مسيحيو الشرق لأجل المسيح

لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

الرد على شبهة : هل سمع احد صوت الله ام لا ؟؟

Posted by mechristian في ديسمبر 5, 2009

الرد على شبهة : هل سمع احد صوت الله ام لا ؟؟


New Man

الشبهة تقول

لم يسمع أحد صوت الله ؟؟ صحيح أم كذب ؟؟


يقول متى 3 عدد 16 – 17 إنه عند تعميد يســوع :إنفتحت السموات له فرأى روح الله نازلاً مثل حمامة وأتيا عليه ، وصوت من السماء قائلاً هذا هو إبني الحبيب الذي به سررت “ء

ويقول أيضاً متى 17 عدد 5 وأيضاً مرقس 2 عدد 7 : وفيما هو يتكلم إذا سحابة نيرة ظللتهم وصوت من السحابة قائلاً هذاهو إبني الحبيب الذي سررت ، له اسمعوا ” .ء

ويؤكد يوحنا 5 عدد 37 أنه لم يسمع أحد صوت الله قائلاً : والأب نفسه الذي أرسلني يشهد لي، لم تسمعوا صوته قط ولا أبصرتم هيئته “ء

الرد على الشبهة

بداية كلام السيد المسيح هنا لا ينفي قطعيا سماع صوت الله ، ولكنه يخاطب فئة من اليهود ، الذين يرفضون الايمان به بعد الاعمال والمعجزات التي فعلها ، فهذا الكلام موجه لهم تحديدا ، ولكن بالقطع سمع صوت الله كثيرا من الانبياء ، ولكن قصد السيد المسيح ليس ( استماع ذبذبات الصوت ) ولكن هو ( الاستماع و الطاعة ) .

والكلام في سياقه لمن يقرأه يفهم المعنى :

(ان كنت اشهد لنفسي فشهادتي ليست حقا. 32 الذي يشهد لي هو آخر وانا اعلم ان شهادته التي يشهدها لي هي حق. 33 انتم ارسلتم الى يوحنا فشهد للحق. 34 وانا لا اقبل شهادة من انسان. ولكني اقول هذا لتخلصوا انتم. 35 كان هو السراج الموقد المنير وانتم اردتم ان تبتهجوا بنوره ساعة. 36 واما انا فلي شهادة اعظم من يوحنا.لان الاعمال التي اعطاني الآب لاكمّلها هذه الاعمال بعينها التي انا اعملها هي تشهد لي ان الآب قد ارسلني. 37 والآب نفسه الذي ارسلني يشهد لي. لم تسمعوا صوته قط ولا ابصرتم هيئته. 38 وليست لكم كلمته ثابتة فيكم.لان الذي ارسله هو لستم انتم تؤمنون به.) (يوحنا 5: 31 – 38)

السيد يسوع المسيح هنا يكلم اليهود ، ويقول لهم انه لا يقبل شهادة من انسان ، حتى شهادة يوحنا المعمدان ، والتي سمعوها ، لان الآب في السماء يشهد له ، بالصوت الذي سمعوه في المعمودية ، وبالاعمال التي اختصها الآب لنفسه واعطى الاب ان يفعلها بذاته .

ومع هذا فهم لم ( يسمعوا لصوت الآب ) اي لم يصدقوا ولم يسمعوا للطاعة . هذا التعبير مفهوم لدى اليهود ، وهناك امثلة كثيرة في الكتاب المقدس ( العهد القديم الذي لليهود ) يقول نفس الشيء .

مثلا يقول في سفر القضاة :

(فحمي غضب الرب على اسرائيل وقال من اجل ان هذا الشعب قد تعدّوا عهدي الذي اوصيت به آباءهم ولم يسمعوا لصوتي 21 فانا ايضا لا اعود اطرد انسانا من امامهم من الامم الذين تركهم يشوع عند موته) (القضاة 2: 20 -21 )

مثلا يقول ارميا النبي :

(فجلب الرب وفعل كما تكلم لانكم قد اخطأتم الى الرب ولم تسمعوا لصوته فحدث لكم هذا الامر.) (ارميا 40: 3)

وايضا

(من اجل انكم قد بخرتم واخطأتم الى الرب ولم تسمعوا لصوت الرب ولم تسلكوا في شريعته وفرائضه وشهاداته من اجل ذلكم قد اصابكم هذا الشر كهذا اليوم.) (ارميا 44: 23)

وايضا

(من هو الانسان الحكيم الذي يفهم هذه والذي كلمه فم الرب فيخبر بها.لماذا بادت الارض واحترقت كبرية بلا عابر.13 فقال الرب على تركهم شريعتي التي جعلتها امامهم ولم يسمعوا لصوتي ولم يسلكوا بها.) (ارميا 9: 12 – 13)

(لا تخافوا ملك بابل الذي انتم خائفوه.لا تخافوه يقول الرب لاني انا معكم لاخلصكم وانقذكم من يده. 12 واعطيكم نعمة فيرحمكم ويردكم الى ارضكم 13 وان قلتم لا نسكن في هذه الارض ولم تسمعوا لصوت الرب الهكم 14 قائلين لا بل الى ارض مصر نذهب حيث لا نرى حربا ولا نسمع صوت بوق ولا نجوع للخبز وهناك نسكن. 15 فالآن لذلك اسمعوا كلمة الرب يا بقية يهوذا. هكذا قال رب الجنود اله اسرائيل.ان كنتم تجعلون وجوهكم للدخول الى مصر وتذهبون لتتغربوا هناك 16 يحدث ان السيف الذي انتم خائفون منه يدرككم هناك في ارض مصر والجوع الذي انتم خائفون منه يلحقكم هناك في مصر فتموتون هناك. ) (ارميا 42 : 11 – 16)

والامثلة تطول ولذلك اكتفي بالامثلة .

هذا الحوار استمر في مقابلات اليهود مع المسيح في الاصحاحات التالية من الانجيل بحسب يوحنا ، وشرح المسيح ايضا نفس المعنى بصورة اعمق واشمل :

( فقال لهم يسوع لو كان الله اباكم لكنتم تحبونني لاني خرجت من قبل الله وأتيت. لاني لم آت من نفسي بل ذاك ارسلني. 43لماذا لا تفهمون كلامي.لانكم لا تقدرون ان تسمعوا قولي. 44 انتم من اب هو ابليس وشهوات ابيكم تريدون ان تعملوا.ذاك كان قتالا للناس من البدء ولم يثبت في الحق لانه ليس فيه حق.متى تكلم بالكذب فانما يتكلم مما له لانه كذاب وابو الكذاب. 45 واما انا فلأني اقول الحق لستم تؤمنون بي. 46 من منكم يبكّتني على خطية.فان كنت اقول الحق فلماذا لستم تؤمنون بي. 47 الذي من الله يسمع كلام الله لذلك انتم لستم تسمعون لانكم لستم من الله ) (يوحنا 8: 42 – 47)

اذا فالمقصود هنا ان اليهود لم يسمعوا صوت الله ، اي يطيعوا وصيته التي تشهد عن المسيح ، وهم لم يفهموا كلام المسيح لانهم لم يسمعوا لصوت الله ( اي اطاعة الوصية ) ، وبذلك تحقق فيهم النبؤة القديمة كما قال المسيح :

(من اجل هذا اكلمهم بامثال. لانهم مبصرين لا يبصرون وسامعين لا يسمعون ولا يفهمون. 14 فقد تمت فيهم نبوة اشعياء القائلة تسمعون سمعا ولا تفهمون. ومبصرين تبصرون ولا تنظرون. 15 لان قلب هذا الشعب قد غلظ.وآذانهم قد ثقل سماعها. وغمضوا عيونهم لئلا يبصروا بعيونهم ويسمعوا بآذانهم ويفهموا بقلوبهم ويرجعوا فاشفيهم. 16 ولكن طوبى لعيونكم لانها تبصر.ولآذانكم لانها تسمع.) (متى 13: 13 – 16)ء

الرب يبارك لكم في حياتكم ، ويعطيكم فهما وحكمة

Sorry, the comment form is closed at this time.

 
%d مدونون معجبون بهذه: