مسيحيو الشرق لأجل المسيح

لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

زغلول الفشار و" تحــت البـحر نــار "

Posted by mechristian في مارس 7, 2010

زغلول الفشار و” تحــت البـحر نــار ”


البابلي

تحرير ابراهيم القبطي

سلام المسيح رب المجد ومخلص العالمين ..

نبدأ موضوعنا بنعمة الرب ..

قرأت الحديث التالي الذي وجد فيه مسلمون اعجازاً علمياً :

سنن أبي داود -الجهاد -في ركوب البحر في الغزو

‏ ‏حدثنا ‏ ‏سعيد بن منصور ‏ ‏حدثنا ‏ ‏إسمعيل بن زكريا ‏ ‏عن ‏ ‏مطرف ‏ ‏عن ‏ ‏بشر أبي عبد الله ‏ ‏عن ‏ ‏بشير بن مسلم ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن عمرو ‏ ‏قال ‏

‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏لا يركب البحر إلا حاج أو معتمر أو غاز في سبيل الله فإن تحت البحر نارا وتحت النار بحرا

__________________

فقال المسلمين بأن هذا حديث اعجازي بارع ويسألون :

هل كان محمد عالماً بالبحار وما بجوف ارضها لكي يقول بأن تحتها نار ؟؟!

فهذا اعجاز علمي يثبت نبوته ” !

وهنا نضع بعض الملاحظات رداً على ذلك :

1- هل هذا الحديث يحكي خبراً ام نهياً ؟!

فلو كان خبراً ..

فأن هذا كذب مخالف للواقع .. لان البحر لا يركبه الحاج او المعتمر او الغازي فقط ..!

انما التجار والصيادون وغيرهم !!

اما ان كان الحديث بمعني ” النهي ” ..

فهل يحرم المسلمون ركوب البحر الا على ثلاثة : حاج – معتمر – غازي ؟؟؟!!

وماذا عن الذين يركبون البحر للصيد ؟؟؟؟؟؟؟؟

وان كان محرماً فكيف يقول رب محمد :

{ وآيَةٌ لَهُم أَنّا حَمَلنا ذُرِّيَّتَهُم فِي الفُلْكِ الْمَشْحُون وَخَلَقْنا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ ما يَرْكَبُون }( يس :41)

اذن هذا الحديث الذي يحوي اعجازاً .. مناقض للقرآن وللواقع !

ما قولكم يا مسلمين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

————–

هناك نقطة أخرى (*) , لا يوجد تحت البحر نار لأن البحار و المحيطات كما نعرف جميعا عبارة عن تشكيلات في القشرة الارضية يجري فيها الماء , سمك القشرة الارضية حوالي 30 كم و تحتها طبقة أخرى تسمى ( mantle ) يبلغ سمكها أكثر من 2000 كم و هي طبقة صلبة في أغلب الاوقات و تتكون من الحديد و المجنيزيوم و الالومنيوم و السيليكون و الاوكسيجين .

النار التي في بطن الارض موجودة في ال core و تحديدا في ال outer core و هو نار منصهرة و حتى ال inner core صلب هو الآخر بفعل الضغط .

يعني لا يوجد نار تحت البحار بل هناك طبقة فاصلة بين النار و البحار هي ال mantle .

—————————–

المفاجأة ان الحديث : ( لا يركب البحر إلا حاج أو معتمر أو غاز في سبيل الله فإن تحت البحر نار وتحت النار بحرا )

ضعيف مركرك مضعضع هش واهن هزيل ..!

كما أسلفنا ..

والى جانب ما اوردته انا واخي الاستاذ عبدالمسيح من ” لا منطقية ” الحديث وتخريفه وخربقته وجهالته الشديدة ..

فاني ازيدكم يا مسلمين .. من الشعر بيت في تضعيف هذا الحديث من قبل اكبر مشايخ الحديث وهو علامتكم ” ناصر الدين الالباني ” ..

اقرأوا : من  كتب تخريج الحديث النبوي الشريف للشيخ ناصر الدين الألباني، رقم الحديث 478، المرجع سلسلة الضعيفة ج1، الصفحة 691 (الناشر مكتبة المعارف الرياض، الطبعة الطبعة الأولى للطبعة الجدبدة، تاريخ الطبعة 1412 هـ 1992 م)

نص الحديث :لا يركب البحر إلا حاج أو معتمر أو غاز في سبيل الله فإن تحت البحر نار وتحت النار بحرا

نوع الحديث مـنـكـر

وايضاً من نفس المرجع ،الحديث 479 ، ج1 ص692

نص الحديث لا يركب البحر إلا غاز أو حاج أو معتمر ( نوع الحديث : مـنـكـر)

وايضاً : ح 536 من كتاب ضعيف سنن أبي داود للألباني ص 245 (الناشر المكتب الإسلامي ،الطبعة الطبعة الأولى، تاريخ الطبعة 1412 هـ – 1991 م)

نص الحديث 2130 حدثنا سعيد بن منصور حدثنا إسمعيل بن زكريا عن مطرف عن بشر أبي عبد الله عن بشير بن مسلم عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يركب البحر إلا حاج أو معتمر أو غاز في سبيل الله فإن تحت البحر نارا وتحت النار بحرا * ( ضعيف ) _ ضعيف الجامع الصغير 6343 ، سلسلة الضعيفة برقم 478 ، ارواء الغليل 991 .        الموضوع الرئيسي الجهاد والسفر والغزو (نوع الحديث : ضـعـيـف)

وقال الالباني ايضاً :

” ولا يخفى ما في هذا الحديث من المنع من ركوب البحر في سبيل طلب العلم و التجارة ونحو ذلك من المصالح التي لا يعقل أن يصدّ الشارع الحكيم، الناس عن تحصيلها بسبب مظنون إلاّ وهو الغرق في البحر، كيف واللّه يمنّ على عباده بأنّه خلق لهم السفن وسهل لهم ركوب البحر بها ؟ فقال:

(وآيَةٌ لَهُم أَنّا حَمَلنا ذُرِّيَّتَهُم فِي الفُلْكِ الْمَشْحُون* وَخَلَقْنا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ ما يَرْكَبُون) (يس |41ـ 42).

ففي هذا دليل على ضعف هذا الحديث وكونه منكراً واللّه أعلم. ” (سلسلة الاَحاديث الضعيفة والموضوعة:1|49)

فماذا عمن يستعمل الأحاديث المنكرة والموضوعة لإثبات الإعجاز

يقول محمد صلعم ” إن كذبا علي ليس ككذب على أحد من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار” رواه البخاري ومسلم في مقدمة صحيحه ، ويقول محمد صلعم ” من حدث عني بحديث يُرى أنه كذب فهو أحد الكاذبِِينَ” رواه مسلم

———————-

اذن انتم بالتالي حكمتم على علامتكم ونابغتكم الالمعي , واينشتاين عصركم وآوانكم ” زعلول البجار ” بأنه كذاب أفاق مفتري أثيم .. ومصيره نار سقر لا تبقي ولا تذر .!

اتدرون لماذا ..؟

لانه قام بالاستشهاد بهذا الحديث ” المنكر ” لكي يلبسكم السلطانية ويضحك على شوارب رجالكم هذا ان كان قد تبقى لكم منهم شيء !!

اقرأوا يا أمة مغيبة لعقلها , كيف يسخر منكم هذا الزغلول ويستغفلكم باحاديث ” منكرة ” .. وهو المعدود عدنكم من عباقر نوابغكم !

يقول زغلول الفشار :

ومن الغريب أن رسول الله‏(‏ صلي الله عليه وسلم‏)‏ ـ هذا النبي الأمي الذي لم يركب البحر في حياته الشريفة مرة واحدة‏,‏ فضلا عن الغوص إلي أعماق البحار ـ قال في حديث شريف أخرجه كل من الأئمة أبو داود في سننه‏,‏ والبيهقي في سننه‏,‏ وابن شيبة في مصنفه عن عبد الله بن عمرو بن العاص‏(‏ رضي الله عنهما‏)‏ ما نصه‏:‏ لا يركب البحر إلا حاج أو معتمر أو غاز في سبيل الله‏,‏ فإن تحت البحر نارا‏,‏ وتحت النار بحرا‏(‏ أبو داود البيهقي‏)‏وجاء الحديث في مصنف ابن شيبة بالنص التالي‏:‏ إن تحت البحر نارا‏,‏ ثم ماء‏,‏ ثم نارا .

ويعجب الإنسان المتبصر لهذا السبق في كل من القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بالإشارة إلي حقيقة من حقائق الأرض التي لم يتوصل الإنسان إلي ادراكها إلا في نهايات القرن العشرين‏,

…. وسبحان الذي علم خاتم أنبيائه ورسله بهذه الحقيقة فقال قولته الصادقة إن تحت البحر نارا‏,‏ وتحت النار بحرا وسبحان الذي أكد علي صدق القرآن الكريم‏,‏ وعلي صدق هذا النبي الخاتم في كل ما رواه عن ربه‏.

وايضاً ورد في موقع الدكتور الجيولوجي الجهبذ ( في الاكاذيب ) ..

بحثاً لاحد تلاميذه .. ( ممن يتتلمذون على اكاذيبه السفولة ) ..

وايضاً نجده يستشهد بهذا الحديث المنكر الزيوف .. اذ يقول :

فالله تعالى يقول ” والأرض ذات الصدع ” ويقول النبي (ص) لا يركب البحر إلا حاجا أو معتمرا فإن تحت الماء نارا وتحت النار ماءا . “

لأن ذلك يقتضي أن يكون متعدد فهو يظهر في معظم المحيطات والبحار العميقة من خلال هذا الصدع المتصل ولكنه لا يظهر في اليابسة ولكن كما قلنا يظهر في أعماق المحيطات الأماكن العميقة جدا فيها ونحن نعلم أنه لا نسطيع أن نطلق على أكثر من بحر لفظ البحر لأنها تعني بحر واحد ولكن البحار لا يمكن أن نجملها في بحر واحد لأن بين كل بحر والآخر حاجز وبرزخ لا يلتقيان ، هذه نقطة .

———————–

اقرأتم يا أمة ” الزغللة ” !؟

كيف يكذب نجاركم ( ذو الباب المخلع ) وتلاميذه على صاحبكم !!؟؟؟

فامامكم خياران لا ثالث لهما :

1- اما ان الحديث صحيح .. اذن نرجو الرد المنطقي على الاشكاليات التي اثرناها حوله !

2- وان كان ” منكراً ” .. (كما اثبت كبار علماء الحديث , الالباني ) ..

فهذا يثبت كذب او جهل عالمكم الجليل البحر الفهامة ” زغلول بيك النجار ” !!؟

فهو اما جاهل .. وحينها عليكم ان تسحبوا منه تلك الالقاب الفخيمة الرنانة ( الاستاذ , العالم , الدكتور الخ ) !

او هو كذاب على صاحبكم .. وحينها عليكم ان تلعنوه لانه واحد من اصحاب النار وبئس القرار والمهاد !!

وكلا الأمران احلاهما أمر من العلقم !!!

فاختاروا ..

البابلي

Sorry, the comment form is closed at this time.

 
%d مدونون معجبون بهذه: