عودة الشرق الأوسط للمسيح

لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ يَهْوِه الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

الإرهاب الإسلامي في التاريخ [3-4] … غزو مصر

نشر بواسطة: mechristian في جوان 23, 2007

الإرهاب الإسلامي في التاريخ [3-4] … غزو مصر

بقلم ابراهيم القبطي

بدأ الاسلام دمويا بهجرة محمد إلى المدينة ، واستمر دمويا بعد وفاة محمد كما رأينا في حروب الردة وغزو العراق والشام *   ، و لايسعنا إلا أن ننتبع خط الدماء غربا إلى مصر الحبيبة ، وكيف تحولت الأرض الطيبة الخضراء إلى قاعدة فيما بعد لغزو النوبة وشمال أفريقيا والأندلس أقرأ باقي الموضوع »

Posted in Church, Islam, Terror, Terrorism, فضائح إسلامية, الارهاب الإسلامي, تاريخ, تاريخ كنيسة, تاريخ إسلامي, تاريخ الكنيسة, حقوق المرأة, حقوق الأقليات, حقوق الأقليات الغير مسلمة, حديث, رد على أكاذيب إسلامية | Leave a Comment »

الإرهاب الإسلامي في التاريخ [3-3] … غزو الشام

نشر بواسطة: mechristian في جوان 23, 2007

الإرهاب الإسلامي في التاريخ [3-3] … غزو الشام


بقلم ابراهيم القبطي

وكما انجلت الحقائق من كتب التاريخ الإسلامية عن مئات الآلاف بل والملايين من القتلى ما بين حروب الردة وغزو العراق *  ، لا تُستكمل كتابة فصول التراجيديا إلا بقطرات الدم الساقطة من أجساد أهل الشام ، ومعها رائحة الخوف والخضوع والصغار … والاستسلام .
ومن الجدير بالذكر أن قتلى العراق من غزوات المسلمين والتي تعدت المليون على أقل تقدير –كما ذكر في المقال السابق- وبأسلحة القرن السابع الميلادي البدائية ، تتفوق بنسبة 20 :1 على أعداد ضحايا العراقيين من الغزو الأمريكي بالأسلحة الحديثة والتي تقترب من 50 ألف فقط ، بل أن معظم أهل العراق الحديث سقط صريعا بفخاخ الجماعات الجهادية طبقا لأدق الإحصاءات (1)
ومرة أخرى نرى أساطير إسلامية لا تجد لها سند من التاريخ حول الرحمة و السلام ، فلا نجد إلا استسلاما لا سلاما ، واسترحاما لا رحمة
حقا الموت قد يكون أهون من الطغيان (2)  ، ولكن ماذا عن دين أحترف الكثير من أتباعه الموت والطغيان كلاهما ، ثم يسترون الخطايا بتلال من الأكاذيب ، فمن يقرأ صفحات مظلمة كهذه من التاريخ لابد وأن يتذكر قول فولتير ” إن من يقنعك بالترهات والأكاذيب ، يمكنه أن يقودك إلى ارتكاب أعمال القسوة والتوحش واللانسانية ” (3)
… ويبقى الضمير الإسلامي مخدرا ، لا يستشعر فظائع التاريخ التي أرتكبت على يد محمد واتباعه ، فلا نجد من يستنكره أو يعتذر عنه من أتباع نبي العرب ، بل نجد على العكس من يبرره دفاعا عن صنم محمد إله القرآن حتى وإن كذبا .

ويبدأ الفصل الثالث من الكومديا الإسلامية السوداء

أقرأ باقي الموضوع »

Posted in Church, Islam, فضائح إسلامية, قرآنيات, إسلاميات, إسلاميات عامة, الإرهاب الإسلامي, الارهاب الإسلامي, تاريخ, تاريخ كنيسة, تاريخ إسلامي, تاريخ الكنيسة, رد على أكاذيب إسلامية | 1 Comment »

الإرهاب الإسلامي في التاريخ [3-2]… غزو العراق وفارس

نشر بواسطة: mechristian في جوان 23, 2007

الإرهاب الإسلامي في التاريخ [3-2]… غزو العراق وفارس


بقلم ابراهيم القبطي

لم تكن حروب الردة * استثناءاً في التاريخ الدموي للإسلام بل مجرد البداية والقاعدة لمزيد من الدمار، أقرأ باقي الموضوع »

Posted in Islam, Terror, Terrorism, فضائح إسلامية, الإرهاب الإسلامي, الارهاب الإسلامي, تاريخ, تاريخ كنيسة, تاريخ إسلامي, تاريخ الكنيسة, حقوق الأقليات الغير مسلمة, رد على أكاذيب إسلامية, سياسة | 1 Comment »

الإرهاب الإسلامي في التاريخ [3-1] …حروب الردة

نشر بواسطة: mechristian في جوان 23, 2007

الإرهاب الإسلامي في التاريخ [3-1] …حروب الردة


بقلم ابراهيم القبطي

الحروب المقدسة لم يسلم منها ولم يُحرم من ممارستها شعبا أو عرقا أوحضارة أو دين ، فقد تصارع البشر عبر التاريخ ، وفي صراعهم انضمت الآلهة إلى شعوب ضد شعوب ، أقرأ باقي الموضوع »

Posted in Islam, Terror, Terrorism, الإرهاب الإسلامي, الارهاب الإسلامي, تاريخ, تاريخ إسلامي, حقوق الأقليات, حقوق الأقليات الغير مسلمة, رد على أكاذيب إسلامية, سياسة | 1 Comment »

تحريف الرسم القرآني (2) سورتي الولاية والنورين

نشر بواسطة: mechristian في جوان 23, 2007

تحريف الرسم القرآني (2) سورتي الولاية والنورين

ابراهيم القبطي

مقدمة تاريخية

من الناحية التاريخية ترجع أقدم المخطوطات التي تمت فيها ذكر السورتين إلى كتاب عثر عليه في الهند أثناء حكم الموغال (Mughal rule) ما بين 1645 -1658 م في كتاب فارسي اللغة (Dabistan-i Madhahib) وترجمتها مدارس الفقة الديني أقرأ باقي الموضوع »

Posted in قرآنيات | Leave a Comment »

الارهاب الإسلامي (2) … وشهد شاهد من أهله

نشر بواسطة: mechristian في جوان 22, 2007

ومرة أخرى نرصد الحقيقة الساطعة من لسان من ملّوا الكذب من فقهاء الإسلام فقرروا البوح بالحقيقة ، توقفوا عن التقية والكذب فانكشف القناع … فنحن نشكرهم وننقل عنهم
عن موقع الإسلام سؤال وجواب…(1)
يسأل أحدهم في صراحة الشيخ محمد صالح المنجد (2)


يدعي بعض أعداء الدين أن الإسلام قد انتشر بحد السيف ، فما رد فضيلتكم على ذلك ؟

الجواب :
الحمد لله

الإسلام انتشر بالحجة والبيان بالنسبة لمن استمع البلاغ واستجاب له ، وانتشر بالقوة والسيف بالنسبة لمن عاند وكابر حتى غُلِب على أمره ، فذهب عناده فأسلم لذلك الواقع .

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

فتاوى اللجنة الدائمة 12/14.

********
ويعاود أحدهم سؤال شيخنا (3)

هل انتشر الإسلام بالسيف ؟

الجواب:

الحمد لله

سبق في السؤال رقم (34830) أن الجهاد نوعان : جهاد طلب ، وجهاد دفع .

ولا شك أن جهاد الطلب كان له أثر كبير في نشر الإسلام ، ودخول الناس في دين الله أفواجا .

ولذلك ملئت قلوب أعداء الإسلام رعباً من الجهاد .

جاء في مجلة العالم الإسلامي الإنجليزية : إن شيئاً من الخوف يجب أن يسيطر على العالم الغربي ، ولهذا الخوف أسباب منها أن الإسلام منذ ظهر بمكة لم يضعف عددياً بل دائما في ازدياد واتساع . ثم إن الإسلام ليس ديناً فحسب ، بل إن من أركانه الجهاد اهـ .

وقال روبرت بين : إن المسلمين قد غزوا الدنيا كلها من قبل وقد يفعلونها مرة ثانية اهـ .

وقد أراد المستشرقون الطعن في الإسلام بأنه انتشر بالسيف .

وألف المستشرق توماس أرنولد كتابه (الدعوة إلى الإسلام) يهدف منه إلى إماتة الروح الجهادية عند المسلمين ، وبرهن بزعمه على أن الإسلام لم ينتشر بالسيف ، وإنما انتشر بالدعوة السلمية المتبرئة من كل قوة .

وقد وقع المسلمون في الفخ الذي نُصِبَ لهم ، فإذا سمعوا من يتهجم على الإسلام بأنه انتشر بالسيف من المستشرقين ، قالوا : أخطأتم واسمعوا الرد عليكم من بني جلدتكم ، فهذا توماس يقول كذا وكذا .

وخرج الانهزاميون من المسلمين يدافعون عن الإسلام ، وأرادوا تبرئة الإسلام من هذه الفرية على زعمهم ، فنفوا أن يكون الإسلام انتشر بالسيف ، ونفوا مشروعية الجهاد في الإسلام إلا على سبيل الدفاع فقط ، وأما جهاد الطلب فلا وجود له عندهم . وهذا خلاف ما قرره أئمة الهدى علماء المسلمين ، فضلا عن مخالفته للقرآن والسنة .

قال شيخ الإسلام في “مجموع الفتاوى” (28/263) :

“فالمقصود أن يكون الدين كله لله ، وأن تكون كلمة الله هي العليا ، وكلمة الله اسم جامع لكلماته التي تضمنها كتابه ، وهكذا قال الله تعالى : ( لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط ) فالمقصود من إرسال الرسل وإنزال الكتب أن يقوم الناس بالقسط في حقوق الله وحقوق خلقه ثم قال تعالى : ( وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب ) فمن عدل عن الكتاب قوم بالحديد، ولهذا كان قوام الدين بالمصحف والسيف. وقد روى عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نضرب بهذا يعنى السيف من عدل عن هذا يعنى المصحف اهـ .

وقال ابن القيم رحمه الله في “الفروسية” (ص 18) :

( وبعثه الله تعالى – يعني النبي صلى الله عليه وسلم – بالكتاب الهادي ، والسيف الناصر ، بين يدي الساعة حتى يعبد سبحانه وحده لا شريك له، وجعل رزقه تحت ظل سيفه ورمحه . . . فإن الله سبحانه أقام دين الإسلام بالحجة والبرهان ، والسيف والسنان ، كلاهما في نصره أخوان شقيقان اهـ .

وهذه بعض أدلة الكتاب والسنة والتي تدل دلالة بينة واضحة على أن السيف كان من أهم الأسباب التي أدت إلى انتشار الإسلام :

1- قال الله تعالى : ( وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ) الحج /40 . وقال : ( وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتْ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ ) البقرة /251 .

2- وأمر الله تعالى بإعداد العدة لمجاهدة الكفار وإرهابهم ، قال تعالى : ( وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ) الأنفال /60 .

فلو كان الإسلام لا ينتشر إلا بالدعوة السلمية فقط ، فمم يخاف الكفار ؟ أمن كلام يقال باللسان فقط ؟ وفي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( نصرت بالرعب مسيرة شهر ) وهل يرعب الكفار أن يقال لهم أسلموا ، فإن لم تسلموا فأنتم أحرار فيما تعتقدون وتفعلون . أم كان يرعبهم الجهاد وضرب الجزية والصغار . مما يحملهم على الدخول في الإسلام لرفع ذلك الصغار عنهم .

3- وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يدعو الناس إلى الإسلام دعوة مقرونة بالسيف ، ويأمر بذلك قواده، لعل الناس إذا رأوا القوة وجد المسلمين في الدعوة إلى دينهم تزول عنهم الغشاوة .

روى البخاري (3009) ومسلم (2406) عن سَهْل بْنَ سَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ : لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلا يُفْتَحُ عَلَى يَدَيْهِ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ فَبَاتَ النَّاسُ لَيْلَتَهُمْ أَيُّهُمْ يُعْطَى فَغَدَوْا كُلُّهُمْ يَرْجُوهُ فَقَالَ أَيْنَ عَلِيٌّ فَقِيلَ يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ فَبَصَقَ فِي عَيْنَيْهِ وَدَعَا لَهُ فَبَرَأَ كَأَنْ لَمْ يَكُنْ بِهِ وَجَعٌ فَأَعْطَاهُ الراية . فَقَالَ : أُقَاتِلُهُمْ حَتَّى يَكُونُوا مِثْلَنَا ؟ فَقَالَ : انْفُذْ عَلَى رِسْلِكَ حَتَّى تَنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلامِ ، وَأَخْبِرْهُمْ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ ، فَوَاللَّهِ لأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِكَ رَجُلا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ .

فهذه دعوة إلى الله سبحانه مقرونة بقوة السلاح .

وروى مسلم (3261) عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَمَّرَ أَمِيرًا عَلَى جَيْشٍ أَوْ سَرِيَّةٍ أَوْصَاهُ فِي خَاصَّتِهِ بِتَقْوَى اللَّهِ ، وَمَنْ مَعَهُ مِنْ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا ، ثُمَّ قَالَ : اغْزُوا بِاسْمِ اللَّهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ ، اغْزُوا ، وَلا تَغُلُّوا ، وَلا تَغْدِرُوا ، وَلا تَمْثُلُوا ، وَلا تَقْتُلُوا وَلِيدًا ، وَإِذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ فَادْعُهُمْ إِلَى ثَلاثِ خِصَالٍ أَوْ خِلالٍ فَأَيَّتُهُنَّ مَا أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلامِ فَإِنْ أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ . . . فَإِنْ هُمْ أَبَوْا فَسَلْهُمْ الْجِزْيَةَ ، فَإِنْ هُمْ أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ ، فَإِنْ هُمْ أَبَوْا فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَقَاتِلْهُمْ . . . الحديث .

فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر أمراءه أن يدعو الكفار إلى الإسلام وهم يرفعون السيوف فوق رؤوسهم ، فإن أبوا الإسلام دفعوا الجزية وهم أذلة صاغرون ، فإن أبوا فما لهم إلا السيف ( فَإِنْ هُمْ أَبَوْا فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَقَاتِلْهُمْ ) .

4- وقال صلى الله عليه وسلم : ( بُعِثْتُ بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ بِالسَّيْفِ حَتَّى يُعْبَدَ اللَّهُ وَحْدَهُ ، لا شَرِيكَ لَهُ ، وَجُعِلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رُمْحِي ، وَجُعِلَ الذِّلَّةُ وَالصَّغَارُ عَلَى مَنْ خَالَفَ أَمْرِي ، وَمَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ ) أحمد (4869) . صحيح الجامع (2831) .

وكون السيف والقوة من أسباب انتشار الإسلام ، هذا لا يعيب الإسلام ، بل هو من مزاياه ومحاسنه أنه يلزم الناس بما فيه نفعهم في الدنيا والآخرة ، وكثير من الناس يغلب عليهم السفه وقلة الحكمة والعلم، فلو تُرِك وشأنه لعمي عن الحق ، ولانغمس في الشهوات ، فشرع الله الجهاد لرد هؤلاء إلى الحق ، وإلى ما فيه نفعهم ، ولا شك أن الحكمة تقتضي منع السفيه مما يضره ، وحمله على ما فيه نفعه .

وروى البخاري (4557) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال : ( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ) قَالَ : خَيْرَ النَّاسِ لِلنَّاسِ [أي كنتم أنفع الناس للناس] تَأْتُونَ بِهِمْ فِي السَّلَاسِلِ فِي أَعْنَاقِهِمْ ، حَتَّى يَدْخُلُوا فِي الْإِسْلَامِ. وهل يؤتى بالناس في السلاسل من غير جهاد ؟‍!

وهذا مما يُمدح عليه الإسلام ولا يذم ، فعلى الانهزاميين ( أن يتقوا الله في مسخ هذا الدين ، وإصابته بالهزال بحجة أنه دين السلم والسلام . نعم ، إنه دين السلم والسلام ، ولكن على أساس إنقاذ البشرية كلها من عبادة غير الله ، وإخضاع البشرية كافة لحكم الله ، إنه منهج الله وليس منهج عبد من العبيد ولا مذهب مفكر من البشر حتى يخجل الداعون إليه من إعلان أن هدفهم الأخير هو أن يكون الدين كله لله . إنه حين تكون المذاهب التي يتبعها الناس مذاهب بشرية من صنع العبيد وحين تكون الأنظمة والشرائع التي تصرف حياتهم من وضع العبيد أيضاً فإنه في هذه الحالة يصبح لكل مذهب ولكل نظام الحق في أن يعيش داخل حدوده آمنا ما دام أنه لا يعتدي على حدود الآخرين ويصبح من حق هذه المذاهب والأنظمة والأوضاع المختلفة أن تتعايش وألا يحاول أحدها إزالة الآخر . فأما حين يكون هناك منهج إلهي وشريعة ربانية وإلى جانبه مناهج ومذاهب من صنع البشر فإن الأمر يختلف من أساسه ، ويصبح من حق المنهج الإلهي أن يجتاز الحواجز البشرية ويحرر البشر من العبودية للعباد . . . ) فقه الدعوة لسيد قطب (217-222) . بتصرف يسير .

وجاء في “فتاوى اللجنة الدائمة” (12/14) : “الإسلام انتشر بالحجة والبيان بالنسبة لمن استمع البلاغ واستجاب له ، وانتشر بالقوة والسيف لمن عاند وكابر حتى غُلِب على أمره ، فذهب عناده فأسلم لذلك الواقع” اهـ .

والله تعالى أعلم .

*********
ثم يسأله أحدهم سؤالا أكثر شمولية (4)

لماذا يجاهد المسلمون ؟
فيرد الشيخ في عشر نقاط ويصيب كبد الحقيقة في النقطتين الخامسة والثامنة

5– إرهاب الكفار وإذلالهم وإخزاؤهم .

قال تعالى : ( قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمْ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ (14) وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ) التوبة /14-15 . وقال : ( وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ ) الأنفال /60 .

ولذلك شرع في القتال ما يسبب الرعب في قلوب الأعداء .

سئل شيخ الإسلام رحمه الله هل يجوز للجندي أن يلبس شيئا من الحرير والذهب والفضة في القتال أو وقت يصل رسل العدو إلي المسلمين ؟

فأجاب : الحمد لله ، أما لباس الحرير لإرهاب العدو ففيه للعلماء قولان أظهرهما أن ذلك جائز ، فإن جند الشام كتبوا إلى عمر بن الخطاب إنا إذا لقينا العدو ورأيناهم قد كَفَّرُوا أي غطوا أسلحتهم بالحرير وجدنا لذلك رعبا في قلوبنا ، فكتب إليهم عمر : وأنتم فَكَفِّرُوا أسلحتكم كما يكفرون أسحلتهم . ولأن لبس الحرير فيه خيلاء ، والله يحب الخيلاء حال القتال ، كما في السنن عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( إن من الخيلاء ما يحبه الله ، ومن الخيلاء ما يبغضه الله ، فأما الخيلاء التي يحبها الله ، فاختيال الرجل عند الحرب ، وأما الخيلاء التي يبغضها الله فالخيلاء في البغي والفخر ) . ولما كان يوم أحد اختال أبو دجانة الأنصاري بين الصفين فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إنها لمشية يبغضها الله إلا في هذا الموطن اهـ . مجموع الفتاوى 28/17 .

8– الحصول على الغنائم .

قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( بُعِثْتُ بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ بِالسَّيْفِ حَتَّى يُعْبَدَ اللَّهُ وَحْدَهُ ، لا شَرِيكَ لَهُ ، وَجُعِلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رُمْحِي ، وَجُعِلَ الذِّلَّةُ وَالصَّغَارُ عَلَى مَنْ خَالَفَ أَمْرِي ، وَمَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ) أحمد (4869) . صحيح الجامع (2831) .

قال الحافظ :

وَفِي الْحَدِيثِ إِشَارَةٌ إِلَى حِلِّ الْغَنَائِمِ لِهَذِهِ الأُمَّةِ ، وَإِلَى أَنَّ رِزْقَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُعِلَ فِيهَا لا فِي غَيْرِهَا مِنْ الْمَكَاسِبِ ، وَلِهَذَا قَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ : إِنَّهَا أَفْضَلُ الْمَكَاسِبِ اهـ .

وقال القرطبي :

فجعل الله رزق نبيه صلى الله عليه وسلم في كسبه لفضله ، وخصه بأفضل أنواع الكسب ، وهو أخذ الغلبة والقهر لشرفه اهـ .

وقد خرج النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة بدر لملاقاة قافلة أبي سفيان .

قال القرطبي : ودل خروج النبي صلى الله عليه وسلم ليلقى العير على جواز النفير للغنيمة لأنها كسب حلال وهو يرد ما كره مالك من ذلك إذ قال ذلك قتال على الدنيا اهـ .

وقال الشوكاني : ( قال ابن أبي جمرة : ذهب المحققون إلى أنه إذا كان الباعث الأول قصد إعلاء كلمة الله لم يضره ما ينضاف إليه ) اهـ .

أنتهت الأسئلة و الاجابات

*********
تعليق … لا أستطيع إلا أن أرفع القبعة احتراما لصراحة شيخنا الموقر الشيخ محمد صالح المنجد ، و أدعو أن يكثر الله من أمثاله

واتساءل: هل تكفي هذه الصراحة ليفكر كل مسلم كيف اعتنق اجداده الإسلام ؟ هل يمكن أن يكسر المسلم في مصر أو الجزائر أو العراق أو اليمن أو دول الخليج أو غيرها حاجز الخوف ؟ فنتفتح بصيرته
ليرى كيف فُرض الإسلام على الضمائر …
ليرى كيف قام الإسلام على أسنة الرماح ….
ليرى كيف يحتمي الإسلام بحد الردة خوفا من العقل والحرية والمنطق و الفلسفة ….
ليرى كيف اختبأ خلف الإسلام وتحت عباءته طمع العربان في الغنائم والأنفال …
ليرى كيف أخضع الإسلام الأجداد بالسيف ، وحكم على الأحفاد بأن يصبحوا كلاب حراسة لمن استعبدهم
ليرى كيف هرب الأجداد من موت الجسد فصاروا الموتى الأحياء ، و نقلوا المرض إلى الأحفاد بالوراثة
ليرى كيف حطم الإسلام كل أمل في الحرية والكرامة والاختيار والإنسانية

أم أنهم مازالوا أسرى الفخ الذي نصبه لهم المستشرقون الكفار ، انهزاميون ينكرون خلاف ما قرره أئمة الهدى من علماء المسلمين ، وواقعون تحت وهم أن الإسلام من السلام لا الاستسلام ويتجاهلون قول شيخنا الكريم ” محمد صالح المنجد”
” وهل يرعب الكفار أن يقال لهم أسلموا ، فإن لم تسلموا فأنتم أحرار فيما تعتقدون وتفعلون . أم كان يرعبهم الجهاد وضرب الجزية والصغار . مما يحملهم على الدخول في الإسلام لرفع ذلك الصغار عنهم .” ؟؟!!

—————
الشواهد والمراجع:
1) http://www.islam-qa.com/index.php?ln=ara
2) http://www.islam-qa.com/index.php?ref=5441&ln=ara
3) http://www.islam-qa.com/index.php?ref=43087&ln=ara
4) http://www.islam-qa.com/index.php?ref=34647&ln=ara

 

Posted in الارهاب الإسلامي | Leave a Comment »

الارهاب الاسلامي (1) … بالأرقام

نشر بواسطة: mechristian في جوان 22, 2007

الكثيرون يعتقدون – و بالتحديد الاسلاميون التنويريون- أننا نتجنى على الاسلام عندما نقول أنه دين أرهابي ، بدأ أرهابيا و أستمر ارهابيا و سيزال أرهابيا و سينتهي ارهابيا . و عندها قررت البحث عن الأرقام التي لا تكذب و التي هي الدليل القاطع على الحقيقة القاتمة للإسلام.

****
أحداث الارهاب الاسلامي منذ 11/9/2001 و إلى 16/11/2005 (لا تشمل حادث 11 سبتمبر نفسه):
المصدر: http://www.thereligionofpeace.com
* قام الارهابيون الاسلاميون بحوالي 3272 عملية ارهابية ، بلغ عدد القتلى فيها 18562 ، و الجرحى 39445
* ضربت هذه العمليات الكثير من الدول منها: العراق 866 عملية ارهابية ، الهند 565 ، باكستان 197 ، أفغانستان 235 ، الجزائر 169 ، الشيشان 92 ، روسيا 25 ، تايلاند 133 ، بنجلاديش 34 ، السعودية 26 ، السودان 32 ، لبنان 19 ، اسرائيل 234 ، نيجيريا 30 ، أندونيسيا 66 ، الفلبين 83 ، الصومال 7 ، اليمن 10 ، الاردن 5 ، داجستان 16 ، سوريا 5 ، البلقان 3 ، مصر 9 ، بريطانيا 7 ، فرنسا 4 ، الولايات المتحدة 14 ، و أخيرا قطر عملية ارهابية واحدة .
* عدد القتلى في العام الواحد من الاربع سنوات السابقة (4640 قتيل/عام) يفوق كل القتلى في محاكم التفتيش الاسباني (بين القرن ال12 و القرن ال15: 350 عام).
* عدد القتلى في يوم 11 سبتمبر 2001 يفوق كل القتلى خلال 36 عام من الحرب في شمال ايرلاندا ، و يفوق عدد حالات الاعدام التي تمت في الولايات المتحدة في ال 65 عام الماضية.
* عدد القتلى على يد الارهاب الاسلامي في العام الواحد يفوق عدد القتلى على يد جماعة الكوكلوسكلان العنصرية في الولايات المتحدة في خمسين عام (بين 1882-1968م)
****
يصرخ المسلمون ، هذا ليس أسلامنا ، و انما هذه فئة ضالة انحرفت عن الاسلام الحقيقي ، فالاسلام من السلام .
و للأسف نؤكد أن الاسلام من الاستسلام و الخضوع لإله دموي النزعة صنعه محمد ليحكم العرب، و استغله العرب ليحكموا العالم.
فالتاريخ يعلمنا شيئا آخر و هو أن الاسلام و منذ بداياته و هو دموى النزعة سواء من السيرة أم من القرآن.

أولا من السيرة النبوية (كتاب المغازي للواقدي):
* قام الرسول ب 78 غزوة أو سرية في خلال عشر سنوات فقط هي الفترة المدنية و التي بدأت بالهجرة ، بمعدل 8 غزوات في العام ، أي أنه لم يمر شهر و نصف دون غزوة أو سرية.
* قاتل في هذه الغزوات عشرات القبائل العربية ، بما فيها الوثنية (قريش والطائف .. ) ، أو المسيحية (بنو نجران) أو اليهودية (بنو قنيقاع ، بنو قريظة ، ، بنو النضير، و بنو خيبر).
* أرسل الرسول عدة سرايا لقتل شعراء كانوا يهجونه و منهم :
1- عصماء بنت مروان من بني أمية بن زيد (المغازي للواقدي ج1 ص 173) : حيث يروي المصدر “جاءها عمير بن عدي في جوف الليل حتى دخل عليها في بيتها ، وحولها نفر من ولدها نيام منهم من ترضعه في صدرها ; فجسها بيده فوجد الصبي ترضعه فنحاه عنها ، ثم وضع سيفه على صدرها حتى أنفذه من ظهرها ، ثم خرج حتى صلى الصبح مع النبي”
2- أبو عفك الشيخ ذو ال120 عام (المغازي ج1 ص 175): حيث يروي المصدر “حتى كانت ليلة صائفة فنام أبو عفك بالفناء في الصيف في بني عمرو بن عوف فأقبل سالم بن عمير ، فوضع السيف على كبده حتى خش في الفراش وصاح عدو الله فثاب إليه أناس ممن هم على قوله فأدخلوه منزله وقبروه”
3- ابن الاشرف : و كان شاعرا يهجو الرسول (المغازي ج1 ص 184)
4- أم قرفة السيدة المسنة (المغازي ج2 ص 565) : حيث يروي المصدر “قتلها قيس بن المحسر قتلا عنيفا ; ربط بين رجليها حبلا ثم ربطها بين بعيرين وهي عجوز كبيرة”
* و غير هذا تمتلئ السيرة النبوية من تفاصيل دموية بشعة لا يمكن معها إلا الاشمئزاز.

ثانيا من القرآن:
و أما القرآن فحدث و لا حرج ، فقد كانت الفترة المكية فترة تسامح مؤقت مع العدو الكافر ، و لكن الاحداث تحولت إلى الحرب و الجهاد بعد الهجرة ، عندما نجح محمد في تكوين عصابة من قطاع الطرق ليقطع طريق القوافل من و إلى الشام ، و تتطورت هذه العصابة إلى جيش صغير ، سرعان ما كبر و فرض الأمر الواقع على بقية القبائل

*و في بداية الفترة المدنية عانى محمد من عدم وجود متطوعين لعصابته ، فبدأ يؤكد في سورة البقرة (من أوائل السور المدنية) أن الله كان قد كتب على اليهود القتال و لكنهم رفضوا النصياع لأمره ، فوصفهم بالظالمين

“أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلإِ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ مِن بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُواْ لِنَبِيٍّ لَّهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِن كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلاَّ تُقَاتِلُواْ قَالُواْ وَمَا لَنَا أَلاَّ نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِن دِيَارِنَا وَأَبْنَآئِنَا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْاْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ” (البقرة 246)

*و لكن لأن الكثير من أعراب الجاهلية لم يكونوا على مستوى دموية إله الاسلام ، و رفض الكثير منهم الخروج للقتال ، بدأ القرآن يهدد بأن الله أشد تنكيلا و بأسا و أشد هولا من الحرب و من المشركين:

“فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللّهُ أَن يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَاللّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنكِيلاً” (النساء 84)

* ولأن محمد و إله الاسلام كانا يريدان جيشا من العبيد يحارب دون خوف ، جاء القرآن ليؤكد لمحمد أنه ينبغي أن يحرض المؤمنين على القتال:

“يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ يَغْلِبُواْ أَلْفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ” (الانفال 65)

و ليؤكد أن إله الاسلام قد اشترى من المؤمنين أنفسهم ،فأصبحوا عبيدا لوقود الحرب و الجهاد

“إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ” (التوبة 111)

*ثم يعود القرآن و يخفف التهديد و الوعيد ، و يؤكد أن الإله كتب القتال على المؤمنين ، و أنه يعلم ما لا يعلمونه ، و ان القتال هو خير لهم فليقاتلوا:

“كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ” (البقرة 216)

*ثم يرسل محمد الرسالة واضحة من القرآن أن الذين يخشون القتال أكثر من إله الاسلام هم الظالمون الذين يفضلون متاع الدنيا عن الآخرة

“أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّواْ أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَقَالُواْ رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلا أَخَّرْتَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ قُلْ مَتَاعُ الدَّنْيَا قَلِيلٌ وَالآخِرَةُ خَيْرٌ لِّمَنِ اتَّقَى وَلاَ تُظْلَمُونَ فَتِيلاً” (النساء 77)

* و عندما استتب الأمر بين التهديد و الوعيد و الترغيب في الجنة أو خيرات كسرى و قيصر ، و تمكن محمد من اقناع الاعراب بالقتال بدأ بقتال الكفار و المشركين:

“وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلّه فَإِنِ انتَهَوْاْ فَإِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ” (الانفال 39)

“قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ” (التوبة 14)

“فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاء حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا” (محمد 4)

“يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ قَاتِلُواْ الَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ الْكُفَّارِ وَلِيَجِدُواْ فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ” (التوبة 123)

*و يتلذذ إله الاسلام بالنتيجة ، فإله الاسلام يحب من يقاتل و يموت قربانا لنشر المزيد من الدمار

“إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ” (الصف 4)

* ومع استتباب الأمر ، جاءت الأوامر العليا بتطورات جديدة ، فاستحلت الاشهر الحرام و التي كان الاعراب يحترمونها ، و يرفضون سفك الدماء فيها

“يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ ” (البقرة 217)
“فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ” (التوبة 5)

* ثم تطور القتال ليصبح متعة و تلذذ سادي بالتعذيب فصار الصلب و تقطيع الأوصال و الاطراف من طبائع الاسلام “السمح” في العصور الأولى.

“إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ ” (المائدة 33).

* وأخيرا تحول محمد إلى أهل الكتاب فلم يسلموا من يده و سيفه

“قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ” (التوبة 29).

و قد نسخت هذه الآية كل آيات السلم التي قبلها مثل (النحل 125) و (الكافرون 6) ، و قتها كان محمد يمارس التقية و الكذب ، و هو يضمر الشر و الحقد.

و السؤال الآن هل اختلف الاسلام في الماضي عن الحاضر؟ هل هناك ما يشير إلى أي مساحة من السلام أو القدرة على التعايش مع الآخر ؟ لا دليل على ذلك
* ففي الماضي كان خالد بن الوليد سيف الله المسلول ، و في الحاضر تحول أبا مصعب الزرقاوي إلى قنبلة الله الانتحارية.
* في الماضي حارب المسلمون المسلمين كما في موقعة الجمل 656م التي قاتل فيها على (ابن عم محمد) عائشة (زوجة محمد) ، و حاليا يحارب المسلمون المسلمين في العراق ، و قبلا في أفغانستان ، و كذا في الصومال.
* في الماضي اعتبر المسلمون كل ما هو خارج دار الاسلام هو دار الحرب و الجهاد ، و اليوم لا تجد حدودا آمنة بين دولة اسلامية و أخرى غير اسلامية ، فلابد و هناك من حرب أو توتر ، بين الهند و باكستان المسلمة على كشمير ، بين جورجيا و أذربيجان المسلمة ، بين روسيا و الشيشان المسلمين ، بين أثيوبيا و أرتريا ، بين الحكومة السوادنية و قبائل الأفارقة في دارفور ، بين المملكة المغربية و الصحراء المغربية بقبائلها ، بين شمال نيجيريا و جنوبها ، بين تركيا و اليونان ، بين مختلف الحضارات و الاسلام. لقد أكد صمويل هتنجتون في كتابة “صراع الحضارات” ، أن الاسلام يتميز بحدود دموية مع الحضارات الأخرى ، و أنه في عام 1995 كان ما يقرب من 96 % من الجماعات الارهابية في العالم كله ترفع شعار الله أكبر.

و منذ 11 سبتمبر ، تفجرت خلايا الجراد الاسلامي لتقتل بلا تمييز ، و تلدغ بلا شفقة ، و تقتل و تجرج عشرات الآلاف من الأبرياء ، من عشرات الدول ، ومع كل يوم يفقد المسلمون أي غطاء يستر عورة دينهم القبيح ، فلقد اتضح ما كان مسكوتا عنه منذ 14 قرنا ، لقد تسلط النور على كهوف مظلمة لم تفتح منذ أيام محمد بن عبد الله ، و خرجت الرائحة النتنة ، رائحة ملايين من الموتى و انهار من الدماء .
فمتى يعلنون وفاة دين الاسلام ، كما أعلن نزار قباني من قبل وفاة العرب؟

Posted in الارهاب الإسلامي | 1 Comment »

تحريف الرسم القرآني (1) مخطوطة سمرقند

نشر بواسطة: mechristian في جوان 22, 2007

تحريف الرسم القرآني (1) مخطوطة سمرقند

هذه المخطوطة تعد من أقدم المخطوطات .. وعلى الرغم من أن الكثير يعتقد أنها من القرن الأول الهجري إلا أن الدراسات الببلوجرافية أثبتت أنها ترجع إلى القرن الثاني الهجري أقرأ باقي الموضوع »

Posted in قرآنيات | Leave a Comment »

من أطلق علينا لقب مسيحيين؟

نشر بواسطة: mechristian في جوان 22, 2007

للرد على من يدعي أن الوثنيين هم من دعونا مسيحيين …. يأتي بعض المسلمين بمراجع مثل:

http://popekirillos.net/ar/bible/dictionary/read.php?id=2782

دُعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في أنطاكية (اع 11: 26) نحو سنة 42 أو 43م.

ويرجّح أن ذلك اللقب كان في الأول شتيمة (1بط 4: 16) قال المؤرخ تاسيتس (المولود نحو 54م.) أن تابعي المسيح كانوا أناساً سفلة عاميين ” ويدعون أن من أطلق علينا اللقب هم الوثنيين وكان يعتبر إهانة لنا ….

وللأسف بعض التفسيرات والمواقع تتسرع في الاقتباس من بعض المواقع الأجنبية دون مراجعة

وللرد نقول:

 

أولا: كل المراجع التي يأتى بها المسلمين (مثل ما سبق) ترجح وتظن ولا ترصد يقينا كحدث تاريخي أصل التسمية ،

ولهذا فيها القيل والقال

والفعل مبني للمجهول دُعيفلا نستطيع تحديد الفاعل من ظاهر النص.

ولكن نستطيع بنعمة المسيح أن نعرف الفاعل من الأصل اليوناني للفعل كما سيأتي بعد

 

ثانيا : بعض التفسيرات ترجح أن مسيحيي إنطاكية ممن تحولوا إلى الإيمان هم من أطلقوا اللقب على أنفسهم لأول مرة (تفسير تادرس يعقوب ملطي) فيقول:

غالبًا ما أراد اليونانيون المتنصرون أن يحملوا اسم المسيح كنوع من الاستقلال حيث كان كثيرون يتطلعون إلى التلاميذ كجماعة يهودية وليست دينًا مستقلاً. لقد أراد الأنطاكيون في صراعهم مع الذين هم من أهل الختان أن يتخلصوا من العادات اليهودية

ثالثا: التفسيرات الأجنبية مثل تفسير Adam Clarke

يؤكد أنها بالروح القدس على لسان بولس وبرنابا بعدما أجتمعا مع التلاميذ لمدة سنة كاملة

ثُمَّ خَرَجَ بَرْنَابَا إِلَى طَرْسُوسَ لِيَطْلُبَ شَاوُلَ. وَلَمَّا وَجَدَهُ جَاءَ بِهِ إِلَى أَنْطَاكِيَةَ. فَحَدَثَ أَنَّهُمَا اجْتَمَعَا فِي الْكَنِيسَةِ سَنَةً كَامِلَةً وَعَلَّمَا جَمْعاً غَفِيراً. وَدُعِيَ التَّلاَمِيذُ «مَسِيحِيِّينَ» فِي أَنْطَاكِيَةَ أَوَّلاً. (أعمال 11: 25-26)

وفي تفسيره يشير إلى معنى الأصل اليوناني لكلمة “دُعيفي الترجمة العربية … وهو ما سيأتي ذكره لاحقا

And the disciples were called Christians first at Antioch – It is evident they had the name Christians from Christ their master; as the Platonists and Pythagoreans had their name from their masters, Plato and Pythagoras. Now, as these had their name from those great masters because they attended their teaching, and credited their doctrines, so the disciples were called Christians because they took Christ for their teacher, crediting his doctrines, and following the rule of life laid down by him. It has been a question, by whom was this name given to the disciples? Some think they assumed it; others, that the inhabitants of Antioch gave it to them; and others, that it was given by Saul and Barnabas. This later opinion is favored by the Codex Bezae, which reads the 25th and 26th verses thus: And hearing that Saul was at Tarsus, he departed, seeking for him; and having found him, he besought him to come to Antioch; who, when they were come, assembled with the Church a whole year, and instructed a great number; and there they first called the disciples at Antioch Christians.The word χρηματισαι in our common text, which we translate were called, signifies in the New Testament, to appoint, warn, or nominate, by Divine direction. In this sense, the word is used, Mat_2:12; Luk_2:26; and in the preceding chapter of this book, Act_10:22. If, therefore, the name was given by Divine appointment

read here

وهذا ما يؤكد تفسير كيرلس الأورشليمي في تفسيره ، أنه دعي عليهم بالروح القدس:

Cyril of Jerusalem (Catechetical Lecture 17)

And when crowds had been instructed by them and assembled in the Church, it came to pass that the disciples were called Christians first in Antioch; the Holy Ghost, methinks, bestowing on the believers that new Name, which had been promised before by the Lord

رابعا : ولكي نصل لليقين الذي لا يأتيه شك كان لابد من العودة للأصل اليوناني

الفعل في الجملة هو χρηματισαι من الجذر اليوناني

χρηματίζω

chrēmatizō

khray-mat-id’-zo

 

وهو يعني الوحي والمصدر الإلهي ولهذا كل استعمالاته في العهد الجديد بنصوصه الأصلية اليونانية يأتي بمعنى الوحي المقدس

 Act 11:26 και ευρων αυτον ηγαγεν αυτον εις αντιοχειαν εγενετο δε αυτοις και αυτους ενιαυτον ολον συναχθηναι εν τη εκκλησια και διδαξαι οχλον ικανον χρηματισαι τε πρωτως πρωτον εν αντιοχεια τους μαθητας χριστιανους

 

1) فَحَدَثَ أَنَّهُمَا اجْتَمَعَا فِي الْكَنِيسَةِ سَنَةً كَامِلَةً وَعَلَّمَا جَمْعاً غَفِيراً. وَدُعِيَ التَّلاَمِيذُ «مَسِيحِيِّينَ» فِي أَنْطَاكِيَةَ أَوَّلاً. (أعمال 11: 26)

والفعل أتي صريحا في المواقع الآتية من نصوص الكتاب المقدس بمعنى الوحي 

Mat 2:12 και χρηματισθεντες κατ οναρ μη ανακαμψαι προς ηρωδην δι αλλης οδου ανεχωρησαν εις την χωραν αυτων

 

2) ثُمَّ إِذْ أُوحِيَ إِلَيْهِمْ فِي حُلْمٍ أَنْ لاَ يَرْجِعُوا إِلَى هِيرُودُسَ انْصَرَفُوا فِي طَرِيقٍ أُخْرَى إِلَى كُورَتِهِمْ. (متى 2: 12)

 ——————————–

Mat 2:22 ακουσας δε οτι αρχελαος βασιλευει επι της ιουδαιας αντι ηρωδου του πατρος αυτου ηρωδου εφοβηθη εκει απελθειν χρηματισθεις δε κατ οναρ ανεχωρησεν εις τα μερη της γαλιλαιας

3) وَلَكِنْ لَمَّا سَمِعَ أَنَّ أَرْخِيلاَوُسَ يَمْلِكُ عَلَى الْيَهُودِيَّةِ عِوَضاً عَنْ هِيرُودُسَ أَبِيهِ خَافَ أَنْ يَذْهَبَ إِلَى هُنَاكَ. وَإِذْ أُوحِيَ إِلَيْهِ فِي حُلْمٍ انْصَرَفَ إِلَى نَوَاحِي الْجَلِيلِ. (متى 2: 22))

 ——————————–

Luk 2:26 και ην αυτω κεχρηματισμενον υπο του πνευματος του αγιου μη ιδειν θανατον πριν η αν η ιδη τον χριστον κυριου

4) وَكَانَ قَدْ أُوحِيَ إِلَيْهِ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ أَنَّهُ لاَ يَرَى الْمَوْتَ قَبْلَ أَنْ يَرَى مَسِيحَ الرَّبِّ. (لوقا 2: 26)

 ——————————–

Act 10:22 οι δε ειπαν ειπον κορνηλιος εκατονταρχης ανηρ δικαιος και φοβουμενος τον θεον μαρτυρουμενος τε υπο ολου του εθνους των ιουδαιων εχρηματισθη υπο αγγελου αγιου μεταπεμψασθαι σε εις τον οικον αυτου και ακουσαι ρηματα παρα σου

 5) فَقَالُوا: «إِنَّ كَرْنِيلِيُوسَ قَائِدَ مِئَةٍ رَجُلاً بَارّاً وَخَائِفَ اللهِ وَمَشْهُوداً لَهُ مِنْ كُلِّ أُمَّةِ الْيَهُودِ أُوحِيَ إِلَيْهِ بِمَلاَكٍ مُقَدَّسٍ أَنْ يَسْتَدْعِيَكَ إِلَى بَيْتِهِ وَيَسْمَعَ مِنْكَ كَلاَماً». (أعمال 10: 22)

——————————- 

Rom 11:4 αλλα τι λεγει αυτω ο χρηματισμος κατελιπον εμαυτω επτακισχιλιους ανδρας οιτινες ουκ εκαμψαν γονυ τη βααλ

 

6) لَكِنْ مَاذَا يَقُولُ لَهُ الْوَحْيُ؟ «أَبْقَيْتُ لِنَفْسِي سَبْعَةَ آلاَفِ رَجُلٍ لَمْ يُحْنُوا رُكْبَةً لِبَعْلٍ». (رومية 11: 4)

 ——————————-

Heb 8:5 οιτινες υποδειγματι και σκια λατρευουσιν των επουρανιων καθως κεχρηματισται μωυσης μωσης μελλων επιτελειν την σκηνην ορα γαρ φησιν ποιησεις ποιησης παντα κατα τον τυπον τον δειχθεντα σοι εν τω ορει

 

7) الَّذِينَ يَخْدِمُونَ شِبْهَ السَّمَاوِيَّاتِ وَظِلَّهَا، كَمَا أُوحِيَ إِلَى مُوسَى وَهُوَ مُزْمِعٌ أَنْ يَصْنَعَ الْمَسْكَنَ. لأَنَّهُ قَالَ: «انْظُرْ أَنْ تَصْنَعَ كُلَّ شَيْءٍ حَسَبَ الْمِثَالِ الَّذِي أُظْهِرَ لَكَ فِي الْجَبَلِ». (عبرانيون 8: 5)

——————————- 

Heb 11:7 πιστει χρηματισθεις νωε περι των μηδεπω βλεπομενων ευλαβηθεις κατεσκευασεν κιβωτον εις σωτηριαν του οικου αυτου δι ης κατεκρινεν τον κοσμον και της κατα πιστιν δικαιοσυνης εγενετο κληρονομος

 

8) بِالإِيمَانِ نُوحٌ لَمَّا أُوحِيَ إِلَيْهِ عَنْ أُمُورٍ لَمْ تُرَ بَعْدُ خَافَ، فَبَنَى فُلْكاً لِخَلاَصِ بَيْتِهِ، فَبِهِ دَانَ الْعَالَمَ، وَصَارَ وَارِثاً لِلْبِرِّ الَّذِي حَسَبَ الإِيمَانِ. (عبرانيون 11: 7)

——————————-

Rom 7:3 αρα ουν ζωντος του ανδρος μοιχαλις χρηματισει εαν γενηται ανδρι ετερω εαν δε αποθανη ο ανηρ ελευθερα εστιν απο του νομου του μη ειναι αυτην μοιχαλιδα γενομενην ανδρι ετερω

فَإِذاً مَا دَامَ الرَّجُلُ حَيّاً تُدْعَى زَانِيَةً إِنْ صَارَتْ لِرَجُلٍ آخَرَ. وَلَكِنْ إِنْ مَاتَ الرَّجُلُ فَهِيَ حُرَّةٌ مِنَ النَّامُوسِ حَتَّى إِنَّهَا لَيْسَتْ زَانِيَةً إِنْ صَارَتْ لِرَجُلٍ آخَرَ. (رومية 7: 3)

وفي الآية الأخيرة استعلمت بمعنى “يدعى” وأيضا بمفهوم أن الداعي هو الله بشريعته

فالشريعة مصدرها الله، وعلى أساس هذه الشريعة تدعى الزانية زانية … فاللقب  مصدره الله (الوحي التشريعي)

فماذا تلاحظ عزيزي القارئ….

كلها تعني الوحي الإلهي مع المجوس … إذْ أُوحِيَ إِلَيْهِمْ فِي حُلْمٍ مع يوسف

وَإِذْ أُوحِيَ إِلَيْهِ فِي حُلْمٍ انْصَرَفَ إِلَى نَوَاحِي الْجَلِيلمع سمعان الشيخ

قَدْ أُوحِيَ إِلَيْهِ بِالرُّوحِ الْقُدُسِمع كيرلينيوس

أُوحِيَ إِلَيْهِ بِمَلاَكٍ مُقَدَّسٍثم يعود بولس ويتكلم عن الوحي ” لَكِنْ مَاذَا يَقُولُ لَهُ الْوَحْيُ؟

وفي عبرانيين يستعمل نفس الكلمة في “َمَا أُوحِيَ إِلَى مُوسَى

و”نُوحٌ لَمَّا أُوحِيَ إِلَيْهِ” أظن المعنى وضح

وأن المصدر إلهي هو الوحي من الروح القدس

ولهذا استعملها الرسل بلا غضاضة لأنها وحي القدير بروحه القدوس ، ولم يستعملوا ناصريين التي لقبهم بها اليهود ، ولهذا لا نستعمل كلمة نصــــرانـــيّ (من الأصل الإسلامي الغير موثق نصران)

وعلى الرغم من أن الوثنيون استعملوها للسخرية من الرسل إلا أننا نفتخر بأن ندعى على إسم مليكنا وربنا وإلهنا يسوع المسيح والذي أكد وتنبأ ” وتكونون مبغضين من الجميع من اجل اسمي. ولكن الذي يصبر الى المنتهى فهذا يخلص.” (متى10: 22)

Posted in لاهوت دفاعي -عام | Leave a Comment »

الجالس على كرة الأرض

نشر بواسطة: mechristian في جوان 21, 2007

بعض المسلمين يسألون عن ترجمة

الجالس على كرة الأرض” (إشعياء 22:40)

وترجمتها في معظم النسخ الإنجليزية كما في  KJV

It is He that sitteth above the circle of the earth, and the inhabitants thereof are as grasshoppers; that stretcheth out the heavens as a curtain, and spreadeth them out as a tent to dwell in;

بمعني ( دائرة الأرض ) وقد تساءل بعض الأخوة المسلمين

قد يقول أحدهم ليس فى اللغة العبرية القديمة مثل ذلك المعني او يقول أحدهم وما الفارق بين الكرة والدائرة او يقول أحدهم ان بعض الترجمات أخدتها بمعني sphere فقط لماذا ترجمها هنا مثلا بالكرة وفى سفر الأمثال ص 8 تم ترجمة نفس الأصل العبري بالدائرة أيضا

27 When He established the heavens, I was there; when He set a circle upon the face of the deep”

للتوضيح أخونا المسلم :

أولا في اللغة العبرية القديمة (وأكرر القديمة) لا يوجد كلمة تحمل معنى الشكل الكريّ ( Sphere)

المفهوم الكروي موجود بالتأكيد من الناحية الفكرية ولكن لغويا كان العبرانيون يستعملون كلمة دائرة بمعنى – دائرة ثلاثية الأبعاد (شكل الكرة) أودائرة ثنائية الأبعاد (دائرة)

وفي هذا تشبه لغويا حالة الكلمة كرة” باللغة العربية

فهي تعني الشكل الكريّ Sphere

وتعني أيضا الكرة التي نلعبها Ball

في اللغة الإنجليزية هناك كلمتان و لكن في العربية لا توجد إلى كلمة واحدة

ولهذا لزم دائما أن نقول الشكل الكريّإشارة إلى Sphere

ونكتفي بالكرة … في حالة كرة اللعب Ball

والسؤال كيف نعرف الفرق ؟

من سياق الكلام فمن يقول لعب الأولاد ب”الكرة” تعني

Ball

تختلف عن شرح الاستاذ أبعاد وقوانين “الكرة” تعني

Sphere

و الأصل هي الكلمة العبرية

חוּג

 (chûg = Khoog)

أتت في

1) أيوب 26: 10 رَسَمَ حَدّاً عَلَى وَجْهِ الْمِيَاهِ عِنْدَ اتِّصَالِ النُّورِ بِالظُّلْمَةِ.والترجمة

He has described a circle on the surface of the waters to the boundary of light with darkness.

2)  وفي أمثال 8: 27 لَمَّا ثَبَّتَ السَّمَاوَاتِ كُنْتُ هُنَاكَ أَنَا. لَمَّا رَسَمَ دَائِرَةً عَلَى وَجْهِ الْغَمْرِ

When He prepared the heavens, I was there; when He set a circle upon the face of the deep

3)  وفي أشعياء 40: 22 الْجَالِسُ عَلَى كُرَةِ الأَرْضِ وَسُكَّانُهَا كَالْجُنْدُبِ.

It is he who sits above the circle of the earth, and its inhabitants are like grasshoppers

من الواضح أنه في المثالين الأول والثاني تحمل معنى الرسم والتصميم على سطح ما

ولا يمكن رسم الشكل الكري ولكن نحته ممكن

فمن المرجح أن المقصود هو الدائرة

فرسم الدائرة هو الترجمة المنطقية

أما المثال الثالث ففيه فعلالجلوس فوق

وبالتالي تحمل مفهوم شكل ثلاثي الأبعاد مجسم أكثر منه شكل مسطح ولذلك كانت الترجمة العربية بالكرة أكثر منطقية من الدائرة

وهذا المفهوم الكريّ يؤيده أيوب

في 26: 7يَمُدُّ الشَّمَالَ عَلَى الْخَلاَءِ وَيُعَلِّقُ الأَرْضَ عَلَى لاَ شَيْءٍ.

He stretches out the north over the empty place, and He hung the earth on nothing

فهو يعلق الأرض على لا شئ

وهذا دليل على الكروية والبعد الثلاثي لا التسطيح

هذا المفهوم لم يدركه حتى أهل اليونان من علماء الفلك و الهندسة

مع العلم أن سفر أيوب من أقدم الأسفار المكتوبة في العهد القديم

من الواضح أن بعض أنبياء العهد القديم رأوا الكرة الأرضية في وحيهم المقدس ووصفوها على قدر امكانيات اللغة المتاحة حينئذٍ

أما لماذا التزمت بعض الترجمات الإنجليزية بكلمة الدائرة Circle ؟

لأنه هناك أنواع من الترجمة

الترجمة الحرفية والتي قد تفقد المعنى

والترجمة التي تحاول الوصول إلى المعنى على حساب الحرف أحيانا

والترجمة التي تحاول الجمع بين الإثنين على قدر المستطاع

وقد حاولت الكثير من الترجمات الإنجليزية الالتزام بالحرفية أكثر من المعنى و السياق

 

Posted in لاهوت دفاعي-كتاب مقدس | Leave a Comment »

جغرافية القرآن: بلا أساس علمي -منقول

نشر بواسطة: mechristian في جوان 21, 2007

1 – مغيب الشمس في بئر

س 1: جاء في سورة الكهف 18: 83-86 وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي القَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْراً إِنَّا مَكَّنَّالهُ فِي الأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً فَأَتْبَعَ سَبَباً حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْماً .

ويقول تفسير البيضاوي على هذه الآية: إن اليهود سألوا محمداً عن إسكندر الأكبر، فقال إن الله مكّن له في الأرض فسار إلى المكان الذي تغرب فيه الشمس، فوجدها تغرب في بئر حمئة، وحول البئر قوم يعبدون الأوثان! وسار إلى المكان الذي تطلُع منه الشمس فاكتشف أنها تطلع على قوم لا يسترهم من الشمس بيوت أو ثياب! وسار في طريق معترض بين مطلع الشمس ومغربها إلى الشمال فوجده ينتهي إلى جبلين، فصبّ بينهما ردماً من الحديد وكوَّن بذلك سداً منيعالا يدركه إلاّ الله يوم قيام الساعة! وقال البيضاوي: إن ابن عباس سمع معاوية يقرأ “حامية” فقال “حمئة” فبعث معاوية إلى كعب الأحبار: كيف تجد الشمس تغرب؟ قال في ماء وطين”.

ونحن نسأل: إذا كانت الشمس أكبر من الأرض مليوناً وثلاثين ألف مرة، فكيف تغرب في بئر رآها ذو القرنين ورأى ماءها وطينها ورأى الناس الذين عندها؟؟

2 – الأرض ثابتة لا تتحرك

س 2: جاء في سورة لقمان 31: 10 “خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ”. وجاء في الرعد 13: 3 “وَهُوَ الذِي مَدَّ الأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ”. وجاء في سورة الحِجر 15: 19 “وَالأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ”. وجاء في سورة النحل 16: 15 “وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَاراً وَسُبُلا لعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ”. وجاء في سورة الأنبياء 21: 31 “وَجَعَلْنَا فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجاً سُبُلا لعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ”.

وقال البيضاوي تفسيرالآية الأنبياء: أن تميد بهم” كراهة أن تميد بهم وتضطرب. وقال تفسيرالآية الرعد: وهو الذي مدّ الأرض” بسطها طولاً وعرضالتثبت عليها الأقدام ويتقلب عليها الحيوان. وأجمل البيضاوي تفسير هذه الآيات بما فسر به النحل 16: 15 فقال: وألقى في الأرض رواسي – جبالاً رواسي – أن تميد بكم – كراهة أن تميل بكم وتضطرب، لأن الأرض قبل أن تُخلق فيها الجبال كانت كرة خفيفة بسيطة الطبع، وكان من حقها أن تتحرك بالاستدارة كالأفلاك أو أن تتحرك بأدنى سبب للتحريك. فلما خُلقت الجبال على وجهها تفاوتت جوانبها وتوجهت الجبال بثقلها نحو المركز فصارت الأوتاد التي تمنعها عن الحركة. وقيل لما خلق الله الأرض جعلت تمور، فقالت الملائكة ما هي بمقر أحدٍ على ظهرها فأصبحت وقد أرسيت بالجبال”.

ونحن نسأل: إذا كان واضحاً أن الأرض تدور حول نفسها مرة كل أربع وعشرين ساعة، وينشأ عن تلك الحركة الليل والنهار. وتدور حول الشمس مرة كل سنة، وينشأ عن ذلك الدوران الفصول الأربعة. فكيف تكون الأرض ممدودة مبسوطة ثابتة لا تتحرك، وأن الجبال تمنعها عن أن تميد؟

3 – النجوم رجوم للشياطين

س 3: جاء في سورة المُلك 67: 5 “وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُوما للشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ”.

وفسرها البيضاوي بقوله: ولقد زيّنا السماء الدنيا – أقرب السموات إلى الأرض – بمصابيح – بالكواكب المضيئة بالليل إضاءة السرج فيها، والتنكير للتعظيم، ولا يمنع ذلك كون بعض الكواكب مركوزة في سموات فوقها إذ التزيين بإظهارها فيها. وجعلناها رجوماللشياطين “وجعلنا لها فائدة أخرى وهي رجم أعدائكم، والرجوم “جمع رَجَم، وهو مصدر سُمي ما يرجم به بانقضاض الشهب المسببة عنها، وقيل معناه وجعلناها رجوماً وظنونا لشياطين الإنس، وهم المنجمون”.

وجاء في سورة الصافات 37: 6-10 “إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةِ الكَوَاكِبِ وَحِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ لاَ يَسَّمَّعُونَ إِلَى المَلإِ الأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ دُحُوراً وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ إِلاَّ مَنْ خَطِفَ الخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ”. وجاء في سورة الحِجر 15: 16-18 “وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجاً وَزَيَّنَّاهَا للنَّاظِرِينَ وَحَفِظْنَاهَا مِنْ كُلِّ شَيْطَاٍن رَجِيمٍ إِلاَّ مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُبِينٌ”.

وفسرها البيضاوي بقوله: وحفظناها من كل شيطان رجيم – فلا يقدر أن يصعد إليها ويوسوس إلى أهلها ويتصرّف في أمرها ويطّلع على أحوالِها إلا من استرق السمع . وا ستراق السّمع اختلاسه سراً، شبه به خطفتهم اليسيرة من قُطّان (سكان) السموات لما بينهم من المناسبة في الجوهر، أو بالاستدلال من أوضاع الكواكب وحركاتها. وعن ابن عباس: إنهم كانوا لا يُحجَبون من السموات، فلما وُلد عيسى مُنعوا من ثلاث سموات. فلما وُلد محمد مُنعوا منها كلها بالشهب. ولا يقدح فيه تكونها قبل المولد لجواز أن يكون لها أسباب أخرى. وقيل الاستثناء منقطع، أي ولكن من استرق السمع “فأتبعه” فتبعه ولحقه “شهاب مبين” ظاهر للمبصرين. والشهاب شعلة نار ساطعة. وقد يطلق للكوكب والسنان لما فيهما من البريق”.

ونحن نسأل: إذا كان كل كوكب هو عالم ضخم، والكواكب هي ملايين العوالم الضخمة تسبح على أبعاد شاسعة في فضاء لا نهائي، فكيف نتصور الكواكب كالحجارة يمسك بها ملاك في حجم الإنسان ليضرب بها الشيطان منعا له من استماع أصوات سكان السماء؟ هل كل هذه الأجرام السماوية خُلقت لتكون ذخيرة أو عتاداً حربياً كالحجارة لرجم الشيطان حتى اشتهر اسمه بالشيطان الرجيم؟! وكيف يطرح الملائكة الكواكب؟ وكيف يُحفظ توازن الكون إذا سارت في غير فلكها؟

4 – السموات السبع والأراضي السبع

س 4: جاء في سورة الطلاق 65: 12 “اللَهُ الذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الأَرْضِ مِثْلَهُنَّ”. وجاء في سورة البقرة 2: 29 “هُوَ الذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّماءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ”. وجاء في سورة فُصّلت 41: 12 “فَقَضَاهُّنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظاً ذَلِكَ تَقْدِيرُ العَزِيزِ العَلِيمِ”. وجاء في سورة الأنبياء 21: 32 وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفاً مَحْفُوظاً وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُون”. وجاء في سورة الحج 22: 65 “وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الأَرْضِ إِلاَّ بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَحِيمٌ”. وجاء في سورة ق 50: 6 “أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَالهَا مِنْ فُرُوجٍ”.

وفسَّر البيضاوي “سقفاً محفوظاً” في سورة الأنبياء بأنه محفوظ من الوقوع بأمر الله. وفسر “مالها من فروج” في سورة ق بأنها “فتوق” بأن خلقها ملساء متلاصقة الطباق. وواضح من هذه الآيات مع تفسير البيضاوي لها أن الله خلق السماء التي فوقنا وهي سقف أملس واسع، وفوقه ست سموات كالسقوف بعضها فوق بعض. وخلق الأرض التي نحن عليها وست أراضٍ مثلها. فجملة السموات والأراضي أربعة عشر!

ونحن نسأل: كيف يقول عن الفضاء المتسامي سموا لا متناهي فوقنا إنه سقف أملس قابل للسقوط، وإنه يوجد سبعة سقوف من هذا النوع؟ وإن ملايين الكواكب التي تسبح في الفضاء غير المحدود مصابيح مركزة في هذا السقف الموهوم؟ وكيف يقول إن أرضنا، وهي واحدة من ملايين الكواكب والسيارات والأقمار والشموس يوجد سبعة مثلها؟

5 – شهر النَّسيء كفر!

س 5: جاء في سورة التوبة 9: 36 و37 “إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ القَيِّمُ فَلاَ تَظْلِمُوا فِيِهنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا المُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ مَعَ المُتَّقِينَ إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَاماً وَيُحَرِّمُونَهُ عَاما ليُواطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللهُ لاَ يَهْدِي القَوْمَ الكَافِرِين”.

ونحن نسأل: يؤرخ جميع العلماء بالسنة الشمسية التي تفرق عن السنة القمرية شهر النسيء. فهل في هذا كفر؟ وكيف نعتبر الحساب الفلكي الطبيعي كفراً؟

6 – ري مصر بالغيث!

س:جاءفي سورة يوسف 12: 49 “ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ”. والإشارة هنا إلى القحط الذي أصاب مصر سبع سنين متوالية أيام يوسف فيبشرهم بالخصب بعد الجدب، ويقول إنه في عام الخصب يُمطَرون، فكأن خصب مصر مسبَّب عن الغيث أو المطر. وهذا خلاف الواقع، فالمطر قلّما ينزل في مصر، ولا دخل له في خصبها الناتج عن فيضان النيل. فكيف ينسب خصب مصر للغيث والمطر؟

7 – الرعد ملَكٌ من الملائكة!

س 7: جاء في سورة الرعد 13: 13 “وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالمَلاَئِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللهِ وَهُوَ شَدِيدُ المِحَالِ”.

قال البيضاوي: عن ابن عباس، سُئل النبي عن الرعد فقال: ملَك موكّل بالسحاب معه مخاريق من نار يسوق بها السحاب “والملائكة من خيفته” من خوف الله وإجلاله، وقيل الضمير للرعد”. وأخرج الترمذي عن ابن عباس: أقبلت اليهود إلى محمد فقالوا أَخبِرنا عن الرعد ما هو؟ قال ملَك من الملائكة موكل بالسحاب معه مخاريق من نار يسوقه بها حيث يشاء الله. قالوا: فما هذا الصوت الذي يُسمَع؟ قال: زجره السحاب حتى تنتهي حيث أُمرت. قالوا: صدقت!”

ونحن نسأل: إذا كان الرعد هو الكهرباء الناشئة عن تصادم السحاب، فلماذا يقول إن الرعد هو أحد الملائكة؟

8 – الوادي طُوىً

س 8: جاء في سورة طه 20: 12 “إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالوَادِ المُقَدَّسِ طُوىً”.

قال المفسرون المسلمون: إن طُوىً اسم الوادي. ولكن الكتاب المقدس يعلّمنا أنه لما كان موسى يرعى غنم يثرون حميه كاهن مديان ساق الغنم إلى ما وراء البرية. وجاء إلى جبل الله حوريب. وظهر ملاك الرب بلهيب نار من وسط عليقة. ونظر وإذا بالعليقة تتوقد بالنار دون أن تحترق: فناداه الرب وقال له “لا تَقْتَرِبْ إِلَى هَهُنَا. اخْلَعْ حِذَاءَكَ مِنْ رِجْلَيْكَ، لأَنَّ المَوْضِعَ الذِي أَنْتَ وَاقِفٌ عَلَيْهِ أَرْضٌ مُقَدَّسَةٌ” (خروج 3: 1-5). إذاً موسى كان في جبل الله حوريب. فمن أين جاء القرآن باسم “طُوىً” مع أن حوريب اسم جبل مشهور في شبه جزيرة سيناء؟!

9 – الزيتون في طور سيناء

س 9: جاء في سورة المؤمنون 23: 19 و20 “أَنْشَأْنَا لكُمْ بِهِ جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ لَكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلآكِلِينَ”.

قال المفسرون: المراد بالشجرة هنا الزيتون وبالصبغ أي الآدام الذي به يصطبغ الخبز.

ونحن نسأل: لم تشتهر صحراء سيناء الجرداء بشجر الزيتون. ألم يكن الأجدر أن يذكر فلسطين بزيتونها، لا سيناء التي من قحطها أرسل الله لبني إسرائيل فيها المن من السماء؟

10 – جريان الشمس

س 10: جاء في سورة يس 36: 38 “وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ العَزِيزِ العَلِيمِ”.

قال البيضاوي: الشمس تجري لمستقر لها” – لحد معين ينتهي إليه دورها، شُبّه بمستقرّ المسافر إذا قطع مسيره. أو لكبد السماء فإن حركتها فيه توجد أبطأ بحيث يُظن أن لها هناك وقفة. قال “والشمس حيرى لها بالجو تدويم”. أو لاستقرار لها على نهج مخصوص، أو لمنتهى مقدّر لكل يوم من المشارق والمغارب. فإن لها في دورها ثلاثمائة وستون مشرقاً ومغرباً تطلع كل يوم من مطلع وتغرب من مغرب، ثم لا تعود إليهما إلى العام القابل. أو لمنقطع جريها عند خراب العالم. وقرئ “لا مستقر لها” أي لا سكون فإنها متحركة دائماً ولا مستقر. على أن لا بمعنى ليس.

ونحن نسأل: الشمس ثابتة تدور حول نفسها ولا تنتقل من مكانها، والأرض هي التي تدور حولها. فكيف يقول القرآن إن الشمس تجري، وإن لها مستقراً تسير إليه؟

وأما القول بوجود قراءة في القرآن أن الشمس تجري ولا مستقر لها، فيدلّ على اختلاف قراءات القرآن اختلافاً يغيّر المعنى، مما يطعن في سلامة القرآن وصحته.

11 – القمر كالعُرجون القديم

س 11: جاء في سورة يس 36: 39 و40 “القَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالعُرْجُونِ القَدِيمِ. لاَ الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ القَمَرَ وَلاَ اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ”.

قال البيضاوي: والقمر قدرناه” أي قدَّرنا مسيره “منازل” أو سيره في منازل وهي ثمانية وعشرون: السرطان، البطين، الثريا، الدبران، المحقمة، الهتعة، الذراع، النترة، الطرف، الجيهة، الزبرة، الصرفة، العواء، السمالك، الزيانا، الإكليل، القلب، الشوكة، التعائم، البلدة، سعد الذابح، سعد بلع، سعد السعود، سعد الاحبية، فرغ الدلو المقدم، فرغ الدلو المؤخر، الرشا وهو بطن الحوت. ينزل في كل ليلة في واحد منهالا يتخطاه ولا يتقاصر عنه. فإذا كان في آخر منازله وهو الذي يكون فيه قبيل الاجتماع دق واستقوس. “حتى عاد كالعرجون” كالشمراخ المعوج. “القديم” العتيق وقيل ما مرّ عليه حول فصاعداً. “لا الشمس ينبغي لها” يصح لها ويتسهل. “أن تدرك القمر” في سرعة سيره. “ولا الليل سابق النهار” يسبقه ويفوته. “وكلٌ” الشموس والأقمار “في فلكٍ يسبحون” يسيرون فيه بانبساط.

12 – جبل قاف المحيط بالأرض كلها!

س 12: جاء في سورة ق 50: 1 “ق وَالقُرْآنِ المَجِيدِ”.

جاء في كتاب عرائس المجالس صفحة 7 و8 “خلق الله تعالى جبلاً عظيماً من زبرجدة خضراء خضرة السماء منها، يقال له جبل قاف فأحاط بها كلها (أي الأرض). “وهو الذي أقسم الله به فقال “قَ والقرآنِ المجيد”. وجاء في كتاب قصص الأنبياء صفحة 5 “إن عبد الله بن سلام استفهم من محمد قائلاً: ما هي أعلى قمة في الأرض؟ فقال هي جبل قاف! فقال فما هو؟ فقال من زمرد أخضر وخضرة السماء هي منه. قال صدقت يا رسول الله. وما هو ارتفاع جبل قاف؟ فقال إنه سفر خمسمائة سنة! قال كم هي المدة التي يقطع الإنسان فيه محيطه؟ فقال إنها سفر ألفي سنة”.

وأصل حكاية جبل قاف ما جاء في كتب أحد اليهود المسمى حكيكاه باب 11 فصل 1 في تفسير الكلمة العبرية “توهو” النادرة الاستعمال ومعناها الفضاء والفراغ. وقد وردت في تكوين 1: 2. قال كتاب حكيكاه: توهو هو الخط الأخضر المحيط بجميع العالم قاطبة ومنه تنبعث الظلمة”. فالكلمة العبرية المترجمة “الخط” هي “تاو”. ولما سمعها الصحابة لم يعرفوا أن معناها “خط” بل توهّموا أنها سلسلة جبال عظيمة اسمها قاف! فكيف يعتبر القرآن ما نسميه الأفق (وهو خط وهمي) جبلاً حقيقياً؟

13- وَطُورِ سِينِينَ  التين 2:95

هل يجمع أسم سيناء ؟ و يقسم بالبلد الأمين ؟ سناء بلد ام جبل أم وادي أم مدينة ؟

 

Posted in قرآنيات | Leave a Comment »

أساطير قرآنية(4): الوسيط والوحي والنبوة

نشر بواسطة: mechristian في جوان 21, 2007

على مدى أربعة عشر قرنا من الزمان ، والمسلمون يعتقدون بما لا يدع مجالا للشك أن القرآن هو الوحي الإلهي لمحمد ، ومن المتعارف عليه أن الوحي في المفهوم الإسلامي يتخذ صورة أشد قسوة عن باقي الأديان ، فهو إملاء حرفي ، فالله يتكلم وجبريل ينقل ، ومحمد يستمع بآذان صاغية ثم يتلو ما تيسر، و كتبة الوحي تكتب وراء محمد . ومن أقلام الكتبة ظهر النص القرآني ، والذي من المفروض أن يكون نسخة مطابقة للأصل في اللوح المحفوظ تحت العرش الإلهي. ولكن هل كان فعلا محمد هو الوسيط الوحيد بين هذا الوحي الإلهي والبشر ؟
هذا ما تؤكده الأسطورة الإسلامية … وهذا هو ما سوف نلقي الضوء عليه .

عندما استعمل محمد الأبجدية السريانية في كتابة القرآن (1) ، لم تكن تلك هي المحاولة الأولى لكتابة العربية الشفاهية ، فقد سبقه إليها شعراء وكهان وسحرة في محاولات فردية محدودة بعضها بحروف نبطية وأخرى بحروف سريانية وثالثة بحروف عبرانية .
فقبل محمد كان القليل يكتبون ولا يألفون شعرا أو سجع
والبعض ينظمون الشعر بلا قدرة على التسجيل و الكتابة
والقليل جدا هم من ألفوا شعرا وكتبوه ، سواء بحروف سريانية أو بحروف نبطية ، فهناك آثار لكتابات محدودة جدا قبل الإسلام في محاولات بدائية لا تتعدي عدد أصابع اليد الواحدة (2)

ولكن معجزة محمد كما استنتجنا فيما قبل ، كانت أول مشروع لكتاب عربي كامل بحروف سريانية ، لكي يحول العرب من أهل الأمم (الأمميين = الأمّيين) إلى أهل كتاب ، فبدأ كتابة فصول الكتاب في مكة بمساعدة القس ورقة الذي كان يتقن الكتابة بالعبرية والآرامية (السريانية) (3) ، والذي فتر الوحي بعد موته (4) ، واستمر في المدينة بمساعدة الصحابة ..

ومن الشواهد المحلية على سبق السريانية للعربية أن كتب التراث العربي -في محاولات بدائية -تؤكد أن السريانية كانت الأصل لكل من العبرية و العربية ، و أنها كانت لغة آدم و نوح وإبراهيم وأسماعيل ، قبل أن يتغير لسان آخرهم إلى العبرانية (5) ، بل أن أصول الهجاء العربية قيست على الأبجدية السريانية قبل عصر محمد مباشرة (6) ، وأن كانت هذه الافتراضات من كتب التراث تفتقر للتوثيق التاريخي ، إلا أنها توضح اعتراف ضمني من قدماء العرب بأسبقية السريانية على العربية وأنها المصدر والأصل ، وهذا ما يكفي .

ومن الناحية الأخرى تخبرنا كتب التراث أيضا أن بيئة محمد كانت تحوي قلة ممن يعرفون الكتابة ، فكانوا نواة المشروع المحمدي ، فبعض الصحابة كانوا يتقنون الكتابة ، بل و بالأبجدية السريانية أيضا ومنهم عليّ بن أبي طالب ، وعُمرُ بن الخطّاب، وطَلحة بن عبيد اللّه، وعثمان بن عفان ، وأبو عُبيدة بن الجَرّاح و زيْد بن ثابت، ومُعاوية بن أبي سُفيان، وحَنْظلة بن الربيع الأسديّ، وعبدُ اللّه بن سعد بن أبي سرح وغيرهم (7)، وفي المدينة كان بعض من الأوس والخزرج واليهود بالطبع يكتبون العربية و العبرية ، و أن أجمعت الكتب على أن عدد من أتقن كتابة العربية كان محدودا ، ولم تحدد في الكثير من الأحيان أبجدية الكتابة (8) …

فهل كان لهؤلاء الصحابة والتابعين -الذين أتقنوا الكتابة- دورا في المشروع العربي لكتابة القرآن بحروف السريان؟

لا يمكن الإجابة القطعية على ذلك إلا من خلال دراسة لبعض المواقف والمشاهد الغريبة ، فعلى الرغم أن نبوة محمد كوسيط ناقل للنص القرآني تعد من دعائم الإيمان الإسلامي ، وأن الوحي طبقا للمفهوم الإسلامي لا يهبط إلا على الأنبياء ، وبالتالي كان الوحي القرآني هو ميزة تميز بها محمد باعتباره إسلاميا خاتم الأنبياء و المرسلين … ، إلا أن الكثير من الشواهد تشير إلى مشاركة الصحابة في إلهام الوحي ، وبقليل من التدقيق لا تظهر صورة الوحي و النبوة بهذا النقاء المفترض في خاتم النبوة …

* فقد أكثر الوحي من الهبوط على الفاروق عمر بن الخطاب ، فهو الذي دعى إلى اتخاذ الكعبة مكانا للصلاة ، فنزلت دعوته بنصها في القرآن ، وهو الذي قال لمحمد “يا رسول الله أن نساءك يدخل عليهن البَرّ والفاجر فلو أمرتهن أن يحتجبن” فنزلت آية الحجاب في القرآن (الأحزاب 59) . وهو الذي هدد نساء محمد عندما تحركت قلوبهن بالغيرة قائلا: ” عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجًا خيرًا منكن” فنزلت الفقرة بنصها في القرآن (9) . بل أنه هو الذي أوصى بقتل أسرى بدر فوافقه إله القرآن (10) . أما القرطبي في تفسيره فيزيد موقفا آخر ، أن عمر أضاف للوحي القرآني في آية سورة المؤمنين 14 ، فجاء على لسانه الوحي في آخر الآية ” تبارك الله أحسن الخالقين” (11) ، ثم تمدنا مزيد من المراجع الإسلامية عن أن النص ” مَن كَانَ عَدُوًّا لِّلّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ” في البقرة 98 جاء حرفيا على لسان الفاروق (12) . وفي كل ما سبق لم تكن الفكرة بل حرفية النص القرآني مأخوذة من لسان عمر ، وهنا يصعب أن يجد المسلم -المؤمن بنبوة محمد- تفسيرا إلا أن عمر قد استلهم وحي السماء ، و تلقى الوحي الجبريلي ، وتشارك في النبوة مع محمد ، أو أن إله القرآن كان تابعا لعمر بدلا من أن يكون متبوعا …

* أما عن الأفكار القرآنية المقدسة ، فقد كان عمرالفاروق مستشارا لمحمد والوحي ، فتقبل منه محمد والوحي القرآني نصائح عده ، منها نصائحه في تحريم الخمر والذي مر بثلاث مراحل كان عمر فيها المحرك الأول للتحريم (13) ، وكان الوحي الإلهي أيضا تابعا لتشريعات عمر ، ومنها نصائحه في وجوب الإستئذان فنزل الوحي القرآني مصدقا بآية النور 58 (14) .

فهل كانت مصادفة أن يكون عمر ممن يكتبون السريانية ، و أيضا ممن يوحى لهم بالنص و الفكرة ؟
أم أننا من الممكن أن نستنتج أن عمر كان من المشاركين مع محمد في مشروع الكتاب العربي المبين ليس فقط بمعرفته للسريانية ، بل و بنصوص صريحة و أفكار نصوحة داخل النص القرآني؟

* أما عن بقية الصحابة ، فلم يكن لهم نصيب الأسد في الوحي القرآني مثل عمر ، ولكنهم تشاركوا بلا شك في نبوة الرسول ، فعلى سبيل المثال انهال الوحي على أبي طلحة -أحد أقرباء محمد من قبيلة أخواله من بني النجار(15) – فجاء الوحي القرآني مصدقا لرغباته في آية الآحزاب 53 (16)

* ثم يذكر لنا السيوطي (17) في كتابه “الاتقان في علوم القرآن” أن سعد بن معاذ -ومعه زيد بن حارثة وأبو أيوب الأنصاري – لما سمع ما قيل في أمر عائشة في حادثة الإفك قال‏:‏ سبحانك هذا بهتان عظيم فنزلت كذلك‏ في سورة النور 16 .

*وتتوالى الشواهد حيث يؤكد السيوطي في نفس المرجع ، أن الوحي القرآني نزل أيضا على لسان امرأة في نص الآية ” ويتخذ منكم شهداء” في آل عمران 140 ، وأن مصعب بن عمير حامل اللواء يوم أحد وهو يحمي راية المسلمين كان يقول “وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أوقتل انقلبتم على أعقابكم” ، فنزل الوحي القرآني على لسانه في آل عمران 144‏. (18)

* أما الواقدي -مع آخرين- فيذكر اقتباس الوحي القرآني من أبي أيوب الأنصاري في سورة النور 12 (19)

والخلاصة أننا هنا أمام مجموعة من الشواهد تشير إلى أن العديد من كبار الصحابة كانوا يكتبون السريانية ، وأن الأبجدية السريانية بالتحديد كانت المصدر الذي قيست عليه العربية و أنها سبقت العربية و العبرانية ، وأن بعض الصحابة والتابعين ، لم يكونوا من الكتبة فقط بل من المشاركين في الوحي ..
فما هو التفسير المقبول لتشارك الصحابة في كتابة القرآن و في الوحي نصا و فكرة ؟
هل كانوا أنبياءا مثل محمد ؟
أم هو نوع من الاشتراكية ولكن في المقدس والنبوة؟
أم كانوا أعضاء في فرقة التأليف للكتاب العربي المبين ؟
هل هي صدفة أن يكون ثلاثة ممن يتقنون كتابة السريانية من الخلفاء الراشدين بعد محمد : عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب؟

ليس هناك بديل منطقي إلا أن نستنتج أن محمدا لم يكن وحيدا في مشروعه أو مبتكرا لقرآنه ، بل وجد من تشارك معه في الكتابة والنص والفكرة ، ولكنه فاق الجميع في أن نسب الكتاب لوحي رباني ونبوة .. وقاد الفريق بحنكة ومهارة .
ألعل هذا ما يفسر هذا التفكك في النص القرآني فتجد قصص الأنبياء مبعثرة بين السور ، بل قد تتضمن السورة الواحدة أحيانا الكثير من شراذم الأفكار والتي تتناقض في الكثير من الأحيان مع بعضها …! فهذا يرجع تشارك العديد من المؤلفين …
ألا يفسر هذا جرأة عثمان في حرق المصاحف و الاحتفاظ بنسخة واحدة ؟ فقد كان في جميع الأحوال من المشاركين في تأليفه كأحد الكتبة بالسريانية ؟ (20)
ألا يفسر هذا اقتباس محمد بلا حرج من شعراء الجاهلية في قرآنه (21) ؟
ألا يفسر هذا وجود سورة كاملة من القرآن (سورة لقمان) مأخوذة من صحائف لقمان ، و التي قُتل حاملها سويد بن الصامت في ظروف غامضة بعد أن عرض عليه محمد القرآن فلم ينبهر ولم يعتنق الإسلام؟ (22)
ألا يفسر هذا حادثة الآيات الشيطانية والتي تراجع محمد عنها واستبدلها بآيات جبريلية ؟ (23) أمن الممكن أن تكون آيات أقترحها أحد الصحابة ثم تراجع عنها محمد فيما بعد؟
الأ يفسر هذا تداخل القرآن في حياة محمد الشخصية وسماحه له بأن يتزوج من يشاء بلا أي وازع اخلاقي حتى و إن كانت زوجة ابنه بالتبني ، ويبيح له التزوج من 9 زوجات في آن واحد مخالفا ما وضعه هو نفسه للمسلمين من حدود بأربعة أزواج فقط ؟ (24)
ألا يفسر هذا جرأة عمر بن الخطاب على إلغاء شرائع إسلامية مثل زواج المتعة معارضا لنص قرآني صريح ؟ فقد كان من المشاركين في التأليف ومن حق المؤلف أن يغير النص الذي شارك في كتابته!!! (25)
الأ يفسر هذا أن الكثير من كلام القرآن كان يأتي بلسان الملائكة ، أو لسان محمد دون الإشارة إلى المصدر الإلهي بصيغة المتكلِم (26)

كل الشواهد تؤكد على أنه مشروع عربي قام على يد محمد وشركائه ، بدأ باقتباس الأبجدية السريانية لكتاب عربي مبين وانتهي بمذابح الجهاد والغزو للدول المحيطة …
من الممكن للمسلم أن يفسر ويبرر أحداثا فردية كل على حدة فيجد تفسيرا لزيجات محمد أو لحرق المصاحف أوللآيات الشيطانية أو غيرها … ولكن بالتأكيد سوف يقف عاجزا على أن يجد تفسيرا يجمع كل هذه الشظايا سوى أنه أول كاتب عربي يجمع أساطير العرب والعجم الأولين بحروف سريانية .
مجرد محاولة بدائية لتحويل العرب إلى أمة ذات كتاب مثل أهل الكتاب …
محاولة لوضع العرب على خريطة العالم حتى وإن كان الثمن فوق بحور من الدم ، وعلى أنقاض حضارات أكثر عراقة وقدما …
كثيرا ما يرد تساؤلات من القراء عبر بريدي الإلكتروني عن دافعي للكتابة في الإسلاميات ، و لماذا الإسلام بالتحديد ، ولا استطيع أن أرد إلا أن الأسلام لم يكتف بأن يكون خدعة ، ولكنها كانت خدعة مميتة ، مات على مذبحها الملايين ، ومازالت الملايين تعاني حتى اليوم ، ومنهم الأقباط والسريان والأشوريين ، وغيرهم من الأقليات …
فهل الهدف من تفكيك الأساطير القرآنية هو مجرد الهجوم ؟ لا … فالهدف الأساسي هو حوار مع الفكرة وليس التراشق ضد أشخاص
الهدف هو تحريك لمستنقع آسن مازال مصدرا للمرض ، وتعريضه لمزيد من الضوء والتطهير ، من أجل إنقاذ ما يمكن من البشر ، فالإنسان هو الغاية الأولى والأخيرة .

——-
الهوامش و المراجع:
1) راجع المقال السابق: http://www.rezgar.com/debat/show.art.asp?aid=65469
2) أقدم كتابة للخطوط العربية يرتقي عهدها إلى القرن الثالث الميلادي وليس أدل علی ذلك من الكتابة التي وجدت علی قبر أحد الملوك الملقب بامرئ القيس دوِّنَت في 328- 329 م أي قبل الأسلام بثلاثة قرون :
http://modersmal.skolutveckling.se/arabiska/sprak-rotter.htm
http://buirwah.blogspot.com/2005/07/blog-post.html
http://buirwah.blogspot.com/2006/02/2.html
وإن كانت كلها محاولات لا تخترق عمق جزيرة العرب حيث مكة و المدينة ، بل تتركز إما في الجنوب (اليمن) أو في الشمال (مملكة الحيرة) ، وتتشابه مع الخط السرياني القديم إلى حد كبير .

3) ورقة ابن نوفل يكتب بالعبرية و العربية (دون تحديد الحروف الأبجدية … في الغالب الأبجدية الآرامية التي كان يتقنها معظم الكهنة والقسوس):
* البخاري-بدء الوحي- 3 – … . فَانْطَلَقَتْ بِهِ خَدِيجَةُ حَتَّى أَتَتْ بِهِ وَرَقَةَ بْنَ نَوْفَلِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى ابْنَ عَمِّ خَدِيجَةَ – وَكَانَ امْرَأً تَنَصَّرَ فِى الْجَاهِلِيَّةِ ، وَكَانَ يَكْتُبُ الْكِتَابَ الْعِبْرَانِىَّ ، فَيَكْتُبُ مِنَ الإِنْجِيلِ بِالْعِبْرَانِيَّةِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكْتُبَ ، وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا قَدْ عَمِىَ – فَقَالَتْ لَهُ خَدِيجَةُ يَا ابْنَ عَمِّ اسْمَعْ مِنَ ابْنِ أَخِيكَ . فَقَالَ لَهُ وَرَقَةُ يَا ابْنَ أَخِى مَاذَا تَرَى فَأَخْبَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – خَبَرَ مَا رَأَى . فَقَالَ لَهُ وَرَقَةُ هَذَا النَّامُوسُ الَّذِى نَزَّلَ اللَّهُ عَلَى مُوسَى – صلى الله عليه وسلم – يَا لَيْتَنِى فِيهَا جَذَعًا ، لَيْتَنِى أَكُونُ حَيًّا إِذْ يُخْرِجُكَ قَوْمُكَ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – « أَوَمُخْرِجِىَّ هُمْ » . قَالَ نَعَمْ ، لَمْ يَأْتِ رَجُلٌ قَطُّ بِمِثْلِ مَا جِئْتَ بِهِ إِلاَّ عُودِىَ ، وَإِنْ يُدْرِكْنِى يَوْمُكَ أَنْصُرْكَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا . ثُمَّ لَمْ يَنْشَبْ وَرَقَةُ أَنْ تُوُفِّىَ وَفَتَرَ الْوَحْىُ . أطرافه 3392 ، 4953 ، 4955 ، 4956 ، 4957 ، 6982

* البخاري-التفسير- 4953 – …. فَانْطَلَقَتْ بِهِ خَدِيجَةُ حَتَّى أَتَتْ بِهِ وَرَقَةَ بْنَ نَوْفَلٍ وَهْوَ ابْنُ عَمِّ خَدِيجَةَ أَخِى أَبِيهَا ، وَكَانَ امْرَأً تَنَصَّرَ فِى الْجَاهِلِيَّةِ ، وَكَانَ يَكْتُبُ الْكِتَابَ الْعَرَبِىَّ وَيَكْتُبُ مِنَ الإِنْجِيلِ بِالْعَرَبِيَّةِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكْتُبَ ، وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا قَدْ عَمِىَ فَقَالَتْ خَدِيجَةُ يَا ابْنَ عَمِّ اسْمَعْ مِنِ ابْنِ أَخِيكَ . قَالَ وَرَقَةُ يَا ابْنَ أَخِى مَاذَا تَرَى فَأَخْبَرَهُ النَّبِىُّ – صلى الله عليه وسلم – خَبَرَ مَا رَأَى . فَقَالَ وَرَقَةُ هَذَا النَّامُوسُ الَّذِى أُنْزِلَ عَلَى مُوسَى ، لَيْتَنِى فِيهَا جَذَعًا ، لَيْتَنِى أَكُونُ حَيًّا . ذَكَرَ حَرْفًا . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – « أَوَمُخْرِجِىَّ هُمْ » . قَالَ وَرَقَةُ نَعَمْ لَمْ يَأْتِ رَجُلٌ بِمَا جِئْتَ بِهِ إِلاَّ أُوذِىَ ، وَإِنْ يُدْرِكْنِى يَوْمُكَ حَيًّا أَنْصُرْكَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا . ثُمَّ لَمْ يَنْشَبْ وَرَقَةُ أَنْ تُوُفِّىَ ، وَفَتَرَ الْوَحْىُ ، فَتْرَةً حَتَّى حَزِنَ رَسُولُ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – . ومثله 3392 ، 4955 ، 4956 ، 4957 ، 6982

* ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى، من قريش: حكيم جاهلي، اعتزل الأوثان قبل الإسلام، وامتنع من أكل ذبائحها، وتنصر، وقرأ كتب الأديان. وكان يكتب اللغة العربية بالحرف العبراني (الأعلام -للزركلي ص1309)

4) راجع الحديث الثاني في (2) – البخاري 4953

5) * وهذه جزيرة العرب كانت كلها مملكة واحدة يملكها ملك واحد ولسانها واحد سرياني وهو اللسان الأول لسان آدم ونوح وإبراهيم عليهم السلام وغيرهم من الأنبياء فيما ذكر أهل الكتب وإنما تختلف لغات هذه الشعوب من السريانيين اختلافاً يسيراً على حسب ما ذكرنا من حال الفرس والعبرانية منها والعربية أقرب اللغات بعد العبرانية إلى السريانية، وليس التفاوت بينهما بالكثير وقيل إن أول من تكلم بالعبرانية إبراهيم الخليل عليه السلام ….. أن إبراهيم الخليل كان سرياني اللسان ….وأكثر نساب اليمانية وذوو المعرفة منهم يذهبون إلى أن أول من تكلم بالعربية يعرب بن قحطان وأنه إنما سمي بذلك لإعرابه عن المعاني وأن لسان قحطان لم يكن عربياً بل على اللسان الأول لسان سام بن نوح وغيرهم وأن إسماعيل بن إبراهيم إنما تكلم بالعربية حين نشأ في العماليق ولد عملاق بن لاود ابن ارم بن سام بن نوح وجرهم مع هاجر بمكة ولا خلاف أيضاً بين النزارية وهم ولد إسماعيل بن إبراهيم، وبين الإسرائليين وهم بنو إسحاق بن إبراهيم أن إبراهيم لم يكن عربياً ولا إسحاق ابنه وأن ابنه إسماعيل أول من نطق بالعربية وتكلم بها. (التنبيه والاشراف للمسعودي ص 31)

* وقد كان في ملك النمروذ بن كوش بن حام بن نوح هيجانُ الريح التي نسفت صرح النمروذ ببابل من أرض العراق، فبات الناس ولسانهم سرياني، وأصبحوا وقد تفرقت لغاتهم على اثنين وسبعين لساناً، فسمى الموضع من ذلك الوقت بابل، فصار من ذلك في ولد سام بن نوح تسعة عشر لساناً وفي ولد حام بن توح ستة عشر لساناً وفي ولد يافث بن نوح سبعة وثلاثون لسانَاَ على حسب ما ذكرنا في صدر هذا الكتاب، وكان من تكلم بالعربية يعرب وجرهم وعاد وعبيل وجديس وثمود وعملاق وطسم ووبار وعبد ضخم (مروج الذهب-المسعودي ص 222)

* وكان الهيثم بن عمي الطائي ينكر أيضاً أن يكون قحطان من ولد إسماعيل، وإنما إسماعيل تكلم بلغة جرهم؛ لأن إسماعيل كان سرياني اللسان على لغة أبيه خليل الرحمن (مروج الذهب للمسعودي ص 197)

* أن إبراهيم عليه السلام نظر إلى ولد إسماعيل مع أخوالهم من جرهم فقال له يا إسماعيل ما هؤلاء فقال نبي وأخوالهم جرهم فقال له إبراهيم باللسان الذي كان يتكلم به وهو السريانية القديمة أعرب له يقول أخلطهم به والله أعلم. (الفهرست لابن النديم ص 1)

* عن بن عباس قال لما هرب إبراهيم من كوثي وخرج من النار ولسانه يومئذ سرياني فلما عبر الفرات من حران غير الله لسانه فقيل عبراني حيث عبر الفرات. (الطبقات الكبرى لابن سعد ص 15)

* الضرب الثاني من العرب الباقين على ممر الزمان العرب المستعربة قال الجوهري: ويقال لهم المتعربة أيضاً، وهم بنو إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام، سموا بذلك لأن لسان إسماعيل عليه السلام كان العبرانية أو السريانية، فلما نزل جرهم من القحطانية عليه وعلى أمه بمكة المشرفة، تزوج منهم، وتعلم هو وبنوه العربية من جرهم المذكورين فسموا لذلك المستعربة. (صبح الاعشى للقلقشندي ص 141)

6) حدثنا عباس بن هشام بن محمد بن السائب الكلبي عن أبيه عن جده، وعن الشرقي بن القطامي قال: اجتمع ثلاثة نفر من طيء ببقة وهم مرا مر بن مرة وأسلم بن سدرة، وعامر بن جدرة فوضعوا الخط ، وقاسوا هجاء العربية على هجاء السريانية. فتعلمه منهم قوم من الأنفار ثم تعلمه أهل الحيرة من أهل الأنبار. وكان بشر بن عبد الملك أخو أكيدر بن عبد الملك بن عبد الجن الكندي ثم السكوني صاحب دومة أتجندل يأتي الحيرة فيقيم بها لحين، وكان نصرانياً. فتعلم بشر الخط العربي من أهل الحيرة. (فتوح البلدان-البلاذري-ص188)

7) * وحكوا أيضاً أن ثلاثة نفر من طيىء اجتمعوا ببقعة، وهم: مُرامِر بن مُرّة وأسْلم بن سِدْرة وعامر بن جَدَرة، فوضعوا الخط وقاسُوا هجاء العربيّة على هجاء السّريانية، فتعلّمه قوِم من الأنبار. وجاء الإسلامُ وليس أحد يكتب بالعربيّة غيرَ سبعة عشر إنساناً، وهم؛ عليّ بن أبي طالب كرم الله وجهه، وعُمرُ بن الخطّاب، وطَلحة بن عبيد اللّه، وعثمان، وأبو عُبيدة بن الجَرّاح، وأبان بن سعيد بن العاص، وخالد بن سعيد أخوه، وأبو حُذيفة بن عُتبة، ويزيد بن أبي سفيان، وحاطب بن عمرو بن عبد شمس، والعلاء بن الحَضْرمي، وأبو سَلمة ابن عبد الأسد، وعبد اللّه بن سعد بن أبي سَرح، وحُويطب بن عبد العُزّى، وأبو سُفيان بن حَرْب، ومعاوية ولده، وجُهيم بن الصلت بن مخرَمة. (العقد الفريد-ابن عبد ربه الأندلسي-الصفحة : 535)

* كتاب النبي وخدامه – كُتّاب الوحي لرسول اللّه صلى الله عليه وسلم: زيْد بن ثابت، ومُعاوية بن أبي سُفيان، وحَنْظلة بن الربيع الأسديّ، وعبدُ اللّه بن سعد بن أبي سرح، ارتد ولحق بمكة مُشركا. (العقد الفريد- ابن عبد ربه الأندلسي-571)

* وقال الواقدي: كان الكتاب بالعربية في الأوس والخزرج قليلاً. وكان بعض اليهود قد علم كتاب العربية، وكان تعلمه الصبيان بالمدينة في الزمن الأول فجاء الإسلام وفي الأوس والخزرج عدة يكتبون. وهم سعد بن عبادة بن دليم والمنذر بن عمرو وأبي بن كعب وزيد بن ثابت فكان يكتب العربية والعبرانية ورافع بن مالك وأسيد بن حضير وسعد بن الربيع وأوس ابن خولى وعبد الله بن أبي المنافق. (فتوح البلدان -البلاذري-ص 190)

* ومنهم أيضا: معن بن عدي بن الجد بن العجلان الأنصاري أحد حلفاء بني مالك بن عوف، وهو أحد من شهد العقبة وبدراً، وكان يكتب العربية قبل الإسلام، وله عقب اليوم. قاله ابن سعد. (تاريخ الإسلام-الذهبي-ص 377 ، سير أعلام النبلاء-الذهبي-ص 68)

* ومنهم: بشير بن سعد بن ثعلبة بن الجلاس بن زيد بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج، الخزرجي، وأمه أنيسة ابنة خليفة بن عدي بن عمرو بن امرئ القيس: كان من كبار الأنصار، أول من أسلم منهم، شهد بدراً، والعقبة، وقتل بعين التمر من الشام، سنة اثنتي عشرة، وكان مع خالد بن الوليد بن انصرافه من اليمامة، وفي الطبقات لابن سعد أنه كان يكتب العربية في الجاهلية، وكانت الكتابة في العرب قليلة. (التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة-للسخاوي-ص 143)

9) الوحي على لسان عمر بن الخطاب:
* “البخاري-الصلاة-402 – حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ قَالَ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ عُمَرُ وَافَقْتُ رَبِّى فِى ثَلاَثٍ ، فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوِ اتَّخَذْنَا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى فَنَزَلَتْ ( وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى ) وَآيَةُ الْحِجَابِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْ أَمَرْتَ نِسَاءَكَ أَنْ يَحْتَجِبْنَ ، فَإِنَّهُ يُكَلِّمُهُنَّ الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ . فَنَزَلَتْ آيَةُ الْحِجَابِ ، وَاجْتَمَعَ نِسَاءُ النَّبِىِّ – صلى الله عليه وسلم – فِى الْغَيْرَةِ عَلَيْهِ فَقُلْتُ لَهُنَّ عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبَدِّلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ . فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ . أطرافه 4483 ، 4790 ، 4916 – تحفة 10409″

* البخاري-التفسير-4483 – حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ عُمَرُ وَافَقْتُ اللَّهَ فِى ثَلاَثٍ – أَوْ وَافَقَنِى رَبِّى فِى ثَلاَثٍ – قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوِ اتَّخَذْتَ مَقَامَ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَدْخُلُ عَلَيْكَ الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ ، فَلَوْ أَمَرْتَ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ بِالْحِجَابِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ آيَةَ الْحِجَابِ قَالَ وَبَلَغَنِى مُعَاتَبَةُ النَّبِىِّ – صلى الله عليه وسلم – بَعْضَ نِسَائِهِ ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِنَّ قُلْتُ إِنِ انْتَهَيْتُنَّ أَوْ لَيُبَدِّلَنَّ اللَّهُ رَسُولَهُ – صلى الله عليه وسلم – خَيْرًا مِنْكُنَّ . حَتَّى أَتَيْتُ إِحْدَى نِسَائِهِ ، قَالَتْ يَا عُمَرُ ، أَمَا فِى رَسُولِ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – مَا يَعِظُ نِسَاءَهُ حَتَّى تَعِظَهُنَّ أَنْتَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ( عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبَدِّلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ ) الآيَةَ . أطرافه 402 ، 4790 ، 4916 – تحفة 10409

10) عمر وأسرى بدر:
* مسلم-فضائل الصحابة-6359 – حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ الْعَمِّىُّ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ جُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ أَخْبَرَنَا عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ عُمَرُ وَافَقْتُ رَبِّى فِى ثَلاَثٍ فِى مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ وَفِى الْحِجَابِ وَفِى أُسَارَى بَدْرٍ.

* قال ابن عمر: استشار رسول الله ـ ص ـ فى الأسارى أبا بكر فقال: قومك وعشيرتك, خلّ سبيلهم. واستشار عمر فقال اقتلهم, ففاداهم رسول الله ـ ص ـ فأنزل الله تعالى : { مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ. لَّوْلاَ كِتَابٌ مِّنَ اللّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ } [ الأنفال 67, 68 ] , قال تلقى النبى ـ ص ـ الآية فقال: كاد أن يصيبنا فى خلافك بلاء ). [ أسباب النزول للواحدى ـ ص 160 ]

* مسلم-الجهاد و السير-4687 – …. قَالَ أَبُو زُمَيْلٍ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَلَمَّا أَسَرُوا الأُسَارَى قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- لأَبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ « مَا تَرَوْنَ فِى هَؤُلاَءِ الأُسَارَى ». فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ يَا نَبِىَّ اللَّهِ هُمْ بَنُو الْعَمِّ وَالْعَشِيرَةِ أَرَى أَنْ تَأْخُذَ مِنْهُمْ فِدْيَةً فَتَكُونُ لَنَا قُوَّةً عَلَى الْكُفَّارِ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُمْ لِلإِسْلاَمِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « مَا تَرَى يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ». قُلْتُ لاَ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَرَى الَّذِى رَأَى أَبُو بَكْرٍ وَلَكِنِّى أَرَى أَنْ تُمَكِّنَّا فَنَضْرِبَ أَعْنَاقَهُمْ فَتُمَكِّنَ عَلِيًّا مِنْ عَقِيلٍ فَيَضْرِبَ عُنُقَهُ وَتُمَكِّنِّى مِنْ فُلاَنٍ – نَسِيبًا لِعُمَرَ – فَأَضْرِبَ عُنُقَهُ فَإِنَّ هَؤُلاَءِ أَئِمَّةُ الْكُفْرِ وَصَنَادِيدُهَا فَهَوِىَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- مَا قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَلَمْ يَهْوَ مَا قُلْتُ فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ جِئْتُ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَأَبُو بَكْرٍ قَاعِدَيْنِ يَبْكِيَانِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِى مِنْ أَىِّ شَىْءٍ تَبْكِى أَنْتَ وَصَاحِبُكَ فَإِنْ وَجَدْتُ بُكَاءً بَكَيْتُ وَإِنْ لَمْ أَجِدْ بُكَاءً تَبَاكَيْتُ لِبُكَائِكُمَا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « أَبْكِى لِلَّذِى عَرَضَ عَلَىَّ أَصْحَابُكَ مِنْ أَخْذِهِمُ الْفِدَاءَ لَقَدْ عُرِضَ عَلَىَّ عَذَابُهُمْ أَدْنَى مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ ». شَجَرَةٍ قَرِيبَةٍ مِنْ نَبِىِّ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-. وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ (مَا كَانَ لِنَبِىٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِى الأَرْضِ) إِلَى قَوْلِهِ (فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلاَلاً طَيِّبًا) فَأَحَلَّ اللَّهُ الْغَنِيمَةَ لَهُمْ.

11) مزيد من الوحي على لسان عمر:
عن أنس بن مالك قال: قال عمر: وافقت ربى فى أربع: قلت: يا رسول الله لو صليت خلف المقام, فنزلت الآية { وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى …. إلخ }. وقلت يا رسول الله لو ضربت على نسائك الحجاب فإنه يدخل علهن البَرّ والفاجر فانزل الله { وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ …. إلخ }. ونزلت هذه الآية { وَلِقَدْ خَلَقْنَا اَلإنْسَانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِيْنٍ } فلما نزلت قلت أنا تبارك الله أحسن الخالقين, فنزلت { فَتَبَارَكَ اَللهُ أَحْسَنْ اَلْخَالِقِينَ }. ودخلت على أزواج النبى ـ ص ـ فقلت: لتنتهن أو ليبدله الله بأزواج خيرًا منكن فنزلت الآية : { عَسَى رَبِّهِ إنْ طَلَقَكُنَّ أَنّ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ }. [ تفسير القرطبى: فاتحة المجلدات ص 497, 498 ].

12) * أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبى حاتم عن عبد الرحمن بن أبى ليلى: أن يهوديًا لقى عمر فقال: إن جبريل الذى يذكر صاحبكم عدو لنا, فقال عمر: { مَن كَانَ عَدُوًّا لِّلّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ } البقرة 98 ) [ المقبول ص 67, 68 ]

* أما السيوطى فقد أورده قائلا ( … ثم أتيت النبى ـ ص ـ وأنا أريد أن أخبره فلما لقيته قال ألا أخبرك بآيات أنزلت علىّ ؟ فقلت: بلى يا رسول الله فقرأ { مَن كَانَ عَدُوًّا لِّلّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ }, قلت: يا رسول الله والله ما قمت من عند اليهود إلا إليك لأخبرك بما قالوا لى وقلت لهم فوجدت الله قد سبقنى. [ لباب النقول ص 14]

* و أيضا في الإتقان في علوم القرآن-السيوطي -باب فيما نزل من القرآن على لسان بعض الصحابة
وأخرج عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أن يهودياً لفي عمر بن الخطاب فقال‏:‏ إن جبريل الذي يذكر صاحبكم عدولنا فقال عمر‏:‏ من كان عدوالله وملائكته ورسله وجبريل وميكائيل فإن الله عدوللكافرين قال‏:‏ فنزلت على لسان عمر‏.‏

13) عمر بن الخطاب و تحريم الخمر:
* سنن أبي داود-الأشربة: 3672 – حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ مُوسَى الْخُتَّلِىُّ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ – يَعْنِى ابْنَ جَعْفَرٍ – عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرٍو عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ لَمَّا نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ قَالَ عُمَرُ اللَّهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِى الْخَمْرِ بَيَانًا شِفَاءً فَنَزَلَتِ الآيَةُ الَّتِى فِى الْبَقَرَةِ ( يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ) الآيَةَ قَالَ فَدُعِىَ عُمَرُ فَقُرِئَتْ عَلَيْهِ قَالَ اللَّهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِى الْخَمْرِ بَيَانًا شِفَاءً فَنَزَلَتِ الآيَةُ الَّتِى فِى النِّسَاءِ (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَقْرَبُوا الصَّلاَةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى) فَكَانَ مُنَادِى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ يُنَادِى أَلاَ لاَ يَقْرَبَنَّ الصَّلاَةَ سَكْرَانُ فَدُعِىَ عُمَرُ فَقُرِئَتْ عَلَيْهِ فَقَالَ اللَّهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِى الْخَمْرِ بَيَانًا شِفَاءً فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ (فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ) قَالَ عُمَرُ انْتَهَيْنَا.
* سنن الترمذي-تفسير القرآن: 3325 – حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ عُمَرَ بْنِ شُرَحْبِيلَ أَبِى مَيْسَرَةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّهُ قَالَ اللَّهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِى الْخَمْرِ بَيَانَ شِفَاءٍ فَنَزَلَتِ الَّتِى فِى الْبَقَرَةِ (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ) الآيَةَ فَدُعِىَ عُمَرُ فَقُرِئَتْ عَلَيْهِ فَقَالَ اللَّهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِى الْخَمْرِ بَيَانَ شِفَاءٍ فَنَزَلَتِ الَّتِى فِى النِّسَاءِ (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَقْرَبُوا الصَّلاَةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى) فَدُعِىَ عُمَرُ فَقُرِئَتْ عَلَيْهِ فَقَالَ اللَّهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِى الْخَمْرِ بَيَانَ شِفَاءٍ فَنَزَلَتِ الَّتِى فِى الْمَائِدَةِ ( إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِى الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ) إِلَى قَوْلِهِ (فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ) فَدُعِىَ عُمَرُ فَقُرِئَتْ عَلَيْهِ فَقَالَ انْتَهَيْنَا انْتَهَيْنَا. قَالَ أَبُو عِيسَى وَقَدْ رُوِىَ عَنْ إِسْرَائِيلَ هَذَا الْحَدِيثُ مُرْسَلٌ.
* وأيضا سنن النسائي 5557، مسند أحمد 385، سنن البيهقي 17786
* عن أبى ميسرة قال: قال عمر اللهم بيّن لنا فى الخمر فَنزلت { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّىَ تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ } النساء 4/ 43 فقال اللهم بيّن لنا فى الخمر فنزلت { قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما } فقال: اللهم بيّن لنا فى الخمر فنزلت { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }المائدة 5/90 إلى قوله { إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللّهِ وَعَنِ الصَّلاَةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ } المائدة 5/91 فقال عمر: انتهينا إنها تذهب المال وتذهب العقل ). [ أحكام القرآن للجصاص ـ المجلد الأول ـ ص 323 ].

14) عمر والاستئذان:
* قال ابن عباس وجه الرسول ـ ص ـ غلامًا من الأنصار يقال له مدلج بن عمرو إلى عمر بن الخطاب ـ رض ـ وقت الظهيرة ليدعوه, فدخل فرأى عمر بحالة كره عمر رؤيته كذلك, فقال يا رسول الله: لو أن الله تعالى أمرنا ونهانا فى حال الإستئذان, فأنزل الله تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ مِن قَبْلِ صَلاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ وَمِن بَعْدِ صَلاةِ الْعِشَاء ثَلاثُ عَوْرَاتٍ لَّكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ } [ سورة النور 58 , أسباب النزول للواحدى ص 222 ]

15) أبو طلحة: هو زيد بن سهيل بن الأسود بن حرام .. بن مالك بن النجار الأنصارى … مشهور بكنيته أبو طلحة. من فضلاء الصحابة وزوج أم سُليْم, كان يرمى بين يدىّ محمد يوم أحد … من بنى مالك النجار من ناحيتى أبيه وأمه وقد شهد بدرًا ، فهو يمت إلى محمد بصلة قربى حميمة. اما زوجته أم سُليْم أيضًا فهى نجارية خُزرجيّة (الإصابة فى تمييز الصحابة: لابن حجر العسقلانى ـ المجلد الثالث ـ ص 30 ، الإستيعاب فى معرفة الأصحاب: لابن عبد البر النمرى ـ المجلد الثانى ـ ص 641 ، أسد الغابة فى معرفة الصحابة: المجلد السابع ـ كتاب النساء ص 345, 346 )

16) الوحي على لسان أبي طلحة:
* مسند أحمد-13925- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كُنْتُ رَدِيفَ أَبِى طَلْحَةَ يَوْمَ خَيْبَرَ وَقَدَمِى تَمَسُّ قَدَمَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم…… فَقُلْتُ يَا أَبَا حَمْزَةَ أَوَقَعَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ إِى وَاللَّهِ لَقَدْ وَقَعَ وَشَهِدْتُ وَلِيمَةَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ فَأَشْبَعَ النَّاسَ خُبْزاً وَلَحْماً وَكَانَ يَبْعَثُنِى فَأَدْعُو النَّاسَ فَلَمَّا فَرَغَ قَامَ وَتَبِعْتُهُ وَتَخَلَّفَ رَجُلاَنِ اسْتَأْنَسَ بِهِمَا الْحَدِيثُ لَمْ يَخْرُجَا فَجَعَلَ يَمُرُّ بِنِسَائِهِ يُسَلِّمُ عَلَى كُلِّ وَاحِدَةٍ « سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ الْبَيْتِ كَيْفَ أَصْبَحْتُمْ ». فَيَقُولُونَ بِخَيْرٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ وَجَدْتَ أَهْلَكَ فَيَقُولُ « بِخَيْرٍ ». فَلَمَّا رَجَعَ وَرَجَعْتُ مَعَهُ فَلَمَّا بَلَغَ الْبَابَ إِذَا هُوَ بِالرَّجُلَيْنِ قَدِ اسْتَأْنَسَ بِهِمَا الْحَدِيثُ فَلَمَّا رَأَيَاهُ قَدْ رَجَعَ قَامَا فَخَرَجَا. قَالَ فَوَاللَّهِ مَا أَدْرِى أَنَا أَخْبَرْتُهُ أَوْ نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْىُ بِأَنَّهُمَا قَدْ خَرَجَا فَرَجَعَ وَرَجَعْتُ مَعَهُ فَلَمَّا وَضَعَ رِجْلَهُ فِى أُسْكُفَّةِ الْبَابِ أَرْخَى الْحِجَابَ بَيْنِى وَبَيْنَهُ وَأَنْزَلَ اللَّهُ الْحِجَابَ هَذِهِ الآيَاتِ (لاَ تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِىِّ إِلاَّ أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ) حَتَّى فَرَغَ مِنْهَا . تحفة 349 معتلى 338

* دعا القوم طَعِموا ثم جلسوا يتحدثون فإذا هو كأنه يتهيأ للقيام فلما قام من قام وقعد ثلاثة نَفَر, فجاء النبى ليدخل فإذا القوم جُلوس ثم إنهم قاموا فانطلقت فأخبرت النبى ـ ص ـ أنهم انطلقوا فجاء حتى دخل فذهبت لأدخل فألقى الحجاب بينى وبينه فأنزل الله عز وجل { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ .. }. [ السمط الثمين: للمحب الطبرى ـ ص 181, وأسباب النزول للواحدى ـ ص 241 ]

17) المصدر: الإتقان في علوم القرآن -للسيوطي -باب في ما نزل من القرآن على لسان بعض الصحابة:
* وأخرج سنيد في تفسيره عن سعيد بن جبير أن سعد بن معاذ لما سمع ما قيل في أمر عائشة قال‏:‏ سبحانك هذا بهتان عظيم فنزلت كذلك‏.‏

* وأخرج ابن أخي ميمي في فوائده عن سعيد بن المسيب قال‏:‏ كان رجلان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا سمعا شيئاً من ذلك قالا‏:‏ سبحانك هذا بهتان عظيم‏:‏ زيد بن حارثة وأبو أيوب فنزلت كذلك‏.‏

* وأخرج أبي حاتم عن عكرمة قال‏:‏ لما أبطأ على النساء الخير في أحد خرجن يستخبرن فإذا رجلان مقبلان على بعير فقالت امرأة‏:‏ ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ حيّ قالت‏:‏ فلا أبالي يتخذ الله من عباده الشهداء
فنزل القرآن على ما قالت ويتخذ منكم شهداء

18) نفس المرجع السابق
وأيضا ابن سعد في الطبقات‏:‏ أخبرنا الواقدي حدثني إبراهيم بن محمد بن شرحبيل العبدري عن أبيه قال‏:‏ حمل مصعب بن عمير اللواء يوم أحد فقطعت يده اليمنى فأخذ اللواء بيده اليسرى وهويقول وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أوقتل انقلبتم على أعقابكم ثم قطعت يده اليسرى فحنى على اللواء وضمه بعضديه إلى صدره وهويقول ‏ {‏وما محمد إلا رسول‏} ‏ الآية ثم قتل فسقط اللواء‏.‏
قال محمد لن شرحبيل‏:‏ وما نزلت هذه الآية وما محمد إلا رسول يومئذ حتى نزلت بعد ذلك‏.‏

19) الوحي على لسان أبي أيوب الأنصاري :
* عن أفلح مولى أبى أيوب قالت أم أيوب لأبى أيوب: ألا تسمع ما يقول للناس فى عائشة؟ قال: بلى وذلك الكذب, أفكنت يا أم ايوب فاعلة ذلك؟ فقالت لا والله. قال: فعائشة خير منك. فلما نزل القرآن وذكر أهل الإفك قال الله تعالى : { لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ } [ سورة النور 12] ,[ المغازى للواقدى ـ المجلد الثانى ـ ص 434 ].
* عن بعض رجال بنى النجار أن أبا أيوب خالد بن زيد قالت له امرأته أم أيوب: يا أبا أيوب ألا تسمع ما يقول الناس فى عائشة؟ قال بلى وذلك الكذب, أكنت يا أم أيوب فاعلة؟ قالت: لا والله ما كنت لأفعله, قال فعائشة خير منك, ثم قال الله تعالى { لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا } أى فقالوا كما قال أبو أيوب وصاحبته ) [ السيرة النبوية لابن إسحق ـ المجلد الثانى ـ ص 120, 121]

20) جمع القرآن: http://answering-islam.org/Arabic/Gilchrist/Jam/index.html
http://www.al-eman.com/islamlib/viewchp.asp?BID=269&CID=8#s1

21) راجع كتاب القرآن في الشعر الجاهلي: http://www.yassar.freesurf.fr/library/bal557_00.html
أو: http://www.christpal.com/books/metanawe3a/alquran_fi_alsche3er_aljahili.htm
أو: http://www.islameyat.com/arabic/islameyat/nahed_metwali/alquran_fel_she3r/alquran_fel_she3r.htm
أو: http://www.servant13.net/alquran/index.htm

22) لقاء سويد بن الصامت مع محمد:
* البداية والنهاية لابن كثير 3/180
* أنظر أيضا: سيرة ابن هشام ج1 ص 426-427: http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes1476.htm

* ثم تخبرنا الكتب الإسلامية أن سويد قُتل علي يد مجذر بن ذياد من الخزرج ، ولما أنتقم له ابنه الحارث بن سويد فقتل مجذر في موقعة أحد ، أمر محمد بقتل الحارث بن سويد بن الصامت على الرغم من توبته ، وظل أخوه جلاس بن سويد بن الصامت شوكة في حلق محمد فكان من المنافقين ممن نزلت فيهم آية التوبة 74

– سنن الييهقي -16485- … فَجَعَلَ الْحَارِثُ يَطْلُبُ مُجَذِّرًا لِيَقْتُلَهُ بِأَبِيهِ فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ يَوْمَئِذٍ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ وَجَالَ الْمُسْلِمُونَ تِلْكَ الْجَوْلَةَ أَتَاهُ الْحَارِثُ مِنْ خَلْفِهِ فَضَرَبَ عُنُقَهُ فَرَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- إِلَى الْمَدِينَةِ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى حَمْرَاءِ الأَسَدِ فَلَمَّا رَجَعَ أَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَأَخْبَرَهُ أَنَّ الْحَارِثَ بْنَ سُوَيْدٍ قَتَلَ مُجَذِّرَ بْنَ زِيَادٍ غِيلَةً وَأَمَرَهُ بِقَتْلِهِ فَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- إِلَى قُبَاءَ فَلَمَّا رَآهُ دَعَا عُوَيْمَ بْنَ سَاعِدَةَ فَقَالَ قَدِمَ الْحَارِثُ بْنُ سُوَيْدٍ إِلَى بَابِ الْمَسْجِدِ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ بِالْمُجَذِّرِ بْنِ زِيَادٍ فَإِنَّهُ قَتَلَهُ يَوْمَ أُحُدٍ غِيلَةً فَأَخَذَهُ عُوَيْمٌ فَقَالَ الْحَارِثُ دَعْنِى أُكَلِّمُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَأَبَى عَلَيْهِ عُوَيْمٌ فَجَابَذَهُ يُرِيدُ كَلاَمَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَنَهَضَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يُرِيدُ أَنْ يَرْكَبَ فَجَعَلَ الْحَارِثُ يَقُولُ قَدْ وَاللَّهِ قَتَلْتُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَاللَّهِ مَا كَانَ قَتْلِى إِيَّاهُ رُجُوعًا عَنِ الإِسْلاَمِ وَلاَ ارْتِيَابًا فِيهِ وَلَكِنَّهُ حَمِيَّةُ الشَّيْطَانِ وَأَمْرٌ وُكِلْتُ فِيهِ إِلَى نَفْسِى فَإِنِّى أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَإِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَأُخْرِجُ دِيَتَهُ وَأَصُومُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ وَأُعْتِقُ رَقَبَةً وَأُطْعِمُ سِتِّينَ مِسْكِينًا إِنِّى أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ وَجَعَلَ يُمْسِكُ بِرِكَابِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وبَنُو مُجَذِّرٍ حُضُورٌ لاَ يَقُولُ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- شَيْئًا حَتَّى إِذَا اسْتَوْعَبَ كَلاَمَهُ قَالَ :« قَدِّمْهُ يَا عُوَيْمُ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ ». فَضَرَبَ عُنُقَهُ.
– المغازي ج1 ص303 -305: http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=mga1300.htm
– مختصر السيرة ج2 ص 377: http://sirah.al-islam.com/Display.asp?f=rwd2157

23) فكتب في سورة النجم ” أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى . وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى .” (النجم 19-20) ثم أكمل “تلك الغرانيق العلى و إن شفاعتهن لترتجى”
الروض الأنف ج2 ص 153 : http://sirah.al-islam.com/Display.asp?f=rwd2062
راجع تفسير الجلالين و الطبري و القرطبي و ابن كثير لآية الحج 52

24) راجع مقالاتي: http://www.rezgar.com/debat/show.art.asp?aid=59452
http://www.rezgar.com/debat/show.art.asp?aid=60133

25) عمر يلغي المتعة :
مسند أحمد- 376- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا بَهْزٌ قَالَ وَحَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالاَ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَبِى نَضْرَةَ قَالَ قُلْتُ لِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ إِنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ يَنْهَى عَنِ الْمُتْعَةِ وَإِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ يَأْمُرُ بِهَا . قَالَ فَقَالَ لِى عَلَى يَدِى جَرَى الْحَدِيثُ تَمَتَّعْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- – قَالَ عَفَّانُ – وَمَعَ أَبِى بَكْرٍ فَلَمَّا وَلَّى عُمَرُ خَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ إِنَّ الْقُرْآنَ هُوَ الْقُرْآنُ وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- هُوَ الرَّسُولُ وَإِنَّهُمَا كَانَتَا مُتْعَتَانِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- إِحْدَاهُمَا مُتْعَةُ الْحَجِّ وَالأُخْرَى مُتْعَةُ النِّسَاءِ. تحفة 10425 معتلى 6544 2001 لمجمع 3/17

26) منها : {‏قد جاءكم بصائر من ربكم‏} (الأنعام 104)‏ وارد على لسان محمد لقوله آخرها وما أنا عليكم بحفيظ وقوله ‏أيضا {‏فغير الله أبتغي حكماً‏} (الأنعام 114) الآية ترد أيضاً على لسانه‏.‏
وقوله ‏ {‏ما نتنزل إلا بأمر ربك‏} (مريم 64) ‏الآية واردة على لسان جبريل‏.‏
وقوله ‏ {‏ما منا إلا له مقام معلوم وإنا لنحن الصافون وإنا لنحن المسبحون‏} (الصافات 166)‏ وارد على لسان الملائكة وكذا إياك نعبد وإياك نستعين وارد على ألسنة العباد (سورة الفاتحة كلها أيضا واردة على لسان العباد)

– أنظر أيضا مقالي : http://www.rezgar.com/debat/show.art.asp?aid=44272

Posted in قرآنيات | Leave a Comment »

أساطير قرآنية (3): مصدر أسطورة الإعجاز

نشر بواسطة: mechristian في جوان 21, 2007

أساطير قرآنية (3): مصدر أسطورة الإعجاز

بقلم ابراهيم القبطي

وضحنا في المقال السابق (1) أن الإعجاز اللغوي لم يكن إلا أسطورة منعت المسلم من التفكر في النص و معناه ، و أن عربية القرآن لم تأت بما يفحم العرب و يعجزهم عن مجاراه الحديث بالحديث و السجع بالسجع ولكن السؤال الذي مازال يلح باحثا عن جواب هو :ما هو المصدر التاريخي لأسطورة الإعجاز ، فمحمد اعترف في القرآن أنه مُنع أن يأتي بآيات (2) ، وكانت حجته أن الأنبياء قبله عندما أتوا بالآيات كذبهم قومهم ، فلا جدوى من مزيد من الآيات أو المعجزات . ولهذا لم يقم محمد بمعجزات مثلما فعل موسى أو عيسى فلماذا يقولون عنه أنه ساحر؟ … ما هي أعجوبته ؟ أقرأ باقي الموضوع »

Posted in Islam, فضائح إسلامية, قرآنيات, محمديات | Leave a Comment »

أساطير قرآنية (2) : الاعجاز اللغوي

نشر بواسطة: mechristian في جوان 21, 2007

أساطير قرآنية (2) : الاعجاز اللغوي

بقلم ابراهيم القبطي

يطالعنا المسلمون بين الحين و الآخر باعجاز جديد للقرآن ، ولعل آخر أنواع الاعجاز ما يسمى بالاعجاز العلمي للقرآن ، و الذي يخرج فيه علينا الأخ زغلول النجار بين الحين و الآخر بنبذة عبقرية عن اكتشافات العلم الحديث التي تتوافق و القرآن كما الخاتم في الاصبع ، ولا اعتراض بالطبع على هذا ، فللجميع الحق المطلق في تلفيق ما طاب من الدراسات العلمية و التحليلية وحتى الخرافية واللوذعية من أجل اثبات أن ما يرونه هو الحق المبين ، فكما أنه من حق الإنسان أن يبحث عن الحقيقة ، من حقه أيضا أن يخترع حقيقته و يستدفئ بها ، بل و يدعو الآخرين للاستدفاء معه أقرأ باقي الموضوع »

Posted in Islam, فضائح إسلامية, قرآنيات, محمديات | 2 تعليقان »

أساطير قرآنية (1): -مشكلة الوحي في الاسلام

نشر بواسطة: mechristian في جوان 21, 2007

أساطير قرآنية (1): -مشكلة الوحي في الاسلام

بقلم ابراهيم القبطي

منذ أربعة عشر قرنا عندما رغب محمد نبي الاسلام في تأسيس دين يوحد قبائل العربان سياسيا، كان يخضع للثقافات التي تنتشر في عصره ، و من هذه البيئة خرج النص القرآني . كانت من متطلبات الدين و الدعوة الاساسية كتاب رباني يحاكي و يضاهي ما يملكه أهل الكتاب، كتاب يحمل التوقيع الالهي.
وفي الموضوع السابق (التناقد الداخلي) عندما تكلمت عن التناقض الداخلي للمنظومة الاسلامية، كنت قد ذكرت أن القرآن في المفهوم الاسلامي هو الكلام الحرفي المنطوق على لسان الله أملاه إلى جبريل، و الذي نقلة حرفيا إلى محمد حرفيا، فكان القرآن هو نسخة مطابقة 100% من اللوح المحفوظ تحت العرش الالهى (البروج 21، 22)، أقرأ باقي الموضوع »

Posted in Islam, فضائح إسلامية, قرآنيات, محمديات | Leave a Comment »

عن القمص زكريا بطرس.. و التناقد الداخلي للإسلام

نشر بواسطة: mechristian في جوان 21, 2007

 عن القمص زكريا بطرس.. و التناقد الداخلي للإسلام

 

بقلم إبراهيم القبطي

من الواضح ان الأستاذ طلال شاكر يتكلم من وجهة نظر اسلامية (دفاعا عن الاسلام) ، و لكن تحت عباءة العلم و المنطق ، و هذا يتضح من استخدامه ضمائر الملكية في آخر مقالته “و هم يطبقون منطوق قراننا و آيته (لكم دينكم و لي دين)” ، و بالتأكيد هو من الاسلاميين الليبراليين ، الذين ينادون بفصل الدين عن الدولة.
طلال شاكر من حقه أن يكون ما يشاء أن يكون ، و هذا حقه الانساني الذي لا جدال فيه ، و لكن ليس من حقة أن يتجاهل أو يتعامى عن المنطق الذي يتعامل به القمص زكريا بطرس في نقد الاسلام. فقد إدعي الاستاذ طلال أن القمص زكريا يستخدم أدوات العلم و المنطق لتفكيك المنظومة الاسلامية ، و لكنه لا يستطيع أن يمارس نفس قوانين المنطق على الثقافة أو المنظومة المسيحية ، و في هذا هو كان يعني أدوات العلم الطبيعي التي تنكر ما وراء الطبيعة، و هذا ما لم يدعيه القمص زكريا، فتطبيق أدوات العلم الطبيعي ، و التي تفسر كل شئ في اطار القوانين الطبيعية، لا يكمن أن تثبت أو تنفي وجود الله أو الروح أو أي ظاهرة مما وراء الطبيعة .
و لست هنا في صدد الدفاع عن الظواهر الفوق طبيعية ، و لكنني هنا أوضح أن القمص زكريا ، و أنا متابع جيد لمعظم حلقاته في برنامج أسئلة عن الايمان بقناة الحياة، لم يدعي أو ينكر حق الاسلام في إدعاء الظواهر فوق الطبيعية ، و لكنه يحلل الاسلام من منطق التناقد الداخلي المنطقي. و هذا يعنى أنه لا يمكن للاسلام أن يدعي شيئين متناقضين في آن واحد،و هذا القانون المنطقي المعروف هو الوسيلة الوحيدة لنقد أي أيديولوجية إيمانية لا تخضع لقوانين المنطق الطبيعي، و الأمثلة على ذلك كثيرة. و هنا أسوق ثلاثة أمثلة للتناقضات الاساسية في المنظومة الاسلامية وهي تتعلق بالقرآن :
التناقض الاساسي الاول:
كيف يمكن أن يكون القرآن ” قُرْآنٌ مَجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ ” (البروج 21،22)، و مع ذلك يحتوي على كم هائل من الناسخ و المنسوخ ، ما نسخ حكمه فقط ، او تلاوته فقط ، أو كلاهما معا . و السؤال المنطقي هو ما هي النسخة المحفوظة في السموات؟ ، هل هي النسخة قبل النسخ أم بعد النسخ؟ ، أم كلاهما؟ . و ماذا عما أنساه الله للرسول “مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا” (البقرة 106)، هل ما هو في اللوح المحفوظ مما قبل أم بعد النسيان ، و ماذا عما فقد من القرآن ، و ما حرق من المصاحف على يد عثمان “راجع كتاب المصاحف للسجستاني” ، و ماذا عما أضيف من تشكيل أو نقاط لم تكن موجودة في القرائين القديمة.
التناقض الاساسي الثاني:
كيف يكون القرآن بلسان عربي مبين (النحل 103، الشعراء 195) و مع ذلك ملئ بالكلمات السريانية و الأعجمية و التي أبسطها كلمة “إنجيل” و التي تعني بالعربية بشارة أو بشرى ، ثم كيف يكون “مبين” و هو ملغز بحروف في فواتح السور مثل ألم ، ألمص، ألر.. إلى آخره من الحروف التي لا تحمل أي معنى للإبانة أو البيان، و التي احتار فيها المفسرون و لم يجدوا بدا من القول الضمني ان “المعنى في بطن الشاعر” و هو هنا إله الاسلام.
التناقض الاساسي الثالث:
كيف يمكن أن يكون القرآن هو الكلمة الحرفية لله ، و من ينظر إلى سورة الفاتحة يجد أن المتكلم بلا شك هو المؤمنون و ليس الله: “إهدنا الصرات المستقيم .. إياك نعبد و إياك نستعين” ، و الغريب أنه في بعض المواقف المشابهة كان الكاتب القرآني يتخلص من المشكلة بإضافة “و قل ..” قبل العبارة المنطوقة على لسان آخر، و لكن من الواضح أنه لم يسعفه الوقت أو العقل على إضافة “و قل ..” أو “قالوا…” قبل الكثير من الاجزاء في القرآن. و هنا تضع المنظومة الاسلامية نفسها في مأزق. فهي تدعي ، ان القرآن هو إملاء حرفي من الله إلى جبريل و منه إلى محمد ، ولذلك كان من المنطقي أن يكون المتكلم هو الله في كل القرآن، و هذا مع الاسف لا ينطبق على الكثير من آى القرآن.
من الامثلة القليلة التي سقتها يتضح أن التناقض الداخلي للمنظومة الاسلامية يجعل العقل قبل القلب يرفضها، و أنا هنا لم أذكر أي من الأدلة العلمية أو المنطق العلمي الطبيعي ، و أنما طبقت قانون عام من قوانين المنطق ، و التي تنطبق على الطبيعي و فوق الطبيعي . لابد من الا تتعارض المنظومة الايمانية مع أساسيات قواعد المنطق. كما لا يكمن أن يقول “س” من الناس أن كل كلامه كذب ، فهذا يعنى أن الحقيقة التي يقولها “من أن كل كلامه كذب هي ذاتها كاذبة” و هذا لا يستوي و المنطق.
كل هذا ولا نستطيع أن ننفي المشاكل الجسيمة الاخرى في المنظومة الاسلامية ، من تناقضات معلوماتية عن عدد أيام الخلق ، أو غروب الشمس في بئر من الطين (الكهف 86)، أو ما تضعه فكرة الناسخ و المنسوخ من عبء ثقيل على مبرري سماحة الاسلام و أنه دين التسامح و السلام. و الذين يستخدمون نفس الآية التي ذكرتها في آخر مقالتك “لكم دينكم و لي دين” و التي نسخت بآيات السيف مثل (التوبة 5، 29) ، و التي تنفي أي مساحة من التسامح أو قبول الآخر في الإسلام.
هذا أيضا ناهيك عن الأقوال الهلامية التي تشير إلى حقوق المرأة في الاسلام ، و هي في صحيح الحديث مساوية للحمار و الكلب (مسند أحمد : 20414، سنن بن ماجة: 942). و الكثير مما لا يكفي مقال واحد لذكره، من التناقضات الاخلاقية و التاريخية و خلافه.
و هذا يقودنا إلى ان القمص زكريا بطرس لم يهاجم الظواهر الإيمانية من وجهة نظر العلمية التجريبية الطبيعية و لكن من وجهة النظر المنطقية و التي تقيم المنظومة من داخلها بشرح التناقضات الداخلية، و هذا كما قلت ينطبق على الطبيعي و الخارق للطبيعة. بالتاكيد هنا الكثير من المعجزات و الاعمال الخارقة للسيد المسيح “الذي أؤمن به” ولا أختبئ وراء سواتر الحيادية العلمية و المنطقية كما فعلت سيادتكم. و هذه الظواهر الخارقة حدثت و مازالت تحدث على أيدي المؤمنين من المبشرين المسيحيين ، و لم يستطع العلم التجريبي أن يقترب منها أو يحللها لأنها و ببساطة خارج نطاق التجارب المعملية حتى يومنا هذا على الأقل. و أستطيع أن اؤكد أيضا أن المعجزة في المسيحية لم و لن تكون بهدف إثبات المسيحية أو إقناع الآخر، و لكنها بهدف إنقاذ الآخرمن ضيق أو مرض . و لذلك تستطيع أن تقول أنها معجزة مسببة أو هادفة و ليس من أجل استعراض العضلات. و لكنني أستطيع أن أؤكد لسيادتكم أن التناقض الداخلي لا وجود له في المنظومتين اليهودية و المسيحية كما هو ظاهر في الإسلام. و ارجو قبول اعتذاري إذا كان الكلام يمس عقيدة أو يجرح شعور، و لكن السيد المسيح قال :”تعرفون الحق و الحق يحرركم” و ليس أنبل من تحطم أصنام كاذبة لتحرر الآخر من قيود شيطانية.

Posted in Islam, فضائح إسلامية, قرآنيات, محمديات, إسلاميات, إسلاميات عامة, المسيح, رد على أكاذيب إسلامية | Leave a Comment »