مسيحيو الشرق لأجل المسيح

لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

Archive for 23 يوليو، 2020

سلسلة : هل ( الإبن ) له وجود أزلي ، أم هو مجرد فكرة في عقل الله ؟! – ردا على منكري اقانيم الثالوث

Posted by جان في يوليو 23, 2020

سلسلة : هل ( الإبن ) له وجود أزلي ، أم هو مجرد فكرة في عقل الله ؟! – ردا على منكري اقانيم الثالوث
جان يونان
============
ثمانية مقالات

” كما أرسلني الآب أرسلكم أنا  ” يوحنا 21:20
جزء  (8)

## لو كان يسوع هو نفسه الآب الذي أرسله ..فكيف يقول لتلاميذه انه سيرسلهم كما ارسله الآب ؟!

فلو كان يسوع هو نفسه الاب .. يعني هو نفسه الراسل والمرسول ( ما بعرف كيف ؟! ) ، فهل بذات المنطق نفهم ان التلاميذ ايضاً هم يسوع نفسه الذي أرسلهم ؟!

وسؤال اخر :

ما دام الراسل ( اي الاب ) هو نفسه الذي اتى للعالم وكلمهم ، فمن هو اذن المرسول ؟

وما لزوم ” الرسول ” … اذا كان صاحب الرسالة هو نفسه قد كلف نفسه وجاء ؟!

يعني فكروا فيها شوي …

مين الراسل ومين المرسول …. وشو لزوم يستخدم الفاظ مثل : رسول ، أرسلني …؟ مين الراسل ومين المرسول ؟

لو قالوا : اللاهوت هو الراسل ، والناسوت هو المرسول ..

طيب اين الارسال .. ان كان الراسل هو نفسه موجود داخل المرسول ! يعني هو نفسه جاي معاه .. الراسل نفسه وصل فأين المرسول ؟ وما لزومه من اصله ؟

اصفنوا فيها مع كباية شاي ….

مثال :

فلو انا قررت ان اسافر الى بلد لاقابل جماعة ومعي رسالة لهم ، فهل اقول لهم : لكم تحيات من الاخ جان الذي أرسلني !!!!

– طيب متشكرين بس ما انت جان اللي واقف امامنا وجاي بنفسك !!

– ايوة انا جان .. وسأترككم وأمضى الى الذي ارسلني !!!!!

– يبني تعبتنا .. اللي هو مين ؟!

– اللي أرسلني .. اللي هو أنا !!!

هراطقة منكري الثالوث ، منطقهم اللاهوتي هو منطق مرسي الزناتي :

– مين اللي جاب التورتة ؟ انا والا انت ؟!

– لو قلت انت .. اللي حيسمعك حيفتكر ان انت اللي جبت التورتة !!

مع تحيات ارسطو عبد القيساح !

\ الاخ جان

منكري اقانيم - الاب ارسلني
————–

(1) – الابن مَخَارِجُهُ مُنْذُ الْقَدِيمِ، مُنْذُ أَيَّامِ الأَزَلِ ! – وَسِنُوكَ لَنْ تَفْنَى !

يعتقد جماعة الموحدين المنكرين للثالوث الــ ‘Oneness’  بأن ( الإبن ) ليس ازلياً ، ولم يكن له وجود ذاتي وفعلي ، انما بدأت بنوته بالتجسد اي عندما نزل الاب وتجسد فصار الاب هو لاهوت المسيح ، بينما ناسوته هو ( الابن ) ! فيقولون ان بداية وجود “الابن ” حدثت بالتجسد ، وان الابن هو ناسوته وجسده.
لكن ماذا يعلمنا الكتاب المقدس عن ابن الله ؟ هل قال عنه انه الخالق وان به قد خلق العالمين وبغيره لم يكن شيء مما كان ، ام يقول عنه انه كان مجرد “فكرة “! او ” خطة”! او “تصوّر” في ذهن الله دون وجود شخصي ذاتي ؟

في الحقيقة الكتاب المقدس يُسقط تلك الهرطقة التي تنال من مجد المسيح كابن الله الازلي بوجوده الذاتي ..
وسنبدأ باختصار بعرض هذه النصوص :

** “أَمَّا أَنْتِ يَا بَيْتَ لَحْمِ أَفْرَاتَةَ، وَأَنْتِ صَغِيرَةٌ أَنْ تَكُونِي بَيْنَ أُلُوفِ يَهُوذَا، فَمِنْكِ يَخْرُجُ لِي الَّذِي يَكُونُ مُتَسَلِّطًا عَلَى إِسْرَائِيلَ، وَمَخَارِجُهُ مُنْذُ الْقَدِيمِ، مُنْذُ أَيَّامِ الأَزَلِ ” ( ميخا 2:5).

فالله يتكلم عن ذات الراعي الذي يخرج من بيت لحم ( لي ) والذي يتسلط على اسرائيل ويصفه بالازلية : بأن مخارجه منذ القديم منذ ايام الازل !   فكيف يكون ” الابن ” مجرد “فكرة ” او “خطة ” في ذهن الله .. بينما الله يقول عنه انه شخص سيخرج من بيت لحم وان له وجود ازلي؟  فكيف يكون له “مخارج” او ظهورات ان لم يكن شخصاً حقيقياً له كيان ووجود ؟

2020-07-23_19-18-01

نواصل مع نص من العهد الجديد :

وَأَمَّا عَنْ الابْنِ: ….
10 وَ «أَنْتَ يَا رَبُّ فِي الْبَدْءِ أَسَّسْتَ الأَرْضَ، وَالسَّمَاوَاتُ هِيَ عَمَلُ يَدَيْكَ.
11 هِيَ تَبِيدُ وَلكِنْ أَنْتَ تَبْقَى، وَكُلُّهَا كَثَوْبٍ تَبْلَى،
12 وَكَرِدَاءٍ تَطْوِيهَا فَتَتَغَيَّرُ. وَلكِنْ أَنْتَ أَنْتَ، وَسِنُوكَ لَنْ تَفْنَى ” ( العبرانيين 8:1-12).

فالوحي يتحدث عن عظمة الابن ، ويقتبس نصوصاً مقدسة من اسفار العهد القديم طبقها عليه ، ومن ضمن ما اقتبس من المزمور ( 102) وقد طبقه على الابن كخالق السموات والارض !! فكيف يكون ( الابن ) هو المؤسس للسموات والارض بينما ليس له وجود انما كان “فكرة” ؟

2020-07-23_19-18-21

 بل ان روعة الوحي تكمن في هذه التعبيرات التي تهشم هرطقة الموحدين … اذ ان الله ( الاب ) يخاطب ( الابن ) ويقول له تعبير الاشارة ( أنت ) أربع مرات !!! فهل الوحي يخاطب مجرد “فكرة” في عقل الله ويقول لها : أنت أنت ؟!
هل يتجرأ من له مسكة من عقل ان يزعم بأن عبارة مثل : ” والسموات هي عمل يديك ” التي قالها الوحي للإبن ، هي مجرد مخاطبة “فكرة” ذهنية وليس “الابن ” كشخص له وجود ذاتي عاقل ؟!

اكتفي بهذا القدر .. والى جزء آخر بنعمة الرب .
مجداً للثالوث الاقدس .

=============================================================

مقارنة بين (الكلمة ) و ( الحكمة ) –  (2)

رداً على هرطقة انكار الثالوث والاقانيم من الموحدين الـ Oneness .. الذين ينكرون أزلية الابن ووجوده الفعلي الواعي الحاضر كشخص في اللاهوت .

هذا الجدول المقارن بين انجيل يوحنا 1:1 وبين سفر الامثال اصحاح 8 .. يطابق بين الكلمة والحكمة . والمسيح هو “حكمة الله ” .
وكما يلاحظ الجميع ان الحكمة هو الخالق والموجود مع الله منذ الازل .. ما نود ان نسقط به هرطقة منكري وجود الابن ( الكلمة ) منذ الازل هو اعظم نقطة وردت في النص وهي ان الحكمة ( شخص متكلم واعي حاضر موجود ) ! اذ يشير الى نفسه : ” أنا الحكمة .. لي المشورة والرأي والقدرة ” !! 

فلو كان “الابن” مجرد “فكرة”! او “خطة “! في ذهن الله كما يزعم المهرطقين .. فكيف اذن يتكلم منذ الازل وقبل تجسده كشخص ناسباً لنفسه ” الرأي ” !! ويقول عن وجوده الدائم مع الله ( الاب ) : ” كنت هناك انا .. كنت عنده صانعاً ” !
هل الفكرة لها شخصية كهذه …؟ ام ان معتقد الهراطقة زائف واختراع بشر ؟!

صورة الجدول منقولة من ( مجلة ماريوحنا – عدد 309 -مارس 2019)

2020-07-23_19-31-58

===================-================================================

الجزء (3) : ( كرسيك يا الله )! ، ( الابن في مثل الكرامين )!    

رداً على معتقد جماعة الموحدين المنكرين للثالوث ، والمنكرين للوجود الازلي الفعلي الشخصي لاقنوم (الابن) .. نواصل عرض النصوص الكتابية التي تهدم ذلك المعتقد الزائف .. ونفتح على رسالة العبرانيين الاصحاح الاول العظيم ونقرأ عن ” الابن ” ! ولنرى ماذا قال الوحي بالتحديد عن الابن :

“وَأَمَّا عَنْ الابْنِ: «كُرْسِيُّكَ يَا أَللهُ إِلَى دَهْرِ الدُّهُورِ. قَضِيبُ اسْتِقَامَةٍ قَضِيبُ مُلْكِكَ.
9 أَحْبَبْتَ الْبِرَّ وَأَبْغَضْتَ الإِثْمَ. مِنْ أَجْلِ ذلِكَ مَسَحَكَ اللهُ إِلهُكَ بِزَيْتِ الابْتِهَاجِ أَكْثَرَ مِنْ شُرَكَائِكَ». ” ( عب 8:1-9).

2020-07-23_19-39-56

وهنا نسأل :

الابن موصوف ومنادى بأنه ” يا الله “! فهل “الفكرة” او “الخطة” يناديها الوحي : يا الله ؟!
 2- كيف يكون للابن كرسي الى دهر الدهور بينما الابن غير موجود !!! وانما وجوده بدأ حين ولد من مريم ؟!
هل الكرسي كان فارغاً ؟
مع اعتباره انه ( الله )  اي ان الابن هو الله الذي كرسيه الى الدهور … فكيف لا يكون له وجود ذاتي منذ الازل ؟

مثل الكرامين !

هذا المثل حكاه الرب يسوع ، ومغزاه يعتبر اجمالي قصة التجسد والخلاص بشكل مختصر غاية في الروعة والابداع ! فالمثل يسرد رحلة المسيح من التجسد حتى موته الكفاري .. وهو الذي حكاها بتفصيل حدده هو وبالفاظ دقيقة واضحة ، وما حكاه يتوافق مع فكر المؤمنين الكتابيين ، وليس فكر هرطقة انكار الثالوث .. لأنه اعتبر نفسه في هذا المثل ( الابن ) الذي كان موجوداً عند ابيه ثم تم ارساله الى الكرم !

لنقرأ :

1 وَابْتَدَأَ يَقُولُ لَهُمْ بِأَمْثَال: «إِنْسَانٌ غَرَسَ كَرْمًا وَأَحَاطَهُ بِسِيَاجٍ، وَحَفَرَ حَوْضَ مَعْصَرَةٍ، وَبَنَى بُرْجًا، وَسَلَّمَهُ إِلَى كَرَّامِينَ وَسَافَرَ.
2 ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى الْكَرَّامِينَ فِي الْوَقْتِ عَبْدًا لِيَأْخُذَ مِنَ الْكَرَّامِينَ مِنْ ثَمَرِ الْكَرْمِ،
3 فَأَخَذُوهُ وَجَلَدُوهُ وَأَرْسَلُوهُ فَارِغًا.
4 ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيْهِمْ أَيْضًا عَبْدًا آخَرَ، فَرَجَمُوهُ وَشَجُّوهُ وَأَرْسَلُوهُ مُهَانًا.
5 ثُمَّ أَرْسَلَ أَيْضًا آخَرَ، فَقَتَلُوهُ. ثُمَّ آخَرِينَ كَثِيرِينَ، فَجَلَدُوا مِنْهُمْ بَعْضًا وَقَتَلُوا بَعْضًا.
6 فَإِذْ كَانَ لَهُ أَيْضًا ابْنٌ وَاحِدٌ حَبِيبٌ إِلَيْهِ، أَرْسَلَهُ أَيْضًا إِلَيْهِمْ أَخِيرًا، قَائِلًا: إِنَّهُمْ يَهَابُونَ ابْنِي!
7 وَلكِنَّ أُولئِكَ الْكَرَّامِينَ قَالُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ: هذَا هُوَ الْوَارِثُ! هَلُمُّوا نَقْتُلْهُ فَيَكُونَ لَنَا الْمِيرَاثُ!
8 فَأَخَذُوهُ وَقَتَلُوهُ وَأَخْرَجُوهُ خَارِجَ الْكَرْمِ.”
( مرقس اصحاح 12).

2020-07-23_19-39-37

وهنا نسأل :

– هل قال المسيح هنا ان ( الآب ) او صاحب الكرم قد أرسل نفسه مسرعاً الى كرمه واصفاً ذاته بأنه ( الابن ) الوارث ؟ ام اننا قرأنا بأن رب الكرم (الآب ) كان له  “ابن واحد” !  ” حبيب اليه “! هو الذي تم ارساله ؟
فهل رب الكرم كان له “فكرة “! او “خاطرة” في ذهنه .. وليس ابناً حقيقياً له وجود ؟!

– لماذا لم يحكى الرب يسوع هذا المثل ( الذي يسرد رحلة تجسده ) بحسب معتقد بدعة منكري الثالوث ؟ لماذا لم يقل بأن رب الكرم نفسه قد ذهب للكرم ؟ لماذا لم يقل بأن صاحب الكرم تخفى في ثياب “ابنه” ونزل الى الكرم .. ؟ لماذا لم يقل بأن صاحب الكرم كان “يخطط” وارسل اليهم خطته! اي الابن الوحيد الحبيب ” الذي لم يكن له اصلاً انما كان مجرد “مشروع” !؟

نكتفي .. ونواصل في حلقة قادمة ..
ليكن لمجد الهنا الواحد القدوس ، الاب والابن والروح القدس الثالوث الاقدس المجيد الحميد .

========================================

جزء ( 4 ) : كيف خلق الله الكل بيسوع ؟

هرطقة : انكار اقانيم الثالوث تقول :  الابن ليس موجوداً منذ الازل انما هو (الناسوت الزمني) !
بينما نقرأ قول الوحي في رسالة أفسس الاصحاح الثالث :
”  .. السر المكتوم منذ الدهور في الله خالق الجميع بيسوع المسيح ” ( اف 9:3).

2020-07-23_19-45-47

ونسأل :
اذن كيف خلق الله الكل بيسوع ؟
اليس ” يسوع ” هو مجرد ناسوت تجسد داخله ( الآب ) ؟
فهل هذا ( الناسوت ) كان موجوداً مع الله قبل خلق الخليقة واستخدمه ليخلق به ؟
هل خلق الكون بناسوت زمني ، كان له وجود أزلي ؟ وكيف يتفق الزمني والازلي في آن واحد؟
فلو كان هذا ( الابن ) غير موجود حقاً انما مجرد ” فكرة ” ! او خواطر في ذهن الله ..
فكيف اذن خلق الله الجميع بواسطة ( فكرة ) وهمية لا وجود حقيقي لها ؟ كيف يقول الوحي : ” خالق الكل بيسوع ..” ، هل يسوع كان موجوداً مع الله ليخلق به ؟
ام ان عقيدة الثالوث القويمة هي الحل لتفسير كل مشاكل هذه الجماعة المهرطقة مع نصوص الكتاب .. التي تقول ان اقنوم ( الابن ) هو شخص قائم في الجوهر الالهي الواحد وله وجود وكيان حقيقي منذ الازل .
وبالتالي نفهم بسهولة كيف يكون : ” الله خالق الجميع بيسوع ..” ( اف 9:3).

مجداً وسجود لله الواحد الثالوث الاب والابن والروح القدس آمين.
========================

جزء ( 5 ) : بِهِ أَيْضًا عَمِلَ الْعَالَمِينَ !!

سؤال لهراطقة جماعة منكري الثالوث :
يزعمون ان ( الابن ) لم يكن له وجود ازلاً .. طيب كيف تداون جراحكم بعد اصطدامكم بهذا النص كالحائط :
كَلَّمَنَا فِي هذِهِ الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ فِي ابْنِهِ، الَّذِي جَعَلَهُ وَارِثًا لِكُلِّ شَيْءٍ، الَّذِي بِهِ أَيْضًا عَمِلَ الْعَالَمِينَ”

( عب 2:1).

2020-07-23_19-52-06

من هو هذا المقصود بــ اداة: ( به )؟
اليس هو ( الابن ) كاقنوم قائم متحد في جوهر اللاهوت مع الاب والروح القدس ؟

كيف يخلق الله ” به ” ،  ان كان هذا ( به ) غير موجود ؟!

===============================================================

الجزء (6) – لا بَدَاءَةَ أَيَّامٍ لَهُ وَلاَ نِهَايَةَ حَيَاةٍ  ..!

من الرموز الرائعة الواردة في العهد القديم التي تشير للرب يسوع ، شخصية ملكي صادق ، الذي ذكر في تكوين اصحاح 14 وايضاً وعد الرب الاله ان المسيح المنتظر سيكون كاهناً على رتبته وليس على رتبة هارون، في اشارة الى انتهاء الناموس ( مزمور 110).
كاتب الرسالة الى العبرانيين قدم تعليماً ( بوحي الروح القدس ) عن أزلية ابن الله ، اشار اليها من شخصية ملكي صادق .. اذ نقرأ هذه الدرر :_
ِ
” 1 لأَنَّ مَلْكِي صَادَقَ هذَا، مَلِكَ سَالِيمَ، كَاهِنَ اللهِ الْعَلِيِّ، الَّذِي اسْتَقْبَلَ إِبْرَاهِيمَ رَاجِعًا مِنْ كَسْرَةِ الْمُلُوكِ وَبَارَكَهُ،
2 الَّذِي قَسَمَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ عُشْرًا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ. الْمُتَرْجَمَ أَوَّلًا «مَلِكَ الْبِرِّ» ثُمَّ أَيْضًا «مَلِكَ سَالِيمَ» أَيْ «مَلِكَ السَّلاَمِ»
3 بِلاَ أَبٍ، بِلاَ أُمٍّ، بِلاَ نَسَبٍ. لاَ بَدَاءَةَ أَيَّامٍ لَهُ وَلاَ نِهَايَةَ حَيَاةٍ. بَلْ هُوَ مُشَبَّهٌ بِابْنِ اللهِ. هذَا يَبْقَى كَاهِنًا إِلَى الأَبَدِ. “
^^^^^^^^^^

اذ اشار الى سكوت الكتاب عن تقديم اي معلومات عن كيفية ولادة وبدء حياة ملكي صادق ولا كيفية نهايته ، هذا السكوت اتخذ منه تشبيهاً يشير الى ازلية وابدية “ابن الله” فوصفه انه : ” لاَ بَدَاءَةَ أَيَّامٍ لَهُ وَلاَ نِهَايَةَ حَيَاةٍ. بَلْ هُوَ مُشَبَّهٌ بِابْنِ اللهِ. ” !

اذن الصفات : لا بداءة ايام !
لا نهاية حياة !

هي تشبيه ورمز لأمجاد “ابن الله ” ، ” بَلْ هُوَ مُشَبَّهٌ بِابْنِ اللهِ. ” .. فابن الله هذه صفاته : لاَ بَدَاءَةَ أَيَّامٍ لَهُ وَلاَ نِهَايَةَ حَيَاةٍ.!!

اية - ملكي صادق - رد على بدعة

والسؤال لجماعة انكار الاقانيم :
ِ
لو كان اقنوم “ابن الله ” \ الابن ـ غير موجود أزلاً ، انما ابتدأ وجوده بمجرد تجسد “الاب”! في ناسوته .. فصار هذا الناسوت يدعى ابن الله ، فكيف ينسجم هذا الفكر المشوش مع كلام الوحي الساطع بأن “ابن الله ” : ” لاَ بَدَاءَةَ أَيَّامٍ لَهُ وَلاَ نِهَايَةَ حَيَاةٍ ” ؟!

## انبياء جماعة الخمسينية الموحدة ( UPC ) يقولون :
” ابن الله ابتدأ حين ولد في بيت لحم ” (1)
## وحي الكتاب المقدس يقول : لاَ بَدَاءَةَ أَيَّامٍ لَهُ ….” !
،
فمن تصدقون …؟!

______________

(1) هامش:
هذا تعليمهم بالحرف :
” “The Sonship began at Bethlehem. The Incarnation was the time when the Sonship began
(Is Jesus in the Godhead or Is the Godhead in Jesus? Chapter 3, Gordon Magee)

==========================================================

جزء (7) –  أين كان ابن الإنسان أولاً …؟!

يزعم جماعة منكري الثالوث والاقانيم الــ ‘Oneness’  من جماعات الخمسينية الموحدة  UPC  بأن الابن لم يكن له وجود حقيقي منذ الازل ، انما ابتدأ وجوده عند التجسد .. اي ان ( الاب ) تجسد (!!) وذلك الجسد ( الناسوت ) صار هو ابن الله و ابن الانسان .. اما اللاهوت داخله هو الاب .
وبالتالي هذا الناسوت لانه محدث وزمني وله بداية ، فمن الطبيعي انه غير ازلي .. ولم يكن في السماء ! لأنه ابتدأ وجوده عندما ولد من مريم في بيت لحم .. وهذا بالضبط حرفياً ما قاله وكتبه انبياءهم.
والان لندخل ونقودهم الى حيث لا يشتهون ، اي نفتح امامهم كلمة الله الكتاب المقدس .. ولنسمعهم ما قاله الرب يسوع نفسه ابن الله الازلي .. لقد قال بالحرف ان له وجوداً ازلياً سابقاً لولادته في بيت لحم  .. لنفتح انجيل يوحنا .. ونصل الى الاصحاح السادس .. وبالتحديد الاية 62 :
62 فَإِنْ رَأَيْتُمُ ابْنَ الإِنْسَانِ صَاعِدًا إِلَى حَيْثُ كَانَ أَوَّلًا! ” ( يوحنا 62:6) .
الرب يسوع يخبر سامعيه بشكل قاطع ويعلمهم حقيقة ناصعة بأن ” ابن الانسان ” ( الذي قال الهراطقة انه هو الابن الذي بدأ وجوده حين ولد من امه في بيت لحم )  ، كان له وجود ” حيث كان أولاً ” .. وهذا التواجد لا يتم الا بالصعود !!! اي انه كان في السماء أولاً !!! وسيصعد الى حيث كان اولاً ..
وبالترجمة الانجليزية :
What and if ye shall see the Son of man ascend up where he was before?
لاحظتم قوله : where he was before
حيث كان من قبل !!
وبالاصل اليوناني :
ἐὰν οὖν θεωρῆτε τὸν Υἱὸν τοῦ ἀνθρώπου ἀναβαίνοντα ὅπου ἦν τὸ πρότερον;
هذه الكلمة اليونانية : πρότερον تعني بالحرف : قبلاً \ before .
فالرب يسوع وصف انه ” كابن انسان ” كان موجودا قبلاً في السماء … اي قبل نزوله وتجسده .
لو قالوا : لا هو يقصد ان ( الاب ) كان سيصعد الى حيث كان اولاً .. قلنا : المسيح لم يقل ذلك ! ولا قال ” أبي ” .. ولم يلفظ ابداً عبارات مثل : ” نزل أبي من السماء ” ! او ” سيصعد الاب حيث كان اولاً ” .. بل قال بالحرف : ” ابن الانسان ” ! وهذا المصطلح هم ( أي هراطقة الــ ‘Oneness’ )  يخصصوه فقط بأنه هو ( الابن ) الذي بدأ وجود زمنياً بالولادة .

2020-07-23_20-03-36

فكيف يكون هذا ( الابن ) زمنياً وحادثاً بولادته على الارض … بينما يقول بالحرف انه كان موجوداً في السماء ” حيث كان أولاً ” …؟!
اليس هذا دليلاً من فم السيد بأنه كابن الانسان ( اقنوم الكلمة الابن المتجسد ) كان له وجود أزلي وبالتالي كان ” عند الله ” اي عند الاب والروح القدس أزلاً وقبل ان يتجسد ..؟!

Posted in Blogroll | Leave a Comment »

سلسلة مقالات للرد على معتقد جماعة الموحدين المنكرين للأقانيم

Posted by جان في يوليو 23, 2020

سلسلة مقالات للرد على  معتقد جماعة الموحدين المنكرين للأقانيم

 جون يونان

————–

خطة ( أ ) و ( ب ) عند جماعة الموحدين منكري الثالوث !

الخطة ( أ ) : يسوع هو الآب والابن والروح القدس !
الخطة ( ب ) : اللاهوت هو : الاب !
الناسوت هو : الابن !

2020-07-23_17-18-36

اتباع جماعة منكري الثالوث : The Oneness من الجماعات التي تجيد التلاعب بالكلمات والنصوص الكتابية وتأويلها بأي شكل ولون فقط لكي يثبتوا ويمرروا فكرهم المناقض للكتاب .
وهم لهم طرق متنوعة ومختلفة لعرض معتقدهم ( المتضارب اصلاً ) .. اذ في حواراتهم يسلكون طريقين وهما عبارة عن خطتين

1- الخطة ( أ ) :
يقدمون الاب والابن والروح القدس على انها مجرد ” مسميات ” أو أدوار تعطى ليسوع ! اي يقولون : ان يسوع هو الاب والابن والروح القدس !

وطبعاً اذا ما فشلت هذه الخطة في خداع الاخرين .. يقومون بارجاعها الى العلبة ، ليخرجوا خطة اخرى … مثل الحاوي الذي يخرج ارنب من القبعة !
2- الخطة ( ب ) :
مختلفة عن الاولى اذ يقدمون هذا المصطلح : ان ( الابن ) هو الجسد او ناسوت المسيح ، وان ( الاب ) هو اللاهوت او روحه الذي حل داخله !
الرد المختصر على الخطة ( أ ) :

لو كان يسوع هو الاب والابن والروح القدس فكيف اذن يقول انه ليس وحده بل ان الاب معه ؟!

” هُوَذَا تَأْتِي سَاعَةٌ، وَقَدْ أَتَتِ الآنَ، تَتَفَرَّقُونَ فِيهَا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى خَاصَّتِهِ، وَتَتْرُكُونَنِي وَحْدِي. وَأَنَا لَسْتُ وَحْدِي لأَنَّ الآبَ مَعِي” ( يوحنا 32:16)

لو كان يسوع ه نفسه الاب وهو الابن وهو الروح القدس … فكيف يقول انه ليس لوحده وهناك من هو معه ؟! من الذي معه وهو ليس وحده ؟ انه الاب !! طيب اليس هو نفسه الاب ؟! اليس الاب والابن والروح القدس شخص واحد هو يسوع ؟!

ماذا قال الرسل عن ايمانهم بالمسيح وكيف عرفوه ووصفوه ؟ هل قالوا ان يسوع هو الاب والابن والروح القدس كشخص واحد ؟

” وَإِذِ ارْتَفَعَ بِيَمِينِ اللهِ، وَأَخَذَ مَوْعِدَ الرُّوحِ الْقُدُسِ مِنَ الآبِ، سَكَبَ هذَا الَّذِي أَنْتُمُ الآنَ تُبْصِرُونَهُ وَتَسْمَعُونَهُ” ( اعمال 33:2).

يسوع ارتفع بيمين الله .. واخذ موعد الروح القدس من الاب !! ولو اردنا ان نقرأ ايمان الرسل هذا بمنظار بدعة ( انكار الثالوث ) وحسب خطتهم ( أ ) النص سيقرأ هكذا :
” وَإِذِ ارْتَفَعَ ( يسوع ) بِيَمِينِ (يسوع)، وَأَخَذَ مَوْعِدَ ( يسوع ) مِنَ (يسوع ) ، سَكَبَ هذَا الَّذِي أَنْتُمُ الآنَ تُبْصِرُونَهُ وَتَسْمَعُونَهُ “!!!!!!

ومن المعلوم ان شفيعنا عند الاب هو الابن يسوع :

يَا أَوْلاَدِي، أَكْتُبُ إِلَيْكُمْ هذَا لِكَيْ لاَ تُخْطِئُوا. وَإِنْ أَخْطَأَ أَحَدٌ فَلَنَا شَفِيعٌ عِنْدَ الآبِ، يَسُوعُ الْمَسِيحُ الْبَارُّ
” ( 1يوحنا 1:2).
… انما بحسب الخطة أ عند جماعة منكري الثالوث .. فإن يسوع هو الشفيع عند يسوع
وتقرأ الاية هكذا :
” وَإِنْ أَخْطَأَ أَحَدٌ فَلَنَا شَفِيعٌ عِنْدَ الآبِ، ( الآب ) الْبَارُّ” !!!!
لانه بحسب معتقدهم يسوع هو نفسه الاب وهو نفسه الابن والروح القدس !!!

وكيف سيقرأون النص المقدس التالي :

” 31 فَمَاذَا نَقُولُ لِهذَا؟ إِنْ كَانَ اللهُ مَعَنَا، فَمَنْ عَلَيْنَا؟
32 اَلَّذِي لَمْ يُشْفِقْ عَلَى ابْنِهِ ، بَلْ بَذَلَهُ لأَجْلِنَا أَجْمَعِينَ، كَيْفَ لاَ يَهَبُنَا أَيْضًا مَعَهُ كُلَّ شَيْءٍ؟
33 مَنْ سَيَشْتَكِي عَلَى مُخْتَارِي اللهِ؟ اَللهُ هُوَ الَّذِي يُبَرِّرُ.
34 مَنْ هُوَ الَّذِي يَدِينُ؟ اَلْمَسِيحُ هُوَ الَّذِي مَاتَ، بَلْ بِالْحَرِيِّ قَامَ أَيْضًا، الَّذِي هُوَ أَيْضًا عَنْ يَمِينِ اللهِ، الَّذِي أَيْضًا يَشْفَعُ فِينَا. ” ( رومية 8).

سيقرأوه هكذا :

” 31 فَمَاذَا نَقُولُ لِهذَا؟ إِنْ كَانَ (يسوع) مَعَنَا، فَمَنْ عَلَيْنَا؟
32 اَلَّذِي لَمْ يُشْفِقْ عَلَى (يسوع) ، بَلْ بَذَلَهُ لأَجْلِنَا أَجْمَعِينَ، كَيْفَ لاَ يَهَبُنَا أَيْضًا مَعَهُ كُلَّ شَيْءٍ؟
33 مَنْ سَيَشْتَكِي عَلَى مُخْتَارِي (يسوع) ؟ (يسوع) هُوَ الَّذِي يُبَرِّرُ.
34 مَنْ هُوَ الَّذِي يَدِينُ؟ (يسوع) هُوَ الَّذِي مَاتَ، بَلْ بِالْحَرِيِّ قَامَ أَيْضًا، الَّذِي هُوَ أَيْضًا عَنْ يَمِينِ (يسوع) ، الَّذِي أَيْضًا يَشْفَعُ فِينَا. ( عند يسوع ) “!!!!

الرد المختصر على الخطة ( ب ) :

اذ بعد ان تسقط الخطة أ يخرجون من القبعة الخطة ب وهي عبارة عن زعمهم ان : الاب هو اللاهوت وان الابن هو الناسوت !!

وهذا لا يستقيم ولا يصمد امام هذه النصوص المقدسة :

” 22 لأَنَّ الآبَ لاَ يَدِينُ أَحَدًا، بَلْ قَدْ أَعْطَى كُلَّ الدَّيْنُونَةِ لِلابْنِ،
23 لِكَيْ يُكْرِمَ الْجَمِيعُ الابْنَ كَمَا يُكْرِمُونَ الآبَ. مَنْ لاَ يُكْرِمُ الابْنَ لاَ يُكْرِمُ الآبَ الَّذِي أَرْسَلَهُ” ( يوحنا 22:5-23).

ولو قرأنا الايات بحسب معتقدهم( الخطة ب) :

” 22 لأَنَّ ( اللاهوت \ الله ) لاَ يَدِينُ أَحَدًا، بَلْ قَدْ أَعْطَى كُلَّ الدَّيْنُونَةِ لِلابْنِ ( الناسوت ) ،
23 لِكَيْ يُكْرِمَ الْجَمِيعُ ( الناسوت ) كَمَا يُكْرِمُونَ (اللاهوت). مَنْ لاَ يُكْرِمُ (الناسوت) لاَ يُكْرِمُ (اللاهوت) الَّذِي أَرْسَلَهُ” !!!

وهنا نسأل كيف يمكن ان الاب لا يدين احداً بينما عندهم الاب هو اللاهوت ؟ هل الله المتجسد في المسيح لن يدين ؟ بينما ناسوته سيدين ؟
اذن كيف يقول الوحي عن الله : ” لأَنَّ الرَّبَّ الإِلهَ الَّذِي يَدِينُهَا قَوِيٌّ ” ( رؤيا 8:18).
ان كان اللاهوت لا يدين انما فقط الناسوت ؟
نواصل …
وايضاً نقرأ :
” كَلَّمَنَا فِي هذِهِ الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ فِي ابْنِهِ، الَّذِي جَعَلَهُ وَارِثًا لِكُلِّ شَيْءٍ، الَّذِي بِهِ أَيْضًا عَمِلَ الْعَالَمِينَ ” ( عب 2:1).

ابنه .. الذي به عمل الله العالمين . وهنا نسأل لو كان الابن هو مجرد ناسوت .. فكيف خلق الله العالمين بالابن هل خلق بالناسوت ؟! هل الناسوت ازلي وكان مع الله فاستخدمه ليخلق به ؟!
نواصل ..
ونقرأ قوله :

” وَأَمَّا عَنْ الابْنِ: «كُرْسِيُّكَ يَا أَللهُ إِلَى دَهْرِ الدُّهُورِ. قَضِيبُ اسْتِقَامَةٍ قَضِيبُ مُلْكِكَ ” ( عب 8:1).
فلو كان الابن هو فقط الناسوت … فكيف يقول الله عن ( الناسوت \ الابن ) انه الله ؟! فبحسب معتقدهم المفروض ان يقول : ” واما عن الاب : كرسيك يا الله … ” !!!

هذه الايات المقدسة تكفي كرد مختصر على الخطة أ وكذلك الخطة ب من منهجية منكري الثالوث المتضاربة ، والتي تسقط بقراءة متأنية واعية للنصوص الكتابية.

=================================

هل اللاهوت هو الآب .. والناسوت هو الإبن ؟!

بحسب هرطقة انكار اقانيم الثالوث من اتباع بدعة الموحدين The Oneness ، يزعمون بأن المسيح فيه شخصان .. فيه اللاهوت والناسوت . انما اللاهوت هو الآب المتجسد ! والناسوت هو الابن !!
فالابن لم يكن له وجود ازلي انما هو وجد وظهر بالتجسد . فهو محدود بالزمن اذ له بداية فهو الناسوت ، وداخله هو الاب اي اللاهوت .
اذن امامنا المسيح يتصورونه على هذه الصورة :
– اللاهوت = الآب !
– الناسوت = الابن !

حسناً ، لن نطيل في تفنيد هذا الزعم ، اذ يكفي ان نقرأ بضع آيات مقدسة لتبيان مدى هشاشته ووهنه …
 والايات هي : ( يوحنا 22:5 و23 ؛ عبرانيين اصحاح 1 اية 2 و8). 

شاهدوا الصور …

2020-07-23_17-33-22

2020-07-23_17-32-57

شيلوا فقط كلمة ( الابن ) وضعوا ( الناسوت ) … وشوف النتيجة !! 
معقولة هذه عقيدة تحوي ذرة حق ؟!

من ضمكن النتائج الكارثية : ” الاب لا يدين احداً ” … 
عندهم تصبح : ( اللاهوت لا يدين احداً ) كيف ؟ والكتاب يعلم ان ” الله .. هو ديان الجميع ” ؟! وانه ” قاضي المسكونة ” ؟

=======================

الآية الكابوس للهراطقة !

من الايات التي تسبب مشكلة عويصة لمنكري الثالوث :
” 5 وَالآنَ مَجِّدْنِي أَنْتَ أَيُّهَا الآبُ عِنْدَ ذَاتِكَ بِالْمَجْدِ الَّذِي كَانَ لِي عِنْدَكَ قَبْلَ كَوْنِ الْعَالَمِ ” ( يوحنا 5:17).

هم يقولون ان المسيح فيه شخصان مختلفان الاول هو مجرد جسد انسان اسمه يسوع .. والاخر هو الاب الذي تجسد فيه !!! 
وتارة يقولون الاب لما تجسد صار الى ابن ! وتارة يقولون ان الابن هو الجسد والاب هو اللاهوت الذي فيه !! ( ما علينا من تخبطهم ) ! على كل حال هذه الاية تسد الطريق امامهم بالطول والعرض !

الاسئلة :
من المتكلم في هذا النص ؟ انه الابن ! 
هم سيقولون انه ناسوت المسيح يخاطب الاب الذي هو فيه !!!

طيب .. السؤال :
هل هذا الناسوت ازلي ام هو مخلوق ترابي له وقت بدأ فيه ؟ سيقولون نعم هو ترابي وله بداية للان كل مادة هي مخلوقة وكل مخلوق له بداية .

اذن نصل للسؤال المزنق :
كيف اذن هذا الناسوت الذي له بداية … يقول للآب انه كان موجوداً ” عنده ” قبل تكوين العالم …؟!

ام ان الحل هو عند المؤمنين الكتابيين الثالوثيين ! 
… ………….. ………. ……….. …………………… 
يا جماعة فكروا فيها كمان مرة !

وتعيشوا وتتعلموا

2020-07-23_17-52-39

 

 

” .. مَجِّدْنِي أَنْتَ أَيُّهَا الآبُ  ”  – الهروب الكبير !!

هذه الاية تعتبر من اكبر المشاكل التي تواجه الهراطقة منكري الثالوث :
” 5 وَالآنَ مَجِّدْنِي أَنْتَ أَيُّهَا الآبُ عِنْدَ ذَاتِكَ بِالْمَجْدِ الَّذِي كَانَ لِي عِنْدَكَ قَبْلَ كَوْنِ الْعَالَمِ
( يوحنا 5:17).

لانهم يزعمون ان المسيح فيه شخصان !! شخص هو ناسوت يدعى يسوع والشخص الاخر داخله هو الاب !! ويسوع الناسوت لما بيصلي بيكلم الاب اللي داخله !! 
ولما سألناهم : هل يسوع الناسوت هذا ازلي ام لي بداية ؟ قالوا له بداية وجسده غير ازلي .. قلنا اذن كيف يقول للاب انه كان يتمتع بالمجد عند الاب قبل تكوين العالم ؟! هل هذا الناسوت كان له وجود ازلي ؟

وبعد ان عصروا تفكيرهم للهروب من هذا المزنق .. وهم اكثر الناس شطارة في التأويل والتركيب ولي اعناق النصوص والاختراع خارج النص …. اوووووبا !!! وجدتها …. يوركا يوركا !!! ( ارخميدس ) !! 
شافوا الحل …. 
ما هو ؟

قالوا : نقول ان يسوع الناسوت هنا ليس هو يسوع … انما ( الانسانية ) ! او ان يسوع يتحدث باسم الانسانية … وان الانسانية كانت موجودة كفكرة في عقل الله وكان لها مجد!!! انما الانسان اضاعه بالخطية ويسوع ( ممثل الانسانية ) ارجعه ثانية ..وهنا بيطالب كنائب عنهم ان ترجع الانسانية في فكر الاب الى سابق عهدها من المجد !!!! 
——————————-
سؤال :

اليس عمل الصليب والفداء نفسه الم يكن موجوداً في فكر الله منذ الازل .. ؟ نعم .. اذن هذا موجود وذاك موجود .. فلماذا يطالب بان يتمجد عند الاب بذات المجد الذي كان له ( عنده ) قبل تكوين العالم ؟!

ولماذا لم يقل المسيح : مجد البشر بالمجد الذي كان لهم عندك قبل كون العالم ؟!

وكيف يقول للاب عن هؤلاء الذين اعطاه ( اي المؤمنين ) ان يكونوا معه ” لينظروا مجدي الذي اعطيتني ” ؟! اليس حرياً ان يقول لينظروا مجدهم الذي كان عندك قبل كون العالم ؟!

وكيف قال بعدها : ” لانك احببتني قبل انشاء العالم ” ؟؟!! فاصلاً نفسه عنهم …؟؟

فيسوع الانسان اللي يقول الهراطقة انه صار ابناً بالتجسد ، يعني ناسوت المسيح هو الابن اما المتجسد فيه هو الاب … طيب السؤال :
وكيف كان الاب يحب ” فكرة ” قبل انشاء العالم …؟!

والكثير من الاسئلة تطرح امام هذه الهرطقة العجيبة الغريبة بل البلفة، كيفما قلبتها ونظرت فيها !!!

2020-07-23_17-41-36

=============================

هل الناسوت كان في السماء أولاً …؟

يقول الهراطقة منكري الثالوث من اتباع بدعة يسوع وحده :
ان ناسوت المسيح هو الابن وروحه هو الاب المتجسد فيه !!
كأنهما شخصان داخل بعض ..
انما كيف يقول هذا الناسوت انه كابن انسان كان موجوداً في السماء وسيصعد اليها حيث كان اولاً ؟!

هل الجسد سيصعد حيث كان اولاً ؟!

2020-07-23_17-46-15

=============================

 

هل الناسوت يشفع عند اللاهوت ؟!

الهراطقة من جماعة الخمسينية المتحدة (UPCI) التي تنكر اقانيم الثالوث ، يزعمون ان المسيح مكون من : اللاهوت وهو : الآب ، وان الناسوت هو الابن ! واحياناً يغيرون هذه المعادلة المشوشة الى معادلة اخى تناقضها وهي : ان يسوع هو الآب !!!

فلنطرح عليهم هذا السؤال : من هو شفيعكم عند الاب ؟!
قطعاً لا اجابة سوى : يسوع المسيح .
بحسب تعليم الكتاب القائل :
يَا أَوْلاَدِي، أَكْتُبُ إِلَيْكُمْ هذَا لِكَيْ لاَ تُخْطِئُوا. وَإِنْ أَخْطَأَ أَحَدٌ فَلَنَا شَفِيعٌ عِنْدَ الآبِ، يَسُوعُ الْمَسِيحُ الْبَارُّ” ( 1يوحنا 1:2).

قلنا هذا يسقط معتقدكم القائل : ان يسوع هو الآب !!! فهل الآب هو شفيع عند الآب ؟؟!!!
ام ستقرأون الاية هكذا : (وَإِنْ أَخْطَأَ أَحَدٌ فَلَنَا شَفِيعٌ (يسوع ) عِنْدَ (يسوع) ، يَسُوعُ الْمَسِيحُ الْبَارُّ” ؟!!

والمعهود عنهم انهم يغيرون اقوالهم ويقلبون نظرياتهم اسرع مما يخرج الحاوي الارنب من القبعة ثم يحوله الى منديل !!!..
اذ لا مفر لهم سوى اللجوء الى حيلتهم الاخرى ليقولوا : الناسوت ( يسوع ) هو الشفيع عند اللاهوت ( الاب )!

سنقول : اذن شفيعكم هو انسان !!
  اي الناسوت الكامل الذي هو بالنسبة لكم : يسوع .. توافقون ؟!
اذن هذا يناقض كلام الوحي الذي وضع قاعدة هي : ان الانسان (الناسوت) لا يشفع !!!
اذ نقرأ :

“فَرَأَى أَنَّهُ لَيْسَ إِنْسَانٌ، وَتَحَيَّرَ مِنْ أَنَّهُ لَيْسَ شَفِيعٌ. فَخَلَّصَتْ ذِرَاعُهُ لِنَفْسِهِ، وَبِرُّهُ هُوَ عَضَدَهُ. “( اشعيا : 59: 16).
اقرأتم :
ليس انسان .. ليس شفيع !

وبما ان : الانسان لا يشفع ، اذن الناسوت ( يسوع ) لن يشفع .. لانه لا شفيع عند الاب سوى المساوي له في الجوهر اي : اقنوم الابن. وهو الشفيع ، وليس مجرد الناسوت ( الانسان ) !!
تصور ان يخطئ اليك شخص ثم يأتي معتذراً طالباً الصفح فتجيبه : لا تقلق ان اخطأت اليّ فلك شفيع وهو جسدي سيشفع لك عند روحي !!!

 

======================================

كم عدد الاشخاص داخل المسيح …؟

جماعة الخمسينية المتحدة التي تنكر اقانيم الثالوث ، يزعمون ان اللاهوت هو : الآب .. وان الناسوت هو الابن ! واحياناً يغيرون هذه المعادلة المشوشة الى معادلة اخى تناقضها وهي : ان يسوع هو الآب !!!
انما لو سألناهم : كم عدد الاشخاص في المسيح الواحد ؟ هم يقدمون مسيحاً آخراً عن الذي كرز به رسل الرب يسوع .. اذ يصورونه هكذا :

1- الآب هو اللاهوت !
2- الابن هو الناسوت !

وهذا يؤدي على ان المسيح هو : شخصان داخل بعضه البعض !
 ونسأل : ما هي صفات الشخصية ؟  لكي يكون الشيء ” شخصاً ” فما الذي يجب توفره ؟
 الاجابة : ثلاثة صفات هي :

1- الفهم
2- الشعور
3- الارادة
.
فهل اللاهوت هو شخص ؟ والناسوت ايضاً شخص آخر ؟
ام ان الحقيقة هي ان اقنوم الاب هو شخص .. وان اقنوم الابن شخص ( وهو الذي تجسد كالمسيح الواحد ).

من المقاطع الكتابية التي تحير اتباع هذه الجماعة المضللة ما قاله الرب يسوع في انجيل يوحنا اصحاح 8 .. حين اقتبس الرب يسوع من الناموس الذي يحدد شهادة ” رجلين ” بأنها حق !! رجلين  اي شخصين ..
ثم طبق المسيح هذا على ارساليته التي شككوا فيها .. وقال انه هو الشاهد لنفسه أي ( الشخص الأول ) !
و الآب هو الشاهد الثاني ( اي الشخص الثاني ) !
وهذا يثبت عقيدة اللاهوت .. ويسقط معتقد تلك البدعة بأن الله هو شخص واحد ، او ان يسوع هو الآب !
فلو كان يسوع هو الاب فهذا يعني ان شهادته شهادة شخص واحد وليس اثنين كما قال هو وقال الناموس الذي استشهد منه !
ولو كان يقصد ان ناسوته هو كرجل ، وان اللاهوت كرجل ثاني .. وكلاهما شهادتان .. فهذا باطل .. لأن الناموس الذي اقتبس منه يحدد ” شهادة رجلين ” اي شخصين مختلفين … ولم يقل شهادة طبيعتين !!!
اي ان يتقدم شاهد واحد ويقول : جسدي هو الشاهد الاول وروحي هو الشاهد الثاني .. فتحكم المحكمة بصحة اقواله كانه شخصين !! ( وهذا محال ).

لذا فإن هذا النص المقدس وحده يعتبر كابوساً مزعجاً لاتباع هذا المعتقد الغريب الذي اخترعه نبي كذاب عام 1913م !

2020-07-23_18-03-19

===============

اسئلة تعجز وتزعج جماعة منكري الأقانيم :

المسيح وصف نفسه عشرات المرات انه ابن الله . ” لاني قلت اني ابن الله ” ( يوحنا10 ) .
اين قال مرة : انا الاب ؟!
اين خاطبه الوحي : ايها الاب يسوع ؟!
هل قال الوحي : “الاب نزل” ؟

هل قال الوحي : “الاب تجسد” ؟

هل قال الكتاب : “الآب صار جسداً وحل بيننا” ؟

هل قال الوحي مرة : “الاب ظهر في الجسد” ؟

هل قال الكتاب مرة : “الله ارسل الآب مولوداً من امرأة”  ؟

هل قال الكتاب مرة : “الاب اطاع حتى موت الصليب” ؟

هل نادى احد يسوع : يا “ابانا ” ؟ او ” ايها الاب ” ؟

سؤال :
 كم عدد الأقانيم التي ذكرها المسيح في كلامه :

( يوحنا 26:15)

2020-07-23_18-15-32

Posted in Blogroll, لاهوت دفاعي, ثالوث | Leave a Comment »