مسيحيو الشرق لأجل المسيح

لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

الرد على خرافات زينب عبد العزيز (2)

Posted by mechristian في ديسمبر 2, 2008

الرد على خرافات زينب عبد العزيز (2)

القديس جيروم يستعيد كلماته من ناقصات عقل ودين

veiled22aw

لسوء حظ الدكتورة زينب أنها لم ترتدع من السابقة الأولى فعادت إلى هراءاتها سريعا ، واعادت نشر مقال سابق لها (1) ، مستعملة اسلوبا أبعد ما يكون عن أكاديمية البحث الرصين ، وداقة لجرس إنذار ، يعلن أن البحث الاكاديمي عند المسلمين يستقونه من أقوال العامة والدهماء ، ويبتعدون به عن التخصص (2) ، ويحرفون فيه المعاني لتناسب الأهواء ، فأعلنت مؤخرا اعترافا خطيرا من وجهة نظرها على لسان القديس جيروم بأن الأناجيل محرفة …


وياله من بحث ، على قدر ما رسم البسمة على وجوهنا ، على قدر ما هلل له المسلمون بسبب ما اصاب قدراتهم الذهنية من صدأ اثر عدم إعمال للعقل لمدة تقارب من 1400 سنة الا فى تبرير نكاح الصغيرات اللائي لم يحضن (3) ، وأحكام فقه الخراءة والاستنجاء (4).

وحقيقة الامر لا نعلم كيف تستطيع الدكتورة ومن هم على شاكلتها التوفيق بين قضيتين ايمانيتين متعارضتين تدخلان فى صلب المعتقد الاسلامى ، اولهما قدرة الإله الإسلامي على حفظ الذكر من التحريف وتعهده بحفظ هذا الوحى كما يفهم المسلمون من قرآنهم (5) ، وثانيهما انه هناك وحى سابق ولكنه تعرض للتحريف بما يتعارض مع قدرة الله وعدله وتعهده السابق الذكر ، ألعل إله الإسلام لا يملك الكفاية من العدل ، أو لا يستطيع الحفاظ على ما يدعيه ، وهذا هو الأرجح على الأقل فيما يخص القرآن ، الذي أبعد ما يكون عن الحفظ المزعوم

أما المثير للدهشة هو تأكيد الدكتورة ، وكأنها تتحسس رأسها – على ان ما تقوم به ليس عداء شخصي منها للمسيحية او للمؤمنين بها وإنما هو اقصى جهدوها المبذولة فى الدفاع عن الاسلام ومقاومة جهود ما اسمته (بالتنصير) و لتحارب ما اسمته (خطر إقتلاع الاسلام)

ما الذي يرعبها من التنصير إلى هذه الدرجة ؟

وماذا لو سقط الإسلام واقتلع تحت مطارق الحقيقة ؟

أليست الحقيقة هي أسمى ما نسعى إليه ؟

ألا نؤمن جميعا بحرية العقيدة ؟

أم أنها حرية الدعوة الإسلامية في بلاد الفرنجة من الكفار وكفى ؟

وما علاقة الدفاع عن الإسلام بالبحث الأكاديمي الذي تدعيه الدكتورة ، والذي يفترض فيه الحيادية والخلو من الميول والاهواء ؟

وحتى نوضح ماهية ادعاءات الدكتورة ، كان علينا أن نحدد أين سقطت في حمئة جهالتها ، علنا نعصم القارئ من نفس المنزلق

————————————

1) أغلاط مقصودة

قامت الدكتورة بتقديم العديد من المعلومات المغلوطة

والتي يكذب بعضها البعض يشكل كذب فج بهدف التدليس وبدون اى مصادر أكاديمية موثقة تؤكدها وبخاصة فى الامور التاريخية مع استخدام صياغة غريبة عن البحث الأكاديمي هي (والمعروف)

حتى توحى للجهلاء ، وما أكثرهم في مجتمعات الإسلام- ان ما تقوله ثابت ثبوت اليقين ولا خلاف عليه بما يوحى ان تلك الاحداث عاصرتها فى مرحلة طفولتها او صباها او شبابها

لعل أهمها قول الدكتورة :

والمعروف أن النص اليونانى ليس النص الأصلى للأناجيل ، ولا حتى نص إنجيل يسوع الذى كانت لغته الأرامية

ولا ندري من أين أتت الدكتورة بهذا “المعروف“، هل يوجد عالم واحد من علماء النقد النصي أو تاريخ الكتاب المقدس يقول النصوص الأصلية للأناجيل ليست اليونانية ؟

لقد تكلم السيد المسيح الآرامية والعبرية بل ويحقق بعض العلماء تحدثه ببعض اليونانية التي ذاعت في منطقة فلسطين في القرن الأول الميلادي (6) ، أما البشائر فقد كتبها تلاميذه ورسله باليونانية لضمان الذيوع والانتشار ماعدا الرسول متى الذي كتب إنجيله بالعبرية و باليونانية (7)

بل أن القرآن نفسه يشهد بيونانية الاناجيل ، فالقرآن اعتمد لفظة “انجيل” ذات الأصول اليونانية ευαγγέλιον

ترى لماذا بالتحديد تم تعريب الكلمة من أصولها اليونانية وليست الآرامية ؟

لعله من الأفضل أن تمسح الكلمة من قرآنها قبل أن تخرف فيما لا تعلم !!!

————————————

2 ) تلاعبات ذهنية

تلاعبت الدكتورة بالمفردات لصرف ذهن المتلقى عن بعض المعاني

+ فعندما قالت : “أن الأناجيل الحالية قد عانت من التعديل والتبديل والتحريف وسوء الترجمة بحيث لا يمكن إعتبارها بأى حال من الأحوال أنها نصوص منزّلة

لا نعلم من أين أتت بالرابط بين الأناجيل الحالية (المترجمة أغلبها عن اليونانية) ، وما نقده وصححه القديس جيروم من النسخ اللاتينية الشعبية القديمة (old Latin Versions) التي انتشرت في شمال أفريقيا للوصول إلى نص لاتيني موثق وموحد يسمى الفلجتا Vulgate

فترجمة جيروم لم تكن الترجمة اللاتينية الاولى من نوعها بل كانت هناك ترجمات كثيرة لاتينية للكتاب المقدس. و قد بدأت ترجمة الكتاب المقدس بعهديه الى اللغة اللاتينية من القرن الثاني. حيث تشير كتب التاريخ الكنسي ان العلامة ترتليان احد الاباء اللاتين من القرن الثاني الميلادى انه كان يترجم الايات التي يقتبسها من الكتاب المقدس من لغتها الاصلية الى اللاتينية. كما كان القديس كبريان الشهيد من ضمن الاباء اللاتين من القرن الثالث الميلادي الذين الفوا كتبا باللغة اللاتينية تحتوي على اقتباسات من الكتاب المقدس. وايضا القديس اغسطينوس احد الاباء اللاتين من القرن الرابع الميلادي كان يقتبس من الكتاب المقدس باللغة اللاتينية.

الا انه ظهرت بعد هذا ترجمات لاتينية كثيرة قام بها مترجمين بلا خبرة فظهرت ترجمات معيبة او غير دقيقة او تحتوى على اخطاء ، ولهذا كل ما تتحدث عنه الوثيقة هو اختلاف الترجمات الشعبية اللاتينية و ليس في الاصول اليونانية

هذا الخلط بين الأناجيل الحالية والنسخ اللاتينية القديمة ، جعل الدكتورة زينب تهرب من المضمون الحقيقي لرسالة جيروم ، والذي يختص بترجمة الأناجيل الأربعة ترجمة لاتينة دقيقة من الأصل اليوناني لهذا كتب قائلا

cur non ad Graecam originem revertentes

لماذا لا نعود إلى الأصول اليونانية ؟” (8)

ويؤكد أن الأصول التي عاد إليها هي يونانية :

“De novo nunc loquor Testamento : quod Graecum esse non dubium est, excepto Apostolo Matttheo, qui primus in Judaea Evangelium Christi Hebraïcis litteris edidit.”

انا الآن اتكلم عن العهد الجديد ، الذي هو لا شك باليونانيه ، الا الرسول متى ، والذي كتب انجيل المسيح أولا بحروف عبرية في اليهودية

ثم تعمدت الدكتورة الخلط بين خصوصية الترجمات القديمة اللاتينية والتي ينقدها ويصححها جيروم وبين الأناجيل على عمومها

+ فعندما أعلنت بأن جيروم كان يخشى اتهامه “ لأنه تجرأ وأضاف وغيّر وصحح فى الكتب القديمة

كان لابد من تصحيحها بأن جيروم لم يغير الكتب القديمة على عمومها ، بل صحح الترجمات اللاتينية على الأصول اليونانية

وعندما أعلنت الدكتورة “أن نصوص الأناجيل الموجودة فى شعوب مختلفة توضح مدى الأخطاء والإضافات التى بها

كان لابد من تصحيح تدليسها بأن الأخطاء كانت في طبعات لاتينة قديمة ، فلا يصح أن تعممها على الاناجيل كلها

+ وعندما ترجمت الدكتورة أقوال جيروم قائلة : (لمعرفته يقينا : ” أن الضلال لا يمكن أن يكون حقا ” .. أى أن الكتب السائدة تعد ضلالا فى نظره)

كان لابد لنا وان نتساءل من أين جاءت بترجمة لفظة الضلال من النص

verum non esse quod variat

والتي تترجم ” أن الحق لا يتغير” (*) ، فهل حقا اعتبر جيروم كتب معاصريه ضلالا ؟

أم أن كتابات الدكتورة هي التي تنشر الضلال ؟

+ وعندما قالت “أن نص إنجيل متّى المكتوب بالعبرية يختلف يقينا عن الذى باللاتينية نظرا لتعدد المصادر التى تمت الإستعانة بها لتكوينه ..”

فنحن بالمثل تساءلنا ومن أي المصادر أتت بهذه الترجمة ؟

فاين ذكر النص المصادر التي كونت إنجيل متى بالعبرية ؟

النص يحدد (diversos rivulorum tramites ducit)

أي أن بشارة متى “قد سار في طريق من تيارات مختلفة” (**)

من النص العبري إلى اليوناني ثم إلى اللاتيني ، فأين هي المصادر المختلفة ؟

+ وعندما أعترضت الدكتورة بــ “أن الترجمة اللاتينية التى قام بها القديس جيروم لا تبتعد كثيرا عن فحوى النسخ اللاتينية السابقة

حق لنا السؤال ، ولماذا تريد تغيير ما هو صحيح ، إنما التصحيح كان فيما اختلف عن اليوناني فقط ، وليس في الصحيح من أساسه ؟

فجيروم يقول :

codicum Graecorum emendata collatione, sed veterum. Quae ne multum à lectionis Latinae consuetudine discreparant, ita calamo ( b)temperavimus, ut his tantum quae sensum videbantur mutare correctis, reliqua manere pateremur ut fuerant

وترجمتها أن ال Vulgate : … منقحة بالمقارنة مع الكتب اليونانيه القديمة فقط. حيث انها لا تختلف مع كثير من القراءات اللاتينية المالوفه ، و ابقينا أقلامنا تحت السيطرة ، و لكن تلك التي سيرى الحس تغيرها ستصحح من اليونانية ، أما البقية تبقى كما هي. (***)

فعلى ما يبدو أن الدكتورة تعترض لمجرد الاعتراض

فلو غيّر جيروم ، صرخت الدكتورة بالاختلاف والتحريف

ولو لم يغيّر ، زعقت بانه لم يغير واحتفظ بالقديم

————————————

3) تعميمات مسيئة

قدمت الدكتورة تعميمات غريبة لا تخرج من أي باحث أو أكاديمي ، فالدكتورة تعتبر الوثيقة ” أهم وثيقة فى التاريخ” لاثبات تحريف الإنجيل .

ياللحسرة على الدراسات الاكاديمية التي تخرج من أنصاف متعلمين يشغلون مناصب أكاديمية مرموقة !!!

بل وتعيد أخطائها وسقطاتها ، فتذكر إنجيل المسيح وكأنه كتاب منزل كما تعتقد في قرآنها ، متجاهلة نصوصا أخرى توضح ان المعنى الإنجيل هو البشارة بالخلاص لكل من يؤمن بالمسيح ربا ومخلصا

وإلا فكيف نجد تفسرا لقول بولس الرسول :

” نعم اسألك انت ايضا يا شريكي المخلص ساعد هاتين اللتين جاهدتا معي في الانجيل مع اكليمندس ايضا وباقي العاملين معي الذين اسماؤهم في سفر الحياة” (فيلبي 4: 3)

فما هو الجهاد في الإنجيل ، وهل يمكن الجهاد في كتاب ؟

أو قوله : “وانتم ايضا تعلمون ايها الفيلبيون انه في بداءة الانجيل لما خرجت من مكدونية لم تشاركني كنيسة واحدة في حساب العطاء والاخذ الا انتم وحدكم.” (فيلبي 4: 15)

فما هي بداءة الإنجيل إذن إلا بداءة البشارة باسم المسيح ؟

أو قوله “الذي كنت اشاء ان امسكه عندي لكي يخدمني عوضا عنك في قيود الانجيل” (فيلمون 1: 13)

فما هي قيود الإنجيل ، وهل كان ورق الكتاب يستعمل كقيود ، إنما هي قيود سببها البشارة باسم المسيح

ولهذا وايمانا منا بحرية البحث ، لا نسأل إلا أن تأتي لنا الدكتورة بمرجع قياسي واحد او وثيقة قديمة أو مخطوطة قديمة تشير إلى إنجيل منزل على عيسى ، وبأي لغة نزل مكتوبا

وإنا لمنتظرون !!!

————————————

4) سقطات مهينة

سقطت الدكتورة في أبسط مبادئ البحث العلمي الرصين ، فلم تقرأ الأصول ولم تتحرى دقة النقل ، أو ربما نقلت عن العوام معلومتها

فتقول :

لولا أن هناك عمليات تمويه وتعتيم ومعارك كبرى دارت حول أصول هذه الأناجيل لما قامت الكنيسة بمنع أتباعها من قراءتها حتى لا يكتشفوا ما يتم بها من تعديل وتغيير ، بل لما احتاجت هذه المؤسسة ، بكل جبروتها الراسخ ، إلى أن تفرضها فى مجمع ترانت ، فى القرن السادس عشر ، ( أى أنه حتى ذلك الحين كان هناك من يعترض على ما بها ويرفضها) تفرضها على الأتباع على “ان الله هو المؤلف الحقيقى والوحيد لها” ، ثم قررت أنه يمكن للأتباع قراءتها برفقة قس حتى يتصدى لأى سؤال قد يكشف ما بها

ولأننا لا نعلم عن أي المعارك تتكلم ، تساءلنا وقلنا ربما خلط عليها ، وتخيلت معارك حروب الردة التي أحرق فيها خالد بن الوليد البشر أحياء ، وأوقد النار على رأس مالك بن نويرة ثم اغتصب زوجته

حقيقة لا نعلم أي تاريخ هذا الذي تعنيه الدكتورة واي معارك ؟

+ ولكن فيما يخص جوهر الموضوع فمجمع ترنت في جلسته الرابعة والتي تخص الكتب المقدسة والوحي نص على (9)

the sacred Scripture, and especially the said old and vulgate edition, be printed in the most correct manner possible; and that it shall not be lawful for any one to print, or cause to be printed, any books whatever, on sacred matters, without the name of the author; nor to sell them in future, or even to keep them, unless they shall have been first examined, and approved of, by the Ordinary

وترجمتها المختصرة بأن الكتب المقدسة اللاتينية لابد وان تطبع بدقة ، ويمنع أي من يحاول الطباعة بدون وضع اسم المؤلف ، ويحرم بيع أو الاحتفاظ بأي نص مقدس إلا بعد أن تفحص ويوافق عليها من رجال الدين

لهذا نرى أن فكرة منع الكتب المقدسة من التداول ليست صحيحة ، بل هي عكس ما تزعمه الدكتورة ، فالكنيسة كانت تحاول منع انتشار ترجمات ونسخ مغلوطة لل Vulgate محافظة عليها على الوحي المقدس

أما ما يقوله مجمع ترنت بطبيعة الوحي فينص على أن المصدر إلهي فهو المؤلف الحقيقي لها بروحه القدوس

all the books both of the Old and of the New Testament–seeing that one God is the author of both

ثم بالرجوع إلى مجمع الفاتيكان الأول والمنعقد في 1869 وليس كما أخطأت الدكتورة في 1879 م ، فهو يتفق تماما مع ما جاء في مجمع ترنت حيث يقول في قانونه الثاني عن الوحي (Revelation) (10)

If anyone does not receive as sacred and canonical the complete books of Sacred Scripture with all their parts, as the holy Council of Trent listed them, or denies that they were divinely inspired: let him be anathema.

فأين جاء هذا التراجع الخطير الرهيب الذي قالت به الدكتورة المسكينة ؟

لقد كتبت الدكتورة :

قررت الكنيسة أن الله قد أوحى للروح القدس الذى قام بدوره بإلهام الحواريين فى كتابتها ، وهو ما يمثل تراجعا واضحا عن القرار السابق

فهل أنكر ياترى مجمع ترنت دور الرسل في الوحي ، أم هل نفاه مجمع الفاتيكان الأول ؟

أما كان الأجدر أن تثبت الدكتورة جدارتها بشهادتها ، أم أنها شهادة فخرية ؟

تعليقاتها تجعلنا نشك أنها حتى حاصلة على أي شهادة جامعية

فلتقرأ قبل أن تكتب ، ولتتعظ !!

فقد جاء ما يلي في مجمع القاتيكان الثاني (11)

Those divinely revealed realities which are contained and presented in Sacred Scripture have been committed to writing under the inspiration of the Holy Spirit. For holy mother Church, relying on the belief of the Apostles (see John 20:31; 2 Tim. 3:16; 2 Peter 1:19-20, 3:15-16), holds that the books of both the Old and New Testaments in their entirety, with all their parts, are sacred and canonical because written under the inspiration of the Holy Spirit, they have God as their author and have been handed on as such to the Church herself. In composing the sacred books, God chose men and while employed by Him they made use of their powers and abilities, so that with Him acting in them and through them, they, as true authors, consigned to writing everything and only those things which He wanted.

Therefore, since everything asserted by the inspired authors or sacred writers must be held to be asserted by the Holy Spirit, it follows that the books of Scripture must be acknowledged as teaching solidly, faithfully and without error that truth which God wanted put into sacred writings (5) for the sake of salvation. Therefore “all Scripture is divinely inspired and has its use for teaching the truth and refuting error, for reformation of manners and discipline in right living, so that the man who belongs to God may be efficient and equipped for good work of every kind” (2 Tim. 3:16-17, Greek text).

وترجمتها

“هذه الحقائق الإلهية المعلنة والواردة في الكتاب المقدس قد كتبت تحت إلهام من الروح القدس ، لهذا فالكنيسة الأم المقدسة ، التي تعتمد على ايمان الرسل (انظر يوحنا 20:31 ؛ 2 تي. 3:16 ؛ 2 بطرس 1:19-20 ، 3:15-16) ، ترى ان كل من كتب العهد القديم و العهد الجديد في مجملها ، مع جميع أجزائها مقدسة وقانونية ، لأنها مكتوبة بإلهام من الروح القدس . الله هو المصدر (Author) ، وهكذا تسلمتها الكنيسة. عند تأليف الكتب المقدسة ، اختار الله رجال ، وفي وقت تعيينه لهم استعملوا سلطاتهم وقدراتهم ، حتى أنهم وهو العامل فيهم ومن خلالهم التزموا ككتاب للوحي فقط بكتابة كل شيء أراده منهم ولذلك ، حيث أن كل شيء موثق بكتاب ومؤلفي الوحي يجب أن يعتبر من الروح القدس ، لهذا كان لابد من الاعتراف بأن أسفار الكتاب المقدس تعلم بثبات وأمانة وبلا اخطاء تلك الحقيقة التي يريد الله وضعها في الكتب المقدسة لأجل الخلاص. ولذلك “كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع للتعليم والتوبيخ للتقويم والتأديب الذي في البر. لكي يكون انسان الله كاملا متأهبا لكل عمل صالح” (2تيموثاوس 3: 16-17)

فهو إذن إعلان وتأكيد لما جاء في ترنت ومجمع الفاتيكان الأول

فكل المجامع الثلاثة أتفقت على

الله هو المؤلف الوحيد للكتاب المقدس (الفكرة هو مصدرها)

وإنه قد ألهم الحواريين عن طريق الروح القدس (الأسلوب خاص بهم)

فما هو اعتراضها الحقيقي … ؟

لا نعلم

+ اما إدعاء الدكتورة بأن مجمع الفاتيكان الثانى المنعقد من 1962 الى 1965 اعترف بأن نصوص الكتاب المقدس بها القديم والبالى ومن قبل ادعت في نسخة أخرى قديمة للمقال ان محل الاعتراف كان الناقص والباطل ، فلا اساس له من الصحة وما هو إلا مجرد تدليس من الدكتورة لا يتناسب مع سن الدكتورة او مع مكانتها الاجتماعية

أما كان من الأجدر بدكتورة أن تاتي بشواهدها ومراجعها ، والأ تحترف التزوير ؟!

فبالعودة الى موقع الفاتيكان

هاهو نص المجمع (11)

Now the books of the Old Testament, in accordance with the state of mankind before the time of salvation established by Christ, reveal to all men the knowledge of God and of man and the ways in which God, just and merciful, deals with men. These books, though they also contain some things which are incomplete and temporary, nevertheless show us true divine pedagogy.

وترجمته

“الآن (لو نظرنا إلى) كتب العهد القديم ، فهي وفقا للحالة البشرية قبل وقت الخلاص الذي حققه السيد المسيح ، تكشف لجميع البشر معرفة الله ، و (بالمقارنة) معرفة الإنسان ، والطرق التي تعامل بها الله -العادل والرحيم- مع البشر . هذه الكتب ، رغم أنها تتضمن أيضا بعض الأشياء المؤقتة وغير الكاملة ، ومع ذلك تبين لنا الإرشاد الإلهي الحقيقي”

فمن الواضح جدا إن عبارة incomplete and temporary,

تعني إن العهد القديم مؤقت وغير كامل ولا تعني خاطئ أو يحوي زلات أو غير معصوم أو ما أسمته الكاتبة القديم والبالى ومن قبل الناقص والباطل ، فالعهد القديم موحى به من الله ولكنه لا يحوي الإعلان النهائي في ابنه يسوع المسيح الكلمة المتجسد

تماما كما أن القرآن لا يحوي كل ما في اللوح المحفوظ

فهل تستطيع الدكتورة أن تعلن بأن القرآن ناقص وباطل أو قديم وبالي ؟

————————————

ختام :

أخطأت الدكتورة عندما ظنت أن قيام جيروم بعمله في اخلاص وأمانة من أجل توثيق الترجمة اللاتنية ال Vulgate على أصولها اليونانية يعد دليلا على التحريف

أي تحريف هذا يا دكتـ… أعني يا حاجة زينب بنت عبد العزيز ؟

وهل تعديل الترجمات يغير الأصول ؟

أم تظنين أنه قرآن تلاعبت به أقلام الكتاب منذ زمن محمد وفي لغته الأصلية دون ترجمات !!!؟

ألم تقرأي عن عبد الله بن أبي سرح الذي كَانَ يَكْتُب لِمحمد

وَكَانَ فِيمَا يُمْلِي ” عَزِيز حَكِيم ” , فَيَكْتُب ” غَفُور رَحِيم ” , فَيُغَيِّرهُ , ثُمَّ يَقْرَأ عَلَيْهِ كَذَا وَكَذَا لِمَا حَوَّلَ , فَيَقُول : ” نَعَمْ سَوَاء ” فَرَجَعَ عَنْ الْإِسْلَام وَلَحِقَ بِقُرَيْشٍ وَقَالَ لَهُمْ : لَقَدْ كَانَ يَنْزِل عَلَيْهِ ” عَزِيز حَكِيم ” , فَأُحَوِّلهُ ثُمَّ أَقُول لِمَا أَكْتُب , فَيَقُول نَعَمْ سَوَاء ! ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْإِسْلَام قَبْل فَتْح مَكَّة (12) .

ترى هل تحريف عبد الله بن سرح لقرآنه وفي وجود محمد يتساوى مع تصحيح جيروم للترجمات اللاتينية ؟؟
نترك الحكم للقارئ !

ألم تقرأي عن رسولكم وكيف كان ينسى وحي ربه .. وعندما يختلف الصحابة في القرآن ، يبرر بأنها “هكذا أنزلت” (13) ، وبلبل عقول المسلمين بتخاريف السبعة أحرف القرآنية والتي لا يعلم حقيقة أي من علماء المسلمين معناها

ترى هل نسيان محمد للوحي الجبريلي يتساوى مع تصحيح جيروم للترجمات اللاتينية ؟؟
نترك الحكم للقارئ !

ألم تقرأي عن أختلاف مصاحف الصحابة أمثال ابن مسعود (14) ، وابي بن كعب (15) ، وعلي بن أب طالب (16) ، ابن عباس (17) عن مصحف عثمان الذي حرق المصاحف (18)

فهل ما فعله عثمان من حرق المصاحف يتساوى مع ما حققه جيروم بتقوى في الترجمات اللاتينية ؟

نترك الحكم للقارئ !

ثم ألم تقرأي أنه حتى بعد أن أرسل عثمان مصاحفه إلى الامصار ، اختلفت هذه المصاحف فيما بينها ، ولا نعلم لماذا والمفترض أن المصدر واحد ؟

وأورد السجستاني في كتابه “المصاحف “فصلا كاملا في اختلافها

منها :

أهل المدينة قرءوا في البقرة : ( وأوصى بها إبراهيم ) ، وأهل الكوفة وأهل البصرة : ووصى بها بغير ألف ،

وأهل المدينة في الكهف قرأوا ( خيرا منهما ) وأهل الكوفة وأهل البصرة : خيرا منها منقلبا

وفي سورة الحديد قرأ أهل المدينة ( ومن يتول فإن الله الغني الحميد ) بغير هو ، وأهل الكوفة وأهل البصرة : فإن الله هو الغني الحميد

ربما زل عثمان وكتبته في كتابة المصاحف ولم يحققوا النص كما فعل جيروم مع الترجمات اللاتينية ؟

ثم ألم تسمعي عن لحن القرآن وأخطاء النسخ في لغته الأصلية (دون التطرق لترجمات)

ومنها : “ وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا” (الاسراء 23)

وفيها قال ابن عباس (19) : التزقت الواو بالصاد ، وأنتم تقرؤونها { وقضى ربك } . أنزل الله هذا الحرف على لسان نبيكم – صلى الله عليه وسلم – « ووصى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه » فالتصقت إحدى الواوين بالصاْد ، فقرأ الناس { وقضى ربك } ولو نزلت على القضاء ، ما أشرك به أحد .

وبمثله قال الضحاك بن مزاحم ، وكذا قرأ أبيّ بن كعب، وعبد الله بن مسعود

مما وضع النص القرآني في أزمة

فلو أخذنا على القرآن الحالي : لصار إله السلام مدعيا كاذبا لأنه قضى ، ولم ينفذ قضاءه

ولو أخذنا على قراءات أئمة الصحابة “ووصى” لصار القرآن غير محفوظ ، ملئ باخطاء النسخ

فأيها تختاري : وقضى أم ووصى؟

ثم يا ترى أي هذه الأحداث والمراجع يمكن أن تعتبريها ” أهم وثيقة فى التاريخ” تثبت تحريف القرآن ؟

فكما اعتبرت وثيقة جيروم عن تصحيح الترجمات اللاتينية تحريفا

فكم بالأولى التلاعب في النصوص العربية الأصلية للقرآن ؟

فأي عذر إذن يمكن ان تستري به عورة قرآنك ، ونصه قد تشرزم وتقطعت أوصاله من اوائل كتابته

ليتك تقرأين وتدرسين اسلامك أولا قبل أن تطرقين أصول علوم نقد النص وتاريخ الكتاب المقدس…

والا تسقطي حرفية الوحي الإسلامي المفترض على ديناميكية الوحي المسيحية ودقة الرسالة

وأخيرا نصلي من أجلك أن يفتح الرب عينيك فترين مجده

وتعلنين أمام إلهك المسيح : ” انما اعلم شيئا واحدا.اني كنت اعمى والآن ابصر.”

__________________

الهوامش والمراجع :

(1) لينك المقال

(2) فما علاقة استاذة الأدب الفرنسي ، بتاريخ الكتاب المقدس ، وأصول النقد الحديث ، حقيقة لا نعلم

(3) لتراجع الدكتورة التفاسير فيما يتعلق بالنص القرآني

{وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُوْلَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً }الطلاق4

حيث يؤكد تفسير الجلالين : (اللائي لم يحضن) لصغرهن

(4) صحيح مسلم ح 629 – حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَوَكِيعٌ عَنِ الأَعْمَشِ ح وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى – وَاللَّفْظُ لَهُ – أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ سَلْمَانَ قَالَ قِيلَ لَهُ قَدْ عَلَّمَكُمْ نَبِيُّكُمْ -صلى الله عليه وسلم- كُلَّ شَىْءٍ حَتَّى الْخِرَاءَةَ. قَالَ فَقَالَ أَجَلْ لَقَدْ نَهَانَا أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ لِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ أَوْ أَنْ نَسْتَنْجِىَ بِالْيَمِينِ أَوْ أَنْ نَسْتَنْجِىَ بِأَقَلَّ مِنْ ثَلاَثَةِ أَحْجَارٍ أَوْ أَنْ نَسْتَنْجِىَ بِرَجِيعٍ أَوْ بِعَظْمٍ.

(5) {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ }الحجر9

حيث استعمل الذكر في القرآن بمعاني لا تقتصر على القرآن فقط بل تمتد إلى التوراة والإنجيل ، فنحن أهل الذكر إن كنت لا تعلمين

{وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ }النحل43

(6) للمزيد نرجو مراجعة

William Ewing and John Ebenezer Honeyman Thomson, “The Temple Dictionary of the Bible” (Published by J.M. Dent & sons, 1910): in the chapter (language of palestine during the time of our lord)

(7) للمزيد نرجو مراجعة

+ Harry Y. Gamble, Books and Readers in the Early Church: A History of Early Christian Texts. New Haven and London: Yale University Press, 1995.

+ MacRory, Joseph. “Gospel of Saint Mark.” The Catholic Encyclopedia. Vol. 9. New York: Robert Appleton Company, 1910.

+ Jacquier, Jacque Eugène. “Gospel of St. Matthew.” The Catholic Encyclopedia. Vol. 10. New York: Robert Appleton Company, 1911.

+ Aherne, Cornelius. “Gospel of Saint Luke.” The Catholic Encyclopedia. Vol. 9. New York: Robert Appleton Company, 1910.

+ Fonck, Leopold. “Gospel of St. John.” The Catholic Encyclopedia. Vol. 8. New York: Robert Appleton Company, 1910.

+ Alanad, Kurt and Barbra” “The Text Of The New Testament” 2nd edition

(8) ترجمها إلى الإنجليزية

Kevin P. Edgecomb, 27 July 1999, Berkeley, California

“why do we not now return to the Greek originals”

(*) نفس الترجمة السابقة :

and truth is not to be what might vary”

(**) نفس الترجمة السابقة :

“and is led in the way of different streams;”

(***) نفس الترجمة السابقة :

“, revised in comparison with only old Greek books. They do not disagree with many familiar Latin readings, as we have kept our pen in control, but only those in which the sense will have been seen to have changed (from the Greek) are corrected; the rest remain as they have been.

(9) مجمع ترنت الجلسة الرابعة

(10) قوانين مجمع الفاتيكان الأول

(11) مجمع الفاتيكان الثاني

(12) تفسير الطبري وتفسير القرطبي

(13) صحيح البخاري ح 2419 – حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِىِّ أَنَّهُ قَالَ سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ – رضى الله عنه – يَقُولُ سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ يَقْرَأُ سُورَةَ الْفُرْقَانِ عَلَى غَيْرِ مَا أَقْرَؤُهَا ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – أَقْرَأَنِيهَا ، وَكِدْتُ أَنْ أَعْجَلَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ أَمْهَلْتُهُ حَتَّى انْصَرَفَ ، ثُمَّ لَبَّبْتُهُ بِرِدَائِهِ فَجِئْتُ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – فَقُلْتُ إِنِّى سَمِعْتُ هَذَا يَقْرَأُ عَلَى غَيْرِ مَا أَقْرَأْتَنِيهَا ، فَقَالَ لِى « أَرْسِلْهُ » . ثُمَّ قَالَ لَهُ « اقْرَأْ » . فَقَرَأَ . قَالَ « هَكَذَا أُنْزِلَتْ » . ثُمَّ قَالَ لِى « اقْرَأْ » . فَقَرَأْتُ فَقَالَ « هَكَذَا أُنْزِلَتْ . إِنَّ الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ فَاقْرَءُوا مِنْهُ مَا تَيَسَّرَ » . أطرافه 4992 ، 5041 ، 6936 ، 7550 – تحفة 10591

(14) أختلافات في مصحف ابن مسعود ج1 ، ج2

(15) اختلافات مصحف أبي بن كعب ج1 ، ج2

(16) أختلافات مصحف علي بن أبي طالب ج1 ، ج2

(17) أختلافات مصحف ابن عباس ج1 ، ج2

(18) صحيح البخاري ح 4987 – حَدَّثَنَا مُوسَى حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ حَدَّثَنَا ابْنُ شِهَابٍ أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ حَدَّثَهُ أَنَّ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ قَدِمَ عَلَى عُثْمَانَ وَكَانَ يُغَازِى أَهْلَ الشَّأْمِ فِى فَتْحِ إِرْمِينِيَةَ وَأَذْرَبِيجَانَ مَعَ أَهْلِ الْعِرَاقِ فَأَفْزَعَ حُذَيْفَةَ اخْتِلاَفُهُمْ فِى الْقِرَاءَةِ فَقَالَ حُذَيْفَةُ لِعُثْمَانَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَدْرِكْ هَذِهِ الأُمَّةَ قَبْلَ أَنْ يَخْتَلِفُوا فِى الْكِتَابِ اخْتِلاَفَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى فَأَرْسَلَ عُثْمَانُ إِلَى حَفْصَةَ أَنْ أَرْسِلِى إِلَيْنَا بِالصُّحُفِ نَنْسَخُهَا فِى الْمَصَاحِفِ ثُمَّ نَرُدُّهَا إِلَيْكِ فَأَرْسَلَتْ بِهَا حَفْصَةُ إِلَى عُثْمَانَ فَأَمَرَ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ وَسَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ فَنَسَخُوهَا فِى الْمَصَاحِفِ وَقَالَ عُثْمَانُ لِلرَّهْطِ الْقُرَشِيِّينَ الثَّلاَثَةِ إِذَا اخْتَلَفْتُمْ أَنْتُمْ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ فِى شَىْءٍ مِنَ الْقُرْآنِ فَاكْتُبُوهُ بِلِسَانِ قُرَيْشٍ فَإِنَّمَا نَزَلَ بِلِسَانِهِمْ فَفَعَلُوا حَتَّى إِذَا نَسَخُوا الصُّحُفَ فِى الْمَصَاحِفِ رَدَّ عُثْمَانُ الصُّحُفَ إِلَى حَفْصَةَ وَأَرْسَلَ إِلَى كُلِّ أُفُقٍ بِمُصْحَفٍ مِمَّا نَسَخُوا وَأَمَرَ بِمَا سِوَاهُ مِنَ الْقُرْآنِ فِى كُلِّ صَحِيفَةٍ أَوْ مُصْحَفٍ أَنْ يُحْرَقَ . أطرافه 3506 ، 4984 – تحفة 9783

(19) راجع تفسير الدر المنثور للسيوطي

وتفسير ابن كثير ، والطبري ، والقرطبي

رد واحد to “الرد على خرافات زينب عبد العزيز (2)”

  1. […] الرد على خرافات زينب عبد العزيز (2) – فريق الأقباط الأحرار […]

Sorry, the comment form is closed at this time.

 
%d مدونون معجبون بهذه: