مسيحيو الشرق لأجل المسيح

لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

بين الإضطهاد والتأديب

Posted by mechristian في أبريل 6, 2013

Romanyjoseph's Blog

  إن الضيق أمر يسمح به الله في حياتنا؛ بسبب محبته لنا، ومن أجل خيرنا، ومن أجل أن نمتلئ ونقترب منه أكثر، ودورنا أن نعرف ونميز ما يحدث لنا يحدد ويُشكل رد فعلنا،  لكي نتجاوب خلال الظروف حسب إرادة الله  وفكره.

لذا كان من المهم جدًا أن نتكلم عن نوعين من الضيق ذكرهما الكتاب المقدس، وهما الاضطهاد والتأديب، فهما وإن كانا كلاهما ضيق، لكن أسبابهما ونتائجهما ودورنا فيهما مختلف تمامًا في كل موقف. بل وحين نقرأ سنكتشف أن التأديب في الكتاب المقدس عكس الاضطهاد، لذا يجب علينا تمييز ما نمر به لكي نتجاوب مع الله حسب مشيئته، وكي لا يخدعنا إبليس، فنتحرك في طريق خاطئ، بل بنعمة المسيح نميز مكاننا لنتحرك في اتجاه سليم.

الموقف الأول

الإضطهاد: الضيق نتيجة التبعية الحقيقية للمسيح

 وهو ما حدث به السيد المسيح تلاميذه (أي من يتبعونه في سلوكهم ويتتلمذوا علي يديه):

اذكروا الكلام الذي قلته لكم ليس عبد أعظم من سيده. إن…

View original post 1٬495 more words

Sorry, the comment form is closed at this time.

 
%d مدونون معجبون بهذه: