مسيحيو الشرق لأجل المسيح

لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

دليل الحيران في كتابة القرآن (4): العصر المحمدي ج2

Posted by mechristian في ديسمبر 23, 2008

دليل الحيران في كتابة القرآن (4): العصر المحمدي ج2

quran_calligraphy_large

ابراهيم القبطي

أين ذهب مصحف محمد الذي جمعه ؟ (1)

هل احتوى هذا المصحف المفقود على جميع الناسخ والمنسوخ ، أم الناسخ فقط بعد حذف المنسوخ ؟

كما علمنا سابقا : لم يكن محمد يشغل نفسه كثيرا بالتدقيق في الكتابة مما أدى إلى ارتداد بعض الكتبة عن الإسلام ، فهل تابع باهتمام تسجيل الناسخ في الصحف وحذف المنسوخ ؟


لقد كان جبريل يعرض عليه كان عام أخر نسخة منقحة للقرآن ، وفي العام الأخير قبل وفاته عرض عليه القرآن مرتين (2) . فهل سجّل محمد أو أي من الصحابة هذه التعديلات الأخيرة في صحف ؟

أيا كان لقد ذهب هذا المصحف المحمدي أدراج الرياح ، دون أن نعلم مصيره ، فهل ياترى تعمد الصحابة التخلص من هذه النسخة المحمدية ؟ ولماذا

السؤال ملح لاحتمال العمد مع سبق الاصرار في اخفاء المصاحف ، وهذا تجلى أكثر وضوحا فيما فعلوه مع محمد في لحظات وفاته الأخيرة (3) ، فعن ابن عباس قال: اشتد برسول الله صلعم وجعه يوم الخميس

فقال (محمد): ” ائتوني بكتاب أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا ” ، فتنازعوا

ومن الصحابة من قال: قربوا يكتب لكم النبي صلعم كتابا لن تضلوا بعده ،

وأخرون قالوا: هجر رسول الله صلعم ، فقال عمر (بن الخطاب): إن النبي صلعم قد غلب عليه الوجع ، وعندكم القرآن ، حسبنا كتاب الله

قال (محمد): ” دعوني ، فالذي أنا فيه خير مما تدعوني إليه ” .

وختم ابن عباس قائلا : إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب … انتهي بتصرف

ما هو هذا الكتاب العاصم من الضلال ؟

هل هو القرآن مسطورا على أخر موديل جبريلي ؟

هل هو كتاب يحوي الناسخ فقط دون المنسوخ مما يقلل من حيرة الصحابة فيما بعد ؟

هل كتاب آخر ينسخ القرآن ؟

ما سر خوف بعض الصحابة من هذا الكتاب إلى درجة أنهم اتهموا رسولهم بالهجر أي الجنون والخرف؟

أسئلة لن يجد أي مسلم إجابة شافية عنها ، ولكنها تضيف عبئا على قصة القرآن ، فهي تطعن في الصحابة ، وفي صدق نواياهم ، وتطعن في نقلهم للنص القرآني فيما بعد

————————————

الصحابة بين الحفظ في الصدور وتسجيل السطور

لو تجاهلنا ضياع مصحف محمد الخاص ، ولو تجاهلنا نوايا الصحابة تجاه محمد وقرآنه ، تبقى اسئلة حرجة :

هل حقا حفظ الصحابة قرآنهم وتابعوا آخر ما عُدٍّل فيه كما يظن الكثيرون من المسلمين؟

وقف طبيعة القرآن حائلا طبيعيا أمام الحفظ والاتقان ، بنصوصه المفككة ، وسورِهِ التي لم تنزل بكاملها خاصة في المدينة ، بل تغيرت كل يوم بين الزيادة والنقصان ، وما بين الناسخ والمنسوخ ، وكذا المنسوخ تعددت أنواعه على يد ائمة الإسلام: منه الذي نسخ حكمه دون تلاوته ، والذي نسخت تلاوته دون حكمه ، والذي نسخت تلاوته وحكمه ، إضافة إلى أن الجُمل القرآنية أتت غير مرتبة ولا مرقمة ، فجاءت سور مكية حاوية للمدني مثل الأنعام المكية فيها تسع آيات مدنية ، وسور ممدنية حاوية للمكي مثل الأنفال مدنية إلا سبع آيات . (4)

كل هذه التفكيكات النصية زادت من صعوبة متابعة الصحابة لتغيرات القرآن الدورية ، في الوقت الذي لا وجود فيه لأي رواية تذكر مراجعة دورية قام بها محمد لتعديل النص القرآني المكتوب او المحفوظ ، وتحديث حفظ الصحابة أوكتابتهم للقرآن مع نزول موديل كل عام جديد للنص؟

ثم كم صحابي كتب أو حفظ القرآن كاملا على عهد محمد ؟

وكم صحابي استأمنه محمد على قرآنه ؟

ومن منهم عرف العرض الجبريلي الاخير للقرآن واستلم آخر موديل من محمد قبل وفاته ؟

ناهيك عن السؤال الملح الذي لا يمكن الهروب منه : هل حذف إله القرآن المنسوخات والمحذوفات من اللوح المحفوظ ؟

كلها أسئلة حرجة تنتظر إجابات ، وما أفقر أمهات الكتب الإسلامية -على كثرة محتواها اللفظي – في الإجابة على هذه الأسئلة

————————————

أزمة الصدور … بعد ضياع السطور

بعد أن فُقد مصحف محمد إلى غير رجعة ، تقول الروايات أنّ دافع أبي بكر في جمع نص أخر مكتوب للقرآن (بمشورة عمر) كان هو قتل الكثير من القراء في موقعة اليمامة مع مسيلمة وأتباعه (5) ، فأشارت هذه الرواية إلى عدة حقائق

+ أولا أن المكتوب والمسطور يتفوق حتى في عرف العرب وثقافتهم الشفاهية عن حفظ الصدور ولهذا لجأ اليه ابو بكر حتى لا يستمر ضياع النص القرآني

+ ثانيا: أن أغلب القراء من الحفظة لم يحفظ أحدهم القرآن كاملا ، بل تفرق النص القرآني وتبعثر بين الصدور ، وإلا فلو كان هناك قليل منهم يحفظ القرآن كاملا لكفوّا ، ولما ذُعر أبو بكر وعمر من استحار القتل فيهم.

+ أما ثالثا فهو أن رب القرآن لم يكن قادرا على الوفاء بوعده وحفظ الذكر الذي وعد بحفظه ، وإلا لماذا لم يحفظ الصدور التي حفظت من القرآن ؟ وترك الأمر في يد البشر أمثال عمر وأبو بكر ليقرروا حفظ الذكر؟

ولم تكن معركة اليمامة هي السابقة الاولى لهذا التلاهي الرحماني ، فقد ترك رب القرآن قبلا سبعين من قراء القرآن من الأنصار في أيام محمد ليقتلوا في بئر معونة ، ونسى ذكره المحفوظ في صدورهم (6) ، ثم تلا محمد فيهم قرآن: ” بلغوا عنا قومنا أنا لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا” ، ثم عاد محمد ونسخه دون أن يأتي بناسخه

وبينما نجد الأنصار من حفظة القرآن يقتلون فيُفقد النص القرآني ، نجد أقرب الصحابة من المهاجرين لم يشغلوا أنفسهم كثيرا بالقرآن ، بل كان يشغلهم الصفق بالأسواق ، وبقية الأنصار كان يشغلهم العمل في أموالهم (7) ، لقد ألهاهم الربح والمال عن قرآنهم ، حتى أن الفاروق عمر الذي وافقه ربه في القرآن لم يحفظ سورة البقرة إلا في 12 عاما ، ولما ختمها نحر جزورا – أي بعير سمين جاهز للذبح (8) ، وابنه عبد الله حفظها في أربع لثمان سنين (9)

وينقل لنا القرطبي في مقدمة تفسيره (10) حقيقة حفظ الصحابة للقرآن :

فعن عبدالله بن مسعود أنه قال : إنا صعب علينا حفظ ألفاظ القرآن وسهل علينا العمل به وإن من بعدنا يسهل عليهم حفظ القرآن ويصعب عليهم العمل به.

وعن ابن عمر قال: كان الفاضل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في صدر هذه الأمة لا يحفظ من القرآن إلا السورة أو نحوها ورزقوا العمل بالقرآن وإن آخر هذه الأمة يقرءون القرآن منهم الصبي والأعمى ولا يرزقون العمل به .

وعن خلف بن هشام البزاز أنه قال: ما أظن القرآن إلا همام في أيدينا وذلك إنا روينا أن عمر بن الخطاب حفظ البقرة في بضع عشرة سنة فلما حفظها نحر جزورا شكرا لله. وإن الغلام في دهرنا هذا يجلس بين يدي فيقرأ ثلث القرآن لا يسقط منه حرفا .

إذن لم تكن عصور الإسلام الاولى لأهل الحفظ والذاكرة ، حتى أن ابن مسعود أحد الأربعة الذين أمر محمد بأخذ القرآن منهم (11) قال مفتخرا بحفظ بضع وسبعين سورة : “أخذت من في رسول الله صلعم بضعا وسبعين سورة والله لقد علم أصحاب النبي صلعم أني من أعلمهم بكتاب الله وما أنا بخيرهم” (12) . فلم يعارضه أحد

فكان مجرد حفظ بضع وسبعين سورة سببا لأن يعلن ابن مسعود أنه من أعلم الصحابة بالقرآن !!!

فأين حفظة القرآن … ؟ وأين أمة الصدور ؟ وأين اسطورة ملكة الحفظ العربية التي تشيع بين معاصري المسلمين؟ … لا ندري !!

وحتى تكتمل الصورة ، نقرأ روايات أخرى تشير إلى ان هناك من جمع القرآن في عهد محمد ، ويقف المرء حائرا ، هل جمع القرآن في صحف أم لا في عصر محمد ؟ فيأتي تأويل أئمة المسلمين أن الجمع هو جمع تلاوة وحفظ لا نص مكتوب ، لأنه لو كان ما جمعوه نص مكتوب ، فلماذا احتاج أبو بكر لجمعه مرة أخرى ؟

قد يصح التأويل ـ أوقد لا يصح فيعني الجمع نصا مكتوبا في الصحف فُقد مع ما فقد من النصوص القرآنية ، ولكن ما يعنينا هو اختلاف الكتب الإسلامية في عدد من جمع القرآن في عصر محمد ، وإن كانت تتفق في أنهم قله

فالبخاري ومسلم يرويان عن أنس بن مالك (13) أنه لم يجمع القرآن قبل وفاة محمد إلا أربعة : أبي بن كعب ، ومعاذ بن جبل ، وزيد بن ثابت ، ورجل مجهول من الأنصار يكنى أبا زيد ، وبمثله قال الحاكم في المستدرك على الصحيحين (14) … فهذا استثناء وتمييز لأربعة لم يجمع غيرهم القرآن

أما السيوطي فيعدد تضارب الأقوال فيمن جمع فيروي (15) : فعبد الله بن عمرو (ويخطئ السيوطي فيقول عبد الله بن عمر) يدعي أنه جمع القرآن فقرأه كله في ليله ، ولا ندري ما يعنيه بجمع القرآن كله ليقرأه في ليلة واحدة ، وهل كان كل القرآن فعلا أم ما وقع تحت يديه واعتقد بأنه كل القرآن ، وهل ما جمعه هو آخر موديل أتى به جبريل ؟ .

ويروي السيوطي في الاتقان عن محمد بن كعب القرظي أنه قال بأن من جمع القرآن خمسة فيتفق مع البخاري ومسلم في أبي بن كعب ومعاذ بن جبل ، ويسقط زيد وأبا زيد ، ثم يضيف ثلاثة : أبوالدرداء وأبوأيوب الأنصاري وعبادة بن الصامت .

ثم يروي السيوطي عن الشعبي بأن من جمع القرآن ستة ، فتتفق الرواية مع البخاري ومسلم في ثلاثة هم أبي بن كعب ومعاذ بن جبل وأبا زيد ، وتسقط زيد بن ثابت ، ثم تضيف بدلا منه ثلاثة : أبوالدرداء وسعيد بن عبيد ومجمع بن جارية

ويقول ابن النديم في الفهرست (16) أن من جمع القرآن سبعة : فيتفق مع البخاري ومسلم في أبي بن كعب ومعاذ بن جبل وأبو زيد ، ويسقط زيد بن ثابت ، ثم يضيف علي بن أبي طالب ، وسعيد بن عبيد ، وأبو الدرداء.

فلو أخذنا ما اتفقوا فيهم في تخبط روايتهم لوجدنا فقط اسمين : أبي بن كعب ومعاذ بن جبل

ولو أخذنا حرفيا بروايات البخاري ومسلم والحاكم : فهم أربعة على أقصى تقدير أحدهم مجهول وهو أبو زيد

ولهذا يقول الإمام الغزالى : وبهذا كان شغل الصحابة رضي الله عنهم في الأحوال والأعمال فمات رسول الله صلى الله عليه و سلم عن عشرين ألفا من الصحابة لم يحفظ القرآن منهم إلا ستة اختلف في اثنين منهم وكان أكثرهم يحفظ السورة والسورتين وكان الذي يحفظ البقرة والأنعام من علمائهم (17)

ثم تأت رواية جمع القرآن في عهد أبي بكر على يد زيد بن ثابت لتنسف هذه الأسطورة نسفا ، فزيد حاول جمع القرآن المكتوب والمحفوظ من الرقاع والأكتاف ، والعسب وصدور الرجال ، ولم يجد آيتين من سورة التوبة إلا مع خزيمة الأنصاري ولم يجدهما مع أحد غيره ..(5) (18)

أين حفظ زيد نفسه للقرآن وأين بقية الصحابة مثل أبي بن كعب ومعاذ بن جبل وعبد الله بن مسعود وغيرهم ممن قيل أنه جمعوا القرآن أو جمعوا اغلبه …

وهل هناك أجزاء أخرى تصادف الحظ العثر أن يفقدها القرآن للأبد بقتل ما يقرب من 140 من القراء ؟

عند أول تدقيق في أمهات الكتب الإسلامية وجدنا الأساطير تتلاشى والحقائق تطفو وسط ركام من الأكاذيب …

لقد سقطت اسطورة أمة حفظ الصدور صريعة …

فقد تلاهي كبار الصحابة عن حفظ قرآنهم .

وتعلثم آخرون في حفظ السورة والسورتين لسنين .

واتفقوا جميعا على أن اسمين اثنين فقط هم من جمعوا القرآن . فمن آلاف الصحابة لم يحفظ القرآن إلا عدد أقل من اصابع اليد الواحدة أو اليدين

ولكنها أيضا أسطورة سقطت بظهور نصوص قرآنية عند صحابي لم توجد عند غيره

ثم تلاهى رب الإسلام عن حفظ القراء من القتل ، فقُتل سبعون في بئر معونة ، ومثلهم في موقعة اليمامة

ولا عزاء للذكر المحفوظ !!!

————————————

النسخة النهائية للقرآن … وصحابي واحد غلبان

لو اكتفينا بتهافت الحفظ في الصدور ، وعدم وجود صحف مجموعة ومكتوبة للقرآن لهان الأمر ، ولكن التغير الدائم للنص القرآني أضاف مزيدا من القلق على حفظ الحفّاظ وكتابة الكتّاب ، ولهذا كان لابد من السؤال عمن أخذ النسخة الأخيرة من القرآن قبل وفاة محمد ، أو ما يسميها المسلمون “العرضة الأخيرة”

تؤكد الروايات أنه سنويا في رمضان كان جبريل ينزل ليحذف ما نُسخ وما نسيه نبي العرب ، مما يجعل كل نسخ القرآن القديمة المكتوب والمحفوظ منها لا تصلح لأن تمثل النص النهائي للقرآن ، حاول بعض علماء المسلمين وحتى ينقذوا ماء وجه النص القرآني الادعاء بلا أدلة من السنة أو الأحاديث على أن زيد بن ثابت هو من تعلم النسخة النهائية للقرآن أو كما يقولون حضر العرضة الأخيرة (19) ، ولكن الأحاديث الصحيحة تنفي أن زيد كان هو العالم بالعرضة الأخيرة ، بل هو عبد الله بن مسعود ، فالحاكم في المستدرك يروي بسند صحيح (20) عن ابن عباس أنه قال : أي القراءتين ترون كان آخر القراءة ؟

قالوا : قراءة زيد

قال : لا ، ” إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعرض القرآن كل سنة على جبريل عليه السلام ، فلما كانت السنة التي قبض فيها عرضه عليه عرضتين ، فكانت قراءة ابن مسعود آخرهن “

وأخرج النسائي والطبراني عن ابن عباس أنه قال أيضا : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعرض القرآن في كل عام مرة وإنه عرض عليه في العام الذي قبض فيه مرتين فشهد عبد الله ما نسخ (21)

ولأن عبد الله كان اعلم الصحابة بالعرضة الأخيرة طبقا للروايات فقد اعترض على جمع زيد للمصاحف في عهد عثمان فخطب في المسلمين :

” يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ أُعْزَلُ عَنْ نَسْخِ كِتَابَةِ الْمُصْحَفِ وَيَتَوَلاَّهَا رَجُلٌ وَاللَّهِ لَقَدْ أَسْلَمْتُ وَإِنَّهُ لَفِى صُلْبِ رَجُلٍ كَافِرٍ … يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ اكْتُمُوا الْمَصَاحِفَ الَّتِى عِنْدَكُمْ وَغُلُّوهَا فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ (وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) فَالْقُوا اللَّهَ بِالْمَصَاحِفِ ” (22)

من آلاف الصحابة ومئات المقرءين وعشرات الحافظين ، صحابي واحد فقط حضر العرضة الأخيرة للقرآن فعلم آخر المنسوخات وعرف الطبعة الاخيرة للقرآن

هذا الصحابي الوحيد لم يكن حافظا لكل القرآن … فقط بضع وسبعين سورة

أحرق عثمان مصحفه (23) مع بقية المصاحف ولم يشركه في جمع القرآن مع زيد بن ثابت

وقصة حرق مصحف ابن مسعود بتفصيلها يذكرها اليعقوبي في تاريخه (24) فيقول:

وجمع عثمان القرآن وألفه، وصير الطوال مع الطوال، والقصار مع القصار من السور، وكتب في جمع المصاحف من الآفاق حتى جمعت، ثم سلقها بالماء الحار والخل، وقيل أحرقها، فلم يبق مصحف إلا فعل به ذلك خلا مصحف ابن مسعود. وكان ابن مسعود بالكوفة، فامتنع أن يدفع مصحفة إلى عبد الله بن عامر، وكتب إليه عثمان: أن أشخصه، إنه لم يكن هذا الدين خبالاً وهذه الأمة فساداً. فدخل المسجد وعثمان يخطب،

فقال عثمان: إنه قد قدمت عليكم دابة سوء (يقصد ابن مسعود)

فكلمه ابن مسعود بكلام غليظ

فأمر به عثمان، فجز برجله حتى كسر له ضلعان

————————————

ختام :

لم يكن مشروع الكتاب العربي إلا وهما جميلا لم يتحقق على أرض الواقع ، لقد ساهمت الكثير من العوامل على تفكك النص وضياع معناه

+ محمد صاحب المشروع الرئيسي أكثر النسيان والنسخ والتغيير في النص القرآني ولم يحفظ ترتيبه الزمنى

+ وعندما حاول محمد جمع مصحف بدائي لقرآنه ، لم يقدّر له البقاء … وذهب مصحفه ادراج الرياح

+ وعندما رغب في كتابة كتاب عاصم للمسلمين من الضلال منعه الصحابة

+ أما كتبة القرآن أنفسهم لم يتقن اغلبهم الكتابة وتلاعب بعضهم بالنصوص القرآنية

+ وأما القراء وحفظة القرآن فالكثير منهم قتلوا في المعارك

+ ومن بقى من أغلب الصحابة لم يتقن الحفظ ، وبعضهم استغرق السنين ليحفظ سورة واحدة

+ وتلاهى آخرون من الصحابة بأموالهم عن اتقان القرآن وتلاوته

+ وعندما روى آخرون بأن أربعة من الصحابة هم فقط دون غيرهم قد حفظوا القرآن كاملا ، لم نجد أيا منهم حافظا أو متذكرا لآخر فقرتين من سورة التوبة ، فقط عرفها أبو خزيمة الأنصاري دونما الجميع ، فأين تواتر القرآن وذيوع نصوصه ؟

+ وأخيرا لم يعلم بالنسخة الأخيرة المنقحة من القرآن إلا عبد الله بن مسعود فانتهى مصحفه المخالف للمصحف العثماني بالحرق وابن مسعود عوقب بالضرب حتى تكسرت أضلاعه

وتبقى قصة القرآن بعد وفاة محمد أكثر إثارة …

يتبع ….

————————————

الهوامش والمراجع:

(1) راجع المقال السابق

دليل الحيران في كتابة القرآن (3): العصر المحمدي

(2) في الصحيحين عن فاطمة “أن جبريل كان يعارضه القرآن في كل سنة مرة أو مرتين وأنه عارضه في السنة التي توفي فيها مرتين وقال لها: إني لا أرى الأجل إلا قد اقترب فاتقي الله واصبري”.

البخاري 3220 – حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ أَخْبَرَنَا يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِىِّ قَالَ حَدَّثَنِى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ – رضى الله عنهما – قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – أَجْوَدَ النَّاسِ ، وَكَانَ أَجْوَدَ مَا يَكُونُ فِى رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ ، وَكَانَ جِبْرِيلُ يَلْقَاهُ فِى كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ ، فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ ، فَلَرَسُولُ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ أَجْوَدُ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ . وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ نَحْوَهُ . وَرَوَى أَبُو هُرَيْرَةَ وَفَاطِمَةُ – رضى الله عنهما – عَنِ النَّبِىِّ – صلى الله عليه وسلم – أَنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يُعَارِضُهُ الْقُرْآنَ . أطرافه 6 ، 1902 ، 3554 ، 4997 تحفة 5840

البخاري 6286 – قَالَتْ مَا كُنْتُ لأُفْشِىَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – سِرَّهُ . فَلَمَّا تُوُفِّىَ قُلْتُ لَهَا عَزَمْتُ عَلَيْكِ بِمَا لِى عَلَيْكِ مِنَ الْحَقِّ لَمَّا أَخْبَرْتِنِى . قَالَتْ أَمَّا الآنَ فَنَعَمْ . فَأَخْبَرَتْنِى قَالَتْ أَمَّا حِينَ سَارَّنِى فِى الأَمْرِ الأَوَّلِ ، فَإِنَّهُ أَخْبَرَنِى أَنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يُعَارِضُهُ بِالْقُرْآنِ كُلَّ سَنَةٍ مَرَّةً « وَإِنَّهُ قَدْ عَارَضَنِى بِهِ الْعَامَ مَرَّتَيْنِ ، وَلاَ أَرَى الأَجَلَ إِلاَّ قَدِ اقْتَرَبَ ، فَاتَّقِى اللَّهَ وَاصْبِرِى ، فَإِنِّى نِعْمَ السَّلَفُ أَنَا لَكَ » . قَالَتْ فَبَكَيْتُ بُكَائِى الَّذِى رَأَيْتِ ، فَلَمَّا رَأَى جَزَعِى سَارَّنِى الثَّانِيَةَ قَالَ « يَا فَاطِمَةُ أَلاَ تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِى سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ – أَوْ – سَيِّدَةَ نِسَاءِ هَذِهِ الأُمَّةِ » . أطرافه 3624 ، 3626 ، 3716 ، 4434 – تحفة 18040

وصحيح مسلم 6467 ، 6468

(3) صحيح البخاري – كتاب الجهاد والسير باب : هل يستشفع إلى أهل الذمة ومعاملتهم ؟ – حديث : ‏2908‏

حدثنا قبيصة ، حدثنا ابن عيينة ، عن سليمان الأحول ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس رضي الله عنهما : أنه قال : يوم الخميس وما يوم الخميس ؟ ثم بكى حتى خضب دمعه الحصباء ، فقال : اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه يوم الخميس ، فقال : ” ائتوني بكتاب أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا ” ، فتنازعوا ، ولا ينبغي عند نبي تنازع ، فقالوا : هجر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : ” دعوني ، فالذي أنا فيه خير مما تدعوني إليه ” ، وأوصى عند موته بثلاث : ” أخرجوا المشركين من جزيرة العرب ، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم ” ، ونسيت الثالثة ، وقال يعقوب بن محمد ، سألت المغيرة بن عبد الرحمن ، عن جزيرة العرب : فقال مكة ، والمدينة ، واليمامة ، واليمن ، وقال يعقوب والعرج أول تهامة

صحيح البخاري – كتاب المرضى باب قول المريض قوموا عني – حديث : ‏5352‏

حدثنا إبراهيم بن موسى ، حدثنا هشام ، عن معمر ، وحدثني عبد الله بن محمد ، حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباس رضي الله عنهما ، قال : لما حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي البيت رجال ، فيهم عمر بن الخطاب ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : ” هلم أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده ” فقال عمر : إن النبي صلى الله عليه وسلم قد غلب عليه الوجع ، وعندكم القرآن ، حسبنا كتاب الله . فاختلف أهل البيت فاختصموا ، منهم من يقول : قربوا يكتب لكم النبي صلى الله عليه وسلم كتابا لن تضلوا بعده ، ومنهم من يقول ما قال عمر ، فلما أكثروا اللغو والاختلاف عند النبي صلى الله عليه وسلم ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” قوموا ” قال عبيد الله : فكان ابن عباس ، يقول : ” إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب ، من اختلافهم ولغطهم

(4) رسالة الإسلام عدد 50 : نظرة جديدة في مكي السور ومدنيها لفضيلة الأستاذ الشيخ عبد المتعال الصعيدي ص 186-188

الأنعام مكية إلا 20 ، 23 ، 91 ، 93 ، 114 ،141 ،151 ، 152 ، 153 فهى آيات مدنية وبعض السورالمدنية فيها آيات مكية مثل الأنفال مدنية إلا الآيات من 30- 36

(5) صحيح البخاري – كتاب تفسير القرآن سورة البقرة – باب قوله : لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما حديث : ‏4410‏

حدثنا أبو اليمان ، أخبرنا شعيب ، عن الزهري ، قال : أخبرني ابن السباق ، أن زيد بن ثابت الأنصاري رضي الله عنه – وكان ممن يكتب الوحي – قال : أرسل إلي أبو بكر مقتل أهل اليمامة وعنده عمر ، فقال أبو بكر : إن عمر أتاني ، فقال : إن القتل قد استحر يوم اليمامة بالناس ، وإني أخشى أن يستحر القتل بالقراء في المواطن ، فيذهب كثير من القرآن إلا أن تجمعوه ، وإني لأرى أن تجمع القرآن ” ، قال أبو بكر : قلت لعمر : ” كيف أفعل شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ ” فقال عمر : هو والله خير ، فلم يزل عمر يراجعني فيه حتى شرح الله لذلك صدري ، ورأيت الذي رأى عمر ، قال زيد بن ثابت : وعمر عنده جالس لا يتكلم ، فقال أبو بكر : إنك رجل شاب عاقل ، ولا نتهمك ، ” كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم ” ، فتتبع القرآن فاجمعه ، فوالله لو كلفني نقل جبل من الجبال ما كان أثقل علي مما أمرني به من جمع القرآن ، قلت : ” كيف تفعلان شيئا لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم ؟ ” فقال أبو بكر : هو والله خير ، فلم أزل أراجعه حتى شرح الله صدري للذي شرح الله له صدر أبي بكر وعمر ، فقمت فتتبعت القرآن أجمعه من الرقاع والأكتاف ، والعسب وصدور الرجال ، حتى وجدت من سورة التوبة آيتين مع خزيمة الأنصاري لم أجدهما مع أحد غيره ، لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم إلى آخرهما ، وكانت الصحف التي جمع فيها القرآن عند أبي بكر حتى توفاه الله ، ثم عند عمر حتى توفاه الله ، ثم عند حفصة بنت عمر تابعه عثمان بن عمر ، والليث ، عن يونس ، عن ابن شهاب ، وقال الليث : حدثني عبد الرحمن بن خالد ، عن ابن شهاب ، وقال : مع أبي خزيمة الأنصاري ، وقال موسى : عن إبراهيم ، حدثنا ابن شهاب ، مع أبي خزيمة ، وتابعه يعقوب بن إبراهيم ، عن أبيه ، وقال أبو ثابت : حدثنا إبراهيم . وقال : مع خزيمة أو أبي خزيمة

(6) صحيح البخاري – كتاب المغازي باب غزوة الرجيع – حديث : ‏3880‏

حدثني عبد الأعلى بن حماد ، حدثنا يزيد بن زريع ، حدثنا سعيد ، عن قتادة ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه ، أن رعلا ، وذكوان ، وعصية ، وبني لحيان ، استمدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على عدو ، فأمدهم بسبعين من الأنصار ، كنا نسميهم القراء في زمانهم ، كانوا يحتطبون بالنهار ، ويصلون بالليل ، حتى كانوا ببئر معونة قتلوهم وغدروا بهم ، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم ” فقنت شهرا يدعو في الصبح على أحياء من أحياء العرب ، على رعل ، وذكوان ، وعصية ، وبني لحيان ” قال أنس : ” فقرأنا فيهم قرآنا ، ثم إن ذلك رفع : بلغوا عنا قومنا أنا لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا ” وعن قتادة ، عن أنس بن مالك حدثه أن نبي الله صلى الله عليه وسلم : ” قنت شهرا في صلاة الصبح يدعو على أحياء من أحياء العرب ، على رعل ، وذكوان ، وعصية ، وبني لحيان ” زاد خليفة ، حدثنا يزيد بن زريع ، حدثنا سعيد ، عن قتادة ، حدثنا أنس : ” أن أولئك السبعين من الأنصار قتلوا ببئر معونة قرآنا كتابا ” نحوه *

(7) صحيح البخاري – كتاب العلم باب حفظ العلم – حديث : ‏117‏

حدثنا عبد العزيز بن عبد الله ، قال : حدثني مالك ، عن ابن شهاب ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، قال : ” إن الناس يقولون أكثر أبو هريرة ، ولولا آيتان في كتاب الله ما حدثت حديثا ، ثم يتلو إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى إلى قوله الرحيم إن إخواننا من المهاجرين كان يشغلهم الصفق بالأسواق ، وإن إخواننا من الأنصار كان يشغلهم العمل في أموالهم ، وإن أبا هريرة كان يلزم رسول الله صلى الله عليه وسلم بشبع بطنه ، ويحضر ما لا يحضرون ، ويحفظ ما لا يحفظون ” *

صحيح البخاري – كتاب البيوع باب ما جاء في قول الله تعالى : فإذا قضيت الصلاة – حديث : ‏1959‏

حدثنا أبو اليمان ، حدثنا شعيب ، عن الزهري ، قال : أخبرني سعيد بن المسيب ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، أن أبا هريرة رضي الله عنه ، قال : إنكم تقولون : إن أبا هريرة يكثر الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتقولون ما بال المهاجرين ، والأنصار لا يحدثون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بمثل حديث أبي هريرة ، وإن إخوتي من المهاجرين كان يشغلهم صفق بالأسواق ، وكنت ألزم رسول الله صلى الله عليه وسلم على ملء بطني ، فأشهد إذا غابوا ، وأحفظ إذا نسوا ، وكان يشغل إخوتي من الأنصار عمل أموالهم ، وكنت امرأ مسكينا من مساكين الصفة ، أعي حين ينسون ، وقد قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث يحدثه : ” إنه لن يبسط أحد ثوبه حتى أقضي مقالتي هذه ، ثم يجمع إليه ثوبه ، إلا وعى ما أقول ” ، فبسطت نمرة علي ، حتى إذا قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم مقالته جمعتها إلى صدري ، فما نسيت من مقالة رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك من شيء *

صحيح مسلم – كتاب فضائل الصحابة رضي الله تعالى عنهم باب من فضائل أبي هريرة الدوسي رضي الله عنه – حديث : ‏4651‏

حدثنا قتيبة بن سعيد ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وزهير بن حرب ، جميعا عن سفيان ، قال زهير : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن الأعرج ، قال : سمعت أبا هريرة ، يقول : إنكم تزعمون أن أبا هريرة ، يكثر الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والله الموعد ، كنت رجلا مسكينا ، أخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم على ملء بطني ، وكان المهاجرون يشغلهم الصفق بالأسواق وكانت الأنصار يشغلهم القيام على أموالهم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” من يبسط ثوبه فلن ينسى شيئا سمعه مني ” فبسطت ثوبي حتى قضى حديثه ، ثم ضممته إلي ، فما نسيت شيئا سمعته منه حدثني عبد الله بن جعفر بن يحيى بن خالد ، أخبرنا معن ، أخبرنا مالك ، ح وحدثنا عبد بن حميد ، أخبرنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، كلاهما عن الزهري ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة بهذا الحديث ، غير أن مالكا ، انتهى حديثه عند انقضاء قول أبي هريرة ، ولم يذكر في حديثه الرواية عن النبي صلى الله عليه وسلم ” من يبسط ثوبه ” إلى آخره *

(8) أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان ثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن الصواف ثنا بشر بن موسى أبو بلال الأشعري ثنا مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر قال تعلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه البقرة في إثني عشرة سنة فلما أتمها نحر جزورا (شعب الإيمان للبيهقي ج2 ص331 ح1957)

(9) قال السيوطي في تنوير الحوالك 1/162 ح 479

عن مالك أنه بلغه أن عبد الله بن عمر مكث على سورة البقرة ثماني سنين يتعلمها وصله بن سعد في طبقاته عن عبد الله بن جعفر عن أبي المليح عن ميمون أن بن عمر تعلم سورة البقرة في أربع سنين قال الباجي ليس ذلك لبطء حفظه معاذ الله بل لأنه كان يتعلم فرائضها وأحكامها وما يتعلق بها وأخرج الخطيب في رواية مالك عن بن عمر قال تعلم عمر البقرة في اثنتي عشرة سنة فملا ختمها نحر جزورا.

وفي الدر المنثور ج1 ص54: وأخرج الخطيب في رواة مالك والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عمر قال : تعلم عمر البقرة في اثنتي عشرة سنة فلما ختمها نحر جزورا ، وذكر مالك في الموطأ : أنه بلغه أن عبد الله بن عمر مكث على سورة البقرة ثماني سنين يتعلمها ، وأخرج ابن سعد في طبقاته عن ميمون أن ابن عمر تعلم سورة البقرة في أربع سنين

(10) في مقدمة تفسير القرطبي : ج1 ص39-40

“وفي موطأ مالك أنه بلغه أن عبد الله ابن عمر مكث على سورة البقرة ثماني سنين يتعلمها. وذكر أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الحافظ في كتابه المسمى أسماء من روي عن مالك عن مرداس بن محمد أبي بلال الأشعري قال حدثنا مالك عن نافع عن ابن عمر قال: تعلم عمر البقرة في اثنتي عشرة سنة فلما ختمها نحر جزورا وذكر أبو بكر الأنباري حدثني محمد بن شهريار حدثنا حسين بن الأسود حدثنا عبيد الله بن موسى عن زياد بن أبي مسلم أبي عمرو عن زياد بن مخراق قال قال عبدالله بن مسعود: إنا صعب علينا حفظ ألفاظ القرآن وسهل علينا العمل به وإن من بعدنا يسهل عليهم حفظ القرآن ويصعب عليهم العمل به.

حدثنا إبراهيم بن موسى حدثنا يوسف بن موسى حدثنا الفضل بن دكين حدثنا إسماعيل ابن إبراهيم بن المهاجر عن أبيه عن مجاهد عن ابن عمر قال: كان الفاضل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في صدر هذه الأمة لا يحفظ من القرآن إلا السورة أو نحوها ورزقوا العمل بالقرآن وإن آخر هذه الأمة يقرءون القرآن منهم الصبي والأعمى ولا يرزقون العمل به. حدثني حسن بن عبد الوهاب أبو محمد بن أبي العنبر حدثنا أبو بكر بن حماد المقريء قال سمعت خلف بن هشام البزاز يقول ما أظن القرآن إلا همام في أيدينا وذلك إنا روينا أن عمر بن الخطاب حفظ البقرة في بضع عشرة سنة فلما حفظها نحر جزورا شكرا لله. وإن الغلام في دهرنا هذا يجلس بين يدي فيقرأ ثلث القرآن لا يسقط منه حرفا” . انتهى

(11) صحيح البخاري – كتاب المناقب باب مناقب أبي بن كعب رضي الله عنه – حديث : ‏3620‏

حدثنا أبو الوليد ، حدثنا شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن إبراهيم ، عن مسروق ، قال : ذكر عبد الله بن مسعود عند عبد الله بن عمرو ، فقال : ذاك رجل لا أزال أحبه ، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ” خذوا القرآن من أربعة من عبد الله بن مسعود – فبدأ به – ، وسالم ، مولى أبي حذيفة ، ومعاذ بن جبل ، وأبي بن كعب

صحيح مسلم – كتاب فضائل الصحابة رضي الله تعالى عنهم – باب من فضائل عبد الله بن مسعود وأمه رضي الله تعالى – حديث : ‏4608‏

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، قالا : حدثنا وكيع ، حدثنا الأعمش ، عن شقيق ، عن مسروق ، قال : كنا نأتي عبد الله بن عمرو ، فنتحدث إليه – وقال ابن نمير : عنده – فذكرنا يوما عبد الله بن مسعود ، فقال : لقد ذكرتم رجلا لا أزال أحبه بعد شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ” خذوا القرآن من أربعة : من ابن أم عبد فبدأ به ومعاذ بن جبل ، وأبي بن كعب ، وسالم مولى أبي حذيفة ” *

(12) صحيح البخاري – كتاب فضائل القرآن

باب القراء من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم – حديث : ‏4718‏

حدثنا عمر بن حفص ، حدثنا أبي ، حدثنا الأعمش ، حدثنا شقيق بن سلمة ، قال : خطبنا عبد الله بن مسعود فقال : ” والله لقد أخذت من في رسول الله صلى الله عليه وسلم بضعا وسبعين سورة ، والله لقد علم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أني من أعلمهم بكتاب الله ، وما أنا بخيرهم ” ، قال شقيق : فجلست في الحلق أسمع ما يقولون ، فما سمعت رادا يقول غير ذلك *

(13) صحيح مسلم – كتاب فضائل الصحابة رضي الله تعالى عنهم باب من فضائل أبي بن كعب – حديث : ‏4612‏

حدثني أبو داود سليمان بن معبد ، حدثنا عمرو بن عاصم ، حدثنا همام ، حدثنا قتادة ، قال : قلت لأنس بن مالك : ” من جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : أربعة ، كلهم من الأنصار : أبي بن كعب ، ومعاذ بن جبل ، وزيد بن ثابت ، ورجل من الأنصار يكنى أبا زيد ” *

صحيح مسلم – كتاب فضائل الصحابة رضي الله تعالى عنهم باب من فضائل أبي بن كعب – حديث : ‏4612‏

حدثني أبو داود سليمان بن معبد ، حدثنا عمرو بن عاصم ، حدثنا همام ، حدثنا قتادة ، قال : قلت لأنس بن مالك : ” من جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : أربعة ، كلهم من الأنصار : أبي بن كعب ، ومعاذ بن جبل ، وزيد بن ثابت ، ورجل من الأنصار يكنى أبا زيد ” *

صحيح البخاري – كتاب المناقب باب مناقب زيد بن ثابت رضي الله عنه – حديث : ‏3622‏

حدثني محمد بن بشار ، حدثنا يحيى ، حدثنا شعبة ، عن قتادة ، عن أنس رضي الله عنه ، ” جمع القرآن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم أربعة ، كلهم من الأنصار : أبي ، ومعاذ بن جبل ، وأبو زيد ، وزيد بن ثابت ” قلت لأنس : من أبو زيد ؟ قال : أحد عمومتي *

صحيح البخاري – كتاب فضائل القرآن باب القراء من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم – حديث : ‏4721‏

حدثنا حفص بن عمر ، حدثنا همام ، حدثنا قتادة ، قال : سألت أنس بن مالك رضي الله عنه : من جمع القرآن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : ” أربعة ، كلهم من الأنصار : أبي بن كعب ، ومعاذ بن جبل ، وزيد بن ثابت ، وأبو زيد ” تابعه الفضل ، عن حسين بن واقد ، عن ثمامة ، عن أنس

(14) المستدرك على الصحيحين للحاكم – كتاب معرفة الصحابة رضي الله عنهم: ذكر فضائل القبائل – ذكر فضائل الأنصار رضي الله عنهم حديث : ‏7041‏

أخبرنا الحسن بن يعقوب ، العدل ، ثنا يحيى بن أبي طالب ، ثنا عبد الوهاب بن عطاء ، ثنا سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه ، قال : ” افتخر الحيان من الأنصار الأوس والخزرج ، فقالت الأوس : منا من اهتز لموته عرش الرحمن سعد بن معاذ ، ومنا من حمته الدبر عاصم بن ثابت بن الأفلح ، ومنا من غسلته الملائكة حنظلة بن الراهب ، ومنا من أجيزت شهادته بشهادة رجلين خزيمة بن ثابت ، وقال الخزرجيون : منا أربعة جمعوا القرآن لم يجمعه غيرهم أبي بن كعب ومعاذ بن جبل وزيد بن ثابت وأبو زيد ” ” هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ”

(15) الاتقان في علوم القرآن : النوع السادس عشر في كيفية إنزاله ج1 ص 195

http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=156&CID=6#s2

وأخرج النسائي بسند صحيح عن عبد الله بن عمر وقال جمعت القرآن فقرأت به كل ليلة فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ اقرأه في شهر الحديث‏.‏

وأخرج ابن أبي داود بسند حسن بن محمد بن كعب القرظي قال‏:‏ جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسة من الأنصار‏:‏ معاذ بن جبل وعبادة بن الصامت وأبيّ بن كعب وأبوالدرداء وأبوأيوب الأنصاري‏.‏

وأخرج البيهقي في المدخل عن ابن سيرين قال‏:‏ جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة لا يختلف فيهم‏:‏ معاذ بن جبل وأبيّ بن كعب وأبوزيد واختلفوا في رجلين من ثلاثة‏:‏ أبي الدرداء وعثمان وقيل عثمان وتميم الداري‏.‏

وأخرج هووابن أبي داود عن الشعبي قال‏:‏ جمع القرآن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ستة‏:‏ أبيّ ومعاذ وأبوالدرداء وسعيد بن عبيد وأبوزيد ومجمع بن جارية وقد أخذه إلا سورتين أوثلاثة‏.‏

(16) الفهرست لأبن النديم ص 41 ( الجماع للقرآن على عهد النبي صلى الله عليه و سلم )

علي بن أبي طالب رضوان الله عليه سعد بن عبيد بن النعمان بن عمرو بن زيد رضي الله عنه أبو الدرداء عويمر بن زيد رضي الله عنه معاذ بن جبل بن أوس رضي الله عنه أبو زيد ثابت بن زيد بن النعمان أبي بن كعب بن قيس بن مالك بن امرئ القيس عبيد بن معاوية بن زيد بن ثابت بن الضحاك

(17) احياء علوم الدين ج1 ص 286-287 (طبعة دار المعارف بيروت)

(18) البخاري ح 7425 – حَدَّثَنَا مُوسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا ابْنُ شِهَابٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ السَّبَّاقِ أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ . وَقَالَ اللَّيْثُ حَدَّثَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنِ ابْنِ السَّبَّاقِ أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ حَدَّثَهُ قَالَ أَرْسَلَ إِلَىَّ أَبُو بَكْرٍ فَتَتَبَّعْتُ الْقُرْآنَ حَتَّى وَجَدْتُ آخِرَ سُورَةِ التَّوْبَةِ مَعَ أَبِى خُزَيْمَةَ الأَنْصَارِىِّ لَمْ أَجِدْهَا مَعَ أَحَدٍ غَيْرِهِ ( لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ ) حَتَّى خَاتِمَةِ بَرَاءَةٌ . أيضا ح 2807 ، 4049 ، 4679 ، 4784 ، 4986 ، 4988 ، 4989 ، 7191

(19) قال الزركشي عن أبي عبد الرحمن السلمي: “كانت قراءة أبي بكر وعمر وعثمان وزيد بن ثابت والمهاجرين والأنصار واحدة كانوا يقرءون القراءة العامة وهي القراءة التي قرأها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على جبريل مرتين في العام الذي قبض فيه وكان زيد قد شهد العرضة الأخيرة وكان يقرئ الناس بها حتى مات” (البرهان في علوم القرآن ج1 ص 237) ، ولم يذكر حديثا واحدا له سند يثبت كلامه عن حضور زيد للعرضة الاخيرة

ويقول محمد طاهر الكردي في كتابة (تاريخ القرآن الكريم ج1 ص 31): ” لذلك اسند الخلفاء الاربعة جمع القرآن إلى زيد بن ثابت كاتب الوحى بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الذى شهد العرضة الاخيرة” . ولم يذكر حديثا واحدا يثبت كلامه عن حضور زيد للعرضة الاخيرة

وبالمثل يقول أبن قتيبة: وكان آخر عرض رسول الله صلعم القرآن على مصحفه (مصحف زيد) وهو أقرب المصاحف من مصحفنا (المعارف لأبن قتيبة باب زيد بن ثابت )

فلا يوجد تخريج واحد لأي من هذه الادعاءات … فقط محاولات لرتق عورة حفظ القرآن

(20) المستدرك على الصحيحين للحاكم – كتاب التفسير ج 2/ ص 250 حديث رقم: 2903

“أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي ، ثنا سعيد بن مسعود ، ثنا عبيد الله بن موسى ، أنبأ إسرائيل ، عن إبراهيم بن مهاجر ، عن مجاهد ، عن ابن عباس رضي الله عنهما ، قال : أي القراءتين ترون كان آخر القراءة ؟ قالوا : قراءة زيد قال : لا ، ” إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعرض القرآن كل سنة على جبريل عليه السلام ، فلما كانت السنة التي قبض فيها عرضه عليه عرضتين ، فكانت قراءة ابن مسعود آخرهنهذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه بهذه السياقة ، وفائدة الحديث ذكر عبد الله بن مسعود “

ومثله ابن حنبل في مسنده ج 1/ ص 276 حديث رقم: 2494

(21) النسائي في سننه الكبرى ج 5/ ص 72 حديث رقم: 8258 ، وأيضا ج 5/ ص 7 حديث رقم: 7994

و الطبراني في معجمه الكبير ج 12/ ص 103 حديث رقم: 12602

قال الحافظ ابن حجر في “فتح الباري” باب كان جبريل يعرض القرآن على النبي صلعم (9/45): “وقد روى أحمد وابن أبي داود والطبري من طريق عبيدة بن عمرو السلماني: أن الذي جمع عليه عثمان الناس يوافق العرضة الأخيرة. ومن طريق محمد بن سيرين قال: كان جبريل يعارض النبي صلى الله عليه وسلم بالقرآن … الحديث نحو حديث ابن عباس وزاد في آخره: فيرون أن قراءتنا أحدث القراءات عهدًا بالعرضة الأخيرة … وأخرج النسائي من طريق أبي ظبيان قال: قال لي ابن عباس: أي القراءتين تقرأ؟ قلت: القراءة الأولى قراءة ابن أم عبد يعني عبد الله ابن مسعود, قال: بل هي الأخيرة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعرض على جبريل …الحديث وفي آخره: فحضر ذلك ابن مسعود فعَلِم ما نُسخ من ذلك وما بُدل, وإسناده صحيح

(22) أخرجة الترمذي عن ابن مسعود حديث حسن صحيح

سنن الترمذي:ج5/ص284 ح3104 – … قَالَ الزُّهْرِىُّ فَأَخْبَرَنِى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ كَرِهَ لِزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ نَسْخَ الْمَصَاحِفِ وَقَالَ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ أُعْزَلُ عَنْ نَسْخِ كِتَابَةِ الْمُصْحَفِ وَيَتَوَلاَّهَا رَجُلٌ وَاللَّهِ لَقَدْ أَسْلَمْتُ وَإِنَّهُ لَفِى صُلْبِ رَجُلٍ كَافِرٍ يُرِيدُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ وَلِذَلِكَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ اكْتُمُوا الْمَصَاحِفَ الَّتِى عِنْدَكُمْ وَغُلُّوهَا فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ (وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) فَالْقُوا اللَّهَ بِالْمَصَاحِفِ. قَالَ الزُّهْرِىُّ فَبَلَغَنِى أَنَّ ذَلِكَ كَرِهَهُ مِنْ مَقَالَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ رِجَالٌ مِنْ أَفَاضِلِ أَصْحَابِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم-. قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَهُوَ حَدِيثُ الزُّهْرِىِّ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِهِ.

ومثله أحرجه أبو يعلى في مسنده ج 1/ ص 66 حديث رقم: 63

(23) البخاري باب فضائل القرآن ح 4987 – حَدَّثَنَا مُوسَى حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ حَدَّثَنَا ابْنُ شِهَابٍ أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ حَدَّثَهُ أَنَّ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ قَدِمَ عَلَى عُثْمَانَ وَكَانَ يُغَازِى أَهْلَ الشَّأْمِ فِى فَتْحِ إِرْمِينِيَةَ وَأَذْرَبِيجَانَ مَعَ أَهْلِ الْعِرَاقِ فَأَفْزَعَ حُذَيْفَةَ اخْتِلاَفُهُمْ فِى الْقِرَاءَةِ فَقَالَ حُذَيْفَةُ لِعُثْمَانَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَدْرِكْ هَذِهِ الأُمَّةَ قَبْلَ أَنْ يَخْتَلِفُوا فِى الْكِتَابِ اخْتِلاَفَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى فَأَرْسَلَ عُثْمَانُ إِلَى حَفْصَةَ أَنْ أَرْسِلِى إِلَيْنَا بِالصُّحُفِ نَنْسَخُهَا فِى الْمَصَاحِفِ ثُمَّ نَرُدُّهَا إِلَيْكِ فَأَرْسَلَتْ بِهَا حَفْصَةُ إِلَى عُثْمَانَ فَأَمَرَ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ وَسَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ فَنَسَخُوهَا فِى الْمَصَاحِفِ وَقَالَ عُثْمَانُ لِلرَّهْطِ الْقُرَشِيِّينَ الثَّلاَثَةِ إِذَا اخْتَلَفْتُمْ أَنْتُمْ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ فِى شَىْءٍ مِنَ الْقُرْآنِ فَاكْتُبُوهُ بِلِسَانِ قُرَيْشٍ فَإِنَّمَا نَزَلَ بِلِسَانِهِمْ فَفَعَلُوا حَتَّى إِذَا نَسَخُوا الصُّحُفَ فِى الْمَصَاحِفِ رَدَّ عُثْمَانُ الصُّحُفَ إِلَى حَفْصَةَ وَأَرْسَلَ إِلَى كُلِّ أُفُقٍ بِمُصْحَفٍ مِمَّا نَسَخُوا وَأَمَرَ بِمَا سِوَاهُ مِنَ الْقُرْآنِ فِى كُلِّ صَحِيفَةٍ أَوْ مُصْحَفٍ أَنْ يُحْرَقَ . أطرافه 3506 ، 4984 – تحفة 9783

(24) تاريخ اليعقوبي : باب أيام عثمان بن عفان ص 174

Sorry, the comment form is closed at this time.

 
%d مدونون معجبون بهذه: