والخيول والبقر والجراثيم والشياطين وكل ما يبصرون وما لا يبصرون  !

وبذلك يكون الهاً ادنى مرتبة من المخلوقات لان الكتاب المقدس يقول :

{ الناس يقسمون بالاعظم } ( عبرانيين 16:6).

في حين ان رب الاسلام يقسم بالاقل والادنى !

فأيهما تختار عزيزي القارئ . ؟!

ارجو ان تختار الذي هو الطريق والحق والحياة .. القدوس العظيم فادي البشر ومخلصهم .

Sorry, the comment form is closed at this time.

 
%d مدونون معجبون بهذه: