مسيحيو الشرق لأجل المسيح

لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

اسطورة الذكر المحفوظ (6): اختلاف مصحف عليّ بن أبي طالب

Posted by mechristian في أكتوبر 18, 2007

اسطورة الذكر المحفوظ (6): اختلاف مصحف عليّ بن أبي طالب

ابراهيم القبطي

كان الحديث عن مصحف علي ومكانته موضوع الجزء الخامس من “اسطورة الذكر المحفوظ” (1)

ومما يتعجب له المرء هو لماذا اختفى مصحف علي ، رغما عما يتمتع به من مكانة … وما بقى منه إلا نذرا يسيرا في شذرات القراءات والكتب الإسلامية

ألعله كان صراع السلطة وخلافات علي المستمرة مع كبار الصحابة ؟

لا يشرح هذا الغموض إلا تاريخ الصراع

فعلي بن ابي طالب كان من ضمن المتهمِين لعائشة في شرفها بخيانة محمد في حادثة الإفك مع صفوان ، ونصحه بأن يتركها ويتخذ غيرها فقال لمحمد: ” يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ يُضَيِّقِ اللَّهُ عَلَيْكَ ، وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ” (2)

وأيده في هذا حسان بن ثابت شاعر محد الخاص ، وحمنة بنت جحش أخت زينب زوج محمد ، ومسطح بن أثاثة من صحابى بدر الموعودين بالجنة (3)

وكان هذا من بدايات الصراع بين فريقين ، فريق علي وأهل البيت ، وفريق الصحابة يقودهم عمر بن الخطاب وأبا بكر.

ولهذا حاولت عائشة النيل منه فيما بعد في موقعة الجمل متهمة علي بالتستر على قتلة عثمان (4)

بدأت مظاهر هذا الصراع تتبلور أكثر بعد وفاة محمد ، فعلي ابن أبي طالب كان من المرشحين بقوة لخلافة محمد كونه ابن عمه ورفيقه الأول ومن أوائل المسلمين … ولهذا ذكر محمد في تصريح : ” من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ” (5)

فكان هذا التصريح مدعاة للغيرة ، حتى ان عمر بن الخطاب ذهب ليهنئه على مضض بعد هذا التصريح :” : هنيئا يا ابن أبي طالب ! أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة” (6)

فلما جاء وقت اختيار الخليفة استبعد فريق المهاجرين بقيادة أبي بكر وابن الخطاب ابن أبي طالب والأنصار ، وسارع عمر بمبايعة أبا بكر (7)

فما كان من علي إلا أن سجل اعتراضه قائلا : ” أما والله لقد تقمّصها ابن أبي قحافة وإنه ليعلم أن محلّي منها محل القطب من الرّحا…” (8)

من المثير للجدل أيضا أن عمر بنفسه قد اعترف بأحقية علي في الخلافة عنه فقال يوما لابن عباس (… أما واللّه يا بنى عبد المطلب لقد كان على بن أبى طالب فيكم أولى بهذا الأمر منى ومن أبى بكر) (9)

وقد ترتب على هذا الصراع أيضا انكار أبي بكر لميراث فاطمة من ابيها محمد محتجا بقول محمد أن الأنبياء لا تورث (10) … فلم ينته الصراع بين شيعة علي وآل البيت ، واهل السنة من اتباع الصحابة حتى يومنا هذا

—————————–

وبسبب هذا الصراع تحرف القرآن ، وتمزقت قواعده ونصوصه بين السنة والشيعة ، فيؤكد الشيعة وأهل البيت أن القرآن كان يحتوى على فقرات كاملة فأسقطها وحرفها الصحابة لأهداف خاصة

* فأبو الحسن موسى يقول في رساله له عن الصحابة : « أُؤتمنوا على كتاب الله ، فحرّفوه وبدّلوه ». (11)

* وأبو جعفر يقول : « ما ادعى أحدٌ من الناس أنّه جمع القرآن كلّه كما أُنزل إلاّكذّاب ، وما جمعه وحفظه كما أنزله الله تعالى إلاّ علي بن أبي طالب عليه السلام والاَئمّة من بعده عليهم السلام » (12)

* ويقول أيضا : « ما يستطيع أحد أن يدّعي أنّ عنده جميع القرآن كلّه ظاهره وباطنه غير الاَوصياء » (13)

* وعن الصادق قال : « إنّ في القرآن ما مضى ، وما يحدث ، وما هو كائن ، كانت فيه أسماء الرجال فألقيت، إنّما الاسم الواحد منه في وجوه لا تُحصى، يعرف ذلك الوصاة» (14)

* ومن خطبة أبي عبدالله الحسين الشهيد في يوم عاشوراء وفيها : « إنّما أنتم من طواغيت الاَُمّة، وشُذّاذ الاَحزاب ، ونبذة الكتاب ، ونفثة الشيطان ، وعصبة الآثام ، ومحرّفي الكتاب » (15)

* وروى البحراني في شرحه لنهج البلاغة: ( أن عثمان بن عفان جمع الناس على قراءة زيد بن ثابت خاصة وأحرق المصاحف وأبطل ما لاشك أنه من القرآن المُنزل) (16)

* وعن أبي عبدالله قال : « سورة الاَحزاب فيها فضائح الرجال والنساء من قريش وغيرهم يا بن سنان ، إنّ سورة فضحت نساء قريش من العرب ، وكانت أطول من سورة البقرة، ولكن نقصّوها وحرّفوها » . (17)

* وعن الصادق أيضا قال : « لو قُرىء القرآن كما أُنزل لاَلفيتنا فيه مُسمّين ». (18)

* وعن أبي جعفر أيضا قال : لولا أنّه زيد في كتاب الله ونقص منه ، ما خفي حقّنا على ذي حجا، ولو قد قام قائمنا فنطق صدّقه القرآن. (19)

* ويقول النوري الطبرسي: ( إن الأخبار الدالة على ذلك ـ التحريف ـ يزيد على ألفي حديث وادعى استفاضتها جماعة كالمفيد والمحقق والعلامة المجلسي وغيرهم, واعلم أن الأخبار منقولة من الكتب المعتبرة التي عليها معول أصحابنا في إثبات الأحكام الشرعية والآثار النبوية) (20)

* وينقل الجزائريّ في كتابه [الأنوار النعمانية] كما يذكر ذلك صاحب كتاب: [فصل الخطاب] ( إن لأصحاب قد أطبقوا على صحة الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القران) (21).

وغيرها الكثير من الأخبار التي يؤكد فيها الشيعة على ما سبق وتكلم عنه أهل السنة من تحريف النص القرآني (22) ، وإن كانت الدوافع مختلفة …

———————–

وأما عن نص القرآن بما جاء في ذكر على بن أبي طالب وآل البيت فهناك الكثير من الأمثلة

* فعن أبي جعفر الباقر قال : «نزل جبرئيل بهذه الآية على محمد هكذا : ( وإن كُنْتُم في رَيْبٍ مِمّا نَزَّلنا عَلَى عَبْدِنا – في عليّ ـ فأتُوا بسُورةٍ مِن مِثْلِهِ ) . (23)

* وعن أبي عبدالله في قوله تعالى : ( من يُطعِ اللهَ ورَسُولَه ـ في ولاية عليّ والاَئمّة من بعده ـ فَقَد فَازَ فَوْزَاً عَظِيماً ) (الاحزاب 33: 71)هكذا نزلت . (24)

* وعن أبي عبدالله قال : «نزل جبرئيل على محمّد بهذه الآية هكذا ( يا أيُّها الذينَ أوتُوا الكتاب آمِنوا بما أنَزَّلنَا ـ في عليّ ـ نُوراً مُبِيناً ) . (25)

* والمجلسي يُصرح قائلاً: ( أن عثمان حذف عن هذا القرآن ثلاثة أشياء: مناقب أمير المؤمنين علي, وأهل البيت, وذم قريش والخلفاء الثلاثة مثل آية ” يا ليتني لم أتخذ أبا بكر خليلا”) (26).

* وعن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له : لم سمي علي بن أبي طالب أمير المؤمنين ؟ قال : الله سماه ، وهكذا أنزل في كتابه ” وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم ( وأن محمدا رسولي وأن عليا أمير المؤمنين ) (27)

* وعن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى ” سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ( بولاية علي ) ليس له دافع ، ثم قال : هكذا والله نزل بها جبرئيل عليه السلام على محمد صلى الله عليه وآله (28)

* و عن أبي جعفر عليه السلام قال : نزل جبرئيل عليه السلام بهذه الآية هكذا ” فأبى أكثر الناس (بولاية علي) إلا كفورا ، قال : ونزل جبرئيل عليه السلام بهذه الآية هكذا ” وقل الحق من ربكم (في ولاية علي) فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا اعتدنا للظالمين (آل محمد) نارا (29) .

* وعن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال هكذا نزلت هذه الآية “ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به (في علي) لكان خيرا لهم. (30)

* وعن منخل عن أبي عبد الله عليه السلام قال : نزل جبرئيل عليه السلام على محمد صلى الله عليه وآله بهذه الآية هكذا : يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا (في علي) نورا مبينا. (31)

* وعن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : نزل جبرئيل عليه السلام بهذه الآية على محمد صلى الله عليه وآله هكذا “بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله (في علي) بغيا. (32)

* ويذكر على بن إبراهيم القمي في مقدمة تفسيره ” أنه طرأ على القرآن تغيير وتحريف ويقول: وأما ما كان خلاف ما أنزل الله فهو قوله تعالى ” كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ” فقال أبو عبد الله عليه السلام لقارئ هذه الآية: خير أمة تقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين بن علي ؟ فقيل له : فكيف نزلت يا ابن رسول الله ؟ فقال : نزلت كنتم خير أئمة أخرجت للناس” وقال: واما ما هو محرف منه فهو قوله : لكن الله يشهد بما أنزل إليك (في علي) كذا نزلت ، وقوله : يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك (في علي) . (33)

* وعن أبي هريرة عن النبي قال: لما أسري بي الى السماء سمعت نداءا من تحت العرش أن عليا راية الهدى وحبيب من يؤمن بي، بلغ يا محمد، قال: فلما نزل النبي أسر ذلك، فأنزل الله يا أيها الرسول بلغ ما أنزل اليك من ربك في علي بن أبي طالب وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس . (34)

* ويذكر الألوسي في تفسيره فقرة من القرآن هي مزيج من القرآن الحالي ونصوص أخرى ليست في قرآن عثمان

ان اقوم الدين،الحنفية مسلمة غير مشركة ، ومن يعمل صالحاً فلن يكفره، وما اختلف الذين أوتوا الكتاب آلا من بعد جاءتهم البينة، ان الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله وفارقوا الكتاب لما جاءهم أولئك عند الله شر البرية ، ما كان الناس آلا أمة واحدة، ثم أرسل الله النبيين مبشرين ، ومنذرين ، يأمرون الناس ، يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ، ويعبدون الله وحده ، وأولئك عند الله هم خير البرية ، جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا رضى الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشيه ربه. (35)

* وقد ذكرها السيوطي في الدر المنثور في تفسير سورة البينة عن أبي بن كعب بنفس النص (36)

* وأما عن اسماء الصحابة بفضائحهم فيذكر الكافي

عن البزنطي ، قال : دفع إليَّ أبو الحسن الرضا عليه السلام مصحفاً ، فقال : « لا تَنْظُر فيه » . ففتحته وقرأت فيه ( لم يكن الذين كفروا …)( البينة 98: 1) فوجدت فيها اسم سبعين رجلاً من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم . قال : فبعث إليّ : « ابعث إليّ بالمصحف » (37) .

———————

وأما لماذا ينكر بعض أهل البيت من الشيعة هذه الحقائق التي يؤمنون بها

فأولا تحت بند التقية والخوف من الأغلبية السنية ، والثاني خوفا من البلبلة بين المسلمين …

فعندما يتكلم أهل الشيعة عن عدم تحريف القرآن فهم في الأغلب يعنون به المصحف العلوي المختفي والذي سيظهر في آخر الأيام على يد المهدي القائم المنتظر

* فقد قال أبو عبد الله عليه السلام : « إذا قام القائم قرأ كتاب الله عزّ وجل على حدّه ، وأخرج المصحف الذي كتبه علي» (38)

* وعن أبي جعفر: « إذا قام القائم من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم ضرب فساطيط لمن يُعلّم الناس القرآن على ما أنزله الله عزّ وجل ، فأصعب ما يكون على من حفظه اليوم ؛ لاَنّه يخالف فيه التأليف» (39)

فمصحف علي هو الوحيد الذي لم تناله يد التحريف والحذف – بحسب عقيدة الشيعة

———————

فلو نظرنا إلى بعض (وليس كل) الاختلافات اللفظية في المصحف العلوي عن العثماني مما بقى ذكره بعد ضياع الأصل (40)

وقد اتبعت في ترتيب عرض النصوص الآتي

نص القرآن الحالي العثماني – نص المصحف العلوي (تعليق بين قوسين)

سورة الفاتحة:

* اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ – اهْدِنَا ثبّتنا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (تحريف بالزيادة أو النقصان)

* غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ – غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَغير الضَّالِّينَ (اختلاف في النص وبقاء للمعنى)

سورة البقرة:

* فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا – فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ لا يَطَّوَّفَ بِهِمَا (تحريف بالزيادة يقلب المعنى)

* خَافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا – خَافَ مِنْ مُوصٍ حِيفًا أَوْ إِثْمًا (اختلاف في النص بين جنفا وحيفا لعدم وجود تنقيط في الرسم القرآني)

* وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ – وَأَقيموا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ للبيت (اختلاف في النص والمعنى)

* مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ – مِنْ رَبِّهِ وَآمن الْمُؤْمِنُونَ (تحريف بالزيادة أوالنقصان)

سورة آل عمران:

* يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا- يَفْرَحُونَ بِمَا أَوتُوْا (اختلاف في الحرف يغير في المعنى)

سورة النساء:

* وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ- وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالٍِ وهو العصبة مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ (اختلاف نصي وتحريف بالزيادة أو النقصان)

سورة الأنعام:

* إِلَّا لِلَّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ – إِلَّا لِلَّهِ يَقْضي الْحَقَّ (اختلاف نصي واقتراب في المعنى)

سورة الأعراف:

* فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ- فريقين فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ (تحريف بالزيادة أوالنقصان)

فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ – فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً له يَوْمَ الْقِيَامَةِ (تحريف بالزيادة أوالنقصان

سورة الأنفال:

* وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ – وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَتُصِيبَنَّ (اختلاف نصي يقلب المعنى)

سورة التوبة:

* الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا – الثَّلَاثَةِ المُخَلِّفين (اختلاف نصي واقتراب في المعنى)

سورة هود:

* فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ – فَعَمَّاهاْ عَلَيْكُمْ (اختلاف نصي واقتراب في المعنى)

* وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ- وَنَادَى نُوحٌ ابْنَها (اختلاف نصي يغير المعنى)

سورة الرعد:

* أَفَلَمْ يَيْئَسِ الَّذِينَ آَمَنُوا- أَفَلَمْ يَتَبَيْن الَّذِينَ آَمَنُوا (اختلاف نصي يغير المعنى)

* وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ – وَإِنْ كَادَ مَكْرُهُمْ (اختلاف نصي يغير المعنى)

* بَلَاغٌ لِلنَّاسِ – بَلَاغٌ وَهُدَى (اختلاف نصي يغير المعنى)

سورة الشعراء:

* وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ . فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ– وهُم أهلِ بَيْتَك منَ المُؤمنينَ . فإنْ عَصُوكَ وَرهْطكَ مِنْهم المخلصِينَ فقلْ (تحريف بالزيادة أو النقصان)

سورة النمل:

* أَنَا آَتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ- أنا أنْظُر فِي كتابِ رنّي فآتيك بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ (تحريف بالزيادة أو النقصان)

سورة ق:

* وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ- وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْحَقِِ بِالْمَوتِ (انقلاب في النص والمعنى)

—————-

الختام :

فلم تكن قصة علي بن أبي طالب في صراعه مع عُمر وأبي بكر والذي انتقل من الآباء إلى الأبناء إلى الأحفاد … إلا صورة مصغرة إلى ما يحدث بين السنة والشيعة في هذه الأيام

فلم يتفقوا إلا على تحريف القرآن … فأثبته أهل السنة بفقدان آيات وسور .. وأثبته أهل الشيعة دفاعا عن مصحف علي وحقوق آل البيت …

فأي أجماع للأمة الإسلامية بأكبر طوائفها أفضل من هذا .. أن يتفق المتصارعان … لتظهر الحقيقة …

وهي أن الذكر المحفوظ لم يكن محفوظا …

بل أفسده صراع السياسة والتاريخ والحكم …

يتبع بالمزيد من المصاحف

————————————————————

الهوامش والمراجع

(1) المقال السابق

(2) البخاري- الشهادات2661 – …عائشة قالت … مَا قَالُوا فَأَخْبَرَتْنِى بِقَوْلِ أَهْلِ الإِفْكِ ، فَازْدَدْتُ مَرَضًا إِلَى مَرَضِى ، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِى دَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – فَسَلَّمَ فَقَالَ « كَيْفَ تِيكُمْ » . فَقُلْتُ ائْذَنْ لِى إِلَى أَبَوَىَّ . قَالَتْ وَأَنَا حِينَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ أَسْتَيْقِنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا ، فَأَذِنَ لِى رَسُولُ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – فَأَتَيْتُ أَبَوَىَّ فَقُلْتُ لأُمِّى مَا يَتَحَدَّثُ بِهِ النَّاسُ فَقَالَتْ يَا بُنَيَّةُ هَوِّنِى عَلَى نَفْسِكِ الشَّأْنَ ، فَوَاللَّهِ لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ قَطُّ وَضِيئَةٌ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا وَلَهَا ضَرَائِرُ إِلاَّ أَكْثَرْنَ عَلَيْهَا . فَقُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَلَقَدْ يَتَحَدَّثُ النَّاسُ بِهَذَا قَالَتْ فَبِتُّ تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ لاَ يَرْقَأُ لِى دَمْعٌ وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ، ثُمَّ أَصْبَحْتُ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْىُ ، يَسْتَشِيرُهُمَا فِى فِرَاقِ أَهْلِهِ ، فَأَمَّا أُسَامَةُ فَأَشَارَ عَلَيْهِ بِالَّذِى يَعْلَمُ فِى نَفْسِهِ مِنَ الْوُدِّ لَهُمْ ، فَقَالَ أُسَامَةُ أَهْلُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلاَ نَعْلَمُ وَاللَّهِ إِلاَّ خَيْرًا ، وَأَمَّا عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ يُضَيِّقِ اللَّهُ عَلَيْكَ وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ ، وَسَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ . … 2593 ، 2637 ، 2688 ، 2879 ، 4025 ، 4141 ، 4690 ، 4749 ، 4750 ، 4757 ، 5212 ، 6662 ، 6679 ، 7369 ، 7370 ، 7500 ، 7545 – تحفة 17409 ، 16126 ، 16576 ، 16311 – 228/3 – 229/3 – 230/3 – 231/3

(3) راجع في الروض الأنف

(4) الكامل في التاريخ (2/28) ، (المنتظم 2/110) ، تاريخ الرسل والملوك (3/52)

(5) أخرجه صحيحا حسنا كل من الترمذي في سننه 3713 ، النووي في المنثورات 289 ، والذهبي في سير أعلام النبلاء 8/334 ، وابن كثير في البداية والنهاية 5/ 184 ، 5/187 ، : 7/353 ، والهيثمي في مجمع الزوائد 9/110

(6) – أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – لما نزل بغدير خم ؛ أخذ بيد علي فقال : ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ ! ، قالوا : بلى ، قال : ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ ! ، قالوا : بلى ، قال : اللهم ! من كنت مولاه ؛ فعلي مولاه ، اللهم ! وال من والاه ، وعاد من عاداه ، فلقيه عمر بعد ذلك ، فقال له : هنيئا يا ابن أبي طالب ! أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة .

أخرجه الأباني عن البراء بن عازب و زيد بن أرقم وقال أن المرفوع من الحديث (لعمر) صحيح (مشكاة المصابيح – رقم 6049

وهو أيضا من الروايات المتواترة فقد أخرجه الحافظ أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة المتوفى 235 (المترجم ص 89) ، وإمام الحنابلة أحمد بن حنبل المتوفى 241 ، في مسنده 4 ص 281 .، و الحافظ أبو العباس الشيباني النسوي المتوفى 303 ” المترجم ص 100. و- الحافظ أبو يعلى الموصلي المتوفى 307 ” المترجم ص 100 “.، و الحافظ أبو جعفر محمد بن جرير الطبري المتوفى 310 في تفسيره ج 3 ص 428. والحافظ أحمد بن عقدة الكوفي المتوفى 333. و الحافظ أبو عبد الله المرزباني البغدادي المتوفى 384 .والحافظ علي بن عمر الدارقطني البغدادي المتوفى 385 .

(7) الكامل لابن الأثير (1/ 358)

(8) الخطبة الشقشقية في نهج البلاغة لابن أبي حديد

(9) كنز العمال 6/391

(10)البخاري –فرض الخمس- 3093 – فَقَالَ لَهَا أَبُو بَكْرٍ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – قَالَ « لاَ نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ » . فَغَضِبَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – فَهَجَرَتْ أَبَا بَكْرٍ ، فَلَمْ تَزَلْ مُهَاجِرَتَهُ حَتَّى تُوُفِّيَتْ وَعَاشَتْ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – سِتَّةَ أَشْهُرٍ . قَالَتْ وَكَانَتْ فَاطِمَةُ تَسْأَلُ أَبَا بَكْرٍ نَصِيبَهَا مِمَّا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – مِنْ خَيْبَرَ وَفَدَكٍ وَصَدَقَتِهِ بِالْمَدِينَةِ ، فَأَبَى أَبُو بَكْرٍ عَلَيْهَا ذَلِكَ ، وَقَالَ لَسْتُ تَارِكًا شَيْئًا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – يَعْمَلُ بِهِ إِلاَّ عَمِلْتُ بِهِ ، فَإِنِّى أَخْشَى إِنْ تَرَكْتُ شَيْئًا مِنْ أَمْرِهِ أَنْ أَزِيغَ . فَأَمَّا صَدَقَتُهُ بِالْمَدِينَةِ فَدَفَعَهَا عُمَرُ إِلَى عَلِىٍّ وَعَبَّاسٍ ، فَأَمَّا خَيْبَرُ وَفَدَكٌ فَأَمْسَكَهَا عُمَرُ وَقَالَ هُمَا صَدَقَةُ رَسُولِ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – كَانَتَا لِحُقُوقِهِ الَّتِى تَعْرُوهُ وَنَوَائِبِهِ ، وَأَمْرُهُمَا إِلَى مَنْ وَلِىَ الأَمْرَ . قَالَ فَهُمَا عَلَى ذَلِكَ إِلَى الْيَوْمِ . أطرافه 3712 ، 4036 ، 4241 ، 6726 – تحفة 10678 أ

(11) روى (الكافي) بالاسناد عن علي بن سويد ، قال : كتبتُ إلى أبي الحسن موسى عليه السلام وهو في الحبس كتاباً ـ وذكر جوابه عليه السلام ، إلى أن قال: ـ « أُؤتمنوا على كتاب الله ، فحرّفوه وبدّلوه ». راجع : الكافي 8 : 125 | 95 .

(12) ما رواه الكليني في (الكافي) والصفار في (البصائر) عن جابر ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : « ما ادعى أحدٌ من الناس أنّه جمع القرآن كلّه كما أُنزل إلاّكذّاب ، وما جمعه وحفظه كما أنزله الله تعالى إلاّ علي بن أبي طالب عليه السلام والاَئمّة من بعده عليهم السلام » راجع : الكافي 1 : 228 | 1 ، بصائر الدرجات 2: 213.

(13) ما رواه الكليني في (الكافي) والصفار في (البصائر) عن جابر، عن أبي جعفر أنّه قال : « ما يستطيع أحد أن يدّعي أنّ عنده جميع القرآن كلّه ظاهره وباطنه غير الاَوصياء » راجع : الكافي 1 : 228 | 2 ، بصائر الدرجات : 213 | 1

(14) تفسير العياشي 1: 12|10

(15) بحار الانوار 45: 8

(16) شرح نهج البلاغة /هاشم البحراني 1/1

(17) ثواب الاعمال : 100 .

(18) تفسير العياشي 1: 13 | 4 .

(19) تفسير العياشي 1:13|6.

(20) فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب 227.

(21) فصل الخطاب ص 30

(22) تفسير الصافي /المقدمة – محسن الكاشاني ، تفسير القمي المقدمة ص23 ، الشيعة والسنة ص133 إحسان ظهير

(23) البقرة 23. راجع : الكافي 8: 53| 16.

(24) الكافي 1: 417 | 26 . الكافي 1 : 414 | 8

(25) الكافي 1: 417/ 27

(26) تذكرة الأئمة المجلسي ص9

(27) اصول الكافي ، كتاب الحجة ج 1ص 479.

(28) الكافي باب الحجة ج 1 ص 490.

(29) . كتاب الحجة من الكافي ج 1 ص 493

(30) كتاب الحجة من الكافي ج 1 ص 492

(31) كتاب الحجة من الكافي ج 1 ص 485.

(32) كتاب الحجة من الكافي ج 1 ص 484.

(33) تفسير القمي مقدمة المؤلف ج 1 ص 36.

(34) شواهد التنزيل ج 1 ص 249.

(35) تفسير روح المعاني للالوسي 1/ 25

(36) راجع الدر المنثور للسيوطي

(37) الكافي 2 : 631 | 16

(38) الكافي 2: 633 | 23.

(39) ارشاد المفيد 2 : 386 ، روضة الواعظين 265.

40( Jeffery, A – Materials for the History of the Text of the Qur an. (AMS Press, New York, USA. 1975

وقد استشهد الكتاب بالكثير من المراجع السنية بعضها مذكور قبلا في مراجع المقالات السابقة

Sorry, the comment form is closed at this time.

 
%d مدونون معجبون بهذه: