مسيحيو الشرق لأجل المسيح

لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

كلاكيت ثالث مرة : بنت عبد العزيز وأساطير الأولين

Posted by mechristian في ديسمبر 8, 2008

كلاكيت ثالث مرة : بنت عبد العزيز وأساطير الأولين

cartoon

فريق الأقباط الأحرار (ابراهيم القبطي، اشمعنى، مستنير ، ليه كدة، الخارق)

شكر خاص لـ”أبن الكلمة” على صور بعض المخطوطات

قررت السيدة بنت عبد العزيز أخيراً أن ترد ، ولكنها اختارت – حفظاً لماء الوجهأن ترد على مقال هزيل لدكتور يدعى غطاس كتبه على استحياء ، بدلاً من الرد على مقالات فريق الأقباط الأحرار ، والتى أرسلناها الى بريدها الخاص أيضاً ودعوناها لحوار مفتوح ان ارادت ، و جاء ردها على مقال السيد غطاس هزيلا يخلو من أى توثيق علمى


كان على زينب بنت عبد العزيز – (والتى تلقب بالدكتورة من قبل البعض ) -ومن هم على شاكلتها ان تعى أن الحجة التى يسوقونها عند الهجوم على المسيحية وتبرير ذلك بأنه دفاعا عن الاسلام هى حجة واهية واسلوب باطل لا يُجدى نفعاً ولا يُعد دفاعا عن الاسلام وانما هو فى حقيقة الأمر عجز عن الدفاع عنه!

بدأت بنت عبد العزيز ردها بتأكيد أنهاليست معادية للمسيحية أو المسيحيينوأن جُل خوفها فقط ينصب فيما أسمته حملة الفاتيكان لـتنصير العالم وإقتلاع الإسلام والمسلمين، والحقيقة أنها لو كانت تخاف على الإسلام لقامت بالرد على ما يتعلق بالإسلام ، وإكتفت ، ولكن أن تقتبس من مجاهيل وآراء غير موثوق في أكاديميتها كأسلوب المفلسين فى تغيير الموضوع ، فبدلاً من أن تبرر لنا مثلا القول المنسوب الى الله فى القرآن الذى نجا من حرق عثمان بن عفان:

{قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ } التوبة29

ولم تبين لنا كيف يتناسب هذا مع ما تدعيها من دعوتها إلى الوطنية والمواطنة ، لتسترسل فى خرافاتها قائلة دعوة الفاتيكان التنصيرية هي خيانة للوطن ؟
ترى هل دعوة الفاتيكان للتبشير –إن صدقت – تتنافى مع الوطنية ، بينما قتال الشريك في الوطن حتى يدفع الجزية عن يد وفي صغار وذلة ومهانة هو حب خالص للوطن ؟
إنه سؤال يطرح نفسه أمام القراء .

————————–
أزمة مجاهيل : بين جوزيف وروجيه … وبنت عبد العزيز


أول ما بدأت بنت عبد العزيز الرد ، قررت أن تأتي لنا بمن تظنهم أساطين البحث الأكاديمي الإنجيلي في الغرب ، فاستشهدت بكتاب العلاّمة جوزيف بن هويليس وعنوانه “التزوير في المسيحية
فمن هو هذا العلامة ياترى ، هل هو كبير مشايخ المحمدية في نجع الهنادوة ؟
لم تأت لنا باسمه مكتوبا بلغة الفرنجة أو اسم كتابه في لغته الإصلية ؟
علنا نجده ونعلم ما كتب ، وعلى أي المراجع استقى هراءاته !!!

فما أكثر من يكتب … وما أغبى من ينقل دون وعي خاصة فى أوساط من يدعون أنهم علماء المسلمين وهم أجهل الجاهلين … والطيور على أشكالها تقع.

أما العلاّمة الثاني روجيه بن بيترينيه (Roger Peytrignet ) ، الذى إعتمدت عليه الدكتورة لاثبات أن الأناجيل قد صيغت بعد الأحداث التى تحكيها بحوالى 140 أو 150 سنة ،

ولم تحدد لنا ما هو تخصصه ، وما هي مؤهلاته العلمية ليقرر عمر الأناجيل !!؟
هل درس المخطوطات وعلم نوع الأحبار والخط المستخدم ؟
ولم تحدد لنا بنت عبد العزيز أي الأناجيل كان يعني ؟!!!

فلو كان يعني البشائر الأربعة متى ومرقس ولوقا ويوحنا ، فجميع علماء الباليوجرافي Paleography والنقد النصي Textual criticismيؤكدون أن الأناجيل الأربعة كُتبت قبل انتهاء القرن الأول الميلادي (1) حوالي ما بين 50-95 م ، مما يجعل الوقت بين صلب المسيح وصعوده وأول الأناجيل المكتوبة 20-30 عام ، وهذا الرأي يؤيده حتى أشهر رجال “ندوة يسوع” أو Jesus seminar المشهورين بالليبرالية المتطرفة مثل ستيفين هاريس (2) ، وماركس بورج (3) . والتي استشهدت بنت عبد العزيز بنتائج أبحاثهم في ندوة يسوع

أما كان ينبغي أن تتحرى مصادرها ؟؟

بل إن الواضح من كتاب روجيه بن بيترينيه أنه يستنكر تاريخية شخصية المسيح من الأساس ، وبهذا يطعن في قرآن المسلمين الذي اعتبر المسيح شخصية تاريخية حقيقية

فهل تُكذبين قرآنك من أجل الإستشهاد بكتابات روجيه بن بيترينيه ؟

وكيف يتم الحكم على عقيدة او على تاريخ الكتاب المقدس استنادا الى رأى رجل قانون او مؤلف قصص؟ اين المؤرخين المعاصرين؟ إختفوا؟

ام انه لم يكن هناك من يؤرخ في الكيسة الأولى هذه الفترة لتستعين بمعاصرين بعد تأسيس المسيحية ب2000 عام؟

وفى الإتجاه المقابل .. وإتباعاً لنفس المنطق المقلوب الذى تتبعينه ، هل يمكننا أن نستدل على تحريف القرآن من كتابات سلمان رشدى او من آراء د / وفاء سلطان ؟

ام أنه يجب على الباحث الجاد أن يعتمد على اقوال علماء المسلمين من المتخصصين فى هذا الصدد ؟
والكارثة أن الدكتورة تغاضت عن شهادة شهود العيان أو من نُقل عنهم والمدونة في الكتاب المقدس ، لتأتينا بكتابات روجيه بن بيترينيه و جوزيف بن هويليس !!!

ألم تقرأ أن لوقا استلم بشارته من شهود عيان (4) ، وأن من كتب الأسفار كانوا شهود عيان كبطرس الرسول (5) ونقل عنه مرقس الرسول (6) ، ويوحنا (7) … أم علينا أن نترك هؤلاء لنصدق روجيه بن بيترينيه و جوزيف بن هويليس ؟

——————

بنت عبد العزيز … والصابون

وفي معرض ذكرها لمصادرها تعود فتعلن للجميع أنها لا تفقه شيئا من أصول البحث العلمي فتقول عن تحريف الإنجيل : “هذه حقيقة مؤكدة” .. مما يذكرنا بالمثل الشعبيكله عند العرب صابون

فإذا كان تحريف الإنجيل حقيقة مؤكدة فهل لنا أن نعرف ما تعنيه بالتحريف ؟

وهل طبقت معايير التحريف كما تراها على قرآنها ؟
+ ثم تتابع زينب بمزيد من الصابون بأن من حرف الكتاب المقدسكل الذين ساهموا في كتابته

وأن زمن التحريف هوكافة العهود والأزمنة، عبر المجامع على مر العصور
وان التحريفتم يقيناً قبل وبعد ظهور الإسلام
وكأنما اتفق الجميع على التحريف في كل مكان وزمان !!
فهل هذا يضم فيهم محمد رسولها متنبي العرب ؟
لأن اعترافه بما هو محرف يدخله متواطئا في التحريف
ألم تقرأ بنت عبد العزيز في دينها عندما قال محمد على التوراة التي أحضرها له اليهود : آمنت بك وبمن أنزلك ؟ (8) ، وبما أنك تعممين ، فالأولى أن تضيفي إلي المحرفين رسولك الذي صدقّ على التوراة المعاصرة له وعلى تحريفها !!
ثم لمزيد من التوثيق الصابوني ، تتابع بنت عبد العزيز بأن التحريفاتمن المحال ذكرها جميعا فعددها، وفقا لآخر ما نُشر، يفوق عدد كلمات الأناجيل كما يؤكد العلماء في الغرب

ولم تقل لنا من هم علماء الغرب ، ولا ما هي شهادتهم ؟ فما أسهل إلقاء الكلام على عواهنه !
ربما اكتفت بروجيه بن بيترينيه و جوزيف بن هويليس ؟

——————–

ندوة يسوع … وديمقراطية الخرز

ثم تتابع بنت عبد العزيز عن جهل مدقع فتستشهد بما توصلت إليه ندوة يسوع أو Jesus seminar كدليل على التحريف … ويحزننا أن نخيب ظنك يا زينب

فالندوة لم تتكلم عن التحريف ولم تعترض على نصوص الأناجيل من حيث التبديل أو التغيير داخل النص ، ولم تذكر أي أخطاء في النص ، لقد قامت الندوة (وكل أعضائها إما من الملاحدة أول اللاأدريين أو اللبيراليين المتطرفين) بتحديد افتراضات أولية (Premises) لا تستند على مخطوطات أو دراسات أو حتى على تاريخ الكنيسة ، بل تشير وبقوة برفضهم لكل ما هو ايماني أو روحي أو ديني ، فشروطهم لإستبعاد النصوص الإنجيلية على أنها غير تاريخية جاءت انتقائية وغير موضوعية

فقرروا بفروض أولية منها:
+ استبعاد أية نصوص يتكلم فيها المسيح عن نفسه … مثل ” أنا هو الطريق والحق والحياة
+ ستبعاد أية نصوص ذات بعد لاهوتي أو عقيدي.
+ استبعاد أية نصوص ذات بعد معجزي أو خارق للطبيعة.
+ استبعاد أي نصوص احتوائية أو تمهيدية.
+ استبعاد أي نصوص ذات بعد اجتماعي.
كل هذا دون سبب أكاديمي واحد ! فهل هذا بحث علمى ام انه خواء علمى؟

كلها نصوص تمثل صميم الحق الإنجيلي (9) ، بشهادة الآباء وبشهادة علماء الباليوجرافي ومخطوطات الكنيسة الأولى (10) ولكنهم قرروا في الندوة استبعادها ، لأنها – من وجهة نظرهم اللادينية – لا تنطبق عليها شروط التاريخية .
فهل قررت بنت عبد العزيز حينما استقتهم كمرجع أن تُكذب قرآنها الذي أثنى على معجزات المسيح ، وهل توافق على أقوال ندوة يسوع ؟

أم أنها تستشهد بكلامهم حتى ولو ناقض النص القرآني ، بأن يسوع هو المسيح ، وان مريم حبلت به وهي عذراء …. ؟

إننا لو اتبعنا نفس الشروط ونفس المنطق وطبقناه على السنة أو القرآن لأسقطنا كل النصوص الإسلامية ، بكل ما تحويه من عقيدة وشريعة ، بل ولأستبعدنا كل النصوص التي يتكلم فيها محمد عن نفسه وعن نبوءته المزعومة ، والنصوص التي يتكلم فيها رب الإسلام عن نفسه ، لأنها ليست تاريخية ، بل مفتعلة على الحقيقة التاريخية بنفس مقاييس تلك الندوة.
وأخيراً هل تعرفين كيف قرر أعضاء الندوة الاختيار بين النصوص ؟
لقد قرروا الاختيار بألوان الخرز ، فأعطوا لكل من الحاضرين خرز بألوان مختلفة يحدد كل لون منها درجات من أصالة النص ، وعلى هذا تم التصويت في أقوال الأناجيل !!! … (11)

فهل ديمقراطية الخرز هي التي تريدنا زينب بنت عبد العزيز أن نتبعها في تحديد أصالة النصوص الدينية ومنها القرآن أو الحديث ؟ وهل هذه هى أدلتها على تحريف الإنجيل! يا له من إفلاس..

————————

نماذج تحريفية … أم فرقعات زينباويّة ؟


ثم توالت إدعاءات بنت عبد العزيز بلا تأصيل أو توثيق ، أو مراجعة ، أو عقلانية فتقول
+
انهلا توجد نسخة اصلية للكتاب المقدس معروفة للآن، ونحن نتعجب كيف تكون نسخة (Copy) وفي نفس الوقت أصلية ، لم تتقن بنت عبد العزيز حتى انتقاء مصطلحاتها
ولكن بقليل من التفكر ، كان عليها وفقا لمنهجها ان تتسائل بالمثل
هل توجد أصول مكتوبة للقرآن باقية حتى الآن ؟
أين هي الرقاع واللخاف والعظام والجلود التي كتبت عليها نصوص القرآن الأولى ؟
بل أين هي مصاحف عثمان التي أرسلها للأمصار بعد أن أحرق ما أحرق من القرآن ؟
ألا تستحي أن تسأل وقرآنها لا يملك توثيقا أكاديميا دقيقاً لأية مخطوطة حتى الآن ؟
+
ثم تدعي بنت عبد العزيز أنأول فُتات باقية من بردية ما يرجع تاريخها إلى عام 125 م

وعلى ما يبدو أنها تتكلم عن بردية ريلاندز Rylands’ papyrus أو P52 ، ولجهل الدكتورة بأسط قواعد البحث العلمي ، نجد أن اعترافها بوجود هذه البردية ، يتعارض مع إدعائها السابق استناداً إلى كبير الشيوخ ” روجيه بن بيترينيهبأن كتابة الاناجيل بدأت بعد 150 سنة من وقت المسيح ، وما اسمته فتات ، يظهر جهلا ً فاضحاً بأبسط قواعد الباليوجرفي ودراسة المخطوطات ، ألا تعلم أن قدم المخطوطة يُعرضها للتلف والتآكل ، وهذا لا يعيب المخطوطة كشاهد تاريخي على أصالة النص الإنجيلي
وإلا ما رأيك في فُتات هذه المخطوطة القرآنية ؟


***
+
ثم أن إدعائها بأنأول أجزاء من نص {إنجيلي} يمكن الإعتماد عليها نسبيا ترجع إلى حوالي عام 200م، ولو تجاهلنا لغة العوام والمصطلحات العائمة والتي لا تعني أي ثقل في علوم المخطوطات مثليمكن الاعتماد عليها، فكلامها يترتب عليه قضيتين لا نعتقد ان بنت عبد العزيز قد التفتت اليهم من قبل:

1 أن الاعتماد على عدم وجود الدليل كدليل على عدم الوجود هو أقدم خطأ معروف في أبسط قواعد البحث العلمي ويرد عليه بــ

Absence of evidence is not evidence of absence

2 أنه بالمثل كان عليها أن تتساءل : ما هي أقدم نسخ المخطوطات الكاملة للقرآن ؟

وإلى أي عام ترجع ؟

***

+ اما قولها بأنهلا توجد نسختان متشابهتان من بين مئات أو آلاف النسخ التي وصلت إلى عصرنا

فهذا يتوقف على ما تعنيه بالتشابه :

فلو قصدت أن النسخ في المخطوطات من المفترض أن يتطابق كالتصوير الضوئي ، فهذا ما لا ينطبق على أي نوع من المخطوطات وأولها مخطوطات القرآن

اما لو قصدت تطابق حرفي بدون أخطاء نسخ أو هجاء ، فهذا ايضا ما لا يتوافر في أي مخطوطة ، ولا أظنها تدعي العصمة لنساخ القرآن عبر العصور ، وإلا لماذا أخطا ناسخ القرآن وفقد آية كاملة من النص القرآني كاسراً أسطورة الذكر المحفوظ



أما لو قصدت التشابه النصي من حيث دقة مضمون الرسالة وفحواها فهذا ما يتفق في جميع نسخ المخطوطات الإنجيلية بلا استثناء ، لأنها كلها تعلم بأن المسيح هو الإله الظاهر في الجسد الذي جاء إلى عالمنا متجسدا ليخلصنا بصلبه وقيامته من موت الخطية وينقلنا إلى حرية مجد أولاد الله

***

+ أما بخصوص قولها بعدم توحيد النسخ الا بعد عصر الطباعة الحديثة ، وأنه حتى ذلك التاريخ كان الكتاب المقدس يُنسخ باليد، وهو ما يسمح بمختلف أنواع الأخطاء والتحريف من العمد المتعمّد إلى السهو والخطأ

فهو ايضا ما ينطبق على القرآن المكتوب ، ولكن ما لا تعرفه الدكتورة أن أول نسخة مطبوعة للقرآن يعترف بها المسلمون في العالم الإسلامي كله تمت في عام 1890م في مصر ، بعد بداءة عصر الطباعة بأكثر من أربعة قرون ، وكان يسمى بمصحف المخللاتي (12)، وتمت طباعته دون الاستناد إلى أي مخطوطة واحدة للقرآن لعدم توافر أي مخطوطات موثقة للقرآن ، بل اعتمدت طباعته على رواية شفاهية لقراءة القرآن بحسب رواية حفص عن عاصم ، ترى كم عدد الاخطاء التي تراكمت في رواية شفاهية لا تحمل أي توثيق مكتوب ؟

فما بالك بمخطوطات القرآن والتي لو درست بعناية لما بقى بقية لأسطورة الذكر المحفوظ !!

***

+ وتتابع بنت الحاج عبد العزيز هراءاتها قائلة
وأول نسختين كاملتين هما النسخة السيناوية (نسبة إلى سيناء) والنسخة الفاتيكانية ويقال أنهما من القرن الرابع.. وأهم ما تكشف عنه هاتان النسختان، من ضمن ما تكشف، أن إنجيل مرقس كان ينتهي بالإصحاح 16 عند الآية 8.. أما الآن فينتهي عند الآية 20

وحتى ندركها من منزلق الجهل المدقع ، أو على أدنى تقدير ننقذ عقول القراء ممن يدعون الأكاديمية والبحث المقنن ، وهم لا يتقنون اولى أبجديته ، كان لابد أن نعلمها درسا في علم النقد النصي Textual Criticism، الذي لا يعتمد على مخطوطة أو اثنتان ، بل يضاهي ما جاء في مئات المخطوطات ، بتاريخ كل مخطوطة ، واصولها وموقع كتابتها الجغرافي ، مع المقارنة بأقوال آباء الكنيسة الأولى واستشهاداتهم بنصوص وأسفار الكتاب المقدس

فنهاية إنجيل مرقس كما جاءت في الفاتيكانية والسينائية ، تُرك مكانها فارغا على غير العادة


وهو ما جعل الكثيرين من علماء النقد النصي والتفسير (13) ترجيح أن نساخ المخطوطتين كانا على علم تام بنهاية إنجيل مرقس الكاملة ، فجاء الفراغ شاهدا على وجود النص لا نفيه

أما ما لا تعلمه بنت عبد العزيز أن جميع المخطوطات اليونانية الاخرى المتاح فيها انجيل مرقس ، تشهد للنهاية الكاملة للإنجيل كما شهد بذلك كبار علماء الباليوجرافي (14) ومنها المخطوطات اليونانية

A, C, D, K, W, X, Δ, Θ, Π, f13, 28, 33, 157, 180, 274, 565, 597, 700, 892, 1006, 1009, 1010, 1071, 1079, 1195, 1230, 1241, 1242, 1243, 1253, 1292, 1342, 1344, 1365, 1424, 1505, 1546, 1646, 2148, 2174, 2427

هذا خلاف شهادت الآباء يوستين Justin وايريناؤس Irenaeus ، وأمبروسيوس Ambrose ، وديديموس Didymus ، والعلامة ترتليان Tertullian
فهل يبقى بعد ذلك شك في أصالة النهاية الكاملة كجزء من الوحي بحسب بشارة مرقس الرسول ؟

وعلى النقيض ، فبينما يشهد آباء الكنيسة بصحة نهاية إنجيل مرقس الكاملة ، نرى كبار الصحابة ينكرون الفاتحة والمعوذتين من بين سور القرآن فأنكرها بن مسعود ، بينما أضافها ابي بن كعب ومعها سورتين ليستا في القرآن هما سورتي الحفد والخلع (15) ، فلماذا وضعت سور الفاتحة والمعوذتان في القرآن ، بينما حذفت سورتي الحفد والخلع ؟

***

+ ثم تستشهد بنت عبد العزيز بـ “بارت ايرمان” Bart D. Ehrman وكتابه “مسيحيات مفقودة” أو Lost Christianities ، الذي “نشر صفحة عليها شطب وتعديل ثم تعليق مصحح آخر يقول للأول: “أيها الأحمق الغبي أترك الكلمة الأولى كما كانت” “

فنحن نشفق على بنت عبد العزيز في انتقاءيتها ، واقتطاعها لاقوال بارت ايرمان وإنكار باقى اراءه ، والتي تتعارض مع صميم أطروحاتها الهرائية

* فبارت ايرمان يعتبر الاناجيل الأربعة هي أقدم الوثائق التاريخية لحياة المسيح لأنها كتبت قبل نهاية القرن الأول الميلادي فيقول

“The gospels of the new testament are our earliest surviving accounts of the life of Jesus and were written probably between 70 and 95 CE. “ (16)

الترجمة: “أناجيل العهد الجديد هي أقدم الروايات المتاحة عن حياة يسوع ، وقد كتبت تقريبا بين 70-95 م

* وبارت ايرمان يقف على النقيض من Jesus seminar لأنه يرى أن كلام المسيح عن نهاية الأيام Apocalyptic حقيقي (17) ، بينما الندوة لا تعترف بهذه النصوص التنبؤية

* وبارت ايرمان ينفي تماما تاريخية شفرة دافنشي ، والتي تملأ موضوعاتها موقع بنت عبد العزيز (16)

وعندما نقل بارت ايرمان تصحيحا في صفحة من الرسالة إلى العبرانيين في المخطوطة الفاتيكانية ، كان يحاول أن يثبت قاعدة على عمومها بأن أخطاء النسخ باليد واردة لا محالة ، ونحن لم نقل أبداً بعصمة النساخ ، فايرمان لم يتستثني أي مخطوطة لأي كتاب بما فيها القرآن

أما التصحيح في حد ذاته ليس دليلا على التحريف ، لأن مصطلح التحريف لا وجود له في علم النقد النصي ، وإنما فقط في أدمغة المسلمين ، ففي الوقت الذي تعتبره بنت عبد العزيز دليلا للإدانة ، نعتبره نحن دليلا على الصدق والدقة والأمانة العلمية للنسّاخ في تحري أصول النص وهو ما يقف ضد فكرة التحريف من أساسها ، ولكن ماذا يمكن أن نقول عندما يتم أزالة وتعديل صفحات كاملة من المخطوطات القرآنية دونما حتى ذكر التعديل أو المراجعة في الهوامش

[صورة قرآنية من المصحف المنسوب لعثمان في القاهرة ]

هل لاحظت عزيزى القارئ الفرق بين سُمك الخطين فى الصورة و أيضا اختلاف الخط ، فبالتأكيد الناسخ الأصلى لهذه السورة لم يكتب الصفحة اليسرى و إنما كتبها آخر من أجل تصحيح شئ ما

***

+ ثم تواصل الدكتورة سقطاتها المدوية عندما تقول : ” ومن أشهر النماذج على التحريف تغيير معنى كلمة “إمرأة شابة” في نص السبعينية اليوناني، وترجمته بكلمة “عذراء”.وليست هذه الحقيقة بمجهولة

وقد فات زينب بنت عبد العزيز أن الترجمة السبعينية تمت فى القرن الثالث قبل الميلاد بواسطة شيوخ من بنى اسرائيل فى مدينة الاسكندرية بناء على امر بطليموس الثانى فيلادلفوس ( 285 ــ 247 ق. م ). ليضمها الى مكتبة الاسكندرية ، فلا علاقة للمسيحيين بالترجمة ، لقد استعملوها فقط مع نصوص العهد الجديد اليونانية ، فهي إذن شهادة اليهود وباقلامهم على نبوة ميلاد المسيح العذري الذي يؤيده قرآنك ، أم أنه العند الذي يورث الكفر؟!!

أما ترجمة شيوخ اليهود كلمة עלמה (almâh) إلى اليونانية بكلمة παρθνος أو عذراء ، فهي تعبر عن فهمم الدقيق لمعاني نصوصهم لأن בּתוּלה (bethûlâh ) تستخدم أحياناً للإشارة إلى امرأة أرملة لها أبناء كما هو الحال في سفر النبي يوئيل. يقول:

نوحي يا أرضي كعروس (بتولا) مؤتزرة بمسح من أجل بعل صباها.”يوئيل 1: 8.

אלי כבתולה חגרת־שׂק על־בעל נעוריה׃

فالإشارة جاءت إلى امرأة أرملة الآن نائحة على الرجل الذي تزوجته أيام صباها.

اما كلمة ( Almah ) والتي جاء استعمالها في كل العهد القديم بمعنى امرأة شابة لم تعرف رجل (عذراء: (18)( فلا تحتمل هذا الخلط. وهي تؤكد صدق النبوات عن السيد المسيح
———————–

مصارات (مسارات) زينب الخاطئة


+ وفي معرض سقوطها المدوي تقول بنت عبد العزيز : ” أتى النبى عيسى لتصويب المصار قائلا : “وما أتيت إلا من أجل خراف بيت إسرائيل الضالة” (وهو ما يتنافى قطعا وعملية تنصير العالم الدائرة حالياً)”
ولم نعرف حقا أيمصارتعني ؟
وكيف تزعق بتحريف الأناجيل وهي لا تتقن لغة قرآنها العربية وترتكب أخطاء قاتلة فى الهجاء مثل هذه!

ثم كيف لم يُرسَل إلا إلى خراف بيت إسرائيل الضالة، وهو القائل لنيقوديموس “هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبديّة” (يو3: 16)؟

بل وسبق فشهد الأنبياء في العهد القديم عن مجيء المسيّا للعالم كله، اليهود والأمم معًا؟

ولكننا نجيب بما قاله القديس اغسطينوس في تفسيره :

[إننا نفهم من هذا أنه لاق به أن يُعلن عن حضوره بالجسد وميلاده، وعمل معجزاته وقوّة قيامته وسط هذا الشعب… ]

ونفهم من الإنجيل بأن دعوة المسيح جاءت في مرحلتين (19)

المرحلة الاولى لليهود عندما أوصى تلاميذه أن يكتفوا باليهود أولا : ” إلى طريق أمم لا تمضوا، وإلى مدينة للسامريّين لا تدخلوا. بل اذهبوا بالأحرى إلى خراف بيت إسرائيل الضالة

والمرحلة الثانية للجميع : كما أعلن البشير متى قول المسيح : “دُفع إليّ كل سلطان في السماء وعلى الأرض، فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم، وعمّدوهم باسم الآب والابن والروح القدس، وعلِّموهم أن يحفظوا جميع ما أوصيْتكم به. وها أنا معكم كل الأيام وإلى انقضاء الدهر.”

فكون بنت عبد العزيز تجهل أصول كتابنا المقدس ، وتتابع الأحداث فيه ، وطبيعة خلاص المسيح ، كان عليها أن تطبق فمها لتتعلم ، لا أن تطلق قلمها فنفضح جهلها !!

+ ومن مصارات (مسارات) زينب الساقطة هو إدعائها اللاتاريخي بقولها : ” حينما حاد النصارى عن التوحيد بتأليه عيسى فى مجمع نيقية الأول سنة 325 م وإختلاق بدعة الثالوث

وحتى لا نتجنى عليها ، نطالبها بمصدر هذه المعلومات الخطيرة

وهل حقا أسس مجمع نيقية ألوهية المسيح والثالوث ؟

أبسط قواعد البحث التاريخي أن تقرأ محاضر جلسات المجمع ، وتعلم لماذا أنعقد وما هي توصياته (20) ، فالمسيح كان مؤلها قبل مجمع نيقية ، وعقيدة الثالوث لم يناقشها المجمع من الأساس

+ ثم انحرفت مصاراتها (مسارتها) أكثر وأكثر عندما قررت أن الكتاب المقدس محرف لأن القرآن يقول بهذا ، كما لو كانت مصداقية القرآن مفترضة وغير قابلة للنقاش

وفي معرض شرحها ، فضحت جهلها في دينها فضيحة مدوية ، فادعت ان تحريف الإنجيل منصوص عليه فى ثلث القرآن ، معتمدة فى هذا الادعاء على حديث لمحمد يقول

سورة الاخلاص ( قل هو الله احد ) تساوى ثلث القرآن

، ولجهلها بأصول دينها (كما جهلت أديان الآخرين) ، لم تدرك أن ما استشهدت به هو حديث ضعيف كما حققه الشيخ الالبانى (21)
——————————-

ختام


التساؤل يطرح نفسه:

إلى متى تستمر بنت عبد العزيز فى العناد وترفض إدراك حقيقة أن مجئ المسيح وحصول الفداء هو الخبر السار ( الإنجيل ) الذى بشر به جميع التلاميذ للعالم؟

وإلى متى ستستمر فى الإعتماد على التدليس كوسيلة مدنسة ظنا منها ان ذلك قد يجدى نفعا فى الدفاع عن عقيدة مبتدعة مجهولة النسب ؟

اذا كانت تسعى للشهرة ونهب اموال المغفلين من الامة الإسلامية المغرر بهم والذين سبق لهم ووقعوا ضحية اكاذيب الاعجاز العلمى فيجب عليها ان تدرك ان الحياة ما هى إلا بخار يظهر قليلا ثم يضمحل . وأن اتباع نبي كاذب أوحى له شيطانه بآيات شيطانيه (22) ، وسقط ضحية سحر لبيد بن الأعصم (23) ، كيف تثق في نبوءته المزعومة

ولإلهنا المجد الدائم الآن وكل اوان والى دهر الدهور آمين

——————

الهوامش والمراجع

(1) NIV Archeological study bible, (1st edition Zondervan, 2005)

(2) Stephen L. Harris, Understanding the Bible. (Palo Alto: Mayfield. 1985.)

(3) Marcus J. Borg, Reading the Bible Again for the First Time: Taking the Bible Seriously But Not Literally, (HarperSanFrancisco, 2002)

(4) لوقا 1: 1-4 إِذْ كَانَ كَثِيرُونَ قَدْ أَخَذُوا بِتَأْلِيفِ قِصَّةٍ فِي الْأُمُورِ الْمُتَيَقَّنَةِ عِنْدَنَا كَمَا سَلَّمَهَا إِلَيْنَا الَّذِينَ كَانُوا مُنْذُ الْبَدْءِ مُعَايِنِينَ وَخُدَّاماً لِلْكَلِمَةِ رَأَيْتُ أَنَا أَيْضاً إِذْ قَدْ تَتَبَّعْتُ كُلَّ شَيْءٍ مِنَ الأول بِتَدْقِيقٍ أَنْ أَكْتُبَ عَلَى التَّوَالِي إِلَيْكَ أَيُّهَا الْعَزِيزُ ثَاوُفِيلُسُ لِتَعْرِفَ صِحَّةَ الْكَلَامِ الَّذِي عُلِّمْتَ بِهِ .

2 (5) بطرس 1: 16 لِأَنَّنَا لَمْ نَتْبَعْ خُرَافَاتٍ مُصَنَّعَةً إِذْ عَرَّفْنَاكُمْ بِقُّوَةِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ وَمَجِيئِهِ بَلْ قَدْ كُنَّا مُعَايِنِينَ عَظَمَتَهُ

(6) مرقس كان مرافقا لبطرس في روما كما يظهر من 1بطرس 5: 13 وبشهادة آباء الكنيسة الأوائل

(7) يوحنا 19: 35 والَّذِي عَايَنَ شَهِدَ وَشَهَادَتُهُ حَقٌّ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ لِتُؤْمِنُوا أَنْتُمْ .

1 يوحنا 1: 3 الَّذِي رَأَيْنَاهُ وَسَمِعْنَاهُ نُخْبِرُكُمْ بِهِ لِكَيْ يَكُونَ لَكُمْ أَيْضاً شَرِكَةٌ مَعَنَا. وَأَمَّا شَرِكَتُنَا نَحْنُ فَهِيَ مَعَ الْآبِ وَمَعَ ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ .

(8) أتى نفر من اليهود ، فدعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى القف ، فأتاهم في بيت المدارس ، فقالوا : يا أبا القاسم ! إن رجلا منا زنى بامرأة فاحكم ، فوضعوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وسادة ، فجلس عليها ، ثم قال : ائتوني بالتوراة ، فأتي بها ، فنزع الوسادة من تحته ، ووضع التوراة عليها ، ثم قال : آمنت بك وبمن أنزلك

صححه الأباني في كتابه النصحية ح 271 ، و سكت عنه أبو داود في سننه ح4449 [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]

(9) أقوال المسيح في الأناجيل تجد لها شواهد خارج الإنجيل في الكتابات المسيحية الاوى بما يضحد كل شك في أصالتها ، ومنها مخطوطة اورشليم او الديداخى المكتوب في القرن الأول الميلادي وفيه الكثير من اقوال رب المجد وهى مطابقة للاقوال الموجودة فى الاناجيل

(10) أحصيت من كتابات الآباء السابقين لمجمع نيقية ـ 325 م ـ اقتباسات بلغ عددها 32 ألفاً من العهد الجديد! وهذا العدد الضخم لا يشمل كل الإقتباسات كما أنه لا يشمل اقتباسات كتّاب القرن الرابع. وبإضافة ما اقتبسه يوسابيوس الذي عاصر مجمع نيقية يبلغ عدد هذه الإقتباسات 000ر36

للمزيد نرجو الرجوع إلىكتاب … وقرارالفصل الرابع


(11) Robert Walter Funk and Roy W. Hoover: The Five Gospels: The Search for the Authentic Words of Jesus: New Translation and Commentary” (HarperCollins, 1997)

(12) قامت المطبعة البهية بالقاهرة، بطبع هذا المصحف الذي كتبه الشيخ “رضوان بن محمد” الشهير بالمخللاتي ، والتزم فيه بخصائص الرسم العثماني ، فحرر رسمه وضبطه على ما في كتاب “المقنع ” للإمام الداني وكتاب “التنـزيل ” لأبي داود من قواعد إملائية ، ولكن دون الرجوع إلى أي مخطوطة ، إلا أن رداءة ورقه وسوء طباعته ، دفع مشيخة الأزهر إلى تكوين لجنة لطباعة مصحف أفضل بخط الشيخ محمد علي خلف الحسيني، على قواعد الرسم العثماني، وضُبط على ما يوافق رواية حفص عن عاصم، على حسب ما ورد في كتاب ((الطراز على ضبط الخراز)) للتَّـنَسي ، وظهرت الطبعة الأولى منه عام 1342هـ (1923م) ومرة اخرى لم يعتمد على أي مخطوط واحد للقرآن في كتابته

للمزيد راجع كتاب تاريخ المصحف الشريف: عبد الفتاح القاضي، مكتبة ومطبعة المشهد الحسيني بالقاهرة ص 91-94

(13) نرجو مراجعة المراجع التالية

+ FHA Scrivener: “A Plain Introduction to the Criticism of the New Testament “ (Deighton, Bell, and co.1861, p430)

+ Von Westcott-Hort: Introduction to the New Testament in the original Greek (London 1882, P45)

+ John Albert Broadus: “Commentary on the Gospel of Mark” (American Baptist publication society, 1905, p145)

(14) ومنهم هنري باركلي

Henry Barclay, “The gospel according to St. Mark” (Macmillan 1909, p109)

وعدد بروس تيري المخطوطات اليونانية المشهور التي تحوي النهاية الكاملة

Bruce Terry, “A student’s guide to New Testament textual variants” entry for mark 16:8

(15) سألت أبي بن كعب عن المعوذتين وقلت له إن أخاك ابن مسعود يحكهما من المصحف فقال إني سألت رسول الله عليه السلام فقال قيل لي قل فقلت فنحن نقول كما قال رسول الله عليه السلام

أخرجه الطحاوي عن أبي بن كعب ( شرح مشكل الآثار 1/111): خلاصة الدرجة: صحيح

و يقول السيوطي في الاتقان

وفي مصحف ابن مسعود مائة واثنتا عشرة سورة لأنه لم يكتب المعوذتين وفي مصحف أبيّ بن كعب في مصحفه فاتحة الكتاب والمعوذتين واللهم إنا نستعينك واللهم إياك نعبد وتركهن ابن مسعود‏.

وعن سورتي الحفد والخلع نقل عن عبد الله بن زرير الغافقي وعن عمر بن الخطاب : ‏ ..اللهمإنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك اللهمإياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد نرجورحمتك ونخشى عذابك إنعذابك بالكفار ملحق‏.‏

وبالمثل صححه الألباني في أرواء الغليل 2/ 170 ، والعسقلاني في “نتائج الأفكار” 2/158 ، والبيهقي في السنن الكبري 2/212

(16) Bart D. Ehrman, “The truth and fiction in the Da Vinci Code” (Oxford University press 2004, p 78)

(17) Bart D. Ehrman: “Jesus Apocalyptic Prophet of the New Millennium” (Oxford University Press 2001)

(18) كما جاءت في تكوين 24: 43 ، خروج 2: 8 ، وأمثال 30: 19، ونشيد الأنشاد 1: 3 ، 6: 8 ، كلها جاءت بمعاني العذرية لفتيات صغيرات لم يعرفن رجلا

(19) للمزيد نرجو مراجعة موضوع : دعوة المسيح : هل كانت خاصة للشعب اليهودي فقط؟!

(20) ننصح زينب حتى تتعلم أصول البحث التاريخي أن تقرأ المزيد عن مجمع نيقية من
http://www.religionfacts.com/da_vinci_code/nicea.htm
http://www.newadvent.org/cathen/11044a.htm
http://en.wikipedia.org/wiki/First_Council_of_Nicaea

(21) إن سورة الإخلاص ( قل هو الله أحد ) تعدل ثلث القرآن
أخرجه الالباني عن عبدالله بن عمر في ضعيف الجامع ح 1863 (خلاصة الدرجة: ضعيف)

(22) كما أوحى له بالغرانيق العلا كما جاء في تفسير سورة الحج 52
وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آَيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
وتفسيرها كما في الجلالين (أَلْقَى الشَّيْطَان فِي أَمْنِيَّته” قِرَاءَته مَا لَيْسَ مِنْ الْقُرْآن مِمَّا يَرْضَاهُ الْمُرْسَل إلَيْهِمْ وَقَدْ قَرَأَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سُورَة النَّجْم بِمَجْلِسٍ مِنْ قُرَيْش بَعْد : “أَفَرَأَيْتُمْ اللَّاتَ وَالْعُزَّى وَمَنَاة الثَّالِثَة الْأُخْرَى” بِإِلْقَاءِ الشَّيْطَان عَلَى لِسَانه مِنْ غَيْر عِلْمه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهِ : تِلْكَ الْغَرَانِيق الْعُلَا وَإِنَّ شَفَاعَتهنَّ لَتُرْتَجَى فَفَرِحُوا بِذَلِكَ ثُمَّ أَخْبَرَهُ جِبْرِيل بِمَا أَلْقَاهُ الشَّيْطَان عَلَى لِسَانه مِنْ ذَلِكَ فَحَزِنَ)
راجع تفسير الدر المنثور 7 /166-169 ، وابن كثير 5/ 441-444 ، والجلالين 6/158 ، والطبري 18/664 ، والقرطبي 12/ 81

(23) البخاري احاديث 3268 ، 3175 ، 5763 ، 5765 ، 5766 ، 6063 ، 6391

رد واحد to “كلاكيت ثالث مرة : بنت عبد العزيز وأساطير الأولين”

  1. […] كلاكيت ثالث مرة : بنت عبد العزيز وأساطير الأولين – فريق الأقباط الأحرار […]

Sorry, the comment form is closed at this time.

 
%d مدونون معجبون بهذه: