مسيحيو الشرق لأجل المسيح

لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

سُورة البَوَاسِير

Posted by mechristian في أكتوبر 8, 2010

سُورة البَوَاسِير

ورد فى سنن النسائي – كتاب الطهارة – باب: الرخصة في الاستطابة بحجر واحد :

43 – أخبرنا قتيبة قال حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه عن مسلم بن قرط عن عروة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم :

” قال إذا ذهب أحدكم إلى الغائط فليذهب معه بثلاثة أحجار فليستطب بها فإنها تجزى عنه الاستنجاء بالماء .

إذا استنجى بالحجارة اشترط العدد   وأقله ثلاثة أحجار ,

وإن استنجى بالماء فلا يشترط العدد   .

والفرق : أنه يشترط في الاستنجاء بالحجارة أمران; الإنقاء, وإكمال الثلاثة, فإذا وجد أحدهما دون صاحبه لم يكف, لقول سلمان :

(( لقد نهانا – يعني النبي صلى الله عليه وسلم – أن نستنجي بأقل من ثلاثة أحجار )). بخلاف الاستنجاء بالماء فإنه لا عدد فيه إنما الواجب الإنقاء, لأنه لم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك عدد, ولا أمر به, ولا بد من الإنقاء, وهو أن تذهب لًزوجة النجاسة وآثارها. فيغسل به حتى ينقي .

أنظر كتاب الفروق الفقهية لابن قدامة –

كتاب المغني جـ 1/219,209.

وقد تأثر النبي المرحوم المسحوق رابسو بما يحدث للمسلمين نتيجة الإستينجاء بثلاث حجرات فأنزل الله عليه :

سورة البواسير

” بُ سَ (1) إِنَّاَ أنزَلنَا لَكَ الْبوَاسيَرَ (2) بالِإسِتَطَاَبةِ والأِسِتنجَاءِ لِلتَطهِيْر (3) بِثَلَاثْ حجَرَاَتْ دُونَ أَىَ تَفْكِير (4) بالصَمتِ بلَا صُراَخٌِ أَو تَكبِيرْ  (5) تَتفَجِر بيَنَ الفَلقَتَين تَسِيرْ (6) حَوْلَ العُصْعُصِ تَستَديِر (7) عِندَ جِلُوسَكْ تَصرُخ مُستَخِيِرْ (8) البَوَاسِيَر وَمَا أَدْرَاكَ مَا البَوَاسِيَر (9) نَافِعْة فِى الفِقهُ وَالتَفاَسيِر (10) ليَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ أَعظم تذِّكْيِر (11) فىْ الإِفْتَاءِ ذوُ تَأثَيِر (12) فَتُسَبِلُ عيِنَيكَ جَذَابٌ مُثيِر (13) تَحِفُ الشَارِبُ تُشبهُ الَزِيرْ (14) تَجعلكَ مُتقلباً علىّ السَريِرْ (15) مُشتَهياً خَرنُوُب الخَنَازيِر (16) فتَأَكُلْ الَجُعْضَيَضْ والَجَرْجَيْر (17) شَاَربِاً مِن مَاء الكُوَلدَيِر (18) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الكوَلَديَر (19) مَكِينةْ يَشْرَبُ منهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرْ (20) بالضَغْطِ علَى الزِرَ الكَبِيَر (21) فَينفَتِح الصَنُبوِر الصَغِير (22) فتَمْلء منِهُ أَكْوَابٍ كَانَتْ أو قَوَارِير (23) قَوَارِيرَ مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِير (24) إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمً عَبُوسً قَمْطَرِير (25) يَوم نَنَامُ وَنبدءْ فى التَشخِيَر (26) وَقَاكُمُ اللَّهُ شَرَّ التَشخيَر (27) وَجَزَاكُمْ بِمَا صَبَرُتوا جَنَّةً وَحَرِير (28) مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ لَا تَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِير (29) ” . صدق رابسو الكَبيِر

Sorry, the comment form is closed at this time.

 
%d مدونون معجبون بهذه: