مسيحيو الشرق لأجل المسيح

لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

أخلاق إسلامية (3) : ينكح بلا قانون ويقتل بلا شريعة

Posted by mechristian في سبتمبر 4, 2007

أخلاق إسلامية (3) : ينكح بلا قانون ويقتل بلا شريعة

لماذا تنتشر الدكتاتورية في العالم العربي والإسلامي ؟

ولماذا اعتبر (ولايزال) كل رئيس أو ملك أو خليفة مسلم أن ملكه ليس لخدمة العامة بل ليُخدم من العامة؟

لماذا استمر الحكم في العالم الإسلامي شهوة لا مسئولية ؟

لماذا يكسر الحاكم المسلم كل القوانين والدساتير ارضاءا لنزعاته الشخصية ؟

والأهم لماذا لا يتحرك الشعب المسلم في العالم الإسلامي متخلصا من الطغيان إلا على استحياء؟

في مجمل : لماذا تحولت الحرية إلى كفر ، وزندقة ؟

والديمقراطية إلى بدعة من بدع الشيطان والغرب الكافر ؟

والنساء إلى لحم رخيص … والرجال إلى وقود الجهاد ؟

الإجابة تكمن في أصول الثقافة الإسلامية والتي تعود نبي الأمة العربانية


فلم يكن لمحمد أن يستحي من استغلال سلطانه وإدعائه للنبوة فيما يحقق شهوته

ولم تكن نبوته المزعومة إلا رخصة لمتع النساء ومزيد من الأسلاب والغنائم …

ولم تكن سلطته المدنية والدينية التي جمعها بقوة السلاح وقتل المعارضين ، إلا رخصة لمتع الجسد والمال والحياة الدنيا …

——————————

يحدثنا القرطبي في تفسيره لآية الأحزاب 50 (1) مخصصا ستة عشر من مستحلاّت الأمور التي لا تحل لبقية المسلمين من العامة … فقط لمحمد …

فيعدد القرطبي قائلا :

وَأَمَّا مَا أُحِلَّ لَهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجُمْلَته سِتَّة عَشَرَ :

الْأَوَّل : صَفِيّ الْمَغْنَم .

– أي أفضل الغنائم كما اصطفي صفية بنت حيي في غزوة خيبر بعد أن وقعت من نصيب دحية الكلبي (2)

———————–

الثَّانِي : الِاسْتِبْدَاد بِخُمُسِ الْخُمُس أَوْ الْخُمُس .

– كما جاء في القرآن : أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ (3)

———————–

الثَّالِث : الْوِصَال (في الصيام أو الحيض) .

– كما ذكرت في المقال السابق فكان يباشر زوجاته في الصيام وفي المحيض (4)

———————–

الرَّابِع : الزِّيَادَة عَلَى أَرْبَع نِسْوَة .

– فجمع بين 11 زوجة في آن واحد (5) كما ذكرت في مقالي السابق وفرض على المسلمين أربعة

———————–

الْخَامِس : النِّكَاح بِلَفْظِ الْهِبَة .

– كما جاء في القرآن ” وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ” (الأحزاب 50)

فقد وهبنه عدة نساء أنفسهن ، كخولة بنت حكيم (6) .

ولم تكن عائشة سعيدة بهذا فقالت : أَمَا تَسْتَحِى الْمَرْأَةُ أَنْ تَهَبَ نَفْسَهَا لِلرَّجُلِ

فلم يهدأ محمد إلا أسنتزل النص القرآني ( تُرْجِئُ مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ )

فقَالْت عائشة له : مَا أَرَى رَبَّكَ إِلاَّ يُسَارِعُ فِى هَوَاكَ

————————–

السَّادِس : النِّكَاح بِغَيْرِ وَلِيّ . و السَّابِع : النِّكَاح بِغَيْرِ صَدَاق . (والْحَادِيَ عَشَرَ : أَنَّهُ أَعْتَقَ صَفِيَّة وَجَعَلَ عِتْقهَا صَدَاقهَا .)

– كما عاشر صفية اليهودية بدون وليّ بعد غزوة خيبر وبعد أن قتل زوجها وهي عروس جديدة واستولى على ماله (2 ، 7) ولم يعطها صداق فعتقها بدلا من ذلك (8) ثم عاشرها دون العدة المقررة بثلاثة شهور (7) دون أن يكبح جماح شهوته

—————————

الثَّامِن : نِكَاحه فِي حَالَة الْإِحْرَام .

– كما عاشر ميمونة وهو في عمرة القضاء – أي وهو محرم (9)

فلم يكبح شهوته في العمرة … وحرّم ذلك على المسلمين

—————————

التَّاسِع : سُقُوط الْقَسْم بَيْن الْأَزْوَاج عَنْهُ …

– كما جاء في القرآن {تُرْجِي مَن تَشَاء مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَن تَشَاء .. }الأحزاب51 (10)

ويفسر القرطبي بأن محمد كَانَ مُخَيَّرًا فِي أَزْوَاجه , إِنْ شَاءَ أَنْ يَقْسِم قَسَمَ , وَإِنْ شَاءَ أَنْ يَتْرُك الْقَسْم تَرَكَ ، لهذا حق له أن يمتنع من معاشرة سودة ينت زمعة (إحدى زوجاته) لأنها عجوز ويستبدل بيومها عائشة محظيته (11) كاسرا ما أكده قبلا في قرآنه ” فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً”( النساء 3)

—————————

الْعَاشِر : إِذَا وَقَعَ بَصَره عَلَى اِمْرَأَة وَجَبَ عَلَى زَوْجهَا طَلَاقهَا , وَحَلَّ لَهُ نِكَاحهَا .

– كما جاء في قصة زيد ابنه بالتبني عندما طلق امرأته “زينب بنت جحش” ليتزوجها محمد (12)

وكالعادة استنزل محمد قرآنا يخص يبيح له هذا

{… فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَراً زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً }الأحزاب37

وكانت زينب تفاخر بين نساء محمد قائلة : زوجكن أهلوكن وزوجني الله من فوق سبع سماوات (13)

—————————

الثَّانِي عَشَرَ : دُخُول مَكَّة بِغَيْرِ إِحْرَام .

– فقد دخل محمد يوم سقوط مكة محرما ينتوي الطواف وهو يلبس مغفر على رأسه ، وبعدها قتل ابن خطل المتعلق باستار الكعبة (14)

—————————-

الثَّالِث عَشَر : الْقِتَال بِمَكَّة .

– فقد استحل محمد الدخول بجيشه للقتال في مكة ، ثم نهى عنها بقية المسلمين قائلا : ” حرم الله مكة ، فلم تحل لأحد قبلي ولا لأحد بعدي ، أحلت لي ساعة من نهار ” (15)

————————

الرَّابِع عَشَر : أَنَّهُ لَا يُورَث .

– ولا يحق لأهله أن يرثوه … وهو الحديث الذي رواه أبو بكر ليمنع فاطمة ابنة محمد من ميراث أبيها في أرض فدك اليهودية (16)

————————-

الْخَامِسَ عَشَر : بَقَاء زَوْجِيَّته مِنْ بَعْد الْمَوْت . والسَّادِس عَشَر : إِذَا طَلَّقَ اِمْرَأَة تَبْقَى حُرْمَته عَلَيْهَا فَلَا تُنْكَح .

– وقد ذكر ذلك في قرآنه ” وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ” (الأحزاب 6)

– وأيضا ” َمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيماً” الأحزاب 53

أي أن زوجات محمد اصبحوا بمثابة أمهات المؤمنين فلا يحق لهن التزوج من بعده وحرّم عليهم الزواج بما أحله لنساء آخرين .

—————————-

ثم يضيف القرطبي بعد ذكر هذه البنود مكملا (1):

وَأُبِيحَ لَهُ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام أَخْذ الطَّعَام وَالشَّرَاب مِنْ الْجَائِع وَالْعَطْشَان , وَإِنْ كَانَ مَنْ هُوَ مَعَهُ يَخَاف عَلَى نَفْسه الْهَلَاك , لِقَوْلِهِ تَعَالَى : ” النَّبِيّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسهمْ ” [ الْأَحْزَاب : 6 ] .

وَعَلَى كُلّ أَحَد مِنْ الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَقِي النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَفْسِهِ .

وَأُبِيحَ لَهُ أَنْ يَحْمِيَ لِنَفْسِهِ . وَأَكْرَمَهُ اللَّه بِتَحْلِيلِ الْغَنَائِم . وَجُعِلَتْ الْأَرْض لَهُ وَلِأُمَّتِهِ مَسْجِدًا وَطَهُورًا . وَكَانَ مِنْ الْأَنْبِيَاء مَنْ لَا تَصِحّ صَلَاتهمْ إِلَّا فِي الْمَسَاجِد . وَنُصِرَ بِالرُّعْبِ , فَكَانَ يَخَافهُ الْعَدُوّ مِنْ مَسِيرَة شَهْر . وَبُعِثَ إِلَى كَافَّة الْخَلْق , وَقَدْ كَانَ مَنْ قَبْله مِنْ الْأَنْبِيَاء يُبْعَث الْوَاحِد إِلَى بَعْض النَّاس دُون بَعْض .(17)

————————–

ثم تاتينا الروايات الإسلامية بمزيد

فعلى الرغم أن محمد أحل للمسلم الزواج من أربعة ، وفرض أمر الواقع على النساء الضرائر أن يتشاركوا ويتصارعوا حول رجل واحد .

إلا أنه رفض هذا الوضع لابنته فاطمة ، فلما بلغه إِنَّ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ خَطَبَ ابْنَةَ أَبِى جَهْلٍ عَلَى فَاطِمَةَ

فَقَالَ « إِنَّ فَاطِمَةَ مِنِّى ، وَأَنَا أَتَخَوَّفُ أَنْ تُفْتَنَ فِى دِينِهَا » أو “وإني أكره أن يسوءها”. … ثم يكمل ” وَلَكِنْ وَاللَّهِ لاَ تَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – وَبِنْتُ عَدُوِّ اللَّهِ أَبَدًا » . (18)

فمنع محمد ابن عمه علىّ مما احله للمسلمين ، وما احله لنفسه ، حتى لا تعاني ابنته مما شرّعه على المسلمات

—————————–

ختام:

– يتساءل العقلاء : ما حكمة الإلهية في تشريع يسري على الضعفاء ويسحقه الأنبياء ؟

– ما هي الحكمة من أن يعاشر محمد الحائضات والصائمات ، والواهبات أنفسهن له دونا عن المؤمنين ؟

– ما هي الحكمة أن يعاشر ميمونة تحت ظلال الكعبة الحرام ، وأن ينكح نساء قتلاه كصفية اليهودية ، وأن يشتهي زوجة ابنه المتبنى ويطلقها منه بأمر رباني . وأن يعاشر بلا عدة أو صداق أو عقد أو ولي ؟

– وبعد كل هذا وقف معترضا أمام ابن عمه علّيّ مانعا اياه من التزوج على ابنته فاطمة ،وقتها أدرك الألم الذي سببه للنساء بتشريعه اللاأخلاقي … ومنعه فقط عن ابنته !!!

– ما هي الحكمة في منع زوجاته من التزوج من بعده … فارضا عليهم حصار نبوته المزعومة حتى بعد مماته ؟

– لماذا استباح الأعراض بلا رادع أو شريعة ، واستباح الرقاب فقتل على استار الكعبة ، ثم حرمها على الآخرين؟

– لماذا أحل لنفسه أَخْذ الطَّعَام وَالشَّرَاب مِنْ الْجَائِع وَالْعَطْشَان ؟ أو هذه أخلاق النبوة والرحمة ؟

– غالبا ما يعترض المسلمون على هذه الأحاديث الصحيحة ويبرروها فرادى … ولكننا لو جمعنا هذه الروايات لتسند بعضها بعضا … سنرى مجمل الصورة المحمدية … والتي لا يمكن الهروب منها

– بتحليل هذه الصورة النبوية العربانية لا أجد ما يشابهها في شريعة الأنبياء أو العظماء .

– بل أجد لها شبيها في عالم الحيوان … حيث يستأثر ذكر الشمبانزي الألفا – Alpha Male – بأناث قبيلة القرود ، ويحرم على بقية الذكور الاقتراب منهن … ويستعرض طبيعته الذكورية العدوانية حتى يخشاه بقية الذكور …. (19)

ولكنهم في مجتمع القرود لا يدعون لهذا وحيا ربنيا ولا قرآنا مكتوبا … !!!

– فهل ما مارسه محمد يحمي الأخلاق أم يزرع طبيعة الحيوان وشريعة الغاب ؟

– هي الشريعة المحمدية التي ، فلم تكف لا أخلاقيتها محمد وشهواته ، فكسرتها السنة المحمدية.

– الشريعة الإسلامية والسنة المحمدية كلاهما بلا أخلاق .. . وأما السنة المحمدية فتفوقت لا أخلاقيتها على الشريعة

الشريعة تقمع النساء وتستحل الدماء تحت أقدام المجاهدين بقوانين النكاح والجهاد .

أما محمد نبي العرب في صحيح سنته كسر الشريعة لينكح بلا قانون ويقتل بلا شريعة .

– من رحم هذه الثقافة المحمدية خرج كل دكتاتور في الشرق ، فوق القانون ، بلا رادع ، يشتهي فيأخذ ، يأمر فيطاع ، ويتلاعب بالقوانين إرضاءًا لنزعاته الحيوانية … يشّرع القوانين ليحكم بها الأزلاء والمقهورين والمخدوعين من القطيع ، لا لتحكمه القوانين .

ومازال الذكر الأول نبي العرب يحكم القبيلة الإسلامية منذ 14 قرنا بواسطه خلفائه من حكام الشرق .

ومازال القطيع يلعق نعال الحكام ، كما لعق آباؤهم نعال نبي العرب (20)

*******************************

الهوامش والمراجع:

(1) راجع تفسير القرطبي لسورة الأحزاب 50

(2) البخاري- باب الصلاة – 371 – …. ، فَلَمَّا دَخَلَ الْقَرْيَةَ قَالَ « اللَّهُ أَكْبَرُ ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ » . قَالَهَا ثَلاَثًا . قَالَ وَخَرَجَ الْقَوْمُ إِلَى أَعْمَالِهِمْ فَقَالُوا مُحَمَّدٌ – قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ وَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا – وَالْخَمِيسُ . يَعْنِى الْجَيْشَ ، قَالَ فَأَصَبْنَاهَا عَنْوَةً ، فَجُمِعَ السَّبْىُ ، فَجَاءَ دِحْيَةُ فَقَالَ يَا نَبِىَّ اللَّهِ ، أَعْطِنِى جَارِيَةً مِنَ السَّبْىِ . قَالَ « اذْهَبْ فَخُذْ جَارِيَةً » . فَأَخَذَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَىٍّ ، فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِىِّ – صلى الله عليه وسلم – فَقَالَ يَا نَبِىَّ اللَّهِ ، أَعْطَيْتَ دِحْيَةَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَىٍّ سَيِّدَةَ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ ، لاَ تَصْلُحُ إِلاَّ لَكَ . قَالَ « ادْعُوهُ بِهَا » . فَجَاءَ بِهَا ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهَا النَّبِىُّ – صلى الله عليه وسلم – قَالَ « خُذْ جَارِيَةً مِنَ السَّبْىِ غَيْرَهَا » . قَالَ فَأَعْتَقَهَا النَّبِىُّ – صلى الله عليه وسلم – وَتَزَوَّجَهَا . فَقَالَ لَهُ ثَابِتٌ يَا أَبَا حَمْزَةَ ، مَا أَصْدَقَهَا قَالَ نَفْسَهَا ، أَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِالطَّرِيقِ جَهَّزَتْهَا لَهُ أُمُّ سُلَيْمٍ فَأَهْدَتْهَا لَهُ مِنَ اللَّيْلِ ، فَأَصْبَحَ النَّبِىُّ – صلى الله عليه وسلم – عَرُوسًا فَقَالَ « مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَىْءٌ فَلْيَجِئْ بِهِ » . وَبَسَطَ نِطَعًا ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِىءُ بِالتَّمْرِ ، وَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِىءُ بِالسَّمْنِ – قَالَ وَأَحْسِبُهُ قَدْ ذَكَرَ السَّوِيقَ – قَالَ فَحَاسُوا حَيْسًا ، فَكَانَتْ وَلِيمَةَ رَسُولِ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – . أطرافه 610 ، 947 ، 2228 ، 2235 ، 2889 ، 2893 ، 2943 ، 2944 ، 2945 ، 2991 ، 3085 ، 3086 ، 3367 ، 3647 ، 4083 ، 4084 ، 4197 ، 4198 ، 4199 ، 4200 ، 4201 ، 4211 ، 4212 ، 4213 ، 5085 ، 5159 ، 5169 ، 5387 ، 5425 ، 5528 ، 5968 ، 6185 ، 6363 ، 6369 ، 7333 – تحفة 990 – 104/1

وأيضا مسلم –باب النكاح – 3563 – …. فَجَاءَهُ دِحْيَةُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْطِنِى جَارِيَةً مِنَ السَّبْىِ. فَقَالَ « اذْهَبْ فَخُذْ جَارِيَةً ». فَأَخَذَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَىٍّ فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى نَبِىِّ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ يَا نَبِىَّ اللَّهِ أَعْطَيْتَ دِحْيَةَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَىٍّ سَيِّدِ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ مَا تَصْلُحُ إِلاَّ لَكَ. قَالَ « ادْعُوهُ بِهَا ». قَالَ فَجَاءَ بِهَا فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهَا النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « خُذْ جَارِيَةً مِنَ السَّبْىِ غَيْرَهَا ». قَالَ وَأَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا. فَقَالَ لَهُ ثَابِتٌ يَا أَبَا حَمْزَةَ مَا أَصْدَقَهَا قَالَ نَفْسَهَا أَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا حَتَّى إِذَا كَانَ بِالطَّرِيقِ جَهَّزَتْهَا لَهُ أُمُّ سُلَيْمٍ فَأَهْدَتْهَا لَهُ مِنَ اللَّيْلِ فَأَصْبَحَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- عَرُوسًا فَقَالَ « مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَىْءٌ فَلْيَجِئْ بِهِ » قَالَ وَبَسَطَ نِطَعًا قَالَ فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِىءُ بِالأَقِطِ وَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِىءُ بِالتَّمْرِ وَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِىءُ بِالسَّمْنِ فَحَاسُوا حَيْسًا. فَكَانَتْ وَلِيمَةَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-.

(3) {وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِن كُنتُمْ آمَنتُمْ بِاللّهِ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }الأنفال41

(4) مسلم –باب الصيام – 2632 – وَحَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ مَخْلَدٍ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِى زَائِدَةَ حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ – رضى الله عنها – قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ وَلَكِنَّهُ أَمْلَكُكُمْ لإِرْبِهِ.

وراجع هذه الفتوى :

http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Id=14075&Option=FatwaId

البخاري- الحيض-302 – حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ خَلِيلٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِىُّ بْنُ مُسْهِرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ – هُوَ الشَّيْبَانِىُّ – عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَتْ إِحْدَانَا إِذَا كَانَتْ حَائِضًا ، فَأَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – أَنْ يُبَاشِرَهَا ، أَمَرَهَا أَنْ تَتَّزِرَ فِى فَوْرِ حَيْضَتِهَا ثُمَّ يُبَاشِرُهَا . قَالَتْ وَأَيُّكُمْ يَمْلِكُ إِرْبَهُ كَمَا كَانَ النَّبِىُّ – صلى الله عليه وسلم – يَمْلِكُ إِرْبَهُ . تَابَعَهُ خَالِدٌ وَجَرِيرٌ عَنِ الشَّيْبَانِىِّ . طرفاه 300 ، 2030 – تحفة 16008 – 83/1

(5)البخاري- باب الغسل- 268 – حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ قَتَادَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ كَانَ النَّبِىُّ – صلى الله عليه وسلم – يَدُورُ عَلَى نِسَائِهِ فِى السَّاعَةِ الْوَاحِدَةِ مِنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، وَهُنَّ إِحْدَى عَشْرَةَ . قَالَ قُلْتُ لأَنَسٍ أَوَكَانَ يُطِيقُهُ قَالَ كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ أُعْطِىَ قُوَّةَ ثَلاَثِينَ . وَقَالَ سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ إِنَّ أَنَسًا حَدَّثَهُمْ تِسْعُ نِسْوَةٍ . أطرافه 284 ، 5068 ، 5215 – تحفة 1365 ، 1186 – 76/1

(6) البخاري- باب النكاح – 5113 – حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلاَمٍ حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَتْ خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ مِنَ اللاَّئِى وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّ لِلنَّبِىِّ – صلى الله عليه وسلم – فَقَالَتْ عَائِشَةُ أَمَا تَسْتَحِى الْمَرْأَةُ أَنْ تَهَبَ نَفْسَهَا لِلرَّجُلِ فَلَمَّا نَزَلَتْ ( تُرْجِئُ مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ ) قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَرَى رَبَّكَ إِلاَّ يُسَارِعُ فِى هَوَاكَ . رَوَاهُ أَبُو سَعِيدٍ الْمُؤَدِّبُ وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ وَعَبْدَةُ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ يَزِيدُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ . طرفه 4788 – تحفة 17239 ، 17342 ، 17186 ، 17049 – 16/7

(7) الخاري- المغازي- 4211 – حَدَّثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ دَاوُدَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ح وَحَدَّثَنِى أَحْمَدُ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِى يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِىُّ عَنْ عَمْرٍو مَوْلَى الْمُطَّلِبِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ – رضى الله عنه – قَالَ قَدِمْنَا خَيْبَرَ ، فَلَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْحِصْنَ ذُكِرَ لَهُ جَمَالُ صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَىِّ بْنِ أَخْطَبَ ، وَقَدْ قُتِلَ زَوْجُهَا وَكَانَتْ عَرُوسًا ، فَاصْطَفَاهَا النَّبِىُّ – صلى الله عليه وسلم – لِنَفْسِهِ ، فَخَرَجَ بِهَا ، حَتَّى بَلَغْنَا سَدَّ الصَّهْبَاءِ حَلَّتْ ، فَبَنَى بِهَا رَسُولُ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – ، ثُمَّ صَنَعَ حَيْسًا فِى نِطَعٍ صَغِيرٍ ، ثُمَّ قَالَ لِى « آذِنْ مَنْ حَوْلَكَ » . فَكَانَتْ تِلْكَ وَلِيمَتَهُ عَلَى صَفِيَّةَ ، ثُمَّ خَرَجْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَرَأَيْتُ النَّبِىَّ – صلى الله عليه وسلم – يُحَوِّى لَهَا وَرَاءَهُ بِعَبَاءَةٍ ، ثُمَّ يَجْلِسُ عِنْدَ بَعِيرِهِ ، فَيَضَعُ رُكْبَتَهُ ، وَتَضَعُ صَفِيَّةُ رِجْلَهَا عَلَى رُكْبَتِهِ حَتَّى تَرْكَبَ . أطرافه 371 ، 610 ، 947 ، 2228 ، 2235 ، 2889 ، 2893 ، 2943 ، 2944 ، 2945 ، 2991 ، 3085 ، 3086 ، 3367 ، 3647 ، 4083 ، 4084 ، 4197 ، 4198 ، 4199 ، 4200 ، 4201 ، 4212 ، 4213 ، 5085 ، 5159 ، 5169 ، 5387 ، 5425 ، 5528 ، 5968 ، 6185 ، 6363 ، 6369 ، 7333 – تحفة 1117 – 172/5

(8) البخاري-النكاح- 5169 – حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ عَنْ عَبْدِ الْوَارِثِ عَنْ شُعَيْبٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – أَعْتَقَ صَفِيَّةَ ، وَتَزَوَّجَهَا وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا ، وَأَوْلَمَ عَلَيْهَا بِحَيْسٍ . أطرافه 371 ، 610 ، 947 ، 2228 ، 2235 ، 2889 ، 2893 ، 2943 ، 2944 ، 2945 ، 2991 ، 3085 ، 3086 ، 3367 ، 3647 ، 4083 ، 4084 ، 4197 ، 4198 ، 4199 ، 4200 ، 4201 ، 4211 ، 4212 ، 4213 ، 5085 ، 5159 ، 5387 ، 5425 ، 5528 ، 5968 ، 6185 ، 6363 ، 6369 ، 7333 – تحفة 912

(9) البخاري- المغازي- 4259 – وَزَادَ ابْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِى ابْنُ أَبِى نَجِيحٍ وَأَبَانُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَطَاءٍ وَمُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ تَزَوَّجَ النَّبِىُّ – صلى الله عليه وسلم – مَيْمُونَةَ فِى عُمْرَةِ الْقَضَاءِ . أطرافه 1837 ، 4258 ، 5114 – تحفة 5902 ، 6404 ، 5878 ، 6375

(10) تفسير القرطبي آية 51:

وَالْمَعْنَى الْمُرَاد : هُوَ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ مُخَيَّرًا فِي أَزْوَاجه , إِنْ شَاءَ أَنْ يَقْسِم قَسَمَ , وَإِنْ شَاءَ أَنْ يَتْرُك الْقَسْم تَرَكَ . فَخُصَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَنْ جُعِلَ الْأَمْر إِلَيْهِ فِيهِ , لَكِنَّهُ كَانَ يَقْسِم مِنْ قِبَل نَفْسه دُون أَنْ يُفْرَض ذَلِكَ عَلَيْهِ

(11) مسلم-الرضاع- 3702 – حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ مَا رَأَيْتُ امْرَأَةً أَحَبَّ إِلَىَّ أَنْ أَكُونَ فِى مِسْلاَخِهَا مِنْ سَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ مِنِ امْرَأَةٍ فِيهَا حِدَّةٌ قَالَتْ فَلَمَّا كَبِرَتْ جَعَلَتْ يَوْمَهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- لِعَائِشَةَ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ جَعَلْتُ يَوْمِى مِنْكَ لِعَائِشَةَ. فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقْسِمُ لِعَائِشَةَ يَوْمَيْنِ يَوْمَهَا وَيَوْمَ سَوْدَةَ.

(12)البخاري-التوحيد- 7420 – حَدَّثَنَا أَحْمَدُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِى بَكْرٍ الْمُقَدَّمِىُّ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ جَاءَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ يَشْكُو فَجَعَلَ النَّبِىُّ – صلى الله عليه وسلم – يَقُولُ « اتَّقِ اللَّهَ ، وَأَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ » . قَالَتْ عَائِشَةُ لَوْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – كَاتِمًا شَيْئًا لَكَتَمَ هَذِهِ . قَالَ فَكَانَتْ زَيْنَبُ تَفْخَرُ عَلَى أَزْوَاجِ النَّبِىِّ – صلى الله عليه وسلم – تَقُولُ زَوَّجَكُنَّ أَهَالِيكُنَّ ، وَزَوَّجَنِى اللَّهُ تَعَالَى مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَوَاتٍ . وَعَنْ ثَابِتٍ ( وَتُخْفِى فِى نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ ) نَزَلَتْ فِى شَأْنِ زَيْنَبَ وَزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ . طرفه 4787 – تحفة 305 ، 16039 أ

(13) نزلت هذه الآية في زينب بنت جحش { فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها } قال : فكانت تفتخر على نساء النبي صلى الله عليه وسلم تقول : زوجكن أهلوكن وزوجني الله من فوق سبع سماوات

رواه : أنس بن مالك – وأخرجه الترمذي (سنن الترمذي 3213 ) ، و ابن حزم (المحلى 9/457) ، والألباني (صحيح الترمذي 3213 ) ، والوادعي (أسباب النزول 191) .. وكلهم أجمعوا على صحته وصحة اسناده

(14) البخاري- المغازي- 4286 – حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ قَزَعَةَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ – رضى الله عنه – أَنَّ النَّبِىَّ – صلى الله عليه وسلم – دَخَلَ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَعَلَى رَأْسِهِ الْمِغْفَرُ ، فَلَمَّا نَزَعَهُ جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ ابْنُ خَطَلٍ مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ . فَقَالَ « اقْتُلْهُ » قَالَ مَالِكٌ وَلَمْ يَكُنِ النَّبِىُّ – صلى الله عليه وسلم – فِيمَا نُرَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ يَوْمَئِذٍ مُحْرِمًا . أطرافه 1846 ، 3044 ، 5808 – تحفة 1527

(15) البخاري-الجنائز- 1349 – حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَوْشَبٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ – رضى الله عنهما – عَنِ النَّبِىِّ – صلى الله عليه وسلم – قَالَ « حَرَّمَ اللَّهُ مَكَّةَ ، فَلَمْ تَحِلَّ لأَحَدٍ قَبْلِى وَلاَ لأَحَدٍ بَعْدِى ، أُحِلَّتْ لِى سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ ، لاَ يُخْتَلَى خَلاَهَا ، وَلاَ يُعْضَدُ شَجَرُهَا ، وَلاَ يُنَفَّرُ صَيْدُهَا ، وَلاَ تُلْتَقَطُ لُقَطَتُهَا إِلاَّ لِمُعَرِّفٍ » . فَقَالَ الْعَبَّاسُ – رضى الله عنه – إِلاَّ الإِذْخِرَ لِصَاغَتِنَا وَقُبُورِنَا . فَقَالَ « إِلاَّ الإِذْخِرَ » . وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ – رضى الله عنه – عَنِ النَّبِىِّ – صلى الله عليه وسلم – « لِقُبُورِنَا وَبُيُوتِنَا » . أطرافه 1587 ، 1833 ، 1834 ، 2090 ، 2433 ، 2783 ، 2825 ، 3077 ، 3189 ، 4313 – تحفة 6061 – 116/2

(16)البخاري- فرض الخمس- 3093 – فَقَالَ لَهَا أَبُو بَكْرٍ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – قَالَ « لاَ نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ » . فَغَضِبَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – فَهَجَرَتْ أَبَا بَكْرٍ ، فَلَمْ تَزَلْ مُهَاجِرَتَهُ حَتَّى تُوُفِّيَتْ وَعَاشَتْ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – سِتَّةَ أَشْهُرٍ . قَالَتْ وَكَانَتْ فَاطِمَةُ تَسْأَلُ أَبَا بَكْرٍ نَصِيبَهَا مِمَّا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – مِنْ خَيْبَرَ وَفَدَكٍ وَصَدَقَتِهِ بِالْمَدِينَةِ ، فَأَبَى أَبُو بَكْرٍ عَلَيْهَا ذَلِكَ ، وَقَالَ لَسْتُ تَارِكًا شَيْئًا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – يَعْمَلُ بِهِ إِلاَّ عَمِلْتُ بِهِ ، فَإِنِّى أَخْشَى إِنْ تَرَكْتُ شَيْئًا مِنْ أَمْرِهِ أَنْ أَزِيغَ . فَأَمَّا صَدَقَتُهُ بِالْمَدِينَةِ فَدَفَعَهَا عُمَرُ إِلَى عَلِىٍّ وَعَبَّاسٍ ، فَأَمَّا خَيْبَرُ وَفَدَكٌ فَأَمْسَكَهَا عُمَرُ وَقَالَ هُمَا صَدَقَةُ رَسُولِ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – كَانَتَا لِحُقُوقِهِ الَّتِى تَعْرُوهُ وَنَوَائِبِهِ ، وَأَمْرُهُمَا إِلَى مَنْ وَلِىَ الأَمْرَ . قَالَ فَهُمَا عَلَى ذَلِكَ إِلَى الْيَوْمِ . أطرافه 3712 ، 4036 ، 4241 ، 6726 – تحفة 10678 أ

(17) البخاري- التيمم- 335 – حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ قَالَ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ح قَالَ وَحَدَّثَنِى سَعِيدُ بْنُ النَّضْرِ قَالَ أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ قَالَ أَخْبَرَنَا سَيَّارٌ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ – هُوَ ابْنُ صُهَيْبٍ الْفَقِيرُ – قَالَ أَخْبَرَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ النَّبِىَّ – صلى الله عليه وسلم – قَالَ « أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِى نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ ، وَجُعِلَتْ لِىَ الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا ، فَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِى أَدْرَكَتْهُ الصَّلاَةُ فَلْيُصَلِّ ، وَأُحِلَّتْ لِىَ الْمَغَانِمُ وَلَمْ تَحِلَّ لأَحَدٍ قَبْلِى ، وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ ، وَكَانَ النَّبِىُّ يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ خَاصَّةً ، وَبُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ عَامَّةً » . طرفاه 438 ، 3122 – تحفة 3139 – 92/1

(18) البخاري- فرض الخمس-3110 – حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَرْمِىُّ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا أَبِى أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ كَثِيرٍ حَدَّثَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ الدُّؤَلِىِّ حَدَّثَهُ أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ حَدَّثَهُ أَنَّ عَلِىَّ بْنَ حُسَيْنٍ حَدَّثَهُ أَنَّهُمْ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ مِنْ عِنْدِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ مَقْتَلَ حُسَيْنِ بْنِ عَلِىٍّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ لَقِيَهُ الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ فَقَالَ لَهُ هَلْ لَكَ إِلَىَّ مِنْ حَاجَةٍ تَأْمُرُنِى بِهَا فَقُلْتُ لَهُ لاَ . فَقَالَ لَهُ فَهَلْ أَنْتَ مُعْطِىَّ سَيْفَ رَسُولِ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – فَإِنِّى أَخَافُ أَنْ يَغْلِبَكَ الْقَوْمُ عَلَيْهِ ، وَايْمُ اللَّهِ ، لَئِنْ أَعْطَيْتَنِيهِ لاَ يُخْلَصُ إِلَيْهِمْ أَبَدًا حَتَّى تُبْلَغَ نَفْسِى ، إِنَّ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ خَطَبَ ابْنَةَ أَبِى جَهْلٍ عَلَى فَاطِمَةَ – عَلَيْهَا السَّلاَمُ – فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – يَخْطُبُ النَّاسَ فِى ذَلِكَ عَلَى مِنْبَرِهِ هَذَا وَأَنَا يَوْمَئِذٍ مُحْتَلِمٌ فَقَالَ « إِنَّ فَاطِمَةَ مِنِّى ، وَأَنَا أَتَخَوَّفُ أَنْ تُفْتَنَ فِى دِينِهَا » . ثُمَّ ذَكَرَ صِهْرًا لَهُ مِنْ بَنِى عَبْدِ شَمْسٍ ، فَأَثْنَى عَلَيْهِ فِى مُصَاهَرَتِهِ إِيَّاهُ قَالَ « حَدَّثَنِى فَصَدَقَنِى ، وَوَعَدَنِى فَوَفَى لِى ، وَإِنِّى لَسْتُ أُحَرِّمُ حَلاَلاً وَلاَ أُحِلُّ حَرَامًا ، وَلَكِنْ وَاللَّهِ لاَ تَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – وَبِنْتُ عَدُوِّ اللَّهِ أَبَدًا » . أطرافه 926 ، 3714 ، 3729 ، 3767 ، 5230 ، 5278 – تحفة 11278 – 102/4

(19) الذكر الألفا: Alpha male: http://en.wikipedia.org/wiki/Alpha_male

(20) البخاري- الشروط – 2731 و2732 – … . ثُمَّ إِنَّ عُرْوَةَ جَعَلَ يَرْمُقُ أَصْحَابَ النَّبِىِّ – صلى الله عليه وسلم – بِعَيْنَيْهِ . قَالَ فَوَاللَّهِ مَا تَنَخَّمَ رَسُولُ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – نُخَامَةً إِلاَّ وَقَعَتْ فِى كَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ فَدَلَكَ بِهَا وَجْهَهُ وَجِلْدَهُ ، وَإِذَا أَمَرَهُمُ ابْتَدَرُوا أَمْرَهُ ، وَإِذَا تَوَضَّأَ كَادُوا يَقْتَتِلُونَ عَلَى وَضُوئِهِ ، وَإِذَا تَكَلَّمَ خَفَضُوا أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَهُ ، وَمَا يُحِدُّونَ إِلَيْهِ النَّظَرَ تَعْظِيمًا لَهُ ، فَرَجَعَ عُرْوَةُ إِلَى أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ أَىْ قَوْمِ ، وَاللَّهِ لَقَدْ وَفَدْتُ عَلَى الْمُلُوكِ ، وَوَفَدْتُ عَلَى قَيْصَرَ وَكِسْرَى وَالنَّجَاشِىِّ وَاللَّهِ إِنْ رَأَيْتُ مَلِكًا قَطُّ ، يُعَظِّمُهُ أَصْحَابُهُ مَا يُعَظِّمُ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ – صلى الله عليه وسلم – مُحَمَّدًا ، وَاللَّهِ إِنْ تَنَخَّمَ نُخَامَةً إِلاَّ وَقَعَتْ فِى كَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ ، فَدَلَكَ بِهَا وَجْهَهُ وَجِلْدَهُ ، وَإِذَا أَمَرَهُمُ ابْتَدَرُوا أَمْرَهُ وَإِذَا تَوَضَّأَ كَادُوا يَقْتَتِلُونَ عَلَى وَضُوئِهِ ، وَإِذَا تَكَلَّمَ خَفَضُوا أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَهُ ، وَمَا يُحِدُّونَ إِلَيْهِ النَّظَرَ تَعْظِيمًا لَهُ ، وَإِنَّهُ قَدْ عَرَضَ عَلَيْكُمْ خُطَّةَ رُشْدٍ ، فَاقْبَلُوهَا . …

رد واحد to “أخلاق إسلامية (3) : ينكح بلا قانون ويقتل بلا شريعة”

  1. […] أخلاق إسلامية (3) : ينكح بلا قانون ويقتل بلا شريعة – ابراهيم […]

Sorry, the comment form is closed at this time.

 
%d مدونون معجبون بهذه: