مسيحيو الشرق لأجل المسيح

لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

كتاب: اغتصاب الكهنوت -بقلم ابراهيم القبطي

Posted by mechristian في أكتوبر 27, 2014

كتاب: اغتصاب الكهنوت

بقلم ابراهيم القبطي

Picture1

لتحميل الكتاب: اضغط على اللنك أو على الصورة : اغتصاب الكهنوت

هذه الدارسة هي محاولة مختصرة ومتواضعة للبحث في التطور التاريخي للكهنوت، الذي قد يرى فيه البعض تطورا تنظيميا مقبولا ، لكن في الحقيقة أن هذا التطور قد قاد إلى أغلب مشاكل الكنيسة عبر التاريخ منذ القرن الرابع وحتى الفترة المعاصرة. ومحاولات تبريره على أنه نظام مطلوب أو تنظيم مستحسن بسبب توسع الكنيسة واحتياجها إلى المزيد من القيادات والرتب الكهنوتية هو تجاهل تام لقيادة الروح القدس للكنيسة وإبداله بروح العالم وطريقة تفكيره. والعالم هنا لا أعني به المخلوقات من الطبيعة والحيوان والإنسان كما خلقهم الرب، فكل خليقة الرب جيدة، ولكن العالم اصطلاحا أعني به هنا النظام والمؤسسة والمنظومة الفكرية. العالم الذي أعنيه هو استعمال مقاييس وقواعد النظام العالمي التي رسخها الشيطان عندما أسقط أبانا آدم. وهو نفسه النظام الذي يتبع قواعد مثل البقاء للأكبر والأعظم، والتقدم الذي يكون بالتضخم، والكم الذي يسبق الكيف، والمؤسسة التي تسبق الفرد الإنسان، والنظام الذي يستقوى على الشخص. والتنظيم الذي يكون بفرض المزيد من القوالب والقوانين التي تخنق الحرية الإنسانية وتحد من إمكانياتها وتعيق نموها..

 

 

وهذا البحث أيضاً ليس لإشعال المزيد من الطائفية، أو لاتهام الآخرين بالهرطقة، أو ليتهمنا الآخرون بالهرطقة. بل دعوتنا هي أنه كفانا اتهامات بالهرطقة والطائفية واللاطائفية وكل هذه المصطلحات التي لا تبني. هدفنا الحقيقة التي هي في المسيح يسوع ولا شيء غيرها ، وكل خطوة نحو الحقيقة هي إعلان جديد لمجد الرب داخل كنيسته . نعم، لقد تكممت الأفواه وصمت الكثيرون تحت ضغط التهديد بالهرطقة والكفر والخروج عن الملة. وصار الكثيرون من المسيحيين الشرقيين سلبيين بسبب هذا الداء؛ داء التكفير الذي قاد إلى الخضوع والتواضع الزائف. وهرب الكثيرون منهم من ساحة الاغتيال الأدبي التي أسسها بعض رجال الدين المحترفين في كل كنيسة وطائفة لكل من يعارض أفكارهم ويشمئز من سلطانهم المبالغ فيه. ولكن هذه الاتهامات المعلبة الجاهزة لن تردعنا ، ولا ينبغي أن تردع أي مؤمن حقيقي ، عن نشر الحقيقة بحيادية ، وقبول النقد الموضوعي المبني على الأدلة لا على التعصب والذاتية ورفض الآخر. لأنه قد آن الأوان أن نتعامل مع المناقشات اللاهوتية والعقيدية في إطار أكاديمي محايد. لا يتحول إلى تطاول واتهامات متبادلة و حرومات. حيث فتح الباب الأكاديمي للدراسة هو الوسيلة الوحيدة التي تسمح للجميع بالتفكير بحرية دون الدخول في صراعات طائفية. حيث يتم وبمنتهى الحيادية مناقشة الأفكار قديمها وحديثها دون التطاول على الآخر وتمزيق روح المحبة.

 

 

ابراهيم القبطي – نوفمبر 2014

رد واحد to “كتاب: اغتصاب الكهنوت -بقلم ابراهيم القبطي”

  1. […] https://mechristian.org/2014/10/27/stealing-priesthood/ […]

Sorry, the comment form is closed at this time.

 
%d مدونون معجبون بهذه: