مسيحيو الشرق لأجل المسيح

لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

مريم بنت عمـــــــران في تلمود المسلمين

Posted by mechristian في ديسمبر 7, 2010

مريم بنت عمـــــــران في تلمود المسلمين


بقلم البابلي

يكثر الهرف والحشو في الكثير من مواقع المسلمين وكتبهم .. حول موقف اليهود من مريم العذراء القديسة ..

ويشددون على اقتباس استشهادات شوهاء من مصادر يهودية بزعمهم أنها تهين العذراء , وخاصة من كتاب ( التلمود )..

وهو كتاب ذو اجزاء عديدة تمت كتابته على فترة زمنية امتدت لقرون , ويعد شرحاً وتفسيراً لكثير من تشريعات اليهود وعوائدهم ..

ولن يفوتنا ان نذكر بأنه كتاب غير موحى به عند اليهود , بمعنى انه يحتمل الصواب والخطأ .. والكثير من الاوساط اليهودية لا تلفت اليه لفتة !

بل ان ما لا يحصى من اليهود لم تقع أعينهم على جلدته طوال حياتهم !!

ونحن هنا لا نقوم بدراسة كل ما أورده الاسلام عن مريم بنت عمران ..

انما سنطرح نقاط محددة وردت عنها في الاسلام ..

مما يساوي ويوازي ويضاهي ويتماشى مع ما أورده التلمود اليهودي عنها .. بل ما يفوقه بمراحل من أمور مخزية !

 

ولنبدأ بترتيب نقاط البحث .. والتي ستدور في اربع محاور :

الاولى : مريم في القرآن تتمنى ان تكون قطعة طمث قذرة !

الثانية : مريم منفوخ في فرجها لتحبل من قبل رجل في القرآن !

الثالث : مريم ترتعش جنسياً لرؤية ملاك وهي تغتسل من الحيض !

الرابع : مريم كالحيوانات !!

 

ونذكر القراء بملاحظة شديدة الاهمية :

بأن ما ورد في كتب المسلمين , قد جاء بأقلام مسلمين , يعدون من مشاهير كبار مفسري القرآن وعلماء الاسلام ..

واقوالهم عن مريم تضاهي ما ورد عنها في التلمود اليهودي لا بل تسبقها بوقاحتها وشناعتها !

 

ولنبدأ مع النقطة الاولى :

مريم بنت عمران .. قطعة طمث منسية !!!

لنقرأ :

{فَأَجَآءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يلَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِيّاً } ( مريم : 23)

لقد تمنت بنت عمران الموت لنفسها !!!

مع كونها الصديقة المؤمنة .. وكيف للمؤمن ان يقنط من رحمة الله ويتمنى الموت ؟!!

والانكى انها تمنت ان كانت قطعة حيض مرمية !!

بقولها : { وكنت نسياً منسياً }!

وهذه الامنية التي وضعها مصنف القرآن على لسانها لتعد مما تعافه النفس وتتقيأه لانحطاطه ..

لنقرأ التفاسير الاسلامية ” التلمودية! :

المسألة العاشرة: قال صاحب «الكشاف» النسي ما من حقه أن يطرح وينسى كخرقة الطمث ونحوها كالذبح اسم ما من شأنه أن يذبح كقوله:

{ وَفَدَيْنَـٰهُ بِذِبْحٍ عَظِيم} ، تمنت لو كانت شيئاً تافهاً لا يؤبه به ومن حقه أن ينسى في العادة(تفسير مفاتيح الغيب ، التفسير الكبير- الرازي)

وجاء :قلت: وقد سمعتُ أن مريم عليها السلام سمعت نداء من يقول: اخرج يا من يُعبَد من دون الله فحزنت لذلك، و { قَالَتْ يلَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هٰذَا وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِيّاً }. النِّسي في كلام العرب الشيء الحقير الذي شأنه أن ينسى ولا يتألم لفقده كالوتد والحبل للمسافر ونحوه. وحكي عن العرب أنهم إذا أرادوا الرحيل عن منزل قالوا: احفظوا أنساءكم؛ الأنساء جمع نِسي وهو الشيء الحقير يغفل فينسى. ومنه قول الكميت رضي الله تعالى عنه:

أتجعلنا جِسْراً لكلبٍ قُضَاعةٌ ولستُ بِنسْيٍ في مَعَدٍّ ولا دَخل ، وقال الفراء: النّسي ما تلقيه المرأة من خِرَق اعتلالها؛ فقول مريم: «نسيا منسيا» أي حيضة ملقاة.” (الجامع لاحكام القران- القرطبي )

وجاء :

وقوله تعالى إخباراً عنها: { قَالَتْ يلَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هذَا وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِيّاً } ..

وقال السدي: قالت وهي تطلق من الحبل استحياء من الناس: ياليتني مت قبل هذا الكرب الذي أنا فيه والحزن بولادتي المولود من غير بعل، { وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِيّاً } نسي، فترك طلبه؛ كخرق الحيض التي إذا ألقيت وطرحت، لم تطلب ولم تذكر ..” (تفسير القران الكريم – ابن كثير)

وجاء :

وأخرج ابن جرير وابن المنذر عنه أيضاً في قوله: { وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِيّاً } قال: لم أخلق ولم أك شيئاً. وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عكرمة { وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِيّاً } قال: حيضة ملقاة. “(تفسير فتح القدير- الشوكاني )

{ وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِيّاً } شيئاً متروكاً لم يذكر ويقال حيضة ملقاة ويقال سقطة (تفسير القرآن- ابن عباس)

فتساندت إلى النخلة قالت: { يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسياً منسياً } قال: حيضة من حيضة { فناداها من تحتها } قال: جبريل من أقصى الوادي { ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سرياً } قال: جدولاً { وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطباً جنياً }

وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن عكرمة في قوله: { وكنت نسياً منسياً } قال: حيضة ملقاة.

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر، عن مجاهد في قوله: { وكنت نسياً منسياً } قال: حيضة.

وأخرج عبد بن حميد، عن نوف البكالي، عن الضحاك في قوله: { وكنت نسياً منسياً } قال حيضة ملقاة. “ (الدر المنثور في التفسير بالمأثور- السيوطي)

{ وَكُنتُ نَسْياً } أي شيئاً تافهاً شأنه أن ينسى ولا يعتد به أصلاً كخرقة الطمث.” (تفسير روح المعاني- الالوسي)

 

فإذا هي قالت: { يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسياً منسياً } فإننا لنكاد نرى ملامحها، ونحس اضطراب خواطرها، ونلمس مواقع الألم فيها. وهي تتمنى لو كانت {نسياً }: تلك الخرقة التي تتخذ لدم الحيض، ثم تلقى بعد ذلك وتنسى!.. “ (تفسير في ظلال القرآن- سيد قطب )

 

بنت عمران تتمنى الموت .. وان كانت كخرقة طمث الحائض الملطخة بالدم !!

ما هذا الفكر الانحطاطي الساقط ؟!

هل هكذا كانت تتمنى بنت عمران ان تكون .. ام هذه من تعاليم القرآن التلمودية ؟!

——————————–

( 2 ) النقطة الثانية :

مريم منفوخ في فرجها من إله المسلمين .. هل هذا يليق باله !؟

 

جاء سورة التحريم : 12

وفي هذه السورة يقول رب المسلمين صراحة بأنه ” نفخ ” في فرجها !!!

{ وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ }

” نفخنا فيه ” في شو ؟؟!!!

في الفرج !!!

اسمعتم يا مسلمين :

نفخ في فرجها الذي احصنته .. ( بربكم هل هذا هو التكريم وهل هذا كلام لائق يقال عن سيدة نساء العالمين ) ..؟!

ثم .. اليس نافخ الروح هو الله !

فكيف يتعسف التفسير ليقول بانه ” جبريل ” !؟

فهل جبريل هو شريك ربكم في نفخ الروح وخلق البشر !!؟؟؟

يعني عندما ربكم خلق ادم ..

{ ونفخت فيه من روحي } .. هل كان النافخ هنا ربكم ام جبريل ام كلاهما ؟!

على العموم ..

يبقى الامر الغير لائق قائماً ..

اذ لماذا لم ينفخ سواء ربكم او ( جبريل ) على مريم بشكل عام لتحبل !!

مثلاً ان ينفخ في وجهها ؟؟!!

هل كان لزاماً ان ينفخ النفخة ” لتولج ” النفخة في فرج بنت عمران ؟؟!!!

يعني لم يكن ليحدث الحبل دون ان تدخل الروح من الفتحة التناسلية التي بواستطتها يتم الحبل البشري ..!!!؟؟؟

اقرأوا ما جاء في الجلالين تفسيراً لهذا النص ( التحريم : 12) :

” ومريم” عطف على امرأة فرعون “ابنت عمران التي أحصنت فرجها” حفظته “فنفخنا فيه من روحنا” أي جبريل حيث نفخ في جيب درعها بخلق الله تعالى فعله الواصل إلى فرجها فحملت بعيسى “وصدقت بكلمات ربها” شرائعه “وكتبه” أي وكتبه المنزلة “وكانت من القانتين” من القوم المطيعين ” . ( الجلالين – التحريم 12)

وبالطبع التفسير يتعسف بذكر جبريل فالنص القراني لم يذكره هنا ..

اضافة الى ان النص القراني لم يذكر ” جيب درعها ” !

انما بصراحة شديدة ذكر ” فرجها ” .. ثم النفخ فيه !

وحتى لو فرضاً تنازلاً .. انه نفخ في جيب درعها ..

فتلاحظ من التفسير بأن النفخة كانت يجب ان تصل الى ” فرجها ” لتحبل !!

اقرأوا ايضاً ما اورده ابن كثير :

” وقوله تعالى ” ومريم ابنة عمران التي أحصنت فرجها ” أي حفظته وصانته والإحصان هو العفاف والحرية ” فنفخنا فيه من روحنا ” أي بواسطة الملك وهو جبريل فإن الله بعثه إليها فتمثل لها في صورة بشر سوي وأمره الله تعالى أن ينفخ بفيه في جيب درعها فنزلت النفخة فولجت في فرجها فكان منه الحمل بعيسى ” . ( تفسير القران العظيم – ابن كثير – التحريم 12)

وما زال الامر يحمل التصور البشري الجنسي ..

النفخة فولجت في فرجها ” !!!

يا عيب الشوم !!

نفخة الرب ” تولج ” في فرج بنت عمران لتحبل !!؟؟؟؟

مش عيب استخدام كلمة ” الايلاج ” ذات المدلول الجنسي لتتكلموا عن سيدة نساء العالمين ؟؟!!

ولكن ما الحل وما في اليد المفسرين من حيلة ..

فقد فعلوا ما بوسعهم لتطرية وتخفيف المعنى الجنسي المتحمل في النص القراني .. ومع ذلك لم يقدروا على اخفاءه بشكل كامل وسليم ..

فالنص صريح جداً ..

{ أحصنت فرجها فنفخنا فيه }!

فيا مسلمين ليست هذه افكاري او تخيلاتي .. انما هذا صريح الفاظ القرآن !

رب محمد كأنه لا يستطيع ان يكتفي بأن ينفخ على مريم او على وجهها ..

انما يجب , لا بل ضروري ان ينفخ في الفرج ..

وان تصل النفخة ولكأنها ” مني التلقيح ” الى داخل الفرج ( الجهاز التناسلي للمرأة ) .. ليحدث الحبل ..!

تتصاغر قدرة الله في ان يُحبل بنت عمران بواسطة النفخ في فرجها ( نفس طريقة التناسل البشري ) ..

مع الفرق ان ربكم قد استخدم نفخة وليس نطفة !

{ وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ } ( التحريم : 12)

وبسبب ما يواجهه المسلمين من مشاكل عسرة مع هذا النص القرآني .. فقد حرفوه في ترجمته الانجليزية !!

لاخفاء الصورة الجنسية التي يحويها النص القرآني حول هبوط رب محمد لدرجة ان ينفخ في فرج امرأة لتحبل !!!

فمن الطبيعي .. ان يولج الذكر في فرج الانثى اثناء الممارسة الجنسية .. لطلب الولد واتمام الحبل ! ( هذا من الناحية البشرية )

ولكن ما الذي يسوغ لرب محمد ان يقلد البشر ويولج ” روحه “ عن طريق النفخ في فرج انثى لكل تحبل ؟؟!!!!!

هل هذا يمكن اعتباره انه ” ممارسة الجنس الالهي ” ؟؟!!!

المشابه ” للجنس الطبيعي البشري ” ؟!!

على العموم ..

لنرى كيف ترجموا هذا النص :

 

Sarwar

He has also told, as a parable, the story of Mary, daughter of Imran who preserved her virginity and (into whose womb) We breathed Our spirit. She made the words of her Lord and the predictions in His Books come true. She was an obedient woman

 

ترجمة قريبة للصحة ..

ولكن مع اخفاء كلمة ” فرجها ” .. واستخدام كلمة ” رحمها ” !!!!

نفخ في رحمها ” !!!!

ويبقى الفعل الجنسي واضحاً ..!

وايضاً نقرأ في الترجمات الإنجيلزية التي تتلاعب في المعني لتخفيه عن القارئ الغربي:

Pickthal

And Mary, daughter of ‘Imran, whose body was chaste, therefore We breathed therein something of Our Spirit. And she put faith in the words of her Lord and His scriptures, and was of the obedient.

 

أحصنت جسدها فنفخنا فيه .. ” !!!!!

محاولة فاشلة للهروب يا بيكدل يا مسلم ..!

فالقرآن لم يقل : جسدها .. انما قال ” فرجها ” !!

وها هي اكثر الترجمات تحريفاً ( اي ترجمة يوسف علي المعتمدة من الهالك ديدات ).. قد ذرت الرماد في العيون واستخدمت الاقواس لتحشر كلمة ” جسدها ” في النص !!

Yusuf Ali

And Mary the daughter of ‘Imran, who guarded her chastity; and We breathed into (her body) of Our spirit; and she testified to the truth of the words of her Lord and of His Revelations, and was one of the devout (servants).

فرجها ” اصبحت بقدرة قادر ” جسدها ” !!! ولكن بين قوسين ( )

وحتى مع هذا .. فالايحاء الجنسي ما زال صارخاً !!!!

 

اما ترجمة ” الهلالي وخان ” المعتمدة لدى السعودية ..

فقد استخدمت القص والحشر واللولبة لاخفاء هذه الثغرة ..

هكذا :

Hilali/Khan

And Maryam (Mary), the daughter of Imran who guarded her chastity; and We breathed into (the sleeve of her shirt or her garment) through Our Rooh (i.e. Jibrael (Gabriel)), and she testified to the truth of the Words of her Lord (i.e. believed in the Words of Allah: “Be!” and he was; that is Iesa (Jesus) son of Maryam (Mary); as a Messenger of Allah), and (also believed in) His scriptures, and she was of the Qaniteen (i.e. obedient to Allah).

 

نفخ في كمة قميصها …!!!!!!!!

وقال شو .. فقد نفخ فيها من خلال ” جبريل ” !!!!!!!

ولا ندري اين نرى هذه الجملة في النص القرآني ؟؟!!!!

ام هو ” استعماء ” أو ” استغباء ” !!!

اما ترجمة مولانا علي .. فلم يذكر ” الفرج ” ابداً ..

بل ان ” الفرج ” قد اصبح ” عيسى ” !

وبأن عيسى هو المنفوخ فيه من روحه وليس الفرج !!!!!!

 

Maulana Ali

And Mary, the daughter of Amran, who guarded her chastity, so We breathed into him Our inspiration and she accepted, the truth of the words of her Lord and His Books, and she was of the obedient ones.

 

شايفين البجاحة !!

اما الفاصل الكوميدي فهو الآن ..

مع هذه الترجمة التي جعلت المنفوخ داخل مريم هو الملاك ” جبريل ” !!!!

Qaribullah

And, Mary, ‘Imran’s daughter, who guarded her chastity so We breathed into her of Our Spirit (Gabriel); and she put her trust in the Words of her Lord and His Books, and was among the devout.

 

يعني مريم بنت عمران قد حبلت ” بجبريل ” .. !

وكأن عيسى ابن مريم هو ” جبريل متجسد ..

الهذا السبب رفعه ربه كي يكون { من المقربين } مثل الملائكة ؟؟!!

ما هذا التحــــــــريف يا بشر !!!!

————————————-

(4) النقطة الثالثة :

بنت عمران تشتهي الملاك اثناء اغتسالها من الحيض !

هكذا قال ” تلمود ” المسلمين

هكذا يعاملون سيدتهم بنت عمران … وبهكذا الفاظ جنسية يصفون حبلها بالنبي عيسى !!!!

يريدون ان ينسبوا ” تهييج الشهوة الجنسية ” لدى مريم بالعافية !!!

طبعاً لكي يداروا القصص اياها .. !!!

حول صفوان ومابور .. الخ !( بلا ما نحكي خلو الطابق مستور )

جبريل .. جاء على صورة رجل لكي يجعل مريم ” تهتاج جنسياً ” !!!!!

لنقرأ من مصادر اسلامية ” تلمودية “! .. من التفاسير :


{ فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِم حِجَاباً فَأَرْسَلْنَآ إِلَيْهَآ رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَراً سَوِيّاً }

{ فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِم حِجَاباً } ستراً. { فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَراً سَوِيّاً } قيل قعدت في مشرفة للاغتسال من الحيض متحجبة بشيء يسترها ـ وكانت تتحول من المسجد إلى بيت خالتها إذا حاضت وتعود إليه إذا طهرت ـ فبينما هي في مغتسلها أتاها جبريل عليه السلام متمثلاً بصورة شاب أمرد سوي الخلق لتستأنس بكلامه، ولعله لتهييج شهوتها به فتنحدر نطفتها إلى رحمها.” (تفسير انوار التنزيل واسرار التأويل- البيضاوي – مريم : 17)

شايفين جبريل وقلة أدبه ..

داخل على فتاة وهي تغتسل من حيضها ..

وجاءها بصورة شاب أمرد , مال هدومه مفتول لعضلات .. لكي يجعلها تتهيج جنسياً ..

لتنحدر نطفتها .. او لتصل الى الذروة الجنسية فتحبل !!!

وقد قالوا ايضاً انها كانت ” عارية ” تماماً ومتجردة من الملابس .. فدخل اليها جبريل كرجل أمرد !!! ( ولك يا عيب الشوم ) !

لنقرأ من تفسير تلمودي اسلامي:


.. { فَٱتَّخَذَتْ } ، فضربتْ، { مِن دُونِهِمْ حِجَاباً } ، قال ابن عباس رضي الله عنهما: ستراً.

وقيل: جلست وراء جدار. وقال مقاتل: وراء جبل.

وقال عكرمة: إن مريم كانت تكون في المسجد فإذا حاضت تحولت إلى بيت خالتها، حتى إذا طهرت عادت إلى المسجد، فبينما هي تغتسل من المحيض قد تجردت، إذْ عرض لها جبريل في صورة شابٍّ أمرد، وضيء الوجه، جعد الشعر، سويِّ الخلق، فذلك قوله:

فَأَرْسَلْنَآ إِلَيْهَآ رُوحَنَا .. “(تفسير معالم التنزيل- البغوي – مريم : 17)


يعني بينما بنت عمران تغتسل وهي عارية الجسد .. عرض اليها جبريل بصورة شاب حلو وسيم ..!!!

وتكتمل الصورة .. اذ نرى جبريل الرجل الجنسي المثير sexy يدخل على هذه الفتاة المتجردة من ملابسها .. بلا أذن !

لا بل بنفخ فيها بعد ان استلقى عليها .. ثم نهض عنها !!!! ( ما هذا يا مسلمين ) ؟

لنقرأ من تلمود اسلامي آخر:

وأخرج ابن عساكر من طريق داود بن أبي هند، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: لما بلغت مريم، فإذا هي في بيتها منفصلة، إذ دخل عليها رجل بغير إذن، فخشيت أن يكون دخل عليها ليغتالها فقالت: { إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقياً } قال: { إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاما زكياً } قالت: { أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ولم أك بغياً } قال: { كذلك قال ربك } فجعل جبريل يردد ذلك عليها وتقول: { أنى يكون لي غلام } وتغفلها جبريل، فنفخ في جيب درعها، ونهض عنها، واستمر بها حملها، فقالت: إن خرجت نحو المغرب، فالقوم يصلون نحو المغرب، ولكن أخرج نحو المشرق، حيث لا يراني أحد، فخرجت نحو المشرق، فبينما هي تمشي، إذ جاءها المخاض، فنظرت هل تجد شيئاً تستتر به؟ فلم تر إلا جذع النخلة، فقال: أستتر بهذا الجذع من الناس. وكان تحت الجذع نهر يجري، فانضمت إلى النخلة، فلما وضعته، خر كل شيء يعبد من دون الله في مشارق الأرض ومغاربها ساجداً لوجهه. وفزع إبليس .. “( تفسير الدر المنثور في التفسير بالمأثور- السيوطي – مريم 17)

ما معنى ” نهض عنها ” دي ؟!!

هكذا يصورون ما حدث ..

بنت عمران تغتسل من الحيض ..!

وكانت عارية ..

فدخل عليها رجل بدون اذن ..

فغافلها .. ونفخ فيها .. ثم نهض عنها !!!


( انه فيلم المغتصبون)………….!!

ما هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

شوية مستحى يا من تحترمون الانبياء !!

هذه الكتب الاسلامية جميعها تدرس في الجامعات الاسلامية للطلاب المسلمين في كل العالم الاسلامي !!

اليس ما قالوه اعلاه وما نسبوه لبنت عمران يفوق بمراحل ما نسبه التلمود الى مريم ؟؟!!!

———————————————–

(4)

النقطة الرابعة :

بنت عمران كالحيوانات !!

جاء :

{ مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَاتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ } ( المائدة : 75)


لنقرأ التفسير التلمودي الاسلامي :


الجلالين :

“{ مَّا ٱلْمَسِيحُ ٱبْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ } مضت { مِن قَبْلِهِ ٱلرُّسُلُ } فهو يمضي مثلهم وليس بإله كما زعموا وإلا لما مضى { وَأُمُّهُ صِدّيقَةٌ } مبالغة في الصدق { كَانَا يَأْكُلاَنِ ٱلطَّعَامَ } كغيرهما من الحيوانات ومن كان كذلك لا يكون إلهاً لتركيبه وضعفه وما ينشأ منه من البول والغائط { أَنظُرْ } متعجباً { كَيْفَ نُبَيّنُ لَهُمُ ٱلأَيَٰتِ } على وحدانيتنا { ثُمَّ ٱنْظُرْ أَنَّىٰ } كيف { يُؤْفَكُونَ } يصرفون عن الحق مع قيام البرهان.”

 

ماذا قرأتم ؟؟!!

وكيف يسمح المسلم لنفسه ان يلقب ( عيسى وامه مريم بنت عمران ) بأنهما ” كالحيوانات ” ؟؟!!!!

بينما تراهم في كل مناسبة قد صدعوا رؤوسنا بأنهم لا يسيئون لعيسى ولا لأمه مريم !!!!

فهل يقبل المسلم ان يوصف نبيه بهذا الوصف المنفر الوضيع السفول .. بأنه كان يأكل الطعام ” كالحيوانات ” ؟؟!!!

مكانة تفسير الجلالين :

سُمِّي هذا التفسير بـ ” الجلالين ” نسبة إلى مؤلِّفيه الجليلين: جلال الدين المحلَّى ، و جلال الدين السيوطي ؛ وهو من التفاسير القيِّمة المفيدة، التي لاقت انتشاراً واسعاً بين المسلمين، وعمَّ النفع به ديار المسلمين كافة، لما امتاز به من عبارة وجيزة، وأسلوب واضح بيِّن، ليس فيه تعقيد ولا غموض .

ثم إن هذا التفسير قد جاء في غاية من الاختصار والإيجاز، ولعل هذا ما جعل له قبولاً وإقبالاً من الناس، ناهيك عن أسلوبه المميز، من سلامة في العبارة، وسلاسة في اختيار الألفاظ، وحسن تحرير للأقوال، وتقرير للمسائل، وتنقيح للإشكالات… “

وليس وصف عيسى وامه مريم بالحيوانات هذا مكتوب فقط في تفسير عالمان اسلاميان كبيران هما الجلالان : جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي ..

انما ايضاً ورد في تفسير الامام البيضاوي !

ومن هو البيضاوي ؟!

قال الشيخ محمد حسن الذهبي عنه : صاحب المصنفات وعالم أذربيجان وشيخ تلك الناحية.

وقال السبكى: كان إمامًا نظارًا خيرًا صالحًا متعبدًا.

تفسير العلامة البيضاوى، تفسير متوسط الحجم جمع فيه صاحبه بين التفسير والتأويل على مقتضى قواعد الغة العربية وقرر فيه الأدلة على أصول أهل السنة .”

( التفسير والمفسرون: لمحمد حسن الذهبى ـ الجزء الأول والجزء نفسه ص 282،283)

لو راجعنا تفسير البيضاوي لنص سورة النساء : 75

فسنقرأ التالي :

{ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ } ويفتقران إليه افتقار الحيوانات، بين أولاً أقصى ما لهما من الكمال ودل على أنه لا يوجب لهما ألوهية لأن كثيراً من الناس يشاركهما في مثله، ثم نبه على نقصهما وذكر ما ينافي الربوبية ويقتضي أن يكونا من عداد المركبات الكائنة الفاسدة.. “ (تفسير انوار التنزيل واسرار التأويل- البيضاوي – النساء : 75)

ما هذا الحقد المتقاطر في هذا الكلام الاسلامي ؟؟!!

والانكى انهم يزعقون ليل نهار .. بأنهم لا يشتمون عيسى ومريم !!!

أليست كتب المسلمين وما تحويه ضد مريم من اوصاف تتسم بالوضاعة وتتسربل بالحقارة وتتشح بالوقاحة وتتزمل بالخساسة ..

الا صورة لنفسيتهم المريضة ولانعدام المروءة والانحطاط الخلقي الذي يعانون منه .. ويفوقون به كل ما ورد في تلمود اليهود !!!؟؟؟؟

ما الفرق بين التلمود وبين أقوالهم ونعوتهم عن بنت عمران ؟!

صلاتنا لهم بالخلاص والنعمة ..

البابلي

Sorry, the comment form is closed at this time.

 
%d مدونون معجبون بهذه: