مسيحيو الشرق لأجل المسيح

لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

الرد علي جهل المعترضين علي القديس اثناسيوس

Posted by mechristian في أكتوبر 31, 2009

الرد علي جهل المعترضين علي القديس اثناسيوس

s0502athanasius

Hopeless refugee

يقول أحد المسلمين بقمة الجهل :

إقتباس:

القديس إثناسيوس الرسولي رفض تعطيل العقول, ونطق بالحق, ألا وهو: تعدد الآلهة؛ إذ يقول في قانون الإيمان: (ليس الآب هو الإبن ولا الابن هو الآب فالأب أبا للإبن والإبن ابنا للآب).

المرجع: تفسير تادروس يعقوب مالطي_(يوحنا 14).

بنعمة الرب نبدأ الرد ونقول بأن المسلم اثبت انه لا يعرف من هو البابا اثناسيوس دكتور العقيدة الارثوذوكسية الاول بلا منازع !!

ولا يعرف مصادر الاقوال الاثناسية بل ينقل عن جهلة آخرين من المنتديات الإسلامية !!

ولا يعرف اجابة الاسلئة الخاصة بفكر اللاهوت العقيدي الاثناسي

ولهذا سأتناول من تعاليم القديس اثناسيوس ما يوضح ان اقتطاع المسلم للنص وسأتغاضى عن جهله , فقد اعتدنا هذا من المسلمين ان يكونوا ناقلين لا باحثين.

الرد على نقطة  (ليس الآب هو الإبن ولا الابن هو الآب فالأب أبا للإبن والإبن ابنا للآب).

اولا: لا تقتطع النص يا مسلم , بل انقله كاملا طبعا لا تستطيع فقد نقلته عن جاهل ثاني !

“لأننا لا نؤمن بـ”ابن-آب” كما يفعل السابليين داعين اياه واحد ولكن ليس من نفس الجوهر وبهذا يدمرون وجود الابن, ولا ننسب الجسد الذي خلص به كل العالم للآب. يجب علينا ألا نتصور وجود ثلاثة جواهر منفصلة عن بعضها البعض فى الله -كما ينتج عن الطبيعة الجسدية بالنسبة للبشر- لئلا نصير كالوثنيين الذين يملكون عديداً من الآلهة. ولكن كما أن النهر الخارج من الينبوع لا ينفصل عنه، وبالرغم من ذلك فإن هناك بالفعل شيئين مرئيين واسمين. لأن الآب ليس هو الابن، كما أن الابن ليس هو الآب، فالآب هو أب الابن، والابن هو ابن الآب. وكما أن الينبوع ليس هو النهر، والنهر ليس هو الينبوع، ولكن لكليهما نفس الماء الواحد الذى يسرى فى مجرى من الينبوع إلى النهر، وهكذا فإن لاهوت الآب ينتقل فى الابن بلا تدفق أو انقسام. لأن السيد المسيح يقول “خرجت من الآب” وأتيتُ من عند الآب. ولكنه دائماً أبداً مع الآب، وهو فى حضن الآب. وحضن الآب لا يَخْلُ أبداً من الوهية الابن” (Expositio Fidei II)

ارأيت الملون بالاحمر يا من تدعي عليه بقمة الجهل مناداته بتعدد الآلهة !!!

ومن النص يتضح جليا ان الاعتراض كان علي خلط الاقانيم واعتبار الاب والابن اقنوم واحد ولكن من جوهر مختلف وهي بدعة سابيليوس وليس له اي علاقة كما خيل لعقل المعترض ان الآب والابن ليسوا واحد في الجوهر ومختلفين وهناك تعدد آلهة ينادي به القديس !

فوضح القديس اثناسيوس كما سطرنا علي الكلام, ان الجوهر واحد, وانهم الثالوث غير منقسم لان الله واحد …. وسنجلي المعني اكثر في اقتباساتنا القادمة في المداخلة من تعاليمه ليستد كل فم يدعي عليه بالجهل ….

 

 

ثانيا: والآن لندع القديس اثناسيوس يفحم معارضيه, ولنراجع اعتراف القديس اثناسيوس باتحاد الآب والابن واعترافه بان الآب والابن واحد كما قال السيد المسيح لنظهر جهل المدعي وهي امثلة ليست للحصر طبعا بل فقط لاجلاء الجهل عن معتنقيه :

ان كان الابن “كلمة” و “حكمة” الله, فهل كان هناك وقت فيه غير موجود ؟

انه كالقول ان الله في وقت كان بدون كلمة وبدون حكمة !

وكيف يكون هو عرضة للتغيير والتبديل الذي قال بنفسه “انا في الاب و الاب في” (يو 14 : 10) و “انا و الاب واحد” (يو 10 : 30) ”

(Deposition of Arius III)

 

 

لأنه (الابن) في الآب والآب فيه, هو قال “انا و الاب واحد” (يو 10 : 30) و من رآه فقد رأي الآب فكيف قال انه مُجدَ من اي شئ خارجي ؟ هذا قمة الجنون !”

(De Decretis IV:XVI)

 

 

“الكلمة يجب ان يوصف بانه “القوة والصورةالحقيقة للآب في كل شئ كامل مثل الآب , غير متغير دائم فيه (في الآب) بدون انقسام”

(De Decretis V:XX)

 

 

“ان الاجسام التي تشابه بعضها يمكن ان تنفصل بمسافات بعيدة عن بعضها, كمثل ابناء البشر بالنسبة لآبائهم (كما كُتب عن آدم وشيث الذي ولد منه فكان مثله بحسب صورته) ولكن لأن ولادة الابن من الآب ليست مثل بحسب طبيعة البشر, فلم يكن فقط مثله (لم يكن الابن مثل الآب) ولكنه ايضا غير مفصول عن جوهر الآب, وهو والآب واحد كما قال بنفسه (الابن), والكلمة دائما في الآب والآب في الكلمة”

(De Decretis V:XX)

 

 

بواسطته (الابن) اعلن (الاب) عن حبه للانسان, ولهذا فهو (الابن) والاب واحد, كما قال, الا اذا بالتأكيد هؤلاء (المهرطقين) قاموا بفساد جديد, وقالوا: “ان جوهر الكلمة ليس مثل النور الذي فيه من الآب, كأن النور في الابن واحد مع الآب ولكنه يختلف في الجوهر” !”

(De Decretis V:XXIV)

 

 

فلا يجوز ان نقسم لثلاث مصادر التوحيد الالهي العجيب …. ولكن يجب ان نؤمن بالله, الآب كلي القدرة, ويسوع المسيح ابنه والروح القدس ونؤمن بأن اله الكون موحَّد, لأنه قال انا والآب واحد وانا في الاب والاب فيّ, لهذا فكلا من اللاهوت الجامع وتعليم التوحيد محفوظ”

(De Decretis V:XXVI)

 

 

“قال الرب انا والآب واحد ومن رآني فقد رأي الاب وقال الرسول الذي ارسل منه ليكرز انه “هو (الابن) بهاء مجده و رسم جوهره (جوهر الآب)” (عب 1 : 3) ولكن هؤلاء الرجال (المهرطقين) يجرؤون علي فصلهما !”

(Ad Episcopos Ægypti Et Libyæ Epistola Encyclica II:XIII)

 

 

ثالثا: لننهي بمقالة صغيرة مقتبسة من رد قديسنا علي المهرطقين لتخرس كل الالسنة التي تتكلم بجهل سواء في عصره او في عصرنا, التزموا مقاعد المتعلمين يا ارباب الجهل, فمعلم المسكونة يتكلم ليوضح للجاهلين تعليمه علهم يفهمون :

“لأن كل كيان الإبن هو من جوهر الآب ذاته …. حتى أن من يرى الإبن يرى ما هو خاص بالآب، ويعرف أنه بسبب أن كيان الإبن هو من الآب لذلك فهو فى الآب. لأن الآب هو فى الأبن حيث أن الإبن هو من الآب وخاص به …. ولذلك فأن من يرى الإبن، ويرى ما هو خاص بجوهر الآب، يعرف أن الآب هو فى الإبن. وحيث أن ذات الآب وألوهيته هى كيان الإبن، لذلك فإن الإبن هو فى الآب والآب فى الإبن لهذا السبب كان من الصواب أن يقول أولاً: “أنا والآب واحد” (يو10،30)، وبعد ذلك يضيف “أنا فى الآب والآب فىّ” (يو14،30) لكى يوضح وحدة الألوهية من ناحية، ووحدة الجوهر من الناحية الآخرى. إذن فهما واحد، ولكن ليس مثل الشئ الواحد الذى يمكن أن ينقسم إلى جزئين، كما أنهما ليسا مثل الواحد الذى يسمى بإسمين، فمرة يسمى الآب ومرة أخرى يسمى هو نفسه إبنه الذاتى، فهذا ما قال به سابيليوس وبسببه حكم عليه كهرطوقى. لكن هما إثنان لأن الآب هو الآب ولا يكون أبناً أيضاً، والإبن هو إبن ولا يكون أباً أيضاً. لكن الطبيعة هى واحدة، لأن المولود لا يكون غير مشابه لوالده لأنه صورته، وكل ما هو للأب هو للإبن (يو15:16). ولهذا بالإبن ليس إلهاً آخراً، لأنه لم ينشأ من خارج (الآب) وإلا فسيكون هناك آلهة كثيرون لو أن إلهاً نشأ غريباً عن ألوهية الآب، لأنه رغم أن الإبن هو آخر غير الآب كمولود، إلا أنه كإله هو كالآب تماماً. فهو والآب كلاهما واحد فى الذات، وواحد فى خصوصية الطبيعة، وفى وحدة الألوهية كما سبق أن قلنا …. لاهوت الإبن هو لاهوت الآب ولهذا أيضاً فهو غير قابل للتجزئة، ولذا فإنه يوجد إله واحد وليس آخر سواه. وهكذا حيث أنهما واحد، والألوهية نفسهما واحده فكل ما يقال عن الآب يقال هو نفسه عن الآبن ما عدا أن كيانه يدعى الآب: فمثلاً يقال عنه أنه الله (كما يقال عن الآب)، “وكان الكلمة الله” (يو1:1). وأنه ضابط الكل “الذى كان والكائن والذى يأتى الضابط الكل” (رؤ8:1). وأنه “الرب” “رب واحد، يسوع واحد” (1كو6:8). وأنه هو النور “أنا هو النور” (يو12:8). وأنه يمحو الخطايا “لكى تعلموا أن لإبن الإنسان سلطاناً على الأرض أن يغفر الخطايا” (لو24:5)، وهكذا أيضاً بالنسبة للصفات الآخرى. لأن الإبن نفسه يقول “كل ما للآب هو لىّ” (يو15:16). وأيضاً يقول “وكل ما لى فهو لك” (يو10:17). وعندما نسمع هذه الصفات التى للآب تقال عن الإبن، وحينما يقال عن الإبن، ما يقال عن الآب أيضاً، فسوف نرى عندئذ الإبن فى الآب. ولماذا تنسب صفات الآب للإبن إلا لأن الإبن مولود منه؟ ولماذا يكون كل ما للإبن هو نفسه للآب إلا بسبب أن الإبن هو مولود جوهره الذاتى؟. ولأن الإبن هو مولود الجوهر الذاتى للآب، لهذا يحق له أن يقول إن خصائص الآب هى خصائصه أيضاً، لذلك فبطريقة مناسبة ومتوافقة مع قوله “أنا والآب واحد” (يو35:10)، يضيف قائلاً “لكى تعلموا أنى أنا فى الآب والآب فى” (يو38:10). وأكثر من ذلك فقد أضاف مرة أخرى “من رآنى فقد رأى الآب” (يو9:14). وفى هذه الأقوال الثلاثة يوجد هذا المعنى الواحد نفسه. فالذى يدرك، بهذا المعنى، أن الإبن والآب هما واحد يعرف جيداً أن الإبن هو فى الآب والآب فى الإبن، لأن لاهوت الإبن هو لاهوت الآب، والآب هو فى الإبن، ومن يدرك هذا، فإنه يقتنع أن “من رأى الإبن فقد رأى الآب”، لأن ألوهية الآب ترى فى الإبن….. إذن بما أن الإبن أيضاً هو صورة الآب فينبغى أن يكون مفهوماً بالضرورة أن الوهية الآب وذاته هى كيان الإبن وهذا هو ما قيل عنه “الذى إذ كان فى صورة الله” (فيلبى6:2)، و”الآب فىّ” (يو10:14). وليس كيان الإبن هو جزء من صورة هذه الألوهية بل إن ملء إلوهية الآب هو كيان الإبن، فالإبن هو إله كامل. لذلك أيضاً إذ هو مساوٍ لله، فإنه “لم يحسب المساواة بالله غنيمة”، وأيضاً حيث أن ألوهية الإبن وصورته ليست شيئاً آخر غير ألوهية الآب وهذا هو ما يقوله، “أنا فى الآب” لذلك “كان الله فى المسيح مصالحا العالم لنفسه” (2كو19:5). لأن الإبن هو جوهر الآب ذاته، الذى بواسطته تصالحت الخليقه مع الله، وهكذا فالأعمال التى عملها الإبن هى أعمال الآب لأن الإبن هو صورة لاهوت الآب التى عملت الأعمال ولذا فمن ينظر إلى الإبن يرى الآب لأن الإبن يوجد ويرى داخل ألوهية الآب، وصورة الآب التى فى الإبن تظهر الآب فيه. ولذلك فالآب هو فى الإبن. وتلك الخاصية والالوهية التى من الآب فى الإبن ترينا الإبن فى الآب وتوضح أنه غير منفصل عنه على الإطلاق. فمن يسمع ويرى أن ما يزداد بالنعمة أو بالمشاركة بل بمعنى أن كيان الإبن نفسه هو المولود الذاتى لجوهر الآب – عندئذ سوف يفهم حسنا الآيات: “أنا فى الآب والآب فىّ” و “أنا والآب واحد” إذن فالإبن هو كالآب تماماً لأن له كل ما هو للآب. لذلك فعندما يذكر الآب يشار ضمناً أيضاً إلى الأبن معه. لأنه لم يكن هناك أبن فلا يستطيع أحد أن يقول أن هناك آب. بينما حينما ندعو الله صانعاً فهذا ليس بالضرورة إعلاناً منا أن مصنوعاته قد أتت إلى الوجود، لأن الصانع موجود قبل وجود مصنوعاته ولكن حينما ندعو الله أباً فنحن نعنى فى الحال وجود الابن فى الآب. لذلك فمن يؤمن بالإبن يؤمن بالآب أيضاً: لأنه يؤمن بما هو خاص بجوهر الآب. وهكذا يكون إيمان واحد بإله واحد. ومن يسجد للإبن ويكرمه، فهو فى الإبن يسجد للآب ويكرمه. إذ أن الألوهية هى واحدة، ولذلك فألإكرام والسجود اللذان يقدمان إلى الآب فى الإبن وبه، هما واحد. ولهذا فالذى يسجد إنما يسجد لإله واحد، لأنه يوجد إله واحد وليس آخر سواه. ولذلك فحينا يسمى الآب الإله الوحيد، ونحن نقرأ أنه يوجد “إله واحد” (مر29:12)، و”أهيا=أنا هو = أنا أكون” (خر14:3)، “ليس إله معى” (تث39:32)، و”أنا الأول وأنا الآخر” (اش6:44) “كل هذا له معنى ملائم. لأن الله واحد وهو الوحيد وهو الأول، ولكن هذا لا يقال بقصد إنكار الإبن، حاشا، لأن الإبن هو فى ذلك الواحد والوحيد والأول، لكونه الكلمة الوحيد والحكمة والشعاع الذى من ذاك الواحد والوحيد والأول. فالإبن أيضاً هو الأول إذ هو ملء لاهوت الأول والوحيد. إذ هو إله كامل وتام. فهذه الأقوال التى أشرنا إليها عن “الإله الواحد الوحيد والأول” لم تقل لإستبعاد الإبن، بل لكى تستبعد أنه يوجد إله آخر غير الآب وكلمته.”

(Against the Arians III:III-VI)

ولنكتفي بهذا القدر بعد ان وضح القديس اثناسيوس جهلك الشديد ورد عليك 🙂

————————–

الرد على جزئية (تعدد الآلهة)

بعد ان فندنا نقطة كون الآب والابن واحد من تعاليم القديس اثناسيوس لنلقي نظرة علي الادعاء الجاهل الذي يقول ان معلم المسكونة فخر الارثوذوكسية وفخر بلادنا القبطية يدعو للتعدد, حيث قال الجاهل الداعي مدعيا علي قديسنا العظيم

القديس إثناسيوس الرسولي رفض تعطيل العقول, ونطق بالحق, ألا وهو: تعدد الآلهة

وهذا قمة الجهل بتعاليم القديس اثناسيوس , ولنترك القديس اثناسيوس يرد علي الجاهلين ويفحمهم ليقطع كل لسان يفتري علي فخر الارثوذوكسية

اولا: لندع قديسنا يفحم معارضيه ومن ادعوا عليه بانه يدعو لتعدد الآلهة:

” فبرغم انهم (الرسل والمنذرون) عاشوا في ازمنة مختلفة, ولكنهم كلهم شهدوا بذات النهج, كرسل لله الواحد وبشروا بالكلمة بتناغم

(De Decretis II:IV)

 

 

“انه (الله) من خلال كلمته خلق كل الاشياء الضئيلة والعظيمة ولا نقسمه بين خليقته ونقول هذا للآب وهذا للابن, لانهما اله واحد بكلمته التي هي يده الخاصة وبه جعل كل شئ” … ” وَكُلُّ هَذِهِ صَنَعَتْهَا يَدِي فَكَانَتْ كُلُّ هَذِهِ يَقُولُ الرَّبُّ.” (اش 66: 2)”

(De Decretis III:VII)

 

 

“ولأن الأمم زلوا عن فكرة “الاله الواحد” وسقطوا في التعددية, فهؤلاء الرجال المثيرين للعجب لم يؤمنوا ان كلمة الآب واحد وتبنوا فكرة الكلمات المتعددة وانكروا كونه (الابن) الله بالحق والكلمة الحقيقة وتجاسروا علي تخيله كمخلوق غير مدركين كم بالكامل هذا الفكر غير تقي”

(Ad Episcopos Ægypti Et Libyæ Epistola Encyclica II:XIV)

 

 

هو (الابن) كلمة الله ومن رأي الابن قد رأي الآب (يو 14 : 9) وبهذا هناك اله واحد

(Orationes Contra Arianos IV – I:XIII:LXI)

 

 

انه (الله) غير منقسم لهذا يوجد اله واحد وليس آخر سواه

(Orationes Contra Arianos IV – III:XXIII:IV)

 

 

لانه يوجد اله واحد, وليس تعدد

(Orationes Contra Arianos IV – III:XXV:XVI)

 

 

قبل كل شئ نؤمن باله واحد الذي خلق وأسس كل الاشياء ودعي الغير موجود للوجود

(Festal Letters – Letter XI:IV)

 

 

في الكنيسة اله واحد يٌبشَر به

(Personal Letters – To Epictus – Letter LIX:IX)

 

 

ثانيا: استوي علي مقعدك يا جاهل, فمعلم المسكونة سيتكلم ليلاشي جهلك, فاستمع التعليم في هذا الجزء, ولا تكن عليه بالمدعين بما تجهل, الزم مقعدك وتعلم واعترف بجهلك, استمع لمعلم المسكونة فلن تتوفر لجهلك فرصة أخري لادارك تعليمه لانك لا تملك المعرفة:

“يجب ان لا نفكر في وجود اكثر من حاكم وخالق للخليقة, ولكن بحسب الديانة الصحيحة ان الخالق واحد, حتي الخليقة نفسها بوضوح تشير الي هذا. لأن الكون واحد وليس بمتعدد هذا دليل قاطع ان الخالق واحد. لانه لو كان هناك تعدد آلهة لكان هناك اكوان متعددة. لانه ليس منطقي ان يخلق الكون الواحد اكثر من اله ولا ان كون واحد يخلق باكثر من واحد بسبب السخف الذي ينتج عن هذا. اولا ان كان الكون الواحد خُلق من عدة آلهة لكان هذا يدل علي ضعف من جانب الآلهة التي خلقته لان كثيرين اشتركوا في نتيجة واحدة وهذا دليل قوي علي عدم كمال مهارة كل منهم ! لانه لو كان واحد كافيا لكان التعدد لا يضيف نقص كل واحد من الآخرين. والقول بوجود اي نقص في الله ليس فقط انعدام تقوي ولكنه يتخطي كل نجاسة, لانه حتي وسط البشر لا يُدعي العامل كامل ان لم يمكنه ان يكمل عمله, القطعة الواحدة, بنفسه وبدون مساعدة آخرين متعددين. ولكن لو كل واحد امكنه ان يكمل الكل حتي عمل الكل فيه لمشاركة النتيجة لحصلنا علي استنتاج مضحك ان كل واحد عمل للسمعة ! خشية ان يشك في عدم مقدرته ! ولكن مرة اخري انه غريب ان ينسب الغرور للآلهة ! ومرة أخري, ان امكن لواحد ان يخلق الكل فما الحاجة للآخرين ؟ واحد يكون كافي بذاته للكون . بالأكثر سيكون بلا تقوي ومضحك ان المخلوق (الكون) واحد والخالقين متعددين ومختلفين ….. يجب ان ندرك ان الملك والخالق واحد.”

(Contra Gentes III:XXXIX)

 

 

ولنكتفي حاليا بهذا القدر بعد ان فضح القديس اثناسيوس جهل المسلم الشديد وافحمه

“من له اذنان للسمع فليسمع” (مت 11 : 15)

ولالهنا المجد دائما

Sorry, the comment form is closed at this time.

 
%d مدونون معجبون بهذه: