مسيحيو الشرق لأجل المسيح

لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

فيلم : آلام المسيح The Passion of Christ بطلته هي مريم !! – جون يونان

Posted by جان في أغسطس 17, 2016

فيلم : آلام المسيح The Passion of Christ بطلته هي مريم !! – جون يونان  مشهد في الفيلم يروج لعقيدة : Fiat الكاثوليكية . ________________________________

2016-08-17_22-57-35

في المرة الثانية التي شاهدت فيها الفيلم الرائع : آلام المسيح ، للفنان المبدع ميل جيبسون .. واثناء متابعة مدققة ، فتح الرب علي باكتشاف في احد المشاهد .. وهو مشهد سريع وقد يمرعلى المشاهد العادي دون ادنى اكتراث ..

وهو يقع في الدقيقة : 23 من الفيلم.

ارجو منكم متابعته بتمعن في المقطع الذي اقتطعته منه ..

ستشاهدون فيه حرس الهيكل وهو يقتادون الرب يسوع مقيداً الى المحاكمة .. ومن مسافة قريبة كانت واقفة هناك مريم برفقة يوحنا بن زبدي ومريم المجدلية .. واذا بالرب يسوع يتوقف ناظراً الى مريم نظرة مطولة ذات معنى ..

وكأنه يسألها عبر عينيه ، آخذا منها الأذن والسماح ليبدأ بعمل مسيرة الفداء بصلبه ..!!

وبمجرد ان اعطته الاذن بايماءة من رأسها .. واصل طريقه مع الحراس ..  حينها قالت مريم :  ” بدأ الامر يا رب .. اذن فليكن “! “It has begun, Lord. So be it “!

___________________ ملاحظاتي على هذه الكارثة المبطنة :

1)  ان مخرج الفيلم ( الكاثوليكي المذهب ) لم يستطع الا ان يروج – ولو بالتلميح! – لعقيدة بابوية هي : ان مريم شريكة في الفداء !!  والعقيدة المخترعة تسمى : co-redeemer !!

فالمسيح يأخذ اذناً من مريم ليبدأ عمله الكفاري .. والكنيسة الرومانية تعتبر ان مريم هي التي قدمت ابنها كفارة ، فاعتبرتها ” شريكة ” للمسيح في الفداء .

2)

عبارة مريم: ” اذن فليكن ” ! So be it هي ايضاً عقيدة بابوية اخترعتها الكاثوليكية  نسجوها من قول مريم في انجيل لوقا : ” فليكن لي كقولك ” ! وفسروها من كيسهم بمعنى : أمر مباشر من مريم بالقبول ان تكون شريكة الفداء ، حين بشرها الملاك بحبلها بالمسيح . وليست تعني مجرد الطاعة حين قالت ” هوذا أنا أمة الرب فليكن لي كقولك ” ( لوقا 28:1-38) .

وصاغت لها مصطلح كنسي وهو : فيات Fiat ! بالاتيني ويعني : ” Let it be “! معتبرين ان هذه العبارة هي : ” أمر ” سلطاني من مريم الى الله ان يبدأ عمله الخلاصي للبشر .. وانه بدون موافقة مريم – كصاحبة الشأن وشريكة الله – فان خلاص البشر لن يتم !!

وهي عقيدة خطيرة ومضللة بشكل عظيم .. لانها تطعن في كفاية كفارة المسيح وقوته على اتمامها .  وهكذا ينشرونها خفية ، سواء اعلامياً او فنياً .. او حتى في الصور التي تبدو فيه مريم وهي تدوس الحية .. وهذا ترويج لمريم كالساحقة لرأس ابليس كونها اشتركت مع المسيح في خلاص العالم والتكفير عن خطايا البشر (!!)

وقد تم تصويرها كسيناريو في فيلم آلام المسيح .. واضعين كلاماً على فم مريم لم تقله .. ولا ذكره وحي الإنجيل !

ولا اعلم ان سبقني احد النقاد باكتشاف هذه الملاحظة .. فكان من الامانة علي ان اشير اليها كوني شاهدتها وقادني اليها الرب بحكمته لفائدة اخوتي وتحذيرهم

Sorry, the comment form is closed at this time.

 
%d مدونون معجبون بهذه: