مسيحيو الشرق لأجل المسيح

لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

العالم الاسلامي في مؤخرة العالم

Posted by mechristian في ديسمبر 9, 2010

العالم الاسلامي في مؤخرة العالم


عن موقع الذاكرة

بينما يشكّل المسلمون تقريباً ربع سكان العالم فإن حصتهم من الثروة العالمية تقل عن 6 ٪ ، كما يعتبر ثلثا فقراء العالم تقريباً – أي أولئك الذين يعيشون بأقل من دولارين يومياً – من المسلمين ،

كذلك بين البلدان الثلاثين الأغنى في العالم لا نجد بلداً إسلامياً واحداً ، و من بين منتجات الدرجة الأولى المميزة ال 5000 في العالم لا تنتج واحدة في بلد إسلامي ،و هناك 1.2 مليون مسلم من ذوي التعليم العالي، بينهم 180 ألف إيراني أُرغموا – بسبب استنـزاف العقول – على الهجرة إلى أوروبا، وأمريكا الشمالية، وأستراليا، ونيوزيلندا كل عام (هناك أطباء إيرانيون في كندا أكثر من الأطباء في إيران نفسها) . يقبع ثلثا السجناء السياسيين في العالم في سجون دول إسلامية ، كما تم تنفيذ 80 ٪ من الإعدامات في العالم في العالم الإسلامي ، يشكل المسلمون حوالي 80 ٪ من لاجئي العالم . كل الدول التي عانت من انهيار اقتصادي، وبالتالي أصبحت \”دولاً عاجزة\” تنتمي، باستثناء واحدة، إلى العالم الإسلامي ،و يعيش الرجل المسلم، في المتوسط، أقل بعشرين سنة من نظيره الغربي ، و من غير المحتمل أن يحصل 40 ٪ من الشباب المسلم المتعلم على مهنة عصرية لائقة في بلدانهم . في إيران ( التي يعتقد الزميل في تقدمها العلمي ) على سبيل المثال، من المحتمل أن ينتهي المطاف بحوالي 40 ٪ من الشابات ممن تقل أعمارهن عن 20 عاماً في الوقت الحاضر إلى العنوسة .. (قبل شهرين أعلنت السعودية رسمياً رقماً مشابهاً). وفقاً لدراسة أعدتها منظمة الصحة العالمية يعتبر بلد إسلامي وحيد، هو عمان، بين الدول الأربعين التي توفر لمواطنيها الرعاية الصحية والطبية وفق المعايير الحديثة (إيران تأتي في المرتبة 98) .

أما عن مستوى التعليم ، فإن ترتيب الجامعات في المنطقة وهو مؤشر على مدى التقدم العلمي ، في غاية التخلف . فالأولى في منطقة الشرق الأوسط هي الجامعة الأمريكية في بيروت و ترتيبها عالميا (1295 ) ، ثم جامعة طهران و ترتيبها ( 1462) ،و جامعة الملك فهد للبترول و التعدين و ترتيبها (1592) ثم جامعة الإمارات العربية المتحدة و ترتيبها (1742) ، و جامعة بيرزيت الفلسطينية و ترتيبها (1995) ، ثم كليات التكنولوجيا العليا بالإمارات (2111) ، و جامعة طهران للعلوم الطبية (2301) ،و … .هذا هو مستوى الجامعات في منطقتنا بما في ذلك الجامعات الإيرانية .

المصريون كإخوانهم العرب لا يقرأون رغم ذلك -ماشاء الله – يعرفون كل شيء ، فالشعب المصري الذي يبلغ تعداده حوالي 80 مليون لا يصدر سنويا سوى 9000 عنوان جديد ، بمعدل110 عنوان لكل مليون نسمة بينما لا يتعدى شعب إسرائيل 6 مليون و لكنه يطبع 20000 عنوان سنويا بمعدل 3333 كتاب لكل مليون نسمة أي 30 مرة تقريبا مثل المعدل المصري . رغم معدل القراءة المتواضع للمصريين فحوالي 30% من الكتب هي كتب دينية من النوعية المتدنية التي تتناول موضوعات من عينة زواج الجني من أنسية و علامات الساعة ، بينما لا تتجاوز الكتب العلمية بما في ذلك الجامعية 10 % ، غير ذلك فكتب أدبية و فنية و … و هذه عادة لا توزع سوى أعدادا محدودة لا تتجاوز 1000 نسخة للعنوان ، هذا يعني أن المثقف المصري هو عملة نادرة جدا ،ولو وجد فهو كسول يثرثر في أشياء كثيرة لم يقرأ عنها شيئا ، من النادر أن تجد أوروبيا لا يقرأ على الأقل كتابا واحدا في الأسبوع أو حتى في الشهر على أسوأ الفروض ، رغم هذا نجد بطلا قوميا تقام له التماثيل و المتاحف في مصر هو المرحوم صالح سليم كان يعلن أنه لم يقرأ كتابا واحدا منذ تخرجه من كلية التجارة منذ أكثر من 50 عام ، ربما كان صالح سليم صريحا و أمينا و لكني على ثقة أنه ليس حالة نادرة بل هو الحالة القياسية السائدة بين النخب المصرية .

في استطلاع حديث أجرته صحيفة روز اليوسف المصرية بين حملة المؤهلات العليا و المتوسطة من الشباب نكتشف ملامحا مشوهة لثقافة جيل النهضة الإسلامية الميمون ، فمن بين 100 مشارك كان هناك واحد فقط يعرف إسم .. مجرد إسم أي من الصحف الأجنبية ،وحتى هذا المعجزة كان مضطرا لتلك المعرفة لأنه يعمل في دار الكتب ، 5 % من المشاركين فقط عرف عدد الدول العربية ،و لكن لم يستطع مشارك واحد معرفة أسماء أكثر من 6 رؤوساء ، بينما أكد البعض أن حسن نصرالله رئيس لبنان ،و هناك من ذكر خادم الحرمين زايد بن عبد العزيز رئيس السعودية و الشيخ ابن مكتوم شيخ الكويت ، كما هو متوقع من الذين لا يمتلكون مصدرا للمعرفة خارج المساجد ودعاتها الجهلاء يرى حوالي 90 % من المفحوصين أسامه بن لادن أسطورة و بطلآ و الزرقاوي شهيدا ، رغم هذا فلم يخلو الأمر من سيدة تكره ابن لادن لأنه قتل السادات و الزرقاوي لأنه شيعي عدو الإسلام !، أما عن العالم الخارجي فهناك من يعتقد أن أمريكا تحتل الشيشان ولم يعرف سوى أقل من 10 % اسم رئيس روسيا أو رئيس وزراء العراق.

أما عن النهضة العلمية في إيران .. فلعلنا نتذكر أن إيران تنفق دخلها على التسليح و التكنولوجيا النووية بهدف الحصول على السلاح الذي يضعها في مصاف القوى الإقليمية الكبرى ،و هذا شيء يختلف عن التقدم العلمي .رغم هذا أقول أن إيران تتفوق علميا على كل الدول السنية بما لا يقارن ، نتيجة أن الفتاوى الدينية ليست متروكة لكل من هب و دب ، فالمؤسسة الدينية الشيعية شديدة التنظيم و الإنضباط ، و سلطة الفتوى بيد طبقة محدودة من كبار العلماء .

Sorry, the comment form is closed at this time.

 
%d مدونون معجبون بهذه: